PDA

View Full Version : قمرٌ في بغداد !!



ممتعض
04-05-2005, 08:10 PM
بغداد !!

من أين آتيك يا عبقة المآثر ؟!!
ففي العلم أحمد ، وفي المجد منصور ، وفي الشعر تمّام ، وأنى أتيتُ باباً من أبوابك حياني منه سيدُ !!
بغداد .. كنت جالساً ظهر اليوم أُقلب فِكري كيف أشاء ، ثم انتبهني شيطانُ العواطف قائلاً : أما آن لما ماتَ من وجدانكَ أن يُبعثَ يا أشيَبَ المفارِق ؟!!
فانتهرتني صبوةُ الصِبا ، واستفزتني أحايينُ ما مضى ، وصحت : - ألا هبي بصحنك فاصبحينا !!
وبحثتُ في بُنيات الطريق من قلبي عن شجنٍ قديم ، أجدد فيه دماء القلب ، وأطوال الوجه ، وأُرضي به وخزات الصِبا المجتمعه .. ودونما تقصد أو ترابط وجدتني أقف عند قصيدة ( ابن زريق البغدادي ) الموسومة بـ ( قمر في بغداد ) !!
وهي قصيدة قرأتها في بواكير الانتعاش الشبابي ، وفورة خفقات الوجدان ، وتحسس المشاعر .
وهذه القصيدة أحسب أنها أجمل ما قيل في ( غزل الزوجات ) !!، فجل - إن لم أقل كل - غزل الشعراء يكون في محبوبةٍ بعيدةٍ يلقاها على وجل ، وعلى حين غفلةٍ من أهلها . لكنَّ شاعرنا أتحفنا بمخالفة السائد ، ومعاكسة المتوارث ، فشبب بامرأته !!
وأتمنى على جميع زوجات الأدباء والشعراء عذر أزواجهن في تقللهم من التغزل فيهن ، : فأزهد الناس في الشيء أهله هذا أولاً ، وثانياً أن الاعتبار الاجتماعي لا يستمرئ وصف الحلائل ، بينما لا يمانع في وصف الخلائل !! ولعله معذور بعض الشيء – أعني الاعتبار الاجتماعي - ، فلا غيبة لمجهول كما يقال ، ولا تشبيب بنكرة ، وأما المُعرّف بـ ( زوجة ) فإنها معروف - معُرّف !!
ولعل ( ابن زريق ) ولولا كآبة الظرف ، ومحبة الزوجة ، وغيبية القادم ، أقول لولا ذلك كله لما جاش خاطره بـ ( قمر في بغداد ) !!
و( قمر في بغداد ) قصةٌ وقصيدةٌ وأسىً اجتمعت في أبياتٍ سارت بها الركبانُ قديماً ، والطائرات والسيارات حديثاً .
فـ (ابن زريق ) صاحب زوجةٍ جميلة ، وحبيبة إلى قلبه في نفس الوقت ، ومعها كذلك له حظٌ عاثر ، وسبيلُ رزقٍ موصودٌ بابه أيُّما تجربة – هكذا ظن من نفسه - !! ويبدو ومن سياق القصيدة أنه قد اختار من شعَثِ قول من سبقه هذا البيت ليكون قائداً له ودليلا : -
دعيني للغنى أسعى فإني *** رأيت الناس شرهم الفقير .
فقرر إذ ذاكَ السفر للأندلس - خليج ذلك الزمن - !! علّه يعود برزق وفير يبلغه ما اصطُلح على تعريفه حاضراً بـ ( الحياة الكريمة ) ، وفي هذا الخضم الهائل من المشاعر المتداخلةِ جاءت ( قمر في بغداد ) ، تنبئ عن لوعة الفراق ، وأقسام القدر ، وأشتات الهم ، وتجرع النكد ، وتحسس الغيب وتوجسه.
يقول الشاعر بدايةً : -
لا تعذليه فإن العذل يولعه *** قد قلتِ حقاً ولكن ليس يسمعه
جاوزتِ في لومه حداً أضر به *** من حيث قدرتِ أن اللوم ينفعه
فاستعملي الرفق في تأنيبه بدلاً *** من عذله فهو مضنى القلب موجعه .
ثم يستمر الشاعر في وصف هذا الشد والجذب ، بين استحباب المبيت عند الحبيبةِ الغالية، وبين الأمل بغنىً لا يطغي، هرباً من فقر منسيٍ ، لا يرفق بمثل رهافة حس ( ابن زريق ) !!
ثم وبعد هذا الشد والجذب يوصلنا ومن خلال قصيدته لقراره الأخير في أمر السفر فيقول : -
استودع الله في بغداد لي قمراً *** بالكرخ من فلك الأزرار مطلعه .
وعند وصول أخيكم( ممتعض ) لهذا البيت تقاطرت فوق قلبه قطرات خمر الشعر دفعةً واحدة ، فصار (أخوكم ) ثملَ مشاعر ، يهذي تارةً بــ : -
وإني لتعروني لذكراكِ هزةٌ ***كما انتفض العصفور بلله القطرُ
وتارةً بــ : -
وليس الذي يجري من العين ماؤها *** ولكنها روح تذوب وتقطرُ
وثالثةً بـ : -
إذا جئتَ فامنح طرف عينيك غيرنا *** لكي يحسبوا أن الهوى حيث تنظرُ
و رابعةً بــ : -
كم قد ذكرتكِ لو أُجزى بذِكرِكُمُ *** يا أشبهَ الناسِ كلِّ الناسِ بالقمرِ .
وهاج قلبُ أخيكم وماج ، وفاحَ عبيرُ الروحِ عنده ، واصبح قلبي أينما توجهه لا يأتي إلا بشجن !!
فعجَّت بقلبي دماءُ الشباب *** وضجت بصدري رياحٌ أُخر
آه لكذا مشاعر.. وداعٌ .. لزوجةٍ وفيةٍ !! وأين ؟ في بغداد !! ثم يمضي شاعرنا واصفاً وداع قمره البغدادي !!، مبتغياً العذر من نفسه لنفسه . فالفقر كافر برهافة الحس ، ولا يتوارى إلا بكسبٍ يقتله ، فكان ما كان من ( ابن زريق ) من هجرة الخِل الحبيب، واستعاضته عنه بوجوه منكرة لا يعرف منها إلا رسوم الإنسان !!
ولكن المؤسف المحزن ، أن ما كان يحذره لم يوقه !! يقول عن هذا الحذر المخترَق : -
قد كنت من ريب دهري جازعاً فرِقاً *** فلم أوقَ الذي قد كنت أجزعه
وليت الأمر قد توقف من ريبه فراق السفر ، لا.. بل كان يخشى أكبر من هذا أن يحل بينهما فقال : -
وإن تغل أحداً منا منيته *** فما الذي بقضاء الله يصنعه
والمؤلم أن حتى هذه لم يسلم منها ، فقد اغتالت المنايا أحدهما قبل أن تكتحل ناظريه بالآخر ، وذاك هو ( ابن زريق )الذي مات في غربته قبل أن يلقى زوجه !!
- فما الذي بقضاء الله يصنعه ؟!!
-لا شئ سوى التسليم .
عدتُ إلى نفسي بعد هذه الرحلةِ النشائجية ، وقلت : يا ابن زريق ، إن كنت قد افتقدتَ قمراً لك في بغداد ، فإنا قد فقدنا سماءَ بغدادَ نفسها !! فإذا انفطرت السماء فإن الكواكب ستنتثر لا محالة !!
وعاد لممتعض الامتعاض دون أن يشعر ، فقاتل الله أمريكا واللبراليين فقد اشغلونا حتى عن الشجن !!


