PDA

View Full Version : مقاطع من سيمفونية الرحيل المر والإغتراب .



السموأل
26-01-2005, 12:49 AM
الحقيقة ضد السائد بالمتتدى هذا فضلت أن أشارك بهذه القصيدة
رأيت معظم المنشور شعرا عموديا مباشرا بلغة كلاسيكية متهالكة
أو متفذلكة بعض الأحيان
أفضل دوما أن أبعثر المنتظم لأنظمه من جديد
شاركونى من فضلكم لنعيد بالشعر تنظيم العالم
أرجو لمشاركتى أن تنال الإعجاب




عليا .. كأجمل ما يكون الورد
تقرؤنى
وتقرأ قصتى والعشقَ
تنقشنى على هرم التفتح لوتسًا
وهدير أغنية
يتيه زمانىَ البدوىُّ فى صفو انفساحتها
على مدن الجمال
وخنجرا يندكُّ فى خصر الهلال ..

عليا .. كأنبل ما يكون الحسن
تورق فى الفؤاد حدائق التكوين
ترسم لوحة الإشراق فيض أنوثةٍ
تروى ظما الأفكار
موسقةً تتوجنى على أفق البعيد
يهزُّنى عبق اقتراب القلب من حلم النوال ..
وتتيح لى شغف التساؤل ثمَّ عن مجرى الجداول
ذاهباتٍ فى دروب الفتنة الشقراء
من خصر إلى نهد إلى نحر
إلى ثغر يجوع على مفاتنه الخيال
منسوجة تلك المفاتن
من عذاب الفكر فى قلق الحقيقة
إذ تَبُزُّ خياله الوثاب
من حورية تعلو على شطح التخيُّلِ
إذ تنادينى :
تعال ..

عليا .. همست وعيناها تديران المكان
على سوار الخارق الوردىِّ :
" قصتنا "
عناقا دافئا كانت
ومزجا خالق الإحساس
يبعث فى الوريد رحابة الأمل المشاغب
بالتواصل والوصال ..
" قصتنا " .؟
وتلبست دُكْنُ الأمانى من فيوض بهائها العدنىِّ
فى سكر التقارب ألفَ شال ..
وتمازج المحسوس والمرئىُّ فى سفر الخيال
تداخلت فى الود أوردتى
وشريان الهوى فى مقلتيها
غرد العصفور فى روحى لأول مرة
وانداحت الأسوار
لا خوفٌ يحاجز بيننا
لا سقفَ لا مدن هنالك لا جبال ..
أنا لم أقل .. لكنها استمعت إلىَّ
ولم تقل .. لكننى ذُوِّبت فى عطر المَقيل
أجيب .. لم تسأل
وقبلة قلبها الممتد فى قلبى تجيب عليه
إمَّا همَّ يسأل عن إجابته السؤال ..
ما بين صوتى كان والخفق المجاوب فى جوانحها
ائتلافَ صبابتين على سكون تراشقين
بجفن هائمةٍ تدوِّن مولد الطفلين
فى سِفْر الكمال ..
يا لحظة - كالعام - أُهديناك
من علو الفراديس الندية أنزلت
لك أفسح الزمن الشغوف زمانه
وتشربتك الثانيات
غدوت نهرا جاريا فى العمر لا وقتا
ألا تبقين أنتِ
إذ الزمان الكلُّ والذكرى ونحن
إلى الزوال ..

عليا : عرفتك فىَّ واسْتَعْرَفْتُنى فيك
استطعتكِ يا شذا وجعى
وصفصاف الضياء العذب يتلونى
فأتلو فيك يا معبودتى
السبعَ الطوال ..
سبعا من الموت البطئ وحرقة الأنفاس
وغربة الأشعار فى بعد الحبيبة
والترقى فى مقامات الفناء
إلى انصداع الخافقين
إلى احتراق الروح من فرط الجلال
أنت الصفاء البكر
يا عرس الجمال
أنت افتنان الفن واللغة المحالة
يا انهمار الشعر فى روحى
ويا أقصى اكتمالٍ للكمالْ ..

عليا .. عرفتك حالما جئت احتلالا
واخضرار قريحة جفت على سور التكهن
زغردت لك سوسنات فى المدائن
واستطار القلب فى شبه اشتعال
يا للوداعة
يا لذا استبداد حسن لا يطيق
بأن يرى روحى على جسدى
ولا لغتى على صوتى
ولا يرضيه غير الموت يرحل غى جوانحى الغضاض
ويعشق الدمع المعذب فى عيونى
ليس يرضيه السؤال
أنا منبر وجدا
وصوتى ذاك حشرجة احتضارات
وصوتك ذا مؤامرة اغتيال
عودى نعد
وترفقى
فالشعر يحترف الملال

هامشها :

