PDA

View Full Version : عامل تنظيف الأسئلة ..!!



سهيل اليماني
16-03-2005, 05:17 PM
http://www.arab3.com/gold/images/Mar05/ammb_67.JPG


وتلك وذاك ولا أنا ..
وكم يعبر من " هُم " ..
وهذا " مقطع " من لاشيء حدث ذات أشياء ..


.... ثم :
كان يؤمن بالإشارات بشكل مستفز وسخيف أحيانا ولكن ما هو أكثر سخفاً واستفزازاً أن نبوآته تتحق غالباً !!
قطع ذات شوق مسافة ألف وخمسمائة كيلو ليلتقي بالمتهم الرئيسي في جريمة الشوق تلك ، وقبل أن يصل باغتته لوحة مرورية كُتب عليها " الطريق يضيق عند نهايته " !
فقرر أن يعود ، قال أنها إشارة سيئة ومحبطة !!
علم فيما بعد أنه على حق ، وزاد إيمانه بأنه لاشيء يحدث صدفة !!

وحين عاد كان يدرك أنه لن يكون هناك غيره ، سيكون وحده !
وحين أراد أن يدخل غرفته تذكر أنه لم ينظفها جيداً قبل ان يخرج ..
يا للإحباط !
الغرفة مليئة بالأسئلة التي تركت متناثرة تملاء سماء الغرفة وأرضياتها دون إجابات !
قرر أن ينظفها فقد يُفاجأ بزائر يلومه على سوء نظافة غرفته !
أو يَعلق سؤال مهمل بذرات أحدهم حين يفكر بأن يأتي !
سيجيب على كل الأسئلة ، لايريد أن يتعثر في سؤال غبي عندما يستيقظ صباحاً ..!

وبدأ بأول سؤال ، كان سؤالاً مريضاً لو تركه دون إجابة لمات وحده !!
- من أنت ؟
- تستطيع القول أني عامل تنظيف الأسئلة!
ولم يتحمل السؤال هذه الإجابة المتهكمة والشرسة فاختفى ، ربما مات رعباً !

أستدار حول نفسه استدارة كاملة كمن يتحفز لهجوم ثم نظر مباشرة إلى عيني سؤال يبدو مجهداً ..
- لماذا أنت مغرور ؟!
ابتسم ابتسامة من سيطلق رصاصة الرحمة على عدو قديم ثم قال :
- حسناً أيها السؤال العجوز سأخبرك بقصة قد تساعدك في ان تموت دون ألم ..
حينما كنت في المرحلة الإبتدائية كنت أمثل في المسرح المدرسي ، وكان أول دور أقوم به هو دور الخليفة . انتهت القصة !
وكل ما في الأمر أني لازلت أعتقد أني الخليفة !!
هل تصدق أيها السؤال المسكين ..
حتى أولئك الذين مثلوا معي تلك المسرحية لازالوا يتعاملون معي على هذا الأساس !
قائد الجند والحاجب والوزير والمحتسب والقاضي .. كلهم !
رغم أنهم الآن في وضع أفضل مني بكثير فقائد الجند الآن أستاذ جامعي والقاضي اصبح لصاً كبيراً يستلزم عد نقوده ماتبقى من أيامي ومع ذلك لازلوا حين يلتقون بي ينتظرون مني أن أعطيهم أمري بالهجوم على الأعداء الذين يتربصون بثغور الدولة !
المحبط حقاً أيها السؤال أنه لم يكن في تلك المسرحية أية جارية !! وحتى أن الخليفة لم يكن متزوجاً !
ولكن ما علاقة هذا بسؤالك ؟
لن أجيب أيها السؤال الأحمق ولكني فقط أردت أن يكون آخر ما تسمعه مني هو سؤال لا يقل حمقاً وغباءً عما اقترفته في حياتك !

إنتهى من هذا السؤال وقفز سؤال آخر كان يختبيء خلف كتاب ، كان كمن يريد الثأر للسؤال الراحل !
- أنت تحب نفسك كثيراً ، أنت مغرم بها !
- وأنت تقدم نفسك على شكل حقيقة ، أبتعد عن طريقي فأنا منشغل بتظيف الغرفة من الأسئلة فقط !

كانت إجابة كافية لينسحب هذا السؤال " المتنكر " من المعركة فقد دخلها بتكتيك خاطيء!

ورفع سؤالاً آخر ليقذف به إلى العدم ..
- من هُم ؟
- لا أحد !
في الغالب نخترع الآخر ـ غير الموجود ـ لنمرر عبره أشيائنا التي لا نريد أن تبدو وكأنها تخصنا !
لابد أن نخترع أحدهم ..
ذلك الذي قال لنا وذلك الذي حدثنا أو شرح لنا عن أمور نريد ان نتكلم عنها ولكننا نخجل من ارتباطها المباشر بنا ..!
إذهب إلى الجحيم أيها السؤال !

