PDA

View Full Version : الزُعْبَري ... ومدينة الزَعَاليم



نـون الـثـامـر
24-05-2005, 12:26 AM
بادئا ذي بدء ... هذه القصة التي اكتبها لكم (والتي أتمنى أن يشارك الأعضاء في سرد أحداثها) ماهية إلا عبارة عن حكاية خيالية تُحكى على لسان راوٍ للقصص, بأسلوب فكاهي ممتع, عن سلسلة من الأحداث الخيالية والتي قد تتباين بين الجد والهزل و اللامعقول وتدور حول شخصية القصة الرئيسية ... الزَعْبَري ... في عالم لا يمت بصلة لأحداث العالم الواقع ...

ولإيضاح العالم الذي تعيش فيه هذه القصة لباقي الأعضاء, أورد هاهنا بعض من رؤوس أقلام ونبذة عن معالمها ووصف أمورها أملاً إن يجد العضو والذي لديه رغبة بالمشاركة في إكمال أحداثها … ما يمكنه من إطلاق العنان لخياله وخلق الأحداث... راجياً أن تتم القصة بصورة مستحسنة ومن قبل الجميع …

وفقكم الله.

نون الثامر


تصوير لعالَم هذه القصة والمعالم المحيطة بها ... كما أراها.
1- مدينة الزعاليم: هي إحدى أكبر المدن الخمس وأكثرها ناساً (زعلوم للذكر و زعلمة للأنثى) من حيث العدد وأقواها من حيث العدة والعتاد وأكثرهم صناعة و تحضراً في زمن ولى ومنذ آلاف السنين. تقع هذه المدينة الكبيرة على منبع نهر عظيم يمتد في الأفق إلى سائر باقي المدن الأربع. ووجود مدينه الزعاليم هذه على مصب النهر هو الأمر الذي يجعلها بهذه الكثافة السكانية حيث يهاجر ويسافر إليها الكثير من أفراد المدن الأخرى حاملين مكتسبا تهم وخبراتهم وحرفتهم الأمر الذي جعلها متعددة الصناعات ومتطورة وعرضة لأطماع باقي المدن المحيطة بها. تتنوع تركيبة سكانها بين السادة والقادة والحراس والتجار والصناع والعمال والمفكرين وصغار الزعاليم وتحيط بها الجبال.

من أفراد هذه المدينة حسب ترتيب ورود أسمائهم في القصة حتى كتابة هذه السطور:
السمرنط ... حاكم المدينة ويلقب بـ السحلول المبجل… داهية هذا الزمان ... ينبت في فناء بيته نبات السُلخفان والذي يقال أن من يشرب ماءه يصبح منيعاً ضد السحر وأعمال الشر ولم يتم إثبات هذا حتى الأن.
الوعلعل … كبير التجار وثرى أثرياءها .. ذكي وجشع لا يفوت فرصة للكسب… له أطماع بزعامة المدينة … من يبحث عنه يجده دائماً في السوق.
ابو زلاحة ... حكيم المدينة ... يذهب إليه الناس لأخذ المشورة ... هادئ الطباع ويوجد دائماً في كهف أعلى الجبل ولا يراه الناس بينهم إلا نادراً.
الصندقون ... قائد صغير في الجيش أحمق يتحين الفرص ليثبت للجميع انه أمهر القادة .. يقتل على يد الفارس المقنع.
الفارس المقنع ... وهو أحد أقوى وأنبل فرسان هذه المدينة وأشهرهم بين باقي المدن ... نادراً ما تراه مترجلاً من فوق حصانه الأبيض ... لم يرى أحدا وجهه وإن كانت الإشاعات تقول أن هناك من رأت وجهه في مدينة الزُمرد.
ابنة السمرنط…(لم يتم ذكرها أو اسمها حتى الآن ويعتقد أنها تحب الزعبري)

يمتد النهر والذي لم يعرف له اسما حتى الآن إلى باقي المدن الأربع وهي كالتالي من حيث قربها من مدينة الزعاليم.

2- مدينة العنزومانية
مدينة قبلية بعض الشيء , ينتسب إليها بطل قصتنا الزعبري, و تقوم على الزراعة ورعي الماشية نظراً لوجودها في أطيب الأراضي خصوبة. يعتد سكانها (عنزوماني للذكر و عنزومانية للأنثى ) بتقاليدهم وعاداتهم المتوارثة الأصيلة والتي تبدو لبعض سكان المدن الأخرى على أنها رجعية وقديمة. سكان هذه المدينة جديين في تعاملاتهم ... ونادراً ما يغادرونها إلا لسبب مهم. تملك هذه القبيلة عدد لا بأس به من الفرسان الأقوياء اللذين لا يستكينوا عن مطاردة سكان مدينة الزمهربير وقتلهم مخلصين باقي المدن من شرورهم. سلعتهم الأساسية هي القماش والخيوط والتي تباع بأغلى الأثمان نظراً لجودتها. يحترم سكانها الجميع … ولا توجد بينهم فروقات.

من أفراد هذه المدينة حسب ترتيب ورود أسمائهم في القصة حتى كتابة هذه السطور:
الزعبري: بطل قصتنا … وهو شخص مسالم يعمل لدى زعيم مدينة الزعاليم … في العناية بفنائه والتي يزرع فيه نبات السلخلفان الفريد من نوعه. تبتدئ به الأحداث حين يرى في المنام أنه ابن لشخصية أسطورية تدعى الليلس.
المعنطس: أخ الزعبري الأصغر وفارس من فرسان المدينة. شاب متسرع في اتخاذ القرارات ولكنه يعتز أيما اعتزاز بعادات قبيلته. يذوق الأمرين في بحثه عن حقيقة أخوه الزعبري ...

3- مدينة … (غير واضحة المعالم والاسم الى الأن … تحت الأنشاء! )

4- مدينة الزٌمرد: مدينة جميلة أسطورية مبنية فوق أعلى جبال المنطقة ولكنها خلابة في المنظر والعمران تسكنها طيور زاهية من كل الألوان وتحيط بها غابات من كل أصناف الشجر والورود. يعتقد كثير من سكان بعض المدن الأخرى أنه يعيش فيها جنيات من أجمل الحور وإن لم يستطع أحداً أن يؤكد هذه المقولة حتى كاتب هذه السطور. تقول الأسطورة أن فارس مغوار يدعى ... الليلس ... هو الوحيد الذي استطاع أن يذهب إليها وعاش فيها فترة من الزمن وانه قد تزوج أيضاً من ابنة ملكة المدينة وأنجب منها ولداً لا يعلم أحداً أين هو؟ تدور حول هذه المدينة الكثير من الأساطير والقصص والأسرار نظراً لغموضها مما يجعل قلوب العاشقين والمحبين تخفق نحوها. مدينة لا أستطيع أن أقول عنها الكثير غير أنه يعم فيها دائماً الرخاء والسلام وأنه من أجلها تشرق الشمس كل صباح.

لم يتم ذكر أحد من شخصيات هذه المدينة بعد ... ربما حتى يحين دورها في القصة.

5- مدينة الزمهربير: مدينة الفساد والشر يسكنها كل أنواع العفاريت والشياطين (زمهربير للذكر و زمهبرية للأنثى) ويمارس فيها شتى أنواع السحر والشعوذة. يسعى سكان هذه المدينة إلى السيطرة على باقي المدن وإحلال الظلام وعم الفساد باستخدام شتى الوسائل والصور. تفتقت في ذهن زعيمها والذي يقال أنه من أقوى وأدهى العفاريت إلى خطة بالاستيلاء على مدينة الزعاليم لكي يسيطر على مصب الماء الأمر الذي سيساعده على تمكين يده على باقي المدن. تقول الأسطورة أنه حانقاً على ملكة مدينة الزُمرد لرفضها أن يتزوج من إبنتها وموافقتها أن يتزوج منها إنسان من بنو البشر. لذلك هو يسعى دائماً إلى إيجاد هذا الشخص والتخلص منه للمباهاة بقوته وإذلال الملكة وابنتها الجميلة. مدينة تحيط بها أشجار الشوك والعلقم وأرضها موحلة من كثرة أمطار الزوابع والأعاصير.

من أفراد هذه المدينة حسب ترتيب ورود أسمائهم في القصة حتى كتابة هذه السطور:
شزاغة … عجوز شمطاء وساحرة عظيمة … أرسلها زعيم مدينة الزمهربير للتقصي والبحث عن زوج ابنة ملكة مدينة الزمرد في باقي المدن من دون أن تعرف لماذا؟ ... لها أطماع شخصية بزعامة مدينة الزعاليم وإيجاد مملكة للشر أخرى.

ملاحظة: يطيب لسكان هذه المدن .... أن يطلقوا أسماء غريبة على كل شيء يمتلكونه من أسلحة أو حيوانات أو أماكن أو قدرات وان يصفوا كل شيء تقريباَ وصف غير مالوفاَ في اللغة (وهنا تكمن الطرافة) … وذلك للدلالة على قِدم لهجتهم وثقفاتهم … مثل:
السَرسَبان : سيف طويل مدبب يمتلكه الصَندقون
الصَوَوْعَقْ: فرس أصيل سريع الخطى يمتلكه المطعنس
السَلَمْبَحْ : كنية عن سيف عريض القاعدة ينفرج إلى اتجاهين عند رأسه
السُلْخُفَان: نبات ذهبي اللون جميل الرائحة غريب الفائدة … لا ينبت إلا في فناء بيت زعيم مدينة الزعاليم
المَهَانَة: وهي مصطلح يطلق على أماكن العربدة.
الطُلَيْمَان: عصير مر الطعم يذهب عقل شاربه.
وهكذا…

فلا داعي للتدقيق ... فليس له في قصتنا مكان الا فيما ندر ... فاطلقوا لمخيلتكم ... العنان.

