PDA

View Full Version : وَاحَرَّ قَلْبيْ



المتئد
26-05-2005, 06:06 PM
وَاحَرَّ قَلْبي مِـنْ حَبيـبٍ بَدَالِيَـا
عَفِيْفٌ مَنَعْهُ الكِبْـرُ ذُلَّ سُؤالِيَـا

وَإنْ رَاوَدَتْهُ العَيْنُ وَصْلِيَ إعْتَصَمْ
بِأنْقَاضِ هَجْرٍ عَنْ بِنَاءِ وصَالِيَـا

وَإنِّيْ لَفِيْ جَزْرٍ وَثَغْـرُهُ بَاسِـمٌ
إذَا ما اعْتَلَى مَدِّيْ وَهَـلَّ هِلَالِيَـا

فَمَا زَادَ ذَاكَ الشَّـوْقُ إلّا مَلَالَـةً
وَمَاقَلَّ مِنْ شَمْسِ الجَفَاءُ ظِلَالِيَـا

وإنِّيْ وَإنْ اَلْزَمْتُ نَفْسِيَ هَجْـرَهُ
فَمَا زِلْتُ اُوْصِيْه الجِوَارَ لَيَالِيَـا

فَبَجَّلْتُ مِنْ عِـزِّ الذلِيْـلِ تَذَلُّلِـيْ
وَاَبْخَسْتُ مِنْ نَجْدِ الوهَاد جِبَالِيَـا

فَأوَّاهُ يَاقَلْبيْ الضَرِيْـرَ لَعَمْرِيَـا
إلى عُتْمَةٍ نَمْضِيْ وَشِقْوِةُ سَالِيَـا

اَطِعْنِيْ فَإنَّ النُّوْرَ يُوْشِكُ صُبْحُـهُ
يُدِيْنُ الْلَيَالِيْ الْمُوْبِقَاتُ الْخَوَالِيَـا

وَتَاللهِ إنِّـيْ عَـالِـمٌ بِرَزِيَّـتِـيْ
وَمَا مَاتَ ذَاكَ العِلْمُ حَتَّى ثَنَىْ لِيَا

فَكَمْ مِنْ جَوَادٍ قَدْ تَعَثَّرّ فِي الوَغَىْ
وَكَمْ مِنْ رَخِيْصٍ قَدْ تَثَمَّنَ غَالِيَـا











مبارك الهاجري

طيف المها
26-05-2005, 07:21 PM
المتئد..حياك الله

جميلة القصيدة وفيها رقة وعاطفة جياشة

شكراً لإمتاعنا بهذا الجمال

دمت طيباً

تحياتي

عدرس
26-05-2005, 07:57 PM
مبارك الهاجري / رغم قلة ذات اليد مررت بهذه الكثرة التي بين يدي ( أعترفتُ غرفةً لله ) / أكتبها حسنة أيها الحبيب / فكلماتك هنا خارجةٌ كالبركان .. وأراني قدة اشتعلت ..!

كل الود / ومثله معه لمشخصكالكريم .!

اخوك .:)

المتئد
27-05-2005, 01:19 PM
المتئد..حياك الله

جميلة القصيدة وفيها رقة وعاطفة جياشة

شكراً لإمتاعنا بهذا الجمال

دمت طيباً

تحياتي


طيف المها

إن لدخولك .. وإطرائك قصيدتي
شهادة أعتز بها

فلك الشكر جميلا

جرجر
28-05-2005, 08:55 AM
وإنِّيْ وَإنْ اَلْزَمْتُ نَفْسِيَ هَجْـرَهُ
فَمَا زِلْتُ اُوْصِيْه الجِوَارَ لَيَالِيَـا
المتئد ......
رقة جميلة في هذا البيت
تحياتي

الحب خطر
28-05-2005, 03:08 PM
قرأت القصيدة مرتين :) بموقعين مختلفين


أنتم الناس أيها >>>الشعراء


شاعر متألق


دم ألقاً

لاذع اللوذعي
28-05-2005, 06:37 PM
المتئد..حياك الله


جميلة القصيدة وفيها رقة وعاطفة جياشة

شكراً لإمتاعنا بهذا الجمال

دمت طيباً

تحياتي





f* f* f*


ولوجاً إلى النص ..




