PDA

View Full Version : على الجزمة !



ممتعض
06-04-2005, 02:38 PM
وفيما أيام الفاروق الدنيا تلملم إصباحها وإمساءها ، وفيما نظراته على أُمة محمد - صلى الله عليه وسلم - تلفظ آخرَ إبصارها وباقيَ أمانتها ، ثم هو آخر الرأي يقدمه من كونه إمام الدين والدنيا ، يلتفت رضي الله عنه إلى ثلاثة لن يبتغ الناس عنهم حِوَلاً فيقول لهم: " إن قومكم إنما يؤمرون أحدكم أيها الثلاثة -عثمان ، وعلي ، وعبدالرحمن- فاتق الله يا علي ، إن وُلِّيتَ شيئاً من أمور المسلمين فلا تحملن بني هاشم على رقاب المسلمين ، ثم نظر إلى عثمان وقال : اتق الله إن وُلِّيت شيئاً من أمور المسلمين فلا تحملن بني أمية على رقاب المسلمين . وإن كنت على شيءٍ من أمرِ الناس يا عبدالرحمن فلا تحمل ذوي قرابتك على رقاب الناس ، ثم قال : قوموا فتشاوروا فأمروا أحدكم " ا.هـ

ما حرّص الفاروقُ خلفاءه عليه هنا ، هو ما أستسيغ تسميته بـ " الشرف الوظيفي " !وقد خص واختص منه في وصيته هذه أهم بنوده أو أحد أهمها وهو " العدل " محذراً من ضديده وأعني به الظلم لأي سبب كان!

قبل مدة قصيرة ، وفي بلادي التي تتسمم إداريا وبشكل يومي بسبب فيتامين " واو " أعني الواسطة ، والتي بسببها تحولت دوائر الدولة ووزاراتها إلى كنتونات عرقية ، ترؤسها عصاباتُ أوباش ، ذاقت نعمةً فصارت نقمةً . أقول كنت على موعد مع أمرٍ ما ، أنتظر نيّله استحقاقاً لا مكرمة ! وفيما أنا أنتظر بسيط ما يليق بي بما أزكي به نفسي – غفر الله لي هذه التزكية – من سعةِ موردٍ ثقافي ، ورييٍ معرفي ، وشهادةٍ عالية ، وحُسنِ مظهر – هكذا حدثتني الكاذبة أعني ( المرآة ) وإن لم تصدقوني فليسألها كل واحد منكم عن وجهه تجبكم بما أجابتني به :p - كل هذا جعلني أنتشي غروراً ، وأزدهي ابتساماً ، وأصيح زهواً " أنا الملك الشاب " !

فمن لها غيري وأنا جذيلها المحكك ، وعذيقها المرجب ؟! ومن لها ولا أحد يجرؤ أصلاً إلا أن يُقر إصباغَ فضل ، أو طئة اعتراف بأني ولا سواي ؟!
وفيما أنا وحسّاد " أنا " ومحبو " أنا" ننتظر الإعلان النظامي ، والفرمان العالي ، إذا بالمفاجأة تشده الحسّاد قبل الأجواد !
نعم ما كنا ننتظره .. ينصرف تلقاء فلان !
نعم نالها فلان !
فلان ..؟!
أليس هو الغِر ، صغير السن ، والمطعون بسلوكه ، والمغرور بما ليس فيه ؟!
ثم هو بليد ذهن ، وعييُ لسان ، ولكيع تعامل ، وثور الله في برسيمه !
لا بد من سبب !
وإذا عُرف السبب بطل العجب !
آه ..نعم ..فأخت " فلان " تحت المسئول علان !

يا للروعة !

لا أدري – حقيقةً - إلى متى ومخادع النساء تتدخل في تصريف ما لا يخصها ؟!

لا أنكر – وبصراحة متناهية – بأنني ضلع ( واسطة ) ، ولكن يبدو بأن كل ضلع وهناك أضلع منه ، ولربما غلب الضلع الأعوج ( المرأة ) الضلع الأعدل ( الرجل ) ! وأخونا ما شاء الله معه 44ضلع أعوج! والكثرة تغلب الشجاعة !

وبما أنها سيرة وانفتحت ، فيُعدُ تدَخُلُ صارعاتِِ ذا اللُب في شئون العامة من الأمور القديمة جداً ! ولأجل أعينهن كانت و لازالت تُتخذ القرارات الخطيرة ، والتي قد تودي أحيانا إلى التهلكة !
فأول كبيرة عُصي الله فيها على الأرض من قِبَل البشر - القتل - كانت من أجل امرأة !
وتوالت أنوف النساء بعدها في تسميم كل صواب ما رأين لأنوفهن محشراً !
فمن أجل عيني " زبيدة " رحمها الله تعالى ، تُصرف الخلافة إلى ابنها الأمين ، قافزة رأس المأمون ، فكان ما كان ! وتساهم المدام " شجرة الدر" -المملوكة غير الحرة- في قتل ابن زوجها" توران شاه" لتُنهي دولة بني أيوب إلى الأبد . وقد اجتمع لابن زوجها هذا كل أصناف الموت ! فهو الوحيد الذي مات جريحا حريقا غريقاً ! وإذا كانت " شجرة الدر " قد ارتضت مقتل آخر سلاطين ( الدولة الأيوبية ) فإنها قد قتلت أول سلاطين ( الدولة المملوكية ) ! لأنها تزوجت بعد ذلك من "عز الدين أيبك " أول سلاطين المماليك ، ولما علمت أنه يريد الزواج عليها أمرت جواريها أن يمسكنه لها فما زالت تضربه بقباقيبها :( والجواري يعركن في معاربه حتى مات ! فبخ بخ يا شجرة الدر تقتلين آخر السلاطين ، وأول السلاطين !! وأما في دولة المرابطين فيصل الأمر إلى تحجب الرجال بحيث لا ترى إلا أعينهم ، وسفور النساء كدلالة على ذهاب الريح ! ويتدخل في نفس السياق مخدعُ السيدة " روكسلان " - الروسية النصرانية - زوج الخليفة العثماني "سليمان القانوني" ليصرف الخلافة إلى ابنها الحمار " سليم الثاني" والذي يؤرخ لضعف الدولة العثمانية بتسنمه ، بل وقد قتل السلطان "سليمان القانوني" وبسب دسائس زوجته " روكسلان " اثنين من أبنائه لكي تصفو الخلافة لابن الغالية ! !
وفي عهد السلطان أحمد الثالث عام 1115 هـ. وعندما حاصرت الجيوش العثمانية قيصر روسيا بطرس الأكبر وخليلته كاترينا من قبل بلطه جي محمد باشا حدث أن قامت هذه الـ "كاترينا " بإغراء القائد العثماني بالجواهر واستمالته إليها :m: فرفع الحصار عنهما ، وأضاع فرصة ثمينة للقضاء على رأس الدولة التي كادت للعثمانيين ولعبت دورا كبيراً جداً في إضعافهم وزوال دولتهم !!
أما الوزراء ومجيئهم وذهابهم بواسطة النساء لا بواسطة كفاءاتهم وقدراتهم فحدث ولا حرج ! فهذا عميد الدولة بن فخر الدولة بن جهير قد عُزل من الوزارة، ثم أعيد إليها بسبب مصاهرته لنظام الملك الوزير حيث زوجه نظام الملك ابنته، فقال الشريف ابن الهبارية في ذلك:
قل للوزير ولا تفزعك هيبته *** وإن تكبر واستعلى بمنصبه
لولا ابنة الشيخ ما استوزرت ثانيةً 000 ************
وقد حذفنا شطر البيت الثاني حفظاً لنديِّ حيائكم من التعكر ، وصيانةً لقلمنا عن التبذل !

وفي الجملة فإن القصص في هذا المعنى كثيرة ! وطبعاً كل هذا والمرأة يقال بأنها مظلومة مسلوبة ، فكيف لو انتصفت واستردت حقوقها ؟! ولعل من الطريف ذكره أن ألمعياً ألّفَ قبل قرون كتاباً عنوانه مقذع ، فيمن ترأس بواسطة النساء ! أُنزه طريَّ حيائكم مرةً ثانيةً من أن يخدشه ذلك العنوان !
ولندع هذا الجانب ، لئلا تغضب علينا جوانب ، ولنكمل لقاءنا !

الحق بأني اشتويت هذا الظلم فور وصوله كبدي ! لأني – والحمد لله – امرؤٌ عاثر الحظ ، قليل الجَد ، خليُّ الفرص – ممتعض على السفود :g: - ! وقد وطنت نفسي على كل فجاءة بما فيها الموت !
كما وأني قد قمت بعدد من التراييق لأساي ، فتمتمت بـ " وعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيرا "وتذكرت قول حبيبنا عليه الصلاة والسلام لأبي ذر رضي الله عنه حين رغب الولاية بقوله " يا أبا ذر إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها" (مسلم) !
لملمت بعدها أعطاف تأدبي بين يدي العلامة ابن القيم وهو يتلو علي سفراً من سفره فيقول لي موجها مرشدا : ( إن الله لم يمنع عنك ما منعه بخلاً منه , ولا نقصاناً من خزائنه , ولا استئثاراً عليك بما هو حق لك , ولكن منعك ليردك إليه , وليعزك بالتذلل له , وليغنيك بالافتقار إليه , وليَجْبُرَك بالانكسار بين يديه , وليذيقَك بمرارة المنع حلاوةَ الخضوع له ولذة الفقر إليه , وليُلْبِسَكَ حِلْيَةَ العبودية , ويُوَلِّيَك بعزلك أشرفَ الولايات , وليشهدك حكمته في قدرته , ورحمته في عزَّته , وبِرَّه ولطفه في قهره , وأن مَنْعَهُ عطاءٌ , وعزلَه توليةٌ , وعقوبتَه تأديبٌ , وامتحانَه عطيةٌ ومَحَبَّةٌ , وتسليطَ أعدائه عليك سائقٌ يسوقه إليك ومن لم يفهم هذه المعاني العظيمة بقلبه وعقله ويعمل بها , فمَحَلُّه غيرُ قابل للعطاء , وليس معه إناءٌ يوضع فيه العطاء , فمن جاء بغير إناءٍ رجع بالحرمان ولا يَلُومَنَّ إلا نفسَه )
انصرفت بعد هذا التبتل في محراب هذا العظيم – بما أني قرندل :g: - إلى الشاعر الصايع أحمد بن الحسين " المتنبي " أشاركه أساه على مواهبه مقابل ما أنجزه في دنياه ، حيث شرح :
أفيقا خُمار الهم بغضني الخمرا *** وسكري من الأيام جنبني السكرا
تسر خليليَّ المدامة والذي بقلبي *** يأبى أن أُسر كما سرا
لبست صروف الدهر أخشن ملبس *** فعرقني ناباً ومزقني ظفرا
وفي كل لحظ لي أو مسمع نغمة *** يلاحظني شزراً ويُسمعني هجرا
سدكت بصرف الدهر طفلاً ويافعاً *** فأفنيته عزماً ولم يفنني صبرا
أريد من الأيام ما لا يريده سواي *** ولا يُجري بخاطره فكرا
وأسألها ما استحق قضاءه *** وما أنا ممن رام حاجته قسرا
ولي همة من رأي همتها النوى *** فتركبني من عزمها المركب الوعرا
أخو همم رحالة لا تزال في *** نوى تقطع البيداء أو أقطع العمرا
ومن كان عزمي بين جنبيه حثه *** وخيّل طول الأرض في عينيه شبرا
فإن بلغت نفسي المنى فبعزمها *** وإلا فقد أبلغتُ في حرصها عذرا
بعد هذه الجلسة السريعة والمعبرة ، والمحزنة أيضاً مع هذا ( المحظوظ ) – يا حظ قريح يا حظه – وبعد هذا السماع وهذا الاستمتاع ، ذهبت إلى جدث الشاعر محمود سامي البارودي واستخرجته منه ، ثم أجلسته على كرسي أمامي ، وأمرته زاجراً بأن يردد لعشرة آلاف مرة قوله المؤنس والمعزي :
إذا كان عُقبى كل حيٍّ منيةٌ *** فسيان من حل الوهاد ومن سما

طلبت بعدها من 80 مليون مصري أن يزأروا في أُذني وبحنجرة رجل واحد : اجري جري الوحوش ، غير رزقك لن تحوش !
كما وأني لا أنكر بأني وقبل هذا التعزي ، قد أصابتني ولدقائق حمى الاعتزاز والاشمئزاز معاً ، فصرت أهدرُ ( معتزاً ) بـ :
أضاعوني وأيُّ فتى أضاعوا *** ليوم كريهة وسداد ثغر
ثم فهتُ( مشمئزاً ) بـ :
ما كنتُ أُوثِرُ أن يمتدَّ بي زمني ***حتى أرى دولةَ الأوغادِ والسّفَلِ
ثم عدت ثانيةً (معتزاً ) بـ :
قالت علا الناس إلا أنت قلت لها *** كذاك يسفل في الميزان من رجحا !
وانقلبت ( مشمئزاً ) بـ :
فيا موت زُر إن الحياة ذميمةٌ *** ويا نفس جدي إن دهرك هازل !
وثلثتُ ( معتزاً ) بـ :
تنكر لي دهري ولم يدر أنني *** أعزُّ وأحداث الزمان تهون

وسقطت بعدها مغشياً عليَّ من ( الاشمئزاز ) وأنا أهذي بـ :
إن كان عندك يا زمانُ بقيةٌ *** مما تهين به الكرام فهاتها !

وهكذا صرت أتقلب بين هذين الإنزيمين- الاعتزاز والاشمئزاز - مرتفعا منخفضاً حتى تقيأت المجد والمهانة معاً !


