Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube

الرّقعة

  1. وزيرالرقعة
    وزيرالرقعة
    المرسل إليه :السيد أنا
    العنوان : تقلبات




    عزيزي السيد أنا ..
    تحايا المسك والعنبر , لكم تمنيت أن تبادرني مشاعرك كما أفعل , لكنك كنت كتوماً دائماً تعتقد بعدم جواز بوح المشاعر للغير, حالك في ذلك كحال كل السادة ذوي الشأن الذين لم أعرفهم أو أقابلهم خلال حياتي , لكني دائماً ما ضمرت لك الاحترام والتقدير , رغم مشاعر عدم الرضا التي تنتابني من معاييرك المزدوجة , احترامي كان مصدره الثقة بأنك لن تبوح بما أهمس لك لأحد , ولن تنشر غسيل أسراري تحت شمس النقد اللاذعة , فأنت كتوم مذ أن عرفتك , ورغم أني أخشى الذين يقلون في كلامهم , لكني أعجب بهم دائماً .

    السيد أنا المحترم ..
    ليلة أمس نلت جرعة ضخمة من تأنيب الضمير , فقد أسهم كلام صديق لي في فتح الزنزانة التي حبست ضميري فيها طوال شهور , بل إن كلماته كان لها وقع الفضحية أمام النفس , خصوصاً مع محاولاتي المتكررة للتغافل عن هفواتها .. ليلة طالت كسنين عجاف , ذقت فيها كل أشكال المرارة التي أعرف والتي لا أعرف , وشممت رائحة نتنة لأفعالي رغم حرصي الدائم في استعمال أجود أنواع الوصفات التجميلية .. ليلة كان لابد فيها من مصالحة مع الذات , وبدون تلك المصالحة لا أعتقد بمرورها وأنا أحسب من بين العقلاء .. في الثالثة فجراً استقليت سيارتي دون وجهة , وحرصت على احضار القهوة , فأنت تعرف جيداً أني لا أخون عهدي بها أبداً , وتدرك أيضاً أن اتخاذ أي قرار بدون مساعدة القهوة بالنسبة لي هو فعل انتحار .. على طريق الشام الذي أحب بدأت في محاكاة الذات , لعلي أخلص معها لبعض النقاط المشتركة , فأقرب بينها وبين العقل الذي أعلن عليها العداء , محاكاة شاقة ولا أخفيك فأنت أعلم بعناد الذات واصرارها , لكن تعلم أيضاً أن القهوة حين تكون في يدي , لا أخشى اقناع أغبى الذوات وأكثرهم جموداً .. في المرحلة التالية توجب علي محاكاة العقل , العقل أمره هين بسيط , فبعض المنطق والحجج , وقليل من الخبرات السابقة , تكفل دائماً الوصول معه إلى اتفاق .. في نهاية المطاف تمت المصالحة بين الذات والعقل , وخلصنا إلى إتفاق سري جداً والذي لولا علمي بأنك مصدر ثقة لما بحت لك به إطلاقاً , فقد نص الإتفاق على إعطاء الذات مهلة لتصفية كافة الأمور العالقة والتي يعترض عليها العقل ويرفضها , وبالمقابل يتوجب على العقل البحث عن بدائل مناسبة تلبي مطالب الذات والتي كانت تلبيها لها تلك الأمور .. كانت الساعة قربت من الرابعة والنصف حين انتيهت من صياغة الاتفاق , وتم التوقيع عليه بحضوري كشاهد وكفيل بأن واحد .. لكن سروري من تحقيق تلك المصالحة التي حسبتها للحظة مستحيلة , لم يتكفل بتوفير بعض البنزين الذي بدأ ينفذ , خصوصاً أني فوجئت حقاً بالمسافة التي قطعت , وأن مدة الوصول للاتفاق لو طالت أكثر لشربت قهوة الصباح قرب النواعير في حماة , لعلي كنت مسرعاً قليلاً , أو ربما لليل سحر يطغى على المقاييس المعتادة , فتغدو فيه القليلاً أكثر من كثير .

    السيد أنا الموقر ..
    حيث أكتب لك هذه الرسالة , أشعر بانتعاش منقطع النظير , فبعد ليلة طويلة مفجعة أطل الفجر ليحمل إشراقة جديدة , وليرسم ملامح دروب جديدة .. ليلة نكراء تباطئت أحداثها منذ أن ودعت صديقي , إلى إعلاني للجميع أني الليلة في إجازة عن العمل رغم عنهم , إلى عودتي للمنزل أحمل فوق كاهلي هموم الدنيا وما فيها , إلى محاولاتي الفاشلة في الهروب من خلال النوم , إلى قراري في المواجهة من خلال البحث عن المصالحة , إلى تلك الرحلة الناجحة , إلى البحث عن محطة وقود قبل أن يبحثوا عني , ثم إلى فجر جديد حمّلني ضياء الأمل وجعل المنطق يشرق في نفسي , وأحبط كل محاولات الشيطان لجعلي أستمر في لوم ذاتي .. تقلبات شهدتها ليلة أمس وفجر اليوم لم أشهد لها مثيل طوال حياتي , واختلاط مشاعر استحضرت من حيث لا أدري , تكفل بطمس كل معالم التنظيم التي حرصت على إيجادها سابقاً , تقلبات عايشتها بألم مرير وأستذكرها الأن بسعادة قادتني إليها النتائج .. والتي لعلي توصلت إليها فعلاً , أو أوهمت نفسي بأني قد فعلت ... !! .