وَاحَرَّ قَلْبي مِـنْ حَبيـبٍ بَدَالِيَـا
عَفِيْفٌ مَنَعْهُ الكِبْـرُ ذُلَّ سُؤالِيَـا

<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

<o:p> </o:p>

كسر الوزن في كلمة ( منعه ) ، ولا يحق لك أن تسكّن العين رغم أنفها ، متى استعبدتم الحروف وقد ولدتهن أمهاتهن أحرارا ! f*<o:p></o:p>

<o:p> </o:p>


وَإنْ رَاوَدَتْهُ العَيْنُ وَصْلِيَ إعْتَصَمْ
بِأنْقَاضِ هَجْرٍ عَنْ بِنَاءِ وصَالِيَـا

<o:p></o:p>

كسر الوزن في كلمة ( إعتصم ) ، ولئن قبلنا همزة قطع في موضع همزة وصل وما هو بمقبول ، فلا يحق لك أن تسكّن الميم رغم أنفها ، متى استعبدتم الحروف وقد ولدتهن أمهاتهن أحرارا كرّة أخرى ! f*f*

<o:p></o:p>

وَإنِّيْ لَفِيْ جَزْرٍ وَثَغْـرُهُ بَاسِـمٌ
إذَا ما اعْتَلَى مَدِّيْ وَهَـلَّ هِلَالِيَـا<o:p></o:p>

<o:p> </o:p>

كسر الوزن في ( ثغره ) ، كما أن المعنى لا يرتبط ببعضه ، وكأنه حشو ، اشرح لي هذا البيت .f*

فَمَا زَادَ ذَاكَ الشَّـوْقُ إلّا مَلَالَـةً
وَمَاقَلَّ مِنْ شَمْسِ الجَفَاءُ ظِلَالِيَـا<o:p></o:p>


لم ضممت مضافاً إليه ( الجفاء ) ؟؟!! f*

وإنِّيْ وَإنْ اَلْزَمْتُ نَفْسِيَ هَجْـرَهُ
فَمَا زِلْتُ اُوْصِيْه الجِوَارَ لَيَالِيَـا

لا أرى همزة ( ألزمت ) ، و ( أوصيه ) !! أأجدهما في همزة إعتصم ؟ f*<o:p></o:p>

فَبَجَّلْتُ مِنْ عِـزِّ الذلِيْـلِ تَذَلُّلِـيْ
وَاَبْخَسْتُ مِنْ نَجْدِ الوهَاد جِبَالِيَـا

<o:p></o:p>

لم أفهم ، من المبجل وذل التذلل عزيزاً !! f*<o:p></o:p>


فَأوَّاهُ يَاقَلْبيْ الضَرِيْـرَ لَعَمْرِيَـا
إلى عُتْمَةٍ نَمْضِيْ وَشِقْوِةُ سَالِيَـا

<o:p></o:p>

شوقة ساليا !!! f*f*f*<o:p></o:p>


اَطِعْنِيْ فَإنَّ النُّوْرَ يُوْشِكُ صُبْحُـهُ
يُدِيْنُ الْلَيَالِيْ الْمُوْبِقَاتُ الْخَوَالِيَـا<o:p></o:p>


همزة أطعني ؟ f*

وَتَاللهِ إنِّـيْ عَـالِـمٌ بِرَزِيَّـتِـيْ
وَمَا مَاتَ ذَاكَ العِلْمُ حَتَّى ثَنَىْ لِيَا

كيف ثنى لك ! f*<o:p></o:p>

فَكَمْ مِنْ جَوَادٍ قَدْ تَعَثَّرّ فِي الوَغَىْ
وَكَمْ مِنْ رَخِيْصٍ قَدْ تَثَمَّنَ غَالِيَـا<o:p></o:p>

