PDA

View Full Version : ... فضفاضةً عندما ارتدتها السماء .!



جُــرح ..
11-02-2005, 08:27 PM
- قلقٌ ينسكب هذه الأيّام كأرق ..
من أجلي والوطن لـِ ( تعذروها ) .!
http://jn000n.siteatnet.com/foreign/jn000n/sky.jpg

.
.
.
- ( صفر ) -

... شَعْرُها منشغلٌ بتسريح الريح ، بينما هيَ
على الضفّة الأخرى كـ ( مايستروا ) لرقصات
الموج .. تتظاهر بجهلها تردّدي مابين الغرق
والطيران .. أردتُ أنْ أقتلَها باليقين ..
فـَ غرقتُ في جوفي ..
وتحديداً في شعبةٍ سماويّةٍ من رئتيها .!

.
.
.
- ( -1 ) -

... مُذّ أنْ داهمتني .. والدنيا تضيقُ .. وتضيق ..
وكأنَّ الكون مدخلُ محلّ الورد نفسه ..
لايتسع إلا لشخصٍ واحد .. وإلتقى
عليه طائشٌ يوحي بأنّه مغرور ..
وأُنثى ناضجة .. فلم تعُد إلا بعد أن
أقبل بائع الورد العجوز متنحنحاً ..
إشارةً إلى موعد إغلاق المحل ..
فقد إنتصف الورد .!

.
.
.
- ( -2 ) -

... تدّعي بأنَّها مخنوقة .. ومع كلّ صباحٍ
تشرقُ بنفس الإدّعاء .. وتَزيدُ إدعائها أنّها
تختنق بدموعِ الحزن التي جفّفت وجنتيها ..
مصيبتي أنَّ الصوت الذي يبوح بهذا الإختناق ..
رقراقٌ ينسكب من غيمةٍ كانت فضفاضةً
عندما ارتدتها السماء .. فأختنقُ أنا ..
وأغرق ..
وأموتُ ..
وأحيا ..
يحدثُ هذا وهي مازالت تدّعي .. وتدّعي .!

.
.
.
- ( -3 ) -

... قالت لي : بأنَّها تستعدُّ للهجرة .. لكنّها تفتقدُ لمنفى ..
تؤكد حجزها على طائرته .. إبتسمتُ في داخلي ..
وتيقنتُ من قناعةٍ قديمةٍ بها .. فالغيثُ الذي يأمر
الله المعصرات بنزوله ينسكب دون علمه
بمستقرّهِ ومنفاه .. ربما في أعالي القمم ..
أو شوارع المدن المتّسخة ..
وفي الغالب .. غسيلُ سموٍّ لطُهرِها ..!

.
.
.
- ( -4 ) -

... صباحاتي بها إنشقاقُ قمر .. فظهورها ليلاً أمرٌ
إعتياديٌ ومألوفٌ للبشر .. وهيَ ليست عاديّة ..
ولاترتضي لنفسها وضعاً طبيعيّاً ..
فأصبحتُ أرقبها ليلاً كبشر .. ونهاراً كَسَحَر ..
وخارج الإثنين كـَ :
( ماأشعرُ به لحظته .. وأجهلُ طريقةَ البوحِ به ) ...!

.
.
.

- ( - 5 ) -

... خارجُ أوقاتِ الليل والنهار أنا الآن ..
سأحاولُ أنْ أتعلّم البوح بما كبّلني / يكبّلُني ..
وأعود ...!
.
.
.
... خ.الد.! :)

طيف المها
12-02-2005, 12:09 AM
كنت هنا.....

حياك مرور سريع..

سأعود

أطيب التمنيات

الــــروح!
12-02-2005, 02:53 AM
جُـرح ..!


في كلِ حرف .. انطلاقه اخرى !
تسيّـرُني - مُرغماً - إلى الوراء
- لـ ماوراء الحروف -
لأسترقَ النظرَ / الطهر!
وتصعد بي إلى الأعلى .. !
حيث يسمو الخيال لـما بعدَ الـ
الشعور ..


فأستقرِأَ " ارتدتها السماء "
ولو ماكان سواها
لاكتفيت !

.

.

.
جُـرح ..



اعذر بعثرتي ..


:

إذ كتبتني عبثا !

واقبل الإعجاب / أسماه ..!






تحيتي .. !






أختك ..



... الــروح !

الأمانـي
13-02-2005, 01:18 PM
...
... خارجُ أوقاتِ الليل والنهار أنا الآن ..
..
..

حرف _ يصرخ .!
وهو مازال / يدعي ويدعي .!
إنه سفر الحلم ...

لك / تقديري ,

الحنين
13-02-2005, 02:23 PM
جرح ينزف.. ومن حولـه النازفون ..يعزون...












مع الود :nn

السناء
16-02-2005, 09:25 AM
فأصبحتُ أرقبها ليلاً كبشر .. ونهاراً كَسَحَر ..
وخارج الإثنين كـَ :
( ماأشعرُ به لحظته .. وأجهلُ طريقةَ البوحِ به ) ...!

كل التقدير لقلمك لحرفك ولما تجهل طريقة البوح به a*