نون الثامر

نـون الـثـامـر
24-05-2005, 12:29 AM
المحاولة الأولى - نون الثامر - الفصل الأول

في مدينة الزَعَاليم ... كان يسكن هناك رجلٌ رقيق الحال والمَنْحَلاس يدعى ... الزُعْبُري. كان شاباً في مقتبل العمر ... يعمل حَرنَاصاً لدى .. زعيم الزعاليم والسَحْلول المبجل ... السَمَرْنَط.

وكان حين يتم حَرْنَصَتِهِ ... في فناء السمرنط ... يمر على سوق المدينة ... يجر وراءه زَفَافيلَ من أعواد السُلْخُفَان لكي يَنثُرها في نهر المدينة الذي يتوسطها ... ثم يذهب إلى بيته ... لينام.

كان هذا دائب عمله كل يوم ... حتى جاء ذلك اليوم ... الذي أفاق الزعبري من نومه .. مذعوراً ... يلهث ... وينظرحوله... قائلاً: "ياإلهي ... ماهذا الحلم؟" ...
ثم قفز سريعاً من فوق فراشه ... وركض إلى قَلْمَعَةَ الباب ... فاتحاً إياها بِشَنْفَرَةٍ كبيرة ... صائحاً بالناس ...
"ياقوم! ... يـــــاقــــوم! ... أنجدوني!"
"أدركـــوني ... أغيثوني!" ...

فتجمهر عليه القادة والسادة ... وسَفَلة الزَعْلُوم ...مذعورين.
"ويحك يا زعبري!" ... قال الوَعَلْعَلْ ....
"اوا تجرؤ أن تَقلَعَ مَراِفس أذوننا ... بِصَياحِك العَنْكَفِي هذا؟"
"مابك ... لاأغاثك الأله؟" ...

وتحملقت العيون حول الزعبري ... كأنه قِرْدَحَان في عَفَنةِ الأَديم ...
فسقط على ركبته .." ياقوم أغيثوني ... فاليوم حلمت حلماُ مُفْرَنْقَعَاً ... تخشى المَطَاِلس أن تسمعوه..."

"قل يارجل ... ما بك؟" .. سأل ابو زُلاحَة
"قل؟" .. صاح احد الرجال
"قل مابك؟ هـــيا؟" ... صاح احد الزعاليم ... بِخَنْفَرةٍ ... مُسْتَنكِرة.

"لقد حلمت أنني .... أنني ... إبن الـلَيْلَسْ ....إبن الليلس .... إهي.. إهي..." ... واخذ يبكي الزعبري ... وهو يحث على وجهه ... الصَمَرْعَدْ.

"مــــاذا؟؟؟؟" ... صاح الصَنْدَقُون .. وهو شاهراَ لسلاحه السَرْسَبان..
"اوصلت بك القَحْطَطَةُ ان تَفْتري بيننا ... هكذا عَنْقَرة؟"
"اوا تجرؤ ياأبن الكَمَأمأة؟" ... ثم هجم الصندقون على الزعبري ... يريد قَلْسَعَةُ تَعَابيب قَمْشَرَتِهِ بالسَرْسَبَان المُصْطَقِبِ في يده.

نهاية الفصل الأول

نـون الـثـامـر
02-06-2005, 04:29 AM
الحالة 2: الفصل الثاني (المشهد الأول) - نون الثامر - المحاولة الثانية>>

.......
قام الصَنْدَقون مستخدما سَرْسَبَانَهْ بِضرب الزُعْبرَي في صدرة ضَربةً مُبَهْلَكَة أسقَطتهُ أرضاَ والدِماء تَنْفِرُ من صَدْرهِ كما تَنْفِر القِردة هَاربةً من حـِمْراصِ السَلَمْبَعْ.

وهنا صاح الوعلعل وهو يشم ظاهر يده:" وَيحْكُ يا صَنْدَقُون ... لقد قَتَلْتَه!"
فأجاب الصندقون بِعَنفَرةٍ مُسْترَنِدَةْ :" ها ها ها! ... أوا تَظُنْ ذلِكْ أيها الصِفيَاخ المتشمم؟ لقد ضَرَبْتَهُ ضَرْبَةً لا تمِيت ... عِقاباَ على صَحْلَجتهِ المَزْعُومُةِ تِلك."
ويلك! انه عنزوماني! ويعمل حرناصاَ لدى السمرنط ... " قال الوعلعل ...

وفي خِظَمْ الهَمْبَلَكَةِ تِلكْ ... أخذ الزُعبري يَزْحَف تارة ويمشي بين المارة ثم يَسْقُطْ تارة أخرى حتى تمَكَنْ مِنَ الفِرَارِ هَرْوَلةَ إلى خَارِجِ القَويْقِعَةِ .... مُتَجِهاَ الى النَهْرِ الذي يَبْلُغَ طُولُهُ سِتْ مَائَةِ ألفُ حُوَيْصِلة. وما إن بَلَغَ النَهرْ ... حتى رَمَى ِنَفْسِِه فِيه بخَوْلَعَةٍ مُخَنْترَهْ.

حمَلَ النَهرُ جَسَدَ الزُعْبرَي الى حيث قَرْيَتهِ ... وهنا تَأْتِي بِدَايةِ قِصَتنا مع أخِيه المُطَعْنَسْ إبن المُتَعَنْطِسَة من قَبِيله العَنْزُومَانِيَة والتي لهَا أَعْرَافَهَا وتَقَالِيدِهَا المُتَزَعْلِطَة والخَاَصةِ بِهَا ... أَنْ لا يَسْكُت صَلْجُوعَاناً واحِداَ عن ثأرِ أخٍ لَهْ او أَب.

فبعد أن تمَ ْالتَعرُف على هَويةِ المحْمُولِ في النَهرْ .... أقسَم هذا المُطَعْنَسْ المزعوم بِأن لا يَرْتَاحَ لَهُ بالٌ ولا تَغَر لَهُ عَينٌ في أَيٍ مِنْ دَهَالِيزِ الضِبَاعِصَهْ إلا بَعْدَ أنْ يَأْخُذَ بِثَأرِهِ من تِلكُمُ المَزَاعِيطْ . فَبَعدَ أن دَحَنْثَرَ أَخِيهِ تحْتَ أكوامِ الصَمَرْعَدْ ... أخَذَ ما لَدَيهِ مِنْ سِيوفٍ مـُخَنْجَرة مُزَنجَرة ... وَتَوَجَه إلى مَدِينَةِ الزَعَالِيم طَالِبً قَاتِل أخِيه ..

فَمَا إن دَخَلَ تِلْكَ المَدِينَة ... حَتَى رَأَى ...


(نهاية الحالة 2: الفصل الثاني (المشهد الأول) - المحاولة الثانية)