    أرجو أن لا أكون قد أثقلت عليك من خلال رسالتي , ولكني أجزم بأنك حليم بقدر فظاظتي , وأنك صبور بقدر عنادي على استنفاذ صبرك , وأحلفك إن كان قد تبقى لديك صبر بعد , أن تخبرني بذلك فلدي أشجان أرويها تتكفل بنفاذه عن آخره .. أخيراً لابد من انتهاز أمانتك لايصال تحية كبيرة تليق بغرورك .

    دمت بود ومحبة
    ودام كتمانك وغرورك .

    ياسر ...
  2. وزيرالرقعة
    وزيرالرقعة
    رسم الملامح

    في زيارتك الأخيرة , وحين بدأت أحتسي قهوتي أمام شرفة عينيك , لأطل منها على منابع الجمال , وأصطاد منها نبض الشوق وبوح الحنان, غرقت في بحورها الخضراء , وتهت في صبابتها حد الخيال , وعشقت اللون الأخضر لتبدو لي السماء بزرقتها خضراء ... !! .
    في زيارتك الأخيرة , وعندما جلست على ذاك الكرسي الخشبي , سمعت له أنين , حسبته يتراقص فرحاً , رأيته يرتعد خشية أن لا يقوى على حمل ما فيك من لؤلؤ ومرجان , رأيته لأول مرة يفتخر بأنه كرسي ويسخر لأني انسان ... !! .
    في زيارتك الأخيرة , وحين تلوت لي بعض شِعرك , غفلت عن القوافي والأبيات , وسرحت في شَعرك , شلال يهوي في جوف قلبي فيغرقه أكثر , ويسحقه أكثر , ويغسله من عشق سواك أكثر , لينضح بك حد الطوفان ... !! .
    في زيارتك الأخيرة , وعندما جلست تصغين لصمتي , رأيت وجهك ليس كوجوه البشر , رأيت شيء فيه يفقتده كل البشر , وجهك الذي تطلين به علي دون سائر البشر , كيف لا وأنا من رسم ملامحه في خيالي ليبدو أروع وجه لبشر ... !! .
    *
    *
    *
    مابالك ... أدرك أني لا أعرف وجهك ولا لون عينيك ولا تسريحة شعرك فلا تكوني ساذجة ,
    كيف أعرف ملامحك ولم ترك عيناي , جميلة كنت أم لم تكوني , لست أبحث عن جمال الشكل فيك ,
    هكذا رأيتك دائماً رسم في خيالي , لا يبصر النور إلا في قلبي ,
    وجه بلا ملامح , وما نفع الملامح إن كانت ستزيد في حرقة الذكرى ,
    يكفيني أن أعرف اسمك , ومنه أرسمك بأدق التفاصيل ,
    فخيالي لن يبخل برسمك على أروع وأنقى شكل ,
    وأطهر وأجمل وأنصع شكل ,
    ولأنه يبالغ في رسم من يهوى ,
    ولأني أعجب برسمه لمن أهوى ,
    فلن أسمح لك بمحي رسومه ,
    بأن لا أسمح لنفسي أن أراك ... !! .
  3. وزيرالرقعة
    وزيرالرقعة
    خمسة عشر رجلاً
    ماتوا من أجل صندوق



    جزيرة الكنز تابعتها صغيراً وسأفعل كلما سنحت الفرصة , وباستمرار أسأل نفسي ماذا كان في ذاك الصندوق , ما الذي يستحق أن يموت لأجله خمسة عشر رجلاً , وبعد بحث دؤوب باستخدام الخيال والتأمل في حقيقة ذاك الصندوق , توصلت لنتيجة أن في داخله حتماً كانت امرأة ... !! .

    نعم امرأة فهي الكفيلة بجعل خمسة عشر رجلاً يموتون لأجلها , وهي الوحيدة القادرة على فعل ذلك .. سيلفر بساقه الخشبية كم كنت أحبه , وأصبحت أحترمه الأن , لأنه لم يكن من هؤلاء الخمسة عشر غبياً ... !! .

    حواء , خلقت من ضلع حي , واحتوت الرجل بكافة أنماطه , طفلاً شاباً وحتى كهلاً , الرجل يخبرون عنه بأنه حي يرزق , وحواء يخبرون عنها بأنها حية تسعى ومن ثم ترزق , كل بلهاء العالم ينادون بحقوقها , وهي تنادي هل من مزيد , حواء فتنة استوصينا بها خيراً , فيها كل متناقضات الدنيا , من مكر ودود , وحقد حنون , وبشاعة جميلة , وخداع بريء , وضعف قاس غير ذي رحمة .. بالطبع ليس سوياً التطرق للحديث عن حواء بهذا الشكل , ولكن للتجربة مصداقية وللصدق هيبة ... !! .

