Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube

المحادثةبين جسوور وَ مُمِلْ

15 رسائل الزوار

  1. لا أدري ما الذي كتبته في جداري ..
    و لكنني واثق من كونه شيئاً جميلاً كجمال قلبك يا ممل
    إسلم و اسلم
  2. مصطفى الرحمن لم يكن يحتاج إلى صديق أو حماية بشرية .. حتى و هو يخوض معاركه ضد أكبر رؤوس الكفر ..
    و لكنه قال لأبي بكر يوم الهجرة : يا أبا بكر الصحبة الصحبة ..
    فـ استنطقت هذه الكلمة فؤاد الصديق الصدّيق .. فلم يأبه لأي شيءٍ آخر و لله دره ..
    أنْ يُلدغ و صديقُه نائم في ساعةَ "الصحبة الصحبة" ..
    أو أنْ يُغادِر السيادة في قومه و يجوب أرض الله تابعاً نِداءات قلبِه ..
    أو أنْ يأتي إسمُه ثانيَ المطلوبين أمنياًّ لدى أسيادِ مكة ..
    مكةَ التي سادَ فيها الكفار غيرَ مرّة رغم القُدسية و الطُهر .. فـ طردوا منها كل صدّيق لا يركع للأصنام

    فـ تباًّ لدنيا لا يوجد فيها صديقٌ كـ الصدّيق ..
  3. فمهما يمكر الطغيان مكراً فإن الله خيرُ الماكرينا
    ولا نعطي الدنية لا ولكن بحد السيف نُردي من لقينا
    فإن كان التطرف قتلَ طاغٍ فإنا أولُ المتطرفينا
    وإن كان التهور نصرَ حقٍ فعدُّونا إذا متهوِّرينا
    فقد طال الظلام ظلام كفرٍ وصار سواده في الناس دينا
    ومن يرضَ الهوان يعش ذليلاً ويوم غدٍ يُرى في النادمينا
    فيا من قد غدوا للكفر حرباً بوعد الله كونوا واثقينا
    وصبراً في مجال الموت صبراً فإن النصر آتينا يقينا
  4. هذا حديث النفس حين تشف عن ** بَشَريّتى وتمور بعد ثوان
    وتقول لى إن الحياة لغاية ** أسمى من التصفيق للطغيان
    أنفاسك الحَرّى وإنْ هى أُخمدت ** ستظل تغمر أفقهم بدخان
    وقروح جسمك وهْيَ تحت سياطهم ** قسمات صبحٍ يتقيه الجاني
    دمع السجين هناك فى أغلاله ** ودم الشهيد هنا سيلتقيان
    حتى اذا ما أفعمت بهما الربا ** لم يبق غير تمرد الفيضان
    ومن العواصف ما يكون هبوبها ** بعد الهدوء وراحة الربان
    إن احتدام النار في جوف الثرى ** أمر يثير حفيظة البركان
    وتتابع القطرات ينزل بعده ** سيلٌ يليه تدفق الطوفان
    سيموج يقتلع الطغاة مزمجرا ** أقوى من الجبروت والسلطان
    أنا لست ادرى هل ستُذكَر قصتى ** أم سوف يعدوها رحى النسيان !!
    أو أننى سأكون فى تاريخنا ** متآمراً أم هادم الاوثان !!
    كل الذى أدريه أن تجرّعى ** كأس المذلة ليس فى إمكانى
    لو لم أكن فى ثورتى متطلباً ** غير الضياء لأمتى لكفانى
    اهوى الحياة كريمة لا قيد لا ** إرهاب لا استخفاف بالإنسان
    فـ إذا سقطْتُ سقطْتُ أحمل عزتى ** يغلى دم الأحرار فى شِريانى
    نفس الشعور لدى الجميع وإنما ** كتموا وكان الموت فى إعلانى

  5. أحبك الله ياجسور،
    بوركت ياابن الكرام !





  6. شَحّت دُنياك .. وبخلت .. وغاضت ..
    ويحها .. دُنياً لا تعرف سوى الظلم ..
    لا تجود لك بـ سِوى الألم .. وإنْ جادت .. فإنها قُـلّبٌ خؤون !

    تخونُك في كل مرّة .. مائة مرة !


    ...........................




    لا عليك ..

    فـ إن رحمن السماء يُدبر أمر الأرض ..
    يُدبر الأمر كما ينبغي ..


    فـ كن كما أنتَ ..
    كن كما تبدو ..


    هُناك .. على بُعد أيام من الآن ..
    سيكون كل شيء .. كما ترُوم .. !

  7. ملـّه الناي والقلم
    فغدا مركب السقم
    ومضى في عناده
    جامد الخطو كالصنم
    مزق الهم قلبه
    واحتوى صدرُه الألم
    ميـّـت ٌ في حياته
    فهو في الناس كالعدم
    سيـّد ٌ ضاع مـُلكـُه
    فجثا تحتـَه العلم
    كلما رام عـِزّة ً
    خانه السيف والقلم
    سـِرّه في يقينه
    وصدوق المنى نغم
    لحنه في وفاته
    ليته مات ما حكم
    المـُنى لم تزل هنا
    تطلب الفارس الأشم
    أيها الفارس الذي
    ذاب في عزمه الكرم
    حـَطـّم َ الذّلَّ من سعى
    وسعى من له قدم
    أطول الناس قامة ً
    وعلى الناس كالقزم
    من رأى زيف عيشه
    ودّع العز والهرم
    ياحياة تجوزُنا
    دون أن نأخذ الحكم
    ربما مات حالم ٌ
    حلمه مات لم يتم
  8. أصواتُنا يسبقها الصدى ..
    ذاك أنها تَخرُجُ مُثقلةً بالأشياء ..
    وصداها يأتينا مُسرِعاً من كُل صوب .. !
    فتحار أسماعُنا .. ونتساءل !
    إِذ نسمع أصواتاً تُشبِهُنا :
    تـُرى من الذي تحدث بالنيابة عنا ؟!
    ومن الذي أفشى مكنون أسرارِنا ؟!
    وما علمنا أنها أصواتنا ..
    تجوب الفضاء دائماً .. ولايَسمعُها أحد .. ..
    سِوَانَا ...



    جَسُور ... !
Showing Visitor Messages 1 to 15 of 15