نـون الـثـامـر
03-06-2005, 05:26 AM
<P align=right><FONT face=arial size=5>&nbsp;</FONT><SPAN><FONT face=arial size=5>الحالة 3: الفصل الثاني (المشهد الثاني)<SPAN style="mso-spacerun: yes">&nbsp; </SPAN>- نون الثامر - المحاولة الثالثة<BR><BR></FONT></SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=rtl style="FONT-SIZE: 18pt; FONT-FAMILY: 'Akhbar MT'; mso-ascii-font-family: 'Times New Roman'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-fareast-language: EN-US; mso-hansi-font-family: 'Times New Roman'; mso-ansi-language: EN-US; mso-bidi-language: AR-SA"><FONT face=arial>حتى ... <BR>رأى جَمْهَرة كبيرة من الزَعَاليم ... في منتصف الساحة ... يُبَعْصِرون الدُموع بِجَلبة من حولِ فَارِسٍ طِبْريراَ مُدَجَجاَ بِالسَواتِرِ والمَتَاريس وراكباً لفرسِ أشْرَبْ في اللونِِ و مُغَنْدَق في الحَجْمِ والشَكْل ... <BR><BR>لم يُبَالي المُطَعْنَسْ بِالأَمر ... فَهُو ذَلِكَ العِتْرِيس المِغْوَار الذي إِشْتَبَرَتْ بِهِ وبِقَمْرَحَتِهِ المُشْتَاكه سائِرُ بِلاد القَبَائِل والعُرْجَان. فَنَكَزَ حِصَانِهِ الصَوَوْعَقْ ...&nbsp;مُتَجِهاَ إلى مَهَانَةٍ رأَهَا تَبْزَخِرْ بِقَواني الطُلَيْمَان ... في أخِرِ المَدِينة ... مُخَاطِباً لِنَفْسِهِ:"لَعَلِي أَجِدُ هُنَاكَ منْ يَعْرِف شَيئاً عنْ الذي&nbsp;تَسَببَ في قَتْلِ أخي ... الزُعْبُري "&nbsp;<BR><BR>وصَلَ المطعنس إلى المهانة ونَزَل من على حِصَانِهِ بِطَرْبُوحَةٍ مُسْتَأخَذةٍ تَنِمُ عنْ طِبْرِيرٍ مُفْتَازْ ... لَهُ صَوْلَجَةٍ بَتَاتَةٍ في مَحَافِل الزَبَخْرَدة والطُليَان ... وعندَ إقْتَرابِهِ مِنْ بَابِ&nbsp;&nbsp; المَهَانة, دَفَعَ قَلْمّعَتِهَا&nbsp;بِرِجْلِهِ ... ثم دَخَل ... فَرَأهَا تَشْرَئِبُ بِكَثِيرٍ من زَعَالِيم المدينة ... وزُعْلُمَاتِهَا ... في جَوٍ صَاخِبٍ من الطَيلَمَةِ وصَيْحَاتِ الحَنَافِير. <BR><BR>تَوَجهَ المُطَعنس بِهُدوء ومن خِلالِ الزَمْرَدة إلى رُكنٍ مُظلمٍ من&nbsp;المَهَانة ... وإتَكَأَ هُنَاك غَيرَ مُبَالٍ لِعَينَي زُعْلُمَةٍ مُنْفَخِرةٍ كَانتْ تُتَابِع دُخُولِهِ &nbsp;حتى أن جَلَسْ ... وبينما هو يَنْتَظِر حُضُور زُعْلمَ المَهَان ... إقْتَربَتْ مِنهُ بِهُدوءٍ ...&nbsp;سائلةً له: <BR>"أأنتَ غَرِيبّ عَنْ هَذِهِ الدِيَار؟" <BR>رَفَعَ المُطَعنِس رأسَهُ ... بِهُدُوء ... وأَجَابَها: "وهَلْ أبدو لَكِ كَذَلِك؟" ... فأجَابَتْهُ:"لا!" ..."فَأَنتَ تُشْبِهُ&nbsp;شَخصً كانَ يُحَرْنِص عِندَ سَحْلُولَنَا المُبَجَلْ ... السَمَرْنَطْ" ... <BR>"لَم يَعُدْ كَذَلِك بعدَ الأن! فَلَقد&nbsp;قَتَلهُ الصَندَقُون قَبلَ بِضعةِ&nbsp;أَيَــــام! هه هه هــــاه!" ... أَضَافَت ذَلِك وهِي تَضْحُك بِصَوتٍ نَامِعٍ ..يُبَرْجِل&nbsp;مَفَاصِل السَمْهَلِيل.<BR><BR>إِتَسَعَت عَينَا المُطعنَس وأَجْتَثَمَتْ أُذُنَاه&nbsp;عِندَ سَمَاعِهِ ذَلك ... وكادَ أن يَهِبُ بِتِربَابِ صَدْغَها مُفَرطِحاً لَهْ ... غير أن وفي هَذهِ اللحظة ... سَمِعَ صَوتّ مُزَعْبَراً يأتي من طَرفٍ أخرَ من&nbsp;المَهَانة ... لشخص يصيحُ حولَ نَفرٍ من الزَعَالِم ضَاحكاً:" هــــاه هــا ها ... ثُمَ ضَرَبْتَهُ بِسُرْسُبَانِي ... هَكَذَا ... هكذا ... عَلى صَدْرِه ... هــا هـا هه هه" .<BR><BR>لمْ يَعُدْ هُناك شَكٌّ لَدَى المُطعنَس أن هذا هُو الصَندَقُون ... قاتِلَ أَخِيه ... فَهو حِينَ وَجَده في النَهر ... كَانتْ هُنَاك طَعنةً&nbsp; فَاخِرةٍ نَاخِرة في صَدْرِ أخيه ... تَنُمُ عن جَعْرَكةٍ مُبَهللةٍ قدْ تَلقاهَا على حِينِ غَفْلةٍ&nbsp;&nbsp;.. مِن شَخصٍ لاتَنْعَدِمَ مِنهُ الهَمْكَمَة. <BR><BR>فَهَبَ المطعنس رافِساً المُتكأ وشَاهِراً لِسَلَمْبَحَهِ المُطَعمِ بِهَلسِ الجَرَنقَعْ ... بِحَرَكةٍ كَادَت أن تُطِيح بِرأسِ الزُعلمةٌ القريبةُ مِنه&nbsp;... وصَائحاً بِصَيحةٍ مُبَهْرَكَةٍ تَصْطَكُ لَهَا زَلابِيعَ الزَّنْزَبُوع : <BR>" صـَـــنــــدُقُـــووووون! .... قاتِلَ أَخِــــيييييييي!... ويلُكَ مِنِـــيييييييي!" ... وأخذَ&nbsp;يَجْري من بَينَ الصُفوف طَالِباَ قَاتِلَ أَخِيه! <BR><BR>فما كانَ من الصَندَقون أمامَ هذِهِ الزَلمَبَّعَةِ إلا أنْ فَرَّ هَارِباَ مِن المَهَانةِ&nbsp;فاراَ الى الخَارِج... فَتَبَعهُ المُطعنَسْ إلى الخارج ... لَيَرى الفارِس الطِبرِير المُدَّجَجِ بِالسَواتِرِ والمَتَاريس ممسكاَ&nbsp;الصَندَقون مِن جُهلُمةِ أَنفَهَ ورافعاً لِجَسَدهِ بِإحدَى يَدَيه ... واليدُ الأخرى تُمسِكُ&nbsp;سَلمْبَحاً عَظِيماً ... لَم يَرى مِثلِهِ مِن قَبلْ. <BR><BR>مَضَتْ بُرهةٌ وَجِيزةٌ من الزَمَن ...&nbsp;قبل أن يَرمِي الفارس&nbsp;بِجَسدِ الصَندَقون على&nbsp;الأرضِ ... الذي أخد يَنتفِضُ&nbsp;مُسَرسَعاَ والدِمَاءَ تَتنَاثر مِن أَنْفِه&nbsp;...حتى توقف عن الحركة.<BR><BR>بَعد ذلَك ... توجه&nbsp;الفارِس بِِنَظراتٍ ثَاقبةٍ مَاحقة من خَلفِ القِنَاعٍ الذي يلبِسهُ إلى المُطعنَس ...&nbsp;ثم صَاح آمرأَ ... وهو موجهاَ&nbsp;سَلمبَحهُ&nbsp;الى المطعنس: <BR>"أنت ..... تعال هنا؟" <BR>مَشى المُطعنَس إلى الفارس بِخطواتٍ ثَقيلة ... مُزْلَبعاً ... من شِدة الخَنْطَرة. <BR>فصاح فيه الفارس مرة أخرى :" أأنتَ أخْ الزُعبَري ؟" <BR>فأجابَ المُطعنَس وقد زَالَ عنهُ بعض&nbsp;من الخوف : "نعم أنا! ... ووويُسَمُونَنِي بالمُطعنَسْ." <BR><BR>فما كَانَ من الفارس إلا ان صَاح صَيحةً أشدُ بَهْرَكة:"أيُها الحُرررررراس!؟ ... خُذُوه من تَلابِيبِ سُنْحُفَانِه وأرمُوهُ في السِجن" ... وهُنا هَجَمَ على المُطعنَس نَفرٌ غَير قَليلٍ من زَعاليم الحَرسْ ... فَضَربُوه ... ونَتَفوا&nbsp;لهُ حَاجِبيه وجَروه إلى السِجن المُزَبْرَدْ بِطُوبِ الحَطَبْ. <BR style="mso-special-character: line-break"><BR>(نهاية الحالة 3: الفصل الثاني (المشهد الثاني) - المحاولة الثالثة)<SPAN style="mso-spacerun: yes">&nbsp;<BR><BR><BR></SPAN></FONT><SPAN style="mso-spacerun: yes"><FONT face=arial><BR><BR></FONT></SPAN><SPAN style="mso-spacerun: yes"><FONT face=arial></FONT></SPAN></P>
<P align=right><SPAN style="mso-spacerun: yes"><FONT face=arial></FONT></SPAN>&nbsp;</P></SPAN>

حي بن يقظان
03-06-2005, 01:59 PM
الحبيب نون :
أريد أن أعقب فقط لكني أخشى أن أجرح هذه اللوحة الزاهية ، إن هذه الأسماء والأفعال تقتلني ضحكاً ولا أجدني أستطيع زيادة ، أريد فقد أن أسجل إعجابي بالصندقون :p هذا الفارس يشبه أحد على بالي وأظنك تقصد أن تثير فينا علة الإسقاط هذه ..
السحلول المنجطل ونبات السلحفان ، والزعبرنط :p
أشياء كثيرة مسلية ورائعة ، لك مني كل الحب والتقدير

-

نبض الحروف
03-06-2005, 09:19 PM
لغة مدهشـــة !!!
أعتقد أن الطُلَيْمَان صادر عقلي في ترجمة الكلمات

سأتابع أحداث قصة الزعبري ومدينة الزعاليم
مرحة و مذهلة بكل تفاصيلها

أقترح وضع مسابقة بعد انتهائها
للكلمة ومعناها ..

مبدع بحق
سلم خيالك الخصب نون الثامر

كل الود

نـون الـثـامـر
06-06-2005, 06:39 AM
شاكراً لك المرور ...
خوفي أن يتدارك البعض مرورك هذا على قصة الزعبري ... على ماأكتبه ... ومن ثم الإساءة على ذوقك ومكانتك ... كما كنت وقد جلبته قبلاً عليك
شاكراً لك ... حضورك رغم هذا ... وتبقى في القلب كما قد وصفته قبلاً لك.

أريد أن أعقب فقط لكني أخشى أن أجرح هذه اللوحة الزاهية
عقب وأجرح بها كما تريد ;) ... هيت لك


إن هذه الأسماء والأفعال تقتلني ضحكاً ولا أجدني أستطيع زيادة ،
"بأسلوب فكاهي ممتع" هذا كان هدفي من القصة ... وها أنت تؤكد أنها كذلك ... إني إذن لسعيد


أريد فقد أن أسجل إعجابي بالصندقون :p هذا الفارس يشبه أحد على بالي وأظنك تقصد أن تثير فينا علة الإسقاط هذه ..
أيها الفطن!
لاأنكر أن علة الأسقاط قد تكون موجودة في بعض من هنا وهناك ... فقد ذكرت بأن القصة تحدث ... "في عالم لا يمت بصلة بأحداث العالم الواقع " ... فأي عالم كنت أعني يا ترى؟ :l:

لقد مات هذا الصندقون -كما يبدو- سريعاً في قصتنا هذه ولا ينبغي لنا سوى الترحم عليه ... :f:
أما إذا أردت ... فيمكنني أن أعيده إلى الحياة في إحدى الحالات اللاحقة وأوسعه ضَرباً مُبَهلَكاً تَصِيحُ مِنْهُ مَفَاصِلَ القُرْطُعَان ... ها ... ماذا تقول؟ :)

السحلول المنجطل ونبات السلحفان ، والزعبرنط :p أشياء كثيرة مسلية ورائعة ، لك مني كل الحب والتقدير
المنجطل والزعبرنط ... هممم ... أرى بوادر لمفردات جميلة هنا يا حي ...
فربما تود المشاركة في الصياغة ... هل؟

كل المحبة والتقدير لك أنت ... فهناك في هذه القصة من يشبهك.

