PDA

View Full Version : سلمى...مطرُ الروح1



زورة اليُتم
18-02-2005, 06:51 AM
تهتُ على محاريبِ احداقكم.عصتني مهرةُ الكلام واحترقت رياحُ يدي المشدوده بلجامها المجوسيِِّ.أضعتُ الحدود مابين عروقي وادراج الزهر بأفواهكم فا سمحولي أن اكتب دمي بدون إتجاهات
وأن أُعيرَ بكائي يمامَ أكبادكُم ومواعيد النوارس وبكاء المنتظرين مالايأتي...
أحرقتُ الفُواصلَ حتى يصلَ النشيدُ مغاوِرَ كمْ. أنتظرُهطول الصدى .وأن يعودُ العُشبُ طفلاً وأن يذبُل الحُزنُ بصدري ويعود خفقيَ طفله. .. وينتهي وجعي الممُتَدُ ما بين الرجعِ والصدعِ ..مابين النُطفِ
ودودَ البرزخ....وتكبرُ زهرةَ حلقي بِمسرى الروح ومِعراجَ أُغنيتي....لِتعود سلمى من العِشقِ والعبَق

سلمى.....مطر الروح(1)


للصُبحِ ما احترق بأظلاعِ الحُزنِ من نبيذٍ وشبابيك وضفائرَ
ذاكرةُ الساهرينّ على حافةِ البرقِ المشنــــوقِ بسورةِ قاف
المُلتحفين بِبردِسقـوفِ الشجوِ اللاجيئُ بكــرومِ بــابل ســلو
الغيم المُخبءَ بقناني الغسقِ عن وتـرٍيُجَـودُبالهُدُبِ و يُقــرأُ
بِالشُهُبِ عربيُّ الكتبِ نَسيَ بِشُرُفات دِمشقَ عِشاءً وانــدّس
بقلبي قَبيل القُبلِ ونايُ الفلقِ وما بين الجنازةِوالعشق وسلمى

سلمى....

تعبتِ وأزهرت حِجارةَ الميناءِ على منكِبيَّ أوجاعًا وفـــي
يدي من النحيبِ والجوع ما يكفي الرجوع والقصــــــيدة
وتركتُ الجُرح في ذُّمةِ الصهيلِ على كتِفيكِ وحمّلتُ أوزار
البحر وجداً ويتامى وأناشيدَ وشددتُ بأقدامِ الفُــلك قـنوتَ
العنادِلَ بِأطرافِ ساعِديَّ وأعرتُ الشفقَ صوت احتِضاري
....أنا المنفيُّ فيَّ ترشُقني الغُيوم وأحداقُ الجنِ وتنهـــــشُ
ذاكرتي دروبُ المدينةِ.يكدُّ أول الدمع قميصَ أُغنيــــــــــتي
كيداً ويُشدُّ أخِرُها على الخدِ قيداًوتنقِذُني روئاً تُفســــــــرني
يتدلى بأكمامِ محاجري مايُشبِهُ قرأنَ الفجرِوأُمنياتُ سلـمـى

سلمى...سلمى.......