    من الطبيعي أن أرغب في الكتابة عن أمجاد حواء
    ولكن أن أرغب في لطمها بالكلمات .. فذاك عين الاستثناء .

    أستثني من النساء قلة , وهذا الإستثناء ليس لكسب ود أحد , بل تتبعاً للمنطق في الحديث , فلو لم أستثني أي امرأة مما أكتب , ستكون حينها كل نساء العالم ساحرات مشعوذات , وهذا بالطبع لا أرتضيه , لذا أستثني أمي , وأستثني .. أو لعلها تكفي أمي , فحالة واحدة لا تحقق الفرض , كافية لنقض الفرضية برمتها ... !! .

    النساء أصل الداء ومنهن الدواء , فقد ساء من تبع النساء , ولا دواء له إلا في النساء , سبحان الله , كيف حرم علينا الخمر والميسر وكثير من الأمور وكان نهج المشرع في تعاطيه معها هو التحريم المبرم , لكن في التعاطي مع أمور النساء كان النهج مختلف , فقد حرم الزنا قطعاً , وأباح الزواج , والفارق بينهما عقد من بضع كلمات , فكان الدواء من الداء , ولعل مرد ذلك إلى أن الحاجة للنساء غريزة فطرية سليمة , وتلك إحدى عجائب عالم النساء .

    حواء العزيزة , كم أمقتك بمودة , وكم أكرهك من خالص حبي , وكم أتمنى لو حرم العالم منك , حينها لن نحتاج فيه لا لمشافي الجنون , ولا للسجون , ولا لصندوق لأجله يقتل خمسة عشر مفتون ... !! .

    ياسر ...
  4. وزيرالرقعة
    وزيرالرقعة
    المرسل إليه : السيد أنا
    العنوان : اكتشاف غريب


    صاحب السمو والفخامة السيد أنا
    تحية تليق بــك ..

    رسالتي اليوم حول اكتشاف مثير وغريب , وأعلم أن لا شيء يثير فيك الاستغراب لكن لا ضير من المحاولة , و لعلي أسألك الرأي فيما اكتشفت لاحقاً لأنه غيّر من مفهومي للصراحة .. فأن تكون مع أحدهم في شبه خلوة بعيداً عن مسامع الكل , وحين تريد إخباره بأمر ما تهمس له في أذنه مباشرة وكأنك تحاول إغاظة شخص ثالث غير موجود يحاول الاستماع لما تقول .. !! . لعل في الأمر غرابة لكن هذا ما حدث , فطوال ساعة وأكثر كنت أتحدث مع صديقي بحرية وطلاقة , وحين سألني عن سبب وكيفية نقصان وزني الملاحظ أجبته همسً وفي أذنه , والأكثر غرابة أن تلك الهمسة التي دوت في نفسه قبل أذنه كان لها الأثر البليغ والعظيم في رسم ملامح تتمة الحوار , لعله كان يدرك ما سأهمس له لكنه لم يكن يتوقع أن أفعل وهكذا دون مقدمات , لا أعلم .. فقد فسرت تصرفي على أكثر من وجه ... !! .


    السيد أنا الغالي ..
    إن السبب الذي يدفعك لأن تخفض صوتك حين تريد إخبار أحدهم بشيء ما , هو أن تكون إما غير مقتنع بما ستقول أو غير راضي عنه , ولربما كان السبب إدراكك المسبق لرفض المستمع لما ستقول , فتلجأ إلى خفض وتيرة صوتك مراعاة لهذا الإدارك , والمستغرب أنك مهما خفضت صوتك محاولاً التخفيف من وطأة ما ستقول , تبقى الكلمات مدوية في منظور من سمع وبمعرفة مسبقة ممن قال , فصديقي كان يدرك ما سأقول وإن لم يفصح عن ذلك , وكان يستشعر بوادر ما كنت سأعلن وإن تجاهلها متعمداً , لكن ردة الفعل لم تكن تتناسب مع ظني بمعرفته المسبقة , ولعل أثر الإفصاح كبير أو لربما كان يقنع نفسه بأن ما يستشعره من خلال تصرفاتي قبل البوح به بواسطة كلماتي كان أضغاث ظنون .. لم أدرك مسبقاً أثر الجهر بالأمور إلا في تلك اللحظة , فهو يدرك وأنا أعلم أنه يدرك وكلانا نتجنب التصريح العلني حتى كانت تلك الهمسة الغبية .. !! .