ن

رذاذ
07-06-2005, 04:48 AM
على الرغم من أنني أحب كتابة القصص وقد فزت في احدى المرات في مسابقة غانم غباش للقصة القصيرة..
إلا أنني أعلن أنني قد أكون فاشلة في الدخول معك في فك هذه الطلاسم الجميلة والمسلية والتي قد تكون عبارة عن رموز لأمور معينةأعترف بجهلي لها :l:

ولكنني قد أحاول بعد أن تمتد أقلام تخط لي طريق الحرف ..

دمت بخير في عالم الزعاليم

رذاذ :)

نـون الـثـامـر
08-06-2005, 06:28 PM
شاكراً لك رذاذ ... ومبارك لك الفوز بالجائزة
وإقرأ ردي التالي فلعلك تجدين فيه ماقد يساعدك في "فك" معاني بعض الكلمات حتى تكفين عن صبغها بالطلسمة ... وإيحاء الغير أنها لـ "رموز" :cd: ... فالقصة وإن بدت لك كذلك ... فهي ليست بـ بوكيمون ... هداك الله.

هاأنا وقد خططت لك "طريق الحرف" ... فهلا؟

شاكراً لك مقدماً
ن :n:


على الرغم من أنني أحب كتابة القصص وقد فزت في احدى المرات في مسابقة غانم غباش للقصة القصيرة..
إلا أنني أعلن أنني قد أكون فاشلة في الدخول معك في فك هذه الطلاسم الجميلة والمسلية والتي قد تكون عبارة عن رموز لأمور معينةأعترف بجهلي لها :l:

ولكنني قد أحاول بعد أن تمتد أقلام تخط لي طريق الحرف ..

دمت بخير في عالم الزعاليم

رذاذ :)

نـون الـثـامـر
08-06-2005, 07:09 PM
شاكراً لك ... حضورك ... تعبيرك وإطرائك

أما عن إقتراحك ... هذا وقد كنا قد بيَّنا ما يعنيه الطليمان في شرحنا للقصة أعلاه ... دعني هاهنا أساعدك في "ترجمة" كلمة حرنص ... لعل في ذلك ما يدلك إلى المذهب

ففي ... قاموس الزعبري فيما أنا منه بريء f* ...باب الصاد فصل النبات
نرى كلمة حرنص، يحرنص، محرنصة ، فهو حرناص بمعنى : حرر نصف النبات الأعلى، قطف نصف ساق النبات والإبقاء على الجذر في التربة، قطع الشيء من نصفه وإبقاء النصف الأخر
مثال: حرنصة القرنفل مميتة له، طرقت المسمار في الجدار حتى تحرنص

قال الصمعللي في لاميته المشهورة:

فكــم فكــم تـَيّمُـنـي
غُـزيـلٍ عَقـَيّقـَلـي
حَـرْنَصْتُـهُ من وجنــةٍ

من لثــمِ وردِ الخجـلِ
والعـود دنـدن دنـا لي

والطبـل طبطبَ طب لـي
طـب طَبِطَب طب طَبِطَب
طب طَبِطَب طب طبَ لي
والسقف سق سق سق لـي

والرقصُ قـد طـابَ إلي
شـوى شـوى وشـاهِـش

على ورق سُفرجَـلِ

دمت ... عال

ن



لغة مدهشـــة !!!
أعتقد أن الطُلَيْمَان صادر عقلي في ترجمة الكلمات
سأتابع أحداث قصة الزعبري ومدينة الزعاليم
مرحة و مذهلة بكل تفاصيلها
أقترح وضع مسابقة بعد انتهائها
للكلمة ومعناها ..
مبدع بحق
سلم خيالك الخصب نون الثامر
كل الود

نـون الـثـامـر
08-06-2005, 07:42 PM
<P align=right><FONT face=arial size=5>&nbsp;</FONT><SPAN><BR><FONT face=arial size=5>المحاولة الرابعة: الفصل الثالث </FONT></SPAN><SPAN><SPAN dir=ltr></SPAN><FONT face=arial size=5>–</FONT></SPAN><SPAN><SPAN dir=rtl></SPAN><FONT face=arial size=5> نون الثامر- المشهد الأول بعد الثاني<SPAN style="mso-spacerun: yes">&nbsp;</SPAN><BR><BR>أما في قبيلة العَنْزُومَانِيه .... كان الليل قد أَزِفْ في مَدْحَنْثَرِهَا ... وكانت شَازَاغَةْ ... عجوز الغَابِرين وصَقْلَعَةِ المُشَعْوِذِين آكِلَةِ لحْمِ الجَراذِين ... كَعَادَتِهَا تُفَتِشُ بينَ القبور عن شيء تَأْكُلَهُ من جثث الموتى والمُتَعَفْنِين ... حامِلةَ في يدها الدَنْقَلِين لِتَطْرُدَ بهِ بؤوسَ الظَلامْ وزَرْدَغَةِ الهَوام ... <BR><BR>"هـــــــاه !... يَبدُو هَذا القَبرَ ... جَديـــــداً ... هِيءهِيءهِيءهِيء..." ...."لأنْظُرَ ما بِدَاخِلِه ... هيءهيءهيء هيـــه!" ... قالت هذا بصوتٍ أقشع تُسْمَعُ فيه عَنْقَلة الصَافِرين وجَزْوَلةِ كل الأحاقير.<BR><BR>وما أن بَدأتْ بِالنَبْشِ في القبر قليلاً ... حَتَى فَاحَتْ رائِحَةُ نبات&nbsp; السُلخفَان ... والذي لا يُوْجَد منه إلا في مدينة الزعاليم كما نعرف<BR><BR>"مـــاذاأأأأ؟ ... يبدو أن هذا العُنْزُومَانِي قَدْ مـــــــــاتَ في النَهْر؟ ..." <BR>"لكنني لم أشم رائِحة للسلخفان بمثل هذه القوة&nbsp;... في قبور من دُحِنْثُروا هنا ... وأكلْتَهم من قبل ....هيءهيءهيءهيء! " <BR><BR>وبينَمَا هي تحَدِثَ نَفْسَها ...إِمْتَدت يَداً مِن دَاخِلِ القَبرْ ... مُقَلوَّحَةٍ بالطِين ... وأمْسكتَ ِيَدِهَا ... التي تُشْبْهُ يَدَ القَسْوَعْ ... فَفَزِعَت الحَيْزَبون .. آكِلَةِ الصَنْصَصِير ... وانْتَفَضَتْ ... وصَاحَتْ ... "وااااااااااااه ه ه ه ه !" صيحة مجَعْوَلَقَةً تَفِرُ منها صغار الزهابيل وساحبةً لِيدِها بِعَنْجَرَةٍ قَويةٍ .. مُطَنْبرِة ... سَحَبَتْ على إثْرِها الرَجلً الذي كَانَ مُدَحَنْثراً في الطين ... <BR><BR>"منْ أَنْتَ بحَقِ جَحِيمِ السَالِفِين .." سَأَلتْ شَازاغة آكِلَةِ أَقْدَامِ الأفَاييل ..."أَجِبْ وإِلاَ حَوَلْتُكَ إلى زَنْبُوعً ... يُذْكَرَ في كُلِ الأمَاصِير" ... أضافتْ. <BR><BR>فخرجَ صوتٌ من جوفِ الرجل المقحول بالطين كأنهُ صوت خمَامةٌ مَكْبوتةٍ تتكلم من تحتِ إناءِ عَليهِ ثَفْرَقٌْ (<== هذه كلمة عربية صحيحة) قديم " أنـ ..أنـــأ... إبنُ الَلْيَلسْ .... إبن الليلس ... أأأأأأأه ه ه ه ه ه ه ه" ... وهو ممْسِكٌ لصدرِهِ وغارز اصابعه حول موضع يشكو مِنْه شِديدِ الأَلمَ ْ... وما لبث إلا أن غاب عن الوعى.<BR><BR></FONT></SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=rtl style="FONT-SIZE: 18pt; FONT-FAMILY: 'Akhbar MT'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-fareast-language: EN-US; mso-ascii-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'Times New Roman'; mso-ansi-language: EN-US; mso-bidi-language: AR-SA"><FONT face=arial>"ماااااذا ؟" صَاحَتْ شَازاغة آكلة قمامِلَ التيوس بِصوتٍ&nbsp;أرذَلْ من صوتِ أقبح وعول الجواميس ..."إبن الليلس؟" ..." ومَجروحاَ في صَدْرِه .... ها ها هاااااه" <BR>"فبحق أعظم آلهة&nbsp;الزَمْهَرْبِير ... إن كان هذا إبن الليلس وكما تقول الأساطير؟ ..... فسوف يكونَ لي ... (نهاية الفصل)

</FONT></SPAN></P>[/QUOTE]

مَنْ مِن الأخوة أوالأخوات الأعضاء يستطيع أن يُكمِلْ لنا القصة؟
ففي وصف عالم هذه القصة (أول هذه الرسالة) ما قد يساعد على ذلك.
أو ...
فليرسل لي محاولته على الخاص ... ومن ثم فليدع زعبرة مفرداتها علي ... وكل الحقوق محفوظة

"هيا! ... لما التردد!"