والحق بأني تعزيت بعد هذه الزواجر وهذه الأصوات وهذه الإنزيمات تمام العزاء وأوفاه وأجمله ، لان هذه الأمور لها سننها عند خالقِ كل شيء سبحانه . ولربما يتوقف عليها أمور أخرى كالذنوب الخاصة والعامة ، فكما تكونون يولى عليكم . وأيضاً فإن هذا الزمان ليس بحاجة إلى موهوب حاجته إلى متملق ولكيع – في الحديث (لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لكع ابن لكع ) – وقد تنبأ علجٌ أحمرٌ بغياب شمس الحقيقة عن هذه الجزيرة العربية ، حيث يقول "جون فلبي" معقباً حديثه عن بعض أبطال الصحراء كخالد بن لؤي وفيصل بن حشر والملك عبد العزيز بما نصه " .. ولكن أيام بطولة الصحراء كانت تميل إلى الغروب ، وهذا ما يثير الشفقة والأسى إلى حد بعيد ! مذعنةً بعناد وتصلب لعصر جديد من الكتاب والصحفيين المنتفعين والمرائين المنافقين ...الخ " !
وإذا كانت العرب تقول قديماً دِلالةً على السؤددِ والتسيّدِ : " العبد من لا عبد له " ، فيبدو والله أعلم بأننا في زماننا هذا بحاجة لأن نقول بأن "السيد من كان له ساده " ! فنحن بحاجة " واسطة " – أسياد! - أينما كنّا وكيف كنّا!
لكن ولعلي أُفصح عن سر ما عني ، فأنا وللأمانة أنتمي لطائفة مذهبية فاشلة وقليل عددها ، هذه الطائفة لها مذهب سلوكي اجتماعي لا يتساوق مع مُتعارف هذا الزمان الذي شعاره " وافق ونافق أو فارق " ! تدعى هذه الطائفة بالطائفة ( العيوفية ) والتي تفتف كاهنها لأعضائها بأقنوم :
خلقت عيوفا لا أرى لابن حرة *** علي يداأغضي لها حين يغضب
فبالله عليكم أهكذا طائفة فاشلة بهكذا دستور صعب تستحق أن يُعتمد عليها في شيء ؟!

ثم وعلى أية حال ، وبعيداً عن كل هذا ، فإن هنالك إكسير هو أهم من هذه الواسطة ، إكسير لا تنفع معه حيلة ، ولا تتوسط معه موهبة ، ولا ترفعه شُفعةٌ ، ولا تخفضه غضبة، إنه " التوفيق " وقبله وبعده " القضاء " .
ما للقضاء مع الرجال حيلة *** ذهب القضاء بحيلة الأقوام
فأعطني حظاً وارمني في البحر ، وبقية حظ خير من رطل معرفة ، وما شاء الله كان وما لم يشأه لم يكن .
لا تطلبن بغير حظ رتبةً *** قلم البليغ بغير الحظ مغزلُ
وبمناسبة ذكر الحظ الذي يشتكي الناس من قلته وأشتكي أنا من عدم التشرف بمعرفة جنابه ، فيقول أحد الكذابين الذين كنت أصدقهم قديماً واستهلكوا عمري ولم أنتفع بهم في شي ، ما معناه : لا يوجد شخص بلا موهبة ، وإنما يوجد شخص لا يعرف أين هي موهبته !
حسناً يا كذاب !
ها نحن قد عرفنا مواهبنا ، ثم ماذا ؟!
يا ساده أحرقوا الكتب فما هي إلا ملهاة عقول ، ولم نستفد من طولِ صُحبتنا معها إلا مزيداً من الغربة الفكرية ، والوحشة المجلسية !!

نهايةُ إقدامِ العقولِ عِقالُ *** وأكثرُ سعي العالمين ضلالُ
وأرواحنا في وحشة من جسومنا *** وحاصل دنيانا أذى ووبالُ
ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا *** سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا

وأنا أعرف رجلاً هو حمار ابن حمار قد أوتي من كل شيءٍ سببا ! فإنما هي الأقدار فَقَعُوا أو طِيروا !
والصدق أقول بعد هذه النفثة الحارة ، وهذا الإيمان التام ، بأني قد ألمتُ لنفسي ، وحزنتُ لأجلها كثيراً . فقد التفتُ ورائي فألفيت صفراً ، ونظرت قُدامي فرأيت قفراً ، وأنا بينهما أسَفٌ يتردد !
وما بين ذاك الصفر ، وهذا القفر ، مقبرةٌ شاسعةٌ لآمالٍ وطموحاتٍ دُفِنَّ أبكاراً لم تتثيّب واحدةٌ منها – فالحمد لله على كل حال - !! كما وأن طلائعَ الجيش الأبيض قد بدأت تغزو لحيتي ورأسي، وحلاوة العمر قد آذنت بالزوال ، ولم يبق في رونق الشباب متسع لكي نكون قد زدنا على الدنيا لا زائدين عليها ! ثم هو الحمد لله على كل حال مرةً أخرى .

إن الشقوة النفسية – أيا قارئي - في مجال الطموحات تتأتى بحالتين : إما بطموح دون إمكانيات ! أو بإمكانيات دون منجزات ، والثانية نلتها !
كنت كثيراً ما أُعزي نفسي الوثابة لكل مجد بأن ليس شرطاً أن تنال ما تستحق ! فكما أرى من نفسي فكذلك غيري يرى من نفسه ! وقد ذهب عظماء ونُبهاء لم يحفل معاصروهم بهم ، ولولا أوراق التاريخ لما سمعنا بعظمتهم ! فابن تيمية يموت مسجوناً ! والسرخسي صاحب العشرين مجلداً في الفقه يُرمى في قعر بئر معطلة ! وابن الجوزي يُنفى من بغداد ، والبخاري يُهجّر من بلده ، وأبو الطيب شاعر الدنيا الذي ملأها حكمة وإبداعا ، يهلك في بادية السماوة على يد أعرابي جاهل يدعى " فاتك الأسدي " ! وقس على ذلك حتى تبلغ السماءَ صوتاً !
صحيح بأنه مؤلم أن يطأك من لا يستحق إلا أن يعيش ! لكن في اليأس علاج لكل داء !
نعم اليأس فهو علاج كل مطمع أو مطمح . وقد قيل : أكثر أسباب النجاح اليأس ! وقيل : المطامع فقر واليأس غنى ! . وقيل أيضا : اليأس إحدى الحسنيين . وخيرٌ من كل ما ذكرت " اطلب الموت توهب لك الحياة " !
إن فن اليأس يا ساده هو إستراتيجية فعالة في مجابهة الأحزان ، وتجاوز الأوهام . فاليأس صفة حميدة ولا تكون ذميمة إلا حين تكون من رحمة الله – عياذاً بالله - .
وجرب أن تتحول إلى يائس ، مقتول الطموح ، ساقط الهمة ، قليل التكاليف ، غير مبال إلا بلحظتك ، وغير متتبع لغير مشيتك ، ستجد حينها – صدقني - راحة بال ، ونقصان هم ، وخمول جسد ، ونعيم حياة !
أفلم يقل الحكيم المظلوم : الكسل ألذ على قلبي من العسل !
وأخوه الآخر الفذ أفلم يقل :
ناموا ولا تستيقظوا *** فما فاز إلا النوّمُ !
وذاك الاختصاري العتيد أفلم يقل :
لقد رضيَّتْ همتي بالخمولِ *** ولم ترضَ بالرتب العالية
وما جهلتْ طيبَ طعم العُلا *** ولكنها تطلب العافية
وقد شاركهم ( الصايع ) الاحتفاء فقال :
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله *** وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم !

على أني وبعد هذه الخَشعَةِ لعائدٌ إلى التي إليَّ حبيبةٌ – أعني الدنيا – مستعيذاً بالله من أن أُستَغضَبَ فلا أغضب ، لابساً جلد النمر في وجوه الشامتين والضاحكين ، وفاقئاً الحُصرم في أعينهم وخدودهم ، آخذاً على خلائقي ميثاقَ الصبر . فلستُ بحمد الله ممن يعرك عينيه على غير مقسوم ، ولا بالذي يبكي على ماضٍ تولى ، وإنما هي نفثة مصدور ، ودخان كبد ، وزجرة حُر! ومقبرة المكروه لم ندفن مما ساءنا فيها إلا نثارة شر ! فلله الحمد والشكر على كثرة إنعامه ، وقليل امتحانه .مستأسداً بعد استظباء ، ومتمطياً بعد انحناء ، وشامخاً بعد انكسار ، رافعاً صوتي بما قاله ابن الزبير حين بلغه موت مصعبٍ أخيه ، وفقد العراق فقال مهدداً الدنيا : " .. ألا وإن الدنيا عاريةٌ من الملك الأعلى الذي لا يزول سلطانه ، ولا يبيد ملكه ، فإن تُقبل الدنيا لآخذها أخذَ الأشِر البطر ، وإن تُدبِر لا أبكي عليها بكاءَ الأسِفِ المَهِين " ا . هـ

ثم هو عذرٌ عن كثير قولي ، فمن ضاق صدره اتسع لسانه !
ألا وكأني أنظر إلى الدنيا بعد كل هذا ولسان نذالتها يقول : بارك الله بمن أهانك !
ألا وإني قائلٌ لها : على الجزمة !
.
.
.
:g:
.
.
.
ممتعض .

ممتعض
06-04-2005, 03:00 PM
" أنا الملك الشاب " !



بالمناسبة هذه الكلمة لـ " سليمان بن عبدالملك " !
فقد نظر إلى نفسه إلى المرآه فأعجبته فقال هذه الكلمة ! ولم تمض عليه جمعة حتى مات !
يعني عطى نفسه عين جزاه الله خير :(


ممتعض .

الأريب
06-04-2005, 03:28 PM
الله يستر .. :)

ليتك ما قلتها .. طيب قل بعدها ما شاء الله ..


وما شاء الله على هذا الأسلوب الرائع ..

وصدقت ففيتامين واو .. يجعل السلحفاة تركب "تيربو" وتكون في المقدمة ..

والأرنب لا يكون إلا في المؤخرة ..


تحياتي .. الأريب

أبو الطيّبِ
06-04-2005, 03:44 PM
مبكراً جعلني اللهُ فداكَ!!
سأعود لأقرأكَ ياسيد الساخرينَ والساخرات؟

العـبرات
06-04-2005, 04:13 PM
ممتعض...
بعد السلام..
لا أدري هل أحسدك على روعة الأسلوب ..
أم أندب حظك المسلوب...
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
إختر أيهما أحببت..


دمت بود..

maistro
06-04-2005, 11:37 PM
الأخ العزيز .. ممتعـض ( أحد عمالقة الساخر )

تحية طيبة

وأنا أعرف رجلاً هو حمار ابن حمار قد أوتي من كل شيءٍ سببا ! فإنما هي الأقدار فَقَعُوا أو طِيروا !
والصدق أقول بعد هذه النفثة الحارة ، وهذا الإيمان التام ، بأني قد ألمتُ لنفسي ، وحزنتُ لأجلها كثيراً . فقد التفتُ ورائي فألفيت صفراً ، ونظرت قُدامي فرأيت قفراً ، وأنا بينهما أسَفٌ يتردد !
وما بين ذاك الصفر ، وهذا القفر ، مقبرةٌ شاسعةٌ لآمالٍ وطموحاتٍ دُفِنَّ أبكاراً لم تتثيّب واحدةٌ منها – فالحمد لله على كل حال - !! كما وأن طلائعَ الجيش الأبيض قد بدأت تغزو لحيتي ورأسي، وحلاوة العمر قد آذنت بالزوال ، ولم يبق في رونق الشباب متسع لكي نكون قد زدنا على الدنيا لا زائدين عليها ! ثم هو الحمد لله على كل حال مرةً أخرى .

لا تعليق .. فلقد إختصرت موضوعا كبيرا فى هذه الأسطر القليلة ..
والحمد لله على كل حال .. ودوام الحال من المحال .. وسبحان مغير الأحوال .. والحمد لله على كل حال


تحياتى وتقديرى

المايستـرو

راهب الشوق
07-04-2005, 12:54 AM
اظنها المره الاولي التي امر فيها من هنا
استاذنا الفاضل
سلام الله عليك و رحمته و بركاته
لفت انتباهي ما اظنه تحاملا تاريخيا او ربما اسمح لي ان لم اكن انا المخطيء اظنها معلومه وصلتكم علي غير صورتها الاصليه ( هذا ان صح المورد في مصادري ) عن شجره الدر
توران شاه وكما وصلنا كان مغرورا سفيها مخمورا فاسقا
وليس من الثابت قطعا تأامر شجره الدر مع امراء المماليك ضده

ثم هل يمكننا ان نعلق كل مصائب الدنيا علي النساءاستنادا الي ما رويته من المرويات و الاحداث استاذنا
لا والله لا اظن هذا منطقا قويما للقياس
اختر اي مثال علي اعوجاج النفس البشريه عن السلوك القويم واعدك ان اضرب لكم عشرات الامثله علي ذات منطق القياس

و هكذا لو عمما هذا المنطق في القياس لن نترك علي ظهرها خيرا و لا محمودا اكان ذكرا او انثي

ثم وعلي ماذا الحزن و لماذا اليأس استاذنا
والله لا اظن مثلك خلق ليعتلي كراسيهم
فلو كنت بينهم الان لما كنت مصاحبا لنا في مفازتك هذه التي نثرت الابار في جنباتها لتروينا من عذب حرفك و راقي فكرك
تقبل تحياتي استاذنا
ربما اتمكن من العوده

shamly
07-04-2005, 01:22 AM
رقيتك واسترقيتك من عين كل حاسد وعزول
يا ممتعض يابن ام ممتعض
خمسه وخميسه ...

يا بو جزمه جنان :p
موضوعك هذا يجب ان يقفل
ولا عزاء للردود
وان كان ولابد من الرد
فيجب ان يكون
تحيه اعجاب ... ودعاء لك و لوالديك
عوض الله عليك ما سلب منك في الدنيا خير الجزاء في الآخره
اللهم آمين
وجمعنا واياك ووالدينا واهلنا اجمعين في جناته العلا
اللهم آمين

موجوب قفل الموضوع ....
هو : ما حباك الله به من اسلوب ادبي رائع
طرح + معالجه ...
لم تدع مجالا لفلسفة حاسد ولا تثبيت منصح
ما شاء الله ...
كيف يقابل المؤمن ... ما ابتلاه الله به
كم نحن بحاجه لهذه الامثله

لك تحيه
والتحيات لله وحده

ذيب نت
07-04-2005, 02:35 AM
كبير في كل شيء كما عهدنا بك

أسحقهم بجزمتك أيها الممتعض ، لو ذلك " الواو " رجلا لقتلته

أعانك الله وعاونك فيما تحمل من الآلام

freed
07-04-2005, 06:33 AM
اكره النساء كرها شديدا
وابغضهن بغضا عظيما في حالتيييييييييين :
1- عند التدخل فيما ليس من شؤونهن
2- عند تملقهن في طلب مصلحة


اخي ممتعض اتمنى ان تمضي الجمعة القادمة عليك بخير وان لا تكون كالملك الشاب

فدائية..!
07-04-2005, 07:52 AM
بعد السلام ..

((ولأجل أعينهن كانت و لازالت تُتخذ القرارات الخطيرة ، والتي قد تودي أحيانا إلى التهلكة !))

نعم أحياناً .. هذا أفضل !