    صديقي أنا الصدوق ..
    ما الذي كان يتوقع مني صاحبي ذاك , هل كان يعتقد بأني ملاك , أو لعله أقنع نفسه بأني جسد بشر بقلب من حجر , كيف افترض كل هذا النقاء في داخلي والذي نسفت من خلال همستي , ألم يكن يعي أن المقدمات كتلك التي أتعاطها تقود دائماً إلى ذات النهايات التي همست بها , ألم يكن يدرك أن الفضول سيد تحريك المشاعر وأن المجهول دائماً نفترضه أروع ما في الوجود , هل حقاً صدم بحقيقة كان يظنها وكنت أخفيها حتى همست له بها , هل حقاً كان يرسم لي صور لست أتقن التواجد ضمن أطرها, أم هل كانت ردة فعله مسبقة التصور بالنسبة له كنوع من النصح الذي أنتظر دائماً منه , لعله أراد ابداء الدهشة على محياه ليفرض على كلماته اللاحقة رونق الجدية والحزم , لكنه إن كان يضمر تلك النية فقد أجاد تنفيذها بكل اتقان , وأكد لي عظيم بشاعة ما همست به دون أي شك , وأسهم في رفع نسبة المنطقية داخل عقلي حتى بات يطفح بها .. كل ما فعلت أني همست له بجملة , ومن بعد تلك الجملة ثار بركان وده وإخلاصه لي من خلال نصح بكلمات ونظرات بقيت عالقة في ذهني حتى لحظة كتابة هذه الرسالة .


    عزيزي السيد أنا ..
    نعم لقد كان اكتشاف غريب وفريد , ذاك الذي عايشت في تلك الليلة ولمست تبعاته فيما تلاها , فحتى حين تزول كل الحواجز والحجب بين الأًصدقاء , تبقى بعضها ولو ضامرة في أنفسهم , ويبقى علينا مراعاتها دائماً وبكل حرص وتأني , ولعلي حاولت مراعاتها من خلال استعانتي بالهمس , ولكني لم أوفق أبداً بل ساعدت في تأجيجها وإثارتها , نعم لقد كان صديقي نصوحاً ودوداً بعكسك أنت , وكان محباً لي ساعياً لنفعي على غير عادتك أنت , ولعله صدمني بحقيقتي من أجل مصلحتي وهذا مالا تفعله أنت .. السيد أنا لن أطيل عليك فأعلم شدة سأمك من قراءة الرسائل , ولعل هذا أحد مغريات كتابتي لها , لكني أسألك الرأي فيما أقدمت عليه , ولأني أدرك عظيم غرورك فلن أتحامق بإنتظار ما سألتك إياه .. !! .

    أخبرك منذ الأن أن الرسالة التالية لن تكون لك بل للأنسة هي ,
    كي لا تنتظر رسالتي وأعلم أنك ما كنت لتفعل .

    مع خالص حبي لك أهمس بالتحايا لغرورك الذي أكره .
    إلى لقاء .
  5. وزيرالرقعة
    وزيرالرقعة
    + قرأ أبله عن حياة نابليون فأعجب به ,
    قرأ عن بطولاته وذكائه العسكري فأعجب به أكثر ,
    قرأ جملة لنابليون ( أن كل نساء العالم ... ) ولم يكمل العبارة ,
    حتى جعل من نابليون قدوته على الفور ... !! .


    + قرر أن يكون رجلاً لمرة واحدة في حياته ,
    قرر أن يضع حداً لضعفه وهوانه ,
    صمم على دحر كل المتاريس من أمامه ,
    وكتب لها رسالة الوداع ,
    وحين قرأتها كان مكتوب فيها :
    أنا أكرهك يا حبيبتي ... !! .

    _ في اليوم الأول حياها فردت التحية ,
    في اليوم الثاني قدم لها وردة فابتسمت ,
    في اليوم الثالث حجز لها مكاناً بجانبه فجلست ,
    في اليوم الرابع همس لها بنكتة فضحكت ,
    في اليوم السادس بعد المئة أخبرها أنه يحبها فسخرت منه ورحلت ... !! .

    + أجرى المحاضر إختبار في الإنشاء مفاجىء, فسأل الطلاب أن يفرغوا ما في قلوبهم على ورقة , وحين انتهى الكل من الكتابة بقي هو فقط , كانت أمامه ورقة فارغة وفي وسطها مكتوب حبيبتي ... !! .

    _ كان كل ما إدخر مبلغاً من المال , يشتري لها هدية , مرة ساعة ومرة مرآة ومرة مزهرية , وفي هذه المرة احتار في نوع الهدية , بحث مطولاً وجال الأسواق طولاً وعرضاً , وفي زرداب آخر السوق وجد بائع جوال , لفت نظره أنه يعرض للبيع ساعة ومرآة وذات المزهرية ... !! .

    _ يذكر أنها أقسمت على حبه , ويذكر أنها دونت القسم على رمال البحر , ويذكر أنها واعدته على ناصية الطريق حين تعود ذات اليوم في العام التالي , ويذكر أنها أقسمت على المجيء , وحين حضرت كان تتهادى وبصحبتها حبيب جديد ...!!.

    _ أخبرته أن الحب خدعة , فأخذ يتعلم فنون الخداع ,
    أخبرته أن الحب كذبة , فانتسب لكل مدارس الكذب ,
    أخبرته أن الحب لعبة , فحجز لحضور كل الألعاب الأولمبية ,
    أخبرته أن الحب غير موجود , فانتحر ... !! .

    + نهض باكراً كما كل يوم , وانتقى أجمل ثيابه , ثم اشترى بالقليل الذي يملك وردة , وجلس على ذات الكرسي ينتظر مرورها كما كل يوم , وعمال البناء من حوله , يقتلعون آخر شجرة من الحديقة لبناء مسرح , وهو كما كل يوم يراهن على عشقها لأشجار الحديقة, وينتظر مرورها ليهديها الوردة ... !! .

    _ سألته أن يكون صديقاً .. فابتسم ,
    سألته أن يكون رفيقاً .. فابتسم ,
    سألته أن يكون أخاً .. فابتسم ,
    سألته أن يكون حبيباً .. فبكى ... !! .

    _ حكم عقله ولجم قلبه وشد الحزام حول فؤداه واعتصر صورتها من مخيلته وكل ذكرى لها من صميم روحه , ينشد الراحة في نسيانها , وحين فرغ من إتلاف كل متعلقاتها فطن أن هناك مشكلة , فقلبه ملك لها ولأنه رجل لا يتراجع عن قراره .. إقتلع قلبه ... !! .

    + قرر الرحيل عنها فجمع كل ذكرى كانت معها ,
    حفر التراب في إناء الشرفة ودفنها ,
    صباح اليوم التالي وجد في الإناء زهرة ,
    وعلى كل ورقة منها محفور اسمها... !! .
  6. وزيرالرقعة
    وزيرالرقعة
    وحدهم الحمقى يفترضون في ذواتهم الكمال

    _ أذكر حين كنت في الثامنة من العمر , كيف كنت أنتظر بفارغ الصبر برامج الأطفال على القناة الأولى , حيث كانت القناة الوحيدة المتاحة في حينها , كنت أجلس في ساعة افتتاح البث , فأشاهد العلم السوري على أنغام النشيد الوطني , ومن ثم أتابع الشيخ عبدالباسط عبدالصمد في تلاوة فريدة , استجدي اليوم تكرار الاستماع إليها بذات الصفا والمتعة كما في حينها , لكني لا أوفق أبداً مع أن القراءة متوفرة ولكن الروح النقية التي كانت تصغي لم تعد كذلك , لعن الله الآثام كيف تطمس النقاء في الروح , حتى تغدو بليدة غير قادرة على التواصل .. من بعدها كانت تبدأ فترة الأطفال المنتظرة , غراينديزر .. سندباد .. سنان .. افتح يا سمسم ونعمان في لكنته الفريدة حين يلفظ " أهـــــلاً أهـــــلاً " .. جزيرة الكنز .. ساندي بيل , كم كنت أتوق لو أن الفترة تطول , لكن دائماً كان الوقت يسرق مني المتعة .

    اليوم أتابع بشغف برامج الأطفال على قناة MBC3 , وميزة تلك القناة أنك لا تحتاج للانتظار أبداً فهي دائماً متاحة , أبطال الديجتال .. المحقق كونان .. بات مان .. الجاسوسات .. الفرقة M7 , برامج متنوعة لكنها مختلفة عما كنت أشاهد في صغري , فالبرامج القديمة كانت تحاكي الفطرة في الأطفال , وحب الخير لديهم , والبرامج الحديثة باتت تحاكي الشغب وغريب الخيال لديهم , لعلهم أدركوا أن جيل هذه الأيام لم تعد تنفع معه تلك البرامج التي تحكي عن الصداقة والحب والخير , وبات اهتمامه منصباً نحو الأكشن والحركة والعنف , وحده مسلسل توم وجيري الذي مازال مشتركاً في كل الأيام , لربما لأنه يسخر من حقيقة متناقضة , أو لأنه يحاكي فينا ما لم نملك على مر الأيام , يحاكي فينا شعرة معاوية بين أن نحب ونكره , بين أن نقاتل ونصالح .. ودائماً خلال متابعتي لتلك القناة أنتظر فيها الافتتاح , لعلي أشاهد القارىء الذي أعشق , لكنهم دائماً ما يخيبون ظني , فقنوات هذه الأيام منفتحة دائماً .. !! .

    معلومة : على قناة MBC3 أشاهد أصدق نشرات الأخبار , وأروع الأفلام , وأطول المسلسلات , بأقل الخسائر الممكنة ... !!.


