نقش


لابد أحياناً من لزوم الصمت ليسمعنا الآخرون

(جلاسكو)

زوايــا





حديث المطابع


منتديات الساخر

قائمة المنتديات
الحرف الـ 29
أسلاك مكشوفة
أفـيــاء
المشهد مرّة أخرى
الفصل الخامس
الرصيـــــف
حديث المطابع
رموز ساخرة
شعراء الساخر
صيد الشبكة
بصمــــات
حاسـ .. وب

من ذاكرة الساخر


من الساخر

مقال: أحمد مطر : لقاء موقع الساخر بـ أحمد مطر
12-6-1423 هـ






الشاعر الكبير /أحمد مطر في حديث مثير خص به "الساخر":

الحل يحتاج إلى حمولة سبع سماوات من القنابل..ولا أظنها ستكفي لغسل العار ......!
آخر قناة للحوار عندنا أغلقت بالرصاص، بعد انتهاء الخلافة الراشدة بساعة !
أنا إرهابي، من قبل سبتمبر ومن بعده ..!
سيغدو مستحيلاً على من سجد الملائكة لهم، أن يسجدوا للبهائم ...!
احرقوا كل قصائدي في لينين !
أنا رجل ولد ولم يعش ومع ذلك سيموت .....
الحكومات لم تنزل من السماء بالمظلات، إنما هي نتيجة وضع شعبي مختل
نحن شعب بإمكان أي مواطن فيه أن يكفّر جميع المواطنين، ويحجز الجنة التي عرضها السماوات والأرض..له وحده....!!!!
ملعون أبو " تمبر " ..!
الإسلام قلبي، والعروبة ملامحي وصوتي ...
كيف استطيع التخلص من قطعان " المافيا اللغوية " التي تكتظ بها حظائر النشر الاحتكارية ؟
في زماننا هذا، استأثر فرعون بخزائن قارون.
أنا من يدفع للحكومة !
سأنشغل، لبعض الوقت، بدفن كرامة أمّة كاملة لا تزال جثتها مرمية على رصيف شارع (الفيديو كليب) ..!
دور الأنظمة هو نفس دور حمالة الحطب !
جريدة ( الراية ).. نحرت الرقيب، على أعتاب لافتتي




مقـــدمة :
كتابة مقدمة أو تعريف بقامة تشبه قامة ضيفنا أمر لا يخلو من المخاطرة والمجازفة ليس لأنه قال ذات إحباط :
آه .. ياعصرَ القصاصْ
بلطةُ الجزّارِ لا يذبحُها قطرُ النـدى
لا مناصْ
آن لي أن أتركَ الحبرَ
وأن أكتبَ شعري بالرّصاصْ !

وليس لأنه يعترف علناً بأنه إرهابي ضليع في الإرهاب ! بل أن مكمن الخطورة أن الكلمات قد لاتفيه حقه ، فهو شاعر لا يشبه شعراء عصره ، ولا ينتمي لهم

...لعنتُ كل شاعرْ
يغازلُ الشفاه والأثداء والضفائر
في زمن الكلاب والمخافرْ
ولايرى فوهة بندقيةٍ
حين يرى الشفاه مستجيرهْ!
ولا يرى رمانةً ناسفةً
حين يرى الأثداء مستديرهْ!
ولايرى مشنقةً .. حين يرى الضفيرهْ!


شاعر تمرد على قوانين الشعراء ، فلم يكن له قضية بقدر ماكان هو نفسه قضية ، قراءة شعره علناً تهمة يعاقب عليها القانون في كل بلاد العرب !

(( كنت ساقول ذلك )) ربما تكون هذه العبارة هي ما يدور في خلد كل عربي حين يفرغ من قراءة قصيدة لضيفنا ! فقد استطاع التعبير عن كل هموم كل العطشى الباحثين عن رشفة من الحرية في أرض قاحلة لم يهطل عليها " مطر " الحرية منذ قرون !
شاعر.... تحفظ الناس قصائده عن ظهر قلب رغم أن أغلبهم لا يعرف صورته فهي لم تتصدر الصفحات الأولى ولم يحل ضيفاً في فضائيات العرب صباح مساء ، ولم يدغدغ مشاعر المراهقين بقصائد الخصر والنهدين !

شاعر..... تحفظ الناس قصائده ، رغم أنها من المحرمات في عرف كل السلطات !
شاعر .... حاربه مقص الرقيب حتى " قصه " من جذوره ليعيش مقصوصاً خارج الوطن .... إلا من قلوب الناس !

أود أن أرفع رأسي عالياً
لكنني
أخاف أن يحذفه الرقيب !!

شاعرنا الذي تنطلق كلماته كالرصاص لتثير الرعب في قلوب كل الجبارين ، وكل من ترتفع قاماتهم لا لشيء إلا لأنهم يقفون على أكوام من جماجم شعوبهم ، لازال يحلم ان يعود لوطنه ذات حرية ليتنفس عبق تراب الوطن الذي حرم منه !
حين تسابق كل الشعراء ـ أو أغلبهم ـ ليقدموا لنا "الفتات" كان شاعرنا يصر على أن يقدم لنا ( اللا .... فتات ) !!
شاعرنا متهم بالحرية ومريض بالقلم !!

جس الطبيب خافقي
وقال لي :
هل هاهنا الألم ؟
قلت له : نعم
فشق بالمشرط جيب معطفي
وأخرج القلم !
هز الطبيب رأسه ... وابتسم
وقال لي :
ليس سوى قلم !!!
فقلت : لا يا سيدي
هذا يدُ ... وفم !
رصاصة ... ودم !
وتهمة سافرة ... تمشي بلا قدم !


كان لنا في الساخر شرف تواجد قامة كهذه معنا ... فهيا بنا جميعاً لنستمتع بزخات المطر ، في إجابات " المتهم " أحمد مطر

على أسئلة أعضاء وزوار موقع الساخر .. بعد ان قمنا بفرزها تجنبا للتكرار .. وحتى لانثقل كاهل ضيفنا بالسيل الجارف من الاسئلة التي تلقاها الموقع ..

* نود أن نعرف نبذة عن أحمد مطر، وعن حالته الاجتماعية، ومعتقده الديني، وما سر غيابه عن المشهد الثقافي والإعلامي ؟
- يقال إن أقصر قصة كتبها إنسان هي التالية: " رجل ولد وعاش ومات ". وأنا أعتقد أن سيرتي -شأن أي مواطن آخر في أوطاننا الجميلة- يمكن أن تروى على النسق نفسه، بشيء من التطويل، لتكون كالتالي: " رجل ولد ولم يعش ومع ذلك سيموت " . وهي في سياقها هذا تشبه سيرة طيّب الذكر(جبر)، التي أظنكم تعرفونها، وفحواها أنه أثناء زيارته لبلد أجنبي عرج على المقبرة، فرأى على شواهد القبور ما أذهله..إذ خُطّ على واحدة منها: (هنا يرقد فلان الفلاني-ولد عام 1917 ومات عام 1985-عمره 3 أعوام) ! ومثل ذلك على بقية الشواهد. فلما سأل عن سر هذا التناقض، أفاده مرافقه بأنهم يحسبون عمر الإنسان بعدد الأعوام التي عاشها سعيداً . عندئذ قال للمرافق: وصيتي إذا مُتّ أن تكتبوا على شاهدتي:( هنا يرقد جبر..من بطن أمه للقبر) !
فإذا تركت المزاح، وهو أشبه بالجد، فسيمكنني القول قياساً إلى الأعوام التي أمضيتها مفعماً بروح الحرية ومغموراً بصوتها، بأنني من أطول الناس عمراً ومن أكثرهم شعوراً بالسعادة . أمّا ما بقي من فجوات صغيرة، فيمكنني أن أملأها بالتالي: ولدت في البصرة، وهربت منها إلى الكويت في فترة مبكرة من حياتي، ثم ما لبثت الكويت أن (هـرَّبتني) إلى بريطانيا التي لا أزال راتعاً "في نعيمها" كما يطيب لبعض سكّان "الجحيم" أن يصفني ! أمّا عن حالتي الاجتماعية فأنا ربّ أسرة، ولي من الأبناء أربعة: بنت وثلاثة أولاد .
وبرغم دهشتي من السؤال عن معتقدي الديني، خاصة ممن يفترض أنّه قرأ شعري واستوعبه، سأقول إنّ معتقدي هو الإسلام، ليس لضرورة تأكيد ذلك، ولكن خشية أن يكون شعري، على رغم وضوحه، قد أخفق في الوصول إلى بعض الناس، فداخلهم الاعتقاد بأنني بوذي !
أمّا غيابي عن المشهد الثقافي والإعلامي، فلا يحتمل غير تفسير واحد هو أنني لا أؤمن بهذا المشهد .


* دواوين أحمد مطر محجوبة في الوطن العربي، كيف يمكن الحصول عليها؟ ما دار النشر التي تطبعها؟ وهل ينوي شاعرنا جمعها في "مجموعة كاملة" ؟
- ليس لدواويني ناشر سواي، ولكنّ لها، مع الأسف، عشرات المزوّرين . وللحصول عليها بطبعاتها الأصلية، وبصورة "شرعية" أنصح بشرائها من مكتبتَي (الساقي) و (الأهرام) في لندن . أمّا مسألة طبعها في مجموعة كاملة فهذا في نيتي، لكن ليس الآن، لأنّ هناك أجزاء أخرى من اللافتات مُعَـدّة للنشر، ولم يؤخر صدورها إلاّ انتظاري لصدفة طيبة تُصيب المزوّرين، على غفلة، بحُمّـى "الشرف"، فلعلّ ذلك يشغلهم عنّي بعض الوقت، فيمكنني أن ألتقط أنفاسي، وأمضي إلى المطبعة مطمئناً إلى أنّ أيديهم لم "تنشل" من جيبي ثمن الطباعة .

* هل يكتب أحمد مطر القصة أو الرواية؟ هل له فيهما نتاج مطبوع، وتحت أي عنوان؟
-كنت في بداياتي قد جرّبت كتابة القصة القصيرة، ولا أزال أكتب ما يشبهها، بين الحين والآخر. لكن لم يعد في حوزتي شيء مما كتبته في البدايات، كما لم أفكّر في جمع ما كتبته بعد ذلك في مطبوع مستقل.
أمّا الرواية فهي فنّ أحسب أنني قد خلقت لأكون واحداً من أخلص قرائه، أمّا الخوض فيه كتابةً، فهذا ما أشكّ في أنني أهل له .
لا أدري..ربما سأجرّبه يوماً، إذا وجدت في نفسي الدافع والاستعداد .

* هل لأحمد مطر موقع رسمي في الانترنت؟ وهل ينوي إنشاء موقع إذا لم يكن له موقع حالياً، ليكون همزة وصل بينه وبين قرائه ؟
- ليس لي، حالياً، موقع رسمي على الإنترنت، وقد أفكّر في هذا الأمر مستقبلاً. لكنني، الآن، موزّع ما بين كثرة المشاغل وقلّة الصحّة، وحسبي أن أجد من الوقت والطاقة ما يفي بأكثر المسؤوليات إلحاحاً .

· حيدر السليمان-الكويت:
هناك كرسي شاغر لتنصيب أشعر شعراء العرب الذين ما زالوا على قيد الحياة، مَن ترشّح له ؟
ما فائدة الشعر في زمن الدم الفلسطيني النازف يومياً ؟
- لا.. يا حيدر، ما كان ينبغي أن تعلن عن شغور هذا الكرسي، بل كان يجب، في اللحظة التي رأيته فيها، أن تقفز نحوه بسرعة، وتلتصق به مستخدماً نوعية "الصمغ السوبر" نفسها التي يستخدمها حكّامنا الرائعون .
بهذا كنت ستحل مشكلة لا تستطيع الجنّ حلّها .
أتعرف قصّة "دائرة الطباشير القوقازية" ؟ هي حكاية نزاع بين امرأتين على بنوّة طفل، حكم القاضي بوضعه وسط دائرة، وطلب أن تشدّه كلّ منهما من جانب، على أن يكون من نصيب التي تستطيع جذبه إلى ناحيتها أكثر من الأخرى .
ونهاية القصة معروفة، إذ حكم القاضي ببنوّة الطفل للمرأة التي رفضت أن تشدّه خشية أن تتقطّع أوصاله .
أنت، الآن، تضعني في موضع ذلك القاضي، وهو أمر لا أحسد عليه . ومع ذلك فأنت معذور، إذ لعلّك لا تعلم أنّ لدى العرب،الآن، أكثر من مليون ( أشعر شاعر )!
" تكفى يا الحبيب"، اكسر الشّر، واقعد على الكرسي، واحفر اسمك عليه.. ولك مني وعد بأن أرسل إليك كلّ ما تحتاجه من الصمغ الأصلي .
أمّا بالنسبة لسؤالك عن فائدة الشعر في زمن الدم الفلسطيني النازف، فأود القول بأن الشعر ليس بديلاً عن الفعل، بل هو قرين له، هو فن من مهماته التحريض والكشف والشهادة على الواقع والنظر إلى الأبعد. وهو بذلك يسبق الفعل، ويواكبه، ويضيء له الطريق، ويحرسه من غوائل التضليل .
قديماً قال نصر بن سيّار إنّ "الحرب أوّلها كلام" ، والواقع أنّ الكلام محيط بالحرب من أوّلها إلى آخرها: توعيةً وتحريضاً وتمجيداً.. وهذا ما مثّله نصر بن سيار نفسه .
لا غنى للفعل عن الكلام الصادق المؤثر، لأنّ غيابه يعني امتلاء الفراغ بالكلام النقيض، ونحن نعلم أنّ هذا النقيض موجود وفاعل حتى بوجود الصدق، فما بالك إذا خلا له الجوّ تماماً ؟
ما مِن "مقاومة" على وجه الأرض استغنت بالمقاتل عن الشاعر. كل مقاومة حيّة تدرك أن لا غنى للدم عن الضمير.
وتاريخ أمتنا، بالذات، أكبر شاهد على أهميّة دور الشاعر في الحرب، بل إن المقاتل نفسه طالما شحذَ سيفه ولسانه معاً، وهو يخوض غمرات الوغى: " وكرَّ مرتجزاً " أو " طعنه راجزاً " أو " هوى صريعاً وهو يرتجز " .
وإذا كان أبو تمّام قد قال إنّ " بيض الصفائح لا سود الصحائف في متونهن جلاء الشكّ والرّيب " فهو قد جعل رأي الشاعر أوّلاً، إذ أكّد –ضمناً - أنّ سود الصحائف هي الدليل المبصر لبيض الصفائح العمياء..أليس في بيته هذا قد عيّن الأداة المطلوبة في الموقف، وحرّض على استخدامها ؟
وما قاله أبو تمّام، موارباً، قاله أبو الطيّب، دون مواربة: (الرأي قبل شجاعة الشجعان.. هو أوّل وهي المحلّ الثاني) .
الشعر مهم، خاصّة بالنسبة لنا نحن العرب، ولولا ذلك لما حفيت أقدام المخابرات المركزية الأميركية في سعيها من أجل تدميره بأيدي المغول الجدد الذين يدّعون النطق بلغتنا، ثمّ يفضحون هذا الادّعاء ، منذ الخطوة الأولى، بشعورهم بالعار من أسمائنا، و بإخراجهم الألفاظ من سياقاتها، وهدمهم المعاني والقواعد ، وسطوهم على المصطلحات وتوجيهها في غير ما وضعت له، وجعلهم فنون الكلام مجرد سقوف معلّقة في الهواء !
ولايكتفون بذلك، بل يحكمون حتى على تلك السقوف بألاّ تتفاعل مع واقعها أو قضاياها، وأن تترك السياسة للسياسيين والوطن للغزاة، وأن تهتم فقط باستعراض ألبستها الداخلية !
وهم في الوقت الذي يطلبون منك أن تترك الحاكم والحكم والمعتقدات جانباً، يسارعون، قبل زوال صدى كلامهم، إلى شتم حاكم الأرض والسماء !
وفي جوّ مكيدة مريعة كهذه، فإنّ مجرّد قول الشعر على أصوله، يصبح فعل مقاومة بحد ذاته، فما بالك إذا اتّصل بالدم اتّصال اللغة بالهويّة ؟


· عبد الله الحارث- السعودية :
الشاعر الثائر أحمد مطر.. تدهشني كثيراً لافتاتك التي تنطلق على الخصوم كالشهب المحرقة.. سؤالي هو: لماذا لا يكتب الشاعر لافتات تعرّي الضعف العربي من خلال المواطن والخلل الذي يعيشه، بعيداً عن الحاكم الذي نال النصيب الأكبر من اللافتات ؟ بمعنى آخر: أتمنى أن نقرأ لافتات جديدة تعالج سلبيات المواطن العربي حضارياً وفكرياً، والأهم انسلاخه من تراثه المجيد الذي كان العربي بدونه لا يحلم أن يغادر أصنامه وأزلامه !
- أنا معك في أن هذه الحكومات لم تنزل من السماء بالمظلات، إنما هي نتيجة وضع شعبي مختل .
وإذا كنت قد ركّزت الجهد في تعرية أنظمة لا تملك أية شرعية، فهذا لا يعني أنني تجاهلت الأساس الذي بنت عليه هذه الأنظمة صروح تسلطها وجورها. إذ طالما نبّهتُ إلى أنّ فرعون لن يقول ( أنا ربّكم الأعلى ) إلاّ إذا رأى حوله عبيداً يطيعونه حين يُضلّهم .
وأصارحك بأن حالنا كشعب يجرّعني المرارة تكراراً، بأشدّ وأقسى مما تجرّعني إيّاها تلك الأنظمة الجائرة.. ذلك لأنني بالنسبة للثانية أواجه عدواً صريحاً واضحاً، لا ثقة لي به على الإطلاق، أمّا بالنسبة للأوّل فإنني أبني جبالاً من الآمال، ولذلك فإنّ الألم يكسرني عندما يتبدّى لي في بعض الأوقات، أنّ هذه الجبال قائمة على الماء .
المشكلة يا أخي عبد الله، هي أننا لسنا شعباً واحداً في مواجهة العالم، بل مجموعة كبيرة من الشعوب، بل قد تجد في البيت الواحد أربعة شعوب متناحرة لمجرد اختلافها في الأفكار !
انظر إلى الوباء المسمّى (أميركا).. إنّه خليط عجيب من الألوان والأجناس والأوطان والأديان والأفكار، لكنّه في قضاياه الكبرى متماسك ومربوط بحزام المواطنة .
انظر إلى هذا الكيان المسخ المسمّى (إسرائيل) ..إنه برج بابل مزدحم بأغرب تشكيلة من موزاييك الثقافات والجنسيات والمذاهب، لكنه - كما ترى - جسد واحد في مواجهة العالم، وفم واحد مفتوح على اتّساعه لابتلاع كلّ ما عداه .
ثم انظر إلينا نحن الذين نملك كل شروط الكتلة، لترى أن امتيازنا الوحيد هو أننا شعب بإمكان أي مواطن فيه أن يكفّر جميع المواطنين، ويحجز الجنة التي عرضها السماوات والأرض..له وحده ، بل بلغ الإعجاز لدينا أنّ الواحد منّا يستطيع أن يُكوّن من نفسه " فرقة ناجية " ، ثمّ لا يلبث نصفه الأيمن أن يعلن انشقاقه على نصفه الأيسر !
ولا ريب أن الأنظمة لا تدّخر جهداً في تبديد أموالنا على اصطناع كلّ ما من شأنه إدامة وتطوير هذا "الحُمق" باعتباره الدرع الواقي والضامن لاستبدادها.. ولِمَ لا تفعل ذلك ؟ إنّها قطعان ذئاب، والذئب مفطور على الافتراس. المشكلة إنّما تكمن في النعجة، تلك التي لا تدعوه إلى نفسها فقط، بل تغريه أيضاً بأنها "مُتـبّلة" !
وعلى هذا فإنني، منذ البداية، كنت أُلقي نظرة على الحاكم ونظرة علينا، ولو اطّلعت على جميع قصائدي لوجدت ما تطلبه متحققاً بالفعل.. وإليك مثلاً هذه اللافتات: طبيعة صامتة، يقظة، رقّاص الساعة، الذنب، سواسية، إضراب، المنتحرون، آمنت بالأقوى، السيدة والكلب، خيبة، أوصاف ناقصة، الناس للناس، قانون الأسماك، وردة على مزبلة، تمرّد، شروط الاستيقاظ، بحث في معنى الأيدي، السفينة، نحن بالخدمة، دود الخل، الواحد في الكل، مصائر، الحائط يحتج، شيطان الأثير، أولويات، الحافز، بيت الدّاء.. وغيرها كثير .

· فؤاد- المغرب :
الأستاذ أحمد مطر، من المعروف أنّ النفس البشرية تتأرجح بين حالات التفاؤل واليأس، والحب والكره، والفرح والحزن، والرضى والسخط، إلى آخر هذه الحالات. فلماذا لا يكتب الشاعر نفسه في هذه الحالات ؟ بمعنى آخر لماذا تحصر نفسك في غرض شعري معين ؟
هذا سؤالي، ويريد أستاذي إرسال سؤال لك، وهذا هو سؤاله :
إلى أي مدى بلغ بك الإحباط بعد حكايتك مع قصيدة ( أعد عيني ) مع جريدة القبس ؟ وهل هناك كلام لم يقله أحمد مطر لنا بخصوص هذا الموضوع عندما كتب قصيدة ( الراحلة ) ؟
- نعم.. " المعروف " عن النفس البشرية هذا التأرجح. لكن هل ترك " المنكر " لها، في أوطاننا، حرية التأرجح ؟ بل هل ترك لها أرجوحة من أيّ نوع ؟ بل هل ترك لها أدنى اعتراف ببشريتها على الأقل ؟
ومع ذلك، وبرغم كون نفوسنا ذاتها هي الأراجيح التي تلهو بها مناقل الجمر، من المهد إلى الدولة، فإنّ شعري لم يخلُ من هذه الحالات التي ذكرتها، وإذا بدت مساحة الحزن والغضب أوسع، فلأنها مبسوطة على مقاس خيمة الكدر والأوجاع..وما أوسع هذه الخيمة يا فؤاد !
ليس اليأس ما يحركني، بل الشعور بالمأساة، وهو ما يجعلني أوزع صوتي على الجهات الأربعين، محذّراً ومستنجداً ومستنهضاً الهمّة للانعتاق .
وأن تشعر بالمأساة فذلك دليل على أنّك واعٍ، وأن تتحرك لمواجهتها فذلك دليل على أنّك حي .. فأي فأل أطيب من هذا؟
أم أنّ عليّ أن أطلّ على حريق روما، مستمطراً قيثارتي ألحان الفرحة، حتى يقال أنني " متفائل " ؟!
لقد فعل " نيرون " هذا من قبل، لكنّ التاريخ لم يمنحه سوى قميص مستشفى المجانين !
وبخصوص سؤال أستاذك الفاضل، أود القول بأن امتناع صحيفة عن نشر قصيدتي لا يشكّل إحباطاً بالنسبة لي، لأنني أستطيع نشرها في أي وقت وفي أي مكان، وبالطريقة التي تعجبني. وهذا ما فعلته .
سمّها خيبةً، إذن. ولو علمت عدد الخيبات في حياتي، فلن تعجب إذا وجدت هذه مستقرة، لضآلتها وانعدام مداها، في قعر الصندوق .
الإحباط القاتل حقاً هو أن أفقد إيماني بالناس تماماً، وذلك أمر لم يحدث، فأنا على يقين من أن هذه الأمّة ستنهض ذات يوم، وأنها لابد أن تفرد كفّها لتحتوي وجه هذا الخزي والهوان بصفعة يطير لها صواب الدنيا .
وإذا كانت القبس قد فتحت لي قوس الخيبة، فإنني سأغتنم الفرصة لأكتب بعده اعترافي بسابق فضلها في حمل لافتاتي .. ثمّ أغلق القوس .
أنا، الآن، أكتب في جريدة ( الراية ).. وكفاني منها أنها قد نحرت الرقيب، على أعتاب لافتتي، إكراماً للحريّة .
شكراً لهـا .

