PDA

View Full Version : تخاريف الخريف ..!



ممتعض
25-10-2004, 12:19 PM
بسم الله

لا أدري ما علة صدري ، وعلة نغزاته التي تنعشه وتحزنه معاً ، وذلك عند تذكره ما مضى !

أهو الوفاء ؟!
أم هو الحنين فقط ؟!
سبحان الله ..لدي خصلة لا أدري أأذمها أم أشكرها ، -أعني الإعجاب بالماضي- ؟!
حتى الأماكن لها من شجني مزار ، بل لها مرقد كامل الأبهة ..!! تأتي هذا المرقد فئام من المشاعر والأحاسيس تطوف حوله ، وتقبل ذا الجدار وذا الجدار ، وتلثم ذا الذكرى وذا الذكرى !!
فمن عاداتي وطقوسي التراجيدية أنني وإذا ما زرت بلداً درست فيه ، أو مكانا جلست إليه ، أو حتى طريقاً عبرته يوماً ما ، عبور مزحوم مكدود ، أقول : من عادتي أن أعود إلى ذلك المكان وأتنفس منه نسائم أطياف زيارتي السابقة إليه..!
لا أدري ما ترجمة ذلك ؟
أهو الوفاء الأصيل ؟! أم الحنين الساذج ؟!
حسناً ..لنجعله حنينا ، فلعل هذا أقل في التزكية للنفس الأمارة بالطناش !
الحنين .. شعور صدري غريب !
هو أمشاج من المشاعر مختلطة و متداخلة في بعضها البعض ! ففي الحنين تجتمع الانتعاشة الروحية ، بالوخز الشجني الحزين !
في الحنين تنتعش رياح الصدر الإيجابية ، وفي الحنين تتسارع عواصف الحزن السلبية ، فيعتملان في الصدر ، وأيهما انتصر كان أشقى له !
في الحنين تشتغل حتى الفسيولوجيا ..!
فمغص البطن !! وتسارع نبضات المذكور بكل خير وشر -أعني :m: - ، ووجوم الوجه ، وتقلص الشفتين ، كل ذلك يعني بأن غارة حنين مقبلة فاعجل إليها !
عن نفسي .. يعز على فراق كل شيء !
حتى مواقع النت العتيقة في مفضلتي يعز علي فراقها !
حتى في الماسنجر الكتابي ، يعز علي فراق حروف سامرتها وسامرتني أسابيع عددا !!
من طرائف مشاعري ، وأضحوكات تصوري ، أنني دخلت قبل قليل إلى " رموز ساخرة " ! فوجدت أسماء علمت أنها لملمت محابرها وانتقلت إلى صفحات أخرى ، ( فأرض النت واسعة ) ! هذه الأسماء المهاجرة والتي لم أقرئها قبل ولم ألقها بعد ، شعرت بسبب هجرتها بقصف حنين على مواقع كنت أحسبها حصينة من قلبي !
أمجنون أنا أم وفي ؟!
لا مبالاة .. فقد قال حبر العربية الضخم - المتنبي - عن وفائه العجيب ، وألفته الشاذة في المعايشة : -
خلقت ألوفاً لو رجعت إلى الصبا *** لفارقت شيبي موجع القلب باكياً !

وهذا البيت قال عنه الواحدي أنه : رأس في صحة الإلف ، وذلك أن كل أحد يتمنى مفارقة الشيب ، وهو يقول لو فارقت شيبي إلى الصبى لبكيت عليه لإلفي إياه !
الحمد لله ..لست بمجنون إذن !!
ولأعود إلى تخريفتي الخريفية ..