    الكتابة تضر بصحتك

    _ في كل صفحة أفتح أجد ظلال تلك العبارة , الكتابة تضر بصحتك , وكأن الكتابة تنتقص من روحي , وكأني أخط روحي على الأسطر , لا أعلم مصداقية لها , لكني أؤمن بأقاويل الأولين , فجدتي رحمها الله وحفظ لكم جداتكم , كانت تخبرني بأن الكلمة ما دامت في فمي فهي تحت أمرتي , وما إن أنطقها حتى أصبح تحت أمرتها , معادلة بسيطة بل ولذيذة كذلك, ومنذ ذاك الحين وأنا أخشى نطق الكلمات , وأستعيض عن ذلك بكتابتها , هروب سخيف لكنه لذيذ كذلك ... !! .

    ضع حذاءك بجانب أحلامك كي لايسرق


    _ مساواة من نوع فريد , أن تكون أحلامي وحذائي في خانة واحدة , بل أن يكون الاهتمام مركزاً نحو مشاعر الحذاء , بحيث يجب علي مراعاتها , فأحلامي هي التي يتوجب عليها أن تهتم براحة الحذاء و بوضعه جانبها , لطالما كرهت تلك العبارة رغم أنها محقة ,فالأحلام فيما مضى كانت عظيمة القدر سهلة المنال , عظيمة القدر بحجم قلوب أصحابها , وسهلة المنال لكثرة العزم الذي يمتلكون , أما اليوم فقد باتت الأحلام صغيرة مستحيلة التحقيق , صغيرة بقدر تقزم أصحابها , مستحيلة التحقيق لإنعدام الأمل في نفوسهم , لقد أصبحت الأحلام في أيامنا فقيرة غير مترفة , ومن سيكترث بسرقة أحلام لا تتجاوز حدودها الحياة العادية وصولاً إلى موت أقل من عادي , وبذلك يكون وضع الحذاء بجانبها فرصة لإبعاد الأنظار عنه , فوضع ما هو ذو قيمة بجانب ما هو عديم القيمة تهميش لتلك القيمة وإبعاد للعيون عنها , و رغم أن المقولة محقة فما زلت أكرهها ,ليس انتقاصاً من مكانة الحذاء لا قدر الله , بل لتقديمه على أحلامي , فأنا رغم تقزم أحلامي مازلت أحترمها , وأتمنى أن تنال معاملة حسنة ولائقة بها, لذا فالأًصح هنا أن تقديم الأحلام على الحذاء , حينها أحفظ قدر أحلامي, وأضمن لها نهاية سعيدة .. ضع أحلامك بجانب حذاءك كي تداس ... !! .


    التدخين يسبب الموت البطيء .. لا تقتل نفسك


    _ مقولة سخيفة , كيف يكون الموت بطيئاً , هذا ما كنت أحسب , فالموت كما كنت أعتقد يأتي فجأة وبسرعة ولم أشاهد فيما مضى رجل يموت ببطء جراء التدخين , جدي أطال الله أعمار جدودكم , دخن منذ أن كان عمره ثلاثة عشر عاماً , وهو الأن في التسعين من عمره , وما زال يفطر كل يوم على سيجارة .. هكذا كانت قناعتي فيما مضى , تعتمد في ايجادها على البساطة في الفهم و التصور , لكن اليوم المعايير مختلفة , وحتى جدي أصبح يفطر عشر حبات كل يوم كي تساعده على شرب تلك السيجارة , وحتى نظرة السخف إلى تلك العبارة قد تغيرت , فالموت البطيء موجود فعلاً عكس ما كنت أظن , ولكن التدخين ليس السبب الوحيد في نيله كما استنتجت , بل أصبحت أمور عدة توصل لذات الموت الذي كنت فيما سبق أنكر , فالحياة والرتابة والبشر والآسى , كلها طرق تقود إلى ذات الموت البطيء , ولعل أقصرها على الإطلاق هو الحب , فهو أسرع السبل إلى كسب الموت البطيء ... !! .
    أخي العاشق : الحب يسرّع خطوات الموت البطيء .. فأسرع في قتل نفسك .
  7. وزيرالرقعة
    وزيرالرقعة
    أهلاً ومرحباً بي ههنا
    يكفيني ما نلت هناك
    وحان الوقت كي أدير ظهري لهم
    فأنا انسان لا يتعلم بسهولة
    ولابد لي من صفعة كي أصحو
    ومن بعدها لن أعود .

    هل فهمتم شيء من كلماتي
    إن فعلتم فأنتم فلاسفة ..
    لإني حتى اللحظة لم أفهم شيء من حماقتي
    و يكفيني أني بدأت .
  8. وزيرالرقعة
    وزيرالرقعة
    رسالة إلى ..
    العنوان : No subject


    السلام عليكـ ..

    كيف أمسيت .. مضى عشرون يوماً مذ أن رحلت , وحتى اللحظة مازال رحيلك مدوياً , وفراقك يتقن بعثرتي , أما الشوق إليك فيصفع قلبي دون رحمة وكأنه أذنب بحق حبك .. وأنا لا ألوم قلبي , فما ذنبه إن كان حبك لا يسعه قلب واحد , ويحتاج لقلوب عدة كي تفيه حقه .. أخبرني كيف هي الحال عندك , أنا لا أشك بكرم الضيافة الذي تلقاه , ولا أعتقد إلا بسعادتك حيث أنت , وفي هذا عزاء كبير لي , لكني أصدقك إن أخبرك أن هذا العزاء مرهق جداً جداً .

