PDA

View Full Version : كلٌّ يرى النصَّ بعين ثقافته..!



أبو سفيان
03-03-2005, 09:49 PM
النص بين ذاتية المتلقي وموضوعيته

أشار النقاد قديما وحديثا إلى ضرورة حيادية الناقد أثناء تعامله مع النص ، ولكن تبدو مسألة الحيادية مسألة ذات غبش لمن تأملها قليلا.
فكثيرا ما يوصم قراء النصوص ونقادها ، بالتحيز للنص أو عليه ، وأنه يتعامل مع النص بناء على أفكار مسبقة .
ولذلك فإن الحيادية المطلقة ، والموضوعية المجردة من الأفكار المسبقة في تصور المنصفين ضحكة لا يمكن للعقل قبولها أو تمريرها بأي حال من الأحوال.
كل قاريء يلج من بوابة النص إلى أعماقه ، يلج وهو محمل بكينونته وذاته ، شاء أم أبى ، إنه يقرأ ببصره الذي يرى الأشياء من حوله وفق ما تعود رؤيته من الألوان والأطياف ، وبسمعه الذي ألف أصواتا وأنغاما وأجراساً معينة ، وبذوقه الذي مرت عليه سنون من القراءة والاحتكاك والتجارب ، وبعقله الذي مليء بصفحات الكتب وقصاصات الجرائد، وصفحات الويب ، وذاكرته المختزنة لمواقف الحي ، ومشاجرات المدرسة ، وشرح المعلمين ، وضجة التلفاز، وخيال " الكرتون " ، وأبطال المسلسلات ...إلخ
إنه يلج إلى النص كياناً محملاً بثقافات ورؤى تتنازعه ، وتريه في خبايا النص ما يربطه بهذا الكيان، وما يعيده إلى مخزون الذاكرة.
أما أن يلج النص ( خالي الذهن ) ، صفر الذاكرة ، فهذا يعني أنه سيقف أمام لغز محير ، لأن النص الذي أمامه ثقافة تحاور ثقافة ، فإن كانت ثقافة المتلقي ( صفراً ) فنتيجة التواصل والرسالة ( فاي ) مجموعة خالية إلا من حروف جوفاء لا تعني له شيئا..!!

وهنا فإن التحيز يكون للرؤى التي يمتلكها القارئ ، ويكون تفسير النص برموزه وشخصوه ، وأدواته ، وآلياته بناء على زاويتين :
الأولى : لغة النص ، ودواله التي تشير إلى مدلولات ، متغيرة ومتحركة في فضاء النص ، ولا يمكن الإجماع عليها ، وفق علاقة جبرية بين الدال والمدلول ، ولكن وفق علاقات لغوية مقبولة ، يتحملها اللسان والمعجم والعرف اللغوي ، والاستعمال الدارج ، والثقافة التي نبت فيها النص.
وهذه كلها مهمة جدا، حتى تسد الطريق أمام نوعين من القراءة :
• " عنصرية " صارخة التحيز، تسعى لليّ أعناق النصوص ، ولا يمكن لنا كشفها أو تنحيتها إلا باعتمادنا على ( ثقافة النص ) ومدلولاته المقبولة.
• عبثية لا تؤمن بخصوصية اللغة ، وضرورة المعنى ، وتعتمد على رؤى فلسفية معلبة.
ولذلك فلا مكان ( للإشارات الحرة ) والعائمة … إلخ ، والتي تجعل من القارئ ، مؤلفاً آخر ، يقوّل النصوص مالم تقل ، بدعوى حرية الإشارة ، وفرارها من ( المعنى ) إذْ باتت هذه الرؤية مثاراً للاستهجان شرقا وغربا.

