PDA

View Full Version : الساعة الخامسة والعشرون (1)



مروان الغفوري
26-12-2004, 06:56 PM
.

السلام عليكم ،،الأخ الكريم والرائع دائما مروان ،، لدينا فكرة سيتم تطبيقها وتثبيتها في رصيف الساخر ،، وتتلخص في إعداد 25 سؤالا ، كل اسبوع أو اسبوعين نختار عضو ساخراً أو أديباً مميزاً ليجيب عليها بلغته وطريقته الخاصة ! هذه الأسئلة كانت ضمن مجموعة كبيرة تم اقتراحها واختيارها ومن ثم فرزها إلى 25 سؤال من قبل مجموعة من مشرفي الأفياء ومن الساخرين،، تم اختيارك لأول حلقة في هذا الموضوع ، وأرجو أن يسمح وقتك وقلبك لقبول هذه الدعوة ..
أخوك
حاطب ليل



---------------------------------




1 - من أنت ؟ ومالذي تفعله هنا ؟

أحب أن أعرب ، في المفتتح ، عن سعادتي الشاسعة لاختياري من قبل الأصدقاء في إدارة الساخر لأكون أول من تجرى عليه عملية تخصيب " 25 " سؤالاً ، قبل الشروع النهائي في طرح هذا المنتج الساخر في الرصيف ، أقصد في الرصيف تماماً . كما لا أنسى أن أشير إلى حقيقة أني أجيب الآن على هذه الأسئلة مدفوعاً بنشوة طاغية و أنا أودّع انجازين كبيرين حققتهما ولايات الجزيرة العربيّة في خلال الاسبوعين الفانيين ، أما الأول فنجاح مؤتمر القمّة الخليجية السنوي ، و خروجه بروشتّة عريضة من " الحِرْصات " ( يقول أصدقائي الحداثيون - و هم غير الحديثيين - أن الكتابة أنثى .. لذا فأنا ، و هذا تصريحٌ مني أدلو به " لا أحب حرف الياء بالمناسبة ، أو ربما كان الدافع عطشاً " لأول مرّة ، أحب أن أجمع مفردة " حِرْص " على شاكلة " حرصات " حرصاً مني - و هذه يمكن جمعها حداثويّاً هكذا : حرصاناتِنْ مني - على إدراج الأنثى في كل شيء ) فقد جرى وضع حجر الاساس لكل قضية مشروعيّة كبرى ، كانسحاب إسرائيل إلى حدود ما قبل 67 م ، و حق لبنان في مزارع شبعا ، و التأكيد للمرة الـ 23 على أحقيّة إمارات الساحل الغربي للجزيرة " سهل عمان سابقاً " في جزر طنب ، كما أن آباءنا الذين هناك لم ينسوا ، و أنّى لهم ، أن يدينوا النظام العراقي الذي دلقوا أمام بيته حليّهم و ركابهم إبّان حرب الخليج الأولى ، و استفتوا له فأُفتوا بأنّه يحفظ بوابة العرب الشرقيّة ضد عدوّ يقدم من الغرب ، لقد أدانوه بمنتهى القسوة حين وصفوه بأّنه بائد ، في حين تشير الحقائق إلى أن كل التقارير التي تحدّثت عن تضخم البروستات لدى صدام حسين لم تكن صحيحة ، و أنّه ما زال يتمتّع بوفرة دبقة جدّا ، كما أنّ بيان إدانته طالبه بقسوة و شدّة لم يكن يتوقّها قُبيل عام 88م ، إبّان حفلات العناق و القبّة المدوّرة ذوات الاربعة أركان ، بدفوعات و دِيَاتٍ شاعريّة جدّاً ، و هذا ما أدهشني رغم ولهي الشديد بمقدّم الجلسة ، فلقد كان صديقي يقسمُ بجواري أن من يحصي أنفاس العراقيين الآن ليس صداماً و لا " رغداً " بل بيتاً أبيض يجري بثيات الاحرام و أنّ الرئيس السابق للعراق و حزبه " الساقط " معه يعيشان خارج الحسابات الجارية تماماً .. أقصد داخل حسابات الجاريّة !

ربما ، كقادم إليكم من جبال اليمن ( و جبال اليمن غير عنب اليمن التي يرددها الأخوة المصريون في مثلهم الشهير : لا طال بلح الشمال و لا عنب اليمن ، لأنّ هناك من يجعل من العنب جبلاً .. جبلاً أو يزيدُ قليلاً . ربما أزعم أنّي لمحتُ هذا المشهد في بيان الختام للقمة الأخيرة ، لذا وجب التنبيه إلى أننا في اليمن " بالمناسبة : لم يطلب مني أحد من أهل اليمن أن أتدخل هذا التدخل السافر و أزج باسمها في كل شيء " نفرّق بين العنب و الجبل في أشياء كثيرة) أحسّ بغصة تسكنُ عند مفترق الحلق و الحنجرة - البلعوم تحديداً - لانعدام الاشارة ، و لو عن طريق البيانات الصديقة ، إلى الطلب الملح من قبل الادارة اليمنيّة لدى اجتماعات دول المجلس ، و اصرارهم اللزج طمعاً في قبول اليمن عضواً داجناً ضمن منظومته البياناتيّة الحالية . و هذا ليس عيباً في منتجات القمّة - الأخيرة بالطبع - بل في بلعومي الضيّق ، أتحمّلُ أنا تبعات آثاره السلبيّة ، كما أنّ الادارة اليمنيّة لم تخوّلني الحديث عنها ، لذا فأنا رجل فضوليّ جدّاً ، و هذا اعترافٌ آخر أتدلّى به في غضون ثلاث دقائق .. أما الانجاز الثاني ففوز المنتخب القطَري ( أرجو من السادة القراءة التأكد من فتح حرف الطاء على شاشات متصفحاتهم . قضية السيادة مقدّسة ( جدّن ) عند إخواننا القطريين ، و هم غير أبناء قطر الذين يرفضون السيادة الجزئية فقط و يطالبون بفتح تحقيق يمكّنهم من إحصاء وجبات الماكدونالد الصادرة يوميّا عن شركات الضيافة المترجمة ) بكأس الخليج للمرّة الثانيّة في عمر الدورة - و لم تكُن دمويّة كما توقع صديقي رائد العنزي ، فالواضح جدّاً أنّ حالة " حمل " سبقت " دورة " كرة القدم ، و أرضعته قطر ضمن حضّاناتها الكبرى ، أملاً في أن يعكس دمُ الدورة صورة مشرّفةً لحالة الاخصاب التي تتمتع بها أجهزة الرياضة القطرية .. القطرية على وجه العموم .

** أنا أخوكم : مروان أحمد الغفوري . أكره أشياء كثيرة ، و أبغض ما تبقّى من أشيائنا القليلة .. أعني تلك التي لم أوفّق في كرهها . فأنا أزعم ، إن حقّاً و إن باطلاً ، أنّ مؤتمراتنا الثقافيّة مشهد آدر ! و أدعّي أنّ سياساتنا ليست خبط عشواء كما يقول أصدقائي الطيبون ، ما عيبه عليها ، فقط ، هو صدورها من مكاتب غير إقليمية .. و لعلّ المسودّة التي تقدّم بها وزير الخارجيّة التونسي قُبيل إعلان بيان القمة العربية / تونس تعكسُ هذه الحقيقة بشناشيلها . و كم كان مسلّياً جدّاً أن يقف أحد أعضاء الوفود العربيّة المشتركة و هو يقول : بالنسبة للمسوّدة التي يصر الاخوة في تونس على إدراجها ضمن البيان الختامي فهي فقرات موجودة بالنص المطابق في مشروع الشرق الاوسط الكبير .. ثم جعل يقرأ مسودّة تونس ، و يسرد الفقرة المقابلة لها في المشروع الأمريكي .. كانت حلقةً ممتعةً حقّاً .. و حفيّ بي هنا أن أسرّ إلى بعض أصدقائي حديثاً مفاده : رغم هذا المشهد المربك ، إلا أنّ الفقرة أضيفت إلى البيان ، إرضاءً لقلب العذراء تونس ، كما فعلت القمة الخليجيّة مؤخراً حين تجاوزت كل الأزمات الضخمة و الدسائس التي أوشكت أن تعصف بمجتمع الأمن في العربية السعوديّة ، و ذهبت تدين حزب البعث و تلعن آباءه السابقين و تطالب العالم بالبحث عن بعض مكتنـزات آل البيت المنهوبة ، كل هذا محاولةً لـلم رداء الكويت من الباب المفتوح ، و تثبيتاً لها مع رفقائها من العسس المترجمةِ في مجلس التعاون .. بالمناسبة ، هناك مشهدٌ مسلّ هو الآخر رافق بيانات إدانة حزب البعث ، حين أعلنت بعض المنظمات المدنية الغربيّة أن أول إحصائية للقتلى العراقيين تتجاوز الـ90 ألف قتيل . هؤلاء لا يستحقون أن يشار إليهم في بيان .. مجرّد إشارة . أطال الله في أعمار مسؤولينا ، و حفظ أبناءهم و خصيَّهم و ما يكنزون .
أما عن ماذا أفعل هنا فأنا قطعاً لا أبيع الخلّ بالزبيب . كل ما أحاول أن أفعله هو أن أكشف بعض الحقيقة للريح . يسعدني حقّاً منظر الوعي الجماعي المتنامي ، و هذا الموزاييك الثقافي الخلاب في زوايا الساخر المختلفة . كنت أصرخ منذ عام : نريدُ مجتمعاً معرفيّاً ، و ها أنذا أقول : لا بد للمجتمع المعرفي أن ينموَ . الساخر محضنٌ مسؤول ، و أهلُه طائفةٌ عريضة من الذين يحاولون أن يعيدوا المواقيت لدوراتها الأولى . كل ما أتمناه أن يخرج الجميع من أجنحتهم الواقية ، و يكتبوا بأسمائهم الصريحة . لن تكون الكلمة مسؤولةً ما دام وراءها اسمٌ مستعار ، فمثل ذلك كمثل قائل : حدّثني رجلٌ لا أعرفه ! هناك متّسعٌ للتعبير ، و حيّزٌ لا بأس به للوصول إلى المنشآت الثقافيّة المعاصرة ، بشقيها الرسمي و المدني - على اعتبار أنّ كل ما هو رسمي هو عسكريٌّ بالضرورة ، و الدخول فيها .كلّ منا يحمل مشروعاً قد يتعارض / يتقاطع / يختلف مع مشروع الآخر ، وجديرٌ بجيل المشروع أن يخرج إلى بقعة الضوء مهما كانت ضيّقة .. سنتجمع على شكل طبقات رأسية ، على أيّ شكل كان ، ستتسع البقعة لكل صاحب خطاطة ذهنيّة راقية ، و سيضطرُ الآخرون أن يوسعوا بقعة الضوء رغماً عنهم .. و هذه خلاصة مجتمع المعرفة الذي أنشدُه .



2- لو ظهر في داركم بئر نفط ... هل ستخبر الدولة أم ستشربون وتطبخون منه؟


سأعتبرُ نفسي غير مقصودٍ بهذا السؤال ، لأجيب عليه متحلّلاً من احتمالية وقوعي تحت طائلة " وضع واقعي " فنحنُ الرجال / الذكور لا نشتكي من أعراض الوضع ، باستثناء الديك ، فأنت تعلم أنه حيوانٌ دسيس اشترته السلطات قديماً ، فكتِب على شهادة انتمائه : لن يموت ديكٌ حتى يبيض !
صديقي السائل رجلٌ سخيٌّ جدّاً، فهو يفترض - ابتداءً - أني أمتلك " داراً " ، و ما أعلمه هو أني أمتلك تعاسة الفعل " دارَ " و في ختامه لا أجدُ ما أنفق . كما أنّ صديقي يفترض - أيضاً - أنّا نأكل ما يمكن أن يطبخ بزيت ، و هذا افتراضٌ ناجع جدّاً ، ربّما لأنه - لأسباب ثقافيّة بحتة - لم يشاهد اللحظة الساخرة التي رسمها الكوميدي عادل إمام في " شاهد ما شفش حاجة " ، في مشهد أكثر صدقاً من كثير مما يقال .. تعرفون قوله لبوّاب المحكمة : سايبين الشقة فاضية و قاعدين انت و ابوك و امك و ولادك السبعة و حماتك و قاعدين في أوضة وحدة ؟ فرد عليه البوّاب : لأ يا باشا .. الشقة كلّها أوضة وحدة !
يا صديقي ، عندما يموت إحدى عشر ساكناً في غرفة واحدة من الاختناق ، و ظروف أخرى أكثر عنفاً من نقص الأكسجين ، ستتحلل رممهم و تستحيلُ نفطاً ، كعملية حيويّة حتميّة .. و من المؤسف - حقّاً - أني لن أشهد لحظة اكتشافه ، تلك اللحظة الاعلامية الساحرة التي يدشّنها فخامته ; فأنا - بفعل حسابات عُمْر النصف للمركب العضوي - سأكون حينئذ بضعة مليلترات تجري بين أصابع نيافته .. أو خليطاً من مركب بتروكيماوي تستخدمه حرمُه في دهن ظهر خادمها المطيع .. المطيع بكل أدب !


3- لو قدر لك أن تدخل السجن فماهي القضية التي تتمنى ان تدخل بها إليه ؟


أنت رجلٌ حبيب ، و علامة حبّي لك معلوماتي المؤكّدة ، دون سابق لقاء بك ، أنّك تعمل منجّماً . سأل أحدُهم الشاعرَ أحمد مطر - في لقاء شهير مع أعضاء موقع الساخر - قائلاً : السجنُ أهون من قراءة قصائدك ! فرد عليه " مطر " بقوله : أنت أحد اثنين ، إمّا أنك لا تعرف السجن ، أو أنّك لا تجيد القراءة !

و أنا أزعمُ - هنا أيضاً - أن صديقي يعيشُ في وضع رأسمالي مقرّب من الدوائر السلطويّة ، لذا فهو يتحدث عن واقع افتراضي اسمه : السجن . نحنُ نتفّق تماماً على وجود واقعٍ اسمه " السجن " لكن ما يجعل السؤال مفاجئاً و مربكاً في آنٍ واحدةٍِ هو أنّه سبق لي أن جرّتني السلطات الطبيّة إلى السجن منذ 24 عام بجنحة عريضة اسمها : البحث عن متنفّس . خلفيات المشهد تتمايزُ تماماً ، و لعلّ هذا هو سر سؤال صديقي ، فهو لا يقصد - قطعاً - السجن بمعناه الواسع الذي أعيشُ فيه أنا و ابن وزير الداخلية اليمني - فابن وزير الداخلية يعيشُ مندسّاً في جيب أبيه لكثرة ما يسمعه من تصريحات والده الرسميّة عن الارهاب و الانتحاريين - و ربما قصد السجن الرسمي .. أعني ذلك الذي ندخلُ فيه بعد خروجنا من صلاة الفجر .

إن قدّر لي أن تمنحني السلطات مهمّة اختبار الظروف الانسانيّة المتوفّرة في سجونها الخاصة بصفتي الجسديّة فلن أكون سعيداً قطعاً ، مهما كانت التهمة ، خاصة بعد مشاهدتي لتوبة الشيخين : الفهد و الخضير ، فمن الواضح جدّاً أن وعّاظ السجون الحكوميّة أكثر تأثيراً من المبادئ المعتنقة ، و أنا رجلٌ رقيق ، لا أنام إلا تحت تأثير قرص المنوّم .. لكنّي سأكون سعيداً جدّاً حين يكون سبب دخولي اضطراراً إعلاميّاً من السلطة لمعالجة أحد المسجونين بتهمّة الانتماء إلى الاخوان المسلمين . ليس لأني سأغرسُ في قلبه حقناً تطيل فترة بقائه تحت مرزبّة التعذيب المستمر، و إنما لأنها ستكون مهمّة تبشيرية عليا ، أدسّ في ختامها كلمة واحدة في أذن مريضي المتهالك : و لقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون !

4- أنت مكلف بحذف حرفين من حروف اللغة العربية .. أيهما ستختار ولماذا ؟ ..