ساءلتها : ما لون صوتك .؟
قالت الشيماء صوتى حنطةٌ
ترخى الذوائب لانفلات الركض خلف الوقت
يرحل فى القتامِ ..
صوتى انفراجٌ فى مسار الشمس
يعرفه الأدلاء الخضارم والطفولات الأوائل
والذين وهبتهم كشْفَ ابتسامى ..
ما عطر صوتك .؟
قالت الشيماء : صوتى من تأوَّد وقته الأبدىَّ
فانداحت دروب الساهرين إلى مساس خُطاه
وانعكست خطى الأحلام بالنُّوَّام
تدخل فى مدارات احتدامى ..
صوتى عيونك
من تشكل نجمةً خلف الظلامِ ..
ما عطر صوتك .؟
قالت الشيماء :
للعشاق بذل العمر فى محرابهم فىَّ
التقرب والتنسك والتعبد والتنزه والتعامى ..
ولىَ التمجدُ والتأله والتوله والتزهُّرُ
والتمَصْحُفُ والتمَلْؤُكُ والتموسق والتجلى والتسامى ..
ولىَ انغماس القلب فى جمر التدله صبوةً وصبابة
رهن التفات فتات شطح تأولٍ نزقٍ
لمعنًى فى كلامى
ما صوت صوتك .؟
قالت الشيماء : " NOOOO "
هل لى امتحانُ تنزلى فى بعض قولك
واكتشافى فى اكتشافيك
انمحائى بين مُفْتَضَحى بقولك وانبهامى .؟ ..
أنا فى عيونكَ همسةٌ
لم لا تقال .؟
وفى ارتعاش يديك همهمة ومعنى حائرٌ
لم لا يبوح .؟
تحدَّنى
واذهب لأبعد من لغات الكون
واستنطق معانى الخلد من صمت الحطام ..
ستراك فىَّ بقدر ما أنا فيكَ
موسقنى بصوتكَ
فىَّ خلخلنى
وهُزَّ إليك فيك بأغصنِ اسْمكَ فىَّ
تدركْ حكمتى
يوردْك باحورى بحارى
يحْيَكَ الموت اللطيفُ
منظِّمى : فوضِوْ نظامى ..

قلت : ارتجالا .؟
قالت الشيماء : أروع
فارتجلنى ما استطعت أوِ اصْتدرنى
إنَّمانى فى بَدِيِّك ثمَّ أروع من خَفِيِّكَ
شظِّنى
بعثرْكَ فى شهقات أوديتى
ولا يشغلك حِلِّى عن حرامى ..

وتلبَّستنى
فالتبستُ علىَّ
واستلبَتْ دثارَ الوعى عنى فاستحلتُ كتابةً
ترجمتُها
وقرأت فيها - أو عليها - نصَّها :
عليا .. كأجمل ما يكون الورد
تقرؤنى وتقرأ قصتى ............
...............................
....................
...........
.....
* * * * *

السموأل
27-01-2005, 10:20 PM
يبدو أن مشاركتى لم ترق لأحد
فشلت أم أن المنتدى لا يقبل من القول إلا المنسوج على نسق الأقدمين ؟
أم أنها لم تصل ؟
أم ترى رأى الإخوة الأعضاء أنها أقل من تجشم عناء رد أى رد .؟
سأشكر للخمسة عشر القارئين أن العنوان ربما استوقفهم
شكرا لكم .

صــ نبع ــافي
27-01-2005, 10:51 PM
اولا
هذه الخاطره عذبه وغنية في التصوير والتشبية

كلماتك قويه إلى ابعد حد وفي نفس الوقت نراها رقيقه

لدرجة الصفاااااء

ثانياً

قلت...

ويا أقصى اكتمالٍ للكمالْ ..

واقول الكامل للواحد الأحد ولا كمال إلا له وحده سبحانه وتعالي

وما قلت نقطة تحسب ضد النص


اما هنا تقول...


ولىَ التمجدُ والتأله والتوله والتزهُّرُ
والتمَصْحُفُ والتمَلْؤُكُ والتموسق والتجلى والتسامى ..

تأله؟؟؟؟؟ ويحك يا شاعر لم تفعل بشعرك هذا

انت تنال من جمال الخاطره وتبالغ في الوصف إلى حد كبير

وتتعدى على الخالق!!!

اتمنى ان اكون قد فهمت خطأً

افصح ارجوك !!! وارجع عن هذا تسلم

السموأل
29-01-2005, 04:50 AM
أشكر لك أخى " نبع صافى " مرورك وتعقيبك
وكلماتك الرقيقات
ولثانيا : أقول لك إن الكمال كأى قيمة معنوية تحتمل تفاوت النسب
الكمال على إطلاقه لله وحده لا شك
لكن الكمال بالمتاح البشرى منه مثلا لا يتناقض مع تفرد الله بالكمال
ففى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" كمل من النساء أربع ..... إلخ الحديث ."
والتأله لغة أخى لا يقتصر على الألوهية المعروفة لله وحده
يحتمل أيضا معنى اتخاذ معنى من معانى الكمال على قدر بشرى منه
المعنيان متكاملان فى التأله والكمال
يفسران بعضهما
أشكر لك أخى ثانية وقوفك للتعقيب
وفقك الله
ودمت .

