PDA

View Full Version : وين ع رام الله ..قلوبنا معك أيتها الزبالة !



ممتعض
03-12-2004, 04:37 PM
ولمن لا يعرف " وين ع رام الله " ، فأفيده غثاءً : أنها أغنية فلسطينية قديمة ، لقينةٍ فلسطينية اسمها " نسيته " ،كان الناس يطربون لها عبر المذياع قديما !
تقول هذه الأغنية والتي قيلت قبل احتلال رام الله :
وين ع رام الله .. وِلفي مسافر.. وين ع رام الله
ما تخاف من الله .. عذبت قليبي ..وماتخاف من الله
وين يا حبيبي ..رايح وتاركني .. وين ياحبيبي
حظي ونصيبي .. عذبت قليبي ..وحظي ونصيبي
ثم تنتقل الأغنية ، إلى لحن مغاير ، ونيةٍ مختلفة ، فتقول :
ريدها ريدها - بمعنى أُريدها -
كيف ما ريدها ؟
طفلةً ياهلي
والعسل ريقها
وحتى تنتهي الأغنية يكون كبار السن عندنا- من الزقرت طبعاً - وقبل 40 سنة من الآن ، قد لعبت برؤوسهم خمرة الطرب أيما لعب ، وانتهت الانتشاءة الفنية معهم بتنهيدات عميقة جداً ، وأنفاسٍ حارةٍ أكثر ، كل هذا لأنهم يتخيلون الفنانة أجمل ما خلق الله على الأرض ،وهم لم يروها بعد ! والعلة عندهم أن صوتها كان جميلاً ودافئاً !
ولندخل في صلب الموضوع ..!
لا ادري لماذا تذكرت هذه الأغنية والتي كنت أطرب لها كثيراً عندما كان القلب أخضراً ، حتى منَّ الله علينا فوقانا مسخرة الإسفاف ! أقول لا ادري لماذا تذكرتها والأخبار تتوالى عن نية دفن الزعيم المناضل ، والأسد الغابر ، بقية ما ترك صلاح الدين ، وخالد بن الوليد ، الرئيس الصنديد الأنِف : ياسر عرفات في مدينة "رام الله" !
بالفعل.. وين ع رام الله يا أبا عمار ؟!
أيها الخالد في التاريخ بفشلك ، وعمالتك ، وقلة بركتك ، وين ع رام الله ؟!
ليس أنا الذي تنسيه رهبة الموت ، وحضرة الجنازة ، قولك أريدها دولةً علمانية ؟!
ولست كغيري من السذج السقطاء من ينسى لك فرض الإقامة الجبرية على الشيخ أحمد ياسين !
ولن أنسى لك التنكيل بالمجاهدين هناك ، مع أن جهادهم هو الذي جاء بك من منافيك الغنّاء !
وقولك عن حماس أنها صنيعة اسرائيلية !
وسخريتك من صواريخها القسام !وكذلك تهديدك لاسرائيل أنت ومنظمتك ان إلم تتعامل معكم فستتعاطى مع حماس !
ولن ننسى لك بكاءك ودموعك السخينة على قاتل الفلسطينيين " رابين " !
ولن ننسى لك ولحركتك "حتف" والتي صار اسمها فيما بعد " فتح " ، تنازلاتها عن أرضنا المقدسة في مدريد وأوسلو !وكأن الأرض المقدسة ملكية لفتح تتنازل عما شاءت منها ، وتأخذ منها ماشاءت ! وهي وقف إسلامي لا يحق للصالح التصرف بها فما بالك بشراذم البشرية ؟!
كذلك ولن ننسى لحركتك المسخ لا دينيتها ، والتي جمعت المتردية والنطيحة من نصارى كـ " جورج حبش" والفحل " حنان عشراوي " ، وبهائيين كفرة كـ " أبو مازن " ، ولست ادري أثمة يهود في "فتح" أم لا ؟!
ولن ننسى لك هذه اللادينية البغيضة التي ترددها على مسامعنا بين فينةٍ وأخرى بقولك " شعب الجبارين " !
في وطنية وثنية سخيفة سبقك به القوميون الفرعونيون في مصر !
ألا يوجد - يا ياسر -في تاريخ فلسطين إلا الجبارين لتفخر بهم ، والذين هم أعداء الله كما في القران : " قالوا إن فيها قوماً جبارين " !
هل تريد للشعب الفلسطيني المسلم أن يفتخر أبناؤه أنهم أولاد ملاعين ، وأحفاد وثنيين؟!
استقبلتك الزبالة يا ياسر !
نعم زبالة التاريخ ، وحاوية العملاء ؟!

سمموك ؟! :confused:
هكذا هي نهاية الكلاب البوليسية عندما تنتهي صلاحيتها !
وسبحان الله يا ياسر !
هذا هو فعل الفرنجة بعملائها أبد الدهر !
فمن الشريف حسين الذي جاء ببريطانيا إلى فلسطين بغبائه الباذخ ، عندما أوهموه أنه سيكون ملك العرب إن انقلب على الخلافة العثمانية ، ثم هو يموت في قبرص طريداً شريداً ، بعد أن كان يحكم أشرف بقعة " مكة المكرمة " !
والعهدة على الأديب " خير الدين الزركلي" ، أن الشريف حسين بن علي عندما وصل الأردن ، استقبله ابنه الملك عبد الله والذي كان يفرك يديه ببعضهما ليخبره أن الإنجليز لا يرغبون به في شرقي الأردن ، ليركب باخرة الذل إلى قبرص مذءوماً مدحورا !
وسبحان الله ..هذه الأسرة الها"مـ" ـشية ، ورثت العمالة والخيبة من بعضها البعض وبسند صحيح!
فهذا عبد الله الأول بن الحسين ، يحكم الأردن والقدس ، ثم هو التفريط بالقدس أولاً ، وحفيده الحسين بن طلال يتنازل عن الضفة ثانياً !
ولله درُ ذلك الأعرابي من قبيلة عتيبة ، والذي خرج مع الحسين من مكة إلى الأردن ، ظنا منه أن حكم هذا الشريف سيكون عربياً خالصاً ، فإذا هو إفرنجيا صارخاً ، مما حدا به أن يتمثل حاله شعراً وهو متأسف على ترك الحجاز فيقول :
تفن على لحيتي تفين *** والتف الآخر على الشارب
مالوم نفسي ألوم حسين ** اللي تقرنز وهو شايب !
تفن= تف
مالوم= لا ألوم
تقرنز = صار انجليزياً

أين سرحت ؟! :xc:
آه نعود للخالد في الغابرين " أبو عمار " !
أنت وغيرك ياأباعمار حالكم دنياً الضعة والهوان !تماماً كنهاية الشريف حسين !فهو يحتجز في جزيرة بحرية !وأنت شارون قام باحتجازك في مقرك ، ولسان حاله : صنعناك لأكبر من هذا ، لكنك خيبت ظننا فيك ! وصلاحيتك انتهت !

وأما عن الذين شيعوك بكاةً حفاةً وربما بعضهم غرلاً :confused: فهذه حالة إنسانية قديمة قدم التاريخ !
فالجو العام ، والفكر الجمعي للجماعة ، والحالة الراهنة ، تجعل المرء يفكر بتفكير المجموع رغماً عنه !
ولا أدل من هذا ، من القصة التي أوردها قبل آلاف السنين المؤرخ الفرعوني " سنوحي" والذي كان في الوقت ذاته طبيباً للفرعون المصري " أمفسيس" الذي عاش في القرن العاشر قبل الميلاد .
وقد كتب " سنوحي" مذكراته عن هذا الفرعون واستبداده وظلمه للشعب المصري ، وذكر قصة تشييعهم لظالمهم وجلادهم، والتي تشبه بكائية الشعوب المسلمة في هذا الزمان على جلاديها !
فماذا قال ؟!
لا أُطيل عليكم ، إليكم هذه القصة العجيبة ، لتتعرفوا على حقيقة ودخائل نفوس الذي تعاركوا على حمل تابوت عرفات أو لنقل حاوية جسده !
يقول سنوحي في مذكراته :
كنت أمشي في شارع من شوارع مصر وإذا بالرجل الوجيه الشريف الثري المعروف بإخناتون
ملقي على الأرض مضرجاً بدمائه وقد قطعت يداه ورجلاه من خلاف وجدعت أنفه وليس في
بدنه مكان إلا وفيه طعنة رمح أو ضربة سوط وهو قاب قوسين أو أدنى من الموت ، فحملته
إلى دار المرضى وجاهدت جهاداً عظيماً لإنقاذه من الموت ، وبعد شهرين أو أكثر وعندما
أفاق من غيبوبته قص عليّ قصته المحزنه المفجعه قائلاً

لقد أمرني الفرعون أمفسيس أن أتنازل له عن كل شبر أرض أملكه وأن أهبه أزواجي
وعبيدي وكل ما أملك من ذهب وفضة ، فاستجبت لما أراد بشرط أن يترك لي داري التي أسكن
فيها ومعشار ما أملكه من الذهب والفضة لأستعين بها على أودي ، فاستثقل فرعون هذا
الشرط واستولى على كل ما كان عندي ، ثم أمر بأن يفعل بي تلك الأفاعيل الشنيعة وأن
أطرح في الشارع عارياً لأكون عبرة لمن يخالف أوامر الإله أمفسيس ...

ودارت الأيام وإخناتون المسكين يعاني الفقر والحرمان وكل أمله في هذه الدنيا
هو القصاص من الفرعون الظالم ولو على يد غيره ...

ومات الفرعون وحضرت مراسيم الوفاة بصفتي كبير الأطباء ، فكان الكهنة يلقون
خطب الوداع مطرين الراحل العظيم ، وكانت الكلمات التي يرددونها لازلت أتذكرها جيداً
، فقد كانوا يقولون " يا شعب مصر ، لقد فقدت الأرض والسماء وما بينها قلباً كبيراً
كان يحب مصر وما فيها من إنسان وحيوان ونبات وجماد . كان للأيتام أباً وللفقراء
عوناً وللشعب أخاً ولمصر مجداً . كان أعدل الآلهة وأرحمهم وأكثرهم حباً لشعب مصر .
ذهب أمفسيس لكي ينضم الى الآلهة الكبار وترك الشعب في ظلام " .

ويضيف سنوحــي:

وبينما كنت أصغي إلى كلام الكهنة ودجلهم في القول وأندب حظ مصر وشعبها
المسكين الذي يرزح تحت سياط الفراعنة والكهنة معاً ، وبينما كانت الجماهير المحتشدة
التي لقي كل فرد منهم على حدة من بطش فرعون وسياطه أذى وعذاباً تجهش بالبكاء : سمعت
رجلاً يبكي كما تبكي الثكلى وصوت بكائه علا الأصوات كلها ويردد عبارات غير مفهومة ،
فنظرت ملياً وإذا صاحب البكاء هذا هو إخناتون المعوق العاجز الذي كان مشدوداً على
ظهر حمار وأسرعت إليه لأهدئه بعض الشيء ، فقد ظننت أنه يبكي سروراً وإبتهاجاً على
وفاة ظالم قد ظلمه إلى حد الموت بالتعذيب ، ولكن إخناتون خيب آمالي عندما وقع نظره عليّ وأخذ يصرخ عالياً بقوله :


يا سنوحي لم أكن أعلم أن أمفسيس كان عادلاً وعظيماً وباراً بشعبه إلى هذه
المرتبة العظيمة إلا بعد أن سمعت ما قاله كهنتنا فيه . وها أنا أبكي يا سنوحي لأنني
حملت في قلبي حقداً على هذا الإله العظيم بدلاً من الحب والإجلال طوال سنوات عديدة ، حقاً لقد كنت في ضلال كبير ...


ويقول سنوحي : وعندما كان إخناتون يكرر هذه الكلمات بإيمان راسخ كنت أنظر
الى أعضائه المقطوعة وصورته المشوهة وأنا حائر فيما أسمع وكأنه قرأ ما يدور في خلدي وإذا به يصرخ فيّ بملء شدقيه :

لقد كان أمفسيس على حق فيما فعله بي لأنني لم أستجب إلى أوامر الآلهة وهذا
هو جزاء كل من يعصي الإله الذي خلقه وأحبه ، وأي سعادة أعظم للمرء من أن ينال جزاء
أعماله الذي يستحق على يد الإله لا على يد غيره ...


مات أمفسيس وترك خراباً شاملاً وشعباً ممزقاً ومع كل هذا بكته الجماهير
المحتشدة متأثرة برثاء الكهنة وخطبهم ومن بين تلك الجماهير إخناتون المسكين ...


هل عرفتم لماذا تسابقت تلك الجموع على تابوت عرفات لتحمله؟! :m:
هي هي نفس الجموع التي تدافعت على تابوت عبد الناصر ، والخميني ، وذرفت الدمع على حفرة صدام حسين وأسره !
ومن فضل الله علي ، وما أن مرض عرفات حتى كتبت هذه المشاركة والتي هي بعنوان " من هو خليفة عرفات ؟ أدخل لتعرفه " على هذا الرابط : اضغط هنا (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=89873)
تنبأت بها أن خليفته سيكون العميل الجيّد جداً " مروان بيك البرغوثي " !
وأنا لا أقول شيئا من عندي ، فقد قرأت قبل سنتين تقربياً في ترجمات عن الصحف الإسرائيلية تقول أن البرغوثي هو أفضل من يخلف عرفات !
لكنني والحق لم أكن أتوقع أن تسارع إسرائيل بتقديمه للواجهة الرئاسية بهذه السرعة !
كنت أتوقع أن تسند للقيادة مؤقتاً البهائي " محمود عباس" ! لأن مرواناً في المصبغة حالياً !
لكن يبدو أن تسارع الأحداث في الأرض المقدسة ، وكِبَر أعمار كهنة " فتح " سارع بمروانٍ أو قد يسارع !
فقريع وأبو مازن والبقية الغبراء كله في خريف العمر ، وأرذلية الدهر ! والمطلوب شاب يخدم مدةً أطول ، ويفهم اكثر !
عجائب يُطلب منا تصديقها !فالعدالة الإسرائيلية تسمح لمروان بالسجن والمحاكمة ، وزوجته المتبرجة بالمقابل تصرح وتهدد شارون وتتوعد شمعون !
بينما هي نفسها -العدالة- لم ترأف بحال شيخ مقعد على كرسي متحرك لترسل إليه صواريخ تهد الصخر ، فما بالك برأس الشيخ أحمد ياسين الصغير ؟!
هي العدالة التي لحقت بأبي جهاد في تونس لتصفيه ! ويحي عياش في الأردن ، وعبد العزيز الرنتيسي في طريقه ! وهي العدالة التي اقتحمت مخيمات صبرا وشاتيلا ، ودير ياسين قبلها ، ولم تعطف على صرخات الطفل الصغير محمد الدرة !
والمطلوب منا أ ن نصدق بأن البرغوثي مناضل يخرج من السجن إلى القصر !
إنني وجيل مثلي ممن قرءوا كتاب " واقعنا المعاصر " للمفكر العظيم الجهبذ الخطير " محمد قطب " ، أقول إنني وقراء هذا الكتاب العظيم لن تنطلي علينا هكذا مسرحيات كررها التاريخ !
التاريخ الذي جعل من ضابط صغير اسمه " مصطفى كمال " قائداً أسطورياً يهزم الحلفاء في تركيا ، وينطلق بعدها ليسقط دولة الخلافة التي يدافع عنها !ويصير صنماً يعبد ، ويلقب بـ "أتا تورك" أي أبو الأتراك !
التاريخ الذي علمنا كيف لُمِّع سعد زغلول ، ونفي خارج مصر ، ليعود ويقود مصر للأمراض الأوروبية الفتاكة !
بادئاً بالعلمانية السياسية " الدين لله والوطن للجميع " ! معقباً إياها بالعلمانية الاجتماعية المسماه " تحرير المرأة " !
وهو التاريخ الذي أرانا كيف يُخطف ابن بيلا ثم هو زعيم بلدٍ قدّم مليون شهيدٍ لأنه مسلم ، ثم ابن بيلا يصيره اشتراكياً !
شعب الجزائر مسلم **وإلى العروبة ينتسب !!
وهو التاريخ الذي علمنا كيف صار الحاقد على دين الله " بو رقيبة " زعيم استقلال !

والحق ..
أن الأوربيين عرفوا نقطة ضعفنا وحاجتنا لرمز - أياً كان هذا الرمز - !
فمثلاً .. سعد زغلول ، وبعد تلميعه ومسرحية نفيه ، يشرب الماء في نهار رمضان ، فيعتذر له محبوه أن جسمه لا يقوى على الصوم !
ويشرب الخمر فيقال لعاذليه أن الأطباء نصحوه بها !
ويمارس اقصائية وطبقية بغيضة بتنصيب أفراد أسرته ، بل ويعلنها مدوية " سأجعلها زغلولية لحماً ودماً " ! فتصفق له الجماهير !
إن أمةً هذا حالها مع جلاديها ، وعملاء أعدائها ، لجديرةٌ أن تبقى على حالها هذه ، حتى يأتي جيل يسأل : أكان يؤمن بأن الإسلام يجب تطبيقه أم لا ؟!
فإن جاءت الإجابة بـ " لا " ، صاح هذا الجيل قائلاً : لا نعرفه ، ما هو منا ولا نحن منه !
وختاماً .. قلوبنا معك يا زبالة التاريخ على استقبال هكذا رمائم فكرية ، وجيّفٍ عصرية ، وخيانات أسطورية !
لك العزاء ..ما أقوى صبر أنفك ..يا زبالة التاريخ !

saudi
03-12-2004, 05:09 PM
" اذكروا محاسن موتاكم"

اللهم أرحم و اغفر للمسلمين الأموات منهم و الأحياء.

الفارس مفروس
03-12-2004, 05:35 PM
العزيز ممتعض..
لا خلاف بيننا فى أن العملاء والخونة تتبعهم لعنات اللاعنين إلى قبورهم ، وتتلقاهم الأيدى الجاهلة .. وأكتاف المغيبين.. لتحملهم إلى محكمة العدل الإلهية ، ولن يغير بكاءُ الباكين.. ولا تحسر المغفلين.. مصيرَ هؤلاء وأعوانهم فى القديم والحديث.

ولا غبار على تشخيص "الخيانة".. وإسقاطها على الأعيان من الحكام والطواغيت ، لما علمنا عنهم.. وما رأينا من أحوالهم التى لم يشعر أحدهم بالحرج فى عدم إخفائها والمجاهرة بها.. ولئن كان الزنا جريمة.. فزنا المحارم حين يصبح "فضيلة".. فلا شك أن وصف الجرم يصير غير كاف ولا لائق.. إذ نحتاج حينها إلى ما هو أشد فظاعة من مسمى الجرم الأصلى.. ليصف هذا الشعور.. وكذا الحال فى من خان أهله ودينه ووطنه..

إلا أنى أجد نفسى مضطرا للدهشة بلا تحفظ.. لإستثناءك "الأحياء" فى معرض حديثك عن باعة الوهم.. وتجار الأحلام ، وأراك قد إستثمرت الخيانة كمفهوم فى سوق "الغابرين" الهالكين.. وعلى رأسهم الـ "ياسر عرفات" ! دون إشارة للأحياء منهم -ولو من قبيل التنبيه دون ذكر أسماءهم العليّة- حتى لا نرتكب نفس الخطأ مرتين ، ونشيع خائنا بالدموع بدلا من النعال !!

ودعنى أوضح لك الأمر أكثر.. هل كان عرفات خائنا لأنه يحب الخيانة.. وجاهد فى سبيلها حق الجهاد حتى أتاه الخزى المبين !؟.. بمعنى آخر.. هل خان عرفات وباع وداهن فى السر.. أم كانت الفاجرة تزنى والقواد زوجها ؟!
ما الذى خفىَ من حال عرفات على حكام المسملين وولاة أمورهم؟.. أم تراك مقتنعا أن المنهج الذى إتبعه عرفات كان رُغما عن أنوف باقى العصابة ؟! وهل كان عرفات ليبيع فى أوسلو.. ويطارد الشرفاء.. ويقرب الفاسدين أكلة الحرام وأموال اليتامى.. دون موافقة -ولو ضمنية- من قرناء السوء.. بقية "ولاة الأمور" !!

قل لى بالله.. ما الذى أفرزته عقول العرب والمسلمين تجاه هذه القضية طوال النصف قرن المنصرم !؟.. وما نراه الآن ليس إلا الناتج النهائى لعمليات التحضير والتهيئة التى صاحبها فى النهاية تغيير بالقوة -أحيانا- وبالتجهيل أحيانا أخرى ، لنزع الإنتماء وتقليل أثر الصدمة من الإعلان النهائى عن بيع الثوابت.. بلا مقابل !؟ دور عرفات لم يكن ليوجد.. إلا بصمت من صمت.. وخنس من خنسَ.. ومباركة من عاين وعلم تفاصيل العقد النهائى.. لبيع الدين وأهله !!

ما فعله عرفات -ولا أقول ذلك مبرراً- هو عين ما فعله أصحاب المقامات والفخامات فى كل شق وجيب يسمى "دولة".. بقيت من مذبحة أرض الخلافة !
وأرى أنه ليس من الإنصاف -وإن شئت قل الحصافة- أن نلخص عذاب بلاد الأقصى.. وخيانة عرفات فى أنه زنى بمحارمه على مرأى من الجميع ، بل أحسب أنه ما كان ليفعل إلا لأنه وجد وعلم وتيقن.. من التأييد الذى يلقاه من "ولاة أمور" المسلمين.. إن فعل ما فعل دون إنكار أو إنذار بالفضيحة !

ولا أدرى -فى تقديرك- إلى أين يصير باقى الخائنين ، ممن أمهلهم الرحمن ملياً !؟
وهل ترى أن الخيانة نوعان.. صنف متعلق بفلسطين وعراق صدام (لأن هذا الصنف من الخونة لا حساب ولا عتاب على من ذكرَهم وأقام قيامتهم.. فلا صاحب لتلك البلاد.. وهى مقلب الزبالة التى صارت تستقبل كل نتن العرب وخبثهم).. وربما كان هناك صنف آخر مرتبط بباقى "ولاة الأمور".. نحتاج حين نتناوله بأقلامنا لشئ من التحفظ.. وقليل من ضبط اللسان عن "الإنفلات" والزلل !!

ترى هل ستتلقف الأيدى والأكتاف تابوت ذاك الأمير.. أو هذا الملك.. أو هذا الرئيس.. ليشيعوهم بنفس عدد الدموع التى ودعوا بها عرفات.. أم أن لك رأيا آخر !!

وأخيرا
تحياتى لقلم أحترمه

ممتعض
04-12-2004, 12:32 PM
" اذكروا محاسن موتاكم"

اللهم أرحم و اغفر للمسلمين الأموات منهم و الأحياء.
قال محاسن موتاكم وليس عملاءكم :)

المهم ..
عزيزي ..
الذي أعرفه أن جنازة مرت أمام رسول الله عليه الصلاة والسلام فذكرت بسوء !
والذي أعرفه انه لم يجبهم في مناسبتها بـ " اذكروا محاسن موتاكم " !
بل قال " وجبت " !
والحديث نصه : عن أنس رضي الله عنه قال مروا بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( وجبت ) ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شرا فقال ( وجبت ) فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ماوجبت ؟ قال يعني النبي صلى الله عليه وسلم ( هذا أثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فوجبت له النار أنتم شهداء الله في الأرض ) متفق عليه

والذي عرفته صغيراً أن ألسنة الخلق أقلام الحق !!
نحن لا نحكم له بجنة ولا نار ..أرجو أن يُستبصر هذا !
لكننا نشهد أنه تطلع لإقامة دولة علمانية ! ونشهد انه صادم المجاهدين في الأرض المقدسة ! ونشهد أنه وضع أحمد ياسين تحت الإقامة الجبرية ! وقال عن حماس أنها صنيعة اسرائيلية ! واستهزأ وسخر من صواريخ القسام !ونشهد أنه بكى على رابين ! ونشهد أنه اعتنق زوجته باكياً شاكياً إلى الخلق فراقه ! ونشهد أنه حتى على المستوى المحلي خان السعودية عندما احتاجت فقط إلى صوته في مؤتمر القمة العربية بعد غزو الكويت ومحاصرة السعودية! مما جعل الملك فهد يشعر بجرح غائر في صدره من تلك الفعلة التي فعلها -كما في كتاب خالد بن سلطان "مقاتل من الصحراء - وكان عذره أن "حبة خشم " تنسي هذه الأشكال فعلتي ، فكتب فيه خالد الفيصل قصيدته المشهورة !
فهل فيما قلته أعلاه ايَّ كذب ؟!
وهل ستحرمنا حتى حق الشهادة الأرضية ؟!
عزيزي ..
ياسر عرفات ليس شخصية غير مؤثرة في مسيرة الأمة لنذكر محاسنه - إن كانت له محاسن - أو على الأقل نكسر الطرف عن عيوبه !
لا يا عزيزي ..هو شخص قاد قضية دينية مقدسة، بطريقة علمانية فجه !
والقضية لم تنته بعد ..فمن واجبنا تبصير الاجيال القادمة بحقيقة ما عايشنا وحقيقة هؤلاء لئلا تلدغ !

ممتعض

ممتعض
04-12-2004, 12:36 PM
هل تعلم من هو ياسر عرفات الحقيقي؟ مع الاعتذار لأي عربي يعتبر ياسر عرفات قدوة في هذا الزمن
ياسر عرفات ( أبو عمار )

ان التضارب في المفارقات حول سيرة عرفات وجذوره , وفي الكثير من التصرفات والسلوكيات التي تعتبر ألغازا , وفي الأحداث التي تدور على الساحة الفلسطينية تأخذ أبعادا أكبر من مجرد مكان ولادته ونشأته , الى جوانب أخرى تتعلق بما ذكره باحثون وصحفيون وسياسيون وشخصيات مقربة منه وموالية له من أجل الانتفاع بما تحت يديه , تضيف بعدا في الجذور التي لازالت غامضة لياسر عرفات .

اسمه الحقيقي : عبد الرؤوف عرفات عبد الرحمن القدوة .

اسمه الحركي : ياسر عرفات ( أبو عمار (

ولادته : ولد في القاهرة / حي السكاكين / حارة اليهود / بتاريخ 24/08/1929 .

فصيلة دمه : O+

عائلته : القدوة ( عائلة يهودية من أصل مغربي حسب المرجعية الاسلامية لآل الحسيني في المغرب ( .

جده : عبد الرحمن القدوة / قدم من المغرب الى القدس في أواخر القرن التاسع عشر وكانت الدولة العثمانية تمنع الحجاج اليهود من الاقامة في مدينة القدس أكثر من ثلاثة أيام . وكان الأمين القائم على المسجد الأقصى هو الشيخ عصام السعيد – وتعتبر عائلة السعيد فرعا من فروع عائلة الحسيني وتتصاهر معها - , أعلن عبد الرحمن القدوة اسلامه بعد ثلاثة أيام وبقي ملازما للشيخ عصام السعيد في المسجد الأقصى يعينه في كل ما يطلب منه , ثم تزوج ابنته – وكانت عانسا ومقعدة – فأنجبا ولدا واحدا أسمياه عرفات .

والده : عرفات عبد الرحمن القدوة ; نشأ في القدس وعمل خادما بين عائلة السعيد وعائلة الحسيني وكان شبه منبوذ بسبب أصل والده وبسبب التمسك الشديد للعائلات الفلسينية بتقاليدها وعاداتها في المصاهرة , ولذلك لم يزوجوه عندما بلغ سن الرجال .

كان يدير شركة في القدس لبيع القبعات الدينية للمهاجرين اليهود فأحرق الفلسطينيون محله وببيته , فهرب الى غزة وتزوج زهوة أبو السعود احدى بنات عائلة القدوة – وهي عائلة بسيطة تعمل في صيد الأسماك – وأسس مرة أخرى شركة لبيع القبعات الدينية للمهاجرين اليهود , فهدده الغزاويون بالقتل وحرقوا منزله فهرب الى القاهرة وأقام في حارة اليهود وافتتح حانوتا لتجارة الأجبان .

والدته : زهوة أبو السعود / توفيت بالقاهرة عام 1931 و دفنت فيها .

زوجة والده : أم محسن .

لهجته : يتحدث بلهجة مصرية أكثر منها فلسطينية .

اخوته و أخواته : جمال وكان سفير منظمة التحرير في اليمن وتوفي في صنعاء , أما د.فتحي فهو أقرب شبها لياسر عرفات وهو رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية بالاضافة الى مصطفى و أنعام .

اخوته من زوجة والده : محسن , ميرفت ومديحة .

زوجته : سهى الطويل التي تنتمي لعائلة نصرانية من القدس , والدها صاحب ومؤسس المصرف العثماني , أما والدتها فهي مديرة مكتب اعلامي في القدس , جدها كان أحد كبار الاقطاعيين في فلسطين .

ابنته : زهوة , حيث ولدت في المستشفى الأمريكي بباريس في 24/7/1995 .

دراسته : تخرج من ثانوية فاروق الأول بالعباسية – القاهرة 1947 .

تخرج من جامعة فؤاد بالقاهرة مهندسا 1951-1955

تخرج من الكلية الحربية المصرية – ملازم أول 1956 .

أعماله : التحق بفرقة اغتيالات حاولت قتل الحاج أمين الحسيني لصالح اليهود , وعندما تم اكتشافه هرب الى القاهرة 1947

عضو في جماعة الاخوان المسلمين بمنطقة الحلمية بالقاهرة 1947 .

رئيس رابطة طلبة فلسطين في جامعة الملك فؤاد الأول 1952 .

التحق بجهاز الموساد الاسرائيلي في دفعة ايليا كوهين 1952 .

مهندس في شركة مصر الاسمنت بمنطقة المحلة الكبرى 1955 .

سلاح المهندسين – فرقة ادارة القنابل – أيام العدوان الثلاثي 1956 .

مهندس في وزارة الأشغال العامة الكويتية – الكويت 1957 .

تفرغ لانطلاقة حركة "فتح" 1964 .

رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية 06/09/1969 .

رئيس سلطة الحكم الذاتي الفلسطيني منذ اتفاق أوسلو 13/09/1993

عشيقته : رشيدة مهران وهي صحافية تونسية .

أول خطيبة له : جنان العرابي من الاسكندرية .

لقد رصدت الموساد منذ مطلع الخمسينات تطور الأوضاع السياسية في البلاد العربية المحيطة بها وبخاصة في مصر وسوريا فوجدت أن نجم حزب البعث في سوريا يصعد وأن الحزب ربما يتسلم الحكم عما قريب .

ووجدت اسرائيل أن سفير سوريا في الأرجنتين " أمين حافظ " من المرشحين الأقوياء لتزعم البعث وتولي حكم سوريا لذا سارعت الى ارسال " اليا كوهين " الى بيونس أيرس ليقيم فيها تحت اسم "كامل أمين ثابت " ويدعي أنه مواطن سوري مهاجر , واستطاع ثابت فعلا أن يوهم السوريين هناك بهويته الجديدة , وبدأ ينفق على النشاطات السورية بلا حساب حتى اعتبر من أبناء الجالية الأبرار . وحدث ما توقعته اسرائيل , وتولى البعثيون الحكم , وأصبح سفير سوريا في الأرجنتين رئيسا للدولة السورية , فطار كامل ثابت الى دمشق وأقام فيها ونسج علاقاته مع كبار القادة العسكريين والوزراء , واصبحت له " مونه " على الحكم وكان يدخل معسكرات الجيش دون اذن خاص , بل ويقال أن اسرائيل كان لديها خلال حرب عام (1967) تفاصيل وخرائط عن مواقع المدفعية والدبابات السورية حصلت عليها من خلال كوهين الذي أعدم في ساحة المرجة قبل الحرب بعدة أشهر .

أذهلت المفاجأة يومها الشعب العربي من المحيط الى الخليج لأن كامل أمين ثابت كان مرشحا لمنصب وزاري , وكان نجمه في صعود , ويقال أنه كان يطمع في رئاسة الجمهورية , وكان على علاقة بصلاح البيطار , وقد استأجر شقة في الطابق الرابع من بناية مقابلة لدار الضيافة في شارع أبو رمانه , ومن يدري فلولا ( الخربطة ) في البث في الوقت المخصص للسفارة الهندية لما اكتشفوه ولأصبح – ربما- وزيرا للدفاع وربما رئيسا للجمهورية . ويقال أن المخابرات المصرية هي التي نبهت سوريا بوجود اختراق اسرائيلي على أعلى المستويات , ويقال أن المخابرات المصرية كانت تستقي معلوماتها من رجل مخابرات اسرائيلي اسمه "برل فرانك" استطاع تجنيده ضابط في المخابرات المصرية اسمه "عثمان نوري" .

الذي لا يعرفه كثيرون أن الموساد غرس في مصر جاسوسا آخر في الوقت نفسه بعد أن شعرت اسرائيل بالقلق من ثورة الضباط الأحرار والشعارات التي رفعوها بتحرير فلسطين بخاصة وأن اسرائيل تعرف أن جمال عبد الناصر وجماعته قد صمدوا في حصار "الفالوجة" وأنهم قاموا أساسا بثورتهم احتجاجا على فساد الجيش خلال حرب فلسطين , وخشيت اسرائيل أن يتمكن عبد الناصر من تأليب الفلسطينيين وتحويلهم الى قوة في مواجهة اسرائيل بخاصة وأن مليوني فلسطيني هاجروا بعد الحرب الى الخارج وهم يشكلون قوة لا يستهان بها ان وجدت من يتعهدها بالتسليح والدعم ... لذا ارادت اسرائيل أن تغرس جاسوسا في صفوف الفلسطينيين ليتسلل الى المراكز العليا تماما كما فعلت مع كامل أمين ثابت , ولأنها لم تجد يهوديا مصريا يصلح لهذا الدور , فقد اختارت عربيا من سكان حارة اليهود في القاهرة ينحدر من اسرة اتسمت بالعمالة لليهود وطردت من القدس وغزة بعد حرق منزلها ... " انها أسرة عرفات القدوة " !!!!!!

فعندما قامت ثورة يوليو في مصر عام (1952) و بدأ عبد الناصر برفع شعارات فلسطينية أفاقت اسرائيل فعمدت الى تجنيد ياسر عرفات - و كان عمره (23) سنة – و طلبت منه سحب البساط من تحت أرجل عبد الناصر و ذلك بالعمل على تشكيل تجمعات فلسطينية سياسية و قام بتنفيذ التعليملت ; فالتحق بجامعة فؤاد بالقاهرة و أسس اتحاد للطلبة الفلسطينيين , ومن هناك بدأ نجمه يصعد و كان خلال هذه الفترة يتردد على الاسكندرية للقاء تاجر يهودي معروف اسمه " ماركابي " قيل أنه كان حلقة الوصل بين عرفات و اسرائيل , و قد تم اكتشاف جثة "ماركابي" بعد أيام ووفقا لما ذكرته "جنان العرابي" – أول خطيبة لعرفات – فان "ماركابي" كان يجتمع مع عرفات في منزلها حيث كان على صداقة بابنتيه "مريم , راشيل" , و لكن جنان العرابي تتهم عرفات بقتل ماركابي , و لا يزال هذا الأمر لغزا الى اليوم 000 0

في عام (1957) اجتمع جمال عبد الناصر وشكري القوتلي واتفقا على خورة الملك سعود وأنه يجب التخلص منه , وبعد أقل من شهر رفع "آلون" – مسؤول المخابرات المركزية الأمريكية – تقريرا الى الملك سعود بان هناك تعاونا بين اسرائيل و بعض الأفراد داخل مصر , وأن هناك أكثر من خمسة تقارير وصلت الى اسرائيل واطلعت الولايات المتحدة عليها , وأن المخابرات الأمريكية من خلال أجهزتها الخاصة تأكدت من صحة المعلومات : بأن مجموعة تخريبية من المصريين و بالاتفاق مع عناصر من المعارضة السعودية سينفذون عملية اغتيال الملك سعود في أحد لقاءاته العامة , فقام الملك سعود بترحيل أعداد كبيرة من المصريين والقاء القبض على البعض الآخر وزجهم في السجون . نشطت المخابرات المصرية في التحري عن كيفية وصول المعلومات الى اسرائيل و دارت الشبهات حول ياسر عرفات ووضع تحت مراقبة الاستخبارات المصرية فهرب الى الكويت قبل أن يكتشف أمره .