ن (كان لابد لنا من إعادة بطل قصتنا ... الزعبري ... إلى الحياة)

al nawras
08-06-2005, 07:44 PM
أكملها وحدك يا نون...ولا تتكاسل أو تتراجع أو يثبط عزيمتك مثبط...
كنتُ قبل أيام أقرأ في كتاب ألف ليلة وليلة...ذلك الكتاب صاحب الصيتِ العظيم...والذي يعتبره البعض
الياذة وأوديسةً للعرب...
ما قرأته هنا يفوق تلك السخافات الألف ليلتية...خيالاً...ولغةً...وحبكة
إستمر...واصنع لنا ألف ثامرية وثامرية...
أقترحُ عليك أن تضمنها مختاراتٍ من الشعر تتناسب وأحداثها...شريطة أن تكون موثقة...واجعلها تتفرع وتتفرع وتتوالد قصصاً في قلب قصص...واكتب بلا ملل...وبتروي...لتغدو مجلداتٍ قد يُكتبُ لها ان تُنشر ذات يومٍ
ويذيع صيتها...
ونقح ما تَكتُب لتكون سليمةً تماماً من الأخطاء اللغوية والمطبعية وما شابه
وأقترح أيضاً أن تتوقف عن نشر حلقاتها هنا إن كان في نشرها ما يعيق تقدمك في كتابة فصولها...
.
الفكرة جديدة جداً ومبدعة...وتلك المصطلحات الجدية...والمسميات التي تستخدمها فيه إبتكار...ولا ضير أن تُرفقَ مع ثاميريتك هذه قاموساً لغوياً يترجم لغة الزعاليم إلى اللغة العربية...
.
من قلبي أتمنى لك التوفيق...وأن يمدك الله بالقوة لتستمر
وسأكون سعيداً جداً إن مدَّ الله في عمري ورأيتها كتاباً...

لك التحية أيها المبدع

النورس
راح

ابو طيف
10-06-2005, 03:19 AM
مريت اسلم بس :)

sleepy Eyes
14-06-2005, 04:13 PM
فليرسل لي محاولته على الخاص ... ومن ثم فليدع زعبرة مفرداتها علي ... وكل الحقوق محفوظة


.....
كنت اتمنى ان تلتزم بما قلته يا نون عن الحقوق وان تذكر ان فكرة اعادة إبن الليلس للحياة كانت مني
لكن لا الومك ابداً
فمن خسر الكبير لا يبالي بالصغير!!!
وعلى فكرة
كنت انوي ان اكمل معك القصة
لكن ...
بما انك البادئ فأنا اخبرك باني سوف استعير قصتك واطبعها بعد تعديلاتي كقصة قصيرة بأسمي

لا تلمني
فقد كنت انت البادئ
!!!
:k: :ab:

هيلانة
18-06-2005, 09:41 AM
صباحك بخير أخى نون الثامر

بعد تسجيل اعجابى هل لى بقليل من الزعبرة احب هذا النوع من السرد ربما اخفق وربما انجح
ولكن فى كلتا الحالتبن يكفينى شرف المحاولة فى مساحتك ....!!!
تحياتى أختك هيلانة

نـون الـثـامـر
18-06-2005, 08:20 PM
الأخوة والأخوات ... النورس، ابو طيف، sleepy Eyes وهيلانة ... تحية من القلب لكم

شاكراً لكم مداخلاتكم ... تحفيزكم وأرائكم ... رغبة بعضكم في إكمال القصة

لقد قمت بالمشاركة بموضوع جديد على هيئة ملحق للقصة وذلك لتلقي أراء وتعليقات الأخوة الأعضاء والردود ووكل من يود أن يبين رغبته بالمشاركة في إكمال القصة على رابط مزعبر تجدونه ... هنـــا (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=98087) ... وسوف يتم نقل جميع المداخلات السابقة واللاحقة إلى هذه الملحق (مع كل الشكر للمشرف العام (سلام) أو من ينوب عنه) ... وذلك لجعل هذه المشاركة خاصة بفصول القصة فقط.

شاكراً لكم جميعاً ... وبالأخص ... إدارة الساخر على وضع هذه القصة في بانر المواضيع المميزة.

نون

هيلانة
18-06-2005, 10:30 PM
المحاولة الخامسة: الفصل الثالث – هيلانة - المشهد الثانى

"ماااااذا ؟" صَاحَتْ شَازاغة آكلة قمامِلَ التيوس بِصوتٍ أرذَلْ من صوتِ أقبح وعول الجواميس ..."إبن الليلس؟" ..." ومَجروحاَ في صَدْرِه .... ها ها هاااااه"
"فبحق أعظم آلهة الزَمْهَرْبِير ... إن كان هذا إبن الليلس وكما تقول الأساطير؟ ... فسوف تكون الساعة والتي أنتظرها منذ زمن قد حانت ... لأكون أعظم ... بل أشَّر زَمَهْربية في هذا الكون ... ههههههههههه... هاااااه" ....
فما كان منها بعد هذا إلا أن حملت الزعبري فوق ظهرها الأقسع ومشت به تريد قَرْصَعا لها كانت قد صنعته من جذوع نبات الخَنَزْدَق عليه أغصان من شجر الزُخنبيل بقرب المدحنثرة ... أما الزعبرى وفي خظم هذا، فلم يكن يسمع منه سوى همهمات غير مفهومة لامعنى لها وكأنه يزعبربلغة أخرى.
وحين وصلت شازاغة إلى قرصعها ، ركلت قلمعة بابها مشنفرة أياه بقوة لتدخل من خلاله إلى الكوخ رامية الزعبري على مَخْردِ لها هناك ... لتلوح من بعد هذا مسرعة لتصنع للزعبري دواء سحرياً ... يشفي جرحه ويزيل اثره من عليه ...

وبينما كانت منهمكة في البحث عن شعرة سعجوق منفخر بها بيض قُمَلْ قتل متسمماً بأنياب زحجلة فحيحة ذات اربعة قوائم والتي من عادتها أن تصطاد فرائسها من بعد منتصف الليل ... سمعت الزعبرى يتمتم بكلمات بدت لها وكأنها مفهومة ... فأقتربت منه اكثر ورمقته بنظرات شاخصة فاحصة لهلوبية فسمعت زعبرات غريبة كانت شديدة الوطء على مسامعها ...
"راوة ... الماجون ... قرب البحيرة ...الغنم الغنم " ...

ادركت هذه الشمطاء الحيزبون بخبث ودهاء أن لابد لهذه الكلمات من معنى لها يحقق غايتها ... فقفزت وطارت إلى بهو قرصعها ... منادية بصوت أجش على زنزبوع يعيش في هذا المكان ...
"اين انت يا زنبوع المكان ...؟"
"أخرج وتعال ها هنا حالاً ... أيها الحنقرقير!"
فخرج من زاوية مظلمة في الجدار حيوان قزم غريب الشكل له سبع أعين مخرطمة بثمان سعاليل ... مجيباً لأمرها بكل خشوع ...وبصوت كأنه صوت زملهلبيل ...
" أمم اممهههـرك مومو مو مولاتي ... أنا هنا ... أنا هنــــا"
"اين كنت؟ ... الا تزال تلعب بذلك الزعبري الطفل؟ ... الم أقل لك أن تقتله وتعصر أمعاءه؟"
" ووووو دددت ياسيدتي ... وددت ... ولكنيييي كنت في التو قد افف فه فه فرغت من قلع عينيه ... أنظري ... هيء هيء هيء ... أنظري " ... قال هذا وهو يمد يده إليها بكل خوف ... حاملة لعينين صغيرتين جميلتين ...
فما كان من شازاغة وفي هذه اللحظة المتلحظة ... إلا أن هبت بيدها المقسوعة ضاربة هذا الزنزبوع الأحمق ... على قفاه ...صائحة في وجهه ...
"ياأيها الوغد الحنظيظ ! ... دع عنك هذا ... وقم وأحظر لي حالاً قاموس مفردات الزعاليم ... هيا أيها المقرف ... هيا"
"أمرك مولاتي ... أمرك ... سوف احضره لك بالتو والسرعة ... حالاً "

وبعد أن أحظر لها القاموس ... أخذت هذه الحيزبون في بحث ذؤوب عن معان لكلمات الزعبري ...
نهايه الفصل .....!!

هيلانة
20-06-2005, 11:55 AM
المحاولة السادسة // الفصل الثالث // هيلانة // المشهد الثالث

وبعد أن أحظرلها القاموس ... أخذت هذه الحيزبون في بحث دؤوب عن معان لكلمات الزعبري ...
ومرت هطولة وهطولتان وانقضى الليل وزنجغ الفجر,والزعبرى نائم دون حراك , من اثر مفعول الوصفة السحرية التي أعدتها له الشازاغة ليتسنى له الشفاء .. وفى أثناء هذا الوقت قررت هى أن تكتم سرها وإلا تخبر أحد حتى زعيم الزمهربير عن عثورها على "ابن الليلس " واستمرت تبحث وتنقب في صفحات القاموس الزعلومى عن معنى الكلمات واهتدت أخيراً إلى صفحة معنونة في القاموس بـ " راودة " ...

وقرأت التالي في هذه الصفحة
هناك في الأفاق مدينة ...
خلف (http://<font%20color=/) جبل مدينة ...
واعارة مسالكها ...
للبصر غير مبينة
تقع على ضفة بحيرة
زرقاء ذوعشب
اخضر ذو طراوة
شجرة الوشواق فيها ...
وأسمها راودة ..؟؟

قام الأب زمهربير الأكبر ...
منذ ألف سنة أو أكثر
بالدخول فيها متنكر
على هيئة كاهوني أهبر
وزرع شجرة لعينة

ثمرها على شكل أجاص
يأكل منها الخاصة والعاصة
تحول الناس منها ...
إلى وحش ماجونى ...
لا يمكنهم منه الخلاص

وعند البحيرة قرب راودة
رش زاحليل ... وماوة
تحول الناس منها ..
إلى وحش ماكوني ...
لايمكنهم منها العواوة<O:p></O:p>
إلا ... بالماثونِ!<O:p></O:p>

وعندما نمرست الصفحة .. تشردقت شفتي الشازاغة غضباً وانشطر لسانها نصفين حنقا واتسعت قعرة عينيها ونفرت الدخان من مَخشُورها غيضاً وكبتاً... لهول فاجعتها عندما نمرست الصفحة.... وجدت أن هناك بعض الصفحات قد تزلعت من الكتاب بزحل زاحل احدهم زحل ذلك عمداً .. ؟.فمن ذا الذي له فحلشة ليزلعت صفحات القاموس ..؟ وما الذى يوجد داخل تلك الصفحات ؟ وما مصيرها هى من كل هذه الزنخرة ؟؟<O:p</O:p
تشاطحت الأفكاروالأسئلة في قرنار الشازاغة... و تمتمت الشازاغة بصوت فحيح ... وهى تنمرس الصفحات بجنون وغيض إذن ماذا كان يزلعم هذا الزعبرى الأخرق لاوجود لراوة اضنه كان يقصد راودة اشعر ان هذا الزعبرى يخفى سراً ما .. وعادت تنمرس الصفحات من جديد لعلها تجد معنى لزلعمة ماثون غير انها كلما عثرت على قرنارالخيط وجدت ان صفحات القاموس قد مزقت .....! فما كان منها الا ان صاحت بصوت اشخر // زنبوووووووووووووووع أيها الحنقرقير....