التفت بغضب إلى سؤال يستلقى على سريرة بكل ثقة ، كان يعتبر سريرة مكاناً مقدساً إنه المكان الذي ولدت فيه كل أحلامه ، وماتت أيضاً ... لن يسمح لسؤال " شقي " أن يعبث به !
سحبه بكل قوة ورفعه إلى أعلى ليرى ملامحه بوضوح ..
- " من " هو المطر الذي تدعي أنه صديقك ؟
أعاد السؤال حيث كان ربما كان يريد أن يتحدث معه كصديق قبل أن يقضي عليه !
وأخرج من بين أوراقه القديمه دفتراً مدرسياً قديما وجلس بجانب السؤال ..
- اسمع أيها السؤال هذا كلام كتبته وأنا في العاشرة من عمري في دفتر التعبير عن المطر :
" المطر هو الماء الذي يأتي من السماء ، حتى تمتليء الآبار وينقط سقف بيتنا وننام جميعاً بين السطول التي ينقط فيها السقف !
المطر جميل ولكنه بارد ، أنا أحب المطر ولكن المطر لا يحبني فهو يبلل ثوبي ، لو كان " عندي " ثوب ثاني كان ما زعلت من المطر "
هذا هو المطر !
الآن أيها السؤال المطر له أكثر من شكل ربما لايزال البعض يعتبره الماء الذي يأتي من السماء وتكرهه الشوارع ويبغضه أمناء المدن !
لكني أعتقد أن المطر هم أناس يهطلون ويبللون قلبي الوحيد و" أزعل" منهم لأنه ليس لدي قلب آخر !!

- من الذي أوحى لك بالخيانة ؟
سؤال يقع من السقف كقطرات المطر التي قال أنها تكرهه في دفتر التعبير !!
- أعرف الخيانة جيداً ، تستطيع القول يا صديقي السؤال أني تلقيت دروساً كثيرة في هذا الأمر ، كثيرون ممن التقيتهم شعرت أنهم مسخرون لتدريبي على ارتكاب خيانة ما ..
أنا مهياء لهذا الأمر لكني لم أرتكبه بعد !!

وينهمر سؤال آخر ..
- ما علاقتك بالفاصلة المنقوطة ؟
تشبه إلى حد كبير علاقتك بعلامة الاستفهام ، ليست علاقة جنسية على كل حال !

كان يدرك أن غرفته مليئة حد الفوضى بالأسئلة لكن ليس إلى هذا ا لحد المزعج ، بدا يشعر بالارهاق لكن سؤالاً يبدو من ملامحه الاستفزاز يَعلق بملابسه !
ينزعه ليشبعه إجابتةً حتى الموت..
- لماذا تفاجاء يوميا بأن لديك أربعة أصباع فقط في كل طرف من أطرافك ؟!
يبتسم لأنه يثق أن سيكون أكثر استفزازاً للسؤال ثم يجيب :
أنا لا أتفاجأ .. كل ما في الأمر أني اتفقد اصابعي كل يوم !
البشر يا صديقي السؤال الأحمق ينقسمون إلى نوعين ..
نوع لديه خمسة أصابع في كل طرف ونوع آخر لديه أربعة أصابع ، والاختلاف فقط بأن الذين لديهم خمسة أصابع كثيرون جداً بينما لا يوجد سوى واحد فقط من النوع الثاني ، هو أنا !!

يظن أنه أنتهى من التنظيف لكن سؤالاً موجعاً وثقيلاً يسقط على رأسه دون مقدمات !!
- هل أنت أنت ؟
تحسس رأسه بيديه ليس ليعرف هل هو هو !
ولكن السؤال كان مؤلماً بدأ يشعر أنه يتراجع في هذه المعركه ضد " حُمق الأسئلة " ، لكن استمجع قواه وعاد ليهاجم السؤال ..
- لا أدري !
أذكر أني نمت يوماً وأنا صغير قبل الغداء ،قالت لي أمي سأوقظك حين يأتي موعد الغداء ، لازلت أذكر هذا جيداً وكافة تفاصيل ما حدث قبل أن أنام ، أخوتي ، الأشياء ، الغرفة ..
الغريب أني لا أذكر ابداً أن أحداً طلب مني ان أستيقظ حتى الآن !
في أحيان كثيرة وحين تكون الأمور أكثر سواءً أقول في نفسي لا تهتم .. بعد قليل ستأتي أمي وتوقظني لأتناول الغداء ، وكل هذه الوجوه ليست أكثر من شخوص في حلم !!
أحمل أحيانا هم كل هذه التفاصيل التي مرت علي في هذا الحلم ، كيف سأرويها لأمي دون أن أنسى وجه أحدهم ..
بكل تأكيد أنا صغير جداً وما يحدث في هذا الحلم سيكون صعباً جداً علي ولن أستطيع تذكر شيء !
حتى داخل هذا الحلم لايبدو لي أني أنا ..
كل تصرفاتي وطباعي وحتى الكلمات التي أقولها هي نتاج آخرين ، أعتقد أني لست سوى " سبورة " يخط عليها الآخرون أشياء أطلقت عليها فيما بعد اسم "شخصيتي " !!

