Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube

جميع مدخلات المدونة

  1. بغداد/صباح الحكيم


    صبت رياح الحزن في أعتابي
    فتهيّجت من عصفها أعصابي
    ...
    و أصابع الأشجان تخطف أنجما
    سهروا على همساتِها أحبابي
    ...
    مالي سبيلٌ غير قافيتي بها
    أشكو إليكم وحشة الأسبابِ
    ...
    فيسير حرفيَ وفق أخيلتي لكم
    معشوشبا ً بالحزن بالأوصاب ِ
    ...
    ما عاد لي شيءٌ سوى ألم النوى
    و الليل تشرب حزنه أكوابي
    ...
    هاتي يديكِ و املئي كأسي جوىً
    ليلـذ عيشيَ أو يطيب شرابي
    ...
    1ـ (بغداد عشتُ الحزنَ في ألوانه
    لكن
    ...
    فئات
    غير مصنف
  2. فَقْدْ/شعر صباح الحكيم



    أحقا تغير قلب القمر
    و راح يلملم ضوء السهر
    ...
    سناكَ رأته عيون (الصباح)
    فنوركَ صُبّ بكأس السمر
    ...
    عرفناه رطبا كماء الندى
    لدرب الحيارى يصوغ الدرر
    ...
    ففي مقلتيه ينام السخاء
    و من ساعديه يمد البشر
    ....
    يفيض عطاء بنور الأماني
    فمن ذا يجاري إذا ما انهمرْ
    ...
    تعلق قلبي به بعدما
    سقاني حنانا كغيث المطر
    ...
    و إن غبت عنه قليلا..أرى
    يفتش شيئا لنا إن عَبَر
    ...
    ينادي بصوت ...
    فئات
    غير مصنف
  3. يا غيثَ قلبي/شعر صباح الحكيم

    ضاقَ الفضاءُوفي فؤادي جمرةٌ
    سَكَبتبوجداني الغرامَ مُذابا
    ...
    فَنَهَلتُحبكَ في كؤوسِ صبابتي
    أروي فؤادي حين لذَّ شرابا
    ...
    رفقاً حبيبيلا تحرّقْ مهجتي
    شكواكَ زادتفي أسايَ مُصابا
    ...
    يا غيثَ قلبي، مُنيتي أن نلتقي
    طيفين ..حلماًوارفاً جذّابا
    ...
    إني أُحبكفاستمع لمشاعري
    ها قد أمطتُعن الشعورِ نِقابا
    ...
    أرضٌ أنا عطشىلغيثِك أجدبت
    وأتيتَ فيجُدبِ السنين سحابا
    ...
    همساتُ شِعركإذ تدغدغُ مسمعي
    وتفيضُأنغاماً بفِيك عِذابا
    ...
    ويلاهُ لوتدري بلهفةِ وردةٍ
    حنّت لِعطرِكتنشدُ الأطيابا
    ...
    وجدٌ ترقرقَفي عروقي كالسنا
    وسرى بنبضي إذيمرُّ ربابا
    ...
    فئات
    غير مصنف
  4. صباح الحبّ يا حلبُ


    صباح الحبّ
    يا حلبُ
    و نهرُ الدم ينسكبُ
    ويغتالُ
    الردى وَجها
    يغارُ بنورِهِ الذَهبُ
    نَرى الأقزام في طربٍ
    وهذي
    الأرض تغتصبُ
    و يفتك ذا الأسى فيها
    فوا عجبا لما نصبوا
    خيام الحزن في شجبٍ و ما تابوا بما شجبوا(1)
    يد الأوباش تسلبها
    وحال الورد يضطربُ
    و لا نَجمٌ
    يواسي ليلها الشاجي
    و لا السُحبُ
    تُرطب حزنها الساري الذي قد هدّهُ الوَصبُ
    فمال الحزن إسفافا ً(2)
    على آمالِ مَنْ غربوا
    ...
    فئات
    غير مصنف
  5. مَاتَ مَكذوبًا عَليه.!

الصفحة 11 من 71 الأولىالأولى ... 9101112132161 ... الأخيرةالأخيرة