PDA

View Full Version : الجاميون على السفود !



ممتعض
14-11-2004, 06:31 AM
بسم الله رب الـ 26
كنت أتأمل كثيراً - غفر الله لي - هذا اللا قبول الضميري للإخوة الجاموية عند الخلق ! . وقلت معتذراً لهم : لعل مرد هذا مخالفتهم وشغبهم الكثير ، بمناسبة وبدون مناسبة في كثير من حواراتنا وأحداثنا المحلية !
وتجاوزت هذه التأملية كأخواتها الكثيرات اللائي يجئن ويذهبن دون أن أقيدهن في ورق ، أو أغللهن بذاكرة !
ولكن مرت على ذهني خاطرة ، شغلت بالي ، واستحثت مخيلتي ! هذه الخاطرة أو هي بمعنى أصدق " تساؤل " ألح علي كثيراً في الآونة الأخيرة ، عن حال هؤلاء القوم !
فقد تساءلت سؤالاً مؤداه : ماسر هذا اللا قبول لهم مع أنهم (أحياناً) يقولون حقاً ، ويستدلون بأحق منه ؟!
والذي وصلت إليه - وليحفظها عني بنو جام - : أنهم ( يحاربون بالحق ، وليس للحق ) !
فالنصيحة غير الناصح ، ورب مبلغ أوعي من سامع ، والنصيحة وإن كانت صادقة ، إلا أن النفس البشرية لا تتقبلها بقبول حسن إن جاءت من قِبل روح شريرة حاقدة ! فحتى كلام الله- جل شأنه- يكون له وقع في قلوب الناس إن انبعث من صدر له أزيز كأزيز المرجل من التقوى ! وكلنا يذكر قراءة إمام الحرم المكي الشيخ ( الخليفي ) ، كيف كان وقعها في الصدور ، ونغميتها في الآذان ، مع أن صوته رحم الله كان أجشاً ، لكنه الانبعاث الصادق ، وما خرج من القلب وصل إلى القلب !
نعم ، فليس هناك من شر محض ! فبعض الأحيان يقولون حقا - وإن كان هذا الاعتراف يسومني سوء الامتعاض - وينطقون صدقاً ، لكنها وكما قلت النية التي تجعل للخطأ معذرة ، وبضده تجعل للصواب منغصةً ، وهذا بحسب حالها صلاحاً أو طلاحا!
ولأن النية محلها القلب ، فقد كان انطباعي عن هذه المخلوقات الكوكبية ، أنها تعاني من مشكلة صدرية فقط ! وأعني بها داء ( الحسد ) الذي إذا اشتعل في القلب ،ألغى معه بقية المحركات العقلية والفكرية وهذا ما حدث لإخواننا الجاموية غفر الله لهم - كما سأوضح - !
حيث أن البخار الصدري الداكن في قلوبهم ، قد ارتفع إلى المستوى الذهني فصار - أي الذهن - غبِشاً كالحاً ، إن أخرج فكرةً لم يكد يراه ، ظلمات فكرية بعضها فوق بعض ، وما للجاميين من أصحاب !
ولأن السيئة تقول أختي ، كما الحسنة تردد ذلك ، فقد قرر هؤلاء أن يذوقوا طعم التفكير ، وحلاوة الرأي ، ولكن يا للخيبة !
فما بني على باطل فهو باطل ! وأساس التغيير هي النفس - ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) - فقد أتتهم داهية الأخلاق ، ورزية الامتشاق ، حيث أن القوم قد أصيبوا بـ ( الدياثة الفكرية ) !
وهذا الداء - أعني الدياثة الفكرية - داء عضال ، كما إنه نادر الحدوث في تاريخنا الإسلامي - إلا عند بعض الصوفية - فحالات تبرير الذل ، وتركيع الأمة، وتقديمها لقمة سائغة للأعداء، ليست من مقومات الفحولة السنية ، والرجولة العربية ، فهذه الحالات الدياثوية تكثر عند الفرق الباطنية كالرافضة وغيرهم ، لكنها نادرة الحدوث عند أهل السنة !
فهاهي أسماء بنت أبي بكر الصديق توصي ابنها الخليفة الضرغام عبد الله بن الزبير وتقول له : لضربة بالسيف في عز ، أحب وأرفع من ضربة بالسوط في ذل ! وتستحثه قائلة : إن الشاة لا يضرها السلخ بعد الذبح !
لكن عندما يتخنث الفكر ، وتتأنث الأشناب ، تأتي تلك الآراء التي لاترى في كد الفرج معيّبا ! كما رأينا سبابهم للذائدين عن حياض الإسلام في الفلوجة !
ولنأخذ جولة تاريخية في سيارة الحرف ، وركوبة الكلمة ، عن هذه الحالة الاستثنائية المسماة بـ " الجامية " !
الجامية تنسب للشيخ " محمد أمان الجامي " رحمه الله تعالى . وهو شيخ قدم من خارج بلادنا المحروسة بطريقة السلف في الحراسة العقائدية ، لا طريقة التلف التي بها يتمسحون .
وقد أسس الشيخ رحمه الله تعالى مدرسة نهجية سميت باسمه ، من أبرز ملامحها التأكيد على طاعة ولاة الأمور ، والتحذير من شق عصا الطاعة ، وهذا كلام لا غبار عليه ، ونشد على يديه وأيديهم فيه ، لكن الذي حصل أن هذين الشقين الأعليين قد وظفا لضرب خصوم متوهمين ، من أهل الصلاح والغيرة على البلاد والعباد .
وكان للشيخ رحمه الله مؤاخذات على بعض الدعاة زاد عليها طلابه بعد وفاته رحمه الله وغفر له ! سائلاً الله له ولنا ولجميع المسلمين العفو والمغفرة ، وان يكون ماصدر منا جميعاً هو غل دنيا ، يجمعنا الله بعده في الجنة على سرر متقابلين .
ثم ولنعد لحديثنا ..الذي عرفته ممن عايش هؤلاء القوم ، أنهم يجتمعون بعد كل شريط لداعية ، أو كتيب لطالب علم ، فينخلونه سطراً سطراً ، ثم يدخلون في نية من قاله أو كتبه ، متهمين إياه تارةً أنه إخواني وتارةً قطبي وتارةً ...الخ التتارات اياها ! وعجبي ممن هذه حاله كيف يستطيع العيش بهكذا قلب كالح !
وهم كذلك - أي الجاميون - قوم بُهت !
وقبل أن أثبت ذلك خذوا هذا الحديث الشريف لتعرفوا البهتان ، ثم تنزلوه على هذه الشاكلة !
جاء في قصة إسلام عبد الله بن سلام رضي الله عنه أنه قال بعد نطقه الشاهدتين : يا رسول الله إن اليهود قوم بهت وأنهم إن يعلموا بإسلامي قبل أن تسألهم عني بهتوني.
فجاءت اليهود، فقال: [أي رجل عبدالله فيكم؟] قالوا خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا. قال: [أرأيتم إن أسلم؟]، قالوا: أعاذه الله من ذلك، فخرج عبدالله فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله. قالوا شرنا وابن شرنا وانتقصوه. قال: هذا الذي كنت أخاف يا رسول الله. (رواه البخاري
وهذا ما طبقته الجامية وما زالت تنتحله !
فأحد أقطاب تصورهم الغريب ، أرسل مسودة كتاب له للشيخ الفقيه الحبر " بكر أبو زيد " ، طالباً منه أن يشاركه غيبة سيد قطب رحمه الله تعالى ! متأملاً من الشيخ لكونه عضو هيئة كبار العلماء ورئيس مجمع الفقه الإسلامي أن يقدم لهكذا وليمة ، ويأكل هكذا جيفة ! وحاشا حبرنا ذلك !
فما كان من الشيخ بكر أبو زيد إلا أن أرسل له رسالة طويلة ، ذكره فيها الله ، وبين له أنه اطلع على نتاج المفكر الكبير سيد قطب ، وأنه وجد عنده غيرة دينية ، وحرقة إيمانية ، قلما تظهر في هذا الزمان ، ولا أدل عليها من دمه الذي قدمه فداء الإسلام في وقت كانت مصر ترزح فيه تحت نيران علمانية واشتراكية عبد الناصر .
ثم إن الشيخ بكر أبو زيد ضرب له من كل مثل ! فذكره باعتذار شيخ الإسلام بن تيمية لبعض أولئك الذين خاضوا في العقائد خوضاً شديداً كالهروي والجيلاني، وكيف أن شيخ الإسلام اعتذر لهما ، وبذل لحقهما المعذرة ، لا لشيء ولكن لأنه علم من حالهما ، أن الأصل فيما سلكاه نصرة الإسلام والسنة!
وأردف الشيخ بكر قائلاً : " وانظر منازل السائرين للهروي رحمه الله تعالى ، ترى عجائب لا يمكن قبولها ومع ذلك فابن القيم رحمه الله يعتذر عنه أشد الاعتذار ولا يجرمه فيها ، وذلك في شرحه مدارج السالكين، وقد بسطت في كتاب ( تصنيف الناس بين الظن واليقين ) ما تيسر لي من قواعد ضابطة في ذلك .
وفي الختام فأني أنصح فضيلة الأخ في الله بالعدول عن طبع هذا الكتاب ( أضواء إسلامية ) وأنه لا يجوز نشره ولا طبعه لما فيه من التحامل الشديد والتدريب القوي لشباب الأمة على الوقيعة في العلماء ، وتشذيبهم ، والحط من أقدارهم والانصراف عن فضائلهم.. الخ "

فماذا حدث ؟!
انقلب هؤلاء على الشيخ بكر أبو زيد !
ألم أقل لكم أنهم قوم بُهت !
كما أنهم مؤخراً انقلبوا على الشيخ عبد المحسن العباد لأنه ألف كتابه المعنون بـ " يا أهل السنة رفقاً بأهل السنة " ينشدهم الله أن يكفوا ألسنتهم !
بل إن شيخهم قال عن الشيخ بن باز رحمه الله تعالى - مسجل بصوته - بعد بيان صدر من الشيخ عن حالهم المؤسفة ما نصه : لقد طعن ابن باز السلفيه طعنةً خبيثةً !

والحق إخوتي الكرام .. أن الجاميين سبب رئيسي لداء بغض الحكام والعلماء !
وإن أخشى ما أخشاه أن يصدق العوام روابط الجاميين التي يفترونها على حبري الأمة ، وبقية ما ترك الأولون الأبرار ، أعني الخالديَن في العالمين " بن باز ، وبن عثيمين " رحمهما الله تعالى!
فإذا ما وضع لك الجامي رابطاً صوتياً يزعم فيه أن الشيخان يغتابان فيه سفر وسلمان وناصر وعائض ، فلا تصدقهم ،ولا تطعهم ، وصاحبهم في النت " سلاما " !
فكلنا يعرف تقدير الشيخين للمذكورين أعلاه ، وكلنا يتذكر زيارة الشيخ عبد العزيز بن باز للشيخ ناصر العمر في منزله وبرفقته كبار أحبار العلماء ، والشريط موجود موثق ، فلا يغرنك الجامية عن أخلاق شيخيك العظيمين !
كما أن أهل الإطلاع يذكرون بمزيد من السخرية ، تلفيق الشريط المشهور والذي لُفق على الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى في حق سفر الحوالي !
فالذي حصل أن الشيخ بن عثيمين قال " أشهد بأن سفر الحوالي خارجي على أهل البدعة والشرك " !
فقام منتنوا الأخلاق واقتطعوا الشريط واكتفوا بجملة " أشهد بأن سفر الحوالي خارجي" !
وأما سلمان العودة فقد بلغ به الحب مبلغه ، والهيام أعظمه ، في شيخه الشيخ بن باز ، حتى ألف عنه كتاباً بعد وفاته ، أسماه " نسيم الحجاز في سيرة الشيخ عبد العزيز بن باز " .
وأما عائض القرني فإن الشيخ عبد العزيز بن باز كان هو الذي افتتح منزله في الرياض !
فاحذر أن تصدق هؤلاء فهم قوم بُهت - كما استدللنا - !
ومن سمائجهم الجالبة للقيء أنهم يدعون الله لياسر عرفات - العلماني- بالشفاء ، بحجة أنه أحد أولياء أمور المسلمين ، بينما يقولون عن سلمان العودة أنه زنديق !
فياجامية ضحكت من تجيمها الآجام !
وبهذه المناسبة ، وبما أنهم على دين من تسنم منصبا ، أذكرهم برسالة مفتينا العظيم " محمد بن ابراهيم آل الشيخ " والمسماة بـ " تحكيم القوانين " ! ورحم الله الشيخ " عبد الرحمن الدوسري والمعنى في صدري المكلوم !
كما أن - أخي القارئ - من مضحكاتهم التي هي كالبكاء ، أنهم يذكرونني بالمتسولين والشحاتين ، الذي يطرقون أبواب الجمعيات والعلماء ، لاستصدار صكوك الإعسار ، ومَثقلة الديّن ! وهذا ما هو مشاهد من هذه الفئة ، فتجدهم ينطلقون إلى العلماء لاستصدار أقوال منهم في حق منافسيهم ! وهذا إن دل فإنما يدل على كلالة علمهم ، وقعود مقدرتهم !
وانظر - يا رعاك الله - إلى نقاشاتهم لتجدها كلها " قص ولصق " ، طريقة العجزة الذين قعدت بهم قدراتهم أن يكونوا أنصاف متحاورين !
ثم هم أهل فجور في الخصومة ! فإذا ما رأيت مشاركة في النت عدد صفحاتها كثر ، فاعلم أن هناك جامياً يقص ويلصق !
ولندخل إلى السبب الرئيس لكتابتي هذه المشاركة !
كانت لدي قناعة تامة بتجاوز الخلافات الإسلامية -الإسلامية ، وأن علينا أن ننصرف إلى جهاد المنافقين من العلمانيين ودعاة تحرير المرأة وغيرهم ممن يتربصون بنا الدوائر !
لكن هذه المرة خاض الجاميون البحر الخضم ، وخالفوا بديهيات - لا أقول الدين - الفطرة ، ومقومات الفحولة !
حيث أنهم يرددون ويطالبون : ألا جهاد في العراق وفلسطين !
ومن ترهاتهم واستدلالاتهم على هذا الزعم أن هناك حكومة منتخبة ، واحتلالاً لا يمنع الناس من المساجد !
وقبل أن أرد عليهم .. أود الحديث عن مسألة الذهاب إلى العراق من قبل الشباب السعودي !
فأنا مع الذين لا يرون ذهابهم لأسباب أزعم أن منها :
1/قلة خبرتهم ومراسهم الحربي ، وهو مما قد يعرقل كثير من العمليات أو يفسدها .
2/ مراعاة الحال المكاني ، والرؤية الاستراتيجية ، فكما أن العراق بلادنا ، فإن السعودية ملزمون أن ندفع عنها الشر من باب أولى، وذلك باستفزازنا عدو قادر قاهر كأمريكا ضدها ، وهذا باب في المصلحة لو اهتممنا به وقدمناه على طمعنا الذاتي بالجنة والشهادة ، لآتانا الله أجرنا مرتين ، فبالنية وحب الخير تصل لما لم تفعله .
لكن هؤلاء لا يتكلمون عن ذهاب الشباب للجهاد ضد النصارى المعتدين ، وإنما يلومون أهل العراق بدفع عدوهم عنهم ! فهل رأيتم هكذا نكسة مفاهيم ؟! وهل رأيتم هكذا نكوص عقب ؟!
ثم هم بعد ذلك يستدلون بأئمة أهل السنة كابن باز وبن عثيمين في اجتزاء قَلِق لكلامهم من سياقاته ، وكلنا قد سمع دعاء الشيخ بن باز للمجاهدين الشيشان في تسجيل صوتي ..فمالفرق ؟!
وأنا أتساءل كما يتساءل غيري : ماذا لو احتل الأمريكان المملكة العربية السعودية ، ووضعوا ( سعد الفقيه ) مثلاً رئيساً لنا ، هل نقاول أم نبايع والينا الجديد ؟!
ثم أليس تاريخنا السعودي يتشرف بدفاع أهل الرس عن مدينتهم في حملة إبراهيم باشا ؟! ويفتخر بصمود أهالي عسير في وجه طوسون باشا ؟! ودفاع أهالي الدرعية عنها حتى آخر مصلحة للمقاومة ؟!
ألم يُقتل الإمام عبد الله بن سعود ؟ والشيخ حسن بن عبد الرحمن ؟ وغيرهم من أعلام الدعوة والدولة ؟!
فيا أشباه الرجال ولستم برجال ! حسيبكم الله .. لقد ملئتم قلبي غيضاً وحنقاً !
لقد كنت أظنني قبل يومكم هذا حليماً صبوراً ! لكنكم استطعتم أن تخرجوني عن سجية أبي وجدي !
يا بني جام .. لن أعظكم ببكاء الشيخ ناصر العمر على أهل الفلوجة ، فهذا حمق مني في الدعوة !
ولكني أذكركم بموارنة لبنان في تسمية " ميشال عون " بالعميل ، وعدم رضا الأغلبية المارونية عنه ! فهل هذا ينطبق عندكم على علاوي ؟!
وأنقل لكم نص كلام رجل نصراني أمريكي اسمه ( بيل ) عن دفاع أهل العراق عن أنفسهم، علّه - أي بيل - أن يعلمكم كيف الرجولة تكون ! فدونكم ما قال : " لن يكون أي أمريكي سعيداً بأن يرى عائلته، الزوجة والأطفال مقتولين، ثم يبقي أيديه مربوطة خوفاً من أن يتهم بأنه إرهابي إذا دافع عن عائلته".
ويضيف " الدفاع عن نفسك وعن عائلتك وأطفالك هو الأمر الطبيعي، والعكس هو الشاذ".

أرأيتم أنكم شواذ حتى عند الأمريكان ؟!
وبما أنكم لا تؤمنون لنا ولو جئنا لكم بكل مثل ، وبما أن فلك قبلتكم ، وكعبة آرائكم هو ولي الأمر ، فأود أن أسألكم : هل تتوقعون أن ولي أمرنا - حفظه الله بالإسلام وحفظ الإسلام به - ليس بسعيد على جهاد أهل العراق للأمريكان ؟!
يا جهلة السياسة ..وجحوش الاستعمار .. إن أي تعثر أمريكي في العراق يعني بالنسبة لولاة أمرنا عيداً !
إنه يعني تأخير الضغط اللبرالي الأمريكي على بلادكم المملكة العربية السعودية ! فهل أنتم منتهون ؟!

أخيراً .. لا تستغرب قارئي الكريم لو رأيت الجاموية يضحكون فرحا على ما حدث بالفلوجة بالأمس ، تسويلاً من أنفسهم أننا قد نهيناكم عن هذا ، وما علم هؤلاء المستدرجون أنها السنة السرمدية القائلة : " لو أطاعونا ماقتلوا "
على أن سنة المؤمنين الناصعة تقول " فيقتُلون ويُقتلون " !
والأخرى الممحصة تقول " أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين من قبلكم ، مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ، ألا إن نصر الله قريب " .
ثم إني أخبركم وكأني أستشف الغيب ! إياكم أن تفرحوا بهذه الفتوى المنبطحة ، فما هي إلا انتقام الله منكم و(حوبة) مشائخنا الكرام الذين آذيتموهم في أعراضهم ودينهم ، فهذه الفتوى المنسلخة من كل القيم الإنسانية إنما هي استدراج لكم جزاء ألسنتكم ، فاحذروا زبالة التاريخ فإنها تلقف هكذا انبطاحات !
ثم ألا يستوقف نظركم هذا اللا قبول لكم عند الأمة ؟! أليس نحن والعوام شهود الله في أرضه ؟! فما بالنا نبغضكم ونكرهكم ؟! اسألوا قلوبكم وخلواتكم مع ربكم ، فهي تجيبكم !
فعن نفسي ، وعندما أقرأ شيئاً من سطوركم ، أتذكر على الفور المثل النجدي القائل " يا صبر الله على خلقه " !
أما أنت قارئي العزيز ، فنصيحتي لك ..إن كان المتنبي يقول :

لا تشتري العبد إلا والعصا معه *** إن العبيد لأنجاس مناكيد
فإني أقول :

لا تحاور جامياً إلا والبنادول معك *** إن الجامية لأعياء مناكيد
وختاماً فإنني أحذر .. لا أريد أن أرى أي تعقيب من أي جامي هاهنا .. :ab:
بكيفي موضوعي وأنا حر فيه :mad:

الشريف الشرقي
14-11-2004, 07:10 AM
أستاذي الكريم..رغم انشغالي هذه الأيام بمرافقة الوالد في المستشفى- أسأل الله أن يجمع له بين الأجر والعافية- ولكن لم أستطع أن أحبس ضحكات على هؤلاء الجامية(نسبة إلى جام الجح ابو ريال ونص)هداهم الله
رغم مروري السريع جداً على مقالكم الدسم ..ولكن لفت نظري تركيزكم على أن مشكلة الجامية في الصدر..ولعل من القرائن التي تعضد هذا القول أن الجامي لا يصلي حتى يخرج صدره :y: وهذا ثابت عنهم !!

دام قلمك

saudi
14-11-2004, 11:35 AM
استاذي الكريم ممتعض.. كل عام و انت بخير..

بالنسبة للالقاب.. انا اعترض التنابز بالالقاب الذي يُطلق بين طلبة العلم.. فيقول هذا جامي و هذا قطبي و هذا اخواني و هذا سروري و غيرها.. فان هذه الحروب بين طلبة العلم لا فائدة منها.. و قد حذر كبار علمائنا امثال ابن باز و ابن عثيمين و عبد العزيز آل الشيخ و غيرهم من التعصب للاحزاب و الانتماء لها.. فنحن ديننا الاسلام على نهج السلف الصالح فما خالفه رفضناه و ما وافقه قبلناه.. و اشكرك على اشارتك لكتاب الشيخ العمر و ارجو من الجميع الاطلاع عليه لما فيه من الخير الكثير..

اما بالنسبة للموضوع.. و ربما اراك تركز على موضوع العراق..

استاذي الفاضل .. بالنسبة للعراق.. فقد رأينا فتوى كبار العلماء و على رأسهم عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله و اضنك اطلعت عليها لانه تكرر ذكرها في هذه المنتديات اكثر من مرة.. و ربما اختلف معك في نظرتي الى العراق .. و لكن رغم هذا الاختلاف تبقى استاذا و معلما نتعلم من كلماته و مما تخطه يده و ينطق به لسانه و يشير اليه فكره..

تحياتي لك..

ممتعض
14-11-2004, 06:49 PM
أستاذي الكريم..رغم انشغالي هذه الأيام بمرافقة الوالد في المستشفى- أسأل الله أن يجمع له بين الأجر والعافية- ولكن لم أستطع أن أحبس ضحكات على هؤلاء الجامية(نسبة إلى جام الجح ابو ريال ونص)هداهم الله
رغم مروري السريع جداً على مقالكم الدسم ..ولكن لفت نظري تركيزكم على أن مشكلة الجامية في الصدر..ولعل من القرائن التي تعضد هذا القول أن الجامي لا يصلي حتى يخرج صدره :y: وهذا ثابت عنهم !!

دام قلمك
أستاذي الكريم ..الفارس الشرقي
أسأل الله أن يمن على والدك بالشفاء العاجل .
وليتني بمثلك كثير !
أما هؤلاء ..فلم أكن أظنهم بهذا القبح !
والحق أني كنت أسأل العلمانيين قائلاً : ألا يلفت نظركم تطابق أهدافكم مع أهداف المستعمر ؟!
والآن أسأل الجاميين نفس السؤال مع اضافة : ألا يلفت نظركم تطابق آرائكم مع المستعمر البعيد ، والعلماني القريب ؟!
هاهي الشرق الأوسط وكتاب الصحف الأشرار يطيرون مع فتوى العبيكان ..لماذا ؟
لأن وجود امريكا بقربهم يعني أنها ستنفذ أجندتهم الثقافية !
أما الجامية ..فقد أشغلهم بغض مشائخ الصحوة عن كل شيء ..فلنتجاوزهم قليلاً !
الذي أحبك دون أن يراك : ممتعض .

الفارس مفروس
14-11-2004, 07:21 PM
سلمت يمينك
وبقيت متربصا بالطاعنين الجاهلين
وأود أن أضيف لثراء مقالك الوافر.. قصاصة فيها فائدة :
ومن السمات التى يتميزون بها -ربما حديثا- أنهم قد يستعينون فى الإنتصار لرأيهم بما طالته أيديهم من حق وغيره..
وقد تجد أن لهم فى كل بئر منتن دلوا..
فلربما أخرج لهم -حين مأزق- ما ينفر محاوريهم بخبث رائحته ونتن طويته..

وتقبل تحياتى
رعاك الله

ممتعض
14-11-2004, 07:23 PM
استاذي الكريم ممتعض.. كل عام و انت بخير..

بالنسبة للالقاب.. انا اعترض التنابز بالالقاب الذي يُطلق بين طلبة العلم.. فيقول هذا جامي و هذا قطبي و هذا اخواني و هذا سروري و غيرها.. فان هذه الحروب بين طلبة العلم لا فائدة منها.. و قد حذر كبار علمائنا امثال ابن باز و ابن عثيمين و عبد العزيز آل الشيخ و غيرهم من التعصب للاحزاب و الانتماء لها.. فنحن ديننا الاسلام على نهج السلف الصالح فما خالفه رفضناه و ما وافقه قبلناه.. و اشكرك على اشارتك لكتاب الشيخ العمر و ارجو من الجميع الاطلاع عليه لما فيه من الخير الكثير..

اما بالنسبة للموضوع.. و ربما اراك تركز على موضوع العراق..

استاذي الفاضل .. بالنسبة للعراق.. فقد رأينا فتوى كبار العلماء و على رأسهم عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله و اضنك اطلعت عليها لانه تكرر ذكرها في هذه المنتديات اكثر من مرة.. و ربما اختلف معك في نظرتي الى العراق .. و لكن رغم هذا الاختلاف تبقى استاذا و معلما نتعلم من كلماته و مما تخطه يده و ينطق به لسانه و يشير اليه فكره..

تحياتي لك..
كل عام وأنت بخير !
لا لم أطلع على فتوى للعلامة عبدالعزيز آل الشيخ !
دلني مأجور !
آه نسيت ..!
أتقصد الكلام الذي جمعه الشيخ (عثمان الخميس ) حفظه الله في موقعه ؟!
أتسميها فتوى ؟!
ألست طالب علم ؟!
أنا انسان عامي وغير ( مطوع) ولا أراها فتوى !
الفتوى - كما يعرف أخوك العامي ممتعض - تكون بنص كامل عليه ختم الشيخ وكامل استدلالاته !
ولا تكون بنقل نقله طالب علم على موقع نتي !
فهل نعتبر هذا افتئات على المفتي ؟!
حسنا سأوضح أكثر ..
لو كان المفتي أفتى بما تقولونه ..أتظن بأن الصحف لن تبرزه ؟!
لماذا هذا التلميع للعبيكان ، لولا أنه شذ لوحده بها ؟!
أترى علمانيي الشرق الأوسخ والرياض وغيرها يتركون هكذا خبر صاعق ولا يبرزونه ؟!
حسنا سأتنزل في الحوار معكم على أنها ( فتوى ) ..وهي مجموعة سطور نقلها على فهمه طالب علم ، وعن مجموعة من المشائخ ، لكل واحد منهم لفظه ، وتعبيره الخاص ، لكن لنفرض انها فتوى !!
ألا ترى أنها بغير ماذكرت ؟!
ولأثبت لك خذ ماجاء بنصها ( الفتوى) -كما تسمونها- :
فتطابقت إجاباتهم على وجوب التعاون بين جميع المنتسبين لأهل السنة وعلى الدفاع عن النفس والعرض والمال إذا تم التعرض لهم . وعلى كف اليد ما لم تكن هناك راية وما لم تعد العدة .

وعلى لزوم الدعوة إلى الله ونشر العقيدة الصحيحة بين الناس ، وعلى عدم إثارة أي طرف عليهم ، وعلى أن ينظموا صفوفهم وأن تتحد كلمتهم ، وعلى أن يكونوا حذرين ممن حولهم ولا مانع أن يجعلوا لهم أميرا .
وأنا أسألك .. هل النفس ..والعرض ..والمال ..سالمة غانمة الآن في العراق أم منتهكة مسلوبة ؟!!
وما رأيك بقول مشائخنا بضرورة جعل امير لهم ، مع أن علاوي حي يرزق بين ظهرانيهم؟!
أرأيت أنها نقولات ، وأسطر ينقض بعضها بعضا !
وكلنا سمع عن استدعاء المفتي للعبيكان ! والذي ذكرتم بأن العبيكان قال بعكس ما توارد عن هذا الاستدعاء !وليس هذا مهم عندي !
في رد لك سابق علي قلت لي : أنني فات علي سطر كتبته أنت عن مشاركة ايلاف ، والتي نقلتها إلينا ، والسطر يقول :عرضته هنا للنقاش..
وبما أني لا أريد فتح ذلك الموضوع سأخبرك هنا !
وأقول : علم الله أني كنت أعلم وأنا أقرأ نفايات قوادي الفكر ، وكلمات الساقطين منهم ، أنك ستتحرز وستكتب شيئاً مشابها لما ذكرت !
وليس ممتعض من يفوت عليه مثل هذا !
لكنك أنت فات عليك أني قلت لك في ردي " لا تقل لي أنك أوردت هذه الزبالة الفكرية واللفظية لأجل النقاش ؟!
فهؤلاء زبالة المجتمع وقوادو الفكر العاهر !
ولكن لأنهم قالوا شيئاً أعجبك .. ولاثارة اللجب والضوضاء الفكرية ..جئتنا بالمتردية والنطيحة !"
فتأمل !
ثم يا أخي الكريم .. لماذا لا نرى منكم أي موضوع عن نصرة الدين ، أو الرد على العلمانيين - بدلاً من زيارة ايلاف - أو الرد على دعاة تحرير المرأة ، أو الرد على الرافضة ، بدلاً من هذا التخصص الغريب في مواضيع معينة ، وكأن الأمة قد خلت من أي مشكلة إلا هذه المواضيع ؟!
يا أهل السنة رفقاً بأهل السنة !
ثم لا زال سؤالنا الكبير الضخم يقول : ماذا لو احتل الأمريكان بلادنا ، ونصبوا الفقيه او المسعري سادة علينا ، وأسروا (بن سعود) في زنزانة ، هل نقاوم أم نبايع للوالي الجديد ؟!
إن كان لديك اجابةً واضحةً وصريحةً فهاتها ..وإلا فنفذ آخر طلب طلبته منكم ،في آخر سطر من مشاركتي ، أكن لك من الشاكرين !
أخي الكريم ..
من خلال متابعتي لردودك ، وملاحظتي كثرة أخطائك الاملائية ، وكذلك حسن طويتك ، يبدو لي أنك أحد ضحايا هذا الفكر الوافد الذي شق اجتماع طلبة العلم في هذه البلاد المحروسة !
ولكم أتمنى أن تحضر للشيخ ناصر أو سلمان أو سفر ، وتذكر لهم ماتتهمهم به ، لعل الله أن يحقق تصافياً فكرياً بينكم ! فهذا بن القيم يتوجه لابن تيمية قاصداً الفتك به ، ثم هو أخلص طلابه !
جرب ..صدقني سترتاح كثيراً .
وأخير إن أجبت على سؤالي الأخير فحيهلاً بك للحوار ! وأما إن كانت مماحكة وطول جدل فإن استطعت أن تكذبني أمام الناس بقولي عنكم أنكم أهل إطالة للخصومة فافعل !

** نسيت .. ما هو كتاب العمر الذي قلته أنا ؟!
:confused:
أخوك المتني لك الخير / ممتعض

الأسطورة
15-11-2004, 02:39 AM
أخي الحبيب ممتعض، اسمح لأخيك أن يخالفك في بعض تشخيصك، سائلا الله أن يقيني شر امتعاضك.

قد لا تتقبل بعض النفوس الحق إذا أتى من قِبل روح شريرة حاقدة، ولكن طلاب الحق يقبلونه حتى من الشيطان. إذًا ما السر في عدم قبول ما يقولون حتى من طلاب الحق ؟!

السر، كما أراه، هو الكذب والتدليس، وتحميل نصوص الخصم مالا تحتمل !!

يتحدث أحدهم عن الخوارج، ويطيل الحديث عنهم، ويأتي بأقوالٍ من أحاديث الرسول - عليه الصلاة والسلام -، مرورًا بالصحابة - عليهم رضوان الله -، ثم التابعين وتابعيهم حتى يصل إلى علمائنا الأفاضل، بكلام علمي، مفصل، رائع. ثم يأتينا بنصٍ لضحيته مبتور - نعم مبتور -، يطابق بعضًا مما يقول به الخوارج، فيحكم عليه بحكم الخوارج، مقررًا أن ذلك هو حكم الله فيه، وبإجماع الأمة !!

إنهم أصحاب غلو، فطويلب العلم، إن كان من أنصارهم، فهو الإمام العلامة، فقيه زمانه، حبر هذه الأمة، مفتي النوازل !! والعالم المجتهد الجليل، إن كان من خصومهم، فهو طويلب علم، متجرئ على الفتيا، لا تنطبق عليه شروط المجتهد !!

قراءة النص - عندهم - تعتمد على من كتبه ؟! إن كان مواليًا، فابحث لأخيك عن عذر حتى لو كانت (( ما تنترقع )) فعمر يقول: أبحث لأخيك عن سبعين عذرا. وإن كان معاديًا، فسوء الظن - عندهم - من الحكمة، كيف لا وعمر يقول: لست بالخب ولا الخب يخدعني !!

اعذرني لاختلافي معك، أما أنا فلن أعذرك لأنك (( أحميت تسبدي منهم )) وجعلت مني ممتعضا !!

الساكت
15-11-2004, 03:10 AM
الأخ ممتعض
جزيت خيرا
فقد كفيت ووفيت
قوم بهت .. يالها من كلمة ... كيف وقعت عليها ؟؟؟
اخي ممتعض .. ألم تلاحظ شيئا؟؟ من كلامهم؟؟
ألم تلاحظ انهم يكرهون الجهاد وانهم اخبر الناس بأنواع المساويك واجهلهم في في السلاح؟؟

لك التحية اخي ممتعض اينما كنت

منال العبدالرحمن
15-11-2004, 05:51 AM
أحسنتَ ممتعض ..