ممتعض

ممتعض
04-05-2005, 08:12 PM
^^
هذا الموضوع من قديمي المجدد .

القصيدة كاملة
** مع ملاحظة اختلاف الروايات .وملاحظة أنها القصيدة الوحيدة للشاعر !!


1- لا تعذليه فإن العذل يولعه *** قد قلتِ حقاً ولكن ليس يسمعه

2- جاوزت في لومه حداً أضرَّ به *** من حيث قدَّرتِ أن اللوم ينفعه

3- فاستعلمي الرفق في تأنيبه بدلاً *** من عنفه، فهو مَضنى القلب موجعه

4- قد كان مُضطلعا بالخطب يحمله *** فضيقت بخطوب الدهر أضلعه

5- يكفيه من لوعة التشتيت أن له *** من النوى كل يوم ما يروعه

6- ما آب من سفر إلا وأزعجه *** عزم إلى سفر بالرغم يزمعه

7- يأبى المطالب إلا أن تكلفه *** للرزق سعياً ولكن ليس يجمعه

8- كأنما هو في حل ومرتحل *** مُوكلٌ بفضاء الله يذرعه
9- إن الزمان أراه في الرحيل غنى ***ولو إلى السند أضحى وهو يقطعه

10- وما مجاهدة الإنسان توصله ***رزقاً، ولادعة الإنسان تقطعه

11- قد وزع الله بين الناس رزقهم *** لا يخلق الله من خلق يضيعه

12- لكنهم كلفوا حرصاً، فلست ترى*** مسترزقاً وسوى الغايات يقنعه

13- والحرص في الرزق، والأرزاق قد قسمت*** بغي، ألا إن بغي المرء يصرعه

14- والدهر يعطي الفتى من حيث يمنعه*** إرثاً، ويمنعه من حيث يطمعه

15- استودع الله في بغداد لي قمراً ***«بالكرخ» من فلك الأزرار مطلعه

16- ودعته وبودي لو يودعني ***صفو الحياة وأني لا أودعه

17- وكم تَشفَّع بي ألا أفارقه ***وللضرورات حال لا تُشفعِّه

18- وكم تشبث بي يوم الرحيل ضُحى ***وأدمعي مستهلاتٌ وأدمعه

19- لا أكذب الله، ثوب الصبر منخرق *** مني بفرقته، لكن أرقعه

20- إني أوسِّع عذري في جنايته ***بالبين عنه وجُرمي لا يوسعه

21- رزقت ملكاً فلم أحسن سياسته ***وكل من لا يسوس الملك يخلعه

22- ومن غدا لابسًا ثوب النعيم بلا *** شكر عليه فإن الله ينزعه

23- اعتضت من وجه خلي بعد فرقته *** كأسا أُجرع منها ما أجرعه

24- كم قائل لي ذقت البين: قلت له: *** الذنب والله ذنبي لست أدفعه

25- هلا أقمت فكان الرشد أجمعه *** لو أنني حين بان الرشد أتبعه

26- لو أنني لم تقع عيني على بلد *** في سفرتي هذه إلا وأقطعه

27- إني لأقُطِّع أيامي وأنفدهُا *** بحسرة منه، في قلبي تقطعه

28- لا يطمئن بجنبي مضجع، وكذا ***لا يطمئن به مذ بنت مضجعه

29- ما كنت أحسب أن الدهر يفجعني *** به، ولا أن بي الأيام تفجعه

30- حتى جرى البين فيما بيننا بيدٍ *** عسراء تمنعني حظي وتمنعه

31- قد كنت من ريب دهري جازعاً فزعا *** فلم أوقَّ الذي قد كنت أجزعه

32- بالله يا منزل العيش الذي درست ***آثاره وعفت مذ بنت أربعه

33- هل الزمان مُعيد فيك لذتنا؟ *** أم الليالي التي أمضته ترجعه؟

34- في ذمة الله من أصبحت منزله ***وجاد غيثٌ على مغناك يمرعه

35- من عنده لي عهدٌ لا يضيعه، *** كما له عهد صدق لا أضيعه

36- ومن يصدع قلبي ذكره وإذا *** جرى على قلبه ذكرى يصدعه

37- لأصبرن لدهر لا يمتعني ***به، ولا بي في حال يمتعه

38- علماً بأن اصطباري معقب فرجاً *** فأضيق الأمر إن فكرت أوسعه

39- علَّ الليالي التي أضنت بفرقتنا *** جسمى، ستجمعني يوماً وتجمعه

40- وإن تغل أحداً منا منيته *** لابد في غده الثاني سيتبعه

41- وإن يدم أبداً هذا الفراق لنا *** فما الذي بقضاء الله نصنعه؟

عبـ A ـدالله
04-05-2005, 09:18 PM
*

وقلت : يا ابن زريق ، إن كنت قد افتقدتَ قمراً لك في بغداد ، فإنا قد فقدنا سماءَ بغدادَ نفسها !!