كان كوهين يعلم أن المستقبل لأمين الحافظ لذا رمى شباكه حوله ... وهذا ما فعله عرفات فقد كان يعلم - من خلال الموساد- أن المستقبل في مصر للضباط الأحرار لذا رمى شباكه حول "كمال الدين حسين" و "خالد محي الدين" واستطاع من خلالهما التعرف بجمال عبد الناصر وقد اعترف عرفات بذلك في حديث أدلى به فيما بعد للصحافية التونسية "رشيدة مهران" التي وضعت كتابا عن عرفات , والتي يقال أنها كانت احدى عشيقاته , و التي يقال أيضا أن عرفات أمر باغتيال الرسام "ناجي العلي" لأنه أشار الى هذه العلاقة في احدى رسوماته .

في هذه الأثناء بدأت تتشكل طلائع فلسطينية ثورية من عدد من الطلبة الفلسطينيين منهم "خليل الوزير"-أبو جهاد-,"صلاح خلف" -أبو اياد-, "فخري شقورة" و "عبد الرزاق المجايدة" وكان من الطبيعي أن يندس عرفات بينهم , وبدأ يؤيد حركة فتح ويشاركهم اجتماعاتهم في ملتقاهم الأول ومركزهم التأسيسي شقة أبو جهاد في حولي "بالكويت

كانت المخابرات المصرية ترصد عرفات وتشك فيه لذا ظلت تتعامل معه بحرص , وهذا يفسر السر في أن عبد الناصر اختار "أحمد الشقيري" لزعامة منظمة التحرير , ويبدو أن هذا الاختيار هو الذي دفع عرفات الى الهرب من مصر والاقامة في الكويت على أمل أن يتمكن هناك من تشكيل تجمع عجز عن تشكيله في القاهرة , وكانت المسألة تبدو وكأنها سباق بين اسرائيل وعبد الناصر ; فعبد الناصر يسعى الى تأسيس منظمة التحرير , واسرائيل سعت في الوقت نفسه الى تأسيس منظمة بديلة بواسطة عرفات , ولم تكن مصادفة أن تظهر المنظمتان في وقت واحد تقريبا ; الأولى يترأسها أحمد الشقيري , والثانية يترأسها عرفات , وكانت اسرائيل تعلم أن النصر في الصراع على زعامة الفلسطينيين يعود الى الانجازات على الأرض التي يمكن أن يحققها هذا أو ذاك , لذا أوعزت الى عرفات بالبدء ببعض العمليات الفدائية المحدودة التي يمكن استخدامها في الدعاية والمزايدة على عبد الناصر مثل تفجير محطة مياه – وهي أول عملية عسكرية لفتح – ونفذ عرفات الأوامر وبدأ يدفع بسخاء للصحف اللبنانية لنشر الأخبار وتلميع صورة ثورته والمزايدة على أحمد الشقيري واتهام منظمة التحرير بأنها أداة بيد الأنظمة العربية ... كانت اسرائيل قلقة جدا من نمو منظمة التحرير وكان عرفات أكثر المعادين للمنظمة وقد حضر أول مؤتمر للمجلس الوطني الفلسطيني الذي انعقد في القدس عام (1964) لغرض واحد هو التخريب على المؤتمر ...

وجاءت حرب حزيران (1967) نتيجة لتخطيط مسبق من الموساد أوجد الذريعة لاسرائيل كي تضرب مدينة "السموع" قرب الخليل بدعوى وجود قاعدة لعرفات فيها ... وحدث ما حدث ... واستغل عرفات النهاية المأساوية للحرب فسيطر على المنظمة و أصبح رئيسا لها ... 0

لم يتمكن عرفات من ملء الفراغ الذي كان يشكله أحمد الشقيري الخطيب المارد للهجة عرفات المصرية وضحالة ثقافته العربية أبعدته عن الجماهير , بعكس الشقيري الذي كان يلهب حماس الجماهير بخطاباته , وكان لابد من عمل ما لرفع أسهم عرفات عربيا وفلسطينيا اذ أنه لم يكن من السهل أن يصبح شخص غير معروف ويبرطم بالعامية المصرية زعيما للشعب الفلسطيني ... وتفتحت قريحة الموساد عن مسرحية "معركة الكرامة " ; كان العرب قد خرجوا من حرب حزيران مهزومين وكانوا بحاجة الى بطل ... وكانت السلطات الأردنية قد سمحت لعرفات وجماعته بالاقامة في مدينة الكرامة على مقربة من النهر وكان عددهم لا يزيد عن مائتين (200) وبدأت اسرائيل تشن حملة اعلامية كبيرة بدعوى أن جماعة عرفات يهددون أمنها , ولكن هذه الحملة لم تعط أكلها بين العرب , فقررت القيام بمناورةعسكرية استعراضية تشتبك خلالها مع جماعة عرفات ثم تنسحب بدعوى أنها خسرت المعركة وانتصر عرفات , فقد يرفع هذا من رصيده , وتقدمت مئات الدبابات الاسرائيلية فعلا عبر النهر ومن عدة محاور , ولاحظ المراقبون أن تقدمها لم يسبقه تمهيد ناري بالمدفعية مما يؤكد أن العملية كانت استعراضا لا أكثر ولا أقل , لكن حدث ما لم يكن في الحسبان ; فقد تدخل الجيش الأردني بصورة لم تكن تتوقعها اسرائيل , انهالت قذائف المدفعية السادسة الأردنية على أرتال الدبابات الاسرائيلية التي كانت تعبر النهر باستهتار , كما أن المقاتلين الفلسطينيين لم يرضخوا لأوامر عرفات الذي طالبهم بالانسحاب الى جبال السلط بعد أن هرب على دراجة نارية الى عمان , وقاد "صبري البنا" مجموعته على التلال , وصمد "أبو اياد" في الكرامة , وقاد "أبو جهاد" المقاتلين في المعابر الغربية , واستبسلت قوات الحجاب الأردنية في اصطياد الدبابات الاسرائيلية , وتحقق مساء ذلك اليوم أول نصر من نوعه للعرب . وكما هو متوقع "نط" عرفات أمام عدسات المصورين وسرق النصر من زملائه ومن أبطال الجيش الأردني . ولم تكن الحالة العامة في الأردن تسمح باصدار توضيحات تكشف أكاذيب عرفات ودور الجيش الأردني في التصدي للاسرائيليين

ودور الجيش الاردني في التصدي للاسرائليين. فقد كان الملك حسين يرى فيما حصل انهاضا للحالة النفسية المنهارة لدى الشعب... وظن الناس ان عرفات هو الذي قاد العركة فارتفعت اسهمه, وأصبح خلال اقل من سنة اشهر من الحاكم الفعلي في الاردن.

كانت خطة اسرائيل منذ البداية تقوم على سرقة أي إنجاز فلسطيني ثوري, وعزله عن الجماهير وتدميره اولا بأول ... لذا فإنها وان كانت قد خطت لرفع اسهم عرفات فلسطينيا إلا أنها لم تكن راغبة في خروج المعركة التي يتزعمها عرفات عن الحجم الطبيعي حتى لا تتمرد عليه فينقلب السحر على الساحر وتشكل خطرا على إسرائيل لذا اصدرت تعليمات لعرفات بالعمل على محورين :

الأول: شل التنظيمات الفلسطينية الأخرى.

الثاني: التصادم مع الجيش الاردني.

وأنجز عرفات المهمة ببراعة فقام بشق صفوف الجبهة الشعبية إلى ثلاث جبهات , وقاد الفلسطينيين إلى حرب أهلية خاسرة مع الجيش الاردني إنتهت بمقتل عشرات الالاف , وخروج المقاومة من الاردن, وإفساد العلاقة الاخوية المتميزة التي كانت تربط الاردنيين بالفلسطينيين وهي العلاقة التي كانت تحسب لها اسرائيل الف حساب.

وصدرت التعليمات لعرفات ان ينقل وساخته الى بيروت " للعمل" وقاد الفلسطينيين هناك الى حروب خاسرة مع جميع الطوائف اللبنانية بلا استثناء الى ان قضى على الجالية الفلسطينية القوية في لبنان ودمر كل الخيوط التي ربطت بين الشعبين اللبناني والفلسطيني فأثار ذلك حفيظة بعض القادة الفلسطينيين , وشككوا في تصرفات عرفات وسلوكياته وإنفراده في اتخاذ القرار, فقرروا استبعاد عرفات عن القيادة , وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني في لبنان وربطه بعلاقات وطيدة وأخوية مع جميع الطوائف اللبنانية , والعجب كل العجب أنه ما أن أحس عرفات بما جرى حتى قامت اسرائيل باغتيال جميع القادة الفلسطينيين الذين كان يمكن ان يشكل وجودهم خطرا على زعامة عرفات أمثال :

كمال ناصر, وكمال عدوان, وابو يوسف النجار, في بيروت عام 1973, وعلي حسن سلامة, و زهير محسن عام 1979, وما تبع ذلك من اجتياح اسرائيل لبيروت لتصفية الشعب الفلسطيني الصامد, وللتغطية نشرت اشاعات أسطورية عن سوبرمانية عرفات الذي يغير خط سير سيارته قبل دقائق من غارة اسرائيلية , او يصحو في منتصف الليل لينام في بيت اخر او ينتقل بطائرته الخاصة في سماء الشرق الاوسط دون ان تستطيع اسرائيل اكتشافه, علما انه لما سقطت طائرته في ليبيا كانت اسرائيل هي التي اكتشفت مكان السقوط والتقطت اشارات استغاثته ودلت الامريكان على موقع الطائرة !!!!!

كانت اسرائيل ترى من ابواب الخطر على وجودها وأمنها القدرات العسكرية الايرانية والعراقية في منطقة الشرق الاوسط, وكان لا بد لها من درء الخطر بهجوم اسرائيلي على كل من تلك الدولتين. وبعد مشاورات اسرائيلية وامريكية , تخوفت امريكا على مصالحها وعلى حلفائها من الدول العربية , فلطالما اسرائيل خططت لتصعيد الحرب الايرانية العراقية وإطالت امدها وتزويد الدولتين بالاسلحة لانهاك الطرفين المتحاربين.

ان اكبر مشكلة تؤرق اسرائيل وبل ويهود العالم اجمع هي مشكلة اللاجئين الفلسطينيين, وعلى رغم كل المحن والمؤامرات التي تعرض لها الشعب الفلسطيني فقد ظلت الجالية الفلسطينية في دول الخليج تشكل قلقا لاسرائيل, فهي جالية كبيرة وغنية وقادرة على تمويل اية تحركات وثورات ضدها, لذا بات على اسرائيل الخلاص من تلك القدرات, وجاءت حرب الخليج فرصة ذهبية لاسرائيل للقضاء على هذه الجالية, وقام عرفات بدوره كاملا حسب تعليمات الموساد, حيث توجه عرفات يوم 28/7/1990 ( قبل احتلال الكويت بخمسة ايام) الى بغداد والكويت حيث كانت حالة القلق و التوتر بين البلدين ( وطبعا لبذر الشقاق و تأزيم العلاقات تحت اسم الوساطة ) لحل الخلافات وإنهاء الأزمة الكويتية العراقية ( وكان دوره مكملا لدور سفير امريكا في كل من بغداد والكويت ) فقابل الرئيس صدام حسين وسانده بمطالبة الكويت بعائدات النفط المستخرج من حقول نفط الرميلة الواقعة ضمن الحدود العراقية, و ام على العراق التمسك بحقوقه ومكاسبه وانه سيحاول مع امير الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح اقناعه بتلبية مطالب العراق. ثم توجه عرفات الى الكويت وقابل امير الكويت وابلغه ان العرب يرفضون المطالب العراقية تحت التهديد والوعيد كما ابلغه ان صدام حسين يهدد ويتوعد اما بدفع مبلغ 10 مليارات دولار فورا, او اللجوء الى القوة العسكرية, وربما احتلال الكويت بأكملها, مما اضطر امير الكويت لطلب الحماية الامريكية. فأعلن عرفات وقوفه وتأييده للرئيس العراقي فاستعدى الدول الخليجية كلها على الفلسطينيين دون مبرر فكانت الضربة التي لحقت بهم المسمار الثالث الذي دقته اسرائيل في الجسد الفلسطيني في المهجر.

لقد اصبح الفلسطيني يائسا ومحاربا ومطاردا اينما حل وكان هذا هو المخطط الاسرائيلي منذ البداية والذي نفذه عرفات بحذافيره ... لكن اسرائيل التي اهتمت بملاحقة وتدمير الفلسطينيين في الخارج غفلت عن ورقة رابحة أُحسن لعبها و هي ورقة الفلسطينيين في الضفة والقطاع, و جائت الانتفاضة التي تزعمتها "حركة حماس" البعيدة عن نفوذ عرفات بمثابة الاعصار الذي يهدد الطموحات الاسرائيلية كلها ويفشل المخططات العرفاتية, وكان لا بد من التحرك.

حاول عرفات شراء الناس في الداخل كما اشتراهم في الخارج فلم يفلح ... وبسبب الخسائر المتلاحقة في صفوف الاسرائيليين تقرر ان تكشف اسرائيل اوراقها بالكامل واوعزت الى عرفات بالمسرحية الاخيرة ... مسرحية الحكم الذاتي في اريحا و غزة ... وهدفها من هذه المسرحية ضرب حركة حماس في غزة من خلال حسابات يقودها عرفات من مكتبه في اريحا وقدمت له اسرائيل تعهدات وضمانات لحمايته الشخصية من الفلسطينيين والاسرائيليين فحياة عرفات بالنسبة لها غالية ... إنه الجاسوس الاطول عمرا ... والاكثر حظا ... فليست هناك موجات ( هندية ) تعطل عليه ارسالياته كما حدث لزميله كوهين ... والمذابح والماسي التي قاد الفلسطينيين خلالها لم تترك للمواطن الفلسطيني العادي لحظة واحدة ليسال نفسه : من هو عرفات هذا ؟؟؟ من هو أبوه و من هي أمه ؟؟؟ و لماذا لا تُعرف له عائلة او بلدة او عشيرة , مثل باقي خلق الله من الفلسطينين !!!!!.

قال اسحق رابين_ رئيس وزراء اسرائيل_ مخاطبا ياسر عرفات في حفل الإستقبال الذي أقامه الرئيس الامريكي _ بيل كلنتون_ في واشنطن بعد التوقيع على اتفاقية ( أوسلو2 ) بتاريخ 28/9/1995 بحضور الرئيس المصري_ حسني مبارك_ , وملك الاردن _الملك حسين_ , ووزير الخارجية الامريكي _ كريستوفر_ , ووزير خارجية روسيا_كوزيريف_, ووزير خارجية النرويج_ غوزال_ , ورئيس وزراء اسبانيا_ غونزاليس_ , وشمعون بيريس _ ممثل الحكومة الاسرائيلي_ ومحمود عباس_ ممثل السلطة الفلسطينية_:

" وبعد انني اتسائل إذا كنت يهوديا ؟؟ "

فامتقع وجه ياسر عرفات , وضج الجميع بالضحك وصفقوا طويلا , فيما استمر اسحق رابين على جديته في الحيث قائلا للضيوف وللمراسلين الصحفيين: " إن هناك صفات أساسية في اليهود يتمتع بها السيد عرفات " وأضاف قائلا :

" في تراثنا اليهودي قول ماثور يرى ان رياضة اليهود هي فن الخطابة ". ثم تابع بعد فترة من الجدية مخاطبا عرفات الذي زاد تجهمه قائلا : " بدأت اعتقد أيها الرئيس انك قد تكون يهوديا "

هذا الحوار الذي بدأ بسيطا في حينه لم يكن بسيطا في مدلولاته وإنما كان يرمي إلى اهداف بعيدة والى امور يسعى كثير ممن بحثوا في اصول عرفات وجذوره الى التقصي عنها

ممتعض
04-12-2004, 12:37 PM
قال احمد جبريل_ الأمين العام للجبهة الشعبية_القيادة العامة_ مخاطبا فيصل الحسيني_ مسؤول ملف القدس_ والوفد المرافق له أثناء زيارتهم الى دمشق للإجتماع مع القادة السوريين وقادة الفصائل المعارضة لعملية السلام, وتحدث جبريل عن جذور عرفات وأصوله ثم قال: " يا فيصل أنت ابن عبد القادر الحسيني, والحاج أمين الحسيني تحالف مع الألمان من اجل قضية فلسطين وعندما صدر قرار مجلس الامن الداعي الى تقسيم فلسطين الى دوللتين عربية ويهودية رفض الحاج أمين التوقيع على هذا القرار وغادر الى لبنان وبقي هناك الى ان توفاه الله. الحاج أمين كان يحذرنا من ياسر عرفات وكان يقول لنا هذا الرجل ليس من ال الحسيني كما يدعي وبعد تدقيقنا في هويته والرجوع الى المرجعية الاسلامية لال الحسيني في المرغب افادتنا هذه المرجعية بأن عرفات ينحدر من أسرة يهودية هاجرت الى فلسطين إسمها " القدوة " وعمل والده بعد ذلك خادما لال الحسيني في القدس.

كان عرفات يفاوض الاسرائلييين سرا في اوسلو وتعهد لهم بإغلاق كل المؤسسات الفلسطينية في القدس, وأن الاتفاق بين " يوسي بيلين" و " محمود عباس" ينص على ان عاصمة الدولة الفلسطينية_ إذا اقيمت_ ستكون " أبو ديس" وليس القدس كما يدعي أبو عمار".

ولم يرد فيصل الحسيني على احمد جبريل حتى بالحد الأدنى الذي يتناسب وما قاله. وقد أُعد تقرير سري لهذا الحوار لعرضه على ياسر عرفات.

اطلع مراسل جريد الرأي العام" الكويتية في القدس_ أحمد منصور_ على التقرير السري الذي رفع الى ياسر عرفات عن مقابلة فيصل الحسيني لاحمد جبريل ونُشر في عددها الصادر بتاريخ 12/12/1996 بعنوان " أصول عرفات وجذوره" , وكذلك الصحفي الكويتي_يوسف سليمان المطاوع_ بعنوان " العرق دساس ", كما تناوله الدكتور عبدالله النفيس في زاويته"عدسة مجهر" نقلا عن كتاب الباحث" أندرو جابوزنوكوني ووكر" والتي نُشرت في صحيفة " الوطن" الكويتية في عددها الصادر بتاريخ 11/12/1996 .

ذكر " داني روبنشتاين" في صحيفة" هارتس" الاسرائيلية: " هناك حقائق ثابتة لدى كثير من الباحثين الا انها غير مريحة لياسر عرفات, فمن يتصل بديوان ياسر عرفات من الصحفيين او الباحثين مطالبا بالحصول على معلومات حول سيرة حياته يقولون له إنه ولد في القدس, على اعتبار ان القدس هي افضل الأماكن التي تجسد المشكلة الفلسطينية والتي تؤكد ان الرجل الذي يجلس على رأس السلطة الفلسطينية نشأ وترعرع على أرض وتراب فلسطين وهذا تضارب في المعلومات حول سيرة عرفات وجذوره.

ولأن جمعت هذه الروايات الى بعضها البعض ووثقت بالفعل فإنها تكون حلا لكل ما يدور على الساحة الفلسطينية من أحداث, وتميط اللثام عن كثير من التصرفات والسلوكيات التي يعتبرها بعض المراقبين الغازا , ولعل الأيام القادمة تأتي بالمزيد.

قد يقول قائل: ليس من المعقول أن يكون عرفات جاسوسا ... ولهؤلاء نقول : إن السوريين ايضا قالوا مثل هذا الكلام عن كامل أمين ثابت , وظل الشعب السوري عدة اشهر لا يصدق ولما عُرضت وقائع التحقيق مع الجاسوس من خلال شاشة التلفزيون. فهل من المعقول ان يكون هذا الشاب السوري الوديع ورجل الأعمل المعروف جاسوسا واسمه ( كوهين ) ؟؟!! وبعد اعدامه اعترفت اسرائيل بحقيقة شخصيته وبعد حرب حزيران طلبت استرداد جثته مقابل تسليم مئات الاسرى السوريين.

ولمثل هذا نقول عن عرفات ... فمنذ عام 1952 وعرفات هذا شخصية مشبوهة لا أحد يعرف لها اصلا ولا فصلا , وقد حشر نفسه في صفوف الثوار حتى أصبح رئيسهم وجر الفلسطينيين الى مذابح في الاردن ولبنان , والكويت , ثم فلسطين , حتى أصبح المواطن الفلسطيني لا يطلب الا لقمة العيش.

وقد تم قتل جميع قادة فتح وبطرق متنوعة ومشبوهة رتبها عرفات , ليس لأنه له حاسة سادسة كما بزعم, وإنما لأنه لم يكن على قائمة الإغتيال , وإن إسرائيل التي استطاع ان تصل الى منزل خليل الوزير( ابو جهاد ) عام 1988, وصلاح خلف, وهايل عبد الحميد, ومحمد العمري عام 1991 في تونس , وأمين عام حركة الجهاد الإسلامي_ د. فتحي الشقاقي_ في مالطا عام 1995, ثم توالت اغتيالات رموز الانتفاضة من جميع التنظيمات والحركات الاسلامية , الم تستطيع اغتيال عرفات ؟؟؟ !!!!

كان بإمكان اسرائيل ان تصطاد طائرة عرفات الذي يتنقل مثل السندباد في سماء الشرق الاوسط ... أليست هي التي عثرت على طائرته عندما سقطت وقامت بإبلاغ السلطات الامريكية عن مكانها ؟.

ألم يسبق ان اصدر مناحيم بيغن _ رئيس وزراء اسرائيل_ عقب الاجتياح الاسرائيلي للبنان, امرا لوزير دفاعه_ أرييل شارون_ بتأمين الحماية وعدم التعرض لعرفات وهو في البحر في طريقه من لبنان الى تونس _ وكان على مرمى طلقة رصاص_ ؟ مما أثار يومها غضب شارون فقال : سأبقى أشعر بالذنب والخطأ لعدم قتل عرفات.

الحل الأخير هو حل صهيوني ... إنها المصيدة التي يستدر بها الاسرائليوون أجيال الثورة الفلسطينية ومنظماتها وقادتها, بعقد مفاوضات سرية مع عرفات , وتوقيع اتفاقيات " وهمية " تعد عرفات بموجبها حكما ذاتيا تمهيدا لقيام دولة فلسطينية , وتسمح اسرائيل لجميع الفدائيين والتنظيمات الفلسطينية بالدخول الى الضفة والقطاع تحت قيادة عرفات وتكون اسرائيل قد احكمت قبضتها على جميع التنظيمات الفلسطينية ورموزها التي تشكل الخطر الاكبر على أمن اسرائيل , ومن ثم على الشعب الفلسطيني بأكمله.

وبالفعل , وكما قال رئيس وزراء اسرائيل_ اسحق رابين_: " لقد تم وضع الفلسطينين في زجاجة , إذ انني امسك الزجاجة من عنقها متى أشاء وكيف أشاء , ولا تلزمني أي قوة دولية بالتعهدات والإتفاقيات, فلنا حلفاء واصدقاء وجيران يؤيدوننا ويقفون الى جانبنا."

ومن يقرأ البنود السرية للإتفاق يجد ان عرفات قد نفذ مهمته بحذافيرها ولولا الانتفاضة وحركة حماس لظل نشاطه مستترا , لكن الانتفاضة فضحته , ولسوف يعمل جاهدا على اغتيال الانتفاضة , ثم اغتيال الشعب الفلسطيني_ إذا لم يتم تهجيره_ وبالتالي إغتيال الوطن الفلسطيني . ومن يدري ماذا بعد ذلك ؟؟!!.

وبعد موت عرفات , او اغتياله لدفن أسراره معه , او نفيه لإنهاء دوره , ستقيم له اسرائيل نصبا أهم وأكبر من النصب الذي أقامته لكوهين.

هذا والله اعلم

أنين
04-12-2004, 02:37 PM
اخي المحبب قلمه على قلب اخته ..
قرات موضوعك على عجل ....كنت اتمنى ان يكون لدي الوقت للرد
لي عودة .....
تحياتي

الحنين
04-12-2004, 04:27 PM
على الرغم أن مالى ناقة ولا جمل بورث عرفات ولا حتى جناح عصفورة...
لكن !!
عرفات ليس الراقص الوحيد على ساحة الخيانـة ، فقد اهتز بعدمـا رقص كل من حولـه وعندمـا رقص صمتوا متعجبين من رقصتـه المميزة التى لم يستطع أحـد أن يرقصهـا بجدارة دون حياء...!!!

أتمنى أخى ممتعض أن تسرد حلقات أسبوعية عن سيرة كل حاكم (حي) وتوضح بإسهاب مواقفهم الثابتة وصفحاتهم النقية التى لم تغطيهـا (البرك السوداء)،، بعد أخذ موافقة الساخر طبعا..!!
صدقنى كلهم فى الهوا سوا ..لا تمييز بينهم ، الخيِر ما فيهم ساكت عن شر صاحبه ومغمض عينه!!




مع الود أخى الكريم :nn

Abeer
05-12-2004, 12:27 AM
http://www.alshamsi.net/sh3r/ashmawee/yaser_56.jpg
يقبل يد مادلين أولبرايت


بعهــا فــأنت لمــا سواهــا أبيـع
.............................. لك عـارها ولهـا المقـام الأرفــــع

لك وصمـة التـاريخ أنت لمثلهــا
............................. أهــل ومثـلك في الـمذلــة يرتــــع

شبـح مضى والنـاس بيـن مكذب
............................. ومصــدق ويــد الكــرامة تـقطــع

ضيعت جهـد المخلصيــن كأنهــم
................................. لــم يبـذلــوا جهـدا ولـم يتبـرعـوا

والله مـا أحسنـت ظنـي فـي الـذي
................................ تــدعــو ولا مثـلي بمثـلك يخـدع

وقـــرأت فـي عينيك قصـة غــادر
.................................. أمسـى على درب الهـوى يتسكـع

وعلمت أنك ...ابن اسرائيل لم تفطم
............................... وأنــك مــن هــواهــــا ترضــع

لكــن بعض القـوم قـد خــدعـوا
........................... بمـا نمّـقته فتـأثـروا وتـــــسرعـوا

ظنـــوك منقــذهــم ولــو علمـــوا
..................................... بما تخفي وأنك في الرئاسة تطمع

لرمـــاك بالأحجــار طفــل شامخ
........................................ مـا زال يحـرس ما هجرت ويمنع

يـا مـن تزوجت القضية خـدعـــة
................................... وحـلفــت أنــك بالحقيقـة تصــدع

عجبــا لــزوج لا يغــــار فقـلبـــه
................................... متحجـــــر وعــيــونـه لا تدمـــع

عجبــا لــزوج بـاع ثوب عروسه
...................................... لا ينــزوي خجـــلا ولا يــــورع

يـا بـائـع الأوطـان بيعـك خـاســر
.................................. بيـــع السفيـــه لمثلــه لا يشــرع


8
8

د/ عبدالرحمن العشمـاوي :kk


.

.

الأخ الكريم : ممتعـض :)

دعني أشارككَ الإمتعاض .. والتوجّـد على مزابل التاريخ من أمثال هؤلاء ..!
أعاذنا الله وإيـاكم منها ..!

آآآآآه ..

بالأمس القريب .. كنت في جدل مع أحدهم .. حول [ هل كان عرفات عميلاً أم لا ؟؟ ] - تخيل ؟؟ :) -
كان مصراً على أن عرفات .. كان شريفاً .. وأنه لم يفعل الا ما بوسعه أن يفعله ..!
ليت شعري .. وكيف استطاعت هنـادي تلك الغضـة أن تفعل ما لم يستطع أن يفعله ؟؟
إنه الإيمـان يا أخي ..
الإيمان .. بقضيتي .. واليقين .. الذي يدفعني للإستبسال عنها .. بل .. وتقديم روحي وما أملك في سبيلها ؟؟
فماذا فعل عرفات سوى التنازلات + الشحاذة ؟؟

باختصـار ... ............... لاشـيء ..!

لا شيء ..
سوى السمـاح بإراقة المزيد من الدمـاء .. والإكتفاء بالفرجة على تدفقها في كل شارع / منزل / بل وحتى السمـاء ..!
إيــــــه ..
لله درك يا أخي .. سكبت ما في الخاطر هنـا :kk


واسمح لي بأن أختم بهذه .. الدرة
من .. شاعر الأحرار / أحمد مطر :kk

يقول .. في قصيدة بعنوان [ هـوّن عليك ..! ]



لا عليك

لم يَضْع شيءٌ ..

وأصلاً لم يَكُن شيءٌ لديكْ

ما الذي ضاعَ ؟

بساطٌ أحمرٌ

أمْ مَخفرٌ

أمْ مَيْسِر .. ؟

هَوِّنْ عليك ..

عندنا منها كثيرٌ

وسَنُزجي كُلَّ ما فاضَ إليك .


**********

دَوْلةٌ ..

أم رُتْبَةٌ ..

أم هَيْبَةٌ ..؟

هون عليك

سَوفَ تُعطى دولةً

أرحَبَ مما ضُيَّعَتْ

فابعَثْ إلينا بمقاسي قدميك

وسَتُدعى مارشالاً

و تُغَطى بالنياشين

من الدولة حتى أذنيك ..

********

الذين استُشهدوا

أم قُيْدوا

أم شُرِّدوا ؟

هون عليك

كلهم ليس يُساوي .. شعرةً من شاربيك

بل لك العرفانُ ممن قُيدِّوا .. حيثُ استراحوا ..

ولك الحمدُ فمَن قد شُرِّدوا .. في الأرض ساحوا

ولك الشكر من القتلى .. على جنات خُلدٍ

دَخَـــــــلوهــــــا بِــــــــيَدَيكْ

*****************

أيُّ شيءٍ لم يَضعِ

ما دامَ للتقبيل في الدنيا وجودٌ

وعلى الأرض خدود

تتمنى نظرة من ناظريك

فإذا نحنُ فقدنا ) القِـبْـلَةَ الأولى (

فإن ) القُـبْلَةَ الأولى ( لديك

وإذا هم سلبونا الأرض والعرض

فيكفي

أنهم لم يقدروا .. أن يسلبونا شفتيك

بارك الله وأبقى للمعالي شفتيك !!!!


.

.

ولا عزاء للخونة ..!

التنيـن
05-12-2004, 07:10 AM
لله درك أيها الفاضل ممتعض
أدام الله مداد قلمك وجزاك خيراً

ممتعض
05-12-2004, 10:24 PM
العزيز ممتعض..
لا خلاف بيننا فى أن العملاء والخونة تتبعهم لعنات اللاعنين إلى قبورهم ، وتتلقاهم الأيدى الجاهلة .. وأكتاف المغيبين.. لتحملهم إلى محكمة العدل الإلهية ، ولن يغير بكاءُ الباكين.. ولا تحسر المغفلين.. مصيرَ هؤلاء وأعوانهم فى القديم والحديث.

ولا غبار على تشخيص "الخيانة".. وإسقاطها على الأعيان من الحكام والطواغيت ، لما علمنا عنهم.. وما رأينا من أحوالهم التى لم يشعر أحدهم بالحرج فى عدم إخفائها والمجاهرة بها.. ولئن كان الزنا جريمة.. فزنا المحارم حين يصبح "فضيلة".. فلا شك أن وصف الجرم يصير غير كاف ولا لائق.. إذ نحتاج حينها إلى ما هو أشد فظاعة من مسمى الجرم الأصلى.. ليصف هذا الشعور.. وكذا الحال فى من خان أهله ودينه ووطنه..

إلا أنى أجد نفسى مضطرا للدهشة بلا تحفظ.. لإستثناءك "الأحياء" فى معرض حديثك عن باعة الوهم.. وتجار الأحلام ، وأراك قد إستثمرت الخيانة كمفهوم فى سوق "الغابرين" الهالكين.. وعلى رأسهم الـ "ياسر عرفات" ! دون إشارة للأحياء منهم -ولو من قبيل التنبيه دون ذكر أسماءهم العليّة- حتى لا نرتكب نفس الخطأ مرتين ، ونشيع خائنا بالدموع بدلا من النعال !!

ودعنى أوضح لك الأمر أكثر.. هل كان عرفات خائنا لأنه يحب الخيانة.. وجاهد فى سبيلها حق الجهاد حتى أتاه الخزى المبين !؟.. بمعنى آخر.. هل خان عرفات وباع وداهن فى السر.. أم كانت الفاجرة تزنى والقواد زوجها ؟!
ما الذى خفىَ من حال عرفات على حكام المسملين وولاة أمورهم؟.. أم تراك مقتنعا أن المنهج الذى إتبعه عرفات كان رُغما عن أنوف باقى العصابة ؟! وهل كان عرفات ليبيع فى أوسلو.. ويطارد الشرفاء.. ويقرب الفاسدين أكلة الحرام وأموال اليتامى.. دون موافقة -ولو ضمنية- من قرناء السوء.. بقية "ولاة الأمور" !!

قل لى بالله.. ما الذى أفرزته عقول العرب والمسلمين تجاه هذه القضية طوال النصف قرن المنصرم !؟.. وما نراه الآن ليس إلا الناتج النهائى لعمليات التحضير والتهيئة التى صاحبها فى النهاية تغيير بالقوة -أحيانا- وبالتجهيل أحيانا أخرى ، لنزع الإنتماء وتقليل أثر الصدمة من الإعلان النهائى عن بيع الثوابت.. بلا مقابل !؟ دور عرفات لم يكن ليوجد.. إلا بصمت من صمت.. وخنس من خنسَ.. ومباركة من عاين وعلم تفاصيل العقد النهائى.. لبيع الدين وأهله !!

ما فعله عرفات -ولا أقول ذلك مبرراً- هو عين ما فعله أصحاب المقامات والفخامات فى كل شق وجيب يسمى "دولة".. بقيت من مذبحة أرض الخلافة !
وأرى أنه ليس من الإنصاف -وإن شئت قل الحصافة- أن نلخص عذاب بلاد الأقصى.. وخيانة عرفات فى أنه زنى بمحارمه على مرأى من الجميع ، بل أحسب أنه ما كان ليفعل إلا لأنه وجد وعلم وتيقن.. من التأييد الذى يلقاه من "ولاة أمور" المسلمين.. إن فعل ما فعل دون إنكار أو إنذار بالفضيحة !

ولا أدرى -فى تقديرك- إلى أين يصير باقى الخائنين ، ممن أمهلهم الرحمن ملياً !؟
وهل ترى أن الخيانة نوعان.. صنف متعلق بفلسطين وعراق صدام (لأن هذا الصنف من الخونة لا حساب ولا عتاب على من ذكرَهم وأقام قيامتهم.. فلا صاحب لتلك البلاد.. وهى مقلب الزبالة التى صارت تستقبل كل نتن العرب وخبثهم).. وربما كان هناك صنف آخر مرتبط بباقى "ولاة الأمور".. نحتاج حين نتناوله بأقلامنا لشئ من التحفظ.. وقليل من ضبط اللسان عن "الإنفلات" والزلل !!

ترى هل ستتلقف الأيدى والأكتاف تابوت ذاك الأمير.. أو هذا الملك.. أو هذا الرئيس.. ليشيعوهم بنفس عدد الدموع التى ودعوا بها عرفات.. أم أن لك رأيا آخر !!

