PDA

View Full Version : " ليلة / في حضن الشيطان"....!!



عدرس
11-05-2005, 10:57 PM
((1))
الليلة الأولى
.
.
لم تكن تدري سيدة المكان
كيف يجب عليها
أن تنظر في المرآة ..!
وقفت أمامها من جديد
أحتضنت كل ملامحها الجميلة
أخذت تنثر في المكان
بقايا من ضفائرها .
اخذت تضع المساحيق بطريقةٍ جديدة
الأحمر ثمَّ الاصفر
ثمَّ الوردي ثم َّ الاخضر .
أخذت تدير عينيها جهة القبة حيث تقف
حمامة ،، بينما هي على هذا الحال
تسرقها أجنحة الدهشة من ريش اللحظة
الجميل
واااو ما أجملها .
هكذا قالت ( وتتابعت المشاهد الجميلة ) في المكان
فتحت باب حجرتها
ليدخل النسيم الجميل في أرجاء المكان
تدور في راحةٍ وهدوء
نسمات الهواء البارد
كانت السماء تشيرُ بيدها إلى عين السيدة ، كانت السماء
تشير بحنانٍ ورقةٍ إلى ردائها الجميل
الذي أكتسته من الغيوم الجميلة
والمجتمعة بهندسةٍ وإتقان في كل شبرٍ منها ..!
بدأت الاشياء
تخرجُ من كل مكان باحثةً عن مكان تنظر منه
الى جمال الطقس وروعته .
أخذت ( حنان ) تجمع اشياءها وتسرع من جديد
ناحية الغرفة المجاورة
ارتدت شالاً أسود
وخرجت الى دار صديقتها ( ليلى ) ،،
وخرجا بإتجاه الوادي حيث المزارع والخضرة
والمياه المتسربة من اعلى الجبل هناك .
بدأت السماء ترسل زخاتٍ من المطر الهاديء والجميل
تسايلت اوراق الشجر ، واخذ الجميع في الذهاب
الى منازلهم من جديد .
في طريق العودة ، بدأت الاحداث في الدوران
والالتفات الى الفتاتين من جديد .
أخذ المساء في برديه
نور النهار
واسدل الظلمة في كل شيء حوله
.
.
يالله
مالذي نفعله الان ياليلى
؟
لاشيء علينا ان نواصل وحسب
نواصل السير ونحن لانرى شيئاً ( سوى رغبةٍ متوحشة)
اخشى مااخشاه ان
نقع فرسية
الرغبات السخيفة( قالتها بسخرية ) شديدة وخوفٍ مستور .

تقف اوراق الشجرة الكبيرة بالقرب منها
وتخرج منها اعناقٌ
كأعناق الرجال
تلتف التربة على الجذور
وتقذف من اوراقها الشرر
الخارج من أعماق الرغبة المتوحشة
تلك التي
تحمل لهن ( المفاجأة الكبيرة ) ..!.!
اخذت أقدامهن
في الإرتجاف
الشديد ( مالذي نبحثُ عنه / مالذي نريده حين خرجنا ؟ )
كأي فتاةٍ معجبةٍ بنفسها ( تنظرُ ليلى )
في عين حنان ( وهنا ينتقل المشهد من جديد )
في حلةٍ سريالية ( وهندسة من حديد )
( الشبابُ نارٌ ياليلى ) :)
.
.
هكذا كانت تتحدث .
.
.
كان الليل
مخيفاً جداً وكانت الأشياء الخارجة من نفسها
أكثر إثارة وتخويفاً .. !
بدأ كل شيء يتغير ..
وبدأ كل شيء يتحول في صورة أخرى ( إلى صورته الحقيقية )

جديدة
ومخيفة ...!
وصوتٌ مخيفٌ يقول
( ليس الجمال كلَّ شيءٍ صغيراتي )
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
((( بينما حنانٌ تصرخ ))))
وتصرخ / وتصرخ / دون جدوى
تبلع الأرض
صديقتها
ليلى
في سرعة وعجلة شديدة
تطاير من
أعماق الأرض
مثل
النار
واخذ المكان يتزلزل بشدة .

.
.
.
أتسع عنق الأرض قليلاً
عن خصر حنان
محاولة إتبلاعها
من جديد ..

.
.
تقف
ويسعفها الله
بالخروج


تركض
تركض
وتواصل الركض في
شكلٍ سريع
ناحية القرية .


.
.
.
تمتد أغصان
الأشجار
خلفها

وتتسع أعماق الأرض لإبتلاعها ,..
تكثر الحفر
في كل الطريق
لتقطع عليها مشوارها في الخلاص . .

.
.
.
.
بينما المشهد
في سباقٍ عجيب
مع كل شيء


.
.
تأتي عناية الله
من السماء .
.
.
.

تأتي رعاية الله
وحفظه
من جديد ..







( تمطر السماء )
وتصرخ بشدة .



( حنان )


.
.
.
(( حنان ))


.
.
كم مرةً قلت لكِ
لا تنامين
إلا على وضوء .

كم مرة ً قلت لك ِ
لا تنامين
بهذه الطريقة
التي تشبه الشيطان في كل شيء

.
.
.
وااااااااااااااااو

.
.
.
.
.
.
.
.
.



( صح النوم ) أيتها الفارهة .! :h:
لم يكن شيئاً
على الإطلاق :r:
.
.
كان حلماً
وأنتهى . :l:


.
.
هل تتحقق الأحلام ؟!
قالتها
وعادت للبكاء من جديد ؟!

.
.
.
سيدتي ( يفعل الله مايريد)


ويخلقُ مالا تعلمون ....!
إنتشروا
مع كل الحب والتقدير .. d*


.
.
ع
د
ر
س :j:





خارج النص لشيطاني ( .( كم أكره النصوص التي تكتب بهذه الطريقة ) :D: )

عبير محمد
15-05-2005, 05:44 AM
في حلةٍ سريالية ( وهندسة من حديد )
( الشبابُ نارٌ ياليلى )
.
.
هكذا كانت تتحدث .


عبير محمد
سيدة الصمت

محب الفأل
15-05-2005, 10:53 AM
الجميل عدرس ...
.وقد قلتها أكثر من مره الجميل نفسا وروحا....
لك توجد ووهج عندما تحظر تثري المكان والزمان
وعندما تغيب يشغر مكانك
هناا قرأت وتفاعلت كان لحرفك وقع جميل ومدوي
لك تحيتي