*

ممتعض

:

أشكركَ على كلِّ حرفٍ نقشتَهُ هنا لذَّةً لكلِّ عينٍ تقرأ وكلِّ قلبٍ يستهويه البيان

مائدةُ حرفكَ هنا أشبعتْ كثيراً من نَهَم - لا يَنقطِع - لموائد تُشبعُ بقيَّةً - أحسبُها - باقيةً من ذوق سليم

:

متَّعكَ الله بالصحة والعافية جزاء ما متَّعتنا به من شجيِّ حرفك

:

كل التقدير،،

أنين
04-05-2005, 11:28 PM
صدق ايها الاخ العزيز
ان هذا من اجمل ما كتبت ..يبدوا ان قديمك يصلح لجديد اليوم
لان ..النكبات ثابتة ...

دمت الاخ دائما

يحيى الشعبي
05-05-2005, 12:07 AM
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


مرحبا بك أيها الممتعض ولكن ( من ماذا أنت ممتعض)؟!أم أي كذا خلقت .

أيها الأديب لقد كدتَ تغطي بجمال أسلوبك جمال النص
ولقد كدتُ أكتفي بما قدمت عن النص إذ لا يوجد قمرببغداد اليوم
فليس بها غير ما تعلم ويعلم الجميع ( واااااا حر قلباه)
تقبل وافر الود

حشرجة الصمت
05-05-2005, 12:10 AM
.
فعجَّت بقلبي دماءُ الشباب *** وضجّت بصدري رياحٌ أُخر

أي ممتعض ..
بعض رياحك تلك لم تكتف بالضجيج بل اقتلعت أفئدة القراء و أطنابها أيضا ..! :p
ليتك تُخلص لأفياء كما تخلص لغيرها أيها الأديب ..
بدأت موضوعك بنظرة مغرية لقصيدة ابن زريق .. و أنهيته بتوقيعٍ عميق لآسر صراطك الأدبي ..
و بين هذا و هذا أتقنت فن السيطرة على مشاعر القاريء .. حتى إنه ليشعر بتلك القطرات الشجيّة تلامس قلبه أيضا ..
فما بالها خطاك تقذف بك إلى البعيد ..!
سننتظر عودتك لمسقط رأسك بكل شغف .

تحيتي لعلوك أيها السامق .

ممتعض
05-05-2005, 01:45 AM
*
وقلت : يا ابن زريق ، إن كنت قد افتقدتَ قمراً لك في بغداد ، فإنا قد فقدنا سماءَ بغدادَ نفسها !!
*
ممتعض
:
أشكركَ على كلِّ حرفٍ نقشتَهُ هنا لذَّةً لكلِّ عينٍ تقرأ وكلِّ قلبٍ يستهويه البيان
مائدةُ حرفكَ هنا أشبعتْ كثيراً من نَهَم - لا يَنقطِع - لموائد تُشبعُ بقيَّةً - أحسبُها - باقيةً من ذوق سليم
:
متَّعكَ الله بالصحة والعافية جزاء ما متَّعتنا به من شجيِّ حرفك
:
كل التقدير،،

ولك سابل الثناء على هكذا أناقة حرف !
لله دركم يا أهل أفياء ودر رقتكم !

ممتعض .

رنيـــم
05-05-2005, 02:00 AM
ترى هل نسمع بقمرٍ آخر ..

أم اختفت الأقمار بموت شاعرنا رحمه الله ..؟!

تقديري لحرفكَ ممتعض ..،،

موسى الأمير
05-05-2005, 02:19 AM
موضوع مميز يا ممتعض ..

أشكر لك جهدك وإفادتك ..

لك إكباري ،،

nour
05-05-2005, 02:33 AM
استودع الله في بغداد لي قمراً ***«بالكرخ» من فلك الأزرار مطلعه

لك مني تحية أيها الحبيب
عائد فإنتظرني!

نور

ممتعض
05-05-2005, 11:28 AM
صدق ايها الاخ العزيز
ان هذا من اجمل ما كتبت ..يبدوا ان قديمك يصلح لجديد اليوم
لان ..النكبات ثابتة ...

دمت الاخ دائما


أختنا أم أنس ..
وش تقصدين ؟
يعني كلامي كلام جرايد أمسه مثل يومه ، ويومه مثل غده :cd:

كل التقدير أختي الفاضلة ، وبالفعل تشابه المصائب يجعل ديمومة الحرف تستمر !
أفلم يقل شوقي في الأندلس - آسف أقصد أسبانيا - :
يا ناح الطلح أشباه عوادينا *** نأسى لواديك أم نشجى لوادينا !

ممتعض .

جوزفين
05-05-2005, 02:20 PM
هــــا هي ذي اذا"
ا ستـــــــراحة المحارب

رااااااااااااااااااااااااائعة

حضور متألــــــق في أفياء

كل الاحترام لقلمك الذهبي

اختكم
جوزفين

ممتعض
05-05-2005, 03:06 PM
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


مرحبا بك أيها الممتعض ولكن ( من ماذا أنت ممتعض)؟!أم أي كذا خلقت .

أيها الأديب لقد كدتَ تغطي بجمال أسلوبك جمال النص
ولقد كدتُ أكتفي بما قدمت عن النص إذ لا يوجد قمرببغداد اليوم
فليس بها غير ما تعلم ويعلم الجميع ( واااااا حر قلباه)
تقبل وافر الود


وكل التقدير لمقامكم النبيل يتوجه .

ممتعض .

ممتعض
05-05-2005, 05:43 PM
.
فعجَّت بقلبي دماءُ الشباب *** وضجّت بصدري رياحٌ أُخر

أي ممتعض ..
بعض رياحك تلك لم تكتف بالضجيج بل اقتلعت أفئدة القراء و أطنابها أيضا ..! :p
ليتك تُخلص لأفياء كما تخلص لغيرها أيها الأديب ..
بدأت موضوعك بنظرة مغرية لقصيدة ابن زريق .. و أنهيته بتوقيعٍ عميق لآسر صراطك الأدبي ..
و بين هذا و هذا أتقنت فن السيطرة على مشاعر القاريء .. حتى إنه ليشعر بتلك القطرات الشجيّة تلامس قلبه أيضا ..
فما بالها خطاك تقذف بك إلى البعيد ..!
سننتظر عودتك لمسقط رأسك بكل شغف .

