PDA

View Full Version : آبارُ الظامئين .....!



ميلاد فرج
08-12-2004, 05:01 PM
نص حديث



..
..

أذيبكِ ؛ حالة ً مفتونة ً
لا تنفك / إلهاما
بوعدٍ ....
أبلغه ُ حضوركِ
كي نتساقى ثمالى
في حلقةِ سُكر
تغوي جسدكِ عضوا .. عضوا
بجسدي / الذي تؤججه الغريزة ُ
على حافةِ قلق !!
***
ألا تطمعين في اللحظةِ
التي تستذئبُ فيها الحواس / آخر متعة ٍ
نمنعها حريقَ الفم !!
--------
لم تعدْ اللغة ُ / فضاءً مخمليا
يندلق على أهدابنا ؛ ساعةَ نكفر ُ .. نكفرُ بالمشيئات !
هي لعنة ٌ الأبد /
و مقاعدُ الشفاه ِ بأسرار اللهب !
***
خذي لهوا ...
و امنحيني شهوتكِ العصيّة !
//
//
خذي ، أعصابَ الرحيل
بأكمامكِ الغضة !
التي تذرفُ سأما / حين أجسُّ وعودكِ
في أقاصي الرمق
**
في أوانِ اليقظةِ
أعرّي لثغَ الحيرةِ ؛ كي أُطيلَ شغفي
بالنهار !!
....................
....................
النهارُ ... لقاءٌ مجنون
به / ينابيع ُ شوق ... أفاضت "مجرى" قيس ابن الملوح
على خدّي !
كأنها تسيل ؛ لتوهم "ليلى" ببراءة ٍ آفلة !

النهار ... طفولتي الوحيدة !
قبل الحزن !!
***
فالحزن .... تأبطَ الليل / و انتهى !
لا قمر ٌ يسطع ...
مالمْ .. يخرجَ من أزليةِ الخوف /
المكانُ ؛ الذي يعرفه الكثيرون
... هو محضُ إيقاع ٍ مهمل
يدوزنُ صعلكة َ الدروب ِ ... ذاتَ هلع !

القمر ... مالمْ يذرعُ قلبي /
إشراقا ؛ لن أتسلل منه .. إليه /
كي يخلقَ ثانية على يدي !!
***
يدي / صلصال ٌ معتّقْ
لا يؤجلُ غروره ؛ أفواجا .... تنتظرُ للخلق ِ ثانية ً / ثالثة ً !!
و متسّعُ يغويكَ أيها (القمرُ )
***
لك وعدٌ / أن تصبحَ إنسانا
أو قصيدة َ شعر ٍ !
**
لا فرقَ .... فالهاجسُ ألمٌ
يوحّدُ المُنى /
حيث لا خجل .. لا كفر ..
فالخلق ُ حيادٌ
يباغتُ الخلودَ ؛ بحياة ٍ أخرى !



****

موسى الأمير
10-12-2004, 03:00 PM
ميلاد ..

إيقاع يستفزني .. يغمرني ..

لك المنى ،،

ميلاد فرج
25-12-2004, 01:17 PM
ميلاد ..

إيقاع يستفزني .. يغمرني ..

لك المنى ،،


لك القصيدة وطن ؛ فاتخذه مقامك الأخير !!

ألم يقل "قاسم حداد" في أوبريت (وجوه) :

" بلادكَ أيها المجنون
ساحة حربكَ الأخرى .......... "


مودتي