PDA

View Full Version : قلبى عصفور مبلل صغير



هيلانة
28-11-2004, 01:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أول مشاركة لى وجل ما أتمناه ان اجد من يوجهنى وينتقدنى فى هذا المنتدى الطيب
_________________________________________________
آهات أحزان وآهات هموم، لغة العصر الحديث، وأقنعة تسقط ولا تدوم...
سافرت مع التيار محاولة مني للإنفراد للتأمل للصفاء...
لحظة غاضبة وملامح شاردة، تفكرنى بالزمن المطعون...
ضاعت الابتسامة، وأخذت ملامح الحزن، توزع نفسها على مقاعد وجهي، في الصفوف الأمامية لتصفق، على العرض الأول لمسرحية نزفي وسقوط قلمي...
لحظة صخب وضياع ومناجاة، وسكون متقطع بشرايين الموت، وغفلة من الماضي تباغتني كأنني، المخلوع من جسد العشيرة، ونظرة بعيدة للألوان الفاتحة...
وطردت كل الألوان من دفتر رسمي، واحتفظت بلوحة واحدة، صورة فتاة بدون ملامح تنزف، نزفاً رماديا لجرحاً رمادياً، لونت شفتيها بأحمر شفاه رمادي، انتحرت كل الألوان، وأعدمت كل الملامح، وتخاذلت كل الأقلام، وتراجعت للوراء، ما عاد يوجد لي في الأمام مكان...
شاهدت الحياة من منظارها الأشقر، تراءت لى صور الأحلام وزقزقة العصافير وقوس قزح يحبوا نحوى كطفل صغير...
نظرت للأعلى سماء ظلماء، وقمر يعزف على قيثارة النيازك لترقص النجوم رقصتها الأخيرة في فضاء الأحلام الثلجي...
كانت هذه نهاية أفكاري الملتهبة بشظايا بركان ميت خامد، جادلت الزمن في محاولة للوقوف، للفهم المتأخر للغة الحروف، لم اعد افهمها ولم تعد تعبر عنى، فكرت وفكرت إلى أن وصلت إلى أخر الحلول...
سأبتكر لغة جديدة تعبر عني وحدي، لا حاجة لأن يفهمني الآخرين...
آنا اعشق اللون الرمادي، وغيري يعشقون كل لون ينبض نبض حي...
آنا من اخترت محل إقامتي، مدينة وادي الأحزان، شارع الظلمات بالطابق الرمادي...
عزلت نفسي عن صخب الوجود، مارست كل الهوايات إلا الرسم والقراءة والسباحة وركوب الخيل والكتابة والعزف والحلم والنوم والفقدان والابتسامة والانسجام...
وفى خضم عزلتى ,انكسرت كل أشرعة النجاة وتضاربت كل المفاهيم والمعتقدات...