وأخيرا
تحياتى لقلم أحترمه
أخي الكريم / الفارس -وبالتأكيد - مفروس :)
تحية طيبة وبعد ..
ما تقوله أعلاه هو مطالبة أكثر منه سؤال :)
عن نفسي ..فأنا أختلف في طريقة تفكيري عن الكثير ممن أحرقت أكبادهم الغيرة على الدين الأوطان !
مجانف للصواب انزالنا لحكم عام على مجتمعات وقيادات مختلفة في أيدولوجياتها وأولوياتها، لا يجمع بين ساستها أحيانا إلا عربية النطق !
استعجالية الاسترخاء الفكري بقولنا عن الجميع أنهم فئة واحدة ونسخة واحدة فيه ظلم !
لا تخلو الأمة من محب للخير على الأقل !
كل ماتراه له ترسبات تاريخية يصعب معها أن تنزل حكماً موحداً على الجميع !
لكل بلد ظرفه التاريخي ، ووضعه السياسي ، وللأسف لكل بلد عقيدته الفكرية !
تخيل لا أقول دولتان مسلمتان ، بل قريتان مسلمتان :) متجاورتان في كل منهما قانون مختلف عن الآخر ! وهذا القانون هو لا شك تبديل لشرع الله ، واستسقاءٌ لزبالة أذهان الأعاجم والإفرنج !
هناك دول أساسية في العمالة الدولية كحرس الأردن مثلاً ، وفرعون مصر !
لكن في المقابل هناك دول تتمنى الخير، وفي نفس الوقت لا تستطيع السعي إليه ، للعجز حالاً أو لقلة الهمومية حالاً أخرى !
من عادتي الصراحة والمباشرة ..فأقول :
لناخذ حكام بلادي " المملكة العربية السعودية " ..الظرف التاريخي والفكري لهذه الدولة يجعلها في حرج من تقديم مشروعها الذي تتبناه ولا تفعله !
مشكلة هذه الدولة - وأنا اعني بنيانها الفكري والعقدي بصرف النظر عمن قد يتناول حكمها - انها في مأزق مع الشقيق القريب قبل العدو البعيد !
حكام الدول المجاورة لها ، كلهم لهم أجندة ثقافية مختلفة عنها ! وكلهم مخالفون لها أيدولوجيا !بل وحتى الشعوب في المنطقة من روافض ومتصوفة يكنون لها العداء ! بينما هي تصارع عباباً خِضماً من الإشكاليات الفكرية العقدية وكذلك الترسبات التاريخية !
هي لا تستطيع تقديم مشروعها الذي تتبناه إما لمعرفتها بالعجز ، أو لإثارها الدعة ، وتجنب المشاق !
ولذلك هي لاتريد أن تضطلع بدورها القيادي ! وإيماني راسخ بأن شعب الجزيرة العربية قد آنت لهم مداولة الزمان وعودة الرياسة إليهم ! فانا أصر بأن "مصر" آن لها ان تترجل عن القيادة السياسية والفكرية في المنطقة ، وأنها لن تستطيع ان تقدم أي مشروع جديد بعد فشل مشروعها القومي وخيبته !
الشعب "الجزري" - أي شعب الجزيرة العربية - فيه من الخصائص ما أجزم له بأن حالة الإنبعاث الثانية للإسلام ستكون على يديه مرةً اخرى !جميع المؤشرات بما فيها القراءات الغربية تستشف لحالة التنمل الجزرية العربية بانها خطر سيهدد الحضارة الغربية !
وكل ماتسمعه أو تقرؤه من تقارير غربية هو حالة رصد لما يدور في السعودية واليمن وبعض دول الخليج !وإلا فماذا بقي في تونس من احكام إسلامية ليطالب لها بالإصلاح !
ولذلك قال المفكر العالمي " جعفر شيخ ادريس " عن تقرير مؤسسة " راند " الأمريكية بأنه لا يعني إلا السعودية !
نقطة أخرى ..
المحيطون بنا ..مختلفون عنا كثيراً ، وعلى مقولة أخينا الغائب الغيم الأشقر : " لا يفهموننا " !
"لايفهموننا" هذه التي وقع عليها"الأشقر" تعود في الأساس للبنية الفكرية المتباينة جداً بيننا وبينهم !
تكويننا الفكري ما زال أصيلاً جداً ، اخواننا ولسياق تاريخي طويل جرى على فكرهم عبث ، من حالة التصوف المصاحبة للدولة العثمانية والتي كانت تنافح عنه وتلتزمه نهجاً وديانةً ، نزولا للاستعمار وما ادراك مالاستعمار ؟ انتهاءً بوكلاء الاستعمار في المنطقة والذين نابوا عنه في قيادة دفة الأمة تعليماً وتنشئة ، وإعلاماً وبهرجةً !
الحالة المسلمة - لا أقول العربية فأخوك أحد كفار القومية العربية - شائكة ومن غير الخلاصة ألا نفرد كل مشكلة على حدة ، ثم نقوم بجمعها مرةً أخرى !
إنه لمن محبة الاسترخاء الفكري أن نطلق رؤية عامة لحالة ضخمة في غضون دقيقة واحدة !
هناك مخلصون علمانيون من الوطنيين ! لكنهم شرعاً مرتدون ، وعملهم منزوع عنه البركة !
لأنهم بلا إيمان ولا تقوى !
يقول تعالى " ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض " !
وسبحان الله ..كأن الغرب يعرف اين الجدوى تكون !
فمثلاً ..أصخب من هدد اسرئيل ..وانتشى بعنتريات جوفاء ..هو العلماني " جمال عبدالناصر" !
لكنه يُستدرج - بعلمه أو بطيشه- لمعركة غير متكافئة ، لنخسر بعدها القدس والضفة والقطاع !
ولمن يجهل فـ "جمال" ربته سيدة يهودية !
بينما في المقابل يُقتل الملك فيصل والذي كان حينها في خريف العمر !
الغرب يعرف سر قوتنا " الإسلام "!
وهذا ما دعا فيصل العظيم - رحمه الله - ياسراً له !
فقد طالبه أن "يؤسلم" القضية ..لكنه ابى إلا جعلها في مسارها العلماني القومي حيناً ، والوطني أخيراً !
"لويس التاسع " والذي أُسر في المنصورة ، هو سبب نكستنا العظيمة أو احد مسبباتها ! هذا الملك العجوز في اسره اخذ يتامل سر انتصار المسلمين على الفرنجة والفرنساوية بينما هم ليس لديهم مقومات القوة المادية !
بعد طول تأمله في خلوته السجنية وصل للصواf ..أن قوتهم في دينهم !
عاد هذا العجوز ليقول : لا تحاربوا المسلمين ، وحاربوا الإسلام والغوا فيه !
وبالفعل سمع القوم النصيحة ..فجاء بعده نابليون ليقول للناس انه مسلم ويلبس العمامة!
وجاء الانجليز والمستشرقون ليشككوا المسلم في دينه وأعلام دينه !
عموما ..
عندي كلام كثير جداً لوصف حالتنا الإسلامية ، لكن مشاركتي جاءت لتقص شيئاً ساخناً ، ولعلي أكتب رؤيتي لحال امتي في سطور أخرى .
وأعترف بأنني تشعبت في الحديث لكنني سألم شعثه إن شاء الله .
وأعترف ..لربما كتبت ما لا تتمناه مني ..لكن هذا ما أعتقده .
أخوك الممتن / ممتعض

ممتعض
05-12-2004, 10:31 PM
لقد مرت الأمة الإسلامية في القرنين الماضيين بحالتين نفسيتين ،ساهمتا على جعل أمتنا بما ترونه وتشاهدونه وتسمعونه .
هاتان الحالتان هما :
1 / الإنبهار .
2/ الإنهيار .
لقد فتنت الأمة بما وصل له الغرب من تقدم مادي وتقني ، أصاب هذا التقدم أمتنا بانتفاخ الدماغ ،وشخوص البصر ،وقلة الحيلة !!
ولأن الأمة كانت تعاني في بنيتها تلك الفترة من تخلف عقيدي ،تبلور بالإيمان (الصوفي - الشركي ) والذي يدعو إلى الدعة والإستسلام للأقدار ،ظنا منه بان هذا من مقتضى الإيمان بقدر الله ،وأن التحرك يعني محادةلله في قدره !! وما سمع هؤلاء المشركون بقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( نفر من قدر الله إلى قدر الله) !! ولا بـ نُغالب قدراً بقدر !! ولا بـ لا يرد القدر إلا الدعاء !!
ولا بالحديث الجامع النافع ( اعقلها وتوكل ) .
اعقلها وتوكل !!
ماذا تعني ؟!!
هل تعني خصوصية حالة لأعرابي عنده ناقة !!
لا والله .
تعني : المساوقة بين سنن الله الكونية وسنن الله الشرعية !!
تعني الترابط بين أسباب الأرض واستجابة من في السماء إله .
إن الإعتماد على الأرض وفصلها عن السماء علمنة !! والإعتماد على من في السماء دون عمل مقدور عليه في الأرض (تواكل) ،كتواكل بني اسرائيل عند ( اذهب أنت ربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون )!!
للمفكر الجزائري الرائع ( مالك بن نبي) مقولة اجتماعية رااائعه هي : ( قابلية الشعوب للإستعمار ) !!
بالفعل عندما تترهل الأمم بكم هائل من الأمراض العقدية والفكرية والمادية ، تكون في هذه الحالة قابلة لأي مصل ومن أي طبيب كان ، سواء وضع في الجسد سماً أم علاجاً .ولذا عندما تجرعت الأمة ( الإنبهار) واستساغته ، أعقبته بـ (الإنهيار)!!
وللأسف كان الإنهيار مدوياً وشاملاً لجميع أجزاء جسد الأمة .
هناك أمر آخر أود الإشارة إليه في قضية التعاطي الحضاري :
إن مسألة الإستفادة مما عند العدو من وسائل حديثة ، أو تنظيمات مريحة ، ليس محرم ٌ في الإسلام ، إذا كان الأخذ مقصوراً على ما تحتاجه الأمة في دنياها ،مع المحافظة على خصوصيتها وأحكام دينها .
لكن الشئ الذي لم تفطن له أمتنا في تعاطيها الحضاري الأخير مع الغرب هو : (الإنتقاء الحضاري ) !!
ما هو الإنتقاء الحضاري ؟
نعني به : أن تأخذ أمةٌ ما من أمة مغايرة لها في الشكل والمضمون ،ماتكون بحاجته ،فيما هو كلأٌ مشاع للجميع ،ولا يتضح هذا إلا في المجال ( المادي الدنيوي) .
أما الأخلاق ،والحاكمية ، والتقاليد ، والخصوصية ،فإن الإنتقاء الحضاري لا يستعير منها شئ ، فمهمته جلب فائدة مع المحافظة على القاعدة !!
و( الإنتقاء الحضاري) أمرٌ معتاد في التاريخ ،تناوله المسلم والكافر على حد سواء .. مثال :
1/ المسلمون : عندما انتشرت الفتوحات قام المسلمون مبكراً بالإستفادة مما عند الفرس والرومان من حضارة في هذا المجال . كإنشاء الدواوين ، وتأسيس المدن ، وتشييد العمران .
2/ الكفار : ما قامت به أوروبا نفسها من نقل حضاري للعلم التجريبي الإسلامي ،وذلك بعد احتكاكها بالمسلمين في الحروب الصليبية والأندلس وصقلية وغيرها !!
مع محافظة أوروبا على عقيدتها ودينها !!
لكن المسلمون للأسف .. في حركة النقل الحضاري الأخيرة استقدموا ما ساء ، وتركوا ما حَسُن!!
ولذا فإن الأمة المتخلفة المنهارة - في دينها أولاً - سلمت زمام أمرها لحكام علمانيين ،فتاسس ماسماه احد المفكرين بـ ( امبراطورية النفاق) !!

أعتقد بأن التسلسل التاريخي لمرحلة ( التيه ) السابقة قد تفيد هذا الموضوع ..ولذا سأواصل الجريان فيما بدأت به .
ماذا يعني أن يحكم ( علماني) ؟!!
إنه يعني أن يحكم ( المنافقون ) !!
لأنه لا يوجد في الإسلام لأحوال الناس العقدية القلبية إلا ثلاث تقسيمات هي :
1/ المسلمون
2/ الكفر ( يهود - نصارى - مشركين - ملحدين الخ )
3/ المنافقون .
والقسم الثالث - المنافقون - شغل وصفهم وبيان حالهم العديد من آيات القرآن الكريم ، بل نزلت سورة تحمل اسمهم ( المنافقون) !!
ولعل أجلى تحذير قدمه الله لأوليائه من هذه الطائفة هو قوله ( هم العدو فاحذرهم )!!
لا إله إلا الله !!
هم العدو !!
يقولون لا إله إلا الله ونشهد إنك رسول الله .. وبعد ذلك هم العدو !!
نعم لأنهم داخل الصف ، يعرفون السوأة ،ويدركون النقص ، ويتكلمون بنفس اللسان ، ولهم شكل جلدتنا .
ولذا ولما تولى العلمانيون زمام أمر أمة محمد عليه الصلاة والسلام على اختلاف مشاربهم الفكرية ( اشتراكية - قومية - ناصرية - لبرالية - بعثية ) ووعاء كل هذا ورحِمُه هو ( العلمانية ) .أقول لما تولوا زمام الأمر ، ومقود السفينة حل بالأمة من غيبها عن دينها وأظهر في الأرض الفساد .
يتجبرون على شعوبهم ، ويركعون لأسيادهم في الغرب والشرق !!
فخرجت أجيال كادت تفقد صلتها بالإسلام ، ولكن وبعد هزيمة القومية العربية عسكرياً في 87هـ - 67نصرانية- تلا هذه الهزيمة العسكرية هزيمة فكرية للإنبعاث العلماني ، تمخض عنه بحث جاد للشعوب المسلمة عن حل يداوي جراح القلب ، وماذا سيكون إلا ( اليوم أكملت لكم دينكم ) !!
فكانت هذه الصحوة المباركة !!
والصحوة تحتاج مني لمقال مفرد ، لكني سأتحدث بسرعة :
كانت شدة الكابوس في غفلة ( التيه) مؤذنةً بصحوة سريعة ، وكان هذا .
ولكن قد يتساءل متسائل ويقول : إن الصحوة بطيئة وأثرها لا زال محدوداً ؟!!
فأقول : إن الحِراك الأممي يحتاج لوقت حتى تتم الزحزحة النهائية له ،وأعيد القارئ لنقطة هامة في هذا المجال : وهي ان زحزحة الأمة عن نقطة ارتكازها ( الإسلام) قد أخذت من عُمر أوروبا أكثر من 200 سنة !!
كنت أود الإسترسال .. لكني حقيقةً خجلت من هذا الإنسياح الكلامي مني في هذه المداخلة ، ولكن أهمية الموضوع قادت يداي إلى (الطقطقة) دون ان أشعر !!
ولعلي أفرد مشاركةً مستقلة عما يجيش في خاطري حول هذا المجال .
وشكراً لسعة بال من قرأ .

الفارس مفروس
06-12-2004, 08:34 AM
الأخ العزيز.. ممتعض
أرجو ألا تسأم منى.. وتمل كلماتى :j:
فلم أجد من يطرح ذاك الموضوع الحساس الشائك.. بهكذا موضوعية إلا اليوم

أرى حماسك لمشروع "العودة" لعز الإسلام يفيض من قلمك ، وربما كان الأكثر تميزا فى كلماتك هو مشروع العودة بقيادة "سعودية" خالصة.. "على وجه الخصوص" :y: وقد أتفق معك أو أختلف فى هذه النقطة تحديدا ، إلا أنى سأمر عليها سريعا لأنها ليست من صلب الإختلاف. فبالنسبة لى.. أشاركك "كفرك" بكل الإيدولوجيات التى تجرفنا بعيدا عن مرجعيتنا الربانية ومنهجنا النبوى الشريف.. وأؤمن أن هذا الأمر سعلو و يتحقق على وجه اليقين.. بنا أو بغيرنا.. لأنه وعد الله ورسوله.. ولا يخلف الله وعده ! :kk

إستفضت أخى الكريم فى عرض فكرتك الأساسية.. ألا وهى إفتراضُ وجودِ ذاك "الإختلاف" الفكرى والعقدى.. وربما التاريخى ، والذى أردت بتحليلك أن تجعله سببا مقنعا لإختلاف "الأجندة السياسية" ومنهجية إختيار المواقف وردود الأفعال بـ "دقة".. إنطلاقا من مبدأ الضعف أو الإحباط الذى يغلف كل التوجهات "الجزيرية" -كما وصفتها- سواء كانت إنتمائية سياسية.. أو إقتصادية ، ولعلك أدركت أن مسألة الضعف و "قلة الحيلة" عن تتنفيذ ما تتبناه تلك الدول من فكر ولا تقوى على إظهاره أو المجاهرة به ليست بالحجة القوية.. فأضفت إليها الركون إلى "الدعة" وتجنب "المشاق" !!

ولا أخفيك أخى الكريم أنى شعرت بالصدق والواقعية فى تلكم الأخيرة.. "الركون إلى الدعة" و "تجنب المشاق".. ولكى أكون أكثر إنصافا وأقل تحاملاً أقول.. أن الجميع غارقون فى هاتين المصيبتين.. ولذلك فأنا أختلف معك فى مسألة تميز "الجزيريين" بوضع مختلف عن باقى الأمة.. وأشعر أنها نوع من خلق ما يسمى بـ "الباب الخلفى" للمأزق الذى نعيشه. وكذلك أشعر أن هناك خرقا كبيرا فى السفينة ! ولم ننتبه إليه لا من بعيد ولا من قريب.. ألا وهو ذاك المرض الذى تأصل فى النفوس.. وأصبح كالطاعون الذى يستشرى بين قادتنا وولاة أمورنا.. وهنا.. أنا لا أتحدث بسطحية عن كونهم جميعا من "قطعية" واحدة من نفس نوع القماش الردئ :ab: بل أقول أنهم كلهم سقطوا بجدارة فى نفس الجب النتن.. وأصابهم مرض الأمم الغابرة.. حب الدنيا والركون لها بأى وسيلة.. ومهما كان الثمن ! :j:

وحقيقة أشعر أن هناك شيئا من التناقض فى طرحكم الفاضل.. إذ تثبت من ناحية -أو بالأحرى تأمل- أن تكون بعثة الإسلام القادمة من الجزيرة.. وبأيدى أهلها تخصيصاً.. وبدورها القيادى الذى إنتزعته من أيدى المصريين ، فى حين أنكم تتكلمون عن شعور بالعجز وميلا للدعة وتجنب المشاق -وهو الواقع بالمناسبة- ولا أرى أى جامع بين هذين الطرفين البعيدين إلا جامع الـ "التفاؤل الوهمى" !! وأزعم أنى أملك حسا واقعيا.. وقدرة تحليلية للمشاهد التى تمر أمامنا سريعا.. وكما أؤمن بأن التفاؤل مهم.. وغياب الأمل قاتل ، أؤمن كذلك أن أولى خطوات الإصلاح تنبع من رؤية سليمة لواقعنا الأعوج.. والأهم من ذلك.. ألا يختلط التفاؤل المفرط برؤيتنا للواقع.. فنصير كالذى لا يرى الأمور إلا باللون "البمبى" !! ونكتفى بالحديث عن إختلافنا عن الآخرين.. وإختلاف الآخرين عنا !! وهو بالمناسبة مبدأ سمعته فى مختلف البلدان.. والكثيرون يزعمون ذلك الإختلاف بشكل أو بآخر.. والكل يدعى وصلا لليلى !.. حتى إمتلأت قناعة فى النهاية أن تلك الدعاوى ليست إلا -فى أحسن الأحوال- مسكناً واهناً.. للضمير !!

ونحن إذ نتمنى أن يصحو ذلك المارد المُخدر من سباته "المريب".. أجدنى بلا إشكالية ولا حتى أدنى غصة.. فى تصور أو قبول زعامة سعودية.. أو قيادة مصرية.. أو حتى بنغالية !! .. المهم عندنا أن يتحقق من تلك "الصحوة" القيادية المباركة k* شيئين :
- أن تكون إسلامية سنية صحابية تابعية.. لا رأى فيها لهالك ولا لفاجر !
- وأن تكون هناك رؤية صحيحة واقعية لأمراضنا.. حتى يأتى العلاج ناجعاً

كلامك أخى الكريم فى مجمله يحمل نفس نبرة الصوت التى يحملها كل شريف.. وأرجو أن أكون منهم ، وما كان تعقيبى على موضوعك الكريم فى سلخ ياسر عرفات ميتاً :p إلا لأبين لكم أولاً : أنى متفق معك تماما فى نتيجة تحليل دم عرفات :kk .. وثانيا : لأستدرك عليك فى هذا المسلخ العلنى لواحد من النخاسين.. لكى تشمل الباقين بعنايتك.. وسكينك الحاد.. الذى أجاد وجمع فأوعى :D: !! .. ولم "أطلب" منك أخى الكريم أن تقول ما لستَ به مقتنعاً.. وإنما أشعر أنه من مبدأ الإنصاف.. وحتى تتكون لدينا رؤية واضحة.. بـ "شفافية" كما يقول الإعلاميون المنافقون :p .. وحتى يستبين للقارئ أن هذا المرض العضال الذى فتك بقلب عرفات.. كان طاعونا معدياً.. وأن هناك آخرون يحملون نفس الخبث.. مازالوا يتحكمون فى مصائرنا بنفس المنطق الدنئ.. وبنفس المنهج الذى ينسف ثوابتنا لصالح الأعداء.. وغالب ظنى.. أنهم حين تتحلل جيفهم وتخرج أرواحهم النجسة إلى خالقها.. سيحملهم الملايين فوق الأعناق باكين "مولولين" .. متحسرين على أيامهم "البيضاء" التى إنقضت سريعاً.. وأنهم سوف يحرمون من هذا الخير الذى ملأوا به بلاد المسلمين !! :n:

و سواء عليك أخى الفاضل.. أستثنيت -ببراعة- حكام السعودية.. أو شَخَّصتَ ذاك المرض الذى يوهن إخواننا الخليجيين بأنه مرض "العجز".. و "قلة الحيلة" أم لم تفعل ذلك.. فلن أختلف معك حول هذه الجزئية.. فلكلٍ رأيه.. وإحترامى لقناعتك أخى الكريم يأتى قبل كل شئ ، وكذلك لن أنكر "شيئا" من الفضل لإخواننا حكام المملكة على مر تاريخها القديم والحديث.. متمثلا فى ذلك حكمة عربية بليغة "ربنا يبارك فى القليل" :p !! إذ أشعر أنه مازال دور السعودية مغيباً.. بفعل فاعل أو بجهل جاهل e* ودعنى أذكرك أخى الفاضل.. أننا إن كنا نرنو بصدق لذلك الهدف الأسمى.. ولعودة الناس إلى حظيرة المولى عز وجل.. فلابد لنا من نظرة شاملة لمواطن الخلل.. بعين لا يجرمنها شنآن قوم على ألا تعدل.. فالعدل أقرب للتقوى.. وأهدى إلى سواء السبيل.

ولا تفهم من كلامى يا رعاك الله أنى متحامل على زيد أو عمرو.. فزيد وعمرو.. ومعهم أيضاً خالد.. ينشدون نفس المقطع من قصيدة "بيع الإسلام وأهله".. فهلا إنتبهنا لذلك !؟ :r:

بارك الله لنا فيك

النباش
06-12-2004, 06:52 PM
الحمدلله على نعمة الأسلام
لقد بين هذا الكاتب أنه علينا ان نضرب في الميت ظنا منا انه يتألم
ورويّ ان الله قال "من عصاني من يعرفني سلطُ عليه من لا يعرفني" اوكما قال حيث لا اذكر الحديث القدسي تماما
وحيث ان الكاتب من الذين يتباهى بحكامه فنحن لم نعب ذلك له
ولكن من درس التاريخ يعلم ان الذي يتباهى به ويشتمه سواء بالبضاعة فحيث ان المبادرات اتت من حكامه وذاك المنفذ فهذا خلط للحقيقة
ولكن اقول انني لن اشتم من الحكام لا الحي ولا الميت لأن لوقام صلاح الدين وحكم وطالب الناس بالجهاد لوجد منهم المجاهد ومن يقوم ضده ومن سوف يتضرع بأنه زمن الفتن فلا يقوم للجهاد
وللكلام بقية

ممتعض
06-12-2004, 07:41 PM
الأخت أم أنس : أشكر لك مجرد المرور ..واشكر لذائقتك هذه الثقة بما أخط .
أراك الله أنساً كما يحب الله له .

الأخت الحنين : تقريباً مشاركتك تصب في قالب مشاركة الأخ الفارس مفروس ، وقد كفاك المهمة ..وهو لها أهل .
أشكرك وأقدرك .


المميزة عبير : مداخلتك ثرية وتستحق أن تنتوقف لما أوردتية عن أو من .
أشكرك تمام الشكر .

التنين : لك كامل الشكر ..وأدام الله لنا مرورك العاطر .


النباش : لعل (الأثر) " إذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من يعرفني " :)
عزيزي ..
أعترف بأن الحكمة خانتني - وأنا للأسف اعلم ذلك - حينما فصلت في تقسيمي !
لكن ماذا أفعل وأنا خلقني الله هكذا ..كتاب مكشوف !
أعتز بالصراحة وأكره اللف والدوران !
ولأناقش لك بعض تهمك لي ..
أنا لا اطالب بجلد ياسر !
فهو عندما كان حياً لا يشعر بالضرب ، فما لجرح بميت إيلام ..كما روى أولئك .
الذي أردته ألا نستسلم لعواطف اللحظة ، وشفقة الروح ، وننسى أشياء وأشياء .
اما بقية اللبس فسيتضح في حواري مع الاخ الفارس مفروس .


ممتعض

ممتعض
08-12-2004, 06:20 PM
الأخ العزيز.. ممتعض
أرجو ألا تسأم منى.. وتمل كلماتى :j:
فلم أجد من يطرح ذاك الموضوع الحساس الشائك.. بهكذا موضوعية إلا اليوم

أرى حماسك لمشروع "العودة" لعز الإسلام يفيض من قلمك ، وربما كان الأكثر تميزا فى كلماتك هو مشروع العودة بقيادة "سعودية" خالصة.. "على وجه الخصوص" :y: وقد أتفق معك أو أختلف فى هذه النقطة تحديدا ، إلا أنى سأمر عليها سريعا لأنها ليست من صلب الإختلاف. فبالنسبة لى.. أشاركك "كفرك" بكل الإيدولوجيات التى تجرفنا بعيدا عن مرجعيتنا الربانية ومنهجنا النبوى الشريف.. وأؤمن أن هذا الأمر سعلو و يتحقق على وجه اليقين.. بنا أو بغيرنا.. لأنه وعد الله ورسوله.. ولا يخلف الله وعده ! :kk

إستفضت أخى الكريم فى عرض فكرتك الأساسية.. ألا وهى إفتراضُ وجودِ ذاك "الإختلاف" الفكرى والعقدى.. وربما التاريخى ، والذى أردت بتحليلك أن تجعله سببا مقنعا لإختلاف "الأجندة السياسية" ومنهجية إختيار المواقف وردود الأفعال بـ "دقة".. إنطلاقا من مبدأ الضعف أو الإحباط الذى يغلف كل التوجهات "الجزيرية" -كما وصفتها- سواء كانت إنتمائية سياسية.. أو إقتصادية ، ولعلك أدركت أن مسألة الضعف و "قلة الحيلة" عن تتنفيذ ما تتبناه تلك الدول من فكر ولا تقوى على إظهاره أو المجاهرة به ليست بالحجة القوية.. فأضفت إليها الركون إلى "الدعة" وتجنب "المشاق" !!

ولا أخفيك أخى الكريم أنى شعرت بالصدق والواقعية فى تلكم الأخيرة.. "الركون إلى الدعة" و "تجنب المشاق".. ولكى أكون أكثر إنصافا وأقل تحاملاً أقول.. أن الجميع غارقون فى هاتين المصيبتين.. ولذلك فأنا أختلف معك فى مسألة تميز "الجزيريين" بوضع مختلف عن باقى الأمة.. وأشعر أنها نوع من خلق ما يسمى بـ "الباب الخلفى" للمأزق الذى نعيشه. وكذلك أشعر أن هناك خرقا كبيرا فى السفينة ! ولم ننتبه إليه لا من بعيد ولا من قريب.. ألا وهو ذاك المرض الذى تأصل فى النفوس.. وأصبح كالطاعون الذى يستشرى بين قادتنا وولاة أمورنا.. وهنا.. أنا لا أتحدث بسطحية عن كونهم جميعا من "قطعية" واحدة من نفس نوع القماش الردئ :ab: بل أقول أنهم كلهم سقطوا بجدارة فى نفس الجب النتن.. وأصابهم مرض الأمم الغابرة.. حب الدنيا والركون لها بأى وسيلة.. ومهما كان الثمن ! :j:

وحقيقة أشعر أن هناك شيئا من التناقض فى طرحكم الفاضل.. إذ تثبت من ناحية -أو بالأحرى تأمل- أن تكون بعثة الإسلام القادمة من الجزيرة.. وبأيدى أهلها تخصيصاً.. وبدورها القيادى الذى إنتزعته من أيدى المصريين ، فى حين أنكم تتكلمون عن شعور بالعجز وميلا للدعة وتجنب المشاق -وهو الواقع بالمناسبة- ولا أرى أى جامع بين هذين الطرفين البعيدين إلا جامع الـ "التفاؤل الوهمى" !! وأزعم أنى أملك حسا واقعيا.. وقدرة تحليلية للمشاهد التى تمر أمامنا سريعا.. وكما أؤمن بأن التفاؤل مهم.. وغياب الأمل قاتل ، أؤمن كذلك أن أولى خطوات الإصلاح تنبع من رؤية سليمة لواقعنا الأعوج.. والأهم من ذلك.. ألا يختلط التفاؤل المفرط برؤيتنا للواقع.. فنصير كالذى لا يرى الأمور إلا باللون "البمبى" !! ونكتفى بالحديث عن إختلافنا عن الآخرين.. وإختلاف الآخرين عنا !! وهو بالمناسبة مبدأ سمعته فى مختلف البلدان.. والكثيرون يزعمون ذلك الإختلاف بشكل أو بآخر.. والكل يدعى وصلا لليلى !.. حتى إمتلأت قناعة فى النهاية أن تلك الدعاوى ليست إلا -فى أحسن الأحوال- مسكناً واهناً.. للضمير !!

ونحن إذ نتمنى أن يصحو ذلك المارد المُخدر من سباته "المريب".. أجدنى بلا إشكالية ولا حتى أدنى غصة.. فى تصور أو قبول زعامة سعودية.. أو قيادة مصرية.. أو حتى بنغالية !! .. المهم عندنا أن يتحقق من تلك "الصحوة" القيادية المباركة k* شيئين :
- أن تكون إسلامية سنية صحابية تابعية.. لا رأى فيها لهالك ولا لفاجر !
- وأن تكون هناك رؤية صحيحة واقعية لأمراضنا.. حتى يأتى العلاج ناجعاً

كلامك أخى الكريم فى مجمله يحمل نفس نبرة الصوت التى يحملها كل شريف.. وأرجو أن أكون منهم ، وما كان تعقيبى على موضوعك الكريم فى سلخ ياسر عرفات ميتاً :p إلا لأبين لكم أولاً : أنى متفق معك تماما فى نتيجة تحليل دم عرفات :kk .. وثانيا : لأستدرك عليك فى هذا المسلخ العلنى لواحد من النخاسين.. لكى تشمل الباقين بعنايتك.. وسكينك الحاد.. الذى أجاد وجمع فأوعى :D: !! .. ولم "أطلب" منك أخى الكريم أن تقول ما لستَ به مقتنعاً.. وإنما أشعر أنه من مبدأ الإنصاف.. وحتى تتكون لدينا رؤية واضحة.. بـ "شفافية" كما يقول الإعلاميون المنافقون :p .. وحتى يستبين للقارئ أن هذا المرض العضال الذى فتك بقلب عرفات.. كان طاعونا معدياً.. وأن هناك آخرون يحملون نفس الخبث.. مازالوا يتحكمون فى مصائرنا بنفس المنطق الدنئ.. وبنفس المنهج الذى ينسف ثوابتنا لصالح الأعداء.. وغالب ظنى.. أنهم حين تتحلل جيفهم وتخرج أرواحهم النجسة إلى خالقها.. سيحملهم الملايين فوق الأعناق باكين "مولولين" .. متحسرين على أيامهم "البيضاء" التى إنقضت سريعاً.. وأنهم سوف يحرمون من هذا الخير الذى ملأوا به بلاد المسلمين !! :n:

و سواء عليك أخى الفاضل.. أستثنيت -ببراعة- حكام السعودية.. أو شَخَّصتَ ذاك المرض الذى يوهن إخواننا الخليجيين بأنه مرض "العجز".. و "قلة الحيلة" أم لم تفعل ذلك.. فلن أختلف معك حول هذه الجزئية.. فلكلٍ رأيه.. وإحترامى لقناعتك أخى الكريم يأتى قبل كل شئ ، وكذلك لن أنكر "شيئا" من الفضل لإخواننا حكام المملكة على مر تاريخها القديم والحديث.. متمثلا فى ذلك حكمة عربية بليغة "ربنا يبارك فى القليل" :p !! إذ أشعر أنه مازال دور السعودية مغيباً.. بفعل فاعل أو بجهل جاهل e* ودعنى أذكرك أخى الفاضل.. أننا إن كنا نرنو بصدق لذلك الهدف الأسمى.. ولعودة الناس إلى حظيرة المولى عز وجل.. فلابد لنا من نظرة شاملة لمواطن الخلل.. بعين لا يجرمنها شنآن قوم على ألا تعدل.. فالعدل أقرب للتقوى.. وأهدى إلى سواء السبيل.

