PDA

View Full Version : ( حين رحل أبي ) مصافحة أولى



لـيـلاه
04-11-2004, 01:28 AM
حين رحل أبي

هذي مصافحتي الأولى...خاطرة كانت قد تواردت إلى ذهني حين رحل أبي عن هذه الدنيا...أقدمها على هيئتها يوم كتبت.


ستبكي السماء

لا تسل لمَ...؟

لمن...؟

ستبكي لك ، لك أنت ، لرحيلك...



أذكر صباحاً ربيعياً...



أبتسمُ وأرحل لأموت

السماء زرقاء صافية ، والشمس تنشر أشعتها

وانا أمشي تحت أشجار مظلمة متعانقة

كانت يدُ أبي تمسك بيدي....



بلبلٌ على غصنٍ يغني

بلبلٌ أصفر يغرد

ينشرُ بصوته جمال الحياة وروعتها

إن كان لديك من يمسك بيدك....



الحياة رائعة صغاراً كنا أم كبارا

إن كنا أي شيء

أو كل شيء

أجمل ما تكون بلبلاً أصفر يُغرد

يعيشُ في غابته بين أشجار متعانقة

يغني بأعلى صوته فرحاً

يعلن لكل الدنيا

أن أجمل ما في الدنيا :

أن يكون لديك من يمسك بيدك



سأذكرُ ذاك الصباح الربيعي

سأبتسمُ وأموت

سأرحل

ستكون السماءُ زرقاء صافية

والشمس تنشر أشعتها

سأمشي تحت الأشجار المظلمة المتعانقة

يمسك أبي بيدي

البلبل الأصفر يغرد على غصنه :

الحياة حلوة

الحياة جميلة

لكن الموت أحلى

الموت أجمل

وحينها أبتسم...وأموت.

al nawras
04-11-2004, 01:40 AM
ليلاه :

لفت الإسم إنتباهي فدخلت الصفحة
سعدت بما قرأت
لا أقول أن حزنك أسعدني وإنما اسلوبك في التعبير عنه...
لي عودة بعد قراءة متأنية

أهلاً بك بيننا

النورس
ر.ا.ح

(بلا إسـم)!
04-11-2004, 03:02 AM
لأنها الروعة في ثوب حزن تتجمل

ولأنه أستاذ متفضل تفضل / تمثل الرضا



فكل ما يكون بعده صامت وإن رضي الحضور



ليلاه ..


إبداع يسوق الإدراك نحوه


فقط!


مودتي وتقديري ..


دمتِ .

بياع البرتقال
04-11-2004, 03:08 AM
أخي الكريم لـيـلاه
كتبت بألوان الطيف فهنيئاً لنا وجودك بيننا
تحياتي وتقديري

jawharati
04-11-2004, 04:50 AM
عصفور
اسف
بلبل اصفر
عجيب بحق
الف تحية وخيال باك اكثر واكثر
للمرفا الحزين
والغابة الملتفة الاشجار

آلاء...
04-11-2004, 02:26 PM
اسمك شد انتباهي....سأعود لك
وأهلا بك بيننا

إسم مستعار
04-11-2004, 07:47 PM
ستبكي السماء
لا تسل لمَ...؟
لمن...؟
ستبكي لك ، لك أنت ، لرحيلك...

ليلاه ..

لم أتجرع هذا الكآس بعد ، ولكن هو " الحزن " الذي أتوجس منهُ خيفه منذُ الآن ..

أي يومٍ ودعتُ فيه حبيبي

ثُم أسلمت مُهجتي للنِواحِ

إنهُ يوم ميتتي قبل موتي

وأختِلاج الضياء في مصباحِ . " ع ، ف "

دامت روحكم جميلة ،

(نجاة)
05-11-2004, 08:56 AM
كلمات رائعة...
قد أعود.........

al nawras
05-11-2004, 09:57 PM
حين رحل أبي



هذي مصافحتي الأولى...خاطرة كانت قد تواردت إلى ذهني حين رحل أبي عن هذه الدنيا...أقدمها على هيئتها يوم كتبت.


ستبكي السماء

لا تسل لمَ...؟

لمن...؟

ستبكي لك ، لك أنت ، لرحيلك...


أذكر صباحاً ربيعياً...


أبتسمُ وأرحل لأموت

السماء زرقاء صافية ، والشمس تنشر أشعتها

وانا أمشي تحت أشجار مظلمة متعانقة

كانت يدُ أبي تمسك بيدي....


بلبلٌ على غصنٍ يغني

بلبلٌ أصفر يغرد

ينشرُ بصوته جمال الحياة وروعتها

إن كان لديك من يمسك بيدك....