وانبتقث لحظات الهدوء والسكون، تحرض على الأنفتاح والتفرد بالنفس محاولة للانسياق للتفكير لابراز معالم جديدة وتأمل للكون هروب من ظلم عتاه، الرجوع للطبيعة دون أن نكون في أحضانها...
رفعت أشرعة الإحساس وتذكرت صوت نايات وناقوس البنايات...
أصوات موسيقية لمعزوفة خالية من نوتة، لحن عزف الأمل الأخضر، ونشيد الحياة الأوحد...
وفى خضم هذا الإعصار الجارف...
قلبي عصفور مبلل صغير...
يرتجف خوفاً من مواجهة سحابة الأعاصير...
نظرت للأفق البعيد، وأطلقت العنان لروحي لتسبح في هذا الجو المهيب...
وتصدر سيالات من الأشجان، يعزفها القلب على قيثارة الأحزان...
اي موعد هذا الذي يقودني إلى بر الطغيان لملاقاة وحوش الغرام، أ عشق هو ام سراب؟ ام أوهام وأحلام؟
انها اللحظة الموعودة، وقفة لمشهد خلق مع خلق النطفة، إحساس جارف وزوابع تهدد، وخوفاً من البدايات لانها تقودنا للنهايات...
أمام بعثرتي وارتباكي وخوفي من طيف ملون بألوان مزهرة، يضلله لون احمر يحد تفاصيله اللون الأصفر، وأمام ضعفى أمام اللون الأحمر، لون الحب، وكرهي للون الأصفر لون الغيرة، وتعلقي باللون الرمادي لون نهجى وأفكاري...
احترت بين حسنات النار وسجن الرماد، هل احتفظ بقيود أفكاري؟ ام بطيف زهّر لون حياتي جعلني أصافح شخصيات جديدة ملونة بألوان لا تشبه لون تقمصنى...
جلست جوار حيرتي لنشاهد معاً شريط تخلى عنه المشهد الأخير، ليجعلني في حيرة مع نهاية التفاصيل...
وشوشة مداعبة وزفرات قلب ناضج، لحظة نازفة خائفة في أوج عنفوانها تستعد للانقلاب على تراكمات الزمن...
بين مناداة للحب وحنين للون الرمادي سجنت نفسي في تقلبات النفس، محاولة مني للإنتصار في معركتي الأخيرة على عدو النفس الأول...
ألا وهو اليأس، لرفع رايات الأمل لأسقي نفسي، نخب كأس الحب الأول، أعدمت كلمة عشق بمقصلة، شطرتها نصفين وصنعت شق أرجواني الملامح رفرفت داخله الفراشات القادمة من قصص الأطفال...
ورقص زهر النارنج رقصة ملونة بألوان بريق الذهب والماس وصرخت أوتار مدفونة، رحماك خالقي أهذا هو العشق؟
أمام صرختي يسرى طيف الحبيبة يداعب الأنفاس يعلن عن موعد لقاء قريب، فأعلن لها و للخلق إني الليلة عاشق ثائر، ولينتحر بعدى كل العشاق وسأسلم نفسي للحظة المنزوعة من روايات العشق وملاحم الحب المفقودة لتأخذني إلى مسرح روماني قديم لأمارس طقوس العشاق في زمن الفراعنة...
وازين جبيني بإكليل إغريقي وأحضر معي زهرة اللوتس قطفتها مند ألف عام من حدائق بابل المعلقة، احتفظت بها مخزنة في ذاكرة الزمن الآخر لأهديها لكِ حبيبتي...

ومع تلك الزهرة أهديتك ثلاث عبارات منسية، في صندوق ذكريات خشبي...

عبارتي الأولى، سأفنى نفسي ليحيا عشقي لك...

عبارتي الثانية، وعد برحلة سفر، إلى الكوكب الأحمر المريخ...

عبارتي الثالثة، سألون شفتيكِ بأحمر شفاه دائم الابتسامة...
__________________________________________

ABBAS
28-11-2004, 11:46 AM
اتمنى لذلك العصفور ان يجف ريشه ليشعر بالدفء
والامان
ليغرد من جديد ...
ويعلن عن فجر جديد........................

مليء بالالوان ..............تعشقك وتعشقينها ..........

رااااااااااااااااااااااااااااااااااائع

هيلانة
09-12-2004, 04:56 AM
اخى الكريم

اشكرك على ردك والرائع حقاً وجودك وشهادتك
وجل ما اتمناه معك ايضاً ان يجف ريش ذلك العصفور الصغير
تحياتى لك
اختك هيلانة

الصل
09-12-2004, 05:16 AM
النص بصفة عامة لغته جيدة ولاتخلو من السريالية
هناك بعض الاخطاء البسيطة
وانا لست الناقد الذباب الذي لايرى الا الجرح في الجسد
ركزي على همزات القطع في النص
لاحظي مابين الأقواس تم تعديله



نزفاً رماديا(((( لجرح)))(( رماديا))، لونت شفتيها بأحمر شفاه رمادي، انتحرت كل الألوان، وأعدمت كل الملامح، وتخاذلت كل الأقلام، وتراجعت للوراء، ما عاد يوجد لي في الأمام مكان...
شاهدت الحياة من منظارها الأشقر، تراءت لى صور الأحلام وزقزقة العصافير وقوس قزح((( يحبو )))نحوى كطفل صغير...
نظرت للأعلى سماء ظلماء، وقمر يعزف على قيثارة النيازك لترقص النجوم رقصتها الأخيرة في فضاء الأحلام الثلجي...
كانت هذه نهاية أفكاري الملتهبة بشظايا بركان ميت خامد، جادلت الزمن في محاولة للوقوف، للفهم المتأخر للغة الحروف، لم ((أعد)))افهمها ولم تعد تعبر عنى، فكرت وفكرت إلى أن وصلت إلى آخر الحلول...
سأبتكر لغة جديدة تعبر عني وحدي، لا حاجة لأن يفهمني (((الآخرين)))...
((أنانا أعشق)) اللون الرمادي، وغيري يعشقون كل لون ينبض(( نبضا)) حي...
آنا من ((أخترت)) محل إقامتي، مدينة وادي الأحزان، شارع الظلمات بالطابق الرمادي...
عزلت نفسي عن صخب الوجود، مارست كل الهوايات إلا الرسم والقراءة والسباحة وركوب الخيل والكتابة والعزف والحلم والنوم والفقدان والابتسامة والانسجام...
وفى خضم عزلتى ,انكسرت كل أشرعة النجاة وتضاربت كل المفاهيم والمعتقدات...
وقلمك جيد جيد
دمت بخير