بالمناسبة .. في فصل الخريف بالذات تنشط كريات دم الحنين عندي في هجومها !
ما السبب ؟!
أتصور أن العلة تكمن في الدراسة !! فمواسم الدراسة في طفولتنا تبدأ دوماً في نهايات الصيف وبدايات الخريف ، والدراسة وكآبتها الطفولية من أكثر مايشدنا للماضي !
دفء الشتاء وارتعاشة الخريف !!!
من أكثر الأبيات التي تعتسف مزاجي وتخرجه عن استوائيته !!هذا الوصف أحسب أن قائله - السياب - كان ذا نباهة واقعية حين وظفها في قصيدة " أنشودة المطر " !
آه نسيت المطر !
أتصور أنني من أكثر خلق الله له حباً ! - حتى اسألوه :( - وكثير من أصدقائي يتندرون من حالة السفاهة التي تنتاب رزانتي حين نزول المطر !
اللهم أنزل علينا الغيث ولاتجعلنا من القانطين !
نعود إلى دفء الشتاء وارتعاشة الخريف ، كتبت عنه ذات سذاجة خريفية سابقة : " لا أدري ماذا يحدث لشجني حين أقرأ أو أستعيد قراءة ذا الوصف (دفءُ الشتاء ..وارتعاشةُ الخريف ) .فعندما أستشعر هذا الوصف ،وأمزجه بطيب الذكريات ،ولهف الماضي ،أشعر بتسارع نبضات قلبي ،وازدياد في نَفَسي ،ودمعةٍ لا هي تنزل وتريحني ولا هي تبقى في خدرها حتى يأذن الله لها أو يتوفاها الموت !!

كل ما أتذكره جيداً ويمرُ في خاطري سريعا أيامُ الطفولةِ الجميلةِ البريئة ، وتلكمُ النسمات الباردة التي تهب على أجسادنا النحيلة بعد العصر وقبيل المغرب، مُؤذِنة بتباشيرِ الشتاء والأمطار والمدارس ، يقابل مصافحة اللقاءِ هذه، تلويحةُ الوداع لأوراق الأشجار المتساقطة والمودعة لنا على أمل صيف قادم !!
وهذا الوصف (ارتعاشة الخريف) يقابلهُ أخٌ لهُ كريم أعني ( دفء الشتاء) !!ذاك الحنون الكسول ،المؤنِس لنصفِ ساعةٍ أو تزيد بين طعام الغداء بعد الوصول من المدرسة ،وبين آذان العصر ، لنعود بعدها للقرفصاء والتأحح !!

إيه ياتلك الأحايين !!
هل لكِ من عودةٍ أم قضى الله ألا تلاقيا ؟!!

دفء الشتاء ... وارتعاشةُ الخريف .
يالها من دقةٍ في الاختيار ،وياله من عزفٍ مقصود على وتر القلب ونياطه ،وجميل التذكر وأساه ،ولهف الذكريات وصداه .. دفء الشتاء وارتعاشة الخريف !!

دفءُ الشتاء ... وارتعاشةُ الخريف .
إن أردتها خفقة عاشق فلك ذلك .. وإن أردتها تأوهَ متذكرٍ فنِعِمَا اخترت .. وإن أردتها وصف طبيعةٍ فلا إنكار في مسائل الخلاف !!.

دفء الشتاء .. وارتعاشة الخريف .
عندما كنا نعرفه كنا نعرف معه كل شئ ،الهواء والطبيعة والناس والملابس والجديد والقديم والصديق والعدو ،ونحس فيه بتعاقب الأيام وتصارم الأحوال ..وإصباغ الجديد ، وتحول القديم ..!!

دفء الشتاء .. وارتعاشة الخريف !!
سلام على تلك النسائم تنعش صدورنا ،وتلك الغمائم التي لم تعد كما كانت هاطلةً ممطرة !!

دفء الشتاء .. وارتعاشة الخريف !!
سلامٌ على انتظار القادم ، وتوديع المغادر ، فلم نعد نحفل بمن راح وجاء !!!
سلام على التطفل والمغامرة ، فلم يعد هناك جديد !!
سلام على الانتظار والترقب ، فلم يعد هناك رغبة !!
سلام على اللقاء ، فلم يعد هناك وداع ..وسلام على الوداع ، فلم يعد هناك لقاء !!
سلام على الجمال ، فلم يعد هناك قبح .. وسلام على القبح ، فليس هاهنا جمال !!!
وسلامٌ ثم سلامٌ على .. دفء الشتاء .. وارتعاشة الخريف !!!"
انتهت تخريفتي الخريفية السابقة ، ولم ينته معها شجني !!
وعلى الخريف نلتقي !!