· عبد الله- قطر :
( وعليهم وعلى نفسي قذفت القنبلة ).. كانت هذه المقولة تلخص الحل في رأي أحمد مطر، هل مازال أحمد مطر ينظر إلى الحل بهذه النظرة، رغم فتح قنوات الحوار في العالم ؟
- هذا الحل لم يعد وارداً عندي.. بل قل إنني صرت أراه ( حلاً عذرياً ) !
قنبلة ؟ كلاّ .
الآن بالذات، حيث كشّرت قباحة حكّامنا عن جذور أضراسها، أصبح الحل يحتاج إلى حمولة سبع سماوات من القنابل..ولا أظنها ستكفي لغسل العار .
عن أيّ قنوات للحوار تتحدث يا عزيزي عبد الله ؟
لو سألت التاريخ عن آخر قناة للحوار عندنا، ولو استطاع المسكين أن يغافل أمراضه المزمنة، لأفادك، من خلال سعلة طويلة، بأنها أغلقت بالرصاص، بعد انتهاء الخلافة الراشدة بساعة !
لعلّك تقصد ( القنوات الفضائية )؟ إذن سمّها ( قنوات الخوار ) ، واعلم أنها أحد الأسباب التي تدفعنا دفعاً إلى نفخ قنبلة الحل، حتى تصبح بحجم الكرة الأرضية .
أمّا إذا كنت تقصد الحوار بيننا وبين العالم الغربي، فهو مقطوع تماماً، ليس لأننا لا نعرف كيف نتكلم، ولكن لأن ذلك العالم لا يعرف كيف يسمع. إنّ أذنيه مسدودتان حتى الصماخ بالشمع الصهيوني .
وحتى هؤلاء ( الحواريون ) الذين ينتدبون أنفسهم للتواصل باسمنا مع ( يهوذا )، لا يملكون من الأمر إلاّ أن يتلقوا الصفعة منه، ليعودوا وهم يلهجون، بحصافة وبُعد نظر، بأنهم وجدوا فيها " جانباً إيجابياً " هو أنّ الصفعة لا تخلو من كونها " مصافحة للخدّ " !
هل أجد عندك قنبلة زائدة .. لأضيفها إلى الحل ؟

· أثباج – السعودية :
ربما يكون سؤالي متجاوزاً الخطوط الحمراء، لكنني أرى أنه من المناسبة أن أسأل الشاعر الذي تجاوز كل الخطوط بهذا السؤال وآمل أن يصل سؤالي إلى شاعرنا ولو لم يجب عليه: أحمد مطر..في شعره ثار وتمرد وعاش مأساة الشعوب العربية المغلوبة على أمرها..هاجم الحكومات،هاجم الغرب، أجّج النار في صدر كل عربي.. ثمّ ماذا ؟
القصة لم تنته بعد.. أحمد مطر يتمرغ في نعيم الغرب، يأكل من شهد الحكومات.. أي أنه باختصار يعيش في الجنة ويدعو الناس إلى العيش في النار.. أبعد الناس عما يدور في شعر أحمد مطر هو أحمد مطر نفسه ..والسؤال.. لماذا كل هذا ؟
- ثمّ ماذا ؟!
إذا كان هذا الذي عدّدت صنائعه في مطلع كلامك هو أنا، فذلك يعني أنني قمت بما أراه واجباً عليّ، بقدر ما أستطيع، وعلى أفضل وجه. إذن لم يبق لي، بعد هذا الشوط الطويل، إلاّ أن أعيد السؤال إليك أنت : ثمّ ماذا ؟
أم أنك وأمثالك تحسبونني القائد العام للقوات العربية المسلحة، وتستغربون من طول تردّدي عن تحريك الجحافل الباسلة ؟!
سأفترض فيك حسن النية، وعلى ذلك سيمكنني أن أتساءل عمّا إذا كان ضميرك قد أسلمك إلى راحة النوم، بعد أن اتهمتني، دون بيّنة، في أعزّ ما أملك: عفّة يدي وضميري ؟
إنني لم أقصد (نعيم الغرب) هذا سائحاً، بل إنّ زبانية جهنم القائمين حولك هم الذين اشتركوا جميعاً في ركلي إليه، ولو تُرك لي الخيار لوجدتني معك، الآن، متشبثاً بمائدة الجمر حتى النفس الأخير .
ولو كنت لأدعو على أحد بالسوء، لدعوت لك بمثل هذا "النعيم" الذي أحياه، فلعل في تذوّقك إيّاه كما أتذوّقه أنا، ما يحملك على التريّث قليلاً قبل إلقاء الكلام على عواهنه .
ثمّ أمن الإنصاف في شيء أن يقال عن مثلي: ( يأكل من شهد الحكومات ) ؟!
إنّ قائل هذا لم يُخطئ في حقّي فقط، بل في حق المعلومات العامة أيضاً، ذلك أنه يفترض أنّ الحكومات تمنح الشهد، مما يعني أنه لا يعرف الفرق بين النحل والعقارب !
للمرء أن يغضب مني، أن يكرهني، أن يرفضني ويرفض شعري، لكن ليس له أن يقول عني هذا، لأنه افتراء مفضوح ومضحك لا يمكن أن يصدّقه أحد، ولا يمكن لأية محكمة في الأرض إلاّ أن تنزل العقاب بقائله .
إني لأتساءل بدهشة: إذا كنت أنا من يوصف بهذا الوصف، فماذا سيبقى لديك لوصف المرتزقة إذن ؟!
على أية حال، إنني أتحدّاك وأتحدّى الحكومات جميعها أن تأتوا بدليل على هذا .. أمّا قبل ذلك فينبغي للعاقل الحصيف أن يعضّ على لسانه بكلّ قوة، إذا أغراه بتوجيه مثل هذا الكلام إليّ .
ثمّ بأي مقياس للأطوال تحدّد بُعدي " عمّا يدور " في شعري ؟
وماذا يُقتَرح عليّ أن ألقى لكي أكون قريباً منه ؟
على قائل هذا أن ينوّرني أولاً : كم عاماً تشرّد ؟ وكم مرّة واجه تهديداً حقيقياً بالقتل ؟ وكم مرضاً عصيّاً أصابه ؟ والأهم من كل هذا.. كم جثّة قتيل مظلوم من أهله احتمل واحتملوا دفعها ثمناً لما يؤمن ويؤمنون به ؟
وحتى إذا لم أذق أيّاً من هذه المرارات، فهل هذا يعطي الحقّ لأحد بإغلاق فمي عن وصف ما أراه وأشعر به من مآسي الآخرين ؟
ومرّة أخرى.. إنني لم أدعُ الناس من (جنتي) ، بل أنفقت عشرين عاماً من عمري هناك في (النار) نفسها، أدعو الناس إلى تحويلها إلى (جنّة) .. فلماذا لم تنهضوا لتعلنوا رفضكم إبعادي ؟ لماذا تركتموني وحيداً، لأنفى إلى هنا بالقوّة ؟ ثم لماذا رحتم، بعد ذلك، تعيبون عليّ وجودي في المنفى ؟
إذا كان لا يريحكم وقوفي على الأرض ولا تعلّقي بالسماء، فأين تريدونني أن أكون، بالضبط، لكي ترتاحوا ؟!
هاهي الجنة فاتحة أبوابها، فافعلوا مثلي لكي ترسلكم تلك الحكومات إليها، وتغدق عليكم من شهدها، أو إذا شئتم، اقطعوا تذاكر وتعالوا. إنّ رضوان لم يغلق الأبواب، ومالك لا يمنع أحداً من التمرّغ في (النعيم) .
وإن كان مجمل الأمر، يا أثباج، هو أنك من غير المؤمنين بما أقول، فإنّ بإمكانك مقاطعة حملتي، وعدم الإصغاء إلى خطاباتي، والامتناع عن انتخابي، وتنتهي المشكلة .
وعندئذ، سيمكنك الرجوع إلى سطور نقمتك التي سمّيتها أسئلة، لإعادة طرح السؤال على نفسك أنت، وبحق هذه المرّة : لماذا كلّ هذا ؟

· قايد- السويد :
لو قمنا بتقسيم المدارس الشعرية على خلفية 11 سبتمبر إلى مدارس إرهابية وأخرى غير إرهابية، فأين سيكون أحمد مطر ؟
- إذا بكى طفل رضيع على صدر أمّه، في هدأة ليل العرب والمسلمين، فلا أستبعد، في زمن المهازل هذا، أن تعدّه أميركا، برصانتها المعهودة، محوراً للشّر، ينبغي استخدام القوّة النوويّة للإطاحة بـ (حفّاظته) !
فهل بعد هذا تسألني أنا من أيّ مدرسة سأكون ؟!
أنا إرهابي، من قبل سبتمبر ومن بعده، وبإمكانك أن تسأل عن هذا حكّامنا الطيبين جداً، والمبادرين إلى التطبيع حتى مع الدّيدان..إلاّ معنا .
كلّ ما تغيّر هو أنني كنت إذا قيل لي (سبتمبر) أصرخ : ملعون أبو " تمبر " …
أمّا الآن فلم أعد أسبّه.. نكايةً بأميركا، وإمعاناً في الإرهاب .

· أسد- السعودية :
هل تعتقد أنّ الأنظمة العربية لها دور في الإبداع الشعري المتدفق سخرية وحزناً؟
- إذا كان لهذه الأنظمة دور في الإبداع فهو دور حمّالة الحطب، ونحن لا نريده بأيّة حال . بل نريد في غيابها أن نلتفت إلى لون الوردة وعطرها، وأن نستبدل قباحتها الخاكيّة بخضرة العشب وزرقة السماء، وأن نتذكر عذوبة عناق الأخ لأخيه، وهناء رقدة الرأس في حضن الأم، وجمال رؤية كفّ الجار وهي تلوّح لنا بالتحية، دون أن يخامرنا شكّ في أنّ كفّه الأخرى مطويّة على وشاية .
الحياة كلّها شعر. وفي غياب هذه الأنظمة ، ستستحيل السطور أسلاكاً تطرّزها أطيار الحروف، أو آفاق بحار تدغدغها أشرعة الكلمات .
وإذا رفض الشعر أن يأتي إلاّ كرمى لعيون هذه الأنظمة، فليذهب معها، يداً بيد، إلى جهنم وبئس المصير .


· محمد الزهراني- السعودية :
يقال إن أحمد مطر ذو اهتمامات قومية عربية، ولا ينظر من زاوية الأمة المسلمة.
إلى أي درجة تصدق هذه المقولة ؟
- هذه المقولة قاصرة جداً، لأنها لا تنظر إلى الاهتمامات كمشاعر متشابكة، بل تُقطّعها بالسكّين إلى وحدات مستقلة مثل قوالب الصابون .
يصحّ القول إنّ اهتماماتي إنسانية شاملة لا تسأل، في مواجهة الظلم، عن اللون أو الجنس أو المعتقد، بل تركّز قبل كلّ شيء على مناصرة المظلوم..ذلك الذي يستجيب الله دعوته حتى لو كان كافراً، وهذه واحدة من بركات الإسلام الخافقة في قلبي.
ومادام الأمر كذلك، فما وجه الخطأ في أن يكون لي، أنا المسلم، اهتمام بالعرب، وهم أهلي الأقربون ؟
أنا عربي الأب والأم والأجداد، فهل يجب أن أتخلّى عن انتمائي لكي أكون جديراً بالإسلام ؟
الإسلام قلبي، والعروبة ملامحي وصوتي، والإنسانية خيط ارتباطي بأشباهي في الخلق . فأي ضير في أن يكون هذا كلّه موضع اهتمامي ؟
إنني، في حياتي، لم أسمع أنّ أحداً نزع جلده وقطع لسانه ومحا أشباهه، لكي يقدّم الدليل القاطع على حبّه لقلبه !

· عبد العزيز- السعودية :
" الشعر ديوان العرب " برأيك ماذا بقي من هذا الديوان، خصوصاً في ظل الأوضاع الراهنة ؟
كتبتم قصيدة في رثاء ناجي العلي من الشعر العمودي..عدّها النقاد من عيون المراثي العربية، لماذا هذا الجفاء بينكم وبين الشعر العمودي، رغم إبداعكم فيه ؟
هناك كرسي شاغر لتنصيب أشعر شعراء العرب الذين مازالوا على قيد الحياة، مَن ترشّح له ؟
- ديوان العرب باقٍ كلّه، وسيستمر بقاؤه، وسيزداد.. إنه جارٍ في بحوره بلا انقطاع، مهما بدا لك من تلال الطلاسم وجبال الفراغ .
انظر إلى ما يسعى الناس إليه بشغف وشوق، لا إلى ما يسعى إلى الناس برغم أنوفهم .
وفي ظل الأوضاع الراهنة بالذات، تجد القارئ العربي أكثر إصراراً على التمسك بديوانه كملجأ آمن وحصين. وهو في لجوئه إليه لا يجد أدنى صعوبة في القفز نحوه عالياً، فوق صفوف متراصّة من قطعان " المافيا اللغوية " التي تكتظ بها حظائر النشر الاحتكارية ، خاصّة بعد أن أصبح أغبى الأغبياء يدرك أنّ المؤامرة لم تعد نظرية، بل هي تطبيق عملي قائم على قدم وساق .
لا تنظر إلى " وسائل الإعلام " . إنها بمعظمها مصانع لإنتاج الإغماء..تخطط لها الدوائر الغربية التي تسعى إلى تدمير الهوية من خلال تدمير اللغة والموضوع والمصطلح ، وتموّلها الدوائر الحاكمة التي لها مصلحة في قطع الطريق على الكلمات الصادقة المارقة، بحواجز من الفراغ البدين، وتقوم على إدارتها شبكات المرتزقة من " حَمَلة الأقدام " الناطقين بلغة الزاد .
كل هذا قبض ريح. إنه لغو يحاول جاهداً أن يقرأ قفا الناس، فيما وجوه الناس منصرفة عنه إلى قراءة ما ينفعها، بالوسائل السريّة، والعلنية أيضاً، بعد انتشار الإنترنت .
ومهما تفاقم مسيل الوحل من حنفية المخابرات المركزية، فإن لديوان العرب بحوره التي لا يكدرها الوحل، ولا توقف جريانها الأصابع، في حين أن الوحل سينقطع حالما تغلق الحنفية، وهي ستغلق حتماً، كما أغلقت من قبل.. إذ لا يصحّ إلاّ الصحيح .
أمّا العلاقة بيني وبين القصيدة العمودية فلا أعتقد أنها مشوبة بالجفاء، ذلك لأن قصيدة التفعيلة التي أكتبها هي ابنتها الشرعية التي لا تعدم الوزن ولا القافية، ومادمت ملتزماً بأصول " العائلة " فأنا حر في أن أسلك الكلام في ثوب أيّ منهما، حيثما أجد الثوب مناسباً لمقتضى الحال .
وبالنسبة للكرسي الشاغر، لا أخفي عنك أن هذا الأمر قد بدأ يشغل بالي !
ما حكاية هذه الكراسي التي صارت تنبع هنا وهناك مثل " الفقع " ؟!
أخوك حيدر السليمان من الكويت، سبق أن أخبرني بعثوره على مثل هذا الكرسي، وقد نصحته باعتلائه وتسجيله باسمه، وليس بوسعي إلاّ أن أقدّم لك النصيحة نفسها. لا تقل لي إنك لست شاعراً. فما دمت تستطيع أن تعطس أو تسعل أو حتى أن تصمت (وما أكثر الصمت)، فأنت شاعر بشهادتي. وإذا كانت شهادتي مجروحة فإنني أحيلك إلى فتوى تيمورلنك التي تقول " إنّ الشاعر لا يكتب قصيدة .. بل يخلق فضاء " . هيّـا.. اخلق لك فضاء . هل هذا صعب ؟
وعلى كل حال، إذا أجهدك أن تؤشر في الهواء، أو أن تنفخ بالونة، فبإمكانك إرسال الكرسي إلى حيدر، ليحجزه لولي عهده.. هذا إن كان قد سمع نصيحتي، وإلاَ فبوسعه ربط الكرسيين معاً وحملهما هدية إلى (ديوانية شعراء النبط)، وبذلك سيحل مشاكلنا جميعاً !


· نزار رستناوي- سوريا- حماة :
متى يمكن أن نقرأ روح الأمل وبشرى النصر في قصيدة سطرها أحمد مطر ؟
- تقرأ روح الأمل وبشرى النصر في قصيدتي عندما تلوح لي إرهاصاتهما الحقيقية. وحيث أنني لم أرَ ذلك إلاّ في حالات نادرة، فقد راهنت على تلك الحالات منذ البدء، ولا أزال .
إنك لا بد أن ترى لي وردة زكيّة مندلعة من ثرى انتفاضة الفلسطيني، ووردة جميلة نامية في ثرى تحرّر الجنوب اللبناني، ونثار ورد في كل ثرى من بلادنا تورق فيه هبّة شعبية غير مبالية بقسوة العملاء ولا بكيد أسيادهم.
بل إنني كثيراً ما أستفز موج الظلمات المتلاطم، فأرسم فوق وجهه، بعناد، وردة لهب، أذكّره بأنها هي المصير، مهما أسرف بالطغيان، ومهما انتفش بالزبَد .
ولست أفعل ذلك اصطناعاً أو خداعاً للنفس، ولكن لأنني مؤمن حقّاً بأن لا بد للأرض، في النهاية، أن تبلع ماءها، ولا بد للسماء أن تقلع، ولا بد للماء أن يغيض، وعندئذ لا بد لسفينة الحياة أن تستوي على الجوديّ .


· جمال الغزاوي- فلسطيني مغترب :
هناك موقع يحمل عنوان (لافتات مطرية) في أميركا
ويوجد أسفل الموقع عنوان للمراسلة باسم أحمد مطر فهل هو عنوان إلكتروني للشاعر؟ وللعلم فقط فإنني أعرف كثيراً من الإخوة الذين راسلوا صاحب العنوان باعتباره الشاعر أحمد مطر .
- ليس لي أي موقع خاص بي على الإنترنت. وعلى ذلك فليست لي أيّة علاقة بالموقع المذكور .
وأيّاً كان صاحب الموقع، وأيّاً كانت نيّاته، فإن وضعه بريداً إلكترونياً باسمي هو انتحال لشخصيتي وعبث بقرائي. وذلك كافٍ لاعتباره شخصاً مجرّداً من الأمانة .


· سلطان- السعودية :
من أين يبدأ الحل ؟ ألم ينته زمن الكلام ؟
- يبدأ الحل منك ومني، حين ندرب أنفسنا على سماع الآخر، ونتعلم أن نختلف مع كلمته بالكلمة، الأمر الذي سيقتضينا أن نمحو ملفّات الصفع من ذاكرة أيدينا، وأن نحمّل رؤوسنا ما لا حصر له من الكلمات. ومن شأن هذا أن يطلق سراح أعيننا الملتصقة بالصمغ في شاشة التلفزيون، ويُذكّرها بأنّ "الكتاب" قد أصبح في وحشة من فراقها، وأنها قد آن لها أن تعود إليه .
عليك وعليّ أن نتعلم هذا وأن نعلّمه لأولادنا، وأن نضرب لهم بأنفسنا مثلاً في التراحم والتلاحم، وأن نتشارك معهم في إضاءة حجرات وعينا، لكي نعرف جيداً أهمية مقامنا عند رب العالمين، وندرك تماماً ضخامة حجم الحرية التي بثّها في خلايانا. وعندئذ.. سنغادر أبواب بيوتنا ونحن نحمل تحت ثيابنا قدسية الإنسان، لا مجرد ظلال الأرقام السابحة في ضباب لوائح التعداد ، وسيغدو مستحيلاً على من سجد الملائكة لهم، أن يسجدوا للبهائم مهما أثقلت قرونها التيجان المرصّعة بالأحجار اللئيمة.
كلاّ .. لم ينته زمن الكلام. إنه مازال في بدايته المتكاسلة، وعليه، الآن بالذات، أن يبدأ التكفير عن تقصيره، فينتظم فوق السكّة طائراً كالقطار الكهربائي .
لقد تخلّفنا طويلاً عن رش رذاذ الكلام النقي على دخان هذه الحرائق التي يشعلها الطغاة بأموالنا المسروقة، حتى أوشكنا على التنفس بالاختناق والإبصار بالعمى !
الكلام النظيف هو وحده الذي يهزم الكلام القذر، وإذا فاته أن يفعل ذلك عاجلاً، فحسبه أن يَحدّ من ضراوة البغاء الصاعد من الأرض بأجنحة الورق، والبغاء النازل من الفضاء بالصناديق المُشعّة .
كلامنا هو ما يخشاه الطغاة، لأنه عدتنا ودليلنا في البحث عن الإمام العادل، ولهذا فإننا لن نسعدهم بتركه، ولن نخون أنفسنا بإنهائه، لأننا، في غيابه، سنقرأ طريقنا بالمقلوب، وبدلاً من أن نعثر في نهايته على إمام عادل، سيكون غاية ما نحظى به هو (عادل إمام) !

· lara bad- u.s.a
لماذا يبدو في بعض قصائدك إيمان قوي وفي بعضها الآخر تهكّم على الشرع ؟
- كلاّ، هذا لا يبدو أبداً. لكنه قد يبدو لك إذا وضعت الرجال في موضع الشرع نفسه، وأنا – لإيماني القوي – لا أضعهم هذا الموضع .
إنني بدافع غيرتي على الشرع المبتلى، أتهكّم على من يمتطون الآخرة للوصول إلى الدنيا، أولئك الذين يفتحون ألف عين على قصر الجلابيب، لكنهم لا يلقون حتى نظرة خاطفة على طول " الأوزار"!
أتهكّم على من يشوّهون جمال دين العدل والرحمة، إذ يقطعون يد سارق الدرهم، ثمّ لا يجدون حرجاً من أن يقبضوا رواتبهم من يد سارق البلاد والعباد !
أتهكّم على من يطالبونني بالسمع والطاعة لأيّ أفّاق لم أبايعه على حكمي، ولأيّ لص لم أبايعه على سلبي، ولأيّ مجرم لم أبايعه على قتلي، ثمّ يحاولون تجميل القباحة بقبح أكبر، حين يباركون لي بعظيم المكسب لأنه لم يمنعني من الصلاة !
وأيّ صلاة بعد هذا ؟!
أيتفق عقلاً أو شرعاً أن أدين للمنكر بالسمع والطاعة، ثم أقوم لأقرأ في صلاتي :
" إنّ الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر " ؟!
لكلّ فرعون هامانه وقارونه، وفي زماننا هذا، استأثر فرعون بخزائن قارون، وأوقف (الهامانات) بوّابين على أعتاب ظلمه وجوره وفساده، ليعتصروا "الشرع" سوائل قابلة لأخذ أيّ شكل من أشكال أوانيه المستطرقة !
هؤلاء، يا لارا، ليسوا الشرع. هؤلاء هم أعداء الشرع. وأنا ، في الواقع، لا أكتفي بالتهكم عليهم، بل أجلد وجوههم بسوط الإدانة، بأقسى مما أجلد الطغاة أنفسهم ، ذلك لأن الطغاة إنّما يرتكبون جرائمهم عاريةً، أمّا هؤلاء فإنهم يأتون بما يُعجز إبليس من فنون التفصيل والخياطة، من أجل إلباس تلك الجرائم ثوب الدين !


· Algafeky Ali- canada
البعض يقول إنك لا تؤمن بما تقول، وإنما تقول ما يريده الناس لكسب الشهرة والمال معاً، أي بمعنى آخر أنت لست صاحب قضية بالدرجة الأولى .
- بل أنا، بكل المعاني، صاحب قضية بالدرجة الأولى والأخيرة، وإيماني بما أقوله مستقر في كلّ خلية مني، وما أقوله إنّما هو ما أريده أنا قبل كلّ شيء .
لكن لأنني واحد من هؤلاء الناس الذين ذكرهم البعض "المبهم"، ولأنني أعيش مآسيهم نفسها، فإن ما أقوله لا بد أن يكون، بالضرورة، معبراً عن معظمهم .
دع ذلك "البعض" ينتظر قليلاً، والتفت إليّ..إنني أطالعك باسمي الصريح ووجهي المعلن، فاسمع منّي .
أتعتقد أنّ شيئاً في الدنيا أغلى عندي وأحبّ إليّ من أن ألوذ بظلّ أبي، أو أن أستروح عطر أمّي، أو أن أتقاسم مع إخوتي ضحكة صافية في لحظة أمان ؟
ما الذي حملني على ترك كنوز كهذه، يحسدني قارون عليها، لأتجاذب أطراف الغربة والخوف والمرض والتهديد، وأفرغ حصّالة عمري، على جمر النكبات، من ثمانية وعشرين عاماً هي الأزهى والأجمل في حياة أيّ إنسان ؟
الشهرة ؟!
أما كان بوسعي أن أطلبها بالسلامة وقلّة الجهد ؟
هل تعوزني الكفاءة، مثلاً، لنزع خرقة أمسح بها على ظهور هذه الحكومات القذرة؟
وهل أحتاج إلى جهد لكي أؤلّف (كمننا) على شرف هذا الزمان الكمنني ؟
إذا كانت الشهرة مطلبي حقاً، فأيّ أحمق أنا إذ أسعى إلى أضيق آفاقها على حدّ الشفرة، فيما يتربع عليها من دوني – بخبطة طبلة – زميلنا المناضل " شعبان عبد الرحيم" الذي يكره المقاول .. ويحب المَعاوِل ؟!
إذا كنتُ معروفاً إلى حد ما، فليس لأنني أسعى لأن أكون معروفاً، ولكن لأنني أصرّ، بوسيلتي الخاصّة البسيطة، على إيصال الكلمة الحرة الصادقة إلى أبعد رأس مغمور بضلالات الحكام ومرتزقتهم.. وعندئذ لابد لمن تصل إليه الكلمة أن يعرف من المسؤول عنها .
وأجمل ما في هذه المعرفة أنها قائمة على التشارك الفعلي في الهموم والتطلعات، لا على الصيت الفارغ .. وإلاّ فكم من مشهور ترى اسمه مقرراً في المطبوعات، وصورته مفرودة على الشاشات، دون أن يملك القارئ من كلامه حرفاً واحداً ؟
أهكذا أنا ؟
لعلك تقول إنّ هناك قطيعة بين وسائل الإعلام وبيني؟ هذا صحيح ، وهو يعني أن ما أقوله يغلق باب الشهرة بدلاً من أن يفتحها، وهذا بحد ذاته كافٍ للرد على ذلك " البعض " .
لكنّ هناك جانباً آخر لهذه المسألة، أعتقد أن الكثيرين يجهلونه، ولذلك ينبغي لي هنا أن أجهر به ، لكي يعلم من لا يعلم.
إنّ قرار القطيعة بيني وبين وسائل الإعلام ليس بيد تلك الوسائل .. بل بيدي أنا .
فإذا كانت تقاطعني بالمواسم، فأنا أقاطعها بالدهر. إنها تسعى إليّ أحياناً، لكنّني لا أسعى إليها أبداً. وحتى إذا سارعت هي إلى فتح صفحة جديدة معي، فإنني سرعان ما أختم كتابها كلّه بالشمع الأحمر .
تأتيني، باستمرار، دعوات كثيرة وملحّة، من صحف ومجلات وفضائيات ومهرجانات ومنتديات ومؤسسات رسمية وشبه رسمية، لكنني أبادر، دائماً، إلى الاعتذار عن عدم التلبية .. وأظن أنّ بوسع العشرات ممن كتبوا إليّ أو اتّصلوا بي أن يشهدوا بذلك .
إنني ، خلال أعوام طويلة، لم ألبِّ سوى دعوتين اثنتين للحوار، أولاهما مع مجلّة معارضة بشدّة لأنظمة القمع، والثانية مع مجلّة كان يصدرها شبّان شرفاء كتجربة لصحافة مختلفة، ولم تكن لهم أيّة علاقة بسلطة تدفعهم أو تدفع لهم. وأكبر دليل على براءة هاتين المجلتين، أنهما توقفتا عن الصدور، لضيق ذات اليد، ولضيق ذات الطغيان !
مختصر القول: إنّ الشهرة –على ضيقها- هي التي تسعى إليّ، ولو أنها توقّفت عن مسعاها ، فسأكون لها شاكراً وممتناً. أمّا المال المحدود الذي أكسبه بعملي فإنني أبذل أضعافه جهداً، ثمّ لا ألبث أن أدفع ثلثه ضرائب للحكومة .
بلّغ أثباج أنني أنا من يدفع للحكومة !


· أحمد الغامدي – السعودية :
بدايةً أحمد الله الذي رفع عن هذا الموقع حجب شياطين السلاطين، ثمّ أبارك لكم هذه الخطوة في استضافة شاعر العرب الأول .
أستاذي الكبير أحمد مطر.. أهديك تحية رائقة لائقة فائقة، فالسلام عليك ورحمة الله .
كثيراً ما أسائل نفسي عنك.. لماذا يحيا هذا الشاعر حياة المشردين ؟ ما ضرّ لو عاش كغيره من شعراء العرب ؟ ما هذه البدعة التي ابتدعها في عالم الشعراء ؟ إلامَ يحشد طاقاته وقدراته ؟ إذ لا أظن أنك ساعٍ لشهرة، فلو كانت مقصدك لأتتك بأقل مما تبذل، فأنت لست شاعراً فحسب، بل أنت مؤسسة إعلامية .. بل دولة !
أنت الأعشى الذي خافت قريش إسلامه.. غير أنه لم يلهك ما ألهاه .
ولقد كنت – أنا- فيما مضى ادعيت لك منزلة قد ادعت الخنساء لنفسها لدى النابغة أقلّ منها .. زعمت –أنا- أنك أشعر العرب والعجم رجالهم ونساءهم، جنّهم وإنسهم، وأولهم وآخرهم !
أستاذي أحمد .. همس لي جدي ذات يوم بحكمة أراها كلّما أقدمت على عمل .. قال لي: (يا بني..إذا سرقت فاسرق جملاً) .. رحم الله جدي، إذ كان يعلمني كيف أكون عالي الهمة حتى لو تدنيت لمستوى اللصوص !
أقول لشاعرنا.. إن حكمة جدي الآن تلوح لي لأسألك: ما غايتك ؟
أرجو أن تكون عظيمة مستحقة لكل ما ضحيت به.. غاية تجعلك محموداً عند ربك كما أنت عند خلقه .
- أشكرك من كل قلبي، يا ولدي، على المحبة التي غمرتني بها، و إذ أعترف بأنني أفقر بكثير من غنى هذه الأوصاف التي أغدقتها عليّ، فإنّ عندي من الصدق والثقة أيضاً ما يجعلني قادراً على طمأنتك بأن ظنك بي لن يخيب بإذن الله، لأنّ غايتي عظيمة بالفعل، وهي دعوة الناس إلى الخروج من عبودية العبيد، إلى نور الحريّة في ظلّ رب العباد .
أمّا حكمة جدك رحمه الله، فقد ألفيتُها تدور في بيئتي من قبل، ويسعدني أنك أحسنت فهمها على الوجه المطلوب، وليت حاكماً واحداً من حكامنا قد فهمها مثلك، إذن لأزاح عن صدورنا واحدة من هذه الجلاميد المتراكبة.. لكن المشكلة أن كلاً منهم قد فهمها حرفياً، فسرق الجمل بما حمل، ولم يكتفِ بذلك بل سرق الأرض بمن عليها !
هناك حكمة أخرى، طالما سمعتها، منذ وعيت، تتردد على شفتَي والدتي، حتى أصبحت لكثرة ترددها جزءاً من ذهني، وهي: (أمّي..لا تعيش بذل وأرض الله واسعة) . ولقد احتجت لأن أكبر وأتعلم القراءة، لكي أدرك أنّ أمي، ببساطتها، كانت تلخّص لي قوله تعالى في سورة النساء: ( إنّ الذين توفّاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنّم وساءت مصيرا)
والآن.. أرى ذلك الطفل الذي كنتُه، يموّه دمعته بالابتسامة، ويطلّ من وراء كهولتي، ملوّحاً بقلبه، على رغم اتّساع المسافة والزمن: ( شكراً يا أمّي) .