تحيتي لعلوك أيها السامق .

بعض السفر غرضه الإقامة الدائمة أختي :)
وأفياء هي دار مقامة ، وكذلك محطة راحة !
وسعيد بتواجدي هاهنا بين أقلام هي من نبت أراك ، ومحابر هي مضامخ عطر !
أدام الله هذا الأنس بينكم .


ممتعض .

أبوالمعاطي
05-05-2005, 05:50 PM
ممتعض

إنني أحتسي هذه القصيدة حتى الثمالة

ولقد تحدث عنها بأسلوب المحقق المتذوق الدكتور محمود الطناحي في مجموعة مقالاته

وكم تخايل بين عيني هذا المشهد التراجيدي المؤثر :

وكم تشبث بي يوم الرحيل ضحى ## وأدمعي مستهلات وأدمعه !!

ياممتعض

لك الله .. كم حركت شجنا .. وأثرت حزنا !!

ممتعض
05-05-2005, 05:50 PM
رنيم :

ستعود بغداد وأقمارها ..بإذن الله .
تحيتي وتقديري .



روحان حلا جسدا :

والمميز تفضلك بالدخول .
شكرا لك وعليك .

نور :

بانتظار نور حرفكم الكريم .
ودمت بتفضل .

جوزفين :

والتالق مرورك يبهية ويزهيه !
لك أعطر تحية .




ممتعض .

ممتعض
06-05-2005, 12:33 AM
ممتعض

إنني أحتسي هذه القصيدة حتى الثمالة

ولقد تحدث عنها بأسلوب المحقق المتذوق الدكتور محمود الطناحي في مجموعة مقالاته

وكم تخايل بين عيني هذا المشهد التراجيدي المؤثر :

وكم تشبث بي يوم الرحيل ضحى ## وأدمعي مستهلات وأدمعه !!

ياممتعض

لك الله .. كم حركت شجنا .. وأثرت حزنا !!

ولك الله على مرورك وتشريفك .


ممتعض .

إنّ!
06-05-2005, 09:11 PM
جيت عالجرح!

ممتعض ..
هل تتفنن في نقض الجروح؟!
هذه القصيدة .. بل هذا الألم .. يفعل بي الأفاعيل ...
إنني "أعيشها" ... لا أقرؤها ... حتى أتقمص أحياناً دور "قمره" الذي في بغداد ...
لمَ لم تتشبث بثيابه أشد مما فعَلت؟! ... لم لم تصرخ "إما أن تبقى معي وإما أن تحملني معك"؟؟!!
قصتهما تؤلمني لدرجة تغييري للسيناريو في "فانتازيا" أتفنن في نسج نهايتها السعيدة ... أحاول الفرار من اهتصار الألم لقلبي عند قراءتي للنهاية "المتواترة" (لا أريد أن أقول "الحقيقية") .. أفر من ذاك الألم بـ"الوهم" ...
.....
أخي أبو المعاطي قال ما يعتلج في صدري بألفاظ قليلة ... لكني -رغم ذلك- سأثرثر ... لابد أن أثرثر ...
.....
عدت إلى كتاب الدكتور الطناحي رحمه الله بعد إشارة أخي أبي المعاطي ... و"توجعت" حين قرأت ترجيحه عدم نسبة أعذب بيتين فيها لابن زريق ... البيتان (وثالثها قوله "وكم تشبث...") اللذان أراهما في هذه القصيدة كالفص في الخاتم ... قوله :
أستودع الله في بغداد لي قمراً ***«بالكرخ» من فلك الأزرار مطلعه
ودعته وبودي لو يودعــني ***صـفو الحياة وأني لا أودعــه
القصيدة نسيج فاخر هفهاف ... لاينبغي اقتطاع شيء منه ... هذا يتلفه ...
لا أعلم لمَ أحزنني نسبة هذين البيتين لغيره ... أظنني "أغار" على قصيدة ابن زريق!!!
.....
هل رحل ذاك العاشق إلى الأندلس لطلب الرزق؟؟!!
لا أظن ...
لقد رحل إليها لأنها "تشبهه" ... هذا أمر أنا مقتنعة به تماماً ...
تلك البلاد الساحرة (حتى في أسماء مدنها) ... حيث المناظر البديعة ... والأحاسيس المرهفة ... والقلوب النابضة ... ذاك مكان يلائم هذا المحب!
ثياب الحداد هناك لونها "أبيض" ... بربكم أليست هي المكان اللائق بابن زريق؟!
......
أكاد أقسم أيضاً أن هذه القصيدة "حية" ... حاول أن تتحسس الكلمات بأصابعك وأنت تقرؤها ... صدقني ستجدها تنبض ...
......
هذا الرجل الرائع ... جمع رهافة الحس ... ورقة الشعور ... مع الإيمان والتسليم بالقضاء ... مع "الطهارة" والإخلاص لزوجه ... أمور عديدة تجعلني أشعر أنه لم يأتِ شاعر مثله قبله ... ولن يأتي مثله بعده! (والعلم عند الله وحده)...
......
شيئان لا أسأم قراءتهما ... وقراءة شروحهما ... والتعليقات عليهما ... وكل ما يكتب حولهما ...
هذه القصيدة ... الشبيهة بالعسل (حلو ... وحار) ...
وحديث أم زرع!!!!
......
ممتعض ..
ســــامحـــــك الله!
:(

فينيسيا
06-05-2005, 09:36 PM
ممتعض ..



من العبث أن أحاول البحث عن كلمة تليق بك ...

كل الاحترام لهذا الوجع والنزف الدامي ..

أبو الطيّبِ
06-05-2005, 09:45 PM
أشعرُ بالدوارِ في دهاليزِ الساخرِ فآوي إلى أفياءْ!!
كي أستظلَّ بظلّها وأرتشِفَ من معينها
بعيداً عن ضجيجِ السياسةِ ودويِّ النقاش أجِدُ هنا مقيلاً مريحاً إلى حدٍّ ما فكيفَ إذا كانَ الكاتبُ ممتعضاً؟؟
أخانا الأكرم وكاتبنا الأعظم :u:
الجرحُ مؤلمٌ فكيفَ إذا كانَ بغداديّاً!!
صدّقني سيكونُ نزيفُهُ قويّاً ودمُهُ عَبِقاً ولونُهُ أحمراًُ قانياً!!