الحياة رائعة صغاراً كنا أم كبارا

إن كنا أي شيء

أو كل شيء

أجمل ما تكون بلبلاً أصفر يُغرد

يعيشُ في غابته بين أشجار متعانقة

يغني بأعلى صوته فرحاً

يعلن لكل الدنيا

أن أجمل ما في الدنيا :

أن يكون لديك من يمسك بيدك


سأذكرُ ذاك الصباح الربيعي

سأبتسمُ وأموت

سأرحل

ستكون السماءُ زرقاء صافية

والشمس تنشر أشعتها

سأمشي تحت الأشجار المظلمة المتعانقة

يمسك أبي بيدي

البلبل الأصفر يغرد على غصنه :

الحياة حلوة

الحياة جميلة

لكن الموت أحلى

الموت أجمل

وحينها أبتسم...وأموت.

سأكون أول من يعود كما كنتُ أو مَن قَدِم...

ليلاه:
الصحبُ في الساخر يعلمون ما الذي قصدته عندما قلت بأن إسمك قد لفت إنتباهي...فـ (ليلى) هو إسم إبنتي....كما هو الإسمُ الأقرب لكل شاعرٍ غَزِل.
وأظنك ستجدين عند زميلتنا (أشجان بلا زفرات) تفصيلاً حول إرتباط هذا الإسم بها أيضاً بشكل أو بآخر.
المهم :
نحنُ هنا بصدد الحديث عن النص لا عن إسم صاحبته
لا نريد أن نمزج الأمرين...مع أننا لا نجدُ فرقاً بين الكاتب والمكتوب...ولا حتى بين الإسم الذي يختاره الكاتب (الإنترنتي) ليوقع فيه كتاباته المنشورة على الشبكة...وبين تلك الكتابات...وهذا يحتاج لتفسير وشرح يضيقُ عنهما المجال هنا.

1) ألمس في أسلوبك جانب التأثر بالأدب الغربي...ويبدو ذلك في تكثيف الصورة دون إهتمام بالشرح والإسهاب...بحيث تتركين للقاريء مهمة الربط بين الجمل مكتفية بوضوح الصورة العامة...والتي توضح بالتالي تلك الصور الجزئية المكثفة .
2)مع أنني من أعداء ما يسمى بالقصيدة النثرية...إلا أنني أدرج نصك هذا تحت ما يسمونه تجاوزاً بالشعر النثري...فالنص يعتمد الصورة وموسيقى النثر والجمل القصيرة المستقلة ليعطي لنفسه الصبغة الشكلية للشعر...
علماً بأنك لم تشيري من قريب أو بعيد إلى الشعر بل أسميت نصك هذا بالخاطرة...وهذا ما جعلني أفتش فيه لأستخرج شاعريته...أو بمعنى آخر مشاعره.
3)هناك الكثير ليقال عن مضمون نصك هذا ولكني أكتفي ببعض الجمل التي لامست مواطن الإعجاب في نفسي...وتلك المواطن هي ذاتها مواطن الحزن في هذه النفس :
((

السماء زرقاء صافية ، والشمس تنشر أشعتها

وانا أمشي تحت أشجار مظلمة متعانقة

كانت يد أبي تمسك بيدي



زرقة السماء وما بها من صفاء هنا...والشمس التي تنشر أشعتها...ذلك هو الجو العام للآخر في هذا الوقت وهذه الحالة من الشعور عند الكاتبة...

جو الكاتبة يختلف...فهي في غابة...تحجبُ أشجارها المتعانقة نور الشمس...

ظلام...إسقاط ما في القلب على الجو الخارجي

ذلك القلب الذي فقد الحبيب فران على أرجاءه الظلام...

أما إستخدام لفظ العناق هنا فهو أيضاً من قبيل الإسقاط...إذ كان في غياب الأب فراق متعانقين.

(يد أبي تمسك بيدي )حتى بعد الفراق...ما زالت يدُ الأب تمسك بيد إبنته...

كأني بالكاتبة هنا تشير إلى رغبتها باللحاق بأبيها حتى إلى الموت ...وهذا ما خلصت إليه في نهاية النص عندما قالت :



((

سأمشي تحت الأشجار المظلمة المتعانقة

يمسك أبي بيدي

البلبل الأصفر يغرد على غصنه :

الحياة حلوة

الحياة جميلة

لكن الموت أحلى

الموت أجمل

وحينها أبتسم...وأموت.



...أليس هذا ما يتبادر إلى ذهن أيٍ منا عندما يفجع بأحب الناس إليه...أن يجد نفسه يتمنى بأن يلحق بالراحل لأن الحياة من بعده لن يكون لها معنى...