و مثلكَ محسنٌ على مثلنا بمواضيعٍ لها ثقلها كمًّا و كيفًا

أنارَ اللهُ بصائرنا للحقِّ و أخرسَ أصحابَ العمى و التضليل




دمتَ بخير

أبو الطيّبِ
15-11-2004, 09:49 AM
بعدَ التحيّةِ العاطرةِ و " كلِّ عامٍ وأنتَ بخيرٍ يا عزيزي"
أقول إنَّ لي قرابةَ ال"12" يوماً لم أكتب هنا حرفاً واحداً في هذه المنتديات
والسببانِ هما أنّي كنتُ في حرمِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلّم في المدينة
وعندَ عودتي عزَّ عليَّ أن أكتبَ حرفاً واحدا على صفحاتِ الموقع!!
ورجالُ الأمةِ يكتبونَ بدمائهم على صفحاتِ التأريخِ يومَ خذلهم أقربُ الناسِ إليهم!!
ومالعراقُ العظيمُ عنّا ببعيدٍ!!
" والفتاوى يومَ الجهادِ الدماءُ"
أخي وقرّةَ عيني " ممتعض"
واللهِ وتاللهِ وباللهِ
لقد نطقتَ بما في نفسي وبما في أنفسِ كثيرين من روّادِ هذا الموقع
مقالٌ رائعٌ بحقٍّ
وواللهِ إنَّ هذا المقال لمن مواضعِ السجودِ في الساخرِ!!
وهذا التعبير أودُّ أن أقول أنّ لي فيهِ سلفاً من العلماء السابقين
فقد قالهُ علاّمةُ حضرموت ومفتيها الشيخ عبدالرحمنِ بن عبيداللهِ السقاف رحمه الله
قالهُ في كتابهِ النافعِ الناجع " العودُ الهنديّ عن أماليَّ في ديوانِ الكنديّ"
وهو مجالس أدبيّةٌ في ديوانِ المتنبي....وهو من أروعِ ماقرأتُ في الأدب إن لم يكن الأروع!!
فلا يفوتنك يا " ممتعض"
المهم
لكأنّي بأحد الجاميّةِ وقد قرأ هذا المقال قد ولّى ولهٌُ ضراطٌ !!!!!!!!
واللهِ لا أدري ماذا أقول فقد ألجمتني روعةُ هذا المقالِ وقد وافقَ ألماً وغيرةً في قلبي
لكَ اللهُ يا ممتعض
وعليكَ أن تستعد لأنَّ سيوفهم ستُسلُّ عليكَ!!
( فاصبر إنّ وعدَ اللهِ حقٌ ولا يستخِفنّكَ الذين لا يوقنون) آخرُ آيةٍ في سورة الروم.

فنجان
15-11-2004, 11:16 AM
الســلام عليكم.

.. هأنت تهاجم من تسميهم "الجامية" .. منكرا عليهم أنهم هاجموا غيرهم .. و إن سألتك عن هذا ربما أجبت "لأبين عوارهم لمن جهلهم" .. و ربما أجاب الجامية ذات الاجابة إن سألتهم عن مهاجمتهم لغيرهم .. سؤالي .. ألا ترى أنك سلكت في مقالك هذا سلوكا "جاميا" (ان صح التعبير). ؟!

هنا إجابة قد تراها غريبة .. لسؤال أراه غريبا ..


ماذا لو احتل الأمريكان بلادنا ، ونصبوا الفقيه او المسعري سادة علينا ، وأسروا (بن سعود) في زنزانة ، هل نقاوم أم نبايع للوالي الجديد ؟!.. هل تستطيع المفاضلة بين حكومة صدام البعثية و حكومة علاوي ؟ .. بالدرجة التي تجعلك تشبه الأمر باستبدال حكومة آل سعود بحكومة للمسعري ؟ ..

.. أما أنا فأقول .. كان في حكومة صدام شر كبير .. و في حكومة علاوي شر آخر .. و من صفق اليوم لعلاوي .. قد صفق لصدام بالأمس .. و العراق محتل قبل أن تأتي أمريكا .. الا توافق معي على أن جهاد الامريكان ان انتهى بخروج أمريكا لكان علينا أن نجاهد "دبدوب أمريكا" علاوي و زمرته ؟ .. فأين ذلك أيام صدام ؟ .. و كلا هذين شر محيط .. و الفرق بين المسعري في أحسن حالاته .. و بين آل سعود على مساوئهم .. واضح .. كما هو الحال في دعايات تايد (قبل غسل القميص و بعده).

.. ثم .. فلاجادل قليلا .. و أخلط بعض الحق ببعض من باطل (كما فعلت مطولا) .. فأقول .. ألم ترى أن أمريكا تدك الفلوجة الآن ؟ .. و تقوم بصيانة لمدينة الصدر ؟ .. ياأخي .. انتهاك حرمات المسلمين .. نتيجة مقاومة "ضعيفة" .. و اعتزال مقاومة ليس الفالوجيون لها أهلا .. كان سيجنبهم "انتهاك حرماتهم".

.. و لعي أعوضك عن ما قد يصيبك من غضب لدى قرائتك لصدر الرد المنبطح .. باستخدام "النسخ و اللصق" .. ناقلا لك هذه الحادثة ..

"وقد ذكر شيخ الإسلام حادثة مشابهة في رده على البكري في الجزء الثاني: أنَّ التتار لما دخلوا دمشق لم يشترك العلماء في هذه الحرب؛ لأنها كانت غير شرعية، لأنَّ المسلمين كانوا يعوذون بقبر رجلٍ كان إسمه (أبو عُمر) فكانوا يقولون:
يا خائفين من التتر .. لوذوا بقبر أبي عُمر
لوذوا بقبر أبي عمر .. ينجيكمُ من الضرر
قال [أي شيخ الإسلام]: ثم بدأنا بالدعوة إلى السنة والتوحيد، حتى استقام الأمر فنصرنا الله على التتار."


.. و سؤالي لك الآن .. بعد أن قرأت هذا الاقتباس .. أجب متفضلا عن ما يأتي ..

.. لماذا لم يجمتع ابن تيمية بمن معه ليكونوا جيوب مقاومة ضد التتر ؟ .. و لماذا فضل اعتزال الحرب آنذاك و استبدله بفتوى "انبطاحية" (وفق قاموسك) ؟ ..

.. هل ترى أن أهل العراق اليوم .. أفضل حالا من أهل دمشق آنذاك ؟ .. أم لعلك ترى أن مقاومي الفلوجة .. أشجع أو أعلم من ابن تيمية ؟

.. أم أنك ترى للمقال تفسيرا لم أره فتعلمني ما لم أعلم (لا أقصد التهكم).

.. أخيرا .. هل نشمل بكلمة "مجاهدين" .. كل الفئات المقاتلة في الفلوجة ؟ .. و هل يشمل هذا اللفظ بعض من يرى بصواب ما حصل من اخلال للأمن ببلاد الحرمين ؟ .. بل و ربما شارك.

.. ما مفهومك للآية "و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل ترهبون به عدو الله" .. ألا توافق على أن بعض الناس أهمل العمل بها بالكلية .. و حذف بعضهم الآخر كلمة "و اعدوا" .. و دندن حول "ما استطعتم" .. فضيع بذلك "ترهبون به" ؟ h*


.. أرجو أن لا تفشل في أن تكون "نصف محاور" .. و ان تجيب عن اسئلتي .. لا تبال بهذا المعرف .. فلن يضيره ما قد تصيبه به من سهام "جامية". :fr:


.. لعل أطرف استدلال في مقالك كله .. استدلالك بكثرة من وافق كلامك من العامة .. كن صريحا في هذه .. ألا ترى أنه استدلال سخيف و مضحك ؟ .. f*

سلفي.

ممتعض
15-11-2004, 01:47 PM
سلمت يمينك
وبقيت متربصا بالطاعنين الجاهلين
وأود أن أضيف لثراء مقالك الوافر.. قصاصة فيها فائدة :
ومن السمات التى يتميزون بها -ربما حديثا- أنهم قد يستعينون فى الإنتصار لرأيهم بما طالته أيديهم من حق وغيره..
وقد تجد أن لهم فى كل بئر منتن دلوا..
فلربما أخرج لهم -حين مأزق- ما ينفر محاوريهم بخبث رائحته ونتن طويته..

وتقبل تحياتى
رعاك الله
أخي الكريم
لو أن هؤلاء القوم بقوا على ماكانوا عليه من الجلسات الخاصة بعد كل شريط لداعية أو عالم ، لهان الأمر !
لكنهم دخلوا في الأمور العظام ، وخاضوا في نوازل الأمة ، ومستواهم لا يتجاوز أن يفتوا بأقل من هذا !!
لكنها الذنوب !
نعم الذنوب !
فالتكفيريون وضديدهم الجاميون ماابتلانا الله بهم إلا بسبب ذنوبنا !
ولن يرفع الله عنا هذين البلاءين إلا بتوبة !
كان السلفيون أمةً واحدة ، فجاءنا الجاميون والتكفيريون ففرقوا أمرنا !

أبقاك الله فارساً ..والفارس لا يفرس !
الممتن : ممتعض .

ممتعض
15-11-2004, 02:05 PM
الاسطورة الكريم : لا شك أنهم كذلك .. وقد أوردنا من الأدلة ما إن ظهورها لينوء بالإشراق على أنهم قومٌ بُهت !
حرف مبهج .. فكيف وقد شاركنا الامتعاض !
زانك الله .

الساكت /الناطق : هم أعلم الناس بالثلب !
وأما الجهاد فإن الأمة تعلن استغناءها عنهم به ! على شرط أن يلزموا بيوتهم ، ويستغفروا ذنوبهم ، حتى يتوفاهم الموت ، أو يأتي الله بأمر من عنده !
لك ألطف ما اعرف .

شذى النجيع : وأمثالك متفضلون على أمثالنا بهكذا اطلالة !
لك تحية وارفة الظلال !
أبو الطيب ..الطيب : لا زالت نعماء حرفك سابغة على أدبنا الهش ، ولا زالت سرابيل منتك تكسو أجسادَ جملنا المهترئة !
لك الله ما أسبغ حرفك ، وما أجود نفسك !
وأما هم .. فلا ادري بماذا سيتهمونني فأنا صاحب مشاركة " الوساطة بين نايف بن عبدالعزيز وخصومه" !
وأنا صاحب هذه المشاركة http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=84232
وهي بعنوان " بملء فمي : إلا دعوة ابراهيم " !
وقفت فيها في وجه التكفيرية والتفجيرية بما استطعت ، ذوداً عن حياض وطني !
السؤال الكبير : ماذا تتوقع أن يتهمونني به ؟!!

الممتن للجميع / ممتعض .

ممتعض
15-11-2004, 06:02 PM
كل عام وأنت بخير وصفاء تصور أخي فنجان !
من أين أبدأ لك ؟ ومن أبدأ معك ؟!
حسناً .. سأجول مع الحرف والفكر قليلاً ..ثم آتيك ..علَ شتات ما أريد قوله أن يلتم !
فانتظرني ..
لكل شيء - اخوتي الكريم - طرفان ووسط !
للتعامل مع الحكام ..في بلادي " المملكة العربية السعودية " -حرسها الله بالإسلام وحرس الإسلام بها - هناك فئتان !
أما الأولى فهي التي تكفر الحاكم ، وتخلع ربقة بيعته ، وهؤلاء أمرهم في زوال ، وطالعهم في دبور !
وكنت أقول وأكرر : أن البغاة والخوارج دوماً يفشلون ، لأسباب تتعلق بتكوينهم النفسي ، وقصورهم الذهني ، وعنجهيتم التعاملية !
أما الفئة الثانية ..فهم " الجاميون" ..وهؤلاء عُرف عنهم " عمرنة الحاكم " ! أي جعله كعمر بن الخطاب حالاً ومآلاً ، وإلم يتفوهوا بهذا قولاً ، وينتحلوه معتقدا! ، إلا أنهم يطبقونه واقعاً !
أمتنا أمة إصلاحية منذ أن امتشقت نور الله في دروبها !
حكامنا أنفسهم أسسوا منشأة على شكل وزارة اسمها ( هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) ، اعترافاً منهم بوجود منكرات تستوجب على أهل الغيرة القضاء عليها !
والمنكرات السياسية والإعلامية جزء يجب الاحتساب عليه ، وإلا فالموعد سنة الله مع من يبدل نعمته كفراً !
لكن الجاموية أزعجوا الأمة بصراخهم بمناسبة ودون مناسبة ، وبعلم أو دونه ، وأعظم ما تسرب إليهم سوء الفهم ونقصان الادراك !
وما زال الناس يترفعون عنهم ، لأنهم نكرات غير معروفين عند العامة أصلاً ، قد يعرفون عند خاصة طلبة العلم ، ولولا شغبهم على أسيادهم من العلماء لما عرفوا ، لكن بضدها تتمايز وتعرف الاشياء ، فالأسود لولا الأبيض ماعرف ، والنار لولا الجنة ما عرفت !
وبئس المعرفة معرفتهم !
هذه جولة بسيطة عن هؤلاء القوم ، وهم قال الأخ " الاسطورة" يكذبون ويدلسون ، فليحذر بعض القراء أن يتسرب إلى قلوبهم بغض مشائخنا الكبار كابن باز أو ابن عثيمين ، جراء نقولاتهم وتذليسهم ، فهم براء من كل ما ينتحل هؤلاء ويوزعونه ، وحاشا مجالس الطيب والذكر أن تكون مجالس نهش في لحوم طلبة العلم ، والتي ولائم لهؤلاء المرضى !

**
فنجان..
أرجو ألا اكون قد أطلت عليك !
الحق ..أني منذ أن رأيت عدد مشاركاتك (1) أيقنت أني سأمتعض !
وهي عادة عند البعض في استخدام معرفين (يوزرين) لئلا يخسر شخصيةً كان قد بناها سابقاً بعرق حرفه في هذا المنتدى !
وأنا بحمد الله لست من هؤلاء .وأمقت الكتابة بأكثر من معرف !
ويبدو لي أنك شخصية مختلفة عنهم تماما!
علتي في ذلك أنك تمتلك سخريةً لاذعةً ..بينما هم ثقلاء أرواح !
حرفك فيه أناقة ..طريقة تفكيرك - وإن كانت خاطئة - إلا أنها تنبي أنها مهيأة لنشاط ذهني يليق بها ، بعكس أولئك الذين كان لظروف خلقتهم ، وبطء فهمهم دور في ركاكة الاسسلوب ، وغبشان الفكرة !
والآن سأورد كلامك بالأحمر لأجيبك بالأزرق ..
تقول : هأنت تهاجم من تسميهم "الجامية" .. منكرا عليهم أنهم هاجموا غيرهم .. و إن سألتك عن هذا ربما أجبت "لأبين عوارهم لمن جهلهم" .. و ربما أجاب الجامية ذات الاجابة إن سألتهم عن مهاجمتهم لغيرهم .. سؤالي .. ألا ترى أنك سلكت في مقالك هذا سلوكا "جاميا" (ان صح التعبير). ؟!
أقول : معاذ الله ..وأي نسب يجمعني بسفر وسلمان وبقية الستة والعشرين لأدافع عنهم !
هجومي على الجامية دفاعا عن حق أعتقده وليس دفاعاً عن أشخاص هم محور الحياة عندي ، كما يفعل الجاموية مع المناصب وغيرها !
وأما الاسلوب فهو اسلوب دفع :) لا طلب !
والباديء أظلم " فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم " !
فهذا اسلوب دفع -ليس بعدوان- بنفس نوعية الهجوم على فحولتنا والتي يريد الجامية أن نخنس عنها ! فتأمل !
تقول : هل تستطيع المفاضلة بين حكومة صدام البعثية و حكومة علاوي ؟ .. بالدرجة التي تجعلك تشبه الأمر باستبدال حكومة آل سعود بحكومة للمسعري ؟ ..
أقول : هيهات هيهات ! وأي شبه بينهما !
صدام علماني بعثي ، لكن أرض بلاده محروسة بأبنائها ، طاهرةٌ من أعدائها ، وفروج النساء - وكذلك الرجال للأسف - مطهرة من أولئك ( القلف) عليهم لعائن الله !
كما أن خيرات العراق تباع على أمريكا ، وهي الآن تصدر عبر ناقلات النفط مجاناً ..فأي مجال للمقارنة بعلاوي ؟!
والغريب أنك - ولأ أقول أنكم لأنه واضح أنك لست منهم :) -تنسى بلاداً وأرضاً وكرامةً وأعراضاً حين تذكر وجه تساؤلنا الموجه للجامية !
ثم لنغير السؤال ونقول ..ماذا لو أسقط الأمريكان حكم آل سعود ، وجاءونا بأصلح أهل الأرض دينا وتقى وصلاحا ؟! هل يجوز لنا بيعته ؟!
أليس لابن سعود في أعناقنا بيعة ؟!
تأمل ياصاح !

تقول : ثم .. فلاجادل قليلا .. و أخلط بعض الحق ببعض من باطل (كما فعلت مطولا) .. فأقول .. ألم ترى أن أمريكا تدك الفلوجة الآن ؟ .. و تقوم بصيانة لمدينة الصدر ؟ .. ياأخي .. انتهاك حرمات المسلمين .. نتيجة مقاومة "ضعيفة" .. و اعتزال مقاومة ليس الفالوجيون لها أهلا .. كان سيجنبهم "انتهاك حرماتهم".
أقول : إذا كنت تتعمد خلط حق بباطل وأنت تعلم فتلك مصيبة !
أما أنا وإن فعلت ذلك - كما ترى - فسببه إما جهل ، أو خطأ أو نسيان ! أما أن أتعمد مشابهة اليهود فتلك سجية أتحرز منها قدر معرفتي !
وأما قولك :ألم ترى أن أمريكا تدك الفلوجة الآن ؟ .. و تقوم بصيانة لمدينة الصدر ؟
فأقول : أخشى حاجتي لترداد قول الشاعر :
كمطعمة الأيتام من كد فرجها *** لك الويل لا تزني ولا تتصدقي !
منذ متى أكلت الحرة بثدييها ياصاح ؟!
أهذا مثلٌ تريد لنا أن نحذوه !
أوَ هذا مثلٌ نضرب إليه آباط الابل ؟!
أخلقنا الله لهكذا مذلة ، ومنةً يمن بها علينا أعدؤنا ؟ وأين ؟ في بلادنا ؟!
أي أنموذج خسيس تريده لنا ؟!
الرافضة كما انهم دييايث فرج ، فإنهم دياييث فكر إلى أن يخرج امامهم المزعوم !
فهم لا يرون الجهاد إلا مع امامهم الخرافي !
ثم ويبدو أنك غير متابع للأخبار ..أن الأمريكان تعرضوا للنساء في تلك المناطق قبل أن تنطلق ثورات الأحرار هناك !

تقول : و لعي أعوضك عن ما قد يصيبك من غضب لدى قرائتك لصدر الرد المنبطح .. باستخدام "النسخ و اللصق" .. ناقلا لك هذه الحادثة ..

"وقد ذكر شيخ الإسلام حادثة مشابهة في رده على البكري في الجزء الثاني: أنَّ التتار لما دخلوا دمشق لم يشترك العلماء في هذه الحرب؛ لأنها كانت غير شرعية، لأنَّ المسلمين كانوا يعوذون بقبر رجلٍ كان إسمه (أبو عُمر) فكانوا يقولون:
يا خائفين من التتر .. لوذوا بقبر أبي عُمر
لوذوا بقبر أبي عمر .. ينجيكمُ من الضرر
قال [أي شيخ الإسلام]: ثم بدأنا بالدعوة إلى السنة والتوحيد، حتى استقام الأمر فنصرنا الله على التتار."


.. و سؤالي لك الآن .. بعد أن قرأت هذا الاقتباس .. أجب متفضلا عن ما يأتي ..

.. لماذا لم يجمتع ابن تيمية بمن معه ليكونوا جيوب مقاومة ضد التتر ؟ .. و لماذا فضل اعتزال الحرب آنذاك و استبدله بفتوى "انبطاحية" (وفق قاموسك) ؟ ..

.. هل ترى أن أهل العراق اليوم .. أفضل حالا من أهل دمشق آنذاك ؟ .. أم لعلك ترى أن مقاومي الفلوجة .. أشجع أو أعلم من ابن تيمية ؟

.. أم أنك ترى للمقال تفسيرا لم أره فتعلمني ما لم أعلم (لا أقصد التهكم).
أقول : أعان الله ابن تيمية على أحبابه قبل أضداده !
ومن قا للك أن ابن تيمية لم يرد التتار عندما صالوا ؟!
أليست معركة ( شقحب) التي بث فيها ابن تيمية روح الجهاد ضد التتار ؟!
أليس هو الذي اتهم الذي ينبطحون للتار بالنفاق ..فانظر بنفسك ماذا قال : "وقال لهم - أي ابن تيمية - " ( "أمـا المنافقون فلهم شأن آخر، ولهم موقف لا يختلف كثيرا عن مواقف أسلافهم في غزوة الأحزاب حين ابتلي المؤمنون وبلغت القلوب الحناجر وظنوا بالله الظنونا.وكانوا شيعا؛ فمنهم من قال: ما بقيت الدولة الإسلامية تقوم فينبغي الدخول في دولة التتر، وقالت بعض الخاصة: ما بقيت أرض الشام تسكن بل ننتقل عنها إما إلى الحجاز واليمن وإما إلى مصر، وقال بعضهم: بل المصلحة الإستسلام لهؤلاء كمـا قد استسلم لهم أهـل العراق والدخـول تحت حكمهم")

ولنتركك ..ولتتركنا ..ولنذهب إلى التاريخ ، والذي هو بلا شك أعلم بموقف ابن تيمية مني ومنك فلننظر ماذا قال :
"واجتمع الأمراء وتعاهدوا وتحالفوا على لقاء العدوّ وشجَّعوا رعاياهم، ونوديَ بالبلد دمشق أن لا يرحل منه أحد، فسكن الناس وهدأت نفوسهم وجلس القضاة بالجامع يحلِّفون جماعة من الفقهاء والعامّة على القتال، وتوقّدت الحماسة الشعبية، وارتفعت الروح المعنوية عند العامة والجند. وكان لشيخ الإسلام ابن تيمية أعظم التأثير في ذلك الموقف، فقلد عمل على تهدئة النفوس، حتَّى كان الاستقرار الداخلي عند الناس والشعور بالأمن ورباطة الجأش. ثم عمل على إلهاب عواطف الأمة وإذكاء حماستها وتهيئتها لخوض معركة الخلاص.. ثمّ توجّه ابن تيمية بعد ذلك إلى العسكر الواصل من حماة فاجتمع بهم في القطيفة، فأعلمهم بما تحالف عليه الأمراء والناس من لقاء العدو، فأجابوا إلى ذلك وحلفوا معهم.

وكان شيخ الإسلام ابن تيمية يحلف للأمراء والناس: إنكم في هذه الكرّة منصورون. فيقول له الأمراء: قل إن شاء الله. فيقول: إن شاء الله تحقيقاً لا تعليقاً. وكان يتأوَّل في ذلك أشياء من كتاب الله منها قوله تعالى : (ذلك ومَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عوقِبَ بهِ ثمَّ بُغِيَ علَيهِ لَيَنْصُرُّنَّهُ اللهُ).

وقد ظهرت عند بعضهم شبهات تفُتُّ في عضد المحاربين للتتار من نحوِ قولهم: كيف نقاتل هؤلاء التتار وهم يظهرون الإسلام وليسوا بُغاة على الإمام.. فإنهم لم يكونوا في طاعته في وقت ثم خالفوه؟

فردَّ شيخ الإسلام ابن تيمية هذه الشُّبهة قائلاً: هؤلاء من جنس الخوارج الذين خرجوا على عليٍّ ومعاوية رضي الله عنهما، ورأوا أنهم أحقُّ بالأمر منهما، وهؤلاء يزعمون أنهم أحقّ بإقامة الحقّ من المسلمين وهم متلبِّسون بالمعاصي والظُّلْم. فانجلى الموقف وزالت الشبهة وتفطّن العلماء والناس لذلك ومضى يؤكّد لهم هذا الموقف قائلاً:

إذا رأيتموني في ذلك الجانب-يريد جانب العدوّ- وعلى رأسي مصحف فاقتلوني، فتشجّع الناس في قتال التتار وقويت قلوبهم. "

فماذا تقول ؟!!
تقول : هل ترى أن أهل العراق اليوم .. أفضل حالا من أهل دمشق آنذاك ؟ .. أم لعلك ترى أن مقاومي الفلوجة .. أشجع أو أعلم من ابن تيمية ؟
أقول : لا ليسوا أعلم ولا اشجع ..لكنهم تلاميذ له فيما يفعلونه !
لأنه قال لهم - أي ابن تيمية -: " [فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه]
وأما تلميذه ابن القيم فقد قرر ما يلي : " ( من المعلوم أن المجاهد قد يقصد دفع العدو إذا كان المجاهد مطلوباً و العدو طالباً ، و قد يقصد الظفر بالعدو ابتداءً إذا كان طالباً ، و العدو مطلوباً ، و قد يقصد كلا الأمرين ، و الأقسام ثلاثةٌ يؤمر المؤمن فيها بالجهاد ، وجهاد الدفع أصعب من جهاد الطلب ؛ فإن جهاد الدفع يشبه باب دفع الصائل ، و لهذا أبيح للمظلوم أن يدفع عن نفسه ، كما قال الله تعالى : ( أُذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا ) ، و قال النبي صلى الله عليه و سلم : ( من قُتل دون ماله فهو شهيد و من قتل دون دمه فهو شهيد ) متفق عليه . إن دفع الصائل على الدين جهاد و قربة ، و دفع الصائل على المال و النفس مباحٌ و رخصة ؛ فإن قُتل فيه فهو شهيد فقتال الدفع أوسع من قتال الطلب و أعم وجوبا . و لهذا يتعين على كل أحد يقوم و يجاهد فيه ؛ فالعبد بإذن سيده و بدون إذنه ، و الولد بدون إذن أبويه ، و الغريم بغير إذن غريمه ... و لا يشترط في هذا النوع من الجهاد أن يكون العدو ضعفي المسلمين فما دون ، فإنهم كانوا يوم أحد و الخندق أضعاف المسلمين فكان الجهاد واجبا عليهم لأنه حينئذ جهاد ضرورة ودفع لا جهاد اختيار ... و جهاد الدفع يقصده كل أحد ، و لا يرغب عنه إلا الجبان المذموم شرعاً و عقلاً ) .
فماذا تقول لهكذا اتهامات غير متسرعة من ابن تيمية وتلميذه ؟!
ولكون الجامية لا يؤمنون إلا للمناصب السنية ..فإن حجتهم ألا جهاد إلا بإمام ينقضها أحد أفراد آل الشيخ الكرام ..وهو انبغ أحفاد الشيخ محمد بن عبدالوهاب أعي حسن بن عبدالرحمن بقوله :
[بأي كتاب , أم بأية حجة أن الجهاد لا يجب إلا مع إمام متبع ؟! هذا من الفرية في الدين , والعدول عن سبيل المؤمنين , والأدلة على إبطال هذا القول أشهر من أن تذكر , من ذلك عموم الأمر بالجهاد , والترغيب فيه , والوعيد في تركه , قال تعالى : [[ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتْ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ]] [البقرة:251] .وقال في سورة الحج : [ ولولا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ] [الحج:40] وكل من قام بالجهاد في سبيل الله , فقد أطاع الله وأدى ما فرضه الله , ولا يكون الإمام إماماً إلا بالجهاد ].
فهل سيردون على آل الشيخ ؟!
لعل قلبي بعدها يقوى أن أقول قال ابن قدامة رحمه الله : [ويتعين الجهاد في ثلاثة مواضع ـ وذكر منها ـ إذا نزل الكفار ببلد تعين على أهله قتالهم ودفعهم.]!!
وأن أقول : قال ابن حزم رحمه الله : [ واتفقوا أن دفاع المشركين وأهل الكفر عن بيضة أهل الإسلام وقراهم وحصونهم وحريمهم إذا نزلوا على المسلمين فرض على الأحرار البالغين المطيقين .]!!
وأن أقول : قال الشيخ محمد بن شهاب الدين الرملي رحمه الله : [[ فإن دخلوا بلدة لنا وصار بيننا وبينهم دون مسافة القصر فيلزم أهلها الدفع حتى من لا جهاد عليهم، من فقير وولد وعبد ومدين وامرأة]]. !!




]تقول : أخيرا .. هل نشمل بكلمة "مجاهدين" .. كل الفئات المقاتلة في الفلوجة ؟ .. و هل يشمل هذا اللفظ بعض من يرى بصواب ما حصل من اخلال للأمن ببلاد الحرمين ؟ .. بل و ربما شارك.[/COLOR]
موقفي معروف من الاخلال بأمن بلادي ! تجده في مشاركة " بملء فمي : إلا دعوة ابراهيم " !
ومشاركتي " الوساطة بين نايف بن عبدالعزيز وخصومه " !
تقول : لعل أطرف استدلال في مقالك كله .. استدلالك بكثرة من وافق كلامك من العامة .. كن صريحا في هذه .. ألا ترى أنه استدلال سخيف و مضحك ؟ ..
أقول : معاذ الله أن يكون كلام الله ورسوله سخيفاً !
أفليس القبول في الأرض من علامات الخير !
ألم يقل أحمد بن حنبل " قولوا لأهل البدع : موعدنا الجنائز ! "
ألا ليت شعري ..أكان المليون الذي شيعوا أحمد بن حنبل ، وتوعد هو بهم خصومه ، جلهم من العامة أم من طلبة العلم !
أنا تحدثت عن القبول وليس عن الموافقة الشرعية لهرطقات الجامية ..فهلاً أحسنت قراءتي !
إن الموضوع لا يحتاج قصاً ولصقاً ..إنه واضح وضوح الشمس في رابعة (الرجولة) قبل الديانة !!
إن وجه اعتراضي - أخي - على قصهم ولصقهم هو البتر المتعمد للنصوص عن سياقاتها ! والتزوير الواضح !
وإلا فكلام أئمة الهدى خير من مواضيعنا !
إن وجه اعتراضي على قصهم ولصقهم أيضا : أنهم يحاربون بالحق ، وليس للحق !!

ختاماً ..أتمنى أن أكون ربع محاور لكم !
ولازلت أصر انك تختلف عنهم!

ممتعض

saudi
15-11-2004, 06:34 PM
كل عام وأنت بخير !
لا لم أطلع على فتوى للعلامة عبدالعزيز آل الشيخ !
دلني مأجور !
آه نسيت ..!
أتقصد الكلام الذي جمعه الشيخ (عثمان الخميس ) حفظه الله في موقعه ؟!
أتسميها فتوى ؟!
ألست طالب علم ؟!
أنا انسان عامي وغير ( مطوع) ولا أراها فتوى !
الفتوى - كما يعرف أخوك العامي ممتعض - تكون بنص كامل عليه ختم الشيخ وكامل استدلالاته !
ولا تكون بنقل نقله طالب علم على موقع نتي !
فهل نعتبر هذا افتئات على المفتي ؟!
حسنا سأوضح أكثر ..
لو كان المفتي أفتى بما تقولونه ..أتظن بأن الصحف لن تبرزه ؟!
لماذا هذا التلميع للعبيكان ، لولا أنه شذ لوحده بها ؟!
أترى علمانيي الشرق الأوسخ والرياض وغيرها يتركون هكذا خبر صاعق ولا يبرزونه ؟!
حسنا سأتنزل في الحوار معكم على أنها ( فتوى ) ..وهي مجموعة سطور نقلها على فهمه طالب علم ، وعن مجموعة من المشائخ ، لكل واحد منهم لفظه ، وتعبيره الخاص ، لكن لنفرض انها فتوى !!
ألا ترى أنها بغير ماذكرت ؟!
ولأثبت لك خذ ماجاء بنصها ( الفتوى) -كما تسمونها- :
فتطابقت إجاباتهم على وجوب التعاون بين جميع المنتسبين لأهل السنة وعلى الدفاع عن النفس والعرض والمال إذا تم التعرض لهم . وعلى كف اليد ما لم تكن هناك راية وما لم تعد العدة .