الثانية : ثقافة القارئ ، بكل ما تحمله الثقافة من مدلولات ظاهرة ومنقوشة على جدار الوعي ، أم غائبة في أعماق اللاوعي ، وتخرج جلية في مستوى لغة النقد، وسلم اختيار الألفاظ التي يعالج بها النص.
ولذلك فمقولة ( كل يرى الناس بعين طبعه ) مقولة صحيحة حتى في مجال النقد، ويمكن تحويرها ( كل يرى النص بعين ثقافته ).
ويبقى النوع الثقافي الذي ينتمي له المتلقي / والنص ، وما يحويه هذا النوع من مبادئ وأفكار ، وقوانين ، وآداب ، وأخلاق ، وقواعد لغوية ، وأعراف اجتماعية ، وسلوكية هو الحكم الفيصل في قضية التحيز الصارخ ، من التحيز الطبيعي مع النص أو ضده.

فدائية..!
04-03-2005, 06:08 AM
بالفعل

( كل يرى النص بعين ثقافته )





تحليل صائب

وموفق



ولكن هل هناك مسوغ أن ينتقد صاحب الثقافة الواسعة المطلعة من هو دونه ثقافة وأدبا وعلما في نصه وربما يرجع ذلك إلى الفارق العمري مثلا أو أن الأخير لا زال في مرحلة تطوير ذاته ويحتاج لنقد يوازي ثقافته المتوسطة مما قد يصيبه بالإحباط

<<<<<< يبدو أني خرجت عن الموضوع..





وفقك الله

السناء
04-03-2005, 06:28 PM
أتفق معك..
إذا قراءة النص كل بعين ثقافته يعطي للنص نكهات متعددة وألوان مختلفة ورؤى من زوايا عدة ..وإنطباعات تتشكل في ذاكرة القاريء متأثرة بإيحاءات النص التي تلقاها حسب ثقافاته وفهمه..
وهذا يعني أن هناك نص جيد يخاطب كل اللغات والثقافات وبذات الوقت يمتلك خصوصية الكاتب ..
ربما هذا يعني أن ثقافة الكاتب الجيدة هي تلك الثقافة القادرة على مخاطبة كل الثقافات بسلاسة وإنسياب ..
..أظن ..الأمر كذلك ..

لي عودة للمتابعة معكم بإذن الله ..فهذا مرور سريع ..

الحنين
05-03-2005, 08:24 PM
لو كان كل قاريء مختلف الثقافة ،، عند قراءة الموضوع حاول الاستفادة من النص أو حاول إفـادة الكاتب من خلال ما يعرفـه هو ويجهله الكاتب- حسب نظرته- (أي تبادل آراء ومنفعـة) لأصبحت لقاءتنـا النتية أو نقاشاتنـا الادبية مثريـة ولا تدور فى حلقـة مفرغة..أي أن الكاتب والمتلقي عليهمـا أن ينتهجان منهج الفائدة للجميـع لا لفرد (العضلات الهلامية) "الثقافة المزركشـة"..

مع كل الود ابو سفيان :nn

أبو سفيان
05-03-2005, 10:47 PM
ولكن هل هناك مسوغ أن ينتقد صاحب الثقافة الواسعة المطلعة من هو دونه ثقافة وأدبا وعلما في نصه وربما يرجع ذلك إلى الفارق العمري مثلا أو أن الأخير لا زال في مرحلة تطوير ذاته ويحتاج لنقد يوازي ثقافته المتوسطة مما قد يصيبه بالإحباط

فدائية :
أهلا بحضورك المشرف..
الموضوع الذي سألت عنه سبق أن تكلمت عنه في موضوع سابق وقديم في مجلة الساخر تحت عنوان ( الإرهاب الفكري )
أخيرا شكرا لحضورك وسؤالك الوجيه ..

أبو سفيان ..

المتئد
05-03-2005, 11:16 PM
أبو سفيان
لله درك .. لقد أظهرت ماخفي في نفوسنا ..
أتفق معك في ماذكرت ..
كل يرى النص بعين ثقافته
لك شكري .

أبو سفيان
11-03-2005, 11:03 PM
إذا قراءة النص كل بعين ثقافته يعطي للنص نكهات متعددة وألوان مختلفة ورؤى من زوايا عدة ..وإنطباعات تتشكل في ذاكرة القاريء متأثرة بإيحاءات النص التي تلقاها حسب ثقافاته وفهمه..


