Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube

تعليقات المدونة

  1. achinkiti's Avatar
    هذه شكوى من الجالية الإسلامية في مدريد اسبانيا ضد المدير الظالم الدكتورسعود بن عبد الله الغديان مدير المركز الا سلامى السعودى في مدريد إسبانيا

    كم من طغاة على مدار التاريخ، ظنوا في أنفسهم مقدرةً على مجاراة الكون في سننه أو مصارعته في ثوابته.. فصنعوا بذلك أفخاخهم بأفعالهم.. وكانت نهايتهم الحتمية هي الدليل الكافي على بلاهتهم وسوء صنيعهم :

    نشكو إلى الله ثم إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز نشكو لهم من المدير الظالم . مدير المركز الإسلامى السعودى في مدريد اسبانيا.... الدكتور سعود بن عبد الله الغديان
    كل ما يفعل من ظلمه يزرع الكراهية في الناس ضد المملكة و حكامها لأنه كلما سألوه لماذا تفعل هذا يقول بأنه أوامر و الجالية تظن أن الأوامر من حكام المملكة
    و أنا متأكد مائة في المائة ان أولياء الأمور في المملكة السعودية لا يأمرون بالظلم لأننا تعودنا منهم الحفاظ على سمعة هذا البلد العريق
    نطلب من الجميع تبليغ هذا الأمر إلى أولياء الأمور.....
    و جزاكم الله خيرا
    الكاتب المرابط الشنقيطي
  2. والي مصر's Avatar
    ذكرني ورود اسم سيد قطب في حديثك ، وذكرني الواقع المعاش حاليا بكل ما فيه ، بهذه السطور لسيد قطب الله يرحمه من مقدمة في ظلال القرآن :

    " ومن ثم فإن المنهج الإلهي موضوع للمدى الطويل - الذي يعلمه خالق هذا الإنسان ومنزل هذا القرآن - ومن ثم لم يكن معتسفا ولا عجولا في تحقيق غاياته العليا من هذا المنهج . إن المدى أمامه ممتد فسيح ، لا يحده عمر فرد ، ولا تستحثه رغبة فان ، يخشى أن يعجله الموت عن تحقيق غايته البعيدة كما يقع لأصحاب المذاهب الأرضية الذين يعتسفون الأمر كله في جيل واحد ، ويتخطون الفطرة المتزنة الخطى لأنهم لا يصبرون على الخطو المتزن !

    وفي الطريق العسوف التي يسلكونها تقوم المجازر ، وتسيل الدماء ، وتتحطم القيم ، وتضطرب الأمور . ثم يتحطمون هم في النهاية ، وتتحطم مذاهبهم المصطنعة تحت مطارق الفطرة التي لا تصمد لها المذاهب المعتسفة ! فأما الإسلام فيسير هينا لينا مع الفطرة ، يدفعها من هنا ، ويردعها من هناك ، ويقومها حين تميل ، ولكنه لا يكسرها ولا يحطمها . إنه يصبر عليها صبر العارف البصير الواثق من الغاية المرسومة . .

    والذي لا يتم في هذه الجولة يتم في الجولة الثانية أو الثالثة أو العاشرة أو المائة أو الألف . . فالزمن ممتد ، والغاية واضحة ، والطريق إلى الهدف الكبير طويل ، وكما تنبت الشجرة الباسقة وتضرب بجذورها في التربة ، وتتطاول فروعها وتتشابك . . كذلك ينبت الإسلام ويمتد في بطء وعلى هينة وفي طمأنينة . ثم يكون دائما ما يريده الله أن يكون . .

    والزرعة قد تسفى عليها الرمال ، وقد يأكل بعضها الدود ، وقد يحرقها الظمأ ، وقد يغرقها الري . ولكن الزارع البصير يعلم أنها زرعة للبقاء والنماء ، وأنها ستغالب الآفات كلها على المدى الطويل فلا يعتسف ولا يقلق ، ولا يحاول إنضاجها بغير وسائل الفطرة الهادئة المتزنة ، السمحة الودود . . إنه المنهج الإلهي في الوجود كله . . ولن تجد لسنة الله تبديلا . . "

    دمت بخير والسلام . .
  3. خالد عباس's Avatar
    يا حسام من يرى ما حدث في مصر يتقصد الإخوان فهو محدود الرؤيا مع احترامي لك
    أنا أكره الإخوان من زمان لكن ما حدث في مصر يتعدى ذلك يكثير
    إنها حرب صليبية جديدة عطشى لدماء المسلمين ايا كان توجههم .
  4. لدغة خفيفة's Avatar
    نبارك لكم الفوز ونتمنى لكم السعادة ..
  5. ab-tala's Avatar
    الصحه تروح وتجي بس المرشح اذا وصل للحكم غير قدرت الله
  6. ab-tala's Avatar
    عادي اخي العزيز
  7. nadir's Avatar
    أعانكم الله
  8. بيان محمد's Avatar
    فاذا الى انتظار الفرج.....
  9. أنستازيا's Avatar
    الخوف كل الخوف أن يكون الفرج قاطن على حافة القبر
    نصافحة بحرارة ، ثم .. نموت.!

    وانت عامل ايه؟