أبدعت يا ليلاه عندما قلت أن جمال الحياة وروعتها لا يتأتى للإنسان إلا إن كان هناك من يأخذ بيده ويدله على الطريق...ومن يكون ذلك غير الأب.



تحيتي وتقديري لك...وإلى اللقاء في أعمال أخرى...ننتقل من خلالها إلى الفرح بفرحك كما نقلتِنا إلى الحزن بحزنك.



النورس

ر.ا.ح

آية95
06-11-2004, 07:29 PM
ليلاه

مرحبا بك في أفياء الساخر

نص يرتدي الحزن ثوبا

موشى بدموع الفراق على أحبة بالأمس كانوا هنا
0
0دعاني الاسم للحضور فقد أنشدت ليلاي ولم أزل

ورأيت اسم العميد زائرا

بعد طول غياب

0
0
احترامي للكاتب

لـيـلاه
10-11-2004, 08:10 PM
أخي النورس...
أشكرك لاهتمامك و عودتك كما وعدتني... كنت قد تابعت منذ فترة كتاباتك في الساخر... كما سماك الاستاذ بلا اسم بالاستاذ الفاضل... انا كذلك اشاركه الرأي... لانك فعلا كذلك. و سأجرؤ بعد اليوم على كتابة رأي صغير بنصوصك القادمة...
الاستاذ الفاضل... بعد قراءتي لتعليقك الشيق على موضوعي... وصلت الى اكتشاف هـام أود ان اشارك زملائي فيه وهو: أن عندك ايها النورس تختفي و تزول قاعدة "المعنى في قلب الشاعر" لانك يا أخي بعد قراءتك للنص و كأنك تتحول الى ملاك طيب يطير بلمح البصر ليصل الى قلب الكاتب و يقرأ أفكاره: قد تتساءل عن سبب اكتشافي هذا... أقول: انني بحكم عيشي في الغرب منذ فترة لا بأس بها و قراءتي للأدب الغربي قد أكون بالفعل متأثرة الى حد بهذا الأدب... و هذا لم يقله أحد من الغريبين عني قبلك...
أما بالنسبة للأشجار المتعانقة و طريقة تفسيرك لها فهي بحق رائعة.
لقد أصبح شيئ ما بداخلي يحثني على كتابة المزيد لسماع رأي أمثالك من الكبار بنصوص أمثالنا المبتدئين الصغار... فأحيانا كثيرة قد يخجل أمثالنا من نشـر ما يكتبونه بسبب أن النصوص قد لا تكون بمستوى القديمين أمثالك و هي فعلا لا تكون الا أن الاستاذ الفاضل النورس يحثنا على العطاء...
فدمت لنا أبا و نصيرا...
تحباتي لك.