لا عليك يا صديقي ، لقد كُفِيتُ هذا الجانب . ذكر أحدُهم أنّ دكّاناً محليّاً كتب على واجهته : محل فروتي . و هو يقصد :fruity بمعناها الفاكهاتي . فجعل القوم يقرؤنها : فرْوَتي ! أما إذا كنتَ مصرّاً على منحي هذه الصلاحيّات ، و هذا واضحٌ من سياق بيانك أعلاه فسأقوم - و الله من وراء القصد - بحذف حرف " ق " لأحرم وزراء الداخلية العرب من أربعة أخماس تصريحاتهم البطولية عن " تنظيم القاعدة " ، و لأحبس كلمات المذيعة المدبلجة في مؤخرة لسانها و هي تقرأ تصريحات وزراء الاعلام و مملوكيهم عن " القمة " الثنائية / العربية / الـ ... كما أنّ هذا الحجر سيشمل - بالضرورة - حبيب الملايين حين يقرأ بيان " القمّة " الختامي .. في تصوّري ، سأمنح العامة معروفاً لن يقدروا على ردّه. أما الحرف الثاني فحرف الـ" س " لأعيد أنفاس ولاة أمورنا إلى نصابها ، حين يضطرون تحت ضغط صحافاتنا المخصيّة إلى الحديث - بغير سبق إصرار - عن " إسرائيل " موفّراً بهذا غطاءً قانونيّاً و أمنيّاً لصمتهم المطبق .

5- في يدك قنبلة يدوية وفي الأخرى وردة حمراء .. اين ستضع القنبلة وأين ستضع الوردة؟ ...



بمنتهى البساطة : سأبدّل بينهما ، على أن تأخذ القنبلة مكان الوردة ، و العكس . و السبب في هذا التصرّف هو علمي الآكد أن من سيضع القنبلة في يدي ليس رفيقاً هارباً بها من المسلحّات الأمنيّة ، كما أنّ من سيدسّ الورة " الحمراء" - و لا أدري لماذا نضع اشتراطات أكثر من كافية على كل مراداتنا ، حتى الوردة - فلن تكونَ هديّة من خطيبتي في عيد ميلادي ، لعلمها أنّي لا احتفل بعيد ميلادي كونه بدعة سخيفة ، و لأنها تعيشُ في وطنٍ يزرعُ النفط على مشاجب البلكونات و مزهريات / فازات دواوين الضيافة ، أملاً أن تلتقطه بعضُ " الطيّارة " !

6- لو كان نيوتن شاعراً ، برأيك من كان سيكتشف قانون الجاذبية ؟ ..


لفت انتباهي في سؤال صديقي أعلاه عجزه عن تنوين اسم " نيوتن " و مقدرته الواضحة على منح " شاعر " ألفاً منوّنةً ; و هكذا نحنُ الشعراء ، يزيدوننا و ينقصوننا ، كرماً من عند أنفسهم ، بينما يعيش الفيزيائي في مأمنٍ من ذلـك كلّه . أما " لو " فتسمى في النحو مجازاً : حرف امتناعٍ لامتناع ، و المعنى امتناع جواب الشرط لامتناع فعله .. غير أنّي لا أستطيع أن أؤكّد لك - رغم معلوماتي المكثّفة في هذا الشأن - على أنّ أول من تحدّث عن قانون الجاذبية كان " نيوتن " . فما أعرفه أن الرجل الغربي رجلٌ محترمٌ جدّاً ، يحفظ حقوق الملكية الفكرية والثقافيّة للآخرين ، لدرجة إعادة إخراجه لكل تراثنا العلمي و الفكري بصورة مترجمّة و أنيقة جدّاً .. لكن الغريب في الأمر هو أن تطال الترجمة الاسماء ، مرفقةً بها معلومات سيرة ذاتية بأسماء غربية أخرى ، تشمل تأريخ الميلاد و مكانه ، و حتى الديانة . فهذا العالم الانجليزي " بيل " يصف مرض التهاب العصب الدماغي السابع فيسمى باسمه Bell's palsy في حين تثبت الكتب التي بين يديّ أن أول من وصفه كان كاتباً عربيّاً يدعى " الجاحظ " و أسماه " مرض اللقوة " ، غير أنّي لم أكن أتوقّع أن تصل حداثوية الترجمة لدرجة أن يُـكتب الجاحظ بالانجليزية هكذا : Bell .. لذا ، فدعني أزعُم أنْ لو كان " نيوتن " شاعراً لاكتشف قانونَ الجاذبية الشخصُ الذي اكتشفه أول مرّة ، و لقامت دوائر الترجمة الغربية ، و من خلفها الخصيان العرب ، بترجمة اسم " أبي العلاء المعرّي " إلى المرادف الانجليزي " نيوتن " .. و أضافوا إلى معلومات سيرته الذاتية " ما يلزم " من توضيح !

7- يقال أن الكتابة محاولة للطيران بطائرة ورقية .. مجرد أحلام في الهواء .. ما رأيك أنت ؟..



لا بأس أن يراها البعضُ هكذا . هذا البعضُ يدركُ أنّهُ بحاجةٍ ماسّة إلى الطيران في الوقت الذي تفرضُ فيه سلطات أمن المطارات رقابةً لصيقة بالمغادرين بعد لعبة الطائرات الحديدية التي شاهدناها تصطدّم في نهاية الشوط الأول ببرجي التجارة العالميّة . لقد كانت ، فعلاً ، أحلامنا التي تقفزُ في الهواء .. تقفزُ بشجاعة متناهيّة ، و لما انتهى المشهدُ أغلقنا الشبابيك و الأفئدة و فتحنا ألسنتنا لنلعن الارهاب الديني . الكتابة فعلُ تحرير جسيم ، و عملية حيويّة معادلة للتأريخ . لقد كان " سليمان العيسى " صادقاً تماماً حين أسمى ديوانه الأخير " الكتابة بقاء " . كل ما نبتغيه من ممارستنا لفعل " الكتابة " أن نسمّر بعض المشاهد المهمّة في حياتنا ، و نزجَ بها في ركن هادئ خشية أن تأتي عليها يدُ النسيان .. ليست مجرّد محاولة للطيران ، بل حركة ثابتة .. عميقة في الزمن .

8 - بجملة واحدة فقط أكتب تعريفاً لكل كلمة من الكلمات التالية:

الوطن : أن أظلّ صامتاً تماماً ـ صامتاً كأني لا أملك القدرة على الحديث ، و أنا أدركُ جيّداً أن أحدهم لن يمنعني من الحديث حين أريدُ أن أقول شيئاً ، أيّ شيء ..

الأم : غيابٌ يفتحُ كل نوافذه لعودتي .

الليل : صديقٌ ثرثارٌ ، ينشغلُ نهاراً برصد أولئك الذين ناموا مستيقظين ، تبحثُ عيونهم عن مرضعات .


الحب : جدارٌ يفصل ما بيننا .


أمريكا : شركة مساهمة كبرى .
المرأة : رئةٌ لا أتنفّسُ بها .
الصمت : مشغلٌ نظيف ، يمارسُ فيه العاطلون النقد الموضوعي !
اليوم الوطني : أفراحٌ سابقة لأوانها !
الأنترنت : فتنة الدهيماء ، لا تدع أحداً إلا لطمته !
الساخر : إزارُ من لا إزار لمظلمته !
اليوزرات : أقنعة غير وقية .
الشات ( المسنجر ) : ورشة علمية لقياس نسبة البطالة الثقافية .



9- على افتراض أن كائناً أتى من المريخ ووجد أمامه صحيفة ، برأيك كيف سيعرف أنها صحيفة عربية؟ ..


. لا بد لي - أولاً - أن اقتنع بوجود المريخ ، ثم لنتحدّث عن فرض كهذا . لقد دربتُ على قراءة هذا المسمّى بكسر الراء غير المشددة ، و بالتالي فالصورة التي أكوّنها عنه لا تتجاوز استحضاره كواحد من مساحيق التجميل التي أعيدت تعبئتها من جديد . و لأن مساحيق التجميل " المرِيخ " ليست إلا مشتقّات صناعية لزيتنا المسال فإنّ أيّ كائنٍ يطلعُ من هذا المزيج " المرِيخ " هو كائنٌ عربيٌّ بالطبع ، لن يجد معضلةً ما في قراءة صحفنا العربيّة .. بل أجزم أنّه يحفظها تماماً ، حتى من قبل أن يوجد .
باستطاعة الكائنات الغربية ، أيّاً كان لونها ، أن تتعرف على صحفنا العربيّة بمنتهى البساطة . صورة فخامته على صدر الصفحة الأولى ليست دليلاً كافياً لذلك ، فقد اخترق أشاوسنا الرهبة الأعجميّة و استأجروا صفحات واسعة ، أصبحوا فيها بموجب قانون " الدفع " أوجهاً ودودةً جدّاً تتصدر الصحف الأجنبيّة في أحايين كثيرة . هناك دلالات حصرية يستطيع من لا يجيد العربية ، أو حتى القراءة برمّتها أن يميز الصحيفة العربيّة عن غيرها .. فصحافتنا تتميّز باختفاء أسماء الكّتاب في الصفحات الأولى ، حيثُ تجدُ أخباراً و مقالات ليس عليها اسم ، سوى اسم رئيس التحرير ، و هذه المقالات تكتب غالباً في حجرةٍ مظلمة ، يتعاقب عليها شخصان أو ثلاثة هم الذين يتحكمون في تسيير التوجّه الفكري و الثقافي للصحيفة .. كذلك ، باستطاعة الكائن الخرافي أن يقلّب في صفحات الصحيفة العربيّة ليكتشف أنّ نصف محتواها إعلانات زاهيّة تتميز عن جميع إعلانات أهل الأرض بأنها صور لـمبانٍ ضخمة و مدهشة ..يا رفيقي ، في أوطاننا العربية ، مؤسساتنا المدنية ، و حتى تلك الرسميّة لا توفر أكثر من " مبانٍ محترمة " .. و حسب !


10- كيف تتخيل العالم دون هذه الأشياء ( القهوة ، الكمبيوتر ، نانسي عجرم ، أمريكا ، يوم الأربعاء) !



العالم من دون قهوة :

لأني يمنيّ ، و لأن البنّ و القات هما أهم منتج قومي حاليّ ، فسأدّعي أن العالم بدون بنّ خليطٌ من النعاسِ ، و التثاؤب . كما لا أنسى أن أؤكّد لكم أنّ البن ضروري جدّاً كحالة تمويهيّة احترفها فخامته - مضطراً - لكثرة ظهوره على التلفزيون ، و هو الذي لا يقدرُ على الهجران . بالمناسبة : البنّ علاجٌ ضد وجع الشاي .

الكمبيوتر :

زعمتُ ، ذات مرّة ، أن الكمبيوتر مخترعٌ يهودي يهدفُ إلى إشغالنا عن التفكير بإسرائيل بشكّلٍ مؤقت ، ريثما يتفرّغ الإسرائيليون لقراءة المبادرة العربيّة التي أقرّت في قمّة بيروت . الكيان الصهيوني مهتمٌّ جدّاً بما نقوله عنه ، أو حتى بما نمنّ به نحنُ عليه . فقط أتساءل : ألم يكن من الأرأف بقلوبنا أن ننام بـُعيد صلاة العشاء ، لنتسابق على من يجمع حبّات ندى أكثر قبل أن تزرع الشمسُ شفاهها في الحقول و الأوديّة ؟ ..

نانسي عجرم :

مرّ " الحسن " في مدينة فسمع ضوضاء و جلبة ، فلما سأل عن الأمر قيل له : الأمير يقطعُ يد سارق ! فقال : لا إله إلا الله ، سارقُ السر يقطع يد سارق العلانيّة .


أمريكا : ..

هذه الشركة العملاقة " أمريكا " لازمةٌ حضاريّة ، نشأت كتطوّر طبيعي لنظام الرسملة ، و فلسفة البحث عن وسائط أخرى تدرُّ مالاً . نجحت هذه الشركة حتى تحوّلت إلى إمبراطوريّة مالية واسعة . لن يتغير وجه العالم كثيراً في حال غياب أمريكا ، لأن الاسهم المالية العملاقة التي تدورُ في " وول ستريت " ستدورُ في مكان آخر . علينا أن نتجاوز التفكير بأسلحة أمريكا الفتّاكة ، فمن حقّ أي ذي مال أن يحترس لأرصدته .

يوم الأربعاء :

هناك شغفٌ كوني غريب بالرقم " 7 " . أن تختفي لافتة يوم من أيام الاسبوع التي يدورُ عليها الكونُ بأسره منذ خلق الله السماوات و الأرض سيكونُ ثمّ شيءٌ رهيب و هائل .. كأن توافق المملكة العربيّة السعوديّة على إجراء انتخابات برلمانيّة حرّة و شاملة ، و تعطي المواطن حقّه في التظاهر و الخروج السلمي إلى الشوراع .. قد تختفي اللصقات السوداء التي تغطي نوافذ السيارات الخاصّة .. قد يستقيل الرئيس اليمني .. أو ربّما يكونُ ثمّ حدثٌ آخر أكبر من سياسي .. حدثٌ عريضٌ و مقلق ، كتنازل الكويت عن " الحديث " عن قضية الأسرى ، و هذه - للأمانة القوميّة - قضية وجود !

11- اختر منصباً واتخذ قرارا !

* أصبحتُ : الرئيس اليمني " مروان الغفوري " .
القرار الأول : إجبار الرئيس المخلوع " علي عبد الله صالح " على خوض انتخابات رئاسية مع خلَفه الرئيس" مروان الغفوري " تحت رقابة محلّية صارمة و نزيهة . سيكونُ ممتعاً أن يرى الرئيس " السابق " عدد الأصوات التي سوف يحصلُ عليها الآن .


12- عاد المتنبي وقصدك لتبحث له عن عمل ، ماذا ستقترح عليه ؟


رحم الله المتنبي .. سأعمل على تقديم أوراق انتسابه إلى اتحاد الأدباء العرب تحت مسمى " أحمد بن الحسين " و أصطحبه معي لحضور بعض الفعاليات الأدبية و الشعرية التي تقيمها الاتحادات العربية . سأقرأ عليه بعض النصوص الشعرية لأدباء معاصرين ، مثل " عبد المنعم رمضان / فاطمة ناعوت / موسى حوامدة " ثم سأمهله أسبوعين تامّين ، لأناقشه بعد ذلك فيما إذا كان جادّاً في قرار البقاء هنا . فإذا أصر على البقاء و البحث عن عمل ، فسأعرضُ عليه أمراً أخيراً ، ببساطة سأقرأ عليه بيان قمّة تونس ، و لأنه مشغفٌ بمديح " الزعيم " سأتحسس استعداده الوافر لمديح أيّ من الزعماء الحاليين الموقعين على البيان الختامي .. لن يعيش دون مديح ، لذا لن يكون عليه سوى أن يقتسم القصيدة معي ، نصفها مديحٌ لنفسه ، و نصفها الآخر مديحٌ لي و له .. أو أن يعود إلى سريره الأزلي !


13 - " أن تكون مطلوبا لارتكابك جريمة ، خير لك من أن لاتكون مطلوباً مطلقاً " ، هل تتفق مع هذه العبارة ؟ علل؟


* يا صديقي ، ما أعلمه أنّي و أنتَ مطلوبان دون أن نقترف شرف الجريمة ، أو حتى أن نفضّ بكارة خوفنا و نفعل ، و لو لمرّة واحدة ، فعلةً تزعج قانون الجنايات ، كأن ننزع صورة الزعيم من الشارع الرئيسي ، أو أن نهتف أمام القاضي الاحتياطي : تسقط القوانين ! يشرّفني في كل الأحوال أن أكون مواطناً مزعجاً ، عندما تراني عيونُ الحكومة تتذكر التزاماتها الكبيرة تجاه الوطن ، و قضاياه الثبوتيّة .


