PDA

View Full Version : ماذا قال الخواجه ..وماذا قلنا عن تفجيرات الرياض ؟!!



ممتعض
01-06-2003, 07:18 PM
ربعنا ..وماأدراك ماربعنا ؟!!

مع الخيل ياشقراء ..ومع الشقراء ياخيل !!

ولمن لم يدرس في الغرب ،ويطلع على ثقافته ورؤآه ،أقول له : - كل ماتراه وتسمعه من مثقفينا - يسمون بذلك - ماهو إلا نسخة لمايتردد في الدوائر السياسية الغربية ،والمؤسسات الثقافية !!
الفرق الوحيد يكمن في الترجمة النصية لأقوال ( الأسياد )
الموضوع:-
تفجيرات تهز مدينة الرياض ،يعقبها تحليل ساذج أحياناً وسطحي أحيانا أخرى ،وعميل أكثر الأحيان .
الجهة المتهمة
جميع مايمت بالدين من صلة !!
هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر !!!
ماشأنها ؟!!
الله أعلم !!
المناهج الدينية ؟!!
ماشأنها ؟!!
تخرج من يعرف دينه حق المعرفة !!
هذه هي اتهامات لقطاء الكتابة والفكر لقال الله وقال رسوله !!
صلب الموضوع :-
قال خواجة ذات حكمة - وليت قومي يعلمون - بأن أسباب تفجيرات الرياض هي أمريكا نفسها وليس غيرها .

يقول باتريك راسيل مايلي : -

الحياة/ كيف يفسر المرء الهجمات الانتحارية المدمرة التي وقعت هذا الاسبوع في الرياض؟ طبعاً لا بد لنا مبدئياً من ادانة كل عمل ارهابي، ولكن علينا ايضاً ان نسعى الى فهم هذا العمل ونفكر ملياً في المعنى الذي ينطوي عليه. فالذي يبدو انه دليل على ان تنظيم "القاعدة" - أو شيئاً آخر مشابها تماماً، ما زال حياً ونشيطاً وان اعضاءه عاقدون العزم على قتل الاميركيين وانهم مستعدون للموت في سبيل ذلك. فهنالك جميع المواصفات الخاصة بعمليات القاعدة الانتحارية خلال السنوات الأخيرة، سواء منها الهجمات ضد السفارات الاميركية في شرق افريقيا أم ضد البارجة الاميركية "كول" في عدن أم ضد برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك... هذا اذا اقتصرنا على ذكر العمليات الأكثر دراماتيكية.
لا شك ان التفجيرات التي وقعت في المجمع السكني في الرياض ووقوع عدد كبير من القتلى والجرحى الأجانب تشكل عبئاً خطيراً بالنسبة للحكومة السعودية. فليس هناك من دولة يمكنها ان تقبل بوقوع اعمال عنف على أراضيها تنشر الرعب وتضعف السلطة وتسيء الى الاقتصاد وقد تؤدي الى هجرة الأجانب. غير ان الحكومة السعودية كانت تسعى الى خروج القوات الاميركية من أراضي المملكة أملاً في تجنيب البلاد الآثار السلبية لهذا التواجد غير المرغوب فيه. وستعاني السعودية مزيداً من الحقد من قبل كارهي العرب الذين يحاولون منذ أمد بعيد نزع الاستقرار في المملكة والذين سيستغلون الهجمات الأخيرة كي يصفوا السعودية بأنها معقل التعصب.

ولعل الهدف الرئيسي للإرهابيين هو الولايات المتحدة لا المملكة السعودية. اذ علينا ان ننظر الى هذه الهجمات، كمثيلاتها السابقة، على انها نوع من الرد العنيف يوجهه اعضاء شبكات العنف العربية والاسلامية على العنف الذي تمارسه اميركا وحلفاؤها ضدهم. وهذه الحلقة الأخيرة من اعمال الارهاب هي جزء من حرب مستمرة لا يمكن لأميركا ان تكسبها على رغم قوتها الساحقة. فهي تطرح التساؤل حول ما إذا كانت اميركا تواجه التحدي بشكل فاعل أم ان أعمالها وسياستها هي التي تغذي الارهاب الذي تريد القضاء عليه.