آلاء...
11-11-2004, 08:14 PM
~~::ليـــــــلاه::~~
عُدت وكلي شوق للعودة ياحبيبة
وعذري على التأخير
///
كم هو جميل اسمك .....،،،
أحبه وأعشقه تربطني به قصة جميلة
هو أحد أعز اسمائي الذي تناديني به احداهن هنا تدعى (لجين الندى)
تربطني بها قصة جميلة جداً...
وهي كفيلة بأن تجعلني أعجب بك وأحبك كما لو كنت أنا
:m: :m: :m:
أعشق همسه..وحروفه...ونغماته
ليلاه...ياااهـ ...كم أحببتك
هلا أخبرتني كيف نال على استحسانك هذا الإسم؟؟
دعيني الان أتحدث قليلاً في صفحتك التي شدني اليها اسمك
لاأدري هل أبدأ بوصف الشعور الذي امتلكني حين عانقت مقتلي حروف اسمك؟؟
أم بوصف السطور المرهفة التي سطرتها لنا أناملك البارعة
لتعزف موسيقى عذبة على أوتارصفحاتك؟؟
أعجبني أسلوبك وأحببته..فهو يذكرني بغالية أفتقدها هنا تدعى أنين القلم
دعيك من هذا ولنخوض قليلاً في مضمون خاطرتك وحضورك الأول
//
عزيزتي ومن قال لك بأن والدك قد مات
كلا وأيم الله لم يمت
هاأنا الآن أراه أمامي
ينبض بالروعة...ويضج بالحياة
نعم هو أمامي...أراه .بل وأسمع رقيق كلماته...وبديع همساته...ورهافة إحساسه
صحيح أنه قد غاب عن مرأى مقلتيك
ولم تعد بسمات ثغره تعانق أهدابك صبح مساء
ولكن لاتنسي ...،،،...
بأنه قد غاب عن العين لينزل منها الى القلب
نعم الى قلبك،،،وهل هناك أروع من القلب سكناً!!؟؟,,,
كيف وإن كان في يحيا في قلب ابنته؟؟!!!وفي صفحاتها؟؟وبين نبضها؟؟
وهل هناك أروع من قلبك؟؟ وأطهر من حبك له؟؟
//
عزيزتي
والدك قد رأيته هنا،،، ينبض معك
فسطورك هذه
مانبضت الا من قلبك
ونبضك هذا ماجاء الا من والدك
الذي يسكن أعماقك
أولست بقطعة منه؟؟و نبضك هو جزء من حياته؟؟
إذن هو حي...وبذكراك
لاتقولي بأنه مات....لالم يمت...
هو مازال خالد
بنبضك...بحبك...بابتسامتك
أنت زهرة من روضه وبجمالك وعبق زهرك يكون روضه جميلاً
والدك يعيش في أعماق وجدانك المرهف...لم يمت بعد ياحبيبة..وأنت من يقرر موته
هومعك...يشعر بك...يسمع ويرى...ماتفعل صغيرته؟؟
انظري الى مرآتك،،،.وتأملي وجهك جيداً..،،تأملي صورتك.،،دققي طويلاً
لاأعني الظاهر....،،،،بل الأعماق....ادخلي الى الأعماق تعمقي في صدرك الحنون
وبعدها عدِّي معي,,,كم من فضيلة غرسها ذلك الحبيب قلبك,,,,
وكم من زهرة طيبة أنبتها في بستان قلبك
تأملي الى الخير داخلك,,,,,الى الإيمان الذي ينير قلبك
وبعدها ستجدي إسم والدك محفوراً داخلك
....كتب عليه....
هذه نتيجة تربيتي ..هذه ثمرة تربيتي
هذه زهرة محبتي....
لك ابنتي
وفقط
هو معك ولم يمت بعد ياحبيبة
//
ناجيه كل صباح ومساء....اهتفي له بالحب
ليكون فخوراً بك....ويأنس بحبك وقربك منه
ادعي له
ليحبك أكثر وأكثر،،،،رويفتخر بكِ
وهذا القلم النابض الذي تمتلكينه .....اجعليه ينبض باسم والدك
كلما خطيت سطراً....و كتبت حرفا...وهمست لحناً
تذكري والدك....الذي علمك الكتابة...وأتاح لك فرصة الدراسة
فلولاه...ولولاذكرى خلوده ...لماكنت أنتِ
اجعليه يفخـــــــــــــــر بــكِ ابنة
...برِّيه حتى حين غيابه...
ادعي له....ادعي له....ادعي له
ألم تسمعي معي قول المصطفى عليه السلام
أن الراحل لاينفعه الا ثلاث
صدقة جارية....و((علم نافع))...و((ولد صالح يدعو له))
أما العلم النافع
فهو قلمك....الذي وهبك اياه والدك
قد علمك الكتابة فسخري قلمك لما يرجع على والدك بالخير
انثري الخير ...سطري مداد حبرك.....بمايحــــبه الله ويرضـــاه والدك
كوني كالوردة أينما حللتِ لاتنثرين الاعبقك
فتعودين بالأجر لوالدك.....وادعي له ....ليزداد رصيدحسناته....فيفخر بك
//
ارفعي يديك بالدعاء
....وابتسمي ...يبتسم لكِ أباك ...
راضيـــــــاً عنكِ
وفخراً بكِ
اقرئي على روحه سورة الملك فإنها المنجية
قال صلى الله عليه وسلم
((إن سورة الثلاثين آية شفعت شفعت لصاحبها حتى غفر له
...تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شئ قدير))رواه الترمذي

.تصدقي عنه....واعتمري عنه....واستغفري له
واجعليه فخوراً بك .
.أتدرين قبل فترة قرأت كتاباًعن الروح ورد فيه أحاديث عن المصطفى
يقول فيهاكمامعناه : أن الميت يصله أخبار أهله من بعده وحتى القطة لوماتت لوصله خبرها
كوني بأخلاقك رائعة...وبصلاحك سائدة ..
قال عليه السلام: ((إن الرجل ليبشر في قبره بصلاح ولده من بعده))
أرأيت معي....أنهم لايموتون..ولكنهم فقط يغيبون عنا
إنه حيّ
.يعلم ...ويسمع...
عنكِ
فاجعليه مستبشراً...فخوراً ...بصلاحك
ولاتجعليه يسمع عنك خبراً سئ
اهمسي له صبح مساء...أحبك ياأبي..أحبك....وسأكون نعم الابنة...وسأبرك
وبدعائي....وحسني...وصالح أعمالي..سأثبت لك أني أحبك
//
رحم الله فقيدك...وأسكنه فسيح جناته
وجمعنا واياكِ بمن نحب في جنات الخلد أجمعين
اللهم أحسن خاتمتنا....وارحمنا وموتانا برحمتك يارحمان يارحيم
//
الى هنا وأكتفي....
وتقبلي مني خالص الحب والإعجاب
وكل عام وأنت بخير وهناء