ممتعض .

بياع البرتقال
25-10-2004, 12:49 PM
دخلتُ كي أرى أبياتاً ناريّة

فإذا بي بأسطورة خريفيّة رائعة

تحياتي وتقديري

ممتعض
25-10-2004, 10:09 PM
دخلتُ كي أرى أبياتاً ناريّة

فإذا بي بأسطورة خريفيّة رائعة

تحياتي وتقديري

بياع البرتقال ..
في زمان مضى كان هناك " بياع الورد " ..!
عمي يا بياع الورد قلي الورد بايش قلي :)
لكننا في زمن البرتقال ;)
فالورد قد انتهى عهده وصلاحيته !
ويبدو بان الهدايا بين الأزواج ستكون برتقاله بدلاً من وردة ريحان أو وردة فل ...!
لا عليك ..هرطقة خريفية :z:
أجدد لك الشكر والتحية على مجيئك بأي يوزر أردت !
أخوك الممتن : ممتعض .

الشريف الشرقي
25-10-2004, 10:50 PM
لا أدري لماذا تذكرت رواية ماجدولين ( تحت ظلال الزيزفون) وقلم الراحل الرائع مصطفى لطفي المنفلوطي، هناك رابط ما بين هذا النص وذاك..اللغة..نعم هي اللغة العربية في أبهى صورها.
لله در "كيبوردك" كيف يحتمل هذا الجمال !!
،
،
تكفى..أكسر لي من قلمك.. :)

shamly
25-10-2004, 11:09 PM
هناك من يسطر ويجمل القول ويزين فيثقل وجه المقال بوزن الاصباغ ليخرج بوجه قبيح .

ويظلم به التخريف فيقال مجرد تخاريف .

ربما سأقبل منك بـ الخريف . عنواناً لطيب القول

كم اتمنى ان تكون كل التخاريف بهذا الجمال .

لك تحيه
والتحيات لله وحده

آية95
25-10-2004, 11:20 PM
يا إلهي

حقا كأني أقرؤني

لكل ذكرى خصوصيتها

نعم هو الوفاء متلبسا ثوب الحنين أو أثوابا أخرى

إن جاز أن نلبسه ثوبا

على أية حال ما يعتمل في الوجدان تعتذر الحروف عن إمكانية سبكه

دمت محلقا في فضاءات الروح

تحياتي لكم أخي

(بلا إسـم)!
26-10-2004, 01:32 AM
ربما للتوبة أوجه عدة وتوجهات تليها
بعد أن تفيض قناعات بما تعلمت وما أردت أن تعلم
يحدث أن تأتي عليك هالة من علم تجهلها
تفني كل ما رغبت وتفضلت به عن غيرك

وإن كان في نفسك لم يظهر بعد
أي أنك ما زلت تخفية لكنك تملكه وبغرور أيضا ..



يا سيدي لتترك بعد إذنك الذي قرأت
هي بعض من تحسر وغبطة تخالطا

ليعلن أن ما يمكن قوله بعد الإعتراف والتجرد... بعد التوبة

من كل علم : أن تفضل وعلمنا من فيض روحك



الرائع أستاذنا إن كنا نطال حظ هذا التقرب بعد تمنية
تحية طيبة تتعاظم حتى تصلك

كل ما تتفضل به دوماً يكون فائقاً حتى ما وصفته بالتخاريف هنا


لك الشكر عليك حاضراً متفضلاً

مودتي وتقديري ..