<o:p> </o:p>

كما ترى يا مبارك ، الإملاء ، والوزن ، والنحو .. وما عدا ذلك فهو بخير <o:p></o:p>

<o:p> </o:p>

في القصيدة معانٍ جميلة تشيد بشاعر ، لكن الأدوات خانتك كثيراً .<o:p></o:p>


تحياتي f*

$ ر و ا ا ا د $
28-05-2005, 07:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أشكر للأخ مبارك هذا النص الجميـل فالبدايـة جميـلة ومبشرة
كما أنه لا بد من الوقوف على الأخطـاء ، أو الزلات اليسيرة لئلا تستمر وتكبر
فتقتل الجمال في مهده ، وتئد الإبداع

والشكر موصولٌ للأخ لاذع الذي لم يبخـل بما لديه من نقدٍ وتحليل
والقادم بقوة وجرأة لممارسة النقد والتصحيح وبشجاعة

فليســلم الجميع

ودمتم بخير حـــال .. :)

المتئد
28-05-2005, 08:04 PM
قفزا إلى لاذع اللوذعي ، وعذرا لمن سبق ..
أخي الحبيب لاذع :
إن كنت أنت من خمنت حضوره فإنها والله لبشرى ، وإن كان غير ذلك فهنيئا لي
وعليه ساخاطبك كما توقعتك ولن أطيل لأن لي عودة لردك بالتأكيد لأستذكر منه وأتعلم
وما أردت أن أبعث إليك هاهنا إلا الشكر الجزيل ، لهذا الإحتفاء ، نعم .. هو احتفاء لأنك ما قلت إلا ما رأيت حقا ، وانت الأجدر مني بذلك ..

أستاذي
إلى حين عودتي .. اتمنى أن تتقبل مني مشاركتك ماأخذته عليّ .. لأرتقي .

ولك صادق ودي .

المتئد
29-05-2005, 10:40 AM
أخي لاذع :
ولأنني وعدتك بالمشاركة ، فها أنا ذا أفي .

ـ ( منعه ) في البيت الأول ، ومسألة تسكينها من عدمه ، فإني سكّنتها للضرورة لا لإستعباد وغيره .

ـ في البيت الثاني ، وفي كلمة ( اعتصم ) الهمزة تكون للقطع وليس للوصل ، فتسكّن الميم لإنها : أي " اعتصم " جواب للشرط ، وهناك ضرورة إذا لم يقنعك هذا !.

_ في البيت الثالث ، وفي (ثغره ) ، الهاء لم تشبع يا أخي فلذلك ظل الوزن سليما ، ثم لاحشو هنا إذ عبّرت عن مايعتري العاشق بوصله ، حين لايحدث ذاك من الآخر !.

_ الجفاء .. بالضمة ، هي زلة مني ، نبهني أحد الإخوة عليها في موقع آخر وقد عدلتها هنالك ، ولم يتسنى لي هنا ، إذ فات وقت التعديل !.

ـ بالنسبة لهمزة القطع .. كما أني نسيتها في ( أطعني ) و ( أوصيه ) ، فقد التسبت علي في ( ألزمت ) .

ـ
فَبَجَّلْتُمِنْ عِـزِّ الذلِيْـلِ تَذَلُّلِـيْ
وَاَبْخَسْتُ مِنْ نَجْدِ الوهَادجِبَالِيَـا

<O:p></O:p>

لم أفهم ، من المبجل وذل التذلل عزيزاً
المعنى هنا واضحا ، لايحتاج إلى زيادة في الشرح ، فمن المؤكد أن التذلل هو المبجل ، بسبب إعتزاز الذليل أصلا ، كما أن في الشطر الثاني مايساعد على فهم الاول إذا استعصى فهمه !.

_
فَأوَّاهُ يَاقَلْبيْ الضَرِيْـرَ لَعَمْرِيَـا
إلى عُتْمَةٍنَمْضِيْ وَشِقْوِةُ سَالِيَـا

<O:p></O:p>

شوقة ساليا !!!

لم أفهم تعجبك هنا ؟!.

ـ
وَتَاللهِ إنِّـيْ عَـالِـمٌ بِرَزِيَّـتِـيْ
وَمَا مَاتَذَاكَ العِلْمُ حَتَّى ثَنَىْ لِيَا

كيف ثنى لك !