14 - يقولون أن أنظمتنا العربية متسلطة على شعوبها .. لكي تنشأ جيلاً صبوراً أمام المحن !
ما تقول أنت ؟

ما أراهُ أنا أن الزعماء العرب أنجبوا ولاة عهد أكثر صبراً على بقائهم منّا عليهم . قال لي صديقي : الملك الفلاني سيدخل التأريخ بمسمى نوعيّ " عبد الباقي " بينما سينال ولي عهده المسكين شارة " عبد الصبور " . ما فعلته أنظمتنا العربيّة فينا ليس كثيرا ً. قرأنا لـ وول ديورانت في " قصة الحضارة " أنّ مجلس العموم البريطاني في منتصف القرن التاسع عشر لم يكن سوى عصابة من الاقطاعيين و ملّاك الأرض و حشو إكليروسي يبارك هذا الفساد في الأرض ، بينما كانت مصانع الحديد في برمنجهام تعجّ بأكثر من 50000 طفل يعملون تحت ظروف شديدة الوطأة . كما أنّ أجر العامل البريطاني كان أقل من نصف ما ينبغي أن يحصل عليه ، و هي مبالغ لا تكاد تذكر ، و كل هذا بقانون " مجلس العموم " ذلك الذي برره بعض النواب بقولهم : نخشى أن يشبعوا فيتوقفوا عن العمل ! .. ثم تحوّل المجتمع بطريقة غير مرئية إلى مجتمع حضاري ، فاضطرت الدولة فيما بعد أن تكون حضارية بما يوازي حضارة هذا المجتمع المتعاظم . هنا تتحقق رؤية " المقدمة و النتيجة " . و لي أن أتساءل : هل كان لصدام حسين - و كل الصداميين الأخَر- أن يكونوا بمثل ما هم عليه إذا ما كانت شبكة الوعي الجماهيري كبيرة حد الاستعصاء و الاستمناع ؟ ! .. نحنُ من يمنحهم " الظهر " الطيّب ، و العطر المغري .. نحـن !


15 - لماذا النسوة ... مدمنات ثرثرة ، هل هي طبيعة أم تمرد ؟ ..


* النسوة ثرثارات ! أصدُقك القول أنّي أوشكتُ أن أنسى هذه المسلّمة التي أفطرنا عليها و صمنا بها دهراً . فأنت تعلم أن معظم العاملين في وزارات الاعلام رجال ، أقصد ذكوراً ، كما أنّ الصحافة توشكُ أن تكون مهنة ذكوريّة ، و قس على ذلك مؤسساتنا المدنية من نقابات و اتحادات و تكتّلات و هيئات أخرى ، و حديثاً بدعة المنتديات الثقافية الإليكترونية .. كل هذه المحيطات تحمل طابعاً ذكوريّاً غير معلن .. و أتساءل بعد هذا كلّه : هل بقيَ للنساء من شيء ليثرثرنَ به ، بعد أن احتكر المجتمع الذكوري كل قنوات الثرثرة ! قال لي صديقي : في كل عشر نساء ، تتحدث تسعٌ منهنّ لتستمع واحدة ! و الحقيقة أنّ قلّة مشاركة النساء في القضايا الحياتيّة الكبرى ، خاصةً تلك التي تأخذُ دورها في الأمكنة العامة ، سياسيّاً و ثقافيّاً و معاشيّاً صرفت الحس النسائي إلى القضايا المهملة في الحياة ، هذه المهملات كثيرة جدّاً ، ناهيك عن كونها أحداث مختصرة و سريعة تروى و تطوى في لحظات ، و بالتالي فإن حصر المرأة نفسها في هذا الوسط شبه المهمل يجعل منها مرصاداً يلتقط " قال و قالت " لتخلق حديثاً يقطع مللها و سأمها و انتظارها اليومي .. كما أنّ كثرة الأشياء الصغيرة التي لا تنتهي تحول المرأة إلى وكالة حكايا متميّزة و كفؤة ! ربما كان هذا هو قصد الهلالي - قديماً - في حديثه عن حبيبته حين قال : و ليست من اللائي يكون حديثُها ** أمام نساء الحيّ : أنّ ، و إنّمـا !


16- هل تجد علاقة بشكل أو بآخر بين المرأة وقطاع الطرق ؟.



اعترف بأنّ صاحب هذا السؤال شخصٌ ذكيٌّ جدّاً ، و بالتالي فلا يمكن أن يكون امرأة . هناك علاقة خفيّة بين المرأة و قاطع الطريق .. كلاهما يثبتان عيناً على حافظة النقود ، و عيناً على الأمكنة التي يمكن أن تحوي حافظات إضافيّة . هذه المشابهة تقودني إلى تصوّر الخيارات الكبيرة المعطاة للمرأة مثل " ميراث المرأة نصف ميراث شقيقها " و " أحقيّة المرأة في خلع زوجها " ، و حق النفقة ، و هبات جزيلة و ضخمة منحها القانون الاسلامي لقاطع الطريق الأجمل " المرأة " على أنّها عطيّات أكبر من حلم أكثر الأنثويين أنوثة ً ، ثم لأتساءل أنا - المقطوع طريقه - هل فرغت حافظات الزوج و الأب من محتوياتها لتبحث المرأة عن " حقوق أخرى " ؟ و هل يشي مطالبة بعضهن بـ " حق المرأة " بأن هناك توجه خفي لتحويل المرأة من قاطع طريق داجنٍ و موضعي إلى قاطع طريق محترف ... ؟ سيكون من المناسب جدّاً أن نرفع مطالبةً موازيةً لمطالبة البعض بحقوق المرأة ، ذلك أن نعلن - نيابةً عن الرجولة - بأنّنا سنتعامل مع دعوات " حقوق المرأة " على أنها تحريض على الجريمة العامة ، و الخروق المدني ..

17- لو كنت مرشدا سياحيا فى صحراء الربع الخالى من ستصطحب معك وتضيعه هناك، ولماذا ؟


سأفتح عمل الشيطان ، و اصطحب معي كل الصحفيين و الأذناب الذين تورّطوا في الحرب الكلاميّة بين ليبيا و السعودية ، متأثرين بتلك القصة المملة التي افتعلتها صحيفة " نيو يورك تايمز " قريبة الصلة بالمخابرات المركزيّة الأمريكيّة ، عن محاولة ليبية لاغتيال ولي العهد السعودي ، و من ثمّ إدراج اسماء معارضة سعودية مثل " سعد الفقيه " ضمن القائمة الارهابية العملاقة، بعد أن عجزت الأجهزة البريطانيّة عن إدانته بأي تهمّة تحت الضغط السعودي الرهيب لإيقاف أنشطة هذا المسكين ، ثم اتهام سعد الفقيه بتمويل القاعدة تحضيراً لرفع القضيّة إلى مستوى أعلى ، و تعليق مشنقة ضيّقة للجماهيريّة الليبيّة بتهمة بتهمة دعمها لتنظيم القاعدة مباشرةً ، أو عن طريق " سعد الفقيه " . هؤلاء الصغار وحدهم من يحتاجون أن نغيّبهم ليس في الصحراء ، فثمّ مكان لائق بالأصفياء ، بل في مجاري أحيائنا القديمة !




18- أختر خمسة أعضاء من الساخر وامنحهم ألقاباً ؟

1- ليال : الأميرة .
2- عيسى جرابا : آخر المنتمين إلى الشعر .
3- ( سلام ) : سيادة الريّس .
4- حالم : مطوّع مع فارق التوقيت .
5- محمد قرنه : نواب مصر .




19 - كيف تصفع صرصرا على خده؟ وكيف تُقنع خفاشاً بأن يعدل وقفته ؟ ..


لا أدري ما إذا كان هذا السؤالُ من قبيل النكاية ببعض المثقّفين المعاصرين ، أم تحريضاً على البحث ، بيلوجيّاً ، عن عوامل استقامة الخفاش ، و معرفة " طقس الأنفة " لدى الصرور . بإمكاني أن أعمل مؤقتاً في سِكّة الحواة ، و أوجّه للصرصور لطمةً على خدّه حين أخبرهُ أنّي وضعت اسمه ضمن المسجّلين حديثاً في الحزب الحاكم في اليمن ، أو اتهم خطاباً ليبراليّاً حديثاً كخرابيط مركز ابن خلدون في القاهرة بأنّهم ليسو أكثر من صراصير مزعجة . هناك بدائل أخرى أكثر نجعاً لإهانة صرصور يعتز بصرصرته !

لكني أعترف بفشلي الذريع في إقناع خفاشٍ متكّرش، يتأبّط عبارة فيفي عبده " اهتزي يا حكومة " بأنه ليس إلا " خفاشاً " و أنّ عليه ، نزولاً إلى وضعه الاجتماعـ / طيوري ، أن يعرف قدر نفسه تماماً . و سيكون الأكثر صعوبة من ذلك أن أشرع في شرح النظرية السيكولوجيّة التي تقسم الشخصية إلى ثلاثة صور ، ذاتية و اجتماعيّة و مثالية .. و بناءً عليه ، فإنه يلزم الخفاش أن يسلك مساراً يتمشّى مع صورته الاجتماعيّة لدى الطيور المجاورة ـ خاصةً تلك التي تعيش في النهار و لها صوت و لون حسن ! حقّاً ، من اقتنع بعكس ما يريد يصرّ على تصوّره السابق .. و هذه أزمة الحوار !


20- وجه رسالة لشخص لا يعرفه إلا أنت ؟

زارني في ليلٍ مطموسة أصابعه ، انتقدني كثيراً ، و عندما همّ بالنهوض قلتُ له : يقول الرسول الكريم " ما من عبدٍ مؤمن إلا و له ذنبٌ يرتاده الفيّنة بعد الأخرى حتى يلقى الله و هو على ذلـك " ، فنظر إليّ بمعالم وجهٍ لا أتذكّرها تماماً ، ثم قال : ليس الذنب الذي تأتيه يا مروان .. ثم اختفى ! أيها الزائر الغريب .. خفّف من وقع قدميك قليلاً حين تمرّ بي ، هل تراني تغيّرت الآن !




21- ما هو لون النسيان؟

للنسيان لون الحزن ، كلاهما أسود .


22- لو كانت الأيام هي الناس ، فأي يوم من أيام الأسبوع ستختار ليكون صديقك ، وأيهم عدوك ، ولماذا ؟

أما صديقي فيوم الخميس .. فيه أتحلل من غبار الأسبوع ، و فيه استعدّ لرشّ ماء الوضوء على ليلة الجمعة .. و فيه أخرجُ يدي من النافذة و أنا أعلم أنّ أحدهم لن يدسّها قسراً في حافظة الدوام ، و فيها أتلقى قلباً أعشقهُ في وعاءٍ راجفٍ من الشعر ! و أمّا عدوي فيومُ السبت .. يفتحُني على الحياة فتدخلني منها الريح و الأتربة ، و التقارير المخابراتيّة ، و طموحات واهنة بأنّي سأحقق معدل اطلاع غير مسبوق .. أكتبُ فيه أجندة عمل طويلة و أنا أعلمُ أنّي مقيمٌ جزئيّاً في هذا الهامش الضحل ، و أدركُ أيضاً أن جديّتي الحضارية بحاجة إلى إعادة نظر . لا شيء يقنعني بفشلي و عجزي مثل المطالعة و القراءة و الكتابة ..


23 - أرتكب تعليقاً ما على هذه الصورة ! (يمكنك أختيار أحد هذه الصور الثلاث والتعليق عليها) !

<img src="http://www.arab3.com/gold/images/Dec04/arab_chaina5.jpg" border=1>

" باقٍ و أعمارُ الطغاةِ قصارُ " !


24 - ثلاثة تواقيع لأعضاء في الساخر تود لو حذفت ولماذا ؟ وثلاثه شدت انتباهك لجمالها ؟


- هذا السؤال هو الأكثر ارباكاً .. فاسمحوا لي أن أتنصّل عن الاجابة عليه و أن أكتفي بالتالي :
صديقنا العزيز " نسيم الصمت " له في توقيعه ما أعرف منه و أنكر ، و أودّ لو تبقى فقط عبارة " لا تنس ذكر الله " بعد تعديلها من قبل نحوّي متوسط الحال . قرأت ذات مرّة لأحدهم ، و لا أتذكر اسمه على وجه الدقّة ، فشدّني توقيعه المكتوب تحت اسمه مباشرةً : الدولة " تخسر " - تغلب سابقاً ! و توقيع آخر أكثر إدهاشاً قرأته لرجلٍ اسمه " سالم المسالم " كتبَ تحت اسمه : ليس له من اسمه نصيب ! .. أتمنى فقط أن يكون أهل الساخر قلباً واحداً و إن اختلفت المشارب ، و أن يكونوا أكثر جرأة للكتابة بالاسم الصريح ، فنحنُ لا نسرقُ و لا نأكل مال اليتيم ، و لا نأتي الفواحش هاهنـا .. نكنُ نكتب !


25- ماهو السؤال الذي تود اضافته كي يجيب عنه الضيف القادم ؟ ..


أودُّ أن أقول للضيف القادم : لا تصدّق حديث " نوال السعدوي " حين قالت عن ترشيح نفسها لرئاسة الجمهويّة في مصر : أنا أعتبر نفسي انتحاريّة في سبيل حرية المجتمع المصري . و بالرغم من أني أعلم جيّداً أنّك لن تصدّقها إلا أني أخشى عليك غائلة الاعلام ، أو أن تأكل الذئب ظنّاً منك أن دمه الكذب "كبدة اسكندراني " .. و بالمناسبة : ما هي معالم المجتمع الذي تنشده ؟


شكراً لكم أيها الطيبون ، شكراً لإدارة الساخر على منحها هذه الفرصة لي ، أردتُ أن أقول الكثير ، فلم يمكنني وقتي من ذلـك ..


شكر خاص للدكتور حاطب ليل .



مروان الغفوري
طالب في كلية الطب البشري .

فينيسيا
26-12-2004, 07:29 PM
حضور ودهشة أولى ..

مروان :)
لك أصدق التحايا

سرنوه
26-12-2004, 07:33 PM
يا ســـــــلام شو هالمقابله الحلوووه !!

محبة فلسطين
26-12-2004, 08:32 PM
لن اقول رائع !

لأني اعلم أن أخي مروان،، ليس هذا فقط بل أكبــر من الذي أمامنا ..،

وهذه مساحة قصيرة !!

شكـرا لمساحة قصيرة اعطت لخلجاتي مساحات بلا حدود..،


ولي عودة..،

جبرني الله بك

أخــتك

محبة فلسطين

عائشه والنعم
26-12-2004, 08:41 PM
عسى الله أن يبلغك خير الدارين ..........
ولا يحرمني من رقي هذا المنتدى ........
ما قرأته هنا رائع ........
رائـــــع..

بشبوش أفندي
26-12-2004, 09:10 PM
**

بشبوش أفندي مر من هنا وهو مندهش ...


جميل ... جميل جدا ..


إستمتعت بين ثنايا حرفك ... :kk


تحياتي


بشبوش أفندي :ss:

نائمون
27-12-2004, 12:32 AM
بكل تأكيد.. البداية أكثر من رائعة

لقد استمتعنا كثيراً بحرفك أخي واستاذي

أتمنى لك دوام الصحة والعافية
دمت لنا

:)

لماذا؟
27-12-2004, 12:53 AM
كان من المفترض أن آتي إلى هنا لأسجل اندهاشي كما فعل السابقون ، ولكني عزمت أن أترك دهشتي إلى حين !
هناك فقط تنويه للأخوة الأعضاء وهو أن هذا الموضوع يختلف عن اللقاءات المفتوحة فالضيف غير ملزم بالإجابة على غير الأسئلة المرسلة له ويمكن للأخوة الأعضاء التداخل مع الضيف في حدود إجاباته تعليقاً وشجباً واستنكاراً :p
ثم أن هذه الفكرة تظل فكرة بحاجة لاقتراحاتكم وإضافاتكم ابتداءً بالعنوان والأسئلة وحتى ترشيح الضيوف ، لقادم الأيام ..
كونوا هنا ونحن في انتظار مالديكم من أفكار حول الفكرة .. سواءً في هذا الموضوع أو عن طريق مراسلة الأخوة المراقبين والمشرفين .

BLUE LINE
27-12-2004, 02:20 AM
الفكره جداً مثيره لن أتحدث عن روعتها ولكن فيها نوعاً من التغيير
وهناك الكثير من الفائده التي سيدرها هذا الموضوع علينا .
شكراً لك يا حاطب ليل <== وده يكون الثاني بس قسم بالله ما فيه أمل
وحتى لو طُلبت في هذا الموضوع فسأرفض لأن BLUE LINE
مازال في البداية يتخبط فتره ويهوي فترات .
عموماً الشكر موصول لكل من شارك في هذه الفكره وساهم فيها
كما أشكر مروان الغفوري غفر الله له ولنا على إجاباته الرائعه
والتي سأعتبرها دعماً لبداية هذا الموضوع وإسهاماً في أن يرتقي
إلى الأفضل <== ينعل أم الكلام مدري من وين جبته )k

للجميع مني كل الود وخالص التحايا .