تحيّة لكَ أنتَ يا ممتعض من قلبٍ أحبّكَ ولا زالَ على العهدِ ما ملَّ ولا حاد!!

أبوالطيّبِ ( فيصل)

أبو الطيّبِ
06-05-2005, 09:54 PM
أشعرُ بالدوارِ في دهاليزِ الساخرِ فآوي إلى أفياءْ!!
كي أستظلَّ بظلّها وأرتشِفَ من معينها
بعيداً عن ضجيجِ السياسةِ ودويِّ النقاش أجِدُ هنا مقيلاً مريحاً إلى حدٍّ ما فكيفَ إذا كانَ الكاتبُ ممتعضاً؟؟
أخانا الأكرم وكاتبنا الأعظم :u:
الجرحُ مؤلمٌ فكيفَ إذا كانَ بغداديّاً!!
صدّقني سيكونُ نزيفُهُ قويّاً ودمُهُ عَبِقاً ولونُهُ أحمراًُ قانياً!!

تحيّة لكَ أنتَ يا ممتعض من قلبٍ أحبّكَ ولا زالَ على العهدِ ما ملَّ ولا حاد!!

أبوالطيّبِ ( فيصل)

ممتعض
06-05-2005, 10:27 PM
جيت عالجرح!

ممتعض ..
هل تتفنن في نقض الجروح؟!
هذه القصيدة .. بل هذا الألم .. يفعل بي الأفاعيل ...
إنني "أعيشها" ... لا أقرؤها ... حتى أتقمص أحياناً دور "قمره" الذي في بغداد ...
لمَ لم تتشبث بثيابه أشد مما فعَلت؟! ... لم لم تصرخ "إما أن تبقى معي وإما أن تحملني معك"؟؟!!
قصتهما تؤلمني لدرجة تغييري للسيناريو في "فانتازيا" أتفنن في نسج نهايتها السعيدة ... أحاول الفرار من اهتصار الألم لقلبي عند قراءتي للنهاية "المتواترة" (لا أريد أن أقول "الحقيقية") .. أفر من ذاك الألم بـ"الوهم" ...
.....
أخي أبو المعاطي قال ما يعتلج في صدري بألفاظ قليلة ... لكني -رغم ذلك- سأثرثر ... لابد أن أثرثر ...
.....
عدت إلى كتاب الدكتور الطناحي رحمه الله بعد إشارة أخي أبي المعاطي ... و"توجعت" حين قرأت ترجيحه عدم نسبة أعذب بيتين فيها لابن زريق ... البيتان (وثالثها قوله "وكم تشبث...") اللذان أراهما في هذه القصيدة كالفص في الخاتم ... قوله :
أستودع الله في بغداد لي قمراً ***«بالكرخ» من فلك الأزرار مطلعه
ودعته وبودي لو يودعــني ***صـفو الحياة وأني لا أودعــه
القصيدة نسيج فاخر هفهاف ... لاينبغي اقتطاع شيء منه ... هذا يتلفه ...
لا أعلم لمَ أحزنني نسبة هذين البيتين لغيره ... أظنني "أغار" على قصيدة ابن زريق!!!
.....
هل رحل ذاك العاشق إلى الأندلس لطلب الرزق؟؟!!
لا أظن ...
لقد رحل إليها لأنها "تشبهه" ... هذا أمر أنا مقتنعة به تماماً ...
تلك البلاد الساحرة (حتى في أسماء مدنها) ... حيث المناظر البديعة ... والأحاسيس المرهفة ... والقلوب النابضة ... ذاك مكان يلائم هذا المحب!
ثياب الحداد هناك لونها "أبيض" ... بربكم أليست هي المكان اللائق بابن زريق؟!
......
أكاد أقسم أيضاً أن هذه القصيدة "حية" ... حاول أن تتحسس الكلمات بأصابعك وأنت تقرؤها ... صدقني ستجدها تنبض ...
......
هذا الرجل الرائع ... جمع رهافة الحس ... ورقة الشعور ... مع الإيمان والتسليم بالقضاء ... مع "الطهارة" والإخلاص لزوجه ... أمور عديدة تجعلني أشعر أنه لم يأتِ شاعر مثله قبله ... ولن يأتي مثله بعده! (والعلم عند الله وحده)...
......
شيئان لا أسأم قراءتهما ... وقراءة شروحهما ... والتعليقات عليهما ... وكل ما يكتب حولهما ...
هذه القصيدة ... الشبيهة بالعسل (حلو ... وحار) ...
وحديث أم زرع!!!!
......
ممتعض ..
ســــامحـــــك الله!
:(


قطعة فنية رااائقة أبانت بهاتة حرفي !
" إن! " .. إني أنهاك من أن تكتبي أي تعقيب على مواضيعي بمثل هذا المستوى من دقة الفكر ، ورقة الحرف ، فأنتِ تفضحين رياء حرفي !

متى سأشفى من حسد الحروف يا جماعة؟!

ممتعض .

حي بن يقظان
06-05-2005, 10:38 PM
يا لقُرّاع القلوب أيها الأديب !

قد كنت أنوي حديثاً كان يقرعني
أحمل الود فيه ثم أقرعه
لكن قرعتني إنّ وإخوتها وأخواتها :D:
فحملت قرعي وعدت أدراجي

لكم جميعاً الود

ممتعض
07-05-2005, 01:49 AM
ممتعض ..



من العبث أن أحاول البحث عن كلمة تليق بك ...

كل الاحترام لهذا الوجع والنزف الدامي ..





الحمد لله على سلامة حرفك أولاً :)
ومن الحظ مروركم ثانياً .



ممتعض .

الحنين
07-05-2005, 12:06 PM
كل جديد مع مرور الأيـام يقدَم..
إلا جرح بغـداد كلما يقدَم يتجدد!!