أمّا هنا .. فهي عثرة مني ، سأصححها .

ختاما :
كما اني سعدت بولوجك إلى نصي ، فتأكد بانني الأسعد بإعجاب الشاعرة طيف المها بالقصيدة وكما قلتُ محقا في الأعلى بانها شهادة أعتز بها ، وهذا لايعني بتأبيس ذوقك ، كلا وبرغم صعوبته فها أنا ذا أجد له نفسا ها هنا ويكيفيني هذه إن لم تجامل بها :


في القصيدة معانٍ جميلة تشيد بشاعر

المتئد
29-05-2005, 10:47 AM
مبارك الهاجري / رغم قلة ذات اليد مررت بهذه الكثرة التي بين يدي ( أعترفتُ غرفةً لله ) / أكتبها حسنة أيها الحبيب / فكلماتك هنا خارجةٌ كالبركان .. وأراني قدة اشتعلت ..!

كل الود / ومثله معه لمشخصكالكريم .!

اخوك .



الحبيب عدرس
شكرا لإشتعالك ، لأن به عليتي .
لك ودي

المتئد
30-05-2005, 05:24 PM
وإنِّيْ وَإنْ اَلْزَمْتُ نَفْسِيَ هَجْـرَهُ
فَمَا زِلْتُ اُوْصِيْه الجِوَارَ لَيَالِيَـا
المتئد ......
رقة جميلة في هذا البيت
تحياتي

جرجر

طاب لي أن أعجبك شيئا من مكنون ذاتي
دمت متذوقا

الحنين
31-05-2005, 10:39 AM
رقـة وعذوبــة مٌأطـرة بإطار الأنفــة والكبريـاء..



مع الود أخى الكريم :nn

المتئد
02-06-2005, 12:36 AM
قرأت القصيدة مرتين بموقعين مختلفين


أنتم الناس أيها >>>الشعراء


شاعر متألق


دم ألقاً
الحب خطر
وهنا أيضا أنا مدين لك ..
فلك الشكر تترى

المتئد
04-06-2005, 12:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله
أشكر للأخ مبارك هذا النص الجميـل فالبدايـة جميـلة ومبشرة
كما أنه لا بد من الوقوف على الأخطـاء ، أو الزلات اليسيرة لئلا تستمر وتكبر
فتقتل الجمال في مهده ، وتئد الإبداعالسلام عليكم ورحمة الله

الأخ العزيز : رواد
شكرا لكل كلمة حق أردت بها صلاح هذا القريض ، ولم نزل بكم لنرتقي .
لك ودي

المتئد
05-06-2005, 11:48 PM
رقـة وعذوبــة مٌأطـرة بإطار الأنفــة والكبريـاء..





الفاضلة .. الحنين

شيء جميل ، أن أراني كما عرفتني في السطر الذي خطته يداكِ .
فلكِ الشكر وابلا .

أبجدية وسنى
05-06-2005, 11:54 PM
هذا المطر ذهب بي بعيدا ً
إلى حيث مكانين !
أولاهما / المتنبي ذلك الساكن أعماق حرفي !
واحرّ قلباه ممن قلبه شبم ** ومن بحالي وجسمي عنده سقم !

والثاني إلى نونية ابن زيدون !
فما أخضر تلك الأوطان ..!
وما أجمل مَن اعادني إليهما !!

دمتَ جميلاً

المتئد
08-06-2005, 09:55 AM
هذا المطر ذهب بي بعيدا ً
إلى حيث مكانين !
أولاهما / المتنبي ذلك الساكن أعماق حرفي !
واحرّ قلباه ممن قلبه شبم ** ومن بحالي وجسمي عنده سقم !

والثاني إلى نونية ابن زيدون !
فما أخضر تلك الأوطان ..!
وما أجمل مَن اعادني إليهما !!

دمتَ جميلاً

أبجدية وسنى

أن يذهب بكِ قريضي إلى عملاقين من عمالقة الشعر العربي ، فإنه والله للفخر أتاني مصافحا ، ولعلني اتطاول على ملازمته فيما هو آتٍ .
لك الشكر جميلا .