بدا له لوهله أنه أنتصر على هذا السؤال لكن السؤال لم يمت ، غادر الغرفة فقط ، ربما يعود ذات فوضى !
لا يهم هذا الآن .. المهم أنه غادر !

- اين يرحلون ، ولماذا ؟
لم يستطع أن يخفي دمعة كانت تريد ان تشارك أو على الأقل تكون شاهدة على ما سيحدث ، هذا السؤال تحديدا لم يكن يتمنى أن يجده !
حتى أنه سؤال مختلف ، سؤال بنابين !!
أكثر فتكاً من غيره !
أدرك أنه لن يستطيع مهما حاول أن ينتصر على سؤال كهذا ولذلك فكر في عقد هدنة بدلاً من دخول حرب خاسرة ..
- لن أجيب ولكن مارأيك لو اتفقنا أن تبقى هنا ، تشاركني هذه الغرفة شريطه أن لا نتواجه كثيراً !
هذا ليس سؤالاً ولكنه اقتراح !
ويبدو أن السؤال وافق على اقتراح يضمن له البقاء ..
مد يده إلى السؤال ورفعه برفق ووضعه في خزانته ، حيث أكثر الأشياء قرباً من الألم !

بقي سؤال أخير ..
سؤال يبدو أنه أكثر الأسئلة حيوية واقدمها في نفس الوقت ..
اقترب منه ثم جلس ، لم يكن يريد أن يدخل حرباً معه ، فقط كان يحاول أن يخرجه من الغرفه بحلول سلمية ..
- مالذي تتمناه ؟
حالياً .. لاشيء سوى أن تخرج من الغرفة بسلام !
أما فيما بعد فكل ما أتمناه أن لايجد أحدهم صندوقي الأسود بعد أن أموت !
صندوقي الأسود الذي يحتوي تفاصيل كل ما حدث ، كل أسرار ما قبل السقوط !!
هو صندوق يختلف عن هذه الغرفة المستفزة فهو مليء بالإجابات ، ليس فيه سؤال واحد !
أمنيتي بصدق .. ألا يعرفها أحد بعدي !!

غادر السؤال الغرفة .. وهذه إشارة غير سيئة !!
أحس أن الغرفة نظيفة ومهيأة لاستقبال زائر ما ..
استلقى على سريره وعلق عينيه لتراقب مقبض الباب ...
تنتظر من أحدهم أن يديره !!!

ممتعض
16-03-2005, 06:30 PM
سهيل ..سهل الله أمرك .. :)
أتهم نفسي دائماً بدقة الملاحظة ..!
لو قلت بأن هذا من الأرشيف ..!
أأكون من الذين أنعم الله عليهم بالفراسة ..؟!
أم من الذين أنُعم عليهم بالغلاسة ..؟!
اختر الاجابة الصحيحة بين اللا أقواس ..!

تحياتي .


ممتعض .

متشرّد ورق
16-03-2005, 07:13 PM
أحيان يا سهيل


يكون بيني وبطل هذه القصة شبه حد التطابق ، غير أن هذا الرجل أسئلته نابعة من داخلة ،
وأنا أسئلتي مصدرها عالمي الخارجي ...


سهيل
إن أشد الأسئلة إلام لنا .. تلك التي غارت في قرار أفكارنا ، وأخذت تشاركنا الأكل والشرب ،
وتقاسمنا ضحكاتنا ودموعنا وأحلامنا ...


سهيل

والذي أقسم بالصبح إذا تنفس والليل إذا عسعس وبالنون والقلم وما يسطرون .. إنك لو طللت
بأفكاري لاندهشت طويلاً كيف أن الوطن يحتويها


سهيل
لم أكن في يوم كم الأيام إلا إنسان فقط ، أما أنا الآن فأنا أكثر من إنسان ، حيث أصبح داخلي
واحد عاهر وواحد دجال وواحد كذاب وواحد سباك وواحد سمكري وثلاثة عيال 60 كلب ، وكل
هذا بفضل الإنسانية !

سهيل أجب عما يلي:
ما الحل إذا كان السؤال .. وطن
ما الضماد .. إذا كانت الأوطان جروح




إليك إحدى عذاباتي:
فكرت أن أكتب شيئاً عن بلادي
عن حزنها عن دمعها عن آهاتها
عن سواد وجوه لصوصها
عن زناة أحلامها
وكاتمي ضحكاتها
وجدت أن الكتابة ...
أقسى من سوط جلادي !!

shamly
16-03-2005, 08:34 PM
ابداع ياسهيل ... ابداع والله

هناك 3 اسئله ... ارجو الاجابه على اثنان منها على الاقل .