جابتنى ريحـة الكرخ....
يقال أنها استبدلت رائحة الياس والجوري والعنبر برائحة الدم والدخان والبارود qqq
لك الله يا بغداد

شكرا لحرفك ونبضك وقربك..
مع الود النازف أخى الكريم :nn

بسمة العراق
07-05-2005, 06:51 PM
الاخ ممتعض
اوجعت قلبي فأمسكتُ دمعي مرغمة
كلنا شوق لبغداد
تركنا اقمارا في بغداد لامجال لأفولها ........ وكلنا أمل بالعودة لأحضان بغداد حرة زاهية قريبا بإذنه تعالى .
أعجبني ردك هذا :
ستعود بغداد وأقمارها ..بإذن الله .
بارك الله بك

إنّ!
07-05-2005, 08:48 PM
ممتعض..
إياك والمجاملة فهي تجعلني أمتعض! :ab:
أنت من شيوخ البيان في هذ المكان ... وتنثر بديع الألفاظ على السجية بلا تكلف ... فكيف تغار من غيرك؟! :l:
كل مافي الأمر أني هذيت بما يمور داخلي عند قراءتي لهذه القصيدة التي غالباً ما أقرؤها وبيني وبينها حاجز شفاف من دمع عينيّ المغرورقتين ... وكم فاضتا وذرفتا!!!
أم أنك تريد أن تكون ردودي دائماً "غضبات" هوجاء رعناء؟؟!! :z:
........
فينيسياااااااااااااااا :m: :m: :m:
حمداً لله على سلامتك أيتها العذبة وعودتك بعد طول غياب ... أيتها "المراقب الـ(ـهـ)ـام" :m:
ما أجمل بغداد وأقمارها ... حين تجمعنا بالأحباب k*
.........
أخي حي بن يقظان...
أتعنيني أنا؟! ماذا فعلت؟؟!! :xc:
..........
الخنين << لا تخبري أحداً بهذا السر الذي بيننا :m:
أتذكرين يانقية ... بدايات "اغتيال" العراق ... كان اسم "الكرخ" و"الرصافة" وغيرها مما عشقنا ... كانت أسماؤها تتردد في نشرات الأخبار مابين خبر عن تفجير ... وقصف ... ومداهمات .......... إلخ qqq
كم استعبرت وأنا أسمع هذه الأسماء المشبعة بالجمال والعشق ... تقترن بأخبار الدمار والقتل ... أشبه بوردة جميلة غارقة في بحيرة من الدم ... :(
آآآآه يابغداد ...
آهٍ أيها الكرخ ...
آه يارصافة !!!!!
أوّاه ....
قتل الله من مسّكن بسوء شر قتلة ... قاتلهم الله أنى يؤفكون !!!!

أبوالمعاطي
07-05-2005, 11:26 PM
بغداد إنك ملء السمع والبصر # بغداد آه وما تدرين بالشجن !

ممتعض
08-05-2005, 12:22 AM
ممتعض..
إياك والمجاملة فهي تجعلني أمتعض! :ab:
أنت من شيوخ البيان في هذ المكان ... وتنثر بديع الألفاظ على السجية بلا تكلف ... فكيف تغار من غيرك؟! :l:
كل مافي الأمر أني هذيت بما يمور داخلي عند قراءتي لهذه القصيدة التي غالباً ما أقرؤها وبيني وبينها حاجز شفاف من دمع عينيّ المغرورقتين ... وكم فاضتا وذرفتا!!!
أم أنك تريد أن تكون ردودي دائماً "غضبات" هوجاء رعناء؟؟!! :z:
........
فينيسياااااااااااااااا :m: :m: :m:
حمداً لله على سلامتك أيتها العذبة وعودتك بعد طول غياب ... أيتها "المراقب الـ(ـهـ)ـام" :m:
ما أجمل بغداد وأقمارها ... حين تجمعنا بالأحباب k*
.........
أخي حي بن يقظان...
أتعنيني أنا؟! ماذا فعلت؟؟!! :xc:
..........
الخنين << لا تخبري أحداً بهذا السر الذي بيننا :m:
أتذكرين يانقية ... بدايات "اغتيال" العراق ... كان اسم "الكرخ" و"الرصافة" وغيرها مما عشقنا ... كانت أسماؤها تتردد في نشرات الأخبار مابين خبر عن تفجير ... وقصف ... ومداهمات .......... إلخ qqq
كم استعبرت وأنا أسمع هذه الأسماء المشبعة بالجمال والعشق ... تقترن بأخبار الدمار والقتل ... أشبه بوردة جميلة غارقة في بحيرة من الدم ... :(
آآآآه يابغداد ...
آهٍ أيها الكرخ ...
آه يارصافة !!!!!
أوّاه ....
قتل الله من مسّكن بسوء شر قتلة ... قاتلهم الله أنى يؤفكون !!!!

أحد شاف لي موضوع تايه ياجماعه :)

حي بن يقظان
08-05-2005, 02:05 AM
أخي حي بن يقظان...
أتعنيني أنا؟! ماذا فعلت؟؟!! :xc:
..........
الخ!!!!

أبداً والله يا إنّ
إنما هي شكوى مثل شكوى ممتعض

رعاكم الله وزادكم من بيانه

ممتعض
08-05-2005, 05:50 PM
ممتعض

إنني أحتسي هذه القصيدة حتى الثمالة

ولقد تحدث عنها بأسلوب المحقق المتذوق الدكتور محمود الطناحي في مجموعة مقالاته

وكم تخايل بين عيني هذا المشهد التراجيدي المؤثر :

وكم تشبث بي يوم الرحيل ضحى ## وأدمعي مستهلات وأدمعه !!

ياممتعض

لك الله .. كم حركت شجنا .. وأثرت حزنا !!

أخي المعطاء " أبو المعاطي " :
والشكر موصول إليك على هذه المعلومة المفيدة . والمهنأة لحسك على هذه الرهافة .


ممتعض .