دمت بخي اختي الكريمة

هيلانة
25-12-2004, 06:56 AM
أخى الكريم الصل
ما احوج قلمى لكلمات النقد التى تنميه
وشكراً لتعديلك لأخطائى
ونصحك لى سأحاول جاهدة فى مستقبل ان اطرح الافضل
وجودك اسعدنى ودام التواصل اخى الكريم

ميلاد فرج
25-12-2004, 02:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أول مشاركة لى وجل ما أتمناه ان اجد من يوجهنى وينتقدنى فى هذا المنتدى الطيب
_________________________________________________
آهات أحزان وآهات هموم، لغة العصر الحديث، وأقنعة تسقط ولا تدوم...
سافرت مع التيار محاولة مني للإنفراد للتأمل للصفاء...
لحظة غاضبة وملامح شاردة، تفكرنى بالزمن المطعون...
ضاعت الابتسامة، وأخذت ملامح الحزن، توزع نفسها على مقاعد وجهي، في الصفوف الأمامية لتصفق، على العرض الأول لمسرحية نزفي وسقوط قلمي...
لحظة صخب وضياع ومناجاة، وسكون متقطع بشرايين الموت، وغفلة من الماضي تباغتني كأنني، المخلوع من جسد العشيرة، ونظرة بعيدة للألوان الفاتحة...
وطردت كل الألوان من دفتر رسمي، واحتفظت بلوحة واحدة، صورة فتاة بدون ملامح تنزف، نزفاً رماديا لجرحاً رمادياً، لونت شفتيها بأحمر شفاه رمادي، انتحرت كل الألوان، وأعدمت كل الملامح، وتخاذلت كل الأقلام، وتراجعت للوراء، ما عاد يوجد لي في الأمام مكان...
شاهدت الحياة من منظارها الأشقر، تراءت لى صور الأحلام وزقزقة العصافير وقوس قزح يحبوا نحوى كطفل صغير...
نظرت للأعلى سماء ظلماء، وقمر يعزف على قيثارة النيازك لترقص النجوم رقصتها الأخيرة في فضاء الأحلام الثلجي...
كانت هذه نهاية أفكاري الملتهبة بشظايا بركان ميت خامد، جادلت الزمن في محاولة للوقوف، للفهم المتأخر للغة الحروف، لم اعد افهمها ولم تعد تعبر عنى، فكرت وفكرت إلى أن وصلت إلى أخر الحلول...
سأبتكر لغة جديدة تعبر عني وحدي، لا حاجة لأن يفهمني الآخرين...
آنا اعشق اللون الرمادي، وغيري يعشقون كل لون ينبض نبض حي...
آنا من اخترت محل إقامتي، مدينة وادي الأحزان، شارع الظلمات بالطابق الرمادي...
عزلت نفسي عن صخب الوجود، مارست كل الهوايات إلا الرسم والقراءة والسباحة وركوب الخيل والكتابة والعزف والحلم والنوم والفقدان والابتسامة والانسجام...
وفى خضم عزلتى ,انكسرت كل أشرعة النجاة وتضاربت كل المفاهيم والمعتقدات...

