PDA

View Full Version : أريد أن أصعد إلى السماء ! ...



RandomAcceSS
13-09-2004, 02:16 PM
السلام على من أحبه ! ...
و الدم في أنفي يفور ....
و كان ما بين الدماء و البارود يسأل صاحبه :
" تموت معي الليله ؟ " ...
قال : " لا غاتي ! أنا وعدت عبد العزيز نموت سويه باكر ! " ...
فرد عليه :" طلعت مرتبط !! .... يالله نشوفك على خير !" ...
" هذا حديث النفس حين تشف عن *** بشريتي و تمور بعد ثوانِ
و تقول لي إن الحياة لغايـــة *** أسمى من التصفيق للطغيان ِ
دمع السجين هناك في أغلاله *** و دم الشهيد هنا سيلتقيــان ِ
حتى اذا قد أفعمت بهم الربى *** لم يبق غير تمرد الطوفان ِ " ...
(قصيده لواحد كان مرتبط ثم مات )
و كلنا مرتبطون ...
منا من ارتبط بـ " دجاجه " ... يتعلم منها كيف يبني عشه في زاوية المنزل ...
ليبيض لأهله كل يوم بيضه ... فيقتاتون و لا يموتون !!!
ومنا من ارتبط بـ " استنعاجه " ... يفهمها بطيخه تطلع رمانه ... يفهمها رمانه تطلع شعيره! ...
ثم يعود الى الكذبة القديمه :" زرع ...حصد ...ذهبت هند الى الحقل " ... علشان يفهم من الأول!...
منذ أن ذهبت هند الى الحقل ... قبل البطيخه ... و قبل الرمانه !!! ...
و منا من ارتبط بـ " صنـّـاجه " ... يرفل خلف " شماليله " و يقول :
" لله دره! ...عليك بغرزه تربت يداك ... " !!!...
حتى أنه لا يعرف وجهه فهو عرفه مدبرا يركض وراءه ويتبعه... ولازال يخاطبه في قفاه و يهتف له!
و منا من ارتبط بـ " عجاجه " ... ضاع فيها ... ثم " استحلى الضياع " ...
ثم يأتي يوم القيامه ليقول :" والله ما كنت فاهم شي !!! " ...
و من رحمة الله أن جعل رائحة السبيلين منتنه و فعل الخلاء مشين و الا لصرنا بين لذتين :
" نأكل .. و نتخلى ..
نأكل .. و نتخلى ...
و يا سلام عليه عندما أكل ...
و يا سلام عليه عندما تخلى .. "
و في السخريه عن الجنون مندوحه ! ....
أريد أن أصعد إلى السماء ...
فيقولون : من هذا الذي تطرقون له أبواب السماء ليصعد ؟!
فيقول رفاقي البيض و أنا في الحريرة أسمع :
" هذا إمام الزمان - لأنه أحب أسمائي الي " ...
فيفتحون لي .. فأصعد و أصعد حتى إذا أتينا السماء التي فيها الرحمن ...
قال لي ربي ما يشاء ... ثم رفعني في الندي الأعلى ...
اللهم آمين ....

---------

الفارس مفروس
13-09-2004, 02:41 PM
اللهم لا إرتباط..
شهادة فى سبيلك.. أحب إلينا من هذا الشقاء المطرز بالخطاطيف
ومهما يكن فى الدار من بيض.. إلا أنه "دائما" لا يكفى :p
فلا حرمنا الله صحبتك فى جنانه
آمين

