Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube

صعوط المجانين

ثرثرة على متن بساط الريح الليبرالي السعودي (3)

قيِّم هذا السجل
(3)

في المدونة السابقة ، تعرفنا على مدرستين
وهما المدرسة الليبرالية البريطانية ، والمدرسة الليبرالية الفرنسية ، اللتان يمثلان الليبرالية في العالم
أين يقع الليبراليون السعوديون فيما بين المدرستين ؟!

الأدلة على عدم وجود ليبراليين في السعودية

يستشهد الدكتور الغذامي بتركي الحمد حين تقدم بورقة في مؤتمر في الكويت ، وأراد من خلاله تبيان معاناته كاليبرالي سعودي ، مبرراَ بهشاشة الليبرالية في السعودية ، من خلال قصة رمزية الكارثة التي لم يتوقعها الجاهل بالليبرالية – تركي الحمد ، أن الحضور أخذوا عليه ، أن الليبرالية أوسع من مفهومه عنهاولم يستطع تركي الحمد التبرير لليبراليته ، وبذا أصبح وهو يريد أن يجعلها زاهية ، زاد في تشويهها !

وانكشف تركي الحمد في محفل يضم نخب مثقفة !

وهنا يستعيد الدكتور عبدالله الغذامي ما قاله عن تشوه المصطلح الليبرالي عالمياَ وليس عربياَ
ويعلق بقوله :
أن الدفاع عن المصطلح (ليبرالية) أصبح مشكلة
!

السؤال : هل يتحمل الليبراليون السعوديون مغبة ما تفعله فرنسا وإسرائيل وأمريكا ؟!

يجيب على سؤاله : علمياَ غير صحيح الصحيح هو النظر إلى ماذا يقوم به الليبراليين السعوديين ؟!

وهنا يبدأ بفضح ليبرالية أدعياء الليبرالية في السعودية من خلال فصلها عن أخطأ الغير ويحملها وزرها دون أوزار الغير ، وهذا قمة الإنصاف

الانتخابات

أوقفت الانتخابات في الأندية الأدبية بقرار من وزير الثقافة والإعلام لم يجد الدكتور الغذامي ليبرالياَ واحداَ (استنكر) هذا القرار !!!

ويشير أن الاستنكار على الأقل يحمل قيمة رمزية لليبرالية ولليبراليين
وبذا حتى القيمة (الرمزية) غائبة عن مدعين الليبرالية
ويتندر الدكتور الغذامي على سفاهة مدعي الليبرالية في السعودية ويقول :
لو أن ما حدث في السعودية ، حدث في مصر ، لقام مدعو الليبرالية في السعودية بحملة ضد مصر
أما في السعودية التي تمثلهم ، لم يستنكر قرار إيقاف الانتخابات (ليبرالي) واحد !


الكارثة

يبين الدكتور الغذامي سبب (قرار) وزير الثقافة والإعلام بإيقاف الانتخابات في الأندية الأدبية ؟!

سأل الدكتور الغذامي (إياد مدني) عن سبب قراره بإلغاء الانتخابات في الأندية الأدبية ؟!
فيرد (إياد مدني) بقوله : هل تعلم من سيفوز لو عملنا انتخابات ؟
الإسلاميون !!!

ويعلق الدكتور الغذامي للحضور ، بأن الأندية الأدبية قامت على الإسلاميين ، وليس دعاة الليبرالية
!


مؤسسة أسبار

قامت بعمل استفتاء في مدينة جده ، وسألوا الناس:
هل تفضلون نظام الانتخاب في الغرف التجارية ؟
ونتيجة الاستفتاءأن الناس لا يريدونها بالانتخاب ، لأن الناخب والمنتخب والجالس على الكرسي خيبوا آمالهم (المشروع مخيب) !


حجب الرأي الآخر (المخالف)

يصرخ مدعو الليبرالية ضد فلان وفلان لأنهم قالوا بفتوى لا تعجب الليبراليين !

يعلق الدكتور الغذامي ويقول : الفتوى رأي ، فكيف يحجبون الرأي !
فأهم قوانين الليبرالية حرية الرأي وحرية التعبير وفي قول سابق للدكتور الغذامي في حديثه عن الليبراليين السعوديين ، يقول :
أول امتحان لأي نظرية ، يكون في قدرتها على التعامل مع النقد الموجه لها
!
فإن استطاعت التعامل مع النقد الموجه لها ، بنفس المفاهيم التي تتبناها الليبرالية والديمقراطية فهي ليبرالية ديمقراطية وإن عجزت ، فهي قوضت نفسها بنفسها !



في برنامج البيان التالي

عندما سؤول الإسلامي : أنتم ضد الدولة ؟
قال : لا ، نحنُ الدولة

بعد أسبوعان ، استضاف البرنامج ليبرالي
وقال الليبرالي :
الليبرالية مستقبل البلد ، والدولة كلها ليبرالية
!

يجد الدكتور الغذامي أن قول الإسلامي مبرر ، بعكس قول الليبرالي
ويتسأل بتعجب : أين عنصر التغيير ؟!
كيف تكون أنت الواقع والتغيير ؟!!!
(يقصد الليبرالي
)



مقالات الليبراليون ، لا تخرج عن :

1-
نقد هيئة الأمر بالمعروف
2-
نقد المناهج
3-
نقد الغلو
4-
نقد الإرهاب
5-
نقد رؤية الأهلة (رؤية الهلال بالعين المجردة)
6-
نقد الخدمات العامة ثم يتسأل بتعجب :
هل هذا يخصهم ؟!
ويجيب على سؤاله : لا يخصهم !