فانون
27-12-2004, 09:00 AM
تحية لشخص مروان ..
وبعد ..:)
...
الفكرة متجددة "خفيفة" ..
ولكن اقترح - حسب التنويه اعلاه - استغلالا للفرص .. k*
- ان يتم اختيار "الضيف" بالقرعة .. او بالتصويت ..
- ان تتغير الاسئلة حسب ابداع الضيف ..
- ان تحدد طول الاجابات ( كأن يكتب "اجب بسطر واحد" او بكلمة )..
- ان يوضع مائة سؤال ويمنح الضيف منها 25 حسب "ميزة الضيف" ..
- ان تكون اسبوعية ..
- ان لا يثبت الموضوع ..
- تجديد الاسئلة او الفكرة بكاملها بصفة دورية ..
...
اسجل اعجابي بالتجديد والابتكار ..
...
يمكن ارجع ..:)

ليال
27-12-2004, 09:00 AM
سأكسر ناب الصمت.. فأفرغوا آذانكم من ضجيج الشواطىء كي تسمعوا همس الأعماق.. وتطّلعوا على إلماعات سريعة لهذا القلم النابض القلب الثائر الروح.

تبتدىء نقطة الضوء في حضن واد يستيقظ على صوت شجي لمؤذن القرية…في بيئة من أقوى معاقل الفقه الإسلامي.. توسّم فيه والده النجابة وقوّة الحواس في تركيبه الجسدي..فوجهه للعلم وأعانه على طلبه..ودفعه إلى تلمس معنى الحياة والتتلمذ على أيدي الشيوخ والفقهاء ..فتوطد داخله مخزون ثقافي وديني كان مرجعه في المعتقد والمثل والقيم.. أعانه عليه ذاكرة واعية تهضم كل ما تستقبل من علوم وعقلية لاقطة وذكاء لمّاح شهد له به كل من عرفه في وادي الضباب...كان صبيا في زي شيخ وقور أجاز له أساتذته عقد حلقات علم لتدريس أحاديث الرسول والصحابة وهو لم يزل فتى غضّ العود ..يحدثهم من محصول ما توصل إليه لا يبغي من وراء ذلك جزاءا ولا شكورا.

يقال أن الإنسان هو ابن الظروف الاجتماعية والتاريخية ..لكنه لم يخضع يوما لقسوة الظروف
فأعلن التمرد على التخلف والفقر والجهل...عدّته وعتاده وعيه الثقافي.. ووقت يخجل من تعبه أمامه.. وذلك الضوء الكابي قبل امتداد القوة الكهربائية إلى قريته.

فهم مروان الغفوري رسالته في الحياة فحدد أهدافها وأقامها على الإسلام...أخذ نفسه بالشدّة وروّض جسده على التعب الذي لا يعرف الراحة وطبع هواه بطابع الإيمان الذي لا يعرف النفاق... انشغل بالعلم والفقه والحديث والعبادة انشغالا استولى على مشاعره..وغذى وجدانه وعقله من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ..فتبوأ مكانة كبيرة في نفوس الجميع.


كان همّه الأوحد تلال كتب ينغمس في قراءتها...يحلّ طلاسمها... يتدفأ بها في ليالي الشتاء الباردة... هنا يغرف من بحر ...وهنا يحفر في صخر.... نقّب في ثقافات عصره والعصور التي سبقته.. ووعى ثقافة أجيال تعاقبت عبر تاريخ الأدب العربي منذ الجاهلية حتى صدر الإسلام.. فأخذ من الحكمة نصيبا يمدّه بمعين لا ينضب من العلم والمعرفة والأفكار أكسبته رجولة مبكرة وثقة بذاته وصلابة في مواجهة التحديات جعلته ولي أمره قبل الأوان.

كان مشهودا له بالفصاحة والبلاغة وكان حجّة في اللغة العربية وآدابها.. وغذى هذا النسغ الطيب فطرة خصّته بها الحياة ليكون لسانها...فولج عالم الشعر من بابه الواسع وجعل الحياة بكل خوالجها ومجاليها مسرحا لشعره... يذرو صورها ألقا في روح المتلقي.

عرف كيف يستلم ويسلّم مفاتيح قصائده وأين يضع سرّها..فيأتي الصدى سمفونية حب رائعة تعطي دلالتها....يخفق بجناحيه في المطلق وينداح مثل شلال عذب تتدفق مياهه لتخصب الأرض بالأريج المفعم بالخصوبة والنماء.

خرج من عباءة الشعر الموروث واندفع بجسارة إلى قصيدة الحداثة بمخزون لغوي هائل جمع بين الأصالة والمعاصرة..وبسليقة شعرية لا يشوبها تصنع لفظي.

ظلّ ملتصقا بأرضه ولم ينقطع خيط الرحم بينه وبينها رغم رحيله عنها في طلب العلم ..فكانت حاضرة بكل زخمها وتجلياتها في قصائده..وظهر تأثير البيئة التي يستوحيها من طبيعة بلاده واعتزازه بجمال وطنه وتعلقه بسهله ووديانه وتراثه الشعبي الذي عبّ منه وكانت خميرة الثقافة الفطرية التي كان لها أثر كبير في نتاجه...فغنى آلام الحنين والشوق إلى الأرض الطيبة ومرابع الطفولة التي درج عليها في صباه وفارقها مرغما في شبابه .

آمن أنه منذور للقضايا الكبرى…قضايا الحرية وتوفير لقمة الفقراء وكان يلحّ على فكرة إيقاظ الوعي والفكر مستعينا بشواهد من الماضي العربي المجيد..فجمع في يد واحدة ما بين الماء والنار..ومشى معه القلم على الورق يخاطب الآخر ويرسم صورة الوضع العربي المتردي بافتراض حسي ينهل من ذاكرة الوطن لينسج منها شكلا نابضا بالحياة....ومع أنه لم يقطع الأمل بالمستقبل فإنه لم يفصح عن تفاؤله بفجر عربي مضيء يشرق على الأمة من جديد إلا بعد أن يوشيه بغلالة من الحزن .

صبغ قصائده بألوان من السخرية اللاذعة والتقريع الجارح والثورة على عبدة المال وشعوذة تجار الدين ونوائب الخُلق البشري فقرعهم بسياط ملتهبة..ونعى الذين يبزون خلق الله ادعاءا بالمفاخر الغابرة والمآثر السالفة مثلهم مثل العيس في البيداء تحمل الماء وتموت ظمأً.. واذا ألقى القصيدة حرّك الألوف بنبرات صوته فتتحمس وتتوثب مع كل بيت يسطر به ألم الضمير البشري فيما يتوهج الدم المسفوح ليضيء العالم أمامه بجودة سبك ووفرة مخيلة وعمق انفعال.


أمير البيان

دمت شعلة وضاءة تسكب ذاتها على مروج الأدب فتشرق نجمات حب وخير وعدل.

الحنين
27-12-2004, 10:56 AM
اندهاش مع الناس عيـــــــد!!

جهود مباركـة..نتمنى أن تؤتى ثمارهـا لأعضاء الساخر أجمع


مع كل الود للجميع :nn

سهيل اليماني
27-12-2004, 11:28 AM
أستمتعت باللقاء وبالإجابات التي تمنيت لو كانت أقصر ، ولكن يبدو أن الضيف الكريم لم يجد كثير وقت ليختصر !

هذا أولاً ..

أما ثانياً :
فسؤال إلى ليال أو الأميرة كما سماها الضيف وأنا ـ والحمد لله أني أنا ـ لدي حساسية مفرطه تجاه كل ما اشتق من الفعل أمر !
وخاصة أني في بلد في كل شبر منه أمير لدرجة أن الأمراء أصبحوا أكثر من الدهماء والعامة أمثالي :p
السؤال :
هل ما كتبتيه هو سيرة مروان الغفوري أم سيرة محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام ؟!
فوالله ما بقي إلا أن تقولي : وكنت عنده يوماً فإذا برجل يدخل علينا فقلت من هذا يا مروان ؟ فقال هذا جبريل أتاك يعلمك أمر دينك يا ليال !!!

ما هكذا تورد " الهايلوكسات " ـ بحكم أن الإبل لم تعد ترد ـ يا ليال !!

والسلام ..
مفتي بلاد ما وراء الحرفين
سهيل اليماني قدس الله سره الشريف وسر من يتشدد له

مروان الغفوري
27-12-2004, 01:03 PM
يبدو أن الضيف الكريم لم يجد كثير وقت ليختصر !




الأميرة كما سماها الضيف



هل ما كتبتيه هو سيرة مروان الغفوري أم سيرة محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام ؟!




فوالله ما بقي إلا أن تقولي : وكنت عنده يوماً فإذا برجل يدخل علينا فقلت من هذا يا مروان ؟ فقال هذا جبريل أتاك يعلمك أمر دينك يا ليال !!!


ما هكذا تورد " الهايلوكسات "







ليس بعـد حتى تعلم أن للكلمة شرفا لا يقل عن شرف المقدّس ، ثمّ لا داعي - بعد مرورك هذا - لمنحي رتبة " ضيف " ما دامت الهيلوكسات توردُ هكذا ! مؤسفٌ ، حقّاً ..

اترك اعتذاري الجمّ للجميع .


د . مروان الغفوري
أديب و كاتب يمني

mr_mosta7el
27-12-2004, 01:36 PM
كنت في حضرت الشيخ أبي هيثم نطلب العلم .. ونحن جلوس نعب المعسل تباعاً إذا قال أوسطنا :
اعجب من امرئ يسجد ويركع صوب المرآة .. لأنه يرى نفسه بها !
فقال شيخنا .. : صدقت !

وشكرا للأديب والشاعر اليمني المبدع : مروان الغفوري
وأتمنى ان نلتقي بك في اليمن أو في القاهرة قريباً .. فمثلك لا (يفوت) أبداً
وتسجيل اعجاب بقول الاديب :

أتمنى فقط أن يكون أهل الساخر قلباً واحداً و إن اختلفت المشارب ، و أن يكونوا أكثر جرأة للكتابة بالاسم الصريح ، فنحنُ لا نسرقُ و لا نأكل مال اليتيم ، و لا نأتي الفواحش هاهنـا .. نكنُ نكتب !

وبلغ سلامي لصاحبي وصاحبك يزيد ابن الحسين

طارق الورهي

الفاهم..غلط
27-12-2004, 01:41 PM
لـ : مروان ..
صدقني بعض إجاباتك أربكتـني ..

شكرا على هذا الإرباك منك .

فدغون
27-12-2004, 03:06 PM
دعم و إعجاب بالفكرة.

شكر و ثناء للدكتور مروان.

شجب و أستنكار لسهيل!!

ياخي وين ياخي!!؟؟

الأخت تقول: "عرف كيف يستلم ويسلّم مفاتيح قصائده وأين يضع سرّها"

و تقول: "خرج من عباءة الشعر الموروث واندفع بجسارة إلى قصيدة الحداثة بمخزون لغوي هائل جمع بين الأصالة والمعاصرة..وبسليقة شعرية لا يشوبها تصنع لفظي."

و تقول: "ومشى معه القلم على الورق يخاطب الآخر " .. (( يعني ليس بأمي ))

و تقول: "صبغ قصائده بألوان من السخرية اللاذعة والتقريع الجارح"

ليست المشكلة بأن لا يُـعرف د. مروان الغفوري!!

المشكلة !!

كل المشكلة!!

أن هناك من لا يتحرى الدقة في معرفة من هو محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم!!

إلا إذا كان هناك تصفية حسابات ما ندري عنها.. فأبراي لله !!

أبو سفيان
27-12-2004, 10:45 PM
سرتني الفكرة ..
وبالطريقة التي أشار إليها المراقب العام ( لماذا )..
وسيسرني أكثر التفاعلات الجادة واللغة الساخرة..

وقبل ذلك سرني ما قرأت من قلم الغفوري ولغته الراقية والساخر التي تليق به وبموقعنا الساخر ..
شكرا لكل هذا المتعة المحزنة ...
شكرا مروان..
شكرا للساخر ..


أبو سفيان ..

فانون
28-12-2004, 07:43 AM
اميرة تكتب عن امير .. :xc:

الرجاء من "الداشر" ان يعـديّها .. :p

مع العلم ان الممارسة تسكن الزوايا .. "وتعديها" ! .. :z:

مروان الغفوري
28-12-2004, 08:59 AM
وسيسرني أكثر التفاعلات الجادة واللغة الساخرة..

..









من الواضح ، جدّاً ، أننا بحاجةٍ إلى إعادة تعريف معنى " الجدّية " بكل جديّة ، و طرح مشروع تفرقة بين سخريّة النقد و نقد العاطلين ثقافيّاً و أخلاقيّاً ، يا صديقي . الشخصنة ليست من الجدّية ، كما أن العبث غير المبرر ليس سلوكاً نبيلاً .. تماماً كسيّئة التعرّض للناس في نواصي الطرقات العامة . عند البخاري أنّ أم سلمة سألت رسول الله عن قوله تعالى " و تأتون في ناديكم المنكر " فكان رده عليه الصلاة و السلام : كانوا يحذفون المارّة بالحصا ! لقد تعوّدنا أن نلوكَ أيّ شيء ، نبحثُ - عادةً - عن الأشياء اللزجة تلك التي تمرّ من بين ثنايانا السّفْلِ بيسرٍ و سهولة ، فإن لم نجد فليس أقربَ إلى قلوبنا من خفّ مسلمٍ أو شأن مسلمة . دربنا في الطب السلوكي على وضع مثل هذه " السخرية " اضطراباً في الواعيّة / الشخصية اسمه " passive aggressive personality disorder " وفيه يحاول الشخص الساخر أنْ يستعيض عن جبنه الحضاري و عدم أهليّته الجماعيّة بصناعة " نكَت " - سياسيّة أو نقدية عامة - مكتفياً بما حققه من تفريغ غير جادٍ عن كثير محتواه الشخصي ، كالحقد و التململ و رفض الآخر .. أو حتى الرفض الجماعي الشامل ، و هو سلوكٌ سلبي يمتازُ بعدوانيّته المفرطة .. فالذين اعتادوا خفض رؤوسهم يعيشون في منطقة " الظل " متمتعين بمساحة كبيرة من الطمأنينة و إحساس دافئ بأنّهم بمنأى عن " اليد الطويلة " و لعلّك تدركُ يا صديقي أن شعوبنا العربيّة سواءً أكنت أسماءً مستعارةً أم سائقي هيلوكسات ، كما في حالة السائق المسكين أعلاه ، تحقق قدراً كبيراً من تعريف " السلبية العدوانية " ، و لأني أعرفُ تماماً قدرة بقعة " الظل " على توفير حماية لمسمياتها حين يرغبُ أحدُهم في قضاء حاجته الأخلاقيّة و هو واقفٌ أمام الناس لا يضره شيء ، فقد نصحتُ الجادين أن يكتبوا تحت عناوينهم الصريحة ، لإقناع أنفسنا أولاً أننا جادون ، و أن الكتابة عندنا ************** عمل شاقّ نؤديه مؤمنين بشرفه كمهنة حضارية ، و بخاصّيته كفعل حراك ديناميكي تغييري ..


