Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube

المنذر فرحان السرحان

" الكلام الي يموت "

قيِّم هذا السجل
جميعُنا سنؤمنُ ونسجدُ عندما نرى الحقيقةَ عارية!!
عندما نخلعُ عنها سرابيلَ الزِّيفِ التي ألبسوها إياها الكهَنة . . القساوسة ...العباد.

اليومُ الذي نكرهُه / نخافه! وتدعون حبَّه آتٍ لا مُحال

الموتُ جنديُّ إلهِ السماء

ليس عدوّاً ... أو صديقاً هو الحقيقةُ المطلقة.

الآن هو ماضينا، ومستقبلنا محصورٌ باللحظةِ الآنيّة

ماذا نرى من خلاله ؟

ما الشيء الذي نريدُ أن تراه أعيننا ؟

الزيف ... ربما الأحلام الوردية ... الأكاذيب.

كفةُ الخير سترجح دوماً،

الشرُّ هو الخاسرُ الأعظم

البؤساءُ ستنتهي بهم الطُّرق للسعادة...

الظالمون قلقون لا تنام قلوبُهم...

نحن أمةٌ تشعر بالتُّخمةَ من كثرة الأكاذيبِ التي ابتلعناها وآمنا بها.

الإلهُ لم يبعث رسولَ السماء لأنبياءِ الأرض ليعلّمونا الخرافاتِ والأكاذيب!!

إلهٌ من أسمائه الحق .. المبين ... الصادق...

لا يُعبد بالخرافات والأكاذيب .

أكثرُ الناس الذين يدّعون معرفتكَ يجهلونك !!

لا أقول أنني أعرفكَ أكثر منهم، ولكني مؤمنٌ بحكمتكَ وبالعدل الذي يحيط السموات والأرض . . مؤمنٌ بقوةِ مشيئتِك، هكذا اعتدت أن أكون مع القوي وأنت الأقوى.

كلُّ كاملٍ يعتريه نقصٌ سواك أيها الإله العظيم.

الفرحُ تنقصه البهجة !

الحزنُ يفتقد إلى الدموع !

الإيمان يعتريه شكُّ!

الحب خُلق كاملاً لو لم تُنقصه بالخوف ...

كل سلالمِ الحياة خُلقت ناقصة درجة.

تدهشني حكمتُك، أحبها.

إن كان لي حقٌّ بالتساؤل ،فما الحكمة من عدمِ وجودِ وجهٍ ثالثٍ لقطعةِ النقد..فهو مخفيٌّ.. مبهم؟!

ولمَ لم تكن وجوهُ المنافقين مقتصرةً على عدد وجوه النرد ؟! لم فاقتها ؟!

أسئلتي بسيطة، ولكن
دوما الأشياء البسيطة يعجز الإنسان عن تفسيرها، لأنها واضحةٌ كالشمس وستعمينا إن أطلنا النظرَ إليها...

فكيف ننظرُ من خلالها ؟! .
instagram=mn.f96
الاشارات الاستدلالية: لايوجد إضافة /تعديل الوسوم
فئات
غير مصنف

التعليقات