الأخت السناء :

أعتذر عن التأخير أولا ..
أما ثانياً : نعم القراءات تعطي النصوص نكهات مختلفة ورؤى جديدة خاصة تلك النصوص التي لا ترد يد ملامس .. ولكن كل هذه النكهات يجب أن تكون من بعثة من قلب النص وجوهره وليست لياً لعنق النص الأدبي ..
ذلك لأنه يجب أن ننأى بالنقد عن النظرة العبثية التي أصبحت تقول النصوص ما لم تقل وتفترض وجود للحضور والغياب ، خاصة مع ظهور ( تقليعة ) الإشارة الحرة .. والإشارة العائمة ..إلخ ..


أخيراً لك الشكر والتقدير على هذا الحضور السني..




الحنين ..

ألم اقل لك .. أن ( لو تفتح عمل الشيطان )...

أشكرك كثيرا على حضورك الكريم ..,
ودمت..!





أخي الذاب عن عرضي : المتئد ..

لسان الشكر عاجز عن الوفاء لك بحقك ..
دمت بذات الخلق وذات الكرم ..


أخوكم أبو سفيان

الأمانـي
12-03-2005, 12:35 PM
....
عين ثقافة القارئ ..؟!!

يأتي النص في المرحلة الأخيرة من الاهتمام ,, إن كان هنـاك مخزون...؟!!
والسبب حضور ... تداعيات الفكر عند قراءة النص,
لاسترجاع قراءتنا للكاتب ... والخلفية السابقة ..!!

هناك مخزون فكري عقلي تجاه الكاتب ... ليس للنص علاقة في هذه التداعيات
والتي تنهال
بمجرد قراءة النص ..!

نتعامل مع شخصية الكاتب ـ ونواتج ذلك ,, نرهقها "عنف" تعاملنا مع النص بما رسخ
في أذهاننا من عقد ..؟!!
صراع نفسي ـ عائقاً للاندماج مع النص..

لن يرقى فكر ممزوج بشوائب وحتى وإن وجدنا الظاهر منه ..؟!!

أين توجد الثقافة ..؟!! هل في مخزوننا الفكري ..؟!!
وإن عام هذا المخزون في تراهات البحث عن صيد يشفي النفوس المتوثبه ..!!

شكراً بحجم حروفك أبا سفيان .. ودمت بيننا ,,

مقلوب
13-03-2005, 02:06 AM
النص يعتمد في الأساس على المعاني والتي خزنت في ذاكرة كل منا على شكل أصوات اتفقنا على طريقة كتابتها "الحروف والكلمات" ولكون اللغة قاصرة - حقيقة لا مجازاً - على التعبير الكامل والدقيق عن المشاعر خصوصاً , من هنا يستعين القارئ بثقافته والصور التي خزنها في ذاكرته مقابل الكلمات التي يقرأها ليتذوق النص ويحكم عليه .

سوء الفهم , اختلاف الأذواق , دقة التعبير , اللجوء للتصوير في وصف الخيال الخ .. كلها نتائج لاختلاف اللغة .

تحياتي واعجابي ...

ألــــق !
13-03-2005, 04:56 AM
أستاذي الفاضل : أبو سفيان

أستمتعت أيما إستمتاع بطرحك المميز ونظرتك الثاقبه
ويسعدني أن أسكب بضع احرف هنا .. حتماً ليست كأحرفك ...