ولا تفهم من كلامى يا رعاك الله أنى متحامل على زيد أو عمرو.. فزيد وعمرو.. ومعهم أيضاً خالد.. ينشدون نفس المقطع من قصيدة "بيع الإسلام وأهله".. فهلا إنتبهنا لذلك !؟ :r:

بارك الله لنا فيك
أخي الكريم الفارس - الفارس ..مرةً أخرى :)
تحية عاطرة غير عابرة ولا غابرة ;)

كلامك أعلاه رأيته إلى " الفضفضة " منه أقرب للحوار .
ما رأيته مسني ذاك التناقض الذي ظننته ، وبسبب كلامي السابق والذي كان مجملاً ومرّار خواطر ولم يكن داقاً دقيقاً ليُفهم على وجهته التي أرادها قلبي من فمي !
الميل للدعة والاسترخاء الدنيوي صحيح أنه للوهلة الأولى يتخالف مع القيادة المرتجاه للشعب الجزيري عموماً !
عزيزي ..
هناك دعةٌ سياسية منطلقة من رؤىً مصلحية ، ومحبوبية دنيا ، وكراهية موت ! وبالمقابل هناك دعة شعبية سافرة ،تشاركها هذه المحسوسات !
لكن في المقابل هناك مؤشرات خطرة تطفو على سطح الجزيرة العربية لا يستطيع احد أن يُنكرها أو أن يتغاضى عنها !
خذ عندك بعض الأمثلة .. الصحوة الدينية الجزيرية فضفاضة وعالية السقف ، كذلك عدم ولوج الاستعمار للكثير من أجزائها جعل من أذهان أعرابها تصافياً فطرياً مع الإسلام يندر وجوده !
يضاف إليها تلك البذرات الغنية في مجال العقيدة والتي نثرها محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى في أنحاء الجزيرة العربية ، مما ساهم وسيساهم في تحقيق التصور المتكامل والصحيح للمرحلة القادمة ، بل للملحمة القادمة !
وإلى ما سبق أرجو إضافة العنصر العربي العتيق والعريق في جينات الشعب الجزيري !
وهذه ليست عنصرية إقليمية - معاذ الله - وإنما هي «إن الله اصطفى كنانة من ولد اسماعيل، واصطفى قريشاً من كنانة واصطفى هاشماً من قريش، واصطفاني من بني هاشم» رواه مسلم.
صحيح القياس هو التقوى ، لكن الترمومتر العناصري - الناس معادن - يأتي بعد التقوى القلبية ، ليتم التجانس بين التقاة القلبية ، والأصالة العنصرية .
ولذلك فالأمراء من قريش ! ولذا فإنك تجد بعض جهات هذه الجزيرة العربية والتي انتشر فيها الالحاد والشيوعية ، بقي حال المرأة فيه وبفعل الخلوص العنصري العربي كما هو من حيث الحشمة والحياء ونبذ التحرر ومقته - ودونك اليمن مثال - !
عزيزي ..أنت تقودني إلى ما لا يُحمد عقباه :p ..تقودني لأن أقول بأن الشعب المصري لا يصلح لقيادة الأمة ولا أية أمة اطلاقاً !
وهذا ليس تعييراً ولا تشهيراً ! بل إن أرض مصر لم يحكمها مصري منذ 3آلاف سنة ! فلماذ يأمرنا الاستعمار أن نذعن للقيادة الفكرية والسياسية لمصر وعرابيها من جمال إلى مبارك ؟!
وكون أن المصريين لا يملكون صفة القيادة فالرسول عليه الصلاة والسلام قال لأبي ذر كما في هذا الحديث : عن أبي ذر قال :قلت يا رسول الله ألا تستعملني قال :فضرب بيده على منكبي ثم قال: يا أبا ذر إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها" (مسلم)

وكذلك فإن النفسية المصرية فيها هشاشة وسرعة تأثر بالوافد المُحدث أيا كانه !
ولولا أنني سأكتب مشاركة بعنوان " بكل أدب ..هل يصلح المصريون لقيادة الأمة ؟!" ..أقول لولا ذلك لأفصحت إليك عن الكثير من الدالات الناصعة لما أريد تبيانه وتحقيقه .
لكن هذا الموضوع ليس مجاله .
حسناً لأفصح قليلاً عما سأكتبه في موضوعي القادم إن شاء الله ..يقول الرسول عليه الصلاة والسلام ما نصه :" إنكم ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإن لهم ذمة ورحما أو قال ذمة وصهرا فإذا رأيت رجلين يختصمان فيها في موضع لبنة فاخرج منها قال فرأيت عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة وأخاه ربيعة يختصمان في موضع لبنة فخرجت منها" رواه مسلم
هذه الأحاديث أتاول منه أن القيادة لنا وليست لغيرنا ! فهذه وصاة من الرسول عليه الصلاة والسلام بأهل مصر ! إذن القيادة لنا تماماً كما أوصى الرسول عليه الصلاة والسلام بالأنصار خيراً فصارت القيادة للمهاجرين !
وقد تقول وأنت صادق في قولك إن هذا حال إسلام القبط وفتح بلادهم وليس هناك مجال للمقارنة !
فأقول : لربما واخشى أني قد اكون قد اعتسفت الحديث أعلاه ..لكن المُشاهد والصحيح بأن أهل مصر الآن لا يصلحون لقيادة الأمة ، وأن أمر عودة القيادة لمهدها ، حيث العرب الأقحاح والمسلمون والاخلاص أمر صار جد متطلب حضارياً ومصلحياً !
فالله يداول الأيام بين الناس ..والجزيرة العربية فقدت شوكتها وحاكميتها الاممية منذ طويل أمد ..ولا أحسب إلا هذا الزمان هو أوان استلام إرثنا العظيم من تركة محمد عليه الصلاة والسلام" العلم " وكذلك وعد رب سبحانه لمن أقام الدين بـ "التمكين" !
ولذا وكما قضى الانبعاث الإسلامي الأول على أعظم جاهلية (ساذجة) من جزيرة العرب ، فإنني لأتأمل وأتطلع لأن يقضي الإسلام منها مرة أخرى على أعظم جاهلية (مقننة) في التاريخ مرة أخرى !
وصدقني ..فكثير من المراقبين الفكريين ، ودهاقنة الرأي والسياسة ، يرون ويُشاهدون مخاضاً عسيراً ، وجنين عِزٍ ضخم يتخلق في رحم شبه جزيرة العرب ..وإن تناخر من لا يزال يظنه مركزاً وغيره أطراف !


عموماً ..يحكى ان الملك حسين خاض معركة 67 خوفاً من شتائم " صوت العرب " :p ..وأخشى أن أترك الساخر بعد أن أكتب موضوعي القادم هرباً من لذاعة ألسنة اخواني المصريين :( الذين أُكن لهم كل محبة وتقدير ..وكون أني أرى مصر لا تصلح لقيادة الأمة فهذا ليس بعيب فالرسول عليه الصلاة والسلام يرى بأبي ذر وهو الصحابي العظيم عدم صلاحية للقيادة ، وكل إنسان له مقدرة واستطاعة بحسب ما أمكنه الله تعالى.

تحياتي .
ممتعض

أنين
08-12-2004, 11:24 PM
جميل انك بدات الموضوع بتلك الاغنية التي لم اكن اعرف انها تخص تراثنا
لان تراثنيا مقتصر على الاثوب المطرزة والمحفوظة ....
نستخدمها في الاعراس التي تقام في فنادق نيويورك.. وحفلات التنكر (( هذه ليس سخرية بل واقع واقسم اننا هكذا )))



.هذا الرجل يقول الحقيقة ..
..عندما يطرح موضوع سواء كان يخص اهل فلسطين او مصر او اهل الخليج ..
نجد الردود ..تقول بشكل او باخر ..انظر الى عيبك اولا ....
الكل يعلم بان جميع من على العروش ليس افضل من عرفات ..فهذا امر مفروغ منه ..

ولو كنت اشك بان الاخ قال شئ لم يكن في مكانه ..سوف تجدون قلمي بالمرصاد..
..
اخي ممتعض هناك معلومة اريد ان اقولها لك لم تذكرها ..
عندما كانت هناك اصوات للاعتراض والرفض والشجب ولاستنكار (( يرحم ذاك الزمن )))
على معاهدة كامب ديفد ...الوحيد الذي رفض ان يوقع على البيان لانه حتوى هجوم عنيف على السادات كان عرفات ( والشاطر يفهم لماذا ))
تحياتي اخي ..

أبو سعد البقال
09-12-2004, 12:31 AM
الكريم ممتعض ..

قرأت موضوعك ..

فوافق ما عندي ..

سبحان الله .. هو نفس الرأي ..

وقصة سنوحي التي ذكرتها مشابهة لحد كبير لرواية "يوليوس قيصر" للشيخ زبير :) :) ..

وأطمئنك .. وإننا وإن اختلفنا الآن في الرجال .. فسيعرف التاريخ من الصادق ومن الكاذب .. من الذي

تزوج القضية الفلسطينية ومن الذي طلقها ..

مثلا "جمال الدين الأفغاني" وأعتبره لا يساوي جزرة بقل .. ولكن أنظر إلى جميع الكتاب في عصره ..

حتى محمد رشيد رضا .. رحمه الله .. دعك العقاد والمنفلوطي وغيرهم .. كلهم يمدحه ويجله ..

ولكن بعد سنوات وبعد أن انجلى الغبار .. عرفنا أن تحتنا حمار ..

ستعلم حين ينجلي الغبارُ **** أفرسٌ تحتك أم حمارُ؟! ..

وتجد بعض المنتفخين اليوم .. إلا ويتحذلق بكلمات وآراء للأفغاني .. ويعده الإصلاحي الأول ..

توهما أن ذلك يزيد في وزنه الاجتماعي وفكره السوسيولوجي *b ..

وما الأفغاني إلا خرااااااااااط .. ما أصاب فيه الكل يعرفه ويقر به .. وما شطح فيه يعتبر إدانة له ..

وقس على ذلك أحوال البشر بعامة ..

قدسيه
09-12-2004, 06:36 AM
الحقيقه موضوع من الروائع .. ولا ذرة غبار عليه

يتكلم عن كل ما كانت ستجود به نفسي من اذلال لعميل الدهر .. ابو عمار ,, وخليفته الملفق البرغوثي

وياليت رام الله تستطيع ان تتحدث بترابها وبكل حجر فيها .. لتلفظ العملاء

بورك قلمك اخي
وياليت الجميع يفهم .. كما فهمت

مع التقدير

(سلام)
09-12-2004, 09:13 AM
موضوع وحوار جميل ورائع

هكذا يكون الحوار بين الإخوة

لتكونوا بخير كما أنتم الآن
أخوكم
سلام

الفارس مفروس
09-12-2004, 09:28 AM
العزيز ممتعض

سأحاول سكب أفكارى وردود أفعالى بشئ من التنظيم والترتيب.. لعلى أخرج بك بعيداً عن دائرة "الفضفضة" ونتكلم بشئ من الجدية :D: حول بعضٍ من النقاط :

أولاً : أراك أخى الكريم تحدثت طويلا ولم تقل شيئاً فى النهاية.. سوى محاولة حشد ما ظننتَه أدلة وبراهين على أحقية أهل الجزيرة -وربما السعودية تحديداً- بالزعامة والقيادة ، وأن المصريين لا يصلحون لتلك المهمة.. h* ودعنى أوضح لك قبلاً.. أننا هنا لا نرسم خريطة الغيب.. ولم نُوكل -بعد :p - بتحديد من الذى يصلح ومن الذى لا يصلح لقيادة الأمة.. لأن هذا -كما تعلم- من علم الغيب.. وإختيار الله عز وجل لمن يتحمل مشاق هذا الدين ، وإنما ما نحاول فعله هنا هو أن تتناطح رؤوسنا :n: كل مدافع عن رأيه.. بهدوء.. وبحوارية "فضفضية".. بلا تشنج ولا جدال. :kk

ثانياً : هو أنى لا أدافع عن مصر -بصفتى مصرى-.. ولا أتحامل على السعودية -بصفتى لست سعودياً :y: - ولا أعترف بالتراب ولا بالأجناس حين أتحدث عن دين الله.. وأعتقد أنك هنا قد قيدت نفسك بأسلاك سايكس بيكو بشكل غريب.. وطغت على نبرتك "أشياء" كثيرة من التعصب المباح :p لوطنك ومنبت العرب الأقحاح ! .. وكما أنك أبعدتنى وأبعدت المصريين عن زعامة أوقيادة ، وكذا باقى الأعراق والبقاع ، وحاولت الإستئثار بالأمر للجزيريين خاصة.. بلا دليل يمكن إعتباره مؤيداً فى هذا الصدد.. فأقول لك صادقً ناصحاً.. أنه فى الوقت الذى سيكون عندنا المنعة والقوة.. وملكنا جيشا أوله عندى وآخره عندك -أو العكس حتى لا تغضب :D: - ماراً بأرض لبنان والأردن وفلسطين والعراق وصولا إلى الجزيرة.. لن يكون هذا الجيش جيشاً سعوديا أو مصريا أو غيره.. إذ لا أتصور ذلك.. وإنما سيكون جيشاً ربانياً.. يقوده (مسلم) ولاه الله عز وجل لما علم من صدق نيته ونقاء قلبه وإيمانه بربه.. ولا أخفيك أخى الكريم أننا إذا طبقنا هذا المفهوم الذى تتحدث به على هذا المشهد.. فقد تتولد جراء ذلك مشكلة لا حل لها :cd: ألا وهى كيفية الحصول على "فيزا" لكل فرد من أفراد الجيش العرمرم من سفارة كل دولة أو دويلة أو كومة من التراب فوق سطح الأرض.. لتدخل أراضيها.. والأصعب -طبعاً- هى فيزا لدخول الدول الخليجية كما تعلم :y: .ولذلك أؤمن أنه عندما يأتى ذلك اليوم.. فلن يكون هناك حديث عن مثل هذه الأمور السفسطية.. وأيضاً بالمقابل.. لن يأتى هذا اليوم.. إلا حين نكف عن الكلام فى هذه الأمور وتقسيم القيادات حسب لون جواز السفر!!

وقد كان بإمكانى أن أرد عليك قائلاً أنى أوافقك الرأى.. وما عليك إلا أن تشرح لنا كيف سيحدث ذلك فى ظل الوضع الحالى !! وإلا سأضطر للتعامل مع كلامك على أنه نوع من التفكير الإيجابى.. أو كما يقول أصدقاؤنا الأمريكيون Wishful Thinking ولكنى آثرت أن أرفض رأيك -بأدب :nn - وأناقش فكرتك بشكل "نقضى" مبسط. :i:

أخى الكريم..
كما تعلم فإن الزعامة والقيادة خرجت من أرض الجزيرة (تاريخيا) بعد أن قتل على بن أبى طالب (رضى الله عنه) ، و (واقعيا) يوم قتل عثمان (رضى الله عنه).. وإنتقلت من المدينة إلى العراق والشام وظلت تتنقل بينهما حتى أضيفت إليها مصر ثم الأتراك بحكمهم العثمانى. وقد تقول.. وحُق لك أن تقول أن الذين كانوا على رأس تلك الدول والخلافات كانوا من الجزيرة.. إلا أن هذا الكلام يمكن سحبه على كل بلد عربى مسلم الآن.. لما حدث وإختلط فيه العرب بغيرهم !! وفى العهد الحديث.. إندثرت وتهاوت دولة الخلافة التى حوت تحت عباءتها كل أراض المسلمين تقريباً.. ودخل الإستعمار ليصبح عاملا مؤثراً فى تشكيل المستقبل العربى فى الفترة الحالية.. والتى أسميها لعنة العصر العربى الحديث.. لما حدث من تمزيق لأوصالنا وتفتيت لقوتنا.. وتحول ذلك الجسد العملاق إلى شقوق وجيوب تسمى دويلات "ذات سيادة وطنية" !!! وتشكلت القوى السياسية والتكتلات ذات الصوت المسموع دولياً وإقليمياً بعد خروج الإستعمار.. بحسب كمية الزئير التى يخرجها كل قائد من جوفه :k: فعبد الناصر.. لم يكن إلا مثالاً حياً على ذلك.. وقد ملك قلوب العرب جميعا وصار زعيما لهم بلا شئ سوى قدرته الفائقة على "الزئير".. وربما لكون مصر كانت قوة إقتصادية محترمة فى ذلك الوقت.. ساعد ذلك على جعل كلمتها مسموعة بين الأشقاء.. فى الوقت الذى كانت فيه الجزيرة العربية تتحسس طريقها السياسى والإقتصادى.. ولتكتشف أن خيامهم تقبع على بحور من ذهب ! وصارت الدعوة الجديدة هى دعوة إحترام "التراب الوطنى المقدس".. وصرت أنت سعودياً مميزاً.. وهذا يمانى (غير مميز).. وذاك مصرى.. وذاك وذاك.. إلى آخر أعراض ذلك المرض الوبائى !! .. وما "نادى الأثرياء" المسمى بمجلس التعاون الخليجى منكم ببعيد.. ومعلوم لديكم شروط الإنضمام له.. أولها ألا تكون فقيراً.. حتى وإن كنت خليجياً :n:

نعود لزعامة الجزيرة..
فلم يثبت تاريخياً أن المقومات التى ذكرتها فى معرض حديثك.. وإعتبرتها من الدلائل القائمة الساطعة على أن الجزيريين هم قادة المستقبل ، ومنها كونهم عرب أقحاح.. وأنهم تشربوا الدين كما تتشرب الأرض العطشى مياه السماء.. ومنها أنهم بعيدون عن مؤثرات الإستعمار... إلخ ، وهل تعلم أخى الكريم فضل "غير العرب" على العرب "الأقحاح" فى الدنيا وفى الدين فى العصور المختلفة بدءً بالعصر الأموى وحتى الأتراك.. فلا أفهم لم حجّرت واسعاً !!؟ h* فالفتوحات الإسلامية ودخول الناس فى دين الله افواجاً.. لم يجعل (واقعياً) لأحد على أحد فضلاً.. إلا بصالح العمل وصدق السريرة.. ولا أظن أنك لست بقارئ للتاريخ أخى الكريم لكى تجهل أن أخيار الأمة فى عهد التابعين ومن بعدهم كانوا من غير العرب !!

ولكم كنت أود أن أستفيض معك فى كلٍ من تلكم "المقومات" لولا التطويل.. إلا أنى أقول لك أن النبى الكريم صلى الله عليه وسلم قال بأن الأئمة من قريش.. ولم يقل من السعودية !! ولا من الجزيرة.. ولا من دولة ذات كيان سياسى.. ندعو الآن لتكريسه بعصبية أو بحسن نية -كعادتنا.. وإنما تحدث عن الإنتماء لبقعة على خريطة الجغرافيا ، بمعنى.. أنه لا يلزم أن يكون الإمام القرشى.. حاملا لجواز سفر سعودى !! وقد يكون قرشيا هاشميا يقيم فى مصر ويحمل الجنسية الليبية )k على سبيل المثال !! .. وقد كان الإمام الشافعى قرشيا.. وعاش فى العراق ثم إنتقل لمصر ومات فيها.. فهل هذا يجعله قرشياً (غير مكتمل) لأنه لم يكن داخل حدود الجزيرة !؟ خلطك أخى الكريم بين النسب ونوع جواز السفر لم افهم له مغزى.. فضلا عن المعنى !!

ثم..
ليس قول النبى محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم لأبى ذر الصحابى الجليل ونهيه عن الزعامة ، كقول "ممتعض" ورأيه فى المصريين ونزعِه قابلية الزعامة من جيناتهم الوراثية..!! أم تريد منى أن أوضح لك الفرق !؟.. فأنت تتحدث عن كون المصريين لا يملكون القيادة وكأنه كلام من لا ينطق عن الهوى.. ومن أحاط علما بمثل هذه الأمور وكيفية تقييمها بموضوعية !! فلم تذكر لنا لماذا لا يصلح إلا السعوديون للقيادة.. فقط إكتفيت بذكر ذلك وكأنه حق أبلج !! ورأيك أحترمه.. لكونه مجرد رأى.. لا يخرج عن دائرة الخبرة الشخصية فى تناول الأمور.. أما مقارنة "الرأى" بما يقوله الرسل.. فهذا شطط منك أخى الكريم !

ثالثاً : أراك أخى الكريم إبتعدت بنا عن منطقة الألغام التى دعوتك مسبقاً لخوضها سوياً.. حاسرين :D: ربما نسيانا منك أو سهواً :z:
فلقد بدأتَ يا رعاك الله بنا الحديث عن خونة الأمة.. وإتخذت من عرفات مثالاً ، وأردتُ أن أبين لك أن الخيانة مفهوم شائع بيننا.. وقد إختُلف فيه كثيراً :p بحسب مرتكبه.. ولون دمه.. ومكانته بين الناس.. وكونه حياً أم ميتاً :m: ... ودعنى أضرب لك مثالاً حتى يتبين لك ما أردتُ قوله :

حينما قام الرئيس السادات برحلته (التاريخية) إلى إسرائيل.. ودعا فى ذلك الوقت الفلسطينيين والسوريين وكافة الدول العربية المعنية للإنضمام معه فى عقد صفقة للسلام مع اليهود.. ينال فيها الفلسطينيون حقوقهم.. وكذلك السوريون.. ويتم التطبيع مع إسرائيل بموجب إتفاقية يتم توقيعها معهم. فى ذلك الوقت إمتنع العرب عن قبول ما عرضه السادات.. ووصفوه بالخائن.. وقطعت الدول العربية علاقاتها مع مصر.. وذهب السادات وحده لكامب دافيد.. وعقد الإتفاق مع الأمريكيين واليهود. ثم مات السادات.. وذهب حيث لا رجعة.. وتتطورت الأحداث تباعا.. ولم يحدث أن أطلق العرب رصاصة بإتجاه إسرائيل.. ولا جاهدوا فى الله حق الجهاد.. ولا فعلوا ما طلبوا من السادات أم يفعله.. بل الذى حدث هو العكس !! .. فلقد توالت الإتفاقيات.. والمبادرات.. وعقد الأردن نفس الصفقة مع اليهود.. وسمعنا عن أوسلو ثم ميتشل ثم كامب دافيد الثانية ثم مبادرة الأمير عبد الله ثم أخيراً خارطة الطريق.. أليس كذلك !؟

إذن.. بنفس المقياس الذى إستخدمته أخى الكريم فى كون عرفات خائناً.. وبنفس الأدوات التى رأيت فيها الأردن ومصر هما الدولتين (الخائنتين) لعقدهما نفس الصفقة مع اليهود.. وعلى الرغم من أن ما عرضه السادات على العرب والفلسطينيين فى كامب دافيد كان ضعف ما عرضه الأمير عبدالله فى مبادرته.. وثلاثة أضعاف ما عرضه اليهود فى أوسلو.. وخمسة أضعاف ميتشل.. وعشرة أضعاف ما عرضه كلينتون/باراك فى كامب دافيد.. وربما عشرين ضعفا لما تعرضه إسرائيل على الفلسطينيين الآن لإقامة ما يسمى بــ "دولة فلسطين المجيدة".. فهل لنا من كل ماسبق أن نقول أن مبادرة الأمير عبد الله إذا كانت قد قُبلت من قِبل اليهود.. ولكنهم رفضوها.. هل يمكننا القول بأن تلك المبادرة كانت "أكثر شجاعة".. أم ربما.. "أقل خيانة" من مبادرة السادات كامب دافيد !؟

إن مللت الحديث أخى الكريم.. فما عليك إلا أن تصر(خ)ح بذلك :p

تحياتى لكم.. وللحديث بقية.. إذا أردت


:g:

ممتعض
09-12-2004, 02:36 PM
**الأخت الفاضلة / أنين
لعل أبا عمار قد وسع حلمه السادات حينها !
أشكرك على تكرار زيارتك أختي الفاضلة .

**أبو سعد البقال
عبق حرفك ملأ أركان المقال !
طبت وطاب مسعاك .
وإن كان في النفس من تصلب ذائقتك تجاه عمنا الكبير "مصطفى صادق الراقعي " أشياء و"شويات " !
ويحك ..أين غاب أدبك ورائعُ ذائقتك ..حين لم تحسن التهام الرافعي ؟!
لكنه الكمال ....عزيز !
بورك هذا المقال ومن يجاوره بمرورك أستاذنا !

**أختي قدسية : وبورك يراعك على هذه الزيارة المقدسة إن شاء الله .

**سلام : وهذا الذي جعلنا نحب الساخر ..بغضه للإسفاف .
أشكر لك هذه الزيارة الميمونة .

ممتعض
09-12-2004, 03:08 PM
ولن ننسى لك هذه اللادينية البغيضة التي ترددها على مسامعنا بين فينةٍ وأخرى بقولك " شعب الجبارين " !
في وطنية وثنية سخيفة سبقك به القوميون الفرعونيون في مصر !
ألا يوجد - يا ياسر -في تاريخ فلسطين إلا الجبارين لتفخر بهم ، والذين هم أعداء الله كما في القران : " قالوا إن فيها قوماً جبارين " !
هل تريد للشعب الفلسطيني المسلم أن يفتخر أبناؤه أنهم أولاد ملاعين ، وأحفاد وثنيين؟!


وبالمناسبة ...
ففي كل واد بنو " وَغد " !! :p
أود أن أُخبر الجميع بأن الوطنيين "السعوديين" قد ساروا على خطى أبي عمار والفرعونيين المصريين ، فأنشأوا منتدىً اسمه " دار الندوة " :confused:
وهو منتدى يجتمع به أحفاد أبي جهل ،وعتبة بن ربيعة، وأمية بن خلف ، وغيرهم من سادات الاجداد الملاعين ..ليتبادلوا الرأي والمشورة في كيفية القضاء على الدعوة الجديدة المسماه " الصحوة " !!

اذن ..في كل واد بنو " وَغد" ..كما اسلفنا :nn

أبو الطيّبِ
09-12-2004, 04:17 PM
لا أدري ماذا أكتب؟؟ بأيِّ يراعٍ وبأيِّ قلبٍ وفكر؟؟


أخي وقرّةَ عيني ممتعض

صحيح أنّ الله لم يرسلنا حفظَةً على عبادهِ نسجلُ سيئاتِهم ونحصي خطيئاتهم!!

ولكن لنا حقُّ الشهادةِ الأرضيّةِ الثابتةِ في الحديث

وأحسب أنّنا نملِكُ من العقلِ والإطلاعِ على الواقع ما يمكِّننا من اتخاذ مواقف مما يدورُ حولنا

ياسر عرفات=منافقٌ معلوم النفاقِ!!

هذا رأي شخصي لا ألزِمُ أحداً بهِ

ولو اجتمعَ عليَّ من بأقطارها فلن أتزحزح عنهُ قيدَ أنمله

مصيره يومَ القيامةِ إلى ربِّ الأربابِ ومسبّبِ الأسبابِ

الجنة والنار كما قلتَ اخي هذه مردها إلى الله

لكن!!

حسبي الله عليك يا ياسر عرفات!!

ماتعاقبَ الليلُ والنهار

والموعدُ الله والموعد الله والموعدُ الله

واللهِ لقد قرأتُ في مجلةِ البيان المباركة التي يصدرها المنتدى الإسلامي

أذكر إني قرأتُ فيها حواراً مع الشيخِ أحمد يا سين رحمه الله

قال فيهِ الشيخ أحمد انّ مايعانيهِ شباب الجهادِ من السلطة الفلسطينيّةِ أشد من سجونِ اسرائيل

اي واللهِ هذا هو كلامه

أخي ممتعض أشكرك على غيرتك وقد اشتقت والله لكَ كثيرا

حفظك الله اينما كنت من مكرِ الأشرارِ وكيدِ الفجار

alsqer
09-12-2004, 06:05 PM
ممتعض


ومن ساروا بدربك


تعاتبني الكلمات


ويعاتبني الضمير


ان لم انطق هنا


بانكم سخفاء

أبو الطيّبِ
09-12-2004, 06:29 PM
إن كنّا سخفاء!!

فما أروعَ السخافة!!

وإن كنّا بلهاء فما أحلى البلاهةَ!!

انعم بعقلك الحادّ وذهنك والوقّاد واتركنا في سكرتنا

فأنت الذكي وحدك!!

ولا أحدٌ يدانيك.......ولا خلقٌ يقاربك!!



وارفع صوتك " أضاعوني وأيَّ فتىً اضاعوا!!"



لكَ الله!!



ماعلم بذكائك سقراط!! ولا ببلاغتك المتنبي !! ولا بألمعيّتك الأصمعي!!

لو علم بكَ أبو العلاءِ المعريّ



لمزّقَ لاميّته التي ابتداها بقوله " ألا في سبيل المجدِ ما انا فاعل"!!

يا وحيد عصره وندَّ زمانه

كلّنا مرضى فاحذر من الجربا وفرَّ منهم فرارك من الأسد!!

يكفيكَ انّكَ " أنت"!!

ويكفينا أنّنا " نحن"!!

أنين
10-12-2004, 11:58 AM
لاننا سخفاء ...سيكون تثبيت للموضوع
تحياتي

ممتعض
10-12-2004, 07:20 PM
ممتعض


ومن ساروا بدربك


تعاتبني الكلمات


ويعاتبني الضمير


ان لم انطق هنا


بانكم سخفاء

أخي الكريم ..
تسخيفك ..أسمننا :p
يبدو انك مبارك أينما كنت :D:
أشكرك على تثبيت الموضوع .
تحياتي :)

ممتعض
10-12-2004, 07:25 PM
** أبو الطيب : أنت أحد الذين خرجت بهم من الساخر ..
باركك الله كثيراً .
اعذرني عجم لساني ..وأبلغ الثناء ماانعقد اللسان عن بثه .
تحياتي .

** أنين

أجمل التحايا إلى طهرك ونبلك ونقاء سريرتك .
باركك الله .


**فارسنا المفروس ..
لم أنسك ..فمثلك لذيذٌ التعامل معه .
سأعود إليك ..فمثلك فرصة نهتبلها للإستفادة منها .
وإن اختلفنا معك ..وسنريك كيف نكون !
تحياتي أيها الباذخ فضلاً .

قلقان المنتفخ
10-12-2004, 07:53 PM
... وعلى الرغم من أن ما عرضه السادات على العرب والفلسطينيين فى كامب دافيد كان ضعف ما عرضه الأمير عبدالله فى مبادرته ...
:g:

أخي الكريم

سأترك صلب الموضوع لسببين ثانيهما أنني أجد نفسي أتفق مع جزء مما كتبتموه وجزء مما كتبه أستاذي ممتعض . أما أولهما فهو رغبتي في التمتع بقراءة حوارٍ رائع بين قلمين لهما من الروعة ما قَلَّ مثيله في نظري .

أخي الكريم

لأسبابٍ عصيةٍ على الفهم وجدت نفسي أقف عند فقرتكم الكريمة أعلاه ، ممعناً النظر إليها ، محاولاً تجاوزها إلى ما بعدها دون استطاعة لذلك !!!

كيف بكم وأنتم الخبير في هذه المسألة - في نظري - الجزم بأن ما عرضه الرئيس أنور السادات ( رحمه الله ) على العرب والفلسطينيين فى كامب دافيد كان ضعف ما عرضه الأمير عبدالله فى مبادرته المسماة بمبادرة السلام العربية ؟!!!

ثق عزيزي أنه أمر يحيرني - وأنا الذي ضيع عمره في مثل هذه الأمور - أن أجد منكم هذا الجزم دون البينة التي أكاد أجزم أنكم أغفلتموها لأن الموضوع مرَّ في سياق الحديث ولم يكن مدار البحث .

أخي الكريم

هبني أخٌ صغيرٌ لك يحاول التتلمذ على يديك ، فهلا مددتها له ، وأبلغته بما جهله ! :)


وشكراً[/SIZE]

الفارس مفروس
10-12-2004, 08:59 PM
الأخ الكريم قلقان..
ربما لا يحق لى أن أرد على ما تفضلتم بكتابته.. قبل أن أستأذن من صاحب الدار :p
فهلا أذن لى الكريم ممتعض !.. شكراً لك

أخى الكريم..
ربما إختيارى لوحدة "المكيال" :p فى وزن تلك المبادرات ومقارنتها بعضها ببعض لم يكن دقيقاً.. ومسألة الضعف أو الضعفين لم أقصدها لذاتها.. وربما كان ذلك عائدا لكونى مررت عليها سريعا كإشارة.. عابراً بسرعة إلى المقصود.. وهو ما سأذكره لك فى نهاية كلامى معكم.. إلا أن المعنى دون المقياس الدقيق هو ما أردت إثباته.. والفرق الذى أراه كبيراً بين ما عرضه السادات أو تحديداً ما كان مطروحا للمفاوضات آنئذ مع السوريين والفلسطينيين كان أفضل مما عرضه الأمير عبد الله من ثلاثة أوجه :
- مسألة القدس.. لم تكن كما هى الآن.. بؤرة التعنت الصهيونى فى كل المفاوضات
- مسألة حق العودة لللاجئين الفلسطينيين.. وخاصة الموَطََّنين فى الأردن
- الحدود المطروحة وإن كانت نفس حدود 67 إلا أنها كانت حدود دولة أصلية (وليست دويلة فرعية كما هو المطروح الآن) إسمها فلسطين. وكان التفاوض على قبول قيام دولة جديدة إسمها إسرائيل (وليس العكس) والتطبيع معها سياسيا وإقتصاديا وإجتماعيا.

أضف إلى ذلك أن العرب لم تكن قد بدت سوءتهم بالشكل الكامل الذى نراه الآن.. وكان هناك شئ من الإعتبار والحسابات السياسية للكيان العربى.. نظراً لوجود أمر واقع جديد رسمته حرب أكتوبر.. وعلى الرغم من أن السادات لم يستثمر أكتوبر بالشكل اللائق ، والذى كان من الممكن أن يغير الخريطة الجغرافية والسياسية فى المنطفة.. حتى أن شخصاً ناصريا ويعد زعيماً للقومية فى الوطن العربى وهو حسنين هيكل.. وبالرغم من كونه رجلا (إقليمياً قومياً).. إلا أنه لام السادات فى ذلك وعاب عليه الجنوح للسلم فى لحظة القوة والتفوق التى كان يمكننا أن نستثمرها بشكل أفضل.

فأقول إختصاراً.. أن الصفقة كانت طازجة وكان اليهود أقرب لقبول ما يريده العرب -فى حدود معينة- .. أما مبادرة الأمير عبد الله فكانت "مفقوسة" :p وتماما كطبيخ الأمس.. وفى إعتقادى أنه -الأمير عبد الله- كان على يقين أن اليهود سيرفضوها.. وإلا لما قدمها من الأساس :p

والآن أذكر لك المقصود الذى أردت أن أعبر إليه سريعا ولم أعر مسألة الميزان إنتباها.. ربما إعتقادا منى أنك لن تقرأ مثل هذا الكلام :p وإلا لكنت راجعت مذكراتى جيداً..

ما أردت إثباته هو أنه بالرغم من رفض العرب ما قدمه السادات على مائدة المفاوضات مع اليهود.. وإعتبروه خيانة "عظمى".. إلا أننا نسارع الآن فيهم ونلهث خلف ذيولهم طمعاً فى ما هو أقل من ذلك.. ويا ليتنا حصّلنا شيئاً.. حتى وصل الحال بالمطروح للمفاوضات (بالأمر الواقع) ما يعادل 35% من فلسطين !! وأقول أن مسألة الخيانة فى هذا الأمر -تخصيصاً- يمكننا أن نضمها للسيرة الذاتية للعديد ممن قدموا مبادرات مشابهة لإسرائيل من زعمائنا الأفاضل.. عملاً بنفس المعيار !! .. وسؤالى كان للأخ الفاضل ممتعض عن رأيه فى مبادرة الأمير عبدالله إستنادا إلى نفس المعيار الذى حكمنا به على العديدين من المتورطين بهذا الأمر بالخيانة !!

وربما إستدراكك هذا أفادنى شيئاً فى حوارى (الهادئ) مع الأخ ممتعض
حيث أنك نبهتنى -رحمك الله- وأقررتُ بتجاوز الدقة فى معيار المقارنة
وأظن أنهما (كماً وليس كيفاً) متساويتين !!
فهل لى أن أعدل السؤال لأخى ممتعض :z:
وأقول هل يمكننا القول أن مبادرة الأمير عبد الله (مساوية) فى الخيانة لمعاهدة السادات (كامب دافيد) ؟!

وأخيراً.. لكما تحياتى

قلقان المنتفخ
10-12-2004, 09:31 PM
وربما إستدراكك هذا أفادنى شيئاً فى حوارى (الهادئ) مع الأخ ممتعض
حيث أنك نبهتنى -رحمك الله- وأقررتُ بتجاوز الدقة فى معيار المقارنة
وأظن أنهما (كماً وليس كيفاً) متساويتين !!
فهل لى أن أعدل السؤال لأخى ممتعض :z:
وأقول هل يمكننا القول أن مبادرة الأمير عبد الله (مساوية) فى الخيانة لمعاهدة السادات (كامب دافيد) ؟!



أخي الكريم

رغم أنني لا أريد أن أبدو وكأنني أغير مسار الموضوع ، إلا أن فضولي واهتمامي الكبير في مثل هذه المسائل أجبرني على التعقيب مرة أخرى بشكل أكثر دقة على أمل ألا يكون هناك طولٍ مُمِلْ ولا قصر مُخِلْ !



(كماً وليس كيفاً) متساويتين !! كان ذلك ظنك أخي الفاضل ، وربما تسمح لي بأن أطرح بعض ظني في هذه المسألة كالتالي :

بالنسبة للكيف فلا مجال للمقارنة بينهما البتة ، ولن أفصِّل في هذا الموضوع لاتفاقنا حوله .

أما (الكم) فمن وجهة نظري فإنه لا يمكن القبول بالقول بوجود أي تساوي بينهما رحمك الله ، فلولا الأولى (كامب ديفيد) لما وجدت الثانية (مبادرة السلام) ، وأكاد أجزم أخي في الله أنك تشاركني الرأي في أن المشكلة تقع على عاتق من فتح الباب المغلق لأول مرة !!! أليس كذلك أستاذي الكريم ؟!

أعرف أنك ستقرأ ما بين السطور ولن تضطرني للتفصيل لاحقاً .

وشكراً

الفارس مفروس
10-12-2004, 10:01 PM
الأخ الكريم..
حياكم الله

العرب كانوا يدندنون ويتراقصون طيلة أربعين عاما على قرار(ات) الأمم المتحدة 242 وغيره ، لعودة فلسطين كاملة.. ولاحظ أخى الكريم (كاملة) أى العودة لحدود 48.. ويتم بالتالى إلقاء إسرائيل فى البحر !!.. ومات الجميع وبقيت الدندنة.. وما زلنا نقول ما تعودنا على سماعه بلا تمحيص :j:

عندما (لم يستثمر) السادات حرب أكتوبر.. وفضل السير فى عباءة الأمريكيين.. ولا أقول أنه خُدع أو أنه تعامل مع الموقف بسذاجة.. أو ربما كان كذلك ولاقى هذا الأمر من نفسه قبولا وإرتياحا.. المهم.. أن السادات فتح على المسلمين والعرب باب الخزى.. وسنّ فى النهج السياسى العربى سنة سيئة.. ألا وهى مجرد قبول فكرة.. وجود إسرائيل ككيان دولى سياسى بشكل مقبول عربياً !!