لقد كفيت نفسك من شر قرارات خطيرة كانت ستتخذ لولا هذه الكلمة !!

هذا جزء بسيط لمقال للكاتبه مشاعل العيسى :

(..أنا واحدة وغيري الكثير ممن يمتلكن صفات القائدة ...كل صفات القادة وجدتها في وفي العديد من النساء ..
ومع ذلك فانا ...لا أريد القيادة السياسية ...وأقبلها في حالة واحدة ......أن أكون قائدة فكرية أحرض رجال هذه الأمة
...فالعقل ..لا يتبرج ولا يخرج من المنزل ولا يختلط بالرجال ...وليس عليه تبعات
لقد أدركت بعد قراءات متفرقة
بأن المرأة تنفع لما هو اعظم من القيادة ذاتها
إنها ...تصنع القادة ....وأنا عزمت على أن أصنع من ابني بندر قائداً عظيماً بإذن الله ...رغم كل الإحباطات التي أواجهها ...لكني لن استسلم للإحباط ولن انهزم أمام السخرية ..ولن أتوقف عند أرجل الكسالى أستجديهم المدد النفسي ...وسأنجح بحول الله ذلك لأني أعرف أن الأمة ما خرج قوادها كلهم إلا في زمن المحن والصعوبات
الصعوبة والحاجة الملحة هي البيئة التي يخرج منها القائد
ولئن ولد بندر من رحمي فالقيادة فيه ستولد من رحم الشدائد والمحن
أولم يقل الناس بعد تجارب واقعية :
الحاجة أم الإختراع
سأزيد عليهم ...بأنها ...أم الإبداع
وأم القادة

والشيء الذي حمسني أكثر ...أنني عرفت شيئاً آخر ....أن المرأة دورها اعظم من دور الرجل وهو الدور الخفي ...إنها تدير العالم ...مثلما يديره اليهود ...كلاهما ...حكومتان خفيتان تتحكمان في هذا العالم الكبير
إنها أكبر محرض ومؤثر في كل شيء ...بما فيها السياسة
عد لتاريخ الأمم ..ستجدها هناك ببراءتها وغنجها ودلالها ومكرها ودهائها ...وبضعفها هذا ...هي أقوى من أعظم الرجال والقادة
المشكلة ...أن لها دور خفي ...
خفي جداً ..لكنه قوي التاثير
فهي على ضعفها تغلب ذي اللب من الرجال
لها دور عظيم
دور المحرض والمؤثر
لقد ادركت هذا الأمر ...ولذلك دخلت السياسية ...وكتبت في السياسية ...لم اكتب شيئاً يحقق حلمي ...لكني أزمع أن اكتب ما يفيد القادة السياسيين ويحرضهم ويحثهم وووو
يعني أنني سأستخدم السلاح العاطفي الذي سلحني به الله
والتاريخ مليء بالشواهد
خديجة رضي الله عنها
امرأة فرعون
زليخة ...امرأة العزيز
شجرة الدر ...
أسماء كثيرة

الملك أدورارد الثامن ..والذي تنازل عن العرش والسلطة بسبب حبه لمسز سمبسون ..رغم أنه ملك وأعزب وهي ...مطلقة مرتين !!!
إذا أحب السياسي المرأة
صارت المرأة هي التي تتحكم في السياسة


>>>>>>>>>
وإذا ابتسمت

يحدث العجب
ابتسمت كليوباترا ..
ففتنت قيصر روما .. وأودت بحياة انطونيو.. وهزت اكبر امبرطورية عرفها التاريخ .
أبتسمت دليلة لشمشون الجبار
.. داهية عصره .. فخر صريعاً .. ودب في عينيه النعاس وهو على ركبتيها فسلبته قوته وأذلته لإعدائه
ابتسمت آن بولين لهنري الثامن ملك انجلترا فثار على البابا و الكنيسة و الدولة وثار على التقاليد جمعاء
ابتسمت لولا مونتيز للملك لودفيج الاول ملك بافاريا فسحرته من الوهلة الاولى ودمرته في ايامه الاخيرة ففقد هيبته كملك وأضطر ان يتنازل عن العرش .
أبتسمت حسناء لنابليون
كانت تدس مسدساً لتقتله فأطفأت في صدره نار الانتقام .. واكتفى بقوله لها : لقد أردتِ الفتك بالامراطور .. فأخفيتِ سلاحكِ .. فمغفرة لكِ ايتها الفتاة الجميلة
أبتسمت ماري ملكة اسكتلندا ..
ففتنت القواد .. والعظماء ورجال الحاشية فدب الحسد والانقسام لإجلها بين رجال القصر وسجل التاريخ للأسرة المالكة وصمة عار لم يعرف مثلها التاريخ منذ عهد كليوباترا ..
وتبسمت اخيرا تلك الملكة الشابة الحسناء النسمة الاخيرة من حياتها ... بين النطع و فأس الجلاد....
واخيرا حين ابتسمت بوبيا الحسناء لنيرون الامبراطور الروماني الشهير ..
أختل عقله .. واضطرب فكرة .. وقتل امه .. ثم احرق روما
إنها المرأة...
تلك التي تستهينون بشأنها وماتدرون أنها هي التي تديركم وتحرك سياسات الشعوب..)


فكيف بأمور هي أقل بكثير من السياسة!!
...

*الكيد*

إياكم أن تحقروه أيها الرجال !



((وطبعاً كل هذا والمرأة يقال بأنها مظلومة مسلوبة ، فكيف لو انتصفت واستردت حقوقها ؟!))

..........

أسأل الله التوفيق لك
والسداد
والإخلاص في القول والعمل

التونسي
07-04-2005, 10:14 PM
يشنق ممتعض ونصه.. :D:
تحياتي

عشوووق
08-04-2005, 12:07 AM
ماذا نفعل لو تبسمت الفدائية !

أريج نجد
08-04-2005, 01:22 AM
إي وربي .. إنكَ لصــادق :x:

فنحنُ في زمن الواسطة ... الساقطة في إمتحان القسط والعدل بين الناس
وإني لذائقةٌ منها الأمريـــّن c*
بيد أن الواسطة التي تؤرقني .. (((مذكرة الهوية ))).. وليست مؤنثة
فكل ما على الخرّيجة .. أن تكون على صلة /قرابة بأحدهم ممن يتسنّمون عرش المؤسسة التربوية .. أو ممن يقتاتون على استغلالها :n: .. حتى تحصل على ما تريد / لا ما تستحق .. من الفرص الوظيفية .. أو حتى الإجتماعية
الواسطة .. لا جنس/ هوية.. لهـا أيها الفاضل .. :)
.
.
أعجبتُ بنقطة .. أثارها الفاضل ((( راهب الشوق ))) في كون المشكلة / العبرة .. في إعوجاج / رخامة الفكر:p .. لا اعوجاج الضلع <!--StartFragment --> http://www.arabshome.com/vb/images/smilies/msn-wink.gif
.
.
بقي أن أشكركَ على حسن الطرح وجودة الصياغة .. مع اعترافي بأني لم آتي بجديد :)
.
.
لك التحية ..بقدر وقع الجزمة
- أجلكم الله -
:)

إنّ!
08-04-2005, 06:05 AM
:cd:

قرأت الموضوع وأنا أفكر أي العبارات سأنسخها وأضعها في ردي وبجوارها هذا الوجه ( :n: )
ثم تبين لي مع استمراري في القراءة أن رأسي سينشطر وتتناظر شظاياه في كل مكان قبل أن أستتم نسخ العبارات المثيرة للغضب! (<< خيالي مفزع أحياناً )
ثم ألغيت هذه الفكرة واحترت هل أرد بسخرية لاذعة ... أم أثور ثورة لا تبقي ولا تذر؟! :e:
فقررت أن ألا أكبت غضبي ... لأني حقاً غاضبة ... أنــــــــا غاضبـــــــة !!!! e*
إني أتميز غيظاً يا بشـــــــــر !!!! :n:
ممتعض أيها القرندل المتعصب الإرهابي لقد أغضبتني فدعني أثور عليك وعلى رجال الأرض جميعاً .....................
الرجل هو الرجل .... نعم .... الرجل هو الرجــــــــــل !!!!!!!!!!!
يُظلم ممتعض من بني جنسه ... فيصب غضبه على بنات حواء!!!!!!
تذكرت طرفة "العريف" الذي أراد تقدير نسبة الخطأ بين سيارتين اصطدمتا ببعضهما ... وحين تبين له أن إحداهما لـ"شخصية هامة" حرر المخالفة لصاحب البقالة التي وقع أمامها الحادث!!!!!
أتزأر غيظاً من تأثير المرأة على الرجل ... وتغمض عينيك عن ضعف ذلك الرجل وخواره وركوعه أمامها (والذي هو أساس المشكلة)؟؟؟؟؟؟
أتختزل تأثير المرأة في صورة "مخدع"؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (وجه غضبه لا يوصف)
حسناً ... ماذا لو وقع ظلم مشابه على "امـــــــــــرأة"؟؟؟؟؟؟
بالطبع ستشير أصابع الاتهام إلى امرأة أخرى ... إما بظلم مباشر منها ... أو بتأثيرها على ذاك التابع النكرة الـ...لاشيء ........ أليس كذلك؟؟؟؟
مادام الخطأ وقع لأجل عيني امرأة .... فالجاني هو المرأة ...... رحماااااااااااااااااااااااااااااااك ربي!!!!!! :f:

تباً ... وسحقاً ... وجميع ألفاظ "الامتعاض" والغضب والسخط!!!!!!!
سأهاجر إلى مكان لا يوجد فيه رجال ..... سأهاجر إلى زحل ...... بل سأهجر درب التبانة برجالها .... أريد مجرة لا رجال فيها!!!!!!
بل لا أريد أي مكان .... ابتلعيني أيتها الثقوب السوداء ..... وسأدعو الله كثيراً ألا تكوني قد ابتلعتِ رجالاً قبلي .... وألا تبتلعي رجالاً بعدي!!!!!!!!

ممتعض ... تالله لو كنت أمامي عند قراءتي لمقالك ... لكنت صوبت رصاصة بين عينيك (أبشر بطول سلامة يا ممتعض ... فأنا "كارثة" في التصويب *c ) !!!!!!
والآن .. ما رأيكم بزئير اللبوات؟؟؟!! :) :h:
لكني فعلاً غاضبة! غضبة "زيدية" نارية! :k:

"ربما" أعود لأكمل صراخي :nn

بالمناسبة ... ياعضو الطائفة العيوفية :) ... أليس قائل ذلك البيت أحد أشهر المتكسبين بالشعر؟؟؟ :z: صدق من قال أعذب الشعر أكذبه ياشيخ!!! :u:

ممتعض
08-04-2005, 07:38 PM
الأريب :

الطريف بأني قد أصابتني وعكة صحية بعد هذا المقال :) وبصراحة خفت :fr: ولا زالت حالتي الصحية غير جيدة . يبدو بأن هنالك دعوة من إحدى ( الجوانب ) علينا :cd:
لكن ..الموت له أجله .

الشكر موصول لك أخي الكريم .

أبو الطيب : حياك وبياك أخي الكريم .. ودوما أنت سباق للتفضل .

ممتعض .


** لي عودة إن شاء الله بعد تحسن الحالة الصحية .

الحنين
08-04-2005, 08:13 PM
كل هذا وهي ضلع "منه"!!
شلون اذا كانت عمود فقري بأكملـه؟؟؟؟ )k
مع الود :nn

إنّ!
08-04-2005, 11:37 PM
.
إعلان # 1:

<------ هذا "الجانب" براء من الدعاء على مسلم. :ss:
طهور إن شاء الله.

إعلان # 2:

يا معشر الرجال .. "عليكم الأمان" :p فقد باتت نار غضبي رماداً ..
وأمسيت أردد :
who cares?! h* 0
وأعلن "تنازلي" وموافقتي على الاستمرار في الصبر -مثل بقية أخواتي- وتقاسم العيش على سطح الأرض مع الكائنات الغريبة المتعبة المزعجة المسماة "رجال"! :yy: ... ما دام في العمر بقية ...

إعلان # 3:

أنا :m: الحنين! :)

بالمناسبة أيها المتجني على النساء :g: قلتُ يوماً حفظني الله ورعاني <--- على مذهب شيخنا سوهيل المنسعاوي ... أقول قلت يوماً في إحدى لحظات التجلي التي تصيبني كثيراً فينضح عقلي درراً :i: <---- تفوقت على شيخنا في التواضع f* ... قلت:
أليس من المضحك أن تكون "واو" "الجماعة" .... "ضمـــــيراً"؟!
<----- وأخيراً قلتِ! :e:

ثريول
09-04-2005, 12:50 AM
الأديب الأريب/ ممتعض,

بدايةً , أعلن امتعاضي الشديد كونك ممتعضاً, لأن الإمتعاض من شيم السيد جورج دبليو بوش ورفاقه :ab: !, ومن نازعهم الملك -وتوابعه- نازعوه حياته. ومن الإمتعاض ماقتل كما تقول بصيرتي هداها الله.

النساء أيها الكريم قوة لايمكننا الإستهانة بنفوذها وقابليتها للنفوذ, وحياتنا الحاضرة مليئة بالأمثلة الداعمة لقولي.. يكفي أن هنالك وزراء ومدراء ليسوا بأهلٍ لمناصبهم, لكن نساءهم أو نساء أصهارهم أو نساء أنسابهم أو نساء عدلائهم كان لهن الأثر في بلوغ مابلغ.. وحين كتابتي ردي , استشعر مثالين كبيرين في واقعي المحلي.

داوني بالتي كانت هي الداءُ, اعتقد أن هذا شعارك .. اليأس ياعزيزي هو حياة , لا كما يقولون : "لاحياة مع اليأس" , هي على وجه الدقة ليست حياة , بل "معيشة" .. الـ"عايش" لايمكن تشبيهه بالـ"حي". لا أنكر أنه دواء في أوقاتٍ , وداء في باقي الأوقات! , وربّض داء كان بنتيجته دواء!

دمت بخيرٍ أيها الفاضل, ودامت أيامك عامرة بالفرح والتحليق alhilal .