السؤال الاول والاخير :

ماذا يوجد في الكوب ؟


أموت واعرف شـ نو يتعاطى هاليماني

واو المعية
16-03-2005, 08:58 PM
قصاصات ( لسهيل )



* دوما كانت الأسئلة التي تسقط من السقف ... هي الأسثلة الأكثر رعبا ...!

لكننا نحنّ إلى الأسئلة التي تحفر قلوبنا بدفء ...\ وعلى إستحياء \



* ( الطريق يضيق عند نهايته )

أليست بأقل وجعا من :

( عذرا ... الطريق مسدود )



* من أنت ؟ ... من أنا ؟ ... من نحن ؟

علم فيزيائي لم ولن ... \\ نتقنه \\ .



* إنّ \\ الذّل \\ عدوى ... فلا تصاب به ... احذر ...

ابقى دوما ... \\ خليفة \\



* يعذبنا ... وجود \\ عدم وجود... ظل ما ...

لكننا حين نتدثر الأحلام مساءا نشعره يهبنا ذراعيه ... وسادة ... ليحتضن ... \\ دموعنا \\



* رغم مساحة قلوبنا \\ القبضة \\ سيبقى البحث عن مطر حميم ... يرهقنا ...!!





( نصيحة أخيرة )

لا تقترف أبدا جريمة \\ الأجابات \\

أنّ الأرض التي تمتلك الأسئلة هي الأرض \\ البكر \\ ... هي التي

ترشح منها روعة الدهشة .

أمّا الأرض التي تمتلك الأجابات فقد وصل \\ العفن \\ ألى صميمها ...!


.... \\ .... أتمنى لك مساء أسئلة حنون .... \\ ....

(سلام)
17-03-2005, 02:10 AM
محزن جداً أن تمتلأ سلة المهملات بالاسئلة المسوفة الاجابات , أو التي تعبر بما يشبه اجابة لتخرج من الطرف الأخر سؤال أخر أكبر وأضخم وقد نبت تحت عرقه بنات من اسئلة .

تعلم أيها اليماني . أنك محشو بالاسئلة التي تتحول أحياناً ملامح واحيان لنزلة برد عاصفة . أو ربما نكته (مرجوجة) تقال لشخص يسمح له بالأقتراب اكثر من متر منك .

لو قلت في ذاتك. مرة ، كم عدد أيام الوجع / لقال لك مُرة والله ما أدري :p

كون مُرة لم يتعلم العد بقدر ما تعلم الوجع أو لنقل تعلم كيف (يصهين ) ويعتبره غير موجود

اجب عن الاسئلة أيها المراوغ ,وكن من السؤال العليل الأول على حذر فهو مخادع

دم مدمن قهوة كما ينبغي لك :rolleyes:

أخوك أبو قوسين

سلام

البـارع
17-03-2005, 02:27 AM
يا صديقي أنت لست مصاباً بالفصام بل تعاني من تضخم في الوعي !
لا لجنونك فقط , بل لأنك قادر على حمل عدة قيم لفكرك
فالصواب والخطأ معياران مضحكان أمامك ..
وانا هنا لا أحاول تحليلك بل احاول تبرير دهشتي المتكرره بك

أخبرني كيف سارفض (حقنة القهوة) الآن.. :p

الفارس مفروس
17-03-2005, 08:04 AM
أسجل اعتراضى على الآتى :
- مقاس سن الحقنة :mm: .. لم أعلم أن الحمير تحب القهوة لحد الحقن :p
- اللاديموقراطية التى تعامل بها أسئلتك المسكينة.. اللى مش عاجبه يطلع بره !
- معاك رخصة لمزاولة هذه المهنة :cd: ..
- مهنتك تتعارض مع المهمة المقدسة للحكومات.. توزيع علامات الإستفهام على عقول المواطنين !

وشكراً :mad:

فانون
17-03-2005, 08:58 AM
من اول ما صار يشرح لي ما يسميه "زاوية الرؤيا" .. ونسبية الامور ..
وانا احاول ان لا اركز معه .. خوفا على "رجتي" المعقوله ..
ولكن كان الحديث اكثر سيطرة من المؤثرات ..

...

سهيل ..
انا شايفه من هنا .. عامل تنظيف اجوبه ..
تبغى تتأكد .. تعال شوف ..

...

آخر ما كان يردده مع نفسه وهو يغلق الباب خلفه ..
( هستربنا هـ الخبل .. :) )

صاحب البخاخ !
17-03-2005, 10:25 AM
صديق المطر / سهيل ..
.
سمعت بأن الكثيرين يقذفون بأحزانهم في البحر ..
لكنني أكتشفت مؤخراً أن البحر لا يقبل الأحزان في الفتره الصباحيه ( :p ) .!
فقد رجعت إلي غرفتي أحمل أحزاني كاملة و قد كنت قد قررت التخلي عن بعضها ذات صباح .!
.
كنت أعذر البحر فقد بدأت الغيوم تتلبد في السماء ..
لقد كان ( يتطبب ) بأشعة الشمس من بعض الأحزان التي أبتلي بها ليلاً .!
.
.
الأن فقط علمت لماذا يفرح الناس بالمطر .؟
فأهل الحزن الفعلي عندما يتساقط عليهم حزن شخص حزين لأن الأتحاد هزم في مباره ( 2 / 1 ) يفرح بأن حزنه حزن بنأدميين ( :p )
و الحزين الذي حزنه من عينة " حزن هزيمة الأتحاد " عندما يتساقط عليه حزن يثقل الكاهل يفرح بخفة حزنه .!
( :D: )

هذا و الله أعلم .!