احببت ان اقول انك هنا تتبني وببساطه فكرة موت المؤلف وتنزع منه صفات العقل والوعي والسلطه
عن هذا الكائن الذي طالما اعتبرناه حجر الزاويه في العمليه الإبداعيه وصاحب الصوت والسوط معاً
المهيمن على القاريء المتلقي والمعني بإنتاج المعنى وإضفاء الدلاله
ولكن اراك هنا تستبدل وصيا على النص بوصي آخر جديد ، الا وهو القاريء وكل ما نزعته من صفات عن المؤلف تضفيها على القاريء
ليصبح هو ايضاً مؤلف ووصياً على النص وتوحي لنا بأن المؤلف مذ ان يسكب ما بجعبته
فهو بطريقه ديرماتيكيه يتنازل عن النص للقاريء الذي يؤول النص بحسب مخزونه الثقافي والاجتماعي السابق ، وبذلك يصبح النص الواحد متعدد الاصوات بحسب وجهات ورؤى المتلقي وهكذا يكتسب النص
تعددية المعنى التي لاتقبل الاختزال وبذلك توحي لنا ايضاً ان المؤلف لايسعى الى ابراز حقيقه
بل الى نشر معاني عده ، اي ان الكاتب ينحسر دوره في ابراز فكره فقط
وتوكل صلاحيات التأويل الى القاريء الذي يتحول الى منتج لا مستهلك في هذه العمليه التهميشيه
للكاتب ، الذي لو نظرنا له من خلال التقاليد الكلاسيكيه للكتابه لوجدنا أنه يجب أن ننظرله كشخصيه مبجله فهو منشيء النص ،باثه ، مبدعه ، وهو من يمسك في النهايه بأطراف الخيوط السريه
التي تنتج بموجبها لعبة المعنى وبمقتضاها يصبح للنص حقلاً دلالياً
يحدده المؤلف من خلال تشكيل قراءة قرائه وتوجيهها والتدخل فيها بما يثير من احكام او ايحائات
وبما ينصب من فخاخ نصيه ، يستطيع من خلالها أن يحصل على نوعيه محدده من الاستجابه
التي يريد أن تتكون لدى القاريء
فأنت هنا تقتل المؤلف وتميع تواجده وتعظم دور القاريء في انتاج المعنى
وأنا ياصديقي يروقني جدا مارميت اليه من تحويل دور القاريء الى دور منتج وبان
ويصبح النص من خلال منظورك الذي طرحت نصاً مرجئاً الى افق غير منظور
قد يتغير حدود ذلك الافق بتغير زمن قرأئة النص والتبدلات الحاصله للقاريء في زمن القرآئه
لإسقاط القاريء اهتماماته ورغباته على النص
ولكن هنا اريد ان اسئلك ..
من هو المبدع اذن ؟ اهو المؤلف صاحب الفكره ؟ ام القاريء منتج المعنى متعدد الاوجه .؟
وهل المعنى وإنتاجه .. في النص ام لدى القاريء ام عند المؤلف ام خارج الجميع في الفضاء الثقافي ؟
وكيف اذن يتفق القراء ان قليلاً او كثيراً حول معنى ما في نص معين ؟
والاترى انه يجب ان تكون هناك منطقه وسطى يتشارك فيها المؤلف والقاريء الاهميه وانتاج المعنى ايضاً ؟ !!!

اخي الفاضل
اعتذر ان اطلت ..


ألــــق !

أبو سفيان
15-03-2005, 09:34 PM
الأخت / الأماني ..

اشكر مشاركتك .. ولاشك أن الثقافة مخزون ثقافي في ذهن القارئ ويوظف هذا المخزون في ضوء ما يمتلك من أدبيات القراءة التي ورثها وتعلمها..!




سوء الفهم , اختلاف الأذواق , دقة التعبير , اللجوء للتصوير في وصف الخيال الخ .. كلها نتائج لاختلاف اللغة .

الأخ / مقلوب ..
شكرا لمداخلتك الجميلة .. أهيا العزيز



تحياتي لكم جميعاً..

أبو سفيان
17-03-2005, 11:42 PM
ألــــــــق ..

أهلا بك وبمشاركتك الحيوية ..

أولاً : أحب أن أكرر أن أبداً لم أتبن نظرية موت المؤلف وأظنني لن أتبناها خصوصا بعدما أكل عليها الدهر وشرب، وبعد ظهور آليات النقد الثقافي الذي ثار على النظرية البارتية القديمة، إذ لا يمكن أن نلغي المؤلف لنحل محله ونقول النص مالم يقله بل مالم يفكر فيه، ولعل نظرة عاجلة إلى تحليلات النقد البارتي العربي لنصوص الشعر الجاهلي تجعل المرء ينقلب على قفاه ضحكا ودهشة..!!

