Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube

أهداب الصّمت!

هأنذي أهذي من جديد، باسم الكلمات التّي لم تستيقظ!
أفتح دفاتري وأشقّ غبار سكونها، ثمّ ألاطف أوراقها، أجنّد أشباه الحلم
لأكتب في زاوية ما، أن الحديث المكتوم مكلوم
وأنّ أكوام الحطب التّي قطعتها لم تف لإحراق ما تبقى من صمت!
ها أضمّ آهاتي كلّها وأقرّر أنّي هارب من عالم يتسلّق الموت فيه أوردتي
هارب من غشاوة الحيرة، واحتكام الجنون!
من غفوة الدّرب، على أهداب الصّمت!
لطالما كتبت أنّني محاصر، مقيّد، معطّل، وأنّ دمعي يكبر، يبلغ مجامع البحرين
ويتّخذ الموت عضدا فيرتدّ عنه ضياع ضياع ضياعي
وأصمت للحظة أقلب صفحة دفتر أغوته الخربشة!

مرايا لا يوجد تدوينات مدونة للعرض.