كِنـان
09-04-2005, 03:45 AM
صباح الخيرات..
.
//
.
يحيا الامتعاض كونه حمل كل هذا الثقل من استنكارٍ
هو لاينتمي إلى نسل الامتعاض!!:p ولكن حصل هنا
اضطراب جينيٌ رهيب فكان استنكار كل تلك الامور مرتبطة باالممتعض! :)
.
//
.
سلامتك من ضلعك الأعوج الذي أصابك منه مااصابك!! :)
وما قولك إذن حين تعلم أننا يُستبدّ بنا أكثر منكم بآلاف اضعاف المرات!!
كوننا لانحمل تلك الشجاعة الثورية في وجوه الرجال وربما يملكها البعض
فإذن أتحدث عن نفسي!*c
.
!
لو لم يكن لهذا الضلع الأعوج فائدة لما خلقه الله :)
وجعل الرجل لايكتمل دينه إلا بالاقتران به :)
.
!
وجعلنا.. أنا وأنت.. هو وهي .. ذاك وتلك .. وكل رجل منكم مقابل مرأة
من القطب الآخر..
كاالدائرة .. المنصّفة.. لايكتمل قطرها إلا بالالتحام سوياً
.
!
اول جريمة ارتكبت في الأرض كانت بسبب امرأة!! صحيح..
ولكن .. ماذنب المرأة وقد جعلها الخالق عكس الرجل في كل الجاذبية
والمغريات والاغراءات والفتنة ... هذه فطرتنا هل هي ذنبنا ؟؟ :) :rolleyes:
الخطأ لو تتأمل أكثر ستجده في ضعف ثبات الرجل وارادته في
كبح جماح نفسه عن التأثر بكل من هبت ودبت من النساء!!
لهذا كان هناك ثواباً عظيم لمن يستطيع منع نفسه عن الشهوات
وهي دلالة على أن الامر فعلا صعب يحتاج إلى قوة إرادة لتحقيقه..
.
!
الكثير من الدوائر الحكومة حتى في بلادنا لعلمك وليس لديكم فقط
حتى هنا الواو منتشرة بشكل مزري في كل شئ حتى في
شرب المـاء*c .. واحياناً تكون المرأة قاصدة او غير متعمدة هي
السبب في وقع الظلم على من لايستحق..

سأذكر لك حادثة فعلا جعلتني اشمئز من تفشي الوضع الـ ( واوي)
في كل شئ من كل الاشياء..!

اذكر ذات مرة قبل حوالي الشهر وأثناء تطبيقي الميداني في المستشفى
أتانا صبي مريض تقريبا في الـ 14 من العمر ..
كان قبله الكثير من المرضى ينتظرون دورهم للدخول إلى عيادة الطبيب.
الصبي كان مصاب بحالة جفاف ونقص أملاح كبيرة ولم يكن يعلم عن هذا بعد.
جلسوا حوالي العشر دقائق ثم شعر الصبي بعطش جداً شديد لدرجة أصيب بدوار عنيف
لم يجعله يقوى على المشي او الوقوف. لم يكن معه احد يرافقه بل جاء وحده
وذهب إلى ثلاجة المياة الجاهزة في السيب فوجد الكثير من الناس يريدون الشرب ايضاً
وانتظر قليلا حين فرغ المكان تقريبا اقترب من الثلاجة وفي اللحظة التي امسك فيها
باالكوب أوقفه طبيب من احدى العيادات وقال له انتظر لحظة النيرس تريد الشرب!!
المريض قال انا هنا من زمان ودايخ جدا وابي اشرب لحظة بس وبعدين تعالوا انتم
فقال له يااخي ماعندك رحمة اقولك هذي نيرس يعني حرمة!! عطشانة وتبي تشرب
الفتى من الالم لم يستطع ان يجادل وتركها تشرب ورغم انهم شاهدوا حالته المنهكة
إلا ان الممرضة تأخرت امام الة الشرب حوالي الخمس دقائق وهي تشرب وتجلب الماء ايضا
لصديقاتها اللاتي لحقن بها الى هناك!!!
الصبي لم يستطع اصلا الاحتمال وأصيب بإغماء ووقع على الأرض وكانت حالته بعد
ذلك صعبة في ذلك اليوم وانا كنت شاهدة على الموقف وتألمت جدا والله وتلقائيا كرهت تلك
الانسانة والطبيب اكتشفنا انها خطيبته ولذلك آثر ان يدللها على ان يرحم المريض!!
ورغم وجود ثلاجات المياه الخاصة في مكاتبهم ولكن ... ؟؟ماذا تقول!!
.
!
هذا لايعني اننا دوماً السبب في كل الكوارث!!
فنحن أيضا نجابه الكثير من المشكلات ... اما عن الانجازات والامكانيات
التي تهدر بسبب الواسطات فـ .. عد واغلط ..
.
!
كم من موهوب لم يجد من يدعمه بسبب الواسطة التي تشترط ان يكون مشهور او
صاحب منصب عالي او على الأقل مليونير كي يدفع نصف ثروته مقابل ان
يقبلوا طبع كتابه او روايته .
.
!
كم من موظف اجتهد وكافح وكان الاخلاص والانضباط شعاره في العمل
وحين تأتي فترة الترقيات يتفاجأ بأن كل النخبة التي تمت ترقيتهم
من أصحاب ومعارف المدير او وكيله !!
وهو ............؟؟... خارج القائمة..
.
!
ثق أنه سيأتي اليوم الذي يكونون فيه بحاجة إلى أي أحد ممن استحقروهم
وسيخضعوا لهمتسيرهم الاقدار وحينها للمظلوم كامل الحق في أن يقابل
ذاك المعدوم الضمير اما بالطرد والرفض كما فعلوا به واما ان يكون أفضل منه
ويعلمه أصول الاخلاص في أداء العمل ويعطيه مايستحق.
.
!
اعتذر على الاطالة وكل الشكر فعلا على طرحك الذي
ضرب على وتر الامتعاض الحساس :)

يوتوبيا
09-04-2005, 02:53 PM
أهلا بالممتعض
لاتلوموني ولوموا أنفسكم
أي رجال تكون مصارعهم وعقولهم بكفي امرأة !!
وأي كراسي فارهة تديرها امرأة !!
قولوا لا كما قالها يوسف عليه الصلاو والسلام لزليخا
وقولوا نعم كما قالها محمد صلى الله عليه وسلم لخديجة أم المؤمنين
لولا ضعف الرجل لما انتصرت حماقة المرأة وتدخلها في ما لايعنيها

بالمناسبة هل تأثرت قرارات كلينتون لأجل عيني مونيكا !!
أم أن هذه ميزة للرجل الشرقي !!

ممتعض
10-04-2005, 12:49 AM
المايسترو :

أتدري بأنك وقعت على نياط الحرف وشجنه !
أهل مصر أهل رِقة ، لعلها هي التي جعلت وتر قراءتك حساس !
راهب الشوق :


حيّاك وبيّاك ..وفرصة - كدت أن أقول جزمة مباركة لكني خشيت مدخل إبليس - مباركة تشريفكم .
ملاحظتكم للأمانة لم يذكرها مؤرخ كابن كثير ، والموضوع فيه لبس . لكنها وردت في إضبارات أخرى .

وللجميع التحية .
مع بالعودة متزامن مع الحالة الصحية .


ممتعض .

الآسطورة
10-04-2005, 05:27 PM
فيتامين واو

جعل المميزين في المنزل



والكسالى على كراسي مهمه


فيتامين واو علمنا ان الكثير من يعيش بلا ذمه وضمير



السيد العزيز ((فيتامين واو )) اخبرنا ان الحياه دون مصالح لاتستمر


لذا ليس علينا القلق ولا على اصحاب المال الكسالى بلا عمل عليهم القلق


بل المجتهد والمثابر عليه ان يخاف من ضميرة







تحيه لقلمك

منال العبدالرحمن
11-04-2005, 04:37 AM
أهلاً بكَ أخي الكريم ممتعض

موضوعٌ قيّمٌ من جوانبٍ عدّة تندرجُ جلّها في النواحي الاجتماعيةِ و الإداريةِ السائدةِ في الدولِ العربيةِ على وجهِ التحديدِ ، فاسمحْ لي أخي الفاضل أنْ أطرحَ فكرتَكَ من زاويةٍ أخرى ..

كشفتَ في مقالكَ الغطاءَ عن داءٍ يستشري في عصبِ القطاعاتِ العامّةِ و لا يُعدم في القطاعاتِ الخاصّةِ و الأهليةِ ، و إن كانَ بصورةٍ أقل ، ذلكَ لاختلافِ الأهدافِ التي يقوم عليها كلّ من القطاعين ، و لعلّنا أخي الكريم نعزي موضوع الواساطات - المحسوبيات - إلى الأسبابِ التاليةِ :

الأول : قوة الأواصر الاجتماعية في الدولِ العربيةِ إذا ما قورنت بالدولِ الغربية ، و إنْ كانتِ العلاقات الاجتماعية محمودة في العملِ و تسعى إداراتُ الجودةِ و التطويرِ لتعزيزها بينَ الموظفين في دوراتِ فرقِ العمل و العمل بروحِ الفريقِ و غيرها إلا أنّه من الخطأ أنْ تكونَ محور الموظفِ و اهتمامه ، فهي ليستْ هدفًا بذاتِها ، إنّما أسلوبٌ تنظيميٌ فعّال لتحقيقِ الهدفِ الأساسي الذي تسعى له المنظمة .

الثاني : ذكرنا أنّ المحسوبية تعاني منها القطاعات العامّة و الخاصّة بإختلافٍ ملحوظٍ ، و لعلّ سبب الاختلافِ يعودُ إلى عدمِ الشعورِ بالانصهارِ الوطني الذي يسعى لتحقيقِ أهداف الدولة بكفاءةٍ و فاعليةٍ . ففي حين تهدفُ القطاعات الخاصّة إلى الربحية الفرديّة كهدفٍ أساسي ، تضعُ لتحقيقِ هذا الهدف شروطًا دقيقة يخضعُ لها الكادر البشري قبلَ التعيينِ و بعده و تراقبُ تنفيذَ هذه الشروط لتضمنَ تحقيق هدفها بأقصى حدٍّ ممكنٍ ، نجد أنّ القطاعات العامّة التي تسعى لتحقيق أهداف الدولة و تقديم الخدمات للمواطنين بعدالة ، تعاني من عدم شعور المسؤولين بالانتماء الوطني مما يجعلهم يتساهلونَ في تعيينِ غير الأكفاء واسطةً من فلانٍ و محسوبيةً لفلانٍ ، و كبشُ الفداءِ هو الوطن سمعته .. وظيفته .. و أهدافه !

الثالث : يرجعُ إلى ضعفِ أنظمةِ الرقابةِ الإداريةِ المشرفةِ على شؤونِ الموظفين ، فالخللُ واردٌ و التقصيرُ واقعٌ من فردٍ أو أكثر في أيّ مؤسسةٍ أو منظمةٍ ، لكنّ الأنظمةَ الرقابية يجبُ أن تكونَ لهذا التقصيرِ موجهةً و للخللِ مقوّمةً حتى يستقيمَ أمرُ العملِ و ينتظم . و تعتبرُ اليابان رائدةً في علاجِ هذهِ الظاهرةِ ، إذ عانت إداراتها من داءِ المحسوبيةِ لسنواتٍ طويلةٍ كانت سببًا في تأخرها عن السبقِ ، فنصّت بتحديدِ أنظمةٍ صارمةٍ تتعلقُ بوظائفِ الخدمةِ المدنية ، تفوّقَ بموجبِها الكادرُ البشري في بعضِ القطاعاتِ العامّةِ على القطاعاتِ الخاصّةِ .



وقفة ..

قال تعالى : " و من يشفع شفاعةً حسنةً يكن له نصيبٌ منها "


يقولُ الشاعرُ :

و أحسنُ الناسِ بين الورى رجل *** تُقضى على يدهِ للناسِ حاجاتُ

لن نوصدَ بابَ الواسطاتِ ما أعطانا اللهُ منها حظًّا ، فهي الشفاعةُ الحسنةُ للمؤمنينَ و المؤمناتِ ، على أنْ تكونَ لأهلٍ مستحقٍ لها جديرٌ بها ، يصلُ بها إلى خيرٍ و فضلٍ من اللهِ ، بلا منّة من الشافعِ أو هبة له


يقول الإمام الشافعي - رحمه الله - :

و اشكرْ فضائلَ صنعِ اللهِ إذ جُعِلت *** إليكَ لا لكَ عندَ الناسِ حاجاتُ


و إن خالفت نظرتي الشخصية هذا الأسلوب فـ ( إنّه لا قدست أمّة يأخذُ الضعيفُ فيها حقّه غيرَ متعتع ) إلا أنّه حاصلٌ لا يمكن تجنّبه ، إذًا لتكن الواسطة مروءةً و نبلاً في دفعِ ضرٍّ أو جلبِ خيرٍ على حق ..



خاتمة

تصبيرُ النفسِ و تهوين مصابها من الحكمةِ و التأدبِ الإيماني الذي قلّما يتعاملُ به العبد مع خالقه
و ما أجدُ لكَ إلا قولَ شيخ الإسلامِ ابن تيميّة - نوّر اللهُ قبره - : " ربَّ مصيبةٍ تُقْبِلُ بها على اللهِ خيرٌ لكَ من نعمةٍ تُنْسِيكَ ذكرَ اللهِ "



فلا تحزنْ و لا تذهبْ نفسُكَ عليهم حسراتٍ


( أعتذرُ على الإطالةِ ) :)





تحياتي لكَ

نور جواد
12-04-2005, 06:54 AM
هاااااااااااااااااااااااااااي
أنا أول مرة أشارك على المنتدى ده
و "هما كلمتين" عندي على الموضوع اللي فات ( مع الإعتذار لإيهاب توفيق )
1. سلامتك يا أخ ممتعض من أي " واو " سواء كانت واو جماعة أو واو معية أو واو عطف
2. أنا أعترض و بشدة ( حتة جرآءة ) على اتهام المرأة بهذا الشكل و أعترض أيضاً على المشاركات ( يللا عن ما حد حوش ) المشاركات اللي جابت أمثال عن المرأة و مصايبها 0
عندنا نساء كتيييييييييييييييييييير جداً من الأفاضل زي الملكة اللي اسمها بلقيس أنا شخصياً معجب بشخصيتها القوية الحكيمة و أيضا أعترض ( بالمرة ) على الأشعار اللي قعدت تنم في المرأة و أذكر في ذلك قول الحكيم " رب امرأة خير من ألف رجل " و قول الشاعر " يا رب أنثى لها عزم لها دأب * فاقت رجالاً بلا عزم و دأب "

لكن بجد و الله بجد مفيش حد في الدنيا يقدر يقلل من كفاءة الموضوع و روعته و في ملحوظة صغيرة ياريت تقبلوني أصلا معاكم في المنتدى و بعيدين تبقوا تقبلوا اعتراضاتي

أبو الطيّبِ
12-04-2005, 11:20 AM
شفاكَ اللهُ أخي ممتعض
انتظرك

ممتعض
12-04-2005, 10:05 PM
شاملي :

أيها العزيز .. بعض الحروف وبعض كتابها لهم على القلب بلسم . أنت أحد البلاسم فحياك الله وبياك .
ويا ألطف ما اعرف إذهب !


