PDA

View Full Version : بقايا الليل والقمرا على المرسى..



مَرسى
20-02-2005, 09:12 AM
بقايا الليل والقمرا على المرسى سأل بحار..


....شطر في بيت من قصيدة لا أحفظها؛ كان كافياً ليثير مافي نفسي من حزن وشجن، من هذا المقطع<O:p</O:p


فقط احببت المرسى وبتّ أراه كحلمٍ جميل..أراه وقد ضج بالحياة من الفجر حتى الغروب...أما مساءً<O:p</O:p


فيكون الأهدأ..فلا أثر لازدحام الصباح وضجة البحّارة بل تبدوالنجوم كالجواري الساهرات لتتأكد<O:p</O:p


من أن لاأحد يزعج القمر النائم على المياه...هو المكان هكذا ليلاً..يدعـو للطمأنينة والسكون..وللحزن<O:p</O:p


أحياناً.حتى يأتي بحّارٌ حزين متلمساً خده فتسكن نفسه لمجردأنه لامس محل قبلة أمه..لايزال يحس<O:p</O:p


بدمع امه يجري على وجهه "متى أعود؟ متى أراها؟ " هكذا كان يفكر حين اضطرب الماء وتشقق<O:p</O:p


جسد القمر المستلقي عليه انزعاجاً من حجارةٍ ألقاها شوق بحارٍ إلى أمٍ يرى وجهها في ذلك القرص<O:p</O:p


المضيء حين يظلم كل شيء.<O:p</O:p


.<O:p</O:p


.<O:p</O:p


.<O:p</O:p


.<O:p</O:p


.<O:p</O:p


.<O:p</O:p


.<O:p</O:p


.<O:p</O:p


.<O:p</O:p


<O:p</O:p


أجمل مافي المرسى أن لاشيء يبقى سوى المرسى، الناس هناك لا طيب ولا شرير..لاشقيّ ولا<O:p</O:p


سعيد فالكل عابر، يأتي أناس من وراء البحار حاملين معهم أجمل الذكريات عن مكان قد لا يعني<O:p</O:p


لنا شيئاً لكنه بالتأكيد يعني لهم الكثير.<O:p</O:p


<O:p</O:p



<O:p</O:p



......لا أحد يستطيع أن يصف شعور البحّار حين يرى أفقاً قد توسطه المرسى،، فلا يجد فيه<O:p</O:p


أقل من بشرى وأمل بلقاء ابن وزوجة أو صديق قديم..فلا يكاد يصل حتى ييمم وجهه شطر <O:p</O:p


المسجد الحرام ساجداً لله شكراً، هكذا هو المرسى دائماً يشهد أجمل لحظات اللقاء وأشنع لحظات<O:p</O:p


الوداع، تنظر إلى دمع أمٍ قد ودعت ابنها وانت تسمع ضحكات طفل فَرِح بمداعبة أبيه المتعب<O:p</O:p


....هكذا بكل بساطة تختلط البسمة بالدمعة.<O:p</O:p


<O:p</O:p



<O:p</O:p


....لأجل ذاك وأكثر..اخترت ان اكون في المرسى....او بالأصح اخترت ان اكون المرسى...!


<O:p</O:p

العـبرات
20-02-2005, 09:31 AM
رااااااائع

لا أرسى الله في مرساك إلا الخير والبركة ....
ننتظر القادم من بحرك ....
المرسى..
تحياتي لك ...

مساعد العوده
21-02-2005, 09:37 AM
مرسى ،، كلماتك سبقتك إلى المرسى، نتمنى لزورقك الوصول إلى ما تريد.

أحسنت إبحاراً

صخر
22-02-2005, 10:10 AM
بك ، وفيك فرصة نادرة للدهشة والحلم ، وبشرى مشرعة للتفاؤل والأمل
عاطر تحياتي لك .