وعلى لزوم الدعوة إلى الله ونشر العقيدة الصحيحة بين الناس ، وعلى عدم إثارة أي طرف عليهم ، وعلى أن ينظموا صفوفهم وأن تتحد كلمتهم ، وعلى أن يكونوا حذرين ممن حولهم ولا مانع أن يجعلوا لهم أميرا .
وأنا أسألك .. هل النفس ..والعرض ..والمال ..سالمة غانمة الآن في العراق أم منتهكة مسلوبة ؟!!
وما رأيك بقول مشائخنا بضرورة جعل امير لهم ، مع أن علاوي حي يرزق بين ظهرانيهم؟!
أرأيت أنها نقولات ، وأسطر ينقض بعضها بعضا !
وكلنا سمع عن استدعاء المفتي للعبيكان ! والذي ذكرتم بأن العبيكان قال بعكس ما توارد عن هذا الاستدعاء !وليس هذا مهم عندي !
في رد لك سابق علي قلت لي : أنني فات علي سطر كتبته أنت عن مشاركة ايلاف ، والتي نقلتها إلينا ، والسطر يقول :عرضته هنا للنقاش..
وبما أني لا أريد فتح ذلك الموضوع سأخبرك هنا !
وأقول : علم الله أني كنت أعلم وأنا أقرأ نفايات قوادي الفكر ، وكلمات الساقطين منهم ، أنك ستتحرز وستكتب شيئاً مشابها لما ذكرت !
وليس ممتعض من يفوت عليه مثل هذا !
لكنك أنت فات عليك أني قلت لك في ردي " لا تقل لي أنك أوردت هذه الزبالة الفكرية واللفظية لأجل النقاش ؟!
فهؤلاء زبالة المجتمع وقوادو الفكر العاهر !
ولكن لأنهم قالوا شيئاً أعجبك .. ولاثارة اللجب والضوضاء الفكرية ..جئتنا بالمتردية والنطيحة !"
فتأمل !
ثم يا أخي الكريم .. لماذا لا نرى منكم أي موضوع عن نصرة الدين ، أو الرد على العلمانيين - بدلاً من زيارة ايلاف - أو الرد على دعاة تحرير المرأة ، أو الرد على الرافضة ، بدلاً من هذا التخصص الغريب في مواضيع معينة ، وكأن الأمة قد خلت من أي مشكلة إلا هذه المواضيع ؟!
يا أهل السنة رفقاً بأهل السنة !
ثم لا زال سؤالنا الكبير الضخم يقول : ماذا لو احتل الأمريكان بلادنا ، ونصبوا الفقيه او المسعري سادة علينا ، وأسروا (بن سعود) في زنزانة ، هل نقاوم أم نبايع للوالي الجديد ؟!
إن كان لديك اجابةً واضحةً وصريحةً فهاتها ..وإلا فنفذ آخر طلب طلبته منكم ،في آخر سطر من مشاركتي ، أكن لك من الشاكرين !
أخي الكريم ..
من خلال متابعتي لردودك ، وملاحظتي كثرة أخطائك الاملائية ، وكذلك حسن طويتك ، يبدو لي أنك أحد ضحايا هذا الفكر الوافد الذي شق اجتماع طلبة العلم في هذه البلاد المحروسة !
ولكم أتمنى أن تحضر للشيخ ناصر أو سلمان أو سفر ، وتذكر لهم ماتتهمهم به ، لعل الله أن يحقق تصافياً فكرياً بينكم ! فهذا بن القيم يتوجه لابن تيمية قاصداً الفتك به ، ثم هو أخلص طلابه !
جرب ..صدقني سترتاح كثيراً .
وأخير إن أجبت على سؤالي الأخير فحيهلاً بك للحوار ! وأما إن كانت مماحكة وطول جدل فإن استطعت أن تكذبني أمام الناس بقولي عنكم أنكم أهل إطالة للخصومة فافعل !

** نسيت .. ما هو كتاب العمر الذي قلته أنا ؟!
:confused:
أخوك المتني لك الخير / ممتعض===========================
استاذي الفاضل ممتعض.. اراك هجمت علي هجوما عنيفا.. و لكن اكرر قول كل عام و انت بخير..

اولا، استاذي الفاضل لست من اهل الجدال.. فإني من ابعد الناس عنه..
ثانيا، اراك تكرر قول .. انتم.. و نراكم.. فمن نحن؟!! انما انا انسان كما ذكرت لا اتعصب لشيخ و لا داعية من الدعاة و لا لطالب علم.. و لا احب التنابز بالالقاب استاذي الفاضل..
ثالثا، دعني الآن ارد او بالاحرى ادافع عن نفسي بالتعليق على مقالك :
1- اولا بالنسبة لفتوى العلامة عبد العزيز آل الشيخ.. فيا اخي الكريم هذه الفتوى صادرة من شيخ جليل لم نعهد منه لا تدليس و لاكذب و لا خداع فهو من المصدقين لدينا..
اما بالنسبة للفتوى و الذي فهمت من كلامك انك لا تعترف بها الا ان كانت مصدقه و عليها ختم و ربما بصمة!! فهذا الامر انكره العلامة ابن باز رحمه الله و رضي عنه.. حيث جاء في المجموع في الجزء الثاني في رده على حمد السعيدان :"قد نسب الي هداه الله كلاما عن حلق اللحية تجرأ فيه بشيء لم اقله، و مما ذكر انني قلت: اي فتوى تصدر بأسمي يجب ان تكون ممهورة بخاتمي و مصدقة من وزارة الاوقاف الاسلامية. و هذا الكلام ظاهر البطلان لاني لم اشترط يوما ما تصديق وزارة الاوقاف الاسلامية على ما يصدر مني من الفتاوى." اهـ و هذا الكلام ينطبق على علمائنا.. فلم يشترطوا يوما -كما اعلم- تصديق وزارة الاوقاف الاسلامية على ما يصدر منهم من فتاوى!!
و لا ادري لماذا تم ادخال اسم الشيخ العبيكان في وسط ردك و كلامك عن فتوى العلامة عبد العزيز آل الشيخ.. علما بأن العلامة آل الشيخ قد اثنى على العبيكان.. و العبيكان لم يأتي بأي موقف اتخذه الا و اتى بدليل عليه.. و لم ينطلق من تفسيراته و ادعى انه من كبار علماء المملكة كما فعل البعض!!
فدعنا نعود الى فتوى العلامة عبد العزيز آل و عدد من العلماء الآخرين:
"فتطابقت إجاباتهم على وجوب التعاون بين جميع المنتسبين لأهل السنة وعلى الدفاع عن النفس والعرض والمال إذا تم التعرض لهم . وعلى كف اليد ما لم تكن هناك راية وما لم تعد العدة .
وعلى لزوم الدعوة إلى الله ونشر العقيدة الصحيحة بين الناس ، وعلى عدم إثارة أي طرف عليهم ، وعلى أن ينظموا صفوفهم وأن تتحد كلمتهم ، وعلى أن يكونوا حذرين ممن حولهم ولا مانع أن يجعلوا لهم أميرا . "
فإني اركز على مقولة: تطابقت اجاباتهم!! فلا ارى ان ما قلته :"وعن مجموعة من المشائخ ، لكل واحد منهم لفظه ، وتعبيره الخاص".. يقع على مقولة: تطابقت اجاباتهم..
اما قولك بإنها نقولات ينقض بعضها بعضا.. فإني وفق فهمي المتواضع لا ارى انها متناقضة..
فحفظ المال و العرض و النفس هي من الضرورات التي اتى الاسلام بحمايتها.. و حديث رسول الله عليه الصلاة و السلام فيما معناه ان من مات دون عرضه و ماله فهو شهيد.. حديث صريح على وجوب حفظ المال و العرض و النفس.. حتى ان جهاد الدفع.. كما سيأتي في موضوع لي اُعد له هذه الايام لا يكون الا بوجود ولي الامر الا في حالة واحدة الا و هي: الا ان يكلبهم العدو.. اي يباغتهم و يدخل حصونهم و بيوتهم فيكون للمسلمين الجهاد و الدفاع حتى مع عدم اذن ولي الامر لان مصلحة حفظ المال و العرض و النفس تُقدم على طلب الاذن من ولي الامر في هذه الحالة.. و انظر الى قول: اذا تعرض لهم و على كف اليد مالم تكن هناك راية.. فلا ارى تناقض بتاتا لما ورد هنا.. بل يجب عليهم حفظ المال و العرض و النفس اذا اضطروا الى ذلك بأن تُعرض لهم بسوء.. و عليهم ان يكفوا اليد عن استفزاز و اثارة من ليس لهم قوة على مواجهته.. فإن تعرض لهم بعد اذ وجب عليهم الدفاع عن انفسهم لما تقدم.. فهذا امر تقره كل الاعراف البشرية.. فكيف بالاسلام و هو الدين الكامل!!
اما قول ولا مانع ان يجعلوا لهم اميرا.. فهذا باب واسع في اصول الفقه لا تكفي مداخلة و لا مداخلتين لايضاحه و التفصيل فيه.. و سوف اشير اليه في موضوعي بأذن الله بكثير من التفصيل..

اما ما ذكرته من استدعاء المفتي للعبيكان.. فشيخنا العبيكان موجود و يعلم الله اننا لم نعهد منه كذبا ولا تزوير.. و ما اتى به الاخ اسير الدليل هو تسجيل صوتي للشيخ العبيكان.. اما ما سمعته انت فانما هو نقل عن شخص مجهول و من شخص مجهول.. و على ما اظن انك لن تقبل ان تأخذ بدعوى شخص على شخص .. و المدعي غير معروف.. و لم يثبت ما اتى به.. و كذلك العلامة آل الشيخ موجود و رقم هاتفه معروف و مكتبه مفتوح.. فمن اراد التيقن فليذهب و يسأل العلامة..

اما عن ايلاف و ما اتيت به من نقل.. فانا كما وضحت انما اتيت به للنقاش و الله العالم بما تخفي الصدور و ليس البشر.. فاردت بذلك النقل ان انقل ذلك النقاش الذي تحول الى نقاشات شخصية و الى حروب كلامية.. الى نقاش تكون فيه الفائدة للقارئ و المتصفح.. و انا وفق اختلاطي.. ارى شريحة واسعة من الشباب من يميل الى ذلك الكلام و ما اشرت الى كلام احد المتحثين في ذلك النقل من ان هذا امر قد مضى عليه اكثر من الف سنة.. فأردت بذلك النقل ان يكون النقاش مفيدا للجميع .. ليس فقط لمن يعتقدون ما اعتقد انا او ما تعتقدت انت.. بل الى من يعتقدون بغير ما نعتقد به..

اما عن المواضيع التي تطالبني بكتابتها.. و اراك اتيت بصيغة الجمع!!.. فعليك بتصفح مشاركاتي لتجد ماهية المواضيع التي اكتبها..
اما بالنسبة للمناداة بتحرر المرأة.. فسوف تجد مشاركات لي تحارب هذا..
اما بالنسبة للرافضة قبحهم الله.. فسوف تجد مشاركات لي بهذا الشأن.. و ربما ما يمنعنا عن التخصص في مواضيعهم.. فهو ان هذه النوعية من المواضيع ممنوعة في هذا المنتدى و فقا لقوانينه الجديدة!!
اما بالنسبة لزيارة ايلاف و غيرها.. فأؤكد لك ان ما اتيت به من نقل انما هو منقول من احد المنتديات و التي شجعت ذلك الكلام الوارد في النقل.. فجلبته هنا للنقاش فيه كما ذكرت و بينت آنفا..

اما بالنسبة لسؤالك.. فقد جاوب عليه الشيخ حمد بن عتيق و قد نقلت كلامه في موضوع الاخ اسير الدليل.. فإن اردت معرفة اجابتي فاطلع على كلام الشيخ فلا داعي من نقله هنا مرة أخرى!!

اما بالنسبة لنقدك لي من ناحية بعض المواضيع التي اطرحها و التي في اغلبها كانت عن مسائل الخوارج و التكفير و حقوق العلماء.. فإني سوف ارد مقدك لي بهذا النقل لكلام للعلامة ابن عثيمين في كتاب العلم:
سئل فضيلة الشيخ : ما فائدة تعلم طلاب العلم فرق المعتزلة و الجهمية و الخوارج مع عدم وجودها في هذا العصر؟
فأجاب فضيلته: بقوله: تعلم فرق المبتدعة في هذا الزمان فيه فائدة و هي: ان نعرف مآخذ هذه الفرق لنرد عليهم اذا وجدوا، و هم موجودون فعلا، و قوله السائل: انه لا وجود لهم الآن مبني على علمه هو، و لكن المعلوم عندنا و عند غيرنا ممن يطلعون على احوال الناس ان هذه الفرق موجودة و ان لها نشاطا ايضا في نشر بدعهم، و ذلك لابد من ان نتعلم هذه الاراء حتى نعرف زيفها و نعرف الحق و نر على من يجادلون فيها. اهــ

اما بالنسبة للشيخ العودة و العمر و الحوالي، فانني اعرف الشيخ العودة شخصيا و حصل بيني و بينه حوار و الم اتطرق الى ما اظنك تشير اليه من مواضيع.. و لنا في اقوال علمائنا الكبار و منهجهم القدوة و الطريق الذي نسير عليه و ننتهجه..
اما عن نقدك لي بسبب اخطائي الاملائية.. فاني و كما ذكرت في العديد من المشاركات لست من اهل اللغة و الادب .. و رحم الله امرئ عرف قدر نفسه..

اما بالنسبة للكتاب فقصدت كتاب الشيخ العباد.. و لم يتسنى لي تعديل تعقيبي الذي ذكرت فيه الشيخ العمر بدلا من الشيخ العباد..

تحياتي لك..

قلقان المنتفخ
15-11-2004, 06:55 PM
قال الله تعالى (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)

يقول فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله :

إن الكفار إذا حاصروا بلداً من بلدان المسلمين أو دخلوه عنوة وجب على جميع المسلمين أن يذودوا عن هذا البلد وأن يخرجوا الكفار منه لأن المسلمين في جميع أقطار المسلمين كلهم أمة واحدة وكلهم بلداً واحداً

http://diskhub.com/diskhub/uploads/04-11-09/muslm-ommah-wa7idah.ram
وشكراً

الفارس مفروس
15-11-2004, 10:33 PM
الأخ ممتعض..
وسع صدرك :D: وأعانك الله :j:
ستنتقل إلى رحابكم العامرة.. معركة "الجدال" التى هربت منها سحب السماء :(
وكما أن للحق أتباعا..
فللباطل أبناء يذودون وينافحون عنه ولو بـ "جردل" صمغ :p وشئ من فهم قليل !
سؤالنا الذى لابد لنا من طرحه هاهنا..
وربما تقلل الإجابةُ عنه "سُمّيةَ" الجدال ولجاجةَ المنافحين الأبطال :
هل أفتى الشيخ عبد العزيز آل شيخ حفظه الله بتلك الفتوى -كما قرأناها- أم أن الهالكين على الشيخ يفترون ؟!
وهل لو كانت تلك الفتوى صدرت من الشيخ بنفس الكلمات وعدد الحروف -نظرا لأهمية الحروف فى هذه الفتوى وما قد تحتمل من تأويلات- فما المفهوم منها وما الذى أراد أن يقوله الشيخ فى هذا الصدد ؟
و يبدو أن مسألة إعادة "صياغة" الفتوى حسب فهم وإدراك المتلقى أصبحت عاملا مؤثرا فى الفتوى -على إفتراض صحتها- ليس قدحا فى من قام بجمعها ونشرها ، وإنما نقول أنه ربما لو قام بـ "صياغتها" من كان له فكر وتوجه مخالف.. فلربما كانت العبارات أكثر وضوحا ولزالت بذلك كثير من التأويلات والإجتهادات "العاطفية" فى فك رموزها.. والتى ربما لم يرد الشيخ قولها إبتداءً !

فما نود إثباته أو نفيه قبل كل شئ.. هو مصدر هذه الفتوى وصلتها بالشيخ حفظه الله !

حياكم الله

فنجان
16-11-2004, 03:24 AM
.. كل عام و أنت بخير أخي الممتعض.

.. أشكر لك ما منحتني من وقت لكتابة ردك السابق .. و إن لم استطع (الناس مقامات في أفهامهم فاعذرني) أن أجد الاجابات عن كل ما سألتك .. أولا .. لست ممن رماك أو يرميك ..و لا أظنني يوما أرميك بتهمة مناصرة التكفيريين أو النعيق في أحد أسرابهم .. و لكنها تساؤلات تجبرك على بيان المتشابه من البقر .. عل بعض الناس يصل الى فهم ما تريد .. كما تريد .. فيمدحك من يمدحك عن بينة .. و يهجوك من يهجوك عن مثل ذلك. :z:

.. بالنسبة لكون هذا المعرف جديدا .. و التلميح الذي ذكرته ثم استبعدته بالخصوص (أضحك الله سنك .. كدت أشك في نفسي) .. أحب أن أوضح لك مختارا .. أنني أمتلكت معرفا آخر هنا .. و هو معرف غير معروف .. تماما كهذا .. و إن كان استعمال هذا بالأمس سببه ضياع ذاك .. أما وجود هذا المعرف هنا .. فهو خصيصا لأجل مناقشة هذا الموضوع .. فدع عني و عنك التسميات .. و لنتجنب التهم التي دون اليقين .. و للناقش الفكرة ..

و بالـ(دون مناسبة) .. تتبعت مشاركاتك جميعا .. أحيي فيك ما رأيت فيها من خير .. و لست هنا لشكرك عليها .. و لكن لمناقشة ما أختلف فيه معك (بعض من جامية) .. علك تقنعني (لا تعبس و لك الأجر ان شاء الله) ..

.. أترك مناقشة "الجامية" .. فهم إن كانوا كما قلت (و أظنك بالغت) فأدعو الله أن يهديهم و يريح منهم .. و إن كان ما بين القوسين رجوت الله أن يغفر لك و يريحهم منك (خصمك يدعو لك .. و خصمي يجيد مسح البلاط بخصومه بما أوتي من فصاحة .. فهنيئا لك "فنجان" !!) :m:



ثم ويبدو أنك غير متابع للأخبار ..أن الأمريكان تعرضوا للنساء في تلك المناطق قبل أن تنطلق ثورات الأحرار هناك ! .. يبدو ذلك .. صدقا .. فلم أسمع بهذا قبلا. :rolleyes:

"وقد ذكر شيخ الإسلام حادثة مشابهة في رده على البكري في الجزء الثاني: أنَّ التتار لما دخلوا دمشق لم يشترك العلماء في هذه الحرب؛ لأنها كانت غير شرعية، لأنَّ المسلمين كانوا يعوذون بقبر رجلٍ كان إسمه (أبو عُمر) فكانوا يقولون:
يا خائفين من التتر .. لوذوا بقبر أبي عُمر
لوذوا بقبر أبي عمر .. ينجيكمُ من الضرر
قال [أي شيخ الإسلام]: ثم بدأنا بالدعوة إلى السنة والتوحيد، حتى استقام الأمر فنصرنا الله على التتار."
.. أقول تعقيبا على تعقيبك على تعقيبي على موضوعك .. فيما يخص ما نقلته عن شيخ الاسلام ابن تيمية: .. أجبت عن قصتي فأوردت ما ضاد معناها .. فجال في خاطري احتمالان ..

الأول .. أما أن يكون نقلي أو روايتك مكذوبتان .. و لا أرجح ذلك .. لثقتي فيك .. و فيمن نقلت عنه.

الثاني .. أن لا تعارض بين الروايتين مع الترتيب .. فمرحلة الاعداد كانت بعد مرحلة الاعتزال .. و الحرب عندما حصلت .. كانت من جيش ضد آخر .. و لم تكن من مجموعات تكر و تفر فيقتل منها و من المدنيين أضعاف ما يفقد العدو.

.. و عندها أعلن عجزي في العثور على اجابتك عن سؤالي .. و أطلب منك توضيحا ينخفض لما يفهم مثلي من عامة الناس ..
.. لماذا لم يجمتع ابن تيمية بمن معه ليكونوا جيوب مقاومة ضد التتر ؟ .. و لماذا فضل اعتزال الحرب آنذاك و استبدله بفتوى "انبطاحية" (وفق قاموسك) ؟ ..

.. أخيرا (في هذه النقطة فقط) لا تقلق على شيخنا .. فلن يضير ابن تيمية ما يقوله البعض عنه .. و يتقوله البعض الآخر عليه .. و لكن الويل لأمتنا إن لم تفهم كلام علمائها. !!

تقول : لعل أطرف استدلال في مقالك كله .. استدلالك بكثرة من وافق كلامك من العامة .. كن صريحا في هذه .. ألا ترى أنه استدلال سخيف و مضحك ؟ ..
.. أخي .. أرد عليك قائلا .. مشى في جنازة "الخميني" مئات الألوف .. و مشى في جنازة "ديانا" الملايين !! .. :j:

.. أما كلام الله .. فقول الله تعالى .. (و إن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله).

.. يقول ابن مسعود .. (الجماعة ما وافق الحق و ان كنت وحدك) .. فلا تستدل علي بكثرة من وافقك .. فلقد رأيت بعض من وافقك هنا .. عارضك في دفاعك عن نايف .. و من وافقك هناك .. كان خصمك هنا !! .. لعمري كأن بعضهم يتشمت بخصم غلبته لهم .. و لن يختلف الحال إن غلبك آخر فيما لم يوافقوك فيه .. فتأمل في الكثرة التي تفاخر بها (يمكنك تعميم المثال .. فلم أقصد به يوزرات الساخر فقط) ..



أنهم يحاربون بالحق ، وليس للحق !! .. و هذا يشبه قولك أنهم غاصوا في نوايا العلماء فخطّـؤهم و اشتدوا عليهم في ذلك .. h*



ولازلت أصر انك تختلف عنهم!.. قياسا لوصفك "لهم" .. أنا أختلف عنه .. جدا. k*


.. أسعدني تحاوري معك .. أخيرا .. أهنئك .. قد تزحزحت عن "بعض" ما سلمت به سابقا .. غفر الله لي .. إن كان دفاعك عن باطل. !!

فنجان سلفي.

قمة
18-11-2004, 08:20 AM
اسلوب رائع
+
كلام منطقي
+
حوار راقي
=
ممتعض

اشهد الله أني أحبك في الله

الفارس مفروس
18-11-2004, 09:11 AM
اما عن نقدك لي بسبب اخطائي الاملائية.. فاني و كما ذكرت في العديد من المشاركات لست من اهل اللغة و الادب ..
رحم الله امرئ عرف قدر نفسه....

لا يرحم الله "إمرئ" عرف قدر نفسه :D:

*أبوعبدالعزيز*
18-11-2004, 05:04 PM
إستاذي الممتعض من كل علماني وليبرالي وتكفيري وجامي

تعجز الكلمات ويخونني القلم على الإطراء لقلمك الذي يبقى نتعلم منه فأجد نفسي أوافقك في ماوفق الحق

بارك الله فيك وسدد خطاك

عبد الله الشدوي
18-11-2004, 10:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله

اكتب فديتك فالأرواح تنتفض

.............................. وتبصر الصدق فيما قال ممتعض

اكتب فقد باتت الأفكار ساهرة

................................. لعل أحداقها بالحق تغتمض

تحياتي أيها المتوهج

AL-BDR
19-11-2004, 09:42 PM
ويل امك

ما اجمل ما كتبت

sad man
20-11-2004, 12:16 AM
لقد أسمعت لو ناديت حيا .. ولكن لا (حياء) لمن هو جامي ..... " أُبدلت التاء المربوطة بهمزة للضرورة "
0
أخي الفاضل .. ممتعض
لا تحاول أن تقنعه .. فلا فائدة ترجى منه ومن أمثاله ..

جلّ ما نريده .. هو الإكثار من فضح نواياهم وكشفها .. وهذه هي الفائدة الوحيدة التي أراها هنا

دمت لمحبك ..

sm

فنجان
21-11-2004, 06:47 AM
.. يا من فوقي "ردا" .. و تحتي فيما عدا ذلك .. استحي. !!


.. و ان لم تستحي .. فاكتب ردا آخر.




.. و ما زال فنجان بانتظار الاستاذ ممتعض .. ليكمل ما بدأه.

sad man
21-11-2004, 05:15 PM
^
^
^
وكأني بجامي .. قد لبس ثوباً آخر !!

إليك .. يامن أنت فوقي في كل شيء .. عدا نعمة ( العقل ) )k



26
ولأن النية محلها القلب ، فقد كان انطباعي عن هذه المخلوقات الكوكبية ، أنها تعاني من مشكلة صدرية فقط ! وأعني بها داء ( الحسد ) الذي إذا اشتعل في القلب ،ألغى معه بقية المحركات العقلية والفكرية وهذا ما حدث لإخواننا الجاموية غفر الله لهم - كما سأوضح - !
حيث أن البخار الصدري الداكن في قلوبهم ، قد ارتفع إلى المستوى الذهني فصار - أي الذهن - غبِشاً كالحاً ، إن أخرج فكرةً لم يكد يراه ، ظلمات فكرية بعضها فوق بعض ، وما للجاميين من أصحاب !
ولأن السيئة تقول أختي ، كما الحسنة تردد ذلك ، فقد قرر هؤلاء أن يذوقوا طعم التفكير ، وحلاوة الرأي ، ولكن يا للخيبة !

:mad:

ممتعض
21-11-2004, 05:40 PM
الأخ الكريم سعودي ..
كل عام وأنت بخير ..وأعتذر إن نبا مني لفظ تجاهك ، أو جفا قول . وعلى أية حال .. أعتقد انك قلت ما تعتقده في هذه المسألة ، وكذلك أنا قلت ما اعتقده ، وعلى الخير نلتقي في مواضيع أخرى غير هذا الموضوع !!
شكراً لحضورك .

الأخ الكريم قلقان المنتفخ : شكراً لاضافتك .. مع أن الأمر فطري ، وكما يقول المثل النجدي : ما يبي لها شيخ !
أي لا تحتاج عالماً ليفتي بها ، فهي واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار ..لكنه زمن العجائب ..ولله في خلقه شؤون !!
خذ عندك ما يقوله حبرنا المفخرة عبد العزيز بن باز قدّس الله روحه :
سؤال :

لا يخفى على سماحتكم ما يمر به المسلمون في البوسنة والهرسك من تدمير يقصد به استئصال شأفة المسلمين في أوروبا ، فهل بعد ذلك التدمير والإبادة وهتك الأعراض نشك أن الجهل في تلك الأرض هو فرض عين؟ ع . ف
جواب :

سبق أن بينا أكثر من مرة أن الجهاد فرض كفاية ، لا فرض عين ، وعلى جميع المسلمين أن يجاهدوا في نصر إخوانهم بالنفس والمال ، والسلاح ، والدعوة والمشورة ، فإذا خرج منهم من يكفي سلم الجميع من الإثم ، وإذا تركوه كلهم أثموا جميعا ، فعلى المسلمين في المملكة ، وإفريقيا ، والمغرب ، وغيرها أن يبذلوا طاقتهم والأقرب فالأقرب ، فإذا حصلت الكفاية من دولة أو دولتين أو ثلاث أو أكثر سقط عن الباقين ، وهم مستحقون للنصر والتأييد ، والواجب مساعدتهم ضد عدوهم؛ لأنهم مظلومون ، والله أمر بالجهاد للجميع ، وعليهم أن يجاهدوا ضد أعداء الله حتى ينصروا إخوانهم ، وإذا تركوا ذلك أتموا وإذا قام به- من يكفي سقط الإثم عن الباقين .

http://www.binbaz.org.sa/last_resault.asp?hID=1977
صدقوني ..إنه استدراج لهؤلاء الجاموية ، لكي يميز الله الذين يقفون مع الأمة في أحوالها المظلمة ، وظروفها المكفهرة ،ممن هم مرضى ، وعالة على الأمة في جميع الظروف !
قولوا لي اسم جاميٍ انتفع منه العامة والخاصة !
إن شيخاً شاباً من مشائخ الصحوة يساوي هؤلاء وزمرتهم ألف مرة !
خذ مثالاً .محمد العريفي ..شاب ..محاضراته بالآلاف !
وقس عليه !
أما هؤلاء ..فعرفوا بالثلب ..وطاش ما طاش ! ..والنكير على مجاهدي حماس والعراق !
ماذا قدموا للأمة ؟!
عن نفسي ..أقر بالامتنان العظيم لمشائخ الصحوة !
فلولا فضل ربي ثم هم لانجرفت انجرافاً شديداً أثناء دراستي في بلاد الاباحية !
بل إنني أتذكر كتيباتهم وأشرطتهم التي حالت بيني وبين ما أشتهي !
فليسكت سُخماء الصدور ! وليرعووا وليفيقوا من سكرتهم ، فماهم إلا أذى ابتلانا الله به !
خذ عندك مرةً أخرى ..
نوعية جهاد الفلسطينيين
س: ما تقول الشريعة الإسلامية في جهاد الفلسطينيين الحالي ، هل هو جهاد في سبيل الله ، أم جهاد في سبيل الأرض والحرية؟ وهل يعتبر الجهاد من أجل تخليص الأرض جهادا في سبيل الله؟
الجواب: لقد ثبت بشهادة العدول الثقات أن الانتفاضة الفلسطينية والقائمين بها من خواص المسلمين هناك ، وأن جهادهم إسلامي؛ لأنهم مظلومون من اليهود ، ولأن الواجب عليهم الدفاع عن دينهم وأنفسهم وأهليهم وأولادهم وإخراج عدوهم من أرضهم بكل ما استطاعوا من قوة.
وقد أخبرنا الثقات الذين خالطوهم في جهادهم وشاركوهم في ذلك عن حماسهم الإسلامي وحرصهم على تطبيق الشريعة الإسلامية فيما بينهم ، فالواجب على الدول الإسلامية وعلى بقية المسلمين تأييدهم ودعمهم ليتخلصوا من عدوهم ، وليرجعوا إلى بلادهم ، عملا بقول الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ [التوبة: 123] ، وقوله سبحانه: انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ الآيات [التوبة: 41] ، وقوله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ [الصف: 10-13] والآيات في هذا المعنى كثيرة. وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم

ولأنهم مظلومون ، فالواجب على إخوانهم المسلمين نصرهم على من ظلمهم ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه متفق على صحته ، وقوله صلى الله عليه وسلم: انصر أخاك ظالما أو مظلوما قالوا يا رسول الله نصرته مظلوما فكيف أنصره ظالما ؟ قال تحجزه عن الظلم فذلك نصرك إياه

والأحاديث في وجوب الجهاد في سبيل الله ونصر المظلوم وردع الظالم كثيرة جدا.

فنسأل الله أن ينصر إخواننا المجاهدين في سبيل الله في فلسطين وفي غيرها على عدوهم ، وأن يجمع كلمتهم على الحق ، وأن يوفق المسلمين جميعا لمساعدتهم والوقوف في صفهم ضد عدوهم ، وأن يخذل أعداء الإسلام أينما كانوا وينزل بهم بأسه الذي لا يرد عن القوم المجرمين ، إنه سميع قريب .

الأمر محسوووووم !
لكنها دياثة الفكر ، وخنوثة التصور !
ممتعض

ممتعض
21-11-2004, 07:32 PM
الأخ الكريم الفارس مفروس : مرةً أخرى شكراً لحضورك الجميل .

الأخ الكريم قمة : أحبك الله الذي أحببتني فيه .
صدقني أنت خير مني !
وما انا إلا قليل ، كثّره مرور امثالك من أهل الفضل والكرم !
لك ألطف ما أعرف .

الأخ الكريم أبو عبدالعزيز : ويخونني التعبير ، ويغدر بي الاسلوب ، إذا ماشممت هكذا عبق كلمات، ككلماتك سيدي الكريم !

الرجل الكريم sad man: : بورك يراعك .
أهلاً بطيفك الكريم .

الشاعر المنتظر عبدالله الشدوي : ألي كل هذا ؟!
ما أكرمك ؟!
حروفك درر ، وتليق بغيري أكثر !
زانك الله كما زان ظنك بمثلي !
الأخ الكريم AL-BDR: خرعتني يارجل ! :)
كلي شكر وتقدير على مرورك الصادق .



الممتن للجميع : ممتعض .

ممتعض
21-11-2004, 07:43 PM
.. يا من فوقي "ردا" .. و تحتي فيما عدا ذلك .. استحي. !!


.. و ان لم تستحي .. فاكتب ردا آخر.




.. و ما زال فنجان بانتظار الاستاذ ممتعض .. ليكمل ما بدأه.
أخي الكريم فنجان ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أعتذر لانقطاعي عن حوارك الغير ممل !
والسبب كان قطعةً من جهنم - السفر -آذت ظهر أخيك !
سأعود إن شاء الله .."مع التذكير -لما أعلاه- بأن الجازم يحذف حرف العلة" :z: !
واللغة من علوم الشريعة كما تعرف !
سأواصل معك الحوار .. مع أنني لست كالسابق !
فقد كبر أخوك ، وترهلت همته ، وتساوت عنده الأيام والأحوال !
ولم يعد يحفل بمن راح وجاء !
لكن ولأجل عينيك .. سأروي صفحات هذا الموضوع بحبرٍ ، أحسبه الآن مُعتقاً من قلة الاستعمال والانسكاب !
لي عودة سببها أنت !
وبالمناسبة مرةً أخرى ..
تناقص سطورك دليل على أننا نسير إلى بعض !
أتصور أننا سنقترب أكثر إلى حد المصافحة ، وربما المعانقة :)
تحياتي لك أخي الكريم .
ممتعض .

أبو سعد البقال
21-11-2004, 11:14 PM
أهنئك يا ممتعض على هذه الدراسة غير المسبوقة والتحليل السيكيولوجي لعينات عجيبة من البشر ..

من أفضل الأوصاف التي أطلقها بعض الكتاب على الجامية قوله تعالى: (الذين ضل سعيهم في الحياة

الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا)

ومن الطريف .. قبل أشهر عقد لقاء مفتوح مع الدكتور الأحمري في منتدى "الوسطية" .. كان من ضمن السؤالات

سؤال عن ظهور الجامية في في السنوات الأخيرة في عدد من المساجد في بعض الولايات في أمريكا ..

فأجاب الدكتور الأحمري .. بأن الجامية ظهرت في أوربا في القرون الوسطى!! .. قبيل قيام الثورة الفرنسية ..

فقد تعاقد البابوات مع القياصرة .. وتحالفوا معهم تحالفا غير مكتوب .. وأيدوهم بالفتاوى وصكوك الغفران والحرمان ..!!

وقال الدكتور إنها ستؤول إلى حركة صوفية ثم تتلاشى وتختفي ..

قلت: هناك نقابة أعلن عن تأسيسها تضم وتحذر من كل المبتدعة في التاريخ من عهد أبينا آدم إلى اليوم .. كتبها أحد الحجاج على هذا الرابط:

http://alsaha.fares.net/sahat?128@246.Q4f4oMcjHFT.3@.1dd5ba09

والسلام ..

نبض حرف
22-11-2004, 03:17 PM
سيدي الفاضل ..

ستبقى دائما بين يدي هذا المكان تنثر العلم والنور .. رغم من يحاول إثارة الظلام ..
وسأبقى أنا دائما سيدي .. بين يدي حرفك متعلما .. كأرض عطشى تبتهل للسماء .. وتستجدي السحاب .. تسأل بالرحم أن تصلها بقطرها .. لأنهل من فيض هطول وابلك .. فأقول انظر إلى آثار رحمة ربك كيف يحيي الأرض بعد موتها ..

سيدي .. تسجيل حضور لأول مرة وثق أنني أقرأك حيث كنت في كل مرة .. ولكنني لأول مرة أجرؤ على أن أكتب شيئا بين يدي حرفك ..



شكرا لعطائك .. وبانتظار مزيدك ..

لك تحية بحجم حضورك الألق .. ودمت ممتعضا ..