    هل تعلم .. البارحة كنت أحادث عبودة على الهاتف , و للدعابة جعلت مجد يحادثه , هل تعلم أنه حسبه أنت .. !! . أما ريحان فهي حتى اللحظة تقرع باب غرفتك , بانتظار أن تفتح لها كي تغفو بين ذراعيك .. سأخبرك بسر لم أجرؤ على إخبارك به من قبل , لقد كنت أغار من عبودة وريحان , فقد كانا يفعلان كل ما أشتهي معك , يجلسان في حضنك ويقبلانك وينامان بين ذراعيك , سامحك الله لم أذكر أني نمت بين ذراعيك أبداً , ولن أنسى أنك فعلت وإن كان النوم يومئذ مختلف .. !! .

    هل صحيح أنك كنت على علم بما سيحدث , كيف تفسر لي أقوالك وأفعالك الأخيرة , كنت مهتماً بأدق التفاصيل و متابعاً لأغلب الأمور وكأنك تضع لمساتك الأخيرة , أم هل هذا محض وهم أتخيله أنا , ربما كنت تعلم و ربما كان قلبك على موعد مسبق , ولكني للأمانة أخبرك وأظنك تعلم , بأني نفذت كل ما طلبت وأكثر , وسأحرص على متابعة كل ما بدأت وبدقة كما لو كنت تراقبني كما أعتقدك تفعل الأن .

    عذراً فقد نسيت أن أطمئنك على الجميع , فالكل بخير والحمد لله , والكل مشتاق لك وأنت تعلم , لكني حتى اللحظة لم أجرؤ على مخابرة أختي في كندا , ولم أحادثها أبداً بل تحدثت مع زوجها ونقلت له كل ما طلبت , أما الحنونة وأنت بلا شك تعلم من هي فهي تتصل بي بعيد صلاة الفجر وتبكي , لا تريد مني شيئاً بل تشتاق لك فتحادثني وعلتها أني أذكرها بك , سبحان الله , كم أحسبني أفيض بك ... !! .

    بالمناسبة .. أعلم أنك قد وكلتني بأكثر من عمل والأحق بكل عمل كنت تريد , ولذا فأنا حتى اللحظة أحسب تلك الوكالة جارية , وبناء عليه فقد جلبت عدد من نسخ القرآن الكريم ( لا تقلق فهي ممتازة الطباعة ومذهبة حتى , فأنا أعلم أنك تهوى الجودة في كل شيء ) وسأكتب اهداء إلى كل الذين تحب , إهداء باسمك و بتعليقاتك المميزة , وبمفرداتك التي كنت تستعمل , حتى يحسبها الجميع منك , فيحرصون على جريان تلك الصدقة لك , ربما في الأمر بعض خدعة لكنها تنفع , وما الضير ما دمت ستجني شيء ولو قليل مما تستحق .

    أعلم أنك مشغول البال حول العمل , فلا تقلق فالعمل على قدم وساق , والأمور بأفضل حال والحمد لله , ولن يجرؤ أحد على ملاحظة أي فارق بين اليوم والأمس , وعلى ذكر العمل فأنت تذكر أنك قد أخبرتني يوم كانت تجارتك موفقة , أن مثل هذه التجارة ربما لن نطول , وأخبرك اليوم أنه ربما وفي هذا الشهر , ستكون تجارتنا موفقة أكثر مما راهنت عليه , سبحان الله لعلها دعواتك باتت أكثر قرباً وربما أكثر قبولاً , فلا تحرمنا منها كما حرمنا منك .

    أراك تتبسم .. وأعلم أنك تتسأل كيف استطعت مساعدتك في الوضوء , وبهذا القدر من الثبات , وكي تتبسم أكثر سأخبرك أني حتى اللحظة لا أعلم من أين جئت بهذا الثبات , فقبل الوضوء كنت في حال , وحين بدأنا بالوضوء أصبحت في حال أخر وكأني لا أعرفك حتى انتهينا لأعود إلى ما كنت عليه , سبحان الله كيف يهبنا قوة من حيث لا نعلم , لنقوم بأعمال لم نكن نعلم أننا نجرؤ على التفكير بها حتى نقوم بها , ولن أخبرك حين ساعدتك في التمدد حيث أنت الأن , كيف فعلت ذلك , فـ والله لم أجد بعد تفسيراً ... !! .

    هييه يا أبا محمد .. لا زلت أذكر قبل حوالي العام حين دعوتني بــ حمودة , حمودة يا أبا محمد ياااااااه كم كانت عذبة منك وكم كانت حنونة , حمودة وأنت من قالها , أنت بكبريائك و حجبك التي كنت محاط بها , حمودة .. منذ عام وحتى اللحظة ما زالت أسمعها كل يوم , وحتى أني أكاد أقسم أني سمعتها مجدداً حين قبلتك للمرة الأخيرة , نعم أكاد أقسم بأن قلبك نطق بها حين رأى الدمع يفطر قلبي , سامحك الله كم كنت أحبك , والكل اليوم يحسدني على حبي الذي فاض به قلبك .