ولا أختلف معك فى كون السادات "إخترع" هذا الباب.. ودعا العرب ليدخلوه معه ناكسى رؤوسهم.. فرفضوا !!.. إلا أنهم بعد ذلك.. سعوا ليدخلوا ذلك الباب "زاحفين" فما إستطاعوا.. أليس كذلك !!؟

لا تفهم من حديثى يا رعاك الله أنى أدافع عن السادات.. ولكنى أقول أننا حين بصقنا على الذى أوجد المبدأ.. ووصفناه بالخيانة.. وإعتبرنا أن كل من سار فى ذلك الطريق فهو من الهالكين..؟ فكيف الحال بمن عرض المرور من نفس الباب وإعتبره خياراً قائماً يمكن التفاوض على أساسه؟.. وهى مبادرة الأمير عبدالله !!

ولقد شطحت بنا بعيداً أخى الفاضل.. فلستُ من محبى نتف الشوارب g* وإنما أقول -بموضوعية- أن الخيانة تأخذ أشكالاً متعددة بيننا.. وأعتقد أنه -وآسف للتشبيه- إذا فتح أحد القوادين مركزا للدعارة فى أحد الأحياء فقمنا برجمه رمياً بالنعال :p فهل إذا أرسل أحدهم طلباً لذلك المركز يسأل عن وظيفة.. لا نلومه بإعتباره ليس "عضواً مؤسساً" :z: فالعبرة -برأيى ليست فى من أسس وأوجد.. بل فى من رضى وتابع.. وإلا لكنا إعتبرنا أنه لا يوجد أى شيوعى فى العالم إلا كارل ماركس ولينين )k أما من سار على النهج فهو ساذج دعىّ vv:

ثم إنى أراك هنا قد خلطت الأمور
فما العلاقة يا رعاك الله بين إتفاقية كامب دافيد التى وقعها السادات مع كل من بيجين وكارتر.. وبين مبادرة الأمير عبد الله !!؟ .. فلا أرى تشابه من أى وجه بين هذه وتلك :confused:
وكذلك لا أفهم ما الذى جعل إتفاقية كامب دافيد سببا لأن يقدم الأمير عبد الله مبادرته المعروفه بإسمه.. فما الرابط.. ربما لم أقرأ ما بين السطور جيداً :D:

فما عرضه السادات للفلسطينيين فى مفاوضاته مع اليهود.. لم يتم.. ولم ينظر فيها أصلاً.. ولم تتعرض له إتفاقية كامب دافيد لا من قريب ولا من بعيد :l:
وكذلك -على حد علمى- لم تتم مبادرة الأمير عبد الله.. ولم تقبل من الطرف الصهيونى تحديداً ! .. وهذا الشق المعنىُّ بالمبادرة هو عين ما أتحدث عنه هنا !.. أما الإتفاقية نفسها فلم تتعرض لحقوق الفلسطينيين ، وكذلك إتفاقية وادى عربة الأردنية !.. فعن أى شئ تتحدث أخى الكريم ؟!


تحياتى

alsqer
10-12-2004, 11:06 PM
ابوالطيب

رحمك الله يا اخي

فقد اسديت نصحا حين كنت ما بين مشكك وما بين ناقم على واقعنا

وان كنت اتفق معك بأن الامة لا تعدو أكثر من غوغاء سئم الناظر منها

أما انني ابليت حيث كان السخف ملاذا وهراءا

وكاد اليقين ينحدر بنا الى ما هو اكبر من السخف واعظم فتكا

فانما انا واحد من تلك الامة التى ما كادت ان تنهض لتقع في براثنها مرة اخرى

وان كان الاعتذار يقيني ما آلت اليه عبقرية الاصمعي والمعيته حين انبرى ابا الطيب للقوافى ووقف بباب السلطان مفاخرا فقد كان للعرب حينها صولات وجولات

ولكنك لا تغادر من مكمنك هذا

والاصمعي والمتنبي اقسما ان لا يبرحا العروبة ولا السلطان ولا الصولجان

وبقيت تندب الحظ كما الرداحة تغفو وفي عينها بقايا انسان

لا اريد ان اتذكر محاسن الموتى

ولو بانت سوئاتهم فالموت يدنو حين لا نرى من الابيضين الا ايهما

ولكن براثن احلام وبقايا فكاهة لا ترقى الى الحقيقة ولا تدانيها

ولن اتقيك حتى لو كنت انت القدر

لكنني ايقنت حين نزلت بمملكة الهبلان ان اناسا اضاعوا العمر بالرقي

ولكن ما ان بلغوا القمر حتى بادوا وبانت تحت الشمس عوراتهم

وذابوا في دجى الليل ولكن بعد ان بزغ القمر ...؛

اشكركم ؛؛؛

قلقان المنتفخ
11-12-2004, 12:30 AM
[QUOTE=

ولقد شطحت بنا بعيداً أخى الفاضل...

فما عرضه السادات للفلسطينيين فى مفاوضاته مع اليهود..

تحياتى[/QUOTE]

أخي الكريم

ربما أتوقف هنا كي لا أشطح بكم بعيداً ، وأدعكم تكملون مشواركم مع محاوركم الكبير .

غير أنني أريد أن أهمس في اذنكم الكريمة ، أنه عند المقارنة ينبغي مقارنة اتفاقية (كامب ديفيد) بالاتفاقيات أو المبادرات التي بعدها ، حيث أن ما تسميه بالعرض الساداتي لا يعدو كونه مجرد كلام لا يستطيع أن يفرضه على أرض الواقع ، وإلا لكان استطاع أن يسترد السيادة الكاملة على أرضه التي استردها !!!

وشكراً

المجهوووول
11-12-2004, 02:26 AM
تدري يا بعدي يا ممتعض وش أنا مستغرب منه وما أتمناه .

الأستغراب :- وحق لي ذلك فــ أين أنا منك كل هالمدة ...؟ وما غيابي عن متابعة مواضيعك شئ قد قلل من روعتها ولكن حرمت نفسي شرف التواجد بها ومناقشتك والأستفادة منك ومنها فــ أنت كــ حامل المسك أن لم أوافقك برأي لم أنحرم من عبق مسكك.:)



الأمنية :- وددت لو كان هناك خدمة التبليغ بالبريد لكل ما تكتبه يا بعدي لكي لا يفوتني شئ من مواضيعك.


بــ صراحة اللذي لفت نظري لموضوعك هذا هو أخي الشريف الشرقي حين أشار بموضوعه لموضوعك هذا .

وأخيراً أحب أن تقبل أعتذاري اللذي لا تعلم عن سببه شئ ولكن حبيت أقول لك أنا أسف لأعتقادي وأخذي عنك صورة بالغلط وهي (هاوي مشاكل) بــغض النظر عن من كان على حق أو كان على باطل فأول ما قرأت لك وأرتسم يوزرك ببالي وجدتك تفتح المواضيع بسبب خلافك مع مشرف .
فأخذت صورة عنك أنك غاوي مشاكل وممن تريد لفت الأنتباه بأي طريقة كانت وللأمانة وجدتك على حق في أغلب ماكنت تطرحه وتعترض عليه في حينها .
وحل التنافر بين دخولي وبين أي موضوع منسوب لك ليه ما أدري والله (هيك من الله) مع العلم أنني كنت أوافقك بكثير مما تطرحه .

لا أعلم لماذا أقول هذا الكلام وأعترف هذا الأعتراف ياترى هل لتصفح عن شئ لا تعلمه أو لكي أبرهن لنفسي تسرعها بالحكم عليك .........!
ولكن أحببت أن أعتذر لك عن أمر قد لا يعنيك ولا يقلل من شأنك شئ وهو
( وجهة نظري بك) ...
وهاهي حروفي أشنقها هنا على سارية موضوعك يتقاطر حبرها ليرسم على صفحتك كلمة أسف لشئ لم تكن تعلم عنه شئ .

ودمت كما أنت يابعدي:) .

الفارس مفروس
11-12-2004, 07:38 PM
أخي الكريم

ربما أتوقف هنا كي لا أشطح بكم بعيداً ، وأدعكم تكملون مشواركم مع محاوركم الكبير .

غير أنني أريد أن أهمس في اذنكم الكريمة ، أنه عند المقارنة ينبغي مقارنة اتفاقية (كامب ديفيد) بالاتفاقيات أو المبادرات التي بعدها ، حيث أن ما تسميه بالعرض الساداتي لا يعدو كونه مجرد كلام لا يستطيع أن يفرضه على أرض الواقع ، وإلا لكان استطاع أن يسترد السيادة الكاملة على أرضه التي استردها !!!

وشكراً[/SIZE]

[/QUOTE]

الأخ العزيز.. قلقان
لم أتحدث عن شطحٍ بعيداً عن الموضوع.. وإنما فى المعنى المطلوب فهمه !
فلا تؤاخذنى بما لم أحسن بيانه لكم !.. وأنت لى أخ عزيز :m:

حيرتنى كثيرا بكلماتك.. ومن فرط إحسان الظن بك أخى الكريم.. فهاأنا أقول صادقاً.. أنى لربما لم أفهم ما الذى تحاول قوله تحديداً فى هذا الشأن !

فأنت تتحدث عن "إتفاقية كامب دافيد" أليس كذلك !؟
وأنا أتحدث عن العرض الذى عرضه السادات على الفلسطينيين والأطراف المعنية ولم يقبلوا به حينئذ.. فنتجت عن ذلك إتفاقية كامب دافيد التى بنودها خاصة بالعلاقات الإسرائيلية-المصرية.. وتم تنحية أى إتفاق بشأن الفلسطينيين !
فلماذا أراك تخلط مراراً بين العرض الذى قصدته.. والإتفاقية التى لا علاقة لها بالموضوع ولم أرد أن أستدل بها !؟

ودعنى أذكرك بالذى حوته تلك الإتفاقية المشئومة :
- تحدد نوعية التسليح فى سيناء من كلا الطرفين (سيناء منزوعة السلاح)
- عودة الأراضى المصرية المحتلة (كاملة) على مراحل
- تدرج خطوات التطبيع مع اليهود تجاريا وسياسياً (وهذا حاصل فعلاً)
وغيرها من البنود الأخرى..

فما الذى أشبه عليك فى هذه الإتفاقية.. بمبادرة الأمير عبد الله فجعلك ترفض قولى إبتداءً.. فأنا لم أتحدث عن إتفاقية كامب دافيد.. ولم أقارن مبادرة الأمير عبد الله بإتفاقية كامب دافيد.. بل قارنتها بعرض مثلها تماماً.. وكما ذكرتَ أخى الكريم.. من نوعية "مجرد كلام" لم يتحقق.. لأن الأولى (السادات) رفضت من العرب وإعتبروها خيانة.. والثانية (الأمير عبدالله) رفضت من اليهود وإعتبروها تنازلاً إسرائيلياً كبيراً !! .. وقد قلتُ -لو تذكر- أن (ما عرضه السادات كان أكثر مما عرضه الأمير عبدالله بكثير لإعتبارات ذكرتها قبلاً) .. وأرى أن ما رفضه العرب من السادات لكونه (خيانة) وكان أكثر وأفضل.. هو أكثر بكثير مما يسعون جاهدين للحصول عليه الآن ولا يجدون إلا تعنتاً إسرائيلياً ، وجعلتُ مبادرة الأمير عبدالله مثالاً على ذلك.. لكون العرب أصدروا قراراً جماعياً بقبولها من مجلس الجامعة العربية حين قدمها الأمير ، وتبنتها معظم الدول كحل (سلمى-إستراتيجى) لمشكلة فلسطين.. وسموها مبادرة العرب.. وكانت مثالاً للـ "الشجاعة" :confused: .. فى حين أن نفس (العرض).. وأقول هنا (العرض) -وليس الإتفاقية- الذى قدمه السادات كان مماثلاً.. وربما أكثر كماً وكيفاً.. وعلى الرغم من ذلك سمى العرض (خيانة) !! :cd:

فما الذى تحاول قوله أخى الكريم.. وأخذته علىّ.. وربما لم أفهمه منك سلمك الله

تحياتى

ممتعض
11-12-2004, 11:20 PM
ولا إحم ولا دستور ؟!! :h:

قلقان ..الفارس ..من غيرمطرود لو سمحتوا :g:

مستمتع بكما ..وعنكما ..ولكما !
سأعود ..إن شاء المعبود :m:

ممتعض

أزهـار
12-12-2004, 05:17 PM
<FONT FACE="Simplified Arabic" SIZE="4"><FONT COLOR="#200040">

سيدي ممتعض

علو وشموخ .. فكراً ومداداً
معجزة الساخر أنت :)

لك الود بحجم حضورك

ممتعض
12-12-2004, 11:36 PM
المجهووول : لك أنا ..!

بس لاتعودها :p
حياك الله .

أزهار : مع أنك ربما بالغت كثيراً ..إلا أن مرورك وثناءك جعلني أشعر بالامتنان لذائقتك الكريمة .
شكراً جزيلا .

ممتعض

عائشه والنعم
13-12-2004, 02:12 AM
حسيت إني فعلا" ....عبيطه ..
وكأني كنت أرتدي نظاره سوداء فؤزيله ولكن بقسوة ..
أحس بتضخم بالرأس وغثيان ودوار من كثره ما قرأت و هو جديد علي تماما".....
أثر الوالد أطال الله بقائه يلعب علينا طول هالمده....
البرغــــــــــــوثي <<ليــــــــــــه؟؟
يعني لازم أتحقق من كل كائن .....
صعبه الحيــــــــــــــــــــــاه...
الحمد لله على كل حال....
مثل ما شفتو يا إخوتي الأعزاء يوجد بين ظهرانيكم من هو نائم بالعسل نوم ...
نورونا ولكم أجـــــــــــــــــر....
ولكن فالنتحرى الصدق...
بارك الله في مسعاكم وأرشدكم لما فيه خير....

الفارس مفروس
13-12-2004, 08:54 AM
الحبيب ممتعض..
حياكم الله وأحسن إليكم
هنا "أروق" :p أليس كذلك !؟

تعقيب "مبتسر" :p على مسألة الفكر التكفيرى فى مصر !! ودعنى أسرد لك تاريخاً أحفظه جيداً !!
يبدو أننا متفقان من حيث لا أشعر :p .. ربما لكثرة ما تذكر ذلك رحمك الله.. فبدأت بتصديقه )k

مرحلة التكفير فى مصر كان لها مرحلتين مزدهرتين على مدار العقود الأربعة الماضية ، وقد بدأت بشكل تكفيرى محض.. تكفير الحاكم وتكفير المجتمع ككل.. وتكفير المصالح التى تُقضى عن طريق الحكومة.. وكانت بدايتها جماعة التكفير والهجرة التى تبلور فكرها فى أوائل السبعينيات.. ثم أصبح لفكرها جسداً وروحاً ينبض فيها قلب التكفير الشامل للمجتمع والحكومة.. وأصحاب هذا الفكر كانوا نبتاً غير شرعي لجماعة الإخوان المسلمين.. حين إنقسمت على نفسها فى أواخر حياة عبد الناصر ، وتكونت خلايا معارضة للدعوة السلمية وإتخذت من كتابات سيد قطب فهما جديداً لمسألة الحاكمية وتكفير المجتمعات التى لا تحكم بشرع الله.

وكما ذكرت رحمك الله فقد كان مصطفى شكرى أحد أبرز الأسماء فى هذا التيار.. ولا شك أن الأحداث التى عصفت بالإخوان على يد عبد الناصر كان لها أثر فى ذلك ، إلا أن العامل الاساسى برأيى -وهذا راى من عايشوا ميلاد الحركة- ليس ردة الفعل على التعذيب.. وإنما ظهور بعض الفصائل فى الجماعة بدت مقتنعة أن منهج الجماعة السلمى لنشر الدين لا يصلح.. خاصة مع وجود البطش المستمر.. وتكونت أفكار جديدة للدعوة للتغيير بالقوة ، وإستندت إلى بعض أقوال شيخ الإسلام فى التتار (بإعتبارهم مسلمين) ، وتصلب عود هذا الفكر بما كتبه سيد قطب عن معالم فى الطريق والظلال.. حيث تم تأويله على غير ما أراد الشيخ (رحمه الله).. وعلى إثر ذلك تكونت الفكرة والمضمون والقائد والأتباع.

ثم إنبثقت من الجماعة الأم جماعات فرعية أخرى خلال العشر سنوات التى تلت المواجهات مع جماعة التكفير.. وخاصة أحداث الكلية الفنية العسكرية فى القاهرة ، وظهرت تنظيمات عديدة ومنها جماعة التوقف والتبين كحل وسط بين بين ، وبدأ الفكر التكفيرى فى التحور والتطور.. وكان لمراجعات الجماعة مع العديد من أهل السنة فى المعتقلات وخارجها فى مسألة تكفير المجتمع بشكل خاص عظيم الأثر فى إنتهاء هذا الفكر التكفيرى الشمولى.

ثم بعد ذلك فى أواخر السبعينيات ظهر فكر آخر.. وهو فكر جماعة الجهاد والجماعة الإسلامية.. وهو فكر مزج بين تكفير الحاكم ومؤسسات الدولة.. مع وجوب الخروج على الحاكم كفرض عين على كل مسلم.. وتكفير الطائفة الأمنية و(قتال) الطائفة الممتنعة ، على أن الجميع يبعثون على ما ماتوا عليه من إيمان أو كفر !! .. وهذا الفكر تحديداً هو ما نراه الآن فى المملكة.. ولذلك قلت لك أن الشباب السعودى لا يكفرون المجتمع ككل.. ولئن سألتهم عن إقامة حد الردة على من أعان الحاكم الكافر (كما يقولون) بعد إستتباب الأمر لهم.. فلن يقولوا بذلك !!

وهذا الفكر الجهادى هو الذى أفرز لاحقاً الجماعة الإسلامية فى الثمانينيات وأوائل التسعينيات.. وكان من أهم رموزه عبود الزمر وناجح إبراهيم والظواهرى (وإن كان الرجل قديم من عهد عبد الناصر) وكذلك محمد عبد السلام فرج (صاحب كتاب الفريضة الغائبة) .. وهؤلاء أخى الكريم لم يكونوا فى السجون أصلا ولا فى المعتقلات حين تبلور هذا الفكر.. بل ظهر الفكر بعد دراستهم للأوضاع التى حلت بالبلاد فى عهد السادات داخليا وخارجياً.. مع وجود المادة الاساسية باقية من عهد التكفير والهجرة.. وهى التأويلات والنصوص !!ودليل ذلك أنه كان منهم ضباط فى الجيش ومحامون وأطباء.. وكانت العلاقات المصرية اليهودية أحد العوامل لسعيهم للخروج على الحاكم -بل وصل الأمر لإغتياله- وخاصة معاهدة كامب دافيد !!

وحين قام الاربعة المعروفون بالتخطيط لقتل السادات ومعهم صاحب كتاب الفريضة الغائبة.. ونُسب الأمر أيضاً للشيخ عمر عبد الرحمن (وهو منه برئ !!) .. ثم كانت قضية الجهاد الكبرى وقتل السادات.. وأُعدم الخمسة المعنيون بقتله.. والباقون (رؤوس الجماعة) كانوا فى المعتقلات لمدة أقلها خمسة عشر عاماً.. أما أقصاها.. فعبود الزمر لم يخرج حتى الآن !!

ثم بعد ذلك تبلور فكر الخروج وتكفير الحاكم بشكل جديد ، وهو فكر الجماعة الإسلامية.. وتولى زعامته شباب جديد ووجوه جديدة لم تكن فى المعتقلات ولا فى السجون.. وكانت زعاماتهم فى الخارج لها إتصال مباشر معهم للتنظيم.. والجديد فى هذا الفكر هو محاولة إغتيال رؤوس النظام وزعزعة الأمن فى البلاد عن طريق التفجيرات وضرب السياح.. وفعلاً نجحوا فى قتل العديدين.. ومنهم رفعت المحجوب.. وحادثة الأقصر ليست ببعيدة.

أقول أخيراً.. أن الإعتقالات والتعذيب كانا عاملين أساسيين فى جعل تلك الظاهرة مشتعلة أبداً.. !!وإعطاءها حركة ذاتية تلقائية.. حيث أن الأمر دخل بعد ذلك فى دائرة العنف المضاد والثأر.. وهذا أمر أعرفه بشكل شخصى !! خاصة الإنتقام من الرموز الصغيرة التى تمثل هذا النظام الفاسد والأجهزة الأمنية ! .. لكنى لا أوافقك على أن التعذيب وحده هو الذى أشعل الشرر الأول لهذا الفكر.. وأقصد فكر الخروج وليس تكفير المجتمعات الإسلامية !! .. فهؤلاء أصحاب فكر عقدى منحرف.. ولهم تأويلات فى النصوص.. وليس الأمر برمته "ردة فعل غاضبة".. وإلا لكانت الأجيال المتعاقبة كانت تخلت عن ذلك بفرض عدم تعرضها للمواجهات.

وللحديث بقية إن شاء الله

النباش
13-12-2004, 06:01 PM
على فكرة الشيخ الألباني غفر الله له كان يقول بفتوى تكفير الحكام ثم تراجع عنها
لابد من ذكر هذا الشيء

النباش
13-12-2004, 06:28 PM
تمت لخالي مقابلة الشيخ عمر عبدالرحمن فك الله اسره
في احدى اكبر المؤتمرات الأسلامية في العالم وكانت في الولايات المتحدة
تخيلوا اكبر المؤتمرات الاسلامية في الولايات المتحدة وكلها سب على امريكا
كل الزعماء المسلمين كفار عنده

maistro
15-12-2004, 12:20 PM
العزيز الأخ ... ممتعــــض

كنت أريد أن أكتفى بكلمة واحدة وهى ( تحيـاتى ) .. ولكن هناك الكثير من العملاء والخونة الظاهرين والغير ظاهرين فى عمالتهم وخيانتهم سواء للدين أو للأرض والوطن ..

وأنا شخصيا أرى أن الجميع خونة وعملاء وبدليل بسيط هو كل ما يحدث فى العالم العربى والإسلامى من تدمير وإذلال للدين والشعب على مسمع ومرأى من الحكام جميعا دون أن يحركوا ساكنا ..

فقد كنت أريد أن تشير إلى هؤلاء الخونة ليكون موضوعك موثقا ومتكاملا عن الخيانة وعن العملاء الذين سيكتمل عقدهم قريبا مرة أخرى بعد إنتخاب .. العميل القادم ( محمـــود عبـــــاس ) ..

كل التحية والتقدير لك أيها الممتعض .. فلنكن ممتعضين جميعا من هؤلاء العملاء الخونة ..

المايستـرو

خاب من امتعض
16-12-2004, 12:50 PM
وصلني رابطكم هذا من احد الأصدقاء وقد لعنته الى يوم الدين حين رأيت ما عبثت به السنتكم المشبعه بالحروف الباليه والكلام المنمق الذي لا اساس له ليتكأ عليه .

حاولت أن اقرأ كافة الردود ولكن سرعتكم في اظهار بلاهتكم جعلتني اختصر الكثير من حروفكم يا علماء الجهل وكتبة السلاطين .لقد رأيت بين سطوركم الرفض لكل شيء ولكنني لم اجد حرفاً واحداً لبديل هذا الرفض ... فمن انتم معشر العقلاء والحكماء الذين جعلتم لكم من هذه المساحة الحره منبراً لكم لكي تؤذنوا كل على طريقته الشرعية ... كفرتم بكل الديانات وكفرتم بكل العادات وكفرتم بكل السياسات وكفرتم بكل الناس ولكني لم اجد فيكم ابلهاً واحداً لديه البديل .

وجدتكم كلكم مجرد كتبة من الصعاليك قوت يومهم الشتائم على اسيادهم وغير اسيادهم ... وجدتكم مجرد اقلام لا حبر فيها غير السم لم اجد فيكم ذرة خير تطالبون بها لكي نتبعكم وعلى الله الاتكال ... فما انتم فاعلون أيها الكتبة الاقزام على هوامش الطريق , وماذا قدمتم معشر التافهين الباحثين واللاهثين لآرضاء السلاطين ...اعطونا سيرتكم النضالية نحو هذا الفساد غير العواء في صحراء افكاركم البالية ...ايها الطاعنون في كبد الشرف بأقلامكم المدسوسه والتي تعرفون كما نعرف مصدرها ... لا ارى فيكم الا مهندسي ديكور للكلمات ولا ارى فيكم الا مهندسي نحو وانشاء وبعض القدارت الطبية في علم الفلسفة ... لم ارى فيكم كلمة حق غير كلمة حق يراد بها باطل ... فهل انتم مزينين في صالونات الحلاقه لكل التائهين امثالكم ...لكل المعقدين نفسياً والمرضى من حقيقة أنفسكم . ما انتم ارجوكم لو كان فيكم ذرة من الضمير فأستغلوها لتعترفوا بحقدكم وتعترفوا بسخفكم ....

بشبوش أفندي
17-12-2004, 10:29 AM
**

قالها سقراط دافنشي


لا خاب من امتعض ولا فاز الا من تبشبش ... lOOOOOOOl


ردك الوحيد وبعده ردي الذي لم يستفد منه القاريء الكريم ولم يناقش اي شارده أو وارده في المقال ...فما بالك بالفكره ...


شكرا لمن اهداك الرابط أما انت فشكرا لك مرتين ... :D:


تحياتي


بشبوش أفندي :ss:

saudi
17-12-2004, 01:54 PM
إني لأعجب من الأخوة المتجادلون هنا!!

يتحدث الواحد منهم و كأنه هو الكامل و لا كامل إلا وجه الله سبحانه.. و كأنه لا عيب فيه و لانقص.. فيأخذ يحلل هذا و يجيز ذاك ..و يُخطئ هذا و يبيح ذاك.. فلا حول ولا قوة إلا بالله..
بل الأدهى و الأمر.. أن يتجاوزوا هذا.. إلى الدخول في النيات و الحكم عليها.. أوَ علموا شيئا من الغيب؟!! إنا لله و إنا إليه راجعون..
يُروى أن إبراهيم بن اسحاق- و هو أحد التابعين رحمه الله و رضي عنه- مر بسوق البصرة فقال له الناس: يا أبا اسحاق، إن الله تعالى يقول (ادعوني استجب لكم) و نحن ندعوه فلا يُستجاب لنا، فقال: لأن قلوبكم ماتت بعشر أشياء؟ و ذكر منها : "اشتغلتم بعيوب الناس و تركتم عيوبكم" !! ، فاعتبروا يا أولي الألباب..
فلعل المتجادلين هنا.. يصلحون أنفسهم أولا.. فإلم يجدوا في أنفسهم عيبا.. خاضوا بعيوب الناس.. و لا حول ولا قوة إلا بالله..

و قال رسول الله عليه الصلاة و السلام: "إني زعيم بيت في ربض الجنة لمن الترك الجدال و إن كان محقا" ، فاعتبروا يا أولي الألباب!!

اللهم أصلحني و أصلح أخوتي..

أبو الطيّبِ
17-12-2004, 06:00 PM
ملاحظة نحويّةٌ بسيطة لما كتبهُ الأخ سعودي أعلاه.


فقد قال _ حفظهُ الله_ " المتجادلون" والصواب " المتجادلين"

تحياتي

saudi
17-12-2004, 06:20 PM
ملاحظة نحويّةٌ بسيطة لما كتبهُ الأخ سعودي أعلاه.










فقد قال _ حفظهُ الله_ " المتجادلون" والصواب " المتجادلين"



تحياتي
إن كنت سوف تصوب اخطائي الإملائية و النحوية في كل وقت.. فسوف تتعب من كثرتها :)

شكرا على التصويب..

دمتَ بخير..

خاب من امتعض
18-12-2004, 11:40 AM
اخي saudi
انا معك في كل حرف كتبته حتى لو انطبق علي وعلى أمثالي وهذا ما ازعجني في الكائنات التي تكتب هنا بلا ضمير .
وخاصة هذا الذي يدعى ممتعض وكأنه عنصر فلزي او قاعدي غير مكتشف لردائة تركيبته الكيميائية ... وجدته يلعن ويسب الاموات وكأنه الله يريد أن يحاسب الأموات والأحياء على أفعالهم . الغوغائيون امثاله لا يجدون لهم مكانة بين البشر فيحاولون الانتقام من كل ما هب ودب علهم يحظون ولو بالقليل من الأهتمام ... فلقد تعودا أن يكونوا مهمشين يقتاتون من جيف الطرقات والأزقة العفنه فيفسد دمهم ويفسد فكرهم فيحاولون نشر وباءهم المقرف بين الناس ليكونوا سواسيه .

نبرات
18-12-2004, 12:54 PM
أخي الكريم ممتعض ..
رغم ما قاله من قاله أعلاه .. أحيي قلما انت صاحبه .. وكلمة حق انت قائلها .. وتقبل احترامي .. ولا عزاء للجهال .

أخوك نبرات ;)

ممتعض
18-12-2004, 05:08 PM
عائشة والنعم : مرةً أخرى ..فيك والنعم :)

النباش : أهلاً وسهلاً ..وما أوردته الفارس نفروس أولى بالإجابة عنه مني .


المايسترو الكريم أهلاً وسهلاً بك ..وحفلتنا على شرف واحد منهم ..فالمكان لا يتسع لأكثر من ضيف شرف واحد ..وضيفنا دسم هذه المرة ;)

خاب من امتعض : إذا كنت تلعن صاحبك إلى يوم الدين :confused: فنحن ندعو له كثيراً :z:
بالمناسبة ..أنت متضاد مع الأخ سعودي !
هو يرانا ربما تكفيرية أو لنقل تهجمية على الحكام والسلاطين ! وأنت ترانا كتبةً لهم :confused:
زدنا علماً واربط بين المشربين ولك الأجر ..!

سعودي : لا ادري بماذا أجيبك ؟! :)
كل هذا من أجل ياسر عرفات ؟!
لماذا هذا التورع لا يشمل طلبة العلم والدعاة كسفر وسلمان وناصر ؟!
سمعت عن الورع البارد ؟!
أسأل الله ألا يمر بكيبوردك صقيعه :)
لنستفيد من الجلسة التي أبيتم إلا تضميخها بحرفكم ..فنقول ..يقول الشيخ عبدالمحسن العباد في كتابه الذي ألفه عن الجامية ما نصه في ثالث ما يجب مراعاته عند الجرح والتعديل :
3/ أن ينصرف الطلبة من أهل السنة في كل مكان إلى الاشتغال بالعلم ، بقراءة الكتب المفيدة وسماع الأشرطة لعلماء أهل السنة مثل الشيخ ابن والشيخ ابن عثيمين ، بدلاً من انشغالهم بالاتصال بفلان أو فلان سائلين : ( ما رأيك في فلان أو فلان ؟ ) ، ( وماذا تقول في قول فلان في فلان ، وقول فلان في فلان ؟ )
طبعاً أنا ذكرت ذلك للاستفادة من هذه الجلسة فيما ينفع :)
وعليه فوصيتي لك ..أن تقوم عربية لسانك ..وتطلب علم الإملاء والنحو ..فاللغة من علوم الشريعة ..أم لم تمر بك هذه الجملة قبل ذلك ؟!! :confused:

بشبوش الكريم : اسمك ومروره فقط ليدل دلالة عميقة أن قد تبارك هذا الموضوع - إن شاء الله - ومن خط به :kk
نبرات : عبق مِسكك ملأ أركان المقال ..!
تحياتي تترى ..تترى ..!

الممتن / ممتعض

** الفارس مفروس / يُقال بأن كيسنجر اليهودي وزير خارجية أمريكا كان يقول : لا يوجد في حكام الشرق الأوسط من أحسب لحديثي معه ألف حساب إلا فيصل بن عبدالعزيز ..!
وهذا ليس بغريب على فيصل رحمه الله تعالى ..!
وعليه فانا ربما أود أن أكون أكثر دقةً في مناقشتك أو لنقل مناكفتك :)
فانتظرني .

saudi
18-12-2004, 07:34 PM
سعودي : لا ادري بماذا أجيبك ؟! :)
كل هذا من أجل ياسر عرفات ؟!
لماذا هذا التورع لا يشمل طلبة العلم والدعاة كسفر وسلمان وناصر ؟!
سمعت عن الورع البارد ؟!
أسأل الله ألا يمر بكيبوردك صقيعه :)
لنستفيد من الجلسة التي أبيتم إلا تضميخها بحرفكم ..فنقول ..يقول الشيخ عبدالمحسن العباد في كتابه الذي ألفه عن الجامية ما نصه في ثالث ما يجب مراعاته عند الجرح والتعديل :
3/ أن ينصرف الطلبة من أهل السنة في كل مكان إلى الاشتغال بالعلم ، بقراءة الكتب المفيدة وسماع الأشرطة لعلماء أهل السنة مثل الشيخ ابن والشيخ ابن عثيمين ، بدلاً من انشغالهم بالاتصال بفلان أو فلان سائلين : ( ما رأيك في فلان أو فلان ؟ ) ، ( وماذا تقول في قول فلان في فلان ، وقول فلان في فلان ؟ )
طبعاً أنا ذكرت ذلك للاستفادة من هذه الجلسة فيما ينفع :)
وعليه فوصيتي لك ..أن تقوم عربية لسانك ..وتطلب علم الإملاء والنحو ..فاللغة من علوم الشريعة ..أم لم تمر بك هذه الجملة قبل ذلك ؟!! :confused:
أستاذي الفاضل ممتعض،
أنا لست ضد تعرية الأفكار الهدامة.. و تبيانها.. و تحذير الناس منها.. و لكني ضد تحويل هذا التوجه إلى توجه قائم على الحكم على النيات.. و الهجوم على الأشخاص.. أيا كان منهجهم و لعلك تعرف حديث رسول الله عليه الصلاة و السلام:""أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم؛ قال: ذكرك أخاك بما يكره؛ قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته"، و لعل هذا الذي حكمت على نيته و ربما مصيره إلى النار أم إلى الجنة دعا الله أن يغفر له فغفر له، يُروى عن الزبرقان قال : كنت عند أبي وائل فجعلت أسب الحجاج وأذكر مساويه.<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
فقال : لا تسبه . وما يدريك لعله قال : اللهم اغفر لي فغفر له" ، و لعلك تعلم الحديث القدسي الذي جاء فيه:"(( أنَّ رجلاً مَـرَّ برجل وهو يعمل ذنبـًا فقال : والله لا يغفر الله لك . فقال : من ذا الذي يتألى عليَّ ألاَّ أغفر لفلان، إنَّي غفرت له وأحبطت عملك )).. فنحن نهاجم الفكر و ليس الشخص.. هذا ما أراه.. فإن أصبت فيه فهو من الله و أن أخطأت فمن نفسي و الشيطان..
و ربما ما دعوتني إليه هو ما دعوتك إليه في موضوعك: "الجامية على السفود".. دعوتك إلى ترك فلان و علتان.. و دَعَوتُك إلى ترك التعصب لفلان و علتان..
أما بالنسبة لعربية لساني.. فقد حاولت جاهدا تقويمها.. و لكن للأسف تغلب العامية علي في كثير من المواضع دعاني إلى التعويض عن تقويم إعوجاجي في لساني بتنوير فكري و زيادة علمي.. و لله الحمد ربما أنت نجحت في تقويم اللسان و لكني نجحت في الأخرى.. فلكل إهتماماته و مشاربه التي ينهل منها..

