PDA

View Full Version : عَطفٌ تحـــتَ الثّرَى !



نبض المطر
15-05-2005, 09:10 AM
هذه أولُ قصيدةٍ
أكتُبُها عنهُ و تكتَمِل ..!
وكم عَجِبتُ ..
كيفَ لها أن تَكتَمِل !
.
.
.
عَطفٌ تحـــتَ الثّرَى !
.
ألا يامن
رحلتَ ضُحى وَ
وُورِيتَ الثَّرَى عَصْرَا

تركتَ صغيرةً
بينَ الجُمُوعِ دُمُوعُها تَتْرَى


لها بضعٌ من
السَّنواتِ تَربُو فوقَها عَشْرَا


رحَلْتَ بدونِ
أمتِعَةٍ..!
لِما أسمَيتَهُ سفَرَا !


رأتكَ و أنتَ..
مُرتَحِلٌ..
فيا لِمَرارةِ الذّكْرَى!


تَرَقْرَقَ دمعُها
وَجَلاً
وأنتَ بما بِهَا أدرَى


فقالتْ و المَدى
حُفَراً..
مُشَرّعَةً تَلِي حُفَرَا


إلى أيـنَ الذّهابُ به؟؟
لمـاذا غابَ واستَتَرَا؟!


وأعيَتْها حشودُ
النّاسِ..
حَولَكَ أن تَرى وتُرَى!


ذُهـولُ القلبِ
غَيّبَها ..
فما شَعَرَتْ ولا شَعَرَا


ملأتَ فؤادَها
شَجَناً
وقد أضْحَكتَهُ عُمُرَا


فذاكَ رحِيلُكَ
الموعُودُ
جَرَّ حروفَها جَرّا


وقدْ كَبُرَتْ
صَغيرَتُكَ التي أحبَبتَهَا جَهْرَا


أبي والكونُ ضاقَ عليّ
تَذوِي بَسْمَتـي ..
أَتَـرَى؟


تُدَكُّ قِلاعُ
أفراحِي
فَتُؤخَذُ كُلُّها أسْرَى !


أرى الآباءَ من حَولِي
وطَيفُكَ
بينهُم عَبَـرَا


بِعَطْفٍ وارِفٍ
جَـادُوا عَلَـى أبناءهِم ..
أَتَرَى ؟


وعطْفُكَ يا أبي
تَحتَ الثَّـرى
مُذْ غابَ ما حَضَرَا


فَذُبْتُ عليكَ من كَمَدٍ
وإذْ..
بِفَـواجِعِي زُمَـرَا


وسِيقَتْ كلُّ
دقّاتِ الفؤادِ تَجُوبُني حَذَرَا!


تركتَ لِطَيفِكَ
الحَانِي
بكُلِّ مَحافِلي أثَرَا


هُنا وجعٌ هُنا عِوَزٌ
هُنالِكَ وحشَتي ...
أَتَرَى ؟!
.
.
أبي واليَومَ أنظُرُ
لِلأمورِ بنظرَةٍ أُخرى !


وقَدْ سَلّمّتُ حينَ
عَلِمتُ أنَّ فِراقَنا قَدَرَا


فَيَا للّهِ من
قلبٍ..
عَلَى نَكَبَاتِهِ صَبَرَا


ويا لِلصّبرِ من
دَربٍ ..
إلى الجَنّاتِ مُختَصَرَا!


ويا لِجِنَانِ عَدنٍ
ماحَوَتْ هَمّاً ولا كَدَرَا


ألا إنْ غابَ
ما قدْ غابَ منكَ
وتاه واندَثَرَا


سَتَبقى من فؤادي
النّبْضُ..
حينَ أُذِيبُه دُرَرَا


عليك سحائِبُ
الرّحماتِ يغدو غيضُها مطرا
.
.
.
.
انتهى ..
.
.
إشااااااااارة
الإحساسُ بالألم ..دليلُ حياة !
.

درهم جباري
15-05-2005, 09:43 AM
هذه أولُ قصيدةٍ
أكتُبُها عنهُ و تكتَمِل ..!
وكم عَجِبتُ ..
كيفَ لها أن تَكتَمِل !
.
.
.
عَطفٌ تحـــتَ الثّرَى !
.
ألا يامن
رحلتَ ضُحى وَ
وُورِيتَ الثَّرَى عَصْرَا

تركتَ صغيرةً
بينَ الجُمُوعِ دُمُوعُها تَتْرَى


لها بضعٌ من
السَّنواتِ تَربُو فوقَها عَشْرَا


رحَلْتَ بدونِ
أمتِعَةٍ..!
لِما أسمَيتَهُ سفَرَا !


رأتكَ و أنتَ..
مُرتَحِلٌ..
فيا لِمَرارةِ الذّكْرَى!


تَرَقْرَقَ دمعُها
وَجَلاً
وأنتَ بما بِهَا أدرَى


فقالتْ و المَدى
حُفَراً..
مُشَرّعَةً تَلِي حُفَرَا


إلى أيـنَ الذّهابُ به؟؟
لمـاذا غابَ واستَتَرَا؟!


وأعيَتْها حشودُ
النّاسِ..
حَولَكَ أن تَرى وتُرَى!


ذُهـولُ القلبِ
غَيّبَها ..
فما شَعَرَتْ ولا شَعَرَا


ملأتَ فؤادَها
شَجَناً
وقد أضْحَكتَهُ عُمُرَا


فذاكَ رحِيلُكَ
الموعُودُ
جَرَّ حروفَها جَرّا


وقدْ كَبُرَتْ
صَغيرَتُكَ التي أحبَبتَهَا جَهْرَا


أبي والكونُ ضاقَ عليّ
تَذوِي بَسْمَتـي ..
أَتَـرَى؟


تُدَكُّ قِلاعُ
أفراحِي
فَتُؤخَذُ كُلُّها أسْرَى !


أرى الآباءَ من حَولِي
وطَيفُكَ
بينهُم عَبَـرَا


بِعَطْفٍ وارِفٍ
جَـادُوا عَلَـى أبناءهِم ..
أَتَرَى ؟


وعطْفُكَ يا أبي
تَحتَ الثَّـرى
مُذْ غابَ ما حَضَرَا


فَذُبْتُ عليكَ من كَمَدٍ
وإذْ..
بِفَـواجِعِي زُمَـرَا


وسِيقَتْ كلُّ
دقّاتِ الفؤادِ تَجُوبُني حَذَرَا!


تركتَ لِطَيفِكَ
الحَانِي
بكُلِّ مَحافِلي أثَرَا


هُنا وجعٌ هُنا عِوَزٌ
هُنالِكَ وحشَتي ...
أَتَرَى ؟!
.
.
أبي واليَومَ أنظُرُ
لِلأمورِ بنظرَةٍ أُخرى !


وقَدْ سَلّمّتُ حينَ
عَلِمتُ أنَّ فِراقَنا قَدَرَا


فَيَا للّهِ من
قلبٍ..
عَلَى نَكَبَاتِهِ صَبَرَا


ويا لِلصّبرِ من
دَربٍ ..
إلى الجَنّاتِ مُختَصَرَا!


ويا لِجِنَانِ عَدنٍ
ماحَوَتْ هَمّاً ولا كَدَرَا


ألا إنْ غابَ
ما قدْ غابَ منكَ
وتاه واندَثَرَا


سَتَبقى من فؤادي
النّبْضُ..
حينَ أُذِيبُه دُرَرَا


عليك سحائِبُ
الرّحماتِ يغدو غيضُها مطرا
.
.
.
.
انتهى ..
.
.
إشااااااااارة
الإحساسُ بالألم ..دليلُ حياة !
.




الأخت القديرة والشاعرة الماهرة / نبض المطر ..


قصيدتك أخذتني إلى عالم الأبوة الغني بالتحنان

وحزنت غاية الحزن على كل من فقد أباه وهو في سن مبكرة

ولكنني في نفس الوقت سعدت لأن فقدك لأبيك خلف لنا شاعرة بحجمك

رحم الله أباك وجبر جرحك بفراقه ، وأسأل الله ألا يفجعك بعزيز بعده

ودمت للبيان سحرا ، ولك الود .

السناء
15-05-2005, 08:49 PM
الإحساس بالألم ..يعني أن هناك حياة ..
يخفق قلبها حزنا وجلا ..شوقا للُقياه ..
يا لسعادته بما جادت به يمنك يا نبض المطر..
طبت غاليتي ..
وحماك الرحمن من كل شر ..
.
السناااء
"الصدى هدأ فجأة ..ليسمعك..(!!)".
.

عبـ A ـدالله
15-05-2005, 09:49 PM
نبض المطر

:

رحمَ الله آباءنا جميعاً ..

أجدتِ العزفَ والنزفَ ونقّلتِ خطواتِ قصيدتكِ بأناقةٍ وإتقان ..

عاطفتُها ظاهرة .. خاليةٌ من الحشو ..

نغمُ الوافرِ - المجزوءِ هنا - بديعٌ عبقريّ يستطيعُ الامتداد من أوِّلِ نشوةِ الفرح إلى آخرِ ثمالةِ الحزن والأسى ،

فاحسنتِ اختيارهُ لها أو أحسنتْ هي اختياره لنفسها .. لا فرق !

:

سأثيرُ شيئاً من غبارٍ هنا فإن آذاكِ فأشيحي عنهُ بوجهكِ الكريم ولا تُلقي له بالاً فإنهُ يثور من غير يقين !

* ذاتُ السؤال طرحتُهُ في صفحة " حشرجة الصمت " وأطرحهُ هنا آملاً أن أظفرَ بشيءٍ من يقينٍ حوله:

هل تنقّلُ التفعيلة الأخيرة في الأبيات بين " مفاعيلن " و " مفاعلتن " مما يجوزُ في الوافر ، أم أنه مما يُخلُّ به ؟

* ألا ترينَ أن تحويل " قدَرَا " إلى " قُدِرَا " سيُنقذها من حالة الرفع التي يتطلبها خبر " أنَّ " ،

أم أني مخطىءٌ ويمكنُ أن أن تكون اسماً لـ " أنَّ " كما هي؟

كما لا أعلم وجه نصب " مختَصَرا " مع أن " درب " في محل جر .. أم هو التقدير نحو " أراهُ مختصرا " ؟

:

أيّ معلومة سأحظى بها من هذه الصفحة ستكون إضافةً لي فلكِ الشكرُ أولاً ولكلِ من سيفيدني هنا ثانياً

:

تقديري ،،

نبض الحروف
15-05-2005, 10:19 PM
مكانا بقلبي استقرت فيه أبياتك
لتلمس ذات الحزن فما توقف نزفه أبدا

رحم الله والدكِ وأسكنه فسيح جنانه
وبارك في لغتكِ الرائعة وموهبتكِ الأروع
دمتِ بكل الود - نبض المطر -

نبض المطر
17-05-2005, 04:03 AM
الأخ درهم جباري ..
لن أعدَمَ من الحروفِ ولو تلميحاً في سماء
الشكرِ والإمتنان
لحضورك ..
مواسياً
ومُشَجّعاً ..
وداعياً لي ولأبي ..
أغدَقَ الله عليكَ النّعماء ..
وكفاكَ شرّ غُربَتِك ..
كلّ التقدير لوجودك ..
أختك ..
نبض المطر ..

نبض المطر
17-05-2005, 04:04 AM
السّناء ..
تختَفي من صفحتي كلُّ تعابيرِ
الحزنِ والأسى ..
كُلّما رأيتُكِ تُبَدِّدِين ظلامَ
وحدتي ..
أختي العزيزة ..
مروركِ الهادىء ..
أرخى على المكانِ لحظةَ تأمّل ..!
خاصّةً وأنكِ خرجتِ
من غير صدى !
أبهجني وجودك ..
دمتِ بكلِّ ترحاب ..
أختك ..
نبضُ المطر ..
مطر ...
مطر..
مطر.
* لابدّ أن يعود الصدى ! *

أمير نجد
17-05-2005, 06:10 AM
حين يكون الابداع ...

اسجل مروري و حضوري و




احترامي له

تيمــاء
17-05-2005, 06:23 AM
فَيَا للّهِ من
قلبٍ..
عَلَى نَكَبَاتِهِ صَبَرَا


ويا لِلصّبرِ من
دَربٍ ..
إلى الجَنّاتِ مُختَصَرَا!




الكثيرة...نبض المطر.
الم أقل لك انك انت المطر ذاته؟
كلماتك خرجت من اعماقك لتستقر في اعماقي..



اشكرك لانك انت ايتها الغزيرة.

نبض المطر
17-05-2005, 09:00 AM
الفاضل: عبدالله
في البداية أشكركَ كثيراً .. فقد حَفّزتَني للبحثِ والإطلاع والإصرارِ على أن أعرف
ما لا أعرف .. قرأتُ عمّا سألتَ عنه .. و لن أستطيع تبديدَ حيرتك و لكني وجدتُ مما لا يخفاك
أنه ..
* قد يطرأ على بعضِ التفعيلات تغيرات لا تُلتَزم وتسمى هذه التغيرات " الزحاف "
ومنه "زحاف العصب " الذي تتحول فيه -مفاعلَتن إلى مفاعلْتن - بتسكين المتحرك
الخامس ولكنّي لم أجد أي معلومة عن تنقُّلِ التفعيلة الأخيرة في الأبيات
بين " مفاعيلن " و " مفاعلتن " ولا أدري هل للزحافِ أنواعاً
أخرى غير " العصب " أم لا ؟!
*بالنسبةِ لـ - قَدَرَا - فيكادُ يرجح عندي أنها ليست إسماً لـ "أن" ولا خبراً لها ..
وأعتقِدُ - والله أعلم - أن "خبر أن" سيكونُ مُقَدّراً أو متَعَلّقاً بمحذوفٍ وجوباً أو جوازا ..
ولنَقُل أن أساس الكلام كان:
علِمتُ أنّ فراقَنا حدثَ قدَراً
فكلِمة فراقنا هي إسم أنَّ, و كلمة قدراً جاءت مفعولاً والجملةُ الفعلية - حدثَ قدَراً - تكونُ
في محلّ رفع خبر "أن" المقدّر .
*بالنّسبة لـ " مختصرا " فلم أجد لها مخرجاً عدا ما ذكرته إلا أن تكون " حالاً " أو "صفةً "
مع استبعادي لكلا الأمرين .
أخي ..
أشكر لكَ المُداخلةَ الثّرية .. و إن كان الغبارُ يثورُ بمثلِ هذا
فدع الغبار ثائراً ...
و على الجميع أن يعلموا أنّ كلُّ هذه اجتهادات لا تَمُتُّ لليقين بصِلة !
فمن لدية القدرة على النّفي أو الإثبات
فليتقدّم مأجوراً مشكوراً ..
كلّ التقدير ..
أختك ..

nour
17-05-2005, 02:49 PM
الله!

*****
لها بضعٌ من
السَّنواتِ تَربُو فوقَها عَشْرَا


رحَلْتَ بدونِ
أمتِعَةٍ..!
لِما أسمَيتَهُ سفَرَا !
*****


الله! يا نبض المطر!


نور

بيان
17-05-2005, 03:46 PM
وعطْفُكَ يا أبي
تَحتَ الثَّـرى
مُذْ غابَ ما حَضَرَا


فَذُبْتُ عليكَ من كَمَدٍ
وإذْ..
بِفَـواجِعِي زُمَـرَا


وسِيقَتْ كلُّ
دقّاتِ الفؤادِ تَجُوبُني حَذَرَا!

أبكتني والله..ياوقع المطر..!!
إنه القلب الذي يحضر حتى في الغياب...دون أن يغيب..!!

رحم الله أبيك..وكل الموتى الذين نحبهم..!!

وقصيدتك ذات العمق الكبير اكتملت.. لأن فيها قطعة حقيقية من روحك..!
لقد أخرجتِ ما تحت الثرى..وحلّقنا ما فوق الثريا..!!

أحسنتِ الألم..!

أختك/ بدور

نبض المطر
19-05-2005, 11:55 AM
مكانا بقلبي استقرت فيه أبياتك
لتلمس ذات الحزن فما توقف نزفه أبدا

رحم الله والدكِ وأسكنه فسيح جنانه
وبارك في لغتكِ الرائعة وموهبتكِ الأروع
دمتِ بكل الود - نبض المطر -



الأخت العزيزة ..
نبضُ الحروف ..
أعتذرُ عمّا تسبَّبتُ لكِ فيه من النَّزفِ و الألم ..
وأشكُرُ لكِ تلطُّفَكِ بالزيارة ..
وجميلِ العبارة ..
ولُغتي يا عزيزتي أستَقِيها من
الأنقياء أمثالك ..
لكِ مَودَّتي الأخوية ..
و كلُّ التقديرِ لوجودك ..
أختك ..
نبضُ المطر ..

موسى الأمير
20-05-2005, 05:06 PM
نبض :

مطر البوح الصادق أغرى المكان بالاخضرار ..

لن أطيل إطراء ..

سأصطحب النص مع رد الشاعر عبدالله ..

= أوافق الأخ عبدالله فيما قاله في موضوع " قُدرا " كأني بنا التقينا بعد هذا البيت حين قلنا معاً " قدرا " أوافقه ، وهو في المعنى جميل ، وهو لفظ قرآني مشتهر كما لا يخفى عليك ..

= بالنسبة للأمر الأول وهو نقل التفعيلة فهو يحتاج لمراجعة ولعله أن يتسير الجواب بطريق أو بآخر ..

= قلتِ :أبي والكونُ ضاقَ عليّ
تَذوِي بَسْمَتـي ..
أَتَـرَى؟

وذكرت بعدها ببيتين قولك :

بِعَطْفٍ وارِفٍ
جَـادُوا عَلَـى أبناءهِم ..
أَتَرَى ؟

وبعدها بأربعة أبيات :

هُنا وجعٌ هُنا عِوَزٌ
هُنالِكَ وحشَتي ...
أَتَرَى ؟!

وهذا خطأ عروضي يسمى " أيطاء " وفحواه أنه لا يجوز - عروضياً تكرار نفس القافية في القصيدة إلا بالفصل بينها بسبعة أبيات ..

= أحياناً تأتي القافية هكذا " عَصْرَا ،تَتْرَى " بسكون عين القافية وحيناً هكذا " سفَرَا ! " متحركة ..

والأولى اعتماد حركة دائمة في القصيدة لأن الاختلاف يؤثر على موسيقى النص كما تعلمين ..

= إشراقات النص كثيرة صادقة منها :

رحَلْتَ بدونِ
أمتِعَةٍ..!
لِما أسمَيتَهُ سفَرَا !

وآخر هنا :

ذُهـولُ القلبِ
غَيّبَها ..
فما شَعَرَتْ ولا شَعَرَا


ملأتَ فؤادَها
شَجَناً
وقد أضْحَكتَهُ عُمُرَا


لك التحايا ،،

نبض المطر
21-05-2005, 12:02 PM
حين يكون الابداع ...

اسجل مروري و حضوري و




احترامي له


الأخ : أمير نجد ..
أشكر لك مرورك الكريم ..ليسَ على الإبداع الذي
تتحدَّثُ عنه إنما - مروركَ - على
مساحةٍ من ألم ..
لك التقدير ..
أختك ..

أريج نجد
21-05-2005, 11:59 PM
إيــــه يا نبض ...
إنه فراق الأحبة ... وكفى .!
.
.
رحمه الله .. وأسكنهُ فسيح الجنان
اللهم آمين
.
.
لكِ التحية .. بقدر الألم

نبض المطر
22-05-2005, 06:53 PM
الكثيرة...نبض المطر.
الم أقل لك انك انت المطر ذاته؟
كلماتك خرجت من اعماقك لتستقر في اعماقي..



اشكرك لانك انت ايتها الغزيرة.


الأختُ الغالية ..تيماء ..
حضوركِ دائماً يُشعِرُني بسعادةٍ مختلِفة ..
صدقُكِ .... والتِّلقائيةُ التي تتحدَّثين بها
يُلقِي على الأعماقِ شعوراً رائعاً ..
لا عدِمتُ حضوراً كهذا ..
لك كلُّ المودَّة ..
أختُكِ ..
نبضُ المطر ..

$ ر و ا ا ا د $
23-05-2005, 01:53 PM
الأخت الفاضلة ، والشاعرة الجريئة / نبض المطـر
السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا أعلم لمَ تأخرتُ عن الحضور هذه المرة رغم تواجدي ، يبدو أنه حظي السيء !!
المهم أنني حضرتُ وكان في التأخر مزيدُ فائدةٍ جاء بها الأفاضل عند مرورهم
فالحمد لله ..
أقول : جبر الله مصابكِ ، وإنه والله لأمرٌ محزنٌ ، ولكنها الأقدار ، فسمعنا وأطعنا .
وعلى اختلافها فهي كالنار التي أحرقت العود فأحالته بخوراً
والجذوة التي استحالت نوراً

وإن كان الأحبةُ سبقوني بالمرور والسلام والتعليق ، إلا أن في جعبتي بعضُ خبرٍ
وبقية من عـلم ،، لأقول :
بالنسبةِ لـ
وقَدْ سَلّمّتُ حينَ
عَلِمتُ أنَّ فِراقَنا قَدَرَا

فقدر هنا تعرب خبر إنَّ [ قدرٌ ] ولكن الضرورة الشعرية أحالتها كما هي
وهروباً من الضرورة ، قدِّرتْ كما أشرتِ بارك الله فيكِ فتكون :
علِمتُ أنّ فراقَنا حدثَ قدَراً
فكلِمة فراقنا هي إسم أنَّ, و كلمة قدراً جاءت مفعولاً والجملةُ الفعلية - حدثَ قدَراً - تكونُ
في محلّ رفع خبر "أن" المقدّر .
أما أن تكون ( قدر ) اسم أنَّ فهذا غير مستساغ لما سيسببه من خللٍ في ترتيب الجملة
فتكون :
أنَّ قدر فراقنا حدث ، أو قد حدث ..!


أما قولكِ :

ويا لِلصّبرِ من
دَربٍ ..
إلى الجَنّاتِ مُختَصَرَا!

فالتوجيه الذي أفادنا به الأخ الكريم / عبد الله ، هو الأرجـح
أو لنقل هي الضرورة الشعرية ، فهي من مباحات الشعراء

أما كونها صفةً أو حالاً فهو أمرٌ غير وارد ..
لأننا سنضطر لجرها ، وهنا ستتغير القافية ..

****
هنا توقفتُ كثيراً ...

سَتَبقى من فؤادي
النّبْضُ..
حينَ أُذِيبُه دُرَرَا

وهـنــــا :

الإحساسُ بالألم ..دليلُ حياة !

والنص بالجملةِ قوي العاطفة ، واضح المعاني والمعالم
أما الجرس الموسيقي فكان حزيناً ، ومعبراًً ..

والعنوان من الأشياء التي استوقفتني
لما لها من تأثيرٍ بالغ ..
****

شكراً لكِ وللأخ عبد الله ، ولكل من مرَّ فأفاد واستفاد

ودمتم بخير حــــال .. :)
http://www.3e6r.net/data/media/4/7_3.gif

رفقة
24-05-2005, 01:50 PM
الاخت الفاضلة نبض المطر:
نعم يغيب الاب جسدا ولكنه في ارواحنا وقلوبنا حاضر دائم لا يغيب
له يشدو الحنين ويهفو القلب ولا يرقأ لنا مع ذكراه دمع وان مضت السنين فلا تزيدانا الا لوعة وشوقا ولا يحملنا على الصبر بل على التصبر على الفقد الا امل في جنة الخلد نلقاه ويلقانا برحمة من الله تعالى تشملنا جميعا

نبض المطر
24-05-2005, 03:03 PM
الله!

*****
لها بضعٌ من
السَّنواتِ تَربُو فوقَها عَشْرَا


رحَلْتَ بدونِ
أمتِعَةٍ..!
لِما أسمَيتَهُ سفَرَا !
*****


الله! يا نبض المطر!


نور
.

نور !
ابنُ أبي هُنا !
شكراً لوجـودك ..
وتشجيعكِ المُختلــف حقاً ..
أسعدتني إطلالتُك ..
لأنك نادرٌ في صفحاتي !
و....لأنكَ ....
تُذَكِّرنــي ...
" بأبي النَّــورس ! "
رغمَ غيابه هذه الأيام ..
لا عدمتُكَ أخاً ..
ولا عَدِمتُ أبــاكَ لي أبـــاً ..
سرَّني وجودك ..
أختُك ..
نبضُ المطر .

نبض المطر
24-05-2005, 03:07 PM
وعطْفُكَ يا أبي
تَحتَ الثَّـرى
مُذْ غابَ ما حَضَرَا


فَذُبْتُ عليكَ من كَمَدٍ
وإذْ..
بِفَـواجِعِي زُمَـرَا


وسِيقَتْ كلُّ
دقّاتِ الفؤادِ تَجُوبُني حَذَرَا!

أبكتني والله..ياوقع المطر..!!
إنه القلب الذي يحضر حتى في الغياب...دون أن يغيب..!!

رحم الله أبيك..وكل الموتى الذين نحبهم..!!

وقصيدتك ذات العمق الكبير اكتملت.. لأن فيها قطعة حقيقية من روحك..!
لقد أخرجتِ ما تحت الثرى..وحلّقنا ما فوق الثريا..!!

أحسنتِ الألم..!

أختك/ بدور






الغالية بيان ..
يا للبهجةِ التي ملأتْ نفســي ..
رغمَ حزنــي ..
لأنكِ هاهُنا تُشاطرينــي الألم ..
البكاءُ منكِ كانَ بلسماً لي ..
جعلني أنتزِعُ ابتســامةً من
عمقِ الألم !
أعجَزُ حقَّاً عن إحسانِ
... الإمتنان !
لكِ كلُّ التقدير وخالصُ
المودَّة ..الأخــويَّة
مــن..
أختُكِ ..
نبضُ المطر ..

نبض المطر
27-05-2005, 01:57 PM
نبض :

مطر البوح الصادق أغرى المكان بالاخضرار ..

لن أطيل إطراء ..

سأصطحب النص مع رد الشاعر عبدالله ..

= أوافق الأخ عبدالله فيما قاله في موضوع " قُدرا " كأني بنا التقينا بعد هذا البيت حين قلنا معاً " قدرا " أوافقه ، وهو في المعنى جميل ، وهو لفظ قرآني مشتهر كما لا يخفى عليك ..

= بالنسبة للأمر الأول وهو نقل التفعيلة فهو يحتاج لمراجعة ولعله أن يتسير الجواب بطريق أو بآخر ..

= قلتِ :أبي والكونُ ضاقَ عليّ
تَذوِي بَسْمَتـي ..
أَتَـرَى؟

وذكرت بعدها ببيتين قولك :

بِعَطْفٍ وارِفٍ
جَـادُوا عَلَـى أبناءهِم ..
أَتَرَى ؟

وبعدها بأربعة أبيات :

هُنا وجعٌ هُنا عِوَزٌ
هُنالِكَ وحشَتي ...
أَتَرَى ؟!

وهذا خطأ عروضي يسمى " أيطاء " وفحواه أنه لا يجوز - عروضياً تكرار نفس القافية في القصيدة إلا بالفصل بينها بسبعة أبيات ..

= أحياناً تأتي القافية هكذا " عَصْرَا ،تَتْرَى " بسكون عين القافية وحيناً هكذا " سفَرَا ! " متحركة ..

والأولى اعتماد حركة دائمة في القصيدة لأن الاختلاف يؤثر على موسيقى النص كما تعلمين ..

= إشراقات النص كثيرة صادقة منها :

رحَلْتَ بدونِ
أمتِعَةٍ..!
لِما أسمَيتَهُ سفَرَا !

وآخر هنا :

ذُهـولُ القلبِ
غَيّبَها ..
فما شَعَرَتْ ولا شَعَرَا


ملأتَ فؤادَها
شَجَناً
وقد أضْحَكتَهُ عُمُرَا


لك التحايا ،،
.
.

الفاضل : روحان حلا جسدا
أشكُر لك الحضور ..
بباقةٍ من الرَّياحين ..
أنا أيضاً لن أُطيل الشكر .. سأعود
إلى النص ولَفتاتِك النيّرة ..
*
- " قدرا "
رأيتَ ما رآه الأخ عبدالله .. واتفقتَ معه على التبديلِ
إلى : " قُدِرا "
وجاء بعدك الأخ رواد يرى ما رأيتُ من حيثُ التَّقدير ..
و الذي أريدُ انهاء النِّقاش عليه أنَّهُ ما دام الوضع
يصح على أي حال من الحالين فالأقربُ إلى نفسي من حيثُ المعنى هو
أن تظَلَّ كما هي " قَدرا " مادام التقديرُ واردا ..
شاكرةً لكم تفضُّلَكم بالتوجيه الذي هو
في الأساسِ محطُّ نظري ...
متَرَقِّبةً هـــــــــذا
العطــاء الذي
لا يتنهي
*
- أشكركَ على تعريفِ ذلك
الخطأ العروضي
ولن أنساه أبدا ..
ولن أقع في هذا الخطأ ثانيةً ..
باذن الله ..
أنا لم أعرفه
إلا من خلالك هُنا !
*
- " اعتماد حركة دائمة في القصيدة "
سأُحاول قدر استطاعتي ..
*
.
.
- " كما لا يخفى عليك .. ... كما تعلمين .. "
هـُنا قــد يظـــنُّ
البعـــــض أن
هذه الكلمات
من حشوِ
الكلام ..لكنها
ليست إلا دليلاً ساطِــعاً
على أدبِ النقدِ والحوار الذي
أتمنـى بحقّ أن يتحلَّى به الجميـع ...
.
أخي الفاضل :
أشكر مرورك ..
ومزيدَ إيضاحك ..
لك كلُّ التقدير ..
أختك ..
نبض المطر ..

نـون الـثـامـر
27-05-2005, 04:12 PM
ولتبقي عزيزة ... كما في البوح
ورحم أباك

قرأت حواركما
وفقط للإستزادة ... "أنَّ فِراقَنا قَدَرَا"
ما موقع الضمير هنا؟

كفتني هذه ...

وأعيَتْها حشودُ
النّاسِ..
حَولَكَ أن تَرى وتُرَى!
لتروي ضمأ خدودي

وفقك الله

نون

نبض المطر
29-05-2005, 07:02 AM
إيــــه يا نبض ...

إنه فراق الأحبة ... وكفى .!
.
.
رحمه الله .. وأسكنهُ فسيح الجنان
اللهم آمين
.
.
لكِ التحية .. بقدر الألم





أريج نجد ..
كما قلت ..
إنه فراقُ
الأحبـــةِ
وكفـى !
وأنعم بها من
كفــــــى !
كلِّي امتنانٌ لحضورك ..
غمرك الله بلطفه ..
أختك ..

نبض المطر
29-05-2005, 07:05 AM
الأخت الفاضلة ، والشاعرة الجريئة / نبض المطـر


السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا أعلم لمَ تأخرتُ عن الحضور هذه المرة رغم تواجدي ، يبدو أنه حظي السيء !!
المهم أنني حضرتُ وكان في التأخر مزيدُ فائدةٍ جاء بها الأفاضل عند مرورهم
فالحمد لله ..
أقول : جبر الله مصابكِ ، وإنه والله لأمرٌ محزنٌ ، ولكنها الأقدار ، فسمعنا وأطعنا .
وعلى اختلافها فهي كالنار التي أحرقت العود فأحالته بخوراً
والجذوة التي استحالت نوراً

وإن كان الأحبةُ سبقوني بالمرور والسلام والتعليق ، إلا أن في جعبتي بعضُ خبرٍ
وبقية من عـلم ،، لأقول :
بالنسبةِ لـ
وقَدْ سَلّمّتُ حينَ
عَلِمتُ أنَّ فِراقَنا قَدَرَا

فقدر هنا تعرب خبر إنَّ [ قدرٌ ] ولكن الضرورة الشعرية أحالتها كما هي
وهروباً من الضرورة ، قدِّرتْ كما أشرتِ بارك الله فيكِ فتكون :
علِمتُ أنّ فراقَنا حدثَ قدَراً
فكلِمة فراقنا هي إسم أنَّ, و كلمة قدراً جاءت مفعولاً والجملةُ الفعلية - حدثَ قدَراً - تكونُ
في محلّ رفع خبر "أن" المقدّر .
أما أن تكون ( قدر ) اسم أنَّ فهذا غير مستساغ لما سيسببه من خللٍ في ترتيب الجملة
فتكون :
أنَّ قدر فراقنا حدث ، أو قد حدث ..!


أما قولكِ :

ويا لِلصّبرِ من
دَربٍ ..
إلى الجَنّاتِ مُختَصَرَا!

فالتوجيه الذي أفادنا به الأخ الكريم / عبد الله ، هو الأرجـح
أو لنقل هي الضرورة الشعرية ، فهي من مباحات الشعراء

أما كونها صفةً أو حالاً فهو أمرٌ غير وارد ..
لأننا سنضطر لجرها ، وهنا ستتغير القافية ..

****
هنا توقفتُ كثيراً ...

سَتَبقى من فؤادي
النّبْضُ..
حينَ أُذِيبُه دُرَرَا

وهـنــــا :

الإحساسُ بالألم ..دليلُ حياة !

والنص بالجملةِ قوي العاطفة ، واضح المعاني والمعالم
أما الجرس الموسيقي فكان حزيناً ، ومعبراًً ..

والعنوان من الأشياء التي استوقفتني
لما لها من تأثيرٍ بالغ ..
****

شكراً لكِ وللأخ عبد الله ، ولكل من مرَّ فأفاد واستفاد

ودمتم بخير حــــال .. :)









الأخ الفاضل : رواااد

أشكُر لك الحضور وإن كان مُتأخِّراً ..

المهم أن يكون ذا صدى وفائدة ..

أكثَرتَ عليَّ بما لستُ أهله .. وهذا حُسنُ

ظنٍّ أتمنى أن أكون عنده ..جزاكَ

الله بما هو أهلُه .. فهو أهلُ

التَّقوى وأهلُ المغفــرة ..

.

وإن كان قد سبق من سبق

فلا غنى لنا عن ملاحظاتك وتسديدِ

سهامِ الحائرين .. أمثالي ..

.

بالنسبة لملاحظاتك :

- حول " قدرا " فقد أنهيتُ أمرها في معرضِ

ردِّي أعلاه على الأخ روحان ..

وأشكُر لك مزيدَ الإيضاح ..

.

- " ويا لِلصّبرِ من

دَربٍ ..

إلى الجَنّاتِ مُختَصَرَا! "

لتكن على التقدير .. كما هي .

.

" والعنوان من الأشياء التي استوقفتني

لما لها من تأثيرٍ بالغ .. "

- أما أنا فأعُدُّ العنوانُ هُنا

ثلاثة..

أرباعِ..

القصيدة ..

.

.

أخي الفاضل :

أشكُرُ مرورك ..

وما أضفتَ لصفحتي ..

من العطاءِ و الفائدة ..

دُمتَ نقيَّـا ..

أختُك ..

نبض المطر ..

عطرالنَّدى
02-06-2005, 01:32 PM
وأعود متأخرة ....... وجداً
أيكفيني العذر ياحبيبة؟؟؟ والله لايكفي....
مقصرة أنا الى حد الخجل من أن أسجل حضوري بصفحتك
نبض الحبيبة التي نبض قلبي وخفق بحرفي
أنت نبض للمطر؟؟؟ ليس للمطر وفقط...بل بك ينبض المطر...
أرأيت للمطر كيف يغسل هموم قلب أعيته الصروف؟؟
وكيف يحيل الأرض الجدباء الى روضة خضراء؟؟
وكيف يلون زرقة السماء بقوس القزح وتلك الطيوف؟؟
هو ذلك أنت...هي تلك أحرفك
أنت نبض للمطر
أقسم أني ماأحببت شخصاً بحياتي من أول حرف أقرأه له
بقدر ماأحببتك
بل ارتدت القمم في جبال مشاعري
أتدري
لا أحب المدح الزائد لكني اليوم أجدني مجبرة للبوح بما يعتمله الخاطر ويكنه القلب
تذكرت رسالتك الحبيبة عصر الجمعة الماضية ولست بناسيتها لكنها الظروف والله هي من أحالتني عن الرد عليها مبكراً
وتذكرت أني قد سجلت حضوري في احدى صفحاتك ووعدتك بالعودة
فذهبت لأستعيدها من ملفك وأعقب عليها برد يليق بك....ويا لسعدي أن تصفحت ملفك الشخصي
اعتقدت أن أجد موضوع موضوعين ثلاثة وخمسة بالأكثر
فوجدتها ....بعدد قطرات المطر....ماشاء الله
سبحان من جعل أقرب الاسماء اليك نبض المطر
ورغم أني لم أتشرف بمصافحة قلمك والغور في أسراره أبداً
إلا أن شئ ما دفعني لقراءة جميع ماكتبت
وقفت عليها
ووالله قد أحببتك بها فوق ماتتخيلين
أنت رائعة
ولك قلم قلّ أن نجد مثله
خرجت منها بنون والقلم ومايسطرون
لا أخفيك سراً أني احتقرت قلمي الذي ثرثر كثيراً وبكى على أحزانه كثيراً
احتقرت لحظة وتأسفت على دقيقة لم أستفد فيها من طاقات قلمي وأوجها نحو الخير كما فعلتِ
قررت حينها أن أكون مثلكِ....ويالفخري أن أكون مثلكِ
كيف وإن كنت ابنة أبي؟؟؟
أظنني سأرفع رأسي وأردد شامخة
أنا أخت المطر
//
واليوم أعود
ولم أجدك هذا المساء تنثرين عبقك
فاشتقت اليك والله
تذكرت أني أبقيت موضوعين لم أقرأها لك
فهرعت اليها شوقاً وتوقاً
لكي أتعلم أكثر
كيف أصوغ من الحروف زهوراً تعبق بالخير
فعدت
لأجدني أقف هنـــا
مع هذه المرثية التي قطعتني والله
(((عطف تحت الثرى)))
يالله..!!
أين أنا عنها؟؟
حين مررت بها ...وعرفت أنها لحبيبك الراحل
تفرغت لها ... وألقيت بكل ماكان يشغلني ... أغلقت جميع الصفحات
وبقيت معها طويلا
تعمقت داخلها.... داخل قلبك...داخل جواك أيتها الحبيبة
إن كنت لاتدرين ياحبيبة فقد عزفت على وتر أشجاني ...التي لطالما خنقتني عبرتها كلما تذكرت أني "بدونها"
أبكتني مقاطعها...لمست وتراً حساساً في شجني..
كلما وقفت بمقطع .... كلما اهتز قلبي ... ورعشت أطرافي
وما أن وصلت الى نهايتها التي مازلت أجزم أنها لم تكتمل بعد حتى لو رأيتها كذلك
وحينها....
لم يخفق قلبي ...بل ابتسم
أتصدقين!!!.....كنت أبتسم...رغم قسوة ماقرأته ....!!
لااااا ليس فرحاً لحزنك...ياحبيبة ..إياكِ أن تظني بي
إنما هو فرحة
بكِ
بايمانكِ
الحمدلله....
أن وهبها قلب يؤمن بالقدر
كنت أحمل هماً على عاتقي كيف سأرد على هذه القصيدة
ولكني ارتحت حين رأيتك تجبرين خاطرك بمقطوعتك الأخيرة
يالله!!
عجباً لأمر المؤمن كله خير
إن أصابته سراء شكر....وإن اصابته ضراء صبر
وعجباً لقلمك الباكي
يبكي....ويكفكف دمعه بأنامله...الله!!
كم أنت رائعة
بإيمانك
نعم ياحبيبة هي الاقدار
فكيف نرد الأقدار عنا؟؟؟
//
أتعلمين
قد تعمقت في جوى مرثيتك
وشربت من نزفها.... وتأملت الى ذلك القلب الغضّ
كيف يقف بوجه الألم
وحين خضت في بحار قصيدتك
وصلت الى ماكنت متأكدة من أنني سأجده
فوجدته....!!
نعم وجدته مرفوع الرأس ...مهلهل الوجه
فخور بكِ
أتدرين وجدت من؟؟؟
سأخبرك فيما بعــــد....
//
أتدرين
لم أتعمق بحياتي في قصيدة الا لاثنتين
واحدة كانت بقلم أختي" ليلاه" .... والأخرى هذه التي أقف عليها
وكلاهما عن الموضوع نفسه
"الأب"
وكلاهما
من
"أخواتي"
يالله !!...
ها أناأحضر لأكرر نفس ماقتله لليلاه
من قال أن حبيبك قد مات؟؟؟
لا اااا... بل هو حيّ... ألم أخبرك أني رأيته قبل قليل؟؟
أتريدين اثباتاً بأني رأيته و كان مهلهل الوجه؟؟؟
أنــــا
نعم أنا الاثبات
حين رأيته ...ورأيتك منه
قلت وهمست
"رحم الله من خلّف تلك الزهرة"
مارأيك؟؟
الم يدم بكِ؟؟؟ ألم أذكره بالخير؟؟
وبسبب من؟؟؟
بكِ ...اليس كذلك؟؟؟

ألن يكون فخوراً بشهادة أهل الأرض على تربيته؟؟
وعلى ابنته وقطعة كبده
ارفعي رأسك واجعليه دوماً أبيض الوجه
بحسن روحك
وقــــوة ايمـــانك
ولاتقولي
مات الحبيـــب
قسماً لو كنت مكانك وتجرأ أحدهم قائلاً:
أن والدي قد مـ.....ــات
فسأدفن رأسه حياً!!
لا تقولي مات أبي ... لم يدفن ولم يمت
بل ستبقى روحـــه
نابضة خالدة
بكِ
فإياك أن تقوليها
والله قد وجدت ذلك الحبيب
ينبض
بكَِ
وجدت والدك بين حنايا قلمك ومداد روحك
وجدته يبتسم فخراً
ويردد:
(((هي ابنتي)))
نعم والله رأيته ... أقسم أني رأيته
أولست ابنته ؟؟؟ واسمك يحي اسمه؟؟ ونبضك جزء من نبضه
وروحك نصف من روحه؟؟؟
أنت الان أمامي ماثلة بكل جمال وروعة
وأراكِ
حية تنطقين بكل معاني الحياة
إذن والدك حيّ
كيف لا وأنت جزء منه وهو أصل لك
أيموت الجذر وتبقى الزهرة متفتحة؟؟؟ أتغيب الشمس ويبقى ضوئها؟؟؟
لاااااااا.... مستحيل أن يبقى طالما أنك حية!!
وما أراك الا زهرة تنطقين بكل معاني الحياة....وكائنة تحملين قلباً وحساً ونبضاً
إذن فأنى للحبيب أن يكون ميتاً؟؟؟
لم يمت والدك ياحبيبة
بل هو حيّ
ابحثي عنه داخل أعماقك وستجديه حتماً
قد يكون غائب عن العين
لكنه نزل من العين الى القلب
فأيهما تفضلين؟
أن يسكن أحداقك ؟؟لتري جمال الدنيا بنــور عينيه؟
أم يسكن جواك؟؟لتضئ الكون بنبض روحـه؟
دعيه بقلبك ... حيث لاأحد سوى طهرك
..وغضاضتك ..
..وروحك...
و
:m: "نبضك"
بل
"نبضه" :m:
أنسيت أن نبضك لم يكن ليدقّ لو لا والدك الحبيب؟؟
نبضك هو دق من دقاته
إذن فأنى لقلبك أن يدق وتقولي بعدها مات أبي وبكل بساطة؟؟
لم يمت... وكلهم لايموتون
الا إذا أردنا أن ندفنهم أحياء..!!
فلاتفعليها ... من أجله
دعيه بقلبك يهنأ بكل نسمة خير تعبقين به روحك
دعيه هناك ليرى الخير يتفجر من صميمك (حيث يسكن) الى من حولك (حيث يسكنون)
دعيه بداخل صدرك حياً.... يفتخر بك...ويرفع رأسه...
اجعليه يفخر بكِ
بروحك
بقلبك
اجعليه متبسماً سعيداً بأخبارك الطيبة وأعمالك الخيّرة
أتعلمين...
إن أرواحهم تعلم كلّ شئ عنا
صدقيني
قد قر أتها في كتاب الروح لابن القيم
يصل اليهم أخبارنا
حتى قطة المنزل لو ماتت لوصلهم خبرها
فدعي والدك يسمع عنك كل ما يبيض وجهه فخراً وحباً لك
أنت فرع للشجرة العظيمة التي أخرجتك
فلتورقي بكل خير
ولتثمري بالنور والعطاء
كوني بارة بوالدك
بالدعـــــــــــــــاء
فما أجمل أن تتعانق الأرواح بالدعاء
ادعي له صبح مساء
ناجيه عند كل شروق وغروب
اهمسي له
"أحبــــ أبي ــّــك"
مع كل نبضٍ يبنض به قلبك
وأثبتي حبك له
بالدعاء
زيدي من رصيد حسناته بدعائك
ألم تقولي بقصيدتك أنه سافر بدون أمتعة السفر؟؟؟
أنت متاعه,,,,أنت بقيته،،،،ولابد من أن يتركك كي تمدينه بالحياة
وتزيدي من رصيد حسناته وتفلحي آخرته بدعواتك
وتكوني ممن قال عنهم المصطفى
"وولد صالح يدعو له"
فلتعانقي والدك بدعواتك وصلواتك
:m:
وإن اشتقت اليه يومــاً فعاودك الحنيــــن للمسة منه
ورأيت طيفه من بين آباء من حولك
فابكي
وحق لك أن تبكي....فكيف لاتبكي العين على من ترك السكن فيها
ابكي....ياحبيبة
ومن يمنع العين من البكاء...فالشوق مهمار للدموع
لكن !!...تذكري لن تفيده الدموع
ومؤكد أنه لايريد دموعك
بل يريد اثباتا ودليلاً
وأثبتي له حبك
بدعائك
وتواصلك مع أحبائه
أنا أفعلها دوماً
لي أحبة فقدتهم ...كثيرون هم
وقليل من بقي
لكني مازلت أشعر أني
كثيرة
بحبـــهم
رددي معي ودوماً
"أحبك أبي"
ولتؤمني ياملائكة السماء
اللهم ارحم كل غائب... واجبر كل مكسور
اللهم اجمعنا بأحبتنا في الفرودس الأعلى
آميـــن
:m:
نعم ياحبيبة ابكي ....
يحق لعينك أن تشتاق ولكن امزجي دموعك بالدعاء
وارفعي الكف الصغير
وناجي الربّ
بيالله.....
اجمعني بأبي بالفردوس الأعلى
رددي دوماً
رباه لاأرجوا خلودا...فدياري ليست هنا
:m: هناك :m:
ستلتقي الأحبة
هناك سيقف والدك من بين جموع الأمم على باب الجنة
نعم سيقف على بابها إن أكثرت من الدعاء له والاستغفار ..ستدخلينه الجنة بكفوفك
سيقف مهلهل الوجه مبتسماً فخورا
فتهرعين اليه وتعانقين مقلته وتقبلين قلبه ونحره وأقدامه
بواااااااااشوقااااااااااهــ
:m: هناك :m:
يحلو البكاء... شوقاً... وتوقاً
:m: هناك :m:
سيكون الموعد
:m: هناك :m:
ستلتقي الحبيبة بوالدها ونور عينها
لكن
ماذا ؟؟ هل ستلتقي به خاوية اليدين؟؟
الن تقدمي له هدية
تليق بمكانته في قلبك ؟؟وتعبر عن صدق شوقك؟؟
لابد أن تكون غالية بقدر غلاوة الحبيب
إذن فما رأيك بثلاث هدايا تقدمينه لحبيبك يوم العرض
:m: تشفعين له في دخول الجنة
:m: ترصعينه بتاج يحسده عليها هل المحشر
:m: ترفعين من رصيد حسناته وتمحين ذنوبه وزلاته
يالله....هل تخيلت معي ....هل هناك هدية أجمل وأعظم؟؟؟؟
ما أجمل أن تلتقي به لتتوجيه بتاج يتميز به عن جميع الناس
أتدرين كيف ستتوجين والدك بتاج مرصع بأجمل الحلل ويحسده عليها الملأ حينها؟؟
بحفظ القرآن....احفظي القرآن فحافظ القرآن يشفع لسبعين من أهله
وحري بأن يكون والدك أولهم
ويتوج والديه بتاج يوم القيامة كما أخبر المصطفى
فاجتهدي في ذلك
إن كنت تحبينه ....حقاً....واحفظيه جيداً
أتعلمين أن قارئ القرآن الماهر في قرائته ييكون يوم القيامة مع
(السفرة الكرام البررة)
مع الملائكة..يالله!!...
فكيف بالله عليك بحال حافظ القرآن؟؟
احفظيه واجتمعي بوالدك وكل محبيك هناك
حيث الفرودس الأعلى
هدفنا الأسمى
ولاتفكري في الدنيا الخاوية
فكلنا آفلون
:m:
حبيبتي
على قدر ما أشجتني قصيدتك
على قدر ماأحببت وجودي
لأني
(بينك)
فكوني دوماً
كما أجدك وزيدي وتطلعي للأعلى
فوالله إني أحبّك
:m:
أشهدك يا ملائكتي أني
أحببتها في الله
عاطر تحيتي وأعبق مودتي
أختك : نازك
:m: (أشجان بلا زفرات) :m:

يـاسر المطري
02-06-2005, 10:00 PM
رائع

يا نبض المطر والحرف

حركت مالم تستطع أن تُحركه الأيادي

تحية وتقدير

أوتار
03-06-2005, 02:19 PM
لا أدري لماذا تأثرت بهذه القصيدة كثيرا
بل أن معانيها لا تنفك ولا تزول من خاطري منذ أن قرأتها.
ربما لما لها من قوة عاطفة أو ربما أخاف من الوقوع بنفس المصاب
وفي قولك رحلت بدون أمتعة لما اسميته سفرا
فما الذي نستطيع أخذه تحت الثرى الا دعا ابن صالح ....................
فرحم الله أباك وأباء جميع المسلمين

زجاج
04-06-2005, 07:50 AM
\
/
\


اردت الإقتباس
ولكنها
كانت كالعقد الذي لا يستقيم اذا ضاعت احدى درره



عزيزتي
احسن الله عزاءكِ
واسكنه الرحمن فسيح جناته



ولكِ
لغة رائعة
وهمس بليغ




سجلي كل اعجابي





زجاج
//كانت هنا

أبجدية وسنى
05-06-2005, 10:38 PM
أيتها النبض الماطر ..
هنا كان الوجع أكبر ..!
والقصيدة حملت ْ أنتِ بكامل تفاصيل الألم / الملامح .!

رحم الله والدك ِ وكافة موتانا وموتى المسلمين .!
هنا اكتمل الوجع قبل القصيدة ..!
وامتزجا في النهاية !
فـ كان الدم .!

ايتها الجميلة ..
بمقدار الألم _ وإنه والله ِ كبير _
اضع لك ِ محبتي !

ابجدية وسنى

نبض المطر
16-06-2005, 01:59 AM
الاخت الفاضلة نبض المطر:
نعم يغيب الاب جسدا ولكنه في ارواحنا وقلوبنا حاضر دائم لا يغيب
له يشدو الحنين ويهفو القلب ولا يرقأ لنا مع ذكراه دمع وان مضت السنين فلا تزيدانا الا لوعة وشوقا ولا يحملنا على الصبر بل على التصبر على الفقد الا امل في جنة الخلد نلقاه ويلقانا برحمة من الله تعالى تشملنا جميعا



رفقة ..
صدقت ..
غيابُ الأبِ جسداً لا روحاً ..
ونحنُ نحتاجُ للإثنينِ معاً !
جمعنا الله بكلّ من نحبّ في روضاتِ
الجنَّات ..
غمرك الله بلطفهِ ورعايته ..
ولا أراك مكروها بمحبوب !

نبض المطر
16-06-2005, 02:00 AM
ولتبقي عزيزة ... كما في البوح
ورحم أباك

قرأت حواركما
وفقط للإستزادة ... "أنَّ فِراقَنا قَدَرَا"
ما موقع الضمير هنا؟

كفتني هذه ...

لتروي ضمأ خدودي

وفقك الله

نون



الأخ نون الثَّامر
أشكُرُ لك مرورك المميز ..
أمَّا ما سألتَ عنه فأظنُّ أن الضمير " نا " في محلِّ جرٍّ بالإضافة !
والله تعالى أعلم !
أغدقَ الله عليكَ النَّعيم ..
أختك ..
نبض المطر .

نبض المطر
16-06-2005, 10:19 AM
وأعود متأخرة ....... وجداً

أيكفيني العذر ياحبيبة؟؟؟ والله لايكفي....
مقصرة أنا الى حد الخجل من أن أسجل حضوري بصفحتك
نبض الحبيبة التي نبض قلبي وخفق بحرفي
أنت نبض للمطر؟؟؟ ليس للمطر وفقط...بل بك ينبض المطر...
أرأيت للمطر كيف يغسل هموم قلب أعيته الصروف؟؟
وكيف يحيل الأرض الجدباء الى روضة خضراء؟؟
وكيف يلون زرقة السماء بقوس القزح وتلك الطيوف؟؟
هو ذلك أنت...هي تلك أحرفك
أنت نبض للمطر
أقسم أني ماأحببت شخصاً بحياتي من أول حرف أقرأه له
بقدر ماأحببتك
بل ارتدت القمم في جبال مشاعري
أتدري
لا أحب المدح الزائد لكني اليوم أجدني مجبرة للبوح بما يعتمله الخاطر ويكنه القلب
تذكرت رسالتك الحبيبة عصر الجمعة الماضية ولست بناسيتها لكنها الظروف والله هي من أحالتني عن الرد عليها مبكراً
وتذكرت أني قد سجلت حضوري في احدى صفحاتك ووعدتك بالعودة
فذهبت لأستعيدها من ملفك وأعقب عليها برد يليق بك....ويا لسعدي أن تصفحت ملفك الشخصي
اعتقدت أن أجد موضوع موضوعين ثلاثة وخمسة بالأكثر
فوجدتها ....بعدد قطرات المطر....ماشاء الله
سبحان من جعل أقرب الاسماء اليك نبض المطر
ورغم أني لم أتشرف بمصافحة قلمك والغور في أسراره أبداً
إلا أن شئ ما دفعني لقراءة جميع ماكتبت
وقفت عليها
ووالله قد أحببتك بها فوق ماتتخيلين
أنت رائعة
ولك قلم قلّ أن نجد مثله
خرجت منها بنون والقلم ومايسطرون
لا أخفيك سراً أني احتقرت قلمي الذي ثرثر كثيراً وبكى على أحزانه كثيراً
احتقرت لحظة وتأسفت على دقيقة لم أستفد فيها من طاقات قلمي وأوجها نحو الخير كما فعلتِ
قررت حينها أن أكون مثلكِ....ويالفخري أن أكون مثلكِ
كيف وإن كنت ابنة أبي؟؟؟
أظنني سأرفع رأسي وأردد شامخة
أنا أخت المطر
//
واليوم أعود
ولم أجدك هذا المساء تنثرين عبقك
فاشتقت اليك والله
تذكرت أني أبقيت موضوعين لم أقرأها لك
فهرعت اليها شوقاً وتوقاً
لكي أتعلم أكثر
كيف أصوغ من الحروف زهوراً تعبق بالخير
فعدت
لأجدني أقف هنـــا
مع هذه المرثية التي قطعتني والله
(((عطف تحت الثرى)))
يالله..!!
أين أنا عنها؟؟
حين مررت بها ...وعرفت أنها لحبيبك الراحل
تفرغت لها ... وألقيت بكل ماكان يشغلني ... أغلقت جميع الصفحات
وبقيت معها طويلا
تعمقت داخلها.... داخل قلبك...داخل جواك أيتها الحبيبة
إن كنت لاتدرين ياحبيبة فقد عزفت على وتر أشجاني ...التي لطالما خنقتني عبرتها كلما تذكرت أني "بدونها"
أبكتني مقاطعها...لمست وتراً حساساً في شجني..
كلما وقفت بمقطع .... كلما اهتز قلبي ... ورعشت أطرافي
وما أن وصلت الى نهايتها التي مازلت أجزم أنها لم تكتمل بعد حتى لو رأيتها كذلك
وحينها....
لم يخفق قلبي ...بل ابتسم
أتصدقين!!!.....كنت أبتسم...رغم قسوة ماقرأته ....!!
لااااا ليس فرحاً لحزنك...ياحبيبة ..إياكِ أن تظني بي
إنما هو فرحة
بكِ
بايمانكِ
الحمدلله....
أن وهبها قلب يؤمن بالقدر
كنت أحمل هماً على عاتقي كيف سأرد على هذه القصيدة
ولكني ارتحت حين رأيتك تجبرين خاطرك بمقطوعتك الأخيرة
يالله!!
عجباً لأمر المؤمن كله خير
إن أصابته سراء شكر....وإن اصابته ضراء صبر
وعجباً لقلمك الباكي
يبكي....ويكفكف دمعه بأنامله...الله!!
كم أنت رائعة
بإيمانك
نعم ياحبيبة هي الاقدار
فكيف نرد الأقدار عنا؟؟؟
//
أتعلمين
قد تعمقت في جوى مرثيتك
وشربت من نزفها.... وتأملت الى ذلك القلب الغضّ
كيف يقف بوجه الألم
وحين خضت في بحار قصيدتك
وصلت الى ماكنت متأكدة من أنني سأجده
فوجدته....!!
نعم وجدته مرفوع الرأس ...مهلهل الوجه
فخور بكِ
أتدرين وجدت من؟؟؟
سأخبرك فيما بعــــد....
//
أتدرين
لم أتعمق بحياتي في قصيدة الا لاثنتين
واحدة كانت بقلم أختي" ليلاه" .... والأخرى هذه التي أقف عليها
وكلاهما عن الموضوع نفسه
"الأب"
وكلاهما
من
"أخواتي"
يالله !!...
ها أناأحضر لأكرر نفس ماقتله لليلاه
من قال أن حبيبك قد مات؟؟؟
لا اااا... بل هو حيّ... ألم أخبرك أني رأيته قبل قليل؟؟
أتريدين اثباتاً بأني رأيته و كان مهلهل الوجه؟؟؟
أنــــا
نعم أنا الاثبات
حين رأيته ...ورأيتك منه
قلت وهمست
"رحم الله من خلّف تلك الزهرة"
مارأيك؟؟
الم يدم بكِ؟؟؟ ألم أذكره بالخير؟؟
وبسبب من؟؟؟
بكِ ...اليس كذلك؟؟؟

ألن يكون فخوراً بشهادة أهل الأرض على تربيته؟؟
وعلى ابنته وقطعة كبده
ارفعي رأسك واجعليه دوماً أبيض الوجه
بحسن روحك
وقــــوة ايمـــانك
ولاتقولي
مات الحبيـــب
قسماً لو كنت مكانك وتجرأ أحدهم قائلاً:
أن والدي قد مـ.....ــات
فسأدفن رأسه حياً!!
لا تقولي مات أبي ... لم يدفن ولم يمت
بل ستبقى روحـــه
نابضة خالدة
بكِ
فإياك أن تقوليها
والله قد وجدت ذلك الحبيب
ينبض
بكَِ
وجدت والدك بين حنايا قلمك ومداد روحك
وجدته يبتسم فخراً
ويردد:
(((هي ابنتي)))
نعم والله رأيته ... أقسم أني رأيته
أولست ابنته ؟؟؟ واسمك يحي اسمه؟؟ ونبضك جزء من نبضه
وروحك نصف من روحه؟؟؟
أنت الان أمامي ماثلة بكل جمال وروعة
وأراكِ
حية تنطقين بكل معاني الحياة
إذن والدك حيّ
كيف لا وأنت جزء منه وهو أصل لك
أيموت الجذر وتبقى الزهرة متفتحة؟؟؟ أتغيب الشمس ويبقى ضوئها؟؟؟
لاااااااا.... مستحيل أن يبقى طالما أنك حية!!
وما أراك الا زهرة تنطقين بكل معاني الحياة....وكائنة تحملين قلباً وحساً ونبضاً
إذن فأنى للحبيب أن يكون ميتاً؟؟؟
لم يمت والدك ياحبيبة
بل هو حيّ
ابحثي عنه داخل أعماقك وستجديه حتماً
قد يكون غائب عن العين
لكنه نزل من العين الى القلب
فأيهما تفضلين؟
أن يسكن أحداقك ؟؟لتري جمال الدنيا بنــور عينيه؟
أم يسكن جواك؟؟لتضئ الكون بنبض روحـه؟
دعيه بقلبك ... حيث لاأحد سوى طهرك
..وغضاضتك ..
..وروحك...
و
:m: "نبضك"
بل
"نبضه" :m:
أنسيت أن نبضك لم يكن ليدقّ لو لا والدك الحبيب؟؟
نبضك هو دق من دقاته
إذن فأنى لقلبك أن يدق وتقولي بعدها مات أبي وبكل بساطة؟؟
لم يمت... وكلهم لايموتون
الا إذا أردنا أن ندفنهم أحياء..!!
فلاتفعليها ... من أجله
دعيه بقلبك يهنأ بكل نسمة خير تعبقين به روحك
دعيه هناك ليرى الخير يتفجر من صميمك (حيث يسكن) الى من حولك (حيث يسكنون)
دعيه بداخل صدرك حياً.... يفتخر بك...ويرفع رأسه...
اجعليه يفخر بكِ
بروحك
بقلبك
اجعليه متبسماً سعيداً بأخبارك الطيبة وأعمالك الخيّرة
أتعلمين...
إن أرواحهم تعلم كلّ شئ عنا
صدقيني
قد قر أتها في كتاب الروح لابن القيم
يصل اليهم أخبارنا
حتى قطة المنزل لو ماتت لوصلهم خبرها
فدعي والدك يسمع عنك كل ما يبيض وجهه فخراً وحباً لك
أنت فرع للشجرة العظيمة التي أخرجتك
فلتورقي بكل خير
ولتثمري بالنور والعطاء
كوني بارة بوالدك
بالدعـــــــــــــــاء
فما أجمل أن تتعانق الأرواح بالدعاء
ادعي له صبح مساء
ناجيه عند كل شروق وغروب
اهمسي له
"أحبــــ أبي ــّــك"
مع كل نبضٍ يبنض به قلبك
وأثبتي حبك له
بالدعاء
زيدي من رصيد حسناته بدعائك
ألم تقولي بقصيدتك أنه سافر بدون أمتعة السفر؟؟؟
أنت متاعه,,,,أنت بقيته،،،،ولابد من أن يتركك كي تمدينه بالحياة
وتزيدي من رصيد حسناته وتفلحي آخرته بدعواتك
وتكوني ممن قال عنهم المصطفى
"وولد صالح يدعو له"
فلتعانقي والدك بدعواتك وصلواتك
:m:
وإن اشتقت اليه يومــاً فعاودك الحنيــــن للمسة منه
ورأيت طيفه من بين آباء من حولك
فابكي
وحق لك أن تبكي....فكيف لاتبكي العين على من ترك السكن فيها
ابكي....ياحبيبة
ومن يمنع العين من البكاء...فالشوق مهمار للدموع
لكن !!...تذكري لن تفيده الدموع
ومؤكد أنه لايريد دموعك
بل يريد اثباتا ودليلاً
وأثبتي له حبك
بدعائك
وتواصلك مع أحبائه
أنا أفعلها دوماً
لي أحبة فقدتهم ...كثيرون هم
وقليل من بقي
لكني مازلت أشعر أني
كثيرة
بحبـــهم
رددي معي ودوماً
"أحبك أبي"
ولتؤمني ياملائكة السماء
اللهم ارحم كل غائب... واجبر كل مكسور
اللهم اجمعنا بأحبتنا في الفرودس الأعلى
آميـــن
:m:
نعم ياحبيبة ابكي ....
يحق لعينك أن تشتاق ولكن امزجي دموعك بالدعاء
وارفعي الكف الصغير
وناجي الربّ
بيالله.....
اجمعني بأبي بالفردوس الأعلى
رددي دوماً
رباه لاأرجوا خلودا...فدياري ليست هنا
:m: هناك :m:
ستلتقي الأحبة
هناك سيقف والدك من بين جموع الأمم على باب الجنة
نعم سيقف على بابها إن أكثرت من الدعاء له والاستغفار ..ستدخلينه الجنة بكفوفك
سيقف مهلهل الوجه مبتسماً فخورا
فتهرعين اليه وتعانقين مقلته وتقبلين قلبه ونحره وأقدامه
بواااااااااشوقااااااااااهــ
:m: هناك :m:
يحلو البكاء... شوقاً... وتوقاً
:m: هناك :m:
سيكون الموعد
:m: هناك :m:
ستلتقي الحبيبة بوالدها ونور عينها
لكن
ماذا ؟؟ هل ستلتقي به خاوية اليدين؟؟
الن تقدمي له هدية
تليق بمكانته في قلبك ؟؟وتعبر عن صدق شوقك؟؟
لابد أن تكون غالية بقدر غلاوة الحبيب
إذن فما رأيك بثلاث هدايا تقدمينه لحبيبك يوم العرض
:m: تشفعين له في دخول الجنة
:m: ترصعينه بتاج يحسده عليها هل المحشر
:m: ترفعين من رصيد حسناته وتمحين ذنوبه وزلاته
يالله....هل تخيلت معي ....هل هناك هدية أجمل وأعظم؟؟؟؟
ما أجمل أن تلتقي به لتتوجيه بتاج يتميز به عن جميع الناس
أتدرين كيف ستتوجين والدك بتاج مرصع بأجمل الحلل ويحسده عليها الملأ حينها؟؟
بحفظ القرآن....احفظي القرآن فحافظ القرآن يشفع لسبعين من أهله
وحري بأن يكون والدك أولهم
ويتوج والديه بتاج يوم القيامة كما أخبر المصطفى
فاجتهدي في ذلك
إن كنت تحبينه ....حقاً....واحفظيه جيداً
أتعلمين أن قارئ القرآن الماهر في قرائته ييكون يوم القيامة مع
(السفرة الكرام البررة)
مع الملائكة..يالله!!...
فكيف بالله عليك بحال حافظ القرآن؟؟
احفظيه واجتمعي بوالدك وكل محبيك هناك
حيث الفرودس الأعلى
هدفنا الأسمى
ولاتفكري في الدنيا الخاوية
فكلنا آفلون
:m:
حبيبتي
على قدر ما أشجتني قصيدتك
على قدر ماأحببت وجودي
لأني
(بينك)
فكوني دوماً
كما أجدك وزيدي وتطلعي للأعلى
فوالله إني أحبّك
:m:
أشهدك يا ملائكتي أني
أحببتها في الله
عاطر تحيتي وأعبق مودتي
أختك : نازك
:m: (أشجان بلا زفرات) :m:




أختي و غاليتي ..وأشجاني !
عودتُكِ المُتأخِّرة .. وردِّي المُتأخِّر .. عتَبَانِ يزيلانِ بعضَهُما !
مرحباً بكِ .. وبعودتِك ..
ماذا تركتِ لي من الكلام ؟!
أواهُ .. من باقي الحروف ماذا ستحملُ وماذا ستُبقي ؟!
كم أُحِسُّ بعجزي .. وتلعثُمِ حروفي ..
ماذا أقول ؟!
.
.
ماذا أقولُ وكلُّ قلبـــــي فرحَةٌ
........... بوجودِ أشجاني مـع أشجاني !
أأقولُ كم يغشى السّرورُ مواجعي
........... بوجودِ فيضِ يداكِ في ألحاني
أختاهُ .. بل قلباهُ ..بل يا مُهجةً
.......... تسري مودَّتُها إلى وجـــداني !
أترين أنِّي قد أكونُ براحةٍ
.......... إن غابتِ البَسَماتُ عن إخواني
لا والذي أعطى البريَّة خلْقَها
.......... وعليَّ منَّ بأعظَمِ الإحســـــانِ !
لا تستقيمُ بدونِكُم في خافقي
.......... أفراحُهُ بل كنتُ منه أعاني !!
.
.
.
" أقسم أني ماأحببت شخصاً بحياتي من أول حرف أقرأه له
بقدر ماأحببتك "
وأنا ما غرتُ من أحدٍ في الساخرِ كغيرتي منك .. لما رأيتُ لكِ
من المحبة في القلوب !
هذا سابِقاً .......
أمــــــــــا
اليوم ...
فلي معكِ شأنٌ آخــــــر !!!!!
.
" ورغم أني لم أتشرف بمصافحة قلمك والغور في أسراره أبداً ..."
ليسَ مهِمَّاً مصافحةُ القلمِ بالقلمِ .. يا غالية
يكفيني أن أشعُرَ أنَّكِ مررتِ
وقرأتِ .. مادامت الظروفُ تسرِقُ
منَّا حتَّى ذواتِنا !
.
" ووالله قد أحببتك بها فوق ماتتخيلين "
أشجان .. أنتِ تُكثِرينَ علي ..
لا أستحقُّ كلَّ هذا.....
أبداً يا ذاتَ القلبِ الأبيض !
.
" كيف وإن كنت ابنة أبي؟؟؟ "
تحيَّةٌ إلى أبينا من قلبينا .. هو يرانا
ويُراقِبُنا .. !
انظري حولنا ..
كم يبدو المكانُ جميلاً .. هو موجود .. صدِّقيني !
وإن لم يُداخِلني في هذه الصَّفحة ..
هو يزورها ..
أنا متأكِّدة !
ولا أدري لما أحجم عن مشاركتي هنا ...!
في الأمرِ سرّ .... سأعرفه !!
.
" إن كنت لاتدرين ياحبيبة فقد عزفت على وتر أشجاني ...التي
لطالما خنقتني عبرتها كلما تذكرت أني "بدونها" "
كيفَ لا أدري ... بل أدري !
هوِّني عليكِ يا غالية ..
هذا حالُ الدُّنيا ..
.
.
.
.
.
.
لا قرار ...
.
.
" إياكِ أن تظني بي "
لن أفعلَ يا غالية ..
لا وجود لظنٍّ كهذا في
قاموس أفكاري !
.
أشجان ..
ما حدَّثني أحدٌ كحديثكِ عن أبي ..
ما أعذبَ حروفكِ .. وما أندى كلماتك ..
إذاً ....هو حيٌّ لم يمُت !
لقد شعرتُ بهذا ..
يا لقلبي .. كم هو عذبٌ هذا الشعور ..
بعودةِ الحبيب إلى الحبيب .. لقد جعلتني
أُحِسُ بعودته .. وأقبِّلُ كفَّيه الطَّاهرتين ..
وأرتمي بين يديه .. شعرتُ بفيضِ
حنانه .. و قربِ كيانه ..
ودفء وجدانه ..
كم كان حنوناً ..
ما رفع يدهُ عليَّ قطّ .. إلا مرَّةً واحدةً
أذكرُها جيّدا .. وكنتُ مظلومة ..وكم ندم !
رأيتُ النَّدم في عينيه الحبيبتين ..
ليتني كنتُ مذنبةً حتَّى لا يحزن ويندم !!
رحمه الله وأفسحَ لهُ في قبره مدَّ نظره .. في نعيمٍ مقيم ..
وحشرهُ في زمرةِ المتَّقين ..
الذين لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون ..
وأعانني على برّه .. وصِلَته ..
.
" دعيه بداخل صدرك حياً.... يفتخر بك...ويرفع رأسه...
اجعليه يفخر بكِ
بروحك
بقلبك
اجعليه متبسماً سعيداً بأخبارك الطيبة وأعمالك الخيّرة
أتعلمين...
إن أرواحهم تعلم كلّ شئ عنا
صدقيني
قد قر أتها في كتاب الروح لابن القيم
تصل اليهم أخبارنا "
تصل إليهم ..؟!
ليتني أدري أراضٍ عنِّي هو الآن أم لا ؟!
.
أشجان ..
حرَّكتِ فيَّ الأشجان ..ألم أقل لك
إن أشجاني لا تكتملُ بلا أشجان !!
لا أستطيعُ مجاراة قلمك ..
يداي ترتجفان .. وعيناي للدَّمع تُجاهِدان ..
وقلبي يخفقُ بشدَّة !!
و أعماقي ... ليست أعماقي ..
الدَّمعاتُ اصطفَّت صفَّاً ..
الآن سأتوقَّف ..
سأنَفِّذُ وصيَّتكِ الآن ..
" ابكي....ياحبيبة
ومن يمنع العين من البكاء...فالشوق مهمار للدموع "
سأفعل .. وسأفعلُ ما بعدها
أيضاً ..
يا لِما جادتْ به أنامِلُك ..
كم أنتِ رائعةٌ يا أشجان ..
تماماً كروعةِ اللجين وبنت نورسِنا العجوز..وعَمَّتِنا وأخينا
ألا ترين أننا أخواتٌ مميزاتٌ جدَّاً !!!!!
كيفَ لا ونحنُ بناتُ النَّورس ؟!
.
.
" حبيبتي
على قدر ما أشجتني قصيدتك
على قدر ماأحببت وجودي
لأني
(بينك) "
و سعادتي لا توصَف .. بوجودك ..
يا غالية ..
أتعلمين .. كنتُ أنتظِرُ هذه اللحظة
كانتظارِ الرَّبيع الذي أطالَ غيبته ..
وجودُكِ ملأ المكانَ زهوراً .. وطيوراً ...ونوراً .... وحبورا ..
كسيتِ المروج خضرة ..
و لعلمكِ منذُ قرأتُ ردَّكِ ازدادَ المطر صفاءً ونقاءً ..
وازدادَ النَّبضُ حبَّاً وعطاءً ..
و ازدادت نبضُ المطر سعادةً وهناءاً ....
.
" أشهدك يا ملائكتي أني
أحببتها في الله "
أحبَّكِ الله الذي أحببتني فيه .. وأسألُه بقدرته ..
و منَّتهِ وجوده وإحسانه أن تَقرَّ برؤية وجهه الكريمِ عينانا ..
ويبعِد عنَّا خُطُواتِ الشَّيطان .. فسيكيدُ لنا ..ولكنَّ
كيده سيظلُّ ضعيفا !
.
أثلَجَ الله صدري وصدركِ بنيلِ ما نتمنّاه .. وكشفَ عنِّي
وعنكِ ذلك الهم الذي تعلمين .. وبلَّغني وإياكِ ذلكَ
اليوم الذي يبرأُ فيهِ جُرحُنا .. وتجِفَّ فيه مآقينا
إلا من دمعِ الفرح .. فبعضُ النَّاس يُحبُّ دمع الفرح
فلا بدَّ أن يكونَ بالجوار ..!
أختي الغالية ..
بقدرِ ما أسعدني وجودُك .. تقبَّلي تحيتي ..
ومودَّتي ..وصادِقَ أخوَّتي !
.
يا سرّ دائي ودوائي و
يا أعذب الأشجان ..
.
لك شيءٌ في قلبي !
خذيه !
.
ابنةُ أبيكِ ..
أختُكِ ..
نبضُ المطر ..

نبض المطر
17-06-2005, 06:14 PM
رائع

يا نبض المطر والحرف

حركت مالم تستطع أن تُحركه الأيادي

تحية وتقدير


الأخ الفاضل : ياسر المطري ..
أشكُر مرورك البهي والخاطِف !
غمركَ الله بالرّضا ..
أختُك ..
نبضُ المطر ..

نبض المطر
27-06-2005, 08:25 AM
لا أدري لماذا تأثرت بهذه القصيدة كثيرا
بل أن معانيها لا تنفك ولا تزول من خاطري منذ أن قرأتها.
ربما لما لها من قوة عاطفة أو ربما أخاف من الوقوع بنفس المصاب
وفي قولك رحلت بدون أمتعة لما اسميته سفرا
فما الذي نستطيع أخذه تحت الثرى الا دعا ابن صالح ....................
فرحم الله أباك وأباء جميع المسلمين

أوتــار ..
مرورك أثلج صدري
/
/
/
رغم همِّي الآن و حَزَني ..
/
/
غمرك الله بلطفه ..
/
/
أختك ..
نبض المطر .

نبض المطر
27-06-2005, 08:26 AM
\

/
\


اردت الإقتباس
ولكنها
كانت كالعقد الذي لا يستقيم اذا ضاعت احدى درره



عزيزتي
احسن الله عزاءكِ
واسكنه الرحمن فسيح جناته



ولكِ
لغة رائعة
وهمس بليغ




سجلي كل اعجابي





زجاج
//كانت هنا






زجــاج ..
/
/
أشكُرُ حضوركِ ..
/
/
/
وعزائكِ ..
/
/
ودُعائك ..
/
/
وقد أجدتِ الحضور !
/
/
أكرم الله خُطاكِ ..
أختك ..
نبض المطر .

نبض المطر
27-06-2005, 08:26 AM
أيتها النبض الماطر ..

هنا كان الوجع أكبر ..!
والقصيدة حملت ْ أنتِ بكامل تفاصيل الألم / الملامح .!

رحم الله والدك ِ وكافة موتانا وموتى المسلمين .!
هنا اكتمل الوجع قبل القصيدة ..!
وامتزجا في النهاية !
فـ كان الدم .!

ايتها الجميلة ..
بمقدار الألم _ وإنه والله ِ كبير _
اضع لك ِ محبتي !

ابجدية وسنى



أنت ..
يا سنى الأفيـاء ..
/
/
/
حضورك أشبه بالفَرح ..
/
/
صدقتِ ..
اكتمل الألم ..
والقصيدةُ أيضاً ..
/
/
والسَّعادةُ أيضاً بوجودك !
تحيةٌ بقدر
البهاء ..
الذي يكسو
مـرورك
.
أختك ..
نبض المطر

مســـــافر
29-06-2005, 06:14 AM
نبض المطر ,,

ما أحيلاه من حرف سكبت شجونه فأشجانا ..

الحرف عذب والمعني بديع ..

أسلم أنك تتقنين تعذيب الحرف بروعة أسلوبك ..

دمت في علو ..

مســافر ,,

مـاجـد
30-06-2005, 07:12 AM
الرائعة / نبض المطر

رحم الله والدك وأفسح له في قبره

وأسكنه فسيح جناته


قصيدة رائعة ومشاعر مؤلمة وحروف صادقة

ما أجمل ما سكتبه هنا كنهر عذب

لا فض فوك وسلمت يداك

نبض المطر
02-07-2005, 09:48 AM
نبض المطر ,,

ما أحيلاه من حرف سكبت شجونه فأشجانا ..

الحرف عذب والمعني بديع ..

أسلم أنك تتقنين تعذيب الحرف بروعة أسلوبك ..

دمت في علو ..

مســافر ,,


الأخ الفاضل : مسافر
حياك المولى في فجٍّ من الألـم ..
.
" تعذيب الحرف "
تعذيب : من العذوبة أم العذاب !
إن قصدتَ الأولى فسامحكَ الله .. وإن قصدتَ الثَّانية فسامحني الله !
\
/
\
/
زوّدَ الله سفركَ بالتَّقوى .
أختك ..
نبض المطر .

نبض المطر
12-07-2005, 10:56 AM
الرائعة / نبض المطر


رحم الله والدك وأفسح له في قبره

وأسكنه فسيح جناته


قصيدة رائعة ومشاعر مؤلمة وحروف صادقة

ما أجمل ما سكتبه هنا كنهر عذب

لا فض فوك وسلمت يداك




الأخ الفاضل : ماجد
\

/

\
أشكُرُ لك الحضور والدّعـاء .. وما لا أستَحِقُّ
من الثّناء ..
\

/
ألبسك الله رداء عزٍّ في طاعته ..
أختك ...
نبض المطر ..

عيون عسلية
12-07-2005, 04:12 PM
نبض المطر...
أجل أنت كذلك ...أنت نبض المطر ,الذي كلما اقترب من الأرض ,من سيئاتها احتضر ,وكلما رنا الى السماء من الشوق انفجر...فيبقى ينبض قلبه ولكن لا بشيء سوى المطر..
مطر..
مطر...
مطر....

دعواتي لك بالصبر ولأبيك بالجنة يا أختي (لوكنت تسمحين لي بمناداتك يا أختي)..

نبض المطر
13-07-2005, 06:19 PM
نبض المطر...
أجل أنت كذلك ...أنت نبض المطر ,الذي كلما اقترب من الأرض ,من سيئاتها احتضر ,وكلما رنا الى السماء من الشوق انفجر...فيبقى ينبض قلبه ولكن لا بشيء سوى المطر..
مطر..
مطر...
مطر....

دعواتي لك بالصبر ولأبيك بالجنة يا أختي (لوكنت تسمحين لي بمناداتك يا أختي)..


عيون عسلية ..
أشكر مرورك الجميل ..
كم راقَ لي تعليقك ..
أهكذا هو المطر ..!
\
/

يا أختي (لوكنت تسمحين لي بمناداتك يا أختي)..[/
أسمح وكيف لا !
هذا يسعدني
دمت نقــاءً ..
أختك ..

أبو الطيّبِ
13-07-2005, 10:36 PM
صدقُ العاطفةِ هو سرُّ النّجاحِ في كثيرٍ من القصائدِ ، وللرثاءِ مِن هذهِ العاطفةِ الحظُّ الأوفر!!

مررتُ من هنا فبكيتُ يا أُختاه... :(

لكِ اللهُ ما أروعَكِ...

تقبّلي تحياتي

نبض المطر
14-07-2005, 08:22 AM
صدقُ العاطفةِ هو سرُّ النّجاحِ في كثيرٍ من القصائدِ ، وللرثاءِ مِن هذهِ العاطفةِ الحظُّ الأوفر!!

مررتُ من هنا فبكيتُ يا أُختاه... :(

لكِ اللهُ ما أروعَكِ...

تقبّلي تحياتي



الأخ الفاضل : أبو الطّيب
\
/
\
تعجَّبتُ هُنا ..
و هل تُزَوّرُ العواطف !
\
/
\
مرورُكَ يكسو حرفي ثوبَ المهابة ..
دمتَ نقـاءً ..
\
/
أختك ..
نبض المطر .