PDA

View Full Version : لا تســـلي ..



حشرجة الصمت
13-05-2005, 06:32 PM
لا تسلي ...!

.

.

.

http://www.aljarallah.net/members/sh3r/sada.jpg

" أشوقاً ..؟!
و لمّا يمضِ لي غير ليلةٍ ؟!
فكيف إذا خبّ المطيّ بنا عشرا ..؟! "

.
.

( بَالَغَ في هجرها ..
و أبى عليه كبرياؤه أن يعود ..!
ثم التقيا بعد طول غياب .. )

.
.
.. .. .. .. ..

عن الشجوين .. لا تسلي !
فقد أبدتهما عِلَلي !

أسًى ينمو ..!
و وجدٌ قد ..
تفاقم منهما وجلي ..

أعادا شهقةَ الذكرى ..!
و ما رثيا - وربِّيَ - لي ..!

ففي الأعمـــاقِ أصداءٌ ..
لنوحٍ خافتٍ ..
و جَلِــي ..

و في أقصــى الضلوعِ .. هوًى ..!
رحــيبٌ ..
غيــر مُختزلِ !

أطلتُ الصبرَ ..
حتى زالَ عزمي و هْوَ لم يَزُلِ ..!!

و حتى ملّني الإعياءُ ..
حتّى صُدّعتْ حِيلي ..!

.
.

و بعد تلعثمِ الخَطَواتِ ..
بعد تثاقلِ الجُمَلِ ..!!

تَبِعتُ خطاكِ ..
رغم ذبولِ جُلّ براعمِ الأملِ ..!

و قبل بزوغِ شمسِ اليأسِ عانق دربكم سُبلي ..

فإذ بالأعين الظمأى .. تُدافع فطرةَ المُقلِ ..

و إذ بمشاعري تُفضي ..
بأسرارِ الهوى الأزلي ..

تلاقيـــنا ..
فلا تستحضري الماضي ..
و لا تســـلي ..

فلا و الله يا أمّــاه ما للقاكِ من مثلِ ..!


.

.

.


حشرجة

.

بيان
13-05-2005, 06:44 PM
روعة روعة روعة..

لا تسلي يا حشرجة متى سأعود..فوعدي بات حاضراً في أغلب ردودي.. )k

انتظريني لأعوود أيتها الصديقة الأثيرة..!

فضاء قلم
13-05-2005, 06:46 PM
قرأتها هناك .... :)



و لن أزيد على ما قلت ... لأن إضافتي لن تضفي لروعتك شيئاً يذكر ...!!



سلمتِ لنا حرفاً مبدعاً أيتها المتدفقة ...!

الصـمـصـام
13-05-2005, 06:53 PM
عزيزي حشرجة

جميلة هذه المعزوفة
قرأتها وواصلت مستتمعا ومتوقعا أنها لحبيبة
وأتفاجأ بأنها للأم
لم استوعب ذلك خاصة مع مقدمتك

( بَالَغَ في هجرها ..
و أبى عليه كبرياؤه أن يعود ..!
ثم التقيا بعد طول غياب .. )

أكبرياء ومع أمه ؟؟؟؟؟؟؟

ربما يكون هناك معنى آخر للقصيدة ان ربطت بالصورة المرفقة

تحياتي

$ ر و ا ا ا د $
13-05-2005, 07:14 PM
تلاقيـــنا ..
فلا تستحضري الماضي ..
و لا تســـلي ..

فلا و الله يا أمّــاه ما للقاكِ من مثلِ ..!




حشرجــة / السلام عليكم أيها القلم الغائب الحاضــر
فعـلاً للجمال حضـور .. ومفاجـــأة

القصيدة ببيتهـا الأخيــر ، والذي كان غايةً في الروعــة
واختزال المعــنى ، بل المعاني التي سبقتــه

راقيـة جداً تلك اللغـة
فلله درُّ سابكهـا ..

دمت بخير حـــــال .. :)
http://www.3e6r.net/data/media/4/7_3.gif

محب الفأل
13-05-2005, 09:54 PM
حشرجة الصمت.....
بدأت بالقراءة الحالمه مما استوحيته من المقدمه ومن جمل النص
ثم أفقت في نهايته من أثر ((فلا و الله يا أمّــاه ما للقاكِ من مثلِ ..!))
فعدت لقراءتها بشعور ومشاعر مختلفه
جمالها لاتنازع فيه ولكاتبته تواصل مع الجما ل وتميز فيه
لك تحيتي وشكري

مســـــافر
14-05-2005, 12:45 AM
حشرجة الصمت ..

بعد هذا الغياب تطلين علينا بأجمل حلة ..

نص رائع للغاية ..

تستحضرين من خلال نصك أدوات الإبداع لتنثري تعابير أكثر عذوبه ..

جمال النص أعتقد أنه يأتي هنا :

تَبِعتُ خطاكِ ..
رغم ذبولِ جُلّ براعمِ الأملِ ..!

و قبل بزوغِ شمسِ اليأسِ عانق دربكم سُبلي ..

فإذ بالأعين الظمأى .. تُدافع فطرةَ المُقلِ ..

و إذ بمشاعري تُفضي ..
بأسرارِ الهوى الأزلي ..

تلاقيـــنا ..
فلا تستحضري الماضي ..
و لا تســـلي ..

فلا و الله يا أمّــاه ما للقاكِ من مثلِ ..!

دمت قبساً ..

مســـافر ,,

نبض المطر
14-05-2005, 02:13 AM
* ــ عن الشجوين .. لا تسلي !
فقد أبدتهما عِلَلي !ــ*

الهجرُ والغياب ..أساسُ عِلَلِه !
ومضى يتجوّلُ بين تلك العِلَل..
يتفَقَدها ..يتحسّسُها ..
مابين أسىً ينمو ! وكأنه يُرافقه الحياة ..بكلّ معناها ..
ووجدٍ يؤازرُ الأسى في معيشةٍ تكافلية ..!
وكلاهما يفزعانِ قلبه !

