PDA

View Full Version : على شطَّيْكِ يُغتالُ النخيلُ



zahya
11-12-2004, 05:36 AM
على شطَّيْكِ يُغتالُ النخيلُ=وبالأحزانِ يكتحِلُ الجميلُ
ويأبى أنْ يموتَ بلا شموخٍ =وإنْ أضناهُ بالسَّقم ِ الذبولُ
وباتَ الغمُّ محتجِزَاً لصبحٍ=وزهرُ الرُّوضِ جافاهُ الهطولُ
تبدَّى زاهياً رغمَ المنايا=وقدْ درستْ بدنيتهِ الطلولُ
فيسكبُ دمعَهُ في فجرِ يومي=وأسمعُهُ وإنْ عزَّ الوصولُ
إلى لقياهُ في ألقِِ الضَّواحي=على الأغصانِ من فرحٍ يميل
***
أنا منْ تربِ خير الأرضِِ نخلاً=ويزهو منْ سنا شعري الأصيلُ
أبيٌٌّ منذ ُ أن عانقتُ تربيْ=وباركَ عزَّتي فيها الرَّسولُ
أقاومُ بالصُّمودِ هبوبَ ريحٍ=يضجُّ بعاصفٍ فيها الصليلُ
فأرفعُ للعلا هاماتِ أهلي=ويرجعُ يائِسَاً عنِّي الدخيلُ
فما الإعصارُ مقتلعٌ لجذري=ولا الأغصانُ يُتعبُُها الهديلُ
ولكنْ دمعتي يومَ احتضاري=إذا ما الدَّارُ يحكمُها العميلُ
وصارَ الذُّلُّ بعدَ العزِّ وسْماً=ووعيُ الشَّعبِ أنهكهُ الخمولُ
ولاكَ الصبرُ قهرَ الحرِّ ناراً=وأمطرَ بالرَّزايا المستحيلُ
فما بالجبنِ نرتادُ المعالي=ولا بالدَّمع يخشانا المغولُ
فقاومْ يا شقيقي الظُّلمَ وانهضْ=فأنتَ بمجد ِعالمِنا الأصيلُ
ولا تخشَ العدوَّ بما تبدَّتْ=جحافلُ غدرِهِ أنَّى يصولُ
فما للنَّفسِ دونَ الخُلدِ همٌ=يؤرِّقُها بهِ القلبُ العليلُ
فتسعى للوصولِ إلى حماها=ويرعى دربَها الرَّبُّ الجليلُ
فيا مَنْ قدْ وهبتَ الرُّوحَ مَهراً=لأجلِ عَروبها: أنتَ النزيلُ
فصابرْ في الجهادِ تعشْ كريماً=وعانقْ منهجاً سنَّ الرَّسولُ
شعر
بنت البحر
يكفيكم فخراً فأحمد منكم***وكفى نسباً لعزِّ المؤمن

المجهوووول
11-12-2004, 06:14 AM
كلمات معبرة

آية95
11-12-2004, 10:35 AM
يكفينا فخراً بأنك بيننا

ويكفينا عزَا بأن بين ضلوعنا حبَا لك ولمن أنشدتِها هذا القصيد

نئن مع أنينها أغاني الدموع !
ونسأل المولى نصراً وعزاً من عنده !

سلمت حبيبتي
أنزلك الله منزلة الصادقين في جنَاته

كنت قد ذكرتك في نفسي واشتقت لحرفك فكأنك سمعتيني يا غالية00

محب الفأل
11-12-2004, 11:55 AM
الأخت الشاعره القديره بنت البحر...
لاشك انك تغرفين من بحر ولكنه عذب المورد
متقد الحميه يعطيك لآلئ وجواهر
دمت أخيه ودام عبق توهجك
واستميحك عذراً فقد علقت على القصيدة بأبيات فطالت بعض الشيئ
وكانت برؤ ية أخرى فآثرت استقلالها بمشاركة منفصله
الفضل فيها بعد الله لك فسأستعير الصوره وانشر التعليق
فلك الشكر ولك التحيه

al nawras
11-12-2004, 01:43 PM
أحيي هذه الشاعرية يا ابنة البحر
وكل الإعجاب من أخيك