ممتعض
26-10-2004, 09:13 PM
لا أدري لماذا تذكرت رواية ماجدولين ( تحت ظلال الزيزفون) وقلم الراحل الرائع مصطفى لطفي المنفلوطي، هناك رابط ما بين هذا النص وذاك..اللغة..نعم هي اللغة العربية في أبهى صورها.
لله در "كيبوردك" كيف يحتمل هذا الجمال !!
،
،
تكفى..أكسر لي من قلمك.. :)

لا زلت أتخفى عن نعمائك التي تطاردني ...!
أدميت تواضعي ، وأثقلت ظهري ، وطوقت عنقي ، وجعلتني حبيس فضلك !
أيها الفارس الشرقي .. وأيها الشارق بالشرف ..لك الله وكفى !
دمت كما أنت !
حبيس تفضلك : ممتعض .

ممتعض
26-10-2004, 09:16 PM
هناك من يسطر ويجمل القول ويزين فيثقل وجه المقال بوزن الاصباغ ليخرج بوجه قبيح .

ويظلم به التخريف فيقال مجرد تخاريف .

ربما سأقبل منك بـ الخريف . عنواناً لطيب القول

كم اتمنى ان تكون كل التخاريف بهذا الجمال .

لك تحيه
والتحيات لله وحده




أخافني أول حرفك :p ، وأمنني آخره ..!
أشكر لك جميل التفضل ، ولطيف العباره .
ممتعض .

ممتعض
26-10-2004, 09:18 PM
يا إلهي

حقا كأني أقرؤني

لكل ذكرى خصوصيتها

نعم هو الوفاء متلبسا ثوب الحنين أو أثوابا أخرى

إن جاز أن نلبسه ثوبا

على أية حال ما يعتمل في الوجدان تعتذر الحروف عن إمكانية سبكه

دمت محلقا في فضاءات الروح

تحياتي لكم أخي
الحمد لله الذي جعل حرفنا مرآة روحك ..أخيتي الكريمة !
لك ألطف ما أعرف !
ممتعض .

ممتعض
26-10-2004, 09:21 PM
ربما للتوبة أوجه عدة وتوجهات تليها
بعد أن تفيض قناعات بما تعلمت وما أردت أن تعلم
يحدث أن تأتي عليك هالة من علم تجهلها
تفني كل ما رغبت وتفضلت به عن غيرك

وإن كان في نفسك لم يظهر بعد
أي أنك ما زلت تخفية لكنك تملكه وبغرور أيضا ..



يا سيدي لتترك بعد إذنك الذي قرأت
هي بعض من تحسر وغبطة تخالطا

ليعلن أن ما يمكن قوله بعد الإعتراف والتجرد... بعد التوبة

من كل علم : أن تفضل وعلمنا من فيض روحك



الرائع أستاذنا إن كنا نطال حظ هذا التقرب بعد تمنية
تحية طيبة تتعاظم حتى تصلك

كل ما تتفضل به دوماً يكون فائقاً حتى ما وصفته بالتخاريف هنا


لك الشكر عليك حاضراً متفضلاً

مودتي وتقديري ..
ليتك تعلمني أنت كيف تكتب ؟!
بعض الجمال - كجمال حرفك - يشعرنا بالتضاؤل والانكماش !
دمت بخير أخي !
ممتعض .

المتئد
26-10-2004, 10:19 PM
انا الذي نظر الأعمي إلى أدبي ********* وكلماتي أسمعت من به صمم
لم أرى مايليق برائعتك من وصف ، سوى ماتفوه به أمير الشعراء في هذا البيت ...
عزيزي ممتعض :
لو تعلم مافعله الخجل بي لتعجبت من ردي هذا .. فقد غزاني وأعجزني عن التفوه .. لفترة ليست بالقصيرة ... ولبثت كذلك ..... إلى أن زاد بي الخجل ُ خجلا ً وتجرأت وكتبت ( بدافع الخجل نفسه )
ماقرأته في الأعلى ...
أما في الزيادة .. فشئت أم أبيت يا أخي لم أستطع .. بحكم أن جملا أنت كاتبها .. لم ترى في كلامي مايناسبها ..فأرسلت من يحث في طلبي ... إن التطاول على الأمراء يغضبها .
أخيك : المتئد