* ــ أسًى ينمو ..!
و وجدٌ قد ..
تفاقم منهما وجلي ..ــ *

ويمضي ...
بين صدى النّوحٍ الخافتْ ..
والهوى اللامحدود .. المنغَمِسْ هناك ..
ويبدأ بالتفكير في التّسليم .. والصبرُ يكاد أن يكون
كرمادٍ اشتدّتْ به الرّيح ..!
في يومٍ عاصف ..
وعندَ الجولةِ الحاسمة .. وفي قمّةِ
الهروب ..يهوي... و يعودُ أدراجَه مقتَفِياً
أثر خُطاها ..

* ـــ و بعد تلعثمِ الخَطَواتِ ..
بعد تثاقلِ الجُمَلِ ..!!

تَبِعتُ خطاكِ ..
رغم ذبولِ جُلّ براعمِ الأملِ ..! ـــ *
..
وعندَ اللقاء ..
عادَ هوَ ..إلى حيثُ الفطرةُ
التي لا تتبَدّل !
مناشِداً إياها .. قطْعاً لدابرِ الألم ..

* ـــ تلاقيـــنا ..
فلا تستحضري الماضي ..
و لا تســـلي .. ـــ *

ولسانُ حاله يقول ..أتظُنّينَ لقاءكِ
كأيّ لقاء ؟!!

* ـــ فلا و الله يا أمّــاه ما للقاكِ من مثلِ ..! ـــ *


.
حشرجةُ الصمتْ ..
نصٌّ جميل ..
صوّرتِ فيه البداية .. والنّهاية بتسَلسُلٍ رائع .. و حسٍ أنيق ..
تشرّفتُ بالمرور بين مروجك الفيحاء ..
واعذري لي هذا الهذيان ..قصَدّتُ قراءةً مختلِفة تتلمّسُ الجمال وتُظهِره ولكن أخشى أن
تكون النتائج عكسية ..فهذه أولُ مرّةٍ ..أحاول !
أن أقرأ بشكلٍ مختلِف !
كفاكِ الله تبعاتِها !
لك المودة .. ولحرفك الإعجاب !
أختكِ .
نبضُ المطر .

عبـ A ـدالله
14-05-2005, 02:55 AM
*

حشرجة الصمت

:

وأخرى نُجيلُ عليها خطوَ أنظارِنا برفقٍ خشيةَ أن نخدشَ سطحَها الصقيل ..

معزوفةٌ على مجزوء الوافر جمعَتْ حُسنَ المعنى وخفَّةَ المبنى

وهنا أشكرُ الشاعرة كثيراً على استخدام الألوان في كتابة النص .. فهي بذلك تُلمّحُ للقارىء بأنَّ هناك مواطن يَجبُ التأمّلَ فيها أو لنقلْ تُسهلُ القراءةَ المتأمّلة

.. .. .. .. ..

عن الشجوين .. لا تسلي !

فقد أبدتهما عِلَلي !


"عن الشجوين" .. تستفتحُ الشاعرةُ بها النص لإثارة تساؤلٍ ضمني في ذهن القارىء وهو .. أيُّ شجوين ؟!

"لا تسلي !" .. جاءت لتدلَّ على ثلاثة أمور :

1- الخطاب لأنثى .. وهو ما يُغني عن الحاجة لتوضيح ذلك في المقدمة .

2- حدوث اللقاء .. فالخطاب مباشرٌ لا يَدلّ على الحديث إلى غائب مثلاً .

3- حجم المعاناة والتي تطول بها الإجابة ، ويوضّحُ ذلك المبادرة بطلب عدم السؤال والاكتفاء بالنظر لما أبدتهُ العلل.

:

أسًى ينمو ..!

و وجدٌ قد ..

تفاقم منهما وجلي ..

:

تأتي إجابة السؤال هنا واضحة .. الشجوان هما الأسى والوجد ، وقد تسببا في وصول درجة الوجل إلى مرحلة تُنذر بالخطر وقد دلّ على ذلك استخدام لفظة "تفاقم" الموفّقة جداً في نظري .. فلا أجد لفظة مثل "تزايد" مثلاً ستُعطي الشعور بذات المعنى.

:

أعادا شهقةَ الذكرى ..!

و ما رثيا - يقيناً - لي ..!

:

يتواصل الحديث عن الآثار التي سببها الأسى والوجد ، فقد أعادا الذكرى .. تلكَ التي جاءت مثلاً عند أحمد رامي " بارقاً يلمعُ في جُنحِ الليالي " .. إلا أنها جاءت عند حشرجة الصمت كـ"شهقة الموت" التي تُخرجُ معها الروح .. طبعاً دون أن يُفكّرَ الفاعلان حتى في مجرّد الرثاء.

:

ففي الأعمـــاقِ أصداءٌ ..

لنوحٍ خافتٍ ..

و جَلِــي ..

:

هنا تعبيرٌ عن ممارسة كل أشكال النواح ما خفي وما ظهر، إلا أن الظهور - كما أرى - هو ظهور على الملامح فقط وليس بالتعبير للآخرين حيث أن الاستدال عليه لا يكون إلا بتلمس الأعماق والتي تحوي أصداءه ، واستمرار بقاء الأثر "الصدى" دليلٌ على قوة الفعل "النوح".

:

و في أقصــى الضلوعِ .. هوًى ..!

رحــيبٌ ..

غيــر مُختزلِ !

