PDA

View Full Version : أنتِ يا مَدِينَتي...هَذِي الجُحُورْ



nour
02-02-2005, 02:49 AM
.
.
.
.
.
_1_

أحملُ على ظهري...مدينتي..وأمضي..
تئنُ..
أميلُ في الخُطى حزينا
يميلُ ظلها وهناً عليَّ
فأبصرُ فوق ظليَ...
جائعينَ
وأسرابَ اليتامى...
.عند قلبيْ..
على عنقيْ..زفيرَ الكادحينَ
وأتعبُ من بكائيََ..أستريحُ!
فأحملها..وأمضي في سكينةْ


_2_

أفتح ذراعيَ
تُفتَحُ الأبوابُ...تنشجُ
ترسلُ النوافذُ.... نظرةً يتيمةْ
ترشح الجدران في الطريقِ حزنها...
فأدورُ أمسح في مدينتي...
الهزيمةْ
أمسح عن ظلالها الوحلِ...أقيمها
أقتات وجهاً...من بيوتها القديمةْ
وأخاف على مداخلها...رجوعاً
تجزعُ
فترتمي على حضني..
مقيمة!



_3_
ما عرفتُ فيكِ يا مدينتي..
ولاتعرفينَ
كِبْرَ السلالمِ و القصورْ
أنت ِيا مدينتي..
هذي الجحورْ!
ومن شقوقها خرجتُ..
فكنتِ على عتبةِ الدارِ حينها
تغسلينَ و نسوة الحي...القدورْ
و ترقبين فرخكِ الصغير
يخمش الطريقُ عابثا
يكتب إسمكِ ...
على الجدرانِ بالطبشور.
لستِ يا مدينتي..
إلا نعاس العصرِ في الأزقةِ
غبش الأصائلِ
و إتكاءِ الدورْ
أنت يا مدينتي...
هذي الجحورْ








نور

رذاذ
02-02-2005, 03:52 AM
لي شرف المصافحة الأولي
المدن في ذاتها حياة أخرى وقصة تلامس عبق الأرض
رائع هذا المداد
دمت بخير

رذاذ :)

عبـ A ـدالله
02-02-2005, 05:08 AM
نور


:


سلامٌ على قلبك وفكرك ، وبعد


أعجبني تصويرك أيها الحبيب اللبيب


:


أخي الكريم ..


إيقاع القصيدة غير منضبط إن أردتَ لها أن تكون قصيدة تفعيلة ذات وحدة موسيقية


تباينت الموسيقى من موضع لآخر ، مجرد القراءة يبين ذلك


مثلاً في المقطع الأول ابتداءً من قولك .. فأبصرُ .. إلى آخر المقطع ، جاءت الموسيقى منضبطة تامة بل إنها أربعة أشطر وافية من الوافر


لكن ما سبقها شذَّ عن موسيقاها بل واختل النغم في مدخل القصيدة


وهكذا ستجد في البقية ، إلا إن كنتَ قصدت أن تُذيب من كل بحر قطرة فذاك أمر آخر


:


تُرى هل سنرى شيئاً من أحلامنا ؟!


لا تلوحُ في الأفق بشاراتُ أملٍ قريب


:


كن إحدى تلك البشارات يا نور


:


ختاماً


عليك من قلبي السلام

لـيـلاه
02-02-2005, 10:49 AM
أنت دائما أنت يا نور... تضرب على الوتر الحساس
مدينتي ... ؟ أين هي ؟
انني فعلا أشتاق اليها... و أحزن لبعدي عنها
و لكن ما العمل و ظروفنا أقوى منا
و واقعنا يفرض علينا... ما قد يرفضه عقلنا
و هنا يجتمع الحزن في قلبي و يخيم التوتر على يومي
لأنني أقف مكتوفة اليدين ,لا أستطيع تغير شيئ في واقعنا
أكره ضعفي ... فأنا أرفض قول "ما باليد حيلة" و مع كل هذا ليس أمامي سوى أن اقبل بهذا المثل و أعمل به... لأنني أجد نفسي مستسلمة للتغير السلبي في حياتنا و أجد أنه من الأفضل أن أقنع نفسي بأنه الواقع ... الواقع الذي ان لم أقبله بخاطري سأقبله رغما عني
و لكن رغم ذلك و حتى اليوم لم أستطع أقناع نفسي بذلك و لي ساعات امضي فيها مع ذكرياتي و مدينتي و طفولتي و بساطة العيش التي كانت أسعد ألف مرة من راحة اليوم في مدينة غير مدينتي التي ترعرعت و عشت بين أهلها... و هنا ينتابني التمرد و أجد نفسي في حلقة أدور فيها

ما أجمل مواضيعك التي تتطرق اليها
دمت هكذا دائما... رائعا
ليلاه

موسى الأمير
02-02-2005, 03:31 PM
نور ..

لستِ يا مدينتي..
إلا نعاس العصرِ في الأزقةِ

تبحث عن المخبوء خلف الصمت ..

لك التحايا ..

عود الورد
03-02-2005, 01:15 AM
أستاذ / نور

أستمتعتُ هنا

شكراً

nour
03-02-2005, 01:25 AM
العزيز/ العزيزة رذاذ...