مع خالص الود
نبض حرف ،،،

ممتعض
22-11-2004, 11:30 PM
ياعزيزي ..
وأنا أهنئك على تأسيس رابطتك :i:
سائلاً الله لكم ولها تعقب فلول الضلالية والبدعية ! :)
وفي مقدمتهم سعيد بن المرزبان الذي قال عنه ابن حجر : نقلُ الاتفاق على تضعيف أبي سعد البقّال فيه نظر.. نعم ضعّفه الجمهور؛ لأنه كان يدلّس وتغير بآخره. الفتوحات الربانية 3/102) :z:
فعليك به فهو أول من أجثو إليكم به للخصومة :D:

بيني وبين حرفك سابق انسجام ! قبل سنتين من الآن :cd:

تحياتي الخجلى من كرم مرورك !
ممتعض

ممتعض
22-11-2004, 11:42 PM
الأخ الكريم : نبض حرف

أصدقك القول بأني أشعر بتأنيب الظمير عندما أرى ثقتكم بمن هو - لا محالة - أقل منكم في كل شيء !
لكن مما يمسح عن جبين حرفي عرق خجله ، أني مجرد : " اسم مستعار " !
ولولا هذا لتواريت كثيراً !
لك ألطف ما أعرف !

ممتعض .

ممتعض
23-11-2004, 09:00 PM
أخي وحبيبي فنجان ..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..!
أعتذر إليك عن تأخري في المجيء إليك ..والسبب للاسف ( بلا سبب ) !
وكما سبق ..بالأحمر والأزرق ..! :p

تقول : أشكر لك ما منحتني من وقت لكتابة ردك السابق ..
أقول : العفو لا شكر على واجب .وتستاهل أكثر ;)
وتقول : و إن لم استطع (الناس مقامات في أفهامهم فاعذرني) أن أجد الاجابات عن كل ما سألتك ..
وأقول : لكنك وجدت اجابات ونصوصاً ..ليتك تأملتها ..وتعاطيت معها ..فقد كتبت لك كثيراً ..وتجاوزت أنت كثيرا .!
تقول: خصمك يدعو لك .. و خصمي يجيد مسح البلاط بخصومه بما أوتي من فصاحة .. فهنيئا لك "فنجان" !!)
أقول : سبقتك في الفضل :) !
فكيف فات على ناظريك وناعستيك قولي الجميل في الموضوع والذي نصه : " سائلاً الله له ولنا ولجميع المسلمين العفو والمغفرة ، وان يكون ماصدر منا جميعاً هو غل دنيا ، يجمعنا الله بعده في الجنة على سرر متقابلين " .
أرأيت أننا شركاء في الهناء الذي دعوت به لنفسك فقط ؟!!
فلا تحجر هذا الهناءَ يا أخا العرب !
]تقول : ثم ويبدو أنك غير متابع للأخبار ..أن الأمريكان تعرضوا للنساء في تلك المناطق قبل أن تنطلق ثورات الأحرار هناك !

.. يبدو ذلك .. صدقا .. فلم أسمع بهذا قبلا.[/COLOR]
أقول : فمن الآن فاسمعه :rolleyes:
وإن أبيت إلا مروداً وإكحل فصور " أبو غريب" دونك !

تقول : أقول تعقيبا على تعقيبك على تعقيبي على موضوعك .. فيما يخص ما نقلته عن شيخ الاسلام ابن تيمية: .. أجبت عن قصتي فأوردت ما ضاد معناها .. فجال في خاطري احتمالان ..

الأول .. أما أن يكون نقلي أو روايتك مكذوبتان .. و لا أرجح ذلك .. لثقتي فيك .. و فيمن نقلت عنه.

الثاني .. أن لا تعارض بين الروايتين مع الترتيب .. فمرحلة الاعداد كانت بعد مرحلة الاعتزال .. و الحرب عندما حصلت .. كانت من جيش ضد آخر .. و لم تكن من مجموعات تكر و تفر فيقتل منها و من المدنيين أضعاف ما يفقد العدو.

.. و عندها أعلن عجزي في العثور على اجابتك عن سؤالي .. و أطلب منك توضيحا ينخفض لما يفهم مثلي من عامة الناس ..
أقول : ما تقوله ، وتتصوره ، لمما يبشرني بقرب ظهور نبوءتي التي أبشر بها وعنها ، في أمر المصافحة الحرفية والفكرية التي أتنبأ لها بيننا !
أخي الكريم .. تفوت عليك أمور ، وتتمزق عند روابط ، عند قياسك الحالين والوضعين ..!
عليك أن تتذكر أولاً ..أن التتار كانوا مسلمين !
وقد تحرج كثيرٌ من المسلمين في قتالهم لهذه العلة !
ورأيت ورأى القراء معك قول شيخ الاسلام في قتالهم وكونهم من جنس الخوارج ، فما بالك بجنس النصارى القلف ؟!
هذا من جهة ..ومن جهةٍ أخرى ..لم يكن التتار - فيما أعلمه - يحتلون دمشق ، ويفجرون بنسائها ، ورجالها على حد سواء ، حين رأى ابن تيمية ضرورة الاعداد العقدي - وهذا أنا أؤمن به - قبل الاعداد العسكري !
لكن عندما حم اللقاء ، وتقدم التتار ، جاء ابن تيمية بقسمه الشهير بأن النصر حليف المسلمين إن كروا !
وليتك تتأمل - ياعزيزي - بماذا تأول حينها ابن تيمية ؟!
لكي لا تتعب في العودة لردي السابق .أجيبك ..بما أوردته سابقاً : " وكان شيخ الإسلام ابن تيمية يحلف للأمراء والناس: إنكم في هذه الكرّة منصورون. فيقول له الأمراء: قل إن شاء الله. فيقول: إن شاء الله تحقيقاً لا تعليقاً. وكان يتأوَّل في ذلك أشياء من كتاب الله منها قوله تعالى : (ذلك ومَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عوقِبَ بهِ ثمَّ بُغِيَ علَيهِ لَيَنْصُرُّنَّهُ اللهُ" .
فليتك تتاول كما تاول ابن تيمية ؟!!


أما حالة الناس وكونهم استقاموا على المحجة العقدية حين قام ابن تيمية بالأمر فهذا يكذبه أن ابن تيمية مات ولم ير ثمار دعوته !
بل كان التصوف - ولازال - ينخر بلاد الشام. ومما أعرفه أن الصوفية والعوام المؤمنين لهم ، ممن عاش ابن تيمية عمره مناهضاً لهم ، لما مات تبركوا بقبره !

وبمناسبة الاعداد العسكري اود أن أقول : إن أمةً هزيلةً كأمتنا في كل شيء ، بحاجة إلى من يداوي جراحها أكثر من حاجتها إلى استفزاز عدو فاجر قادر عاهر كأمريكا !
إن الامة بحاجة من يعيد ترميم بنيانها المتآكل المتهاوي في كل شيء أكثر من حاجتها لمن يعلن الجهاد الطلبي ، بينما الأمة لا تستطيع صلاة الفجر في المسجد !
إن بوش وزبانيته مرحلة لا يصح استعجال الاتيان بها أو تقديمها على مراحل أهم ! فالنصر يتدرج ، والتمكين الأممي ياتي بالتناهض البطيء وليس بالقفز السريع !
تقول : أخيرا (في هذه النقطة فقط) لا تقلق على شيخنا .. فلن يضير ابن تيمية ما يقوله البعض عنه .. و يتقوله البعض الآخر عليه .. و لكن الويل لأمتنا إن لم تفهم كلام علمائها. !!

قلت : والويل لها إلم تنزل نصوص علمائها بما يصح في واقعها !
تقول : أخي .. أرد عليك قائلا .. مشى في جنازة "الخميني" مئات الألوف .. و مشى في جنازة "ديانا" الملايين !! ..

.. أما كلام الله .. فقول الله تعالى .. (و إن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله).

.. يقول ابن مسعود .. (الجماعة ما وافق الحق و ان كنت وحدك) .. فلا تستدل علي بكثرة من وافقك .. فلقد رأيت بعض من وافقك هنا .. عارضك في دفاعك عن نايف .. و من وافقك هناك .. كان خصمك هنا !! .. لعمري كأن بعضهم يتشمت بخصم غلبته لهم .. و لن يختلف الحال إن غلبك آخر فيما لم يوافقوك فيه .. فتأمل في الكثرة التي تفاخر بها (يمكنك تعميم المثال .. فلم أقصد به يوزرات الساخر فقط) ..
أقول : هذا من اختلاط التصور الذي جعلني أتأمل مصافحةً حارةً منك !
عزيزي ..لم يكن أحمد بن حنبل ساذجاً وهو يتعود خصومه بمهابة جنازته التي لم يرها !
صاح في جنازة ابن تيمية صائح وقال : هكذا تكون جنائز أئمة أهل السنة !
ابن حنبل وهذا الصائح ما عنوا فقط التعداد السكاني للمشيعين في جنائزهم !
وانما عنوا القبول لها في قلوب عوام أهل السنة والفطرة !
شهود الله في أرضه لا يكونون روافض ولا نصارى !
شهود الله في أرضه أهل الطاعة ، وعوام الفطرة !
القبول الذي جاء في حديث " إن الله إذا أحب عبداً ...فيوضع له القبول في الأرض .." الحديث ، عنى أهل التوحيد وعوام اهل الفطرة !
وإلا فمحمد عليه الصلاة والسلام ليس له قبول عند أبي جهل !
وابن تيمية مبغوض مكروه عند الرافضة والمبتدعة !
القبول الأهم يكون عند عجائز نيسابور ..!
فتأمل !
وأما أن يكون لحرفي جماهيرية أو ملكية ، فأنا بحمد الله مخربها مع الجميع :) !
فالعلمانيون والعصرانيون - بعد سلخ محسن العواجي والمسعري -والتحرريون والتكفيريون والجاميون - مؤخراً تفركشت - وحتى كتاب الساخر المغرورين ..كل هؤلاء تستطيع أن تقول أنهم لا يرتاحون لحرفي !
وبكل ارتياح ..ربما حرفي اليوم بلا جمهور ..ولا يهمني إلا قول ما اعتقده حقاً !

تقول : و هذا يشبه قولك أنهم غاصوا في نوايا العلماء فخطّـؤهم و اشتدوا عليهم في ذلك
قلت : لا سواء !
هم يحرفون الكلم عن مواضعه ، ويلوون عنق - بشهادة بكر أبو زيد :ss: - السياق ، ليبدعوا ويفسقوا ويزندقوا !
أما نحن فنخاصمهم لما أعلنوا !
وعن نفسي ..فالجامية وغيرها لا احفل بها كثيراً !
لكونها تحمل داء موتها في بطنها !
لكن عندما ارتقت مرتقاً صعباً ، وأرادت أن تتدخل في شأن أكبر منها -أعني مصير الأمة - تدخلت لانطق بما أؤمن به !
فهؤلاء قدرهم شريط كاسيت يقلبون حرفه ! أو كتيب ذي وريقات يبترون نصه ! أما مصير الأمة فحال لا يحسنون السير فيه !
واخيراً أخي الكريم ..
ائذن لي بهذه السياحة الفكرية قليلاً ..
إن حجة الاعداد تقال لمن فجر في منهاتن !
أما الدفاع عن أرض منتهكة ، وعرض مسلوب ، ودم مهدور ، ومصير أمة تنتظرمآل معركة اخواننا في السواد فهو - أي الدفاع - واجب لا يعذرون بتركه !
وأما القدرة من عدمها ، فنحن لسنا بأحرص منهم على ذراريهم وأعراضهم وأموالهم ! عدا أنهم أعلم منا بالحرب وأحوالها !!!
تأمل قول ابن القيم هذا : " و لا يشترط في هذا النوع من الجهاد أن يكون العدو ضعفي المسلمين فما دون ، فإنهم كانوا يوم أحد و الخندق أضعاف المسلمين فكان الجهاد واجبا عليهم لأنه حينئذ جهاد ضرورة ودفع لا جهاد اختيار ... و جهاد الدفع يقصده كل أحد ، و لا يرغب عنه إلا الجبان المذموم شرعاً و عقلاً ) .
لا يلزم المماثلة !
والجهاد جهاد ضرورة وليس جهاد اختيار !!
انهم - أي أهل العراق - دياييث القرن ، وسفلة الدهر ، وعورة الأمة ، إن صار الفيتناميون الوثنيون شرٌ منهم عند أمريكا !
براءةٌ من الإسلام وتاريخه منهم إن دخل الفرنجة أرض الجزيرة من ثغرهم !
الجزائر تتفاخر الأمة بانها " بلد المليون شهيد " !
فهل نكصت الأمة على قرنها اليوم ؟!
وهل ما كان فخراً في السابق ، هو اليوم عيباً ومنقصةً ؟!
يقول كيسنجر - لا يعرفه الجاميون لضحالة ثقافتهم - بما معناه : إن هزيمة أمريكا في العراق تعني هزيمة الحضارة الغربية المسيحية وتفوقها !
إن عرقلة الأمريكان هناك ، تعني عرقلة المشروع اللبرالي هنا !
إن الضغط على دولتنا - 80ألف جندي فقط - سيقوى في حال انحسار المقاومة هناك !
لقد كان طلبنا من الجاميين تافهاً وبسيطاً !
فنحن نقول لا لذهاب الشباب السعودي هناك !
ونعم للسكوت الفقهي - على الأقل- إذا كانت المصلحة المكانية - السعودية - ستتضرر من اعلان الحق !
وكل الذي قلناه : إن على أهل العراق أن يدفعوا عدوهم عن ارضهم !
لقد ظننا أن الأمة ستتوحد على الأقل مشاعرياً في هذه الأزمة !
ابن باز رحمه الله يدعو للمجاهدين الشيشان وعندهم دولة كدولة علاوي نصبها المحتل الغاشم ، فهل كان غير فقيه ابن باز حين أوتر بالمسلمين للشيشان داعياً ؟!
ولكن .. رجوت نصرتك وجئتني بخذلانك - كما قال ابو بكر- !
وإني لأتساءل : أجدادي من أئمة الدعوة والدولة ، والذين ورثتُ الزهو بهم كابراً عن كابر ، هل كانوا حمقى ونوكى حين قدموا أرواحهم ودماءهم في دفع من يشاركهم في " لا إله إلا الله " ؟!!
أفتونا مأجورين !
إني لأتأول - كما تأول ابن تيمية قبل قليل - بان النصر في العراق أسرع منه عند اخواننا في أفغانستان !
والسبب عندي .. أن ضرب الأبراج كان فيه نوع اعتداء ، والله لا يحب العدوان ، بينما أهلنا في العراق مظلومون مقهورون !
وأتأول ..أن الشماتة لا خير فيها وإن كانت في كافر ! فعندما شمتنا بفتوى السيستياني جاءتنا فتوى العبيكاني !
أي حديث هذا الذي يرددونه من أن الأمريكان لا يمنعون عن الصلاة ، وأن المرود ليس في المكحل !
لكن يبدو بأن الشماتة حتى في الأعداء لا تصح !

بقي عندي ممالحة أدبية :p
أراك - أخي الكريم - رددت اكثر من مرة " تشابهت البقر " !
وهذا في عُرف شداة الأدب ممجوج ! وقاتل لحياة اللفظ ، وزينة الكلمة . فالجملة اذا استهلكت ، ولاكها المتفوه اكثر من مرة ، تفقد نظارتَها ، وتأسن لذاذتُها ، وتصير بعد أن كانت زينة السطور اعلاه ، عيباً في البناء ، ونقصاً في الاستحضار !
وإني لأتوسم فيك ومنك عقلاً ورأياً يجعلك تقول : على أهل العراق أن يدفعوا عدوهم !

ممتعض
26-11-2004, 02:07 PM
الحق أنني استعجلت الكتابة والذم فيمن يسمونهم بـ " الجاميون " ..!
نعم استعجلت .لأنني لم أفهمهم وظلمتهم كثيراً في مشاركتي .. :confused:
لأنني كنت أظن أن لديهم فضالة عقل ، ونثارة علم ، فإذا بهم لا يستحقون إلا تجوزاً ..!
يا لها من مخلوقات ..!
هل تريدون الضحك بملء الفم ..!
ولا يهمكم ..
كتب أحد الأغبياء مشاركةً في الساحات بعنوان " يا هولندا يا فرنسا اهتمي بالعقيدة السلفية وحاربي فكر التخريب " !!
http://alsaha2.fares.net/sahat?14@200.iAF3o26rMMc.0@.1dd68fb7
بالله عليكم ماذا تقولون في هكذا أوباش ..؟!
وأزيدكم من القهقهة استرخاءً .. فهذا أحدهم يكتب شخبوطةً بعنوان " الدلائل الرجيحة على أن حكومة غازي الياور حكومة صحيحة " !!
بالفعل لا يستحقون أن نقف عندهم ..فدعه يمر دعه يمضي ..كما يقول اسيادهم الفرنجة !
ممتعض .

ممتعض
26-11-2004, 02:20 PM
كنت قد رددت على احد التكفيريين هاهنا والذين يتهمون سيد جزيرة العرب ، وأسدها الهصور ، عبدالعزيز آل السعود أنه عميل .أقول كان حوارنا قد امتد للحديث عن الشيخ العظيم ناصر العمر ..فأجابني بأن تأثيره لا يتجاوز صفوف مسجده !
وقد أجب هذا الذي يكفر دولتنا العزيزة بأن للشيخ ناصر العمر إمامةً قادمةً للصالحين فلينتظرها ..!
والحق أنني موفق في توقعاتي ..فقد سبق أن اخبرت الجميع أثناء مرض ياسر عرفات أن خليفته العميل المناضل مروان البرغوثي ..واليوم يعلن رئيس اسرائيل نيته اخراجه من السجن .. والذي أتوقعه أن أبا مازن ولأنه غير مسلم - بهائي - سيتولى رئاسة الدولة إلى حين اكتمال نضج العميل مروان !
هذا التوقع أذكره تأكيداً على توقعي الكبير للشيخ ناصر العمر بإمامةً قادمةٍ للصالحين " واجعلنا للمتقين اماما " .
والآن ولنستفيد من أوقاتنا ..نترككم بسعادة مع آخر لقاء مع الشيخ ناصر العمر ، ونترك الجاميين بإغاظة :z:
وهذا اللقاء تحدث فيه الشيخ عن العراق وأحوال الأمة وتوقعه سقوط أمريكا ..!
وقد لفت الشيخ الناس لأمر كان قد جال في خاطري ، وهو سقوط أمريكا من القلوب كتهيئةٍ لسقوطها التام من الواقع . وهذا أمر جال في خاطري منذ فترة طويلة ، فأمريكا لم تعد في نفسي كما كانت في السابق وكذلك في قلوب حتى المغرمين بها ..فسبحان الله الذي أراد لها أن تكون زبداً في كل شيء !
وذكر الشيخ لطيفةً جميلة في الفأل !
حيث ذكر أنها استبشر تعيين كونداليزا رايس وزيرة لدفاع ، ذاك أن الحبيب عليه الصلاة والسلام قال "لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة " أو كما قال .
أترككم للعلم والحكمة والسياسة ..بدلاً من " يا هولندا يا فرنسا اهتمي بالعقيدة السلفية وحاربي فكر التخريب " !! :confused:
ممتعض

ممتعض
26-11-2004, 02:22 PM
وفي ما يلي نص الحديث:

الشيخ ناصر العمر لـ «الرأي العام»: أميركا ستسقط... وهذه هي الأدلة! الإرهابيون الذين تقصدهم أميركا هم المجاهدون الصامدون أصحاب البطولات .



ما تقييمكم لواقع العمل الخيري في دول الخليج العربي؟

- تكفي الهجمة الشرسة التي تشن عليه، لأنه أصبح واقعا لا ينكر، فقبل 50 سنة لم يكن ثمة هجوم على العمل الخيري لأنه غير فعال، ولكنه اليوم اصبح فعالا ومؤثرا، حتى في داخل البلاد الأخرى، فمقياس الهجمة عليه تبين قوته، ولكن العدو دائما عنده استباق للأحداث، وإلا فلا نزال نقول ان العمل الخيري لدينا يحتاج إلى دعم وقوة، وأكثر مما هو عليه.

لكن الاستباق في الحرب الاستباقية وليست العسكرية فقط، حتى في القضايا المعنوية ولذلك أقول الخطوات مبشرة ومن أجل ذلك جاءت هذه الهجمة.


كيف ترى الآفاق المستقبلية للعمل الخيري وما أبرز التحديات؟

- أبرز التحديات هي هذه الهجمة الشرسة، وأما كيف أراه فعلى حسب القائمين عليه، فان استطعنا أن نتلافى كثيرا من هذه الأمور بالإصرار على الثوابت والإبداع في الوسائل والمتغيرات، فلا خوف على العمل الخيري.

فإن لم نوفق، ونحن عندنا تأخر كبير في الجانب الإداري مع الأسف، فعندنا نقص في قراءة المستقبل، وعندنا نقص في مراكز الدراسات، فلا شك انه قد يتأثر فترة من الزمن ولكن سيعود بإذن الله مرة أخرى أقوى مما كان.

هل العمل الخيري عمل دعوي أم إنساني؟

- بالمنظور الإسلامي فالعمل الإنساني والدعوي شيء واحد، أما باصطلاحات الغرب فلا. فالعمل الخيري عمل دعوي وإنساني وعمل للدنيا والآخرة، والعجيب أنهم لا يرضون أن نقوم بما يقومون به، هم عملهم الخيري، كما يدعون، يقوم بأعمال دعوية وأعمال تنصيرية وأعمال لمبادئهم السياسية، بينما نحن ليس لدينا هذا الأمر، كل ما في الأمر أنه عمل يقدم الصدقة والتعليم والدعوة ولم يتدخل في الشؤون السياسية إطلاقا.

هذه تهمة أطلقت من قبلهم فصدقناها ورددها المنافقون والمرجفون في البلاد العربية والإسلامية.

كثيرا ما نسمع مصطلح "ثوابت الأمة" فما ثوابتها وما متغيراتها؟

- هذا السؤال يحتاج إلى محاضرة كاملة (يبتسم)، ثوابت الامة هي النصوص القطعية الثابتة في الكتاب والسنة، وما أجمع عليه سلف الأمة، أما غيرها فينظر فيها.

والثوابت إما أن تكون مطلقة وهي الثابتة في الكتاب والسنة أو الإجماع، أو أن تكون نسبية فقد يكون الامر ثابتا عند المجتهد ما لا يثبت عند غيره.

أما المتغيرات فهي الوسائل، وهي ما تصح اليوم ولا تصح غدا، هذه من الأمور التي يجوز أن تتغير نظرا لتغير الزمان أو المكان أو الحال أو العوائد أو غيرها، هذه المتغيرات، أما الثوابت فلا تتغير منذ محمد (صلى الله عليه وسلم) وإلى أن يأتي عيسى عليه السلام قائما بشريعة محمد (صلى الله عليه وسلم)، أما الثوابت النسبية فأمرها يسير، وتبقى الوسائل هي التي تعد من المتغيرات.

والمشكلة أننا نخلط بين الثوابت المطلقة والثوابت النسبية ونخلط بين الثوابت والمتغيرات، فحدث الانقسام الذي وقع.

الدول العظمى تردد مقولة " تجفيف منابع الإرهاب"، فبرأيك ماذا تقصد بها؟ وماذا تريد من ورائها؟

- أولا أنا لا أوافق على أنها دول عظمى، هكذا، هم أطلقوا على أنفسهم وصدقهم أتباعهم، فكلمة العظمى من العظمة والعظمة لله جل وعلا، ثم لكتابه ولدينه ولنبيه (صلى الله عليه وسلم)، فهم في سورة المنافقين (يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون) فهذه هي الحقيقة، ولكن مع كل أسف نحن نعطيهم مصطلحات لا يستحقونها، لو كانت كلمة مقيدة كما قال النبي (صلى الله عليه وسلم) (عظيم الروم) لقبلت بحد ذاتها.

فالقوة لا تعطي العظمة، لأنها لا تعنيها، القوة أحيانا تعني البطش والغطرسة، وقد تعني الفساد، أقوى الحيوانات المفترسة لا توصف بالعظمة إنما قد توصف بالبطش والافتراس، فهذا خلط.

القوة إن لم تجتمع معها القوة الحسية والمعنوية فليست قوة، الغرب قد يملك بعض القوة العسكرية، أو الحسية، ولكنه لا يملك القوة المعنوية، فلهذا لا نصدق هذا اللقب، ومن هنا تأتي الإجابة عن بقية السؤال. وهذا طبيعي، فباختصار طالما أن الإرهاب بنظرهم هو الإسلام فهم يريدون أن يحاربوه ويغزوه.

ولكن جوابهم في سورة براءة وفي سورة الصف (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا ان يتم نوره ولو كره الكافرون)، (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون)، ثم ذكر بعد ذلك الآية الموحدة بين السورتين.

هذه حقائق وهم يحاولون منذ ظهر الإسلام إلى اليوم أن يقضوا عليه ويحاربوه، وما زاده إلا قوة، وإن ضعف المسلمون ـ ولم يضعف الإسلام ـ في بعض فترات التاريخ، فالحقائق ثابتة، والله اعلم.

كيف يرى فضيلتكم أحداث الفلوجة؟

- أرى أن اختزال الأحداث في العراق في الفلوجة خطأ، فالفلوجة على مدار التاريخ العراقي، مدينة صامدة صابرة وقوية جدا، وكنت ألقيت كلمة في المرة الأولى للاعتداء عليها قبل أشهر بعنوان " ولتعلمن نبأه بعد حين" وكانت النتيجة والحمدلله كما رأيت، وأعتبر ما حدث الآن هو هزيمة لأميركا، قد تقول لي كيف مهزومة وقتلت مئات الآلاف؟ فأقول أن القتلى ليس مقياس النصر والهزيمة، ولكنها أحد مقاييس النصر والهزيمة، ولكن المقاييس العظمى للهزيمة هي انهزام المبادئ، فأميركا انهزمت مبادئها في أحداث الفلوجة، فالدمار والقتل اللذان رأيناهما في المساجد، وقتل المصابين والجرحى الذي قلّ أن يحدث في التاريخ تمارسه دولة الديموقراطية والعدالة ــ كما يقولون.

هذه هزيمة لأميركا، يأتي جنودها مدججون بالسلاح ويقتلون الأطفال، ورأينا اليوم ضباطا أميركيين يعتقلون طفلا لا يبلغ العاشرة، فأي قانون هذا؟! فالهزيمة في المبادئ أعظم من الهزيمة في قتل فلان أو فلان، ولذلك أقول إن العراق ليس هو الفلوجة، فالفلوجة مدينة صامدة صابرة ولكنها إحدى مدن العراق، وستنتقل المعركة إلى غيرها، ولمعلوماتك فهم لا يقرأون السنن، فأميركا لا تقرأ السنن ولا التاريخ، لأن العراق لم يخضع لحكومات محلية فكيف يخضع لعدو مستعمر؟ من الصعب جدا إخضاع العراق بهذه الطريقة.

ولذلك سيرون، وأقول مرة أخرى (ولتعلمن نبأه بعد حين)، يؤسفنا ما حدث في الفلوجة وفي غيرها ولكنني واثق أن أميركا، لا أقول إنها ستنهزم، بل هي والله اليوم مهزومة ومندحرة، وهذا ليس رأيي بل رأي المخابرات الأميركية والصحف الأميركية ورأي عقلاء أميركا أنها مهزومة في عملياتها في العراق، ووقعت في مستنقع تتمنى الخروج منه، وقد حاولت محاولات كثيرة أن تأتي قوة بديلة من الدول العربية والاسلامية ولكن لم تنجح محاولاتها، وآخر محاولة في شرم الشيخ وسيعودون على أعقابهم خاسرين ولو انتصروا في بعض اللحظات، فالانتصار الدائم ليس لهم.

لكن أميركا تفسر هجماتها على الفلوجة بالذات بوجود إرهابيين وأزلام البعث أتباع صدام؟!

- نحن مع كل أسف نخضع للإعلام الأميركي، وإلا فمن قال هذا الكلام؟ أما من هم الإرهابيون الذين قصدتهم أميركا فهم المجاهدون، أما دعوى وجود أتباع صدام، فهذه طنطنة لإخضاع السذّج، فصدام مهزوم ولم يثبت ساعات أمام أميركا، فإذا كان بجيشه ودولته وقوته ونظامه لم يستطع أن يثبت ساعات، وانهارت بغداد بالخيانات من البعثيين أنفسهم، أيعقل أن يقال الآن إنهم موجودون ولم يبق إلا فلولهم؟!

ليس هناك بعثيون أبدا إلا أفراد مرتزقة، لا يمثلون حزبا، وإنما الثابت هم المجاهدون الصامدون، الذين قاموا ببطولات لم يقم بها البعث كله بنظامه وجيشه واحزابه وماله وهيمنته وعلاقاته.

كيف تنظرون إلى عمليات خطف ونحر المدنيين في العراق، والتي تنشرها وسائل الإعلام بين فترة وأخرى؟

- أصدرت فتوى واضحة في موقع المسلم، وبينت أنها تختلف، فربما ان بعض الأشخاص يقدمون مساعدات للشعب العراقي، وليسوا من المحاربين، فلا يجوز قتلهم ولا خطفهم.

أما من يتعامل مع المحتل، فلا شك أن له حكمه، ولكن من يحكم فيه؟ يحكم فيه أهل البلد وعلماء البلد وقضاة البلد والقائمون على الجهاد بالذات، فلا أستطيع وأنا بعيد عن الموقع أن أجزم فيه، وكما يقول العلماء: الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وليس لدي تصور كامل، وسط هذه الزوبعة الإعلامية الضخمة حول الأمر، فلا أريد أن أتحدث في قضية لا أفهمها في ما يتعلق في قضية الخطف.

أنا لا أعلم من الذي خطف، هل الذي خطف هم المجاهدون؟ فهناك في العراق كما يعلم الجميع أناس علمانيون، ومن فلول البعثيين لا يشكلون قوة لكنهم مفسدون ويسيئون الى المجاهدين، بل إن بعض العمليات اتهم الموساد بالوقوف وراءها، وثبت أن بعض القوات الأميركية في العراق تفعل بعض هذه الأعمال من أجل الإساءة للجهاد، فليس لدينا دليل ثابت على أن من يقوم بهذه الأعمال هم المجاهدون، فلذلك أعتبر أن الحملة الشرسة ضد المجاهدين خطأ، ومع ذلك إن وقع المجاهدون في خطأ، فالخطأ يبقى خطأ بغض النظر عن فاعله.

أطلقت وسائل الإعلام صورة شخص ملقب بالزرقاوي، واتهمه بأنه وراء أعمال الإرهاب في العراق وقتل الأبرياء وغيرها، فهل تؤيد ما يفعله؟


- أنا أؤيد الجهاد في العراق، أنا لا أؤيد فلانا أو فلانا، ولا أريد أن نختزل الجهاد في العراق باسم فلان. الأفراد يذهبون ويأتون، ويصيبون ويخطئون، أنا لا أعرف الزرقاوي وإنما اسمع عنه، لكن أقول أنني أؤيد كل عملية جهادية سواء كانت جماعية أو فردية في العراق، لأنه من جهاد الدفع وهي مقاومة مشروعة، أقرتها الشرائع السماوية، وأقرتها الأمم العاقلة، بل حتى الأمم المتحدة أقرت هذا الأمر.

أما حصر واختزال الجهاد في العراق باسم فلان أو فلان أو الجماعة الفلانية، فكل هذا محاولة لطمس الحقيقة، والشعب العراقي كله يقاوم، فإن لم يستطع أن يقاوم بيده فإنه يقاوم بلسانه، والذي لا يستطيع أن يقاوم بلسانه فإنه يقاوم بقلبه، والذي لا يفعل ذلك فهو خائن، والخائن لا مكان له لا في التاريخ ولا على ظهر البسيطة، وان مكُن زمناً.

يلاحظ المراقبون أن مناطق العنف تتمركز في المناطق التي تستحلها اميركا، في حين ثمة هدوء نسبي في المناطق التي يسيطر عليها البريطانيون، فبم تفسر ذلك؟

- بريطانيا استفادت من التاريخ، وإلا فهي كانت أشرس من أميركا في السابق، وهي وسيلة سياسية فقط، وإلا ففي الاهداف كلهم سواء، ومبادئهم سواء.

وبريطانيا ليست إلا تابعا لأميركا، أما أميركا فالعنجهية الأميركية، وعنجهية القوة والغطرسة هي التي تؤدي بها إلى ذلك.

وسأقول لك تعليقاً بسيطاً جدا، أحد الاتراك وهو عامل بسيط أجرت معه مقابلة إحدى وكالات الانباء العالمية أو الفضائيات، قال أنا فرحت بانتصار بوش في الجولة الثانية، قالوا لماذا؟ قال: لأنه رجل همجي وشرس وسيسقط أميركا في هذا الأمر، بينما لو جاء شخص آخر ربما يكون ديموقراطيا فقط يقنع العالم ويخدعهم! والغطرسة الاميركية، يفسرها القرآن (كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى)، وأميركا تشعر أنها مستغنية ومهيمنة على العالم، ولكن نقول لها إن هيمنتها وإن كانت واقعا لكنها قصيرة ومحدودة وهي التي سترديها، فقوتها وشعورها بالعظمة هما اللذان سيرديانها ويوقعانها ويعجلان بنهايتها.

ذكرت أثناء تقديم ورقتك في مؤتمر مبرة الأعمال الخيرية أن أميركا ستسقط قريبا، ما تعني بهذه العبارة، وعلى أي أساس أطلقتها؟

- أنا لا أشك في ذلك إطلاقا، وطالما أنك سألتني، فهذا الكلام ليس رأيي اليوم، فقبل 15 سنة وتحديدا في 1411 هـ بما يوافق 1991 بالميلادي، تحدثت وقلت إن كانت هناك قوتان تسيطران على العالم، ثم قلت أن قوة روسيا انتهت وستكون المواجهة بين العالم الإسلامي والقوة الغربية، ولا أشك في أن المعركة سيكون فيها مد وجزر وفي النهاية الانتصار للإسلام، وأخذتها من السنن الكونية ومن قصة الروم تماما، فسقطت فارس الوثنية وانتصر الروم، ثم بدأت المعركة بين المسلمين والروم فهُزِمَ الروم، وهنا كانت المعركة بين الوثنيين الروس والنصارى أهل الكتاب، فانتهت بانتصار النصارى على الوثنيين.