-----------------------------------------
" برشام " .. قد يفيدك في ردك علي ممتعض :
" لو أن الكلام يعاد لنفذ " ( :D: )
.
.

كِنـان
17-03-2005, 11:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
.
//
.
مرعدٌ هذا الصباح على غير عادته الـ..غير متزنة على كل حال!!..
.
وكأنها غادرت غرفتك لـ تلجأ إلى حيث انا.. متدثرة بأقوى الدروع
حصانةً ..لـ نفسي منها!!..
.
.
أتعلم شئ؟؟
من يرتكبون الصواب خطأ..
هم فقط من يمتعضون/يتضجرون/تغلي دماءهم!!
كرهاً.. لـ لـأسئــلة !!
لهذا .. حين يزورنا ابن ٌ من نسل السؤال!..
نمتصّ شيئاً/جرعة .. من دوران الكرة الأرضية../دوار
ينتقل إلى أجسادنا/قلوبنا/عقولنا.. كـ شحناتٍ لاتحمل سوى
الســالب فقط!..
والموجب حتماً.. يكمن في الاجابة.. أو كل الإجابات..
حتى وإن مبعثرة.. فوضوية ..كـ فوضوية غرفتك.. كانت!..
.
//
.
لاتشعر باالجفاف..أو القحط ازدراءً وسوء.. من نمطٍ
اعترى الكثير بـ صورهـ المختلفـة ..

فـ طالما.. مازلتَ / زلتُ / زلنا..
نتذكر أن هنالك مطر!.. فـ الأمل باالحصول على إجاباتٍ
واثقــــــة.. مايزال.. يمرح في مراعي البياض!..
داخل كل نقطةٍ في.. قلوبنا/خاصتنا.. لم تحتوي صماماً يضخ
إليه الدم ..فـ تعمي البصيرة عن ..صواب الحلول!..
.
//
.
إمتناني للمطر .. انه بلل ثوبي/ثوبك..
فمجرد الـ.. بلل.. يوحي.. بأن مانشعر به من جفاف..
هو وهماً.. تراكم جراء سلبية معطيات الاحداث..بل الاحداث نفسها..
تلك التي .. تمس/تختلط،تصيب.. محطات..وأزمنة..وأمكنة..حياتنا..
هذا إن لم يكن.. كل حياتنا..
.
//
.
أرأيت؟؟
أنه غالباً.. مايصيبنا بالضيق من بعض الأمور..
هو الجالب للراحة أكثر.. إن أبقيناه.. قناعة.. ؟!..
.
//
.
إن عاودتك الأسئلةُ ..زيارة...لاتمتهن معها.. التنظيف!..
بل تودد إليها.. وابحث عن نور أيّ جمالٍ.. بها..
لعلهــا هي باالنهاية..
من تقدم لك المعونة.. وتجيب على نفسها.. بنفسها..
ثم .. ترحـــــل..
مستكينــــة.. وأنت قبلها.. سـ تكون قد استكنت..
.
//
.
دام نبضــك .. .. يحيـا ..خارج السرب.
.
.
إحترامي.. أخـتـكم/
.
http://www.y1y1.com/hd3/albums/userpics/11106/ki1.gif

صرخة حق
17-03-2005, 12:31 PM
كثيرة تلك الأسئلة التي تملاء سقف الغُرفة ..!
تبدوا كـ جراد يقضي ليلتة في حقلٍ لأحد البؤساء !!..
فلا يرحل إلا بعد أن يسرق أحلاماً ربما كانت ستكبر لو لم تكن لذلك البائس ..

قد تكون أكثر الأسئلة خطراً و" فتكاً " بـ أرواحنا ..
تلك التي اختبئت تحت الوسادة ..!
سأسميها سارقة .. لأنها تسرق نصيبنا من الليل !!.

~*~*~*~*~

يبدوا أنك محظوظ يا سهيل ..
فأنت تملك عاملاً لتنظيف الأسئلة !.. ;)

.
.

دمت كما أنت .. عامل نظافة :p

القباطي
17-03-2005, 07:29 PM
استاذي سهيل

اسال الله ان لا يحرمنا من كتاباتك
لازلتُ سجين كتاباتك الرائعة

شاكر
19-03-2005, 12:59 PM
أسئله أسئله أسئله

العمل أسئله والشارع أسئله والحارس حق العماره أسئله
في كل حده من حداد العالم فيه أسئله .