· عبير حجازي – فلسطينية مقيمة في الإمارات :
عزيزي المبدع أحمد مطر..
توقفت مطوّلاً لأبحث عن سؤال يختزن كل علامات الاستفهام التي تجول بخاطري، غير أنني لم أجد سوى علامة استفهام مهولة يدور في حلقتها سؤال واحد: أهو الألم أم الأمل ما يزرع بذرة الإبداع وييسر ولادة القصيدة لدى أحمد مطر ؟
- صدّقيني، أيتها العزيزة، إذا قلت لك إنني لست أقلّ حيرةً منك، أمام علامة الاستفهام المهولة تلك.
لا ريب أنّ الألم هو سائق انفعالاتي الفظّ، وأنّ الأمل هو وسيلتي الدائمة لترويضه. لكن.. هل أكون بهذا قد لخّصت لك عملية الإبداع ؟
كلاّ، فليس الألم والأمل سوى عاملين بسيطين ظاهرين على سطح حشد كبير من العوامل الفعّالة الخفية التي لا يمكن لأيّ شاعر أن يتبيّن أسرارها بدقّة .
إنّ للتجارب والأحداث والقراءات خمائر عديدة تعيش في النفس قبل وأثناء وبعد الكتابة، غير أنّ الإلمام بكيفية وحدود تفاعلها، أو طريقة تدفّق خلاصاتها، يبقى، على الدوام، أمراً مستحيلاً. ولعلّ ما يؤكد هذه الاستحالة أنّ العملية الإبداعية لا تتم بصورة واحدة، فهناك قصائد تندلع ثمّ تتّقد وتمتد وتصنع نارها في أقلّ من ساعة، بينما ثمّة قصائد أخرى تمشي متّئدة، وقد لا تبلغ درجة الاتقاد إلاّ خلال أشهر، أو حتى سنوات .
المهم أن يكون المرء حائزاً على القدر المناسب من الطاقة، والقدرة الجيدة على استخدام الأدوات، لكي يستطيع، إذا اندلعت شرارة التفاعلات في داخله، أن يحاصرها في الحدود التي تكفل إنضاج الرغيف ومنح الدفء ونشر النور معاً.
ومن دون هذه الطاقة وتلك الأدوات، فإنّ الشرارة قد تنطفئ قبل الأوان،أو قد تغادر مثابة الجمال والفائدة، إلى مهاوي الإحراق والتدمير .
وأنا بما لدي من طاقة وخبرة في استخدام الأدوات، أحاول، مخلصاً، أن أستمد من ذلك التفاعل الخفي جرعة النار اللازمة، وأن أحول، جاهداً، دون انكسار السدّ وتدفّق طوفان الحريق .


· أحمد سعيد- الأردن- عمّان :
غالبية قصائد الشاعر أحمد مطر تصوّر لنا كبت الحريّات في الأوطان العربية، وبالذات حرية التعبير. كيف يرى أحمد مطر تجربة الإنترنت التي أتاحت للجميع حرية التعبير ؟ وهل استطاعت حرية الكلام أن تغيّر شيئاً ؟
- لاشكّ أنّ تجربة الإنترنت قد فتحت أفقاً رائعاً لتداول المعلومات والأفكار، لكنها - وأرجو أن أكون مخطئاً –لم تفلح ، بعد، في إزالة آثار الكبت، ولا في إتاحة حرية التعبير المبتغاة. ذلك لأنّ طرفي العلاقة (المواطن والسلطة) وهما يواجهان شبكة الإنترنت، مازالا مشدودين بقوّة إلى شبكة خوفهما الأزلية ..فإذا رمى ذلك منشوراته من وراء حائط الأسماء والعناوين المستعارة، كبست هذه زراً فارتفع السقف وانطبق على الحائط .
لقد أبلغني أخي العزيز المشرف العام على هذا الموقع، بأن موقعه كان محجوباً عن بعض الدول الخليجية لمدة ستة أشهر..فيما علمت أن ابن شاعر مصري راحل، دخل السجن لنشره إحدى قصائد والده على الإنترنت .
وهذا يعني أننا، برغم تقدّم وسائل الاتّصال، مازلنا نتحرك في زمن المخبر " عبد العاطي "، وأننا ما زلنا نطبع منشوراتنا السريّة بآلة (الرونيو) البدائية، وكلّ ما جدّ هو أننا صرنا ندثّر عظامها الواهية بسترة (الكومبيوتر) !
ليس ما نتوخاه من حرية التعبير، يا عزيزي أحمد، هو أن ننفض خير وشرّ ما في أنفسنا من غضب مشروع أو عُقَد مستحكمة، لمجرد التنفيس، من وراء الحيطان.
ذلك شبيه برمي بذرة في الهواء، لا هي ضامنة لمسؤولية فلاّح ولا هي طامعة بخصوبة تربة.
إنّ ما نتوخاه من حرية التعبير ليس " التنفيس " السرّي، بل " التنفس " العلني .
وعلى هذا فلا تسأل، بهذه السرعة، عمّا إذا كان الكلام قد غيّر شيئاً. إنها مجرد خطوة.. وهي خطوة واسعة وباعثة للأمل، وعلينا أن نغتنمها بكلّ طاقتنا، للتدرب على القفز إلى ما بعدها، حتى نستكمل المسافة نحو "حرية التعبير" الحقّة، تلك التي نقف فيها على أقدامنا، ونسفر عن وجوهنا، ونعلن عن أسمائنا، لنقول ببساطة ودون خوف، لكل من ينتحل هيئة الخليفة: ( لقد رأينا فيك اعوجاجاً، فاستقم، وإلاً قومناك بالسيف ) .
عندئذ لن تكون هذه الحرية قد غيّرت شيئاً، بل ستكون قد غيّرت كلّ شيء .
شكراً للإنترنت الذي منحنا هذه الخطوة، وعلينا لكي نرد له هذا الجميل، أن نسارع بجعل خطوته قفزات عالية .
أقول قولي هذا، وعيني على الحائط، وأذني على صوت الزّر الذي سيلصق السقف بالحائط !
لا يهمّ .. سيصل الكلام. إن لم يكن اليوم، فغداً .


· أبو سفيان- السعودية :
المفردة في شعر أحمد مطر تتراوح بين " العلو والسمو " وبين اللفظة " السوقية الدارجة " هل استخدام المفردات أيّاً كانت لا يضر بعبقرية الشعر ؟
دعا بعض النقاد إلى دراسة الظاهرة القرآنية في شعر أحمد مطر.. ما هي الحدود التي يوظف فيها أحمد مطر النصوص القرآنية في شعره ؟ أم أن الحرية مفتوحة في ذلك ؟ وكيف ينظر إلى قدسية النص القرآني ؟
- أصدقك القول بأنني، عندما أكتب، لا أتذكّر عبقرية الشعر، وإنما ينحصر همّي في تركيب العبارة السهلة المستوفية للفكرة التي أريد إيصالها بكل صدق إلى القارئ .
وأنا أؤمن، في هذا السبيل، بأن المفردة بذاتها لا تملك أن تكون رفيعة أو وضيعة، بل هي تكتسب صفتها من خلال اتحادها بمجموع مفردات العبارة .
خذ مثلاً هذه العبارة الموجهة من شاعر إلى حاكم: ( ما شئت لا ما شاءت الأقدار.. فاحكم فأنت الواحد القهّار ) ، ألا ترى أنّ ألفاظها الرفيعة المتفرقة، قد بلغت غاية القبح والانحطاط إذ تجمّعت ؟!
وخذ، بالمقابل، هذه العبارة الموجهة من شاعر آخر إلى حاكم آخر: ( وتعجبني رجلاك في النعل، إنني.. رأيتك ذا نعلٍ إذا كنتَ حافيا )، ألست ترى أنّ ألفاظها الوضيعة المتفرّقة، قد بلغت مكاناً عالياً إذ تجمّعت ؟
فإذا كانت العبقرية تتعافى على الأولى، وتمرض من الثانية، فادع معي الله ألاّ يعافيها أبداً .
أمّا قدسية النص القرآني فهي عندي محفوظة بالتنصيص، وفي ما عدا ذلك فأنا شاعر أستلهم روح النص، أو أتأثّر بصدى اللفظ، أو أستهدي بعناصر القصّ، وأوظفها فنيّاً لإظهار المفارقة، أو تحقيق الصدمة، أو إبداء الاحتجاج .
وأحسب أنني، في كل ذلك، لم أصدر إلاّ عن نفس مؤمنة، تتصدّى للإشارة إلى البون الشاسع بين ما أراده الله وبين ما تصنعه الأوثان البشريّة .


· طارق- السعودية :
ما بين الشيوعية والتشيّع مسافات ضاربة في البعد، إلى أي مدى وفّق أحمد مطر بينهما ؟ أم أنّ حب " لينين " كان بديلاً عن آل البيت الكرام !!
- يمكن أن أعتبر نفسي محظوظاً بوجودك، يا عزيزي طارق، فها أنت تكشف لي معلومة جديدة جداً عن أحمد مطر !
ما شاء الله، تبدو مستوعباً لشعره تماماً، ومطّلعاً على سيرة حياته بدقة، وعلى بينة من كل ما ورد في صحيفة أعماله، وعلى الإجمال يبدو أنك تعرفه أكثر مني، بدليل أنني عشت معه أعواماً طويلة، دون أن يصرّح لي بشيء عن بنائه الجسور للتوفيق بين المسافات المتخاصمة، ولا عن انشغاله بتلك الغراميات البديلة !
ومكافأة لك على هذه المعلومة، سأساعدك في حل مشكلتك : مزّق كلّ قصائده التي قالها في حب لينين، وارمها في الزبالة، ثمّ احتفظ، إن شئت، بالقصائد الباقية.
أمّا مشكلتي أنا، فلا أطلب المساعدة في حلّها إلاّ من ربّ العالمين .ومشكلتي هي أنّك تنخزني قائلاً ( أخ فلاديمير.. عندي سؤال)، ثمّ لا تترك لي فرصة القول ( أنت غلطان.. أنا أخوك أحمد ) بل تعاجلني بسؤالك كالطلقة :
( لماذا سموكَ فلاديمير؟ ) !
لقد خنقتني ابتسامة مُرّة، وأنا أقرأ سؤالك، وتساءلت في نفسي بدهشة: إذا كنت أنا، بكلامي البسيط جداً والواضح جداً، لم أستطع أن أوصل معناي إلى العزيز طارق، فعلى أيّ جبل شاهق من الصفاقة والوقاحة يستند أصحاب الطلاسم، حين يدّعون أنّهم واصلون إلى الناس ؟!

· وصايف- عربستان :
حصل بينك وبين الشاعر غازي القصيبي مناوشات أدبية حول بعض الفعاليات السعودية في الخارج. هل من الممكن أن نعرف ولو بعض تفاصيل ما حصل ؟
- قبل عدّة أعوام تلقّيت رسالة من قارئ جزائري، أطال التأكيد فيها على أنه وجد في شعري ما يبحث عنه من معانٍ عميقة وهادفة ، ثم واصل قائلاً: أتوجه إلى حضرتك ببعض الطلبات وأتمنى ألاّ تبخل عليّ بها، وهي أولاً: الشريط الذي يتضمن أشعار سعادتك الفاضلة والذي تقول فيه " قتل كلب في مغتفر جريمة لا تغتفر ". ثانياً: عنوان الممثل محمود عبد العزيز !
لقد أوقعني في حيرة. إذ كان ممكناً أن أعثر له على عنوان محمود عبد العزيز، لكن كيف يمكنني أن أحصل على شريط سعادتي الذي أقول فيه " قتل كلب في مغتفر "، وأنا نفسي لم أسمع به ؟!
أنا، الآن، في مأزق مماثل. صحيح أنني كتبت شعراً عن بعض فعاليات وأفاعيل الدولة السعودية، لكن لم يحدث قط أن دخلت في مناوشات من أي نوع مع الشاعر غازي القصيبي، ولم أسمع بمثل هذا الأمر إلاّ منك الآن !
إنني في غاية الأسف، يا وصايف، لعدم استطاعتي أن أشبع فضولك من هذه الناحية .
هل ينفع عنوان محمود عبد العزيز ؟

· النورس :
كنت تمثل لنا رأس الحربة في وجه التسلط أياً كانت مصادره، ثم أتى بن لادن فصار رأس الحربة ضد التسلط الأميركي.. غير أننا لم نرَ من قصائدك الكثير من المساندة له – بغض النظر عما لو خالفته في بعض الأمور – لم نر الكثير، فهل ياترى أثّرت 11 سبتمبر على صوتنا الحر والمتحدث الرسمي باسمنا أحمد مطر؟
- إنّ موقفي المناهض لأميركا هو موقف مبدئي، لا يحتاج إلى حدث صاعق لكي يُستفز، ولا ينتظر هدنة لكي يستريح .
لقد كنت، على الدوام، لا أنظر إلى أميركا إلاّ نظرتي إلى الشيطان- والعكس صحيح- ولا أخاطبها إلاّ بحجارة الرجم، حتى أيّام ارتدت العمامة، وأذّنت فينا للجهاد، إذا كنتم تذكرون !
وعلى العكس مما ترى، فإنّ شعري في هذا الاتجاه، أصبح أكثر كثافةً وعنفاً بعد 11 سبتمبر بالذات، حين نزعت أميركا حتى براقعها الشفّافة، فأبدت للدنيا وقاحة من شأنها أن تستفزّ الحجر الأصم .
اطمئنوا .. ليس لمثلي أن يتغير .
أبعد أن فاض إناء العمر ؟!


· أنفال سعيد-السعودية :
إلى شاعر المنفى
(ميلاد الموت) كانت القصيدة التي ابتكرت فيها بحراً من بحور الشعر. حدثنا عنها قليلاً، وأتحفنا بأبياتها .
- كتبت قصيدة " ميلاد الموت " في اليوم الأخير من سنة 1980، على وزن زاوجت فيه بين " مجزوء الخفيف " و " المجتث " وهو معكوس الأول .
وعندما شرعت في الكتابة لم أكن قاصداً إلى ابتكار هذه النغمة، بل كنت أكتب بتوافق موسيقي عفوي، لم أشعر في أثنائه بأي خروج على البحور المألوفة، فلمّا اكتشفت ذلك بعد كتابة البيت الخامس عشر، لم أتوقف، بل مضيت حتى نهاية القصيدة، ممعناً في استمطار هذه النغمة للتعبير عن حالتي النفسية في ليلة رأس السنة الجديدة، حيث عنائي من مرارة الوحدة .
وبعد إتمامها تأملتها، فوجدت في اجتماع "مجزوء الخفيف" و"المجتث" إمكانية لاحتواء الشعر بتلقائية، مما يضيف قالباً جديداً لتفاعيل الأبيات مبنياً على التخالف بين الصدر والعجز، على عكس التوافق في البحور المعروفة، فهو:
( فاعلاتن مستفعلن .. مستفعلن فاعلاتن ) .
وقد أشرت عند نشرها في الأسبوع الأول من سنة 1981، إلى أنه نظراً لتركيبة التفاعيل في هذا البحر، لا يمكن للشاعر أن يقفّي الصدر والعجز معاً، وذلك لاختلاف تفعيلة "الضرب" عن تفعيلة "العروض"، كما يستحب أن يصيب "الخبن" تفعيلة "مستفعلن" لتكون "مفاعلن"، فذلك يُطرّي النغمة أكثر بحيث لا يحسّ القارئ وقوفاً أو حِدّة في البيت .
ثمّ أنني أسلمت الأمر، بعد هذا، لمقدار قبول أذن القارئ لموسيقى هذه التركيبة، وتركت الحكم للمختصين، فكان الأستاذ الدكتور عبده بدوي أوّل المبادرين إلى عرضها والإشادة بها في مجلة (الشعر) المصرية .
وإليك المقطع الأخير منها :
أهـوَ الحـبُّ أن أرى مَنيـّتي في الأماني ؟
كتـمَ الليـلُ هَمَّــهُ وهَمَّـهُ أن أُعانـي
ومضى دونَ بضـعةٍ مِن لونهِ في كيانـي
تتهـجّى وصيَّـتـي قبلَ انتهاء الثوانـي :
رَقصَتْ ساعة الرّدى إذ التقـى العقـربانِ
وذَوَتْ زهرةُ الصِّـبا في القلبِ قبلَ الأوانِ
يافـتاتـي .. فرحمةً بالأمنيـاتِ الحسـانِ
لم تَعُـد دوحةُ المنى معروشـةً بالأمـانِ
وبِحـاري تَرنَّـقتْ فجـرّبي قلبَ ثـانِ .


· عصام – المغرب :
أريد أن أعرف البديل السياسي أو الفكري الذي يطرحه أو يتبناه أحمد مطر. لأني بصراحة يغيب عني تصوّره هنا.
- لا أعتقد أنّ توجهي الفكري قد غاب عنك حقاً، إذا كنت قد قرأت شعري كلّه .
وهو مع وضوحه التام، ليس بديلاً عن التوجهات الأخرى، بل سابح معها في منافسة الوصول إلى سفينة النجاة، وحين يفلح في أن يكون أوّل الواصلين، سأكون أوّل الثائرين عليه، إذا استأثر بها دون الآخرين وتركهم طعاماً للأمواج الكاسرة، أو إذا حاول، لقاء انتشالهم، أن يُشغّلهم بحّارة بالسخرة، لا نصيب لهم في لمس الدفّة أو النظر في البوصلة أو قراءة النجوم ، ولا حقَّ لهم في محاسبته إذا أراد إغراق السفينة بمن فيها .
إنني لست مطبلاً في زفّة بعينها، ولا دلاّلاً على باب دكّان حزبيّ محدد. أنا شاعر من عامة الناس، أعيش محنة كلّ الناس، فأعبّر عنها، وأستنهضهم للخلاص، وليعمل كلٌّ على شاكلته .
أمّا إذا شئت بديلاً عمّا هو قائم فهو نقيض كلّ ما تراني أنتقده في شعري. إنّه مختصر في "حرية الإنسان وامتلاكه لأمره وفق قانون ربّه" .
ومن الواضح جداً أنّ ما أبتغيه هو أن يصل الجميع إلى هذه المحطة بأمان وسلام، مهما كانت ملامحهم ومهما كانت أفكارهم، لكنّ المشكلة هي أننا –نحن مالكي السيارة – نفاجأ كلّ يوم بشخص غريب يقفز، في غفلة منا، وراء عجلة القيادة، فيخطف سيارتنا ويخطفنا معها تحت تهديد السلاح، ولا يتركنا إلاّ حينما يخطفنا منه لصّ آخر، حتى تخلخلت الإطارات، وصدئت الصفائح، ونفد الوقود، وكدنا نموت إعياءً وجوعاً .
كلّ ما أطلبه من بديل لهذا الوضع الشاذ والمهلك، هو أن نختار سائق سيارتنا بأنفسنا .
هل هذا كثير ؟!

· عبد الغني عقيلي- السعودية :
( أنا لا أكتب الأشعار فالأشعار تكتبني
أريد الصمت كي أحيا، ولكنّ الذي ألقاه ينطقني
ولا ألقى سوى حُـزُنٍ على حزن على حزنِ
أأكتب أنني حيٌّ على كفني ؟ )
متى فقدت حريتك وتراكمت عليك الأحزان ؟ وأين ؟ وهل وجدتها الآن ؟
هل صحيح أنّ أجمل القصائد وأصدقها كانت خارج الأوطان العربية..في المنفى ؟
- لم أفقد حريتي حتى أجدها. لقد فقدت أشياء كثيرة وكبيرة بسبب انشغالي بالحفاظ على هذه الحرية. ولو أنني فقدتها، لكانت كل تلك الأشياء في حوزتي، ما عداي !
حريتي هي أنا، ولن تستطيع أيّة قوّة في الدنيا أن تجردني منها، ولو جردتني من روحي .. لقد أودعتها القدرة على الصراخ حتى بعد موتي .
أمّا الشعر الجميل والصادق فهو رهن بجمال وصدق الشاعر لا بالمكان .
غير أنّ مثل هذا الشاعر قد يضطر، في ظروف القمع وضيق ذات القول، إلى استخدام حيل التخفّي، لركوب وسائط النقل دون أن يدفع ثمن التذكرة، وهذا ما لا يحتاج إليه في المنفى، لأنّ المنفى نفسه هو الثمن الباهظ المدفوع سلفاً، من أجل حيازة الحنجرة كاملة، والتجرد من طاقية الإخفاء .
المسألة، إذن، متعلقة بمساحة ملعب الجميل الصادق، لا بطبيعة الجمال والصدق. ذلك أنّ آلاف المنافي لا يمكن أن تعتصر الجمال والصدق من قريحة شاعر قبيح كذّاب .

· ندى – الأردن :
كلّ من كتب بالسياسة من الشعراء له قصائد ودواوين في الغزل .. لماذا لم يكتب أحمد مطر في هذا المجال، بالرغم من أنه مجال يستهوي كلّ الشعراء ؟
- نعم .. أنا على علم بأنّ لكلّ الشعراء دواوين في الغزل، وهذا هو بالضبط ما طمأنني على أنّ ثغورنا "العاطفية" ليست مكشوفة أمام جحافل "العاذلين" والحمد لله، وأنّ مخزوننا من القلوب المشكوكة بالسهام كفيل بأن يُعيل "لواعج غرامنا" لألف سنة مقبلة، على الأقل .
وإذا أضفت إلى هذا كون أمننا الداخلي مستتباً ومضبوطاً مثل "العقال" ببركة الآلاف المؤلفة من "ضبّاط" الإيقاع، فسيكون من الطبيعي أن يداخلني اليقين بأن الجهاد على تلك الجبهة قد أصبح، بالنسبة لي "فرض كفاية"، مما يمنحني عذراً واسعاً للانصراف إلى حجرة رغائبي الذاتية دون خشية من "عاذل" أو "رقيب" !
لطالما واجهت هذا السؤال، يا ندى، ولطالما أبديت حجتي جاهداً، لكن دون جدوى. لقد تقطّعت أنفاسي من الشرح، ولم ينقطع السؤال عن الدوران .
إذا ظنّ أحد أنني لم أعرف الحب فهو مخطئ إلى أبعد حد، وإذا اعتقد أحد أنني لا أجيد صياغة الغزل فهو أكثر خطأً من سابقه .
خلاصة الأمر هي أنّ لي قلباً مفعماً بالعواطف المشبوبة، لكنه لا يعرف الكذب مطلقاً . ولذلك فإنني سأكون مستحقاً للعنته إذا حاولت إقناعه بضرورة إقامة معرض لصباباتي، فيما هو يرى، بأمّ فؤاده، أنّ بيتنا بمن فيه وما فيه، سابح في الحريق .
لا أنكر على غيري أن يفعل ذلك، فلكلٍّ شأنه، لكنني هنا أتحدث عن نفسي كحالة خاصة أعرفها جيداً، وأعرف أنها لا تعمل بنظام المناوبة، وأعرف أنّ الهم الذي يشغلها يجعلها تخجل حتى من تناول وجبة الطعام، فما بالك بالغناء في المأتم !
قبل أربعة عشر عاماً، حين واجهت هذا السؤال بكثافة عاتية، نشرت قصيدة ( أعرف الحبّ .. ولكن ) في مجلة (الناقد) اللندنية، في محاولة مني لتعميق الردّ على السؤال بكتابة شعرية، تبدي حججي واضحةً، وتثبت، في الوقت نفسه، أنني لست عاجزاً عن الطراد في هذا الميدان.
وقد مهّدت لتلك القصيدة بمقدمة نثرية قلت فيها:" إنّ كثيراً من الناس الذين يقرؤون شعري، والقارئات بصفة خاصة، يسألني عن أسباب أزمة شعر الحب عندي، أو أزمة نشره، ولا أنسى أنّ نزار قبّاني قد أخذ عليّ ، أكثر من مرّة، أن أدفن نفسي حياً، وأنشغل بالحرب دون الحب. وقد أزعجه أن يذهب شبابي دون أن أخوض في هذا اليم الساحر، فأستحضر في النفس الأمّارة..كلّ شياطين وملائكة الشعر.
وإنّي لأجيب في كلّ مرة، لكنً السؤال يعود إليّ دائماً كخيط المطاط، حتى تعبت "
ولقد ذهب الشباب ولم يذهب السؤال، برغم أن المصائب هي الأخرى لم تذهب، بل تراكمت وباضت وفرّخت، وسدّت منافذ الأنفاس .
هل أفهم أنّ كلّ جهود "الإغاثة الغزلية" قد أخفقت في إمدادكم بما تحتاجون، حتى لم يعد أمامكم إلاّ انتظار المَدد منّي؟!
ابشروا، إذن، سوف لن أتأخر إلاّ بضعة عُمر .
سأقـدِمُ إليكم، حالما أنتهي من البكاء على القتلى في جميع بقاع أوطاننا المستقلة عن نفسها. وإذا كنت سأتأخر قليلاً فلأنني سأنشغل، لبعض الوقت، بدفن كرامة أمّة كاملة لا تزال جثتها مرمية على رصيف شارع (الفيديو كليب) .
وللمناسبة.. هناك أربعة عشر مليون أفريقي، نصفهم من الأطفال، مهددون بالموت الحتمي جوعاً، في غضون الأيام الخمسين المقبلة .
تسلّوا بالفرجة عليهم، إلى حين وصولي… لن أتأخّر .




 

روابط ذات صلة

· زيادة حول صوت آخر ..
· الأخبار بواسطة computer


أكثر مقال قراءة عن صوت آخر ..:
أحمد مطر : لقاء موقع الساخر بـ أحمد مطر


تقييم المقال

المعدل: 4.85
تصويتات: 1270


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

"أحمد مطر : لقاء موقع الساخر بـ أحمد مطر" | دخول/تسجيل عضو | 532 تعليقات | البحث في النقاشات
التعليقات تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تعني بالضرورة وجهة نظر الموقع.