ودمت بألق
عاطــــــروفائق مــــــودتي
أختك:شجونة

al nawras
11-11-2004, 08:36 PM
~~::ليـــــــلاه::~~
عُدت وكلي شوق للعودة ياحبيبة
وعذري على التأخير
///
كم هو جميل اسمك .....،،،
أحبه وأعشقه تربطني به قصة جميلة
هو أحد أعز اسمائي الذي تناديني به احداهن هنا تدعى (لجين الندى)
تربطني بها قصة جميلة جداً...وهي كفيلة بأن تجعلني أعجب بك وأحبك كما لو كنت أنا
أعشق همسه..وحروفه...ونغماته
ليلاه...ياااهـ ...كم أحببتك
هلا أخبرتني كيف نال على استحسانك هذا الإسم؟؟
دعيني الان أتحدث قليلاً في صفحتك التي شدني اليها اسمك
لاأدري هل أبدأ بوصف الشعور الذي امتلكني حين عانقت مقتلي حروف اسمك؟؟
أم بوصف السطور المرهفة التي سطرتها لنا أناملك البارعة
لتعزف موسيقى عذبة على أوتارصفحاتك؟؟
أعجبني أسلوبك وأحببته..فهو يذكرني بغالية أفتقدها هنا تدعى أنين القلم
دعيك من هذا ولنخوض قليلاً في مضمون خاطرتك وحضورك الأول
//
عزيزتي ومن قال لك بأن والدك قد مات
كلا وأيم الله لم يمت
هاأنا الآن أراه أمامي
ينبض بالروعة...ويضج بالحياة
نعم هو أمامي...أراه .بل وأسمع رقيق كلماته...وبديع همساته...ورهافة إحساسه
صحيح أنه قد غاب عن مرأى مقلتيك
ولم تعد بسمات ثغره تعانق أهدابك صبح مساء
ولكن لاتنسي ...،،،...
بأنه قد غاب عن العين لينزل منها الى القلب
نعم الى قلبك،،،وهل هناك أروع من القلب سكناً!!؟؟,,,
كيف وإن كان في يحيا في قلب ابنته؟؟!!!وفي صفحاتها؟؟وبين نبضها؟؟
وهل هناك أروع من قلبك؟؟ وأطهر من حبك له؟؟
//
عزيزتي
والدك قد رأيته هنا،،، ينبض معك
فسطورك هذه
مانبضت الا من قلبك
ونبضك هذا ماجاء الا من والدك
الذي يسكن أعماقك
أولست بقطعة منه؟؟و نبضك هو جزء من حياته؟؟
إذن هو حي...وبذكراك
لاتقولي بأنه مات....لالم يمت...
هو مازال خالد
بنبضك...بحبك...بابتسامتك
أنت زهرة من روضه وبجمالك وعبق زهرك يكون روضه جميلاً
والدك يعيش في أعماق وجدانك المرهف...لم يمت بعد ياحبيبة..وأنت من يقرر موته
هومعك...يشعر بك...يسمع ويرى...ماتفعل صغيرته؟؟
انظري الى مرآتك،،،.وتأملي وجهك جيداً..،،تأملي صورتك.،،دققي طويلاً
لاأعني الظاهر....،،،،بل الأعماق....ادخلي الى الأعماق تعمقي في صدرك الحنون
وبعدها عدِّي معي,,,كم من فضيلة غرسها ذلك الحبيب قلبك,,,,
وكم من زهرة طيبة أنبتها في بستان قلبك
تأملي الى الخير داخلك,,,,,الى الإيمان الذي ينير قلبك
وبعدها ستجدي إسم والدك محفوراً داخلك
....كتب عليه....
هذه نتيجة تربيتي ..هذه ثمرة تربيتي
هذه زهرة محبتي....
لك ابنتي
وفقط
هو معك ولم يمت بعد ياحبيبة
//
ناجيه كل صباح ومساء....اهتفي له بالحب
ليكون فخوراً بك....ويأنس بحبك وقربك منه
ادعي له
ليحبك أكثر وأكثر،،،،رويفتخر بكِ
وهذا القلم النابض الذي تمتلكينه .....اجعليه ينبض باسم والدك
كلما خطيت سطراً....و كتبت حرفا...وهمست لحناً
تذكري والدك....الذي علمك الكتابة...وأتاح لك فرصة الدراسة
فلولاه...ولولاذكرى خلوده ...لماكنت أنتِ
اجعليه يفخـــــــــــــــر بــكِ ابنة
...برِّيه حتى حين غيابه...
ادعي له....ادعي له....ادعي له
ألم تسمعي معي قول المصطفى عليه السلام
أن الراحل لاينفعه الا ثلاث
صدقة جارية....و((علم نافع))...و((ولد صالح يدعو له))
أما العلم النافع
فهو قلمك....الذي وهبك اياه والدك
قد علمك الكتابة فسخري قلمك لما يرجع على والدك بالخير
انثري الخير ...سطري مداد حبرك.....بمايحــــبه الله ويرضـــاه والدك
كوني كالوردة أينما حللتِ لاتنثرين الاعبقك
فتعودين بالأجر لوالدك.....وادعي له ....ليزداد رصيدحسناته....فيفخر بك
//
ارفعي يديك بالدعاء
....وابتسمي ...يبتسم لكِ أباك ...
راضيـــــــاً عنكِ
وفخراً بكِ
اقرئي على روحه سورة الملك فإنها المنجية
قال صلى الله عليه وسلم
((إن سورة الثلاثين آية شفعت شفعت لصاحبها حتى غفر له
...تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شئ قدير))رواه الترمذي