النورس
راح

zahya
12-12-2004, 03:10 AM
كلمات معبرة

شكراً لكلمتيك الرائعتين

أختك

بنت البحر

درهم جباري
12-12-2004, 10:11 AM
على شطَّيْكِ يُغتالُ النخـيلُ***وبالأحزانِ يكتحِلُ الجميلُ
ويأبى أنْ يموتَ بلا شموخٍ ***وإنْ أضناهُ بالسَّقم ِ الذبولُ
وباتَ الغمُّ محتجِزَاً لصبـحٍ***وزهرُ الرُّوضِ جافاهُ الهطولُ
تبدَّى زاهياً رغمَ المنــايا***وقدْ درستْ بدنيتهِ الطلولُ
فيسكبُ دمعَهُ في فجرِ يومي***وأسمعُهُ وإنْ عزَّ الوصولُ
إلى لقياهُ في ألقِِ الضَّواحي***على الأغصانِ من فرحٍ يميل



الله الله ..
سلمتِ يا ابنة البحر فبحرك غني بالدرر زاخر بالمرجان ..

دام يراعك للخير عضدا وللحق نصيرا ..

ولك مني خالص الود .

zahya
12-12-2004, 11:15 AM
يكفينا فخراً بأنك بيننا



ويكفينا عزَا بأن بين ضلوعنا حبَا لك ولمن أنشدتِها هذا القصيد



نئن مع أنينها أغاني الدموع !

ونسأل المولى نصراً وعزاً من عنده !



سلمت حبيبتي

أنزلك الله منزلة الصادقين في جنَاته



كنت قد ذكرتك في نفسي واشتقت لحرفك فكأنك سمعتيني يا غالية00



للهِ درُّك ياحبيبة

صدق من قال من القلب للقلب رسول

دمت بهذا النقاء وجمعني الله بك في الدنيا

وفي الآخرة على سرر متقابلين أحبة في الله العظيم

أختك
بنت البحر

أبوالشمقمق
12-12-2004, 02:10 PM
السلام عليكم
أختي الفاضلة زاهية :

سأكون ضيفاً ثقيل الظل رغم الرغبة في النصح ..

لا أدري لمَ شاعرة بحجمك وقدرتك على نظم الأبيات ترضى من الأبيات بالمكرور العادي ؟!

القدرة على عدم الخطأ شيء والإبداع في عالم الشعر شيءٌ آخر ..

أختي
يعلم الله لم أرد إلا أن تلتفتي لنفسك وتشحذي أدواتك ..
ولتلقي بكلمات التمجيد التي تقال عرض الحائط إن جعلتك في مكانك دون تقدم ..
ستذكرين كلماتي هذه بعد حين وتحمدي لي سعيي في أن أكون خارج دائرة المديح والتلميع ..

فبالله عليك في بيتك الأول :

على شطَّيْكِ يُغتالُ النخيلُ=وبالأحزانِ يكتحِلُ الجميلُ

ما الغرض من وضع كلمة (جميل) في البيت سوى أن تكون القافية لاماً ؟!
ما هي الصورة التي تقدمها الكلمة ؟ ثم ما هي الصلة بين النخيل المغتال وعين الجميل المكتحلة بالأحزان ؟!
أخطأتِ كثيراً باستسهالكا الأمرَ وأوليتِ الوزن والقافية جلَّ الإهتمام ..
وأنت في البيت الاول كنت تحادثين صاحب الشطين ثم قفزتِ في البيت الثاني للأسلوب التقريري للحدث
وقلتي :
ويأبى أنْ يموتَ بلا شموخٍ =وإنْ أضناهُ بالسَّقم ِ الذبولُ

أليس حقيقاً بك أن تنتقلي بشكل أكثر سلاسة عند تقرير استماتة النخيل في الشموخ ؟!
على أن البيت متناسق في مجملة بين الموت والضنى بالسقم والذبول ، و الصورة تدخل في العادي من الأبيات التي تملاء دواوين الشعر ، وأرى أن العلاقة بين شموخ النخل والموت هو الإنتصاب فلو ألمحتِ له لأعطى صورة أكثر توهجاً .

