Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube

العيادة النفسيّة

  1. cells
    cells
    معلش اخ قس, انت صرت جاي للدكتور كتير و طلع معك كزا حالة ما عرفت اقرأههم, فَ الله يرضى عليك تخلللي الدكتر يشوف شُغله بلا ما يكتشف فيك كمان حاله
  2. شاعر الورد و النار
    شاعر الورد و النار
    أنا مجنون مو مريض
    هيك قيموني والسبب
    لأني احب أن يكون لي كرامة في بلاد مافيها
    لا كرامة ولا بطاطا
  3. فقشات حرف
    فقشات حرف
    الجنون راحة في زمن اليأس والفتنة ‘وتعب اذا كان كل من حولك يفكر بمنطقية ووعي ،
    والعموم العقل نعمة وقسمة ونصيب
  4. لا يهم..
    لا يهم..
    مريت على العيادة

    مالقيت حدا يا دكتور
    شو الحكاية ؟إن شاء الله خير
  5. لا يهم..
    لا يهم..
    فرويد وحريمه:
    تلميذات فرويد بين التألّق والمصائر الغريبة
    سيرة النساء اللواتي تعرّفن بفرويد ودخلن بيته وحركته التحليلية النفسية سيرة مثيرة وجديرة بالعناء. ليس لرصد سلوك رجل عوّل في نظرياته أشدّ التعويل على الجنس والطاقة الجنسية وحسب، وإنما أيضاً لأن سيرة هؤلاء النساء ذاتها فيها من الدراما، ولحظات التألق والسقوط، والبطولة والضعف ـ بل الخسّة في بعض الأحيان ـ ما يشبع كلاًّ من فضولنا النفسي والمعرفي. إنها سيرة الأسرار والفضائح، ليس بالمعنى الأخلاقي المعتاد للكلمة، بل بمعان أخرى تشتمل، فيما تشتمل، على مصائر غريبة تتراوح بين الانتحار، والإدمان، والقتل، وهجرة الأزواج أو فكرة الزواج ذاتها، الأمر الذي يمكن أن يعيد إلى الأذهان ما يردّده العامة من أن الفلسفة وعلم النفس طريق سالك إلى الجنون. غير أنها أيضاً سيرة الإنجاز الشخصي والفكري الألمعي، سيرة نساء تمكنّ من أن يحفرن أسماءهن بكل قوة وثقة إلى جانب أسماء رجال كبار من خلال ما تركنه من منجزات فكرية وعلاجية ناصعة، وكذلك من خلال ما أبدينه من صنوف التحرر الشخصي مهما قيل في هذا التحرر.
  6. لا يهم..
    لا يهم..
    وكان أول حبّ لفرويد في السابعة عشرة من عمره، وقت دخوله الجامعة، إذ أحب "جيزيلا فلوس"، ابنة الأسرة التي استضافته، وكانت في الخامسة عشرة. لكن لقاءه معها لم يدم أكثر من أيام معدودات، عادت بعدها إلى مدرستها، في حين راح يطوف في الغابات وحيداً وحزيناً يحلم بالزواج منها. بل إنه تذكّرها بعد ثلاثين عاماً من خلال هفوة دفعته لأن يكتب اسمها على ملفّ مريضة تحمل اسمها الأول. أما حبّ فرويد الثاني والمعروف فكان مارتا، التي غدت زوجته. وقد خطبها وهو في السادسة والعشرين وقضى معها في فيينا تسعة أشهر لم تكن بالأشهر المميّزة. ولكن ما إن باعدت المسافة بينهما طيلة أربع سنوات من الخطوبة حتى جمع بينهما "حبّ عظيم" عبّرت عنه (900) رسالة غرامية من جانبه، اتّسم في كثير منها بالعجرفة والرغبة العارمة في إحكام سيطرته عليها والغيرة من أي شخص تكنّ له شيئاً من المودة أو المحبة، حتى إن هذه الغيرة طالت أمها وأخيها، إذ طلب منها في إحدى الرسائل ألاّ تكتفي بانتقادهما، بل أن تشاركه كراهيته لهما.
  7. لا يهم..
    لا يهم..
    ويجد قارئ رسائل فرويد إلى مارتا صورة لما كان فرويد يأمله لزواجهما. فهو يقول لها في واحدة من هذه الرسائل: "سأدعك تديرين البيت كما يحلو لك، وستجازينني على ذلك بعطفك وحبك وتعاليك عن السفاسف وزلاّت السلوك التي كثيراً ما تجعل النساء موضع احتقار. وبقدر ما تسمح أعمالي بأوقات فراغ، فإننا سنطالع معاً كتباً تروق لنا، وسوف أطلعك على أمور لا يمكن لها أن تثير اهتمام فتاة ما لم تشارك زوجها المقبل حياته الحميمة". وهو يقول لها في رسالة "غزل": "ويلك مني عندما آتي إليك يا أميرتي، سوف أقبلك حتى أدميك وسوف أغذيك حتى تسمني. وإذا ما تحسّنت فسوف ترين من هو الأقوى، فتاة رقيقة لا تأكل بما فيه الكفاية أم رجل متوحش كبير يسري الكوكايين في جسمه؟" (كان فرويد في هذه الفترة يقوم بدراسات تجريبية على الكوكايين، حيث جرّبه على نفسه).
  8. سحابهـ
    سحابهـ
    تكاسلت عن الذهاب للطبيب النفسي ، و أخبرت أخي ان طبيب الساخر سيعالجني من هلاوسي السوداء في الكتابة ..
    حينها أصر أخي أن اذهب إلى الطبيب النفسي ...بإبتسامة تشبهـ ابتسامة خيره مسحوب قابلتهـ ..و ..
    انت طبيب نفسي عارف الحكاية ..!
  9. لا يهم..
    لا يهم..
    عارف الحكاية ...عارفها بس مش راضي يقول
  10. سحابهـ
    سحابهـ
    مش مهم يقول ، المهم يعطيني علاااج !!!
النتائج 21 إلى 30 من 32
الصفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة