Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube

fatih

لو أن حرفي فمي

قيِّم هذا السجل

لو أن ( حرفى ، فمى )
عند نخلة شامخة ، ومن تحت فروة عمرية خرجت لنا ! " أم عاصم " .

منها منتشياً بالنّصر يممت مخلصاً صادقاً بالدعاء أبتهل ،
( للقادمين الجدد))
منّا وفينا ، " منْ وكيفَ وأينَ " هم . نعرفهم من ثرانا إلى ثرياهم . لله أجثو لهم ، مستقبلاً ، والكفّّ تكاد تفارق معصمها إلى السّماء . اللهمّ :- إنهم منّا وإلينا وفينا ، فقراء ، فامنن عليهم بمفاتيح خزائن قارون وزدهم ضعفين ، واجعل المال فراشهم ودثارهم وبساط أقدامهم ، ولهم ، العين التى ترى ، والأذن التى تسمع ، ولأصابعهم عداً وملمساً و لألبابهم مساً ! فإن شكروا أمطرهم به مطراً . و أجِرهم ، همّّ سؤالنا . اللهمّ : أعلى نُزلهم ، قدْرا ، وبنيانهم صروحاً هامانية ، كلّما عرشوا سقفاً جزيتهم عشرا ً من مثله ، وزيّنهُ بالسندس والإستبرق بالرّياش والخدم والحشم من كل ذات نسب فى أب ( أثينى ) . وسُدّ أبوابهم عليهم منّا . اللهمّ : أطِب مطعمهم ومشربهم وارزقهم ثمرات الأرض طعوماً وألواناً وأجعل فضل زادهم أطنان مكبات الزبالة صدقةً تدرأ عذاب النّار بقطط وكلاب ضالة ، ففقراء البشر فى ( درب تبّانتهم ) أفلوا فى (بلوتو ) . أجِرهم الأكفان و الأجداث واللحود حتى يلقوك أحياءً يوم لا ينفع مال ولا بنون . اللهمّ : اجعل مطاياهم من عاديات جياد (اليابان) ، تجمع الأرض من أطرافها وتطويها طيّ السجل . أبرِد لهم سرجها ، واسبل على أعرافها غلالة سوداء تسترهم عنّا ،و أرسل من دواليبها حاصبا ً يفقأ عيون شانئيهم وحاسديهم . ألبسهم ربى ، دافىء (لانكشير) بِدلاً ، ومن ناعم (سويسرا) شالاً يوشح صدورهم ، وعمماً (مكنتلة مساحيقها ألوان قزح ) تكلل جباههم ، تيجان عرش الطاؤوس فى عيد ( النيروز ) واغسلهم ساونة وجاكوزى !!! وامشِهم بيننا مرحاً ( فراعين بعقل ) أو بغيره . وآخر دعوانا اللهمّ : خذ كل كل ما يلينا إليهم و اترك اللهمّ لنا ( أم عاصم) الدكتورة ، الطبيبة ، النّطاسية ، الآسية !! إنها من مدخور قندولنا ، جدّتى رحتها ، عجنتها ، خمّرتها ، وعلى صاج خزفيٍ (عاستها طرقة ) من حلال . فى حلال . على حلال . وفوق حلال ، قدمتها إلى مركز صحي منسي بين حوارينا ، طبيبة . عليلا ساقنى إليها صديقى اللدود التأمين الصحي , يطوف بنا الأمكنة ، وبدليل عرفت المكان ، (شعب بوان) . المركز بسيط نظيف جميل , يعج بالمرضى ما بين طفل وشيخ وامرأة . الطبيبة فى غرفتها , وحولها تحلق نفر من المرضى عن شمالها ، وثلة من طبيبات المستقبل المتدربات عن يمينها. أكرمتنى بالجلوس ركن غرفتها ! من غير معرفة سلفت !!! لأشهد تلك ( الدراما الأنسانية ) بسمة مطبوعة لا تفارقها ، تجُسّ هذا ، وتسِرُ لهذه وقلمها يخط دواء ذلك ! ولا بد من إلتفاتة نصح لرفيقاتها عن اليمين ، تخلط العربية بالإنجليزية إتقاء حرج المرضى ، وما درتْ أن ركينها قرأ (هاملت) بلغة أم ّ شكسبير ، كانت تسرّ لهن :- أرفقن بالمرضى ، إبتسمن ، أصبرن ، إفهميه وفهّميه ، أشعرية أن علّته فيك ووو سبحان الله . رأيتها بعينى تحمل طفلا رضيعاً من حضن أمه بعد أن أجهش بالبكاء وأبى ، والله ضمته الى صدرها وإلى نافذة الغرفة هناك هدهدته سكت الشّقى !!! فدقات قلبها ( سيمفونية السحر ) . وشيخ مضغوط ثمانين ، مضغوط دم ومضغوط بعلةٍ ! ترافقه ، ضاق بثلاثتهم ! و عند آسيته الطبيبة وجد من يحمل عنه ثلثي الهرم والدم ، خرج راضياً شاكرا يصطحب الثلث الذى لا فكاك منه . جلست إليها ، بينى وبينها هالة من نور تحب ملامح وجهها – إنه وجه أمى وأمّك -- غير المسحوق ! هى ( معنى ) دعك من المحسوس . تسأل وأجيب ، صبرتْ ، تتعقبُ مكامن المرض مضى الوقت ، فني المعمل يهمّ بالمغادرة ، ترجوه لى فقط ، وأنا معقودٌ لسانى من الدهشة ، يستجيب الفنى ، النتيجة وتذكرة الدواء ووصايا (لقمان) . تأبى أن توقع باسمها على تذكرة الدواء نكران ذات . جئتها من غير عنوان وخرجت منها جهولاً بإسم ، سوى وابل ثناء المرضى الذين يداومون عيادتها وقصص أسطورية عنها لا تحدث إلا فى زمن غير هذا !!! حشوا بها ذاكرتى . فقط و من ( هدهدة الطفل الرضيع ) أنبح وأنبح :- أيها (القادمون الجدد) :- هذه الآسية :---- هى كنز مالنا ، سقف دارنا ، لباس سترتنا ، مطييتنا إلى النفس الراضية المرضية المطمئنة . إبنتى الدكتورة :- سالفات كريماتنا يطأطئن رؤوسهنّ ، فتحية آبائهنّ وأجدادهنّ تقبيل أعلى هاماتهنّ . أتمنى لو أن (( حرفى فمى )) لأنفث تسعا وتسعين (يس) أعلى خمار هامتك !!!!! وأنهريهم معى :- خذوا دنياكم هذى فدنياواتنا ( أُخرُ)
الاشارات الاستدلالية: لايوجد إضافة /تعديل الوسوم
فئات
غير مصنف

التعليقات