Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube

المحادثةبين أنستازيا وَ جسوور

11 رسائل الزوار

  1. كل عام وأنت بخير أيها الوفي
    نعم ، مبارك بدون مبارك
    أعاده الله علينا وعليك بكل الخير والسعادة والسلام والأمان ، خاليًا من الظالمين يا رب.
  2. هو شهرٌ مبارك .. بلا مبارك
    هزني أن رأيته في القفص
    لم يَزِد إيماني مثقال ذرّة
    لستُ مُحتاجاً لإثبات أن للظالمين نهايات لا ئقة

    كونوا بخير يا مصريين
  3. واحتفظت يا أبي بمواثيق أصدقائي ..
    حتى بَدَتْ وثائقُهُم وكأنها صحيفةٌ قُدسيةً ..
    من فرط حِرصي واهتمامي .




    ونقشت أسماءهم على جداري ..
    ورسمتُهم شيئاً في خيالي ..



    أنتَ تعلم يا أبي أن الحياة قد لا تصفو كثيراً ..
    وأن جمالها لا يدوم طويلاً ..
    فـ دعني هُنا .. أعِشْ قليلاً ..



    أتعلم ؟
    إن قلوب الطيبين دائماً بلا أقفال ..
    فـ مالذي يمنعُني بالله عليك !
    من الدخول بلا استئذان ؟ ..

  4. كم هوَ جميلٌ جداًّ
    أن يكون وجُودَكَ في حياة شخصٍ _يستحق_ أمرٌ مُهم ..
    أن تشعُر أن أحداً ما يتنفسُ من خلالِك ..
    وأنه يتعاطاكَ ليُسكِـنَ بك الآلام ..
    وأنه يهرُبُ فيك من عالمِهِ الموحش ..
    وأن ابتسامة تفاؤلٍ ترتسِمُ على وجهِهِ ساعةَ إصغائِك ..
    وأنك تنفُخُ في يأسِهِ من رَوحِ قلبِك الصبور إيماناً بأن القادم أفضل ..
    وإن لم يكن , فكُل هذه الدنيا لا تستحق ! ..
  5. تجاوزنا مسألة العمل على تحقيق أحلامنا المُستحيلة ..
    تلك مرحلة .. نحنُ عبرناها منذ زمن بعيد ..
    وأصبحنا نبحث _فقط_ عن تحقيق أحلامِهِم .. أحلامُهُم هُم .. !
    ليس لأن اليأس قد بلغ غايته فينا ..
    ولكن لسبب أكثر بساطة من ذلك ..
    هو أنهم هم .. من أكبر أحلامِنا ..
    وكم نحنُ أنانيين جداًّ .. نهتم لهم .. ليس من أجلِهِم ..
    بل لأن سعادتهم .. حُلمُنا الخاص !



    جسور
  6. هاهي شواطئ الأحلام تبدُو ..
    تبدو .. هناك بالقرب .. عن بُعد ! ..
    وتكسر مجدافُنا الأوحد ! ..
    وقاربنا مازال يطفو ..
    ينقاد بكل ضعف .. لرغبة الموج ..
    إلا أننا لسنا مستعدين بعدُ .. للغرق ! ..
    ولاتزالُ في الأعماق .. آمالنا المُتأرجحة .. كأفعال المَد والجزر ؟! ..
  7. أصواتُنا يسبقها الصدى ..
    ذاك أنها تَخرُجُ مُثقلةً بالأشياء ..
    وصداها يأتينا مُسرِعاً من كُل صوب .. !
    فتحار أسماعُنا .. ونتساءل !
    إِذ نسمع أصواتاً تُشبِهُنا :
    تـُرى من الذي تحدث بالنيابة عنا ؟!
    ومن الذي أفشى مكنون أسرارِنا ؟!
    وما علمنا أنها أصواتنا ..
    تجوب الفضاء دائماً .. ولايَسمعُها أحد .. ..
    سِوَانَا ...



    جَسُور ... !
  8. ؟؟؟ مافهمت :/
Showing Visitor Messages 1 to 11 of 11