Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube

شاعر الورد و النار

ابن دمشق مبتسمٌ

قيِّم هذا السجل
مقدمة:
بلادُ العربِ أوطاني
فمن جانٍ إلى جاني
بلادُ العربِ أقفاصٌ
وسجانٌ بسجانِ
بلادُ العربِ كذباتٌ
وبهتانٌ ببهتانِ
وفي الشامِ انتهى زمنٌ
تُساقُ إليه أحزاني
.....
أنا ابنُ دمشقَ لا أخشى مواعيداً
ولا أخشى تغاريداً
ولا الوردَ الفلسطينيَّ لا أخشاه إذْ أسْكَرْ
أنا طفلٌ من الشامِ
على الحيطانِ لا أكبر
وفوق العشبِ لا أكبر
ملايينٌ من الأشعارِ تكتبُ ظِلِّيَ الأشقر
خُماسياتُ أشياءٍ ترتبني فلا أضجر
أُربِّي الحبَّ في شِعري
وفي صدري
لكي أُغري به أنثى على دفتر
وروحُ الياسمينِ تحملني
ففي قبري
على حبري
إلى مطري إذا كانونُ قد أمطر
سأحمل كل ثوراتي
على ظلمي وتشريدي
على استعباد تغريدي
فإياكَ انتهاكَ الصوتِ في دمعي
وقتلَ الصوتِ بالصوتِ
فلا أخشى مواعيدي
فمن موتٍ إلى موتِ
ولي فخرٌ أغنيهِ
بوجه الثورة الأحمر
فلا منفى لأهلِ دمشقَ
وابنُ دمشق لا يُقهر
هواء دمشق في الدفتر
على الشباك
بإصبع الفنجان
يتأرجح بالجدائل
يشاكسني طوال اليوم
يسكن في الخواتم
يُعرِّي جسدَ القصائد
يُبلِّلُ وجه البحر
يتسلى بفوضى بالرسائل
يمر على جبين الليل يوقظه
يُهديني بدفءِ القبلةِ العفْويةِ قافيةً
ونضحك فيه كالأطفال
هواءُ دمشقَ ألعابٌ
وطفلٌ عابثٌ " أزعر "
إلى طرقاتِها دَمْشَق
تسير كطفلٍ في مدينته الفاضلة
الرصيف شغاف القلب
وقع الخُطى سيمفونية الدنيا
وجوه الناس لوحتك الخاصة
لونها كما تشاء
فمبتسمٌ بمبتسمٍ ومبتسمِ
وجوه النَّاس في دَمْشَقْ
تُلخِّصُ قصَّة السُّكَّر
أنا ابن دمشق تعرفني
أنا ابن دمشق لا أكبر


الاشارات الاستدلالية: لايوجد إضافة /تعديل الوسوم
فئات
غير مصنف

التعليقات