أما البيت الثالث فهو متسق مع ما سبقه .. جميل المبنى .. فيه صورة جميلة حيث تقولين :

وباتَ الغمُّ محتجِزَاً لصبحٍ=وزهرُ الرُّوضِ جافاهُ الهطولُ

جميل أن يكون الغم حاجزاً لطلوع الصبح جميل والله ، لكنّ إقحام الهطول الذي أتبعه , ضرورة شيء يحتاج له ويحتاج تواجده غير المتأتي للحالة العامة للقصيدة وهو (زهر الروض) هنا ، وكأنك كتبتِ الشطر الثاني من آخره لأوله .. وهذا لا غبار عليه ، لكن لا تستسهلي ولادة الفكرة والبيت حتى تكوني قادرة على خلق البيت الجميل .

في البيت التالي كان التوظيف للطلول وحالة الزهر الذي تبدّى زاهياً رغم المنايا جميل وحذِق :

تبدَّى زاهياً رغمَ المنايا=وقدْ درستْ بدنيتهِ الطلولُ

ولا أظنك تعنين (الطلول) حرفياً لكن هي الأشياء الأكثر صلابة منه وقوة مثل المباني على أننا ومع التعسف في المعنى نعطي الطلول صفة التهدم وليس التقادم في العهد فيعطي مشهد دمار الحرب وهذا جميل . لكن كلمة درست تقف حاجزاً أمامي . :)

في البيت الذي يليه شيء لم أفهمه :

فيسكبُ دمعَهُ في فجرِ يومي=وأسمعُهُ وإنْ عزَّ الوصولُ
الفاء هنا سببية تعتمد على ما قبلها , وأنا فهمت من البيت السابق أنه سكب الدمع ..
هنا أتى ملازماً لمعنى البيت الذي قبله أي أنّ الزهر الذي أتى زاهياً وقد درست الطلول سكب دمعه في فجر يومك .
أهذا ما تعنين ؟
لا أدري ما دخل السماع في الأمر وأنت جئتِ بسكب الدمع بديلاً عن البكاء الذي يصاحبه صوت .. لكن سكب الدمع صامت حسب الصورة الواردة ، ناهيك عن عدم موافقة الوصول مع المعنى حيثُ عنيتِ بُعد المسافة ، لكن الوصول ليس بالضرورة بعداً .. إذن (وإن عز الوصول ) أتت تماشياً مع القافية أختي الكريمة .. وعدم منطقية التركيب الشعري هنا جلية في الشطر الثاني لقد (كان مهلهلاً جداً) .


أتى البيت الذي يليه ليصلح ما أفسد الدهر ، فعزى الوصول إلى اللقيا في ألق الضواحي
فأتي البيت :

إلى لقياهُ في ألقِِ الضَّواحي=على الأغصانِ من فرحٍ يميل

مربوطاً بما قبله بشكل جميل من ناحية (الوصول،،، إلى) إلى لقياه في ألق الضواحي , لكن هذا يفقد الحرف (وإن) معناه وسببه في جملة (وإن عز الوصول ) أو عدم جدوى ذكر لقياه في ألق الضواحي تحديداً :rolleyes:

لنعد قليلاً للبيتين السابقين ليفهم ما أريد قوله :

فيسكبُ دمعَهُ في فجرِ يومي=وأسمعُهُ وإنْ عزَّ الوصولُ
إلى لقياهُ في ألقِِ الضَّواحي=على الأغصانِ من فرحٍ يميل

هو يسكب دمعه ثم تسمعينه حتى وإن عز الوصول له في ألق الضواحي وهو على الأغصان من فرحٍ يميل :e:

لدينا عدة نقاط هنا :
_ ما معنى ضواحي ولمَ ذُكرت هنا أجمع ضحى عنيتِ ؟! والذي يجمع على ضحوات ، أم جمع ضاحية ؟!
وهنا لا أدري لمَ تذكر الضاحية هنا دون سواها ، أم أن المسألة لها علاقة بالوزن ؟!
ثم تأتي الطامة الكبرى في أن الزهر الباكي صار على الأغصان من فرح يميل !!
أعلم أن كلمة (عزّ) تعني أن هذا ما يتمنى لكن وانه عز عليك الوصول لذلك , لكن ما لغرض من الحكاية كلها في البيتين ؟!
هذه مثل قصة الحجر والفانوس :
لمَ وضع الفانوس هنا على هذه الحجارة قيل ليرى الناس الحجارة ، إذاً ولمَ الحجارة هنا ؟ ليستند عليها الفانوس :D:
إن الربط من الأساس بين البيتين كان اضطرارياً كي تعطي كلمة الوصول معنى يبرر وجودها
وهذا ما أهيب بك أن تفعليه ..
ماعليك سوى حذف البيت أو تعديله .. لست ملزمة به أبداً .