ماذا يريد المقاتلون؟
في أول رد فعل له على اخبار الرياض السيئة، قال الرئيس بوش "هذه الأعمال الحقيرة هي من صنع قتلة لا يؤمنون إلا بالكراهية... وستقبض اميركا عليهم وسيفهمون معنى العدالة الاميركية".

يجيء هذا القول على لسان أصولي مسيحي قامت جيوشه بتدمير البنى التحتية المدنية في العراق، وتنكر لوعوده بإعادة بناء ما هدمه في أفغانستان، وما زال يعتقل عدداً كبيراً من المسلمين، بينهم أطفال، بصورة مخالفة للقانون في خليج غوانتانامو. هذا الرجل الذي يستعد ليستقبل بكل مظاهر الحفاوة في البيت الأبيض أعنف رئيس حكومة في تاريخ اسرائيل الذي دمر المجتمع الفلسطيني في سعيه المتعصب المحموم لتحقيق "اسرائيل الكبرى".

ويبدو ان الرئيس الاميركي لا يدرك أو أنه لا يريد ان يدرك أن مواقف ادارته وسياساتها قد غذت بشكل غير مسبوق عواطف الغضب ضد اميركا في العالمين العربي والاسلامي. فلدى وقوع أحداث الرياض تساءل السفير الاميركي هناك السيد روبرت جوردن، عن اسباب تعرض الاميركيين للهجمات في الوقت الذي اعلنت اميركا انها ستسحب قواتها من المملكة. وهذا التساؤل يدل على الفهم الضيق والمتأخر لأهداف المقاتلين ومشاعرهم. أجل ان وجود القوات الاميركية في المملكة هو فعلاً أحد أسباب النقمة لدى اعضاء القاعدة، وكان على هذه القوات مغادرة البلاد منذ سنين عدة. غير ان هنالك مآخذ كثيرة اخرى كالهجوم الوحشي على افغانستان والعراق وما انتهى اليه من ضحايا بشرية وتدمير مادي، والتأييد الأعمى لاسرائيل في قمعها للفلسطينيين، وملاحقة المنظمات الاسلامية والمؤسسات الخيرية والأفراد التابعين لها على نطاق العالم بأسره، و"الحرب العقابية على الارهاب" التي تشمل عدداً كبيراً من التدابير التي يعتبرها المقاتلون حرباً على الاسلام نفسه.

ولقد صرح وزير السياحة الاسرائيلي المدعو بني ألون لصحيفة "هآرتس" في مطلع هذا الشهر قائلاً: "من الواضح ان الاسلام في طريقه الى الزوال... فما نشاهده اليوم في العالم الاسلامي ليس انتفاضة ايمان قوية، بل إنطفاء جذوة الاسلام. أما كيف سيزول فبكل بساطة، بقيام حرب مسيحية صليبية ضد الاسلام في غضون بضع سنوات، ستكون الحدث الأهم في هذه الألفية. وطبعاً سنواجه مشكلة كبرى حين لا يبقى في الساحة سوى الديانتين الكبيرتين، اليهودية والمسيحية، غير ان ذلك ما زال متروكاً للمستقبل البعيد".

مثل هذه الآراء تستفز ولا شك مشاعر مليار من المسلمين في انحاء العالم. ولكن حين تستلهم السياسات الاميركية مثل هذه المشاعر البغيضة المعادية للاسلام فإنها تولد المقاومة وتغذيها وهذا ما نشاهده الآن.