إنّ!
09-05-2005, 10:05 PM
ممتعض ..
ألا لا تمتعضنَ علينا ... فلعل لي عذراً وأنت .... تمتعضُ ! :p

أما الرد على روبنسون كروزو العربي فلأنه كان يذكرني و"حمولتي" ... يعني "هو اللي بادي" :yy:
وأما فينيسيا فلأني وصلت السماء السابعة فرحاً برؤيتها بعد طول غياب ...
وأما الحنين فلأني أحبها ( وهذا بحد ذاته سبب كافٍ :m: ) ... ولأنها أثارت شجوني بحديثها عن الكرخ ... وما أدراك ما الكرخ!
ياعالم ... هل من فكاك من هذه القصيدة ؟! qqq
......
أخي حي بن يقظان <--- ما أتوب :p
آمين وإياكم ...
ثم من أكون أمام أفياء ومن يتفيّأ بها ... إنما أنا عابرة سبيل ومتطفلة على الأدب ... :)

عبداللــــه
10-05-2005, 01:37 AM
سلام الله عليك ياممتعض .
قبل اسبوع كان هناك دورة حضرتها مكرها . فطبعت قمر في بغداد وجلست أقرؤها . وكان بجواري أحد الحضوريسترق النظر . وكلما رفعت بصري نظرإلى المحاضر وهكذا حتى لم يستطع صبرا . وقال يا أخ اش هذه ؟ ودار حديث بيننا حتى رحل بالأوراق .
فصراحة أنا عذرته على فراغ صبره .
ذكرت انها القصيدة الوحيدة لابن زريق , يقولون " احذر صاحب الكتاب الواحد " وصاحب القصيدة ايضا , وليس بعيد قصيدة مالك بن الريب . وقد تكلم عنها الطنطاوي - رحمه الله تعالى -وأجاد , وأنت كذلك صنعت مع ابن زريق . لأخفيك قرأت قصيدة أبن زريق قديما ولماقرأتها هنا كأنها الأولى . وقد هيأها شجنك للحفظ .
أدام الله علينا جلسات " الظهر " .

ممتعض
10-05-2005, 08:29 PM
حي بن يقظان :[/
U]
والشكر كله -لا بعضه- لهطولك الماتع .
تحيتي .

[U]الحنين :

لا شك بأن جرح "دار السلام" والتي صارت "دار الحرب" يتجدد مع الأيام !
تحيتي أختي الكريمة .
ممتعض .

ممتعض
10-05-2005, 08:37 PM
الاخ ممتعض
اوجعت قلبي فأمسكتُ دمعي مرغمة
كلنا شوق لبغداد
تركنا اقمارا في بغداد لامجال لأفولها ........ وكلنا أمل بالعودة لأحضان بغداد حرة زاهية قريبا بإذنه تعالى .
أعجبني ردك هذا :
ستعود بغداد وأقمارها ..بإذن الله .
بارك الله بك



ليست النائحة كالثكلى !
حروفك هاهنا ساخنة ، وأنفاسك محترقة !
رد الله بغداد علينا جميعا !
إيه يا بغداد !


ممتعض .

الشريف الشرقي
10-05-2005, 11:00 PM
ايهٍ يامغناطيس الساخر..أينما حللت جذبت !!
تحياتي أستاذي الكريم .

ممتعض
11-05-2005, 07:47 PM
سلام الله عليك ياممتعض .
قبل اسبوع كان هناك دورة حضرتها مكرها . فطبعت قمر في بغداد وجلست أقرؤها . وكان بجواري أحد الحضوريسترق النظر . وكلما رفعت بصري نظرإلى المحاضر وهكذا حتى لم يستطع صبرا . وقال يا أخ اش هذه ؟ ودار حديث بيننا حتى رحل بالأوراق .
فصراحة أنا عذرته على فراغ صبره .
ذكرت انها القصيدة الوحيدة لابن زريق , يقولون " احذر صاحب الكتاب الواحد " وصاحب القصيدة ايضا , وليس بعيد قصيدة مالك بن الريب . وقد تكلم عنها الطنطاوي - رحمه الله تعالى -وأجاد , وأنت كذلك صنعت مع ابن زريق . لأخفيك قرأت قصيدة أبن زريق قديما ولماقرأتها هنا كأنها الأولى . وقد هيأها شجنك للحفظ .
أدام الله علينا جلسات " الظهر " .

أخي الكريم / عبدالله .
لا زالت نعماء حرفك تطوق عنق تواضعي ، وتجعلني أشتد خجلاً من ان يكون مثلي حظياً عند مثلك !
لكن أنا محظوظ بالكرام من أمثالك .
أعذرني فقد وددت أن أجمع شكري حرفاً ، وسعادتي كلمة ، لكنني لم أستطع ذلك ، وماذاك إلا لعظيم تفضلك ، ولطيف تأدبك ، فجزاك الله عني خيراً .


ممتعض.

ممتعض
12-05-2005, 01:50 AM
ايهٍ يامغناطيس الساخر..أينما حللت جذبت !!
تحياتي أستاذي الكريم .


لئن كان مغناطيسنا هو حرفنا ، فإن مغناطيسك هو قلبك الأبيض أيها النبيل الشهم .

ألف تحية لك لأنك في الدنيا !

ممتعض .

Polite
12-05-2005, 11:07 PM
بغداد !

أتنازل عن جنسيتي وما أملِك و أضفر بالعيش ببغداد الرشيد التي لم يخلق الله لها مثيل في الدنيا أجمعها .

!

ممتعض يعجبنا في قلمك انه يجمع سرداً تاريخياً يشوبه الأدب وهذا ما يأسرنا . !

لا أنسى موضوعكم عن سقوط الدولة العثمانية فإن له رنيناً .

:

ممتعض
13-05-2005, 02:08 PM
بغداد !

أتنازل عن جنسيتي وما أملِك و أضفر بالعيش ببغداد الرشيد التي لم يخلق الله لها مثيل في الدنيا أجمعها .

!

ممتعض يعجبنا في قلمك انه يجمع سرداً تاريخياً يشوبه الأدب وهذا ما يأسرنا . !

لا أنسى موضوعكم عن سقوط الدولة العثمانية فإن له رنيناً .

:

ونحن يعجبنا ويشجعنا مرور وتشجيع أمثالكم أيها الكريم .

ممتعض .