:

وجود هذا الهوى المتعلق بالضلوع والذي لم يكن من الممكن اجتثاثه أو على الأقل اختزاله يُفسرّ كل ما سبق.

:

أطلتُ الصبرَ ..

حتى زالَ عزمي و هْوَ لم يَزُلِ ..!!

:

من مسلّمات الحياة وبدَهيَّاتها - التي قليلاً ما نستشعرها - أنَّ التعود على الشيء يُقلِّلُ من قيمته أو أثره في نفوسنا أو أنظارنا ..

فالشمسُ مثلاً تُشرق كلّ يوم في حدثٍ مهيبٍ جليلٍ لكننا بسبب التعود لم نعدّ نستشعرُ عظمة الأمر ولو شرقتَ يوماً من الجنوب مثلاً لهالنا عظمةُ الأمر مع أن الشمس هي هي ونحن نحن ولكنه التعوّد !

هكذا جاء الحديث عن الصبر في البيت .. فحينما نمارسه لفترة وجيزة للتغلب على خطبٍ ما فإنا نستشعر أهمية وجوده ولكن طالت ممارسة الصبر حتى فُقد العزم والقدرة على المواجهة نفسياً فقط مع وجودهما حقيقة.

:

و حتى ملّني الإعياءُ ..

حتّى صُدّعتْ حِيلي ..!

:

استمرار في توضيح حالة الوهن والضعف التي يفرح الإعياء فيها بفريستهِ عادةً ، إلا أنه ملّها هنا لطول الأمد ..

"حتّى صُدّعتْ حِيلي" .. كلمة "صُدِّعتْ" موحيةٌ بأنها كانت صلدة متماسكة لا يُظنّ أن هناكَ ما يستطيعُ كسرها !

:

و بعد تلعثمِ الخَطَواتِ ..

بعد تثاقلِ الجُمَلِ ..!!

:

بدلَ أن تتلعثم الجمل وتتثاقل الخطوات حدثَ العكس وهي دلالة على الارتباك نتيجة الإعياء الشديد الذي عمّ النفس والجسد فلا فرق في الصعوبة بين أداء فعلٍ أو لفظ قول !

:

تَبِعتُ خطاكِ ..

رغم ذبولِ جُلّ براعمِ الأملِ ..!

:

"جلّ" وليس "كلّ" .. ما زالَ هناك ما يَدفعُ وما يُحرّك !!

:

و قبل بزوغِ شمسِ اليأسِ عانق دربكم سُبلي ..

:

" شمس اليأس" .. يعود أمرها من حيث التشبيه لرؤية الشاعرة وذوق المتلقِّي

ربمّا أن الحالة الموصوفة لا تجعلُ منتظَرَاً بعد الليل الطويل إلا شمس اليأس لتُعلنَ النهاية ،

لكن يسبق بزوغها ذاك العناق الجميل .. "عانق دربكم سُبلي" وفيها لمحةٌ جميلةٌ بأن الفضل لكم وليس لي فدربكم هي التي عانقت سبلي لإنقاذي وليس العكس.

:

فإذ بالأعين الظمأى .. تُدافع فطرةَ المُقلِ ..

:

هذا البيت فيه من الجمال ما يُغني أي قول ..

الأعين الظمأى لمرآها تُدافعُ الدموع .. هكذا فهمتُ أو هذا ما فضّلتُ أنْ أُرجحَ في "فطرة المقل"

:

و إذ بمشاعري تُفضي ..

بأسرارِ الهوى الأزلي ..


تلاقيـــنا ..

فلا تستحضري الماضي ..

و لا تســـلي ..

:

متابعة جميلة لوصف لحظة اللقاء واعتبارها نقطة البدء الجديد

::

فلا و الله يا أمّــاه ما للقاكِ من مثلِ ..!

:

خاتمةٌ يحضرُ فيها عنصر المفاجأة "يا أمّاه" ليغيّر شعور القارىء في لحظة بل وما رسم في ذهنه من مسار - ربما - للقصيدة

هكذا - مثلاً - وصف كل من الأصحاب حبيبتَه وباح باسمها في إحدى قصائد إيليا أبي ماضي إلا آخرهم فقد أطال الوصف دون ذكر الاسم وحين سألَه بقية الأصحاب بنوع من السخرية وكأنه يخجل من ذكر اسمها ختم بـ "فتمتمَ هامساً أمي".

وهكذا وقفنا مع عمر أبي ريشة أيضاً وهو يتلو علينا خطاب أخته دون أن نعرف ما به إلا مع آخر شطر .. "مات ابنها مات علي"

وهو اسلوب جميل إذا لم يوجد في القصيدة ما يناقض خاتمتها وأجدُ ذلك متحققاً هنا

:

أخيراً لا أدّعي أن هذا ما قالته حشرجة الصمت ، كلّ ما ادّعيه أن هذا ما فهمتُه.

إعتذار متأخر .. لم أقرأ تعليق الأخت "نبض المطر" قبل أن أضيف هذا التعليق وإلا فإن ما به أغنى فاعتذر للأختين وللقراء الكرام عن التكرار

:

كل التقدير أيتها الشاعرة

نبض المطر
14-05-2005, 03:38 AM
عدتُ ثانية ً
لا لشيء ..ولكن لأقول لنَفسي التي يجذبها الطموح والرغبة في التغيّرِ
إلى الأفضل ..دائماً
مكانكِ تُحمَدي ..!
قرأتُ رد الأخ عبدالله فأيقنتُ أنه لا مكان لي هنا .. ولا حاجة لقرآءتي - المُختَلِفة حقّاً -هناولا
حاجةَ لإتعابِ نفسي في هذا الميدان ..فالمكانُ ليسَ لي ..وسأبحثُ عن ميدانٍ آخر أستطيع به أن
أكونَ كما أريد ....!
أعتذر أن عكّرتُ صفو قصيدتكِ يا أخية بما تفضّلَ به قلمي المُتأمّلِ
خيراً في سعة صدرك ..
ولن أبتعِدَ عن معينكِ ولكني أيضاً ...
لن أقتربَ كثيراً !!!
أما الفاضل عبدالله:
فكيفَ يُقارنُ بين ردّه وردي والبون شاسعٌ والفرقُ كبير ..
شتّان مابين الرّدّين !
أحدُهما في القمّةِ والآخرُ لايزالُ ولا يزال ....
خلوقَاً كان أخي ولكِنّه غير مُحِق ..وأنا أولى بالإعتذارِ منه ..
كان هذا تَمَرُّداً عفويّاً من التلميذِ على أستاذه ..وأرجوا من نفسي
ألا تفعلَ ثانيةً!
سأعودُ للتأمّلْ!! هناااااااك ...
لكِ الودُّ وعميقُ الأسف..
أختك .. نبضُ المطر .

حشرجة الصمت
14-05-2005, 07:47 PM
بيان

ستجدينني هناك .. على قارعة الانتظار أنتظر خيوط ضياك أيتها المشرقة ..
لكِ ودي .. :)

حشرجة الصمت
15-05-2005, 02:42 PM
فضاء قلم

كلما قرأتكِ شعرت بكفي تلامس بياض روحك من خلف حروفك النديّة الصافية ..
شكرا لهذا النقاء الذي لامس أعماقي و أنعش روحي .

حشرجة الصمت
15-05-2005, 03:21 PM
الصمصام

لدينا مثل عامّي يقول : قلبي على ولدي انفطر .. و قلب ولدي عليّ حجر .
كتبتُ المقدمة ليكون الابن من ذلك الصنف الذي يندرج تحت مسمّى " مـ/عاق " .
و حين تُغلّق الأبواب أمامه ..
ينحر كبرياءه القديم على صخرة يأسه ليكتشف أنه ليس ثمة قلب يواري سوءاته كقلب أمه المنفطر ..
فتكون هذه القصيدة هي انبلاج وجده .. و دمعات اعتذاره .. و شكوى غربته ..
و لذلك كان البيت قبل الأخير " تلاقينا .. فلا تستحضري الماضي و لا تسلي "
أتمنى أن أكون قد أزلت بعض " الغبش " ؟!
شكراً لوقوفك على أطلال روحه .

حشرجة الصمت
15-05-2005, 04:33 PM
رواد

و لك سلام بهيّ كمرورك أيها الشاعر .
أمطرتني ثناءً و أدبا ..
فلك شكري و إن تضاءل أمام بهائكم :)

sara 5
15-05-2005, 05:02 PM
أبكيتني يا أجمل الحشرجات ..
كلمة (أماه) / القنبلة .. هي السر ..
ماأجملها ..أنى قيلت .. و حُكيت .. و ذكرت ..




ذات لقاءٍ ماسنجري قلتُ لإحدى الصديقات ...
اقرئي لـ حشرجة .. إما أن تعشقي الشعر .. أو يعشقكِ ..


دام قلمكِ السيّالُ هاطلاً ... ببذخ .. :)

السحيباني
15-05-2005, 05:46 PM
الغاليه : حشرجه

وحيدة أنت بين الآلاف من الشعراء .. اعرف شعرك كالقمر بين النجوم

مبدعة أنت بعاطفتك .. بحرفك ... بحزنك وفرحك

تَبِعتُ خطاكِ ..
رغم ذبولِ جُلّ براعمِ الأملِ ..!

و قبل بزوغِ شمسِ اليأسِ عانق دربكم سُبلي ..

فإذ بالأعين الظمأى .. تُدافع فطرةَ المُقلِ ..

كم أنت جميلة ... بأشعارك التي تجعلنا وكأنا قائليها

الأم ... وحدها قصيدة

لكن ليت شعري من يترجمها لأحرف

الأم ... كلمة من حرفين أو تزيد لكن

معنى ترضخ له المشاعر

تؤمن به العواطف

ربما يكون الصمت .. أبلغ آيات التعبير



عزيزتي المبدعه :
حشرجه

هنيا لك الشعر
وهنيئا لنا أنت


دمت بألق


غربة روح

مصعب السحيباني

عبـ A ـدالله
15-05-2005, 08:59 PM
حشرجة الصمت
:
أعودُ لأطرحَ تساؤلاً خطر بذهني حين القراءة الأولى ونسيتُه حين غامرتُ بتعليقٍ " ماراثوني " !
:
سؤالي حول البيت ..
أعادا شهقةَ الذكرى ..! ... و ما رثيا - يقيناً - لي ..!
تغيرت تفعيلة الضرب في هذا البيت من " مفاعلتن " إلى " مفاعيلن " ، فهل في هذا خلل أم هو مما يجوز ؟
:
وأعتذر عن العودة المزعجة واعتبريها جزءاً من التعليق السابق
:
تقديري،،

حشرجة الصمت
16-05-2005, 12:50 PM
محب الفأل

أغرقتني بجميل ثنائك و حسن ظنك ..
ممتنة لك بالكثير أيها الفاضل ..
دم كما تحب .

أبجدية وسنى
16-05-2005, 09:48 PM
حشرجة الصمت ..
ربما وجب علينا الصمت في حضرتك ..
لكن
/
\
أن تفرز شهقاتنا على شاكلة تلاوة اندهاش لن يضير الصمت شبئا

الشعر هنا لذيذ كليلة من فردوس
لن اضيّعها بثرثرتي

فقط أحببت التذييل هنا
بأني



مندهشة !!
ومستمتعة!