**************************

من السُّهيـل جدّاً ، يا صديقي ، أن تجد أحدهم واقفاً على " الرصيف " يقضم ظفره ، تمضي عليه الساعات الطويلة و هو على هذه الحال " شخصٌ ساكنٌ جدّاً " في انتظار أن يمر " رجلٌ / رجلٌ " ليفقأ هذا الساكن الرصيفي عينَ الصمت ، و ليبدأ ممارسة طقوس الآلهة " شيفا " في القذع ، و القهقهة و صفق كفّه بكف صديقه .. حتى ينتهي المشهد على آخر قطرة حياء ، ثم يعودان لقضم أظافرهما في انتظار مؤمنٍ آخر أو مؤمنة ، ليعود المشهد من جديد بتغيير نصف شخوصه السابقين .. و هكذا دواليك ! لم تمضِ على نشري لردودي أعلاه فترة طويلة حتى استطعتُ ، و بكل جرأةٍ أحسَدُ عليها، أن أشير بيدي هكذا : هذا ، و هذا . التشخيص بسيطٌ و واضح ، و صعوبة العلاج و حالة الانتكاس المتكررة بعده لا يشجعان على استخدام مبدأ " الصدمة الإليكتروديّة " فلن يكون ناجعاً أن تقف أمام رجلٍ مصاب ***** أخلاقي مزمن لتقول له : أنت رجلٌ مصابٌ في أمعائك . هو ، قطعاً ، يعلم هذا ، أو على الأقل سمع تشخيصك هذا لمرّات عدّة ، ************.. لذا كان لينكولن يقول : إنّه ليس من اللائق أن تستبق مع الكلب لاثبات أيّكما المحق ، افسح له الطريق ليمر فإنه إن عضّك فلن تسلم من عضّته حتى و إن قتلته بعد ذلـك . و من الواضح - لي على الأكثر ، فأنا أشيد بنفسي بشكل يوميّ - أنّي أفسحُ الطريق عادةً لكل من يريد أن يستبق معي في الزوايا التي أضعها أنا في خانة " التبوّل وقوفاً " ************** و أنا أدركُ نفسي بما يكفي - وهذه إشادة مني بنفسي للمرة الثالثة في غضون ربع ساعة - و قلتُ لهم قديماً : يا قوم ، رضا الناس غابـةٌ لا استبق فيها ! هناك مبدءٌ مهم ، مفادُه أن الحالات النادرة ليست داعياً موضوعيّاً لحديث طويل . و نحفظ حديثاً يجري : من قال هلك الناسُ فهو أهلكُهم ! غير أنّ الوضع يتغيّر حين يشكّل المتسيّبون أخلاقيّاً ستاراً مقنّناً ، و حين تختفي حالة الاستنكار الجمعيّة لمثل هذا التسيّب الخارم في النبل والمروءة و الضمير الجماعي العام " فإن تركوهم هلكوا و هلكوا جميعاً " .. عندما يدخل الرجلُ الشريف - مثلي ، فأنا شريفٌ بما يكفي - ليلقي تحيّة هادئةً يعلّقها على قلوب أصدقائه و محبّيه ، ليفاجأ بأنّ قانون السخرية يسمح بكتابة مصطلحات مثل " داشر " في موضوع رجولي ، أعني رجوليٍّ جدّاً .. حين ذلك يعجزُ تماماً عن الحركة .. أمامه بدائل للتعامل مع الأمر ، أن يقف بشجاعته المعهودة ليقول للرجل الدميم : أنت دميم ! لن يتغيّر شيء .. أن يتجاوز الدميم ، ليفاجأ بأكثر دمامة .. أو أن يتحرّى عدم المرور في المناطق كثيفة الدمامة .. أن يضع نعليه تحت إبطيه حين يمرّ ، ليس استعداداً للقيام بمهمّة ************ و إنما محاولة للتخفف من الوزن الزائد بغية النجاة بالعرض و النفس ، خاصةً إذا ما علمنا أنّ رجلاً محترماً - مثلي ، و هذه إشادة بنفسي للمرة الرابعة - لا يمتلك أيّاً من الأمرين ، الوقتَ لمثل هذا العراك ، أو القدرة على تحمّل أقذاء المرضى . كان صديقي يقول لرجلٍ متسيّب********: إذا لم تحترم لسانك فمن حقّنا أن نصون آذاننا و أعيننا .

حفظ الله صديقي .. أردد معه الآن ما قاله .


شكراً لك يا " أبا سفيان " فأنت رجلٌ نبيل .. مثلي .

سهيل اليماني
28-12-2004, 09:53 AM
مروان غفر الله ، كنت سأرد رداً يختلف عن هذا ، ولكنك وفرت علي كثيراً من الكلمات من خلال ردك " الأخضر "
وأجدك وصفت بالتحديد وبكل اقتدار كل تلك الأشياء التي دفعتني لكتابة ردي الأول فما رأيته هنا ودفعني للكتابة والرد لم يكن سوى ****************
ثم إني استشفيت أمراً آخر بارك الله فيك ...
وهو أنك ربما صدقت أني أعتقدت أنك النبي عليه أفضل الصلاة والتسليم :p
فكان ردك محاولة لإثبات أنه لاعلاقة لك من قريب ولا من بعيد برجل كان يقول عن نفسه : ((إنما أنا ابن امرأة من قريش تأكل القديد))

بل ربما بدا لي أنك تحاول إثبات أن لك علاقة بمن يقول " خلقتني من نار وخلقته من طين " !!


ملاحظة لآخر :
هالحين ياشيخ فدغون الله ينفع بك يوم انك جاي كنك تخطط حادث مرور ومخلص حبر الساخر الأصفر هل كان هدفك بس أنك تثبت لي أن مروان مهوب الرسول ؟!


د.سهيل اليماني
داشر سعودي

فدغون
28-12-2004, 10:58 AM
أقول بس لا تصرّف!!

الجلد إللي جاك فوق لو على ظهر سلحفاة كان تابت!!

أنا أول مرة في حياتي أشوف تطبيق الحد على قاذف!! (( لا و بالإلكتروني بعد !!))

حرف / باسم
28-12-2004, 01:09 PM
:p
************************
أقول ياسهيل المعمداني :p

غفرالله لك إرفق بأخيك ( وتلايط ) :p

قضيييينا

فقير جرجور
28-12-2004, 02:16 PM
ليست مكاناً مناسباً لفعل ذلك " .. و أنا أدركُ نفسي بما يكفي - وهذه إشادة مني بنفسي للمرة الثالثة في غضون ربع ساعة - و قلتُ لهم .


شكراً لك يا " أبا سفيان " فأنت رجلٌ نبيل .. مثلي . ولنفسك عليك حق يادكتور الطب البشري ارجووووووووووووووووك!

د.جرجور.. زميل في نفس كلية النهام!
دوماً...

النهام
28-12-2004, 02:18 PM
ان النفس لامارة بالسوء..


النهام
دكتوراه هلوسه نوويه

حافية_القدمين
28-12-2004, 03:07 PM
سيِّدي مروان الغفوري..

وكأن هذا العرض الشَّيِّق نقاشٌ مع النفس، لكن وُفقتَ كثيراً في الإجابة، وكأنه امتحانٌ للشخصية، لكن يختلف الأمر من شخصٍ إلى آخر.

جميلٌ أن نتعرف على قلمك من خلال هذه الأسئلة، فقد كان حواراً كتابياً شيِّقاً.

لكني بالفعل، أتمنى أن أعرف (بالذات) الشخص الذي وضع الأسئلة، وأخُص السؤال الثالث، والخامس عشر، والسادس عشر.. والتي تخص (مجتمعنا الأنثوي)، وقد كان التركيز عليها جليَّاً واضِحاً.

لكن أنا هنا أتيتُ لأشُكُرك.. لماذا؟؟

لأن ردَّكَ على السؤال رقم: 15، كان رائعاً جداً.. أحسنتَ يا سيدي، فقد شفيتَ غليلي!! : )

بالفِعل، ردودٌك مُتوازنة، وأسلوبٌ جميل، وفِكرٌ راقٍ.

تمنياتي لك بدوام التوفيق في كتاباتِك.

طبشورة
28-12-2004, 05:20 PM
الأمير اليماني ... سيد الفقراء ،وقد علمت أن لجوجك قد حضر فأتيت ارتعب وقناعي يكنس الحروف إلى حواف بساطك ، خشية أن ترى غبار أدبي المتواضع .وماكان لهم إلا أن يثيروا اللغواء وينهلوا من الكلام ، فلا غرابة أن تكون الخيار ، فمعاجم اللغة تجد فيك من ينوب عنها بعد أن تآكلت صفحاتها ، أكثرت في فتح الأقواس حتى غدا ما بينها يفوق ما خارجها ، وتحدثت عن الأنا حتى غرق النحن فيك . فهنيئا للعرب بمن يعيد أمجاد خطابتها التي أوقعت فيها مصاب اللغط .تكتب وكأن من يقرأك مجلد يفهم ما تقول ، ولا بأس فهذا شأن الارتفاع في الآداب فهي تبعد الجماعات من الآحاد ، وتميز الرعاع من الأسياد .تذكرت
يبدو أن الفقراء بعد ان شرذمتهم السيادة ، والبسطاء بعد أن خضبت بطونهم المآسي لم تجد لها ملاذا إلا أن تصبح شعبا فتختار من ينطق بما لا تفهم سيدا عليها . هؤلاء هم الفقراء يأكلون الحروف والكلمات في شعرك وشعاراتك ليموتوا في صمت ، ذهولا بمالا تعيه بطونهم ، .لله درك ما أعجبني بك وبفصاحتك وطلاقة لسانك .
أخبرني يا سيدي فأنا فقير ، كيف أصبحت أميرا ، وأخبرني عن اليمن فيه من الفقراء بعضهم يشك بأن الجنة ستتسع له فتراه يرتكب الذنوب ، لعل الجنة تقبل به حتى وإن شرب من سقر .
أخبرني يا يماني إن كان في مصر شعوب فقيرة لماذا لا تخرج بها لتشرب من النيل وتزرع وتأكل .
ألست سيدهم . أم أن إمارتك في اليمن ومصر لها أمراء .
يعجبني كثيرا من يبني صروحه على كتوف الابجد هوز ، فلا تتعدى حدود بلاده وساحات معاركه الأوراق ، يخبرونني أنها من مادة السيليلوز فهل تخترع لهم يا طالب الطب انزيما يهضمه فيتفكك ويصبح سكريات تسد رمقهم .لا بأس فأنت ظاهرة ، ومثلك لا يتكرر ،أمير وسيد ووطنه اليمن وشعبه الفقراء .
( لن أضحك فذلك يستهلك 500 كيلو كالوري )
:p
تحدثت عن الخليج وعن المحيط ، وعن القواعد والقمم ، ولم أجدك تتحدث عن البسطاء ، لعلك من عالم آخر . تتذكر من الآيات والأحاديث ما يجعل الدين بين يديك سائغا مستساغا لمشاربك ، وتجهل ان الكبر الذي تنفخ به نارك رداء لربك لن تشاركه إياه حتى وإن لامس لسانك اللوح المحفوظ .
سأسألك لماذا لم تصبح طبيبا حتى الآن ومازلت طالبا في الطب ...؟
وإلى ليال بيديه إلى إسلام لا مراء عليه يدخلك قصر الحق يبنيه على أوراقه ما يبني مضاجعه ، تضاجعوا الشعر حتى تفوح جنابة ما بينكم في كل مكان ، وستغضبون وتذهبون ومن ثم ستعودون .
)k
على مثلكم نعيش في النت وتحيا المنتديات ، وخارجه تتلاشى كما نتلاشى .
:u:

حاطب ليل
28-12-2004, 06:35 PM
شكرا لك مروان تلبية الدعوة وهذا الحضور الباذخ ، وهذه الفكرة سبقتنا اليها مطبوعات ورقية .. فرأينا أن نطبقها الكترونيا ،، وأن نستفيد من هذا التواجد الابداعي لنخبة من الأدباء والكتاب المتميزين .. لتكون هذه الأسئلة مرآة تعكس مايحمله كل واحد منهم من رؤية ولغة وخيال ..
و لعلنا نساهم معا - بالتفاعل الإيجابي - في تطوير هذه الفكرة وغيرها من الأفكار التي تثري الوعي واللغة والإبداع وتمنحنا المتعة والفائدة ،،

تحياتي للجميع،،

ساخر سبيل
28-12-2004, 06:49 PM
مش قادر أبطل ضحك

أخى الكريم حاطب ليل
بداية ناجحة جداً .... بس كفاية لغاية كدا

سهيل / مستر مستحيل / فانون / المفروس / النهام / جرجور
حرام عليكم .. مش قادر أبطل ضحك
مافيش فايدة .. لازم أنتكس .. مش قادر أسكت .. الله يجازى شيطانكو .. شغلتو الكلى عندى

أخى الفاضل بجد مروان
هى الساعة كام دلوقتى ؟ .. يااه .. 25 ؟ انت اتأخرت قوى يامروان
كفك على دى
خد ليال و روّح وتعالى بكرة بدرى
يمكن يكونوا مش هنا
كفك على دى
بس خلى عندك روح رياضية .. يعنى ماتنساش تلبس الشورت والفانلة
كفك بقى على دى .. كفاية الاتنين اللى فاتوا
إنت مابتضحكش ليه ؟
أشهد ألا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله
خير اللهم اجعله خير
ما تآخذنيش يامروان .. بس انت عارف يا خويا
الرصيف وقفته وحشه
ربنا ما يحكم على حد بوقفة الرصيف أبداً

الفارس مفروس
28-12-2004, 08:44 PM
الأمير اليماني ... سيد الفقراء

:confused: لم أسمع طيلة حياتى عن أمير إسمه "سيد" !



وقد علمت أن لجوجك قد حضر فأتيت ارتعب وقناعي يكنس الحروف إلى حواف بساطك ، خشية أن ترى غبار أدبي المتواضع


الموضوع بجد ولا إيه الحكاية :l: ..
أحد المعجبين يكنس حروفه عند بساط "الأمير" برعب وإرتياع.. خشية أن يرى -الأمير- غبار حرفه... :cd: هل هذا من قبيل المجاملات "السمجة" التى لا تزيد "وعاءنا المعرفى :p " إلا غثاءً.. !!.. أم أن ضيفنا "شيخ طريقة" وله مريدين.. وطوابير من الدراويش :u:



فمعاجم اللغة تجد فيك من ينوب عنها بعد أن تآكلت صفحاتها وتحدثت عن الأنا حتى غرق النحن فيك

بالأمس كانت الأميرة.. تنفخُ في الطين فيكون طيراً !
واليوم.. غرق "النحن".. فى.. "الأنا".. لنصير "جميعاً" فى "طشت معرفى" واحد.. إسمه "النطاعة" ! :n:



هنيئا للعرب بمن يعيد أمجاد خطابتها التي أوقعت فيها مصاب اللغط .تكتب وكأن من يقرأك مجلد يفهم ما تقول ، ولا بأس فهذا شأن الارتفاع في الآداب فهي تبعد الجماعات من الآحاد ، وتميز الرعاع من الأسياد


يخيل إلى أن الضيف قد أعطى عنوان الحلقة إلى بعض أبناء الحى.. فأتوا هنا بغرض التشجيع.. وإطلاق الهتافات الرنانة.. من قبيل "عاش إبن القرية :u: "




أخبرني يا يماني إن كان في مصر شعوب فقيرة لماذا لا تخرج بها لتشرب من النيل وتزرع وتأكل

نحن لا نشرب -مباشرة- من النيل فى مصر خوفاً من البلهارسيا !.. والضيف دكتور "صغير" وفاهم !!.. وبعدين.. لدينا من الأمراء ما يكفينا لسبعة آلاف سنة قادمة .. شكراً للعرض المغرى !



فأنت ظاهرة ، ومثلك لا يتكرر ،أمير وسيد ووطنه اليمن وشعبه الفقراء

k* .. عاش المعلم.. وصبيان المعلم.. ودقى يا مزيكا !!


وبعدين صحيت من النوم :i:

أبوالشمقمق
28-12-2004, 10:30 PM
بل لازالت نائماً ياللي فوق !

ألمْ تعِ قولها :


تحدثت عن الخليج وعن المحيط ، وعن القواعد والقمم ، ولم أجدك تتحدث عن البسطاء ، لعلك من عالم آخر . تتذكر من الآيات والأحاديث ما يجعل الدين بين يديك سائغا مستساغا لمشاربك ، وتجهل ان الكبر الذي تنفخ به نارك رداء لربك لن تشاركه إياه حتى وإن لامس لسانك اللوح المحفوظ .
سأسألك لماذا لم تصبح طبيبا حتى الآن ومازلت طالبا في الطب ...؟
وإلى ليال بيديه إلى إسلام لا مراء عليه يدخلك قصر الحق يبنيه على أوراقه ما يبني مضاجعه ، تضاجعوا الشعر حتى تفوح جنابة ما بينكم في كل مكان ، وستغضبون وتذهبون ومن ثم ستعودون .
)k
على مثلكم نعيش في النت وتحيا المنتديات ، وخارجه تتلاشى كما نتلاشى .
:u:
***************

يافارس
كنت في مداخلتك الأولى خريتاً حاذقاً .. مستقلّ الرؤية ..

