PDA

View Full Version : ( لا شيئَ لي غير هذا اليراع ِ .... وسدر ٍ قليل ! )



مروان الغفوري
09-09-2003, 09:57 AM
( وجاء في حزنها الأخير / لتذرُني الرياحُ ، أو لأصبحَ صلداً لا أقدر على

شيئ ٍ مما كسبتُ ... و ليبقى ظلكَ يتفيئُ غبشك الوضــيئ ...! .. ثم احترقت

إلى بضعٍ و ثمانين قصيدة )









و/ أبقى عزيزا ْ

و/ قد سلّم الخيل مهمازهُ للصحاري ْ

و/ قدّم ساقي العزاءِ إلى القومِ قهوتهمْ

و/ احتفتْ بومةُ الدوحِ في حشرجات النهارِ

و/ أبقى عزيزا ْ

و/ قد ضلّ في محجريّ نداءُ النداء ِ – جوىً –

و/ ارتطمتُ بما شاءت ِ المرسلاتُ لنا

من ضواري ..!

و أبقى وحيداً

أحيكُ التلاوينَ / تنقـّــضُّ لوحا ً من النازلاتِ

و أزجي البلى قبضة ً من أوارِ ...

لأبقى عزيزا ..

إذا القومُ شدوا المطي َّ / يحفون سهد َ النجائبِ

بالجُلّــنارِ ...



* *

أتيتكِ لأيـــا ً من الطينِ / لا شيئَ لي غير ُ هذا اليراعِ

و سدرٍ قليل ٍ

إذا ما استظلّ الفناءُ بأكذوبةٍ / من جدارِ

ودَعْــتكِ

لا تملكين سوى ثلةٍ من سؤالٍ

تؤثّــلهُ حاملاتُ الجرارِ

لميقاتهنّ

على شرفةٍ في البلاد العجيفةِ /

( كيف اهتدت مقلة ٌ /لا ترى /

للفنــارِ ؟

و كيف تلا الطينُ مزمورهُ في رفوف ِ الخضابِ الممرّدِ بالمكحلاتِ

/ و كيف استوت عند باب الخدينةِ أوجاعهُ

رجفة ً قبل طرق القلوب /

و قبل التقتْ سادراتُ الخضمِّ بأنشودةٍ في شروق القرارِ ِ ......؟ ! )

أتيتكِ نافلةً من صلاةِ المســــافرِ

مزدانةٌ رحلتي بالغبارِ ...!

أسوّرُ أحرفكِ بالغمامِ /

و إزميل أوجاعنا تحت سقف المساء

يرومُ لنا كوةً من نهارِ

* *

أتيتكِ

داسرة ً من بقايا السفين /

( و كان المليكُ يحب اغتصاب السفائنِ / إلا المعيباتِ منهن ّ)

لما خرقن َ أناملهُ أربُعي / لم يعد للمدى في يديّ مدى ً

و اختفت أذرعُي ...

فجأةً ... في الفضاء المعار ِ

كيف يحنو الإرأنُ على دامعاتِ الأصابع ِ

حين يكون الوجودُ مآقٍ مرصعةً بالشفار ِ ...! ؟


و كيف َ تسحّــرُ سنبلة ٌ بالندى /

و النجومُ تسوق ُ القتادَ لها مضغة ً من نشيدِ الصغارِ ؟!

* *

و جئتكِ في راجفات المذلةِ /

عار ٍ / سوى من لحاءٍ من الأحجياتِ الغرارِ

فهلّا غسلتِ السؤال بترتيلةِ الأعطياتِ

و قصّــرتِ ظل الغداة ِ على صرّتي / بعضِ ناري


فـــأبقى عزيزا ْ

و قد سلّم الخيل مهمازهُ للصحاري ْ

و قدّم ساقي العزاءِ إلى القومِ قهوتهمْ

و احتفتْ بومةُ الدوحِ في حشرجات النهارِ ...!



______________


ذو يزن ... الغفوري
5/9/2003
وادِي الضـــباب ..!

حي بن يقظان
09-09-2003, 04:55 PM
هذا موطنٌ آخر للدهشة يا غويَّ الحرف :)
وأنا أول المورقين به .

تحية تملأ قلبك .

al nawras
09-09-2003, 05:38 PM
ذو يزن

كعادتك ايها الملهم...
اترعتنا بالحلم...ودغدغت خيالاتنا فانطلقت تحلق ضاحكة...

هو سرور الظاميء يلقى الماء...
دمت نبعا

النورس

مروان الغفوري
09-09-2003, 08:08 PM
أرسلت بداية بواسطة حي بن يقظان
هذا موطنٌ آخر للدهشة يا غويَّ الحرف :)
وأنا أول المورقين به .

تحية تملأ قلبك .


يااا مرحبا .. فهل أورق ( الصخرُ) ..:) أمام هذا المــوطن :)


دم بالجــوار
:)
سرني جوارك

مروان الغفوري
09-09-2003, 08:10 PM
أرسلت بداية بواسطة al nawras
ذو يزن

كعادتك ايها الملهم...
اترعتنا بالحلم...ودغدغت خيالاتنا فانطلقت تحلق ضاحكة...

هو سرور الظاميء يلقى الماء...
دمت نبعا

النورس


يا مرحبا ...


إنه ليثملني أن أعلم أنك تقيم على عتبات مفرداتي ... ::)

قف بالجوار أيها الرفيق الأديب ... فمن نورك تستمدُ القصيدةُ بقاءها :)


دم ...:) للبقاء كله

يــــــــــزن

(سلام)
09-09-2003, 10:20 PM
ودمت رائعاً
وغير نمطي
ومعبر عن الأشياء بفهم أخر
غير الذي أعتدت النظر إليه في المرآة

دمت ناصعاً
بشي من التموج (تبدو لي هكذا اجمل )

أخوك الصغير
سلام

مروان الغفوري
10-09-2003, 06:48 AM
أرسلت بداية بواسطة (سلام)
دمت ناصعاً
بشي من التموج (تبدو لي هكذا اجمل )

أخوك الصغير
سلام


:) :) ... يا أيها الجمـــيل :) ... هلمّ إلى قليلِ من الإستواء :)


دخولٌ أعرفه من ألفِ دخول ... هكذا يفعل أمراء الكلمة ِ مثلك :)



ليدمْ لي نزّك .. أيها الخالد :)


سلامي لقلبك النور ..
ذو يزن

موسى الأمير
12-09-2003, 08:40 PM
ذو يزن ..!! ..

للمعنى بيداء لا يقطعها لهاث الحرف اللاهف .. وللحرف خضم لا يطيق الخوض فيه إلا المعنى المبحر ..

وبين هذا وذاك يقف نصك .. بل تقف قامتك .

يبدو أنك صدقت في حديثك لحيّ بشأن الروائع أيها القريب البعيد ..

للروائــع ،،

روحان ،،

محمدالحكمي
20-06-2007, 08:07 AM
رائع كعادتك تنثر درراوقدفزت بأحدهاوتعزف لحنا طربت لمسمعه .........دمت