Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube

تعليقات المدونة

  1. والي مصر's Avatar
    .

    حمد الله على السلامة . .

    هذا تعليق سعد زغلول . .
    كما قد يقول لي مصطفى كامل إذا قرأ الموضوع : لا يأس مع البربوز ولا بربوز مع اليأس . .
    حفزني تعليقك على قول أنه حتى البربوز الغاية الأعظم في الموضوع وهو دخول الجنة في المنزلة المطلوبة لا بد أن يمر من خلال بربوزات أصغر قد تبدو بالموضوع شواغل وهوامش وشكليات : الإخلاص ، العبادة ، فعل الخير ، التصدق ، العلاقات الإنسانية الطيبة ، .... إلخ إلى آخر المسببات الكثيرة والمتعددة المختلفة لدخول الجنة ، حتى لو تقلصت وانحصرت وتلخصت يوما كظرف زمان ومكان في شخص منعزل معتزل لا يفعل الخير لأسباب ولا يأمر بمعروف عند مرحلة معينة ولكنه كذلك لا يفعل الشر ويكره المنكر بقلبه ويدع أمر الناس وينشغل بنفسه كما يشير تفسير النبي إلى أبي ثعلبة لآية ( عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ) . .

    الساخر يفتقدك ونراك على خير دائما . .
  2. أنستازيا's Avatar

    لم يعد لحياتنا أيتُها بربوز
  3. مُقتصد's Avatar
    لو كان الخير في طيرانك لكنتَ إوزة
  4. مُقتصد's Avatar
    الأحرى أن تقول: تباً! لا تسلم ورقتي إلا في مدونة؟! .

    أفي القوم من يأتمر عليك يا صاحب العِمّة ؟
  5. والي مصر's Avatar


    الاحتمال الأول :

    " بنينا من ضحايا أمسنا جسرا ،

    وقدمنا ضحايا يومنا نذرا ،

    لنلقى في غد نصرا ،

    و يـمــمـنا إلى المسرى ،

    وكدنا نبلغ المسرى ،

    ولكن قام عبد الذات يدعو قائلا: 'صبرا' ،

    فألقينا بباب الصبر قتلانا ،

    وقلنا إنه أدرى ،

    وبعد الصبر ألفينا العدى قد حطموا الجسرا ،

    فقمنا نطلب الثأرا ،

    ولكن قام عبد الذات يدعو قائلا: ' صبرا' ،

    فألقينا بباب الصبر آلافا من القتلى ،

    وآلافا من الجرحى ،

    وآلافا من الأسرى ،

    وهد الحمل رحم الصبر حتى لم يطق صبرا ،

    فأنجب صبرنا صبرا ،

    وعبد الذات لم يرجع لنا من أرضنا شبرا ،

    ولم يضمن لقتلانا بها قبرا ،

    ولم يلق العدا في البحر، بل ألقى دمانا وامتطى البحرا ،

    فسبحان الذي أسرى بعبد الذات من صبرا إلى مصرا ،

    وما أسرى به للضفة الأخرى "

    أحمد مطر



    الاحتمال الثاني :

    - " صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة " . .

    - " أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة في ظل الكعبة فشكونا إليه فقلنا ألا تستنصر لنا ألا تدعو الله لنا فجلس محمرا وجهه فقال قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض ثم يؤتى بالمنشار فيجعل على رأسه فيجعل فرقتين ما يصرفه ذلك عن دينه ويمشط بأمشاط الحديد ما دون عظمه من لحم وعصب ما يصرفه ذلك عن دينه والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب ما بين صنعاء وحضرموت ما يخاف إلا الله تعالى والذئب على غنمه ولكنكم تعجلون " . .

    وقد يكون هناك احتمال ثالث . .
  6. غدير الحربي's Avatar
    تماسكت ، ثم ماذا ؟
  7. ابن ابوي's Avatar
    عندناا ايضا شهرزاد اسمه الزراق !
    اعجبني اكثر الكلام .