حتى أتيت ثانية ً فضللتَ الطريق إلى (المرمى) عجلةً منك أصلحك الله ..

أما عن صاحبهم .. أو (صاحبها) .. فقد تم تجميله (بسليكون) مضروب .. :y:

وقاتل الله سُهيلا .. فقد حرث مالا يُحرث ! :y:

خذ و خل
28-12-2004, 11:21 PM
أشـمُّ رائـحـةَ شـواااء ! g*

(سلام)
29-12-2004, 01:18 AM
لازلت اعض على أصل شجرة حتى يدركني الصمت


سلام

mr_mosta7el
29-12-2004, 01:45 AM
سلام .. السلام عليك اولاً

ارجو ان تكتب تحذيراً مفاده : يمنع الدخول لمن لم يجاوزالحلم !

وأخيراً-اذا ما عليك كلافه- نريد من إدارة الساخر طرح لقاح ضد أعرض التحسس عند القراء من تضخيم (الآنا) المصاحب لضيوف الساعة الخامسة والعشرين ! -مستقبلاً طبعاً-

----
برضو أنفض الرفاق !

مـداد
29-12-2004, 03:33 AM
كان موضوعاً جميلاً يحوطهُ دفءُ مشاعركم فمالي أراهُ وقد ( شطحَ ) بكم بعيداً ! .


تحيتي للمبدعين ( ف ق ط )

......................................... أخوكم / .. بعضٌ من مداد

إبراهيم عادل
29-12-2004, 07:19 AM
عزيزي .... الدكتور،والشــاعر الكبيـــر (مروان أحمد الغفوري) ....
سعدت جــدًأ بهذه الصفحــات ....

مرورأول ( لي ) ...ولي عــودة...تليق بألقك!!

دمت متألقًا .....

الفارس مفروس
29-12-2004, 08:09 AM
حتى أتيت ثانية ً فضللتَ الطريق إلى (المرمى) عجلةً منك أصلحك الله .. ! :y:

ربما .. h*

ولكنى على يقين.. أن من أراد أن يقول لأحد "المنتفخين" ما معناه : "شكراً.. أسلوبك رائع وإستمتعت به"
لا يحتاج لكل هذه الفوضى الإصطلاحية.. وإمتهان الذات مقابل "نفخ" صاحبنا الكاتب بمنفاخ فقاعى !!
خاصة إذا كان الكاتب لديه رؤية واضحة لمعالم ذاته "العلية" "النبيلة".. ولا يحتاج لتلميع زائد .. فشدة "اللمعان" أعمت أبصارنا !! .. فأين تقع إذن تلك الكلمات الجوفاء فى قاموس الهرطقة.. "الجامع" لأحكام النفاق اللغوى والبديع الوهمى !؟ .. والضرورة تقدر بقدرها )k .. وحيث أن عملية نفخ "الأنا" قد تمت بسلام وحبكة عالية بأيد "المحترفين".. فلا حاجة لإعادة "النفخ" .. لئلا يطير ضيفنا فى الهواء ويصعب علينا حينها ملاحقة "إبداعاته" !!

دعونى أنام فى هدوء :r:

فانون
29-12-2004, 08:12 AM
اللحم لك .. والعظم لنا .. اهم شئ يتعلم ..
( شايب من سنة جدي .. مدخل ولده للمدرسة .. ويوصي المدرس عليه ..) k*

والى هلحين ..;)
انفض الرفاق !

____
سعودي "ناوي يدشر"

حرف / باسم
29-12-2004, 12:50 PM
:p

قال ايش قال يتباطحون فكريا,,, قم بس قم.

مثل ذيلن .. :p

طبشورة
29-12-2004, 01:08 PM
اربط حزام الأمان

الفاهم..غلط
29-12-2004, 01:11 PM
إلى مروان .. تلميذ الطب البشري

سلام من الله عليّ ورحمة وبركات .. أما بعد ..



فوالله لم أكن أريد أن أتخلى عن الصمت الذي أردته لنفسي ،

إلا أن فعلتك هاهنا ، تجعل الحليم حيران ..

فبئسا لك ما فعلت .. وسئت وساء صنيعك ..



ولكنني للمرة الأولى ، وربما الأخيرة .. سأعبر على ظهرك أو قفاك يا مروان ..

لا فرق .. فلقد تعمدت في ردك الأخير

على أن تؤكد لنا أنه لا فرق بين وجهك وقفاك ..

ولا ندري أأنت قادم أم ذاهب .. !!



تأكد يا مروان أيها التلميذ .. يا طالب الطب .. فأنا هنا لا استطيع مناداتك بالدكتور بعد ..

فالله وحده يعلم أأنت في سنتك الأولى أم الثانية ..

أم أنك لازلت تحلم بالالتحاق بعد ..

تأكد يا أنت أن الساخر أكرم وأشرف مما تفعله هاهنا ..

فما يؤسف أنك في ردك الأخير *********

وتركت أثرا قبيحا أظنه يشبهك .. وما أسوأ ما تركت ..!!



قليلا من الأدب يا هذا .. وليسامحني إسم الإشارة ( هذا) .. على الصاقك به ..

فهو أبرأ منك ومن فعلتك ..

وأيضا قليلا من التواضع ..

فوالله أعرف أساتذة في الجامعة ، وكتابا في كبار الصحف ،

يكتبون في المنتديات ..

ولم يجرؤ الواحد منهم على أن يقول ما قلت عن نفسك ،

وإذا كنت تعرف قليلا في علم النفس فهذا ما يسمونه

بـ " البارانويا Paranoia"

لا بأس سأمنحك تعريفها لعلك تستفيد منه في اختبار قادم أيها التلميذ :



It is a type of mental illness in which

a person has fixed and unreasonable ideas

that he is very important ,

or that other people are being unfair

or unfriendly to him



ولا أدري ما الذي يدفعك لهذا الصنيع ..

*********

لقد كشفت سوءتك أمامنا .. فبئس السوءة هي .. وبئس ما صنعت .. !!



قليلا من الأدب يا هذا ..

ورفقا بمن يدخل إلى هذا المكان ..

ووالله جعلتني أشمئز من هذا اللقاء .. وجعلتني أشمئز من شخصيتك ..

ومن غرورك .. ومن قلة أدبك .. ومن تهجمك ..

ومن **************على رؤوس الأشهاد ..

وكأنك قادم من الغابة تركض برجليك مستعينا بيديك لتندفع الأمام ..



ما الذي يدفعك لكل هذا السخف ..

واحتقار كل من يمر من هنا .. وإسماعنا جميعا ألفاظا جارحة ووقحة ,,

ألا يعلمونكم في الطب يا طالب الطب الأدب ..

ألا يعلمونكم الاحترام والتواضع .. أتعرف ما المؤلم والمحزن حقا ..

والله أن يكون أمثالك و"أشكالك "

ممن يتصدون لمهنة الطب وتطبيب المرضى ..

طبعا هذا في

المستقبل – إن كتب الله لك التخرج - والله إنها مأساة أن تكون طبيبا ..

لست أدري كيف يكون الطبيب بلا ذوق أو إحساس .. ؟؟

ولست أدري أيضا كيف يكون طالب الطب ياطالب الطب بلا أخلاق ..

أيرد ردا مثل ردك ويرفع حذاءه في وجه من يقرأ موضوعه !!

والله إنها لقباحة منك .. وبت أشك انها تليق بك .



إسمع ايها التلميذ ..



إياك أن تظن أن الصامتين هنا .. يرتكبون الصمت لأنهم لا يجيدون الرد ،

ولكنهم فعلوا ذلك لأنك هنت عليهم ..

ووجدوا صمتهم حجرا يكفيك ..

ووالله أن بعض المارين هاهنا

قرأ من الكتب

ما لم تقرأه أنت منذ ولدتك أمك – كما وكيفا - ووالله لو أراد

الواحد منهم أن يقول كلاما كله سب وشتيمة لشخصك

لقاله دون أن تفهم كلمة مما يقول ..

وباللغتين العربية والانجليزية ..

ووالله لم تهن في حياتك كما أراك هاهنا ..

فما الذي دفعـك لتضع نفسك في هذا الموقف الذي لا يحسدك عليه أحد .. !!



لتعلم يا تلميذ الطب .. أن الساخر مكان يحبه الجميع ..

ويفخر به الجميع ويحترمه الجميع .. فلتحترم نفسك ..

ولا تتحدث باسم الدين والأحاديث النبوية ..

فالمرحاض الذي تحدثت منه لا يليق بها ..

ويليق فقط بالغزل المكشوف هاهنا ...

ومرة أخرى حاذر من استخدام مفردة الحذاء في كتابتك ...

فأنا أخشى عليك أن تصيبك فردة أحدهم ذات غضبة منه..

فليحفظ الله الساخر منك ومن أشكالك ..

وعلى كل .. سأهبك هذه المرة لصديق يمني تشاركت معه اللاوطن ذات زمن ..

فعليه هو فقط مني سلام ورحمة وبركات وحب !!







يا تلميذ الطب ..



لقد كتبت ردي الأول وأنا أنظر إلى النجوم ..

ولقد أجبرتني أن اكتب هذا الرد وأنا انظر إلى بقعة قريبة من قدمي ..

بئس الرجل أنت .. وبئس ما كشفت لنا من سوءتك !!



You are not respectful and behaved and you don’t belong here









..

..

.

نزيف الفكر
29-12-2004, 05:11 PM
فكـــرة رائعة ياحاطب ليل.. a*
ومازال الساخر رائـعاً .. :kk
سأكمل القراءة :g: .. ثم أعود مع نزف أفكاري..
تحــياتي ..

التنيـن
29-12-2004, 11:13 PM
الفاهم غلط اثبت اخيرا انك فاهم غلط :i: وفوقها انه ما عندك سالفه :u:

لماذا؟
30-12-2004, 12:02 AM
تم تعديل وحذف عدد من الردود الخارجة عن صلب الموضوع ..
والرجاء من الاخوة هنا الاختلاف بأدب والابتعاد عن الالفاظ التي لاتليق بهم ولا بالساخر ..

الفاهم..غلط
30-12-2004, 12:11 AM
:kk شكرا لماذا؟ ..

كعبلون
30-12-2004, 02:03 AM
وقفت مشدوها أمام الإجابات على اسئلة لم أعتقد أن لها إجابات
وكلما قرأت سؤالا قلت...سيعجز الغفوري عن الرد عن هذا السؤال الذي يعجز المحشش عن الرد عليه
فإذا ما قرأت الرد...علمت أن لا شيء يعجز من يمتلك الحرف فيقوده كيف يشاء...
وعلى ذكر الهايلوكسات....إن لم ترد هايلوكسك هكذا... فبعه واشتر لنفسك "تيرسل"!!!

الفارس مفروس
30-12-2004, 07:44 AM
تم تعديل وحذف عدد من الردود الخارجة عن صلب الموضوع ..
والرجاء من الاخوة هنا الاختلاف بأدب والابتعاد عن الالفاظ التي لاتليق بهم ولا بالساخر ..




أنا لا أعرفك.. ويبدو لى أنى عرفتك الآن !
هل كان ردى الذى تفضلت معاليك بحذفه هو الخارج عن صلب الموضوع.. وبحذفك إياه "عدلت المايل" !؟ ..وترى أين هو هذا الموضوع الذى تحاول سيادتك البقاء على صلبه نقياً !؟

من الذى "طرز" هذه الفكرة الجميلة.. بحماقات لا مبرر لها.. أم تراك لم تقرأ رأس "الموضوع" !!
ربما كان الأجدر بك أن تحذف صاحب الموضوع.. لأنه لا علاقة له أساساً بالموضوع الذى أبقيت لنا "صُلبه" .. فقد أتيتم لنا بكاتب فاضل لنعيش معه وقتاً مثمراً.. فبصق على الجميع ثم إختفى.. ثم تأتى فضيلتك لتحدثنا عن "موضوع" !!.. وأننا يجب علينا أن "نختلف" بأدب مع طريقة الكاتب الفاضل فى سب الجميع !؟ .. هل هذا الهراء مجرد "هراء".. أم أنك رجل متفاءل بطبعك تحب ممارسة عملك فى صخب زائف !؟

ذكرتنى بالذى أراد أن "يفض" خناقة على القهوة.. فأشعل فيها النار وحرقها بمن فيها !!
دمت "مراقبا" .. وبالمناسبة.. لك أن تحذف هذا الرد أيضاً.. لأنه خارج "الموضوع" !!

مفروس "بجد" !

طبشورة
30-12-2004, 01:46 PM
اللغة لا تنتج الفكر، ورب لغة جميلة قالت لعقل صاحبها ارحمني ، وإذا خلا مضمون ما نقول وظل متزينا بالبلاغة فلن يقوم مقامه ولن يعلو مكانه، فاللغة ليست هدفا بذاتها ولكن بما تعنيه وتوصله للآخر .
ووأرى أن هذا العمل قد نال استحسان البعض فزايدوا على حسن طالعه واهملوا سوء فحواه ، ونعود من حيث بدأ النجيب الأديب الأريب شبه الطبيب . فنرى أمورا لو أعاد الإنسان فكره فيها وارجع البصر فيها مرتين لوجد فطور وفتور في الفكر وتقنيع للإزدراء ،كالعين الكحيلة تنظر إلينا من الأعلى ونحن الأسفل حالا .

من هو وماذا يفعل في الساخر .؟


وقبل أن نعرفه عرفنا وبدأ بنا ، ومن نحن في فهمه ، شعوب تتسمى بما ليس لها الحق فيه ، فخليجنا أصبح سهل عمان وكأن التاريخ في مكنونه ونحن به الجاهلون ، يعجبني من أراد الإنتقاء والإصطفاء في لغته وفكره ليخبرنا كيف يرانا ، ولو أردنا أن نخبر لقلنا مملكة دلمون والبحرين هي أولى باسم الساحل مما وصفه ، وجزر طنب ليست على حدود باب المندب حيث أصبح المنفذ يمنيا بختم أمريكي وإرادة إسرائيلية ، ولكن ماعاذ الله أن يتحدث عن اليمن فهو يعتذر لأهله من خلفه عن الإنابة في الحديث عن رأيهم ، ولكنه لا يعتذر لنا عن التدخل في أمرنا ، وأذكر أن قمة عربية رباعية نشأت وشجعت الزوال لمن يحاور ويناور حول أحقيته ، فإن كان العراق ضحية تطارح الغرام أيام شبابه فهو ضحية من دق صدره وهو لا يملك ضلوعا ، كهجيج القطيع يلتحق بالقوافل الأخرى ويظل غريبا .

ويؤذن كالديك ورجله غارقة في الخراء . يحدثنا بماعلينا من سواد حالك وكأن وطنه من خلفه ناصع البياض ، ويتجول في سمائنا يصف أحوالنا الطقسية السياسية ، ويترك سمائه لطائرات الأباتشي تحلق فيها تطارد أبناء شعبه .
ولا ألومه فنحن من نشجعه ونصفق له، وكذلك دأبنا مع الآخرين ، نجعلهم الأكثر قدرة على رؤية عوراتنا ونحسب عوراتهم وجلودهم المزخرفة ساترة لهم . يريد أخذ الصحافيين إلى الربع الخالي ، ويقول عن الفقيه المسكين وينوب عن ضمير القذافي الاشتراكي فيثبت بإسلامه المذكور في سيرته على لسان أميرته مالا يستطيع نفي عكسه ، ومازلنا نصفق ونهلل له .

هكذا أنتم كالدراويش حين يدندن صاحب الطريقة تهزون رؤسكم طربنا باللحن وبعد ذلك يتغشاكم الوهم وتنسون ما معنى الحضرة ومع من كنتم .

طوبى لكم بمن شق ثيابكم بالأهازيج
وأشار إلى عوراتكم
وكان الأولى به أن يشير إلى عورات بلاده وبلائه فهو أديبها وكاتبها ولم أسمعه يوما يتحدث عن الحوثي وعن مظاهر الضلال في شمال مسقطه وجنوب نشأته .