خطاب تاريخي (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 24-6-1423 هـ
يتسائل بعض ((الاشقياء)) لماذا احمد مطر؟؟
يتسائل بعض ((الاغبياء)) لماذا كل هذا العشق؟؟
يتسائل بعض((السفهاء)) من هو احمد مطر؟؟

لهم ولغيرهم اقول....انه حرفُ خرج من بطن كلمه بعد تلقيحها من فِكرُ...

اخي الكاتب لازلت كل يوم وكل ليله..بل لايفارق كتابك((لافتات)) يداي...انك حقاً مثال للكلمه بل وفخر للغة العربيه..

سِر قُدماً....فمثواك الجنه بإذن الله..

اخوك

التميمي ولد نجد


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 26-6-1423 هـ

أريد البكاء :،(

لم دائماً قصيرة هي المواضيع الجميلة ؟

لم انتهى هذا اللقاء بهذه السرعه !

ليت القائمين عليه يعدوننا بجزء آخر

فنحن بالفعل بحاجة ماسة لجرعات الحق و الخير و العدل ,,, نحن بالفعل بحاجة الى إعادة تربية !!!



سيدي احمد مطر

اليك أبعث تحية احترام و تقدير

و انت من القلائل اللذين اتمنى ان القاهم في دار الخلد بأذن الله و رحمته


الرائع احمد مطر...

قد يكون نوع من الساديه حبي لك !

اقولها صادقة...

انا اعشق صفعاتك !!!


Ghadah


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 26-6-1423 هـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ...

الاخ الكريم أحمد( غيث)..مطر قد لاتكفي.. المهم..ان اسلوبك رائع وخيالك جد واسع وسخريك جميله وهادفه وفكرك فوق راقي.. وهذا ينم عن ثقافه ثره واطلاع واسع على ثقافتنا الاسلاميه واللغويه بالتحديد والتركيز..
عزيزي..أحمد انت تضرب في بحر وتنفخ في الهواء وتكتب في فراغ قد تثير قد تحمس وأيضا قد يكال المديح ويزداد التصفيق.. ولكن ثم ماذا؟ الهوه كبيره والفجوه واسعه والعداء أزلي بين سلطات وشعوب ولايمكن التقريب ولوصلحت وعادت الى ربها الشعوب لأصلح الله السلطان وكما جاء في الحديث القدسي (وقد يكون فيه ضعف ) لاتشغلوا انفسكم في سب الملوك ان اطعتموني جعلتهم عليكم رحمه.. ثم ما المردود القيمي والمادي لك انت با لذات..ايمان بمبدأ دفاع عن قضيه رفض لذل وهوان..كل هذه الأمور لن تجني منها شيء كثير ..تكسب شعبيه ..نعم.. يحاصر قلمك ويجمرك ورقك ..نعم..لكن انت خسرت الحياة الطيبه واللقمه الهنيه مع الام والأهل.. وانت كما ذكرت تعيش في شقاء ويحاصرك الهم وتحيط بك المخا وف.. يعني ظروف صعبه..
عزيزي أحمد..الكلام يطول..و لاتفهم من كلامي التثبيط والنحطيم لا..ويشهد الله انني أريد لك كل خير..
عزيزي..انت صاحب مبدأ وضمير نقي ونفس قويه أبيه..لكن..ماذا بعد ..لكن..والحقيقه انني خجلان منك وأرجوك لاتغضب علي..أقول ان هذه القيم التي بين جوانحك ما صرفت صرف حقيقي خا لص لله.. وذللك واضح من خلال سير المقابله..ولايعني هذا انك لست مسلم يعني كافر..لا..حا ش لله فأنت ولله الحمد موحد..
عزيزي أحمد..انا أحبك وأريدلك الخير وأريد ان تستمتع با لحياة السعيده الطيبه حياة الاقوياء الشهداء الذين نبذوا الدنيا و ركلوها بأ قدامهم الذين انفسهم تقدم رخيصه بأزهد الأثمان في سبيل الله وفي طريق الحق..لا في سبيل مبا دئهم وكبريائهم الذين عا شوا لهذه الأمور طمسهم التا ريخ ودفنهم في غيا هبه وخلفهم وراء ظهره وجعلهم نسيا منسيا والنملذج كثيره من هؤلاء أما نما ذج أولئك الأبطال فحفر التاريخ اسمائهم على جداره..واقرأ اخي أحمد قصص أولئك الرجال ردد قرائة سيرهم تعمق فيها تجد الايمان العميق والسعاده الغامره ..صحا بي يطعن مع الخلف مع ظهره وهو يخطب قبيله ويدعوها الى الاسلام فيخرج السيف من امامه ومن جانب قلبه وينظر الى الدم وهو يتفجر من أما مه فيغطس يده في الدم ويمسح بها وجهه ويصدع بهذه الكلمه التي أجلها واحترمها التاريخ وتنا قلتها الأجيل تلو الأجيال وهي فزت ورب الكعبه بعد هذه الكلم ه ودع الكفر الذي طعنه ودخل في الأسلام بعد ان أشرعت أبواب الجنه لهذا الشهيد..انها القظية انه الايمان با لله وكذلك قصة الصحابي الذي اختبر في ايمانه في ارض الروم فثبت ولم يتزعزع وفي النها يه جعل الله جلا وعلا زعيم الكفر يقبل رأس هذا الصحابي...
وأخيرا أريد منك اخي أحمد ان تركز الهدف وتحدده وتوجهه الى رب السما وات والارض العظيم الذي تكا د السماوات والارض ان يتفطرن)من كبر يائه وعظمته..ثق بعد ذلك انك ستستطعم السعاده وتذوقها على حقيقتها في صدرك وذلك عندما تتسع مسا حا ت صدرك وتتعدى مداها وتتحول الى جنه خضراء..وأظنك أخي أحمد قرأت سيرة ابن تيميه كيف سجن وابتلي في نفسه ودينه ومع ذلك يردد كلامه الشهير رحمه الله ..سجني خلوه ونفي سياحه وجنتي في صدري) أو كما قا ل ..ما هي هذه السعاده التي لاتمنعها الحيطان ولا تردها القظبان ..تسجن في مكان ضيق بل تقيد..وترحل الى جزيرة (غوينتمالا) وانت في قمة السعاده انها السعا ده الالهيه المدعومه من السماء..عزيزي أحمد أتمنى ان تتدرج في قظيك وترقى في هدفك فما ذا ستفيدك الامه عندما تحررها من السلطات..الشكر الذي سيوجهونه لك..اتهامات متطايره سيطلقونها ويتخبطون فيها بأنك عميل والا كيف تقوى على هذا الكلام أو مثلا ..بأنك مستخدم منقبل مؤسسه ما..ورأيت انت بنفسك التعليقات كيف التصنيف وأطلاق المصطلحات.. أتمنى أنترفع رأسك الى السماء وتدعوه وترجوه انيفرج همك ويسا عدك في قظيتك ويزيد في ايمانك ويتوفاك مسلم ويلحققك با لصا لحين وأتمنى انيكون حديثك مستقبلا قضيتنا الكبرى وهي القضية الفلسطينيه وأمريكا وحربها الشرسه على الاسلام..وفققك الله لكل خير..

أخوك.. السائح


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-6-1423 هـ
اشكرك جزيل الشكر


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-6-1423 هـ
يا للروعـــــــــــــــــــــــــــــة!
دعني أنحــــني!!


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-6-1423 هـ
واذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الاجسام


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-6-1423 هـ
روعة....روعة


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-6-1423 هـ
هذا اللقاء عرفني على الشاعر أحمد مطر أكثر وأكثر.
إعجابي به كإنسان قبل أن يكون شاعراً هو ما يجعل هذه المقابلة ضرورية حتى يعرف الناس أن هناك شعراء متوحدون وقصائدهم وأن هناك شعراء صادقون وأن الشهرة لا تعني أن نبيع قضيتنا الأولى وشعوبنا.
سيدي أحمد مطر،،،،،
باسم كل شرفاء الوطن العربي أقول: شكراً لأنك موجود.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-6-1423 هـ
اللقاء ممتع


[ الرد على هذا التعليق ]


أحمد ... المطر ... (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-6-1423 هـ
كنت ولا زلت ... قمة شاهقة ..

عجز كثير من المتطفلين .. تجاوزك ..

هذه الردود الساخرة ... والمفعمة بخيبة الأمل والمرارة

كشفت جوهرك النقي ..

ولكن !!
أين ... العراق ... العظيم يا مطر ؟
أين جيوش هارون ومكتبات المأمون وعزة المعتصم ..
غاب العراق .. عن السائل والمجيب !!

لماذا لا أرى حرفاً واحد عن عراق هارون والمعتصم ... وعراق أحمد مطر ..

أين أطفال العراق وشعبة العظيم ؟
العراق الذي كفاه ظلماً وتعاسة أن يكون بين مطرقة وظلم صدام وأزلامه وعدوان الغرب الصليبي ...

آلا يكفي العراق أنه ... خذل من الجميع .. ؟

أم لا بد من ..... " واعراقاه " ؟


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-6-1423 هـ
غريب امر هذا الشاعر ، حتى في نثره شاعر ، من الاحساس الى الاحساس ، من دون المساس الى ما يجرح الانفاس ، يكتم الغيض في ..من الاحساس !!
AEA


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-6-1423 هـ
الى الأخ الكريم الذي سأل لماذا لا ارى حرفا واحدا عن العراق في شعر استاذنا مطر.. اقول هذا ليس صحيحا ، لأن في دواوينه عدة قصائد عن العراق بالأسم ، ومع هذا ان جميع قصائده بمعنى او آخر هي من العراق واليه
اضرب لك كمثال قصيدة الحميم التي ابكتني والتي يقول فيها: حين اطالع اسمه تنطفئ الأحداق
وحين اكتب اسمه تحترق الأوراق
وحين اكتم اسمه احس باختناق
ياللأسى منه عليه دونه فيه به
كم هو امر شاق
ان احمل العراق
وسلمت يا اخي وسلم شاعرنا الحبيب
ابن الرافدين


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-6-1423 هـ
يا الله يا أحمد ....
من أين تأتي بهذه الروح المفعمة بالسخرية؟
سلمك الله وأبقاك حراً شريفاً مستغنياً بري العزة عن كل أرباب الأرض.

أخوك العماري


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-6-1423 هـ
أحمد مطر....
لو انتهجت اسلوباً شعرياً مخالفاً لما أنت عليه الآن، لُبت
كسائر الشعراء الموجودين حالياً.

اتبعت خالف تعرف.... فها أنت معروف، مخالف.

هناك من انساق وراء ما كتبت، وأنت تارة تكتب بنفس إسلامي، وتارة خلاف ذلك.

الكثير الكثير من الذين يطاردون نصوصك، لايبحثون عن شعر، يبحثون عن أشياء مخالفة، عن سودويات الحكام الذين وجهت قصائدك صوبهم.

كاشف المستور


[ الرد على هذا التعليق ]


الأخ ابن الرافدين ... !! (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-6-1423 هـ
الى الأخ ابن الرافدين ...

مع التحية


أنا لا أسأل عن العراق الحاظر دائما في شعر أحمد مطر !!

أنا أسأل عن العراق الغائب عن هذا اللقاء ... !!

العراق وشعب العراق ... الآن في عين العاصفة !!
فكيف يغيب ؟ !!!


[ الرد على هذا التعليق ]


الرد على الأخ ذي التعليق الثاني ؟ ! ؟ ! ؟ ! (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-6-1423 هـ
الاخ القائل
روعة
دعني انحني!!!!

هذا محرم شرعا يا اخي الفاضل والانحناء والركوع والسجود لله وحده

ولك ان تشكر شاعرنا او تمدحه بغير هذا والامر اوسع من أن يضطرك الى مخالفة شرعية هي من الكبائر
والسلام عليكم
أخوك المحب


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-6-1423 هـ
احمد مطر شاعر عظيم قل ان تجد مثيل له في زماننا هذا من الشعراء . لم يفعل كما فعل غيره من الكثير من الشعراء بل ترك الأضواء والأموال والملذات وناضل بشعره من اجل حرية امته ومن اجل خلاصها من قيود سلاطينها وجلاديها . الف تحية لك يا صاحب الضمير الذي لا يموت ولا يشترى في زمن اصبح فيه كل شيء يشترى بثمن بخس .


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-6-1423 هـ
أهذا كل ما استوقفك في الأمر يا أخي أعلاه!
بل أنحني لسمو الشاعر مطر، والإنحناء لفظة مجازية يعرفها أصحاب الأفق الرحب.
أخشى أن يأتي وقت تتهمون الشاعر فيه بالكفر لأن لديه قصيدة تقول: أنحني كي أزرع القنبلة!
مسكين هذا الدين .. مسكين مسكين!

---

أرجو ألا ينحرف الموضوع عن مساره.
المقابلة رائعة بل هي أروع مقابلة قرأتها لشاعر.
وشكراً له وللساخر.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-6-1423 هـ
الآن عرفت لماذا يستشهد أخي بشعر أحمد مطر كلما جمعنا حديث.
الله أكبر .................... والنصر لأمة فيها أمثالك.
أنت أكثر من شاعر وأكثر من قضية. وفقك الله وجعلك دائم الثبات.

ابنتك المقدسية/ منتهى


[ الرد على هذا التعليق ]


جزاكم الله كل خير (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-6-1423 هـ
يعلم الله كم دمعت عيني لقراءة هذا اللقاء

ارجوا من الله العزيز ان يوفق احمد مطر وكل احمد مطر في العالم
امين يا رب
وشكرا خاص لك يا ايها الساخر وجزاك الله خير
اخوكم
مدير تحرير مجلة المقهى العربيعلى الانترنت


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-6-1423 هـ
اصنعوا من لافتات هذا الرجل رماحا ..

ازرعوها في كل نحر خان الامة .. ولو بالصمت

( ستكون الرماح من ذهب )

واشعلوا المعركة ..

بعدها ....

فليمت من يمت وليبقى من يبقى ..

لافرق ..

سيأتي ابنائنا يوما الى ارض المعركة ..

لينبشوها ........ ويخرجون ذهب رماحنا ..

ويثنون على هذا الرجل .



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-6-1423 هـ
أتمنى على شاعرنا الكبير أحمد مطر أن يجمع ما يرى من شعره في موقع على الأنترنت.
لقد عثرت على العديد من المواقع المختصة بشعر الأستاذ أحمد مطر ولم أكن أدري أنها تنشر بدون علمه أو بدون موافقته حتى أني وضعت أربع ارتباطات لمواقع لشعره في موقع http:www.libreman.nav.to,,وإني الآن لست أدري إن كان كل ما يكتب هو من شعره أو أني سأضطر لاتباع قانون الرواة في تصحيح ذلك.
تحية احترام صادق لشاعرنا الكبير - والسلام


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-6-1423 هـ
الشاعر مطر مبدع
ولكني رأيت البعض يواليه موالاة تامة بسبب قوميته العربية دون الانتباه إلى رافضيته وتشيعه

أيا كان فالرافضي لا يحب السني ويتمنى زواله
فهوينا بذلك المديح والتبجيل


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 14-6-1423 هـ
في البدء يسعدني أن أتوجه بالشكر الجزيل لإدارة موقع ( الساخر ) على تقديمها للقراء العرب ما هو مفيد ومشوق ..
بودي التعليق على الحوار الذي نشرتموه مع الشاعر أحمد مطر ، وأتمنى أن يكون تعقيبي موجهاً بشكل خاص للشاعر نفسه حتى لا أثقل كاهل القارئ الكريم بما ، ربما ، لا يود سماعه أو قراءته ...
أقول للشاعر أحمد مطر : أولا : هل أنت عراقي ؟؟؟؟ ( لقد قرأت في اللقاء أنك من مواليد البصرة ) وإذا كنت كذلك ، فلماذا لا نجد أي أثر لقضيتك الأولى ( العراقية ) في قصائدك ، ولماذا تتشبه بلبوس : صدام حسين أو أسامة بن لادن في شتمهما المستمر ، من خلال التلفزيون ، للإمبريالية والديكتاتورية والغرب الاستعماري وووووو فيما هما من أبرز الإمبرياليين ( أقصد بالدقة هذا المصطلح ! ) والديكتاتورية ، بل هما صنيعة الغرب الاستعماري قبل أي شيء آخر !!!!
ثم ، وبعد قرائتي لنص الحوار معك ، بودي أن أسألك ، وبودي أن تجيبني بوضوح وديمقراطية وبدون أي لف حول الموضوع ، أو اطناب في التعبير الخطابي : من هم جمهورك ؟ هل لاحظت بدقة من هم جمهورك ؟ ولماذا هؤلاء هم جمهورك ؟ ، ثم ، أعود للمشهد العراقي ، وأقول بعد أن تساءلت : هل أنت مواطن عراقي ، فأقول : هل أنت شاعر عراقي ؟ وإذا كنت كذلك ، فاين موقعك من خريطة الشعر العراقي ؟ وأرجو مرة أخرى أن لا تجيبني كما أجبت في حوارك ( عموميات وخطب رنانة وإنشائيات ) أريد منك ، مع الاحترام والتقدير ، أن تجيبني بوضوح شديد ، بالضبط كما أتحدث معك الآن ..
تقبل أيها الأخ محبتي واحترامي
عبد الخالق كيطان


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 14-6-1423 هـ
أخيراً ها أنت ذا تطل أيها الشاعر الذي عرفته رافضاً لكل صيغ التسليم منذ بداياته الشعرية، أيام كان يقف على المنصة وهو شاب طري العود ليعلن قصيدته الهادرة ثم لا ينام ليلته هادئاً.
كم من المحاولات التي ارتكبت لتدجينك دون فائدة؟
كم من العروض المغرية التي ذهبت أدراج الرياح؟
كم من الذيول التي سعت لتشويهك ..
وكنت تسير بقافلتك
والكلاب تنبح وتنبح وتنبح.
عشرون عاماً منذ افترقنا وعندما التقيتك في لندن قبل عامين كنت كما أنت. كأنني لم أتركك يوماً.
نفس الروح الأبية .. نفس الحماس في الدفاع عن الحق .. نفس الرفض للمساومات ..ونفس الكبرياء المقرون بإيمان عميق.
الفرق أن نبؤاتك تحققت كأنك كنت تستشرف المستقبل أيها الشاعر الثائر.
كان الشعر سلاحك منذ البداية.
... وما يزال.
- ألم تيأس يا أحمد؟
- ولن أيأس؟
ولا أشك لحظة في صدق مطر، فالذي باع الدنيا من أجل كلمته في أزهى فترات حياته لا يمكن أن يتخلى عنها وقد أكلت وشربت ونامت معه.
أحمد مطر ..
إذا كنت تقرؤني الآن، فأنا أهديك سلاماً حاراً من الخليج الذي مازلت تسكن ترابه وبحره وحناجر أبنائه.
اريد أن أقول لك: الله لن يخذلك.
وهنا صغيرتي (إسراء) تقول لك: أنا فخورة بك.
كلنا فخورون بك يا أحمد.

أبو إسراء (عدنان)


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 14-6-1423 هـ
السلام عليكم ...

شاعرنا الكبير أحمد مطر ...

والله لقد زاد يقيني أنك تتحدث بقلبك وليس بلسانك كحال الآلاف المؤلفة من شعراءنا ..

ألف شكر لموقع الساخــر ....

هكذا الإبداع قلباً وقالباً ...

أخوك/ أبو نورة


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 14-6-1423 هـ
السلام عليكم ورحمة الله
القارىء عبدالخالق يسأل الشاعر:
من هم جمهورك ؟ هل لاحظت بدقة من هم جمهورك ؟ ولماذا هؤلاء هم جمهورك ؟
ودعني أجيبك لأنني واحد من هذه الجماهير التي تسأل عن ماهيتها باستخفاف:
غالباً جماهير بسيطة، شريفة ومسحوقه.
وليست جماهير حزبية بالضرورة إذا كان هذا ما تعني.
أعرف أن مطر لا يحب الأحزاب وهي لا تحبه.
ما أعرفه جيداً كقارىء ختم شعر مطر وأعد بحثه الجامعي عنه وقرأ جميع مقابلاته أنه ليس ممن تظنهم وقد يؤسفك أنه ليس شيوعياً أو ليبرالياً مادمت تحب التصنيف.
شكراً للساخر على إتاحة هذه الفرصة وشكراً لتنوع الأسئلة والشكر موصول للجارح النبيل أحمد مطر.



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 14-6-1423 هـ
سلمت لنا يا شاعر الشعوب العربية.. ستضل شمعة وضّاءة في بهيم هذا الليل المظلم ننتظر منك المزيد من الأشعار. تلميذك أحمد - البحرين منتدى المنار


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 16-6-1423 هـ
كل الحب الى شاعر الأمة وضميرها الحر أحمد مطر ، والمؤلم أن بعض الأخوة لا يستطيعوا أن يتعاملوا مع الحقائق الواضحة فينحرفوا إلى المتشابه ثم يؤولونه وفقا لقاعدة الدبابيس واستبدال الشك باليقين. فالمتابع لشعر شاعرنا الكبير يعرف أنه اسلامي الوجه عربي اللسان وخاصة بعدما تبرأ من بعض ماشابه ومن لينين.
تبقى قضية الشيعة والتشيع والتي يحاول بعض الناس أن يكسبوه إلى صفهم فيها ويعمل البعض الآخر على أعتبارها تهمة وقذفا فيقولون أنه رافضي باطني. وفي رأيي الشخصي فإن كلا الطرفين مخطئان. فأحمد مطر ليس بالذي يسب الصحابة فلقد ورد في قصائده عمر رضي الله عنه وخالد رضي الله عنه وكذلك علي رضي الله عنه والحسين رضي الله عنه.
وأحمد مطر لم يتبرأ من الخلافة الراشدة بل لايزال يعتبرها المعلم البارز في تاريخنا والتي يجب علينا استعادتها و لا أدل على ذلك من قوله في هذا اللقاء:( لو سألت التاريخ عن آخر قناة للحوار عندنا، ولو استطاع المسكين أن يغافل أمراضه المزمنة، لأفادك، من خلال سعلة طويلة، بأنها أغلقت بالرصاص، بعد انتهاء الخلافة الراشدة بساعة !) فكيف يكون رافضيا من كان هذا رأيه!
ولعل هذا يذكرني بقول الإمام الشافعي رضي الله عنه ويجعلني أردده معه:
إذا كان رفضا حب آل محمد فليشهد الثقلان أني رافضي
.... وكتبه واحد سني متيم بمحمد وآل محمد


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 16-6-1423 هـ
السلام عليكم /
اشكر الساخر على هذا الحوار وقبل انيكون جميل فقد عرفتني بهذا الشاعر الكبير احمد مطر واكرر شكري لكم على هذا الحوار.....


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 16-6-1423 هـ
أخواني الا توافقون معي ان شعر هذا الرجل الذي كأنه يخرجه من قلبي وقلبك وقلب كل عربي شريف نزيه يجب أن يكتب بماء الذهب. أو يصبح معلقات العرب في القرن الواحد والعشرين!!
لماذا لا يقوم كل محب لشعر أحمد مطر بنشره بين أصدقائه ومعارفه ليعرف كل من لا يعرف هذه الثورة الشعرية.لماذا لا نقوم بنشر وتعليق نصوص من شعره على الجدران ولوحات الاعلان بدلا من تلك الاعلانات التي اصابتنا بالصداع! هذه مهمه هامة يجب أن نقوم بها لنرى ثمرة هذا الشعر. الا توافقونني الرأي.
الحــــداد لمحاربة الفســـاد


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-6-1423 هـ
أنت مطر يا أحمد مطر


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-6-1423 هـ
أخي أحمد مطر : أنا من المعجبين بشعرك جدا ً وتعليقا ً على من يصفونك بالتشيع فأقول إذا كنت شيعيا ً يحب ويقدس الصحابة وآل البيت الطاهرين كما هو حال أهل السنة والجماعة فأنت منا ، وإذا كنت شيعيا ً ممن يلعنون ابا بكر وعمر وعثمان وحفصة ويتهمون عائشة ، ومن الذين يقولون بتحريف القرآن ، والذين يقولون أن الصحابة بعد رسول الله كفروا إلا خمسة ، فأقول لعنة الله على من يسب الصحابة ويتهم أمهات المؤمنين ولعنة الله على من ينتمي لهم ولا يتبرأ منهم بالقول والفعل ، ولعنة الله على من فتح أبواب بغداد أمام التتار ولعنة الله على من سرق الحجر الأسود ثلاثون سنة ولعنة الله على من أطلق النار في الحرم المكي وروع الحجيج ولعنة الله على من نادى حول الكعبة واصفا الحجيج بالحمير .
أما أنا فأقول على منوال أحد الأخوة ( لو كان عشقي آل بيت محمدٍ تشيعُ .. فليشهد التاريخُ أني متشيعُ ) وصلاة وسلاما ً على محمد وعلى آله وصحبه(أجمعين ) وتحياتي للأخ العزيز أحمد مطر .


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-6-1423 هـ
في البداية السلام عليكم ورحمة الله :

لا أستطيع أن أعبــــــر عن هذا الشاعر العظيم الذي زرع الكلمة لغما وألقى ببيت الشعر قذيفة على سبب الدمار الحكام والشعوب النائمة .. أحمد مطر شاعر نادر وجود أمثاله ولكي أصدقكم القول فهو فريد لا وجود لغيره .. ذاق طعم الغربة والعذاب ليقول للظالم ظالم في وجهه .. ذاق طعم الغربة فداء للوطن والعروبة التي أضحت عقوبة كما وصفها .. إن قصائد الشاعر مميزة لا وجود لغيرها حتى لو تم تحريفها فإنك تلاحظ أن هذا ليس كلام أحمد مطر .. لو كان بيدي أي مسؤولية لعينت أحمد حاكما للعالم بأسره .. الله معك يا شاعرنا العظيم الله معك ...


محمود المجالي - الأردن


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-6-1423 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
يقولون لكل زمان دولة ورجال .وقال عليه السلام "اعظم الجهاد كلمة حق في وجه سلطان جائر"
فامض يا رجل هذا الزمان ويا اعظم مجاهد.كلنا هنا في بلاد الغربة_العربية_نسمعك ونعشقك ونؤمن بك ونتمنى ان تتحقق امنياتك التي هي امنياتنا جميعا.
كنت اعتقد انني حصلت من خلال الانترنت وغيره على معظم اعمال شاعرنا احمد مطر ولكن وبعد قرائتي للقاء
اعتقد انه ينقصني الكثير الكثير.فارجوا ان ترشدوني على موقع احصل فيه على جميع اعمال الشاعر وشكرا لكم ولموقعكم الرائع على هذا اللقاء الرائع .
ثم انني اريد ان اسأل الشاعر احمد مطر عن طبيعة المشاكل الصية التي يعاني منها حماه الله من كل
سو ء.وشكرا


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-6-1423 هـ
تحية وبعد :-
إلى الشاعر أحمد مطر اقول :
من أين تأتي بالفصاحة كلها
وأنا يتوه على فمي التعبير ُ
بعد سلام يسفر عن خالص المحبة ويعبر عما امتزج في الفؤاد من صافي المودة استبيحكم عذرا سيادتكم وكلي أمل أن أسمع أخباركم الطيبة ساءلا الله أن يديمكم سيفا بالكلمة .
والسلام .