مفروس

RandomAcceSS
14-09-2004, 11:43 AM
الموت شئ جميل ...ولكنه ليس مثلي ...
الموت يجعلك تشعر بأنك يجب أن لا تنتهي ...
لأن الموت يعني "واحد خلـّـص ولم يبق منه شئ" ...
يكفي أنه يذكرنا بالخلود ...
وأننا مساكين وعالة على رب العالمين ! ... مع أننا نزعم أننا نملك و نملك ونملك ...
و نقدر و نقدر و نقدر ..! ...
و في لحظة تلف في خرقة و تلقى في حفرة ... !!!...
و يخرج لك أزرقان ! : " يسألانك ثلاثة أسئله ! ... ليس فيها اسمك ولا سنك ولا عنوانك !!! "...
و انما عن صاحب الدار التي تركت وعن رجل مات قبل 1425 سنه ! ...
و عن كتاب طبعوا منه في " بلاد الحرميين " ملايين النسخ و مازالت مساجدهم يؤمهم فيها الهنود ! ...
ماذا تعرف عن كل هذا ؟! ...
ثم اذا خرجت من حفرتك ستكون أنت الأزرق في هذه المره " يوم نحشر المجرمين يومئذ زرقا ! "...
ثم يسألونك ايضا اسئله " اختبار عام "
قال ابو العاليه : أمور يسأل الله عنها الأولون والآخرون ..
" ماذا كنتم تعبدون وماذا اجبتم المرسلين " و هي في سورة القصص ...
ثم لا تزل قدماك حتى تجيب :
" عن عمرك فيم أفنيته و علمك ماذا عملت به و مالك من اين اكتسبته وفيم انفقته و جسمك فيم ابليته؟
"
ثم اذا ادلى عليك رب العالمين كنفه و ليس بينك و بينه ترجمان سألك ...
أتدري ماهو أول سؤال يسأله الله العبد يوم القيامه ؟
" ألم نعافك في بدنك ونرويك من الماء البارد ؟؟؟؟! "

سبحان الله سريع الحساب ! ....
أشياء عجيبه !
لهذا يقول الله سبحانه " وبدى لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون "
و مع هذا يقول أنس رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم :
" فأين أطلبك ؟ قال :أول ماتطلبني على الصراط
قلت :فإن لم ألقك على الصراط ؟ قال :فاطلبني عند الميزان
قلت :فإن لم ألقك عند الميزان ؟ قال :فاطلبني عند الحوض
؛ فإني لا أخطي هذه الثلاث المواطن" صحيح الترمذي ...
أناس يتحدثون عن عرصات القيامه كما يتحدثون عن شوارع قريتهم !!!...

أعوذ بالله من ضيق المقام يوم القيامه ...


{يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا} (102) سورة طـه

أنين
14-09-2004, 04:15 PM
يا عمي .....
هو الصعود بالساهل

الموت يجعلك تشعر بأنك يجب أن لا تنتهي ... (( هو في وقت ان تشعر ولا ادري كيف جربت هذا الشعور ))
الموت هو القدر المحتوم الذي لا نستطيع ان نغير به شئ اذا حل ووقع
لذا بدانا نواسي انفسنا ونقول ما تقول
تحياتي وطال الله في عمرك

RandomAcceSS
14-09-2004, 05:50 PM
قال صلى الله عليه و سلم :
" إن الله سيخلص رجلا من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة فينشر عليه تسعة و تسعين سجلا، كل سجل مثل مد البصر ثم يقول، أتنكر من هذا شيئا، أظلمك كتبتي الحافظون ؟ فيقول : لا يارب، فيقول أفلك عذر ؟ فيقول : لا يا رب فيقول : بلى إن لك عندنا حسنة فإنه لا ظلم عليك اليوم فتخرج بطاقة فيها أشهد أن لا إله إلا الله، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله فيقول أحضر وزنك، فيقول : ما هذه البطاقة مع هذه السجلات ؟ فقال : إنك لا تظلم، قال : فتوضع السجلات في كفة، و البطاقة في كفة، فطاشت السجلات و ثقلت البطاقة، فلا يثقل مع اسم الله شيء " (1)
هذا الحديث جدير بأن يحببنا في الموت و لكن البعض جعله مدعاة إرجاء ! ...
فقال الشهادة بلا عمل تدخل الجنة و هذا غير صحيح ... لأن العمل من شروط " محمد رسول الله "
و الله تعالى قال :
" قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله و يغفر لكم ذنوبكم فإن تولوا فإن الله لا يحب " الكافرين " "
و قال في آية أخرى " فلا صدق و لا صلى و لكن كذب و تولى " فيسمونه كفر التولي ...
ومن نواقض الاسلام العشره :
" الإعراض عن دين الله لا يتعلمه و لا يعمل به " ....
وغير ذلك ...
و لكن الشاهد أن الله سبحانه أرحم مما نتخيل ...