ولقد صدم الرأي العام العربي والاسلامي، بل في معظم الدول الأوروبية ايضاً، بالخداع والمراوغة اللذين مهدا للحرب على العراق. فأسلحة الدمار الشامل لم تكن سوى ذريعة جوفاء للاجتياح شأنها شأن الادعاء الذي جرى ترويجه بوجود علاقات بين العراق و"القاعدة" والذي لم يقم عليه أي دليل. فالهدف الحقيقي للمحافظين الجدد وحلفائهم من الصهاينة المتطرفين هو اعادة تشكيل الشرق الأوسط بواسطة القوة العسكرية املاً في جعله موالياً لأميركا ولاسرائيل، وذلك بخلق الظروف كي تفرض اسرائيل ارادتها على الفلسطينيين وعلى المنطقة بأسرها.

وليست "القاعدة" حركة المقاومة الوحيدة التي تواجهها اميركا، وان كانت الأكثر عنفاً وتطرفاً في اساليبها وتصميمها. فقد شاهدنا مطلع هذا الاسبوع كيف دعا آية الله محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الاسلامية، لدى عودته الى النجف، الى مقاومة الاحتلال معلناً معارضته الصارخة للسياسات الاميركية. كذلك الأمر بالنسبة الى الرئيس الايراني محمد خاتمي الذي قوبل خطابه في لبنان بالتصفيق الحاد، حين اشاد بالمقاومة اللبنانية المستمرة، فتبعه زعيم "حزب الله" الشيخ حسن نصرالله ليعلن بأن حزبه وايران يقفان يداً بيد مع سورية ولبنان والفلسطينيين وبأن الموقف الأساس هو اننا لن نخضع ولن نفرط بحقوقنا.

وعلى رغم توصيفه بالمنظمة الارهابية من قبل اميركا واسرائيل، فإن "حزب الله" يعتبر حركة مقاومة أفلحت في منح لبنان قوة ردع ضد أي هجمة اسرائيلية واصبحت جزءاً فعلياً من الحياة السياسية في لبنان.

أخطار ديبلوماسية واشنطن القسرية
تخضع واشنطن لقبضة من الرجال يؤمنون بما يسمونه "الديبلوماسية القسرية" التي تعني على ما يبدو انفراد اميركا باستخدام قوتها الحربية الجبارة من دون أي كبح من قبل الأمم المتحدة أو القانون الدولي لإخضاع وتهديد كل من تسول له نفسه مقاومة اسرائيل أو اميركا.

لقد بدأ صقور واشنطن الذين جاءت بهم ادارة الرئيس بوش والذين اشتدت قبضتهم اثر الصدمة القوية التي اصابت اميركا في 11 ايلول (سبتمبر)، بتوجيه حربهم ضد صدام حسين. لكنهم ما ان فرغوا من احتلال العراق حتى اخذوا يمارسون الضغط على سورية وايران ولبنان وحزب الله وعلى الفصائل الفلسطينية المناضلة. هذا في الوقت الذي يحولون دون أي محاولة اميركية للضغط على اسرائيل والحد من عنف شارون. وقد اختار هذا الأخير عشية سفره، مسلحاً بدعم الكونغرس وأصدقائه في قلب البيت الأبيض، هذا الوقت ليعلن بأنه لا يتوقع أي ضغط من قبل واشنطن لتفكيك المستوطنات. ويصرح: "ليس هنالك أي ضغط من أي جهة. وليس في الأفق أي تغيير لسياسة اسرائيل الاستيطانية"، الأمر الذي يعتبر صداً وتحدياً مباشراً لكولن باول وزير الخارجية الاميركي الذي طاف في المنطقة نهاية الأسبوع الماضي مبشراً بـ"خريطة الطريق" للسلام العربي - الاسرائيلي. بل هو تحدٍ مباشر لرؤية الرئيس بوش في دولة فلسطينية تعيش بسلام الى جانب اسرائيل.