.تصدقي عنه....واعتمري عنه....واستغفري له
واجعليه فخوراً بك .
.أتدرين قبل فترة قرأت كتاباًعن الروح ورد فيه أحاديث عن المصطفى
يقول فيهاكمامعناه : أن الميت يصله أخبار أهله من بعده وحتى القطة لوماتت لوصله خبرها
كوني بأخلاقك رائعة...وبصلاحك سائدة ..
قال عليه السلام: ((إن الرجل ليبشر في قبره بصلاح ولده من بعده))
أرأيت معي....أنهم لايموتون..ولكنهم فقط يغيبون عنا
إنه حيّ
.يعلم ...ويسمع...
عنكِ
فاجعليه مستبشراً...فخوراً ...بصلاحك
ولاتجعليه يسمع عنك خبراً سئ
اهمسي له صبح مساء...أحبك ياأبي..أحبك....وسأكون نعم الابنة...وسأبرك
وبدعائي....وحسني...وصالح أعمالي..سأثبت لك أني أحبك
//
رحم الله فقيدك...وأسكنه فسيح جناته
وجمعنا واياكِ بمن نحب في جنات الخلد أجمعين
اللهم أحسن خاتمتنا....وارحمنا وموتانا برحمتك يارحمان يارحيم
//
الى هنا وأكتفي....
وتقبلي مني خالص الحب والإعجاب
ودمت بألق
عاطــــــروفائق مــــــودتي
أختك:شجونة
علمينا يا أشجان
أعطِنا عن الحب والوفاء والبر دروساً تجعلنا نفهم معانيها...ونسلك دروبها...ونعتنقها خُلُقاً رديفاً لدين السماء...
تألقي وأسهبي في صوغ العاطفة حروفاً تدخل القلب فلا تخرج منه...
إفتحي أبواب قلبك المدرسة لنا..نتعلم فيها أن الأبوة الحقة رعاية...وأن البنوة الحقة بر...وأن الصداقة الحقة أخوَّة...وأن الحب سلوك لا مجرد كلمة تقال...وأن موت الأحبة ليس إلا فراقاً مؤقتاً لا يدوم...
أشجان :
أيتها الإبنة الأم
عِديني...
ومثلك إن وعدت وفت...
عِديني أن تكتبي لـِ ليلاي ما كتبتهِ لـِ ليلاه..
كلكن بناتي...ولكن صغيرتي ستكون أحوجكن لمن يعلمها مثل هذه الدروس عند رحيل راعيها...

جوزيت عنا جميعاً كل خير...وهنيئاً لأبيك بك

أصدق المنى من :
بابا النورس....بكل فخر

مع الشكر الجزيل لصاحبة الصفحة

مســـــافر
12-11-2004, 04:02 AM
ليـــلاه ..

مرحباً بك هنا تعطرين أرجاء الساخر ..

خاطرة رغم الحزن المتدفق فيها إلا أنها تضج بالروعه ..

حينما تبثين أشجان بهذه الصورة الجميلة لن يجد الحزن إلى قلبك طريقاً ..

مزيدأ من التألق أخيتي ..