قال صلى الله عليه و سلم :
" "أسرف رجل على نفسه. فلما حضره الموت أوصى بنيه فقال : إذا أنا مت فأحرقوني. ثم اسحقوني. ثم اذروني في الريح في البحر. فوالله! لئن قدر علي ربي، ليعذبني عذابا ما عذبه به أحد. قال ففعلوا ذلك به. فقال للأرض : أدي ما أخذت. فإذا هو قائم. فقال له : ما حملك على ما صنعت؟ فقال : خشيتك. يا رب! - أو قال - مخافتك. فغفر له بذلك". (2)

قال صلى الله عليه و سلم :
"
آخر من يدخل الجنة رجل. فهو يمشي مرة ويكبو مرة. وتسفعه النار مرة. فإذا ما جاوزها التفت إليها. فقال : تبارك الذي نجاني منك. لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين والآخرين. فترفع له شجرة. فيقول : أي رب! أدنني من هذه الشجرة فلأستظل بظلها وأشرب من مائها. فيقول الله عز وجل : يا ابن آدم! لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها. فيقول : لا. يا رب! ويعاهده أن لا يسأله غيرها. وربه يعذره. لأنه يرى ما لا صبر له عليه. فيدنيه منها. فيستظل بظلها ويشرب من مائها. ثم ترفع له شجرة هي أحسن من الأولى. فيقول : أي رب! أدنني من هذه لأشرب من مائها وأستظل بظلها. لا أسألك غيرها. فيقول : يا ابن آدم! ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ فيقول : لعلي إن أدنيتك منها تسألني غيرها؟ فيعاهده أن لا يسأله غيرها. وربه يعذره. لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها. فيستظل بظلها ويشرب من مائها. ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة هي أحسن من الأوليين. فيقول : أي رب! أدنني من هذه لأستظل بظلها وأشرب من مائها. لا أسألك غيرها. فيقول : يا ابن آدم! ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ قال : بلى. يا رب! هذه لا أسألك غيرها. وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليها. فيدنيه منها. فإذا أدناه منها، فيسمع أصوات أهل الجنة، فيقول : أي رب! أدخلنيها. فيقول : يا ابن آدم! ما يصريني منك؟ أيرضيك أن أعطيك الدنيا ومثلها معها؟ قال : يا رب! أتستهزئ مني وأنت رب العالمين". فضحك ابن مسعود فقال : ألا تسألوني مم أضحك؟ فقالوا : مم تضحك؟ قال : هكذا ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالوا : مم تضحك يا رسول الله؟ قال "من ضحك رب العالمين حين قال : أتستهزئ مني وأنت رب العالمين؟ فيقول : إني لا أستهزئ منك، ولكني على ما أشاء قادر". (3)

لاحظ أن آخر من يدخل الجنة " رجل " !!! ... حتى و إن كان أكثر أهل النار النساء ...
فلعل في هذا عزاء ! ...

و قال صلى الله عليه و سلم في حديث الشفاعة في آخره :
" فيقول الجبار : بقيت شفاعتي، فيقبض قبضة من النار، فيخرج أقواما قد امتحشوا، فليقون في نهر بأفواه الجنة يقال له : ماء الحياة، فينبتون في حافتيه كما تنبت الحبة في حميل السيل، قد رأيتموها إلى جانب الصخرة، إلى جانب الشجرة، فما كان إلى الشمس منها كان أخضر، وما كان منها إلى الظل كان أبيض، فيخرجون كأنهم اللؤلؤ، فيجعل في رقابهم الخواتيم، فيدخلون الجنة، فيقول أهل الجنة : هؤلاء عتقاء الرحمن، أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه، ولا خير قدموه، فيقال لهم : لكم ما رأيتم ومثله معه "(4)
فمالنا لا نحب الموت ؟ ...

