Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube

11 رسائل الزوار

  1. View Conversation
    لاتنسى الفيس بوك ازدحمت طرقاته بشعراء اى كلام
  2. ................ ، .. .
  3. سرّني منذ أيام خبر لم أصدقه بعد ، هذا على ذكر المحيط ، علمت من خالتي عن دواء يذهب بالذاكرة ، لسنا بحاجة إلى حوادث مرور بعد اليوم ، ولا إلى صدمات .. عبوة في ألمانيا تضمن ألا يعود أحد إلى رأسي .
    - لم أفقد عقلي ، ولكني فكرت بالأمر ، أقلّه أني اطمأننت إلى وجود شيء كهذا في العالم ! -

    تعلمين ، العزلة تقضي على ما تبقّى من أشياء
    علَّقت بعض الأشياء اليوم ، أرغمت نفسي على استحضار أشخاص مفرحين ، وتجاهُل نظرات الغربان المؤذية ، فكرت بالعودة إلى الجامعة ، ويبدو أني حددت موعداً للعودة إلى العمل ! من الجيد أن أجد الآن من أخبره عن هذا

    بي شوق عارم للنوم ، والظلام هادئ حتى الآن
    أرجو ألا تشرق الشمس إذا لم أنم الليلة .
  4. جئتُ هنا أمس، وأوَّل أمس، وما قبلَهُما. متى أيضاً؟ لستُ أدريْ. إلّا أنَّني في كلِّ مرّةٍ كنتُ أجيءُ فيها كانَ رجعُ صوتٍ ما، يجافينيْ . فأسكُتُ معه. أكذب عليكِ لو قلت لكِ أنّني وحيدة فعلاً، لكنّني أشعرُ كما لو أنني كذلكْ .. حتّى وإن لم يكن صحيحاً. كمحمودْ المريضِ الذي كان يشعرُ بيُسراهُ المبتورَةْ. كأنا ، مريضة أتناول طعاماً ولا أميّزُ طعمَاً بشكلٍ واضِحْ. أشعُرُ بالملل ، وأنَّ شيئاً غاضباً في داخِلي حانق عليَّ لأنَّني كبتُّه ولم أسمح له أن يتمثَّل لي!.
    دعكِ ! أريدُ أن أقولَ لكِ شيئاً أحمقاً! .. اشتريتُ اليومَ خاتماً جمِيلاً ، بماسَة مُزيّفة جداً وجميلَةٌ تعرّجاتُها ، وفي الشَّمسِ يُمكِنُها أن تصبِحَ منشوراً، بحيثُ لو قرّبتها من الأرضِ ظهرتْ ألوانٌ متقارِبَة متلاصِقة في مساحةٍ ضئيلة جداً ، ربّما ملم واحد أو اثنين! لا أحبّ الحليّ كثيراً أو أشتريها، لكنّ هذاْ .. يُشبِهُ المُحيط.

    تدرينْ ؟.
    بمناسبةِ المُحيطْ ،
    أحياناً .. تكونُ ذاكِرتي مُحيطاً أيضاً، وتضيعُ الأشياءُ في مثلثِ الشيطانِ فيها، ولا تعودُ أبداً مهما حاولتْ!.

    لِمَ .. لِمَ يختفي مثلّث الشيطانِ هذا حينَ نحتاجُه يا تمارىْ .؟
  5. أفكر الآن في أني لا أرغب بقول كلام سأندم عليه .

    حتى الآن ، لا أشعر بشيء .. ذهبوا للصلاة صباحاً ولم أذهب معهم ، وقضوا ليلتهم في قياس ملابس الأطفال ، والاطمئنان على أطباق الحلى ، وعلى وجوههن ، وأثواب الرجال .. بينما تظاهرت بالنوم في غرفة أحد الصغار .. ولا يبدو لي أني قصرت بحق أحد اليوم ، عداي .. هذا أمر لن يحاسبني عليه أحد .
    أشعر بالانزعاج كلما وصلتني تهنئة ، لأن الصندوق شبه ممتلئ ، ولا طاقة بي لتفريغ أشياء سأمر بها قبل حذفها ، لا طاقة لتذكر شيء .. ويؤرقني أن رسالةً قد تحمل خبراً لا أعرفه ربما تصل ولا أراها ، لأن هناك رسالة معايدة !
    ما علينا .. ليس هناك مناسبة لإخبارك عن كل هذا ، إذا استثنينا العيد طبعاً ، تخطرين لي في كل الأحوال ، ولا أدري ما الذي ساقني إلى هنا ككل مرة .

