PDA

View Full Version : محاولة لكتابة قصة



أخفش نجد
11-01-2005, 11:19 PM
مرحبا بأدباء الساحات ,,,,

هذه محاولة لكتابة قصة ويرجى إبداء الملاحظات عليها وشكراً لكم .

(
في شتاء الصحراء الجاف , وتحت سماء ملبدةٍ بالغيوم , كان (سعف ) النخل يتحرك بجانب مسجد البلدة بفعل رياح ٍ جافة شديدة البرودة . فـُـتح باب المسجد وخرج طفلان صغيران يركضان . كان الشماغ ( الكوفية ) يستدير حول وجهيهما المحمرين بسبب البرد ثم يلتقي طرفا الشماغ في أعلى رأسيهما ليكونا عقدة ً عقدتها لهما والدتهما. حين مروا مسرعين أمام بيت أبي صالح المقابل للمسجد شاهدتهما أم صالح من خلال الباب المفتوح قليلا ً بانتظار أبي صالح . لم ترهما جيداً لكبر سنها وبسبب ظلام الليل وظلام الغيوم , لكنها رأتهما كشبحين صغيرين. كانت قضت صلاتها للتو وجلست تسبح وتهلل وتذكر الله بعد الصلاة وتدعو لأبنائها . لقد حسبت أن الولدين الصغيرين لم يتحملا البرد فخرجا قبل سلام الإمام ! خرج الرجال بعد ذلك , وكان آخرهم خروجاً أبو صالح وأبو سعد , تحدثا قليلاً عن البرد والشتاء في هذه السنة وقارناه بشتاء السنوات الماضية كعادتهما كلما التقيا ولم يجدا ما يقولانه . وتحدثا عن الأمطار , وعن معركة الأسبوع الماضي بين بلدتين قريبتين من قريتهما .<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

<o:p></o:p>

<o:p></o:p>

لم تكن معركة ً حقيقية بالبنادق والمدافع ! بل كانت قتالاً بالعصي والحجارة . إحدى البلدتين تتهم الأخرى بحبس ماء السيل عنها وتحويله إلى مزارع بلدتهم , هذا هو سبب المعركة . بعد يومين اجتمعوا وتصافحوا وأكلوا سوياً طعام الغداء , وتضاحكوا أيضاً . كانت المناسبة زواج أحد الشبان من إحدى البلدتين من فتاة من البلدة الأخرى . ليست هذه هي المصاهرة الأولى بينهم , بل واحدة من عشرات الزيجات بين البلدتين . ولكن هذا لا يمنع من القتال إذا لزم الأمر .<o:p></o:p>

<o:p></o:p>

أبو صالح ودّع أبا سعد عند باب بيته المفتوح قليلاً , دخل أبو صالح منزله ومضى أبو سعد إلى داره . أغلق أبو صالح الباب الخشبي العريض المؤدي إلى الشارع وهو ( يتنحنح ) لتعلم أم صالح بعودته ؟ أو ربما أنه تعود على هذه النحنحة . قامت أم صالح لحظة دخوله , التفت إليها بعد أن أغلق الباب بإحكام وألقى عليها السلام , أم صالح زوجته ردت السلام .<o:p></o:p>

<o:p></o:p>

أبو صالح فكر وهو يتثاءب أن أبا سعد ربما نام وهو يمشي , إنه ينعس بشدة وداره في طرف السوق ( يسمون الشارع : سوقاً ) . دخل حجرته يحمل طاسة ماء ( إناء ) , وضعها جانباً وغطاها بخرقة ثم استلقى في فراشه ومسّى على زوجته بالخير : - (تمسين على خير يا أم صالح ) ونام نوماً عميقاً.<o:p></o:p>

<o:p></o:p>

البلدة الآن ساكنة هادئة , والجميع يغط في نوم عميق استعداداً ليوم عملٍ آخر عدا أفرادٍ قليلين . في أحد البيوت اجتمع أربعة من الرفاق يتسامرون ويقطعون ليل الشتاء الطويل . خارج حدود البلدة ومزارعها سار ثلاثة ُ رجالٍ يلتفون بالفراء والمشالح الثقيلة , ويتلثمون بالشمغ ( الكوفية ) وسار خلفهم ناقتان . )<o:p></o:p>

أخفش نجد
15-03-2005, 11:34 PM
مسكين هذا الموضوع !!


لم يجد أحداً يرد عليه , حتى ولو تحطيماً !

شـــادن
16-03-2005, 12:10 AM
كل السلام عليكـَ ..

.....................

أيها النجدي .. التمس لي العذر ..

....

أخي .. محاولة طيبة منكَ ..

أحببت عفوية قصتكَ ، ومعانيها السلسة ، وإيحاءاتها اللطيفة ..

كل هذا يترك انطباعا حسنا لدى القارئ من الوهلة الأولى ..

.. ولكن ، يا حبذا .. لو قمتَ بصياغة هذه العبارة بأسلوب آخر ..

( من خلال الباب المفتوح قليلا ..

ولو ابتعدت قليلا عن التفاصيل .. رغم أن بعض جمال قصتكَ يكمن فيها ..

ولكن ، خاتمة المشهد بحق جميلة ..

......................

دام مدادُ قلمكَ بألق ..

أخفش نجد
18-03-2005, 08:54 PM
الأخت الكريمة / المسلمة العربية ( شادن ) ...شكرا لك على الإطلالة الجميلة .<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

<o:p></o:p>

إشارتك إلى عفوية القصة أبهجتني فلقد كدت أجزم لنفسي بتكلفي في صياغتها.<o:p></o:p>

<o:p></o:p>

وأشكرك على ملاحظاتك ....<o:p></o:p>

<o:p></o:p>

<o:p></o:p>

أما بخصوص التفاصيل : فالمشكلة أني شخص لا يعرف المراحل ولا التدرج , لم أكتب في حياتي سوى قصة واحدة , وبعد قراءتي لإحدى الروايات أردت أن أكتب رواية )k ! ( مرة وحدة )! فكانت هذه السطور , ولذلك اقتربت من التفاصيل .. ولكن أصابني الإحباط ولا أ ظنني سأكملها .<o:p></o:p>

<o:p></o:p>

دمت ِ بخير .