    أبي العزيز .. هنيئاً لك بجوار الرحيم , هنيئاً لك بصحبة الحبيب إن شاء الله , هنيئاً لك برحيلك السريع عن هذه الدنيا الملعونة , هنيئاً لك بحب الناس الذي لم يخفى على أحد , هنيئاً لك بحسن ظنك بالرحيم والذي ورب الكعبة لم أجد حتى اللحظة مثيلاً له , وكيف لا وأنت عبده , هنيئاً لك ما قدره الله لك , فلا أحسب رب كريم إلا وقد أكرم عبده الذي كان على عياله كريم رحيم , هنيئاً لك على ما أنت فيه , فكيف حال عبد كان ظنه بربه أنه الغفور الرحيم .

    أبي العزيز .. أشتاقك حد القسم أني سأكون بإذن الله أحد الأعمال التي بقيت لك من هذه الدنيا , وادعو الله أن تكون صالحة خالصة لوجهه الكريم , أشتاقك حد الدعاء لك بأن يغفر الله لك ويكفر عنك و يرحمك فقد كنت بحق عبد الرحيم .

    أبي العزيز ..
    أحبك جداً ..
    29 / 6 / 2009
  9. وزيرالرقعة
    وزيرالرقعة
    في الصباح أستذكر كم كنت البارحة نقياً
    وفي المساء أتذكر كم كنت في الصباح نقياً
    وهكذا أترحم تواليك على اليوم الذي كنت فيه نقياً
    لكن هل كنت
    ؟؟ .

    متعب حد الملل من التعب
    للتعب بعض متعة لعل قلة يدركونها
    لكن تعبي فيه وجع يئن
    والأنين يصدح في رأسي
    وأنا أكره الأنين فقد أتعبني
    التعب يئن والأنين أتعبني
    فأيهما أكثر إيلاماً
    أو ربما لعله وجعي .
    أواااه علي ما أشقاني
    !! .

    أكرهني حد الرغبة في الخلاص
    من كرهي أو مني
    !! .
  10. وزيرالرقعة
    وزيرالرقعة
    بداية لعلي أكون أغبى الأغبياء ..
    ولأني كذلك فلي كل الحق في كتابة رأيي عن التعامل مع أمثالي .

    إذا افترضنا أن كل النساء يمتزن بقدر ما من الغباء , ولا نهمل النسبية في الأمر لذا سنعتبر أن أدنى درجات الغباء عند النساء هي " غبية " , صعوداً إلى " غبية جداً .. جداً جداً .. حمقاء .. بلهاء .. الخ الخ " , فالتعامل مع النساء أمر مربك لكل ذي عقل وحكمة , ومن باب الحكمة وجبر الخاطر يجب علينا دائماً التجاوز عن أغلب أفعال وأقوال النساء , ما دفعني لأن أكتب هذا هو تعليق غبي من فتاة لكم حرية انتقاء درجة غبائها ومهما بالغتم فلن تظلموها , تعليق غير لائق في وقت غير لائق في مكان غير لائق , هذا التعليق دفعني للتفكير بمنطقية " جدلاً " حول أسباب تخمة النساء بالغباء .

    على مر الأيام كان هنالك نساء رائعات في الأثر الذي تركن , وكن شخصيات تستحق الاحترام والتبجيل , ولا أجد مبرر الأن للأمثلة , وسأكتفي بمثال واحد من هذا الزمان , عن امرأة تستحق حقاً كل احترام وتقدير , وتعتبر عن قاعدة الغباء استثناء , ولولا أن استثنينا لكنا فرطنا بمنطقية الحوار التي افترضنا , هذه الامرأة هي أمي .

    وإن عدنا إلى أسباب تخمة النساء بالغباء , لوجدناها كثيرة جداً حد الملل من احصائها , مما يتيح الفرصة لكم كي تختاروا ما تريدون , ولعل أحد أهم الأسباب وأكثرها ثقلاً والذي يعتبر أيضاً أبسطها هو طبيعة المرأة , فيكفي أن تكون امرأة حتى يكون لك من الغباء حظ وافر , فالغباء والأنوثة ضدان لا يجتمعان إلا في نساء هذا الزمان , وللأسف نساء زماننا باعوا الأنوثة بحفنة من الغباء .

    حقاً أنا غبي .. لأني أصب جام غضبي على النساء جراء غباء فتاة , ولو كنت أكثر عقلانية لصببت غضبي على النساء دون انتظار سبب أو دافع , ولأني غير متوازن في هذه اللحظة فلن أخوض أكثر بل سأقف ههنا وربما أعود لتفصيل الحديث ذات كره في يوم ما .
النتائج 1 إلى 10 من 38
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة