Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube

جميع مدخلات المدونة

  1. كلهم رحلوا ...

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نـون الـثـامـر عرض المشاركة
    اليوم: الثلاثاء
    المكان: ظرف مكان
    الزمان: الآن


    كلهم رحلوا ...
    لا أجد نفسي في نفسي
    لا مكان لي بقى
    لا هنا ...
    ولا هناك.

    ألتفت ... ما أنت خلفي
    بالكاد أستطيع أن أمتطي قلمي
    ولا يرحم هذا السكوت ...
    ثمل ... سواك.

    قامتي وإن طالت ...
    فهذا رأسك
    أهل لذلك
    فمن كان سيرى هذه الرأس ...
    سواك ؟!

    فئات
    غير مصنف
  2. من فوق غيمة ..إلى صديقة !

    إلى أين تجرّنا الأفكار يا صديقة ..
    وحبلها شعرةٌ بين الوقوفِ والانزلاق !

    أعجبتني فكرة أن أكتب لكِ،
    حسنا قد أكون لم أعجب وحسب إنما وجدتُ شيئا كنتُ أبحثُ عنه منذ حين،
    الكتابة مع وحدة النفس سباحةٌ في بحر هلامي ، وإذا ما وجدَ الساعي من يُمسكُ برسغه ثم يلتفتُ إليه من حين لحين يحادثهُ ويركي على كتفهِ رأس جُمله، سيكون ذلك أفضل بكثيرٍ من ثرثرةٍ جافة الصدى في فسحةٍ فارغةٍ بينه وبينه !
    لا أعتبرُ الأحاديث التي دارت بيننا كثيرة وكافية ، لكنها عميقة كفاية وفيها من الإشارات
    ...

    تحديث 08-08-2012 في 01:34 AM بواسطة خولة

    فئات
    غير مصنف
  3. تلك المواضيع ... تلك البطبطة!

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نـون الـثـامـر عرض المشاركة

    مقدمة لابد منها

    كانت قريش تطوف بالبيت عراة تصفر وتصفق.
    وقال تعالى: «وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ »- الآية: 35 من سورة الأنفال

    عِنْدَ البَـيْتِ يعنـي: بـيت الله العتـيق، إلاّ مُكاءً وهو الصفـير، يقال منه: مكا يـمكو مَكْوا ومُكاءً
    وأما التصدية فإنها التصفـيق، يقال منه: صَدّى يُصَدّي تَصْدِية، وصفّق وصفّح بـمعنى واحد

    والصًدى، أو ردة الصدى، أو
    ...
    فئات
    غير مصنف
  4. الساخر ... عندما كان وكنا!

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نـون الـثـامـر عرض المشاركة


    تنويه:
    فقط لمن عاشوا أحداث تلك المرحلة، يعلمون أين ذهب هذا الموضوع وكل مواضيع ذلك الشهر وما بعده
    فئات
    غير مصنف
  5. أحرف أبع

    حروف العُرْبِ عشرون
    ثمانٍ فوقها إجمع
    ولكن ليس تعنيني
    فلست بحفظها مبدع
    وبات الآن يكفيني
    تلاوة أحرفٍ أربع
    وليتنيْ أملك الجرأه
    لأتلوها على المسمع
    فسر العشق يجمعها
    وعشق أنوثةٍ تجمع
    فأين السر يا أعراب؟
    بهذي الأحرف الأربع؟
    أكانت طلسما يُروى؟
    ليحمي معدناً يلمع ....
    أم اجتمعت لتروي لي
    حكاية عاشقٍ يُصرع؟
    يغني الحرف تلو الحرف
    وبعد غنائه يخشع
    تَجَلىّ فيه معناها
    ومعناها ولا أروع
    وأروع ما يغذيه ...
    فئات
    غير مصنف
الصفحة 75 من 87 الأولىالأولى ... 2565737475767785 ... الأخيرةالأخيرة