إلى الأخ الذي كتب بداية قصيدة تخص العراق والتي يقول فيها :
حين أطالع اسمه تنطفئ الأحداق
أرجو منك أن ترسل ليأي قصيدة أو أي عنوان كتاب ذكرت فيه قصائد الشاعر الكبير أحمد مطر والتي تخص العراق . سلفا أشكر لك هذه الخدمة التي أضمها إلى شقيقاتها ولك مني أسمى التحايا .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: مرحبا (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 18-6-1423 هـ
الاستاذ العزيز والشاعر الكبير المرهف والسريع الانفعال
تحياتي
قرأت رأيك في ما يسمى بالشعر الحداثي وما أسميته بالطلاسم فما رأيك بأدونيس وقد حصد جوائز لا تعد ولا تحصى في الشعر .. هل هو من رعيل أولئك المرتزقة
وهل ترى أن ما يكتبه هو مجرد زبد سوف تقذفه أمواج التاريخ وتطرده إلى الشاطئ بعد أن يموت أدنيس وأمثاله من المخربين

لك التحية أيها الاستاذ العزيز وحفظك الله لنا ونعمك ما عشت بالحرية وحب الجماهير


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 18-6-1423 هـ
كنت اتمني ان سوال علي شاعرنا
لاكن ماقراته يكفيني
شكرا يا شاعرنا الساخر
وشكرا يا مشرف الساخر


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 19-6-1423 هـ
استاذنا الكبير.
أنت بيننا وفي قلوبنا للكلام الصادق و المعبر عن أحاسيس أمة بأكملها ولست صورة أخرى من أصنام هذا الزمان. لذا مادمت تعبر و بصدق عن هموم الأنسان العربي, لايهم أنتماءك و خفايا نواياك, فما تقوله صحيح و معبر ببلاغة و فصاحة و سهولة عما نعيشة في بلاد العرب.
وفقك الله و أعانك في غربتك.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 19-6-1423 هـ
الأستاذ الأديب الشاعر أحمد مطر
الكلام الصادق يُقرأ بطريقة واحدة ويصل إلى القلب.
وأنت صادق في شعرك وفي قضيتك ولقد عجبت من تلك الأسئلة التي أطلقها قراء يقرأون شعرك ومع ذلك يسألون عن شيوعيتك وسواها !!
لا أظنني أستطيع أن أهديك كقارىء أكثر من الدعاء الصادق وهو ما أتضرع به لرب العالمين كي يبقيك مشعلاً في ظلمتنا وصوت حق أمام الباطل.

شكراً لك.
وشكراً للقائمين على هذا الحوار.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 19-6-1423 هـ
تألق دائم


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 19-6-1423 هـ
بصراحة اللقاء رائع ، ولكن خاب ظني بحديث الشاعر احمد مطر عن الكويت وجريدة القبس بالذات ، أنا قارئة جيدة للصحافة الكويتية بحكم اقامتي في الكويت ( انا فلسطينية ) ,أعرف ماذا قدمت القبس لأحمد ومطر ، وكيف كانت تنشر قصائده على الصفحة الاولى ، رغم تهديدات السافرة العراقية أنذاك لها ، ومع هذا لا يشير احمد مطر الا الى قوس فتح ثم اغلق !!
سلوى


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 19-6-1423 هـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعد التحيه اردت سؤال الشاعر الاستاذ احمد مطر لماذا لم يتطرق بشعره للمسلمين وخص به العرب مع ان الاسلام عز العرب وليس العكس واسم الشاعر يوحي انه مسلم؟ ام انه اراد توضيح ان حالة المسلمين سببه العرب؟؟؟؟ واسأل الله ان يرى الشاعر ثمرة جهوده الشعريه =========================== المعجب دائما بركان الصمت


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 19-6-1423 هـ
لقاء أكثر من رائع
ولكن يا حبذا لو تعطونا ايميل الشاعر الكبير


[ الرد على هذا التعليق ]


مُطرنا بفضل الله وبرحمته .. (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 22-6-1423 هـ
قال تعالى :
"لكل امة جعلنا منسكا هم ناسكوه ، فلا ينازعنك في الأمر ، وأدع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم " الحج

" واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبني الذين ظلموا إنهم مغرقون" هود

وقال صلى الله عليه وسلم:
" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم إلى قيام الساعة "


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 23-6-1423 هـ
بارك الله بكم وجزاكم الله خير الجزاء والى الامام يا شاعرنا الكبير احمد مطر.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 23-6-1423 هـ
يا ليت يكون هناك عرض لجميع قصائد شاعر الكلمة الحقيقية فما أحوجنا لها
فقط سؤال أود أن أعرف إجابته هل أحمد مطر شيعي شيوعي مجرد سؤال


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 23-6-1423 هـ
أيها الصادق النقي
شكراً لوجودك.



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 23-6-1423 هـ
للسائل هل أحمد مطر شيوعي؟
الظاهر إنك لم تقرأ اللقاء.
ألم يقل لكم إحرقوا قصائده التي في لينين.
ما بال هؤلاء الناس؟؟؟؟
إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 14-10-1423 هـ
الف الف شكر مقدم الى عميد الشعر الاسلامي في عصر السحق الهزيمة..........
نسودعك الله الذي لا تضيع ودائعه .............
على امل اللقاء بك اما في خلافة راشدة .............
او في جنة خالدة.......؛؛؛


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 16-9-1423 هـ
بارك الله فيك ورحمك وادخلك الجنة ... يا كرمنا يا اطهر نا يا أشرفنا وأصدقنا ولا نزكي على الله احد...
بالنسبة للسائل عن هل احمد مطر شيوعي ام شيعي ؟ أعتقد أنه من السماجة والوقاحة طرح هكذا سؤال لهكذا عالم شاعر وعلى مشرف الموقع أن يحذف سؤال التعليق السخيف ؟ والله انه لخجل ان يتسطر هذا السؤال صفحاتكم
أبو جهاد


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 27-9-1423 هـ
لآقد اسمعت لو ناديت حيا ولاكن لااحيه لمن تنادى


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 1-10-1423 هـ
رحم الله المطر
يحمل في كفيه
سيفا من سقر
يقمع به حثالة البشر
بل يحمل في فيه
قنبلة تكاد تنفجر
لذا قد خط حكام
العرب ..
لافتة تقول ..
(لاتقربوه انه خطر)
تبا لحكام العرب
يبغوننا ان نطلب
الله لكي لا يهطل
المطر...
ويسطع القمر
.......................مالك الحزين


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 1-10-1423 هـ
فلسطين لن تموت
مازلت أنا فيها واحد

أمريكي شاهد خيمة
وتأمل فشاهد غيمة

وراء في الغيمة نجمه
وبدا يحلم في مهله

رمق خيال قادم
يحمل علماً ومقاتل

فارس هذا يا جاهل؟
ولتعلم ان النصر قادم

فالفارس العربي ماثل
لا يخشى الموت ويناظل

شع شعاع بجبينة
وراء نصبً مع شعله

سماه تمثال الحرية
ببلادٍ عاشت بدموية

أحتلُ ارضي الاغراب
وبدؤ حمله ضد الارهاب

قالوا عني جاهل
لأني أدافع واقاتل

هل أجرم من يبحث عن استقلال
أم شعب فلسطين أصبح دجال؟!

وهل أسرائيل دولة حتى تغتال؟!
وهي على القانون الدولي تحتال

من ساعدها على هـذا؟
بوشً أنت حثاله ... بوشً حقاً انت حثاله

فأنظر في التاريخ وأفهم
كلا لا يتوافق جرحاً مع بلسم

كم عشتم في أمريكا
وهنود الحمر فيها غرقى

هم سكانها يا حمقى
وسيبقى التاريخ شاهد

وبفلسطين حتماً يوماً
سيقوم فيها قائد

ليقول للعالم كله
هاذِ أرضي وسأبقى أجاهد

ولن اسكت عن شبراً منها
ولن تدنسها يا جاحد

فمروان البرغوثي قصه
ناظل فيها ومازال صامد

فكي قيده يا هذه
فالقدس قبلة الاحد الواحد

والسلطة تبكي شعباً
وبالكف الأخرى لأسرائيل تواعد

أي سلامً يا عقبات عفواً أقصد ((عرفات))
شبعنا ذلً يا نصف واحد

أرحمنا وأرحم شعبً
عن مكتسباته قام يجاهد

أبعد عنا يا هــذا
أقول قولي هذا والله شاهد


__________________
عبدالله ثامر


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-10-1423 هـ
احمد مطر اسم جميل اعتقد انه يخفف البلاء عن شعب فلسطين ولكن سؤال يدور دوما في خاطري عندما اسمع اسمك او اقرا لك قصيدة... كيف تشعر, وماذا تتمنى, و هل انت راض عن نفسك بعد ان اصبحت متهما من قبل المتهمين؟؟؟ اععتقد انني افهمك بالرغم من عدم تشريفي بمعرفتك, احبك و ادعو الله ان يرفعك درجات عنده و ان يقبلك بعد مماتك - بعد عمر طويل جدا ان شاء الله- ادعوه ان يقبلك شهيد القلم.
والسلام لكل شريف.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 14-10-1423 هـ
ـمتـع مقابلــة قرأتها حتى الآن..
شكـــراً للشاعر وللساخـر.



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 14-10-1423 هـ
أمتـع مقابلــة قرأتها حتى الآن..
شكـــراً للشاعر وللساخـر.



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 14-10-1423 هـ
تنعقد الألسن ويعجز العقل عن التفكير في رد على من أضاع بردوده جميع الأسئلة
ولو خيرت من أريده أن يكون أبي لاخترت(أحمد مطر)


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 16-10-1423 هـ
Me too, although i might be in his age!
I think he is a wounderful father and teacher
*****
*****
thanks Ahmad Matar


[ الرد على هذا التعليق ]


نحن معك! (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-10-1423 هـ
يا أخانا الحبيب ، ندعو لك الله عز وجل الشافي المعافي أن يمن عليك بالصحة و العافية لأنك تحكي الكثير مما لا تجرؤ ألسنتنا عن النطق به! نسأل الله الودود جل جلاله ذو الجلال و الاكرام أن يديم عليك الصحة و العافية لأنها خير لنا كي نتذكر أن هناك من يجاهد ولو بكلمة في عصر عزّت فيه الكلمات. ندعو الله عز وجل أن تبقى ذخراً لهذه الأمة في زمن سيطرت فيه الطواغيت على مقاليد الحكم و استسلمت الأنفس لمن تحكّم بلقمتها حتى أنها {ات في الحياة و التعلق بها نجاة من كل شر و لم تعرف أننا ملاقوا الموت و لكن هيهات على من يلاقيه و هو صادق مع الله و من هو منافق! و أفعالهم تشهد عليهم ان شاء الله.
لك منا كل محبة و تقدير و احترام.
و السلام عليكم.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-10-1423 هـ
i want u 2 send me all Ahmed's matar maqalat plz &thank u Ahmed 4 with us


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 21-10-1423 هـ
اود الحصول على صورة ملونة للشاعر ارجوا المراسلة waseem99@maktoob.com


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 27-10-1423 هـ
إلي الشاعر المبدع أحمد مطر ، ما هو تعليقك على موقف الحكومات الخليجية من قناة الجزيرة الفضائية ، وأيهما يخدم قضية الشرق الأوسط في أسلوبه.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 3-11-1423 هـ
أقسم بالله العظيم لم اقراء في حياتي ردود بهذه القوه وشخص قل المتحدثون بهذا الاسلوب رغم انه لا يوجد من تحدث قبله من المثقفين العرب مره اخرى شكرا لك احمد مطر


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-11-1423 هـ

حوار ناجح بامتياز
عوفيت أيها الشاعر وشكرا لموقع الساخر.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 11-11-1423 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
...أصدروا حكما بتجنيد النساء !
هذه نهاية إحدى قصائدي التي تأثرت فيها بأسلوبك الرائع
إلى درجة أنني أعتبرك أمهر شاعر عرفه التاريخ الأدبي للعرب وأتمنى أن ألتقيك أو أن أحضى بقراءة رسالة من عندك ولو كانت بنفس الأسلوب الذي تخاطب به أمراء المؤمنين أتدري يا عزيزي أحمد لم يسبق وأن اعجبت بشخص شاعر ولا بقول كاهن أكثر مما اعجبت بشخصك وشعرك وموقفك وإنني لم أبحث عن شيء باهتمام أكثر من بحثي عن لافتاتك المتناثرة على كافة أزقة الوطن المغترب تنتظر عربيا مازال على قيد الحياة ـ إن وجد ـ ليرفعها في وجه الطغيان بكل ثقة وكرامة
عزيزي أحمد أرجو فقط أن تجيبني على سؤال طالما شغل فكري يتعلق بقصيدة سمعتها على شريط سمعي تحمل عنوان معلقة القدس في كف بغداد وقيل لي وقتها أن صاحب الصوت والقصيدة ليس إلآ أحمد مطر لكن الشك راودني ... وهأنذا أطلب من سيادتك الموقرة أن توافيني ب (تقرير) مفصل عن ذلك . لياليك سعيدة وأيامك أسعد . تقبل فائق التحايا وإليك هذه القطعة المتواضعة قد أوقدت في مهجتي نار الأسى
فغدا كلامي بالأسى يتقاطــــــــر
أبكي مصبر الشعر في زمن غدت
فيه المشاعر بالسلاح تصـــــــادر
أرجوا من العزيز أحمد مطر إن كان هو الذي يقرأحقا هذه الرسالة أن يكتب لي الرد على رسالتي بخط يده على عنواني وإلم يستطع فبلسانه وإلم يستطع فليجبني على البريد الألكتروني وذلك أضعف الإيمان
شكرا لموقع الساخر على إتاحة مثل هذه الفرص التي لاتتكرر كثيرا في الحياة وعفوا على الإطالة وهذا هو عنواني عبد الرحمن صعدلي بريزينة ولاية البيض 32170 الجـــــــــــــــــــــــــــزائر وبريدي هو
sadli @ ajeeb .com والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


[ الرد على هذا التعليق ]


ما اروعك يا سيدي (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 11-11-1423 هـ
ما أروعك يا سيدي
وثبت
من عجز البشر
فوق القمر
وتحتكم
أوطانكم
في كل بيت في الوطن
في كل ركن هادئٍ
او ثائر
حكايةٌ
يحكونها
عن شاعرٍ
مغامرٍ
دك العروش النائمة
بمدفع من قافية
حتى غدت أحلامهم
كابوسهم
وراح جيل كلة
يصيح في صمت القرار
أحمد مطر
وقوله
ترياق آمال الشباب

______________
سبع الدنان


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 16-11-1423 هـ
الاخوة المحررين
تحية اغترابية
لعلني اصدمت بهذا الموقع وانا قليلا ما اتصفح المواقع العربية وعندما زرت الموقع اول ما لفت نظري هو الشاعر احمد مطر وكنت قرات وسمعت بة من ابني ارسل لي قصيدة للشاعر يمتدح عرفات ولفت نظري اللحس المعبر عن آلامنا وعند قراءة اللقاء والقصائد اصبحت من المسجلين والمشاركين في ساحات الحوار ولو انها تكتب بلغة كليلة ودمنة فكان اللة في عزنكم على من يراقبكم ويراقبنا ولكن بحثت عن قصائد يقول انة كتبها عن لينين فهل تنشرونها ولكم خالص التحية والى الامام نحو مستقبل افضل لا بد انة قادما مهما طال الزمن مع تحياتي
معروف/ جزيرة سراكوزيا


[ الرد على هذا التعليق ]


لينين (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-11-1423 هـ
البعض يسأل من يكون لينين ؟

الاجابه هنا
1870 ولد لينين في سيمبيرسك، روسيا (22 نيسان).
1897 نفي الى سيبيريا بسبب نشاطاته السياسية.
1898 تزوج من ناديا كروبسكايا (22 تموز) .
1900 عاد من المنفى ثم ارتحل الى أوروبا الغربية.
1903 أصبح زعيم البلاشفة.
1905 عاد الى روسيا واستأنف نشاطاته الثورية.
1908 ـ 1917 غادر روسيا مجددا، وقاد أنشطة
الثوار البلاشفة من خارج الحدود.
1917 أصبح حاكم روسيا السوفياتية (8 تشرين
الثاني).
1918 تعرض لمحاولة اغتيال، فاصيب في عنقه،
لكنه نجا من الموت.

1918 ـ 1921 قاد البلاشفة خلال الحرب الأهلية
الروسية.
1921 أعلن "السياسة الإقتصادية الجديدة"، منتزعا
اعتراف الدول الأوروبية التي كانت قاطعت
الدولة الفتية منذ العام 1919.
1922 أخضع لعملية جراحية لإخراج الرصاصة التي بقيت في عنقه منذ محاولة اغتياله. ولكن صحته لم تتحسن، بل أصيب بعدة نوبات دماغية.
1924 وافته المنية بعد نوبة قاضية في مدينة غوركي بالقرب من موسكو (21 كانون الثاني)




لا يوجد خلاف بين الباحثين السياسيين والاقتصاديين والاجتماعيين على أن الاشتراكية هي من أهم خصوصيات القرن العشرين، ففيه بدأت ، وفيه عاشت على مدى سبعين سنة، وفيه انتـــــهت أيضا (الى غير رجعة بحسب البعض، أو لكي تستعيد أنفاسها وتعود أقوى وأنضج بحسب البعض الآخر).

بدأت في سهول روسيا الجليدية، وامتدت إلى سائر المقاطعات المجاورة، ثم إلى الدول القريبة، وأحيانا البعيدة. ومن المفارقات أنها عندما انهارت، وفي روسيا حيث بدأت بالتحديد، ثم في أوروبا الشرقية، حافظت عليها البلدان البعيدة نسبيا (كالصين) وفعليا (ككوبا وفيتنام وكوريا الشمالية).

أثرت الاشتراكية في الدول التي اعتمدتها إلى حد بعيد، وكانت التغيرات الناجمة عنها جذرية في غالب الأحيان، وشملت السياسة والاقتصاد والاجتماع والتربية والعلوم والفنون وحتى الرياضة.

والاتحاد السوفياتي (السابق) أوضح دليل على ذلك. ففي بداية القرن كانت روسيا والمقاطعات التابعة لها تحت حكم القياصرة تعاني الفقر والجوع والبطالة واستفحال الأمراض. كانت الأراضي الشاسعة ملكية للقيصر وأسرته الحاكمة، وكان الشعب يطالب بالسماح له بزراعة الأرض والعناية بها لقاء قسم بسيط من المحصول وتوفيرا للقمة العيش، ولكن من دون جدوى.

ولكن خلال اقل من أربعين عاما من الحكم الاشتراكي انقلبت الأمور رأسا على عقب. ( للمقارنة فقط: إن الحرب اللبنانية باتت في سنتها الخامسة والعشرين اليوم).

أكبر مكتبة في العالم هي مكتبة لينين في موسكو. أعظم فرقة لرقص الباليه هي فرقة البولشوي الروسية. أول إنسان طار إلى الفضاء بمركبة كان يوري غاغارين السوفياتي، وأول انسان حلق خارج مركبته الفضائية كان سوفياتيا أيضا.

امتلكوا القنابل الذرية والهيدروجينية، ولكنهم ـ على دكتاتوريتهم ـ لم يسمحوا لأنفسهم باستخدامها، بل تركوا "شرف" ذلك للأميركان الديمقراطيين الأحرار.

نافسوا كل دول العالم في مجالات الطب والهندسة والفيزياء والكيمياء والتكنولوجيا، وحققوا دائما النتائج الباهرة في مجالات الرياضة، ولا منافس لهم في لعبة الشطرنج الذي تعتمد على الذكاء (وحده) سوى بعض الأميركيين أو الأوروبيين الذين من أصل "سوفياتي"!!

هذا التحول الكبير هو من دون شك خلاصة جهود وأتعاب ملايين المواطنين السوفيات خلال سنوات عديدة، ولكن الذي جعل كل ذلك ممكنا هو لينين.

ولد فلاديمير ايليتش أوليانوف في 22 نيسان(أبريل) 1870 في مدينة صغيرة على ضفاف الفولغا تدعى سيمبيرسك، أما لقبه "لينين" فمأخوذ من اسم نهر سيبيري يدعى "لينا".

كان والده معلما، ثم صار مديرا لمجموعة المدارس في المدينة. أما والدته فكانت ابنة طبيب مثقفة ثقافة عالية ومندفعة في العناية بأولادها الخمسة ( صبيّان اثنان وثلاثة بنات). وقد صاروا كلهم ثوريين باستثناء بنت واحدة توفيت وهي في العشرين من عمرها.

تلقى لينين دروسه الأولى وهو في الخامسة على يد معلم كان يحضر إلى منزله لهذه الغاية. ثم دخل المدرسة وهو في التاسعة، مبديا اجتهادا كبيرا وذكاء لقيا إعجاب الجميع. وفي ذلك الوقت كانت روسيا قد بدأت تتحول بسرعة إلى دولة صناعية، وكانت قطاعات واسعة من الشعب تأن تحت وطأة الجوع والفاقة، لانعدام شروط العمل الإنسانية، وتكافل أصحاب المصانع مع الأسرة الحاكمة.

توفي والده وهو في السادسة عشرة، وفي السنة التالية أعدم أخوه ألكسندر شنقا بتهمة الاشتراك في مؤامرة لاغتيال القيصر. وقد تركت هذه الحادثة أبلغ الأثر في نفسه، وخصوصا كلمات أخيه أثناء المحاكمة، إذ اعترف بما نسب إل

أقرأ باقي التعليق...


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-11-1423 هـ
رائعة هذه الايات الانسانية التي تقدمها لنا هذه القامة الشامخة ,كلمات تعكس حقيقة الشعور العربي المتشبع بالمعاناة والشعور بالعجز الصامت المقهور المسلوب الحرية فلك جزيل الشكر ,,,,


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-11-1423 هـ
أين أنت من قضية الأسرى والمرتهنين الكويتيين

!!!!
؟؟؟؟؟

الرجاء الرر!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 24-11-1423 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم ، وسعت رحمته كل شيء ، لا تحدها حدود منطق بعضنا ، ولا يحيط بها أفق أي منا .

وبعد ، فابتسم يا أحمد مطر ، فالخير في أمة حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم ما دامت السماوات والأرض. أنظر كم قارئاً يؤيد فكرك ، ولا يستوقفنك جاهل محدود الفكر والمعرفة . أما عن تعليقي ، فلعل قلة معرفتي بالشعر والشعراء (وما قرأت هذا اللقاء إلا باحثاً عن ضالة المؤمن "الحكمة") ؛ جعلت انبهاري ينصرف عن شعرك البديع إلى فكرك الإسلامي وفلسفتك له !

ما أروع ما قلته عن مفهوم الحرية التي تعرفنا "بأهمية مقامنا عند رب العالمين ، فندرك تماماً ضخامة حجم الحرية التي بثها في خلايانا ، وعندئذ سنحمل تحت ثيابنا قدسية الإنسان ، وسيغدو مستحيلاً على من سجد الملائكة لهم أن يسجدوا للبهائم مهما أثقلت قرونها تيجانها المرصعة"!

ما أعذب كلامك وأنت تتهكم "على من يشوهون جمال دين العدل والرحمة ، إذ يقطعون سارق الدرهم ، ثم لا يجدون حرجاً من أن يقبضوا رواتبهم من يد سارق البلاد والعباد!"

ألا ليتنا نقرأ آية "إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر" كما قرأتها أنت ، وليتنا نستفيد من تجاربنا في الحياة في تفسير كلام خالقنا ، كما استفدت أنت من واقعك في تفسير قوله تعالى "إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم ، قالوا فيم كنتم؟ قالوا كنا مستضعفين في الأرض ، قالوا : ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها؟!! فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيراً"

ولعل أحلى شعار سمعته هو ذاك الشعار الذي اتخذته لنفسك في قولك : "الإسلام قلبي ، والعروبة ملامحي وصوتي ، والإنسانية خيط ارتباطي بأشباهي في الخلق".

إنني ومن خلال الفهم الذي وعيته لفكرك في تلك الكلمات الساحرة ، أدعوك لترد على من يسألك عن أسباب أزمة الشعر عندك ، بأن تؤلف قصيدة عن حبك لربك الذي تسمى بكل الصفات التي عشتها مبادئاً تناضل من أجلها.

ولك كل محبتي وتقديري ، عبد الله yaminasi@hotmail.com


[ الرد على هذا التعليق ]


تعقيب على تعليقي السابق (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 24-11-1423 هـ
قصدت من عبارتي الأخيرة في تعليقي السابق أن أدعوك لترد على من يسألك عن أسباب أزمة شعر الحب عندك وليس أسباب أزمة الشعر ! عذراً ، وأعتقد المعنى وضح الآن .

عبد الله yaminasi@hotmail.com


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 29-11-1423 هـ
الى اخي في العروبة
مالي اراك كئيبا
مريضا
تتنفس بصعوبة
مالي اراك حزينا
ما زلت تسكن_رغم انوفهم_
القلوب.
غسان_لبنان


[ الرد على هذا التعليق ]


الإله الجديد (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 29-11-1423 هـ
تبارك هذا الإله الجديد
الحديث التليد
الوضيع المجيد
الشقي السعيد
عيناه في قفاه
وقلبه جليد
والكف من حديد
***
تبارك رب الغنم
وعبد القرود عديمي الذمم
على الظهر قرد يقود
وفي الذيل سارت جميع الأمم
لتلعق ركبة هذا الصنم
وما شل كلب القطيع عن الذود عنهم
إلا الصمم
تبارك هذا الكنيف الأنوف
وبيت الرمم
***
تبارك صاحب عرش الرخام
وحامي الأنام وراعي السلام
أليس يحرم صيد الحمام
ولكن لماذا
أليس ليقطع رأس الحلال
بسيف الحرام
ويهدي القرود سلاحا حديث النظام
ويهدي الخراف نشيد الكلام
***
تبارك صمت الخراف الليوث
وصمت الليوث الخراف
فشجب وشجب
وثمة شجب جديد
بكل اختلاف
فهذي الخراف التي لا تخاف
تقاتل صمتا وصمتا وصمتا
وحين تمل السكوت فصمت ذؤاف
وتزعم أن الطهارة عهر
وأن الدعارة بيت العفاف
وأن الخنوع لداعي الخلاعة فرض
وأن صمود الشجاع انحراف
***
تبارك كلب القطيع الأمين
تبارك هذا الكريم الضنين
يهيل على الذئب ماء الورود
ويهديه طوقا من الياسمين
ويزرع مرعى القطيع حميما
وثَم يضن عليه بحق الأنين
وتمضي السنين وتفنى
ويجثم مثل الحِمام عليه
ألوف السنين
وحين يموت فكلب جديد
سيحكم كالسالفين
***
تبارك قرد القرود ورب الإله
تبارك يعشق خنق الحياة
فصعق ظهور وشي بطون
ووسم جباه
وقتل زهور وكسر غصون
فواأسفاه
فليس على الأرض لا من شهود
ولا من قضاه
وقرد القرود يعيث فسادا
ويطفئ كل شعاع يراه
***
وقل رب أنت الإله
وأنت المليك وأنت الملك
وذاك المنوط بأمن الأنام
وحفظ السلام "ربيب البرك"
يظن بأن الأنام سمك
فينصب بين الدروب الشبك
فيارب هلا بحولك أبطلت هذا الشرك
وهلا جعلت اليراع بجوف البعيد حسك
***
وقل رب أنعم علي بعمر مديد
لأشهد مصرع هذا البليد
ويبدأ عهد جديد سعيد
فكلب القطيع يعود أمينا
ويفدي القطيع بحبل الوريد
وثم الخراف تعود ليوثا
وتزرع قرد القرود بجوف الصعيد
فأترك شعري وأركب صهو المنون
لألقاك ربي شهيد
***

محمد الشناوي
أريد بريد الشاعر أحمد مطر الالكتروني
drpoet13@yahoo.com
drpoet13@hotmail.com


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 3-12-1423 هـ
هذا هو المطلوب من زمان أن تأخذ المواقع أو الصحف -قدرا من الشجاعة - (وتحاور )مثل هذه الشخصيات التي عرفها الناس من خلال الكتب (المحرمة ) -دوليا- ولم يعرفوا عنها شيئا .. فجزاكم الله خيرا على هذه الشجاعة ونريد منكم المزيد ...........والسلام إمضاء .. عماد


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 3-12-1423 هـ
السلام عليكم جميعا ورحمة منه وبركاته

وبعد

تحية مني لمن قام على هذا اللقاء الجميل والقوي

العزيز احمد مطر لك مني اطيب المنى على كل ما قلت من كلمات ،، انت رائع

تحياتي ايضا لهذا الموقع الرائع فأنا هنا اراقبه عن بعد
واراقب انجازاته موقع رائع واعضاء رائعون

نتمنى منكم المزيد

م.م.ف

البحرين


[ الرد على هذا التعليق ]


لماذا تسخر من علمائنا (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 4-12-1423 هـ
انا اراك شاعر ممتاز ولكن هناك اشاعر حساسة تسب فيها علماء المملكة لماذا . وشكرا
السؤال الثاني هل انت سني ؟


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-12-1423 هـ
الله اكبر ولله الحمد ... الله اكبر ولله الحمد ... الله اكبر ولله الحمد ... نعم والله ... ان اعظم الجهاد كلمة حق في وجه سلطان جائر ... كلمة حق صدح بها استاذنا الكبير الاستاذ القدير احمد مطر ... الذي يجب ان ندين له جميعا بالشكر والتقدير والاحترام ... تحياتي الحارة والحارة جدا لك يا استاذنا الكبير ...
المحب لك العاشق لكلامك :- نبراس اليماني المغترب في الصين ....
كما اقوم بالنيابة عن جميع الزملاء بنقل احر التحيات اليك يا استاذ الكلمة في زمن الذل .