بيان
16-05-2005, 11:46 PM
ليتك لا تنتظرين..حتى أتسلل خارج هذا النطاق النابض حباً وحباً وحباً....!

غالباً حينما أقع في مأزق أنادي بـ(الصديق في وقت الضيق)...
والآن لن أنادي سواك..علك تشفقين على وهني..وتلطفين بقلة حيلتي..ووفرة حيرتي..!!

فأنا الآن أمام عهد كامل من الشعر...! قصيدة واحدة تكفينا أحياناً عن ألف ديوان..

وتلك التي أدّعي العودة لها كما يعودون.. نموذج يضج بالدواوين..!!

لا أجدني أضطر للتزييف أو المبالغة أو المجاملة كأدنى تدبير...
أجدني فقط أكثر صدقاً معك..وأقل وفاءً في العودة لك ولهذه الرائعة..!!

سلمتِ أختي التي أحبها... :m:
وسلمت أمك..وكفك..وسطرك..وكل الأشياء التي تعينك على إبهارنا..
وتعيننا على التحايل من أسوارها الضخمة..!!

أختك / بدور

خذ و خل
17-05-2005, 12:24 AM
مالك حق ياحشرجة ..

أنواع التسحيب :)

ألا تلاحظين معي أن المتلقي هنا لا تروق له الفكرة السامية..؟!

وهل هذا نابع من سطوة الحروف المتوجدة.. على عاشق أو عاشقه؟!


فهل ثم أجوبة مُفحمة؟!


خذ و خل

wajhalqamar
17-05-2005, 11:30 AM
المميز حشرجة الصمت
جميلة جدا ومعبرة
سعدت بالمرور من هنا
دمت بالق
وجه القمر

حشرجة الصمت
17-05-2005, 04:52 PM
مسافر

و حلة من الثناء زاهية ..
تخلعها على حروفي الفقيرة لتزداد غنى ..
شكرا لك أيها الأمير المضيء :)

الصـمـصـام
17-05-2005, 05:44 PM
***************

النهاري
17-05-2005, 06:33 PM
الشاعرة الكريمة
ويبقى لشِعركِ مذاقه ولكاذيه أريجه

خيال مرهف وفضاء لا ينتهي أهنيك من كل قلبي
ولي سؤال على استحياء سيدتي
كيف ترين هذا البيت أما خرج قليلا عن بقية الأبيات .
.
.
أعادا شهقةَ الذكرى ..!
و ما رثيا - يقيناً - لي ..!

تحيتي وتقديري

حشرجة الصمت
18-05-2005, 01:18 AM
نبض المطر

( ويمضي ...
بين صدى النّوحٍ الخافتْ ..
والهوى اللامحدود .. المنغَمِسْ هناك ..
ويبدأ بالتفكير في التّسليم .. والصبرُ يكاد أن يكون
كرمادٍ اشتدّتْ به الرّيح ..!
في يومٍ عاصف ..
وعندَ الجولةِ الحاسمة .. وفي قمّةِ
الهروب ..يهوي... و يعودُ أدراجَه مقتَفِياً
أثر خُطاها .. )

قرأت ردك نبضة .. نبضة ..
و قطرة .. قطرة ..
فإذا به أبهى و أرقى من القصيدة نفسها ..!
شكرا لكِ أيتها الصافية ..
و إن في القلب من التقدير ما يثقل كاهل الحروف ..
كوني قريبة و لكِ الود الخالص :)

منال العبدالرحمن
19-05-2005, 06:01 AM
لا أدري أيّ تقصيرٍ صرفَني عن هذا النصِّ ..

إنّما هو أمرُ الدنيا - غَفَرَ اللهُ لنا -

كلمات منكِ عزيزتي جعلتني أتمتمُ ( إلى الأمامِ يا حشرجة ) ..




دمتِ غاليتي

نـون الـثـامـر
19-05-2005, 09:48 AM
أتيتِ بعذب الكلام ...
عن عطاء دافق ...
وهوىً يُجَلُّ
كزهرة تختال حسنا ...
ورد
وريحان ...
وفُلُّ

ناجيت ربي أن يبارك خطوك
ويزيدك في النظم ...
شعراً لا يَخِلُّ

نون

أحمد المنعي
19-05-2005, 02:28 PM
مررتُ من هنا :) .

أسبّح وأهلّل وأكبّر .

لاذع اللوذعي
19-05-2005, 04:18 PM
إن حشرجة الصمت تعبث بالشعر !

لقد قرأتُ - وأقرأ - جل أعمالك أيتها الموقرة ، كنت فيها جميعاً شاعرة شاعرة ، ولا يمنع هذا أن أعبر عن استيائي من ضنك علينا بالتوجيه والإرشاد ، ويزعجني أنك لا تؤدين زكاة اطلاعك ومعرفتك ورؤيتك في قراءة هنا أو رأي هناك ، وما هو بالمكلِّف عليك ، سيما وأنك صاحبة سبقٍ وابتداء في هذا السنة الحسنة ، وليس لمثلك أن يعتذر بقلة علم أو ضيق وقت ، وإني أعظك f* بالحديث : ( مطل الغني ظلم ) ، فأعطينا من مال الله لا من مالك ولا مال أبيك ! :p

لست للتفصيل في قصيدتك هنا ، فلن أقول إلا ما سبقتُ إليه ، كما أني لن أحمل التمر إلى هجر ، أو إلى طيبة *b ..

يعجبني التفنن لديك أيتها الأديبة في صياغة كلماتك وسبك قصيدك ، كثيراً ما أجد خيارات متعددة للفظٍ أو فكرة أو خيال في أبياتك ، والأجمل أنك تختارين دائماً الخيار الأروع الأجمل صنعة واحترافاً ، وهذا في كل قصيدة على حدة .

