PDA

View Full Version : تعصف بي الأقدار



MeZoHe-ll
11-04-2001, 06:09 PM
<FONT size="4"> تعصف بي الأقدار لأسقط مثخناً بطعنات الزمن ، أمام أبوابك ..فأطرقها مستغيثاً .. باحثا عن من يضمد جراحي … ها أنا أجثو على ركبتي عند عتبات دارك وأصرخ طلباً ليد تنتشلني مما أنا فيـه ، ليطول انتظاري حتى أعانق الأرض .. .. تختلط عبراتي وزفراتي بترابها .. أعرف حيينها بأنه عندما يتخلى عنك الجميع فأنه لا ملاذ لك إلا هذه الأرض الحانية ، والتي تحضن الجميع بدون تفرقه وبدون محاباة ، تتقافز لمخيلتي أشياء لا أفهمها .. ولكني اعلم الآن بأني لا أقوى على الحراك ، فقد بذلت كثيراً من الجهد بعد أن مررت بطرق مهجورة ، وأزقة مرعبة ، بعد أن كنت أركض لاهثاً في ظلام المدينة تثقل خطواتي الآم جراح تنزف ..
لم يكن مجرد نور خافت ذلك الضوء المنبعث من زوايا عالمك الصغير ، بل كان عند رؤيتي له يمثل الحياة وتجدد الأمل ..

أيها الأمل البعيد إلى متى التجافي والصدود .. أيها الزمن القاسي إلى متي وأنا أتجرع لحظات الانتظار في كأس المرارة ...
كيف كانت بداية القصة ..

كانت حلم جميل يبدو لي ملوحاً من بعيد ، أعلم بأن هذا الحلم يلوح للجميع ولكن من يدري .. قد كنت أحلم بأن اخطف هذه اليد الملوحة و أخبئها بين أضلعي .. وتركض عقارب الساعة .. ونسرع الخطى نحوها .. لترقب هي الموقف من بعيد بابتسامتها الحائرة .. وتسأل نفسها بعد أن تشير بإصبعها النحيل على مجموعه الراكضين : من أختار .. من أختار ؟
عندها يقفز إلى مخيلتي أكثر من سؤال تجعلني أقف فجأةً عن الركض وكأنني اصطدمت بجدار من علامات الاستفهام .. وينطلق الآخرون .. ..كيف رضيت لقلبك أن يخوض منافسه للسبق !؟ أين مبادئ الحب والإخلاص والتي تتغنى بها دوماً !؟ كيف سيصبح لهذا الحب لو أصبح حباً طعم وكيف سيكون له رائحة عطر القلوب المحبة ؟ كيف سيكون ذلك وقد اختارتك لمجرد أنك فزت في سباق إرضائها وإعجابها ؟ كيف تقدم قلبك طائعاً مع قلوب الآخرين هديه أليها ، لتفزرها وتختار هي من تختار ؟ ألم يكن هذا القلب هو ما كنت تحرص عليه حتى من نسمة هواء عليل .. ماذا دهاني وفي غمضه عين .. وكيف جرت الأحداث بهذه السرعة .. كيف ترضى بأن تتحكم رغباتك وبعضاً من الأحلام التي لا تدري إلى أين ستنتهي بك ، كيف ترضى بأن تتحكم في قلبك الوحيد والذي لا تملك غيره ، لتنحره مع الناحرين .. !!؟؟
عندها أقرر أن أعود أدراجي ، محملاً بآهات الألم ..لأفاجأ بصوتها قادماً من أعماق الواقع والحقيقة هامسةً في أذني : لم تكن أنت على أية حال ، فقد أختار قلبي غيرك ، وكأنها بهذه الكلمات أرادت أن تفسد علي إحساس الرضا عن النفس ، ولتكسر مجاديف الانتصار على الرغبات ، ولتجرح كبريائي الشرقي .

عندها أجثو على ركبتيّ صارخاً بصمت : خذ أيها التراب الطاهر من عرقي وامزجه بدموعي ودمائي.. .. اجعلها تتحد بذراتك .. .. اجعل منها مزيج يحمل بين طيا ته كل ما أحتويه في دواخلي .. فلم يعد أمامي ألا أنت .. فأنت لي المأوى الأول والأخير .

وليعاند من يعاند .. وليكابر من يكابر .. فقد أيقنت بالحقيقة في زمن النكران ، فنحن من التراب وإلى التراب أيها الإنسان

*****
</FONT s>

<FONT COLOR="#800080" SIZE="1" FACE="Simplified Arabic">تم تحرير الموضوع بواسطة MeZoHe-ll بتاريخ 11-04-2001 الساعة 06:11 AM</font>

البحر
11-04-2001, 10:04 PM
مزوحي ياللروعه كلمات تُذيب الصخر فما بالك فيمن
قيل فيها وهي من دمٍ ولحم .



------------------
أقِبل على النفس وأستكمل فضائُلها فاأنت بالنفس لا بالجسم إنسانا

ضب آطخم
12-04-2001, 10:36 AM
يا ويلي عنك .. اثر قلبك متفطر

ياعزوتي وراس المال .. هو اللي خسرنا ومليون خسرنا

سلمت يا بعدي ولك تحياتي

الراشد
12-04-2001, 11:20 AM
MeZoHe-ll

مساء الخير

سلامة قلبك من الاوجاع
ياعزيزي عندما يهوى القلب
لايفكر فقط يحس
فتتلاعب به الانسيه


تحياتي لقلمك المبدع

الراشد