مســـافر ,,

ابو طيف
12-11-2004, 04:37 AM
اهلا وسهلا بليلاه


نور ساخرنا وخصوصا افياء

رحم الله والدك واسكنه الجنه

خاطره رااائعه ومميزه


ودي واحترامي

لـيـلاه
18-11-2004, 12:19 AM
[QUOTE=أشجان بلا زفرات]
~~::ليـــــــلاه::~~

عُدت وكلي شوق للعودة ياحبيبة
وعذري على التأخير
///
كم هو جميل اسمك .....،،،
أحبه وأعشقه تربطني به قصة جميلة
هو أحد أعز اسمائي الذي تناديني به احداهن هنا تدعى (لجين الندى)
تربطني بها قصة جميلة جداً...
وهي كفيلة بأن تجعلني أعجب بك وأحبك كما لو كنت أنا
:m: :m: :m:
أعشق همسه..وحروفه...ونغماته
ليلاه...ياااهـ ...كم أحببتك
هلا أخبرتني كيف نال على استحسانك هذا الإسم؟؟
دعيني الان أتحدث قليلاً في صفحتك التي شدني اليها اسمك
لاأدري هل أبدأ بوصف الشعور الذي امتلكني حين عانقت مقتلي حروف اسمك؟؟
أم بوصف السطور المرهفة التي سطرتها لنا أناملك البارعة
لتعزف موسيقى عذبة على أوتارصفحاتك؟؟
أعجبني أسلوبك وأحببته..فهو يذكرني بغالية أفتقدها هنا تدعى أنين القلم
دعيك من هذا ولنخوض قليلاً في مضمون خاطرتك وحضورك الأول
//
عزيزتي ومن قال لك بأن والدك قد مات
كلا وأيم الله لم يمت
هاأنا الآن أراه أمامي
ينبض بالروعة...ويضج بالحياة
نعم هو أمامي...أراه .بل وأسمع رقيق كلماته...وبديع همساته...ورهافة إحساسه
صحيح أنه قد غاب عن مرأى مقلتيك
ولم تعد بسمات ثغره تعانق أهدابك صبح مساء
ولكن لاتنسي ...،،،...
بأنه قد غاب عن العين لينزل منها الى القلب
نعم الى قلبك،،،وهل هناك أروع من القلب سكناً!!؟؟,,,
كيف وإن كان في يحيا في قلب ابنته؟؟!!!وفي صفحاتها؟؟وبين نبضها؟؟
وهل هناك أروع من قلبك؟؟ وأطهر من حبك له؟؟
//
عزيزتي
والدك قد رأيته هنا،،، ينبض معك
فسطورك هذه
مانبضت الا من قلبك
ونبضك هذا ماجاء الا من والدك
الذي يسكن أعماقك
أولست بقطعة منه؟؟و نبضك هو جزء من حياته؟؟
إذن هو حي...وبذكراك
لاتقولي بأنه مات....لالم يمت...
هو مازال خالد
بنبضك...بحبك...بابتسامتك
أنت زهرة من روضه وبجمالك وعبق زهرك يكون روضه جميلاً
والدك يعيش في أعماق وجدانك المرهف...لم يمت بعد ياحبيبة..وأنت من يقرر موته
هومعك...يشعر بك...يسمع ويرى...ماتفعل صغيرته؟؟
انظري الى مرآتك،،،.وتأملي وجهك جيداً..،،تأملي صورتك.،،دققي طويلاً
لاأعني الظاهر....،،،،بل الأعماق....ادخلي الى الأعماق تعمقي في صدرك الحنون
وبعدها عدِّي معي,,,كم من فضيلة غرسها ذلك الحبيب قلبك,,,,
وكم من زهرة طيبة أنبتها في بستان قلبك
تأملي الى الخير داخلك,,,,,الى الإيمان الذي ينير قلبك
وبعدها ستجدي إسم والدك محفوراً داخلك
....كتب عليه....
هذه نتيجة تربيتي ..هذه ثمرة تربيتي
هذه زهرة محبتي....
لك ابنتي
وفقط
هو معك ولم يمت بعد ياحبيبة
//
ناجيه كل صباح ومساء....اهتفي له بالحب
ليكون فخوراً بك....ويأنس بحبك وقربك منه
ادعي له
ليحبك أكثر وأكثر،،،،رويفتخر بكِ
وهذا القلم النابض الذي تمتلكينه .....اجعليه ينبض باسم والدك
كلما خطيت سطراً....و كتبت حرفا...وهمست لحناً
تذكري والدك....الذي علمك الكتابة...وأتاح لك فرصة الدراسة
فلولاه...ولولاذكرى خلوده ...لماكنت أنتِ
اجعليه يفخـــــــــــــــر بــكِ ابنة
...برِّيه حتى حين غيابه...
ادعي له....ادعي له....ادعي له
ألم تسمعي معي قول المصطفى عليه السلام
أن الراحل لاينفعه الا ثلاث
صدقة جارية....و((علم نافع))...و((ولد صالح يدعو له))
أما العلم النافع
فهو قلمك....الذي وهبك اياه والدك
قد علمك الكتابة فسخري قلمك لما يرجع على والدك بالخير
انثري الخير ...سطري مداد حبرك.....بمايحــــبه الله ويرضـــاه والدك
كوني كالوردة أينما حللتِ لاتنثرين الاعبقك
فتعودين بالأجر لوالدك.....وادعي له ....ليزداد رصيدحسناته....فيفخر بك
//
ارفعي يديك بالدعاء
....وابتسمي ...يبتسم لكِ أباك ...
راضيـــــــاً عنكِ
وفخراً بكِ
اقرئي على روحه سورة الملك فإنها المنجية
قال صلى الله عليه وسلم
((إن سورة الثلاثين آية شفعت شفعت لصاحبها حتى غفر له
...تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شئ قدير))رواه الترمذي