في المرة القادمة حدثنا عن اليمن ..؟

mr_mosta7el
30-12-2004, 03:31 PM
أنا لا أعرفك.. ويبدو لى أنى عرفتك الآن !
هل كان ردى الذى تفضلت معاليك بحذفه هو الخارج عن صلب الموضوع.. وبحذفك إياه "عدلت المايل" !؟ ..وترى أين هو هذا الموضوع الذى تحاول سيادتك البقاء على صلبه نقياً !؟

من الذى "طرز" هذه الفكرة الجميلة.. بحماقات لا مبرر لها.. أم تراك لم تقرأ رأس "الموضوع" !!
ربما كان الأجدر بك أن تحذف صاحب الموضوع.. لأنه لا علاقة له أساساً بالموضوع الذى أبقيت لنا "صُلبه" .. فقد أتيتم لنا بكاتب فاضل لنعيش معه وقتاً مثمراً.. فبصق على الجميع ثم إختفى.. ثم تأتى فضيلتك لتحدثنا عن "موضوع" !!.. وأننا يجب علينا أن "نختلف" بأدب مع طريقة الكاتب الفاضل فى سب الجميع !؟ .. هل هذا الهراء مجرد "هراء".. أم أنك رجل متفاءل بطبعك تحب ممارسة عملك فى صخب زائف !؟

ذكرتنى بالذى أراد أن "يفض" خناقة على القهوة.. فأشعل فيها النار وحرقها بمن فيها !!
دمت "مراقبا" .. وبالمناسبة.. لك أن تحذف هذا الرد أيضاً.. لأنه خارج "الموضوع" !!

مفروس "بجد" !
شكرا عبرت عن شعوري حيال الحذف الذي حصل !

مروان الغفوري
30-12-2004, 04:26 PM
.. أغراني شكسبير بالحديث إلى أصدقائي المتشنّجين بعد أن فرغت من قراءة رائعته : taming the shrew ، و إن كنتُ أعلم تمام العلم أنه إنّـما يضعني في اختبار واقعي يختلفُ كل الاختلاف عن محكّه الروائي المفتعل ، و أن القلوب غير الأوراق ، ليس في اللون و حسب .. بل في ماديّتها أيضاً .و أصدُقكم القول ، كذلك ، أنّي لم أقرأ كل الردود ، أقصِد كنتُ أكتفي بقراءة السطر الأول فقـط لأستشفّ من خلاله ما إذا كان هنالك أمرٌ يستدعي صرف الكثير من وقتي الضيّق ( يضحك كثيرون من أصدقائي حين أصف وقتي بالضيق ، فهم يعلمون أنّي أحب الحديث المطاط .. في حين أكتم لوحدي قصدي بكلمة ضيّق ، هذه الوصفة الفيزيائية أخبّئُ تحتها مللي بهم . ) لقراءة كلّ النصوص المدرجة كمشاركات فاعلة لدعم تصوّري .. أقصِد لـ "دعمي " أنا !

*** تسلية : عدد ضحايا الزلازل التي ضربت شرق آسيا يتجاوز المائة ألف قتيل .. اعكفوا على ما أنتم عليه !

ربما رأيتُ أحدهم غاضباً لأنّي تحدّثتُ عن " سهل عمان " .. إنّ تأكيدي ، السابق ، بأني لم أقرأ أكثر من السطر الأول لا ينفي حديثي أدناه ، و معرفتي باحتجاج أحدهم . ليكُن - إذن - سهل " أمريكا " ، لن نغضب أحداً بهذا التحوير ، فقط سيشعر إخواننا العمانيون بخيبة " عُمان " جراء مصادرة إحساسهم التأريخي .. و لن نأبه كثيراً لإحساسهم المشجوج ، فعمان خسرت مباراتها النهائية ، ليتآمر عليها حظها الرمادي - كما فعل رفاقُها المجاورون الذين حوّلوها بفعل اجتماعاتهم الـ " مبطّطة " إلى " gym " تدريب لفريق البلاك هورس الانجليزي - مبقيين الأخفّ جيباً في أمكنتهم الطبيعيّة ، حتى الحظ يتآمر على المحرومين .. حتى كرة القدم !

هناك حقائق أكثر إغضاباً لصديقي المتشنّج ، فالبارحة خرج الناطق الرسمي الإيراني ليعلن نيّة بلده مقاطعة الدورة الأولمبيّة ( أرجو من الادارة التكرّم بحذف كلمة "دورة" و عدم الاشارة إلى موضعها بالنجمة الحمراء ، و إلا كنّا كما قال القائل : كأنّك يا بو زيد ما غزيت ) المقرر إقامتها في قطر احتجاجاً على ما وصفه تزويراً للتأريخ في بطاقات الدعوات التي وزعتها قطر ، و في مفتتحها : الخليج العربي .. مؤكّداً أنهُ فارسيّ كابراً عن كابر .. و كنتُ أتساءل ساعتئذٍ عمّا إذا كان بإمكان " دولة الإمارات " - يحقّ لبعض الأصدقاء أن يتحسسوا من كلمة " إمارات " فاللفظة مؤنّثة ، و الشارع المحليّ غير ذلـك - أن تقوم بأي إجراء مناوراتي بغية التحرّش بإيران ، تمهيداً لمنح الشعب الإيراني الشقيق " حق الحريّة " ضد كهنوتيّة محمد خاتمي الذي وصف اسلام أبي سفيان - و هو غير أبي سفياننا أعلاه ، و إلا كان المتشنّجون على قاب قرصٍ من إيران - بأنه " اسلام انتهازي " في كتابه الاسلام و العالم ، تماماً كما فعل صدام حسين حين تحرّش باسلام النفط و الحداثة " على حد تعبير جابر عصفور في كتاب يحمل نفس العنوان " - للأمانة ، جابر عصفور بريءٌ من كلامي . !

قال لي صديقي : دعِ الموضوع لهم .. ابتعد عن هذه الأمكنة ! قلتُ : كنّا البارحة نتحدّث في مكانٍ أوسع من هذا عن الحق الدستوري للسنة في العراق ، و نالني أكثر مما قيل هنا ، و من أسماء واقعيّة و تدّعي شرف مهنة الكتابة .. لي من كل أمري " الكلمة " و للدنيا السلام . " هكذا يكتبُ القساوسة على أبواب بيوتهم - و لكي لا يبادرني أحدُهم كموس الحلاقة ، فيقول لي : أنتَ منهم ، أؤكّد لصديقي أنّي مؤمنٌ بالله حقّاً ، الله الذي عرفه أبي و الهيئة ، و الأعرابي صاحب البعرة تدل على البعير .. المثل القديم يا " يزيد " ذلك الذي قرأناه في كتابات الشيخ الزنداني ..

* لن أنسى أن أذكر أحد أصدقائي - نسيت اسمه - أنّ النظرية الباثوفسيلوجيّة للشيزوفرينيا تغيّرت منذ منتصف هذا العام ، فقد ذكرت مجلّة :scientific american أن النظرية التي تتحدث عن أن السبب اضطراب في تركيز الدوبامين في الخلايا القاعدية الدماغيّة نظريةٌ غير دقيقة ، و لا تكفي لتفسير الكثير من أعراض هذا المرض الذي أعاني أنا من بعض طقوسه - و هذا اعترافٌ أدلي به ، يستطيع أصدقائي أن يرووا عنّي قائلين : صرّح مصدرٌ مسئول .. أصدقائي فقط - و تحدّثت هذه النظرية عن أنّ السبب الأشمل يعودُ إلى وجود كميات فائضة من الكلوتاميت و الأمفيتامين تتحكمان في إحداث ثغرات مرضية مثل البارانويا ، و هي الوصفة التي منحنيها أحدُهم أعلاه ( بالمناسبة ، بعضهم تندّر بها عليّ لذا لم أتمكّن من الاشارة إلى صاحب هذه المقولة في حقّي ، كما أؤكّدُ لكم أنّي لا أعلم في أي صفحةٍ من الصفحات الرساليّة الثلاث وردت ) .. يسرّني في هذا الشأن أن أؤكّد للجميع أنّ مادة القات تحتوي على كميات كبيرة من الأمفيتامين ، و لأننا في اليمن نفطرُ على القات و ننام عليه ، فأنا أؤيد رأي صديقي أعلاه في تشخيصه لوضعي الثقافي ، و إدراجه لشخصي ضمن مجموعة المصابين بالبارانويا ... لكنه قطعاً سيغضبُ حين يجد نيوتن ، و دوجلاس ، و جاليليو ، و شارل بودلير يشاركونني نفس الغرفة ، جاء بهم نفس التشخيص .. و لأنه رجلٌ طيّب ، فإنّي أؤكد لكم أنّ غضبه ليس لتواجدي بجوار عباقرة مشاهير ، و لكن خوفاً على مسلم فاقد للوعي أنّ يصيبه بعضُ كفرهم بسوء .. هو - قطعاً - يعلمُ قصّة رجلٍ مؤمنٍ تنصّر في خيبر عشيّة إبعاده إليها ! - البعض يضحك من كلامي : كيف يتنصّر في خيبر .. ! و أنا أقول : لا أدري و الله ، لكني لا أجزم بأنه تيهود .

في الاطار ذاته أود أن أشكر أصدقائي الصامتين ، و أولئك الذين لا يجدون ما يقولون .. و أبارك " مرقةَ " أحدِهم ، فقد ساحت حتى شربّ منها الطير .. كما أؤكّد لكم - و قد علمتم كثرة حديثي عن نفسي ، فأنا الوحيد الذي يعشق هذه النفس الشريرة - أنّي لن أقرأ إلا ما كتب بالخطّ الكبير ، شريطة أن يكون لونُه أحمـر َ . من "حقّي" أن أشترط مثل هذا الشرط ، فمن الواضح أنّ كثيراً مما ورد في تدخلات الأصدقاء موجهٌ إلى " حقي " - بالمناسبة ، مجلة العربي تحتفل بمرور مائة عام على ميلاد الأديب يحيى " حقي " .. هذا و الله أعلم .

لم أجد شيئاً آخرَ ذا بال يمكن أن أخرج منه بمشاهدةٍ منطقية أو حديث رجولي ، ليس قدحاً في كتابات الزملاء المتداخلين فأنا لستُ من الذين يسحبون من الفقير بساطه الوحيد ، كلا كلا ، بل تأكيداً منّي للمرة الثالثة بأني لم أقرأ ما رود ، و هذا عيبٌ يضافُ إلى عيوبي الكثيرة .. الكثيرة جدّاً .


ملحوظة : صديقي " لماذا ؟ " يفكّر حالياً في تفقيس ديوان ثانٍ للساخر ، يمثّل حاوية مرجعيّة لمفردات الأعضاء الذين تداخلوا في هذه الزاوية !


شكراً لك ..



كلمة أخيرة : لم ينقص من شأني - شأني المتواضع بكثرة - شيء ، و ما عادت النائحة بما يحفظ ماء وجهها ، و لم يخب ظنّي في أحد ، فكلٌّ ينفقُ من بضاعته ، و كلّ ميسّرٌ لما خلقَ لـه ..! كما لا أعتقد أنّ هناك من يمكنه أن يغريني بالحديث لمرّة قادمة ، فالذين تحدّثوا عن " سهل عمان " و " البارانويا " ليس في نيّتهم توسيع حديثٍ علمي أكثر مما جاء عن غير قصـد . لذا سيكونُ من الأليق بي أن لا أنتظر " بيضة الديك " لأناقش أحدهم في أمر ثقافي أو علمي ، على نظام " في السنة حسنة " . أما العض و الصراخ المؤدلج فلا أزعمُ أنّي أهتمّ له كثيرا ً، و هو حيلةُ من لا حيلة له " المساكين ، على رأي الشاعر السوري براء العويس " . يستطيع الأصدقاء أن يراجعوا مقالتنا المنشورة في صحيفة " المؤتمر " الناطقة باسم الحكومة اليمنيّة ـ تحت عنوان : اغسل قلب أخيك و انجُ به - للأصدقاء فقط .

قوموا إلى نشاطكم ، يرحمكم الله .


د . مروان الغفوري .
أديب و كاتب عربي كبير .:):)
http://www.almotamar.net/9388.htm
يصلّي و يصوم ، و يحب " الذين لا يجدون ما ينفقون " !

الفاهم..غلط
31-12-2004, 12:18 AM
أهلييين .. إنت جيت .. :D:

عموما والله أعرف أني أوجعتك بردي وأصبتك في مقتل ..
وأنا على يقين أنك قرأت رد سهيل والفارس مفروس وطبشورة وردي عشرات المرات ..
وأظنك ظللت تحلم كوابيسا ليلة البارحه والتي قبلها ..
ولكن لاتثريب عليك ..
ولن أزيد .. لأني وهبتك لمواطنك ..
على أي حال أحببت أن أعدل لك إسم رائعة شكسبير كما تدعي فالإسم الصحيح هو :

The Taming of the Shrew

أما الإسم الذي ذكرته فله معنى مختلف تماما يا بطل ..
وعشان أقرب لك المسألة ..
الإسم الذي ذكرته مصطلح اقتصادي أو مايسمى بـ Idiom
وهو تعبير اقتصادي .. مشهور في الصحافة الأمريكية ..

أجل قرأتها هاه .. :p


ملاحظة صغيرة .. ممكن نعمل لك Quiz صغير عشان تثبت إنك قرأتها ..

أخرج من المكان الذي تتحدث منه .. أخرج ؟؟

خذ و خل
31-12-2004, 01:29 AM
ممكن نعرف أسباب التبول اللاإرادي عندك يادكتور القات ؟!

هل هو من أعراض الرهاب العنكبوتي ؟ أم من أعراض الميدان ياحميدان ؟ )k

______________

الفاهم غلط :

لا تضرب قوطي ببسي بسام7 .. خفف شوي .. جرب أم صتمة أول .. :u:

الله يرجني ياشيخ .. :y:

الجيزاني
31-12-2004, 02:49 AM
.... في الحقيقة كنت ماراً إلى واهب الغيوم فضيلة الشيخ " الغيم الأشقر " ! كي ألقي عليه التحية .. وأخبره ببركات غيومه الطيبة علينا .. وأننا بحمد لله لا ينقصنا سوى رؤيته كما عهدناه آمناً طيبا ..! وكي أساعده في شنق المدعو " التونسي " ..!

فلفت أنتباهي هذا الموضوع ..! مروان الغفوري يكتب أدباً عاماً .. والعاطلين المتسكعين في الرصيف يحللون شخصية مستقلة بذاتها ..! كأنهم محللين نفسانيين ..! الأفضل لو حللوا إجاباته الأدبية لكان أثمر ..! فالسريرة أمر لا يقبل أن تنتهك حرماتها ..

يبدو أن قضم الأظافر قد أثر على تحليلهم ..! فقد أثار " فيوزات " العطالة في أدمغتهم .. والتي بدورها تولت مهمة إرسال ذبذبات مضطربة لأياديهم .. التي طفقت " بالكيبوورد " تكتب كلاماً أشبه ما يكون " كالخواء " .. ولم يقتصر الأمر على ذلك .. بل أن العاطفة أثارتهم .. واستنهضت بقواهم بعض من كلمات الحماسة .. من لدن قريب أو بعيد .. وهذا مما يعني أنهم على كف الريح ..!!

أتمنى أن تعلموا أن هنالك أشياء أكبر بكثير من أن تفهموها ..! فلقد كتبها الغفوري في توقيعه متهكماً حَد التواضع " كـــلٌّ ينفــقُ من بضــاعتــه ! "

فهو ينفي كل مزاعمكم وتحليلاتكم التي أخفقتم بها أخفاقاً كبيراً ..! فهو يبحث عن من يسمو بقدر سموه .. وهو يميز الخيط الرفيع بين الكبرياء والغرور .. وبين التواضع والخلق العظيم ..! ويكفيكم قوله :





كلمة أخيرة : لم ينقص من شأني - شأني المتواضع بكثرة - شيء ، و ما عادت النائحة بما يحفظ ماء وجهها ، و لم يخب ظنّي في أحد ، فكلٌّ ينفقُ من بضاعته ، و كلّ ميسّرٌ لما خلقَ لـه ..! كما لا أعتقد أنّ هناك من يمكنه أن يغريني بالحديث لمرّة قادمة ، فالذين تحدّثوا عن " سهل عمان " و " البارانويا " ليس في نيّتهم توسيع حديثٍ علمي أكثر مما جاء عن غير قصـد . لذا سيكونُ من الأليق بي أن لا أنتظر " بيضة الديك " لأناقش أحدهم في أمر ثقافي أو علمي ، على نظام " في السنة حسنة " . أما العض و الصراخ المؤدلج فلا أزعمُ أنّي أهتمّ له كثيرا ً، و هو حيلةُ من لا حيلة له " المساكين ، على رأي الشاعر السوري براء العويس " . يستطيع الأصدقاء أن يراجعوا مقالتنا المنشورة في صحيفة " المؤتمر " الناطقة باسم الحكومة اليمنيّة ـ تحت عنوان : اغسل قلب أخيك و انجُ به - للأصدقاء فقط .

