PDA

View Full Version : سَعِيرُ الانْتِظَارِ X أَرَقٌ مِنْ غَسَق = سُؤَالٌ يَحْتَرِق !



رمق !
17-11-2004, 02:08 PM
أأهجعُ وفي القلبِ عاصفةٌ
\
.
/
تَبيدُ وتَحطبني في جنون ؟!
أأهجع والغســـــــــــــقُ
عمَّ الدنى
.
\
.

وعيناي تغدو حيثُ الشجون ؟!

أأصاب بقلبي بعد الأمان
.
.
وهل بعد هذا اليقين ظنون ؟!

أكنتَ ( ستُرْهِقُني ) يا زمن
.
.
( صعُوداً ) هبوطاً
بريبِ المنون ؟!


ويشحبُ قلبي،
إذا أفل نجمك
ولا من ظهور !

وأصبحُ أُمسي بهمي
.
\
.
وحيدةْ
.
/
.
كئيبةْ !
كما راح أمسي أمضي يومي،
وأرجو بأن لا يشابه غداْ ؛
/
.
\

وأحرثُ دقائقَ وقتي حرثاً
أنقبُ فيها
.
.
عن ( كنزِ وجهك ) !
\
.
/
وأعجزُ أعجزْ،
فلا شيء بعدَ هذا الجهدِ يُذكر !
.
::
.
فأركض هذي الدقائق برجلي،
علّها بينبوع وجهك تَفْجُر !
لتُزهر فيّ حياةٌ تلاشت
.
.
خلفَ دقائقَ
تُشبه (موتاً محققْ :: الانتظار)!
\
.
/

ولكنها؛
لا تستجيب لركضي بغير:

- التواء كواحل أملي!

- وبضع هوام تُآكل قلبي،
خلصها الركض المطفّق!
من طول حبس
و
طول انتظار !

- وبضع غبارٍ تَسلقَ هامَ الحقيقةْ،
وصولاً بعين الحقيقة!
\
.
/
فأدمى عيوناً بها كنتُ أبصر
مسارات تاهت عن نفسها،
( هاجت وماجت )
.
.
بعضها في بعضٍ تداخل
أبداً تُعانق وجه الضياع !
.
.
وحتى حين التوجع
(تأمل تدبر.. سبّح سبّح )
فكيف لتلك العيون التوجع
ويعمل فيها الأنين غبارٌ؟!
ألم تُخلق العينُ من جنسه
و سُويت به عروش الجمال ؟!

وحين شاءت أن تزيل الغبار
دبت بإصبعها في هلاك !
وأعمت،
.
.
فلاهي ساعدت باقتدار
ولا هي صبرت باحتساب !







( خط النار )
ثمة سؤال يتأرجحُ،
يريدُ الاستواء، ويقبل السقوط !
المهم " ألا تذره كالمعلقة " !
.
.
صغيري:
أهي بداية النهاية؟!
.
.
ألم أخبركَ ذات وجع،
أني يتيمة !
.
.
إذا ما رحلتَ وجانبتَ دربي ؟!
.
.
ليس اليتيم من قال مات أبي .. بل من قال الحزن فيه:
" هذا أنا؟! "
.
.
إني ها هنا قاعدة
أنتظرك لا تسرف في الغياب

: رمق :

آية95
17-11-2004, 08:58 PM
أول من حضرت آية

سأعود بعد أن أسحب أنفاسي

دمتِ عزيزتي

المهاجره
18-11-2004, 12:13 AM
مساؤكِ ورد00 ينزفُ عِطرآ

ايتها الرقيقه 00 رمق

أبدعتِ بتصوير معالم الحزن التى تسكن تلكَ الأفئدة المُرهفه, وتهدهد المشاعر
العذبه 00

قرأتُ النص مره , وقرأتهُ ثانيه وفي المرتين تضج في مسامعي عِبارات
تقتفي أثر بوحك00
" ما عُدتُ أشتاق للأفراح من زمنٍ 00 فقد شيد الحُزن في قلبي لهُ وطنا "
أليسَ هذا اليُتم في منظور البائسين ؟ ؟ !

أحسنتِ وكفى00

إحترامي,,

ورق ..
18-11-2004, 05:11 AM
بقي لتلك الأسئلة بقية من ( رمق )


يكفيها لتنثر بعض الجمال هنا



شكراً :)

رمق !
18-11-2004, 06:32 AM
( آية95 )

حتماً سأفتقدُ العودة، إن لم تعودي،
دمتِ لي ودامتْ أنفاسك معطرة بذكر الله
حيهلا بكِ

: رمق :

رمق !
18-11-2004, 06:42 AM
( المهاجرة )

ومساؤكِ فلٌّ يترنحُ شوقاً،

أما أنا فأرددُ دوماً :
" إلى أين تمضي أيا حُلُم فينا؟! "

حضورٌ ولا أزكى أيتها المهاجرة إلى ربك!

خَلجَة :
لا تعجلي بالهجرة لعلّ الله يجعلُ لكِ صاحبة
:)

: رمق :

آية95
18-11-2004, 04:20 PM
عند الوعد عدت يا حبيبة

كأنني أقرأ:
ألم انتظار على نار هادئة × جفون غادرها الكرى =؟

أرجو أن يكون؟ بردا وسلاما لو كنت أملكه

بعد انقطاع التيار الكهربائي مرتين وكتابة الإجابة للمرة الثالثة وبشكل مختلف

لأني كنت أعيد القراءة لأحترق بكهرباء النص الساكنة

نص بالغ الحزن
لاسواد فيه إلا من ألم
ولا بياض فيه إلا من دموع

تذكرت :
ولا خير في خلَ يخون خليله 000ويلقاه من بعد المودة بالجفا

صدقت يا إمام0

مني لكِ00
ربما يكون
العطاء عين المنع والمنع عين العطاء

رزقنا الله وإياك السكينة والرضا وكثير مما ينعم به على صفوته

رمق !
20-11-2004, 03:48 PM
( ورق . . . )

أنا هي القائلة : شكراً ،
أهلاً بك وبقراءة بخفة حضوركِ الجميل
:)

: رمق :

رمق !
27-11-2004, 01:35 PM
( آية95 )

يا أترجة،
( مساءٌ متفلج بالحسن )

غبتُ طويلاً عن انسكابكـِ ،
لم أشعر بالزمن، فعقارب الساعة في يدي امتهنت اللدغ ونسيت الدورانـ..،
فتشابهت الأوقات !

( غاليتي )
ردكِ مثلج بحجم الدفء الحاني !
لاشلت يمينك
زوريني دائماً
فهنا قلب يصفو ودًّا
لكــِ وحدكـِ..
:)

: رمق:

موسى الأمير
30-11-2004, 06:54 PM
رمق ..!!

عدت لأبتهج بهذا الحرف الذي يغزو قلبي ..

تقبلني ولو جئت آخر الركب ..

روحان ،،

رمق !
01-12-2004, 11:34 PM
( روحان حلا جسداً )

ومن ذا يجسر على عدم قبولك؟!
هذا إن لم تكن ضمن الأماني :)

حياك وبياك أخاً كريماً
لا عدمنا لحظة الزينة

: رمق :