.تصدقي عنه....واعتمري عنه....واستغفري له
واجعليه فخوراً بك .
.أتدرين قبل فترة قرأت كتاباًعن الروح ورد فيه أحاديث عن المصطفى
يقول فيهاكمامعناه : أن الميت يصله أخبار أهله من بعده وحتى القطة لوماتت لوصله خبرها
كوني بأخلاقك رائعة...وبصلاحك سائدة ..
قال عليه السلام: ((إن الرجل ليبشر في قبره بصلاح ولده من بعده))
أرأيت معي....أنهم لايموتون..ولكنهم فقط يغيبون عنا
إنه حيّ
.يعلم ...ويسمع...
عنكِ
فاجعليه مستبشراً...فخوراً ...بصلاحك
ولاتجعليه يسمع عنك خبراً سئ
اهمسي له صبح مساء...أحبك ياأبي..أحبك....وسأكون نعم الابنة...وسأبرك
وبدعائي....وحسني...وصالح أعمالي..سأثبت لك أني أحبك
//
رحم الله فقيدك...وأسكنه فسيح جناته
وجمعنا واياكِ بمن نحب في جنات الخلد أجمعين
اللهم أحسن خاتمتنا....وارحمنا وموتانا برحمتك يارحمان يارحيم
//
الى هنا وأكتفي....
وتقبلي مني خالص الحب والإعجاب
وكل عام وأنت بخير وهناء

ودمت بألق
عاطــــــروفائق مــــــودتي


أختك:شجون



أختي الرائعة و الغالية...
لقد مرت أيام و لم أدخل الساخر... تدرين ظروف الدنيا و مآسيها
خاصة ان لم يكن هناك من يمسك بيدك و يساعدك للوصول الى بر آمن في دنيا المحيطات...

و اليوم... و أنا اتفقد الجديد في الساخر وجدتك... وجدت كلماتك ... و جدت روحك الجميلة...
لم استطع سوى البكاء حزنا... فرحا... شكرا... دهشة... و اعجابا بكلمات قد اكون سمعتها قبلا...
لكنها وصلتني منك مؤثرة و حافرة نفسها في صميم الصميم ايتها الحبيبة الرائعة...
تعم انك رائعة و أكثر من ذلك, و طيبة ... نعم و أكثر من ذلك...
اهناك شخص في هذه الدنيا غريب عني و لا يعرفني , لم يراني أو يقابلني و يكتب ما كتبتي...
لا... و أكثر من لا... ضربت على أوتار قلبي و مشاعري كما لم يفعل و لن يفعل أحد قبلك
كيف استطعت ان تجسدي الواقع بروعة متسللة هكذا؟
كيف عرفت ان تقولي كلمات قد تكون بسيطة بهذه الفلسفة الحساسة؟
أشكرك و لا يسعني الا ان اشكرك على ما كتبت اناملك الذهبية ... الناعمة ...
و كأنك اختي بحق... فلا تشعر سوى الأخت بما شعرت لي
و لا تقول الا الأخت ما قولتيه... و كأنك قولتيه خوفا علي من شيئ
خوفا من انهيار... خوفا من شعور بوحدة قاتلة...
فكأن يدك الآن هي التي أمسكت بيدي تقودني الى حقيقة قد غابت عن ادراكي لحظات...
يداك ارادتا مساعدتي و اشعاري بأن هناك من معي
كأن يداك جاءتا بعد ان نسيت يداي شعور ايدي احد تمسك بهما... جاءتا تذكراني بهذا الشعور القديم
رائعة و الله يا أختي
جوابا على سؤالك كيف اخترت اسمي... فهذا ما كان يناديني بي ابي احيانا و ليس دائما عندما يريد
مناداتي بالفصحى... و اتذكر عندما كان يغني لي اغنية قيس و ليلى
من الطارق الداعي
أقيس ارى
ماذا وجودك و الفتيان قد سارت.... الخ
دمت لي اختا يا اروع الاخوات
ليلاه