و قال - أحسبه أبو ذر - :
"
إذا قبضت نفس العبد تلقاه أهل الرحمة من عباد الله كما يلقون البشير في الدنيا، فيقبلون عليه ليسألوه، فيقول بعضهم لبعض : أنظروا أخاكم حتى يستريح ؛ فإنه كان في كرب، فيقبلون عليه ؛ فيسألونه : ما فعل فلان؟ ما فعلت فلانة ؟ هل تزوجت ؟ فإذا سألوا عن الرجل قد مات قبله قال لهم : إنه قد هلك، فيقولون : إن لله و إنا إليه راجعون، ذهب به إلى أمه الهاوية، فبئست الأم و بئست المربية . قال : فيعرض عليهم أعمالهم، فإذا رأوا حسنا و استبشروا و قالوا : هذه نعمتك على عبدك فأتمها، و إن رأوا سوءا قالوا : اللهم راجع بعبدك " (5)
=================================
(1) السلسلة الصحيحه و قال : صحيح على شرط مسلم .
(2) رواه البخاري و مسلم و اللفظ له .
(3) رواه مسلم وغيره .
(4) رواه البخاري و غيره .
(5) السلسلة الصحيحة و قال : إسناده صحيح موقوف على الصحابي .

قلقان المنتفخ
14-09-2004, 06:49 PM
و يخرج لك أزرقان ! : " يسألانك ثلاثة أسئله ! ... ليس فيها اسمك ولا سنك ولا عنوانك !!! "...
و انما عن صاحب الدار التي تركت وعن رجل مات قبل 1425 سنه ! ...
و عن كتاب طبعوا منه في " بلاد الحرميين " ملايين النسخ و مازالت مساجدهم يؤمهم فيها الهنود ! ...
ماذا تعرف عن كل هذا ؟! ...
...

هذا الرجل الذي تتحدث والذي أمرنا بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم لم يمت قبل 1425سنة كما ذكرت سيدي الفاضل ، فالجميع يعلم أنه لم يمت عام الهجرة الذي بدأ فيه تاريخنا الذي يحاول البعض طمسه !!!


أما عن الهنود الذين يتقدمون السعوديين في مساجد السعودية ، فهذا يعد شرفاً كبيراً للسعوديين الذين يأتمون باخوتهم الهنود ولا يرون فرقاً بين السعودي والهندي إلا بالتقوى !!! وإن كنت اعلم أن هناك قلة يرون ذلك منقصة لعظم مركب النقص الموجود لديهم !!!

همسة في أذنكم الكريمة :

قولك (قال ابو العاليه : أمور يسأل الله عنها الأولون والآخرون ..) بحاجة إلى مدرس لغة عربية يخبرك ماذا يفعل الفاعل بالمفعول به في قواعد لغة العرب !!!


وشكراً

KSA_UK
16-09-2004, 10:08 PM
fanks bro ,,,

خذ و خل
17-09-2004, 04:14 AM
أخي راندوم

بلغنا الله وإياك منازلهم .. وشتان بين مرتبط ومرتبط ..



أما عن الهنود الذين يتقدمون السعوديين في مساجد السعودية ، فهذا يعد شرفاً كبيراً للسعوديين الذين يأتمون باخوتهم الهنود ولا يرون فرقاً بين السعودي والهندي إلا بالتقوى !!! وإن كنت اعلم أن هناك قلة يرون ذلك منقصة لعظم مركب النقص الموجود لديهم !!!


:x:



همسة في أذنكم الكريمة :

قولك (قال ابو العاليه : أمور يسأل الله عنها الأولون والآخرون ..) بحاجة إلى مدرس لغة عربية يخبرك ماذا يفعل الفاعل بالمفعول به في قواعد لغة العرب !!!


وشكراً

قوية .. من الذاكرة العشوائية !!

بالمناسبة .. هدف المقال سام .. شاهق .. فكيف نتلذذ أخي قلقان بالتقاط الهفوات ونجنح عن أصل الموضوع ؟! رغم اتفاقي معك في ملاحظتيك ..