ذيب نت :

نعم لقد سحقتهم ! ولكن على قاعدة ( أوسعتهم شتماً وساروا بالإبل :( ) !!
لك التحية على تقديرك أيها الكريم .

أخي المغترب فريد :


اللطيف أنك في دولة بريستيجها يقول : الرجل الإنجليزي فوق الخدمة !
أعانك الله ، فإذا ما سألت علجاً هناك عن أمر ستجيبك علجته !!
ننتظر قدومك من أرض الروم ومعاك الشهادة الكبيرة !
بالمناسبة .. لا نرضى بأقل من الدكتوراة ..مفهوووم ؟
تحياتي ..ولنا لقاء إن شاء الله .

فدائية :


وهذه الأمثلة التي أوردتها الاخت الفاضلة مشاعل لي أم علي ؟
أضيفي امراة العزيز والبسوس ..
تحياتي .

التونسي :


والشكر موصول لك ولأرباعك وأنصافك وكلك . وتحيتي وتقديري لتفضلكم الكريم .

عشووق :

أهلاً وسهلاً . بس عسى ما تعبك اليوزر الجديد :D:
تحياتي .

أريج نجد :


ومن قال لك بأنها ذكورية واسطتك ؟
هي مؤنثة فالرابط أنثوي وليس ذكوري !
أسأل الله لك أن يتحقق ماتريدينه وأن يتم نقلك للمدرسة التي أمام منزلكم ..قااادر يا كريم !
شكلي بصير دعّاية !
تحياتي .

المتحسنة صحته / ممتعض .

ممتعض
14-04-2005, 02:02 AM
جينا للخط الساخن ..!


إن :

أولاً أهلاً بالأخت الفاضلة العاقلة - أغلب الأحيان - ( إن ) .
وأهلاً بابنة القبيلةالتي مدحها "حميدان الشويعر" في شطر بيت، وآخذها في شطره الآخر !

بدايةً أقول .. وأنا مثلك تماماً أرى بأن المرأة هي المــرأة وإن كانت " إن " !!
ثانياً .. ولماذا هذه الغضبة الزيدية القضاعية القحطانية ؟؟
ألهذه الدرجة لاترين للمرأة حضوراً ولا تأثيراً ؟؟!

حسناً سأترك سائر غضباتك ، آخذ منها سطراً هو : مادام الخطأ وقع لأجل عيني امرأة .... فالجاني هو المرأة ...... رحماااااااااااااااااااااااااااااااك ربي!!!!!!
حسناً .. مع فارق التشبيه - لاحظي مع فارق التشبيه هذه - هل يُقال ببراءة ابليس من إغواء بني آدم ! لأنه لم يفعل سوى أن قام بالتأثير عليهم ؟
هل إمرأة العزيز بريئة وزوجها هو الظالم لسجن يوسف عليه السلام ؟ وعليه فما فائدة قولها " الآن حصحص الحق " !!
فالخطأ لأجلها وهي تحصحص الحق !!
ولكي لا اكثر الحديث حول هذه النقطة فيسرني أن أبهتك بقول الحبيب عليه الصلاة والسلام ..فعند الإمام البخاري في كتاب الحيض عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: «... ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن..." الحديث .
هذا كلام من يا " إن " ؟
المرأة أكثر خلق الله تاثيراً على الرجل !
ابتسامة كما قالت مشاعل العيسى تجيب (أم الركب) لأرزنها عقل رجل !
فالرجل وإن استعلى إلا انه ( خيخه d* ) أمام المرأة
الأمر الآخر .. ماذا لو كان " المتوسط " هو ابن ذلك المسئول وتحدثت قائلاً : إلى متى تغلب محبة الولد الوالد ؟ وقلت بعدها بأن بعض المؤرخين قالوا بأن سيدنا معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما قد غلبه حب الولد في يزيد ؟ وقلت بأن عبدالملك بن مروان كاد أن يخلق فتنة برغبته تنحية عبدالعزيز أخيه عن الخلافة وتولية الوليد ابنه ووووالخ
أكنا سنرى الأبناء يأتون ويقولون المشكلة في الأب وليست في الابن ..فالأب هو الذي ضعف ووووالخ ؟
إن مقصدي ليس الرد عليك أختي الكريمة وإنما الوصول لفكرة مفادها : بأن هنالك حرباً أسرية أدارها اليهود تعني بضدية العنصر (المرأة والرجل) ! واختلاق الحروب الاجتماعية بسبب هذه الضدية !
وأختم قائلاً .. بأن الرجل او المرأة اللذان يريان فيما بينهما صراعاً إنما هما شاذان فطرياً وسننيا .
فالذي أراه بأن الإسلام قد كفل الحياة الهانئة الطبيعية والتي لا يكدر مجرى صيرورتها إلا ما يعترض الحياة من كدر وطين مما لابد منه.
وعن نفسي فليس عندي أدنى مشكلة تجاه المرأة لأن فطرتي ولله الحمد سوية طبيعية وليس بها شذوذ اعترضها من وضر الحضارة الغربية . وما جاء في المقالة إنما هو تشخيص ساخر ، واسترسالية حديث ، وبُهارةُ مقال :) .
وثقي بأنك لو رحلتِ إلى زحل للحقناك ، فأنت أخت كريمة فاضلة ونخشى تقلصها في هذا الزمان أو إنقراضها ... وبما أنك في التصويب رهيبة فسأقف في الوسط لأنه أسلم شيء :g:
وتقبلي تحيتي وتقديري لشخصكم لا غضبتكم !

ممتعض .

ممتعض
14-04-2005, 05:39 AM
الحنين :

ما هو دا اللي مدنني ( كما في لهجة إخواننا الصعايدة ) .
تحيتي وتقديري .

إن ( اللي بطلت من الزعل ):
نعم مضحك ما ذكرته .
:)

تحيتي وتقديري .

ثريول :

لا شك في قوتهن ..ألم يقل جرير :
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك له *** وهن أضعف خلـق الله إنسانا

فنحن لا نستيهن بقدرتهن شلها الله ..أقصد قننها الله !!

كنان :

أظنك سورية ( هيك ضبطت معي ) وبلادك وبلادنا والبلاد اللي جنب بلادك وجنب بلادنا كلها شعارها : عندك واسطة ؟


إضافتك قيّمة وعالية الجودة والطرح .

تحيتي وتقديري .


ممتعض .

ممتعض
14-04-2005, 05:35 PM
يوتوبيا :

أهلاً بك أيها العزيز .. وصدقني بأن المرأة كائن كغيره مؤثر ومتأثر ، ولا أجده يستحق كل هذا الثلب أو هذا المدح . ولكننا جميعا متأثرون بما يسمى " قضيةالمرأة " المفتعلة والمختلقة .
لاننكر بأن للمرأة كما لغيرها قضاياها الخاصة ومشاكلها المؤلمة والتي تستحق الدراسة والخلوص للنتيجة والحل ، والذي يكفل لها حق العيش بهناء وطمأنينة . ولكن المسألة توسعت وتطفل عليها ذئاب ناهشة .
كل الود والتقدير لمقامكم الكريم .

الآسطورة :

هذا نسميه فساد إداري ، تسمم منهجي ، خلط معاني !
أتدري أن بعضهم يحتسبه أجراً يؤجر به عند الله ؟!
فهو يطبق الآية الكريمة " الأقربون أولى بالمعروف" !!
إذن هناك خلط مفاهيم ، خلط تصور ، سوء فهم ! أشياء وأشياء !
الأقربون أولى بالمعروف بزكاة ذهب أو خراص تمر ، أو زكاة مال ، وليس في حقوق الناس !!
لكن ماذا نفعل ..؟!
ماتراه هو صورة من صور تخلف الامة في جميع المجالات !
تحيتي وتقديري .



ممتعض .

ممتعض
14-04-2005, 05:44 PM
أهلاً بكَ أخي الكريم ممتعض

موضوعٌ قيّمٌ من جوانبٍ عدّة تندرجُ جلّها في النواحي الاجتماعيةِ و الإداريةِ السائدةِ في الدولِ العربيةِ على وجهِ التحديدِ ، فاسمحْ لي أخي الفاضل أنْ أطرحَ فكرتَكَ من زاويةٍ أخرى ..

كشفتَ في مقالكَ الغطاءَ عن داءٍ يستشري في عصبِ القطاعاتِ العامّةِ و لا يُعدم في القطاعاتِ الخاصّةِ و الأهليةِ ، و إن كانَ بصورةٍ أقل ، ذلكَ لاختلافِ الأهدافِ التي يقوم عليها كلّ من القطاعين ، و لعلّنا أخي الكريم نعزي موضوع الواساطات - المحسوبيات - إلى الأسبابِ التاليةِ :

الأول : قوة الأواصر الاجتماعية في الدولِ العربيةِ إذا ما قورنت بالدولِ الغربية ، و إنْ كانتِ العلاقات الاجتماعية محمودة في العملِ و تسعى إداراتُ الجودةِ و التطويرِ لتعزيزها بينَ الموظفين في دوراتِ فرقِ العمل و العمل بروحِ الفريقِ و غيرها إلا أنّه من الخطأ أنْ تكونَ محور الموظفِ و اهتمامه ، فهي ليستْ هدفًا بذاتِها ، إنّما أسلوبٌ تنظيميٌ فعّال لتحقيقِ الهدفِ الأساسي الذي تسعى له المنظمة .

الثاني : ذكرنا أنّ المحسوبية تعاني منها القطاعات العامّة و الخاصّة بإختلافٍ ملحوظٍ ، و لعلّ سبب الاختلافِ يعودُ إلى عدمِ الشعورِ بالانصهارِ الوطني الذي يسعى لتحقيقِ أهداف الدولة بكفاءةٍ و فاعليةٍ . ففي حين تهدفُ القطاعات الخاصّة إلى الربحية الفرديّة كهدفٍ أساسي ، تضعُ لتحقيقِ هذا الهدف شروطًا دقيقة يخضعُ لها الكادر البشري قبلَ التعيينِ و بعده و تراقبُ تنفيذَ هذه الشروط لتضمنَ تحقيق هدفها بأقصى حدٍّ ممكنٍ ، نجد أنّ القطاعات العامّة التي تسعى لتحقيق أهداف الدولة و تقديم الخدمات للمواطنين بعدالة ، تعاني من عدم شعور المسؤولين بالانتماء الوطني مما يجعلهم يتساهلونَ في تعيينِ غير الأكفاء واسطةً من فلانٍ و محسوبيةً لفلانٍ ، و كبشُ الفداءِ هو الوطن سمعته .. وظيفته .. و أهدافه !

الثالث : يرجعُ إلى ضعفِ أنظمةِ الرقابةِ الإداريةِ المشرفةِ على شؤونِ الموظفين ، فالخللُ واردٌ و التقصيرُ واقعٌ من فردٍ أو أكثر في أيّ مؤسسةٍ أو منظمةٍ ، لكنّ الأنظمةَ الرقابية يجبُ أن تكونَ لهذا التقصيرِ موجهةً و للخللِ مقوّمةً حتى يستقيمَ أمرُ العملِ و ينتظم . و تعتبرُ اليابان رائدةً في علاجِ هذهِ الظاهرةِ ، إذ عانت إداراتها من داءِ المحسوبيةِ لسنواتٍ طويلةٍ كانت سببًا في تأخرها عن السبقِ ، فنصّت بتحديدِ أنظمةٍ صارمةٍ تتعلقُ بوظائفِ الخدمةِ المدنية ، تفوّقَ بموجبِها الكادرُ البشري في بعضِ القطاعاتِ العامّةِ على القطاعاتِ الخاصّةِ .



وقفة ..

قال تعالى : " و من يشفع شفاعةً حسنةً يكن له نصيبٌ منها "


يقولُ الشاعرُ :

و أحسنُ الناسِ بين الورى رجل *** تُقضى على يدهِ للناسِ حاجاتُ

لن نوصدَ بابَ الواسطاتِ ما أعطانا اللهُ منها حظًّا ، فهي الشفاعةُ الحسنةُ للمؤمنينَ و المؤمناتِ ، على أنْ تكونَ لأهلٍ مستحقٍ لها جديرٌ بها ، يصلُ بها إلى خيرٍ و فضلٍ من اللهِ ، بلا منّة من الشافعِ أو هبة له


يقول الإمام الشافعي - رحمه الله - :

و اشكرْ فضائلَ صنعِ اللهِ إذ جُعِلت *** إليكَ لا لكَ عندَ الناسِ حاجاتُ


و إن خالفت نظرتي الشخصية هذا الأسلوب فـ ( إنّه لا قدست أمّة يأخذُ الضعيفُ فيها حقّه غيرَ متعتع ) إلا أنّه حاصلٌ لا يمكن تجنّبه ، إذًا لتكن الواسطة مروءةً و نبلاً في دفعِ ضرٍّ أو جلبِ خيرٍ على حق ..



خاتمة

تصبيرُ النفسِ و تهوين مصابها من الحكمةِ و التأدبِ الإيماني الذي قلّما يتعاملُ به العبد مع خالقه
و ما أجدُ لكَ إلا قولَ شيخ الإسلامِ ابن تيميّة - نوّر اللهُ قبره - : " ربَّ مصيبةٍ تُقْبِلُ بها على اللهِ خيرٌ لكَ من نعمةٍ تُنْسِيكَ ذكرَ اللهِ "



فلا تحزنْ و لا تذهبْ نفسُكَ عليهم حسراتٍ


( أعتذرُ على الإطالةِ ) :)





تحياتي لكَ




الأخت الكريمة والفاضلة / شذى النجيع
ما شاء الله تبارك الله ، تحليل دقيق ، يستحق أن يكون موضوعا لا رداً !

ولكن أود فقط أن أصحح الحديث بإضافة لام ليكون " لا يأخذ الضعيف فيها " .

مجدداً شكري وتقديري العميق لفكركم النيّر .


ممتعض .

ممتعض
14-04-2005, 05:50 PM
نور جواد :
أهلاً وسهلاً ، وأظن المنتدى وأهله يرحبون بالجميع .
وشكراً لمرورك .


أبو الطيب :

جزيت خيراً ، وزوجت بكراً ، عمرها ( زي ما أنت عاوز ) :)



الممتن للجميع / ممتعض .

