PDA

View Full Version : أين أيام الصِّبا..؟



علي رشاد
05-02-2005, 04:58 PM
كيف لي بالصبر
والقلب الشغوف يشدني
لمشاهد التعذيب بالحبِّ..؟
كيف لي بالوجد
يجتاح الفؤادَ ويستبيح حلاله
وأنا المعنى بالصدود المرِّ
والهجر الممل القاتلِ..
كيف لي .. من ذا يجبني
وليرح قلبي من الصبر الطويل
المتعبِ
أين ذاك الصفو في يومٍ مضى
حين كان القلب في نومٍ عميقٍ مطنبِ..؟
أين أيام الصبا
كيف مرت..؟
كيف أصبحت كبيراً
والهوى زار الفؤادَ فشله
ليتني ماكنت يوماً للهوى أصغي
وأطنب بالسماع لقيله ومقاله
كيف السبيل لرجعة نحو الوراء
إلى الطفولة والصبا..؟!!!


____________ جميع الحقوق محفوظة للكاتب____ مختارات من الديوان __________

الفيصل
06-02-2005, 01:27 AM
( أين ذاك الصفو في يومٍ مضى
حين كان القلب في نومٍ عميقٍ مطنبِ..؟ )

هي الأيام
لا تدري كيف تكون هي
و كيف نكون في مستقبل الأيام



أخي الفاضل
تحياتي لك

محبة القلم
06-02-2005, 02:05 AM
أين أيام الصبا
كيف مرت..؟
كيف أصبحت كبيراً
والهوى زار الفؤادَ فشله
ليتني ماكنت يوماً للهوى أصغي
وأطنب بالسماع لقيله ومقاله
كيف السبيل لرجعة نحو الوراء
إلى الطفولة والصبا..؟!!!

أمنية دوما نتمناها. قرأت لهذا القلم ما يجعلني ساستمر في القراءة له. أطيبها تحية لهذا المداد.

علي رشاد
06-02-2005, 03:52 PM
الفيصل..
كل الشكر لمرورك الطيب ولتحياتك الندية..
شكراً جزيلاً لك أخي الفاضل..حياك الله.

محبة القلم..
شكراً لك سيدتي على هذا البقاء والمرور..
يسعدني أن يشارك قلمك القوي في المتابعة لكتابتي المتواضعة هذه..
شكراً لك..

علي رشاد
05-11-2006, 10:53 PM
كيف لي بالصبر
والقلب الشغوف يشدني
لمشاهد التعذيب بالحبِّ..؟
كيف لي بالوجد
يجتاح الفؤادَ ويستبيح حلاله
وأنا المعنى بالصدود المرِّ
والهجر الممل القاتلِ..
كيف لي .. من ذا يجبني
وليرح قلبي من الصبر الطويل
المتعبِ
أين ذاك الصفو في يومٍ مضى
حين كان القلب في نومٍ عميقٍ مطنبِ..؟
أين أيام الصبا
كيف مرت..؟
كيف أصبحت كبيراً
والهوى زار الفؤادَ فشله
ليتني ماكنت يوماً للهوى أصغي
وأطنب بالسماع لقيله ومقاله
كيف السبيل لرجعة نحو الوراء
إلى الطفولة والصبا..؟!!!

عاشق القافية
06-11-2006, 12:42 AM
المتميز علي رشاد ...

أخذني الحنين إلى أيام الصبا وأنا أقرأ كلماتك الجميلة ...

تساؤلٌ مشروع ولكن كيف السبيل لذلك ؟ ليت الشباب يعود يوما ...

أصدقك القول أنني أتوق إلى تلك الأيام (المِلاح) ، كل شيئ فيها كان له نكهته الخاصة ، لا تصارع الخطوب فتكسرك أو تتجاوزها ، أو تكويك لوعات الحب وتبليك إلى غير رجعة ... ومن الحب ما قتل ...

أسعدني لقائك و مصافحة جديدك أو قديمك المتجدد من هذه الجواهر والتحف الثمينة .

دمت بخير وعافية

علي رشاد
06-11-2006, 01:33 PM
راق ٍ انت عزيزي ..عاشق القافية..
وردك كذلك..

أشكرك لهذه المصافحة الحانية.. وأرحب بك..

لقد قرأت لك منذ قليل للمرة الأولى.. فرأيت صناعة شعرية متقنة.. ظاهراً وباطاناً..

شكراً لك سيدي...