تقديري لكما ,,




خذ وخل

RandomAcceSS
21-09-2004, 09:58 AM
جزاكم الله خير ..
و كلامك فيه نظر يا منتفخ من حيث اللغة ... و لكن كونك لا تتذوقها فيصعب عليك بعض الاشياء ! ...
الجمله أصلها : " يسأل الله عنها - الذين كان - الأولون و الآخرون - هم ! ...
و اختصرت الى ماترى لأنه منع من ظهورها " التمطيط " !!! ...
وهذا من بديع اللغه و لطائفها التي لا يدركها الا المستبصرون " مثلي ! " ...

جزاك اله خير !

حنووونه
21-09-2004, 10:18 AM
حبيت امر




اقراء



اتفحص



اسلم

بدون تعليق



تحياتي

قلقان المنتفخ
21-09-2004, 05:15 PM
جزاكم الله خير ..
و كلامك فيه نظر يا منتفخ من حيث اللغة ... و لكن كونك لا تتذوقها فيصعب عليك بعض الاشياء ! ...
الجمله أصلها : " يسأل الله عنها - الذين كان - الأولون و الآخرون - هم ! ...
و اختصرت الى ماترى لأنه منع من ظهورها " التمطيط " !!! ...
وهذا من بديع اللغه و لطائفها التي لا يدركها الا المستبصرون " مثلي ! " ...

جزاك اله خير !

أستاذي الـ(مستبصر) باللغة العربية :

ليتك سكت ياعزيزي !!! فتعليلك هذا أكبر دليل على أنك أبعد ما يكون عن فهم قواعد لغة القرآن !!!

لقد حاولت أن (تكحلها) ولكنك أعميتها سيدي الفاضل ، وكي تعرف سبب العمى حاول أن تقرأ ما أسميته أصل الجملة !!!

أخيراً : كي أقرب لك الخطأ الذي وقعت فيه سابقاً ، أنصحك بأن تحاول أن تسأل عن المفعول به وما حالته !!!!

وشكراً

الفخ .. رانى
21-09-2004, 07:17 PM
الجمله أصلها : " يسأل الله عنها - الذين كان - الأولون و الآخرون - هم ! ...
========
دى اللغة دى فيها حاجات ياجدع ! ! !
أخيراً عرفت أنا حمار ليه
. . .
ولكن دعك ياصاحب المحاور العشوائية من أمر اللغة ، فهناك ماهو أخطر
جملتك التى استوقفتنى كثيراً
هى أننا عالة على الله
أرجو أن تراجع أفكارك .. أو على الأقل توضحها لجاهل مثلى
فما أحسب إلا أنك استغرقت
ولا داعى للمراء
أخوك

قلقان المنتفخ
21-09-2004, 08:51 PM
الجمله أصلها : " يسأل الله عنها - الذين كان - الأولون و الآخرون - هم ! ...
========
دى اللغة دى فيها حاجات ياجدع ! ! !
أخيراً عرفت أنا حمار ليه

أخوك

حق لك أخي الكريم أن تضحك ، بل وتقهقه ، فما تراه أمامك يقول أحدهم انه أصل الجملة التي أخطأ فيها وحاول أن يصححها وليته لم يفعل !!!

أما مسألة العالة على الله فلعلك تدرك أن (الخلق عيال الله) كما قال عليه أفضل الصلاة والتسليم !

وشكراً

مزاجـــــي
21-09-2004, 10:44 PM
سيدي أسى لايبلغه أسى

نسأل الله ان يبلغنا ما نضمره في انفسنا

ويكتبنا مع الشهداء

الغالبيه تبحث عن طريقها

ونتمنى ان يهدينا الله الى طريقها




دمتَ

في صمتك مرغم
12-04-2007, 07:45 PM
أناس يتحدثون عن عرصات القيامه كما يتحدثون عن شوارع قريتهم !!!...
متى نحاول أن نكون مثلهم؟
كلماتك كثيرا ما تبعث على الطمأنينة
.
.
.
دمت بكل الخير