دمتَ بخير..

alsqer
18-12-2004, 09:25 PM
يعاتبني القلم


وتعاتبني الكلمات


ويعاتبني الضمير


ان لم اعترف هنا


بأني اشم رائحة شرفاء


سعدت بحديثكم



saudi



خاب من امتعض



واتمنى للسخفاء ان يتعضوا

خاب من امتعض
18-12-2004, 09:30 PM
الممتعض :
يبدو لي أنك كالخطاط البنغالي الذي يتفنن في خط اللغة العربية لكنه لا يدرك فحوى المعنى الذي خطته يداه . ويبدو لي أنك تحاول أن تتلاعب باللغة العربية ولكنها تلاعبتك بك وقادتك نحو المجهول ... فأنا لست في حالة تضاد مع الأخ saudi لأنه يعتبركم تكفرون السلاطين وانا اعتبركم كتبة سلاطين ... فالأخ سعودي يعتبركم ضد السلاطين كما انا اعتبركم ولكن من هؤلاء السلاطين الذين انتم ضدهم , انا اقول لك انتم تكفرون وتلعنون كل سلطان يتعارض مع مبادئكم التي بنيت في زقاق معتمة فباتت مبادئكم كلها مظلمه .... وتكتبون للسلاطين الذين يتوافقون مع ظلامكم وزلة لسان منهم ستنهالون عليهم كالذباب وترسمون على وجوههم من بقايا فضلاتكم وجهاً للخيانة .
وهنا ارجوك لتوضيح الصوره للقارئ قدموا لنا قاعدتكم الفكريه او التكفيريه التي تتبعونها وانيرونا بمبادئكم علنا نتبعكم او علنا ندوس هذه المبادئ.ونرجوا منكم ان لاتكونوا مثاليين او ان تظهروا لنا أنكم ملائكة نزلت من السماء التاسعة لتنير جهلة الأرض .

alsqer
18-12-2004, 09:42 PM
الممتعض :

وهنا ارجوك لتوضيح الصوره للقارئ قدموا لنا قاعدتكم الفكريه او التكفيريه التي تتبعونها وانيرونا بمبادئكم علنا نتبعكم او علنا ندوس هذه المبادئ.ونرجوا منكم ان لاتكونوا مثاليين او ان تظهروا لنا أنكم ملائكة نزلت من السماء التاسعة لتنير جهلة الأرض .


اخي الكريم


يبدوا انهم اكتفوا بمن يصفقوا معهم


ويبدوا انهم يتفاخرون بالمجامله


وهناك شرذمه من القوم تشد على ايديهم


وتسحب السنتهم ليتفاخروا بجهلهم وادعائاتهم


اخي الحبيب


لا تطالبهم بأن ينيروا طريقنا لا يشرفنا ضوئهم


فدعنا بالعتمه نلتمس شعاع الشرفاء


خير لنا ان نمشي في ضوء السخفاء


دمت بخير

خاب من امتعض
18-12-2004, 09:55 PM
الأخ SAUDI


أما بالنسبة لعربية لساني.. فقد حاولت جاهدا تقويمها.. و لكن للأسف تغلب العامية علي في كثير من المواضع دعاني إلى التعويض عن تقويم إعوجاجي في لساني بتنوير فكري و زيادة علمي.. و لله الحمد ربما أنت نجحت في تقويم اللسان و لكني نجحت في الأخرى.. فلكل إهتماماته و مشاربه التي ينهل منها..

اخي سعودي لقد رديت عليهم برد أذا كانوا يملكون ذرة حياء وهذا ما لا اعتقده يجب أن يطأطؤا رؤوسهم ... وان ينحنوا لهذه العباره التي لا يمكن لأمثالهم أن يفهموها ... ويبدو لي أنهم لاينحنون امام الحقيقة الا اذا كسرت الحقيقة اعناقهم عندها لن تنحني رقابهم بل ستتدلى بمذله .

الأخ الصقر

اسحب كلامي في أن ينيرونا وعلى الارجح سأعتمد هذه العباره :

فدعنا بالعتمه نلتمس شعاع الشرفاء
خير لنا ان نمشي في ضو السخفاء

ممتعض
18-12-2004, 10:01 PM
أخي الكريم سعودي :
يقال بأن اعتزالية الزمخشري تنقش بالمنقاش :)
لأنها متوارية في ثنايا سطوره ..!
وأحسب أن دبابيسك التي وخزت جسمي لا يراها إلا أنا ..وربما أنت :(

لتفهم أكثر..أقول ..
تقول يا عزيزي : أنا لست ضد تعرية الأفكار الهدامة.. و تبيانها.. و تحذير الناس منها.. و لكني ضد تحويل هذا التوجه إلى توجه قائم على الحكم على النيات.. و الهجوم على الأشخاص.. أيا كان منهجهم الخ

أقول : أولاً : هذه الأفكار ليست معلقة في الهواء يا عزيزي ..!
بل هي أفكار لها اناس يؤمنون بها ويدافعون عنها ويبذلوا من أجلها الغالي والنفيس ..!
أما موضوع الغيبة فالجنازتان اللتان مرتا أمام الرسول عليه الصلاة والسلام لم يقل لشهود الله في أرضه إنها غيبة ..بل قال : وجبت ..!
وإنه لمن المؤسف أن تفهم الأمور بهكذا ظاهرية ..أو لنقل بهكذا ورع :)
ما قلناه عن ياسر عرفات هل تعلم منه فِريا ..؟!
ورعكم هذا لماذا لا يتنزل إذا كان الحديث عن طلبة العلم الذين تعرفهم جيداً وهاجمتهم جيداً في موضوع الأخ " أبو الطييب " ..؟!
سبحان الله هذا الورع وُلوجه للكيبورد وخروجه منه غريب ..!
تقول :و لعل هذا الذي حكمت على نيته و ربما مصيره إلى النار أم إلى الجنة دعا الله أن يغفر له فغفر له!!
أقول : الجملة ركيكة ..فإن كنت أدمجت الولوج في نيته مع عطفك حرف الواو في قولك" ربما مصيره إلى النار أم إلى الجنة" فإنك لذكي ..وإن كانت جاءت هكذا ركاكة حرف ..وتخليط معنى ..فهذا ما نعذرك عليه ..لكن والكلام عام ليس لك ..أنا لم أحكم له بجنة ولا نار ..والموضوع موجود فأعد وغيرك المرور عليه !
هي قراءة لواقع وتاريخ خطه هذا الرجل ببنانه وافعاله !
وما زال علماؤنا يذكرون عبدالناصر بسيء الذكر جزاءً وفاقاً على ما فعل وقدم ..ولقد بلغتني مقولة غليظة عن الشيخ عبدالرحمن الدوسري رحمه الله تعالى عن ياسر عرفات تقتضي الحكمة ومزيد التقصي ألا اذكرها الآن !
تقول : و ربما ما دعوتني إليه هو ما دعوتك إليه في موضوعك: "الجامية على السفود".. دعوتك إلى ترك فلان و علتان.. و دَعَوتُك إلى ترك التعصب لفلان و علتان..


أقول : أين هو تعصبي لفلان وعلان !
التعصب ضد فلان وعلان معروف عند من ..!!
عند الذي قال عن سلمان العودة أنه زنديق !
فما رأيك في ذلك الشيخ الذي وصف سلماناً بالزندقة ؟!
ولماذا في موضوع " أبو الطيب" لم نرك تتبرأ من هكذا مقولة مخيفة ، ونراك الآن تتورع عن رجل قالها بصراحة ..لا أريدك يا شرع الله ..!

تقول : أما بالنسبة لعربية لساني.. فقد حاولت جاهدا تقويمها.. و لكن للأسف تغلب العامية علي في كثير من المواضع دعاني إلى التعويض عن تقويم إعوجاجي في لساني بتنوير فكري و زيادة علمي.. و لله الحمد ربما أنت نجحت في تقويم اللسان و لكني نجحت في الأخرى.. فلكل إهتماماته و مشاربه التي ينهل منها..

أقول : أما هذه فلا حرمك الله أجر تبسمي منها :)
فإذا كان تبسمك في وجه أخيك صدقة فكيف بتبسيمك لمبسمه :) ؟!
يعني أخذت أنت التنور الفكري والزيادة العلمية :)
وأما نحن فياحسرة أخذنا تصفيف الكلام وتشذيب اللفظ :)
لن اجيبك عليها أخي سعودي ...وعلى الخير نلقتي ..ولكل مشربه :p

أخوك الممتن / ممتعض .



** بالمناسبة ..لو ذهبت إلى موضوع " ابن رشد " المعنون بـ " أول العزف المدوي دندنة " ..لوجدتني هناك أكافح بهذا الحرف الذي تستقله جحافل التكفيريين والتفجيريين ..فاذهب إلى هناك ..وواصل بث العلم عني ..فقد رفعت يدي عن ذلك الموضوع .

تحياتي .

ممتعض
18-12-2004, 10:18 PM
الصقر - خاب من امتعض ..
قليلٌ من الحياء سيضفي على حرفيكما مسحةً تجعله أقل قُبحاً :)

تحياتي :p

الأسطورة
19-12-2004, 12:48 AM
أخي الحبيب ممتعض، عذرًا لضحكي في موضوع جادٍ كهذا، ولكنها الـ( يوزرات ) الانتحارية :y:

الفارس مفروس
19-12-2004, 07:42 AM
أما بالنسبة لعربية لساني.. فقد حاولت جاهدا تقويمها.. و لكن للأسف تغلب العامية علي في كثير من المواضع دعاني إلى التعويض عن تقويم إعوجاجي في لساني بتنوير فكري و زيادة علمي.. و لله الحمد ربما أنت نجحت في تقويم اللسان و لكني نجحت في الأخرى.. فلكل إهتماماته و مشاربه التي ينهل منها..دمتَ بخير..

:confused:

ما أشق الجهل على مسامع العقلاء e*
وفى هذه أقر لك بالسبق :p
إذ لم أفهم طوال تفحصى "المريب" لشخصكم "العجيب".. (سجع لغوى لا تتقنه طال عمرك :p )
أنك مشتغل بتحصيل العلم.. وتلميع الطاسة.. وتغيير مصباح العقل لإنارة أكثر ظلاماً :cd:
معرضاً خلال سعيكم المبارك عن اللغة و "سخافتها"
لتفرغ فى عقلك "الشاسع" فراغاً k* لنيل الإجازة العليا.. فى جدال البلهاء ومراء السفهاء (سجع مرة أخرى )k )
لك خالص إعجابى بتلكم "السابقة".. وما أظن أن لها من دونك "لاحقة" :p
ولنا الله فى حالة "الحضيض اللغوى" الذى نتنفسه هواجس زرقاء :i:

دمت ناجحاً.. بتفوق :x:

الفارس مفروس
19-12-2004, 09:07 AM
العزيز ممتعض..

كنت قد قرأت مقالاً منذ عدة سنوات لداهية عصره.. الخبيث هنرى كيسنجر.. وهو الرجل الذى كان يحكم أمريكا (فعلياً) فى سياستها الخارجية.. بشهادة نيكسون !! وأخرج أمريكا ببعض الكرامة من مستنقع فييتنام .. وكان له عظيم "الفضل" فى تحويل نصر أكتوبر.. إلى مكسب صهيونى !!.. ذاك المقال نُشر آنئذ فى "نيويورك تايمز".. وقد أثار لغطاً -مبرراً- وجدلاً إنتهى بإقرار ما جاء فيه من تلخيصٍ للمنهج الأمريكى فى الشرق الأوسط.. وعكست كلماته فى ذلك المقال.. تلك النظرة البراجماتية والدوجمائية التى تتميز بها السياسة الخارجية الأمريكية عبر العقود العشر الماضية..

يقول صاحبنا (فيما معناه) :
(الأمريكيون ليس لديهم أصدقاء "دائمون".. وإنما مجموعة من المصالح "الدائمة".. ومن الخطأ أن تتعامل السياسة الأمريكية مع إسرائيل على أنها "صديقة" للأمريكيين.. وإنما الكيان اليهودى فى الشرق الأوسط هو الحقيقة الوحيدة التى يجب أن نتعامل معها على أنها من "المصالح الدائمة"... (....) ... علاقاتنا مع الدول فى الشرق الأوسط يجب أن تخضع لمعيار متنوع.. يعتمد بالدرجة الأولى على الوسيلة الفعالة لتقوية علاقاتنا مع تلك الدول.. والتى تتناسب مع حجم المصالح الأمريكية المرتبطة بتلك الدولة أو غيرها !!.. فالدول الشرق أوسطية متباينة جداً فى ترتيب أولوياتها وفى محتويات أجندتها السياسية.. وكذلك مختلفة تبعاً لحجم المصالح التى تربطها بالأمريكيين... (....).. فهناك ما يصلح التعامل معه بالتهديد دون الإستخدام الفعلى لما نهددهم به.. وهناك من لا يُصلح علاقتنا معه إلا الإستخدام العملى للقوة.. وهناك من لا يصلح علاقتنا به إلا "مجرد" تنبيههم إلى أن مصالحهم "الشخصية" والوطنية تكمن فى علاقة جيدة مستديمة معنا !! وفى أغلب الأحوال.. يكون خطأ فادحا أن تتبدل تلك الوسائل مع الدول المختلفة.. أو أن يستخدم التهديد مع من تكفيه الإشارة المهذبة !!.. وهذا ما لا ينتبه إليه بعض الساسة ويخلقون دون أن يشعروا أعداءً جديدة لنا كل يوم !! وقد تفسد علاقاتنا الجيدة مع بعض الدول الأخرى...)

الرجل كلامه واضح.. ولا يحتاج مثلك أى شرح أو تعقيب منى لترجمة ما بين السطور !!
ولذلك.. أقول أن العلاقات الأمريكية مع الدول العربية (وهى التى عناها فى قوله الشرق أوسطية) تحتمل كل أنواع التقارب السياسى والإيديولوجى.. وهناك مفهوم للترابط "الإستراتيجى" متغير غير ثابت فى علاقات الدول مع الأمريكيين !!.. وهو نظام إستحدثوه ونجحوا في ترسيخه كوسيلة لتحصيل المكاسب المطلوبة.. بالوسيلة المناسبة !!

ولا أتصور أن كلام كيسنجر عن الملك فيصل (رحمه الله) يخرج عن هذا السياق.. وليس بالضرورة أن تتعامل أمريكا مع حكام المملكة.. كما تتعامل مع "الأخ العقيد" معمر القذافى :p !! .. إذ أن نوع المصلحة و "حجمها" مختلف.. ونوعية التقارب الإستراتيجى أيضاً مختلفة.. وما يحتاج الأمريكيون لكسره و"فك نحسه" بالصواريخ فى بعض المناطق لكى تشق لمصالحها طريقاً .. قد تكفى "الإشارة" والتنبيه على فوائد ربط المصالح المشتركة.. لكى تحصل على نفس النتيجة.. فى مناطق أخرى !!

والدولة الصهيوأمريكية لا يحكمها إلا تجار خيبر وبنى قنقاع !!.. ويجب أن تعلم أخى الكريم -وأظنك تعلم- أن التاجر الشاطر.. يعرض على المشترى.. ما يظن أنه يريده ويسعى لإمتلاكه.. وبتلك البساطة.. قد يحصل الإرتباط المصيرى.. فقط بالتراضى وليس بالقوة !! .. وما يعرضه الأمريكيون فى غالب الأحوال.. هو عين ما تهواه الحاكمية العربية على وجه العموم.. دنيا.. وأموال.. وحكم هادئ لا ينغصه (واقعياً) إلا حرصهم الدائم على ثبات تلك العلاقة.. وعدم تعرضها لمتغيرات السوق.. وغلاء الأسعار.. وقلة المعروض :p !!

لا ننكر أبداً دور الملك فيصل فى حرب أكتوبر.. من كونه "إختطف" القرار الأمريكى لبضعة أسابيع !! وقد ساعد ذلك فى جعل المفاوضات التى تلت الحرب مباشرة أكثر واقعية.. وأقل خسارة على العرب !! ولكن برأيى كان ذلك الإختطاف من نوعية خطف الرهائن التى نسمع عنها هنا وهناك :p والتى يتمنى فيها "المُختطِف" أن تنتهى الحدوتة سريعاً.. ويحصل على ما أراد.. ليعود الجميع على سابقة عهدهم ببعض !! .. وليس من قبيل إتخاذ المواقف التحولية.. بغية التغيير فى (سلسلة) الإنتماءات أو الروابط الإستراتيجية مع الأمريكيين !! .. وما كانت المملكة لتنقض غزلها مع أمريكا تحت أى ظرف أو فى أى مرحلة (وهذا بالمناسبة ليس رأيى الشخصى فحسب).. إذ من "المفهوم" ضمنياً أن علاقة أمريكا بالمملكة لا تنتهى إلا بإنتهاء آخر قطرة بترول ! .. وكما أن الأمريكيين يعلمون ذلك.. كذلك آل سعود متيقنون من ذاك الأمر.. والكل يعلم أن الطرف الآخر يفهم ما تكنه الصدور.. وهذا هو إتفاق "الجنتلمان".. الذى يبنى على المصالح المشتركة.. لحين إشعار آخر !! .. ولا أظن أن هذا الأمر يكتنفه أى لبس أو غموض :l:

ولا يخفى عليك أخى الكريم.. أن المملكة تبنت نهجاً سلمياً لا لون له ولا طعم.. من نوعية (لا أرى لا أسمع لا أتكلم) منذ نشأتها الأولى على يد آل سعود الأول.. وإتفاقاتهم مع الإنجليز معروفة لمن أراد الإطلاع.. ولا فرق برأيى بين منهج الملك عبد العزيز (رحمه الله).. ومنهج آخرهم الأمير عبد الله (هداه الله :p ) فى محتوى الأجندة السياسية أو الإقتصادية !! .. وإلا.. فاذكر لنا عشرة مواقف.. بل خمسة فقط .. للمملكة منذ نشأتها حتى اليوم.. كان على رأس أجندتها السياسية أياً من الأحداث الملتهبة.. سواء المزمن منها أو الحاد.. وإتخذت حينها موقفاً حاسماً (سياسياً أو إقتصادياً) تجاه قضايانا المبعثرة فى كل سهل وواد !؟ .. ولا أطلب منك هنا بالمناسبة تأريخاً للمواقف التى إحتوت على شجب "حذرٍ".. أو بيان "حريصٍ" :ab:

وأرجو ألا تقلب حديثى معك إلى دور آل سعود فى إستقرار "التوحيد" فى الجزيرة.. أو إلى إسهامها فى إستقرار الجزيرة وإحتفاظها بحالة من الهدوء السياسى قرابة قرن من الزمان .. فهذا ما لا أنكره عليهم.. بل أدين لهم به !! .. ولكنى أتحدث معك بلغة أخرى.. على محور آخر k*

وأزعم أن حقبة الملك فهد قد حملت فى أحشائها حقبة جديدة.. هى مرحلة الأمير عبدالله.. وهى الآن فى مرحلة المخاض الأخير !!.. وفى إعتقادى أن الأمير عبدالله قد إستفاد كثيراً من تلك الحقبة "المشتركة".. تماما كما تستفيد الشرنقة فى مرحلة ما قبل خروجها للعالم بصفتها.. فراشة ملونة مكتملة النمو !! .. فقد أطلق الرجل عدداً لا بأس به من "بالونات الإختبار" الإجتماعية والسياسية.. محتمياً فى ذلك بأن الحقبة "الفهدية" لم تنته بعد .. ولا ملامة عليه !! .. وأظن أن المرحلة القادمة ستشهد تغيراً ملحوظاً.. أحاول جاهداً هذه الأيام بشئ من الإستقراء.. أن أحدد إتجاه ذلك التغير :cd:


ولكم تحياتى..
وشكراً لهذه المساحة من الحوار :nn
للحديث بقية إن شاء الله

saudi
19-12-2004, 05:51 PM
أخي الكريم سعودي :
يقال بأن اعتزالية الزمخشري تنقش بالمنقاش :)
لأنها متوارية في ثنايا سطوره ..!
وأحسب أن دبابيسك التي وخزت جسمي لا يراها إلا أنا ..وربما أنت :(

لتفهم أكثر..أقول ..
تقول يا عزيزي : أنا لست ضد تعرية الأفكار الهدامة.. و تبيانها.. و تحذير الناس منها.. و لكني ضد تحويل هذا التوجه إلى توجه قائم على الحكم على النيات.. و الهجوم على الأشخاص.. أيا كان منهجهم الخ

أقول : أولاً : هذه الأفكار ليست معلقة في الهواء يا عزيزي ..!
بل هي أفكار لها اناس يؤمنون بها ويدافعون عنها ويبذلوا من أجلها الغالي والنفيس ..!
أما موضوع الغيبة فالجنازتان اللتان مرتا أمام الرسول عليه الصلاة والسلام لم يقل لشهود الله في أرضه إنها غيبة ..بل قال : وجبت ..!
وإنه لمن المؤسف أن تفهم الأمور بهكذا ظاهرية ..أو لنقل بهكذا ورع :)
ما قلناه عن ياسر عرفات هل تعلم منه فِريا ..؟!
ورعكم هذا لماذا لا يتنزل إذا كان الحديث عن طلبة العلم الذين تعرفهم جيداً وهاجمتهم جيداً في موضوع الأخ " أبو الطييب " ..؟!
سبحان الله هذا الورع وُلوجه للكيبورد وخروجه منه غريب ..!
تقول :و لعل هذا الذي حكمت على نيته و ربما مصيره إلى النار أم إلى الجنة دعا الله أن يغفر له فغفر له!!
أقول : الجملة ركيكة ..فإن كنت أدمجت الولوج في نيته مع عطفك حرف الواو في قولك" ربما مصيره إلى النار أم إلى الجنة" فإنك لذكي ..وإن كانت جاءت هكذا ركاكة حرف ..وتخليط معنى ..فهذا ما نعذرك عليه ..لكن والكلام عام ليس لك ..أنا لم أحكم له بجنة ولا نار ..والموضوع موجود فأعد وغيرك المرور عليه !
هي قراءة لواقع وتاريخ خطه هذا الرجل ببنانه وافعاله !
وما زال علماؤنا يذكرون عبدالناصر بسيء الذكر جزاءً وفاقاً على ما فعل وقدم ..ولقد بلغتني مقولة غليظة عن الشيخ عبدالرحمن الدوسري رحمه الله تعالى عن ياسر عرفات تقتضي الحكمة ومزيد التقصي ألا اذكرها الآن !
تقول : و ربما ما دعوتني إليه هو ما دعوتك إليه في موضوعك: "الجامية على السفود".. دعوتك إلى ترك فلان و علتان.. و دَعَوتُك إلى ترك التعصب لفلان و علتان..


أقول : أين هو تعصبي لفلان وعلان !
التعصب ضد فلان وعلان معروف عند من ..!!
عند الذي قال عن سلمان العودة أنه زنديق !
فما رأيك في ذلك الشيخ الذي وصف سلماناً بالزندقة ؟!
ولماذا في موضوع " أبو الطيب" لم نرك تتبرأ من هكذا مقولة مخيفة ، ونراك الآن تتورع عن رجل قالها بصراحة ..لا أريدك يا شرع الله ..!

تقول : أما بالنسبة لعربية لساني.. فقد حاولت جاهدا تقويمها.. و لكن للأسف تغلب العامية علي في كثير من المواضع دعاني إلى التعويض عن تقويم إعوجاجي في لساني بتنوير فكري و زيادة علمي.. و لله الحمد ربما أنت نجحت في تقويم اللسان و لكني نجحت في الأخرى.. فلكل إهتماماته و مشاربه التي ينهل منها..

أقول : أما هذه فلا حرمك الله أجر تبسمي منها :)
فإذا كان تبسمك في وجه أخيك صدقة فكيف بتبسيمك لمبسمه :) ؟!
يعني أخذت أنت التنور الفكري والزيادة العلمية :)
وأما نحن فياحسرة أخذنا تصفيف الكلام وتشذيب اللفظ :)
لن اجيبك عليها أخي سعودي ...وعلى الخير نلقتي ..ولكل مشربه :p

أخوك الممتن / ممتعض .



** بالمناسبة ..لو ذهبت إلى موضوع " ابن رشد " المعنون بـ " أول العزف المدوي دندنة " ..لوجدتني هناك أكافح بهذا الحرف الذي تستقله جحافل التكفيريين والتفجيريين ..فاذهب إلى هناك ..وواصل بث العلم عني ..فقد رفعت يدي عن ذلك الموضوع .

تحياتي .
أستاذي الفاضل،
لست ممن يحبذون الجدال.. بالأخص في هذه المنتديات!! و لست بصدد دفاع أو هجوم!!
على ما أظن انك عرضت فكرتك.. و عرضت أنا فكرتي..

دمتَ بخير..:)

ممتعض
20-12-2004, 02:44 PM
أستاذي الفاضل،
لست ممن يحبذون الجدال.. بالأخص في هذه المنتديات!! و لست بصدد دفاع أو هجوم!!
على ما أظن انك عرضت فكرتك.. و عرضت أنا فكرتي..

دمتَ بخير..:)

أخي الكريم / سعودي
تحية طيبة ..وبعد
ونحن أيضاً لم نجادلك ..بل ونفر من جدالك فرار الأسد ..!
وإني لأخشى من بعض الخبثاء :z: أن يبتسم من عدم تحبيذك الجدل في المنتديات !
ليتك عرضت فكرتك ورحلت ..!
أنت تعلم بأن الفكرة أخذت سطراً ..والحديث عن أصحابها أخذ أسطراً ..!
بدءاً من استغرابك غير المبرر لما نفعله ونقوله وتلميحك إلينا أن نلتفت إلى عيوبنا بدلاً من ذكر الصالح المصلح ياسر عرفات ..!
والحق هذا ليس مبرر لرجوعي إليك الآن ..!
أخي الكريم ..
قرأت لك ذات مرة مشاركة تقول فيها أنك سترد على سفر وسلمان ..وفي هذا الخبر المبهج منك عدد من الأخطاء الإملائية والنحوية ..!
فهل ترى نفسك وعلمك بعدها أهلاً لأن تفلج خصوماً هم أعلم منك !
قد يخطئون وقد يصيبون ..لكن في مسائل العلم الخاصة -صدقني- نتقبل لو رد عليهم ربيع مدخلي أو غيره لأنهم على الأقل طلبة علم وإن اختلفنا معهم ..!
أخي الكريم ..
إدلاؤك بعلمك - قد يقول بعض الخبثاء ما رأينا إلا قصاً ولصقاً :z: - وبنورانية فهمك ، وسعة منهلك الثقافي ، هذا دلالة خطأٍ في تركيبتك النهضوية بالنفس !
هل تعرف أبا شبر ..؟
من أبو شير هذا ..؟
سأتلو عليك منه ذكرا ..
قال العلماء : العلم ثلاثة اشبار ..فإن قطع المرء منه شبراً تكبر ..فإن قطع الثاني تواضع ..فإن قطع الثالث علم أنه لم يعلم شيئاً ..!
وبما ان اللغة من علوم الشريعة ولم تقتص منها خيطاً بعد فمعناها أن مشوارك طويل ..واستعجلت التيه قبل الوصول ..!
أخي الكريم ..
يسعدني - وأحسبك لا زلت في العشرين من عمرك - أن أرى شباب أمتي إلى تركة نبيها عليه الصلاة والسلام يعودون ومنها يأخذون ..ولكن ..مع كمالية الحذر من أبي شبر هذا ..!
أخي الكريم ..
في موضوع أن أفضل كتاب الساخر رأيتك تنتخب حرفي مع غيره كأفضل كتابك ..وهذا تفضلٌ منك لا أستحقه ..لكنني ولأني أريد لك الخير - كل الخير - وجب علي أن أذكرك بأن المرء إذا ظن نفسه علم فقد جهل .!
ولكي يكون لحرفك قبولاً وسعة ..فازدد بغيةً للحق ..وتواضعاً للخلق ..واحتراماً للمخالف فيما هو غير قاطع من ثوابت الدين .
وصدقني وإذا ما تقدم سنك ، وتكاثر علمك ، لتضحكن بملء فيك على ما سبق وتطاولت به على غيرك !
وفقك الله لكل خير وصلاح .
ممتعض

ممتعض
20-12-2004, 04:17 PM
أخي الكريم / الفارس مفروس
وددت لو أنني نمقت حرفاً ..ولملمت فكراً ..قبل المثول أمام عينيك ..!
لكن هذه حيازيم حرفي قد شددتها ..وهذه سِنّة قلمي قد هززتها ..حتى إذا رضيت من صلابتها قذفت من فوهتها حرفي إلى معاليكم :)
هناك ثلاثة محاور بيني وبينك سابقة هاهنا ..تأخرت فيها عن الرد ..فسأرد سريعا على اثنتين ..وأستطرد في الطازة :) منها ..!
أما الموضوع الأول - والذي لا احب أن احدده لكي لايعلم بعض أبناء وطنك ما هو :z: - فقد أعجبتني كثيراً وأنت تنتقي الموضع الذي تزرع فيه كلمة ( السعوديون ) والموضع الذي تزرع فيه كلمة ( الشعب الجزيري ) :)
وهذا الموضوع لعل لقاءً شهيراً سيكون بيننا إذا ما أنزلت موضوعي إياه ..!
الموضوع الثاني ..أمر عليه سريعا ..
كان محوره ..مالذي يجعل (تبعكم) خائن والراقل :) ( تبعنا ) لا مساس ..!
ولأنك عاقل سأجيبك بإجابة تضحك الجهلاء وتقنع العقلاء ..!
الفعل والقول يرتبط حكمه أحيانا بمصدره ...!
خذ عندك هذا المثال ..سيدنا حاطب بن ابي بلتعه في خبر تنبيهه قريشاً من غزو الرسول لها - عليه الصلاة والسلام - يُعتبر ظاهرياً قد خان !
حتى أن عمر قال : دعني يا رسول الله أضرب عنقه ، فإنه قد خان الله ورسوله وقد نافق !
فيرد عليه الرسول عليه الصلاة والسلام بقوله : إنه قد شهد بدراً ، وما يدريك يا عمر لعل الله اطلع على أهل بدر فقال : اعملوا ماشئتم فقد غفرت لكم ..فذرفت عينا عمر وقال : الله ورسوله أعلم !
وأما عذر حاطب رضي الله عنه فكونه امرؤاً ملصق بقريش وله فيهم عشيرة وولد أراد بما فعله أن تكون له يد عند قريش يحمون بها أهله !
وقديما قال ابن تيمية بما معناه " وقد يكون الفعل كفراً والقول كفراً لكن صاحبه ليس بكافر " !
ولذا فكثير من الجاميين وبخبث يأتون إلى علمائنا الكبار ويسألون : ما قولكم فيمن قال كذا وقال كذا ؟!
فيرد العالم بأن هذا القول خطأ وخطير وما شابهه ..!
والقول طبعاً لسيد قطب وأمثاله ..! ;)
والمعروف أن الشيخ ابن باز رحمه الله حاول أن ينقذ رقبة سيد قطب من الموت وراسل عبدالناصر هو والملك فيصل لكن لا جدوى !!
والمعنى الذي أدندن عليه ، والحمى الذي سأوقعك فيه ، ان تشابه الأفعال لايعني بالضرورة تشابه الشخصيات وانطلاقاتها !
ولانك عاقل خصصتك بهذا التصور الذي أتأمل صوابه .. فـصاحبنا - لا ادافع صدقني - عرف عنه سلامة الفطرة ونقاء الضمير ، ولكن ويا للأسف فقد أحاطت به حاشية سوء من العلمانيين إحاطة السوار بالمعصم ..!
وبالنسبة لمعروضنا فالمرحلة قد تجاوزته ولن يقبل به أي طرف :) لكن لظرف معين جاء هذا المحور .

موضوعنا "الطازه" ..
أوافقك وأوافق كيسنجر على ما قال وذكر ..
وهذه لي منها تصور ..
مما أتصور صحته ..أن التداول الكوني بين الناس ..لا يكون فقط بالقبضة والقيادة ..فهذه نتيجة تسبقها اسباب ..فالحكمة والروية وبُعد النظر وتقدير المصلحة هي من مسببات التداول الكوني بين الناس .
بمعنى أوضح وأدق وأجلى ..ما قاله كيسنجر قاله معاوية بن أبي سفيان حين كان العنصر المسلم في أفضل حالاته وحين كانت الزِمة الكونية بأيدينا ..!
ذاك أن معاويةً رضي الله عنه قال : لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي ولا اضع سوطي حيث يكفيني لساني ، ولو أن بيني وبين الناس شعرة ماانقطعت إن أرخوها شددتها ، وإن شدوها ارخيتها !
جميع اضبارات التداول الكوني تنتقل للخلف بعد السلف بما فيها الحكمة السفيانية القيادية هذه !
هذا ما أتأمله ..وأخشى على نفسي الهرطقة :)
ناتي إلى موضوع أمريكا ..
الملك عبدالعزيز رحمه الله امتعض من العرب وقال أننا جربناهم وحرصنا على مصلحتهم بلا استجابة منهم ...حتى قال أنهم لا يعرفون مصلحتهم كما يجب .
هناك نقطة مهمة أرجو ألا تغفل عنها ..أمريكا مع بغضنا لها ..أتصور بأن - وليس هناك شر محض - بقاءها فيه نوع استقرار للمناطق المتوترة مثل منطقتنا !
الله حكيم ..هم لاشك يتمنون لنا فوق ما مافعلوه بهيروشيما ونجازاكي ..لكن ..ارتباطها بمصالح حيوية ومصيرية في المنطقة - البترول- يؤجل عملية تركها لنا نتهارش ونتقاتل ..!
الأعراب من حولك أصلاً لا يثقون ببعضهم ..هناك ثارات وأطماع وتطلعات قديمه بينهم ..فعاهل الأردن يود لو عاد يحكم الحجاز ..والدول الثورية القوية كالعراق سابقاً والشق الآخر في سوريا لا يعوزهم كثير جشع لكي يقولوا الطريق إلى القدس يمر بالدمام ..! - الدمام منطقة نفطية في السعودية - .
اليمن كذلك لها تطلعات حدودية معنا ..مصر مخيفة بشكل كبير إن بُعث عبدالناصر جديد يكره الملكيات ويشجع القوى الثورية ..!
ببساطة ..نحن نحتاج إلى علاج ..ومشرط جراح رباني قدير ..ولعل عالماً ربانياً هو الآن في رحم أمه !
مما يفوت الكثيرين - ولربما فاتك - أن الحكومات الموجودة أيدولوجياتها مختلفة ومتباينة جداً ..!
حتى الشعوب بينها اختلاف كبير في التصورات والتأملات ..!
وهذا سيجعلني أخبرك لماذا لم يكن للمملكة أي رغبة في أي حضور حيوي أو مصيري ..!
ببساطة هي تعلم أن العرب لن يفلحوا بهذه الأجندات المستوردة من الغرب أو الشرق !
وقد تسألني : لماذا لا تقدم مشروعها الحضاري الإصلاحي الإسلامي ؟!
أقول : هي لاترغب :)
أما العلة فصدقني أنها متشابكة ومتداخلة وتريد مني مئات الأسطر لكي أشرحها ..!
لكن بعجالة .. تكوينها العقدي - الصحيح - ومشروعها الإجتماعي والثقافي ، هي الآن -للأسف - في طور الدفاع عنه لا طور عرضه !
أضف إيله أن اخوانك المسلمين في شتى بلاد يعرب - إلا القليل - ممن تفرنجت حياتهم لا يرضونه ولا يرغبون بهكذا نمط عفى عليه الزمن عند بعضهم !
يُضاف إليه أشياء تاريخية أخرى ..!
بقي نقطة أزعجتني أيما ازعاج منك ..!
تقول بأن آل سعود الأول تعاطوا مع الانجليز !
فإن كنت تقصد الدولة السعودية الأولى التي قامت بالحلف التاريخي مع الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله فهذه رزية فكرية ألمت بك !
أيها النبيل ..أخشى ما أخشاه أن يكون مصدرك كلام مفتي مصر :)
بالعكس أيها النبيل ..نحن الآن نواجه هجمة شرسة على القواعد التي أرساها محمد بن عبدالوهاب في مجال الولاء والبراء ..!
بل إن الفرق الضالة من غلاة الصوفية والروافض ليروننا خوارج ..!
والعلمانيون يرون بأن عندنا نوع غلو في فهم الآخر - الأوروبي طبعاً - .
أما إن كنت تقصد بأن عبدالعزيز رحمه الله تعالى تعاطى مع الانجليز فهذه ربما تقبل الحوار !
نعم لا بد لعبدالعزيز أن يتعاطى مع بريطانيا -العظمى حينها - والتي كانت تحكم الساحل الشرقي من شبه جزيرة العرب وأرض السواد وبلاد الشام ..في حين كان معظم شعبه يتغوط في الشارع حينها...!
وهذا مالم تستطع عقول المكفراتية كأخينا الذي سأغتابه هنا - أعني ابن رشد - والذي كتب مشاركة يتهم فيها عبدالعزيز بالخيانة ..كل هذا لأنه سايس بريطانيا ولم يواصل جهاده شمالاً ويدخل الشام والأدرن ! فهل رأيت عقول هؤلاء ؟! :xc:
لقد سايس صقر الجزيرة العظيم عبدالعزيز بريطانيا سياسةً عظيمة ، وخالسها مخالسة المتربص الحذر !
ثم هي 6مواد دين في التعليم العام فقط !
وتحكيم لشرع الله تعالى كآخر دولة في الدنيا تحتكم في أمور معاشها إلى قال الله وقال رسوله !
وهيئة تمر بالأسواق يقودها طالب علم يأمر فيها الناس بالمعروف وينهاهم عن المنكر !
طبعاً ليس مثلك من سيذكرني تجاوزات فلان وعلان ..فهذه لم يسلم منها بنو أمية ..لكن من لازم حديثنا في السعودية أن يقول المتخاصمون في الشارع أو السوق : بيني وبينك شرع الله !
طبعاً القضاة كلهم خريجوا شريعة وكثير منهم حفظة لكتاب الله وبعضهم أئمة للحرم ..!
وبالمناسبة رئيس البرلمان السعودي :) (مجلس الشورى ) هو عالم وامام للحرم المكي .
مقصدي من هذا العرض المبسط ليس الفخار والتيه بل على العكس فإن هناك نذُر تلوح في الأفق بسبب الانحراف عما يجب أن نكونه نسأل الله أن يكفينا شرها .
ولكنني أردت أن ابين أن المسايسة والمذاعنة في غير معصية الله لا عيب فيها ..وقديما قال رسولنا عليه الصلاة والسلام حين الضعف لمشرك : أأدخل في جوارك ..!
بطبيعةالحال أنني لاأقصد الركوع أو الاذعان أو طاعة الإفرنج ..لكن ابن تيمية ألف في السياسة الشرعية ما يجب علينا الرجوع لمدارسته .
حرب اكتوبر ودور فيصل رحمه الله تعالى .
نعم أوافقك لم يُقصد منها التغيرالجذري في السياسة ولا حتى الحرب نفسها بشهادة السادات نفسه !
فقد ذكر السادات أن الحرب لم تكن إلا تحريكاً للقضية فقط ..!