لماذا لايخصهم ؟
لأن الإسلاميون أشد نقداَ للغلو والإرهاب !

ولأن الجميع يختص بها ويتحدث وينتقد تلك الأمور
فكيف نسميهم بالليبراليين من خلال أشياء لم يختص بها الليبراليين !

يقصد الدكتور الغذامي ، أن الليبراليون في السعودية لا يوجد لهم ما يميزهم عن غيرهم ، لنقول :
هؤلاء هم الليبراليون !

ويؤكد ذلك من خلال قوله :
لا توجد كتابات تنتمي لفكر يسمى (فكر ليبرالي) وسلوك ليبرالي وصاحبه ليبرالي ويدلل الدكتور بأنك عندما تقرأ خطاب ما ، ولو كنت لاتعلم من هو الكاتب ، فإنك تقول :
هذا خطاب إسلامي ، هذا خطاب إصلاحي ... الخلكن في السعودية لا تجد خطاب تستطيع أن تميزه ، وتقول : هذا خطاب ليبرالي ، لأنه لا يوجد خطاب ليبرالي !
إلا إن وجدت الكاتب يقول : نحنُ الليبراليون ، ليدلك على أن الخطاب لليبرالي !!!

كما يقول الدكتور الغذامي مدللاَ على عدم وجود ليبراليين سعوديين ، بقوله :
لا توجد فئة من الناس ، تقول نحنُ ليبراليون ، رموزنا فلان وفلان وفلان !
ويؤكد : لا يوجد !


ثم يؤكد حقيقة أخرى بالحديث عن أنواع الليبرالية الفلسفة الليبرالية لا يوجد فيلسوف ليبرالي سعودي بتاتاَ ، وهذه لا يجهلها أحد الليبرالية السياسية لاتوجد ، لأنه لا يوجد مشروع تغيير يخالف المؤسسة القائمة ، ولا يحمل نفس عيوبها (معارضة حكومية)

وهنا يلمح الدكتور الغذامي بذكاء ، ويقول :
كل سلطة ، تخلق معارضة تماثلها
!

لكن يعود ويدلل على فشل الليبرالية عالمياَ كجناح معارضفبريطانيا ، المعارضة الليرالية فيها تتماهي مع الحكومة (ذنب للحكومة)

في أمريكا لا يوجد معارضة ، يوجد أغلبية وأقلية

ويقول أن من يحكم في الدول الكبرى ، ليس الليبراليون ويدلل على ذلك ببوش الابن ، الذي تسيطر عليه اعتقاداته الدينية
ويستشهد على فشل الليبرالية في التحول لمعارضة ، ويقول :
كل سلطة في الكون تخلق معارضة تتماهى معها ، إلا في حالة الفتح العظيم (الثورة)

وهنا كأن الدكتور الغذامي يقول :
أن االيبرالية في السعودية صنيعة الحكومة
فلا يوجد تفسير غير ذلك ، وإلا كان ما يقوله فيه خلط في نقده لليبرالية السياسية في العالم ، ونقدها في الداخل !

يقرر الدكتور الغذامي :
أن هناك ليبرالية اقتصادية في السعودية

فالاقتصاد السعودي اقتصاد ليبرالي ، يقوم على الفردانية والمغامرة ، اقتصاد ليبرالي يحمل حتى كل شرور الليبرالية الاقتصادية (يقصد الليبرالية المتوحشة)

ويقول عن الاقتصاد الليبرالي السعودي :
أنه منذُ تأسس ، عزل نفسه عن الدين
ويقول بالعامية : سووا البنوك من بدري ، ولا سألوا حلال ولا حرم ، وسووا الربا !


الصحافة الليبرالية السعودية

صحافة تقوم على ردة الفعل ، وليس الفعل ، أي ردة فعل وليس تأسيس معرفي !

ويعلق متهكماَ : لما جاء التأسيس المعرفي للانتخابات ، ما حكوا ولا كلمة !
حتى لما أعادها الدكتور (خوجة) لم يحكوا فلا بكوا على ذهابها ، ولم يصفقوا لعودتها !

(
يقصد أن الانتخابات لا تمثل لديهم شيء ، لكن فات الدكتور أو تجاهل ذلك ، أن الليبراليون يعلمون أن الانتخابات لاتخدمهم
لأن ليس لهم (وجود- ثقل
- وزن ) شعبي !)

ويعود ليعلق على الصحافة الليبرالية
ويقول :
أن الثقافة التي يقدمونها ، ثقافة إنترنت
(لهجة عامية
)

وهي كذلك ليست خاصة بهم ، لتميزهم عن غيرهم ، بل يشتركون بالخطاب (الإنترنتي) مع غيرهم

ثم يتحدث الدكتور الغذامي عن الفارق المعرفي بين التيارات السعودية ، ومدعو الليبرالية (الليبراليون)

ويجد أن هناك فارق شاسع في الأسلوب والمعرفة والمعلومة
ويستدل بذلك على معارضيه من الطرفين الإسلامي والليبرالي
ويعترف بقوة الإسلاميون وشدة نقدهم ومعرفتهم ، بينما الليبراليون لا يجيدون إلا (الشتم)) !

الاشارات الاستدلالية: لايوجد إضافة /تعديل الوسوم
فئات
غير مصنف

التعليقات