ولئن جهدت في البحث بين أفواف الزهر عن زهرة ذابلة أو قشة عالقة ، فلربما أجدها في العامل المشترك بين معظم شعرك ، وهو اختيار الوزن والقافية .
إجمالاً ، لم أقرأ بعد لحشرجة الصمت ، قصيدة من البحور الفخمة الضخمة ، والقوافي الأصيلة الرنانة ، قلما يخرج وزنك عن البحور الرشيقة السهلة المرنة ، والقوافي الساكنة أو الغزيرة ، ( للأسف وجدتُ خدمة البحث في المنتدى معطلة مؤقتاً ، كنت سأعيد الاطلاع على نتاجك لأؤكد ما أقول ، وفي غياب ذلك ، سأكتفي بالاستناد إلى انطباعي ومتابعتي لأعمالك في رأيي هذا ، مستثنياً طبعاً الرائعة الأولى : "يعانق الليل ليل الخوف والتيه" ) .
وإن كنتِ تبدعين حتى حدود الإبداع في توظيف تلك الأوزان وإعمالها ، غير أن البحور الكاملة والوافرة والطويلة وأمثالها ، تضيّق على الشاعر أكثر ، وتفرض عليه أن يحتاج للاختراع ، فيأتي بالعجائب ، أتمنى أن تقعي في أسر مثل هذه القوافي ، لتشد عليك القيد أكثر :D: ، فتنطلق ابتكاراتك ثائرة على قيد الوزن والقافية ، رأيي أنك لم توضعي بعد على المحك الشعري المتمثل في مدويّة مثل :

أراك عصي الدمع شيمتك الصبر
على قدر أهل العزم تأتي العزائم
أبتاه ماذا قد يخط بناني
وما ينتمي إلى ذلك ..

أتشوق لقراءة روائع كهذه بأجواء حشرجة الصمت وقلمها ، تتعملين لها تعمّلا ، وتسكبين فيها كل فنونك ومواهبك ، ولعل صفحة أفيائية تفتخر يوماً بمثل هذا الحلم .

سلام .

حشرجة الصمت
20-05-2005, 09:34 PM
عبد الله

أثقلت عليّ أيها الكريم حتى وددتُ لو يباعد الله بيني و بين ردكم كما باعد بين المشرق و المغرب .. :p خجلا من قلة ذات اليد
و لتغفر لي .. فغاية الامتنان أن أقول : جزاك الله عني الخير كله
قدمتَ لي قراءة هي و الله أغلى عندي من القصيدة ..
فالقصيدة - عندي - تفقد قيمتها إن لم تجد من يراها كما أريد ..

أما نقدك المهذب الثاني .. أيها الفاضل ;)
فإنه يُسمح في مجزوء الوافر باستخدام مفاعلتن أو مفاعيلن في الضرب ..
بشرط أن لا يتم الخلط بينهما لأنه سينشأ عن ذلك وجود عيب من عيوب القافية و أظن اسمه الإقعاد و هذا ماكان في قولي الذي أشرتَ إليه .. و أشار إليه الشاعر النهاري .
و لعلي أعدله فأقول :
أعادا شهقة الذكرى ... و ما رثيا - و ربّيَ - لي
فيكون تقطيعه : //_/_/_//_/_/_ .... //_///_//_///_
مفاعيلن مفاعيلن .... مفاعلتن مفاعلتن .

شكراً لهذه الوقفة التي تفضّلت عليّ بها ..
و شكراً لك .. بحجم الزهو الذي ملأ نفسي حين قرأت نقدكم .

حشرجة الصمت
21-05-2005, 11:10 PM
سارا ..

أيتها العذبة ..
ردّكِ خلق فيّ شيئا يشبه ما تخلقه قطرات الندى عندما تضخ الحياة في عروق الورود .
شكرا لسموك .. و للحديث بقية هناك ..
أختك التي ........ الخ :p
مع حبي .

sara 5
22-05-2005, 01:49 AM
8

8

8

:rolleyes:


:m:

أحمد المنعي
24-05-2005, 03:46 PM
قال خالد بن الوليد : أشغلنا الجهاد عن تلاوة القرآن !!f*


وكالعادة ، وكالأسف ..

لا أجد الوقت لوضع القصيدة تحت المشرط !
لكن ..
يكفيني أن أعلم نفسي كيف أتسلسل هكذا !

مررتُ لترحيل الجماعة إلى الروائع !
لي ملاحظات قد أكتبها فيما بعد :z:

حشرجة الصمت
24-05-2005, 09:00 PM
السحيباني

و الله لا أدري ما أقول .
إن هو إلا حسن الظن الذي خالط نفسكم الصافية ..
و الذي ألبسني أردية " فضفاضة " أخشى أن أتعثر بها ...
شكراً لهذه الروح النقيّة ..
و دم شاعراً كما أنت .

حشرجة الصمت
25-05-2005, 11:18 PM
أبجدية وسنى

مثل هذا المرور يرهقني و يحمّلني مالا طاقة لي به يا أبجدية ..
شكرا لنفسٍ عذبة سكنتك ..
و شكرا لهذا الألق الذي غلّف أرجائي .

عدرس
25-05-2005, 11:29 PM
:) :)

كلمات ٌ رائعة ،، ومشاعر مرهفة ..!
في مثل هذا المقام .. يكون الصمت أجمل :)
فالصمت في حرم الجمال جمالُ ...:)

حشرجة الصمت
25-05-2005, 11:36 PM
بدور

و لقد هممتُ بتركِه لو لم تكنْ ... غَلَبَتْ عليهِ صبابةٌ بفؤادي
ما كنتُ أعرفُ قبل معرفتي بهِ ... نفسي ، فكان كتوأمِ الميلادِ
.. .. ..
الله يغفرلك يا بدور !!!! :p
تعلمين أن المناعة هذه الأيام مش ولابد !
و تعلمين أنني إن أسرفتُ في تعاطي جرعاتك هذه سأُصاب بجنون العظمة ..
و إن كانت " أمي داعيتلي " فسأُصاب ببعض أعراض ضعف النظر و النرجسية المفرطة على أقل تقدير ..! f*
طففي الجرعة قليلاً لأتمكن من التحدث و السير بشكل طبيعي ... و لأتمكن من رؤية غيري دون نظارات ..!

أي بدور ...
تعليقك يطربني حد الثمالة .. و يفضح " رزانتي ! " ... لذا كوني بعيدة ..
و لتجعلي المسافة التي تفصلني عنكِ مماثلة للتي تفصلني عني ! ;)
شكرا على رداء الـ ( XXL ) الذي أهديته لي ،، و لكِ " مخ " الود

حشرجة الصمت
26-05-2005, 10:27 PM
خذ و خل

أيها الشاعر / الناقد المتخفّي ..!
لقد ولى زمن الخليفة الخامس و أتى على الناس عهد جديد ..
يُمنع فيه الفقراء بينما يُغدق فيه على الشعراء ... فـ " اظهر و بان عليك الأمان " :p

بالنسبة لما ذكرته أخي من التسحيب ، و عدم تقبل القاريء للفكرة السامية ، و عن أسباب ذلك !
فإنني - بصفتي كاتبة النص - لا أملك أجوبة مقنعة أو حتى مُرضية ..
سأمتدح النص فحسب " بعض نرجسيّة خلّفتها بدور ! " ...
و إن طُلب رأيي في أي أمر يمس نصي .. فسأخلق أسبابا و عيوبا في كل العقول التي تعارضني )k
لذلك سأنسل من سؤالك ،، حتى لا أوصم بالتحيز لجهة معينة ،، و حتى لا تكون إجابتي واقعة تحت ضغوط متنوعة ..!
و لتغفر لي ردي السريع .. الخارق لكل قوانين الأمن و السلامة !
لأنني أُسابق نفسي و وقتي قبل اليوم الذي ستشرق فيه الشمس من مغربها بالنسبة لفئات معينة من المجتمع ..
حين لا ينفع نفسا " فهمها " لم تكن " فهمت " من قبل .. f*
وقانا الله رهبة اليوم الآخر .
و على فكرة ! ... فإنه من خلال تتبعي لأحوال " السوق ! " ..
أبشّرك بأنه تم استحداث وظائف جديدة تقوم مقام الهيئة في دكاكين مجمع الراشد و الفيصلية .. ;)
ألق نظرة في أرجاء المجمّع فحسب ... " فأما الزبد فيذهب جفاء و أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض " .

و ختاماً أيها المتخفي : كن كما أنت ... فرب كلمة تتلجلج في صدورنا لا تُحسن ترجمتها إلا " سواليفكم " .
وفقكم الله .

حشرجة الصمت
26-05-2005, 10:32 PM
وجه القمر

شكرا لمروركم البهي في أروقة قصيدتي .
و لكم التحايا النقيّة .

حشرجة الصمت
29-05-2005, 07:38 PM
النهاري

لم تزل كلماتكم السابقة ترنّ في أذني ..
و لم نزل نقتبس من حروفكم المضيئة تلك ..
شكرا لهذه الإطلالة العذبة أيها الشاعر ...
و كل الاحترام لهذا السمو .. خلقا و علما .

حشرجة الصمت
29-05-2005, 08:43 PM
شذى النجيع

حروفك العذبة عقد يطوّق قصيدتي .. و فضل يطوقني ..
أيتها البليغة .. شكرا لعذب هطولك ..

حشرجة الصمت
29-05-2005, 08:55 PM
نون الثامر

قليل منك يكفيني أيها المتدفق أدبا ..
أكرمتني هنا و في أول قصيدة أدرجتُها في " الغواية " ..
شكرا لأنك عدت لتنبش بعض الصور القديمة ...
و تمسح عن الذاكرة غبارها .. و تعيد لنا شيئا من ذكرياتٍ مضيئة ..
" حدثوني عن النهارِ حديثا ... أو صفوه ، فقد نسيتُ النهارا ! " .

حشرجة الصمت
30-05-2005, 02:42 AM
برج المراقبة

لك " نصف " امتناني يا أديب .. :p
و سأحتفظ بالنصف الآخر لحين استلامي تلك الملاحظات ..
كن بخير خلال ذلك ..
و لك إكباري ..

يـاسر المطري
30-05-2005, 07:46 PM
رائع جداً يا حشرجة

حشرجة الصمت
01-06-2005, 08:19 PM
لاذع اللوذعي .

يا ذا البيان ... لن يُصلّي أهل الأفياء الاستسقاء بوجودكم .
لا أجد و الله ما أقوله أمام هذا الأدب الجم و القراءة الثمينة و الرؤية المختلفة .. التي أكرمتني بها .
و لم أُعطَ بعض ما أُعطيتم من بيانٍ لأخلع عليكم من الثناء أعجب حلة ..
لكنني سأحفظها لك يا لوذعي .. و سأستفيد من كل حرفٍ كُتب ها هنا ..


