Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube

ساخر سبيل

الاحتكام إلى صندوق الانتخاب

قيِّم هذا السجل
حكاية قديمة أردت أن أسجلها بمناسبة زيارتى الميمونة لهذا المكان :

يحكى أن الحق و الباطل جمهما سبيل واحد ، و هذا من عجيب القصة الذى يجب أن نغض الطرف عنه كما نغضه دائماً عن كل عجب الحياة ، و لكن المهم أنهما تنازعا فى ركوب الحمار الوحيد الموجود
و استمر النزاع حتى اتفقا أن يركب الباطل هذا الحمار نصف الطريق ثم يركبه الحق فى النصف الباقى .. و قد حدث هذا بمنتهى الهدوء ، حتى الحمار لم يعترض

لكن الحمار توقف عند منتصف الطريق تماماً ، لم يذكر الراوى هل أوقفه الحق أم أن الحمار اتخذ هذا القرار بمفرده

المهم أن الحق طلب من الباطل أن ينفذ الاتفاق فينزل عن الحمار ليركبه الحق باقى الطريق ، فما كان من الباطل إلا أن أطلق هذه الضحكة التى نعرفها بعد أن رأيناها كثيراً فى الأفلام التى تجعل من الباطل شيطاناً أمرد ، ثم قال للحق :
لا ياحبيبى .. أنزل إيه و اتفاق إيه .. انت مجنون ؟
احنا نحتكم لأول واحد يعدى علينا

فوافق الحق على هذا الاقتراح .. حيعمل إيه ؟ ما باليد حيلة ..
انتظروا ساعة .. ساعتين .. سبع ساعات دون أن يمر عليهم مار
فقال الحق للباطل : الدنيا مقطوعة يا باطل و مافيش حد حيعدى علينا .. يا عم انزل و اوفى بالاتفاق
رد الباطل : يعنى إيه الدنيا مقطوعة يا حق .. الحمار موجود .. نسأل الحمار

وافق الحق .. حيعمل إيه ؟ ما باليد حيلة ..
اقترب الباطل من أذن الحمار و سأله :

دلوقتى يا حمار عندك حق و باطل .. مين اللى يمشى
فأجاب الحمار على الفور :
الحق يمشى طبعاً
فتوجه الباطل للحق : شفت ؟ الحق يمشى
مش عاوزين غلبة بقى و امشى و انت ساكت
..
..
يا حبيبتى يا مصر
..
الاشارات الاستدلالية: لايوجد إضافة /تعديل الوسوم
فئات
غير مصنف

التعليقات