وقلت إن المعركة ستكون بين الغرب النصراني والغرب المسلم، وسيكون فيها مد وجزر وصولات وجولات والانتصار للإسلام، هذه واحدة.

أما الثانية، فمن السنن الكونية أنه قبل ان تسقط دولة من الواقع لابد أن تسقط من القلوب، فأميركا اليوم بقوتها وهيمنتها في قلوب الناس هل هي كما كانت قبل 20 أو 30 سنة؟ الدولة التي كانوا يقولون عنها الديموقراطية والحرية وغيرها أصبح من كان يدافع عنها سابقا لا يدافع عنها اليوم، وآخر مثال أنها تمنع المساعدات الإنسانية حتى الماء عن الفلوجة، وليس عن المقاتلين فقط، بل حتى عن الأطفال والنساء، ولم يحدث في العالم مثل ذلك.

نعم، فأميركا التي تدعي الديموقراطية والعدالة، انظر ماذا تفعل في غوانتانامو، أين العدالة وأين المحاكمات في داخل أميركا تعتقل كما تعتقل الحكومات العسكرية التي كانت في الدول العربية من دون قانون أو نظام، أميركا عدلت نظامها الذي كان يعرف بشيء من الديموقراطية والحرية ليخضع لهذه الأساليب، فهذا كله برهان على أنها تسقط من القلوب استعدادا لسقوطها من الواقع.

ولا أعني بسقوطها من الواقع أنها ستسقط وتنتهي من التاريخ، لا، فبريطانيا انتهت، ولكنها انتهت كدولة تسيطر على العالم، وأصبحت ذليلة تابعة لأميركا، فقد تبقى أميركا في داخلها، لا في هيمنتها.

ولقد استبشرت وتفاءلت بتعيين وزيرة الخارجية الأميركية رايس تفاؤلا عجيبا جدا، لأن النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة)، وهذا يعني أن أميركا ستنحسر خارجيا لأنها ولت أمرها امرأة لمصداق حديث النبي (صلى الله عليه وسلم).

ولكن كما قال ابن خلدون : الدول التي تقوم في عقود تحتاج إلى عقود حتى تسقط، فأنا عندما أقول قريبا، فذلك مثل قوله تعالى (أتى أمر الله فلا تستعجلوه)، وأنا لا أعني سنة او سنتين أو خمسا أو عشرا، إنما المؤشرات واضحة وظاهرة وبينة، ومن أعظمها ما يجري في فلسطين، ومساعدة أميركا لليهود، وما يجري في الفلوجة وما يحدث في العراق، والتدمير الذي حدث في أفغانستان، فكل هذه أدلة، والسنن الكونية والبراهين تدل على أن أميركا سينحسر نفوذها وتسقط بإذن الله، وستقر أعيننا بهذا الأمر (ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله)، ولا أشك في هذا.

كثيرا ما ترددون أن ثمة هجمة شرسة على الإسلام، فبرأيك ما سبب هذه الهجمة؟ وألا تظن أن في ذلك مبالغة؟

- وهل يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل؟ فأميركا تقود هجمة شرسة باسم الإرهاب، وبأي اسم على الإسلام، والسبب في ذلك أن أميركا لديها مراكز دراسات استراتيجية وصلت إلى أن المستقبل للإسلام، وهذه المخابرات الأميركية ومراكز الدراسات لديها يقين أن الإسلام هو الذي سيحكم العالم مستقبلا، فهم يريدون الحرب الاستباقية، وكانوا في السابق يسمونها الحرب الوقائية، الآن الحرب الاستباقية، فانظر الفرق بين المسألتين!! استباقية ماذا؟ استباقية انتصار هذا الإسلام.

الغرب يدرس الآن انتشار الإسلام في أميركا وفي فرنسا وفي انكلترا، الكنائس تباع وتحول مساجد، وفي إيطاليا، فمراكز الدراسات في الغرب هي التي تثبت ذلك وليس أنا، ولعلي إن شاء الله في محاضرتي القادمة " الآلام محاضن الأمال" أن أثبت لكم بالأرقام هذا الكلام، وليس مجرد حديث عاطفي كما يتصور البعض، فلا شك أن الهجمة قوية، لأن العالم كما كانت الحرب بين روسيا والغرب لأنهم لا يريدون أن يسيطر الشرق على مراكز النفوذ، لأن روسيا غزت الغرب وتحولت في داخل بريطانيا وأميركا أحزابا اشتراكية، وهذا كان انتصارا لروسيا، وأميركا لا تريد من أحد أن ينازعها.

فهي عرفت أن الدين الإسلامي ليس كما يتصور البعض، أنه مجرد عبادات داخل المسجد، وإنما هو دين شمولي متكامل، هكذا على مدار التاريخ، لما وعت الأمة واستيقظت بعد الضربات الموجعة بعد سنوات من الاستعمار الطويل خاف الغرب، فلا شك أن الحرب شرسة وقوية، وهي صولات وجولات ولكن الانتصار النهائي مرة أخرى لهذا الدين ولا نشك في هذا.

يعتبر البعض كلمة "الإرهاب" مطاطة، بحيث تضيق وتتوسع كيفما تريدها الدول القوية، فكيف تراها أنت؟

- هذا هو الصحيح، فمفهوم الإرهاب لم يحدد، أصبح مثل قانون الطوارئ في بعض الدول العربية يستخدم ويقتل ويسجن عن طريقه، فهم يقاتلون فيه من يشاؤون ويذبحون من يشاؤون باسم الإرهاب، وهو غير محدد.

ولم تستطع الأمم المتحدة ولا الدول التي أطلقته أن تحدده، ولذلك فهو سيف مصلت على رقاب الناس، وما يصح إلا الصحيح.

برأيك، لماذا ارتبط الإرهاب بالإسلام؟

- لأن العدو هو الذي أطلق هذا المصطلح وصدقناه!

البعض يتهم الدول الغربية وعلى رأسها أميركا طبعا، بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول الإسلامية، في حين يرى آخرون أن الدول الإسلامية محتلة أصلا و"واقعا" من قبل الغرب، فما رأي فضيلتكم؟

- كلمة محتلة من قبل الغرب يجب ان نفصل فيها، فهذا الإطلاق ليس على أصوله، قد تكون محتلة في بعض الدول وقد تكون متدخلة في شؤون الآخرين في بعض الدول، والذي أعرفه أن في أكثر الدول هي تدخل في شؤون الآخرين وليس احتلالا، والدول تختلف قوة وضعفا، فبعضها مع كل أسف لا أقول أنها تقبل بما يمليه الغرب، بل إنها إذا عرفت بِنِيّات الغرب سبقت بفعل ما يريده قبل أن يطلبه، وبعضها تكر وتفر معه، وبعضها ترفض، وهذا يرجع إلى كل دولة وإلى سيادتها ولحضورها وقوتها، بحسب قبولها لما يمليه الغرب، وليست كلها سواء.

وكيف ترى دول الخليج؟

- دول الخليج واحدة من دول العالم، تتفاوت حتى في هذا، وهناك تفاوت ظاهر بين دول الخليج في قبولها للهيمنة الأميركية، ولكن أقول أنها هي المستهدفة الأولى من أميركا لأسباب لا تخفى.

شيخ ناصر,, كيف تقرأ تقارير المنظمات العالمية لحقوق الإنسان؟ فالبعض يتهمها بالشدة على مخالفات الدول الإسلامية وغض النظر عن انتهاكات الغرب!

- نحن لدينا أن حقوق الإنسان هي التي جاء بها الشرع، فبمقدار ما تتوافق جمعيات حقوق الإنسان مع الإسلام فأننا نقره ونؤيده، أما بعض ما يدعونه من أن إقامة الحدود ونحوها تتعارض مع حقوق الإنسان فهذا باطل ولا يلتفت إليه.

أنا أقصد تقاريرها عن الدول وتركيزها على الدول الإسلامية كالكويت والسعودية، وغيرها، وغض طرفها عن الانتهاكات ضد المسلمين؟

- المشكلة أن المؤسسات العالمية الفعالة خاضعة للغرب، بل الأمم المتحدة نفسها أداة من أدوات الغرب وليست مستقلة.

وأذكر لك قصة طريفة,, أيام دول عدم الانحياز التي انتهت، تعرف أن دول عدم الانحياز كانت منحازة إما إلى الشرق أو للغرب، مع أن اسمها دول عدم الانحياز، وكنت أتابع مؤتمراتها، بل الذين أسسوا دول عدم الانحياز أول ما أسسوها في العام 1955 تقريبا كانوا منحازين إما للشرق أو للغرب، وكذلك منظمات حقوق الإنسان اليوم أكثرها حتى الأمم المتحدة أداة من أدوات الغرب وبيده، والغرب إن استطاع أن ينفذ من خلالها ما يريد وإلا تجاوزها كما تجاوز الامم المتحدة مرارا، فهذه الجمعيات التي تتحدث عنها أداة من ادوات الغرب وليست جمعيات حقوق إنسان صادقة، فلو كانت صادقة لحمت الإنسان في الغرب قبل أن تحميه في بلاد أخرى، لطالبت بإقامة العدالة وحقوق الإنسان في أميركا وبريطانيا وفرنسا وغيرها، لكنها أدوات استعمارية.

ومثال بسيط جمعياتهم التي يطلقون عليها جمعيات خيرية وفي الواقع هي جمعيات تنصيرية، جمعيات مبادئ وتدس السم في العسل، الا القليل منها.

وماذا عن معتقل غوانتانامو؟

- هذه مأساة في جبين التاريخ كله، هذه هي الانتقائية، لماذا أميركا اعتقلتهم في خارج حدودها؟ وفي كوبا؟ حتى تخضعهم للنظام العسكري، هذه انتقائية وصفحة سوداء في تاريخ البشرية أجمع بعدم انكارها والوقوف ضدها.

أما في تاريخ أميركا فهي من أقوى العلامات والأدلة على سقوط أميركا لامتهانها حقوق الإنسان وعدم تصنيفها لهم لا جرائم حرب ولا غيرها! وواجب المسلمين عظيم في الضغط على الدول الغربية وواجب المحامين عظيم، وتفقد الأسر، وإحياء القضية إعلاميا، واستمرار الضغط، وأعانهم الله، والفرج بإذن الله قريب، وهناك جهود تذكر وتشكر.

عفوا شيخ ناصر ولكن ألا ترى أن المسلمين يحبون العيش في الخيال والشعور بالنصر، ومثال ذلك عندما حاربت أميركا أفغانستان تفاءل الكثير بسقوط أميركا وأن النصر للأفغان على خلاف الواقع ودلائله الواضحة، ثم نجحت أميركا في القضاء على أفغانستان، وسيناريو الخيال يتكرر في العراق!

- في مشاركتي في المؤتمر ذكرت حديث النبي (صلى الله عليه وسلم) (ولكنكم قوم تستعجلون)، وما ضر الأمة والشباب الإسلامي إلا الاستعجال، فعندما نقول مثلا أن أميركا ستسقط، بعضهم يتصور أنها ستسقط خلال سنتين أو خمس او عشر! هذا من الوهم، النبي (صلى الله عليه وسلم) في ما وعد به المسلمين كثير منه لم يتحقق إلا بعد وفاته، وبعد سنوات طويلة.

القضية قضية سنن كونية، أما الذين لا يفقهون ولا يفهمون فلا يتحمل المسلمون مسؤوليتهم، بل هؤلاء يجرون على الأمة ويلات ومصائب، ولذلك أرى الاعتدال وعدم المبالغة لا بالتفاؤل ولا بالهزيمة النفسية ووضع الأمور في نصابها، ولكن يبقى المؤمن دائما متفائلاً، يبقى طموحا.

أما عن أفغانستان، فأعتقد أنه مع تدمير أفغانستان فهناك فرق بين سقوط «طالبان» وسقوط غيرها، «طالبان» سقطت من الواقع ولكنها لم تسقط من القلوب، ولذلك تجد الناس يحنون إليها وهذا واقع لا ينكر بغض النظر عن رأي في «طالبان» وغيرها، وهذا الخطأ، ففعلا أميركا لا تتعلم من التاريخ.

أميركا الآن تسقط من القلوب، فلما نقول: سقطت أميركا، فلا يعني ذلك أنها سقطت من الواقع، ولكن سقوطها من القلوب سيكون مؤذنا بسقوطها من الواقع، روسيا الدولة الشيوعية لم تسقط من الواقع إلا بعد أن سقطت الشيوعية من القلوب، ولذلك ذهبت غير مأسوف عليها.

ولو أن أميركا سقطت من الواقع ولم تسقط من القلوب لتأسف الناس عليها، ولترحموا وقالوا أين الدولة الديموقراطية؟! ولكن حتى لا يبقى لأميركا شيء وبإذن الله تسقط كما سقطت دولة فرنسا، وبريطانيا، كدول استعمارية، تسيطر وتهيمن على العالم، بقيت لها جيوب لا شك، هذا على حسب قوتها وضعفها وهذه سنة كونية.

ويبقى مسلمون يعيشون في جهل، أنا أعترف أن ليس كل ما يفعله المسلمون صحيحا، فالمسلمون لديهم جهل وضعف، ولديهم أناس يتحدثون بأسمائهم وليسوا منهم، والجانب الإعلامي لدى المسلمين ضعيف، فلا نحمل المسلمين كل ما يحدث.

المسلمون يؤمنون بان الإسلام سينتصر ويمنون أنفسهم بذلك، ولكن هل سيأتي "مارد" مثلا يقلب الضعف إلى قوة؟ وإلا فبأي وسيلة سيكون النصر وحالهم اليوم كما ترى؟

- أعتبر هذا من أهم الأسئلة، في الحقيقة نحن ليس لدينا حلولاً سحرية، ولا أحب أن نعيش الأوهام، الله (جل وعلا) قادر على نصر الأمة وإهلاك الأعداء بكلمة "كن"، ولكن هذا الدين دين بشري، نعم نقول ستنتصر الأمة لأن هكذا أتت نصوص الكتاب والسنة والأدلة، ولكن متى؟ أنا أعتبر ان من أعظم أسباب تأخر انتصار الأمة أنها غير مؤهلة للانتصار بسبب ذنوبها ومعاصيها وعدم استفادتها، فذلك الذي أوقعها في هذا الجانب، ولو أخذنا بالسنن الكونية وبالأدلة الشرعية، لا نشك بانتصار هذه الأمة لحظة واحدة، ومع هذا فنحن لا نشك في انتصارها، إلا أن النصر قد يتأخر لأن الأمة غير مؤهلة لذلك، ولم تأخذ بالأسباب الشرعية للانتصار.

تزعم الولايات المتحدة أنها تسعى للإصلاح السياسي في الدول العربية بزرع الديموقراطية ودعم الحريات، فكيف تنظرون إلى ذلك؟

- أنا أتعجب، كأن ما يأتي من الغرب قرآن منزل، فنظريات الغرب يجب أن تمحص، وكثير منها يطرح لأهداف لا تناسبنا، ما يناسب الغرب لا يناسبنا.

لما جاءني من يسألني ويقول هل انت تؤيد أن يكون في السعودية كذا وكذا من بعض الوسائل الديموقراطية، قلت: الثوب الذي يناسبكم لا يناسبنا، نحن عندنا وسائل لتحقيق الشورى ولغيرها غير الأساليب التي قد تفرضونها أنتم علينا، أنا لا أقبل فرضا أميركيا أو غربيا على الصورة التي يرونها، حتى لو كان لدي ملاحظات ووجهات نظر في تحقيق هذه المسائل، يجب ألا نخضع لنظريات الغرب.

فالغرب لا يمكن أن يأتي منه خير، إنما يأتي منه إن كان في ظاهره خير فهو لتحقيق أهدافهم هم، وهذا الذي أثبته التاريخ، أميركا تناقض مبادئها بتصرفاتها وقراراتها بالدول الأخرى، إذن هي دولة استعمارية تنطلق من منطلق المصلحة الفردية المحضة ليس للشعب الأميركي، وإنما لأفراد في الشعب الأميركي، أو لقوة مهيمنة على أميركا كاليهود أو النصارى الجدد هؤلاء، الذين يحكمون اميركا الآن.

وهل تعني بكلامك أن الإسلام ضد الديموقراطية والحرية؟

- كلا وحاشا، ولكن ماهي الديموقراطية؟ الإسلام دين الشورى (وشاورهم في الأمر)، و(وأمرهم شورى بينهم)، الإسلام مع العمل الجماعي، مع تقدير العمل الفردي، لكن من الخطأ أن أستعير مصطلحا يتعامل فيه عدوي وآتي لألزم به بلدي وأهلي، ولكن لدينا من المصطلحات ومن الأصول ومن المنطلقات ما تحقق أعظم مما يحققه لفظ الديموقراطية أو وسيلة الديموقراطية، لكن القصور فينا في تطبيقها وعدم القدرة على تفعيلها، وهذا هو القصور الذي نحن واقعون فيه.

ولكن أليس "لا مشاحاة في الاصطلاح"؟

- لا، قد أقول لك في مشاحاة في الاصطلاح، عندما يكون الاصطلاح عندهم يعني شيئا محددا، أنا لا أقبل به، فكلمة الديموقراطية عندهم تعني شيئا محددا ومعينا، عدم الخضوع للنص، يقولون الديموقراطية هي أن تعاد الأمور للجماهير وللبشر، ولكننا نقول لا، فالأمر لله من قبل ومن بعد، الحكم لله (إن الحكم إلا لله)، ففرق بين الشورى والديموقراطية وليس مجرد مصطلح، وإنما هو مصطلح له دلالته الخاصة المعمقة، نحن نرفضه بهذا المفهوم، بينما إن كانوا يقصدون أن يعطى الفرد كرامته، نقول في الإسلام أكثر من ذلك، فبه حقوق الإنسان، وبه يعطى الشورى.

رسول الله (صلى الله عليه وسلم) المؤيد بالوحي والمعصوم يشاور أصحابه، ويستشيرهم، ويأخذ برأيهم في أكثر المواقع، وهكذا جاء الإسلام، وليس مجرد اختلاف مصطلحات، بل اختلاف حقائق ووسائل.

وما رأي فضيلتكم في دخول المرأة المجالات السياسية والبرلمانات تصويتا وترشيحا؟

- مع كل أسف هل لم يتبق لدينا من مشكلات إلا هذه؟! عندما جاءني مندوب صحافي أميركي وقال لي أنتم لم تعطوا المرأة حريتها، قلت له أسألك سؤالا: نشأت أميركا منذ كم سنة أليس من أكثر من مئتي سنة، قال:

بلى، قلت له: عد لي كم امرأة صارت رئيسا في أميركا؟ فسكت، قلت له أسألك مرة أخرى: كم نسبة الوزيرات الأميركيات في الحكومة الأميركية؟ فسكت، قلت:كم عدد النساء في الكونغرس الأميركي ومجلس النواب الأميركي وكم نسبتهن لنسبة النساء في أميركا؟ فسكت، قلت له: نسبة النساء في أميركا أكثر من الرجال، قال: نعم، فقلت له: كم نسبة النساء اللواتي يمثلن الشعب الأميركي في الكونغرس؟ كم نسبتهن؟ هذا خداع، قلت له: لماذا أنتم تطالبون باسم المرأة؟ لماذا المرأة لا تطالب بحقوقها؟ قلت كل هذه نحن لا نقبل بها، المرأة لها كرامتها، وفي الإسلام قضايا لا يقبل فيها إلا قول المرأة ولا يقبل قول الرجل فيها، ولكن في حدود تخصصها وفي شأنها الخاص.

فهم يخادعوننا بالألفاظ وبعضنا ينعق من ورائهم، وهم لا يطبقونها وهم كفار، فكيف يطالبون بتطبيق ما يتعارض مع مبادئنا؟ فلا أقبل أصلا بالمبدأ فضلا عن أن أناقش التفاصيل.

برأيك فضيلة الشيخ لماذا تتخوف الدول الإسلامية من تطبيق الشريعة الإسلامية؟

- ليسوا كلهم كذلك، وعلى كل حال المسألة أن كل إنسان إلا من التزم بهذا الشرع يدور حول نفسه ومصالحه، ولأنهم يخشون، وهم واهمون في هذا، يخشون أن الإسلام سينازعهم صلاحياتهم، لأنه يطلب منهم إعطاء الآخرين حقوقهم، وهم يريدون أن تكون الحقوق لهم كلها، ويتفضلون على الشعوب في ما بقي من مال أو من صلاحيات، يهبونها هبة، ولكن الإسلام يعطي كل فرد حقه من المال والرأي والمكانة والمنزلة، فالذين يتخوفون من الإسلام لم يفهموا الإسلام حقيقة، ولم يتربوا على الإسلام، وإلا فقد مر في التاريخ أن أفضل من حكم هم الذين طبقوا الإسلام، قديما وحديثا.

وهل تقوض الشريعة صلاحيات الحاكم؟

- الشريعة تؤدب الحاكم المستبد، أما الحاكم العادل فإن الشريعة تقول انه أحد الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، وهي تحفظ له حقوقه الشرعية، وتطلب من الناس طاعته بالمعروف لان طاعته من طاعة الله.

ولكن السعودية تعلن تطبيقها الشريعة الإسلامية، ومع ذلك لاقت اعتراضات ونداءات للإصلاح من قبل إسلاميين، فكيف تفسر ذلك؟

- فرق بين النقد الداخلي والنقد الخارجي، النقد الخارجي ينقدها لأنها تطبق الإسلام، أما النقد الداخلي فهو يعالج ويحاول الإصلاح من الداخل، ولا يوجد بيت أو أسرة من الأسر إلا وتجد في داخلها أنها تحاول أن تقوّم عملها وهذا لا حرج فيه على مدار التاريخ، حتى وقت الخلفاء الراشدين نجد أن هناك من يحاول أن ينبه إلى بعض المسائل وهذا لا حرج فيه، ولكن عندما ينقد البلد لأنه يطبق الإسلام، فلا يقول بذلك إلا منافق أو عدو شرس، أما الذين يحاولون الإصلاح من الداخل فهذا هو الأسلوب الصحيح والطبيعي، وفد أعطاهم الشرع حقهم في ذلك.

ذكر بعض العلماء أحكاما للجهاد للأمة تختلف في حال القوة عنها في حال الضعف، وبلا شك أن الأمة تعيش اليوم حالة ضعف شديد، فما أبرز الأحكام الجهادية التي تطبق في وقتنا المعاصر؟

- نعم، لأنها تعيش في حال ضعف فلا تطبق جهاد الطلب، ولكن تطبق جهاد الدفع، ففرق بين المسألتين، لأن جانب الدفع، لا يشترط له شروطا، وهو إذا احتل بلد من بلاد المسلمين، ولهذا فنحن نقول للناس الآن ان الجهاد (جهاد الطلب) لا يمكن الآن لضعف الأمة، بينما جهاد الدفع لو لم نقل به لاحتلت الأمة خلال ساعات، فلا بد منه.

ففي العراق لو لم يقم إخواننا بالدفع الذي يقومون به الآن، لربما احتلت دول الخليج كلها، قبل مرور سنة على احتلال العراق، وفلسطين لولا هذه المقاومة من الأبطال داخل فلسطين، ما الذي سيجري؟ اليهود كانت آمالهم من النيل إلى الفرات ولا تزال، الآن هم يحصرون أنفسهم في سور في كيلوات محدودة لماذا؟ لوجود الأبطال داخل فلسطين، لوجود الرجال مع وجود الخيانات حتى من داخل فلسطين، وجد الرجال والشباب وحماس وجد الجهاد وهو جهاد دفع، فالمسألة تختلف بين مسألة جهاد الدفع وجهاد الطلب.

نعم نقول إن الأمة ضعيفة الآن فليس فيها جهاد الطلب ولا تستطيع ذلك الآن، تعرقلها كثير من الأمور وأمامها عقبات كبرى، أما جهاد الدفع فيجب أن يكون حتى لو لم يبق إلا فرد واحد يدافع عن أمته.

وماذا عن المستأمنين والمعاهدين واعتداء البعض عليهم؟

- هذا خطأ، ولا شك أن المعاهد له حرمته والمستأمن له حرمته، والذين يتصرفون هذه التصرفات لا شك أنهم واهمون ومخطؤون، ولعلك تشير إلى التفجيرات داخل المملكة العربية السعودية؟ وما حدث فيها من قتل لأنفس مسلمة معصومة وتدمير لممتلكات مصونة، أعلنا مرارا أن هذا ليس من الجهاد، وليس من الإصلاح بل هو من الإفساد في الأرض، بكلمة صريحة لا تقبل التأويل، والله لا يصلح عمل المفسدين.

كان لكم موقف رافض لدخول القوات الأجنبية أيام غزو العراق الكويت، كل فهمه بحسب فهمه، فلو تبين لنا حقيقة الموقف؟

- في الحقيقة كان موقفنا واضحا لا جدال فيه، نحن ضد النظام العراقي وصدام ومن معه والحزب البعثي، وفي شريط " تداعي الأمم" كنت أول ما بدأت ببيان ظلم صدام حسين وأنه نظام كافر، منذ ذلك الوقت، وبينت الظلم الواقع على الكويت وشعبها، وان احتلال الكويت كان ظلما فادحا لا يقبل الجدل ولا المناقشة.

فنحن عندنا قواسم واضحة، حزب البعث العراقي حزب كافر ظالم طاغ، لا يقر ولا نقف معه لا من قبل ولا من بعد، والشعب الكويتي وبلد الكويت بلد عزيز على أنفسنا احتل احتلالا صريحا ويجب أن يدفع الاحتلال، أما بالنسبة للعدو، قد تقول لي كيف نخرجه؟ هناك وسائل كثيرة جدا، كما أن أفرادا أحرجوا أميركا أقوى دولة في العالم من ناحية القوة العسكرية، لو مُكِّنَ المجاهدون لمواجهة النظام العراقي لما حدثت المآسي بعد ذلك، أبدا، ولكن حيل بين المجاهدين وأُتِيَ بالقوى الأجنبية ليحدث ما يحدث بعد ذلك.

الأمة الإسلامية لم تجتمع في القرون الأخيرة حتى تجتمع في نهاية القرن العشرين من أجل الكويت، فالقوات الأجنبية كانت قوية وباستطاعتها إخراج العراقيين من الكويت؟

- اسمح لي أخي الكريم، الخطأ لا يعالج بالخطأ، انت تسألني عن حكم شرعي، والخطا لا يعالج بالخطأ، والله أعلم.

ثمة ضغوط على الدول العربية لتغيير المناهج الدراسية، فكيف ترى هذا الأمر؟

- صحيح الضغوط موجودة، وهذه طبيعة العدو (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)، أنا لا أستغرب أن يضغط العدو، ولكن أستغرب أن يوجد بين المسلمين من يطلب ان يستجاب لطلباتهم واهدافهم وبخاصة من العلمانيين والمنافقين.

يزعم البعض أن هناك حربا إعلامية وسياسية على الدعاة إلى الله، فبم تفسر هذه الحرب إن صحت؟

- هذا طبيعي، يقول أحد كبار الدعاة " لو لم نبتل لشككنا في طريقنا"، وهذا منطلق من قوله تعالى (ألم، أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون)، (وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن)، ولاحظ هنا قال الإنس وقدم الإنس مع أن في القرآن يقدم الجن في أكثر المواضع، إلا هنا قدم الإنس، (,, يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا).

فهو سنة كونية والعداوة حدثت على أفضل الخلق محمد (صلى الله عليه وسلم)، والأنبياء والمرسلين، وأشد الناس بلاء الأنبياء، لو لم نبتل لشككنا في طريقنا، وهذا الابتلاء وهذه الهجمة الشرسة اعتبرها من البراهين على أن الناس يقومون بشيء يستحق الذكر.

بعض الدول تسعى إلى توحيد خطبة الجمعة ومنع التطرق للأمور السياسية من على المنبر، فهل تؤيد ذلك؟

- أنا لا أؤيد ذلك، أما مسألة توحيد خطبة الجمعة، فهذه وسيلة تحتاج إلى نقاش تفصيلي، أما أنه لا يتحدث في السياسة في خطبة الجمعة فهذا مخالف لمنهج السلف وخطبة عمر رضي الله تعالى عنه المشهورة كما في صحيح مسلم بدأ في قضايا الخلافة وقضايا الولاة، وانتهى بالحديث عن الارث، واكل الثوم والبصل. فجمعها كلها تتحدث عن الفرائض وعن الولاة وعن كل القضايا في خطبة واحدة، فهذا دليل على أن الخطبة شاملة عامة، والذين يريدون أن يلغوا هذا الأمر، إنما يريدون أن يلغوا حقيقة الخطبة وأهدافها، ومخالفة منهج السلف في الخطبة.

ومع ذلك أقول إن وجدت أخطاء تعالج بحالاتها وأفرادها دون تعميم، أما أن يعمم الأمر فهذا خطأ ظاهر ومعالجة للخطأ بخطأ أشد منه.

نشرت احدى الصحف المحلية خبرا مفاده انكم حزنتم لوجود الارتال الاميركية في الكويت، فما صحة ذلك؟

ـ ما نشرته بعض الصحف عزل عن سياقه فلم اذكر الارتال الاميركية وانما كان الحديث عما يؤدي الى الاثارة والاندفاع فيجب تلافيه وهذا ما أشرت اليه فيما رأيت في طريقي الى الجهراء، ومن حقي ان احزن أو أن أفرح خاصة اذا كان الامر يتعلق بقضايا الامة ومصالحها وهل يريد من يعترض على ذلك ان يجردنا من مشاعرنا الانسانية، ولو أخذ الكلام بجملته لدل على موقفي الواضح.

ولكن قد يفهم البعض من كلامكم التحريض على قتل الاميركيين الموجودين في الخليج؟

ـ قصتي مع هؤلاء كما قال الشاعر:

وكم من عائب قولا صحيحا

وآفته من الفهم السّقيم

وموقفي من قتل المستأمنين والمعاهدين فضلا عن المسلمين واضحٌ جدا، وقد بينته مراراً وفصّلته في سؤالٍ سابق في هذه المقابلة، ولذلك ولحرمة الدماء المعصومة ولما يترتب على ذلك من مفاسد جاءت الشرائع بحرمتها والادلة والنصوص في ذلك متواترة تواتراً معنويا.

ولهذا، فأنا انصح الشباب بالابتعاد عن هذه الاعمال والرجوع الى العلماء الربانيين وأخذ العلم عنهم والالتزام بمنهج الوسطية الحقة بعيدا عن الغلو والجفاء والافراط والتفريط، وهل أضر الامة في عصورها المتأخرة إلاّ الغلاة والمفرطون واصحاب الافراط والتفريط؟

ودراسة سيرة النبي (صلى الله عليه وسلم) وسنته فيها الخلاص والنجاة، فلن يصلح آخر هذه الامة الاّ بما صلح به أولها قال (صلى الله عليه وسلم): «تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً», وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

ممتعض
26-11-2004, 04:21 PM
سُئل مفتي المملكة: هل العراق يعدُّ فيه الجهاد فرض عين؟ وهل يلزم علينا أن نذهب إلى الجهاد في العراق؟ فقال:"أما هم في أنفسهم فلا شك أن عليهم أن يدافعوا عن أنفسهم؛ لأنهم ابتلوا في نفوسهم وأموالهم وبلادهم فلا شك أنهم مدافعون ونرجو لهم التوفيق أما غيرهم فعليه أن يدعو لهم". (الوطن 29/2/1425هـ).
:g:

أبو سعد البقال
26-11-2004, 09:32 PM
الكريم ممتعض ..

من أجمل ما كتب شيخ الإسلام ابن تيمية عن "الخشبية" ..

وهي إحدى فرق الشيعة في قمة الحمق وقنة الخرق ..

لا يبزها في الحماقة في عصرنا إلا الجامية ..

قال في "منهاج السنة" وكأنها يتكلم عن "الجامية": عن عبد الرحمن بن مالك بن مغول، عن أبيه، قال: "قلت لعامر الشعبي: ما ردك على هؤلاء القوم وقد كنت فيهم رأسا، قال: رأيتهم يتمسكون بأعجاز لا صدور لها، ثم قال لي: يا مالك! لوأردت أن يعطوني رقابهم عبيدا أو يملئوا لي بيتي ذهبا، أو يحجوا إلى بيتي هذا على أن أكذب على علي رضي الله عنه لفعلوا، ولا والله لا أكذب عليه أبدا، يا مالك إني درست اهل الأهواء فلم أر فيها أحمق من الخشبية فلو كانوا من الطير لكانوا رخما، ولو كانوا من الدواب لكانوا حمراً ا.هـ.

ممتعض
27-11-2004, 12:44 AM
أخي الكريم : أبي سعد البقال ..
لو رأيتهم وأخونا فتى الأدغال يضع الميسم على أنوفهم على هذا الرابط :
http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=81573

طلب بسيط أخي المبجل ..
أن تردد عشر مرات هذه الجملة " يا هولندا يا فرنسا اهتمي بالعقيدة السلفية وحاربي فكر التخريب " !
صدقني ستفتح لك آفاق من الضحك الهستيري ، والانتعاش الروحي ، بما لم يخطر لك على بال !
جرب وراح تدعي لي :rolleyes:

ممتعض .

"خالد إبراهيم"
27-11-2004, 04:58 PM
سبحان من جعل من البيان سحراً !

أخي الفاضل : ممتعض ( أستاذ الحرف ومهندس الكلمة )

الحقيقة أن موضوعك من أجمل ما قرأت في أثير الشبكة العنكبوتية ، فأنت تتحدث عن مخلوقات أذلها حتى جعل بغضها في قلوب العباد ، وكم رأينا من علماء وطلبة علم كانت لهم هيبة في قلوب العوام ، فإذا هي تنزع من قلوبهم حتى ما عادوا يفرقون بينهم وبني علمان ( إلا بلحاهم ) ! :kk

كنت في حديث عن الشيعة مع أحد العوام ( أصفياء القلوب ) فقال بهذا النص ( بالعامية ) والله لو كنت ما افهم شي كان كرهت هالشيعة من كثر ما يسبون غيرهم ( يقصد أبا بكر وعمر وبقية الصحب الكلرام ) ، قلت في نفسي ( أما لو علمت ما يقوله الجامية لأبغضتهم كما تبغض هؤلاء ) ، ومن رجع لكتبهم ( قرأت كتبهم عن طريق النت لأني لست على استعداد أن أصرف درهماً لكتاب لهم ) لرأى عجباً من أمور ينكرها أصفياء القلوب بفطرتهم ، فما بالك !