وماهى الا لحظات حتى قفز الزنبوع أمام قعريها // ااااااانننننا هنننننا .... يا مولاتتتتى كنت اعد حساء زناقيرالزعبرى الشهي من لسان الطفل وأظافره الذي طلبته منى أن أعده على العشاء فسال لعاب الشمطاء عند سماعها الخبر السعيد وقالت له شاخرة // إياك أن تنسى نكهة الذُعقرة المحنطة ولحم الجرادين ... أيها اللعين يا ابن اللئيم الحلتيل ...!<O:p</O:p

طأطأ الزنبووووووع رأسه بإيماء يدل على خنوعه وخوفه وقبل أن يولى بظهره شحطته الشازاغة من قفاه وسندخت عليه
بصوت اقعش قائلة // آلم أُعلمكَ ألا تغادر إلا بعد إن أنهى حديثي أيها المتشطنح ...؟<O:p</O:p

قال الزنبوع متلككاً // بببببلى مولاتى ..!<O:p</O:p

فقالت وهى تنزع شعره طويلة من وسط مخشورها بلهجة أمره مسندخة بشرورها اذهب وابحث لي في قعر البهو عن كل الكتب الأسطورية ولا تتأخر ولا اقتلعت لك خراطيمك أعددت بها حساء الزلاحف المخرطم <O:p></O:p>

ارتعب الزنبوع ممسكا بخوف بأحد خراطيمه وقال // حححححسسنا يامووولاتىىىى حاااالا هل هذا كل شيء <O:p></O:p>

فردت الشازاغة وهى تمد له تلك الشعرة التي اقتلعتها من مخشورها // لا تنسى أن تضعها في الحساء وإياك لو إني سمعت بك أكلت أو تذوقت من مزاعيط أمعاء الزعبرى الصغير وقد حذرتك لأني سأصنع بها عطرا لأختي صرقوعة وألان اذهب ولا تتأخر .....!! <O:p</O:p

وفى أثناء هذا الوقت كانت مدينة الزعاليم ......!!
نهاية الفصل ..<O:p</O:p

طيف المها
20-06-2005, 12:39 PM
حياك الله نون الثامر..

سخرية مضحكة للغاية..

وقلم خصب وعقلية نابغة..

لكل من شارك بقلمه هنا..

شكراً لكم..

مثبت لتستمر الإثارة والتشويق

تحياتي

الفخ .. رانى
21-06-2005, 01:38 AM
ثم كان أن شعر السمرنط السحلول يوماً بقرب نهايته وزوال دولته وسقوط عرشه من علِ
فما كان منه إلا أن أرسل لأخيه القرصوط ليشد أزره
ولما كان القرصوط أسود القلب لا ينسى إساءة أخيه يوم دس له عند أبيه فطرده من القصر فى نص الليل والظلام حالك والنطرة نازلة بترخ .. لذلك فقد امتنع تماماً عن مساعدة السمرنط ، بل الأدهى من ذلك أنه أرسل إلى ابى زلاحة الحكيم بضع قناطير من الذهب ومثلها من الفضة ليقنع أخاه السمرنط أن الإتحاد قوة أحياناً .. وليس دائماً
فلما داعب أبو زلاحة الذهب .. ولاعب الفضة .. تحرك من فوره إلى حاكم المدينة يصحبه أولاده الخمسة .. للقارىء كامل الحق فى اختيار اسمائهم
فدخل على السمرنط الديوان ، و أوقف أولاده صفاً
فناول الأول عوداً من السلخفان ليكسره .. فكسره
ثم ناول الثانى عوداً من السلخفان ليكسره .. فكسره
فعل ذلك مع كل أولاده
ثم أتى بحزمة عظيمة من السلخفان .. يقال أن قطرها يدانى قطر فيفى عبده
ثم ناولها للزعبرى ليكسرها .....
.
.
.
.
فكسرها ...
.
.
فنظر إلى السمرنط باسماً :
مولاى .. لا تخش شيئاً مادام هذا الزعبرى يحيا بيننا
.
.
الفخ .. إسمى الحقيقى :u:

عطرالنَّدى
21-06-2005, 07:41 PM
ههههههههههههههههههه

هل حقاً ..أنا أتحدث العربية؟؟؟؟

أم أنها لغة ثامرية

دعني أنتهي منن الضحك أولاً...


سأحاول أن



































أفهم هههههههههههههههههه

أكمل اكمل ننتظرك
بفارغ الصبر



ههههههههههههههههههه


مازالت هذه تضحكني
مُتَجِهاَ الى النَهْرِ الذي يَبْلُغَ طُولُهُ سِتْ مَائَةِ ألفُ حُوَيْصِلة


اكملها ..اكملها
لكن ارفق لنا ملحقاً آخر وليكن معجماً لما تقوله هنا:)
أنا جادة....لابد من معجم نلحقه بالقصة ويذكر كل مشارك ترجمة لمايقوله
>>>>>>>>>>مراعاة لأمثالي...لاتلمني سيدي فأنا لست عربية الاصل إنما متعبركة:)

تحيتي بقدر ماأسعدتني هذا المساء
اختك/نازك

بنت الشاطئ
23-06-2005, 03:26 AM
عفواً أخي نون الثامر يعنى ضاقت الأسماء إلا عن هذه :z:

ما أكاد أفرغ من تهجي السطرالثاني *c حتى أنسى السطر الأول qqq c*

ولو كان ابن الرومي هنا لقال لك أنا لها فهو القائل f*
وسألت عن خبر الجرا
مض طالباً علم الجرامض
وهو الخزاكل ! والغوا
مـض تُفسر بالغوامـض
وهو السجلكل شئت ذ لك
أم أبيت بفرض فارض

أخي سأطلب منك طلباً لو سمحت :rolleyes:
أبحث لي عن معنى الجرامض)k والخزاكل )k والسجلكل )k في قاموس الزعبري

تحياتي لكل الزعابير ،،،g*

دمت متألقاً بعربيتك :u:

نـون الـثـامـر
23-06-2005, 06:22 AM
الحالة السابعة - نون الثامر - قصر السمرنط - المشهد الأول

أما في مدينة الزعاليم ...
فكان الليل قد أزَفَ على سَمائها بعد أن تَحَكْوَتَ بينَ الزعاليم ... هرجُ ومرج محَلْفَل حَولَ غَايةِ ظُهور نجمةً شديدةً المَضِيئة في السماءِ السابعة فوق المدينة ... فَدارتْ في المجالس وتُرهات الدهاليز وبين اللعاشَمَ والدَنَاقِل كل الهراء المُزعبّر عن كنهِ هذا النجمة ...

أما في قصرِ السحلول المبجل السَمَرْنَط حاكم المدينة ... فقد أجتمع في مجلسهِ حكيم المدينة ابو زلاحة ... يتناقشون فيه أمر هذه النجمة ... فينما هم في سجال وبِعال دخل عليهم الفارس المقنع بخطى ثابتة وكيدة ووقف عند البرهة القريبة من ركن الدهلزة ...

"أ ه ه ه! ... مَرحباً ... مَرحباً بِكَ أيُها الفَارس الطبرير ... تَعال هنا... أقترب!" قال السمرنط هذا وفي صوتهِ خُبثٍ ودهاء مَكِير مُعَنظَز ... لم يكترث له المقنع ... كثيراً ... ووقفَ حَيثُ هو مِن غَيرِ أن يَنبتَ بِبِسة.

أخذ السمرنط يداعب أذيال قماش قَلبَعَتِهِ في غيظٍ من عَدمِ إنصياع الفارس لأمره ... ثم قال وهو ينظر نظرة مسترندة في فضاء المجلس : "لقد جاءتني صباح هذا اليوم زعلمة الصندقون ... تشكي لي ما فعلتهُ بزوجها وهي تُبَعصِر الدموع بجلبةٍ طَفيشة أرهقت به أذناي ... لعلك بأقل من ذلك تشرح لي ...أن لماذا؟" ...

وهنا رفعَ الفارس المقنع رأسهُ ونَظرَ في عينيّ السمرنط نظرةُ مُخَنْطَرة أدت إلى إعتداله في جَلستهِ من هولها وشدتها.

طأطأ الفارس رأسه مجدداً وأجاب بصوت أجش أغمق ...
"لقد قَتَل مُحرنِصُ فِناءك ... الزُعبَري!" ... "وأحسبك لا تريد أن يشاعَ في المَدينةِ أنَ دم الزعاليم مفقود ... من غير قيمة؟!"
"أه ه ه ...! الزعبري ... حقاً فأنا لم أره اليوم... يالمكانهِ ... لقد كان ذُو حَرنَصةٍ رئِيعةِ ... وحتماً لانريد ذلك بالزعاليم الأبْسِأء .. أيها الفارس ... حتماً !" أجاب السمرنط ..
"ولكن يبدو أن حمأة الدم قد عادت إلى أقروحَتِكَ المجندلة من جديد ... فمنذ متى لم نره يفعلَ هذا أيها القاضي الحكيم؟" موجهاً سؤاله إلى أبو زلاحة ... وهنا تبادل ابو زلاحة والفارس المقنع النظرات ... لعلمهم أن السمرنط هذا داهية من دواهي هذا الزمان وأن في نَبشِهِ لهذا السؤال ... هو بذلك يعرف كل شيء.