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 11-12-1423 هـ
السلام عليكم وشكرا لكم على هذا اللقاء الرائع و ألف
شكر لشاعرنا الكبير أحمد مطر


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-12-1423 هـ
ايتها البصرة
انحني لنخيلك العالي
و لانك انجبت السياب شاعر المطر واحمد مطر


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-12-1423 هـ
هل من احد لدية قصائد الشاعر عن لينين وينشرها مع الشكر


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-12-1423 هـ
انا اتعجب من كثرة واقبال مشجعيك يااحمد مطر هذا يدل على صدقك في قول الحق فلك منا الدعاء يااحمد مطر


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 14-12-1423 هـ
احمد قد يكون طلبي سخيفا جدا
اولا انا من المعجبين جدا بشعرك واحفظ اللافتات عن ظهر قلب واستشهد بها في كل المحافل الا انني اواجه انتقادات من كثير من الناس بان الشاعر منحل دينيا
علمني او شويوعي الخ...
انا في الحقيقة لا اعرف توجهك الديني الا من خلال اللافتات التي قد لا تكفي للتعبير عن التوجه الحقيقي
المهم,طلبي اريد منك رسالة خاصة عن توجهك الديني
عبر بريدي الالكترونيaljamal2007@hotmail.com
ولك جزيل الشكر عبد الرزاق احمد الجمل- اليمن- صنعاء


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 16-12-1423 هـ
في الوقت الذي لا يكل الشاعر احمد ولا يمل عن وصف الحكام بكل القبائح وهم لذالك اهل نجده ايضا لا يهمل الدور الشعبي المنبطح لهذه الحكومات مطا لبااياه بالتمرد
فهل وجد الشاعر ضالته في الفكر الطالباني ممثلا ببن لادن وماهي السلبيات التي قد يراها في هذا الفكر
شئ اخر احب واتمني ان القى الاجابة عليه من معشوقنا احمد مطر (ماهي احسن قصيدة في نظرك تظن انك ابدعت فيها غاية الابداع)
شئ اخير ثبت او اثبتت الاحداث ان الا سلاميين - ليس الكل- هم من كان لهم الدور الا كبر في الثورة على الحكام والامريكان لماذا لا نراك توجه النداات اليهم بدلا
من الشعوب التي صارت جزء من الحكومات او كما تصورها انت عبيد عبيد العبيد
اتمنى الرد عبد الرزاق الجمل - اليمن -صنعاء


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-12-1423 هـ
لست شاعراً عظيماً فحسب
بل إنساناً رائعاً
ومدرساً حكيماً
.. أنا هنا لأقول بملء فمي : شكـــــراً ..


د. أروى درويش


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-12-1423 هـ
لست شاعراً عظيماً فحسب
بل إنساناً رائعاً
ومدرساً حكيماً
.. أنا هنا لأقول بملء فمي : شكـــــراً ..


د. أروى درويش


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-1-1424 هـ
اخي العزيز احمد مطر:
اسعدتنا طوال مشوارك الطويل بكل هذه الدرر التي اتحفتنا فيها في زمن العهر والقول دون الفعل اخي نريد ان توضح الصوره للوضع في افغانستان العراق الان على طريقتك التي هي املنا في هذا الجو الملىء بالعفن السياسي بارك الله فيك


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-1-1424 هـ
اخي العزيز احمد مطر:
اسعدتنا طوال مشوارك الطويل بكل هذه الدرر التي اتحفتنا فيها في زمن العهر والقول دون الفعل اخي نريد ان توضح الصوره للوضع في افغانستان العراق الان على طريقتك التي هي املنا في هذا الجو الملىء بالعفن السياسي بارك الله فيك
...............ا الوابل


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 18-1-1424 هـ
أحمد مطر
هل يمكن لمساحة كهذه أن تكون ملجئاً لرجلٍ مهزوم ومنكسر؟
والله أجدها بالنسبة لي كذلك.
أعود إليها بين فينة وأخرى وأقرؤك وأشعر بطمأنينة ضميرك المستيقظ عندما ينام الجميع.

لك الدعوات يا أحمد


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 22-1-1424 هـ
لقد كنت مصابا بمرض مجهول في بلدي وحين غادرت عرفت بأن هذا المرض هو الغربة.

اشكر الشاعر أحمد مطر .... فكلامه يخفف من وطئة الغربة على روحي المسلمة العربية في هذا الزمن المر.

غريب


[ الرد على هذا التعليق ]


ز هراء_ بنت العراق _ السويد (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-1-1424 هـ

ذريعه: ماقرات اعلاه اغناني ووفر علي السوال , ساواصل متابعة الحوار

اعتراف : تبادرت الى ذهني اسئلة كثيرة
(بعدين بطلت ) ربما اعود ..


1997عام : عرفتنا باللافتات ابنة اخ لك تقول انك عمها
( أ - مطر ) تلقيها على مسامعنا
*القاءها غاية في الروعة*
كنت اتظاهر فهم العبارات التي لم اكن افهمها تماما ابحلق معهم حينما يبحلقون .. وافتح فمى عجبا او اضحك دونما فهم شي فقط لانهم ضحكوا .. او اتظاهر بالخجل عندما يرد ذكر كلمة نابية والان وبعدما نضجت صرت اعي قصائدك تماما .. ولكن لا افهم دافعي كلما ذكر اسمك .. حتى وفي هذا الحوار اتباها(اتعيقل ) باني اعرفها اعني ( أ - مطر )

ساكتفي بهذه المساحة من البوح

اخيرا لك مني تحية




[ الرد على هذا التعليق ]


لماذا لايمكننا عمل منتدى خاص بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 28-1-1424 هـ
احمد مطر شاعر نادى بعروبة فلسطين.
فلماذا لا نكرمه بعمل قسم له بمنتديات الساخر ....
شكراَ لكم
dragon_kiss


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 28-1-1424 هـ
أحمد مطر نادى بإنسانية الإنسان وحريته التي منحها له رب العباد وهذا يعطيه مكاناً في قلوبنا. ألا يكفي ذلك؟
:) :)


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 29-1-1424 هـ
طلب للساخر
هناك مقطع من قصيدة لأحمد مطر يقول فيه:
كرهي لأمريكا لو الأوطان ضمت نصفه .. إلخ
أريد المقطع بشكله الصحيح ضروري جداً
إذا كان لدى الأخوة القراء فكرة فأرجو أن يتفضلوا بنشره هنا وأكون ممنوناً..... ضروري جداً وشكراً لكم


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 1-2-1424 هـ
أعتقد أن الأبيات التي قصدها الأخ الذي جاء قبلي هي:

أنا ضد أمريكا إلى أن تنقضي
---------- هذي الحياةُ ويوضعُ الميزانُ
أنا ضدها حتي وإن رقّ الحصى
---------- يوماً، وسال الجلمدُ الصوانُ
بغضي لأمريكا لو الأكوانُ
---------- ضمّت بعضه لانهارت الأكوانُ
من غيرها زرع الطغاة بأرضنا؟
--------- وبمن سواها أثمـر الطغيــانُ؟
حبكت فصول المسرحية حبكةً
--------- يعيا بها المتمرّس الفنّــــانُ
هذا يكرّ، وذا يفرّ، وذا بهذا
--------- يستجيرُ، ويبدأ الغليــــــــانُ
حتى إذا انقشع الدُخان مضى لنا
--------- جرحٌ ، وحلّ محلّـهُ سـرطانُ!

أرجو أن لا أكون مخطئاً وهي أبيات من قصيدة طويلة لأحمد مطر وأكتبها من الذاكرة,,,


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 1-2-1424 هـ
أعتقد أن الأبيات التي قصدها الأخ الذي جاء قبلي هي:

أنا ضد أمريكا إلى أن تنقضي
---------- هذي الحياةُ ويوضعُ الميزانُ
أنا ضدها حتي وإن رقّ الحصى
---------- يوماً، وسال الجلمدُ الصوانُ
بغضي لأمريكا لو الأكوانُ
---------- ضمّت بعضه لانهارت الأكوانُ
من غيرها زرع الطغاة بأرضنا؟
--------- وبمن سواها أثمـر الطغيــانُ؟
حبكت فصول المسرحية حبكةً
--------- يعيا بها المتمرّس الفنّــــانُ
هذا يكرّ، وذا يفرّ، وذا بهذا
--------- يستجيرُ، ويبدأ الغليــــــــانُ
حتى إذا انقشع الدُخان مضى لنا
--------- جرحٌ ، وحلّ محلّـهُ سـرطانُ!

أرجو أن لا أكون مخطئاً وهي أبيات من قصيدة طويلة لأحمد مطر وأكتبها من الذاكرة,,,


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 1-2-1424 هـ
مليوووووووووووووون شكر للأخ الذي جاء بالأبيات المطلوبة
والله يا خوك عجزت أدور عليها شرق وغرب
مشكووووور وما قصرت
وحبه على راسك


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 3-2-1424 هـ
أحمد مطر يا أيها الشاعر في أزمنة الموت
الهارب من مشنقة الصمت
يا اخر حبل نجاة
في بحر الاغماء بواسطة الكلمات
أنقد شعبا مات
*****
الوطن العربي الهائم
بين اداعات العالم
يسمع صوتك لكنه يبقى صائم
عن أكل لحوم الأوغاد
يتلهى عن كل جهاد
بالرقص المعتاد


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 3-2-1424 هـ
واح يشقى به المستعبد
واحد يفنى ولا يستعبد
..
واسمه من دون شكّ أحمد

شكراً من الأعماق على هذا اللقاء الرصين وشكراً لله على وجود هذا الإنسان الرائع في حياتنا..


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 3-2-1424 هـ
واح يشقى به المستعبد
واحد يفنى ولا يستعبد
..
واسمه من دون شكّ أحمد

شكراً من الأعماق على هذا اللقاء الرصين وشكراً لله على وجود هذا الإنسان الرائع في حياتنا..


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 4-2-1424 هـ
رسالة إلي آخر الرجال المحترمين الشاعر أحمد مطر، وهي أبيات للشاعر هاشم الرفاعي قد تكون قرأتها من ذي قبل ولكن لعلك لا تكون قرأتها وعندها يكفيني فخرا أن أكون ساهمت بكليمات في قصة نضال شاعر حر اسمه أحمد مطر.
أنفاسك الحرى وإن هي أخمدت
ستظل تغمر أفقهم بدخان
وقروح جسمك وهو تحت سياطهم
قسمات صبح يتقيه الجاني
دمع السجين هناك في أغلاله
ودم الشهيد هنا سيلتقيان
حتى إذا ماأفعمت بهما الربا
لم يبق غير تمرد الفيضان
ومن العواصف مايكون هبوبها
بعد الهدوء وراحة الربان
إن احتدام النار في جوف الثرى
أمر يثير حفيظة البركان
وتتابع القطرات ينزل بعده
سيل يليه تدفق الطوفان
فيموج يقتلع الطغاة مزمجرا
أقوى من الجبروت والسلطان
0000000000000000000000000000
ثانيا أرجو من شاعرنا الكبير أو من أي أحد من الأخوة المشاركين أو المشرفين الرد بإجابات شافية عن هل أحمد مطر سني أم شيعي ؟ بعدما تمكن هو ومحبيه من الرد علي اتهامات قطعان الحاقدين بأنه شيوعى أو علماني أو يساري وما إلي ذلك وشكرا
00000000000000000000000000000
أخيرا أود في تواصل أكبر مع الشاعر ومحبيه
باسم
القاهرة
beso1100@hotmail.com


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 6-2-1424 هـ
يبدو انني تاخرت جدا في الرد والسبب اني لم اقراء المقابلة لشاعرناكاملة الا هذة الحظة ولقد عييت في البحث عنهالانني باختصار وهذا الكلام حقيقة ليس فيها مجال واحد يفتح الباب الى الشكان هوائي اصبح احمد مطر وغذائي احمد مطر وجوازي السفر احمد مطروكل ايامي وهبتهالهذا الشاعر الذي وهب نفسة دون قيد او شرط ومعظم قصائدة احفظها ظهر قلب وارددهاللناس بكل اطيافهموالوانهم حتى انني اذاعلمت عن مخبر اذهب الية واسفزة لكي اقراء علية شعر احمد مطر واحاول ان يقذف بي الى سجن لكي اتجرع بعض ماتجرعة هاذا الجبل الشامخ واجد كل من قابلتهم وحدثتهم بشعر احمد مطر لا يلبثواان يحبوة بكل ذرة مما بهمواعتقد بان مشوار احمد مطر بدا يفلح والدليل المظاهرات التي تخرج عفويةفي بلاد الجحيم
ولي طلب اتمنى وارجو بل ليس طلبا لاني جعلتة فعلا امنيتي ان التقي باحمد مطر وان احتضنة واقبلة لكي ارتاح لان مايؤرقني فعلا باني لااستطيع ان اجدة الافي اللافتاتوهذا قليل فهل توصلون الية حبي لاني عاشق مستهام بة اريد ان احدثة حتى عبر بريد اللكتروني


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 6-2-1424 هـ
فلسيمح لي الأخ اللي فوق
هذا جنون وليس حبا وشاعرك بالتأكيد لا يتمنى أن تكون إمعه بل أن تكون لك شخصتك المستقلة وموقفك الثابت الحر..
عيد النظر يا اخوي
شكل أحمد مطر ما يقرا هذي الردود اللي تنكتب هنا وإلا كان جن!!!!


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 6-2-1424 هـ
والله ضحكت وانا ما ودي أضحك
يا أخي خليه يحبه على راحته
انت وش مضايقك
مهوب أحسن من أنه يحب صدام أو وزير الإعدام*


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 6-2-1424 هـ
والله ضحكت وانا ما ودي أضحك
يا أخي خليه يحبه على راحته
انت وش مضايقك
مهوب أحسن من أنه يحب صدام أو وزير الإعدام*


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 8-2-1424 هـ
I love you very much Ahmed Matar !!!!!!!!!!!!!!!!!!


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 8-2-1424 هـ
الحبيب أحمد
سبحان من أعطاك العقل وسحر البيان ووالله لم يسبق أن قرأت ردوداً شافية ووافية ومعبرة عن فكر صاحبها بكل وضوح ورصانة كما قرأت هنا.
أدامك الله


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 8-2-1424 هـ
الحبيب أحمد
سبحان من أعطاك العقل وسحر البيان ووالله لم يسبق أن قرأت ردوداً شافية ووافية ومعبرة عن فكر صاحبها بكل وضوح ورصانة كما قرأت هنا.
أدامك الله


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 10-2-1424 هـ
يبدو أنك وجهتي الوحيدة أحمد

آتيك كلما راودتني الهزيمة عن نفسي

أنت ملهم حقيقي


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 11-2-1424 هـ
لقاء أكثر من رائع

شكــــــــراً


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-2-1424 هـ
الأستاذ أحمد مطر
تشرفت عبرت هذا اللقاء بمعرفتك أكثر وبسبر غور روحك النبيلة ونهجك الشريف في زمن البيع.
أشكرك لأنك جدت على قرائك بالوقت من أجل هذا اللقاء الرائع. سلمت للمجد فأنت وطن على شكل شاعر.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 16-2-1424 هـ
سلامٌ سليم ارق من النسيم .. يا شاعراً انساني الكلمات ربما كنت اخط قبلك بعض الخواطر الآن صمتت الحروف بالارغام ،، فلا مكان لها بعد حروفك فخالص احترامي وتحياتي لقلمك الرائع ،، ان كانت تحياتي به تليق ....!!!


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 16-2-1424 هـ
بوركت أيها الشاعر الشريف العفيف النبيل البليغ الجرىء في قول الحق.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-2-1424 هـ
رهيييييييييييييييييييييييب
والله رهييييييييييييييييييب

أروع لقاء قرأته

ممتع إلى أبعد الحدود

أما الرد على (أثباج ) ... في الثمانياااااات

أخوك المحب


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-2-1424 هـ
فدتك كل أصواتنا أيها الشاعر.
قرأتك شاعراً رائعاً وأقرؤك الآن إنساناً رائعاً وليس كل شاعر إنسان.

لا شيء لدي أفخر به كعراقي سواك.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-2-1424 هـ
[IMG]http://smilies.jeeptalk.org/otn/blobs/ukliam2.gif[/IMG]


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر ...... من تيجان (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 26-2-1424 هـ
اني لارى انك ما زلت ذللك الشاعر المتمرد ذلك الشاعر الرائع الذي شربنا من روائعه ونحن صغار احمد مطر قامة تطاول السماء وراية شعر فوق كل رايات الشعر المعاصر من ازلام واذناب للسلطة هم وانت الروعة والفن والتواضع ولو ان الكمال لله لكنت انت الشاعر الكامل .


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 26-2-1424 هـ
أبا علي
إذا كنت تطلع على الإنترنت فاعلم أن قصائدك هي زاد كل الشرفاء خاصة في هذا الوقت الحرج وأن تلك الصحيفة التي فرطت في صدقك فقدت مع ذهابك مصداقيتها عند كثيرين وأنا منهم
عوفيت أيها الشاعر وتأكد أن كل من في الأرض يستطيعون رؤية النجم فقط إذا رفعوا أعينهم إلى الأعلى.

واحد مستطرق


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 28-2-1424 هـ
رائع، رائع، رائع


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 28-2-1424 هـ
أحمد مطر
باأشرف الشعراء وأجملهم وأنقاهم
مرات كثيرة حاولت التعبير عما جاش في نفسي بعد قراءة ردودك في هذا اللقاء الساحر لكن كلماتي عجزت عن النطق في كل مرة
ماذا بمقدور الإنسان أن يقول بعد كلامك؟
ماذا؟
أمامك سيدي تخرس الألسن وتضج القلوب بالحب والدعاء
انك الوحيد الذي جعلني أرى لأول مرة في حياتي أعماق انسان مجسدة كوجهه بشفافية الماء الرقراق ووضوح الشمس
فأي سحر معجز يصنعه صدقك سيدي!
كلما أعدت قراءة ردودك اختنق بعبرتي واضحك من قلبي واشتعل بالغضب في آن معا، فتتردد في داخلي أمنية لا أخجل من البوح بها: ليتني قريبة منه لأذود عنه كل ما يؤذيه ولأخبر غربته الغبية عن ملايين الأوطان التي له في قلوبنا
بوركت الأرض التي تقلك والسماء التي تظلك وهنيئا لكل من عرفك ورآك وحدّثك وشكرا لله على وجودك في زماننا

د. سلوى


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 28-2-1424 هـ
شكراً لأحمد مطر
شكراً للساخر
شكراً لرد الدكتورة سلوى الأخير فقد عبرت عنا جميعاً.

جمال


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 28-2-1424 هـ
والدي العزيز أحمد مطر.....
عرفت أشعارك ولافتاتك عن طريق والدتي التي طالما قرأتها أمامنا وحفظناها معها...
نشم عند كل قراءة رائحة الحب الخالص لهذا الوطن ونتحد مع صوت الحق.....
أبي الغالي....
كانت أمنيتي الدائمة أن أجد طريقة لأيصال حبي لك وإعجابي بشخصك وبشاعريتك وببعد نظرك....
وها أنا أجدها في هذه المساحة وعسة أن تصلك.

ابنتك
أسماء الخلدون


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 28-2-1424 هـ
والدي العزيز أحمد مطر.....
عرفت أشعارك ولافتاتك عن طريق والدتي التي طالما قرأتها أمامنا وحفظناها معها...
نشم عند كل قراءة رائحة الحب الخالص لهذا الوطن ونتحد مع صوت الحق.....
أبي الغالي....
كانت أمنيتي الدائمة أن أجد طريقة لأيصال حبي لك وإعجابي بشخصك وبشاعريتك وببعد نظرك....
وها أنا أجدها في هذه المساحة وعسة أن تصلك.

ابنتك
أسماء الخلدون


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 29-2-1424 هـ
أولاً أهنىء الساخر وأشكره على جرأته في استضافة أهم شاعر على وجه الخريطة العربية وكنت أتمنى أن تكون أسئلة القراء أكثر نضجاً حتى يكتفي مطر بالإجابة عليها بدلاً من بذل جهد إضافي في إعطاء البعد الحقيقي لها واستنباط استفسارات أصحابها والإجابة عنه إجابات غنية وافية.
ثانياً أشكر أحمد مطر على كونه لم يبخل علينا بمثل هذا اللقاء وعلى سمو خلقه وعلى رفعته حتى في مواقع السخرية، وقد تجلّت إجاباته عن مثقف شمولي مطلع على التاريخ والأدب والسياسة وجميع حقول المعرفة وهذا يعزز مكانته في النفس ويعزز الإيمان بشعره وبقضيته.
ثالثاً قراءة بعض التعليقات المكتوبة تجعل المرء يصفق يداً بيد على هذه الأمة.
هذا رجل يتكلّم لغة عربية فصيحة بليغة ومازال يجهل قوله فأي خيبة بالله هذه؟
رابعاً..
أنا مؤمن بأن أحمد مطر هو الشاعر الصادق الوحيد في هذه الأوطان الكاذبة، خاصة بعد أن قرأت كل ما جاء في هذا اللقاء وفي ما بين السطور وتشربت صاحبها.

شكــــــــــــــــــــــراً بحجمك أيها المطر.

عبدالعزيز رافع


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 29-2-1424 هـ
شكراً لمن دلني على هذا الموقع وعلى هذا اللقاء بالتحديد.
الآن أستطيع أن أنيخ ركابي وأرتاح.
الآن فقط&


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 29-2-1424 هـ
هل لديك بريد إلكتروني يمك مراسلتك عن طريقه


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 29-2-1424 هـ
عفوا يا اخي السائل عن بريد الكتروني
هل سؤالك موجه للإخ الذي اناخ ركابه قبلك.. او هو موجه للشاعر؟
اذا كان للشاعر فيبدو انك لم تقرا اللقاء
اقرا اللقاء وستجد الرد وتستمتع ايضا


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 30-2-1424 هـ

قصيدة غير منشورة في الساخر لأحمد مطر

--------------------------------------------
--------- (حــوار الأقـران ) ---------

قُلتُ للأرضِ: لماذا تَرجُفينْ؟

قالتِ الأرضُ: لأَنّي غاضِبَهْ.

في فؤادي لَيسَ غَيرُ الَميِّتينْ

وَبِعَيْني ليسَ إلاّ الأترِبَهْ.

قُلتُ: إنّي حامِلٌ ما تَحمِلينْ..

غَيْرَ أنّي صابِرٌ يا صاحِبَهْ.

أَتعزّى عن سُقوطِ السّاقِطينْ

بِتَسامي هامَتي الْمُنتصِبَهْ


وأرى إشراقةَ الصُّبْحِ الْمُبينْ

خَلْفَ أذيالِ الشُّموسِ الغاربَهْ.

وأرى في عَيْنِكِ الماءَ الَمعينْ

وَمَعادَ التُّربهِ المعشوشبة

وأرى في قَلبكِ التِّبرَ الدَّفينْ

وانتفاضَ الجَمرةِ المُلتهبَهْ.

أيُّ ضَيْرٍ.. لو غُبارُ الغابرينْ

مَسَّ أقدامَ الحَياةِ الدَّائِبَهْ ؟!

نَحنُ يا صاحبَتي في الخالِدِينْ

وَتَغاضِينا عن الموتى.. هِبَهْ.

فاحْذَري الَمنَّ على مَن تَهَبينْ

واغضَبي إن لم تكوني واهِبَهْ.

هكذا مَذهَبُ أَهْلِ المَوهِبَهْ!


أخوكم// إياد الحصيني


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 30-2-1424 هـ
الف شكر للأخ أياد على هذه القصيدة الرائعة
أحمد مطر منجم كلمات
اللهم احفظه من كل سوء


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 30-2-1424 هـ
شكرا للأخ اياد على هذه القصيدة الفاتنة وليت الموقع يخصص لها زاوية مستقلة حتى تسهل قراءتها على الجميع .

شكرا


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 30-2-1424 هـ
شكرا للأخ اياد على هذه القصيدة الفاتنة وليت الموقع يخصص لها زاوية مستقلة حتى تسهل قراءتها على الجميع .

شكرا


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 30-2-1424 هـ
أنا عرفته كرجل سياسي ، رجل ثوري ، رجل خارج نطاق العادة ، رجل يحب وطنه ، رجل ورجل ورجل ،،،،،،،،،،

واليوم أعرفه ، ( رجل متواضع )

يحب جمهوره ،،،،،

اللهم وفقه وإعطه مناله بحق محمد وآل محمد ( عليهم السلام ) .....

أخوكم
حسن المدهون

تحياتي


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 2-3-1424 هـ
إلى الأخ الذي وضع القصيدة الموسومة ((حوار الأقران))
هل من الممكن التفضل بإعادة وضعها بخط آخر حتى تسهل القراءة فالخط من الصعب أن يقرأ ولك الشكر والفضل.