أخي ممتعض
سر على بركة الله .. فو الله أن حروفك أشد عليهم من وقع الحسام المهند ..

الرازي
28-11-2004, 08:57 AM
الأخ الفاضل ممتعض

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة وبعد

بداية الأمر
اود أن أبدي أعجابي بجزالة قلمك وروعة بيانك ، باستثناء بعض الألفاظ التي تواترت في ردودك كـ.."دياثة الفكر" ، ولفظ.."خنوثة التصور" ..الذي سقته في أحد الردود .. فشوّه جمال اللغة في ردودك .. وجعلني أكثر حيرة ... في معرفة ماتصبو إليه ..؟!!

أخي ممتعض
أرى_بلا شك أن رؤيتي شخصيةٌ قاصرة_ أن قلمك يستعذب التجريح .. والنقد .. وربما أحيانا تشويه بعض الصور ..!!
وقد عبت على من وجهت لهم خطابك ..ذلك الأسلوب ..؟؟
ألا ترى في ذلك تناقض ..؟

لست حقيقة بصدد الوقوف على هذا ولا ذاك ..
لكن أعجب ... أن تحكم على فكر .. من خلال أطروحات يوزر نيم .. في الانترنت ..؟!!
وزد على ذلك
فإني لست مقتنعا .. بمن تدافع عنهم .. ولا حتى بمن سلطت عليهم قلمك ..
لكن ما جعلني اكتب هذا الرد ..
هو استخدامك الرموز ..دون الاشارة الى الاسماء ..في طرح يجدر بها أن يكون أكثر إفصاحا ..
أكثر تحليلا ..أكثر صرامة في مواجهة ماتراه ..أنه واقع مؤلم .. وتريد بذلك معالجة المجتمع عن طريق وضع اليد على الجرح ..!!

هل لك ..ان تجعل الحوار .. أكثر سخونة .. وأكثر إفصاحا ...
فتفصح .. عن هذا .. وتكشف عن ذاك ..
وتفوز بالملاءة الفكرية .. :kk


شكرا لك

تحياتي

الرازي
ومتم

نزف حرف
28-11-2004, 09:45 PM
قاتل الله الجاميه ..

فلكم أكرههم ..
جزاك الله أخي ممتعض على هذا الموضوع الرائع ..
الذي أشفيت به صدور قوم مؤمنين ..
..
فلقد أشفيت قلبي بالرد على هذا الذي اسمى نفسه سعودي!!
وإنني والله ارتاح لردودك واعلم أنك ستكفي وتوفي ---> رحمه الله :i:

تحياتي ..
’’’ نزف حرف ’’

ممتعض
28-11-2004, 11:27 PM
أخي الكريم خالد ابراهيم ..
هم وبعد قصير اطلاع على ثقافتهم الضحلة ، وطريقتهم الغريبة في التفكير ، سائرون ..سائرون ..إلى هنااااك !!
لكن المشكلة أنهم " أذى " !!
لك أجمل تحية ..!

أخي الكريم نزف حرف ..
صدقني أننا لا نتمتى لهم إلا كل خير ..!
وأن يكفونا أذاهم !
لك التحية العاطرة .
ممتعض .

ممتعض
29-11-2004, 12:07 AM
الأخ الفاضل ممتعض

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة وبعد

بداية الأمر
اود أن أبدي أعجابي بجزالة قلمك وروعة بيانك ، باستثناء بعض الألفاظ التي تواترت في ردودك كـ.."دياثة الفكر" ، ولفظ.."خنوثة التصور" ..الذي سقته في أحد الردود .. فشوّه جمال اللغة في ردودك .. وجعلني أكثر حيرة ... في معرفة ماتصبو إليه ..؟!!

أخي ممتعض
أرى_بلا شك أن رؤيتي شخصيةٌ قاصرة_ أن قلمك يستعذب التجريح .. والنقد .. وربما أحيانا تشويه بعض الصور ..!!
وقد عبت على من وجهت لهم خطابك ..ذلك الأسلوب ..؟؟
ألا ترى في ذلك تناقض ..؟

لست حقيقة بصدد الوقوف على هذا ولا ذاك ..
لكن أعجب ... أن تحكم على فكر .. من خلال أطروحات يوزر نيم .. في الانترنت ..؟!!
وزد على ذلك
فإني لست مقتنعا .. بمن تدافع عنهم .. ولا حتى بمن سلطت عليهم قلمك ..
لكن ما جعلني اكتب هذا الرد ..
هو استخدامك الرموز ..دون الاشارة الى الاسماء ..في طرح يجدر بها أن يكون أكثر إفصاحا ..
أكثر تحليلا ..أكثر صرامة في مواجهة ماتراه ..أنه واقع مؤلم .. وتريد بذلك معالجة المجتمع عن طريق وضع اليد على الجرح ..!!

هل لك ..ان تجعل الحوار .. أكثر سخونة .. وأكثر إفصاحا ...
فتفصح .. عن هذا .. وتكشف عن ذاك ..
وتفوز بالملاءة الفكرية .. :kk


شكرا لك

تحياتي

الرازي
ومتم
أخي الكريم الرازي ..
وعليكم السلام من الله والرحمة ومزيد البركة .
بدايةً .. لاتظن بأن حرفك جديدُ إطلالةٍ على ناظري ..!
فلعينَي سابق تجسس (وراداريةٍ :ss: ) على مواضيعك وأبنيتك الحرفية والفكرية ..!
وأشهد على نفسي باستمتاعها بك ..!
أما ثانياً ..
فسأسلخك قليلاً مع شيءٍ من سَحلٍ قليل !
حضرتك ( أديب مميز ) ..!
الكلمة حروف مركبة ، وسياطُها سياقُها ..!
مُحزن استكثارك - وأنت الأديب - موضوعاً عنوانُه " على السفود " تلاعبه باللفظ ، ودندنته بالكلمة ..!
الخنوثة ، والدياثة معها ، ألفاظ دلالتهما العامة أخلاقية !
لكن - وأنت الأديب - أين الاستعارة والبلاغة التي درسناها نحن ؟ ودرّستها أنت ؟!
يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى عن الأشاعرة أنهم مخانيث المعتزلة !
فهل هذا قذف أم نتف ؟!
المقصود بطبيعة الحال ليس المعنى الخلُقي وإنما المعنى الفكري ! ذاك أن الفكر الأشعري متداخل مع الفكر الاعتزالي ومختلط به ،ومتفرع عنه - في بعضه طبعاً - !
هم أصلاً على السفود فكيف أنثر الورود ؟! *c
أما أن قلمي يستعذب النقد والتجريح !
فالبعكس تماماً ..!
فأنا لي موضوع دافعت فيه عن أهل الكويت في حمأة الهجوم عليها !
وراسلت الاشراف طالباً العدل والتفهم وألا نكون عوناً للشيطان على اخواننا !
لكن يا ( حر ) ..!
عندما يأتيك من يطالب الأمة بالسجود لغيرها والأمة في الأتون فهل تطالبنا حينها باللجج واقامة الحجج ، أم اسكات هذا النشاز حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا ؟!
عزيزي الاديب ..
والعهدة على " رشا الصباح " أنها قرأت في مسودات سربت من الاستخبارات الأمريكية أثناء مكوثها في سويسرا أن احتلال منابع النفط أمرٌ ضروري بالنسبة للدول العظمى ! وأنها بحثت عن الكويت في الخارطة المتطلع إلى اقامتها فلم تجدها ..!
طبعاً هذا الكلام أوردته إبان احتلال العراق للكويت !وقالت أن الاستخبارات الأمريكية مشّطت البلاد بحثا عن هذه النسخ !
تجد هذا الكلام بنصه الكامل في كتاب " وعد كيسنجر" لفخر الصناعة السعودية الشيخ " سفر الحوالي " !


أهل العراق يدفعون هذا المخطط عن بلدك وبلدي !
ومن جاءنا وأمرنا مُجمع على أمير قطعنا رأسه ، فكيف ونحن مجمعون على نمط هو عند عقلائنا خيارنا الأخير ..! - مع أنه للأسف خيارنا الأول من المفروض " ماترك قوم الجهاد إلا ذلوا " - !!
تقول أنك تعجب من حكمي على فكر من خلال أشباح النت .!
من قال لك ذلك ..؟!
الحالة الجامية معروفة في وسطنا السعودي جيداً .وأنا ذا الحالِ الرثة تديناً ،وثقافةً ، أعرف من حالهم الكثير ..بسبب المطالعة الثقافية على الحراك الفكري في بلادي ..!
تقول : " هو استخدامك الرموز ..دون الاشارة الى الاسماء ..في طرح يجدر بها أن يكون أكثر إفصاحا ..
أكثر تحليلا ..أكثر صرامة في مواجهة ماتراه ..أنه واقع مؤلم .. وتريد بذلك معالجة المجتمع عن طريق وضع اليد على الجرح ..!!

هل لك ..ان تجعل الحوار .. أكثر سخونة .. وأكثر إفصاحا ...
فتفصح .. عن هذا .. وتكشف عن ذاك ..
وتفوز بالملاءة الفكرية .. "
أقول : أديبنا المبجل ..!
هنا يكمن الفرق بيننا وبينهم ..!
هم يسوطون علماءنا ودعاتنا بأسياطهم المباشرة ، ولا يرقبون في ذلك احتمالية الخطأ البشري ، أو تقدير التاريخ الدعوي ..!
أما نحن -الذين ربانا علماء الصحوة - فإننا ومع أسفنا الشديد لما يرمون به أهل الفضل على فكرنا ، فإننا نعرف لعلماء هذا النمط الفكري الغريب " الجامية " فضلهم !! ونحبهم من وجه ، كما أننا نكرههم من وجه آخر ! وهكذا المسلم قد يحب أخاه من وجه ويبغضه من آخر ..!
وبالنسبة للأسماء ..فالمطلعين على الحالة الفكرية يعرفون الأسماء جيداً جداً ..!
بينما هم في المقابل يقولون عن "سلمان العودة " أنه زنديق !
فهل رأيت تربيتنا وتربيتهم ؟!
وهل رأيت نتاج علماء الصحوة الذي هم امتداد لابن باز وابن عثيمين وإن ألب الجاميون ؟!
خذ عندك أنا كمثال ..
أنا وبحسب العرف المتداول عليه اجتماعياً في السعودية لست " مطوع " ..!
لكنني مسلم يريد أن يكمل نقصه السلوكي بتمامه الفكري ، ولولا ربي ثم علماء الصحوة لكنت أكثر ضعفاً في تديني من الآن !
فإذا كنت أنا (المتأثر) تأدبت مع علماء الجامية ولم أذكرهم بالاسم تكريماً لشيءٍ من الرسول عليه الصلاة والسلام كان عندهم فبثوه ، فكيف هم علماء الصحوة وطلاّب العلم فيها في أدبهم؟!
أما ما سبق ورأيته من سياطنا نحن والاخوة فكان على تلك الظهور الحاملة للأسفار فقط !
وشكراً على هطولك الزاهي .. وتعتذر أرضي في المقابل عن شهباء حرفها !
فأنا لست بأديب ولا ناظم للأسف ..!
ممتعض .

ممتعض
29-11-2004, 09:27 PM
الكريم ممتعض ..

من أجمل ما كتب شيخ الإسلام ابن تيمية عن "الخشبية" ..

وهي إحدى فرق الشيعة في قمة الحمق وقنة الخرق ..

لا يبزها في الحماقة في عصرنا إلا الجامية ..

قال في "منهاج السنة" وكأنها يتكلم عن "الجامية": عن عبد الرحمن بن مالك بن مغول، عن أبيه، قال: "قلت لعامر الشعبي: ما ردك على هؤلاء القوم وقد كنت فيهم رأسا، قال: رأيتهم يتمسكون بأعجاز لا صدور لها، ثم قال لي: يا مالك! لوأردت أن يعطوني رقابهم عبيدا أو يملئوا لي بيتي ذهبا، أو يحجوا إلى بيتي هذا على أن أكذب على علي رضي الله عنه لفعلوا، ولا والله لا أكذب عليه أبدا، يا مالك إني درست اهل الأهواء فلم أر فيها أحمق من الخشبية فلو كانوا من الطير لكانوا رخما، ولو كانوا من الدواب لكانوا حمراً ا.هـ.
وبما أنها سيرة وانفتحت :)
وددت مشورتك ..
ألا تعتقد بأنهم هربوا من التكفير فوقعوا في الارجاء ؟!
وبما أن كل فعل له رد عليه ، مساوٍ له في القوة معاكسٍ له في الاتجاه ، فإن هذه الحالة معروفة نفسياً وتاريخيا ، وواقعياً أيضاً ..!
فمثلاً ..النقيدان وزمرته كانوا تكفيريين صاروا الآن عصرانيين ولربما علمانيين !
ولربما سألتني : مالعلاقة ؟!
أقول ..صحيح أن الجاميين لم ينحرفوا في الاستدلال ومركزيته الشرعية وحاكميته بين الناس ، إلا أن ردة الفعل ليس بالضرورة خروجها عن الاطار العام وبشكل صارخ كما عند النقيدان في دينه الانساني !
فالمعتزلة ظلوا في الدائرة مقرين بحاكميتها ، مختلفين في شرحها مع غيرهم ..والجاميون في الدائرة لكنهم في اقصى جنباتها !
تدري ..دعك مما سبق فلربما أنهم أقل من أن نقارنهم بالمعتزلة ونبوغهم الذهني وذكائهم الحاد ..هم مجرد مجموعة حُسّاد !
عموما .. هم مزعجون حتى وأنت تفكر في حالهم f*
أعطني مشورتك ..إن طاب لك الولوج مرةً أخرى !
ممتعض

قرموشة
30-11-2004, 02:32 PM
يعدم القارئ والسامع <O:p></O:p>


والواعظ والمتعض <O:p></O:p>


يعدم الممتعض !!!





.................................................. .................................................. ......................................<O:p></O:p>


<O:p></O:p>


عندما قرأت "" الجاميون "" توقعت أن تكون مقالة ساخرةً تضم أنواع المربى في أوقاتنا الحالية , ولم أعرف معنى جامي !! <O:p></O:p>


لكني بدأت أسمع عن أولئك الذين يثيرون الفتن هنا وهناك .. وأستغرب من تطاولهم واطلاقهم على انفسهم اسما مع انهم لو وضعوا بجوارالصفر لغدوا قلة !ّ!!!<O:p></O:p>


<O:p></O:p>


في البداية أحببت أن أنوه إلى أن الكتابة عن هذه المواضيع لإولئك الذين يحبون المربى " الجام " ! هي وحدها تسعدهم وتفرحهم وتشعرهم "" بأهميتهم "" وإن كانت أهمية سلبيه ...<< هذا في غالبية المواضيع ..

أما في موضوعك أخي فلقد وجدت المناقشة المنظمة والحجة الفولاذية التي " لايستطيعون أن يظهروها ولا يستطيعون لها نقبا!"<O:p></O:p>


<O:p></O:p>


.................................................. .................................................. ......................................<O:p></O:p>


<O:p></O:p>


دعوة لمحبي المربى :ss: .. <O:p></O:p>


<O:p></O:p>


جاء أبي في يوم من الأيام وأعطاني مطوية اسلامية " استغربت " ( أول مره يسويها !!) رأيت اسم الكاتبة وإذا به اسم زوجة أبي ( شي عادي! f* )... طالعت صفحتي المطوية ... <O:p></O:p>


ثم التفت إلى أبي فقال لي : هه , ما رأيك ؟؟؟ <O:p></O:p>


فكرت في أن اجاوبه جواباً أرضي فيه ضميري <( أهم شي :ab: ) وبالمقابل لا أخسر فيه أبي بسبب زوجته المصون .. <O:p></O:p>


فقلت له قد لا يكون كاملاً وقد يحوي بعض الأخطاء ... لكن ليس من حقي " أنا التي لم أقدم شيئاً " أن أنقد عملاً كثرت محاسنه وقلت أخطائه ...فهي على الأقل أنجزت شيئاً أما أنا فلا ....!!!!؟؟ <O:p></O:p>


<O:p></O:p>


^<O:p></O:p>


أوليس هذا بكلام يلامس العقل ... ؟؟:g: <O:p></O:p>


<O:p></O:p>


فلماذا تطعنون في أولئك الذين صنعوا الشيء الكثير " إلى جانب خطئم اليسير( هذا إذا كان عندهم خطأ)! " في حين أنكم لم تصنعوا شيئاً سوى أن تضربوا قبضات أيديكم في الهواء .. ثم تتقيؤون الكلام الذي لا تستسيغه معدتكم وعقولكم معا ً ؟؟؟ <O:p></O:p>


<O:p></O:p>


.................................................. .................................................. ......................................<O:p></O:p>


<O:p></O:p>


ورهيبة يا قراشي !<O:p></O:p>

(نجاة)
30-11-2004, 08:08 PM
مررت هنا... :)
بردت قلبي..............

she
30-11-2004, 11:01 PM
( الممتـتع ..عض )



لا أحبذ الردود المعلبة على طريقة (الله يعطيك العافية ) ( دائماً ممتع) (أبدعت.....الخ )



إلا أنني سأكسر هذه القاعدة غير آسفة على عطبها ,رغم الجزم بأني سأكون "كجالب التمر لهجر"



دمـت

فقد استمتعت بالحوار الذي تجيد سبك جوانبه منطلقاً من قاعدة المنطق بعيداً عن الحس التناحري الذي



يسيطر على أغلب هذا النوع من النقاشات .



وإن كنت المح نزعة التناظر هنا أو هناك <~~~ هنا على أغلب الظن .







فكن متواجداً معنا http://www.alsakher.com/vb2/images/icons/icon8.gif لا متواجداً معك .







وطبت وطاب مسعاك

أبو سعد البقال
01-12-2004, 12:34 AM
أخي المبجل ممتعض ..
هم ولا شك مبتدعة ..
وفي الخطط الحربية هناك قاعدة عند العسكريين تقول إن الوسيلة الوحيدة للدفاع الهجوم ..
هم بدّعوا كل خلق الله حتى البهائم لأنهم كما قال الشعبي بعاليه ..
وتفرقوا وتباغوا وانقسموا كخلايا سرطانية كما قال شوقي:
تباغيتم كأنـكمُ خلايــــا **** من السرطان لا تجد الضماما
لا شك أنهم انحرفوا شيئا عن جماعة المسلمين ..
وسنظل نجلدهم ونتهكم بهم ونتندر بحماقاتهم ونناصح عقلائهم إن وجدوا ..
حتى يتوبوا ويثوبوا ويتركوا البدعة وينضموا إلى جماعة المسلمين ..
أما عن أسباب انحرافهم فلا شك أن الغلو في اتجاه يؤدي إلى الانتكاس في الاتجاه المقابل ..
إلا ما رحم ربك ..
وهذا ما قرره الشيخ سفر في "ظاهرة الإرجاء" أن "المرجئة" ما نشأوا إلا من رحم "الخوارج" وأن أول فرق المرجئة كانوا خوارج أصلا ..
كما حدث مؤخرا لقادة الجماعة الإسلامية في مصر أمثال كرم زهدي وناجح إبراهيم ومن معهم ..
ونحن لسنا والله خيرا عند الله من أولاء ولا أولئك ..
ونسأل الله أن يحفظنا ويثبت قلوبنا ويميتنا على السنة ..
وأن يرد كل من انحرف إلى الطريق والهدي الصحيح .. هدي النبي صلى الله عليه وسلم وطريقته ..
أما الأسباب الدقيقة لكيفية الانحراف فصعب تحديدها وقد قال بكر بن عبدالله المزني: سمعت وهب بن منبه يقول: مر رجل عابد على رجل عابد فرآه مفكراً فقال له: مالك؟ فقال له: أعجب من فلان، إنه كان قد بلغ من حياته ما بلغ، ثم مالت به الدنيا. فقال: لاتعجب ممن مال كيف مال، ولكن اعجب ممن استقام كيف استقام.!! ا.هـ.
وتقبل تحاياي يا مبتهج :) :) ..

ممتعض
02-12-2004, 12:57 AM
قرموشة : فكرك ..حرفك ..طريقتك ..تنبي أن هناك مشروع حرف يقف خلف الكي بورد !
تحية طيبة .

فتاة الأقصى : نعما الاسم اسمك ..ونعما الاختيار اختيارك ..
أدامك الله .
she: أذكر انني راهنت على حرفك بداية دفقه !
ولا زلت أستمتع بنبوءتي !
لك ألطف ما أعرف !

الممتن للجميع : ممتعض .

الركن اليماني
02-12-2004, 01:08 PM
إن أردت أن أشير إلى الطائفة التي :-
( تقدس ولاة الأمر ولا تراهم يخطؤون أبدا وترى مخالفتهم فتنة وشق لعصا الطاعة ،وترى أن من الخير العميم عدم التفكير بولاة الأمر ؛ أصالحون نأخذ عنهم ديننا فنقر ما يقرون ونثق بما يقولون أم طغاة جبابرة على شعوبهم إذلاء على الكفار جهلاء عصاة .. من الخير أن لا نفكر بهذا لأننا قد نصل لنتيجة قد لا تحمد عقباها ... فإذا حُذرنا من السفه في المال وأمرنا أن لا نؤتي السفهاء الأموال فمن باب الأولى أن لا نعطي جرين لايت " وآآآمين عريضة " لمن لا نرى منهم إلا خوراً وجوراً وظلماً وتآمراً ( الولاة ) ، من الأولى أن لا نعطي زمام الأمور وأعلى عرى الولاء والبراء لمن هم فيها مفرطون ،لا بأس أن نطيعه في الإلتزام بإشارات المرور في الأمور التنظيمية المحضة في الشؤون الإدارية ... لكن ما يتعلق بالجهاد وكبريات القضايا فهيهات هيهات .. إذا كيف أثق به وهو جاهل متمرس لا يسلم قياده في المسائل الدينية للعلماء بل لمن يزيدونه رهقا من قادة الروم ... كيف لي أن أثق بعالم اعتاد النزول بعقله للحاكم ولا يصعد بعقل الوالي لمقام العلم والخشية ، فما يقوله الحاكم حتما حتما هو الحق وعليه يجب أن أنمق الفتوى وفقاً لما يقول ولي الأمر .. فدون ذاك الفتن ودونها الهلاك .... هيهات والله ) .
حين إريد أن أشير إلى هذه الطائفة فهل يا ترى عليّ أن أكتب كل ما بين القوسين أعلاه أم أستعيض بها بلفظة " جاميون " أو " ولاة الأمريون .. إن صحت ههه ) .. لا تضيقوا الواسع .. ولكم تحياتي

الركن اليماني
02-12-2004, 01:22 PM
إن أردت أن أشير إلى الطائفة التي :-
( تقدس ولاة الأمر ولا تراهم يخطؤون أبدا وترى مخالفتهم فتنة وشق لعصا الطاعة ،وترى أن من الخير العميم عدم التفكير بولاة الأمر ؛ أصالحون نأخذ عنهم ديننا فنقر ما يقرون ونثق بما يقولون أم طغاة جبابرة على شعوبهم إذلاء على الكفار جهلاء عصاة .. من الخير أن لا نفكر بهذا لأننا قد نصل لنتيجة قد لا تحمد عقباها ... فإذا حُذرنا من السفه في المال وأمرنا أن لا نؤتي السفهاء الأموال فمن باب الأولى أن لا نعطي جرين لايت " وآآآمين عريضة " لمن لا نرى منهم إلا خوراً وجوراً وظلماً وتآمراً ( الولاة ) ، من الأولى أن لا نعطي زمام الأمور وأعلى عرى الولاء والبراء لمن هم فيها مفرطون ،لا بأس أن نطيعه في الإلتزام بإشارات المرور في الأمور التنظيمية المحضة في الشؤون الإدارية ... لكن ما يتعلق بالجهاد وكبريات القضايا فهيهات هيهات .. إذا كيف أثق به وهو جاهل متمرس لا يسلم قياده في المسائل الدينية للعلماء بل لمن يزيدونه رهقا من قادة الروم ... كيف لي أن أثق بعالم اعتاد النزول بعقله للحاكم ولا يصعد بعقل الوالي لمقام العلم والخشية ، فما يقوله الحاكم حتما حتما هو الحق وعليه يجب أن أنمق الفتوى وفقاً لما يقول ولي الأمر .. فدون ذاك الفتن ودونها الهلاك .... هيهات والله ) .
حين إريد أن أشير إلى هذه الطائفة فهل يا ترى عليّ أن أكتب كل ما بين القوسين أعلاه أم أستعيض بها بلفظة " جاميون " أو " ولاة الأمريون .. إن صحت ههه ) .. لا تضيقوا الواسع .. ولكم تحياتي

نبتة الوادي
02-12-2004, 06:10 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخي الكريم/ ممتعض، الممتعض مما يغضب كل إنسان يؤمن بالحق، الحق كما هو في القرآن و السنة، من غير تأويل و لا مذهبية و لا اتجاهات ليس لها قرار.

المقاومة في الفلوجة تحقق خسارات كبيرة جدا في جنود الاستحلال الأمريكي، و باعتقادي أن الجميع يعرف ذلك. ربما أن أمريكا بمأزق لأن تسترها على خسائرها بدأت تفوح منه رائحة كريهة، برائحة جثثهم.
أخي الكريم، تعلم أن جميع ما يحدث لدينا هنا في السعودية من (حرب ضد الدين و أهله) هو (بفعل فاعل)، هذا الفاعل هو من الخارج و يثير النقمة بواسطة جنود -من أنفسنا- قد جنّدها ضد الإسلام، و من ثم علماء الدين أمثال الشيخ عائض و من معه، الـ 26
جامية، علمانية، ديمقراطيين، و ربما أحزاب أخرى، كل أولئك يقومون بتلك الزعزعة و التشويش -و التشويش من مهامهم- على ما قاله الـ 26 من علماء الدين. و كم تمنيت أن واحدا من أولئك الناطقين باسم (اليهود) ضد ما قاله العلماء، كم تمنيت لو أحدهم حمل في صدره علما و تفقها بالدين، فأقلّ ما نقول لهم: لِـمَ تجادلون فيما ليس لكم به علم!



دمتَ برعاية الخالق.

ممتعض
03-12-2004, 12:17 AM
أخي المبجل ممتعض ..
هم ولا شك مبتدعة ..
وفي الخطط الحربية هناك قاعدة عند العسكريين تقول إن الوسيلة الوحيدة للدفاع الهجوم ..
هم بدّعوا كل خلق الله حتى البهائم لأنهم كما قال الشعبي بعاليه ..
وتفرقوا وتباغوا وانقسموا كخلايا سرطانية كما قال شوقي:
تباغيتم كأنـكمُ خلايــــا **** من السرطان لا تجد الضماما
لا شك أنهم انحرفوا شيئا عن جماعة المسلمين ..
..

صدقت ، وبرَّ حرفُكَ فيما قاله !
بالفعل من صفات الخوارج كثرة التناسل الفكري ، والذي يترتب عليه تكفيرهم لبعضهم البعض !
هم ليسوا بخوارج ..لكنهم شابهوا الخوارج ببعض صفاتهم .
ولأثبت للقراء الكرم صدق قولك في انقسامهم على بعض وتبديعهم بعضاً بعد أن كانوا صفاً إليك هذا الرابط هـنـا (http://www.sahab.ws/4036/news/3300.html) !
ولا تستغرب فقد قال أحد أقطاب تصورهم الغريب عن ابن باز انه طعن السلفية طعنةً خبيثة !
والحق أننا سمعنا عن روافض تسننوا ، فهل هناك من جاميين تعقلوا ؟!

ولأنني مش حاسيبك :) ..أقول ..
لك موضوع قرأته قبل سنتين تقريباً عن الفلسفة ونهاياتها ..وأوردت طرفاً من أقوال الذين خاضوا فيها البحر الخضم كالامام الجويني رحمه الله وغيرهم ..!
المطلوب ..
أن تعيد بثه هاهنا :mad: ..فقد اشتقت له :) .

أخوك الممتن : ممتعض .

ممتعض
03-12-2004, 12:46 AM
الركن اليماني : لن نضيق واسعاً ...سمهم ماشئت :p
حللت أهلاً أخي الكريم.

نبتة الوادي : لك الشكر على هذه الاضافة القيمة

الممتن : ممتعض

ممتعض
03-12-2004, 01:42 PM
بدون أي تعليق ..هاكم ماكتبه عبدالله العجمي :

ظل اليمين وبيان الـ26

عبد الله العجمي
19/10/1425
02/12/2004


لم يخالجني الشك طرفة عين أن هناك من سيقرأ بيان العلماء والمشايخ السعوديين في نصرة الشعب العراقي والذي عُرِف ببيان الـ26 قراءة أمريكية يمينية!
والسبب في عدم دهشتي هذه هو أن منطق الأشياء وسيرورتها يقود إلى هذه النتيجة.
وقبل أن أوصم بأنني أمارس التخوين أوالتنقيب في خائنة الأعين وما تخفي الصدور فدعوني أبتدىء مبيناً أنني لا أخوِّن أحداً بعينه فتخوين المُعَّين كتكفيره لا يصح بلا شروط تقع وموانع ترتفع.
اليوم وقبل ساعات من الآن كنت أسائل نفسي : هل الحكم على كتابات أحد من الناس في منعطف تأريخي حاد ووضع فكري مأزوم ينبغي أن يتِّم بالنظر إلى مجمل أعمال الكاتب ومدى موضوعيته واللذين هما نتاج لصيق لحياته الاجتماعية والفكرية والتحولات النوعية فيهما؟
أم أننا مُلزمون بنقد مضمون ما يكتب دون النظر إلى أي اعتبارات زمانية أو مكانية أخرى؟
ألا يجب أن يُصدر الحكم قبل النظر والبحث الموضوعي في الطرف المستفيد مما يكتبه هذا الكاتب أو ذاك ويوجهه ؟
أليس هذا ما يفترضه المنطق ؟
ألا يمكن أن يوجد رأيٌ ورأيٌ آخر ورأي عميل أم أن الأمر مقتصر على الثنائية المحصورة في الرأي والرأي الآخر ؟ لو قبلنا بوجود الرأي العميل- كوناً وشرعاً وعُرفاً فكرياً - هل يمكن إدخال الرأي العميل في إطار التنوع والاختلاف لأوجه الحوار الفكري الموضوعي ؟
أعتقد أننا بحاجة لقليل من الذكاء الذي يخوِّلنا فهم تداعيات الأشياء والأفكار والمواقف من حولنا، وقليل من البصيرة النافذة القادرة على فتح دفة كتاب التاريخ بيد، وطالع المستقبل في اليد الأخرى.
لسنا أغبياء كفاية لنصدق أن تقرير راند حول الإسلام العلماني المستنير لم يكن موضع تنفيذ، ومادةً يعول عليها على أرض الواقع منذ سنوات طويلة، فالأمريكان يملكون الكثير من مراكز الدراسات والمعاهد البحثية الجامعية والمؤسسات الفكرية الموجهة لقرءاة التحولات الاجتماعية والفكرية والسياسية في كل أنحاء العالم وعلى رأسها الشرق الأوسط، بل والخليج العربي على وجه الخصوص، والذي يُمثل نفطه بالنسبة للأمريكان العمود الفقري ومصدر القوة الأمريكية اليوم...
ستعمل أمريكا، كما عملت قبلاً حين أنشأت منظمة الحرية الثقافية إبان الحرب الباردة، من أجل استقطاب الأقلام المؤيدة لسياساتها في كل مكان. إنْ بعلمٍ ومال واتفاق، وإنْ بجهل وغباء، وإنْ بتقاطع مصالح يقود إلى تصفية خصم مُشترك...
من يظن أن بلدان الخليج بمعزل عن نشأة فكر يواطىء النظرة الأمريكية لنا ولثوابتنا ولقضايانا فهو محتاج لغسيل ظنه الآثم بقرءاة ما يكتبه أصحاب هذا الفكر في صحفنا السيارة.
ألا يقرأ ما يصف به البعض من بني جلدتنا الاحتلال الأمريكي للعراق؟
إنَّهم يسمونه تحريراً !! في الوقت الذي يسميه الأمريكان أنفسهم احتلالاً... ألا يحق لك أن تشك بعد هذا في هذه الأمركة العربية المتقدمة التي لم يصل لها الأمريكان أنفسهم ؟
انظر إلى الخندق الأمريكي الغازي للفلوجة، وتمعن جيداً في تلك الوجوه الإعلامية والصحفية والتي تقف في ذات الخندق... لا تتفاجأ... نعم إنهم عرب. بل أقرب. بل أقرب.
غزت أمريكا الفلوجة فقتلت من المدنيين العزل وفعلت ما لم يفعله الطاغية صدام حسين، بل قتلت الجرحى الذين يجأرون بالشكوى إلى الله في المساجد، ولم تُفرِّق بين شيخِ وامرأة وطفل، بل جعلت الفلوجة "مدينة المساجد" مدينة أشباحٍ غروزنيِّة أو غرونكيِّة حيث تمتلىء شوارعها وبيوتها بالأجساد المتفحمة والجُثث المتعفنة لضعفة القوم من النساء والأطفال والشيوخ الذين قضوا رمياً بالرصاص أو قصفاً بالطائرات، أو نسفاً بالصواريخ، أو قذفاً بالقنابل غير الذكية، حتى لم يبق حفنة رمل لم تعطر بدماء الشهداء؛ جراء البغي الأمريكي الغاشم، دون أن تجد هذه الجثث أدنى التفاتة من جيش الغزاة البربري، بل ودون أن يسمح البرابرة الجدد للأهالي والمُسعفين بدفن الضحايا ومواراة أجسادهم الثرى، ذاك الحق الذي كفلته الفطرة السوية من زمن ابني آدم!
هذا الكمَّ من الوحشيِّة والقتل والتدمير الذي طال المدنيين لم يكن له ما يُسوِّغه سوى شهوة الانتقام والقتل والعربدة التي لم تجد لها ما يردعها.على الجانب السياسي كان صوت الأمة عالياً – الله أكبر!!! – بالشجب الحيي والاستنكار الرقيق والتنديد الخجول كورق محارم ماركة السياسة العربية المُسجلة في ديوان الذل والهوان والخرس الشيطاني. أما على الجانب العسكري فكان جهد القلة من إخوتنا المرابطين على ثغور الفلوجة، والضاربين للعالم أروع الأمثلة في التضحية والصمود والدفاع عن كرامتنا التي مُرِّغت بالتراب، بل والدفاع عن كرامة بني البشر الذين أراد الجلاد الأمريكي جعلهم سِخرة له في " أميستاد " جديدة!
في خضم هذه الهمجية الأمريكية، خرج بيان الـ26 واضحاً في تأييد وتأطير شرعية المقاومة ضد الغزاة المحتلين، ومطالباً المقاومة بوضوح أظهر من الشمس في رابعة النهار بتجنَّب المدنيين والعُزَّل والعاملين في المنظمات والجمعيات الخيرية، ومحذراً من الفرقة والاختلاف والدخول في الصراعات المذهبية والطائفية والعشائرية.
من قرأ البيان يعلم يقيناً أنه لم يدعُ الشباب للالتحاق بصفوف المقاومة العراقية لا من قريب ولا من بعيد، رغم أن البيان لو فعل ذلك لما كان خارجاً عن الشرع، بل يعلم الجميع أن هذه المسألة، أعني كون الجهاد فرض عينٍ على غير أهل البلد المُحتل، مسألة غير محسومة شرعاً بل هي تخضع للنظر وحسابات المصالح والمفاسد والضرورات الشرعية الأخرى...
لكن بعض الكُتّاب والصحفيين والمُفكرين لا ينفكون يُصيبونك بالدهشة حين تقرأ ما يكتبونه رداً على هذا البيان وأصحابه...حتى لتجزم بأحد أمرين : إما أن القوم لم يقرؤوا البيان، وإما أنهم لا يملكون القدرة الكافية لفهم مدلولات البيان وإشاراته ولغته الواضحة جداً، وكلا الأمرين مؤلم...هذا طبعاً على افتراض النيِّة الصادقة، وإلا فمن يقرأ بعض الكتابات يشعر بالنَفَس الاستئصالي المُقارب للنفَس اليميني المسيحي، والرغبة الملحة في تصفية الخصوم عن طريق استعداء السلطة، واستخدام توصيفات مُنفِرة ومُشوِّهة لمضمون بيان العلماء والمشايخ ووصمه بصبيانية فجَّة بأنَّه بيان "مقاولات" أو "عصيد" أو بأنه خطاب سياسي "قاعدي"!!، دون أدنى احترام لآداب الخلاف في الرأي وأخلاقيات المهنة وأمانة الكلمة التي يجب أن لا توظف بطريقة اعتسافية وانتهازية لصالح التشفي والسخرية والضرب غير الأمين تحت الحزام...
كتابات كثيرة كُتبت، وأحبار كثيرة أريقت، تشجب وتستنكر وتهاجم دعوة أصحاب البيان المزعومة، ولا أدري أين هي هذه الدعوة، للشباب بالذهاب إلى العراق !! وقد قرأت في أحد المقالات شجباً من هذا النوع، وحين راسلت صاحبه بريدياً سائلاً إياه عن موضع هذه الدعوة التي يشجبها ويستنكرها بحدة، أجاب بأن نَفَس البيان يُشير إليها!
فلفتُّ انتباههُ إلى أن البيان – لا نَفَسهُ – يُصرِّح بوضوح بعدم تأييده لذهاب الشباب إلى العراق لأسباب كثيرة ذُكِرت في البيان، فلمَ يضربُ صفحاً عن الظاهر البيِّن إلى المجمل المسكوت عنه؟!
العجيب أننا قرأنا بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والذي كان أشد قوة وآثاراً في الأوساط العربية والإسلامية وأثار حفيظة الغزاة أكثر مما أثارها بيان الـ26 خصوصاً وهو يدعو المسلمين صراحة ممن هم " خارج " العراق وداخلها إلى مقاومة المحتل وطرده لكن يبدو أن حفيظة ظل اليمين في السعودية " مُخصصة " فلا تنتفض إلا ضد الفتوى السعودية فقط!
إننا مع كل أسف في مواجهة تيِّار " بلطجة " صحفيِّة وفكريِّة، لا تستفيد من أخطائها إلا بالقدر الذي يستفيده البلطجي لارتكاب جريمة أخرى جديدة ونظيفة!! جريمة تضع الوطن بمبانيه ومشايخه وعلمائه في مواجهة مُختلَقة وغير حقيقية وقودها سوء الظن والنفاق واعتساف الحقائق والاستهانة بخطر الكلمة التي قد تشعل الكثير من الحرائق الوطنية...
هل نحن أمام " أميستاد " وطنيِّة ؟
محاكمات ظالمة ومقاصل صحفية ثورية تأخذ الناس بالظنة أو بالفهم المغلوط أو بالتزييف وفق أجندات خفيِّة مستهترة...
ألم يتساءل أصحاب هذا الفكر لمرة واحدة فقط فلا أطمع بالمزيد :هل نجح الفصل العنصري في مكان واحد من العالم، رغم كل ما حشده واعتسفه وحذفه؟
دمتم بخير.