والواقع انه يصعب على أي انسان في الشرق الأوسط ان يصدق أن بوش يمتلك قدرة سياسية أو حتى ميلاً شخصياً لمجابهة شارون. فلقد وقف متفرجاً في سلبية تامة أمام حملة شارون الهوجاء في الأراضي الفلسطينية خلال السنتين الماضيتين اللتين اغتال فيهما الناشطين الفلسطينيين والمارة الأبرياء وهدم البيوت ودرس البساتين مصادراً الأراضي وفارضاً إقفال الممرات ومنع التجول الى جانب قتل نشطاء السلام الاميركيين والبريطانيين.

ويحاول المفكرون في واشنطن سواء في اجهزة الاعلام ام في خلايا التحليل والتفكير ان يفسروا معارضة السياسات الاميركية بأنها من فعل المتعصبين المسلمين من نتاج المجتمعات المريضة والمتخلفة. وهذا التشخيص المضلل هو في اعتقادي الذي أثر على حكم واقتناع الكثير من الاميركيين وأدى بهم الى الانعزال عن الواقع السياسي.

والواقع ان معارضة السياسية الاميركي هي موقف سياسي حتى وان جاءت صياغته بتعابير دينية. انها رد على السياسات الاميركية والاسرائيلية، فهي خلافاً لرأي واشنطن لا صلة لها بالأوضاع الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية في العالمين العربي والاسلامي. صحيح ان المجتمعات العربية والاسلامية بحاجة ماسة الى الاصلاح في هذه الميادين، لكن الصحيح ايضاً هو ان هنالك مقاومة شعبية واسعة النطاق للسياسات المعادية التي تتبناها الدولة الأعظم وحلفاؤها المعتدّون بقوتها.

* كاتب وصحافي بريطاني خبير في الشؤون العربية
================================================== =
أخيراً : -
صدق علي بن أبي طالب رضي الله عنه ( قيمة كل امرئ مايحسن ) .
وقيمة بعض كتابنا بأن يسكتوا ،فهو أجدر بهم .

LaZeR-eYeS
01-06-2003, 07:59 PM
لي تعليق اخوي ممتعض

لماذا لا نقول ان العمليات الإرهابية التي كانت في الرياض هي من صنع أمريكا

كيف ؟

لقد نقلت ان التفجيرات في الرياض تمت في الوقت الذي كانت تسعى فيه الحكومة السعودية الى اخراج القوات الامريكية من اراضيها
اذا نظرنا الى اقتصاد أمريكا فإننا نجد ان اقتصادها قائم على نهب ثروات الغير وان اقتصادها قائم على الحروب .. ليست واقع وانما افتراضاً ضمن سلسلة الافتراضات التي تصدر عند كل عملية تفجيرية في أي مكان في العالم

من ناحية اخرى اجد نفسي مرغماً على الاتفاق مع احد الأعضاء في الساخر والذي قال ان حادثة كحادثة 11 سيبتمبر بها من الدقه وحسن التكتيك والتخطيط يصعب معها التصديق بأن من خطط ونفذ لها غفل او استغفل ردة الفعل الأمريكيه على تلك الحادثه.

الا تتفق معي اخي متعض؟

اذاً الحرب الصليبية على الاسلام بدأت فعلاً. وهي بدأت من ظهور الاسلام ولكنها كانت تختفي في منعطفات وتظهر في اخرى، ولا شك ان المنعطف القادم هو الأخطر على الاسلام والمسلمين وهي خطة امريكيه صهيونيه خطط ونفذ لها منذ قديم الزمن وقابله للنجاح اذا بقى الحكام المسلمين والعرب بحالة التخاذل اللامعقول الذي يفرضونه علينا قبلهم

اذاً ما يجب السعي اليه الآن
ماهو السبيل في وقف تلك الحرب ؟

تحياتي لك اخي على الموضوع

ممتعض
02-06-2003, 07:05 PM
أخي عيون الليزر
كل شئ وارد ،وكل الاحتمالات -في نظري - وجيهه ،خاصة في وقت الفتن .