حتى غرفتك يا سهيل مليئه بالأسئله
وأنا سأطرح لك سؤالاً :

لماذا كل هذه الأسئله ، هل السبب
هو جهلنا أم غبائنا أم اللاوعي الذي نعيشه
أم هناك من يحتكر الأجابات لكي نعيش كما
نحن ، لا نعرف إلا ما لا نشاهده .

شكراً على قهوتك التي تذرف جروح بلا آهات .

لك مني كل الود وخالص التحايا .

سهيل اليماني
19-03-2005, 01:28 PM
شاكر :
أولاً .. فقد لا تكون غرفتي !!
ثم أما ثانياً ...
فكل شيء هو نتيجة إجابة !!
والإجابة ليست سوى جثمان سؤال !

القباطي :
شكراً لعبورك هذا المكان ..
وحررك الله من كل سجن !!
صرخة حق :
ليس للبؤساء حقول ، حتى تلك التي يعتقدون أنها لهم !
وعلى أية حال فربما كنا نحن من نضع الأسئلة التي تحت المخدة ، كثير من الأسئلة تكون أجمل دون أجوبة ..
وربما كانت الأرواح سؤال !

كِنان :
ربما كان ما يرتكب في هذه القصة هو البحث عن أسئلة كتلك التي رفعها للخزانة ليحتفظ بها ..
يبدو لي أن كان يريد فقط التخلص من تلك الأسئلة التي لا يبللها المطر ..

مداخلتك جميلة ، وسأعود لها كثيراً ..

صاحب البخاخ :
الحزن ـ لأي سبب ـ كائن جدير بالاحترام !
سواء كان حزناً بسبب هزيمة الاتحاد ، أم بسبب اتحاد الهزيمة !!

فانوس :
قد يكون كذلك ..
وقد يراه آخر من زاوية أخرى عملاً لـ"تبديل " الأسئلة !
فكل سؤال يذهب ينبت مكانه سؤال آخر !!
ربما كانت أشد زوايا الرؤية فتكاً هي تلك التي لا يُرى من خلالها أي شيء !

الفارس مفروس :
أولاً .. الحمير لاتحب القهوة " لحد " الحقن ..
ولكنها لا تستطيع تناولها إلا بهذة الطريقة ..
ربما كان تحبها " لحد " الحقد !!
ثانياً .. الأسئلة كانت أكثر ديكتاتورية ، فلم تستأذن حين أتت ..
بمعنى أنك قد تفسر ما حدث على أنه " مقاومة " سلمية !
ثالثاً .. أنا بصدد البحث عن رخصة لمزاولة الحياة !
رابعاً .. الحكومات لاتوزع الأسئلة ..
الحكومات توزع إجابات جاهزة ، فلا تنحدع بعلامات الاستفهام !

البـارع :
التضخم حالة مَـرضيّة على كل حال !
يا صديقي ..
ما أعلمه ـ وهو قليل ـ أن البشر كائنات تتكاثر عن طريق التوالد ..
وهذا ينفي عن الكائن البشري تهمة أنه مصنوع في مصنع ويصب في قالب ثابت ، ثم يوزع مجاناً ولا يباع !
كون ذلك يحدث فهذا لا يعني أنه حقيقة ، فليس كل ما يحدث حقيقة !
ولهذا نستطيع أن نستنتج ببساطه أن كل " مالم يحدث " ليس وهماً ..

لن أخبرك كيف سترفض ( حقنة القهوة ) لأنك لن تفعل !

( سلام ) :
أنا لست مدمن قهوة .. !!
وهذا ما أعنيه بزاوية الرؤية ..
كل ما في الأمر أني أدمنت الحياة بدون قهوة ، وما أفعله الآن هو أني أحاول التخلص من هذا الادمان !!!
أريد أن أنقي دمي من " عدم " وجود الكافيين !

واو المعية :
لا أجيد المجاملة كثيراً ..
ولكني ساكذب عليك ـ وهذا ما أجيده ـ وأقول أن قصاصاتك رائعة !!
تستحق موضوعاً منفصلاً مستقلاً عن هذا المكان المشبوه !

شكراً لك :)

shamly :
أهلا بك ..
سأجيب عن سؤال آخر غير تلك الأسئلة التي سألتها أنت ..
ربما سأقول :
لا يوجد في الكوب سواي !

متشرّد ورق :
جميل أن تكون مسكوناً بهذا الشعور ، ولكن ماهو " غير جميل " أن تكون الكتابة لديك شكل من أشكال الاستجداء !!
أتمنى أن تكتب دون وجود رغبة في داخلك لافتعال شجار ..
من يسكنه همّ كهذا الذي تتحدث عنه فإني أتوقع أن لديه هدفاً غير الرغبة في أن يمسح الآخرون أحذيته !!
أعتقد أنك تتفق معي !!