الرابط (http://www.islamtoday.net/articles/show_articles_content.cfm?catid=40&artid=4658)

ممتعض
03-12-2004, 04:07 PM
[QUOTE=saudi]وما مشروعية اصدار البيانات التحريضية او الفتيا بسفر الشباب الى العراق والجهاد هناك?

<LI>[u][b]* هذه يُسأل عنها اصحابها اذا كانوا داخل البلاد وعلى الجهات المسؤولة أن تسائلهم .. نحن لسنا بحاجة لاصدار الفتاوى فالصحابة كانوا يتدافعون الفتيا ولا يرغب الانسان ان يفتي الا اذا وجد انه لا احد يفتي بغير هذه الفتوى او كلف بها .. ارض العراق اشبه ما تكون بمستنقعات بترول وتشغل فيها الحرائق من هنا وهناك. اذاً ما الفائدة في كون الشخص الذي يفتي ويشعر الناس ان هذا عمل جهادي وبطولي وخلافهما. السفر للعراق تهلكة اذاً كيف تضبط مثل هذه البيانات والفتاوى?

يا أخي السائل الصحافي سأل الشيخ عن الذين يفتون بذهاب الشباب للعراق !!
فهل أفتى هؤلاء بهذا !
والشيخ لام من يفتي بذهابهم للعراق ! وطالب بمحاسبتهم !
لكنه لم يتعرض لمن طالب الرجال أن تدافع عن رجولتها !
لنا أكثر من اسبوع نكرر لك وانت لا تريد أن تفهم منا !
السؤال واضح :وما مشروعية اصدار البيانات التحريضية او الفتيا بسفر الشباب الى العراق والجهاد هناك?
لكن الصحافة تعرف من أين تؤكل الكتف !

عموما ..كنا قد اتفقنا ألا نرى بعضنا هاهنا لكنك أبيت إلا المجيء !

البتار اليمان
03-12-2004, 09:59 PM
مقااااااااال اعجبني له علاقه بموضوع الاخ الكريم ممتعض ،،، مع سابق اعتذاري للاخ ممتعض على تطفلي على موضوعه
***********************
سيدتي الأم : كيف تعرفين أن ابنك جامي منذ شهوره الأولى ...!!

( مقال ساخر من الدرجة الأولى )


سيدتي الأم / لا بد من معرفة طبيعة ولدك ، فأنت بكل اختصار قد تحملين مشعل هداية يقود البشرية إلى خيرالخيرين ويدفع عنها شر الشرين ...!! وقد تحملين بفرعون جديد يقول ( ما علمت لكم من إله غيري ) ولن تتمكني من هذه المعرفة من خلال السطحية التي تعيشينها ، والحياة التي تتذوقينها ... لا بد لك من معرفة ذلك على يد نطاسي بارع قد خبر هذه الأمور وسبر غورها وعرف مبتداها وأين يبلغ منتهاها ، ولا أظنك – ولا أزكي نفسي – ستجدين رجلا مثلي ومثل حلاياي يعرف ما يقول عن تجربة لا عن قيل وقال .. وأنا هنا سأعطيك إرشادات خاصة تبين لك إن كان ولدك يحمل تلك الروح الخبيثة المتلبسة في أجساد أناس خرقوا المألوفات وباتوا على سيف بحر المستحيل يحاولون اقناعه بأن يتحول إلى علبة بيبسي تروج بين العامة من الناس وتقنعهم بجودتها ووجودها ..إن كان ولدك يحمل روح بني جامٍ هذه الفئة التي سيكون لها تاريخ وأي تاريخ ... تاريخ يعلن نهاية التاريخ !! وبداية عهد جديد لا يؤمن بمبدأ ولا يستند إلى دليل ولا يعرف له جادة واضحة كمثل اضطراب الموج بينما تكون في أعلاه وإذا أنت في أسفله ...!!

أعلم سيدتي بأنك تتمنين أن يكون ولدك خنوصا ( ولد الخنزير ) على أن يكون جاميا محترقا ولكن ما باليد حيلة إنها أقدار تبحث عن أغراضها كما مضى في علم الله الشامل المحيط ...!! وخير لك أن تعلمي حقيقة الحال من أن تعيشي في قلق مضن وأمان بائسات قد تقربك من شفير القبر من غير تحايا أو حبور ...!!

لا بد من معرفة أن هذه النطفة التي تحملين ليست جامية أو هي كذلك حتى تتخذي الأساليب الناجعة في حلها وليس منها الاجهاض !! إلا في حالة ربما أفتيك بارك الله فيك على انفراد بعد أن أترك رقم جوالي تحت صورتي !!

أولا : إذا شعرتي بأن الحمل في بطنك ساكن ولا يتحرك وكأنما أنت أنت لم يزد عليك شيء فأعلمي – حفظك الله – أنك تحملين جاميا متعصبا يكره الحركة والحركيين لأنها من بدع العصر المورثة للارهاب والشقاق ...

فلا تقري عينا ولا تقربي جذع النخلة ... وأهريقي دموعك !!

ثانيا : إذا رأيتيه من خلال الاشعة الصوتية كل فترة في مكان فأعرفي أنه بذرة جامية خبيثة ترفض أن تتمركز حول قطب واحد معتقدة أن القطبية داء العصر وطاعون الوقت .وقد يقول قائل بأن هذا يتعارض مع ما سبق ولا يقول ذلك إلا جاهل بالجامية وعلوم رجالها إنهم لا يتحركون بل يتلونون ويوهمون الناس بأنهم يتحركون وليس الأمر كما يظن الغمر !!

ثالثا : إذا ولدتيه ثم رأيتي فيه نفرة عن إخوته ، فلا تبتئسي ولا تحزني لأنه يرى أن الإخوان مرض يجب التطعيم منه !!

رابعا : إذا رأيتيه يكثر من السب وفحش القول فلا تحسبي ذلك – عفا الله عنك – مجونا وانحرافا بل هو عين الايمان وكمال اليقين لأنه يسن لسانه لمقاتلة أعداء الدين من إخوانية وقطبية وسرورية !!

خامسا : إذا رأيتيه يقبِّل الريال عندما تعطينه إياه ، فلا تجزعي وتظنينه من عبدة الدراهم والدنانير المتعوسين !! كلا والله وإنما ذلك طاعة وتعظيم مبكر لولي الأمر – غفر الله له ذنوبه –

سادسا : إذا رأيتيه يسمع الغناء فلا يتمعر وجهه ولا يحدث له ذلك ذكرا ثم إذا سمع أناشيدا إسلامية بدأ يحمار ويصفار فلا تحسبيه صاحب هوى وداعية ضلالة ، حاشا لله ، وإنما هو تنقية العقيدة الصافية من كل ما يلوثوها ، ولب العقيدة عنده : حب الوالي ، وأعظم ما يلوثها ما يدعو للارهاب والجهاد وإسالة الدماء وإزهاق الأنفس !! وأما الغناء فصغيرة يغفرها غفار الذنوب !! والنظر إلى ذوات الأرداف من بنات حواء العجانات كبنت عجرم هذا مما يصقل الروح ويعيد الحيوية بعد رحلة جمالية محرقة ..!!

سابعا :إذا رأيتيه يكره السفر عندما تعزمون عليه ويرفضه فلا تزعمي أنه إنما فعل ذلك ليجلس مع رفقاء السوء ويمتهن ألاعيب الخفاء في العلن ... لا لا ... ولا حتى تظني أنه سيقرأ المغني أو فتاوى ابن تيمية وإنما لأنه يكره ( سفر ) الحوالي فهو يبغض كل ما يشابهه أو يماسه !!

ثامنا : إذا رأيتيه يكره العودة إلى البيت ويبيت الليالي ذوات العدد خارج الدار فأعلمي بارك الله فيك أنه لا يتحنث ولا يريد أن يدعي النبوة ولا ينافس أهل الخير خيرهم ولا يريد تنفيذ عملية إرهابية ... كلا كلا .. فهو من أنقى الناس وأبعدهم عن ذلك ... ولكنه والله يكره سلمان ( العودة ) فلذلك يكره كل ما يتعلق بذلك ( العوده ) ولو كان الأمر بيده لما رجع ولما استقرت به دار !!

تاسعا : إذا رأيتيه يحب شاي ربيع فلا تنقلي همه وتزعمين أن ذلك جهل منه بصحته وسيؤثر عليه !! أبعدي كل ذلك .. لأنك منعتي ذلك أو لم تمنعيه الأمر عنده قد تم ولا نقاش فيه لأنه يؤمن بأن ( ربيعاً ) سيرد به على باب الجنة !!

عاشرا :إذا وجدتيه يختم القران في ساعة فلا تعجبي وتلقي عليه بالتهم / فإن الأمر بسيط جدا / فهو لم يعدو كونه حذف آيات الجهاد وما يتعلق بها ,, وآيات معاداة اليهود والنصارى / وكل ذلك يفعله سياسة وحنكة تدل على مكيافللي بلحية فقيه !!

هذه بعض الأشياء قد تساعدك سيدتي في معرفة حال تلك النطفة القذرة إن كانت جامية محترقة .... فإن عرفتي ذلك فلك خيارات كثيرة !!

أولا : كل عشر دقائق اسمعيه اسم الشيخين سفر وسلمان حتى يتشبع بهما وإن كانت لديك قصيدة أو أهزوجة تذكر محاسنهما فتحفيظه إياها مطلب إسلامي !!

ثانيا : امنعي عنه الريالات ، حتى لا يكون من العاشقين !!

ثالثا :أجبريه على الضحك والسرور حتى يكون سروريا ، ولا بأس بأن تساعديه على تقطيب حاجبيه ولو بعملية تجميلية حتى يكون قطبيا !!

رابعا : أنيمي معه كلاشنكوف مذخرا !! وقومي كل صباح بعمل وجبة ( مص فشق ) يمكن ينجح معه الموضوع ......!!

خامسا : لا بأس بتعليمه شبئا من آداب الكلام والتفكير فهذا كثيرا ما يقتل ملكاته الجامية الدفينة فأعمق ما تتميز به الجامية أنه لا عمق لديها ولا فكر تحمله ولا حتى هي قادرة على فهم ما تتفوه به // فالتفكير التفكير إن أردت أن يكون ولدك سليما غير معوق العقل ..!!

ولك أن تختاري ما شئت بعد // حسب وصفات المختصين بهذا الأمر ممن فتح الله على قلوبهم !!

تحياتي : استشاري : أمراض نساء وجامية !!

الرايق ،،، منتدى المعالي

الرابط (http://forum.ma3ali.net/showthread.php?p=939514#post939514)

أبو سعد البقال
03-12-2004, 10:35 PM
البتار اليمان ..

:) :) :) :) :) ..

أضحك الله سنك ..

Abeer
03-12-2004, 11:23 PM
أشكركَ على الإفـــادة :)

الأمانـي
04-12-2004, 10:31 AM
..
ما أسعدنا بالقراءة لك " ممتعض "


دمت بفكرك النير ,,

ممتعض
04-12-2004, 06:02 PM
البتار اليمان : مثل هذه المعزوفة لا تحتاج إذناً ! :p
أمتعك الله !

أبو سعد البقال : كتبت لك البارحة رداً ..وعندما هممت بالإرسال حدث عطلٌ الكتروني ..سأعيد اللملمة ! :g:

عبير: وأشكرك على الزيارة .


الأماني : وأنا الأسعد بحضوركم المنير !

ولنردد جميعا وبصوت واحد :
(يا هولندا يا فرنسا اهتمي بالعقيدة السلفية وحاربي فكر التخريب ) (http://alsaha2.fares.net/sahat?14@175.tGloozQBVRm.0@.1dd68fb7)

** بالمناسبة ..
أباسعد البقال ..
نصحتك بتكرار هذه الرقية عشر مرات فهل فعلت يا مريد ؟ :z:

ممتعض .

الركن اليماني
04-12-2004, 06:46 PM
ردود جميلة ونشطة ... بالتوفيق للجميع

أبو سعد البقال
05-12-2004, 08:25 PM
رددتها يا متعض ..

بس (ما دق معايا السلف) ..

أممممه .. مريد على الطريقة الجامية .. ثم سأصير سالكا .. ثم وليا ..

وبعدها أصبح قطبا ..

ولكن المشكلة أن الجامية لا يحبون قطب!!

أممممممه سينقلب السحر على الساحر إذاً ..

الحقيقة .. يقول العلماء في شرح "والشر ليس إليك": أن ليس في فعل الله شر محض .. بل يكون من

جهة شرا ومن جهة خيرا .. وفي كل محنة منحة .. وإن مع العسر يسرا ..

من منافع ظاهرة "الجامية" .. أنها أعادت للأذهان أيام هبنقة القيسي وجرنفش السدوسي وعليان

المجنون .. ما قرأناه في كتب الأدب .. وضحكنا وكركرنا من رواياتهم .. واستجمت نفوسنا بعد لأي ..

وصحت أرواحنا بعد لأواء ..

حتى أكرمنا الله .. من ينشط نفوسنا .. بتصرفات وأقوال غاية في العجَب وقمة في الخرَق ..

وحتى نرى تمام نعمة الله بالعقل .. تلك الجوهرة المكنونة .. التى رماها بنو جام وراءهم ظهريا ..

ونحمد الله ..

قال ابن كثير في "البداية والنهاية" عن رجل من أهل البدع .. بعد أن ساق عنه قصة عجيبة .. جمعت

بين الغرابة والحماقة .. كالجامية تماما ..

قال: "وهذا الضرب من بني آدم من أعجب ما خلق الله"

رحمة الله على ابن كثير كيف لو رأى أرباب التجوم اليوم!! ..

أعتذر عن الإطالة ..

وأستغفر الله ..

فلا يزال بنو جام إخواننا وإن بغوا علينا ..

وسنتقبلهم على علاتهم ..

وهذا قدر الله علينا ..

والسلاااااااااام ..

ممتعض
09-12-2004, 02:22 PM
ولكم تعجب منهم أخي الكريم ولتناقضهم والغريب !
فمثلاً وإذا ما خالف عالم هيئة كبار العلماء أهلكوه شتماً أنه لا يحترم العلماء !
بينما العبيكان انتقد أداء الهيئة في الجريدة !
وأيضاً له فتوى تتوافق مع المطالبة العلمانية بتقنين الشريعة !
ورد فيها - أي فتوى تقنين الشريعة - فتوى هيئة كبار العلماء الصادرة في عام1413تقريباً في رد هذا الموضوع !
وكلنا يعلم أن الدولة العثمانية سبقتنا بتقنين أحكام الشريعة فكان ماكان !
لكنها عين الرضا وأختها عين السخط !

الصـــــادر
13-12-2004, 01:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله ...

لست هنا للدفاع أوللتنحي لجانب دون جانب .. لكن أنا هنا لقوله تعالى ..
ولايجرمنكم شنأن قوم على أن لا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى ..


أمر يدعو إلى التفكر ..؟

حين يأخذ بعض من أصحاب الأقلام والتطلاعات وقد نقول العلم .. بعض من العلم ويدعوا منه آخر ..
وإن كان الأمر كذالك فإن الحكم على قضيه مـــا من قبل من هذه صفاته حكم باطل ولايعبء به ..
إذا أنه فقد الشروط والأسس والأحكام ...

ولست هنا لأعانق الأقلام الساخرة أو العبارات الساقطه ..
لكن هلموا معي لنكشف الحقائق ونصحح المفاهيم .. بضوابط ادب الحوار والنقاش دون التحزب والإختلاف .. وذالك بالإستناد للمراجع والأدله والبراهين .. لا بما تملي به النفس لصاحبها وتميل ..

وماذكره الأخ الكريم الممتعص.. هو حقا أعني أنه قد حصل ولا أعني حقاً أي صواباً ..

وربما يقصد برساله فضيلة الشيخ بكر أبو زيد وفقه الله .. الرساله الذهبية ..
التي هي في الحقيقة رداً على من رد على سيد قطب ..

نقل لكم الأخ ممتعص غفر الله لنا وله .. لاأقول ما يحب لكن ما قد عرف من العلم ونقل ..
بيد أن الحقيقة تحولت وتبدلت عن عهد مانقل الممتعص ..

لأن الأمور تتبدل وتتحول وكما قد قيل دوام الحال من المحال .. فجاهل اليوم قد يصبح عالم الغد وحاضر اليوم فقيد الغد .. والقرآن وهو كلام رب العالمين نسخت منه الآيات والأحكام .. فإن كان الأمر كذالك .. فلا غرابه ولاتثريب في أن يتغير كلام العلماء وطلبه العلم .. في قصية معنيه .. بغض النظر فيما تتعلق به ..

والبيان في هذه العجاله يصعب أن يأخذ حقه وكفايته من البيان ..
لكن سأأخذ بما ذكر الأخ ممتعص وما تعلق بالسيد قطب رحمة الله وعفر له ..

لايشك عاقل يُشهد له بذالك فضلاً من أن يكون صاحب إيمان وعلم .. في ما أن ما وقع فيه سيدا من الأخطاً هي عقديه وخطيره وواجباً على الأمه إنكار هذا الأمر والأخذ بواجب البيان .. لاسيما علماء الأمه فلهم الحظ الأوفر من النصح والبيان لما لديهم من العلم وعليهم من الوجوب ..

وسأأخذ لكم وأنقل بعض مقالات العلماء الذين نثق بهم ..
ولتكن صوتاً لاكتابه حتى تكون الحجه بينه جليه لمن آراد الحق والصواب..

هذا كلام الشيخ بن باز رحمة الله في كلام سيد قطب .. وهل يعد ذالك من الغيبه .. أمر يدعوا إلى التفكر ..

http://www33.brinkster.com/almadni/Qutb/Sounds/baz_maskeen

http://www33.brinkster.com/almadni/Qutb/Sounds/baz_qotob-khabeeth.rm

وهذا كلام الشيخ الألباني.. رحمة الله في مقلات سيد قطب غفر الله للجميع ..يحذر من سيد قطيب ويصفه بالإنحراف عن الإسلام .. فهل ياترى تعد هذه أيضاً من الغيبه .. أمر يدهوا إلى التفكر ..

http://www33.brinkster.com/almadni/Qutb/images/albani-rabe.jpg

وهذا صوتاً للشيخ ابن العثيمين رحمة الله يصف من ينصح الشباب بقرآءة كتب سيد قطب بالخطأ ..

http://www33.brinkster.com/almadni/Qutb/Sounds/oth_sayed2.rm

وهنالك الكثير لكن ما أردت الوصول إليه أن محمد أمان والمدخلي وغيرهم ممن لا تجهلونهم .. هم على نهج سليم لاغبر فيه ولا تشويه ..

وذالك بالأدله والبراهين إن ما شأتم

ولي عوده إن دعت الحاجه ..

تقبلوا التحيه والتقدير
الصادر

الفارس مفروس
13-12-2004, 08:43 PM
مر زمن طويل ولم "نشم" رائحة غراءٍ طبيعى :p
فأحضرت جردل الصمغ.. وأتيت لكم بخبر يقين
إقرأ.. للفهم فقط !!


إضاءة من جامعة المدينة العالمية تطفئ شبهات العبيكان لله درك ,,,,

بعد صمت الكثيرين من أهل العلم والافتاء على ماتكلم به الشيخ العبيكان ، ييسر الله خروج أحد علمائنا الأفاضل ليسطر سطورا تكتب بماء الذهب بالحجة والدليل وفق قواعد وأصول الشريعة الإسلامية ويبين ويفند ماذهب إليه الشيخ العبيكان ..

شرع من قبلنا ليس شرعا لنا، قال تعالى: "لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا". يوسف عليه السلام كان نبيا كريما مقيما للعدل وليس عميلا للمحتل ..إذا كان الفقه هكذا، فالخوارج يستدلون بخروج الأنبياء على ولاة أمرهم.

في حوار مع فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن رزق بن طرهوني أستاذ مادة التفسير وعلوم القرآن في كلية التربية سابقا وفي جامعة المدينة العالمية حاليا وصاحب المؤلفات المشهورة في التفسير وعلوم القرآن، حول الضجة التي أثارتها استدلالات الشيخ عبد المحسن العبيكان بشأن منع قتال الأمريكان في العراق، وطارت بها بعض وسائل الإعلام السعودية ونفخت فيها وصنعت منها حدثا بارزا، وهكذا الصناعة الدعائية ترفع من يوافق هواها، وتبخس من لا ترضى عنه، ورب فتوى تضج منها السماء..، فند الشيخ طرهوني حجج ومزاعم العبيكان وأفاض في الرد.


فضيلة الدكتور محمد طرهوني كلنا نقرأ سورة يوسف ونعجب من أحداث القصة ووقائعها وقد استنبط الشيخ العبيكان من تولية حاكم مصر الكافر يوسف عليه السلام خزائن الأرض صحة ولاية من نصبه الكافر على المسلمين كما هو الحال في العراق، فما رأي فضيلتكم في هذا الاستنباط ؟
- غفر الله لأخينا الشيخ عبد المحسن العبيكان، فشتان بين الحالين وما أبعد هذا الاستدلال عن الصواب بل لو لم نعرف عين القائل بذلك لقلنا إنه إما جاهل أو مدفوع الأجر، ولكن كما قال كثير من العلماء من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب، والشيخ ليس من أهل التفسير وغالب انشغاله بالقضاء الذي يستنفذ وقت القاضي ويشغله، ولعله السبب في عدم ترقي الشيخ في الدرجات العلمية. ومع وضوح الخلل في هذا الاستدلال لابد لنا أن نبين أوجهه حتى لا يغتر به أحد فنقول:

الرد على هذه الشبهة من أوجه ثلاثة:
الأول : جميع أهل العلم يعرفون أن هناك مسألة خلافية تسمى مسألة شرع من قبلنا هل هو شرع لنا أم لا؟ والذي أجمعت عليه الأمة هو أن شرع من قبلنا إذا خالف ما ثبت في شرعنا فهو منسوخ به لا محالة.
وأما إذا لم يخالف فوقع فيه الخلاف والجمهور على أنه ليس شرعا لنا إلا إذا سيق مساق المدح والثناء.
قال النووي في المجموع 5/92: شرع من قبلنا للأصوليين من أصحابنا وغيرهم خلاف في الاحتجاج به إذا لم يرد شرعنا بمخالفته، أما إذا ورد بخلافه فلا حجة فيه بالاتفاق.
وقال الخطيب الشربيني في مغني المحتاج 2/198 : شرع من قبلنا ليس بشرع لنا على الصحيح وإن ورد في شرعنا ما يقرره خلافا لبعض المتأخرين.
وذكره الغزالي في المستصفى1/165 في الأصل الأول من الأصول الموهومة التي ليست من الأدلة وهو شرع من قبلنا من الأنبياء فيما لم يصرح شرعنا بنسخه.
وذكره ابن قدامة في روضة الناظر 1/160 _ 161 في الأصول الأربعة المختلف فيها، فقال: الأصل الأول شرع من قبلنا إذا لم يصرح شرعنا بنسخه هل هو شرع لنا ... فيه روايتان ثم ذكر سبعة أدلة على القول بأنه ليس بشرع لنا.
قال ابن العربي: لا ننكر أن النبي صلى الله عليه وسلم وأمته منفردان بشريعة وإنما الخلاف فيما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنه من شرع من قبلنا في معرض المدح والثناء هل يلزم أتباعه أم لا
ومن الأدلة على كون شرع من قبلنا ليس شرعا لنا قوله تعالى: لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا.
وقوله: تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون.
وقد ذكر سبحانه عن بني إسرائيل أنه كان من شروط توبتهم من عبادة العجل أن يقتلوا أنفسهم فقتل بعضهم بعضا وهذا محرم في شريعتنا أشد التحريم.
وذكر أيضا أنه تعالى حرم عليهم طيبات أحلت لهم فقال: فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم. وقال: وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم، والنصوص في ذلك كثيرة.
ولماذا نبتعد، فإن سورة يوسف نفسها بها من أحكام بني إسرائيل التي لا تجوز في شريعتنا مواضع ومنها:
حكم يوسف عليه السلام بشريعة بني إسرائيل في استرقاق السارق، حيث استرق أخاه بتهمة السرقة كما قال تعالى: قلوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه كذلك نجزي الظالمين.
وأيضا السجود لغير الله حيث كان سائغا في شريعتهم كما قال تعالى: ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا.
والبعض يظن جهلا أن قوله تعالى: فبهداهم اقتده، المراد به فروع شرائعهم، والذي لا خلاف فيه أن ذلك خاص بأصول التوحيد ونحوها والانصياع لدين الله إجمالا. قال القرطبي 16/164 : ولا خلاف أن الله تعالى لم يغاير بين الشرائع في التوحيد والمكارم والمصالح وإنما خالف بينها في الفروع حسب علمه سبحانه.
ولو سحبنا فقه العبيكان على مسائل أخرى، لقلنا إنه يدعو إلى الخروج على ولي الأمر إقتداء بموسى عليه السلام حيث خرج على ولي أمره فرعون مصر، وكانت مصر قد دانت له فخرج موسى عليه وأنكر عليه علنا وألب الناس ولم يرع تربية فرعون له ورعايته له وإنفاقه عليه. وكذا ما فعله إبراهيم عليه السلام عندما خالف والده واتهمه وقومه بالضلال ثم قام بتغيير المنكر بيده مفتئتا على ولاة أمره وأولهم والده فكسر الأصنام وكان يمكن أن يكتفي بالنصح والتوجيه والدعوة السلمية.

وكذا سائر الأنبياء في خروجهم على ولاة الأمر في زمانهم على حد زعم العبيكان.
إلى غير ذلك من صور تدل على فساد هذا الفهم.
إذن لا يصلح الاستدلال بتلك القصة لأنها من شرع من قبلنا.
الثاني: لو سلمنا جدلا بأن شرعهم شرع لنا فالبعد بين الدليل والمستدل عليه بعد ما بين المشرقين ومع غض الطرف عن كون يوسف عليه السلام نبي كريم مؤيد من الله، فلا يمكن أن يقارن برجل عادي فضلا عن بعثي خائن، فإن يوسف عليه السلام كان:
عبدا، أسيرا، مسجونا، وحيدا، في بلد غير بلده، غير مأمور بقتال، لم يعتد عليه الملك ولم يسلب منه أرضه ويقتل أهله وينتهك عرضه. ثم ولاه الملك لثبوت صلاحه وعلمه وخوله ليحكم بشريعة الله تعالى كيفما شاء دون سلطان من أحد عليه كما قال تعالى: وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء ....
وأي أمر أعظم من التمكين في الأرض ؟؟
فأقام يوسف العدل وحكم بالقسط ولم يكن ثمة قتال وحرب ولا دماء ولا أشلاء.
وأما الحالة المستدل بها، فجيش كافر مستكبر متجبر أهلك الحرث والنسل وتعاون معه الخونة والأفاكون ومتاجرو الأعراض أمر الله سبحانه بقتالهم ودفعهم وحرم الفرار من أمامهم فقال تعالى: يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير.
وقال صلى الله عليه وسلم: من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون عرضه فهو شهيد... إلى غير ذلك من النصوص المستفيضة التي امتلأ بها الكتاب والسنة.
فلما رأى هذا الجيش الكافر إباء المسلمين ومناجزة بائعي الأنفس لرب العالمين أتوا بعميل لهم ليكون عصا الردع للمجاهدين الذين يذودون عن حياض الدين وعرض المؤمنين بخطة بلهاء لا تنطلي إلا على السفهاء وساذجي التفكير.
الثالث: أن المسائل الشرعية التي استفاضت فيها الأدلة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم كثيرة، فكيف يترك هذه النصوص الأصلية في المسألة بعينها، ويذهب الذاهب بعيدا بعيدا بعيدا ليلتقط له شبه شبهة يحاول أن يتعلق بها ليعزز بها قولا شاذا بمعزل عن الصواب، فالنصوص الشرعية في دفع المحتل ومجاهدة الباغي والاعتماد على الله في ذلك فهو المولى وهو النصير والاعتقاد بأن النصر ليس بالعدد والعدة نصوص متواترة لا يختلف عليها أحد من العقلاء فضلا عن العلماء.
ولنتخيل شخصا نكلمه في حجاب المرأة المسلمة ووجوب ستر بدنها عن الرجال الأجانب وعدم اختلاطها بهم، فيأتي ويترك الآيات والأحاديث المستفيضة في ذلك ويستدل على جواز كشف عورتها واختلاطها بقوله تعالى: فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها!. أو بقوله: فجاءته إحداهما تمشي على استحياء أو بقوله: وامرأته قائمة فضحكت ...ونحو ذلك. فنقول له رويدك... أين أنت عن قوله تعالى: قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن... الآية. وأين أنت عن قوله : ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن ... الآية
أعميت عن هذه الآيات وأبصرت تلك؟
فكذلك نقول: أين أنت عن قوله تعالى: قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين. أين أنت عن قوله: إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان. أين أنت عن قوله تعالى : فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب. أين أنت عن قوله تعالى: وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة
والآيات كثيرة فضلا عن الأحاديث وفيما ذكرنا كفاية.