أيمن


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 2-3-1424 هـ
إلى الأخ الذي وضع القصيدة الموسومة ((حوار الأقران))
هل من الممكن التفضل بإعادة وضعها بخط آخر حتى تسهل القراءة فالخط من الصعب أن يقرأ ولك الشكر والفضل.

أيمن


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 2-3-1424 هـ
هذا السؤال فجرني من الضحك :ما بين الشيوعية والتشيّع مسافات ضاربة في البعد، إلى أي مدى وفّق أحمد مطر بينهما ؟ أم أنّ حب " لينين " كان بديلاً عن آل البيت الكرام !!
أما الجواب فما حصل..
والله أكتب وانا أضحــــ حـــ حــك؛)


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 2-3-1424 هـ
مقابلة ممتازة ولا تقرأ مرة واحدة.
شكراً للأستاذ الشاعر أحمد مطر وشكراً لمن أجرى اللقاء.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 3-3-1424 هـ
ههههههههههههههههههههههههههههه


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 3-3-1424 هـ
يقال والعهدة على الراوي أن هذا الرجل دكتاتور متزمت يفرض على أهل بيته لبس الحجاب الكامل ويطوقهم بالقضبان، ويقال والعهدة على الراوي أيضاً أنه يعاني من عقد نفسية هائلة وإنه على الصعيد الشخصي جبان ويقال أخيرا وليس آخرا أن اسمه الحقيقي ليس أحمد مطر فقد غيره عند خروجه من العراق هارباً من الخدمة العسكرية والعهدة على الراوي طبعاً / والسلام ختام.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 3-3-1424 هـ
ههههههههههه
هههههههههههههههه


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 3-3-1424 هـ
حوار ممتاز مع شاعر ممتاز، استمتعت شخصياً بأفكاره الذكية وسعة معرفته واخلاصه، وتمنيت لو علمت به في وقت أبكر لكنت طرحت أسئلتي على شاعرنا الكبير.
وعلى كل حال فإن هذا الحوار أجاب على الكثير من هذه الأسئلة.
شكراً للشاعر ولمن قام باجراء الحوار


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 3-3-1424 هـ
أحمد مطر.. الجرأة المتفردة في زمان الجبن الشامل
والوضوح الكامل في زمان الدجل
والموهبة الصادقة في زمان الأكاذيب
وجودك يا شاعرنا العظيم هو العقوبة المؤكدة لجميع الملوثين.
شكراً لك.
عمر السيد


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 4-3-1424 هـ

قالوا ان الذي يخرج من القلب يدخل الى القلب وهذا ما اكده هذا اللقاء الجميل والممتلي مع احمد مطر
الشكر للشاعر الكبير وللساخر على هذا اللقاء


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 4-3-1424 هـ
اللقاء جيد لكن لماذا لا يكتب أحمد مطر باسمه الحقيقي؟
لقد سقط نظام صدام فمن ماذا يخشى؟


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 4-3-1424 هـ
الأستاذ أحمد مطر
شكرا لك على سعة صدرك وعلى الإجابات الوافية.
لي صديق يقطن الخارج أخبرني أنك متعاون مع مخابرات احدى الدول الخليجية ولذلك فهي الناجية الوحيدة من الهجاء والنقد فهل هذا صحيح يا ترى؟
وهل تستثني أي دولة عربية أو حاكم عربي؟
أتمنى أن تكون إجابتك صريحة وشكرا.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 4-3-1424 هـ
ياخي خلوووووه يبيع كلام
ما بتشوفوا نوعية جماهيريه
ما بشتريهم بفلس واحد.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 4-3-1424 هـ
وددت أن علاقتي بالشبكة أكثر انتظاماً لأستطيع الرد على الأخ صاحب الرواية ذات العهدة في وقتها المناسب دون أن تفصل بين طرحه وردي تعليقات أخرى أغلبها تنويع على نفس الوتر وأخمن أنه سيقرأ ردي وإن آجلاً....
لا أقول لك أيها الأخ أن الأمانة تقتضي أن تتذكر قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين؛ ولن أقول أن سماعك مثل هذه الروايات ليس في نظري مبرراً كافياً لأن تأتي بها إلى هنا وأن الموضوع لا يخلو من نية مبيتة مع التذكر أن الرواية ينقصها اسم الرواي والسند حتى يعزز على الأقل متنها!!! بل سأفترض فيك حسن النية التي افترضها الشاعر عند بعض من طرح أسئلة استفزازية وأقول لك هل ترى في تطبيق أوامر الله والإلتزام بها ما يجعل صاحبها دكتاتوراً؟ هل في حرص مطر أو سواه على أن تلتزم نساء بيته بالحجاب ما يجعله مداناً أم أن هذا يجعله خليقا بالإعجاب والإحترام لأنه حافظ على أوامر الله ولم تسلخه الغربة، التي سلخت الملايين وغرّبتهم، عن دينه وعاداته وتقاليده؟
أما أنه يعاني من عقد نفسية فسأندهش لو علمت العكس بل أطلب منك أن تدلّني على شخص واحد في هذا الوطن المذبوح لا يعاني من عشرات العقد النفسية، لا أحمد مطر، الذي لم يقصّر أشراف الوطن في عقد حبل حياته بعشرات العقد التي من شأنها أن تجعل الحياة قصيرة بل وقاتلة؟!!
مع كل هذا فهو ماض في طريقه ولم تقف هذه العقدة النفسية - إن وجدت – في طريقه ولم يتخذها سبباً للإعتكاف أو الإرتداد وهذه غاية الشجاعة ولا أدري كيف يكون الشاعر الوحيد تقريباً الذي يجهر بصوته وبموقفه في وجه السلاطين جباناً؟!!
ماذا تسمي الجبناء والشعراء الذين يتعلقون بذيول الحياة وبقشور الطعام إذاً ... هل المصطلحات والصفات انعكست في هذا الزمن؟؟
أما أن أحمد مطر ليس هو اسمه الحقيقي فأنت تعيدني إلى شريط كاسيت لأمسية شعرية في الثمانينات قال فيها أحمد مطر أنّ الناس باتوا يستكثرون عليه حتى اسمه وأكّد أمام جمهوره أن هذا هو اسمه الحقيقي. الإسم الذي ولد به والإسم الذي تحفظه قلوبنا في أعماق أعماقها وقد ذكر مطر قصة هروبه من العراق أكثر من مرة كما سمعتها من صديق وأخ عزيز أثق به ثقة مطلقة، وهي قصة لا علاقة لها بالعسكرية بل بالقمع الذي يتعرض له شاعر حر في بلد قمعي كان يحكمه دكتاتور اسمه صدام حسين. هل سمعت بصدام حسين يا أخي؟
أحمد مطر أكثر شجاعة مني ومنك ومن ملايين العرب وهو أكثر الشعراء جرأة ووقوفاً في وجه الباطل وأفضاله كبيرة وكثيرة على كل من عرفه. هذا ما يجب أن نقوله لكي نكون منصفين عوضاً عن تأليف روايات لا أساس لها من الصحة واختلاق علاقة له بالمخابرات.
ويبدو والله العالم أن المخابرات هي من يروج لمثل هذه الإكاذيب فهل أنت ممن يحبون اتباعها؟

ح.م
مواطن عربي سعودي لا يمتلك ذرة من شجاعة أحمد مطر


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 4-3-1424 هـ
هذا من أفضل الحوارات التي قرأتها
فيه كل الصدق والعلم والتواضع.
جزاك الله خيراً أيها الشاعر وألف شكر وشكر لهذا الموقع


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 4-3-1424 هـ



طـز يا شعب الكـلام!!




[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 4-3-1424 هـ

لقاء ناجح بكل المقاييس.. واغبط الساخر على فوزه به.
اعتقد انني من خلاله تعرفت اكثر على الشاعر احمد مطر .. وستظل اجاباته محفورة في ذهني.
شكرا للساخر والشكر موصول للشاعر.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 4-3-1424 هـ
الأستاذ المحامي ح.م
يبدو أنك من إياهم.
قل لي كم أتعابك وأنا أدفع الضعف!
لا تزعل حالك بس.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 4-3-1424 هـ
لا عجب أن يكون لأحمد مطر مثل هذا الجمهور العريض فهو شاعر العصر والمعبّر عنه. أسعدتني كثيراً هذه المقابلة، ولجميع قراء أحمد مطر أهدي هذا الموقع الذي يضم نخبة من قصائده الشعرية والنثرية:: http://www.angelfire.com/nf/lafitat/ *))**((*


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 5-3-1424 هـ

شكراً للأخ الكريم الذي دلنا على موقع عالم اللافتات. إنه عالم جميل ومميز بالفعل في مقابل عالمنا القبيح. ولقد عرفني أكثر وأكثر على الشاعر الكبير أحمد مطر، وزادني إجلالاً وتقديراً وحباً له .


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 5-3-1424 هـ
بعد الإذن
أبحث عن قصيدة تجنيد النساء فهل أجدها لدى أحد منكم؟



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 6-3-1424 هـ
من أكفأ الشعراء في اعتقادي لكنني آخذ عليه بعده غير المبرر عن الناس وعدم تواصله مع قرائه الذين يريدون الإطمئنان عليه وقد اتصلت به مرارا ولم يرد.
عموماً هذا الحوار جد ممتع وشكراً.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 6-3-1424 هـ
هذا الرجل ظاهرة صوتية فقط .
je ne le vois pas en tant que bon poèt!


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 6-3-1424 هـ
كفاه فخراً أن يكون ظاهرة صوتية في زمن الصمت ودفن الرؤوس في الوحل.
الصوت ليس نبرة فقط. الصوت سلاح ومواجهة وموقف!
جرّب يوماً أن تكون ظاهرة صوتية مثل مطر. فقط جرّب.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 6-3-1424 هـ
كفاه فخراً أن يكون ظاهرة صوتية في زمن الصمت ودفن الرؤوس في الوحل.
الصوت ليس نبرة فقط. الصوت سلاح ومواجهة وموقف!
جرّب يوماً أن تكون ظاهرة صوتية مثل مطر. فقط جرّب.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-3-1424 هـ
حوار يجمع الفائدة والمتعة وقد جعل الشاعر قربنا كثيراً من الشاعر.......
شكرا بحجم هذا العملاق


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-3-1424 هـ
بالنسبة لي أحمد مطر ليس شاعرا فحسب بل رمزاً من رموز الحرية والجرأة والنبل وهو مدرسة لها تلاميذها على امتداد الوطن العربي. قصائده كانت ومازالت زاداً للسائرين في دروب الحق والعدالة وقبساً لمن يريد محاربة الظلام.
هذا الحوار المطول سمح لي برؤية جوانب إنسانية أخرى وقراءاته تشعرني بالتوازن والأمان.
أشكر هذا الموقع الذي أتاح لنا مثل هذه الفرصة وأشكر أستاذنا الشاعر الكبير أحمد مطر على أريحيته وعلى منطقه وعلى حرارة تجاوبه مع مختلف الأسئلة.

العربيــة


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 14-3-1424 هـ
بعد قراءة هذا اللقاء أتساءل هل هناك فرق بين الحياة والموت؟؟


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 14-3-1424 هـ
على طول اللقاء إلا أنه ممتع ولكنه بطئ في التصفح


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 14-3-1424 هـ
الناقد عبد الحفيظ أبو غرارة كتب هذا الموضوع الجميل عن أحمد مطر في موقع ( شرق وغرب ) وقد أحببت أن يطلع عليه محبو شاعرنا الكبير :


مرايا الأدب والثقافة: أحمد مطر شاعر الحرية

كتب: عبد الحفيظ أبو غرارة في يوم 04 مايو, 2003 - 07:50 PM

الكتابة عن شاعر ما أو الغوص في أعماق نص ما ومحاولة تحليله وتفسيره هي رهان صعب ،ولكن الكتابة عن شاعر بقامة الجبال كالشاعر الكبير أحمد مطر بالرغم من أنها مغامرة إلا أنها قد تكون مغامرة مأمونة الجانب إلى حد ما ،وذلك لأن أحمد مطر هو شاعر استثنائي له منهج واضح ومفهوم ،أقصد أن له قضية وموقف محددين لا يحيد عنهما قيد أنملة ، ولهذا فهو يعيش في المنفى كما أن جميع دواوينه ممنوعة في معظم أقطار الوطن العربي .
وعلى الرغم من أن شخصية الشاعر أحمد مطر تبدو غامضة ومجهولة بالنسبة للكثيرين من قراء أشعاره حتى أن جلهم يعتقدون أن أحمد مطر هو أسم مستعار ،أو اسم وهمي أو حركي لشاعر لا يجرؤ عن الإفصاح عن هويته إلا أن هناك إجماع من القراء والنُقاد على أنه صاحب مدرسة شعرية جديدة ومتميزة في الشعر العربي وهي مدرسة اللافتات .
وحول هويته وفي رسالة كتبها الشاعر إلى الناقد الكبير رجاء النقاش يقول : ( أول شئ هو أن الكثيرين يعتقدون بأن " أحمد مطر " هو اسم مستعار ،وكأنهم يستكثرون على المواطن العربي أن يذكر اسمه الصريح حتى إذا أراد أن يعلن عن شهيقه وزفيره ،عليه فإنني أؤكد لك هنا أن " أحمد مطر " هو اسمي القح ،الأمر الآخر هو أن الكثيرين ،وخصوصاً ممن كتبوا عن شعري ،لم يتفقوا حتى الآن على جنسيتي ،وإن كانوا يتفقون على أنني أستعرض الوجع العربي بشكل عام وأحرض الموجعين على الإنعتاق ،لا تدري كم أنا سعيد بهذا ،فجميل جداً أن يكون المرء شاعراً في خدمة أمة لا ممثلاً لقبيلة معينة ،كتبوا أنني كويتي ،وفلسطيني ،ومصري ،وسوري،وسعودي ،ولكن واحد فقط، هو الدكتور عبده بدوي قال أنني عراقي وهذا صحيح ،من حيث بطاقة الهوية وشهادة الجنسية ، إما إذا شئت الدقة حقاً ،فأنا جميع هؤلاء يضاف إليهم العرب الآخرون ) .
وفي أحدى لافتاته وهي بعنوان ( هوية ) يقول :
في مطـارٍ أجنبيْ
حَـدّقَ الشّرطيُّ بيْ
- قبلَ أنْ يطلُبَ أوراقـي -
ولمّـا لم يجِـدْ عِنـدي لساناً أو شَفَـهْ
زمَّ عينَيــهِ وأبـدى أسَفَـهْ
قائلاً : أهلاً وسهـلاً
.. يا صـديقي العَرَبـي
والقارئ لأشعار أحمد مطر يستطيع أن يتأكد وبسهولة شديدة بأن لافتاته هذه غير مسبوقة في تاريخ شعرنا العربي لا من حيث الشكل ولا من حيث المضمون حتى أننا لا نحتاج لتوقيعه لنعرف أنها من نظمه فلحبره – كما يريد هو – رائحة دمه ولكلماته بصمات أصابعه .
وهو يقدم أحد دواوينه بهذه اللافتة :
( مدخل )
سبعون طعنه هنا موصولة النزف
تبدى ... ولا تخفى
تغتال خوف الموت فى الخوف
سميتها قصائدي
و سمها يا قارئي : حتفي
وسمني .. منتحرا بخنجر الحرف
لأنني , في زمن الزيف
و العيش بالمزمار والدف
كشفت صدري دفترا
و فوقه
كتبت هذا الشعر بالسيف
وعن لافتات أحمد مطر يقول المفكر الراحل الصادق النيهوم : ( أحمد مطر شاعر عراقي يستعير تقنية اللافتات لصياغة القصيدة الرافضة ،في منهج يقوم على تسخير الإيجاز لخدمة موقف سياسي شديد التعقيد والشمول ،قد لا يطوع نفسه للمعالجة الفنية من دون أسلوب اللافتات بالذات ) .
ويضيف الصادق النيهوم : ( إن مطر – مثل صديقه ناجي العلي – فنان يكره زحام الخطوط ، ويكره الألوان والرتوش ،ويتعمد أن يمضي إلى هدفه من أقصر الطرق المتاحة ،مُبدياً موهبة خاصة في التعامل مع صور مفصلة جداً ،بلغة الخط المستقيم الواحد ،وإذا كانت شخصية حنظلة البسيطة الخطوط قد خدمت هدف الإيجاز في رسوم ناجي العلي بنجاح كبير ،فإن أسلوب اللافتة قد حقق نجاحاً مماثلا في أشعار أحمد مطر التي تبدو عادة مثل قنابل المولوتوف ،سهلة التركيب شديدة الانفجار ) .
وفي حوار أجرته معه مجلة العالم يقول أحمد مطر عن شعره : ( قصيدتي هي لافتة تحمل صوت التمرد ،وتحدد موقفها السياسي بغير مواربة ،وهي بذلك عمل إنساني يصطبغ بالضجة والثبات على المبدأ ،وعليه فأنني لا أهتم بصورة هذه المظاهرة وكيف تبدو بقدر اهتمامي بجدية الأثر الذي تتركه ، والنتائج التي تحققها ) .
وبالرغم من كونه شاعر سياسي فهو لا ينتمي لأي حزب وليس له أي علاقة بالسلطة سوى علاقة الخلاف وهي علاقة جدلية نقدية تبدأ دائماً من وقوفه في الخندق المواجه والمضاد وتنتهي به لغربة المنافي لأنه يرى أن الشاعر ليس لسان حال قبيلة أو شرطي في دولة ما ،بل هو سلطة فوق كل سلطة .
وفي لافتة أخرى عن الشاعر الملتصق بالسلطة يقول :
( الأوسمة )
شاعر السلطة ألقى طبقه
ثم غط الملعقة
وسط قدر الزندقة
و

أقرأ باقي التعليق...


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-3-1424 هـ
حوار أكثر من رائع
أحمد مطر حتى في نثره شاعر


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 21-3-1424 هـ
enjoyed every line
thanks Matar


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 11-4-1424 هـ
لم اعرفك الا بالامس ولم احببك الا اليوم


[ الرد على هذا التعليق ]


الشاعر المجنون (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 11-4-1424 هـ
رغم سنوات عمري التي لم تتعد المخوخ الكبيرة وعقليات الفطاحلة .....

إلا أني اريد ان اقول

للشعراء كلهم ربع شيطان
ولأحمد مطرلوحده1000000 شيطان

قرموشة ......


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: وداد (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 21-4-1424 هـ
أزف كلماتي العشقية
لروحك الأبية
بكل تحية
وأريحية
ياملهم الحرية
ياصاحب الثورية
من روح شجية
تهرب في جنح الظلام إلى
لافتاتك القدسية
لتهدأ روحي بين
أحضانك الشعرية
****
بكل حب لروح أبا الشعر الثوري أهدي سلامي وتحياتي لروحه الغالية واسأل الله العلي العظيم أن يحفظه من كل شر ويسددد خطاه
ولا ريب أن يخرج أحمد من رحم العراق ويتفوه بالحق بكل إرادة وحماس وشجاعة لأن روحه المعطاءة ممزوج فيها حب أبا الثوار والأحرار الإمام الحسين ابن علي (ع) ..


[ الرد على هذا التعليق ]


Ahmed Matar sucks (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 27-4-1424 هـ

I just wanted to say that ahmed matar is just one of those people who brag and talk big and do nothing to change.
ahmed matar, i'm sorry to tell you, that you and the rest of people who like you, you all suck all over you lol
GO TO HELL, YOU AND YOUR LIKES


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 5-5-1424 هـ
just here to say: God be with u ahmad


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 6-5-1424 هـ
الى سلطان الشعر الصادق في هداء الزمن الكادب احمد مطر سلمك الحق من احراج الحيات الخبيثه واعادك الى مرافىء قلوبنا من جديد ا اهدي اليك خالص اشواقي واليك ** بعد ان ضاق فينا العجز واختل عالمناوفجرنا صار نائم بعدتن تفلست كل الغات واغلقت ابوابها كل المعاجم تمخضت ارواح حكام الشعوب العربيه واوضعت لغة جديده لغة تسمي الحر معتوه ولا يرجى له طول البقاء لغة تترجم صرخة الاطفال في يافا سرور مزعج بوجود انهار الدماء تغة تعزي اسر الشهداء بالشتم وتنساهم كراقصة تجهز للمساء *** albahoot _8@hotmail.com


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 8-5-1424 هـ
الى سيد الشعر وقراءنه ا حمد مطر ادامك الله غيث دائم علينا محبك عمار الجنيد ALBAHOOT_8@HOTMAIL.COM


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 8-5-1424 هـ
لن اتكلم كغيري وأعتقد ان الاخوه الكرام قد اعطوا الكتابة حقها ولكنهم لم يعطوا شاعرنا العظيم حقة وأود الطلب من موقعكم المميز وبجد بعمل صفحة مماثلة للشاعر المناضل العربي الحر مظفر النواب


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 10-5-1424 هـ


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 18-5-1424 هـ
لقد اسعدني اتاحة فرصه مثل هذه لنا

ولكى اصدقك الحديث

لم اقرا الكثير لك ولكن

سرني ماقرأته وان كنت اتفق واختلف معك حول نقاط الا ان الاختلاف لن يمنعني من ان ارحب بك
واهنئك.... عالاقل هنا مادمنا احياء

لانه بات من المعرووف ان التماثيل العربيه تنصب غالبا للأموات ...وبصراحه لا اعلم لماذا لا نتقدر المبدع الا بعد انقراضه ؟ وهنا سؤالى

شاكره لك سعة صدرك

أشكرك بحجم السماء لقبولك هذا اللقاء كما اشكر موقع الساخر

هاجس _ الكويت


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-5-1424 هـ
سمعت أن هناك قصيدة جديدة لأحمد مطر نشرتها الراية وأتمنى أن أجدها هنا.
شكراً جزيلاً للساخر على الجهود المتواترة.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-5-1424 هـ
أحمد مطر
لو كنت أعرف ليك طريقاً لهنئتك مباشرة بسقوط اثنين من شياطين العراق وأعرف أنك كعراقي شريف قد ذقت الأمرين من هذين الطاغوتين والعقبى للشيطان الأكبر.
لم أجد سوى هذه المساحة لأمد يدي مهنئاً فهلا قرأتني


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-5-1424 هـ
أحمد مطر
لو كنت أعرف ليك طريقاً لهنئتك مباشرة بسقوط اثنين من شياطين العراق وأعرف أنك كعراقي شريف قد ذقت الأمرين من هذين الطاغوتين والعقبى للشيطان الأكبر.
لم أجد سوى هذه المساحة لأمد يدي مهنئاً فهلا قرأتني


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 30-5-1424 هـ
نعم صدقت مبروك موت الطاغوتين يا شاعر الحرية


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 2-6-1424 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم ..

يبدو أنني قرأت اللقاء مع الشاعر / أحمد مطر / متأخرا
غير أنني أحببت أن اضيف تعليقي كحق امتلك التمتع به في أي وقت ..
أخي الشاعر الكريم / أحمد مطر / .. أصغرك بالسن كثيرا وبدأت أقر لك قبل سبع سنوات أي وعمر ي ستة عشر عاما واعتقد أن العمر ما كان يوما مقياسا لمدى القدرة على الوعي .. ومن لم يع في زماننا هذا فمتى ..
استاذي وأبي الشاعر أحمد .. اسمح لي بأن أشكر لك جهادك .. وأسال الله ان يجعله في ميزان حسناتك ..
احسبك .. نقي تقي نظيف القلب والخاطر .. ولا أزكي على المولى أحدا .. وسبحان القائل (( قل كل يعمل على شاكلته )) .. وشاكلتك يا شاعري نادرة ولكن ليست معدومة .. انني مثلك أحترم ذاتي ولا أقيدها ولا أجعلها إمعة أبدا .. استقلاليتي في طهر فكري ونقاوة مبدأي .. غير أنني أرثي لحالك من جديد .. فبالرغم من وضوح كلمات أشعارك وشفافيتها .. إلا أن أغلب من يقرأها يعاني الرمد والأحولال والعمش ليس في عينيه فحسب بل في منطقه .. فلا تلومه فالبيئة والتزييف الذي نعيشه غرر بالنفس وحط من كل مبدأ وخلق ..
فغريب أن البعض يتهكم بسذاجه بأسئلته والبعض بارك الله فيهم إن لم يكونوا من شاكلتك فهم متشبهين وذلك أضعف الإيمان .. ويا للحسرة أن أغلب النساء رغم بحور العفن الغزلي في الشعر مازلن يبحثن ضالتهم التافهة في شاعر يحارب بالكملة وحياته مرهونه بحرفه .. لا أدري ماذا دها أغلب بنات حواء .. ألم يستطعن أن يفهمن المغزى من شعرك حتى يسألن بكل بلاده لماذا لا تكتب شعر الغزل .. أم أنهم يريدون أن يجعلوك في امتحان (( مادمت جيد في السياسة فبالغزل ستكون تحفه)) دع عنك هوس ناقصات العقل والدين
والغريب أن بعضهم لا يستطيع التفريق بين اسمه واسم جده ويسألك بتشكيك عن معتقدك بأسلوب إن دل على شيء انما دل عن حجم المأساة التي نعيشها والبون الشاسع بين ما ندين به فعلا وما نعمل ونؤمن به حقيقة وأشكرك لك سعة صدرك وإجاباتك على مثل هكذا عقليات وعلى هكذا أسئلة .. غير أنني لو كنت مكانك لاكتفيت بقول الشاعر : إذا نطق السفيه فلا تجبه ....... غير أن هذا الزمان سيعتبر عدم الرد على السفيه جبن سياسي جاعلين من السفهاء مفكرين ومنقدين ..
على كل .. لن أطيل عليك .. أقرأ لك .. وأتأثر بكلماتك هذا يعني أن مازال في قلبي ذرة شيء ينبض ..
وصدقني ازمة الأخلاق هذه نحن من يكرس وجودها .. وما نعبده من طواغيت واصنام نحن من ربعناهم على عروش قلوبنا .. إذا الحل منا كما اوضحت .. وبإذن الله جيل التحرير قادم .. ويكفي أن أعدك في هذا المقام أن أربي أولادي على هذا النهج واتقي في تربيتهم ونهجهم وخلقهم رب العالمين .. وفي هذا المقام أيضا أسال الله القوي القدير أن يقويك ويسدد خطاك ويجمعك بأهلك ومن تحب .. قادر هو على ذلك .. وكما التقينا بك عبر هذا اللقاء سنلتقي بك وجها لوجه يوما ما .. أنا على يقين .. والسلام عليكم ورحمه الله
رقية محمد .. من اليمن


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 2-6-1424 هـ
أحمد مطر.. أيها الشاعر العظيم
حرام أن يضيع عمرك في محاولة إيقاظنا...
نحن أمة تمارس الغيبوبة بإرادتها !
نحن امة لا تجد طعماً للحياة بدون الطغاة !
نحن أمة المنتديات الغارقة في التفاهة والتبطل
نحن أمة الماسنجرات الطافحة بالعهر الصريح
نحن أمة البريد الألكتروني المتحول على أيدي شبابنا وفتياتنا إلى مواخير مفتوحة على الهواء
نحن أمة الفضائيات التي تقيء على عيوننا وأسماعنا مواء الغانيات ولحوم الكاسيات العاريات المطلية بأطنان الأصباغ، ونباح المرتزقة الباكين وراء جنازات السفاحين
نحن أمة لا تستحقك....
( عش أيها الحساس
تحتاجك الدنيا
عش.. أنت كل الناس)

قارئك المحب: وليد الحلي


[ الرد على هذا التعليق ]


صوت من لاصوت لهم (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 18-6-1424 هـ
دمت مبللا بماتبقى من كرامتنا


سلااااااااااام


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-7-1424 هـ
كنت دائما اردد ان احمد مطر هو شاعر العصر فهو فريد من نوعه في هذا العصر عصر الذل والجبن وعندما ارى تهافت الاخرين على الشعراء الاخرين اشك في ذلك_ان احمد مطر هو شاعر العصر على الاطلاق_وبعد هذا اللقاء تأكدت لي هذه النظرية واكتشفت اكثر من ذلك وعرفت ان احمد مطر ليس شاعر العصر فحسب بل يعد من نخبة الرجال الأحرار في عصرنا الحديث فهو الرجل لاحر والممثل عن كل الشعوب المستضعفة الرافضة للأنقياد لهؤلاء الحكام الخونة الصغارواقول للشاعر الكبير احمد مطر امض ونحن معك ان لم يكن باليد فبالسان وان لم يكن كذلك فقلوبنا والله معك اذا ممكن اريد البريد الاكتروني الخاص باحمد مطر


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 2-8-1424 هـ
أحمد مطر هو احمد مطر
اطال الله في عمره وليخسأ الخائسون


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-8-1424 هـ
ايها الشاعر الجميل مني لك تحية ،
منذ زمن وأنا ابحث عن وسيلة للاتصال بك ، اليوم فقط أستطعت العثور على هذا المكان. أنا من الموصل وأعرف انك من التنومة ، ولهذة القرية في قلبي مكانه خاصة ، لقد كان لي صديق ورفيق كنا نعمل معا في وكالة (وفا) في بيروت وعشنا ايام الحصار في بيروت ، بعدها سافر هو الى قبرص وانا الى الجزائروفي عام 85 استلمت منه بطاقة من دمشق ، كنت وقتها في صوفيا ، ومن ذلك اليوم انقطعت اخباره عني ، اعرف انك كنت في الكويت وربما لاتعرفه وربما يبدوا طلبي منك سخيفا بعض الشي ولكن لكونك من التنومة خلق عندي نوع من الامل في اكتشاف راس خيط يوصلني الى العزيز أبو وفاء -عبد الباقي شنان الانسان والشيوعي الرائع وشكرا.
حسن عقله
ukla_hassan@hotmail.com


[ الرد على هذا التعليق ]


سؤال للاستاذ احمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 8-8-1424 هـ
بسمه تعالى
الاخ الشاعر احمد مطر
السلام عليكم ورحمة الله
لا اريد ان اعيد الكلمات التي يكتبها لك المعجبون , وانا من المتتبعين لاخبارك بطريقة وباخرى, وفقك الله : اريد طرح سؤال من فضلك الاجابة عليه
سمعنا من بعض الاخوة وهذا ما كان منتشرا ان احمد مطر سيكون وزيرا للثقافة في العراق؟ ما مدا صحة المقولة وان كان هذا صحيحا لماذا لم يكن ؟ فانت اهل لذلك ولا مجاملة ابدا , فانا اعتقد بان هذا من حقك (وتستاهله والله) .
m_mayali@hotmail.com


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-8-1424 هـ
احمد مطر شاعر مبدع فنان ورائع ... لكن ...
عندما سطع نجم خالد بن الوليد في الفتوح الاسلامية واصبح حديث الناس وقال بعض معجبوه (لا هازم لنا وخالد معنا) ارسل ابو بكر بأبي عبيدة- رضوان الله عليهم اجمعين- ليقود الجيش بدلا من خالد -مع ان خالد اقدر- وذلك لسبب ... اظن انه واضح .