ثم انتقل الحديث باسم النخلة هنا أو النخل مجتمعاً إذ تقولين في هذا البيت :

أنا منْ تربِ خير الأرضِِ نخلاً=ويزهو منْ سنا شعري الأصيلُ

أو ربما تتحديث أنت بلسان الحال تشبيهاً بنخلة ،،هذا احتمال وارد لذكر الشعر الأصيل في اخر البيت
أتت تركيبة (خير ترب الارض ) جميلة جداً :
من ترب خير الأرض نخلاً
الله ما أجمل وأروع هذا .. لكن الشطر الثاني أصابني بربكة ويبقى في الأمر احتمال .

ثم يأتي البيت الثاني :

أبيٌٌّ منذ ُ أن عانقتُ تربيْ=وباركَ عزَّتي فيها الرَّسولُ

أبيٌ منذ أن عانقت تربي -هذا أنت ياالنخل - وبارك عزتي فيها الرسول
طبعاً كلمة (فيها ) حشو وستستخدمينها في أبيات أُخَر ..
و يقابلنا هنا معنى وجود شعر أصيل في البيت السابق وسبب وجودها ، مما يجعل القارئ في حيرة إلا إن قصدتِ هذا ، لكن لم أجد ما يبرر هذا المنحى .


أقاومُ بالصُّمودِ هبوبَ ريحٍ=يضجُّ بعاصفٍ فيها الصليلُ

مازال الحديث للنخلة أو النخل تلاحظين كلمة (فيها) هنا أيضاً .. وإن أتت أجمل من سباقتها
الشطر الثاني جميل جميل :
يضج بعاصفٍ فيها الصليل
ما أجمل هذا !

أكتفي بهذا القدر من القصيدة ..
والباقي فيه من الجمال ما فيه وفيه من الأخطاء ما فيه ..
جل ما أرجوه هو أن تتفهمي أنك لن تتطوري إن لم تجدي من يقول لك هنا خطأ وهنا صحيح وهنا فرق بين الإبداع وبين مجرد النظم .

والمسألة تحتاج لتعب وعناء ..



أبو الشمقمق

عبـ A ـدالله
12-12-2004, 06:20 PM
zahya



شكراً على الحضور الصادق الذي تعوّدناه منك

ولا يفوتني من خلال صفحتك أن أشكرَ أخانا أبا الشمقمق على هذا التداخل البناء

فبمثله نسمو ونرتقي


( ويزهو من سنا شعري الأصيلُ )

لا أرى أن الأصيل هنا صفة للشعر أي .. ( الشعر الأصيل ) وإلا لجاءت مجرورةً لا مرفوعة..

وإنما هي الفاعل أي .. ( ويزهو الأصيلُ من سنا شعري ) .. والله أعلم

هذا عن الشطر في ذاته لا عن علاقته بما قبله



تحية لكما وسأسعدُ بالمتابعة والتعلّم هنا


تقديري

zahya
13-12-2004, 03:07 AM
الأخ الفاضل أبو الشَّمقمق
أهلاً بك في صفحةِ قصيدتي هذه التي هي الأُ خرى راحت من فرح تميل دون سكب دمعٍ ولا من يحزنون
أشكرك جزيل الشكر على هذه الإضاءة الرائعة هنا وأعدك بالرد وبالتفصيل إن شاء الله ولكنني قبل ذلك أطمع بمتابعة النقد لبقية الأبيات فقد طربت والله لهذا الحضور المثري0
أنا بانتظار عودتك
وأعتذر من الأخوة والأخوات على تجاوزي الرد على ردودهم بالرد عليك
أختك
بنت البحر

zahya
17-12-2004, 04:45 PM
الأخت الشاعره القديره بنت البحر...