إنّ!
14-04-2005, 08:37 PM
(1)
الحمد لله أن عرفت أن "إنّ!" ليست عاقلة دوماً كما كنت تظن ... وماخفي عنكم من قلة عقلها تشيب منه الرؤوس ... قلته صادقة لا تواضعاً والله المستعان ... وأرجو ألا تؤاخذ بنات حواء بأخطائي كما أكره أن أؤاخذ بأخطاء غيري. :g:

(2)
دعني من مدح حميدان -رحمه الله- وذمه ... فالشعراء في نظري (ومنهم المتنبي طبعاً :rolleyes: ) "بياعين كلام" أولاً وأخيراً. *b

(3)
غضبتي كانت بسبب مؤاخذة النساء بأخطاء المخطئين -أياً ما كانوا- ... وليس في غضبي أي إنكار لتأثير المرأة ... فهذا موضوع آخر يطول فيه الحديث ... كما أنه يصل إلى أمور في فمي ماء عند الحديث عنها.

(4)
هل سأكون محامياً لإبليس هذه الليلة؟! :cd:
على أي حال ... انظر إلى "براءة" إبليس -وهو إبليس- من اتهاماتنا له بإضلالنا ... ربما يكون في تأمل هذا الأمر فائدة في أننا حين عجزنا عن مقاومته وضعفنا أمامه ... أخذنا نلقي عليه باللوم كنوع من الإسقاط! :rolleyes:
حسناً ... سارد على "اتهامك" لإبليس بكلام رب العالمين ... لا كلامي ... ولا كلام غيري ....
يقول جل وعلا: (إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) (النحل:99)
ما رأيك؟! ... هل برّأنا الله تبارك وتعالى من ذنوبنا لأنها كانت بسبب إغواء الشيطان؟! :rolleyes:
إليك المزيد ...
يقول تبارك وتعالى: (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً) (الاسراء:65)
اقتنعت أم أزيدك؟! :)
يقول عز من قائل: (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ) (الحجر:42)
(وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ) (سـبأ:21)
بل استمع إلى الشيطان -في خطبته- ماذا يقول عن نفسه كما أخبرنا تبارك وتعالى (جعلنا الله جميعاً ممن لا يسمع هذه الخطبة يوم الدين) :
(وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (ابراهيم:22)
صدق وهو كذوب ... أخزاه الله وأعاذنا منه أجمعين ...
بل ألم يبيّن جل وعلا أن كيد الشيطان ضعيف؟! << سترد بأنه تعالى استعظم كيد النساء :p
الموجز ... ضعف المرء ليس عذراً له للوقوع في الخطأ ... فما بالك بأن يرمي بخطئه على من أغواه؟! :k:
أما امرأة العزيز فليست بريئة ... فقد اتهمت بريئاً ... ووجدتْ من كان عاجزاً عن تحري العدل في حكمه ... وفعْلُها كان من الممكن أن يقع من رجل يكيد لآخر بريء ... ويلقيه في السجن سنوات كمافعلت هي .... فهل فِعلتُها متعلقة بكونها أنثى؟؟!! *c
ولماذا لا يكون قصدها بقولها "حصحص الحق" أنها قد شعرت بقبح الظلم وأرادت أن تكفر عن ذنبها بالاعتراف؟! ... أم أن تأثيرها على العزيز كان قد زال -حينما قالت هذه العبارة- فحصحص الحق بسبب زوال التأثير؟؟!!! :rolleyes:
أما قول النبي صلى الله عليه وسلم -بأبي هو وأمي ونفسي- فلم يبهتني ... لأني أقرأ هذا الحديث كل يوم تقريباً في "شجارات" الإنترنت :) ... بل هذا الحديث يعضد رأيي ... فهل كان عليه الصلاة والسلام يلوم النساء ويتهمهن بقوله هذا؟؟؟؟ ... وهل كان يبرّئ الرجال من الخطأ والذنب؟؟!!
كلٌ يؤاخذ بفعله أخي الكريم ... وإن كان لتهمة "التحريض" -مثلاً- في القوانين الوضعية وجود ... فليس لها في شرع ربنا جل وعلا ... لأن كلٌ يؤاخذ بفعله ... (وكلامي هذا -بكل تأكيد- لا ينفي الذنب عن الدال على الشر ولا عن الآمرين بالمنكر الناهين عن المعروف) ....

.......

الآن فقط عرفت -منك- أن المرأة ذات تأثير طاغٍ على الرجل المسكين لدرجة أنها تصيبه بـ"أم الركب" وتجعله "خيخة" :i: ... أليس الرجل يفخر بثباته وصلابته ويسخر من ضعف المرأة وسرعة تأثرها؟؟!! أم أن أولئك رجال في كوكب آخر؟! :ss: (أرجو ألا يكونوا في "مهجري" زحل :p )

.......

(5)
حتى لو كان التأثير بسبب ابن -وأكاد أجزم أنك لن تصب جام غضبك على الأبناء لو وقع عليك ظلم من "أب" :)- فهل ستترك لوم الأب الظالم الضعيف ... وتحمّل الذنب ابنه لأنه صاحب تأثير على والده؟! ... هذا الأمر لا يستقيم في ذهني ... وإن كنت لا أبرّئ المحرِّض ولا من يستغل مكانته لنيل ماليس له بحق ... لكني -قطعاً- لا ألقي عليه الإثم وحده ...
لو كان "الوسيط" رجلاً (مثلك) فهل كنت ستكتب مقالاً نارياً تحمّل فيه "الرجال" تهماً عظيمة ... كما فعلت هنا حين وضعت النساء في كفة واحدة؟! :)

دعني من خطط اليهود ومؤمراتهم ... ودعني من "متصنعي" العطف على المرأة والراغبين "بإعادة حقوقها إليها" ... ودعني من أولئك "الطبلات" اللواتي يميل بهن الأعداء يميناً وشمالاً ...
كل هؤلاء لا يعنونني ... ولا يحركون فيّ شعرة ... لكني أحارب النظرة القديمة المتغلغلة في مجتمعنا والتي تجعل المرأة غالباً "الجدار القصيّر" !!! والتي لازالت مترسبة داخل كثير منا :ab:

أخي الكريم ... أنا الأخرى لا أريد جدالك ... ولا أريد الانتصار لرأيي ... أنا رأيت مظلوماً يظلم غيره ... فثارت نخوتي :p

حين كتبتُ ما كتبت -وهو جد مخلوط بالهزل- كنت أؤكد على نفس "نظريتك" بعدم وجود صراع بين الرجل والمرأة -أو "يُفترض ذلك"- و بُحَّ صوتي من كثرة ما رددت أن اختلاف المرأة عن الرجل لا يعني أنه خير منها لمجرد كونه "رجل" ولا يعني أنها في درجة أدنى لأنها "امرأة" ...
أنا على ثقة أنني خير من بعض الرجال ... وعلى ثقة أكبر أن هناك ما لا يحصى من الرجال والنساء ممن هم خير مني أضعفاً مضاعفة ... هذه هي فكرتي التي أحاول توضيحها منذ قرون !

شكراً لرقيك وسعة صدرك ...
وأرجو ألا تتضايق من غضبتي "الجاهلية" :p تلك ...
ولعلي أوضحت فكرتي .... بأوجز العبارة << :rolleyes:

ذو الكلاع
14-04-2005, 08:43 PM
إنا لله وإنا إليه راجعون

لكأني أُحس بأنها كتبت بدموع الحيرة ....

ذق إنك أنت الملك الشاب ............

حديثٌ جذاب .. وسخرية ممتعضة .. وإحساس بالألم يفوق الوصف ...

أحسست قبل هذا بكل ما يعمل في صدر الممتعض

كان حديثك - وما يزال - يتحرك وكأنه مشاهد وشخوص ، وكأنني فيه ممتعض غر ، والأقوال تتقلب على شفاهنا..

يالله ...........

ما أقول ، لقد قرأت وقرأت على الشبكة ، ولكني أقرأ اليوم لأتحرك لأقف وأتحدث وأغضب وأمتعض ، لا أدري أهو ما يفترض أن يفعله المرء عندما يقرأ .....

كل ما أقوله ليس له معنى ...

كان بخاطري كلامٌ كثير عندما تقدمت لأكتبه ، لم يعد هناك ...

سامحك الله سيدي ممتعض .

تحيتي

كِنـان
14-04-2005, 09:30 PM
أظنك سورية ( هيك ضبطت معي
.
//
.
بل أظنك أنت غير سعودي :) وأيضاً.. هكذا شعرت أنا..
ولهذا قلت ان ( بلادنا وبلادكم) أي بلادي.. وهي السعودية.. وبلادكم
وهي .........( .......) ليس لدي فكرة ولكن فقط شعرت بأنك من خارج
السعودية. وبس :)
.
!
والشكر الاول لك وموصول ...أيضا لك :)

ممتعض
14-04-2005, 10:02 PM
أظنك سورية ( هيك ضبطت معي
.
//
.
بل أظنك أنت غير سعودي :) وأيضاً.. هكذا شعرت أنا..
ولهذا قلت ان ( بلادنا وبلادكم) أي بلادي.. وهي السعودية.. وبلادكم
وهي .........( .......) ليس لدي فكرة ولكن فقط شعرت بأنك من خارج
السعودية. وبس :)
.
!
والشكر الاول لك وموصول ...أيضا لك :)


الصبي لم يستطع اصلا الاحتمال وأصيب بإغماء ووقع على الأرض

ربما كلمة ( الصبي ) هي التي خدعتني !
أهل الحسا والشرقية ينطقونها !
عموما حصل خير :)

لي عودة للبقية .

ممتعض
16-04-2005, 12:33 AM
الأخت الكريمة ( إن! ) :

تحية طيبة ..وبعد
الحق بأني متفاجيء أشد الفجاءة من هذا الإندفاع لحيثية جاءت بُنية طريق ، واسترسالية حديث !
أستطيع أن ارد عليك واقول هل ابليس - أعاذنا الله منه - في حال طاعة أحد الناس له غير مؤاخذ على تحسينه الشر ؟!
وستردين وسأرد وندخل في جدل بيزنطي !
الموضع لا يتحمل كل هذه الحماسة وكل هذه الحمأة !
ياابنة زيد ..
لك سوابق فضل ، وسوابغ إنعام ، ولست الذي يقع على التخاطل وينسى التفاضل بيننا !
الموضوع بسيط .. ونسأل الله أن يوفق رجالنا ونساءنا لما يحبه ويرضاه .
ودمت بألف خير .

ذو الكلاع :

حياك وبياك ..والشكر موصول لإطرائك الكريم .


الممتن للجميع / ممتعض .

خيال الليل
16-04-2005, 04:58 PM
:kk

ممتاز جدا

وطرح مميز

إنّ!
16-04-2005, 07:37 PM
..

لا بأس :)
أسعدني إيقافك لهذا الجدل ... فأحياناً تسيطر علي هذه الخصلة الذميمة ... ومانهى عنها الشرع إلا لسوئها ...
أعود فأؤكد على أن حديثي لم يكن موجهاً لك تحديداً -وإن كان ظاهره كذلك- بل كنت "أقصف" تلك الفكرة المقيتة :) ... وربما لم تشعر أنها كانت لب موضوعك ( أو هكذا أرى :rolleyes: )
وأصدقك القول ... أنا أيضاً طال عجبي من أن يصدر هذا الإجحاف من مثلك :) ... لكني اقتنعت الآن أن غيظك من الظلم الواقع عليك جعلك مشوش التفكير تلك اللحظة :p


شكراً أخي ممتعض ... والعذر منك لمجادلتي إياك :)
أختك "المرأة" :p إنّ!

أنين
16-04-2005, 08:59 PM
يا سلام هذا الموضوع يستحق دلة قهوة
الواحد يستمز اي يتمزمز عليها :g:
وهو يقراء الردود والمعارك الدامية بين حواء وادم ....
...
..
..

اسمح ايها العزيز ان اقول رأيّ الخاص بي بصراحة وبدون تحيز ..
السبب في كل مصائب الدنيا هو غباء المراة ..وقلت عقلها ....
وعدم قناعتها بنفسها يجعلها تلهث للرضاء الرجل بكل طريقة وبكل شكل وبكل لون
والاغرب هو الرجل الذي اصبح شغله الشاغل المراة ومحور تفكيره ينحصر بها
فاذا كانت هي غبية هو ماذا يكون ؟؟؟؟؟؟

اخي ممتعض ...
نعم دخلوا علينا من خلال المراة ....كانت هي السلاح الاقوة والاسرع في تغير كل مفاهيمنا ...
لانها نقطة ضعف الرجل وتلك حقيقة لا يختلف عليها اثنان
واي مجتمع تدخل عليه اذا احببت ان تقيمه انظر الى المراة فيه
لانها اذا صلحت صلح واذا فسدت فسد ....
المراة ليس فرد هين في بناء المجتمع بل هو اساس المجتمع علينا منذ البدء بان نجعلها قوية صلبة....
ولكن نحن جعلناها هش وضعيفة الشخصيه ..اصبحت مثل الريشة تطير عند هبة ريح خفيفة ....
تريد ان تثبت وجودها بجسدها او باسترجالها ....
ونسيت دورها وقوتها التي تجعلها على قمة عرش اي حضارة واي تاريخ واي عهد ...
غباء بان تطالب المراة بالمساواة ....بينها وبين الرجل ..
اذان كيف يكون هناك اختلاف في الادوار والواجبات
هي الخاسرة اذا حصل هذا لانها لن تكون امرة ولن تستطيع ان تكون رجل ....

تحية
والرجاء من نساء الساخر عدم اعلان حرب علي..

ممتعض
17-04-2005, 12:02 AM
خيال الليل :

وحضورك يزيده تميزاً .
كل الشكر لك .

إن! :

صدقيني ليست لب المقالة ! لبها أساي وتبرمي ! ولكن كلـ (ـن) على همه سرى !
وفوتي على نفسك أجر شحذ الهمة ، ورفع الأسى ، وإدخال الأمل من اجل قضية هي ...!
كل التقدير لا زال في مكانه لحضرتك أخت إن!


أنين :
أهلاً بعودتك أم أنس !
أتدرين؟
وإن غضبت إناث !
لن تأخذ المرأة حقوقها إلا عن طريق الرجل ! فطريق العدالة الإجتماعية للمرأة يمر بالرجل !
لأنها إن استرجلت ستخسر ،وإن تضعضعت ستخسر!
والصحيح أن يُفقه الرجل بشرع ربنا في النساء !
ولذلك الرسول عليه الصلاة والسلام لم يوص المرأة بنفسها بل أوصى الرجل بها " الله الله في النساء .."

ممتعض .