وفيصل رحمه الله في آخر سنتين من عمره زهد في الدنيا والحياة ، وآلمه حال المسلمين أيما إيلام ..وطالب ياسر عرفات - الذي يدافعون عنه - أن يؤسلم القضية لكنه أبى ذلك ..!
فيصل رحمه الله واجه مصاعب ومصائب لا يصبر عليها إلا فحول الرجال أمثاله ..!
تخيل أن تشتمك باسمك الصريح ثلاث اذاعات عربية - صوت العرب - بغداد - دمشق - تتهمك بتهمة " الرجعية والتخلف " والذي صار اليوم ارهاباً !
وكان رده التاريخي : إن كان التقدم والتطور بنبذ ديننا وأخلاقنا فليشهد التاريخ أننا متخلفون ..!
وبالمناسبة فقد استطاع فيصل في حرب رمضان أن يسلب القوى الثورية - صاحبة الإذاعات الثلاث السابقة الذكر- شعارها القديم " بترول العرب للعرب " !


ثم هو يبتلى بخصم قوي اسمه عبدالناصر ..يهزأ منه بمناسبة وبدون مناسبة ..حتى أن عبدالناصر في خطابه الذي شكر فيه كل الدولة العربية بعد هزيمة يونيو استثنى السعودية ..!
وأما حرب اليمن ومغامرته فقد قال فيصل : لست ابا عبد الله إلم أجعله يأتني طالباً للصلح ..!
وهذا ما حدث حيث جاء عبدالناصر طالباً الصلح وترحيل الجيش المصري من اليمن بشرط اعتراف السعودية بقيام الجمهورية ! حيث أن فيصلاً وهو الذي غزا اليمن ويعرف وعورتهاالقبلية والشكيمية كان قد حرّك القبائل اليمنية فأبلت بلاء حسناً ساهم في كسر عنجهية وغرور عبدالناصر الذي شرب سم تيهه تماماً صدام حسين ! وللمعلومية فقد كان عبدالناصر مصمم على إسقاط الحكم السعودي وضرب مدننا الجنوبية بالطائرات بينما كانوا عزلاً حينها !!
بقي موضوع الحالة الفهدية ..والعبدلية ..الموضوع متشابك جداً ..ففيه خيوط دولية وأخرى محلية وثالثة اجتماعية ورابعة أسرية تختص فيما بين الأسرة نفسها في طريقة إدالة الحكم ..!
لا أدري كيف أختصر ..لكن الموضوع صدقني شائك جدا في نظري .
وتقبل تحية محب لك

ممتعض .

جزيرة العرب
20-12-2004, 04:55 PM
( الحقيقة محتاجةٌ إلى من ينكرها ويردها ، كحاجتها إلى من يقرُّ بها ويقبلها ، فهي بأحدهما تثبت وجودها ، وبالآخر تثبت قدرتها على الوجود والاستمرار) !




وهي كذلك زاويتك :)

وبخصوص الحديث عن العملاء, هم كثر حولنا
لكني لا أحب الحديث عن "المنافقين"
فهم ملوثون !!

أكمل ,, كلنا نقرأك :)

saudi
20-12-2004, 09:15 PM
أخي الكريم / سعودي
تحية طيبة ..وبعد
ونحن أيضاً لم نجادلك ..بل ونفر من جدالك فرار الأسد ..!
وإني لأخشى من بعض الخبثاء :z: أن يبتسم من عدم تحبيذك الجدل في المنتديات !
ليتك عرضت فكرتك ورحلت ..!
أنت تعلم بأن الفكرة أخذت سطراً ..والحديث عن أصحابها أخذ أسطراً ..!
بدءاً من استغرابك غير المبرر لما نفعله ونقوله وتلميحك إلينا أن نلتفت إلى عيوبنا بدلاً من ذكر الصالح المصلح ياسر عرفات ..!
والحق هذا ليس مبرر لرجوعي إليك الآن ..!
أخي الكريم ..
قرأت لك ذات مرة مشاركة تقول فيها أنك سترد على سفر وسلمان ..وفي هذا الخبر المبهج منك عدد من الأخطاء الإملائية والنحوية ..!
فهل ترى نفسك وعلمك بعدها أهلاً لأن تفلج خصوماً هم أعلم منك !
قد يخطئون وقد يصيبون ..لكن في مسائل العلم الخاصة -صدقني- نتقبل لو رد عليهم ربيع مدخلي أو غيره لأنهم على الأقل طلبة علم وإن اختلفنا معهم ..!
أخي الكريم ..
إدلاؤك بعلمك - قد يقول بعض الخبثاء ما رأينا إلا قصاً ولصقاً :z: - وبنورانية فهمك ، وسعة منهلك الثقافي ، هذا دلالة خطأٍ في تركيبتك النهضوية بالنفس !
هل تعرف أبا شبر ..؟
من أبو شير هذا ..؟
سأتلو عليك منه ذكرا ..
قال العلماء : العلم ثلاثة اشبار ..فإن قطع المرء منه شبراً تكبر ..فإن قطع الثاني تواضع ..فإن قطع الثالث علم أنه لم يعلم شيئاً ..!
وبما ان اللغة من علوم الشريعة ولم تقتص منها خيطاً بعد فمعناها أن مشوارك طويل ..واستعجلت التيه قبل الوصول ..!
أخي الكريم ..
يسعدني - وأحسبك لا زلت في العشرين من عمرك - أن أرى شباب أمتي إلى تركة نبيها عليه الصلاة والسلام يعودون ومنها يأخذون ..ولكن ..مع كمالية الحذر من أبي شبر هذا ..!
أخي الكريم ..
في موضوع أن أفضل كتاب الساخر رأيتك تنتخب حرفي مع غيره كأفضل كتابك ..وهذا تفضلٌ منك لا أستحقه ..لكنني ولأني أريد لك الخير - كل الخير - وجب علي أن أذكرك بأن المرء إذا ظن نفسه علم فقد جهل .!
ولكي يكون لحرفك قبولاً وسعة ..فازدد بغيةً للحق ..وتواضعاً للخلق ..واحتراماً للمخالف فيما هو غير قاطع من ثوابت الدين .
وصدقني وإذا ما تقدم سنك ، وتكاثر علمك ، لتضحكن بملء فيك على ما سبق وتطاولت به على غيرك !
وفقك الله لكل خير وصلاح .
ممتعض
استاذي الفاضل،
أما عن المشاركة التي تراها غير مبررة.. فإني أراها مبررة..

بما أن حديثنا هو حديث أخوي دعني "أدردش" معك قليلا أستاذي الفاضل،
أولا، أريد الخروج من موضوع ياسر عرفات أو ذكره بسوء أو ذكره بخير.. مع العلم أن الحديث الذي أوردته حفظك الله ينطبق على من يعرف الميت شخصيا.. و ليس ينطبق على شخص بعيد عنه بآلاف الكيلومترات و لا يعرف عن حياته و تفكيره شيئا إلا ما كُتب عنه!!

ثانيا، أما ما اتهمتني به في مداخلتك ما قبل هذه المداخلة.. فإريد تفنيده!!
أنت لمحت إلى أننا نقع في أعراض الناس بانتقائية.. و ذكرت دليلا على ذلك موضوع الأخ أبو الطيب، فدعني أرد عليك من عدت وجوه:
الوجه الأول، أنا كما ذكرت بأننا نرد على الأفكار أما الأشخاص فالله هو من سيحاسبهم و لست أنا و أنت.. فاترك الخلق للخالق.. و هذا ما طبقته بالضبط في موضوع الأخ أبو الطيب..
الوجه الثاني، إن كنت ترى اخي الكريم الوقوع في ياسر عرفات.. فمن الأجدر عدم نهيك غيرك عن مثل هذا التصرف مع غير ياسر عرفات، مع العلم بأننا لم نتصرف بتصرف كتصرفك!!
الوجه الثالث، ما ذكرته في موضوع الأخ أبو الطيب كان أقوال العلماء و ردودهم على منهج فاسد خارج عن منهج أهل السنة و الجماعة.. هذا المنهج الذي جر علينا الويلات فيما بعد.. فلا أظنك تريد من علمائنا أن يغضوا الطرف عن فلان و علان لأنه فلان بينما منهجه هو منهج فاسد.. لا تظن أننا سوف نعرض عن الرد عن منهج- تركه أصحابه- و لكن ما زال هناك من يؤمن به.. و لا أظنك تريد منا أو من علمائنا ترك من يقول:(علماؤنا يا إخوان كفاهم. كفاهم.لا نبرر لهم كل شيء لا نقول هم معصومون نحن نقول نعم عندهم تقصير في معرفة الواقع ، عندهم أشياء نحن نستكملهم )، و نقول أعرضوا عنه و عن نبزه لهيئة كبار العلماء لأنه فلان و لأنه قد عمل و فعل!! فلعلك تنظر إلى أقوال العلماء التالية:
قال الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله تعالى - : الواجب على المسلم أن يحفظ لسانه عما لا ينبغي وأن لا يتكلم إلا عن بصيرة فالقول بأن فلاناً لم يفقه الواقع هذا يحتاج إلى علم ولا يقولها إلا من عنده علم حتى يستطيع الحكم بأن فلاناً لم يفقه الواقع . أما أن يقول هذا جزافاً ويحكم برأيه على غير دليل ؛ فهذا منكر عظيم لا يجوز والعلم بأن صاحب الفتوى لم يفقه الواقع يحتاج إلى دليل ولا يتسنى ذلك إلا للعلماء. <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

وقال الشيخ صالح الفوزان – حفظه الله تعالى - : نسمع في زماننا هذا من يتكلم في أعراض العلماء ويتهمهم بالغباوة والجهل ، وعدم إدراك الأمور وعدم فقه الواقع كما يقولون وهذا أمر خطير ؛ فإنه إذا فقدت الثقة في علماء المسلمين فمن يقود الأمة الإسلامية ؟ ومن يرجع إليه الفتاوى والأحكام ؟ واعتقد أن هذا دس من أعدائنا وأنه انطلى على كثير من الذين لا يدركون الأمور أو الذين فيهم غيرة شديدة وحماس لكنه على جهل فأخذوه مأخذ الغيرة ومأخذ الحرص على المسلمين لكن الأمر لا يكون هكذا ، أعز شيء في الأمة هم العلماء فلا يجوز أن نتنقصهم أو نتهمهم بالجهل والغباوة وبالمداهنة أو نسميهم علماء السلاطين أو غير ذلك ، هذا خطر عظيم يا عباد الله ، فلنتق الله في هذا الأمر ، ولنحذر من ذلك .<o:p></o:p>

وقال - حفظه الله تعالى - أيضاً : إن وجود المثقفين والخطباء المتحمسين لا يعوض الأمة عن علمائها ، وقد أخبر النبي r "أنه في آخر الزمان يكثر القراء ويقل الفقهاء" ، وهؤلاء قراء وليسوا فقهاء ، فإطلاق لفظ العلماء على هؤلاء إطلاق في غير محله والعبرة بالحقائق لا بالألقاب ، فكثير من يجيد الكلام ويستميل العوام وهو غير فقيه . والذي يكشف هؤلاء أنه عندما تحصل نازلة يحتاج إلى معرفة الحكم الشرعي فيها فإن الخطباء والمتحمسين تتقاصر أفهامهم وعند ذلك يأتي دور العلماء . فلننتبه لذلك ونعطي علماءنا حقهم ونعرف قدرهم وفضلهم وننزل كلاً منزلته اللائقة به <o:p></o:p>

قال العلامة ابن عثيمين:"لأن كثيراً من المشتغلين بفقه الواقع يقدمون حسب ما تمليه عليهم مخيلتهم ويقدرون أشياء يتبين أن الواقع بخلافها فإذا كان فقه الواقع لا يشغله عن فقه الدين فلا بأس به . لكن لا يعني ذلك أن نقلل من شأن علماء يشهد لهم بالخير وبالعلم وبالصلاح لكنهم يخفى عليهم بعض الواقع فإن هذا غلط عظيم فعلماء الشريعة أنفع للمجتمع من علماء فقه الواقع ولهذا تجد بعض العلماء الذين عندهم اشتغال كثير في فقه الواقع وانشغال عن فقه الدين لو سألتهم عن أدنى مسألة في دين الله – عز وجل – لوقفوا حيارى أو تكلموا بلا علم يتخبطون تخبطاً عشوائياً .والتقليل من شأن العلماء الراسخين في العلم المعروفين بالإيمان والعلم الراسخ جناية ليس على هؤلاء العلماء بأشخاصهم بل على ما يحملونه من شريعة الله تعالى ." أهـ

<o:p></o:p>
فلا تقل لي أعرض عن الرد على هذا المنهج لأن من قاله فلان من الناس!!

و لا تقل لي لا تردوا على من قال هذا المقال أيضا: ( الرايات المرفوعة اليوم في طول العالم الاسلامي وعرضه انّما هي رايات علمانية !! )
و على ما أظن أستاذي الفاضل فإنه لا يخفى عليكم الحكم الشرعي الذي نستنتجه من هذا الكلام!!

و لا تقل لا تردوا على فلان و هو من قال هذا القول: حيث سُئل: لا يخفى عليكم نظام الحكم في ليبيا، وما فيها من محاربة للإسلام والمسلمين، فما هو واجب المسلمين هناك؟ أو يفرون بدينهم؟. فأجاب بقوله: "هذا في كل بلد ..."

و على ما اظن استاذي الفاضل لا يخفى عليكم الحكم الشرعي المترتب على هذه المقولة!!

و كذلك أستاذي الفاضل، ربما أكون ضعيفا في اللغة العربية و لكن على الرغم من هذا فإني أستطيع أن أميز الحكم الشرعي الصادر عن هذا القول: "ولقد ظهر الكفر والإلحاد في صحفنا ، وفشى المنكر في نوادينا ، ودعي إلى الزنا في إذاعتنا وتلفزيونناواستبحنا الربا حتى أن بنوك دول الكفر لا تبعد عن بيت الله الحرام إلا خطوات معدودة .أما التحاكم إلى الشرع تلك الدعوى القديمة فالحق أنه لم يبقللشريعة عندنا إلا ما يسميه أصحاب الطاغوتالوضعي الأحوال الشخصية وبعض الحدود التي غرضها ضبط الأمن "

و كذلك أستاذي الفاضل لا أظنه يخفى عليك دلالة هذا القول: فشوقنا كبير أن تكون أفغانستان النواة واللبنة الأولى للدولة الإسلامية، وما ذلك على الله بعزيز".

فهل تريد منا أو من علمائنا أستاذي الفاضل الرد على هذا المنهج الفاسد.. فإن قلت لي أنه اندثر.. فأقول لك: أن كان كما ادعيت من أنه اندثر لما خرج علينا مثل هذا القول:(( نقول سبحان الله انقلبت المفاهيم ، *** بالأمس يؤلف كتباً يبين فيها أن طواغيت العرب هم شر خطر على الأمة ، وهم الذين بدلوا دين الله تعالى ، وهم السبب في فساد الأمة وتغييبها وكبتها ، ***** له أشرطة نارية تحذر من هذه الحكومات الطاغوتية ، الجميع يقر بأن أخطر شيء على الأمة تلبيس هذه الحكومات وتزييفها للدين ، ولا نريد أن ننقل ما يثبت ذلك من كتبهم وأقوالهم ، فكل من يعرفهم متأكد بأن هذه آراؤهم السابقة .فنأتي اليوم ونرى صحوة الأمس تنقلب إلى غفلة ، هم وهذه الحكومات في خندق واحد يستهدفون العدو المشترك ، ألم تؤصلوا لنا سابقاً أن هذه الحكومات هي دمى بأيدي العدو ؟ ألم تقولوا لنا سابقاً بأن الاستعمار المباشر زال ، وفرض علينا استعماراً غير مباشر عن طريق هذه الحكومات العميلة ؟ ألم تحشوا رؤوسنا من قبل بأن أخطر خطر على الأمة هذه الحكومات التي تنفذ إرادة العدو ؟ ألم تقولوا لنا بأن هذه الحكومات حرب على الإسلام ؟ ألم تكفروا هذه الحكومات وتناقشوا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله بكفر هذه الحكومات في شريط مسجل ؟ بالأمس ترفضون الاعتراف بشرعية هذه الحكومات ومنها الحكومة السعودية ، وتكفرونها ولازالت كتبكم وأشرطتكم شاهد عليكم حتى الآن ، ثم تأتوا اليوم لتكونوا مع هذه الحكومات في خندق واحد ، ألم تقولوا سابقاً بأن الحكومات وخاصة وزارة الداخلية السعودية لا يمكن أن تفسح المجال أبداً لما فيه خير لهذا الدين ، إلا النزر اليسير لتخدع به هيئة كبار العلماء والشعب من ورائها ، لا تنكروا وتكذبوا فننقب في سجلاتكم ونخرج أقوالكم كلها التي تنكرتم لها الآن .عفواً على هذه المكاشفة أنتم الذين ألجأتمونا لها .... ))

و إن أردت سياق أقوال العلماء و أئمتنا عن كل نقطة من هذه النقطة لما كفاها مجلد كامل من كثرتها!!

الوجه الرابع، أننا لم نأتي إلا بأقوال العلماء في موضوع الأخ أبو الطيب.. فهل سوف تتهمتهم بما اتهمتني به؟!!

ثالثا، ما اتهمتني به من ركاكة في اللغة في مداخلتك السابقة.. لا أظن أنها تنقض المعنى الذي أردته هنا.. و يا أستاذي الفاضل، ركاكة القول أو قوته ليست دليلا على اتباع الحق أو الباطل، فكثير من الزنادقة من يملك قوة القول و تأثيره على مستمعه و لكن منهجه منهج باطل.. و كثير من الحكماء من كانوا لا يتميزون بقوة الكلم أو رصانته.. و مع ذلك كانوا حكماء!! فقوة القول أو ركاكته ليست دليلا على تتبع الحق أو موافقته.. بل الحق هو ما وافق الشرع سواء أكان بلغة ركيكة أو لغة قوية..

رابعا، أستاذي الفاضل، لا تستطيع أن تلزمني بتاريخ كتبه فلان حتى أننا لمن نعرف من هو.. فلا تستطيع أن تلزمني بكتابة شخص و تجعلني أصدق بها كالكتاب المنزل من عند الله عز وجل!!
أضف إلى ذلك أستاذي الفاضل، أن التاريخ لا يُكتب في ليلة و ضحاها.. و لا يُكتب في سنة و لا سنتين و لا حتى في عشرة سنوات.. فكثير من الشخصيات من كان رمزا للعفاف و الإخلاص و التفاني و الصدق في عصرها.. و لكن سجلت كتب التاريخ بعد ذلك و بعد مدد طويلة أنها لم تكن إلا شخصيات لا تستحق إلا "المزبلة" أكرمك الله.. و كذلك سجل التاريخ شخصيات كانت في عصرها تُتهم بالخيانة و الانانية و ربما الجنون.. إلا أن التاريخ بعد زمن طويل ذكر انها شخصيات ترمز إلى الإخلاص و التفاني و ربما وصفهم المؤرخون بأنهم سبقوا عهدهم.. و لا أظن هذا يخفى عليك استاذي الفاضل..

خامسا، أما من ذكرت بأنه وصف سلمان بالزندقة.. فدعني أوضح عدت أوجه هنا:
الوجه الاول، أن من يقول مثل هذا القول من الحكمة و العقل و الرزانة عدم الالتفات إليه أو حتى النظر فكيف بالرد!!
الوجه الثاني، ذكر الأخ ابو الطيب هذه المقولة نقلا من أحد الأشخاص سمعها أو قرأها عن طريق شخص آخر.. فلا أظنك تريد مني الرد على أمر اتى إلينا عن طريق ثلاثة مجاهيل..

سادسا، أما عن آخر جملة في مداخلتي السابقة.. و التي -بالطبع- فُهمت خطأً.. فإني اتعجب منك استاذي الفاضل بمعرفتك اللغوية أن تفسر هذا القول بهذا التفسير الذي فسرته حفظك الله.. فدعني أوضح هذا الأمر عن طريق عدت وجوه ( كثرنا الوجوه اليوم:) ):
الوجه الأول، عندما أقول أنني امتلك مثلا موهبة الطب.. فهل هذا يعني استحواذي عليها و تملكي لها بالكامل بحيث لا موهوب فيها إلا انا؟!!
الوجه الثاني، عندما أقول مثلا أنني أمتلك موهبة التعامل مع الحاسب أو أصف شخصا بأنه بارع في التعامل معه.. فهل يعني هذا أنني اقصر موهبته فقط على هذا الأمر؟!!
الوجه الثالث، أستاذي الفاضل، أنا لن أبخس نفسي حقها.. فكما اعترفت بتقصيرها في لغتها.. أقدر بروزها في مجال البحث العلمي و التفكير الإثرائي المستقبلي.. و لم أشهد لنفسي بهذا إلا بعد ما شهد الكثير من العلماء و المختصين لي بها!! و شهاداتي و مشاركاتي العلمية و مساهماتي الإثرائية هي أكبر دليل عندي على هذا.. فواثق الخطوة يمشي ملكا :)

سابعا، أستاذي الفاضل، بالنسبة لمسألة التعصب.. فأرجو منك ادراج رد علمي تورد به الأدلة الشرعية و أقوال العلماء على بعض الأقوال التي أوردتها في مداخلتي هذه لكي تثبت لي العكس - على الأقل- لأني بصراحة غير مقتنع بقولك استاذي الفاضل.. و اعذرني على فضاضة إسلوبي فإني لا أجيد غير الصراحة و لله الحمد..

ثامنا، أستاذي الفاضل ، أما ما أوردته من أني ذكرت بأني سوف أرد على سلمان و سفر.. فإني لم أذكر مثل هذا الكلام.. و إن كان كلامك فيه إشارة إلى موضوع بيانهم و موضوع الجهاد.. فقد رد عليهم ابن تيمية و احمد بن حنبل و ابن عثيمين و الألكائي و البهوتي و الفوزان و حسن بن عبد عبد الرحمن و غيرهم كثير.. فما كانت وظيفتي في موضوعي "الجهاد دعوة إلى الحوار لإتباع الحق" إلا جمعا لهذه الأقوال و تنسيقا لها..

تاسعا، أما ما ذكرته أستاذي الفاضل من قص و لصق.. فلست أنا و لا أنت و لا حتى من استشهدت بهم و اقصد سفر و سلمان.. مؤهلين للخوض في أمور الشريعة و الفتوى فيها من تلقاء أنفسنا.. فإننا نأخذ أقوال العلماء و نستشهد بها في كلامنا و مواقفنا.. و هذا هو عين العقل و قمة الحكمة و بيان للتواضع و الرضوخ لأمر الله و نهيه.. فلا أرى اتهام الكثيرين في هذه المنتديات بأن فلان يقص أقوال العلماء علينا و لا يفتي من نفسه.. إلا رغبة في الانتصار لباطل أو مجاوزة لحق.. فعندما تأتي لفلان و علان بأن أحد العلماء الموثوقين قال كذا.. فسوف يخرس إن كان راغبا في الحق!!

أرجو ألا أكون قد أطلت..

دمتَ بخير..

أبو الطيّبِ
20-12-2004, 10:14 PM
<HR style="COLOR: #d1d1e1" SIZE=1> <!-- / icon and title --><!-- message -->


بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم

اجتمع حولهُ طُلابهُ ومريدوهُ هناكَ في مدينةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليهِ وسلّم

فسألهُ أحدهم عن سلمان!!

ما رأيكَ في سلمان العوده؟!

لم يقل عن الشيخِ سلمان العوده كما يقول أسيادهُ عادةً

لم يقل عنهُ " إخوانيٌ جلدٌ " أو قطبيٌّ محترقٌ" أو "سروريٌّ خارجيٌّ"

إلى آخرِ هذه الألقابِ والألفاظ المعلّبةِ وإلى غيرها من التهمِ التي يلقيها أمثالُ هؤلاء جزافاً بلا علمٍ وبينةٍ..

أتدرونَ ماذا قال هذا الساقطُ عن الشيخِ سلمان العوده حفظهُ الله ورعاه؟؟!

نفضَ هذا الدعيُّ ثوبهُ وقالَ عن الشيخِ سلمان " زنديقٌ زنديق"

نعم قالها هكذا وبكلِّ برودٍ....قالها وصفّق لهُ طلابه بقلوبهم قبلَ أيديهم..!!

قالها ومضى ضاحكاً في كلامه دونَ مبالاةٍ..!!

قالها واللهُ حسيبهُ يومَ يجتمعُ الخصماء!!

قالها في سلمانَ الذي قضى حياتهُ في العلم والتعليم والجهادِ والدعوة!!

قالها في الشيخِ سلمان العوده ولم يقلها في " أبي العلاء المعريّ " أو " ابن عربيّ" أو الجهم بن صفوان"!!

قالها بعدَ أن خانَ اللهَ ورسوله والذين آمنوا وخانَ المغفلين من طلبتهِ الذين يجلسون بين يديه وخانَ نفسه !!

قالها بفمهِ وحرَّك بها لسانهُ ( كبُرت كلمةً تخرجُ من أفواههم إن يقولون إلا كذِبا)

واللهِ لم أملك دمعتي حينما قرأت هذه القصة..

أسلمانُ زنديق؟؟!!

زنديقٌ!! يا خبيثَ النيةِ والطويّة!!

اسألُ اللهَ أن يعاملك بما تستحق..

زنديقٌ يا عدو نفسهِ..زنديقٌ!! أيها الكذّابُ الأشر!!

قد تكونُ القصةُ قديمةً ولكنّ لها ذيولا...ولا زالت الوقيعةُ مستمرّةً في العلماء والدعاةِ والمشائخ..

واللهِ إنّ لحومَ العلماء والدعاةِ وأهلِ الفضلِ لتئنّ مِن وقعِ أضراسهم عليها!!






نعم الحادثة مرّت عليها سنونٌ فيما أعلم....لكن الواقع الحاصل يُنبِئ بشرٍّ مستطيرٍ...ومستقبلٍ خطير..

جرأةٌ على أهل العلمِ والفضلِ من صبيةٍ جهلةٍ صغار!!

لا يفقهُ أحدُهم مبادئ العقيدةِ ولا أبجدياتِ المسحِ على الخفين!!

ثمّ تجدهُ يُصنّفُ ويُقَسِّمُ المشائخ والدعاةَ ويجرحُ هذا ويُعَدلُ ذاكَ!!

وبعضهم واللهِ لم يبلغِ الحُلمَ بعدُ!!

وأذكرُ واللهِ أني تناقشت مع صبيٍّ من هؤلاءِ الصبيةِ مرةً فقلتُ لهُ اقرأ ماكتبهُ الشيخُ الفاضلُ عبدالمحسنِ العبّاد

في كتابهِ " رفقاً أهلَ السنةِ بأهلِ السنّةِ"

واللهِ لقد قالَ لي عن هذا العلم _ العبّاد_ الذي كانوا إلى فترةٍ قريبةٍ يعدّونهُ من مشايخهم!!

قالَ لي عن الشيخ العبّاد!!

هو منتكسٌ من المنتكسين.. ( ولن أعلّق على هذه القصة)

وقد أتبع الشيخُ العبّادُ كتابهُ سالفَ الذكرِ بكتابٍ آخر وهو علاّمةُ المدينةِ ورأسها في العصر الحاضر..

وعنوان كتابهِ الآخر هو ( الحثُّ على إتباعِ السنّةِ والتحذيرِ من البدعة)

شنَّ فيهِ الشيخُ هجوماً عنيفاً كاسحاً على بعض أدعياءِ السلفية...

الذينَ اتخذوا الطعن في الدعاة والمصلحين لهم منهجاً و معراجاً إلى المشيخة....

وكنّى فيهِ ولم يُسمِّ ... فجزاهُ اللهُ خير الجزاء...

وبالمناسبةِ فقد أسقطَ كثيرٌ مِن ادعياءِ السلفيّة الشيخَ العبّاد من القائمة بعدَ تينك الكتابينِ...

وهكذا يفعلُ الهوى بأهله..

أحبّتي إنّ تربيةَ الشباب على هذا المنهجِ البغيضِ منهجِ الهمزِ والغمزِ والطعنِ والتصنيف...

هذه التربيةُ هي أساسُ المشكلة...

فعلى كلِّ صاحبِ بصيرةٍ أن ينقضَ أصولَ هذا المنهجِ من أساسه...ويأتيَ عليهِ من قواعده..

حتى يخِرَّ السقفُ على أربابِ هذا البيتِ بيتِ الخديعةِ والكذبِ والزورِ والنفاق...

وواللهِ إنّ مرجعَ القضيةِ كلّها يعود في نظري إلى الحسدِ والتنافس...

وقد حصلَ التحاسدُ والتنافسُ من العلماءِ في قديمِ العصورِ وسالفِ الأزمان...

وهذه طبيعةُ النفسِ البشريّةِ... ولم يسلم من الحسدِ إلا قّلةٌ...والخلقُ بينَ حاسدٍ ومحسود...


لكنّ العلماءَ السابقين كانوا يحفظونَ لبعضهم من الودِّ والمحبّةِ شيئاً يحولُ بينهم وبينَ أن يجعلوا إخوانهم

في الدينِ والسنّةِ غرضاً لسهامِ الكذبِ ورماحِ التجريح....

أيُّ عقلٍ ودينٍ حينما يقضي بعض المشائخِ – أصلحهمُ اللهُ- وقتهم وعمرهم وتشيبُ لحاهم

وهم بينَ قولهم " فلانٌ إخوانيٌّ جلدٌ" و "ذاكَ جهاديٌّ خفيٌّ"

و " فلانٌ قطبيّ" و" فلانٌ سروريٌّ"

يقعونَ في مجاهدين ومصلحينَ ودعاةٍ قد يكونوا حطّوا رحالهم في الجنة؟؟

رفقاً أهلَ السنّةِ بأهلِ السنّة

رفقاً أهلَ السنّة بأهلِ السنة

لا ندعي العصمةَ لأحدٍ من علمائنا ومشائخنا ودعاتنا ولكن...

" انزلوا الناسَ منازلهم" " احفظوا الفضلَ لأهل الفضلِ"

أقلّوا عليه لا أبا لأبيكمُ........من اللومِ...... أو سُدّوا المكانَ الذي سدّوا

على المرء وطالبِ العلمِ قبلَ ذلكَ أن يكفّ شرّهُ عن الدعاةِ الفضلاءِ والمشائخِ الأجلاء..

قبلَ أن تحِلَّ عليهِ قاصمةٌ تقصمُ ظهره...ويحملَ يومَ القيامةِ وزرَه...

وقد يبتلى في مالهِ وأهلهِ وولدِ بكلمةٍ قالها على غير بصيرةٍ....ونطقَ بها في حالِ زهوٍ وغرور...

وماذلكَ على اللهِ بعزيزٍ...

لا تستغرب أخي " فإنّ لحومَ العلماءِ مسمومة...وعادةُ اللهِ في منتهكي أستارهم معلومة.."

كما قالَ الحافظ ابنُ عساكرٍ رحمهُ اللهُ تعالى....

نعم أخي ....فاللهُ يغارُ...وغيرتهُ أن تُؤتى محارمهُ...ومن أعظم حرماتهِ سبحانهُ..

أن يقعَ الطاعنُ في عرضِ الذّابينَ عن شريعتهِ...والمحامينَ عن ملّته...

واللهُ يدافِعُ عن أوليائه وينصرهم بجنده....( ومايعلمُ جنودَ ربّكَ إلا هو )

أحبتي...إنّ الظهورَ والتميز والتفوق وسحبَ البساطِ من تحت بعض الأقدام...

كلُّ هذا مدعاةٌ إلى الحسد ويورثُ العداوةَ والبغضاء...

وهذا أمرٌ بيّنٌ معلومٌ ظاهرٌ كالشمسِ في رابعةِ النهار......

فإذا أرادَ اللهُ نشرَ فضيلةٍ .......طويت أتاحَ لها لسانَ حقودِ



هذا وقد ظهرَ بعضُ العلماءِ والدعاةِ من رجالاتِ هذه الصحوةِ المباركةِ في بدايةِ التسعيناتِ الميلادية..

فأحبّهم القاصي والداني.....وسار بهم كلُّ سائر.....وطار بفضلهم كلُّ طائر....

وأخصُّ من هؤلاء الدعاةِ الشيخين الفاضلين ( سلمانُ بنُ فهدٍ العوده ) وَ ( سفرُ بنُ عبدِ الرحمنِ الحواليّ)

وهما كالعلمِ الذي زيّنتِ النارُ رأسهُ.....

ولهم من الفضلِ والسابقةِ ما لا يخفى إلا على جاهلٍ أو حاقد....

علّموا الناسَ وربّوا النشء على منهجِ السلفِ الصالحِ أهلِ السنّةِ والجماعة....

فالتفّت حولهم الجموعُ......وسكنَت بقربهم النفوس....

ولهما من الأشرطةِ والكتبِ سابقاً ولاحقاً ماهو شاهدٌ على ما قلتُهُ....

واللهُ رقيبي وحسيبي وهو على ما أقولُ شهيد.....

وفي أثناءِ ذلكَ الظهورِ....كانَ كبارُ علماءِ بلادنا وأجلاءُ علمائنا من أمثال الفقيدين الشيخ العلاّمة عبد العزيزِ

بن باز والشيخِ العلاّمةِ ابن عثيمين رحمهما اللهُ....