أشكرك
صدقت
للمدن قصص أخرى
دمت بخير و فضل من الله


نور

راهب الشوق
03-02-2005, 04:54 PM
منور يا عم نور :D:

nour
04-02-2005, 01:40 PM
نور






:





سلامٌ على قلبك وفكرك ، وبعد





أعجبني تصويرك أيها الحبيب اللبيب





:





أخي الكريم ..





إيقاع القصيدة غير منضبط إن أردتَ لها أن تكون قصيدة تفعيلة ذات وحدة موسيقية





تباينت الموسيقى من موضع لآخر ، مجرد القراءة يبين ذلك





مثلاً في المقطع الأول ابتداءً من قولك .. فأبصرُ .. إلى آخر المقطع ، جاءت الموسيقى منضبطة تامة بل إنها أربعة أشطر وافية من الوافر





لكن ما سبقها شذَّ عن موسيقاها بل واختل النغم في مدخل القصيدة





وهكذا ستجد في البقية ، إلا إن كنتَ قصدت أن تُذيب من كل بحر قطرة فذاك أمر آخر





:





تُرى هل سنرى شيئاً من أحلامنا ؟!





لا تلوحُ في الأفق بشاراتُ أملٍ قريب





:





كن إحدى تلك البشارات يا نور





:





ختاماً






عليك من قلبي السلام


الحبيب عبد الله

عطّرت المكان أيها الحبيب....
و لمرورك يتفتح الوردُ...

إيقاع القصيدة فعلا يختلف من مقطع لأخر....ولا أدري إن كان ذلك يعيب قصيدة التفعيلة أم مقبول فيها
أما عن البدايات ...صدقت...تبدو البداية دائما بإيقاع مختلف!...سأتدارك ذلك!

إن أردنا أن نرى أحلامنا تتنفس أمامنا يالحبيب...
ستكون...
فقط إن (أردنا) بكل ما تعنيه تلك الكلمة من حقيقة......


أشكرك أيها الحبيب
لك مني تحية و ود


نور

nour
05-02-2005, 06:45 PM
أنت دائما أنت يا نور... تضرب على الوتر الحساس

مدينتي ... ؟ أين هي ؟
انني فعلا أشتاق اليها... و أحزن لبعدي عنها
و لكن ما العمل و ظروفنا أقوى منا
و واقعنا يفرض علينا... ما قد يرفضه عقلنا
و هنا يجتمع الحزن في قلبي و يخيم التوتر على يومي
لأنني أقف مكتوفة اليدين ,لا أستطيع تغير شيئ في واقعنا
أكره ضعفي ... فأنا أرفض قول "ما باليد حيلة" و مع كل هذا ليس أمامي سوى أن اقبل بهذا المثل و أعمل به... لأنني أجد نفسي مستسلمة للتغير السلبي في حياتنا و أجد أنه من الأفضل أن أقنع نفسي بأنه الواقع ... الواقع الذي ان لم أقبله بخاطري سأقبله رغما عني
و لكن رغم ذلك و حتى اليوم لم أستطع أقناع نفسي بذلك و لي ساعات امضي فيها مع ذكرياتي و مدينتي و طفولتي و بساطة العيش التي كانت أسعد ألف مرة من راحة اليوم في مدينة غير مدينتي التي ترعرعت و عشت بين أهلها... و هنا ينتابني التمرد و أجد نفسي في حلقة أدور فيها

ما أجمل مواضيعك التي تتطرق اليها
دمت هكذا دائما... رائعا
ليلاه


الغالية ليلاه...

أسعد الله مساءكِ
أشكركِ
من قال أن : ((ما باليد حيلة)).........أن تبتسمي لمدينتك في الصباح...أنجع حيلة!
صدقيني..!
أشكركِ مجددا

نور

nour
06-02-2005, 03:04 PM
نور ..

لستِ يا مدينتي..
إلا نعاس العصرِ في الأزقةِ

تبحث عن المخبوء خلف الصمت ..

لك التحايا ..
الحبيب روحان........

ما أرق مرورك!
أشكرك
التحايا لك أنت


نور

nour
06-02-2005, 03:05 PM
أستاذ / نور


أستمتعتُ هنا

شكراً

العزيز عود الورد

أشكرك انا

نور

nour
06-02-2005, 03:08 PM
منور يا عم نور :D:
ده نورك يا خال
أشكرك

نور

علي رشاد
06-02-2005, 03:47 PM
نور..
مدينتك هذه ليست كالمدن..
لقد حملها كاهلك..كأنها طفلٌ صغيرٌ ليس يدري مالمسير..

شكراً لهذه الكلمات الصادقة والمحبة معاً والتي تبث كل الأسى والأمل في نفس القارئ..

samiawad3
06-02-2005, 07:24 PM
وأنا أقولك أيضآ منور يا عم نور مثلما قال الأخ راهب الشوق

وكل عام وأنتم بخير أيها الأحبة

nour
07-02-2005, 03:38 PM
العزيز علي رشاد

أشكرك أنا
لك مني تحية و ود أيها الكريم

نور

nour
07-02-2005, 03:39 PM
الحبيب سامي عوض

ده برضه نورك يا خال :)

أشكرك


نور