إنّ!
17-04-2005, 02:17 PM
:)

أيضاً .. لا بأس! :)

رب منحةٍ في محنة ... ولا تدري أي سوءٍ دفعه الله تعالى عنك بفوات ما رغبته. :)

ممتعض
17-04-2005, 08:04 PM
^
^^
بدري :)

كل الشكر لك اخت إنّ! وقليلكم كثير ، ومتأخركم متقدم .
وخالص التقدير ينبعث .



** هذه رسالة وردتني طربت لها كثيراً ! وما اكثر الرسائل التي تردني ،ولكن هذه الرسالة جاءت في وقتها ، وتحمل لغة راقية ، وثناءً جميلاً أشهد على نفسي بأنها لا تستحقه ! لكنه سحر الكلمة ومعقود البيان !

فهاكم إياها ..

( بسم الله الرحمن الرحيم
حضرة مقصد الرجال , محط الرحال , مناخ الفضائل ,,,
الأستاذ الفاضل / ممتعض حرص الله تعالى مهجته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
لقد قرأت نبأ ما عرض لكم من فترة , " جعله الله تمحيصاً لا تنغيصاً , وتذكيراً لا نكيراً , وأدباً لا غضباً "
وقد حلّ بقلبي مانزل بجسمك . لا أفقدك الله غطاء العافية آمين .
يجشمك الزمان هوى وحبا وقد يؤذي من المقة الحبيب


وسأنفذ من العيادة إلأى المكاتبة , فلاتعجب !
فلقد سمعت الطنطاوي – رحمه الله تعالى – يقرأ غير مرة رسائل من عامة الناس – إي والله - ويثني على صادق مشاعرهم وإن سكبوها في ألفاظ بالية .
وها أنا أمارس دور العامة , لذا لاترحل عن معاني لأني أُلبسها أسمال الفاظي .
أيها الفاضل : كان أول موضوع قرأته لكم ( وإن غضب البعض – اخطأ الشيخ الفوزان ) ولقد أخذني حب الفوزان لموضوعك غاضباً – وأصبحت من البعض هنا – وما وضعت رحالي في ربوعه حتى طفح السرور علي – وصرت للبعض الأخر – وبان لي خطأ الشيخ – غفر الله تعالى له – في القتلة . لتحد شفرة ادبك في ذلك الموضوع وتجهز على فكرهم .
وما خرجت من موضوعك حتى ولجت " الحرف التاسع والعشرون " اقلب في طيه غوص فكرك . فطفت به أنبش بحرص , وكلما وجدت موضوعا لكم نظمته في مجلد خاص . وكلما قرأت جديدا قلت هذا أجمل حتى أتيت على أخر هذا القسم , ثم ثنيت بمكشوف الأسلاك , وهكذا دواليك . ولا أخفيك لقد نقبت عن حرفك حتى في التصميم لعل وعسى .
والحمد الله فقد حزت مغانم كثيرة في سبري دفينة الساخر ولعل من انفسها ما حصلت عليه من رفيق وجهتك " فتى الأدغال " فكانت ( فوق البيعة ).
وهذا صنيعي من قبل , ومن بعد فقد اقتفيت آثرك ولقد ادركت الصف الأول لموضوعاتك مرارا وامكث فيها حتى تخرج آخر ردودك .
هذه قصة قيد حرفكم لي – فالحمد لله على ما أجزل من العطاء وأسدل من الغطاء-
ولا زالت الأيام تكشف لي عن فضلك , وتعرض لي من عقلك ما يشوقني إليك , ولما آثرك الله علينا بأن جعلك ربا لقلوص الأدب تعجن الفاظا بمعانٍ فيخرج فكرا سائعا يعجب القراء , أضفتك متعرضا ً لنفحات ودك , متعلما في محراب علمك . ظافرا بكم, بإنسان أبي تمام :
من لي بإنسان إذا أغضبته وجهلت كان الحلم رد جوابه
وإذا صبوت إلى المدام شربت من أخلاقه وسكرت من آدابه
وتراه يصغي للحديث بطرفه وبقلبه ولعله أدرى به


وسلام لك وسلام عليك
المتطفل على مائدة مودتك
أبو معاذ
على الهامش / اود ابلاغي عن وصل الرسالة لكم ولو كان رمزا فقط لكي لا اضرب اخماس لاسداس)

يقال بأن عبدالملك أخذ يكرر قول جرير ( وأرسلوني إلك وانتظروا ) ويهز رأسه :) !
وأنا مثله عربي تستفزه الطربه ، وتأخذ المدحه :p
وللأمانة تاتيني رسائل كثيرة من أفضل وفاضلات ! لكن هذه اطربتني ..فجزاك الله خيراً أخي أبا معاذ ومنتدى الساخر ينتظركم قريبا !


ممتعض .

ممتعض
19-04-2005, 11:43 AM
ممتعض...
بعد السلام..
لا أدري هل أحسدك على روعة الأسلوب ..
أم أندب حظك المسلوب...
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
إختر أيهما أحببت..


دمت بود..

هذا اليوم كنت أمرر عيناي على هذا الموضوع !
وبالمصادفة اكتشفت بأني قد تجاوزت اسمكم الكريم في الردود !
أيها الفاضل ..
لقد اخترت رضاك !
فلك العتبى حتى ترضى !
ولعل المرض الذي ألم بي قد مر على عيني فأعماهما عن حُسن حرفك !
يا ألطف ما أعرف توجه !

أخوك المتأسف / ممتعض .

السناء
25-04-2005, 11:34 AM
الكريم الممتعض ..
أبكتني مقالتك وأدمعت عيني بل أجهشت نفسي ..وليس يا سيدي لأني أنتمي لتلك المخلوقات التي تبكي على كل شيء ..وأي شيء ..والمتسببة بكوارث الدنيا كلها ..دعني من هذا الجانب لأنه لا يهمني حقيقة ..ولكن حديثك عن تلك التي تقع على الجزمة كان غاية في الشفافية ولامس كل الحنق الذي يعتريني ضدها ..والحمد لله على كل حال ..
ما كان يدور في خلدي حين قرأت مقالك /منذ مدة ..أيضا / هو هل هناك من إختص بالشقاء في هذه الدنيا ..فلا يعترف الشقاء بغيره ولا تعترف السعادة به مهما يكن ..تراودني دوما تلك الهواجس عن أن أكون زائدا في هذه الدنيا ..ويحي ..ويلي لو كنت ..إذا فباطن الأرض خير لي ..أمنّي نفسي أن القادمات ستحمل الأفضل ..أمني نفسي أن الشيب لم يلتهم كل عقلي ..
في الحقيقة يوجد الكثير لأمني به نفسي ..لكنها تأبى إلا اليأس ..شكرا لك لأنك جعلت من يأسي شيئا محببا ..
.
.
.
.
الكريم الممتعض ..بوركت ..كنت غاية في الصدق ..بكل كلمة ..أتعلم منك الكثير ..الكثير ..

أسأل الله تعالى أن تكون قوادمك خير وكل خير وللجميع ..



كن بخير

أختك السناء

ممتعض
25-04-2005, 09:39 PM
السناء :
جيـد أن وجدت من يقرأ مقالتي كما أردتها ! وجميل أن أجد من يقع على أحب السطور إليّ !
هناك أكثر من سطر في هذه المشاركة (حبرها دمي ) - كما يقول بدر بن عبدالمحسن - .
الشيء الذي أعرفه حالياً بأني كنت كريما مع نفسي حين أقنعتها بأنها احتياط في الدنيا وليست أساس ، لكنني اكتشفت بعد هم أنها ليست في الملعب أصلاً ..فقد كانت في المدرجات :confused: !
شكراً لرخي عاطفتك ، وجميل انسجامك .

الممتن : ممتعض .

خلود بايونس
30-04-2005, 01:31 AM
أيها الملك الساخر

أخذت باللب فما بقي لنا منه شيء
وذهبت بالإبداع فلم تترك بقية

أما الوعكة اللتي أصابتك فليست من الدعوات

ولكنك ((عطيت نفسك عين الله يجزاك خير))

دمت مشرقا

ممتعض
30-04-2005, 01:30 PM
أيها الملك الساخر

أخذت باللب فما بقي لنا منه شيء
وذهبت بالإبداع فلم تترك بقية

أما الوعكة اللتي أصابتك فليست من الدعوات

ولكنك ((عطيت نفسك عين الله يجزاك خير))

دمت مشرقا

وشكراً لك علىتقديرك ووعيك .

وأما العين فيمكن :p


تحياتي .

ممتعض

ساخر جيد
30-04-2005, 04:26 PM
أيها العملاق بجميل أدبك وإتقان حرفك وإفهام مقصدك <O:p

قد تكلمت فأفصحت <O:p</O:p

ورميت فأصبت <O:p</O:p

وتعلمت فعلمت <O:p</O:p

وقرأت ففطنت <O:p</O:p

زاد الخير الكثير من فكرك المستنير <O:p</O:p

فاُجرت بإذن الله بشتى المعايير <O:p</O:p

فأنت يا مستحق مديحك وعلى صُغر سنك " العشريني " :ss: فقد عبرت حاجز الأربعين العقلي في نضجك وتقديرك للأمور ، وأني والله يا محبك في الله قد كرهتُ المديح والتبجيل منذ أقترانهما بمن لا يستحقونها في عصرنا الحديث ، لكنك يا رعاك الله استحققته ونَدُر من يستحقه في وقتنا ، فأفخر فحق لك أن تفخر غير متفضل على الله جل وعلا <O:p</O:p

<O:p</O:p

أرجو أن لا أكون قد أجحفتك حقك فيما تستحق <O:p</O:p

وألف لا بأس عليك <O:p</O:p

طهورٌ بإذن الله <O:p</O:p

اخوك دوماً <O:p</O:p

ساخر جيد

ممتعض
30-04-2005, 08:34 PM
رافعاً صوتي بما قاله ابن الزبير حين بلغه موت مصعبٍ أخيه ، وفقد العراق فقال مهدداً الدنيا : " .. ألا وإن الدنيا عاريةٌ من الملك الأعلى الذي لا يزول سلطانه ، ولا يبيد ملكه ، فإن تُقبل الدنيا لآخذها أخذَ الأشِر البطر ، وإن تُدبِر لا أبكي عليها بكاءَ الأسِفِ المَهِين " ا . هـ

.

نقول شيء فيه فائدة .. :)
هذا الرجل - أعني مصعب بن الزبير - قصته عجيبة تستهويني !

والرجل قد أوتي مواهب وإمكانيات لكن إذا أدبرت الحال فلا فائدة لمقال أو موهبة !
ولنتلوا عليكم منه ذكرا ..
هو : مصعب بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد القرشي، أبوه الزبير بن العوام الصحابي الجليل وابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحواريه، وأمه الرباب بنت أنيف الكلبي، وكان فارساً شجاعاً وسيماً سخياً، ويسمى لسخائه (آنية النحل) وكنيته أبو عبد الله، وأما عن وسامته فقد ذكر ابن القيم بأن مصعباً وسيماً جميلاً ، حتى أن النساء كن غذا رأينه حضن من رؤيته ! وقد ورد عن يوسف عليه عليه السلام بأن المرأة إذا رأته حاضت من جماله ( ولا عزاء للتماسيح :g: ) وفيه يقول عبيد الله بن قيس الرقيات:

إنما مصعب شهاب من الله --- تجلت عن وجهه الظلماء

ملكه ملك عزة ليس فيها --- جبروت منه ولا كبرياء

يتقي الله في الأمور وقد --- أفلح من همه الاتقاء

وقد أراد هذا الوسيم الجميل أن يجمع تحت سقف داره أجمل نساء العصر ..فهاكم القصة :
عن أبي الزناد قال: اجتمع في الحجر مصعب وعروة وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر فقالوا تمنوا فقال عبد الله بن الزبير: أما أنا فأتمنى الخلافة، وقال عروة: أما أنا فأتمنى أن يؤخذ عني العلم، وقال مصعب: أما أنا فأتمنى إمرة العراق والجمع بين عائشة بنت طلحة وسكينة بنت الحسين، قال عبد الله بن عمر: أما أنا فأتمنى المغفرة، قال فنالوا ما تمنوا ولعل ابن عمر غفر له.
وبالفعل تزوج هذا الفارس الوسيم من هاتين المرأتين الجميلتين وتولى إنرة العراق لأخيه عبدالله رضي الله عنه !
وكان رحمه الله شجاعاً كأخيه عبدالله ! وقد سئل سالم : أي ابن الزبير أشجع ؟ فقال : كلاهما جاء الموت وهو ينظر إليه !
وقد مدحه قاتله :confused: عبدالملك بن مروان فقال : أشجع العرب من وليَ العراقين خمس سنوات فأصاب ثلاثة آلاف ألف ، وتزوج بنت الحسين ، وبنت طلحة ، وبنت عبدالله بن عامر ، وأمه رباب بنت أنيف سيد ضاحية العرب ، وأُعطي الأمان فأبى ، ومشى بالسيف حتى قُتل !
وأما عن مقتله فقد خانه سمرمد أهل العراق كالعادة !
وقد جاءه ابراهيم بن الأشتر أحد قادته وأخبره بكتاب جاءه من عبدالملك بن مروان يمنيه بولاية العراق إن هو أجابه ! وطلب ابراهيم هذا من مصعب أن يقتل جميع القادة لأنهم قد جاءهم ما جاءه فكتموه عنه ! فقال مصعب رحمه الله تعالى : يا أبا النعمان - يعني ابراهيم بن الأشتر- إني لفي شغل عن هذا ! ثم قال مصعب : رحم الله أبا بحر - يعني الأحنف - إن كان ليحذرني غدر أهل العراق ، وكأنه ينظر إلى ما نحن فيه الآن !
ورفض مصعب أن يفعل معهم شيئاً مخافة انقلاب قبائلهم عليه !
وبعد أن بدأت المعركة خانه أهل العراق - كالعادة - وهو واقف في القلب يحرك أصحاب الرايات ويحث الشجعان بلا فائدة، وزاد الهم هماً مقتل ابراهيم بن الاشتر ! فجعل مصعب يقول : يا ابراهيم ولا ابراهيم لي اليوم !
وأما القصة المحزنة فمقتله ومقتل ولده !
فقد أرسل عبدالملك بن مروان أخاه إلى مصعب يعطيه الأمان فأبى ، وقال : إن مثلي لا ينصرف عن هذا الموضع إلا غالباً أو مغلوباً ! ( أسد يا ابن الأكرمين ، غضنفر يا ابن الحواري a* ، هؤلاء الرجال وليس أبو الهش :e: )
ونادى محمد بن مروان شقيق عبدالملك بن مروان عيسى بن مصعب بن الزبير فقال : يا ابن أخي لا تقتل نفسك ، لك الأمان ، فقال ابوه مصعب : قد أمنك عمك فامض إليه !
فقال الشبل القرشي لوالده الأسد : لا تتحدث نساء قريش أني أسلمتك للقتل :m:
فقال له عندها والده : يا بُني فاركب خيل السبق فالحق بعمك - يقصد عمه عبدالله بن الزبير في مكة - فأخبره بما صنع أهل العراق فإني مقتول هاهنا !
فرد البطل الصغير :m: ثانية وقال : والله لاأخبر عنك أحداً ، ولا أخبر نساء قريش بمصرعك ، ولا أُقتل إلا معك ،ولكن إن شئت ركبت خيلك وسرنا إلى البصرة فإنهم على الجماعة .
فأجابه الأسد مصعب بن الزبير قائلاً لولده : والله لاتتحدث نساء قريش أني فررت من القتال !
ثم قال لابنه هذا : تقدم بين يدي حتى أحتسبك ! فتقدم الشبل الصغير فقاتل حتى قٌتل ، وأثخن مصعب بالرمي ، فنظر إليه وهو كذلك فحمل عليه فطعن وقُتل !
بالله عليكم أليس هؤلاء رجال !
ولما جاء خبر مقتل مصعب إلى عدوه عبدالملك بن مروان قال : لقد كان بيني وبين مصعب صحبة قديمة ، وكان من أحب الناس إليّ ، ولكن هذا الملك عقيم !ولقد كانت المحبة والحرمة بيننا قديمة ، متى تلد النساء مثل مصعب ؟!
وأما خطبة أخيه الأسد عبدالله بن الزبير حين بلغه مقتل أخيه البطل مصعب فتجدونها في البداية والنهاية وغيرها من مراجع التاريخ !
ولا غرو فوالدهما الحواري الزبير بن العوام أول من سل سيفه في سبيل الله ! وجدتهم صفيه بنت عبدالمطلب عمة رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وخال أبيههما أسد الله ورسوله حمزة بن عبدالمطلب !
فبخ بخ !
ولقد كان عبدالله بن الزبير يهجم على الجحفل من أهل الشام فيردهم على ادبارهم وهو يصرخ : هذا وأنا ابن الحواري !

