Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube

لمياء ماير

من أيام أرملـة شهيد

التقييم: 2 صوتا, معدل 5.00.


كان علي أن أصف ملابس الشتاء اللذي بدأ يدب في أطرافنا

في الشتاء تكون صالة بيتي شديدة البرودة حين يترك الشرفة مفتوحة
لذا كنت دائمة الشجار
معه ليغلقها فيقول لي: دعي نور الشمس وهواء الأسحار يملئا المنزل بالبركات والأنسام التي تحمل الملائكة الطوافين
دعي الهواء يحمل أصوات الأذكار وروائح الغادين إلى الصلاة في المسجد المقابل للبيت

فأصر على غلق الشرفه
فيغلقها
ثم
يعود فينسى
ونتشاجر مجددا
!
أخرجت
ملابسه الشتوية فملأتني رائحته
تلك الرائحة الحبيبة التي هي مزيج من قطرات
عطره وعرقه

احتضنتها بكلتا يدي
ووقفت في الشرفة المفتوحة على مصراعيها وخاطبته قائلة : ترى هل تشتاق إلي يا
حبيبالعمر كما أشتاق إليك؟
ترى هل وجدت ما وعدك الله حقا؟
أتعلم أني لم أعد أغلق الشرفة أبدا؟
أتركها لتدخل الأنسام والأصوات والبركات كما كنت تحب
ولن أغلقها أبدا حتى ألقاك
،،،،،،،
الكلمات تخيلية عن أرملة شهيد
الاشارات الاستدلالية: لايوجد إضافة /تعديل الوسوم
فئات
غير مصنف

التعليقات