كانا وغيرهما من العلماء....يزكّونَ هؤلاءِ الشيخينِ خصوصاً.....ودعاةَ الصحوةِ المباركةِ عموما....

ولهم في ذلك من الكلامِ العاطرِ والثناءِ الجميل ماهو موجودٌ في مظانّهِ...

ولا ينكره إلا جاهلٌ أو حاقدٌ شانئ.....

أخي الغالي....

كلُّ ذي نعمةٍ محسودٌ..

وقد أظهر الشيخ سلمان حفظه الله في أشرطتهِ ذهنيّةً متفتحةً...وفكراً نيّراً...ونفساً حديثيّاً...وبصمةً فقهيّةً

وأظهرَ كذلكَ معرفةً واطلاعاً على الواقع...بهرَ أعداءه قبلَ محبيّهِ...

ومن أروعِ ذلكَ شرحهُ على بلوغِ المرامِ للحافظِ ابنِ حجرٍ رحِمَ اللهُ الجميع

وكذلكَ سلسلةُ ماكتبهُ عنِ الغربةِ فهي نِتاجُ بحثٍ حديثي شبهِ شاملٍ اطلعَ الشيخُ فيهِ على أغلبِ مدوناتِ السنةِ..

فجزاهُ اللهُ خيرَ الجزاء

وكذلكَ الشيخ سفر حفظهُ اللهُ....فقد أسفرَ صُبحهُ عن فجرٍ خلبَ الألباب...

وأشرقت شمسهُ على واقعٍ مخزٍ وأمةٍ مريضةٍ ....فأنارَ سماها...وأضاءَ دجاها....

وأخصُّ منها شرحهُ المسموعَ على العقيدة الطحاويّةِ لأبي جعفرٍ الطحاويّ رحمهُ الله

وقد أتى فيهِ بالعجائب الشائقةِ والنّكتِ الرائقةِ.....

ومن مكتوبهِ كتاباهُ " العلمانية " وَ " ظاهرة الإرجاء في الفكرِ الإسلامي"

فجزاهُ اللهُ خيرَ الجزاء....

في تلك الأثناءِ كانت بعضُ مراجلِ القلوب تغلي حنقاً وغيظا...

( حسداً من عندِ انفسهم)

فيالله كم احترقت من قلوبٍ وكم استعرت من أفئدةٍ؟؟

فحصلَ ماحصلَ وزُجَّ بالشيخينِ الفاضلينِ وغيرهم في غياهب السجون....

في مسرحيّةٍ هزليّةٍ...ومكيدةٍ دُبّرت بليلٍ...

كان أبطالُ هذهِ المسرحية....سلاطينُ ظلمة....وأعوانُ ظلمة.....وعلماءُ سوءٍ ظلمة...

ولا داعيَ للنبشِ في التأريخِ والتنقيبِ في الماضي والمقامُ لا يتسعُ ولي مقصودٌ أريدُ الوصولَ إليه...

ما مضى فاتَ والمؤمّلُ غيبٌ.........ولكَ الساعةُ التي أنتَ فيها

مرّت سنونٌ عجافٌ بقيَ فيها هذانِ الشيخانِ الفاضلانِ خلفَ القضبانِ....

وقد أوصى الشيخ العلامةُ ابنُ بازٍِ – عليهُ شآبيبُ الرحمةِ والرضوان- بإخراجِ الشيخين من السجن

فما إن توفيَّ حتى أُخرِجَ الشيخانِ من السجنِ....

وخرجَ لإستقبالهم جمعٌ غفيرٌ ممن سكنَ الشيخانِ أفئدتهم....

وعادَ للصحوةِ بريقُها ....ودبّ الخوفُ وتسللَ إلى صدورِ كثيرٍ من الشانئين...

عادَ الشيخُ سلمان إلى ساحاتِ التدريس والمحاضراتِ بعدَ طولِ غياب...

وظهرَ على شاشاتِ التلفازِ وبعضِ الفضائياتِ واستضافتهُ البرامجُ والأمسيات....

وألفّ وصنّفَ نالَ درجةَ الدكتوراه...فحقَّ لها أن تفتخرَ بهِ.....

كتبَ في كثيرٍ من الصحفِ والمجلاتِ والدوريّاتِ....

وصالَ وجالَ في أرضِ اللهِ...

وعادَ حرّاً طليقاً.....ومُكّنَ لهُ بعدَ أن ابتليَ....

وقد سئلَ أحدُ علماءِ السلفِ عن العالم " هل يمكن لهُ أم يبتلى؟"

فأجابَ جواباً شافيأً كافياً هو ملخصُ قصتنا هذه فقالَ " لا يمكن لهُ حتى يبتلى"

لابدّ للدعوةِ والتميز من ضريبةٍ وتمحيصٍ واختبار وفتنة....



والسجون قد حوت على مرِّ كثيرٍ من العصور علماءَ أجلاء....ونبهاءَ نبلاء...

فلم تنزل من أقدارهم....بل زادتهم نوراً إلى نورٍ وعلواً إلى علو...

فكانت السجونُ صدفاً وكانوا وسطها دَرراً....

فذاكَ " ابن ُحنبلٍ" وَ " نعيمُ بن حمّادٍ " وَ " وابنُ تيميّةَ" وَ " الألبانيُّ" وغيرهم كثر....

فسجنُ هؤلاءِ إنْ لم يكن فضيلةً فلن يكون عيباً بل هو في نظري دليلٌ على بذلهم وإخلاصهم

ولانزكيهم على الله.....

نعودُ إلى الشيخِ سلمان...فبعدَ عودةِ الشيخ سلمان انتقد بعضهم عليهِ عن حبٍّ أو بغضٍ....

انتقدوه ولاموهُ على تغيّرِ خطابه...وتبدّلِ أسلوبهِ ولهجته.....

ولكنّ وسيلةَ الشيخِ هي التي تغيرت أمّا مبادئه وقضاياهُ فهي هي لم تتغير أبداً....

ولكن ظروفُ المرحلةِ كما يقولُ الشيخُ هي التي تقتضي هذا التغير وتلك المرونة في التعامل....

ولايقصد الشيخُ أبداً تمييعاً للدين وثوابته...أمّا التغير فالدنيا كلها في تغيرٍ وتبدلٍ وتجدد...

فلا يُعابُ على الشيخِ تغيرهُ ولا أقول أنّهُ معصوم وقد يقع في الخطأ ولا نوافِقهُ عليه ...

بل نتكلّمُ بالطريقةِ المناسبة من غيرِ تجريحٍ وتنقصٍ لحقّهِ....

ويقولُ الشيخُ حفظه الله " إنّ ذلك الأسلوب وذلك الخطاب القويّ ارتضيتهُ في زمانٍ سلفَ..

فلما بدا لهُ عدمُ جدواهُ انتقل إلى غيرهِ بعد طولِ تأملٍ وعميقِ تفكرٍ.."

ولا أظنُّ في ذلكَ أدنى غضاضةِ ولا أيّ حرجٍ....

وطريقةُ الشيخِ في دعوتهِ إلى اللهِ دينٌ يدينُ بهِ اللهَ تعالى....وهو حرٌّ في اجتهادهِ مادامَ صادراً عن علمٍ وتقوى.

لا عن جهلٍ وهوىً كما يفعلُ البعضُ هداهمُ الله......

ومّا الطرفانِ فقد وقفا من الشيخ موقفاً غريباً عجيبا....وإذا عُرِفَ السببُ بَطُلَ العجب....

" أدعياءُ السلفيّةِ" قالوا : الرجلُ يمارِسُ التقية على طريقةِ الشيعةِ وهي مرحلة اقتضاها الوقت مع الدولة..

وسيعود الرجلُ إلى سالف عهده....وخُبثِ ماضيه....

ولكَ أن تضحكَ على مايقولون....

وقاتلَ اللهُ الهوى.....فقد يودي بصاحِبهِ إلى الجنون...

أمأ الطرفُ الآخر وهو شبابٌ جهلةٌ أغرارٌ اتخذوا التكفير لهم سناماً ومطيّة....

فقد قالوا في الشيخ سلمان وغيره من دعاة الصحوةِ قولاً منكراً....شنيعاً مستشنعاً...

قالوا واللهُ حسيبهم...أنّ سلمانَ وسفرَ وغيرهم عقدوا صفقةً مع الدولةِ ورضخوا وانقادوا بعدَ أن شمّوا رائحةَ

الدولار.... وبعدَ أن أعطتهم الدولةُ " لعاعةً من الدنيا" فباعوا كلّ مبادئهم وجميعَ أفكارهم...

هكذا بكّلِّ بساطةٍ ....يا ليتَ شعري.....بأيِّ عقلٍ يفكرون....وبأي جنانٍ يعقلون....

تفكير ساذج وسطحية في التعامل....وهذه الفرضية تأملها كفيلٌ بإسقاطها....

وقد ضحك الشيخُ سلمان عندما سمعها على قناةِ العربيّةِ من ذلك الشاب تركي الدخيل...وحقَّ لهُ الضحكُ...

أما الشيخ سفر الحوالي فقد رُفِعت عنهُ كثيرٌ من الضغوط فظهرَ على أكثر من قناةٍ إمّا صوتاً فقط إمّا صوتاً

وصورة....وشاركَ الشيخُ بكثيرِ من كتاباتهِ ولقاءاتهِ في بعضِ الصحفِ والمجلاتِ والدوريّاتِ..

وعقد بعض اللقاءات الخاصة والعامة وبعض المنتديات والأمسيات وقد تشرّفتُ بحضورِ بعضها....

إلأ أنّ الشيخَ لا يزالُ ممنوعاً من الدروسِ والمحاضرات نسألُ اللهُ أن يعجّلَ بالفرجِ من عنده...

كانَ هذانِ الشيخانِ الفاضلانِ في نظر الحكومةِ خوارج....وفي بيان سجنهما الذي ظهرَ على شاشةِ التلفازِ قالَ

عنهما الرأي الرسميّ أنهما دعاةُ فتنةٍ وعلماءُ سوءٍ إلى غيرِ ذلك....

حُرموا من الوظائف ومنعوا من أهلهم وأحبّ الناسِ لهم....

وسحبت كتبهم وأشرطتهم من كلِّ مكانِ....وصارت كالكوكايين أو الهروين....

ولكن....

( فأمّا الزبدُ فيذهبُ جفاءً وأمّا ما ينفعُ الناسَ فيمكثُ في الأرضِ )

مرّت سنونٌ وأعوام....وتصرّمت أيامٌ وأيام

( وتلكَ الأيام نداولها بينَ النّاس....)

وذات الصحفِ التي تُكلّمَ على الشيخينِ فيها.....وفي ذلك التلفاز بعينه تحقق موعود الله بالتمكينِ لأوليائهِ

والغلبةِ لعلمائهِ المخلصين....

فطهروا هم وغيرهم على الصحف والإذاعاتِ والتلفاز.....

ظهروا مثنيّاً عليهم مرضيّاً عنهم....

وكلّكم يذكرث ذلك البيانَ الذي وقّعَ عليه ستةٌ من العلماء الأجلاء....

ومنهم سفر وسلمان وناصر العمر والجبرين.....

يالله....هؤلاءِ سعاةُ الفتنةِ والخوارج......

أصبحوا في ذلك البيان الذي ظهر على الصفحاتِ الأولى من الجرائد وفي الإذاعةِ الرسميّة وفي النشرةِ

الرئيسيةِ للأخبار......أصبحوا " مجموعةً من العلماءِ "

وأصبحَ " المارقُ سفر" في السابق " فضيلة الشيخِ الدكتور سفر الحوالي"

واللهِ سمعتها بأذني فكدت أبكي وصرخت بأعلى صوتي ....

(... وأمّا ماينفعُ الناسَ فيمكثُ في الأرض)

فإالى الشيخينِ الفاضلين سفر وسلمان أقول وإلى غيرهم من الدعاة والمصلحين :

" سيروا إلى العلياءِ لا ::: نامت عيونُ الحاسدين"

" واللهُ جلَّ يمدُّكم ::: بالعونِ والنصرِ المبين"

وأقول لكم ما قالهُ عبدالوهابِ بن نصرٍ المالكيّ رحمهُ الله :


" متى تصلُ العِطاشُ إلى ارتواءٍ

إذا استقت البحارُ من الركايا؟؟

ومن يثني الأصاغرَ عن مرادٍ

وقد جلسَ الأكابرُ في الزوايا

وإنّ ترفّعَ الوضعاءِ يوماً

على الرفعاء من إحدى البلايا

إذا استوت الأسافل والأعالي

فقد طابت منادمةُ المنايا "

وإلى من اتخذّ الطعنَ مطيّةً ومركباً وأخص منهم روّادَ موقع " سحاب" فأقول :

( إذ تلقّونهُ بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ماليسَ لكم بهِ علم وتحسبونهُ هيّناً وهو عندَ الله عظيم)

اتقوا اللهَ وارجعوا إلى ربكم وعودوا والعودُ وأحمد وواللهِ لن ينفعك يا أخي صاحبٌ ضيّعتَ دينكَ لتحصيلِ دنياه

كم من مريدينَ أردوا شيخَهم....

وربَّ كلمةٍ تقول لصاحبها دعني...

وفي الختامِ أحبتي أحبّ أن أقول أنّ هذه الكلماتِ خواطرُ كانت في العقلِ ودونتها على هذه الصفحات...

وهي همومٌ جالت في صدري وفكرتُ فيها في فترةٍ ليست بالقصيرةِ وهي بين أيديكم الآن..

وقد كتبتها واللهِ على عجلٍ والذهنُ شارد قد نَدَّ منّي....

وسطرتها في حالِ شُغلٍ وطائراتُ العدو تقصفُ أحبابانا على ثرى العراقِ العظيم..

وقد اجتاحَ يهودُ مخيّمَ خان يونس وخلّفوا خلفهم عشراتِ القتلى والجرحى....

( إنْ أريدُ إلا الإصلاحَ ماستطعتُ وماتوفيقي إلا باللهِ ...)

اللهم انصر دينكَ وكتابكَ وسنّةَ نبيّكَ وعبادكَ الصالحين...

اللهم رحماكَ رحماكَ بأمّةِ محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلّم...

اللهم ربَّ جبرائيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ فاطرَ السماواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشهادةِ...

أنتَ تحكمُ بينَ عبادكِ فيما كانوا فيهِ يختلفون ....

إهدنا لما اختُلِفَ فيهِ من الحقِّ بإذنك.....

إنّك تهدي من تشاءُ إلى صراطٍ مستقيم...

اللهم اجمع كلمةَ المسلمين على الحقِّ والسنةِ يا ربَّ العالمين....

ماكانَ في كلامي من صوابٍ فهو من اللهِ وحده......واللهُ ورسولهُ منهُ بريئان....

اللهم كما ذبيتُ عن عرضِ هذينِ العلمينِ فذبَّ اللهمَّ عن وجهي النارَ يومَ القيامة....

اللهم اغفر لي مالا يعلمونَ ولا تؤاخذني بما يقولون واجعلني خيراً مما يظنّون...

ادعوا الإخوة إلى نشرِ هذا المقالِ في المنتديات كما هوَ قدرَ الوسعِ والطاقةِ....

وكتبهُ أبو الطيّبِ ببنانهِ وقالهُ بلسانهِ....

فجرَ يومِ الثلاثاء 12/9/1425

أخي سعودي_ عفا اللهُ عنّي وعنك_ بودي أن أعلّقَ على السببِ الذي دعاني لإيرادِ هذا الموضوع ابتداءً

ألا وهو منهجُ بعضِ من يدّعي الإصلاح أقصد منهج الهمز والغمز واللمز!!

أما النصحُ بالتي هي أحسن فلايردّهُ إلا مفتون ، وهاهنا سؤالٌ يدورُ في ذهني

أكرمني بالإجابةِ عليه!!

لماذا لا نتخذ منهج الدعوة والنصح بالسرِّ مع الدعاة كصنعنا مع الحكّام والأمراءِ والولاة؟؟





( موضوعي هذا الذي بين أيديكم _وأعتذر لأخي وقرّةِ عيني "ممتعض" لأني زاحمتهُ به في أرضهِ _

أقولُ : قدّرَ اللهُ لهُ أن يعودَ إلى الواجهة مرةً أخرى والفضل لله ثمَّ ل"ممتعض")



تحياتي للجميع

الفارس مفروس
21-12-2004, 10:02 AM
الحبيب ممتعض..

لا أعلم سر هذه المتعة التى تدمغنى حين أشاكسك هنا.. فإذا أنا مورق مثمر :p
هل هى كلماتك.. أم ردودى )k .. أم هذه الأنشوطة التى يحاول كل منا تقريبها من قدم الآخر فى خفة ودهاء :z: .. على أية حال.. أنا "مبسوط" k* !!.. وأرجو أن أكون أنا الآخر سبباً لإدخال السرور على نفسك الطيبة مراراً وتكراراً :kk

لابد لى من إعتراف هاهنا.. أن التهمة "الشنيعة" التى ألصقتها بذاتى الضعيفة أدباً منك.. وبهتاناً :p وهى تهمة إنتقاء الألفاظ وإنتخاب المواضع .. وإن كنت لا أبرئ نفسى منها.. إلا أنى أشهدُ لك أنك زعيم لـ "عصابة" السطو "السلمى" على الألفاظ والمعانى :p .. فهنيئاً لنا بك !

قرار إزالة :p
ولإزالة لبس قرأتَه رحمك الله فى ردى.. ولم أفهمه منك على وجه التحديد.. والذى ربما قد أوجدتُه بإختصار مخل بالمعنى ، إلا أننى شممت رائحة غضب فوق رأسك :p .. فعجلت إليك أخى لترضى ! .. ما قصدت فى حديثى عن آل سعود الأول إلا الملك عبد العزيز رحمه الله وإتفاقيته مع الإنجليز لقيام الممكة فى هدوء .. ولم أقصد ما نأيتَ به من علاقة للشيخ محمد عبد الوهاب بالإنجليز.. وربما ظننتُ أن هذا المعنى لن تحتمله كلماتى حين سطرتها.. والعذر لك.. والخطأ منى !! ولكن ما أردت إستخلاصه فى عجالة -وأراك وافقتنى فيه- أن المملكة منذ نشأتها إتخذت منهجاً -لا أقول متوازناً- وإنما على أقل تقدير يمكننى وصفه بأنه "منزوع الدسم" :D:

أعود فأقول رحمك الله.. أنى لا أرانا مختلفين.. إلا فى تفسير الليل (ليلة بدر) بأنه ليل منير.. أم نور مظلم !! .. ويمكننى أن ألملم محاورى التى بعثرتها بين يديكم فى نقطتين محددتين ، بغية رأب هذا الشق الفكرى الذى أراه يسير فى إتجاه لا يمس الجذور.. وقد حيرتنى بعض الشئ أخى الكريم بحديثك عن (المعقّدات تفسيراً) و(المتشابكات فهماً)و(المطولات شرحاً).. ولا أدرى.. هل نأيت بها عن عقلى الصغير مخافة البلبلة :l: .. أم نأيت بتلك المتشابكات عن "أنيابى" الفكرية :p .. أم أن الأمر له أبعاد أخرى ربما متعلقة بكون هذه الأمور سراً كهنوتياً h* .. وقد كنت أرجو أن أحصل منك طوعاً أو (عنوةً :h: ) على بعض الفتات النقدى.. أملأُ به بطناً.. وأُشبع به عقلاً يبحث عن إجابات تمس الحقيقة من أى جانب !! .. ولكنى رأيت فيك حرصاً وكياسة.. جعلتك تقفز -ببراعة- فوق الحدث.. لتسرق منى رزقاً ساقه الله إلىّ :p .. سامحك الله !!

النقطة الأولى لحديثى.. هى عن تفسير عملى -وإن شئتَ سَمّها مراجعة- لمفهوم الخيانة الذى تحدثت عنه وأوردتَ له كل شاردة وواردة.. وأعتقد أن الخيانة أو العمالة ربما ليست الوصف الدقيق لما يجرى لحكامنا المغاوير ، بل هو "مرض" سرطانى وبائى مخيف.. وربما تتفق معى أن الخائن أو العميل رجل ليس بالضرورة أن يكون صاحب "مبدأ" .. لكنه بالنهاية صاحب "هدف" يسعى لتحقيقه ، وربما كذلك توافقنى فى أن الخيانة تستلزم نية الإضرار المتعمد بمصالح الوطن أو الدين أو الأفراد ، ولكن ما أراه فى حكامنا لا يستقيم مع هذه البديهيات !!.. ولكى أوضح نفسى أكثر أقول :

الحكم والسلطان فتنة عظيمة.. ومنزلقٌ حذّرَ منه الشرع وتعامل مع متعاطيه على أنه على شفا هلكة ، وأن هناك حاجة مستمرة للمراجعة والمحاسبة وجعل الله عز وجل بين الحاكم وبين الناس إتقاءً للظلم !!.. ولا شك أن من أسباب الهلكة أن يجتمع فى الحاكم قلة الدين.. وضحالة التفكير.. وإنعدام الرؤية.. والحرص على الدنيا.. وأن يُعينَ على نفسه بتقريب الفاسدين.. وإقصاء الذين يذكرونه بقبح عمله.. وأن يرسخ هذه الخصال فى منظومة الحكم ويدعو إليها.. ويبنى توجهاته السياسية والإقتصادية إستناداً إلى خلفية قوية من تلك الخصال الراسخة.. ويحب ويبغض.. ويقرّب ويبعد بناءً على ذات السبب !! ..

وتبعا لنظرية الخصال الفاسدة (فقد جعلتُها نظرية :p ) يتفاوت الحكام فيما بينهم بقدر ما يحملون منها ، سواء وراثياً أو إكتساباً بالخبرة الذاتية ، فكلما زادت خصال الشر كلما كان الحاكم أقرب إلى الإفساد والطغيان.. وقد اقام الناس الدنيا على رؤوس بنى أمية حين إشتمل ملكهم على بعض تلك الخصال.. من ملك عضوض جبرى شابَهُ فساد فى "بعض" الجوانب ، وكلما مر بنا الزمان كلما زادت خصال الشر.. وتجمع عدد أكبر من مقومات الفساد فى الحكام.. حتى وصلنا إلى مرحلة عجيبة.. أكاد أجزم أنها حَوَت كل خصال الشر وتلاشت عند أقدامها خصال الخير والعدل.. إلا اليسير !!

ومن هذا المنظور التحليلى.. أقول أن إطلاق وصف الخيانة على حكام المسلمين ربما لم يكن دقيقاً.. وإن كانت المحصلة النهائية تقريباً واحدة.. ولا فرق فى النتائج التى يحققها حاكم خائن وحاكم غريق فى بحور الجهل والدنيا ، إلا أن الدافع أو السبب ليس واحداً.. !

أقول ذلك لأصل معك إلى زُبدةٍ توافق حكماً شرعياً تاه فى وديانه الكثيرون.. فقد يقوم الحاكم بأعمال هى من صلب الخروج من الملة.. ولكن الشعرة الدقيقة التى تفصل بين كفره وفسقه هى تلك النية التى أردت أن أقررها هنا !! .. فمعظم حكامنا ينتمون لقطيع الذئاب الجائعة.. والتى فتكت بكثير من ثوابتنا وأفسدت حياتنا بالشكل الذى تخور أمامه أى رغبة فى الإصلاح ، إلا أن هذه الأفعال لم تُقصد بغرض النيل من الدين أو الإستهزاء به (بإستثناء حالات شاذة) أو حتى الخيانة بمفهومها التقليدى !!.. بل هى مصالح وشهوات.. إنتهى نَتَنُها إلى نفس النقطة التى وقف عندها أعداؤنا "الأفاضل" !

النقطة الثانية.. هى تلك النظرة الأحادية لعلاقات ثنائية :l: .. وأقصد بذلك علاقات الدول العربية بأمريكا .. ولا أستثنى السعودية بطبيعة الحال.. ومع إحترامى لمحاولاتك الذكية لجعل الشأن السعودى مختلفاً لأسباب أدرجتَها بترتيب ذهنى منتظم فى ردك السابق ، إلا أنى أُنَظّرُ برأيى هذا إلى دوافع إنسانية بشرية.. لا تختلف كثيرا بين جنس عربى وآخر.. والكل يجد بين مفردات اللغة وقواميس إستحمار الشعوب ما يبرر به خصاله الحميدة !!

أعود فأقول.. أنى سعيد بإقرارك لبعض أسباب الإنحراف.. وإن كانت تلك الاسباب درات بنا بعيداً عن موضع خروج القيح !! .. ونظرتك لعلاقة المملكة بالأمريكان لا تخلو من مفارقة.. وهى رؤيتك لهذه العلاقة على أنه سبب لجلب "الإستقرار" وتوازن القوى :cd: .. فى الوقت الذى نرى بأم أعيننا عكس ذلك.. ونلمس (إستقرائياً) بوادر فشل ذريع لصفقة "الإستقرار للجميع" التى روج لها المطبلون !! .. وهأنت ترى بنفسك أن عِقد الجزيرة الأمنى والإقتصادى قد إنفرط بعد دخول هذا الطاعون المسمى بـ "عامل الإستقرار الأمريكى".. وإنحسر دور المملكة إقتصادياً وأمنياً وبات تأثيره غير ذى صلة بعد أن ولج البابَ "الأمريكى" كلُ حبات الرمل التى تسمى "دول" .. ليبحث كل منهم عن "إستقرار" فردى بعيداً عن هواجس الجزيرة الكبرى !! .. وهل ترى يا أخى الكريم من نتيجة إيجابية فى هذا المشهد القاتم ؟!.. ربما.. لا أدرى !!

ثم..
أجدك تحدثت عن علاقة إقتصادية "متشابكة" بين المملكة والأمريكان.. وهذا واقع.. ولكنك عزوت ذلك إلى أسباب -حقيقة- لم أفهمها !!.. وأظنها لا تصلح لتبرير هذا السلوك على مستوى أمنى وإقتصادى يعصف بالدولة .. وربما كان هذا مبرراً جيداً وواقعياً لحالة التضخم التى أصابت كروشاً كثيرة فى المملكة !! .. ولكنك تغفل هنا جانب هام -وأراك أيضاً عبرت عليه بسرعة الضوء :p - وهو الجانب الأمريكى نفسه.. ذاك الثور الأحمق الوديع.. الذى يظن الجميع أنهم "يحلبونه" ليل نهار ليغدق عليهم أمنا وإستقراراً وثباتاً إقتصادياً !! .. ولعمرك هذا إن لم يكن من أساطير الأولين.. فلابد وأن يكون من إفك الغاوين !!.. ألم يخطر ببال عاقل ما الذى يُحَضّر له الأمريكان فى بلادنا !! ..

ودعنى هنا أفصِلُ نفسى عن مشاهد الإحتلال والدمار والإغتصاب التى لحقت ببلاد المسلمين جراء تلك الرغبة الجامحة فى جلب "الإستقرار".. وسأناقش فكرتك من بعيد :j: .. سأسلم لك أن الأمريكيين لا يريدون إحتلال الجزيرة لا عسكرياً ولا إقتصادياً :z: .. فهل ترى أى سبب مقنع لحرص الأمريكين على البقاء -مستثنياً من ذلك حبهم الفطرى لمساعدة الآخرين :confused: - فى أحضان العرب.. وداخل خزائنهم.. وعلى فرشهم إن أمكن !؟ .. إذا كنا بالسذاجة التى أرجو ألا نكون وصلنا إلي دركها.. لِنَظُن أننا نستحلب أمريكا فى مقابل رضاها بالبترول وإحتياجها له.. فنحن إذن نتنفس فى قبورنا !! .. وإذا كنا نرى فى وجود الأمريكيين فى أرض الجزيرة.. وفى قلوب وعقول الحكام العرب لغرض البترول فحسب فهذا من دواعى الغم الذى سأموت به كمداً :n: .. وهذا موضوع له من الحديث شجون.. ولكن دعنى أسألك سؤالاً ربما فهمتَ منه ما أقصد : لماذا برأيك يدخل الأمريكيون عقر دار كل خليجى وعربى فكرياً وثقافياً ودينياً إن كان الأمر مقتصراً على الإقتصاد والبترول !؟ .. وهل إذا أردنا طهى طعامنا.. لا نجد وسيلة إلا الجلوس على النار ممسكين بالقدر.. لينضج الطعام.. وتنضج جلودنا !!

أتفق معك أن أجندات الحكام العرب متباينة.. إلا أنها متفقة على شئ واحد.. وهو الدوران فى الفلك الأمريكى بلا وعى أو إدراك.. لا لشئ إلا لكون ذلك الدوران يعود بالنفع على كروشهم وكراسيهم.. وخلال ذلك الدوران المبارك.. لابد من تحمل الخسائر والأضرار التى لم يتمكنوا من تجنبها.. وهى بإختصار.. تدمير أوطاننا وذهاب ديننا !! .. ولا أرى فى "نقاء" الضمير أو صدق "الطوية" ما يتماشى مع المشهد الذى أراه.. ولا أريد الخوض فى نيات الناس.. ولكن أخى الكريم : النية قد تنفع صاحبها إن فُقد العمل.. ولكن بظنك.. هل يمكنها أن تصلح العمل الفاسد.. أو أن تكون عوضأً مقبولاً عن صفقات لا نفهم لها أى مبرر إلا الحرص على مصالح ذاتية شخصية !؟


دمت طيباً
وعذراً للإطالة
وعذرى ان حديثى معك له متعة خاصة
شكراً لك :nn

saudi
21-12-2004, 05:43 PM
أخي سعودي_ عفا اللهُ عنّي وعنك_ بودي أن أعلّقَ على السببِ الذي دعاني لإيرادِ هذا الموضوع ابتداءً

ألا وهو منهجُ بعضِ من يدّعي الإصلاح أقصد منهج الهمز والغمز واللمز!!

أما النصحُ بالتي هي أحسن فلايردّهُ إلا مفتون ، وهاهنا سؤالٌ يدورُ في ذهني

أكرمني بالإجابةِ عليه!!

لماذا لا نتخذ منهج الدعوة والنصح بالسرِّ مع الدعاة كصنعنا مع الحكّام والأمراءِ والولاة؟؟





( موضوعي هذا الذي بين أيديكم _وأعتذر لأخي وقرّةِ عيني "ممتعض" لأني زاحمتهُ به في أرضهِ _

أقولُ : قدّرَ اللهُ لهُ أن يعودَ إلى الواجهة مرةً أخرى والفضل لله ثمَّ ل"ممتعض")





تحياتي للجميع



أخي الفاضل أبو الطيب،
أنا لا أتكلم بلسان فلان و علتان.. بل أتكلم بلساني أنا..

أما منهج النصح و الدعوة فهذا هو المنهج الذي ادعو إليه.. و ندعو إلى سلوك منهج السلف الصالح في عدم تهويل الأخطاء و في النصح سرا.. و قد عمل على نصح سلمان و سفر علماء عديدون و على رأسهم المغفور له بإذن الله إمامنا ابن باز رحمه الله و رضي عنه و قد كان هذا النصح بعد حرب الخليج الثانية مباشرة -اقصد حرب تحرير الكويت-و غيره من علماء هذه البلاد و غيرها من البلدان كعلامة اليمن الإمام الوادعي رحمه الله و رضي عنه و علامة الشام الألباني رحمه الله و رضي عنه.. و أسأل الله أن يجمعنا جميعا بهم في جنات النعيم..

و لكن هناك نقطة مهمة أخي الكريم.. أن هناك أفكار منشورة و كتب موزعة و أشرطة منتشرة.. ربما قد يتراجع صاحبها عن أفكاره تلك.. و لكن تبقى هذه الأشرطة بتأثيراتها بأيدي البعض و الذي سوف يُؤمن بها.. فيكون لزاما في هذه الحالة أن يقوم صاحب تلك الكتب و المنشورات بالإعلان صراحة عن تراجعه عنها و نقد ما فيها و تأليف الكتب التي تضادها كما فعل فضيلة الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق و فضيلة الشيخ عبد المحسن العبيكان و غيرهم.. و أن يقوم كذلك عدد من الدعاة ممن تكون فيهم الكفائة و الكفاية بالرد عليها و تنقيحها.. فالرد على الأفكار ليس المقصود منه الطعن في الأشخاص.. و للأسف و أقولها بكل أسف و حزن هو ما انتشر عند طلبة العلم عندنا.. فقد كنت فترة من الزمن بعيدا عن ساحة المواضيع الإسلامية من ناحية الخوض فيها و النقاش نظرا لانشغالاتي التي كانت تزاحمني حتى في وقت راحتي -و ما زالت- و لم أعود إلى النقاش في هذه المواضيع إلا عندما رأيت ما حدث في بلادنا من تخريب و إفساد و ترويع.. و عندما عدت إلى هذه الساحة صُدمت صدمة عنيفة في أن كثير من طلبة العلم أصبح منهجه و هدفه هو الرد على الإفكار لهدف الطعن في أصحابها.. فلا حول ولا قوة إلا بالله..

فاختصر القول، أن الهدف هو الرد على الإفكار.. و إن كانت هذه الإفكار منتشرة يجب الرد عليها بمقدار انتشارها.. و ليس الهدف القدح في الأشخاص..

دمتَ بخير.. و ربما نقترب من المصافحة بل و المعانقة ( فليعذرني استاذي الفاضل ممتعض على اقتباسي لجملته هذه:) )

تحياتي لشخصك الكريم..

ممتعض
21-12-2004, 07:23 PM
بأيكما أبدأ يافارس ؟!
سعودي حواره ممتع :)
وأنت حوارك مفيد :g:

عموماً ..سأخصك أخي الفارس بأمرين قبل أن أغيب قليلاً ..
الأول : أنك تفترض بأخيك "ممتعض " ذكاءً يخوله للتحليق معك على بُعد3000قدم عن أعين القراء :p
وأخوك للأسف لا يخلو من " غباء " :(
فإما أن تعطيني يدك لأرتفع a* أو أعطيك يدي لأخفضك d* وبعدها :)
لكن سأعيد القراءة لأفهم حمى حومك الذي تريدني أن أقعه :m:
ثانياً : سفر بن عبدالرحمن الحوالي :m:
ربما تسمع به ..لكن من الطبيعي أن تكون إلمامتك المعرفية به بسيطة !
عموما هذا الرجل جمع أموراً عدة ..
علم شرعي عقدي مؤصل ..فهم سياسي عميق ..ثقافة دولية جعلت أحد الكتاب الأمريكان يصف عقله بمركز الدراسات الاستراتيجية ..أحد كتاب النيويورك تايمز كان يصدر مقالاته إبان أزمة الخليج بأطروحات هذا الرجل العميقة .
خالف هيئة كبار العلماء بأدب جم في موضوع الاستعانة بالقوات الأجنبية ..وهيئة كبار العلماء بما فيهم المشائخ الكبار يكنون له كل تقدير واحترام فما هو إلا نتاجهم ..قال عنه الشيخ ابن عثيمين بعد أن اتهمه الجامية " الذين يعمرنون الحاكم" : اشهد أنه خارجي على أهل البدعة والشرك ..!
فقام أعداؤه المرضى ببسترة الشريط والاكتفاء بكلمة : اشهد بأنه خارجي :)
هو الذي اقترح مشروع العفو والذي أدى وأثمر إلى تسليم المطلوبين أنفسهم ..وذلك عبر قناة الجزيرة فهاجمته الصحافة المنحرفة..والسموم الجامية فاستعصم بالله ..ثم هي الحكومة تعرف لرأيه صوابه قتقره وتعلنه ..!
يريد الخير كل الخير للبلاد وأهلها ..قيل له اطلب فقال : أقرب طريق إلى الجنة ..!
يطالبه البعض بالتوبة بينما لا يطالبون العلمانيين السعوديين وأصحاب بعض الأقوال الكفرية بالتوبة !
فهل رأيت الحسد كيف يأكل القلوب والعقول المريضة !
خذ هذا الرابط لتعلم من هذا الفحل الفكري الجديد : سفر الحوالي من يتذكر أقواله (http://www.alasr.ws/index.cfm?fuseaction=content&contentID=5927&categoryID=20)

ولي عودة بمشيئته تعالى
ممتعض