PDA

View Full Version : تجرأت ونشرت للمره الثانيه



دفنت قبل موتي
10-08-2005, 02:15 AM
احدى اوراق مذكراتي كتبتها قبل سنتين
ألفاظ ركيكه واسلوب مباشر يظهران صغر سني حينها قبل أن أتم العشرين
(في نظري صغيره)..


ورجاء أي انتقاد بشويش علي..عشان أنا باليااااالله أحط موضوع من الخوف

***********************


كيف استطعت..!
أن تنزع البسمات من شفتيّ
وتصب نهر الدمع في عينيّ
وتركتني وسط البحار غريقةً
أنقذت نفسك دون جر يديّ

كيف استطعت..!
أن تزرع الأشواك وسط طريقي
وتعينها كالذئب في تمزيقي
يامن ظننتك مخلصاً
يوما.. وخلتك في الدروب رفيقي

كيف استطعت..!
أن تحضر التابوت داخل داري
أتريد دفن سعادتي بجواري..!

كيف استطعت..!
أن تعزف الأحزان في أوتاري
وتعيد ليلي مع بزوغ نهاري
يامن رجوتك أن تكون دثاري

أنت استطعت..
لكنني أنبيك أن سعادة في حضن غيري لن تكون
سمراء أو شقراء أو مهما تكون..
فأنا الشريفة بينهن
وأنا الجميلة.. بل أنا البيضاء ساحرة العيون
يا أيها المسكين في بعدي ستلفظك الدنا
أنت الذي ضيعت حبي..
بل أسأت بي الظنون

بوح القلم
10-08-2005, 02:43 AM
تجرأي .

تجرأي .

امنح نفسك الثقة ..

العشرين ..

مسكين بوح !!

لم يتجاوز التاسعة عشر ..:)

تحياتي بقدر جمال الحروف ..

نجمة موستار
10-08-2005, 03:43 AM
.................... كوني جريئة أكثر ....................
إذا كانت الجرأة ستجعلنا نتوه في كلمات نزلت كالسحر على القلوب فامنحينا شيئا من جرأتك ..
اغرقينا بكلمات كانت دون العشرين وفوقه ..
وليوفقك الله ..

اما لما كتبته .. فصبي السعادة بحراً في دروبك ..

............... لك أجمل تحيه .........

دفنت قبل موتي
10-08-2005, 08:01 AM
أشكر لكم تواجدكم

دفنت قبل موتي
10-08-2005, 02:06 PM
ولا رد من أمس..
والله حاجه ماتشرفني

بوح القلم
10-08-2005, 02:38 PM
ولا رد من أمس..
والله حاجه ماتشرفني

سبب واحد لقلة الردود !

هو ماتجده تحت اسمك بالأعلى ..

تحياتي ..

عطرالنَّدى
10-08-2005, 08:08 PM
تجرأي ونحن هنا نتابع هذا القلم الجميل
لك مستقبل مشرق مع الشعر
أسمع حفيفك يقترب من الشعراء
دومي كذلك

موسى الأمير
11-08-2005, 04:38 PM
دفنت قبل موتي ..

سلام عليك ..


وددت هنا أن أخبرك بأنك كاتبة تمتلكين الكثير من أدوات الكتابة .. وها هو نصك جاء سليماً في مجمله من حيث الوزن .. أما من حيث المعنى فجميل جداً ..

البدايات المتعثرة لا تقلقنا ما دمنا نحمل همّ الإبداع في داخلنا ..

أماماً ولك التحية ،،

ألفارس
12-08-2005, 04:20 PM
جميل جدّاً نرجو الإستمرار

فراس القافي
12-08-2005, 04:28 PM
رائعٌ النص و الأروع الجرأة

فقط تنويه في هذا الشطر (( وتعيد ليلي مع بزوغ نهاري )) يجب تسكين العين في (( معَ )) للضرورة الشعرية

أعجبني هذا الشطر حتّى الثمالة (( أتريد دفن سعادتي بجواري..!))

لا أستسيغ كلمة الشريفة في هذا الشطر (( فأنا الشريفة بينهن )) و أنصحك بإبدالها بالوفيّة أو شئٍ من هذا القبيل كذلك لفظة البيضاء أنصحك بإبدالها بالحوراء لورود ما يناسبُها بعدها و هو سحر العيون .

و ملاحظةٌ أخرى :-

هنا

((فأنا الوفيّة بينهن

وأنا الجميلة.. بل أنا الحوراءُ ساحرة العيون ))

يقتضي الوزن أن تسكن النون في بينهنَّ لكننا لو وقفنا هنا فليسَ هناك (( في القصيدة )) ما يُشابهُها وهذا ليسَ شرطاً أساسيّاً لكنَّني أراها أقوم لو حرَّكتِ النون وحذفتِ واو العطف لكي تصبح (( فأنا الوفيّةُ بينهن ..أنا الجميلة.. بل أنا الحوراء ساحرة العيون ))

ختاماً أرجو المعذرة للإطالة و أتمنّى أنَّ مروري لم يكن ثقيلاً

أخوكم الأصغر

فراس القافي

دفنت قبل موتي
13-08-2005, 12:38 AM
لم أستطع رؤية الردود سوى اليوم بعد أن اتخذت قراري بعدم العوده مجددا لمنتدى العظماء الساخرون..
لا تسعني الفرحه وأن أرى أقلامكم تتواضع في صفحتي لكم جزيل الشكر..
نجمه وبوح وعطرالندى وفراس وروحان..
لكم جزيل الشكر

محمد محمود
13-08-2005, 03:18 AM
لك أن تنشرى للمرة الثالثة والرابعة و المئه
لا تتهيبي
موهوبة أنت
و بإنتظار المزيد

دفنت قبل موتي
13-08-2005, 03:22 PM
كيف استطعت..!
أن تنزع البسمات من شفتيّ
وتصب نهر الدمع في عينيّ
وتركتني وسط البحار غريقةً
أنقذت نفسك دون جر يديّ

كيف استطعت..!
أن تزرع الأشواك وسط طريقي
وتعينها كالذئب في تمزيقي
يامن ظننتك مخلصاً
يوما.. وخلتك في الدروب رفيقي

كيف استطعت..!
أن تحضر التابوت داخل داري
أتريد دفن سعادتي بجواري..!

كيف استطعت..!
أن تعزف الأحزان في أوتاري
وتعيد ليلي مع بزوغ نهاري
يامن رجوتك أن تكون دثاري

أنت استطعت..
لكنني أنبيك أن سعادة في حضن غيري لن تكون
سمراء أو شقراء أو مهما تكون..
فأنا الوفية بينهن أنا الجميلة.. بل أنا الحوراء ساحرة العيون
يا أيها المسكين في بعدي ستلفظك الدنا
أنت الذي ضيعت حبي..
بل أسأت بي الظنون

دفنت قبل موتي
15-08-2005, 01:31 AM
هذي بعد التعديل

عطرالنَّدى
15-08-2005, 01:34 AM
:) جميلة أنت ونقية
أحببتكِ
وفقك الله لمايحبه ويرضاه