قوموا إلى نشاطكم ، يرحمكم الله .


د . مروان الغفوري .
أديب و كاتب عربي كبير .:):)
http://www.almotamar.net/9388.htm
يصلّي و يصوم ، و يحب " الذين لا يجدون ما ينفقون " !



أعتقد يا جماعه أن العزيز الغفوري يفوق كل شيء .! ولماذا؟ بيجيب العيد في الساخر . :)

هشام السامعي
31-12-2004, 10:08 AM
مروان الغفوري...الشقيق الاكبر ...تالله اني لأشعر بالفخر وانا اقراء لك كل حرف تخطه يمناك ...واعلم ان القوم قد ارادو النيل منك ...فكن صبورا يأخي فأنك والله كم نريدك ...كن كالنخيل عن الاحقاد مرتفعا يرمى بصخر فيلقي اطيب الثمر ...قرات المقابلة وقرات ايضا مابعد المقابلة ...ثق بأن ضريبة النجاح قد تكون كبيرة ولكني اثق بأنك اهل لتحمل اقوى الصدمات ...




كم انا فخور بك يارجل ...

دمت اخا وشقيقا ...

الفارس مفروس
31-12-2004, 03:34 PM
لذا سيكونُ من الأليق بي أن لا أنتظر " بيضة الديك " لأناقش أحدهم في أمر ثقافي أو علم

إخواننا الديوك.. !
من كان منكم بلا "بيضة".. فليس أهلاً لحديث الدكتور الثقافى والعلمى *b
فلينصرف من غير إحراج !!
ومن كان لديه "بيضة" فيمكنه المتابعة فى هدوء
بارك الله فيكم جميعاً.. أبو "بيضة".. وأبو من "غير بيضة"
(بالمناسبة.. هذا الرد داخل فى بيضة الموضوع.. أقصد صلب الموضوع.. فيمنع حذفه )k )
مفروس
يملك بيضة ديك :p

الفاهم..غلط
31-12-2004, 04:10 PM
8
8
8

حبيبي الفارس مفروس كم أنا فخور بك يارجل ...

دمت أخا وشقيقا ...


:y: <---- جايب سلة بيض ...

وينك يا فانون .. عطنا مراكي الله لا يهينك وأنا أخوك .. أنا والشباب مطولين هنا ..
السالفة فيها بيض وديوك .. عز الله إني فاضي ..ولا وراي شيء :g:

---

خذ وخل .. الله يرجك من جد :D:
وترى عشان خاطرك .. إنت بس .. حولنا السام 7 - اللي تقول عليه - إلى بيض ..

الله يرجني أنا بعد يا شيخ :y:

الفاهم..غلط
31-12-2004, 04:37 PM
تعيش اليمن ويسقط الغفوري ( شعار العزبة )


قبح الله هذا الأهوج الأعوج الأفلج الأفحج الحفلَّج :


الذي إذا قام لجلج

وإذا مشى تفحج

وإن تكلم تلجلج

وإن تنعم تمجمج

وإن مشى تدحرج

وإن عدا تفجفج :i:


مواصفات عداء 300 م حواجز)k





[ وهل أنا إلا من غزية ]


8
8
8

روح يا شيخ الله يوفقك ..
بالرغم من إنه اليوم جمعة وأنا في الدوام .. وقدامي ألفين ورقة ..
إلا إنه قسم بالله بغى يغمى عليّ من الضحك .. أجل شعار العزبة هاه :y: ..
تسلم غزية .. ويسلم أهلها .. وتسلم أنت ;) .. وليحيا الساخر :m:

الحطمة
31-12-2004, 05:17 PM
الفاهم غلط
كنت رايح العزبة أزيد الرد تعتيقا وأخمره بـــ ( خيشة ) محترمة من اياهم
لكن سبق ردك خطا التفكير:j:

ساخر سبيل
31-12-2004, 05:25 PM
قلت لك يا مروان ياحبيبى تعالى بالشورت والفانلة
لبست البدلة ليه
أهى كلها بقت بيض أهى
حتجيب بدلة غيرها منين بقى ..
أقول لك .. كفاية عليك البالطو الأبيض
بس حافظ عليه ، يعنى كفاية كدة
يعنى ماتجيبش سيرة الطماطم
الواد مفروس قاعد لك
///
ممكن يا جماعة لو حد فيكم معاه سميط يبقى كتر خيره
بصراحة أخوكم جعان
من كان منكم بلا بيضة .. فليرمينى بالسميط
مازلت أكرر
وقفة الرصيف وحشة

جسد بلا نفس
31-12-2004, 06:10 PM
يا شبيه الكاتب ولست بكاتب:i:

...

..



حاولت ان ترفع هامتك بين السواخرk*

وتجعل من نفسك كاتب لشي ما

ولكنك

انزلت راسك الى ما دون الارض

..
.
مروانg* ...الا رج الله الارض التي انت واقف عليها الان

فقط لانك تحاول التماهي بما لا تملكهvv:

ونفسك الحمقاء سولت لك ان باستطاعتك:h:

ان تكتب وتحكم

على كل واحد هاهنا

فقط لانك

من الحماقة

ان تظن انك ستكتب دون ان يحاول ان يردعك*c

ما يدل

على حمق تفكيرك

وضعف ادراكك

..
..
لقد كنت التزم الصمت:l: وانا اقرا تفاهاتك وسخف اقولك:g:

ولكن سخفك :n:

وصل حد الغثيان:ab:

حد انه لم اجد في الساخر اجمع

موضوع اسوء من هذا الموضوع





قد يكون مصير ردي الالغاء ولكن...ايها السواخر اشــــــــــــــنقوه:i:

إسم مستعار
31-12-2004, 10:54 PM
" هيّ مُحاولة لإغتيال عقارب الساعة ليس إلا ... "

في البدء ..

دعني أُناديك كما " تعبت " د / مروان

ماذا تقول للقارئ الذي قال عنهُ بودلير ذات حياة " أُيها القارئ الخبيث ، ياأخي ، ياشبيهي "


لِمن تكتُب " من أجل إبهاج الكثيرين ، وإزعاج البعض " كما قال جاك بريفير ، وهل ترى أن الكثيرين

يستحقون حالة الإزعاج ، القلق اللتي تُرافق الكاتب .

يقول مجنون أعرفهُ " لاشيء أكبر من الكاتب المُبدع إلا ذلك المُتلقي الذي يُجيد قِراءة ماهو مُستتر .

هُنا .. هل الرمزية أفادة النص الأدبي أم أضرتهُ .

خِتاماً ..

يتسابق البعض منا للحصول على " الشهادة الورقية " ، وفي الطريق نتناسى حقوق " الشهادتين "

لمن تُهديها ... !

دُمت جميلاً ، :)

فانون
02-01-2005, 08:59 AM
...
يمكن ارجع ..:)
...
اقتراعات ..

- بعد نجاح "المره الاولى" اقترح المداومة اسبوعيا ..
- اتمنى ان يكون "المستضاف" القادم من غير مواليد الرصيف .. لمزيد من "الرعونة" ..
- التركيز على الشعراء .. والله المستعان ..
- الاكتفاء بهذا الموضوع عن ( سحابة الرصيف ) .. للتشابه ..
- نسخ المواضيع المتميزة الى الروائع .. للاجيال القادمة ..
...
يمكن ارجع :)

إبراهيم عادل
03-01-2005, 02:33 AM
مرواااااااااااااااان ....لقد مررت ...من هنااااااا>>>>>>>>>>>>>>>>



تحياااااااااااتي ... لقدرتك الحواريــــة المتميزة :)http://smilies.sofrayt.com/fsc/wink2.gif

الفارس مفروس
06-01-2005, 08:54 AM
هل سيُترك هذا الضيف الكريم مصلوباً على الرصيف.. تأكل التماسح من رأسه :p
فالرجل مات وشبع موت.. ورائحة المسك تنبعث من جسده النبيل )k
أنزلوه وأكرموا مثواه.. ولا تنسوا الحنوط والطيب قبل الدفن !

ما زلت أكرر ..
أن الفكرة التى تفتقت عنها قريحة الحذاق.. ليست بالسيئة.. بل هى جيدة :kk
وأبصم هنا بحافرى الأوسط على طلب إعادتها مرة أخرى.. وتكرارها مراراً
وربما حين تأتون لنا بضيف يسهل عليه مخاطبة الرعاع والعامة.. سنداوم بإنتظام على الترحيب به !
والعمل على إشعاره بأنه بين أهله وخاصته..
وقتل الله "النطاعة" التى أوردتنا المشانق :p !

شكراً لكم..
الفاتحة على روح المرحوم :f:

أحدالناس
06-01-2005, 06:22 PM
سامي عوّاد ...و الذين يصطفون !


تدري أني ولدتُ من قبل القانون ، و أعيش إلى ما بعدِه ، و تدركُ - أو هكذا ينبغي - أنه لا يمنعني عن أكون الذي لم أكنْهُ إلا طاهرةٌ تمسكُ بزمامي أن أقلب ظهر المجنّ و و الذي نفسي بيدِه لو لم تكُن هي التي ربّتت على غضبتي بعد قسمي قبل قليل لما دخل أحدكم في زاويتي إلى يوم يبعثون ! و الله و اللهِ لقد حاآآدتني حين سمعت بأولى الأسطر التي كتبتها كردّ اعتبار لنفسي عند نفسي و من طائفةِ الولوغ الكبير ... و لم أجِد من حيلةٍ إلا أن ألغي تعقيبي جملةً و تفصيلاً !



(لعلّ الكثيرين لا يعرفون عني إلا ما يكنّونه لي من حصباءَ ، و لعلّ بعضهم يقف على بعض سيمفونياتي فيلقى في روعِه أني صاحبُ ( الراعيةِ ) و بجواري تصطفّ دلاءات الباديةِ ..و قليلون هم الذين يعلمون أني لا يحكمني المسيرُ بل زوائدُ الظروف ! و لا أحزنُ لأني تُجُوِزتُ بل لأنهم تجاوزوني .. و الفرق عميق ، فالأول أنا و الثاني علّةٌ في المتقدّم .. و بين ذينك أكون أنا و قد آضتْ المفرداتُ إلى لغةٍِ من حديد !


الربّ وجودٌ جميل ، و القلوب ليست أوعيةً له ، بل دنانُ ذواتها و ليس للهِ منها شيئٌ إلا ما كان خالياً من شوك ! و الذي يحترقون في الدرجةِ العاشرةِ من السبخِ يتطاولون كثيراً .. و ما الثالثة بأكثرَ ظلالاً من العاشرةِ فكلتاهما نار !

( قال ما فعلت في سبيل ؟ قال : قتلتُ ألف َ كافرٍ ؟ قال : أوَليسوا عبادي ) ! هكذا ... هكذا يتحدث الرب البراءُ، و هكذا تنامُ الأفئدةُ راضيةً عن كفّه التي تسرّحُ طمأنينةً من لدنه عليها ... أما أولئك الذي يعرّجون علينا حاملين رُفاتَ نابٍ أو ظفر غاب ليسوا منا في شيئٍ ، لأننا نقرأ في حكمةِ الله إذ يعلمُها نبياً مهموما ( و قولا له قولاً ليّنا ) بينما يقرأ غيرُنا كيف قال ( فلانٌ ) عن آخر : ( يا دويبة الأرض ) ... و إني - و الله - لأرى اللهَ خيراً من فلان ، و إني - و الله - لأراني خيراً منه و من فتواه !


و لأني قد اخترتُ الطريق فلا بدّ أن اتحمّل تبعته ، و لستُ متوقّعاً أن يقف الذين أسعى إلى عقولِهم فيهتفون لي أن : بورِك من في ( النار ) ... و لكن تعس ! و كم يشدّني التأريخُ حين اقرأ فيه أن ( باندار - شاعر اليونان الكبير) غادر بلدتَهُ التي ولدتْهُ و أرضعتهُ سهولها و آكامها ، طريداً كافراً بجدوثهِا و مطلَقاتها ..ثم عاد إليها بعد الأربعين و هو - هو ، فقيل عنه : شاعرُ أثينا الأول ، و بنوا لهُ تمثالاً ... بينما همهم بعضهم : ( يُروى أن نحلاً حطّ على فمّهِ فسقاه الحكمة )!


هكذا ... يحطّ النحلُ بعد أن يمضي زمنٌ ، و لا أؤمن بالتلازمِ بين النحلِ و الزمنِ بل بالمقاضاةِ شريطةَ أن لا يجفلَ النحلُ ، وأن يظلّ الزمن ... و ما بينهما قوافلُ المغيرين جمّةً ، و ما حشدوا أنفسهم له ! و لعلّ الذين يعترضون لم يسطيعوا أن يغمضوا أعينهم عنّي لأن وجودي لا يشترطُ وجود ( عيونٍ ) بل حياة ( أفئدة ) و في حال انعدام أولهما يبقى اشتراطي الآحاد قائمـــاً / و ثمةَ أنا !


قديماً قيل :

سألتُ أستاذ أخي عن وضعِه المفصل
فقال لي : لا تسأل
أخوك - هذا - فطحل
لسانُه محترمٌ
سلوكهُ منتظمٌ
تفكيره مسلسل
وعندهُ معدّلٌ أعلى من المعدل ..
ترتيبهُ يا سيدي يجيئ قبل الأول ..
و عقلُه يعدِلُ ألف محمل ..
أن شئتها بالمجمل ْ
أخوكَ هذا يا أخي ليس له مستقبل !

نعم ... ليس لأن الحكومات ستقفُدونهُ ، بل لأن المجموع المريض يخشى أن يكتشف أنهُ مصاب ، بل ينفقُ كل ما لديه للذي يغدِق عليه الطمأنينةَ و يقول له : أنت سليم ، و ما المريضُ إلا هذا ! لأن السبات أقرب السبل إلى الحياةِ ! و ليس الأكل هو الذي يمنحنا البقاء ... كلا ! و بناءً عليه فقد نشأت مجاميرُ الشفاءِ و ظهرتْ تراكيب الــ( placebo) لتمنحنا الوهمَ الشفائي حتى ننخر حياتنا بأيدينا ! ......

لكنّ يوماً سيطلُع ، ولن أقول عندها : بعد إيه ! كلا .. بل : في وقتك ! لأن الزمان ليس له نقطة بدء أو لحظةَ ندمٍ - في تصوري - بل صيروراتٌ تعيدُ ذواتها و ما فات يرجعُ ...





الغفوري . موزارت .


ملحوظة : لو أنني كنتُ سامي عوّاد ، و كان هو ( أنا ) ثم احترم عقلي هكذا فخاطبني بما ورد أعلاه لأقدّسنه !



باي .)

ما رأيكم بمت ورد آنفاً..
إنها للغفوري-وفقه للخير- ..

أحدالناس
06-01-2005, 06:24 PM
النص المنقول من رد للغفوري قبل غيبته على موضوعه .. هيفاء وهبي من أجمل ضمور..!
ومشاركته موجودة في( التاسع والعشرون) .. وفي روائعها..

أحدالناس
06-01-2005, 06:30 PM
[QUOTE=ليال]
كان صبيا في زي شيخ وقور أجاز له أساتذته عقد حلقات علم لتدريس أحاديث الرسول والصحابة وهو لم يزل فتى غضّ العود ..يحدثهم من محصول ما توصل إليه لا يبغي من وراء ذلك جزاءا ولا شكورا.



وكان حجّة في اللغة العربية وآدابها..

خرج من عباءة الشعر الموروث واندفع بجسارة إلى قصيدة الحداثة بمخزون لغوي هائل جمع بين الأصالة والمعاصرة..وبسليقة شعرية لا يشوبها تصنع لفظي.


تساؤل عالق بخاطري .. بعد قراءة مداخلة ليال..
من هم العلماء الذين أجازوا للأخ مروان -نفع الله به- وفي أي شيء .. الكتب والروايات ..؟
شاكراً لك ..