كلام جميل، لكن الشيخ العبيكان قد أيد كلامه عن هذه الآية بنقول عن العلماء فما قولكم؟

- نعم لقد اطلعت على نقوله ولكنها في واد والمسألة في واد آخر، فهذه النقول عن هؤلاء العلماء:
أولا: على القول بأن شرع من قبلنا شرع لنا وقد تقدم ما فيه.
ثانيا: أنها لا علاقة لها من قريب أو بعيد بما ذهب إليه الأخ الشيخ العبيكان، لأنها تتكلم عن تولية حاكم ظالم أو كافر في دولته رجلا مسلما في ولاية فهل يجوز ذلك أم لا؟ يعني في أمريكا مثلا أو في بريطانيا أو فرنسا أو حتى في أسبانيا التي كانت دولة إسلام سابقا واستولى عليها الكفار، هل يجوز للمسلم أن يعمل لدى هذه الحكومة الكافرة؟
ولم يتعرضوا البتة لجيش كافر اجتاح بلاد المسلمين وهم في جهاد معه ومناجزة وأراد أن ينصب عليهم عميلا له عليهم ليوقف جهادهم لأنهم متفقون بداهة وبالإجماع الذي لا يعرف أحد في تاريخ الإسلام يخالفه على قتاله ودفعه بكل ما يمكن من الوسائل.
ثالثا: إنهم اشترطوا شروطا لقبول عمل المسلم لدى الكافر وهي أن يقوم بالعدل والقسط ويطبق شريعة الله في ولايته.

* ومما استند إليه الشيخ العبيكان أن أمريكا قد وعدت بالخروج من العراق إذا توقفت مهاجمتها فلو انتظرنا ذلك ثم لكل حادث حديث بعد؟

- أقول: هذا كلام عجيب أين نحن من آيات ربنا:
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا
أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم
ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر
هاأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم
هؤلاء سفلة مجرمون لا خلاق لهم ولا أيمان ولا عهود ولا مواثيق ما الذي جاء بهم إلى ديار المسلمين بعتادهم وعدتهم في حملة صليبية شعواء إذا كانوا يريدون الخروج؟ هل من جاء بالآلاف المؤلفة وأنفق المليارات وقطع المسافات الطوال ليقتل ويدمر الأبرياء والعزل وينتهك أعراض المسلمين سيخرج، والله لا يخرجه إلا الجهاد.
وأنا أنصح العبيكان وأمثاله ممن تنطلي عليهم ألاعيب هؤلاء السفلة بقراءة كتاب سياسي لرجل مسلم معروف متمكن فيما كتب وهو من رجالات المملكة المشاهير ومن المسئولين السياسيين وهو الدكتور فهد العرابي الحارثي وكتابه هو أمريكا التي تعلمنا الديمقراطية والعدل، فلو قرأ فيه قليلا لعلم أن أمريكا لم تكن يوما في حياتها نزيهة، بل يحوطها الإجرام والظلم وأكل الضعفاء والسذج.

إذن أنتم تؤيدون ما ذهب إليه العلماء الست والعشرون فيما دعوا إليه؟

- أنا أؤيد كل إنسان سواء أكان عالما أم غير عالم واحدا أم جماعة يقول بوجوب محاربة المحتل وطرده من أراضي المسلمين، لأن هذا إجماع من الأمة ومن يخرق هذا الإجماع يخشى عليه قال تعالى: ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا.
وأما بالنسبة لهؤلاء العلماء، فهم معروفون وأكثرهم من حملة الدكتوراة وأساتذة الجامعات وهم من أعلى الناس علما في المملكة، ولا يعني هذا أنهم لا يخطئون ولكنهم حووا من هم أفضل علما وأكبر سنا وأكثر عددا وأنشط في الدعوة والتأليف من الشيخ العبيكان، مع احترامنا للجميع فبعضهم لو انفرد وحده تجده أفقه وأعلم من الشيخ فكيف بالمجموع؟ نفع الله بهم جميعا.

* لكن الشيخ العبيكان نصح أن يكون المرجع في مثل هذه الأمور المصيرية الهامة لهيئة كبار العلماء فما تعليقكم على ذلك؟

- تعليقي أن هذه أعظم أضحوكة في كلامه هداه الله لأنه أول من ناقض نفسه يقول المرجع لهيئة كبار العلماء ويطلق لنفسه هو وحده أن يخلط بمثل هذه الفتاوى العجيبة ولو كان أحد أعضاء الهيئة لما جاز له على حد كلامه أن ينفرد فكيف وهو حتى لم يتم تعيينه فيهم.

وقديما قالوا: لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم
وقالوا: وغير تقي يأمر الناس بالتقى طبيب يداوي والطبيب مريض

وعلى كل هيئة كبار العلماء جهة رسمية معينة أفرادها لا يزيدون علما عن غيرهم من أهل العلم، بل هناك من هو أعلم منهم بلا جدال ولا ريب، وكل ما في الأمر أن هذه جهة معتمدة لدى الدولة في أوقات الحاجة.
أيضا هذه الهيئة غير معتمدة في غير المملكة، وهناك جهات كثيرة مثلها معينة من قبل دولها ومسألة العراق مسألة إسلامية غير مقتصرة على دولة دون أخرى وليست حكرا على من عينتهم الحكومات .

والعجيب في الأمر أيضا أن الشيخ خالف ما أجمعت عليه الهيئة في فتواه في السحر وخالف لجنة الإفتاء التي هي جهة الإفتاء الرسمية في برنامج طاش ما طاش إلى غير ذلك من المخالفات التي ندعو الله أن يقلع عنها ويتوقف عن الشذوذ بها.



آية أخرى والحديث ذو شجون قوله تعالى: "وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق" احتج بها الشيخ العبيكان على عدم مناصرة أهل العراق للمواثيق التي بين أمريكا وغير العراقيين فما رأيكم؟

أقول لا حول ولا قوة إلا بالله، لقد اتفق أهل العلم على تحريم وتجريم أن يقول أحد في كتاب الله برأيه ودون أن يعرف أسباب النزول والناسخ والمنسوخ وما إلى ذلك. وهذه الآية لها سبب متعلق بها ومذكورة في المنسوخ ولا علاقة لها إطلاقا بأحد من المسلمين بعد نسخ وجوب الهجرة إلى المدينة على كل مسلم، فهل هناك أحد يجب عليه الهجرة الآن إلى المدينة من أهل العراق وغيرهم ويرفض هذه الهجرة فيعاقب بذلك ؟
هل يجوز لعاقل أن يأخذ بعض الآية ويترك بعضها وهي كلها متصلة ببعض ؟؟

الآية تقول: "والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق"، فالضمير في قوله: استنصروكم، راجع للذين آمنوا ولم يهاجروا.
فهل كان أهل العراق من الذين آمنوا ولم يهاجروا؟

قال الطبري: يعني بقوله تعالى ذكره [والذين آمنوا] الذين صدقوا بالله ورسوله [ولم يهاجروا] قومهم الكفار ولم يفارقوا دار الكفر إلى دار الإسلام [ما لكم ] أيها المؤمنون بالله ورسوله المهاجرون قومهم المشركين وأرض الحرب [من ولايتهم] يعني من نصرتهم وميراثهم [من شيء ] حتى يهاجروا قومهم ودورهم من دار الحرب إلى دار الإسلام [وإن استنصروكم في الدين ] يقول إن استنصركم هؤلاء الذين آمنوا ولم يهاجروا [في الدين] يعني بأنهم من أهل دينكم على أعدائكم وأعدائهم من المشركين [فعليكم] أيها المؤمنون من المهاجرين والأنصار [النصر إلا] أن يستنصروكم [على قوم بينكم وبينهم ميثاق] يعني عهد قد وثق به بعضكم على بعض أن لا يحاربه.ا.هـ
وجملة ما قاله الرازي في هذه الآيات من هذه السورة وهي الأنفال أن الله تعالى قسم المؤمنين في زمان الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أربعة أقسام وذكر حكم كل واحد منهم وتقرير هذه القسمة أنه عليه السلام ظهرت نبوته بمكة ودعا الناس هناك إلى الدين ثم انتقل من مكة إلى المدينة، فحين هاجر من مكة إلى المدينة صار المؤمنون على قسمين منهم من وافقه في تلك الهجرة ومنهم من لم يوافقه فيها بل بقي هناك.

أما القسم الأول فهم المهاجرون الأولون وقد وصفهم بقوله: "إن الذين آمنوا وهاجروا وجـاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله".

وأما القسم الثاني من المؤمنين الموجودين في زمانه صلى الله عليه وسلم فهم الأنصار، وقد وصفهم الله بقوله والذين آووا ونصروا. وقد وصف الله هذين القسمين بأنهم هم المؤمنون حقا وأن بعضهم أولياء بعض
والمراد بالولاية كون بعضهم معظما للبعض مهتما بشأنه مخصوصا بمعاونته ومناصرته والمقصود أن يكونوا يدا واحدة على الأعداء وأن يكون حب كل واحد لغيره جاريا مجرى حبه لنفسه وكذا يكونون شركاء في الفيء والغنيمة ويدخل في ذلك أيضا التوارث بينهم وقد نسخ هذا بعد.
والقسم الثالث من أقسام مؤمني زمان الرسول عليه السلام وهم المعنيون بالجزء المستشهد به باطلا هم المؤمنون الذين ما وافقوا الرسول صلى الله عليه وسلم في الهجرة وبقوا في مكة مخالفين أمر الله تعالى لهم بالهجرة، فنفى الله عنهم الولاية التي أثبتها لمن هاجر، ولا نصيب لهم في الفيء ولا الغنيمة ولا الإرث حتى يهاجروا يعني أنهم لو هاجروا لعادت تلك الولاية وحصلت والمقصود منه الحمل على المهاجرة والترغيب فيها، لأن المسلم متى سمع أن الله تعالى يقول إن ترك الهجرة انقطعت الولاية بينه وبين المسلمين ولو هاجر حصلت تلك الولاية وعادت على أكمل الوجوه فلا شك أن هذا يصير مرغبا له في الهجرة والمقصود من المهاجرة كثرة المسلمين واجتماعهم وإعانة بعضهم لبعض وحصول الألفة الشوكة وعدم التفرقة.
ثم قال تعالى: وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر فلما بين الحكم في قطع الولاية بين تلك الطائفة من المؤمنين، بين أنه ليس المراد منه المقاطعة التامة كما في حق الكفار بل هؤلاء المؤمنون الذين لم يهاجروا، إن استنصروكم فانصروهم ولا تخذلوهم، روي أنه لما نزل قوله تعالى مالكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا قام الزبير وقال فهل نعينهم على أمر إن استعانوا بنا فنزل وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر، ثم قال تعالى إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والمعنى أنه لا يجوز لكم نصرهم عليهم إذ الميثاق مانع من ذلك.
ومما قاله الرازي هنا 15/168 واضح الدلالة حيث قال: ذكر الله ههنا أقساما ثلاثة فالأول المؤمنون من المهاجرين والأنصار وهم أفضل الناس وبين أنه يجب أن يوالي بعضهم بعضا.

والقسم الثاني المؤمنون الذين لم يهاجروا فهؤلاء بسبب إيمانهم لهم فضل وكرامة وبسبب ترك الهجرة لهم حالة نازلة فوجب أن يكون حكمهم حكما متوسطا بين الإجلال والإذلال وذلك هو أن الولاية المثبتة للقسم الأول تكون منفية عن هذا القسم إلا أنهم يكونون بحيث لو استنصروا المؤمنين واستعانوا بهم نصروهم وأعانوهم فهذا الحكم متوسط بين الإجلال والإذلال.
والقسم الثالث هم الكفار قال: وأما الكفار فليس لهم البتة ما يوجب شيئا من أسباب الفضيلة فوجب كون المسلمين منقطعين عنهم من كل الوجوه فلا يكون بينهم ولاية ولا مناصرة بوجه من الوجوه فظهر أن هذا الترتيب في غاية الحسن.

وقال القرطبي 8/57: وإن استنصروكم في الدين، يريد إن دعوا هؤلاء المؤمنون الذين لم يهاجروا من أرض الحرب عونكم بنفير أو مال لاستنقاذهم فأعينوهم فذلك فرض عليكم فلا تخذلوهم إلا أن يستنصروكم على قوم كفار بينكم وبينهم ميثاق فلا تنصروهم عليهم ولا تنقضوا العهد حتى تتم مدته. قال ابن العربي: إلا أن يكونوا أسراء مستضعفين فإن الولاية معهم قائمة والنصرة لهم واجبة حتى لا تبقى منا عين تطرف حتى نخرج إلى استنقاذهم إن كان عددنا يحتمل ذلك أو نبذل جميع أموالنا في استخراجهم حتى لا يبقى لأحد درهم، كذلك قال مالك وجميع العلماء فإنا لله وإنا إليه راجعون على ما حل بالخلق في تركهم إخوانهم في أسر العدو...ا.هـ
وقد كانت الهجرة فرضا وكان شأنها عظيما قال القاضي أبو يعلى: إلى أن فتحت مكة. وكان الذي يرجع لباديته بعد هجرته يعتبر قد وقع في كبيرة من الكبائر عبر عنها بالردة في نصوص كثيرة.

وقد روى أحمد وغيره بسند صحيح عن جرير بن عبد الله قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أبايعه فقلت هات يدك واشترط علي وأنت أعلم بالشرط، فقال أبايعك على أن لا تشرك بالله شيئا وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتنصح المسلم وتفارق المشرك. وعنه أيضا عند البيهقي وغيره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أقام مع المشركين فقد برئت منه الذمة.

على أن مسألة الميثاق وبقائه مع الكافر ذهب بعض أهل العلم إلى نسخه فقال الكرمي في الناسخ والمنسوخ إنها منسوخة بآية السيف التي فيها قتال المشركين كافة.
وواجب على كل المسلمين مناصرة إخوانهم على من اعتدى عليهم ومجرد اعتداء الكافر على أخيك المسلم يعتبر ناقضا لأي ميثاق وعهد بينك وبينه ولا يمنعك هذا الميثاق لأنه لم يعتبر إلا في الحالة المنسوخة كما قال أبو عبيد في الأموال 1/276 : ألا تسمع لقوله: "والذين آمنوا ولم يهاجروا مالكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا فهذا بين واضح أن الهجرة هي التي فرقت بين الحكمين".

في نهاية هذا الحوار نشكر فضيلة الدكتور محمد طرهوني على ما تفضل به ونطلب منه كلمة نختم بها حديثنا. في ختام هذا الحوار انتهز الفرصة لأنصح نفسي وإخواني بالتريث في الفتوى وعلى وجه الخصوص هذه القضايا المصيرية التي يترتب عليها سفك دماء المسلمين وأخص الشيخ العبيكان، حيث تسرع في أمور واضح بطلان استدلالاته فيها وخطورتها ودعمها من حيث لا يشعر لأعداء الملة، وقد قدر الله لي لقاء أحد علماء العراق الكبار في هذا العيد ودار بيني وبينه حوار حول الوضع عندهم، وقد ذكر لي أنهم يشكون في إسلام من يقول بمثل قول الشيخ العبيكان أو على الأقل في انتمائه لأهل السنة، وذكر لي نقلا عن مجلس الفلوجة الذي فاوض العلاوي لحقن دماء أهلها أنه بعد اتفاقهم تماما نقض كل شيء في اليوم التالي بناء على تعليمات بوش، وأنه لابد من اجتياح الفلوجة فذهبوا للرئيس المعين من قبل الاحتلال، فقال ما معناه ليس بأيدينا شيء. فالمحتل يريد إبادة الأخضر واليابس والقضاء على أهل السنة بمعاونة العملاء والخونة وغيرهم في حرب صليبية لا هوادة فيها، وما أقبح منظر القوات الأمريكية وقد اتخذوا بيوت الله المطهرة مرتعا لهم كما في الصور المنتشرة على شبكة الإنترنت وغيرها، مما يدلل على أنهم لا يريدون إلا إذلال هذا الدين والقضاء على أهله ولكن الله غالب على أمره وناصر دينه والأخبار تسر وتبشر بالخير والقتلى في صفوف الكفار بالآلاف المؤلفة، وقد أخبرني هذا العالم العراقي أنه إذا قتل من الكفار عشرة قيل جرح واحد جرحا خفيفا تضليلا ودجلا وكذبا، ولكن أظهر الله الكثير من الحقائق رغما عنهم وما ينتظرهم أسوأ بإذن الله نسأل الله تعالى أن ينصر إخواننا عليهم وأن يكون في هذه الحرب نهايتهم "وإن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون".
منقول من مجلة العصر www.alasr.ws

عائشه والنعم
14-12-2004, 02:40 AM
الحين بس عرفت الجاميه....
ولكن مما أشتق مسمى الجاميه؟
رجاءا" لا تتجاهلوا سؤالي..
لأني أحس بالنقص عندما تتحدثون عن شئ لا أفهمه..

أبو سعد البقال
14-12-2004, 04:07 PM
الأخت عائشة والنعم ..

أنصحكِ بعدم الدخول في الموضوع ..

فلربما يحدث لك تشويش كبير ..

لكن .. عليك بالأصول ومعرفة السنة من البدعة! .. وضوابط ومناهج العلماء في التعامل مع

أهل البدع والمعاصي ..

والجامية ما زالوا إخوة لنا .. ابتلينا بهم ..

فهموا نصف الحقيقة فقط ..

أما النصف الآخر فقد رموه وراءهم ظهريا .. لسبب بسيط أنهم لم يدروه حتى الساعة ..

وكلنا خطاء ..

ونسأل الله أن تذوب فتنتهم قريبا .. وقد أوشكت ..

والسلام ..

ممتعض
14-12-2004, 04:32 PM
سبحان الله ..!
كنت عازماً على أن أرسل نصيحةً للأخت عائشة حول هذا الموضوع فإذا بك تقولها أبا سعد ..!

لكن بقي أن أقول لأختي شيئاً ..
أراك سليمة القلب ..نقية الفطرة ..صافية الذهن مازلت ..
وعليه ..
فوصيتي لك كما أوصى بقّال منتدانا أعلاه ..مضافاً إليها ..ألا يكون النت مصدر إشباع لمعرفتك وتأكيداتك ..!
فإياك أن يكون ممتعض أو غيرممتعض مصدر حقيقةٍ وسلطان معرفة ..هذه الأمور تؤخذ من مظانها الأصلية ..من العلماء الربانيين المشهود لهم ..ومنهم في هذا الزمان ابن باز وابن عثيمين وناصر العمر وسفر الحوالي - لايزعل البقال أعلاه - وسلمان العودة وغيرهم من الجيل الأول والثاني من علماء الأمة الأفذاذ ..!
أما النت فلا حسب له ولا نسب ..واسألي على الطنطاوي ..! ;) ..........)هذي لأبي سعد :z:


** أبا سعد البقال ..
فيه رسالة لك على الخاص صار لها 24 ساعة.. نترجى بقالتكم حنّا عشان تردون عليها :mad:
ترى تسبدي- كبدي- عليك زينة من ذاك اليوم اللي انتقدت فيه الرافعي e*
يالله اطلع لي في الخاص الله لا يهينك :m:

ممتعض .

محبة الصحابة
08-01-2005, 10:02 PM
الأُستَاذ الفَاضِل الكريم .. مُمتعِض

أحسِن الله إليكُم وزادكُم بِسطةً في العِلمِ و الروية ..

مِن الأقلام القليلةِ جداً .. التي نقرأُها و نخرجُ بفائدة !

.
.
بعد قِراءة لِمجموعةِ مواضِيع لكُم خصصتُ هذا الموضوعَ بِالذاتِ لأنهُ أولُ عُنوانٍ شدنِي في الساخِر ..
ثانِياً لأنهُ حدث اِي موقِف قبل قُرابةِ سنتين ..
..
قبلَ دُخولِي الشبكة العنكبوتية كانت قِراءاتي طبِيعية أو بِالأصح نقِية بعِيدة عن مسألة الفِرق .. و المذاهِب .. إلى غيرِ ذلِك .. دخلتُ الشبكة و أنا لم أسمع قبل ذلِك أي طعن فِي أي عالِم بِمعنى لم أعلم أنه هُنالِك فِرق تطعن في شيخي و قدوتَي سفر الحوالِي و سلمان العودة .. تربيتُ على أشرِطتِهِما قبل نكبتِهِما .. !
صادَف أن تناولت في مُنتدَى مسألة توقيف الشيوخ ولماذا .. ؟
مُعرِفِي كان مُبهماً قد يُظن أني أخ .. بعد مُدة مِن طرحِي أرسل من كُنت أحاوِرُه رِسالة " أخي الفاضِل " وفيها طعنُُ فظيع في الشيخين سلمان وسفر !! و يُريدُ محاورتِي بقال الله وقال الرسول !!
بعد رفضِي لِجهلِي التام بِذلِك و كوني ( عضوة )
هُجوم عنيف .. و وثيقة لفتوى الشيخ بن باز عنهُما .. وروابِط أذكُر أنهُما لشبكة سحاب .. طعن فيهما !!! قاربتُ على التصديق إحتراماً لوجود إسم الشيخ بن باز .. و قفتُ في حياد .. لكِنني لم أستطع أن أقِف ضِدهُما مُطلقاً .. فنحنُ تربينا على درُوسِهِم !!

بعد مرور شهُور إكتشفتُ هذا المُصطلح و بدأتُ التعرُف أكثر .. ومِن الأسماء أيضاً ربيع المِدخلي إن لم أُخطئ الذي قرأت له كتاباً قبل إسبوع لم أفهم مِنهُ شيئاً أبداً " الكر على من فر " أو نحوِه ..

وتركُهُم و الخوضُ فيهم أسلمُ للقلب ..
لأن هُنالك مَن هُم أولى بِالتعرُفِ عنهُم لمكرِهِم
وجدنا مَن يوازِي خطرهُم أو يفوقُه .. الروافِض .. يهودُ الأمةِ قاتل الله مُعمِميهِم .. أكلِي الخُمس .. أين ما كانوا .. و هدى عامِتهِم الجهلة السُذَج ..
أخِرُها .. التصرِيح لبناء حُسينية لهُم فِي أرضِ التوحيد .. بموافقة الحُكومة و بِمبلغ 7 ملايين ريال .. كيف لا نأمنِ العقوبة ؟!
.
.

نعتذِر على الإطالة .. وعنِ التخبُطِ في الأفكارِ .. لكِن عِند الوقوفِ أمام قلمٍ كقلمِكُم .. يعجزُ أمثالُنا نحنُ الطلبة لديكُم .. بلِ الأولى عدمُ المُساعمة ..


باركَ اللهُ مسعاكُم ..
ونقلِكُم للكاتِب الفاضِل عبدالله العجمِي وفقهُ الله .

محبة الصحابة
09-01-2005, 11:09 AM
للتأكُد

خبر الحُسينية هُنا (http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?p=290055#post290055)



كُنتُ أعتقِد أن طائِفة الجامية و طُقُسهِم مِن طعنٍ في العُلماء هو مُقتصِر فقط على أبناء أرض الحرمين
لكِنه فايروس طال حتى خارِجها .. فالعضو الذي ذكرتُهُ في تهجُمِه .... الخ ليس مِن أرضِ الحرمين بل مِن إحدى الدولِ الخليجية


هُنا تَجِدوا حشرةَ أنفِهِم في موضوعٍ لا علاقة لهُم به .. لكن الضمير الجامي .. وما أدراك ما هو !؟
موضوع قديم (http://montada.kuwaitchat.net/msgs/showthread.php?t=46493)

نعتذر مرةً أُخرى على تكرارِ المرور !

Polite
11-01-2005, 03:24 PM
الجامية على السفود !!


للاستاذ محمد العبدالكريم


في جريدة المحايد :

[ هناك ثلاث تيارات يجب أن تتوقف فوراً عن التدخل في الحوارات ومعالجة الأوضاع الحالية . وإن كان هناك من يقدر المصلحة الوطنية فلا ينبغي له التساهل أمام تلك الأقزام الثلاثة التي تطاولت ولم يكن تجاهلها، وعدم الاكتراث بها حلاً كما يعتقد بعض المصلحين . وفي هذا المقال يكفي أن أعلق على أقزمها وأكثرها خسة ونفاقاً ألا وهو التيار الجامي الزائد عن الحاجة البشرية ]

ومن هنا فإن الحملة على التكفيرين ينبغي أن تشمل أيضاً غلاة الجامية ? لأنهم تكفيريون من الطراز الأول ? فلم يبق داعية مشهور أو مصلح يدخل القلوب بلا استئذان إلا ونالوه بألسنة حداد ? فإذا كانت الدولة تنوي استئصال التكفيرين والقضاء على فكر العنف ? فلا ينبغي أن تكون حملتها انتقائية ? فالتيار الجامي لا يقل سوءً وغلواً إن لم يكن أولى من غيره ? فقد جمع في منهجه بين التكفير والإرجاء وهذه من غرائب الدهر ? !! واجتمع فيهم ما تفرق في غيرهم من مساوىء سلوكية ومصالح شخصية وسوابق لا تعرف إلا في هذا التيار الذي اختزل الاسلام في أبواب محدده ? ووصل حداً في الغلو جعلوا فيه طاعة المخلوق فوق مرتبة الخالق ? ولا أدل على ذلك من كلامهم في جواز طاعته حتى في المعصية .

لقد تطاول هذا التيار بما فيه الكفاية وحان الآن موعد إخراسه إلى الأبد ? وقد أحسنت وزارة الإعلام حين أغلقت لنا تسجيلاتهم المسمومة والتي ادعوا زوراً وبهتاناً أنها منهاج للسنة النيوية ? ونحن لا زلنا ننتظر من بقية الوسائل الإعلامية أن تقرأ هذا التيار قراءة صحيحة إن كانت تريد مصلحة الوطن .

ففلسفة هذا التيار قائمة على سحق الأطراف التنافسية والإبقاء على شخوصهم ومنهجهم في دائرة الضوء بأي ثمن ? ومثل هذه الفلسفة لا تصلح أبداً أن تفتح أمامها الوسائل الإعلامية ليدلوا بأطروحاتهم وأفكارهم ? فالتجاوب مع تلك الأفكار تسميم للبيئة الفكرية ? وحقن لها بالمبيدات الحشرية ? والنتيجة لن تكون أحسن حالاً من المشهد الذي شاهدناه ليلة الثلاثاء .فهم يدفعون شعروا أو لم يشعروا إلى مزيد من التصعيد والاحتقان في المشهد الفكري الذي يجب أن يقوم على التفاهم والاعتذار ?

أما الزج بالتيار الجامي في علاج الظواهر الخطيرة فما هو إلا صب للزيت على النار ? لأن جزء من المشكلة التي تعاني منها الدولة والمجتمع كان هذا التيار سبباً مباشراً في صياغته النهائية ? وإلا فإن دواعي التفجير ربما تكون موجودة قبل خمسين سنة ? لكن ظهور الجامية قبل أكثر من عشر سنوات تقريبا أسس لنزع الثقة الكاملة بين الشباب الذي يثور حماسة وبين العلماء بل حتى العلماء الربانيين .

فهم وبلا أدنى تردد أو شك أحد عوامل انهيار الثقة بالدولة وبالعلماء وبكل ما يمت للمرجعية بصلة ? فأينما حلو أو تكلموا فاعلم أن هناك أزمة في الثقة ستنشأ ولا بد ? وحيثما كتبوا أو ظهروا فضع يدك على قلبك وانتظر قتل الحقيقة في وضح النهار .

كما أنهم وبلا شك كانوا سبباً مباشراً في التنفير من السلف والرجوع للسلف ? ومن أراد أن ينفر أحداً من تراث الأمة أو يكون خبيثاً من الدرجة الأولى فلا يحتاج إلى عناء كبير في البحث والتنقيب والتدريب فليقرأ أو يستمع لهذا التيار ? والنتيجة مضمونة في كل الأحوال .

إن حضور هذا التيار في هذا الوقت بالذات أو تبنيه في بعض الصحف والمجلات أجزم قطعاً أنه يكرس للمأساة التي نعيش فيها ? ذلك أن شعور كثير من الشباب اليوم أن الجامية ينطبق فيهم قول الله تعالى ( هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون ) ? والتعاطي الإيجابي مع العدو الحاقد يولد الشعور بالانتقام على المدى البعيد ? ويراكم التصور السلبي تجاه الجهة التي تقوم بالتبني ? مما ينذر بكارثة حقيقية إذا كان الإعلام يمكّن لمن يظهر الولاء الوطني ويخفي الفكر الوثني .

وأختم أخيرأ بأن من صنع لنا هذا التيار الممسوخ يجني اليوم ثمرة الشجرة الخبيثة ? وبمقدار المكاسب التي حققها في التفريق بين شباب الأمة وعلمائها ودعاتها بمقدار ما يكون الألم . ورحم الله الحسن البصري حين قال : " عجبت لمن يجمع جمع العلماء ويحفظ طرائق الحكماء ويجري في العمل مجرى السفهاء .








فرج الله عنه.

ممتعض
12-01-2005, 01:46 AM
محبة الصحابة : بالرغم أن هذا الموضوع كان في جنازته إلى مقبرة الذكريات ..إلا أنك بللت رمقه ببارد لطفك ..فجزاك الله خيراً .. وإن كنت أتنمى ألا يعود ..لأنه أدى الذي عليه ..وعلى العموم ..هذه النابتة نابتة فاشلة ..وحان وقت ركمها في مخلفات الماضي السحيق !
ولا أظن أجل سبب لوجودها إلا اعظام الأجر لمشائخنا على تدلي ألسنة هؤلاء بالسوء والثلب عليهم .
وبالنسبة لقولك بوجودهم في إحدى الدول الخليجية ..فهم لهم امتداد في إحدى دول الخليج المجاورة ..وهذا لا غرابة فيه ..فالسعودية هي العمق المعرفي والاستراتيجي لدول شبه الجزيرة العربية ، ولا بد من أن تتأثر هذه الدول بما يجري على خارطتها العلمية والثقافية من خير وشر .
تحياتي لك .

polite:
جميل توارد الخواطر هذا ..مع الأستاذ محمد العبدالكريم ..ولكي لا يتهمني أحد بسرقة عنوانه - الذي أصله للرافعي - أو فكرته ..فمشاركتي هذه منذ قرابة شهرين ..ولا ادري عن تاريخ هذا المقال للعبدالكريم .

تحياتي للجميع .

Polite
12-01-2005, 02:40 PM
وجدتُ المقال في خبر اعتقال رئيس تحرير صحيفة المحايد (http://alsaha2.fares.net/sahat?128@8.7a3kpcEluFP.6@.1dd6e094)
والارجح طرحكُم كان قبل صدورِ المقال

فك الله اسره

عمر المغربي
05-04-2008, 03:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى في كتابه الكريم : ولا يجرمنكم شنآن قوم ألا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى
أرى أن الأخ كاتب الموضوع وفقه لله للخير لم يعدل فيما سطر غفر الله له
أولا : قوله في مسألة الجهاد أن الشيخ العبيكان حفظه الله شذ في هذا ولا أدري ما قوله إن علم أن مشايخ فحول قد وافقوا الشيخ العبيكان فيما قال :
أولا فضيلة الشيخ عبد الراجحي حفظه الله لا جهاد في العراق ولا حتى جهاد الدفع قالها في شرح عمدة الفقه الشريط ( 38 ) وجه ( أ ) , هذا في فتواه الأولى ثم لما سئل بعد ذلك نصح برجوع إلى هيئات الفتوى بالمملكة فهل الشيخ الراجحي عندك جامي هو أيضا إن كذاك فأعلمني حتى أكون على بينة من أمري وكذلك الشيخ العلامة بقية السلف صالح الفوزان حفظه الله يفتي بمثل ذلك فلماذا الحط على الشيخ العبيكان
ثانيا : طعنك في الشيخ محمد أمان حيث وصفة له جماعة بحد ذاتها وقد زكاه فضيلة الشيخ إبن باز بعد وفاة محمد أمان وزكاه الشيخ الفوزان بل قال فيه شيخنا وكذا الأمر بالنسبة لفضيلة الشيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي فقد زكاه الشيخ ابن العثيمين وزكاه الشيخ ابن باز والراجحي والألباني والفوزان وقال فيه الرجل طيب وعالم معروف ثم تأتي وتقول ليسوا أهلا للفتوى بل حتى الشيخ بكر أبو زيد وصفه بالعالم وكذا الشيخ ابن جبرين والحق ما شهدت به الخصوم
وأصل مقالك مبني على ضلال في قولك الجاميون ولا تعرف فرقة بهذا الإسم سئل فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله عن الجامية قال حفظه الله ما في فرقة جامية محمد أمان الجامي أخونا وزميلنا إلا أن قال حفظه الله هذا من باب الحسد والغيبة
فنصيحة أخي الكريم أن تكون في صف العلماء الربانيين بن باز بن العثيمين والفوزان واللحيدان والغديان والراجحي أما سب المسلمين وتنقصهم بغير حق فتقي الله وصدق من قال لحوم العلماء مسمومة من ذاقها مات ومن شمها مرض وعادت الله في إنتهاك منقصيهم معلومة
وختاما وفقنا الله وإياك وعذرني إن كانت بعد الأخطاء الإملائية فقد كتبته على عجل وليس من عادتي الكتابة في المنتديات إنما أكتفي بالمشاهدة والإنتفاع بما كتبه الإخوة حفظهم الله

مشغول
06-04-2008, 02:07 AM
أخي الفاضل النار لا تطفأ بالنار

أخي الفاضل :

إذا كنت أشتمه وهو يشتمني فمال الفرق بيننا

أخي الفاضل :

هو يصفني بأنني إخواني وأنا لا أوافق على هذه التسميه

لكنني أصفه بأنه جامي مع أنه لا يوافق على هذه التسميه

فما الفرق بيننا ؟


أخي الفاضل عليك بطريق العلماء الربانيين الذين لا يفرقون بين من يوصف بأنه جامي وإخواني

وغيرهما في المحبة والولاء لأن الجميع مؤمن وإن أخطأ أو أذنب

فإن حدث نزاعات يثيرها بعض المتحاسدين

فلنكبر نحن ولنتشبه بالعلماء الربانيين

ولا نتشبه بمن دونهم

وعلى قدر أهل العزم تأت العزائم