ماأتوقعه - والله أعلم - أن امريكا قد تكون مطلعة ومن بعيد إلى امكانية حدوث مثل هذه الأعمال ،أو قد تكون مخططة لها ومشجعه ،وغرس عميل لا يأخذ أكثر من إعفاء لحية وتباكي على أحوال المسلمين ،ومن ثم التأليب والشحن .
هذا رأي .
وأيضاً هناك رأي آخر بأن ماحدث جاء في نسق منطقي وواقعي ،وتسلسله كان طبيعياً ،والنتائج خلاصات الأسباب .
فأمريكا باغية ظالمة ،وهؤلاء غيورون أرقهم الذل والهم ،فكان اجتهادهم الغير صحيح طبعاً .
ماقد يزيل الإلتباس ويضع النقاط على الحروف هو تصرف أمريكا حيال هذه التفجيرات وتقييمها لها .
** ماهو الحل ؟!!
من الصعب لمثلي ومن هو في مقامي أن ينظر لأمة المليار في رد كهذا ،فالأمة تتهاوى منذ قرون ،وليس مانرى سوى نتاج تلك القرون !!
لكن لايمنع ذلك من إبداء الرأي فأقول :- إن عودة الحياة لأمة المليار يمكن بثها من خلال مايلي :-
1/ العودة للاسلام ،قلباً وقالباً ،وعلى جميع المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية ،قال عمر بن الخطاب ( نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فمها ابتغينا العزة في غيره أصابتنا الذلة ) .
2/ إنشاء جيل مؤمن ،وفي نفس الوقت مطلع على أحوال الأمم وثقافاتها ،وهذا مايسمى بفقه الواقع ،ومن خلال هذا يمكن تجيير الامور لصالح الامة .
3/ إنشاء مراكز متخصصة في الدراسات الاستراتيجية ووضع خطط مناسبة لهذا الشأن ،مراكز تضم جميع المختصين الشرعيين والسياسيين والاقتصاديين والعسكريين ،كلٌ وفق تخصصه ،وهذه المؤسسات الدراسية للأمور من أقوى أسباب النهوض بالأمم .
4/ نبذ ماعلق بالأمة من أفكار جاهلية كالعلمانية والقومية والحداثة (الفكرية) ،ومانحى نحوها مما ابتليت به الأمة من زبالات الفكر الغربي .

هذا بإختصار ودمت لأخيك .

LaZeR-eYeS
02-06-2003, 09:28 PM
كلام منطقي

ولكن كيف نبدأ بتلك الخطوه

بالنسبة للأربع نقاط التي ذكرتها مرتبطه ولكن كيف البدء ؟

ياأخي ثق تماماً اننا مقابل فجوة تأخذ بالاتساع ولا تزال تتسع حتى تبتلعنا اذا لم نتحرك لسد تلك الفجوة

ليس العيب بي او بك او بالشعوب المغلوبة على أمرها ...
الفجوة تتسع ونحن لا نزال نطالب واقتربت منا ولا زلنا نطالب وسنسقط بها وسنطلب ان ينجدونا

لم تستوعب الحكومات الى الآن الدرس ولا ادري هل بارادتها ام مجبره على عدم استيعابه

للأسف الشديد اليوم نرى الخوف وهو مسيطر على كل ملتحي من اتهامه بالإرهاب
وكل من اراد وضع ابنه في مدرسة لتحفيظ القرآن
وكلما ذكرت اسم شيخ او داعية

نحن امام مواجهة قوية وعنيفه ووصلنا الى حال يرثى لها

لا يسعني يا أخي الفاضل الا ان اذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( يأتي يوم على امتي القابض على دينه كالقابض على الجمر )

هل وصلنا لتلك المرحله ... انظر الى كل المؤامرات التي تدور حولنا وكل الخطط لاستعبادنا وكل الحيل لتدمير الاسلام ومحو القرآن الكريم

البكاء على الأطلال لا يجيد ... والتفكير بحل جذري اصبح هو المطلوب

واتمنى من الله العلي القدير ان يعز الاسلام والمسلمين

بانتظارك اخوي
وتقبل تحياتي الخالصه