الحنين
17-05-2005, 07:41 PM
..........
الخنين << لا تخبري أحداً بهذا السر الذي بيننا :m:
أتذكرين يانقية ... بدايات "اغتيال" العراق ... كان اسم "الكرخ" و"الرصافة" وغيرها مما عشقنا ... كانت أسماؤها تتردد في نشرات الأخبار مابين خبر عن تفجير ... وقصف ... ومداهمات .......... إلخ qqq
كم استعبرت وأنا أسمع هذه الأسماء المشبعة بالجمال والعشق ... تقترن بأخبار الدمار والقتل ... أشبه بوردة جميلة غارقة في بحيرة من الدم ... :(
آآآآه يابغداد ...
آهٍ أيها الكرخ ...
آه يارصافة !!!!!
أوّاه ....
قتل الله من مسّكن بسوء شر قتلة ... قاتلهم الله أنى يؤفكون !!!!




يعلم الله ،،مدى الساقية التى تربطنى بك من الله وحده..سرك فى بير غووويط عليه كرسي حاكم عربي ما يتزحزح أبد!! :ab:

الكرخ آه وألف آه،، وجدت قصيدة بين مقتنياتى الأثرية من أيام الجامعة لشاعر لا أذكر اسمه للأسف ، يبكي العراق فى ذلك الوقت فما عسـاه سيقول اليوم؟؟احببت أن تقرأيهـا والأخوة..


ليش انموت..
من دون البشر بسكوت..؟
ليش نموت..
غربه بلا كفن لا دمعه لاتابوت؟؟
لا أم التصيح بصوت..
لا اخت التبجي بيوت
لابيرغ عراضه يجول ..لاخّير علينه ايفوت؟؟.
ليش نموت...
ولحد من يظل
هذا الشعب مشحوت؟؟..
يوم الذيب ياكل بيه....
ويوم يصير حق الحوت.
ليش انموت..
ويموت الفرح بينه....ونتيه اسنين...؟؟؟؟
ليش نضيع...
كلنه بزحمة الماشين؟؟؟ ليش اطفالنا الحلوين جوعانين
ليش دموعنه التنزف قهر بالعين؟
ليش العيد.. مازار الوطن مره؟؟؟
نتاني الراح.. وين الراح. .يا هو اليعرف بامره؟؟؟
ياسفان... شعبي وياك.... ذمه توصله للعبره..
ياسفان..بحرك هاج... ودروب السفر خطره.. وانا بحسره.....
اخاف الروج ياخذهم... اخاف الليل يخنگهم... اذا ماتو بارض بعيده عن بغداد
ياهة يعزي البصره؟ ياسفان لو غرگوا اهلنا هناك...
ياهو يطلع الغرگان..
يوميه بحزنه انموت
ويردنه القهر قوه ونرد انموت ياربي وبعدنه انموت..
موال الحزن رافق عمرنا دهور والخاطر ابد مكسور..
واحنه انموت من اول قصيده وفارقنا الصوت
ضل بس الصدى يدور عله ال مشحوت ليش اتموت..ليش اتموت
مو انته عراقي منيلك تابوت،.........-10
مو انته عراقي بحاجت التابوت؟
ليش اتموت




عذرا على أخذ المساحة..

ودمتم سالمين:nn

رفقة
19-05-2005, 01:47 AM
أستاذنا وأديبنا الفاضل ممتعض :
حروف من وافر الفصاحة والبلاغة أسقيتنا بها من ينبوع الأدب ، لكن ذكرتنا في ختامها بمرارة نتجرعها حتى حد الغصاصة فقدنا لسماء بغداد
ترى هل فقدنا سماءبغداد فقط ؟؟ أم فقدناها كلها ؟! مدينة الحضارة الزاهرة
حق على نفوسنا أن تنوحها ودموعنا تجري عليها فلم يعد في بغداد شيئا صحيحا
ترى هل يمنّ الله علينا بعهد ونصر وعزّ يعيد لهذه المدينة مجدها
دمت بخير

ممتعض
20-05-2005, 11:16 PM
أستاذنا وأديبنا الفاضل ممتعض :
حروف من وافر الفصاحة والبلاغة أسقيتنا بها من ينبوع الأدب ، لكن ذكرتنا في ختامها بمرارة نتجرعها حتى حد الغصاصة فقدنا لسماء بغداد
ترى هل فقدنا سماءبغداد فقط ؟؟ أم فقدناها كلها ؟! مدينة الحضارة الزاهرة
حق على نفوسنا أن تنوحها ودموعنا تجري عليها فلم يعد في بغداد شيئا صحيحا
ترى هل يمنّ الله علينا بعهد ونصر وعزّ يعيد لهذه المدينة مجدها
دمت بخير


ولك أختي الفاضلة "رفقة" وافر التقدير على مرورك وإشادتك .

ممتعض

ghanim
01-06-2005, 01:39 AM
مررت ببغداد مدينتي حيث لا قمر و لا غيره الا الرماد و الخراب

ممتعض
02-06-2005, 11:28 AM
مررت ببغداد مدينتي حيث لا قمر و لا غيره الا الرماد و الخراب


ستعود بغداد أخي الكريم - إن شاء الله - وكما عادت بعد هولاكو ستعود بعد بوش !
لأنها بغداد !


ممتعض .

رؤيا
20-06-2005, 10:50 PM
ان مااسعدني اكثر من القصيده نفسها
هو حبك الكبير لبغداد
شكرا لك ولكل من احبها

الباحث1
13-04-2007, 09:45 PM
ممتعض

إنني أحتسي هذه القصيدة حتى الثمالة

ولقد تحدث عنها بأسلوب المحقق المتذوق الدكتور محمود الطناحي في مجموعة مقالاته

وكم تخايل بين عيني هذا المشهد التراجيدي المؤثر :

وكم تشبث بي يوم الرحيل ضحى ## وأدمعي مستهلات وأدمعه !!

ياممتعض

لك الله .. كم حركت شجنا .. وأثرت حزنا !!

الأستاذ أبو المعاطي سلمه الله.....
أين أجد مجموعة مقالات الدكتور الطناحي -رحمه الله -التي تحدثت عن ذلك...
وجزاكم الله خيراً....

الثائر الأحمر
16-08-2008, 10:54 AM
ما آب من سفر إلا وأزعجه *** عزم إلى سفر بالرغم يزمعه

c* c* c* c*

الله يرحم الحال!!

قدر الحال
08-01-2009, 03:50 PM
برغم الحزن والاسي..............
اسعدتنا بالحروف...................
تري ماذا كنت ستفعل بنا................
لو لم تكن ممتعضا.......................
دمت ممتعضا............................
ودمتم جميعا سعداء