وانبتقث لحظات الهدوء والسكون، تحرض على الأنفتاح والتفرد بالنفس محاولة للانسياق للتفكير لابراز معالم جديدة وتأمل للكون هروب من ظلم عتاه، الرجوع للطبيعة دون أن نكون في أحضانها...
رفعت أشرعة الإحساس وتذكرت صوت نايات وناقوس البنايات...
أصوات موسيقية لمعزوفة خالية من نوتة، لحن عزف الأمل الأخضر، ونشيد الحياة الأوحد...
وفى خضم هذا الإعصار الجارف...
قلبي عصفور مبلل صغير...
يرتجف خوفاً من مواجهة سحابة الأعاصير...
نظرت للأفق البعيد، وأطلقت العنان لروحي لتسبح في هذا الجو المهيب...
وتصدر سيالات من الأشجان، يعزفها القلب على قيثارة الأحزان...
اي موعد هذا الذي يقودني إلى بر الطغيان لملاقاة وحوش الغرام، أ عشق هو ام سراب؟ ام أوهام وأحلام؟
انها اللحظة الموعودة، وقفة لمشهد خلق مع خلق النطفة، إحساس جارف وزوابع تهدد، وخوفاً من البدايات لانها تقودنا للنهايات...
أمام بعثرتي وارتباكي وخوفي من طيف ملون بألوان مزهرة، يضلله لون احمر يحد تفاصيله اللون الأصفر، وأمام ضعفى أمام اللون الأحمر، لون الحب، وكرهي للون الأصفر لون الغيرة، وتعلقي باللون الرمادي لون نهجى وأفكاري...
احترت بين حسنات النار وسجن الرماد، هل احتفظ بقيود أفكاري؟ ام بطيف زهّر لون حياتي جعلني أصافح شخصيات جديدة ملونة بألوان لا تشبه لون تقمصنى...
جلست جوار حيرتي لنشاهد معاً شريط تخلى عنه المشهد الأخير، ليجعلني في حيرة مع نهاية التفاصيل...
وشوشة مداعبة وزفرات قلب ناضج، لحظة نازفة خائفة في أوج عنفوانها تستعد للانقلاب على تراكمات الزمن...
بين مناداة للحب وحنين للون الرمادي سجنت نفسي في تقلبات النفس، محاولة مني للإنتصار في معركتي الأخيرة على عدو النفس الأول...
ألا وهو اليأس، لرفع رايات الأمل لأسقي نفسي، نخب كأس الحب الأول، أعدمت كلمة عشق بمقصلة، شطرتها نصفين وصنعت شق أرجواني الملامح رفرفت داخله الفراشات القادمة من قصص الأطفال...
ورقص زهر النارنج رقصة ملونة بألوان بريق الذهب والماس وصرخت أوتار مدفونة، رحماك خالقي أهذا هو العشق؟
أمام صرختي يسرى طيف الحبيبة يداعب الأنفاس يعلن عن موعد لقاء قريب، فأعلن لها و للخلق إني الليلة عاشق ثائر، ولينتحر بعدى كل العشاق وسأسلم نفسي للحظة المنزوعة من روايات العشق وملاحم الحب المفقودة لتأخذني إلى مسرح روماني قديم لأمارس طقوس العشاق في زمن الفراعنة...
وازين جبيني بإكليل إغريقي وأحضر معي زهرة اللوتس قطفتها مند ألف عام من حدائق بابل المعلقة، احتفظت بها مخزنة في ذاكرة الزمن الآخر لأهديها لكِ حبيبتي...

ومع تلك الزهرة أهديتك ثلاث عبارات منسية، في صندوق ذكريات خشبي...

عبارتي الأولى، سأفنى نفسي ليحيا عشقي لك...

عبارتي الثانية، وعد برحلة سفر، إلى الكوكب الأحمر المريخ...

عبارتي الثالثة، سألون شفتيكِ بأحمر شفاه دائم الابتسامة...
__________________________________________



جميل ؛ أراكِ مفعمة برمزية مكثفة !!
الكلمات كأنها ألوان غاوية و الصفحة لوحة مختالة بمعنى مؤجل !!


مودتي

هيلانة
11-01-2005, 12:50 AM
جميل ؛ أراكِ مفعمة برمزية مكثفة !!
الكلمات كأنها ألوان غاوية و الصفحة لوحة مختالة بمعنى مؤجل !!


مودتي

ما اشقانى بذالك الحضور جل ما اخشاه
ان اعتاد عليه فلا اجده بين الصفحات
دمت لى استاداً يوجهنى واخاً يرشدنى
تحياتى لك اخى الكريم