لاشك انك تغرفين من بحر ولكنه عذب المورد

متقد الحميه يعطيك لآلئ وجواهر

دمت أخيه ودام عبق توهجك

واستميحك عذراً فقد علقت على القصيدة بأبيات فطالت بعض الشيئ

وكانت برؤ ية أخرى فآثرت استقلالها بمشاركة منفصله

الفضل فيها بعد الله لك فسأستعير الصوره وانشر التعليق

فلك الشكر ولك التحيه



أهلاً بك أخي الكريم سعد وأعتذر عن التأخر بالرد لأسباب سفر

جزيت الجنة أيها الفاضل

أختك

بنت البحر

zahya
19-12-2004, 12:27 AM
أحيي هذه الشاعرية يا ابنة البحر

وكل الإعجاب من أخيك



النورس

راح



حيَّاك الله وجعلك من أحبابه أخي الفاضل النورس

أختك

بنت البحر

$ ر و ا ا ا د $
19-12-2004, 08:06 PM
zahya

السلام عليــكم

بشـكل أو بآخـر
لا بد من الشكـر ، فهي إضافـة شعريـة ، وإن بدا فيها مـا بدا
تحت مجهـر النقــاد

ولولا النقـد والنقـاد لبـارت بضـاعة الشعـراء
وكسـد سوقهـا أيُّمَـا كســاد
فهـم ـ أي النقَّـاد ـ عيننـا الثالثـة نحو الإبداع ..

الشكر للشـاعرة ، وهو موصـول لكل المداخليـن
وهكــذا نستفيــد ..

دمتي ســالمـة ..

zahya
26-12-2004, 10:13 PM
على شطَّيْكِ يُغتالُ النخـيلُ***وبالأحزانِ يكتحِلُ الجميلُ

ويأبى أنْ يموتَ بلا شموخٍ ***وإنْ أضناهُ بالسَّقم ِ الذبولُ

وباتَ الغمُّ محتجِزَاً لصبـحٍ***وزهرُ الرُّوضِ جافاهُ الهطولُ

تبدَّى زاهياً رغمَ المنــايا***وقدْ درستْ بدنيتهِ الطلولُ

فيسكبُ دمعَهُ في فجرِ يومي***وأسمعُهُ وإنْ عزَّ الوصولُ

إلى لقياهُ في ألقِِ الضَّواحي***على الأغصانِ من فرحٍ يميل







الله الله ..

سلمتِ يا ابنة البحر فبحرك غني بالدرر زاخر بالمرجان ..



دام يراعك للخير عضدا وللحق نصيرا ..




ولك مني خالص الود .





جزاك الله الجنة أخي الفاضل ونفع بك

أختك

بنت البحر

zahya
28-12-2004, 08:26 PM
zahya








شكراً على الحضور الصادق الذي تعوّدناه منك

ولا يفوتني من خلال صفحتك أن أشكرَ أخانا أبا الشمقمق على هذا التداخل البناء

فبمثله نسمو ونرتقي



( ويزهو من سنا شعري الأصيلُ )

لا أرى أن الأصيل هنا صفة للشعر أي .. ( الشعر الأصيل ) وإلا لجاءت مجرورةً لا مرفوعة..

وإنما هي الفاعل أي .. ( ويزهو الأصيلُ من سنا شعري ) .. والله أعلم

هذا عن الشطر في ذاته لا عن علاقته بما قبله





تحية لكما وسأسعدُ بالمتابعة والتعلّم هنا





تقديري






أشكرك أخي الفاضل عبد الله

جزيت الفردوس الأعلى

أختك

بنت البحر

أبوالشمقمق
28-12-2004, 10:20 PM
أخت زاهية
أشكر لك هذه الروح الطيبة أيتها الشاعرة .. الشاعرة بما حولها ..

أما عن نقدِ ما تبقى .. فلا أقدر على وعدٍ أصبح به منافقا !

............

أخ عبدالله

صدقتَ ووهمنا !

تحيتي لوعيك ..

zahya
28-12-2004, 11:31 PM
حقيقة أسعدني مرورك أيها الأخ الكريم أبو الشمقمق
دمت بخير
أختك
بنت البحر

zahya
30-12-2004, 01:30 PM
zahya


السلام عليــكم


بشـكل أو بآخـر

لا بد من الشكـر ، فهي إضافـة شعريـة ، وإن بدا فيها مـا بدا

تحت مجهـر النقــاد


ولولا النقـد والنقـاد لبـارت بضـاعة الشعـراء

وكسـد سوقهـا أيُّمَـا كســاد

فهـم ـ أي النقَّـاد ـ عيننـا الثالثـة نحو الإبداع ..


الشكر للشـاعرة ، وهو موصـول لكل المداخليـن

وهكــذا نستفيــد ..





دمتي ســالمـة ..







ولك الشكر أيضاً على ماتفضَّلت به

أختك

بنت البحر