شكراً لمرورك :)

ممتعض :
أستاذنا الفاضل ..
أبداً يا صاحبي ..
كل ما في الأمر أن فراستي هي التي صدقت هذه المرة !
فأنا وا واثق " أن ما عندك سالفة " بارك الله فيك :p

لكن هذا لا يمنع أني أدّعي أني لست سوى " أرشيف " !!
وكل ما أكتبه هنا ، لن يكون من خارج هذا الأرشيف !!

سهيل اليماني
19-03-2005, 01:30 PM
بثينة !!
صديقتي المقربة جداً ..
عمرها خمس سنوات ، ولكنها تملك ما يراودني اليقين أنه الشيء الوحيد الذي أحن له !!
أنه القدرة على الدهشة !!
استمتع جداً بالحديث معها ، رغم أنها لا تجد نفس المتعة ، وفي كثير من الحوارات " تاخذني على قد عقلي " جين تجد أني كائن غريب ..
لا يعرف كيف يرتكب " دهشةً " ما !!

في آخر حديث معها كانت مثلاً تحتج على كبر السماء ، قبل أن تطلب تقريراً عن عدد سكان الصين ..!

- ليه السما كبيرة ؟!
.. خذي نصيبك منها وخلي الباقي للناس !
- شفت أنك ما فهمت قصدي ، أنا بس كان نفسي أعرف من وين " يعيدون " قوس قزح ؟!
.. هو يرجع من نفسه !
- لا لا .. أكيد فيه " زر" في السما يضغطون عليه ويشتغل من جديد !
.. ما حاولت من قبل أدور .. بس بسأل واشوف وذا لقيته وريتك اياه وخليتك تشغلينه من جديد !
- لا تنسى زي كل مرّة !
.. طيب وش رايك أتفق أنا وياك على شيء ؟
- سرّ ؟!
.. لا مهوب سر ، بس لا تعلمين أحد فيه !
- طيب وشو ؟
.. نتفق أنك ما عاد تسألين أكثر من سؤال في اليوم !
- طيب وانت ؟
.. أدور زر الإعادة حق قوس قزح !
- موافقة ، بس ليه ما عاد تبغاني اسأل ؟
.. على فكره هذا سؤال واحنا اتفقنا
- من بكره يبدا الاتفاق
.. طيب ! أنا ما أحب الأسئلة علشان كذا ما أحب تسألين لكن اليوم أنا بسأل
- اسأل .. اصلاً أنا أحب الأسئلة
- تعرفين علامة التعجب ؟
- لا ، وشهي ؟
.. شفتي أنك سألتي !!
- طيب خلاص !
.. تعرفين علامة الاستفهام ؟
- امممممم أيه أعرفها ، هذيك اللي شكلها زي السنارة !!
... شوفي ، أنا أعجبني كلامك .. "علامة الاستفهام مثل السنارة ! "علشان كذا مسموح لك تسألين في اليوم سؤالين !! ولو أنك قلتي علامة التعجب مثل المشعاب كان خليت الأسئلة مثل عدد سكان الصين !
- كم عددهم ؟
.. على فكره تقدرين تسحبين السؤال لأنه بيصير باقي عندك سؤال واحد بس ! بعدين مو ضروري تعرفين عددهم ، أول شي أعرفي يعني ايش الصين ثم يحلها الحلال !
- إلا أعرف الصين !
.. وشهي الصين طيب ؟
- الصين هذيك اللي فيها صينيين !
.. وشهم الصينيين طيب ؟
- الصينين هم الناس اللي "ملاعقهم " صعبة !!
.. طيب ممكن هدنة ؟!
- يعني ايش هدنة ؟
.. يعني هذا السؤال الثاني وخلاص ما عاد فيه اسئلة !!

هذه الصديقة مربكة !
وكل يوم ندخل حوار لا ينتهي في الغالب بشكل سلمي !
إنها باختصار .. مُلهمة "الأثـئلة" !!

الفاهم..غلط
19-03-2005, 02:10 PM
^

^

يا حلوها بسوون ..:nn


. . .

لماذا تـُصر يا صديقي على انتهاك صمتي بمواضيعك .. تستفزني مثل هذه المواضيع
وأشعر أني ضعيف إلى درجة الحسرة ، والحزن معا .. أنا أكثر هشاشة مما تتخيل ,,
وأضعف مما قد يصل إليه تصورك .. ربما تؤمن بذلك وربما لا .. لا عليك ..

سهيل ..

أكره الأسئله ، وأكره أن أجد نفسي محاصرا بكم كبير من علامات الاستفهام ،
أو السنارات كما تعرفها بسوون ، وعلى أي حال : أنا أجبن من أجيب على هكذا أسئلة .. ربما لأني أمضيت عمري أسأل : لماذا يموتون .. ؟؟ لم يُجبنِ أي أحد على هذا السؤال ، وكل الذين حاولوا إجابتي كانوا يقدمون إجابات جاهزة أو يدعونني للصبر بشكل ساذج .. الحياة ممر صعب ، أو لنقل أنها هاوية شديدة الانحدار ، وليست الأسئلة سوى سنارات تلتقطنا كي لا نهوي أحيانا .. أحيانا فقط !!

