PDA

View Full Version : الآخرون ... ( مطبق بالقشطة )



إبراهيم سنان
23-12-2004, 04:55 AM
أين هم ..؟
أعلم أن أعينهم تنظر لي بتوجس ، ويتسائلون .؟
هل كان مختلفا جدا ..؟
ولا أعلم إجابة توقعني في مرمى ثقتهم سوى أنني أمارسني كما ( أنا ) .
وأحوم حول عقلي أتربص بنوافذ تريني كيف يفكر فلا إثبات غير البصر .
فتلك البصيرة إستأثر بها القلب ( وقلبي ) خارج نطاق الخدمة . فنبي هذه النفس يدفعني نحو آله الإيمان بوجودي .ووجودي يأبى علي أن أتكرر في وجود من حولي .لذلك عقلي يتعثر في وجوده لعله يكون هناك حيث لم أكن حاضرا .
فالمنطق ينفي الماضي . ويحيط نفسه بواقع تختلط فيه رؤى الآخرين مع رؤاي .
الواحد لا يساوي الذات . تحمل بين جوانحها كل الأجداد
والإثنان لا يساويني أنا وصديقي .
فالعالم يتباهى في عقولنا حالا فيها شئنا أم أبينا .
لا منفى يحتوي إنتمائي
ولا وطن يحتوي رفضي .
الأرض لا تمسك الأقدام ،فكيف تسجن الأفكار ..؟
فنمشي والذكرى هي وحدها تجمعنا في وطن ، كيف كانت أيامنا ، كيف مرت علينا فصول السنة لتعود من جديد دون مدفأة نتحدث أمامها ، ونظل نتذكر كيف كنا وكيف أصبحنا .
كلنا آخرون ننظر إلى آخرون ، نقترب ببطيء وحذر ، هل سيكون آخر لا يشبهني .؟
وكأنه لن يكون آخر يشبهني ..!
كم ضاع من تاريخ هذا الكون وكم سيضيع . فحتى المستقبل ينتظر مكانه من التاريخ . سيكون حاضرا عما قريب . ومن ثم سيبتلعه الماضي .
من يكتبني اليوم لن يؤمن به من يقرأني بعد الغد . وسيخرج آخرون غيرنا ...!
وأظل في ذاكرة الأقرب
كحلم لا تفسير له .

أين المطبق ..؟
لم ينتهي النص

تحياتي

فانون
23-12-2004, 09:49 AM
الجوع كافر .. :mm:

البـارع
08-01-2005, 03:42 AM
إنهم .. هنا
..قالوا لي : لا تترك "ذاتك".. كي لا تصدم بأنك كنت من قبل بلا ذات..

كيف أصنع مدخلاً يحملني نحو الخارج , لأرى هموماً أقل بشاعة من هموم وطن بلا انتماء وانتماء بلا وطن. كم اشتعل حقداً وغضباً عندما أتذكر أننا نستيقظ كل يوم لنبكي حسرة على ما حدث أثناء المنام.. وكم أخجل عندما أكتشف أن المحيطين بي يشاركوني كرهي لكروية الأرض.
يقول أحدهم : (في هذه الحالة , سيحصد الشّعب المتشمس زرع الشّعب النائم)..حينها أتذكر أني السيد "صفر" المركول إلى الحياة متعادلاً.. إما مضيعاً لمكسب أو مزيلاً لخسارة .. إنه جهد مكلّف وغير أخلاقي بذله أحدهم ليقنعني بالجهد الآخر ! بعد أن أرتمي على متعادلٍ أشد مغرماً مني يهمس أول حكيم عاطل في أذني ( لست محوراً لأي شيء.. كما أنك لست ذاك المختار الصّاعد من أعماق بشريته ) ..حكيم جائر .. عاطل .. وعهر الفقر ينضح من عينيه.. إنه حكيم آخر يشارك المجانين طهارة الغايات .. أما أنا الساكن في أغنية لم يعجب بها سواي لن أتذكر أيّاً من هذا.. إلا إن فوجئت بأحرفٍ كهذه.. حينها سأعلم أن أسوء قرار قمت به هو متابعة الكتابة..

.. الأجزاء الوحيدة المتشبثة في الوجوه المنكرة..الأشياء التي لم تصنع لتعمل .. جرع الألم اليومية المحمولة بأيدي الأصدقاء.. والناشرين زوالهم "بالمصافحات" , إحداثيات تشير إلى مسقط رأسي , تشير إلى المكبرات الصارخة بوجه الدنيا والمستفز للرعب الساكن في كل ذرة في هذا المحيط المنهك !..ضجيج.. نعاس ممزوج بالأرق.. وأحقاد مدسوسة في عبارات التهنئة , لا أحاول تصديق واقعي أو تكذيبه..إني أجاريهم , مدعياً بخبث أنني فعلاً "أنا" وأنهم هم الرعشة الأولى والأخيرة التي جلبتني إلى الحياة.! لعلي فعلاً ذاك المرتعد تحت ورقة الإفراج والمغفور له بحجة الزندقة.. قد أكون المنتمي إلى اليقظات النزقة..والأحلام المهداة إلى الساهرين والراحلين والأحباب الذين أمتدحهم أحد الغرباء أمامي ذات صدفة..

أفكر بالأشياء المتحركة.. كصعود الروح إلى رئتي والبرد المصاحب لفكرة الهروب مع الزفير.. حينها أصرخ ( فليسقط المشرط.. والعروق الصارخة بحمرة الدم..). وكما أعلن أشجع تعيس على أكبر كومة قش أن العلماء هم الشخصيات الهامشية المتوالدة في الروايات المنقرضة..سأعلن أنني صيغة مبررة تبنتها بطاقة "الثبوتية" وأنهم المجاز الوحيد الذي "عقلن" وجوده.. وأن الصمت الممتهن بين أيدي الكتاب هو المحرض على المجازر الزرقاء.. وأن النظرات المقتولة بالأجفان ستنجب أشباحاً لا تعلق إلا في رؤوس الأوفياء !
سيقول القارئ ( إن الكذب المفلول أمامي هو الحقيقة النهائية التي فضحها الكاتب).. ولا أدري كيف ينسى القارئ أنه "الكذبة" التي حاول الكاتب تصديقها..!

أتمنى أن لا أكون أكلت كل المطبق يا صديقي :p

(سلام)
08-01-2005, 12:38 PM
الكفر جوع


تحياتي للقشطة بكل استخداماتها


سلام

فقير جرجور
08-01-2005, 02:22 PM
الجوع كافر .. :mm:
النوم سلطان..:r:

الحنين
08-01-2005, 03:52 PM
يا تُرى عندما لا نسكن وطنـا،، ولا ذكرى لوطـن فكيف ستكون الحياة؟؟
الذكرى وطـن لمن لا وطـن له...

صباحك قيمر (قشطة) :D:
مع الود أخى الكريم :nn

ابو طيف
08-01-2005, 11:09 PM
اقرب فوال في شارع النخيل

:)

==