عدرس
26-10-2004, 10:34 PM
كلماتٌ جميلة
وأسلوبٌ آسر //وأنابينهما أمدُّ يدي لمصافحتك :)
بحجم حضورك
هذا // سرت الروعة في أعماقي فشكراً بلا حدود :(
:) عدرس

ممتعض
27-10-2004, 02:11 PM
انا الذي نظر الأعمي إلى أدبي ********* وكلماتي أسمعت من به صمم
لم أرى مايليق برائعتك من وصف ، سوى ماتفوه به أمير الشعراء في هذا البيت ...
عزيزي ممتعض :
لو تعلم مافعله الخجل بي لتعجبت من ردي هذا .. فقد غزاني وأعجزني عن التفوه .. لفترة ليست بالقصيرة ... ولبثت كذلك ..... إلى أن زاد بي الخجل ُ خجلا ً وتجرأت وكتبت ( بدافع الخجل نفسه )
ماقرأته في الأعلى ...
أما في الزيادة .. فشئت أم أبيت يا أخي لم أستطع .. بحكم أن جملا أنت كاتبها .. لم ترى في كلامي مايناسبها ..فأرسلت من يحث في طلبي ... إن التطاول على الأمراء يغضبها .
أخيك : المتئد
أخي الكريم ..
حسن ظنك ، وجمال روحك ، وأُنسية معشرك ، هي التي جعلت حروفنا جميلة .
ألف شكر على هكذا أُلفه !
ممتعض

ممتعض
28-10-2004, 12:05 AM
كلماتٌ جميلة
وأسلوبٌ آسر //وأنابينهما أمدُّ يدي لمصافحتك :)
بحجم حضورك
هذا // سرت الروعة في أعماقي فشكراً بلا حدود :(
:) عدرس
وأنا سرى الامتنان في شغافي حتى صرت أهذي بـ شكراً ..شكراً ..لك يا عدرس !
الممتن / ممتعض .

Emmly
28-10-2004, 10:56 PM
سيدي الكريم



قلمي صغييييييييييييييييييييييييييييييييير
صغير جداً لكي أعقب على روعة كهذة

فالصمت في بعض الأحيان يكون أجمل من الكلام


دمت كما تحب
تحياتي:)

ممتعض
29-10-2004, 02:58 AM
سيدي الكريم



قلمي صغييييييييييييييييييييييييييييييييير
صغير جداً لكي أعقب على روعة كهذة

فالصمت في بعض الأحيان يكون أجمل من الكلام


دمت كما تحب
تحياتي:)
لئن كان القلم صغير ، فلعمري إن القلب كبير ..!
وأما الصمت ..فأبلغ الثناء ما انعقد السان عن بثه ..!
يا أطيب تحية إذهبي !
ممتعض .

جزيرة العرب
22-11-2004, 02:34 PM
بالله عليك يا ممتعض
من أي محبرة تكتب !!! :(

رفقا بنا ,,
ولا تكتب مواضيعك تباعا
يكفينا ما نلاقي في حروفك الأولى






قال لي أحدهم
"لكل موقف في الحياة مثيل له لا نراه
ولو رأيناه
لنسينا الأول
حكمة إلهية"


أعتقد أنك لست من أنصار الجديد والتغيير
وبرمجتك الذاتية تحن إلى القديم
تماما كمرفأ .. شاخ بالبحر ومراكب ممزقة الأحلام

وفيٌّ أنت
وأجزم أنك لا تنسى بسهولة
وهذه حياة صعبة ,, أعرفها


دمت أديبــــاً يا ممتعض

ممتعض
13-12-2004, 08:27 PM
أختي جزيرة العرب
أما الحبر فمداده تشجيعكم ..!