عاد السمرنط يتخلل بيديه أذيال قماش قَلبَعَتهِ ثم قال بصوت مُنَمَعْ ... "لم نعهد منك أن تقتل أحداً بيدك ومنذ زمن ... فما بال هذا الأن ...هاه؟"

قَبضَ الفارِس على مِقبضَ سَلمْبَحه وأخذ بالضغطِ عَليه يود لو يجتره لينزع تلابيب عُنصوانِ هذا المُحتال الأصْمَق ذو السَعابيل المُدَحَنجِرة ويريحَ المدينة من شروره ... غير أنه يعرف أن ذلك سوف يخدم ملك الزمهربير ... فهذا الحاكم وبرغم جشعة ومكرة لايزال قامعاُ منيعاً لأسباب تجعل هذا الأمر مستحيلا لهذا الزَمْهَر الأبَطُ ... الشرير.

أعتدل السمرنط في جلسته وتحدث بصوت آمر .... "أسمع أيها الفارس ... سوف أرسلك في مهمة خلف الجبل لن ينجح فيها أحد سواك ... وفي مقابل هذا ... وفي مقابل هذا سوف أبقي على حياة إبنك المطعنس ... والموجود في سجننا؟" ... أضاف السمرنط هذا ... متهكماً.

نهض أبو زلاحة من هول الهَلمَهة ... "ماذا تقول؟ ... كيف؟" ... ووقف بين السمرنط والفارس المقنع الذي باعدَ ما بين رجليه في وقفة تنم عن بداية شرارة عِراك مُستَنطِر ... سوفَ لن يسلم منها السمرنط بالتأكيد.

"ويحُك أيها السمرنط..أوا تعرف بهذا الأمرَ أيضاً؟" ... سأل أبو زلاحة

مَرَّت هطولة أو أثنتين مِن الصَمت المطبق ...قبل أن يتكلم الفارس المقنع وقد ذهب عنه بعض من الغضب ... "إني أحذرك من العاقِبة التي تَنتظِرُك إن فعلت غير هذا ... وأني لأخشى أن يقضي عليكَ غُروركَ هذا في آخِرِ الأمر."

"لاأظن ذلك ايها الفارس ... ولأثبت لك حسن معيتي وسنيم مَهَشتي ... " قال السمرنط هذا وهو متجها إلى ستار مُطبرَكْ موجود في اقصَعِ الدهلزة ... مزيحاً له لتكشف عن مرأة عظيمة لا تعكس شيئاً وكأنها قطعةُ من ليل ...

نهاية الفصل ...
ليتبع ...

(سلام)
23-06-2005, 10:49 PM
بفارغ الصبر يا نون أنتظر

لو أستطعت أن ألم بكل ما مضى في القصة بشكل ممتاز ربما ، كان لي مشاركة شابصة في ترابيص التحارف النوعي للشكل القصصي الذي يجعل من حبكة النبازيك بؤرة في الحد من تشتت حورشة التخابذ

بدأ الزعبري يتمتم في نومه وتتداخل في حلمه الأشياء الكثيرة التي حتاصت مراحل حياته ثم فتح برثحة عينيه واجترص النور الساطع حبيقته واحس معها ان هناك شبروص حبير المعاصب يهرتر في مؤخرة قعر حسيبة حنوص راسه .

ثم اضطجع على سنتوره يتحسس بحبره اصابعه مكان جرحه الذي لم يعد له اثر وإن كان هناك نبض قوي مكان حصاصه الجرح المندمل .

سرح بفكره لحادثه قد نساها في صغره عندما كان صغيراً يمشي مع حبتر الأشوص :D:
لا يرتدي سوى ثوب قصير ممزق ويمسك كسرة من خبز الخردعوص الممرشع يسيل أنفه ويتعثر بمشيته لصغر سنه ، و حبتر الأشوص يحثه على المسير بصوت امر لا يخلو من حنان شنعواني النزعة فيه من رباطة الشرذعة ما يجعلنا نعلم أنه يريد له أن يربى قوي الشكيمة عزنرابي المنحى .

وفي تلك الأثناء وعندما حصل ما لم يتذكره الزعبري إلا لان ،




يا الله كيف له أن ينسى مثل هذا الحدث الجلل وهذه الخارقة في دهاليز حياة تعج بالمهانة وتقنير كل نفس يندحر عن صبط التطبش والتربطش عند المرنط .


ليس للزعبري أي يد في أن يكون له نسب لليلس الأعظم عندما تذكر أنه استطاع أن يقربط ما عظم من شباصير الجبال

بطرف حنقفة الشنقف الصغير ، وهو يمشي مع حبتر الأشوص تحت ظل جبل عند انحناء وادي صبوك فأنهالت عليهم شباصير بالغة الضخامة فما كان إلا أن حرك اصبعة محركاً حنقفة الشنقف الصغير فأرتدت الشباصير بشكل بالغ السرعة والقوة لترتكم في جبل بعيد بصوت دوت له الوديان من حوله .
قام الزعبري مشدوهاً من انه لم يتذكر هذه الحادثة التي جعلت من حبتر الأشوص يعتني به حتى وصل
لبيت السمرنط .

وكيف لم تتكرر هذه الحادثة ، وكيف يتسنى له أن يستخدم هذه القوة الخارقة مرة اخرى
اشياء واشياء تدور في خلده ، قطعها عليه صوت الشازاغة قادمة تتمتم بحنشيف من الترانيم الشياطنية الحبرويت .

يتبع

سلام

نـون الـثـامـر
24-06-2005, 01:35 PM
الفاضلة ... بنت الشاطئ
تجدين الجواب ... هنـا (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?p=943269#post943269)

دمت
ن

نـون الـثـامـر
24-06-2005, 02:26 PM
سلام ... اتبع الرابط في الرد الأعلى
وأقرأ مايليه هناك

ن

نـون الـثـامـر
25-06-2005, 01:14 AM
الحالة الثامنة - نون الثامر - قصر السمرنط - المشهد الثاني

"لاأظن ذلك ايها الفارس ... ولأثبت لك حسن معيتي وسنيم مَهَشتي ... " قال السمرنط هذا وهو متجها إلى ستار مُطبرَكْ موجود في اقصَعِ الدهلزة ... مزيحاً له لتكشف عن مرآة عظيمة لا تعكس شيئاً وكأنها قطعةُ من ليل ...

هالت ضخامة المرآة ابو زلاحة فهو وإن كان قد رأى وعرف عن كل شيء ... فهو لم يرى شيء مثل هذه ...

"حندق جيداً أيها الفارس ... لتعلم كم أنت ممنون لي" ... قال السمرنط هذا وهو رافعا ليديه فوق قرناره ... ثم استدار ليواجه المرآة ... فما كان منه بعد ذلك إلا أن هز منتصف جسدة هزة مُقَصْوَعَة مُنْطَرِبَة ثم قَفْنَزَ قَفْنَزَةٍ مُطَنْبِرةٍ الى جهة اليمين ثم فعل نفس الشيء إلى جهة الشمال ... وصاح قائلاً بصوت مبهلك ...

" خميس ... خمش ... خشم ... حبش" ... هازاً جسمه عند كل كلمة ...

فأنبرجت عند ذلك أضواء مسنططة من المرآة شديدة الهبركة ووعوئة كالرعد أهتزت لها جدران القصر ... وما أن توقفت ... حتى ظهرت فيها صورة مخنطرة لأمرأة ... غريبه الهنمنه مشعكلة الشكل ...
"هذه هي ... أيها الفارس! ... خصمك! ... والمهمة التي أوكلها إليك؟"

نظر الفارس محملقاً في الصورة التي ظهرت (أنتظر التحميل) ... ثم ضغط على أسنانه ...


http://indimlight.jeeran.com/Shazaghaa.jpg
.....
"وماهي مهمتك لي ... أيها السمرنط ؟" ... سأل الفارس ذلك وهو يشيح بوجهه ناظراً ... إلى أبو زلاحة.
"أوا تسأل ...؟! ها هههه" ... قال السمزنط هذأ بصوتٍ أقشع حقير ...

أريدك أن تقتلها هذه الشازاغة المكيرة ... طبعا! .. ها هههه هــاه"... "وإن أمكنك ... أريد منك أن تأتي ببقاياها لأطعم به حمراص السلمبع الكبير ... فهي من أعادت الحياة إلى إبنك الآخر ... الزعبري! ... ألا ترى كم أنت ممنون لي؟!"

يعلم الفارس المقنع أن الزعبري لم يمت وإلا لأختفت النجمة من السماء ... ولكن لم يعلم أن من أعادت له الحياة هي هذه الحيزبون المصقلعة آكِلَةِ لحْمِ الجَراذِين ... شازاغة

"تُعيد ابنك إليك ... وتقتلها هذا كل مافي الأمر ... فهل أنت فا... عل أيها ... الفا... رس؟"

أطرق الفارس المقنع تفكيراُ مزعماً ... وهو ينظر إلى الأرض ... ثم دار ومشى متوجهاً خارج القصر ... قائلاً ..." إهتم بإطعام المطعنس ... جيداً!"

وبينما هو يسير في رواق الدهلزة حيث الظلمضة وخيالل السفرهدة ... توقف فجأة عند ركن فيها ... ثم أشهر سلمبحه بيدِ وساحباً باليد الأخرى شخصاً كان يختلس في الظلمة في ركن هنيهه بالقرب منه ...
"إنه أنا أيها الفارس ... إنه أنا!" ... أجابت فتاة بصوت مزلبع

حملها الفارس بيده وقربها من وجهه ... ومن ثم أخد يحدق في عينيها ... فلم تأكد أنها زعلمة مستكينة وأنها أبنة السمرنط ... تركها من يده لتسقط على الأرض وهّمَ بالمغادرة ... فما كانت من الفتاة إلا أن أمسكت بيده ... وقالت بصوت دامع تسمع منه كل حنونة الفؤاد ... " قل لي أنه بخير ... قل لي أنه حي ... لم يمت!"