ولكن مصعب أسرف في القتل لأعدائه حتى قال له ابن عمر : ياابن أخي تزود من البارد !
وتلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولنا ما كسبنا ولا نسئل عما كانوا يعملون !
وللمعلومية فأنا لا أخلو من لحسه بعقلي ، فهناك شخصيات تاريخية أحبها جداً كمصعب هذا ، وكمسلمة بن عبدالملك ، وأحترمهم كأنما هم أمامي الآن !


ممتعض .

الحنين
01-05-2005, 11:59 AM
جاء بي دفء محبـة "ان" ..حبتك ملايكة الجنـة وطيورها أيتها الصادقة :m:


وسمعت صوت السنـاء وهي تبكي فجئت لأواسيهـا.. c*





أخى ممتعض: شجابك على الضلوع، تِدور مشاكل!!
http://smilies.sofrayt.com/1/k/outtahere.gif



مع الود للجميع :nn

مجهول هويه
01-05-2005, 12:12 PM
عزيزي:
لاتحمل جزمتك مالا طاقه لها به
انت تضع يدك في الموقع الحساس من جسد هزيل
اخي مشكور على الموضوع الرائع جـــداًاًاًاًاً
تحـ........ـــــيــاتي

ممتعض
01-05-2005, 09:05 PM
ساخر جيد :

وألف شكر وألف تقدير لكريم لفظك وجميل ظنك .
لك ألطف ما اعرف .
الحنين :
والله إني مسالم حتى مع الأطفال فما بالك بأمهاتهم اللائي أنتجنهم ؟
لك التحية والتقدير وما اعودها إن شاء الله .

مجهول هويه :
وكلنا مجاهيل وإنما هي يوزرات تتطاحن !
ألف تقدير لمرورك أخي .


ممتعض .

الشريف الشرقي
02-05-2005, 09:53 PM
وفيما أنا وحسّاد " أنا " ومحبو " أنا" ننتظر الإعلان النظامي ، والفرمان العالي ، إذا بالمفاجأة تشده الحسّاد قبل الأجواد !
نعم ما كنا ننتظره .. ينصرف تلقاء فلان !
نعم نالها فلان !
فلان ..؟!
أليس هو الغِر ، صغير السن ، والمطعون بسلوكه ، والمغرور بما ليس فيه ؟!
.
بما ان ظروفنا متشابهه كثير ..يعني ثقافتنا وحده وشهادتنا ماتفرق كثير (البكلريوس على وقتنا يعادل الدكتوراه الآن )k )وبالنسبة للملح الوسامة يمكني اتفوق عليك فيها شوي لأني أنا ما أحكم على جمال مظهري من المنظرة ..لا ياحبيبي..أنادايم أسأل الوالدة -الله يطول عمرها على طاعة-وش رايتس فيني ؟ وتجاوبني على طول :يا وليدي كلك ملح ..بس تلطم لا أحد ينضلك :l: ومن ناحية العمر مابيني وبينك إلا أيام (والله العظيم)..الفرق الوحيد اللي بينا اني مدير وأنت لا ..أنت لا////لا //////لا..وبما أني مدير وأنت لا فأنا بنصحك نصيحة : اياني واياك تصير مدير ..وش تبي بالإدارة؟! مسؤولية وغثا وفلوس !! والله إنا ياالمدرا مساكين مانقدر نحك روسنا..لحظة لحظة أخوي ممتعض جوالي يدق ..أوووه هذا السكرتير===ة )k الله يعين قلبي بس :
- نعم !!
- مساء الخير طال عمرك
- نعم
-اقول مساء الخير طال عمرك
-اييييييه..
- بس حبيت اذكرك بالعشا
-أي عشا ؟
- اللي مع شركة زنج ونج دنج لماوراء البحار
-وين العشا فيه ؟
-في الشيرتون طال عمرك
- الشيرتون بعيد ..ماتخلونه في" شواية الخليج" أقرب شوي
-ماشاء الله عليك طال عمرك ..روح الدعابة ماتفارقك في كل وقت
-ادري ..
-أي خدمة ثانية طال عمرك ؟
-ايه ..لا عاد تتصلون علي وأنا مشغول
-ابشر :confused:.. في أمان الله طال عمرك
-نعم
-أقول في امان الله طال عمرك
-ايييييه..
شفت الله يعين بس ..على فكرة إذا الله قدر عليك وصرت مدير تصيقه ترى هذي من متطلبات الإدارة الحديثة !!
أخوك : المدير الشرقي :y:

ممتعض
03-05-2005, 07:08 PM
وبالنسبة للملح الوسامة يمكني اتفوق عليك فيها شوي لأني أنا ما أحكم على جمال مظهري من المنظرة ..لا ياحبيبي..أنادايم أسأل الوالدة -الله يطول عمرها على طاعة-وش رايتس فيني ؟ وتجاوبني على طول :يا وليدي كلك ملح ..بس تلطم لا أحد ينضلك
هذه نسيت أجر الدلالة عليها !
نعم كل واحد منكم يسأل مرآة وجهه ، ومرآة قلبه ( والدته ) ، وستكون الإجابة بـ " رائع " !


الفرق الوحيد اللي بينا اني مدير وأنت لا ..أنت لا////لا //////لا.

هي أصلاً ماشية مع الأشكال هذي :n:


أخوك : المدير الشرقي
ممممم أسكت أزين لي e*

والله إني لأحبك :m:
واستعد لو جيت للشرقية عندكم بعشوة سمك على حساب معاليك يالمدير !
وبالمناسبة .. ترى حتى اللي الصادر والوارد الحين غيروا لوحاتهم ! فعادي تدخل وتلقاهم متقاسمين الشغل واحد كاتب لوحة على مكتبه / مدير الصادر . والثاني / مدير الوارد ! يعني الألقاب اليومين ببلاش :g:
وذكرتني بمشهد من مسلسل مصري قديم ، الأخ كان كاتب على بيته فلان الفلان ، والمهنة ضابط !
وطلع ضابط إيقاع بملهى :mm:

تحياتي يا جدو!

أخوك الفاشل النجدي/ ممتعض .

جوزفين
04-05-2005, 03:52 PM
استاذنا الكبير.... ممتعض...

انا من متابعي مقالاتك وبشكل دائم ولكن لاول مرة ارد على احداها...
ولرحابة صدرك المعروفة لدى الجميع أوجز رأيي المتواضع باقتباس من مقالتك


الإعلان النظامي ، والفرمان الوفيما أنا وحسّاد " أنا " ومحبو " أنا" ننتظر عالي ، إذا بالمفاجأة تشده الحسّاد قبل الأجواد !
نعم ما كنا ننتظره .. ينصرف تلقاء فلان !
نعم نالها فلان !
فلان ..؟!
أليس هو الغِر ، صغير السن ، والمطعون بسلوكه ، والمغرور بما ليس فيه ؟!
ثم هو بليد ذهن ، وعييُ لسان ، ولكيع تعامل ، وثور الله في برسيمه !
لا بد من سبب !
وإذا عُرف السبب بطل العجب !
آه ..نعم ..فأخت " فلان " تحت المسئول علان !

المعادلة كانت كالتالي :
فلاااااااان>>>>>>>>وســـــاطة>>>>>>>>>>فلااااااان
انت تؤكد هنا ان في النهاية ان المستفيد من هذه الوساطة هو ايضا رجل يعني المرأة استخدمت فقط وسيلة او حلقة وصل .
حتى لو لم تكن المرأة اصلا لها علاقة مباشرة بالعمل نفسه نجد ان بعض العلاقات الاجتماعية تساعد في ذلك ((( مثلا زوجة فلان صاحبة زوجة المسؤول او اخته واي صفة اخرى))) وهي مرسلة من قبل زوج او اخ او ابن ...... والمستفيد في النهاية (((((( فلااااااااااان)))))))

فالمشكلة ليست بنوع الوساطة......و التي قد تصل احيانا الى الرشوة المبطنة ((الهدايا والعطايا)) اوحتى العلنية....
المشكلة بهذه الأسلوب الخاطيءالذي بات منهجا لاغلب المؤسسات واماكن العمل الذي تضع الانسان الغير مناسب في مكان لايستحقه وتضيع الكفاءات والخبرات العالية على ارصفة الشوارع .

مثال (((( اخينا خذني جيتك اصبح بياع حبحب)))))

وتقبلوا منا فائق الاحترام

اختكم
جوزفين

الـمجدد
04-05-2005, 04:31 PM
كلنا في الهم شرق
هكذا كان لك ولي ولنا
نعم تجرعنا هكذا انحياز
لمصلحة مسؤل مع مرؤس
وغير ذلك من الاسماء التي تعرفونها0
ضياع حق موظف مجتهد مثابر وذهابه الى
قما قلت بليد جاهل حقود ارعن ليس سوى انه ينقل عن الموظفين لمسؤل0
سامحونا المجدد

ممتعض
05-05-2005, 01:38 AM
جوزفين :

نعم ما قلته صحيح !
لكن هذه المشاركة في الــ29 فلا بد من إضفاء نوع من البهارات ! والكاتب كما الشاعر ليس بالضرورة أن هذا هو فكره ! فكيف وقد كتبه في 29 ؟!
كل التحايا لوجودك .


المجدد :

الشكوى لله
والخيرة فيما اختاره الله


الممتن / ممتعض

أمير نجد
06-05-2005, 11:34 AM
على اكبر شرقي :D:



ترى بعض الجزم بعشرات الالاف *b



و الدنيا في عينك المتبصرة و الله اهون و ارخص










اخوك امير نجد .

ممتعض
06-05-2005, 10:31 PM
على اكبر شرقي :D:



ترى بعض الجزم بعشرات الالاف *b



و الدنيا في عينك المتبصرة و الله اهون و ارخص










اخوك امير نجد .





أبشرك الحين صارت " تحت الجزمة " وليس عليها :p

أما "الشرقي " فيا أخي هذه نوعية من الأحذية تذكرنا بشيّابنا ( خوش ذكرى :g: )
فلذا ما أحب أفعل هذا ..لكن " البسطار" يليق بهذه الدنيا الملعونة والملعون مافيها إلا من ذكر الله وما والاه - كما أخبر الرسول عليه الصلاة والسلام - !


مع تحيات أخيك اللي ماله أي لازمه / ممتعض .

عبداللــــه
07-05-2005, 02:08 PM
سبحان من ألآن لك الحرف ...


من قاعدة " على الجزمة " تنطلق راحة النفس .
أن السعادة يأس أن ظفرت به فدونك اليأس إن الشقوة الطمع
أثناء قرأتي لما ذكرتم استطرادا خطر ببالي قصة الفرزدق مع ابنة منظور " شفع البنون ..." لكن لعل صيانة قلمك أنفت منه .
واختم معزيا :
الحر حر ولو تعدت عليه يوما " يد الزمان "

ممتعض
08-05-2005, 05:41 PM
عبدالله :

ولحضورك وتسجيلك نكهة حسنة ، وننتظر من لدن محبرتكم الكثير من رشق العبير على صفحات القراءة !


محبكم / مممتعض .

الشقــاوي
10-05-2005, 04:10 AM
سلامتك من الإمتعاض أيها الممتعض ..

ولكن إن كان إمتعاضك يجعلك تستعرض معلوماتياً أكثر من النقاش في صلب القضية فـ قاتله الله من إمتعاض .

لا نختلف على مدى إجادتك للكتابة .. ولكن أختلف هُنا معك على تناولك قضايا آخرى والإسهاب فيها أكثر من القضية ذاتها .. فـ دع عنك سطحية الطرح

نصيحة من أخ مُحب لك .. فـ لك ان تقبلها ولك أن تصد عنها .

وللجميع مودتي

تيوليب
06-08-2005, 11:53 PM
رح ياشيخ

أدام الله امتعاضك :) :) وهو دائم ماينخاف عليه


والله ليتني على الكرسي اللي نصيته (وانت الملك الشاب )بشرط : أغدي وزارة يا اخي واحطك وزيرها

ويمتعض بعدها من يريد :)

ممتعض كلنا نحبك لاتزعل

يشهد الله انك كفّيت ووفيت ، وطز في اجدعها امرأة وانا منهم "مادامك صادق في اللي تقوله "
( ماعندي واسطات انا ، لا احد يقول ليش ) .

ماوكلى
27-06-2009, 10:37 PM
فتٌش عن المرأه..........