    منحكِ الله النسيان ، وعيد مبارك - كما تقولون -
  6. إنَّهُ اليومُ الأخيرُ ، عساكِ بخيرْ. وكلّ عيدٍ وأنتِ أنتِ ، أقلّ حُزناً، وروحُكِ وجسدكِ بعافِيَة.
    .
    اليَوم، وصلتني رسالة قصيَرةَ على هاتفيْ، عندما فتحتُها شعرتُ برجفَة تسري فيَّ، وحدّقتُ في الاسمِ غير مُصدِّقَة ، ثمَّ تداركْتُ الأمرَ حينَ قرأتُها، تأكَّدتُ أنَّني لم أصِل للمرحلة التي أتمكّنُ فيها من السيطرةِ عليَّ بما يكفي بعدْ، لم يكن هو من أرسل الرسالة، لقد كانت زوجَتُه .. وهذا ليسَ غريباً بطبيعةِ الحال، فالموتَى لا يُراسلونَ الأحياء عن طريقِ الجوَّالات إلا في بعض أفلام هوليوود!. يالله يا تمارى .. أشعرُ كلَّ الأبوابِ مُغلقة في وجهِ تفاؤليْ ، وأنَّني نحسٌ عليَّ، ولستُ قادرة على التأقلُمِ بشكلٍ جيِّدٍ معيْ. أغضبتُ أكثر أفرادِ أسرتي قبل قليلْ .. وأفطرتُ وحدي بعد ساعة كامِلَة فقطْ بسببِ العنادِ والغضبِ حين يجمحُ حقاً ويفورْ!. لقد كانِ غامِراً أكثر ممَّا يجِبْ ..


    وهذا هوَ اليومُ الأخيرُ ، رُزقتِ العتقَ يا ربّ.
    عيُدُكِ مُبارك. لا أذاقكِ اللهُ الهمَّ أو الكدرْ. ()
    .
    (لا إله إلا أنتَ سُبحانَكَ إنِّي كنتُ من الظالمينْ)
  7. لا أعرف كم نوبة أحصيت حتى عدت للتفاهم مع رمضان ، أن أكف عن الاعتقاد بأنه الموعد الذي كان مجهولاً لموت الذين نحب ، لأننا لا نكف عن البحث عن مَواعيد ، ولكن يبدو أن الناس يموتون في كل وقت ، وأنها رحمة الله ليس إلا
    مررت بموضوعك كثيراً عائدة ، كان الإشارة التي تؤرقني في الرصيف ، دعوت لكما جداً ، ولأبي ، واستعذت بالله مراراً من فجيعة أخرى .

    إذن ، قويةً بما يكفي لتقفي أمام الحزن : أخيراً
    أفهمك !
    تعالي إلى هنا كلما ضاق بكِ الخارج .
  8. لا تعلَمينَ كم أنا قاتِمَة الآن يا تمارى ، وداكِنَة ، حدَّ اللااكتراث بشيءٍ يُذكَرْ .
    حسبِي قناعتي بأنَّ اللهَ أحبَّهُ فعجل بموتِه ، وفي رمضانْ ، وفي ثلث المغفرة ، وحسبي أنِّي ابتُليتُ بمصائب كبيرَة لأعرِف أنَّ الله يحبّني حقاً ليبتلِيَني ويختبرَني ، وحسبيْ .. أن أكونَ أقوى ممّا يعتقدُ الآخرونْ . قويَّة بما يكفِي لأقف أمامَ الحُزنِ أخيراً ، وأشهِرَ في وجهه ابتهالاتيْ . وأمارِس حياتي ووحدتي بين الآخرين ، ومعهم!.

    التصرفات الحمقاء ، والانزواءُ بعيداً ، والموتُ المتكرّر لا يعيدُ أحداً قد واراهُ تُرابْ . وكما ترَين ، فالدّنيا لسّا بخيرْ ، ووحدنا من لسنا كذلك!.-شيء جديد أؤمن به-
  9. ز
    عائدة .
    منذ قرون وأنا أظلم الطبيعة معي .. عند تأمل منظرٍ للغروب كان آخر ما يلفت نظري هو شكل الشمس !

    هذا المكان خاوٍ بما يكفي لأخبرك دون أن يسمع أحد ، لم أعثر على السبب الذي يدعوني للخجل منك الآن ، ربما كان لأنك أبيض مني ساعة تحزنين ، أو لأنني لا أعرف شيئاً يطمئنك على " زياد " ، أنا من كانت رمضان الفائت تفقد كما تفقدين الآن .

    مبارك شهركما .. أعظم الله لك الأجر فيمن تعزين .
  10. يُمكِنُكِ محوُها لو شئتِ ،
    لكنَّني كنتُ أسألُ عنكِ قبل قليل فقط ، وهذهِ الرِّسالَة القصيرَة المُتسائِلَة منكِ هُنا ، جاءت في الوقتِ ذاتِه الذي سألتُنِي فيه : ما الذي أفعلهُ هُنا ؟. وكانَ أنْ ألفيتُني من جديد في شتاتْ يا جميلَة . نسرين ، أيّامك هنا ورِضا يا ربّ.
  11. .
    ما الذي تفعلونه هنا .
Showing Visitor Messages 1 to 11 of 11
حولتَمارى

معلومات أساسية

التوقيع


-
لدي كتاب صغير ..
أكتب فيه حين أنساك
كتاب ذو غلافٍ أسود
لم أخطّ فيه كلمة بعد .

إحصاءات


عدد المشاركات
عدد المشاركات
379
معدل المشاركات يوميا
0.08
رسائل الزوار
عدد الرسائل
11
Most Recent Message
05-10-2010 12:59 AM
معلومات عامة
تاريخ التسجيل
08-05-2007