توقف الفارس الطبرير ... ثم قال لها ...
"أن أشجار الدفلق لا تورق ريحراناً غير مرغوب به ... هو حي مابقيت تلك النجمة في السماء" ...

ثم سحب يده منها بعنجرة قوية ... أسقطت جسدها الجمبليل على الأرض ... ومشى عنها مسارعاً الخطى ... وصوت بكاءها الخامق يعندز في الدهلزة بصوت تبكي منه فراشات الزمهليل ...

ركب الفارس المقنع فرسة المغندق وتوجه في التو واللحظة إلى الغابة حيث ... بيته ... وعنما وصل إليه ... تطربح من على حصانة بطربوحة مستأخذة أوقفته عند قلمعة الباب ... ليفتحه له العندلس ... خادمه الأمين ... فدخل الفارس سريعا متجهاً إلى مركنره في أقصى المكان آمرأ خادمه ... بأن ياتي له بزمبريط بارد يتقوشح منه ... وعندما دخل المركنر ... جلس الفارس على مزلحته وفصخ عنه قناعه ووضعه عليها ... ثم قام بفتح مزلجة المزلحة .. وأخرج منها ورقة ... تشم فيها رائحة الحلندس والزرعبان ... ليقرأ ...


لَعْلَّ العُمْرَ قدْ وَلىَّ
فانتظاري ...
ما قدْ تَكلَّما!

لَعْلَّ الوحشَ قدْ اخْضَرَّ
وحشٌ يَعيشُ ...
على الأخْضَرا !

***
قدْ قَاتَلَ المَجْحوفُ ليلي
وقد نما ...
في جنحِ ليلٍ مُتَبطِّرا

هلْ تَرى فِي فِعْلِهِ
قدْ قَالَ َشيئاً ...
فَهلْ تَرى؟

إنَّ الحقيقةَ التي تُعْمي العُيونَ
قد حَانَ وقتُكِ قَمْترا

***
هلْ ذَاكرَ الجُلْمُودُ ؟
ومن أين له؟
رفيقاً! ... يُساكِنُهُ الثَّرَى

أمْ أنَّ ذِي الرَّسْنِ بَعيداُ
يَتَراءى في الأصِيلِ مُتَألِّمَا؟

أمْ أنَّ عُنْقُودَ الثَّرَى ...
قد قَـالَ ...
وعادَ في منْ عَادَ الثرَّى؟!

إنَّ العُيونَ المُجْحِفَاتِ لِحقِّهِ
قد آنَ زَوالُ لَيلك مِثلَمَا

***


وعندما قرأ هنا .... تساقطت من عين الفارس دموع مبعصرة ... تنم عن ألم دفين ووشواق إلى غال مبين ... يفتقده ... هناك في مدينة ما...

"لقد أحضرت لك الزمبريط ... سيدي" ... قال العلندس وهو يحمل في يده صنصفان علي بعض من القوارير ...

"ضعه هناك ...ودعني!" ... أجاب الفارس ... وقبل أن يغادر العندليس ... قال له الفارس ... "لا تنسى أن ترسل في طلب ... جلمود ... وذي الرسن ... وتخبرهما أن ينتظراني عند مسجع الضبعنس بعد ثلاثة أيام"

"أمرك سيدي ... هل تأمر بشيء آخر؟"
"أذهب الأن ... وأطعم المغندق ... ولا تأتي إلا حين أناديك"

"أمرك سيدي...!" ... أجابه الخادم


أما في بيت شازاغة ...

نهاية الفصل


لتعليقاتكم ... أستفساراتكم ... أو رغبتكم بالمحاولة والمشاركة بالقصة ... الرجاء الكتابة ... هنـا (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=98087) ... شكراً لكم.

هيلانة
25-06-2005, 05:22 PM
المحاولة التاسعة // هيلانة // بيت الشازاغة



فردت الشازاغة وهى تمد له تلك الشعرة التي اقتلعتها من مخشورها // لا تنسى أن تضعها في الحساء وإياك لو إني سمعت بك أكلت أو تذوقت من مزاعيط أمعاء الزعبرى الصغير وقد حذرتك لأني سأصنع بها عطرا لأختي صرقوعة وألان اذهب ولا تتأخر .....!! <O:p</O:p



وعاد الزنبوع بسرعة.. مثقلاً بكل الكتب الأسطورية ..التي في بهو قرصع الشازاغة ... إضافة إلى طبق حساء الزناقير الزعبرى ....

فتفرقعت الشازاغة فرحاً وسال السيل من مخشورها وهى تلعق الطبق لأخره .. ثم تفرغت إلى كتبها بعدما قامت بفنشرة الزنبوع وأمره بمراقبة الزعبرى وسماع هذيانه العنزومى ..

و مرت الهواطيل بسرعة ....والشازاغة منهمكة في فك طلاسم قصة هذا الزعبرى ... ولم تصل إلا إلى القليل من الوعوقات ...إلتى زادت الأمر طلسما ً.... فكل الكتب تؤكد وجود مدينة مزنخة خلف الجبل وتقول احد الاساطير في كتاب (( الاسطورة تتفرشخ )) لكتابه الحكيم (( دنتنوش الزعلومى )) ان هناك مدينة من اجمل ما يمكن ان يقع عليه قعر المرء لجمال طبيعتها وعظيم معمارها ففيها توجد القلاع والحدائق المقنصعة والقراصيع الفخمة ... والماس يسكن بحيرتها ... لذا لن تجد هناك فقيرً او منحلساً .. الكل هناك متشنفر ثرى .. والكل هناك ... ينتظر بهلة العنزومى لمدينة راودة ... التى تقع خلف جبل الزمرد وليس لأي شخص أن يصلها لواعارة مسالكها وشعابها وأدغالها... ووجود الوحوش المخيفة... بجميع انواعها سَاناقيرٌ مفترسة ...وثعابين منقرطة وجُياح مشعونة ...وتقول الاسطورة ايضا انك لن ترى هذه المدينة الابعد عبورك (( لوادى العلقوم )) المهلك الذى تعيش فيه الزعاريق ... وهى اشرس واكبر خشرفات في العالم واشدها فتكاً بزلحوس طرائدها ... وهى تشتم رائحة فرائسها وتشعر بهم من على بعد عشرون حويصلة ..وتحيط بهذه المسالك والأدغال و اشجارالقرصعان المشوكة السامة .. فمن وخزته شكوكة في منخر اصبعه اهلك مكانه لذا كان أمر الوصول إلى هذه المدينة متفترشاً جداً ...



غير انه لن يخرج من هذه المدينة الا من كان سليل النسب من اب ماجونى وام ماكونية .. لذا فالماثون وحده هو الذى يستطيع ان يجتاز الفرنيح ويعبرها ويعيش في أدغالها ... ويستأنس شياخها ويألف وحشوها ويروض من كان شرسا .. ويهذب الموحش منها... وكل المخلوقات والوحوش هناك تطيعه وتخشاه وتنطاغ لأوامرهِ ...بل ويحرسون جبل الزمرد ويفتكون بكل من حاول الوصول إلى مدينة راودة التى تقع اسفل الجبل عل ضفاف بحيرة رادوة منبع نهر الزعاليم ..!!

وفى كتاب اسطورى اخر (( نهاية الزمهربير )) لكاتبه الساحر (( هبرى الصعقرى )) عترث على وعاوقات متخنطرة ويقول الكتاب على لسان كاتبه ...

ان الزمهربير سيفنى على يد احد ابناء الماثون وسينتهى زمن الزمهربيرية عندما تسطع النجمة الفضية لتنير عتلسة مدينة راودة تبشر فشوش الماجونى ... وزنفلونة الماكونية ان بشارة الماثون تتحقق ... وان سحر الابهر الكاهونى سينتهى بنهاية الزمهربير الابن على يد ابن الماثون .... !!<O:p</O:p

وفى صفحة أخرى من نفس الكتاب .. يتكهن الساحر بأنه سيكون لمشعوذة شمطاء شأن في هذا الحدث .. وستفتك بالحاكم المتعنطز بمساعدة أصغر الساحرات سناً واكبرهن شراً واكثرهن جمالاً .. فما كان من الشازاغة الا ان تفلطست وترنقصت فرحاً وكيف لا وهى سيكون لها شأن في هذا الحدث كما جاء فى اسطورة .... كما انها تعلم من تكون أجمل الساحرات واصغرهن سناً ....انها اختها الصرقوعة التى تعيش في مدينة الزمهربير عند مستنقع الغندير حيث تحرسها... الطنانير ليلاً ونهاراً... وتنقل لها اخبار كل المدن ... فما كان من الشازاغة الا ان حملت أفكارها و صرتها واضعة فيها عطر المزاعيط وبعضاً من نفائسها الثمينة لتقصد قرصع ... اختها الصرقوعة ..لتخبرها سرها وخطتها للوصول إلى ... !!<O:p</O:p



يتبع .....!! <O:p</O:p

أحمد المنعي
30-06-2005, 01:01 PM
ما زلت واقفاً حائراً أمام هذه الصفحة المزعبرة .

سأخط مروراً هنا بالسلمبح ، فلقد شربت من الطليمان حتى ثمالة الصليطخ f* .

نـون الـثـامـر
30-06-2005, 01:29 PM
حيرتي ... كانت مثل ما أنت فيه وأكثر
شاكراً لك ... على مجيئك مطليماً وقاطعاً بسلمبحك حبل الصرة ... عن هذا الوليد

سأسعى جاهداً في محاولة إنقاذ حياة ... أمه
لقد كانت تنزف كثيراً ... قبل مجيئك يا برج
كثيراً ... جداً

شكراً لك ...

نون (والتي تطلبك أيضاً ... كرماً منك ... بأن تحث التراب على هذا الوليد ... ليموت بهدوء)



ما زلت واقفاً حائراً أمام هذه الصفحة المزعبرة .
سأخط مروراً هنا بالسلمبح ، فلقد شربت من الطليمان حتى ثمالة الصليطخ f* .