...

أين يرحلون ، ولماذا ؟
في خزانتي يا صديقي ألف سؤال مثل هذا السؤال .. لم يجب عليها أحد ، هي تماما مثل ما قلت .. تجاور الأشياء الأكثر ألما فقط ..




.. سأعود حتما ..

جسد بلا نفس
19-03-2005, 07:06 PM
سهيل اليماني
..
وانت تنظف الغرفة من الاسئلة
تمنيت لو املك ارادة من حديد كي اجيب عن كل الاسئلة المعلقة ليس في غرفتي فقط
بل في البيت باكمله
وحياتي نفسها
وبرغم كل شي الا ان في مقالك ما يستفزني لقرائته
كلما دخلت هاهنا
فلا استطيع الا ان
ادخل كل مرة لاجدد النظراليه
..


إذهب إلى الجحيم أيها السؤال !



اتمنى من كل جوارحي ان اصرخ بهذا الجواب
بكل سؤال يردد نفسه في داخلي
بكل حيرة تفاجئني وانا لا استطيع التعامل بها
بكل ما اريد ان انساه

فشكرا ايها اليماني
لكل ما تخطه

موسى الأمير
19-03-2005, 10:44 PM
وقفت معك على الماسنجر وقفة أو وقفتين مع هذا الموضوع ..

بعدها طرأ على بالي سؤال :

الموضوع للبيع ..!

سهيل اليماني
20-03-2005, 10:04 PM
روحان حلا جسدا :
سؤالك جميل ، ولعل جماله يكمن في أنه بدون علامة استفهام !
ما نعتقده حقيقة دائما ما نمرره على هيئة سؤال بدون علامة استفهمام ، تماما كما فعلت أنت !

جسد بلا نفس :
يقولون أن جسد بلا نفس يشبه ما ارتكبه صاحب الروحين أعلاه ! أي كسؤال بلا علامة استفهام !
" إذهب إلى الجحيم إيها السؤال " ...
هذه العبارة/ الأمر تسمعها الأسئلة جيداً وتنفذها حرفياً ، ولذلك كلما قلناها أتت إلينا الأسئلة !

الفاهم..غلط :
سأحتفظ بثرثرتي إلى حين عودتك .. التي لا أنتظرها على أية حال !

متشرّد ورق
21-03-2005, 01:47 AM
متشرّد ورق :
جميل أن تكون مسكوناً بهذا الشعور ، ولكن ماهو " غير جميل " أن تكون الكتابة لديك شكل من أشكال الاستجداء !!
أتمنى أن تكتب دون وجود رغبة في داخلك لافتعال شجار ..
من يسكنه همّ كهذا الذي تتحدث عنه فإني أتوقع أن لديه هدفاً غير الرغبة في أن يمسح الآخرون أحذيته !!
أعتقد أنك تتفق معي !!

شكراً لمرورك :)



والله ... ما كتبت إلا للحب والعصافير والفراش

ع . البراهيم
21-03-2005, 08:59 PM
أخي الحبيب الأديب / سهيل اليماني ..

لا عدمناك ولا ما خطته وأبدعته أناملك .. ولا حرمك حبيبتك الملهمة >> بثينة !!

وإلى العلو إصعد أيها المبدع المتألق ..

سهيل اليماني
24-03-2005, 01:18 AM
ع . البراهيم :
شكري دون ما تقوله بكثير ، ولكنه بضاعتي فشكراً لك :)

متشرد ورق :
أمر الله من سعه !

Polite
24-03-2005, 03:24 PM
نبارك تغير التوقيع رغم غموض الاول ! أربك ذهني !

سهيل اليماني
27-03-2005, 11:58 PM
Polite :
شكرا لك وبارك الله فيك ..
ولا يفوتني بهذه المناسبة أن أهنئيك ايضاً بتغيير اليوزر :p

الو
28-03-2005, 10:05 PM
ورغم ذلك يبقى السؤال سؤال
والجواب يبقى يبحث عن السؤال

عائشه والنعم
30-03-2005, 01:43 AM
بعض الأسئله تأخذ زمن لتجد لها جواب يقنعها........
و بعضها لا جواب لها فتظل تبحث بلا توقف .........وهذا مالا يحتمله العقل ........
و يوجد طريقه مجربه ومجديه لإبعاد ما إستعصى من أسئله .......
وهو الإسترخاء مع إغماض العينين و الإستغفار حتى تغط في نوم عميق .........
وبذلك تيأس الأسئله مني وترحل ولسان حالها يقول:عزتي لأم جابتش ......

Polite
30-03-2005, 10:55 PM
أيا سُهيل من أوشى لك بهذِه الوشاية الكاذبة ؟