ويزعجني أنك لا تؤدين زكاة اطلاعك ومعرفتك ورؤيتك في قراءة هنا أو رأي هناك ، وما هو بالمكلِّف عليك ، سيما وأنك صاحبة سبقٍ وابتداء في هذا السنة الحسنة ، وليس لمثلك أن يعتذر بقلة علم أو ضيق وقت ، وإني أعظك f* بالحديث : ( مطل الغني ظلم ) ، فأعطينا من مال الله لا من مالك ولا مال أبيك ! :p
رحمك الله يا أخي .. " و لا تجودُ يدٌ .. إلا بما تجدُ " ..
إنما هو هذيان " متذوق للشعر ليس إلا " ..!
لا أحسنه في كل وقت .. و لا أجده حين أريده .. تماما كأبياتِ القصيدة و تخلّقها في نفس الشاعر ..!
لكن لا عليك .. فلتأتني بقصيدة تخلقُ فيّ بعض ذلك الهذيان .. و لتنظر بعدها ما أصنع .. :p


رأيي أنك لم توضعي بعد على المحك الشعري المتمثل في مدويّة مثل :
أراك عصي الدمع شيمتك الصبر
على قدر أهل العزم تأتي العزائم
أبتاه ماذا قد يخط بناني
وما ينتمي إلى ذلك ..

يبدو أن خاصية البحث ظلمتني f* فيما يخص الكامل و البسيط فقط ... أما الوافر و الطويل فصدقت ..
و هي وقفة بديعة و لفتة بارعة ما أظمأني لمثلها ..

ختاماً يا لوذعي ..
لك شكر أُريقَ فيه كل ما يعتلج في صدري من امتنان و إكبار .
و لك تحية عَطِرة يا " شبيه " صاحب الشطر المُذنِب ;) ..

حشرجة الصمت
03-06-2005, 06:01 PM
عدرس ..

حسبي أن مثل هذا القلم الفاتن مرّ يوماً على هذه الأرض العطشى ..
و أثنى على حروفها الباهتة ..
يا حسن السمت ..
لك الشكر و التحايا كلها ..

.. .. .. ..

ياسر المطري ..

أيها الشاعر ..
لك كل الشكر و التقدير .

أبورويشد
05-06-2005, 11:48 AM
رائعة هذه القصيدة بحق.


و بعد تلعثمِ الخَطَواتِ ..
بعد تثاقلِ الجُمَلِ ..!!


وهذا البديع، فاااتنٌ والله، فاتن.

كنت مندهشاً من وجود "أماه" في نهاية النص، لكن بعد تعليلك، تقبـّلت الفكرة.

لكن سؤالاً مشاغباً ثار في أعماقي :

هل لا زال مجتمعنا لا يتقبل ان تكتب الانثى شعر الغزل :cd: ؟
أم أن الإناث المبدعات، هن من يتحرّج من ذلك؟

رغم أن الخيال هو مسرح حكايات الشعراء.


أعود بالثناء مجدداً لهذه الجميلة، التي لا أشك في أن ارشيفك يحوي وصيفات قد يفقنها جمالاً.

تحياتي يا حشرجة :)

حشرجة الصمت
06-06-2005, 03:35 PM
أبو رويشد

أيها الشاعر :
مرورك يشعرني بالغيرة .. و لا تسلني لِمَ ..؟
فإنني أظن أن بقيّة الحروف ستنساب من بين يديّ لتبحث لها عن مأوى جديد ..!
رغم هذا ... لا أنكر أن مرورك أشعرني بشيء يشبه الغرور أيضا .
لك كل الامتنان و الإكبار .. أيها المنساب شعراً .


هل لا زال مجتمعنا لا يتقبل ان تكتب الانثى شعر الغزل :cd: ؟
أم أن الإناث المبدعات، هن من يتحرّج من ذلك؟
طيب ..
ألا ترى معي أنه لا رأي للمجتمع في ظل الأسماء المستعارة ..
التي لم تعد تقتصر على الشبكة العنكبوتية فقط بل تعدت ذلك لتشمل الصحف / المجلات ... الخ .
لازلنا نرى الكثير من مجلات الشعر " النبطي / الشعبي " و كيف يتم إغراقها بالغزل النسائي الموقّع بأسماء وهمية / مستعارة ..!
و يبدو أن هذا الطوفان لن يستغرق الكثير من الوقت حتى يجتاح الفصيح .. هذا إن لم يكن قد فعل ذلك حتى الآن .
فقد اطلعت على مجلات مهتمّة بالأدب و الكتابات الجادة .. تسمح للكتّاب " أصحاب الزوايا " بالكتابة المتخفية ، فكيف بأصحاب القصائد العابرة !
كما أننا رأينا .. من يطبع الديوان الأول باسم مستعار .. لـ"جسّ النبض ! " ..
أما النظرة الأخرى التي أدرجتها فبما أنني فنّدتُ تأثير الأولى هذا يجعلنا نثبت الثانية تلقائيا ..
و إن كنتُ في كل ما سبق أعطي تصوّراً شخصياً للمسألة .

يا بهيّ الحرف :
لحرفك وقع عذب على صفحتي ..
شبيه بـ" نقر المطر " على وريقات الأفياء .
لك كل الشكر سيّدي .. و مرحبا بك و بمشاغباتك .

nour
07-06-2005, 03:41 PM
أعادا شهقةَ الذكرى ..!
و ما رثيا - وربِّيَ - لي ..!

العزيزة حشرجة الصمت...
جميل!


نور

مدوجزر
07-06-2005, 11:29 PM
لاأحصي عدد المرات التي قرأت فيها هذه الرائعة!!*c

حشرجة الصمت..اسم يجبرني على الحضور إلى هذا المكان

دمت مورقة يانعة..;)

حشرجة الصمت
10-06-2005, 04:29 PM
nour

كل الشكر لك أيها الشاعر .
و دم كما تحب .

.. .. .. ..

مد و جزر

أغرقتني في بحرك اللجيّ ..
شكرا لألقك ... و لعبقك يا أديبة ..
و دمتِ مورقة أيضا ;)