عبـ A ـدالله
29-01-2005, 05:15 AM
السموأل


:


أيها الرائعُ حد انتشاء الحرف


عزفتَ فأطربت


مُعلَّقٌ أنتَ بالجذور ، رغم تَجَنُّبِ المكرور حين جَمْع شتات المنثور


*


وانداحت الأسوار
لا خوفٌ يحاجز بيننا
لا سقفَ لا مدن هنالك لا جبال ..
أنا لم أقل .. لكنها استمعت إلىَّ
ولم تقل .. لكننى ذُوِّبت فى عطر المَقيل
أجيب .. لم تسأل
وقبلة قلبها الممتد فى قلبى تجيب عليه
إمَّا همَّ يسأل عن إجابته السؤال ..
ما بين صوتى كان والخفق المجاوب فى جوانحها
ائتلافَ صبابتين على سكون تراشقين
بجفن هائمةٍ تدوِّن مولد الطفلين
فى سِفْر الكمال ..


*



أيها الشاعر الرائع


تحياتي لك ولحروفك تقديري


:


دمتَ في رعاية الله

السموأل
02-02-2005, 12:17 PM
أخى عبد الله
سأعتبر هذه شهادة ميلادى بمنتداكم الرائع هذا
شهادة بحروفك
سعيد جدا بما كتبت أخى
أشكر لك مرورك وتواصلك الجميل معى
وما نثرت من عطر بدربى
شكرا لك أخى
وفقك الله
ودمت .

مســـــافر
02-02-2005, 01:13 PM
السموأل ..

ما أعذبك وأعذب حروفك ..

أحلق في فضاء من الإبداع تغمرني السعاده ..

أنهل من فيض ألقك ..

تجبرني أن أبقى هنا لأستعذب حرفك ..

دمت رائعاً ..

مســـافر ,,

السموأل
20-02-2005, 05:06 AM
أخى المسافر

أحسنت السفر بى إليك إذ سافرت بى عبر كلماتى

أشكر لك التواصل الرحب

والمرور والتعقيب

شكرا لك

وفقك الله اخى

دمت .

نبض حرف
20-02-2005, 05:30 AM
السـموأل ..

ألبست العتيق جديدا عذبا فانسكب جمالا راقيا.. وحسا متألقا .. زانه حرف رصين .. وشاعر مبدع ..

لنا الله .. قد قلت فأجدت .. وأتعبت من بعدك ..

أما الملاحظات التي ذكرها الأخ " نبع صافي " فإني أشاركه الرأي فيها .. ومع احترامي لوجهة نظرك .. إلا أن هناك ألفاظ لا ينبغي التجاوز إليها .. فلا يطلق لفظ الألوهية إلا على الإله .. ولو فتحنا الباب في ذلك لتجاوزنا في الكثير من المسائل والتي تصل بنا إلى الخروج من الملة والعياذ بالله .. فسد الذرائع أولى من فتح الباب .. والقصد لا يعلمه كل قارئ .. والبعد عن الشبهة مطلوب .. هذا إذا تجاوزنا الغزل البحت وحكمه في الشريعة .. وكل يقول الشعر بعيدا عما يمكن أن يجعله في جانب النقد ..

حرفك الراقي دفعني لأن اكتب ما كتبت .. فلم ترق لي تلك الشوائب أن تتخلل العسل .. والنصيحة البعيدة عن المجاملة التي لا تأت بخير ..

مع خالص الود
نبض حرف ،،،

حنيــن الورد
20-02-2005, 11:03 AM
ســــــافرت مــع الحروفــ إلى ما لا نهـــاية<O:p


<O:p


قصــدت المعجمــ مرتيــــن <O:p


<O:p


وقصــدت ذكــرى في القلبــ مُــرة<O:p


<O:p


هيــ فقــداني – عليـــا –




فكــان لــ الشتات هنــا مكــان بيــن<O:p


<O:p


ذكرى وحروفـ بديعــة <O:p


<O:p


السموأل<O:p


<O:p


أقلــة .. يملكــون العــزف على أوتـــار الأبجــدية

<O:p


<O:p


وأنتَ دون زيف أحدهمــ<O:p


<O:p


هنيئــاً لــ هنا <O:p


<O:p


بـــ احتواء إبــداع من ســطوركــ<O:p


<O:p


دمتــَ أيهــا المميــز<O:p


<O:p


- عــابرة .. للروائــع - <O:p