لا أدري ما أقول !
أتكفيك هذه ؟!
ممتعض .

shaer53
16-12-2004, 11:44 PM
الأخ الأستاذ ممتعض حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
ليست ـ والله ـ تخاريف ، ولكنها موهبة البيان
وليس يسيرا ـ إلا على من يسره الله عليه ـ سكب أدق الخلجات وأخفى الأحاسيس
كحروف على ورق 0
وهذا هو الفرق بين الأديب والأدباتي
سيدي الأديب:
قد يسرك ـ كما يسرني ـ أن تجد لك شريكا في هذا الوفاء وهذه الألفة
أحتفظ بكل فوارغ الأقلام الجافة التي استخدمتها منذ عشرين سنة وعندما اقترحت
أم العيال مرة رمي هذه الفوارغ لأنها تملأ درجا في المكتبة قلت لها: لا أستطيع
أن أتصور نفسي أرمي قلما عاشرته أصابعي أياما ، فابتسمت وقالت :
هذه أعظم وثيقة تأمين أحصل عليها0
القمصان القديمة ، الجوارب ، الدفاتر ، مسودات القصائد والخواطر حتى بعد
تفريغها في دفاترها وعلى الوورد تملأ كيسين كبيرين تحت سريري 0
أما المطر 00 ، تبارك منزل المطر ، فقد كانت لي وقفة طويلة تحته الليلة بالتحديد ،
وعندما ابتدأ خطاب الرحمة الإلهية كنت في طريقي من العمل إلى البيت ،
أوقفت السيارة ونزلت إليه حتى تقاطر الماء من أكمامي0

آسف لاستغلال صفحتك للحديث عن نفسي
ولكن الشجى يبعث الشجى
دمت سالما ، ودام بيانك المترف أناقة وتألقا
واسلم لأخيك:

ممتعض
19-12-2004, 05:30 PM
الأخ الأستاذ ممتعض حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
ليست ـ والله ـ تخاريف ، ولكنها موهبة البيان
وليس يسيرا ـ إلا على من يسره الله عليه ـ سكب أدق الخلجات وأخفى الأحاسيس
كحروف على ورق 0
وهذا هو الفرق بين الأديب والأدباتي
سيدي الأديب:
قد يسرك ـ كما يسرني ـ أن تجد لك شريكا في هذا الوفاء وهذه الألفة
أحتفظ بكل فوارغ الأقلام الجافة التي استخدمتها منذ عشرين سنة وعندما اقترحت
أم العيال مرة رمي هذه الفوارغ لأنها تملأ درجا في المكتبة قلت لها: لا أستطيع
أن أتصور نفسي أرمي قلما عاشرته أصابعي أياما ، فابتسمت وقالت :
هذه أعظم وثيقة تأمين أحصل عليها0
القمصان القديمة ، الجوارب ، الدفاتر ، مسودات القصائد والخواطر حتى بعد
تفريغها في دفاترها وعلى الوورد تملأ كيسين كبيرين تحت سريري 0
أما المطر 00 ، تبارك منزل المطر ، فقد كانت لي وقفة طويلة تحته الليلة بالتحديد ،
وعندما ابتدأ خطاب الرحمة الإلهية كنت في طريقي من العمل إلى البيت ،
أوقفت السيارة ونزلت إليه حتى تقاطر الماء من أكمامي0

آسف لاستغلال صفحتك للحديث عن نفسي
ولكن الشجى يبعث الشجى
دمت سالما ، ودام بيانك المترف أناقة وتألقا
واسلم لأخيك:
لا أقولها مجاملةً ..لكنني على استحياء ..بل صرتُ (حياءً ) يمشي ويتجسد..
علة تخلقه: أن تثني قامةٌ فارعة عالية كقامتكم الكريمة ..على قامة قصيرة متقاصرة عن بلوغ شاهقيتكم العالية كقامتي ..!!

لك ألطف ما أعرف .


ممتعض .