لذلك قلت في الموضوع :

ولذلك فلا مكان ( للإشارات الحرة ) والعائمة … إلخ ، والتي تجعل من القارئ ، مؤلفاً آخر ، يقوّل النصوص مالم تقل ، بدعوى حرية الإشارة ، وفرارها من ( المعنى ) إذْ باتت هذه الرؤية مثاراً للاستهجان شرقا وغربا.


الذي أردت أن أصل إليه وأعتقده وأؤكد عليه أنه لا يمكن لأي قارئ مهما ادعى الموضوعية والحياد أن لا يتأثر بثقافته وبيئته ويظهر ذلك في قراءته، وسبب هذا القول أنه كلما قرأ أي ناقد نص من النصوص واتخذ رأيا قوياً تجاه يرفع في وجهه تهمة جاهزة وهي ( هذه قراءة سابقة ) ومتحيزة وقراءة جاهزة ومسقطة على النص هذه قراءة غير موضوعية يجب عليك حين تقرأ أن تتخلى عن آرائك السابقة ...

هذه الحجج والمقولات هي في الحقيقة فقاقيع صابون إذ لا يمكن لي أن أخلع جسدي حين أتفاعل مع نص معين أثناء القراءة .. ولكنني كقارئ أحاول الإنصاف قدر المستطاع ..
وعليه فمهمة القراءة مهمة صعبة ويسيرة أيضا ، صعبة لمن يمارسها ممارسة غير جادة وغير مسؤولة وبطريقة غير مدربة، وسهلة على أولئك الذين تمرسوا عليها وفهموا فحواها وانطلقوا معها في فضاءات موضوعية، فالإشكالية المعاصرية هي غياب العقلانية من القراءات الحديثة، حتى تتحول إلى نص منفصل تماما عن السابق فهو إما أن يحمل النص مالا يحتمل أو يقرأ النص في ضوء سياق معين ويدخل في النوايا وتفسير الإشارات بناء على حركة المجتمع والثقافة بوجه عام، ويقوم بتعليلات لا تتصل بالكاتب بل تتصل بالسائد أو بأنماط الثقافة كماهو الحاصل في النقد الثقافي والذي تشجع له نقاد عرب حديثاً ، فجاءوا بالعجب وإن كان لهم جهود تدل على سعة اطلاع وقدرة تحليل وتأويل ..


ختاما أرى أن النقد يجب أن يستفيد من المؤلف ومن القارئ نفسه ومن السياق ومن الثقافة ومن الحركة الاجتماعية ...


تحياتي لك ولمشاركتك الثرة..


ابو سفيان

أشكرك مرة

تجاعيد
18-03-2005, 03:41 AM
وهذا يرتبط ايظا بأختلاف الذوائق لدى النقاد..!

لقد ولجت الى هنا بعين ادبيه ثاقبه


استفدنا واستمتعنا..شكرا

رشأ كردي
18-03-2005, 09:35 AM
رائع .. استمتعت جدا ..

ووجدتني أهتف أول قراءتي .. نعم نعم .. كل يرى النص بعين ثقافته .. وجدها أبو سفيان ..

تفسر كثيرا مما كان بلا تفسير لدي ..

سؤالي لك أيها الفاضل ..

أترى الحديث عن موضوعية النقد يقتضي تجرد الناقد من ثقافته؟ أم مما يحمل من صورة عن الكاتب ..

أو حب أو بغض للموضوع المراد نقده ؟

في رأيي لو كان يقتضي تجريد الناقد من ثقافته وكيانه فهو يجرده من أهم أدواته ..

ولا قيمة لنقده بعدها لأنه سيكون أجوف .. فارغا من كل شيء ..

أتراك توافقني ؟

تقديري،،

أبو سفيان
23-03-2005, 06:54 PM
تجاعيد

شكراً لأنك هنا .. ودمت أنقى..!




النقية : نقية ..

كل المقال يدور ويؤكد ما تريدين قوله ..
أشكرك لحسن ظنك وكريم ثنائك..


تحيالي للجميع :


أبو سفيان