فارجو من كل ذي عقل ان يتفهم هذه الكلمات .

والله من وراء القصد.
اخوكم المشفق.........!







[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 23-8-1424 هـ


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 23-8-1424 هـ


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 27-8-1424 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
شكر وتقدير لاحدود له لجعلنا نتواصل مع شاعر الحقيقه السيد احمد مطر.........
سيدي ابا علي .....سلام عليك ورحمة وبركاتك وحفك الله برعايته ومن عليك بالصحه والسلامه وطول العمر لتعود لعراقك الجديد لتكحل عيون العلويه ام علي بطلعتك البهيه وترد عليها روحها بعد ان فجعت برحيل السيد الوالد ورحيل اخويك خالد وزكي على يد زمرة البعث الظالمه والاصمعي والبصره والعراق يتوسلون اليك بالحذر مابقي من العمر ........ودم عزيزا وغاليا


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 27-8-1424 هـ
أُستاذي .. وأُستاذجميع الشعراء .. لكم أحببت أن أصافحك وأُقبل جبينك .. ولكن القدر لم يمنحني هذه
الأمنيه .. !!!!


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 3-11-1424 هـ
احبك يا احمد مطر الى درجة التطرف ، وانت من شرحت لي بقصائدك معني التطرف وانت من ابعدتني وحميتني منه بقولك ، متطرفون اما الخلود او الزوال ، ام نحوم مع العلا او ننحني تحت االنعال .
ومنذ قرئت قصيدتك تلك وانا اعاهد نفسي بان لا اكون طعم للتطرف ، ولكن هاهي قصائدك تشدني اليها وتجعلني متطرفه باعجابي وحبي لك ، فما حكم التطرف في الحب يا استاذنا

الامل - البحرين


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 3-11-1424 هـ
لستِ وحدك يا الأمل :)

منية


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 14-9-1424 هـ
أحمد مطر
أحبك في الله

خالك ،)


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 15-9-1424 هـ
أحمد مطر.......
أقرأ هذا اللقاء متأخراً جداً جداً بعد أن تحول العراق من عراق صدام إلى عراق أمريكا.
من عراق القاتل إلى عراق العدو
إجاباتك تدعو الإنسان لأن يتأملها وبين مرة ومرة يقول:
قالها الشاعر. قالها الشاعر مبكراً.
شكراً على اللقاء وعلى التواجد.

أخوك مظفر من العراق


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 16-9-1424 هـ
ا
ا
ا
على عكس الأخ المظفر
أنا شاهدت اللقاء في يومه الأول ونسخته بالطابعة وقرأته بانفعال منذ الحرف الأول حتى الحرف الأخير.
أقبلت عليه إقبال (الأمايه) على حديث ولد غاب عنها في رحلة قسرية دون أن يأخذ الوداع كفايته ودون أن تمتلىء الأكف بالأمنيات.
حزن الأم مبعثه اشتياقها المزمن لابنها ورغبتها المستعرة في أن يعود إلى حضنها وفرح الأم مبعثه أن غياب الإبن لم يزده إلا تعلقاً بوطنه وأهله وإيماناً بصدق قضيته.
أنت لم تغادر الكويت يا أحمد
لم تركب طائرة النفي إلى البلد الغريبة
لم تبادلنا الدموع خوف أن يكون ذلك هو اللقاء الأخير
أنت موجود هنا هنا هنا في قلوبنا ولم ينجح الأشرار في اقتلاعك منها ومنا.
خلف الوجوه المحتشدة كان هناك قلب بعيد ظل يتبعك....هل تذكره؟
أقسم بذهب الكلمات التي بين يدي أنك لم تنس هذا القلب وإنك تعلم يقين العلم أنه لم ينسك.
لست قارئتك أنا فقط بل ظلك الحامي من قائلة المنفى والذي لم يكل حتى وهو على مشارف السابعة والأربعين.

عد إلى الوطن فهو يحتاجك.



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 19-9-1424 هـ
وهل أحمد مطر كويتي؟
صار عندي شك!!!
أحد يقول عراقي
أحد يقول فلسطيني
وناس تقول كويتي
يا جماعة قولوا لي هو من وين؟


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-9-1424 هـ
احمد مطر عراقى الجنسيه,كويتى الهوي
بريطانى الاقامه


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-9-1424 هـ
أنا التقيت أحمد مطر في منتصف التسعينيات وسألته هذا السؤال وتأكدت من أنه عراقي الجنسية والهوى أيضاً لكنه أقام فترة في الكويت وعمل رئيساً للقسم الثقافي بجريدة القبس إلى أن تم نفيه إلى لندن ومازال هناك.لكن لأن أحمد مطر يتبنى هموم المواطن العربي في كل مكان فإن الأمر يختلط على البعض.
أرجو أن أكون قد أفدت السائل.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-9-1424 هـ
غريبة ؛؛؛
مع أني سمعت من البعض أن أحمد مطر سوداني.
غشمروا علي@


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 21-9-1424 هـ
اى عراق تعنى

عراق رعاه الغنم ام رعاه البقر

كتب العمودي فى الكويت وناجى العلى



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 21-9-1424 هـ
أرى أن البعض لا يعرف حتى أصول الكتابة والذوق!
على أية حال...قراء أحمد مطر موجودون في كل أرجاء الوطن العربي وأنا كسوداني أفخر بانتماء شاعر رائع كأحمد مطر إلى السودان لكنني أعرف مثلما يعرف غيري أن أحمد مطر شاعر وكاتب عراقي غني عن التعريف وهو مقروء من قبل مختلف الفئات وخصوصاً أولئك النخبويين الذين يقللون من شأن قصائده في الظاهر!
وأشير هنا أيضاً إلى الحوار الذي أجري مؤخراً مع الكاتب السوداني الساخر جعفر عباس والذي سئل فيه عن الشاعر مطر كزميل مهنة وكشاعر:

- أعرف أنك تكتب في صحيفة الراية وهي صحيفة يكتب فيها الشاعر الساخر بمرارة أحمد مطر أيضاً.. هل بينكما زمالة من نوع ما؟ وما رأيك في أشعاره؟
فأجاب.....

- أحب شعر احمد مطر بشدة وأحس انه يكتب لي ويعبر عن احاسيسي وهو ملك الشعر الساخر وصوت الشارع العربي ولكن ليس بيننا معرفة شخصية رغم اننا نكتب في مطبوعة واحدة .
00
وكقراء فإننا أيضاً نحس أن أحمد مطر يكتب لنا ويتحدث عنا وليس بيننا وبينه معرفة شخصية لكن بيننا جسر لافتاته الصادقة.
كم يتمنى المرء لو يكون القارىء= أي قارىء= واعياً ومتأملا لما يقرأ، وأن يعبر عن رأيه الإيجابي أو السلبي بطريقة أكثر احتراماً وأنأى عن التفاهات وقلة الذوق.

والشكر لمن يعتبر.

د.مكي الصادق


[ الرد على هذا التعليق ]


أحمد مطر يحاورك بقصائده (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 22-9-1424 هـ
ادخلوا الى العنوان التالي
http://alharbi.ca/ahmad_mattar.htm


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 22-9-1424 هـ
يا اخوي رحت لهذا العنوان وما طلعت لي حاجة
ممكن تكتبه بشكل صحيح مرة ثانية الله لا يهينك


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 22-9-1424 هـ
متأكدة مئة بالمئة


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 22-9-1424 هـ
هاهاها
اللي ما يطول يحاور مطر يروح يحاور دواووينه
بصررررراحة انكسر خاطري على اللي كاتب الصفحة:<


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 22-9-1424 هـ
طيب00 ما رأيكم في من يهديكم هذه النصوص البليغة:
http://www.angelfire.com/nf/lafitat/alabwab.html
أحب أسمع رأيكم؟


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 22-9-1424 هـ
طيب00 ما رأيكم في من يهديكم هذه النصوص البليغة:
http://www.angelfire.com/nf/lafitat/alabwab.html
أحب أسمع رأيكم؟


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 22-9-1424 هـ
000 وهذا أيضاً--
http://www.geocities.com/lafetat/


[ الرد على هذا التعليق ]


أعجبتني (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 22-9-1424 هـ
أنني المشنوق أعلاه
على حبل القوافي
خنت خوفي و ارتجافي
و تعريت من الزيف
و أعلنت عن العهر انحرافي
و ارتكبت الصدق كي أكتب شعراً
و اقترفت الشعر كي أكتب فجراً
و تمردت على انظمة خرفى
و حكام خراف
و على ذلك
وقعت اعترافي


[ الرد على هذا التعليق ]


طلب (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 22-9-1424 هـ
مرحبا
أريد ان يدلني أحد على أي موقع يعرض النقد على شعر أحمد مطر
أو حتى كتاب
شكراً


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 22-9-1424 هـ
أرجز أن يواصل المتألق دائماً بل هو التألق بعينه وشكراً جزيل
انو عبد الله


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 23-9-1424 هـ
إلى الأح الذي سأل عن موقع يعرض النقد على شعر مطر.. اذهب إلى هذا الموقع الذي ذكرته الأخت أعلاه ففيه مقالات ومقابلات ودراسات نقدية من ضمنها دراسة رائعة للناقد المعروف رجاء النقاش ، بالإضافة إلى كثير من اللافتات :

http://www.angelfire.com/nf/lafitat

وهناك كتاب عن شعر أحمد مطر هو في الأصل رسالة ماجستير عنوانه " عناصر الإبداع الفني في شعر أحمد مطر " وهو كتاب جميل وغني بمادته وقد استفدت منه شخصياً فائدة كبيرة عند إعداد رسالتي الجامعية للتخرج .
أرجو أن أكون قد أفدتك .

عامر الشواك





[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 23-9-1424 هـ
أنا اشتريت كتاب (عناصر الإبداع الفني عند أحمد مطر) من معرض جدة الأخير للكتاب وقرأت بعض الأجزاء منه.
كتاب ممتاز جداً وأنصح بشرائه..


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 23-9-1424 هـ
تمنيت لو لحقت على اللقاء في وقت مبكر فعندي أسئلة كثيرة للشاعر الكبير
شكرا


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 23-9-1424 هـ
شكراً لكم على المعلومات أنا الان أبحث عن الكتاب
و قد قمت سابقا بزيارة المواقع المذكورة


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 24-9-1424 هـ
كان لابد من لقاء هنا أو هناك
شكراً لك عليك.

وضحة


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 24-9-1424 هـ
عليك من الله ما تستحق ايها الشيعي الملحد الكذاب الاشر فوالله قد قرات لك من الابيات (التي يقول عنها السفهاء انها ابياتا شعرية) استوحيت منها انك كلب وعلماني وسلوقي امسح امرط دجال لا عقل ولا فهم لك فاني اذكر جيدا كلامك الذي قلت فيه : ((ياربي ضاع عمري وانا ادعو ولا تأتيني الا العوادي )) فما هو قصدك ايها الكلب بهذا الكلام اتقصد ان الله تعالى لا يسمع ولا يستجيب لدعائك ايها الرافضي المتقوقع خلف استار العلمنة والالحاد لا بارك الله بك ولا بمن يطبل لك ويزمر لك ولاشكالكم


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 24-9-1424 هـ
استح على نفسك قليلاً
ان كنت لا تفهم قصد الشاعر الحقيقي فلا تتعب نفسك بقراءة شعره!!!!!!!!!!!


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-9-1424 هـ
كما قال الدكتور من السودان الشقيق البعض لا يعرف

الفرق بين الادب وقله الادب

رحمه الله سبحانه وتعالى وسعت السماء والارض

وضاقت فى عقول البعض



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-9-1424 هـ
شاعرنا العظيم أحمد مطر
كتب الله لك الأجر والثواب في هذا الشهر الكريم بقدر الأحقاد والضغائن التي تملأ قلوب المسوخ من أمثال هذا البهيم الذي أكثر من شتمك لا لشيء إلا لأنه غبي تافه لا يعرف كيف يقرأ ولا يفهم الدين إلا كما علمه إياه وعاظ السلاطين الذين يرون الشعرة في عين الناس ولا يرون الخشبة التي في عيونهم .
سر على بركة الله يا شاعرنا الحبيب، أنت في قلوبنا جميعاً... ولا يضير السحاب نبح الكلاب .

خالد أبو بكر


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-9-1424 هـ
يا جماعة قولوا لا إله إلا الله
نحن في شهر الصيام وإذا كان البعض لا يأبه بقدسية الشهر ولا بقدر الناس فلا تجاروا غوغائه.
أين صاحب الموقع ليحرر الردود المتطاولة؟؟


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-9-1424 هـ
أجدني مضطراً لنسخ ما كتبه الدكتور مكي أعلاه والذي يعطي مثالا جيداً للقارىء الرصين.

أرى أن البعض لا يعرف حتى أصول الكتابة والذوق!
على أية حال...قراء أحمد مطر موجودون في كل أرجاء الوطن العربي وأنا كسوداني أفخر بانتماء شاعر رائع كأحمد مطر إلى السودان لكنني أعرف مثلما يعرف غيري أن أحمد مطر شاعر وكاتب عراقي غني عن التعريف وهو مقروء من قبل مختلف الفئات وخصوصاً أولئك النخبويين الذين يقللون من شأن قصائده في الظاهر!
وأشير هنا أيضاً إلى الحوار الذي أجري مؤخراً مع الكاتب السوداني الساخر جعفر عباس والذي سئل فيه عن الشاعر مطر كزميل مهنة وكشاعر:

- أعرف أنك تكتب في صحيفة الراية وهي صحيفة يكتب فيها الشاعر الساخر بمرارة أحمد مطر أيضاً.. هل بينكما زمالة من نوع ما؟ وما رأيك في أشعاره؟
فأجاب.....

- أحب شعر احمد مطر بشدة وأحس انه يكتب لي ويعبر عن احاسيسي وهو ملك الشعر الساخر وصوت الشارع العربي ولكن ليس بيننا معرفة شخصية رغم اننا نكتب في مطبوعة واحدة .
00
وكقراء فإننا أيضاً نحس أن أحمد مطر يكتب لنا ويتحدث عنا وليس بيننا وبينه معرفة شخصية لكن بيننا جسر لافتاته الصادقة.
كم يتمنى المرء لو يكون القارىء= أي قارىء= واعياً ومتأملا لما يقرأ، وأن يعبر عن رأيه الإيجابي أو السلبي بطريقة أكثر احتراماً وأنأى عن التفاهات وقلة الذوق.

والشكر لمن يعتبر.

د.مكي الصادق


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-9-1424 هـ
اكتشف شاعرنا مبكرا زيف الموقع وعنصريته

التعليقات التى تمسهم تحذف اما تعليقات الغوغاء

اظنه سيمر على هذه الشتائم مرور الكرام

اؤيدك يا خالد فى كل حرف ,لكن هذا السلوك ليس

غريب على من قتلوا الابرياء من المغرب مرورا بالمملكه

حتى اندونيسيا


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-9-1424 هـ
دعوة رمضانية إلى سعة الصدر:
يا جماعة أنتم أعطيتم ذلك العابر قليل الحياء أكثر مما يستحق، ثم لنفترض أن صاحب الموقع لا يتابع كل تعليق مكتوب فالمواضيع كثيرة والتعليقات كثيرة والإنسان يجب أن يحترم نفسه ويتأدب بخلق الإسلام دون رقابة ودون تحرير لكتاباته.

القرشي


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 29-9-1424 هـ
لماذا لا نقرأ الجديد للشاعر بدلاً من هذه المهاترات؟!!
جديد أحمد مطر كثير وهذه الأقصوصة جلبتها لكم من الراية::

إلتباس!
-------
إنحنت الفتاة الصغيرة علي الممر المترع بالألوان، واقتطفت وردة.

كان حارس الحديقة قريباً منها.. رمقها بغضب، وصاح بها دون أن يتحّرك من مكانه:

- ما اسمك يا صبية؟

- اسمي (وردة).

- حسناً.. هذا أفضل.. دعيني أسألك: لو أنّ الوردة انحنت الآن واقتطفت رأسك، هل تعتقدين أنّه سيكون عملاً لطيفاً؟

جفلت الفتاة، ورمت الوردة في الممّر.

قال الحارس: ولو أنّ الوردة نفسها جفلت ورمت رأسك علي الرصيف.. فهل سيكون في ذلك إصلاح للخطأ؟

امتقع وجه الفتاة، وردّدت نظرها بين الحارس والممر، وتردّدت يدها البضّة قبل أن تمتد ثانيةً لتلتقط الوردة، وتمسح علي وريقاتها بحنان.

أمعن الحارس في تعذيبها:

- وماذا ينفعك يا وردة.. لو ربّتت الوردةُ بحنان علي رأسك المقطوع؟ إنّ حنان الدنيا كلّه لا يعيد الحياة إلي رأس مقطوع.

إربّد وجه الفتاة، وغامت عيناها، ثم انفجرت باكية.

ضحك الحارس:

- هّوني عليك يا وردة.. ما حدث قد حدث، ولا سبيل إلي إصلاحه.. أمّا أن تقطف الوردة رأسك فهذا ما لا يمكن حدوثه.. لا تخافي.. كُلّ ما قلته هو من قبيل (لو)، لكي تدركي حجم ألم الوردة التي قطفتها، ولكي لا تعودي إلي مثل هذا العمل السييء.. خذي الوردة إلي البيت، وضعيها في مزهرّية.. إنّها لك.



بعدما أوت (وردة) إلي فراشها تلك الليلة، دخلت أمّها إلي غرفتها لتطبع علي جبينها قبلة المساء، لكنّها حين جذبت الغطاء بحنّو، لاحت لها الوردة، في الضوء الخافت، طارحةً تاجها فوق الوسادة، عاقدة علي صدرها وريقاتها الخضراء.

وعلي مقربة من السرير.. كان رأس (وردة) يغفو في المزهرّية!

أحمد مطر



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 29-9-1424 هـ
لماذا لا نقرأ الجديد للشاعر بدلاً من هذه المهاترات؟!!
جديد أحمد مطر كثير وهذه الأقصوصة جلبتها لكم من الراية::

إلتباس!
-------
إنحنت الفتاة الصغيرة علي الممر المترع بالألوان، واقتطفت وردة.

كان حارس الحديقة قريباً منها.. رمقها بغضب، وصاح بها دون أن يتحّرك من مكانه:

- ما اسمك يا صبية؟

- اسمي (وردة).

- حسناً.. هذا أفضل.. دعيني أسألك: لو أنّ الوردة انحنت الآن واقتطفت رأسك، هل تعتقدين أنّه سيكون عملاً لطيفاً؟

جفلت الفتاة، ورمت الوردة في الممّر.

قال الحارس: ولو أنّ الوردة نفسها جفلت ورمت رأسك علي الرصيف.. فهل سيكون في ذلك إصلاح للخطأ؟

امتقع وجه الفتاة، وردّدت نظرها بين الحارس والممر، وتردّدت يدها البضّة قبل أن تمتد ثانيةً لتلتقط الوردة، وتمسح علي وريقاتها بحنان.

أمعن الحارس في تعذيبها:

- وماذا ينفعك يا وردة.. لو ربّتت الوردةُ بحنان علي رأسك المقطوع؟ إنّ حنان الدنيا كلّه لا يعيد الحياة إلي رأس مقطوع.

إربّد وجه الفتاة، وغامت عيناها، ثم انفجرت باكية.

ضحك الحارس:

- هّوني عليك يا وردة.. ما حدث قد حدث، ولا سبيل إلي إصلاحه.. أمّا أن تقطف الوردة رأسك فهذا ما لا يمكن حدوثه.. لا تخافي.. كُلّ ما قلته هو من قبيل (لو)، لكي تدركي حجم ألم الوردة التي قطفتها، ولكي لا تعودي إلي مثل هذا العمل السييء.. خذي الوردة إلي البيت، وضعيها في مزهرّية.. إنّها لك.



بعدما أوت (وردة) إلي فراشها تلك الليلة، دخلت أمّها إلي غرفتها لتطبع علي جبينها قبلة المساء، لكنّها حين جذبت الغطاء بحنّو، لاحت لها الوردة، في الضوء الخافت، طارحةً تاجها فوق الوسادة، عاقدة علي صدرها وريقاتها الخضراء.

وعلي مقربة من السرير.. كان رأس (وردة) يغفو في المزهرّية!

أحمد مطر



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 6-10-1424 هـ
صراحة الحوار جميل لكنني أعتقد أن على الشاعر أحمد مطر أن يتوقف قليلا ويجدد نفسه فقد أصبح شعره مملا جدا فما جدوى الكتابة الآن عن دكتاتور انتهت فعاليته وعن زمن عربي هابط وعن أوضاع سياسية سيئة وعن حكام أجراء...ما أسهل أن يكتب الشعراء ذلك فهذا نشيج جماعي يتقنه حتى أبسط الشعراء والنظامين.
إذا سألتوني فالشاعر الحقيقي عليه الآن أن يتوقف عن الخطاب السياسي الزاعق ويحترم الأوراق البيضاء فالعجز عن الكتابة في هذا الزمن الساقط هو الموقف الحقيقي للشاعر الحقيقي.
أنا أقترح على أحمد مطر أن ينصرف لإجراء حوارات وأن يكتب قصاقيص يتسلى بها ويسلي والله من وراء القصد.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 6-10-1424 هـ
"
وأخيرا تشير إلى أنه عندما يعجز شاعر عربي عن كتابة قصيدة جديدة الآن، فلأنه يبحث عن مكان آخر يقف فيه لكي يكتب، خارج الذم والمدح، التنديد والتبشير، فهذا يعني أنه متقدم على المعارضة السياسية خطوة. وأنه متقدم على واقعه الفردي خطوات، لأنه يبحث عن صوته خارج الصوت المهيمن الذي من الصعب أن تفرق فيه بين السلطة والمعارضة والقوميين والإسلاميين وبائعي الأفكار ومستهلكيها."

هذا المقطع أعجبني من تصريح لشاعرة مصرية.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-10-1424 هـ
سامحك الله يا أحمد مطر .. ستميت هؤلاء الموتورين والجبناء . كأن ربنا قد جعلك لهم عقوبة دائمة . هاهم يدعون أنهم يشعرون بالملل، ومع ذلك يواصلون القراءة لك ، وإلا فكيف أصابهم الملل؟ ولماذا لم يغوروا في ستين داهية بعيدا عن شعرك؟
كلا .. إنه غيظ من لا يملك الكرامة وحسد من لا يملك الموهبة وجبن من لا يملك الشجاعة حتى لذكر اسمه.
بارك الله بك وبشعرك وجعله عذابا لهؤلاء الملولين إذا عادوا إلى قراءته . وهم سيعودون لقراءته ويعودون ويعودون . وهذا هو سر تميز شعرك .
خالد أبو بكر


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-10-1424 هـ
أنا مع الأخ الذي يطالب الشاعر أحمد مطر بوقفة تأمل

لمنجزه الشعري لبث حياة جديدة فيه لكنني ضد أن

يقف الشاعر عاجزاً كتعبير عن موقف.

أتمنى لو أن الأخ الذي كتب رأيه وضع اسمه فصاحب

الرأي مفروض أن تكون لديه الشجاعة الكافية للإدلاء باسمه.

وليد قدورة


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-10-1424 هـ
الأخ خالد أبوبكر.....

عذراً....

أعتقد أن حرية الرأي أمر مكفول للجميع وقد اتفقت مع

الأخ أعلاه في جزئية واختلفت معه في أخرى لكن

الإختلاف ليس دليلاً على أن الشخص موتور أو حاقد.

هذه وجهة نظر قارىء ويجب ألا تعمم كما يجب أن تحترم

وشكرا.

وليد قدورة


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-10-1424 هـ
!

يَغْشَى الأَسى رُؤايْ

يَظُنُّني سِوايْ.

لكنْ..يَعودُ القَهقَرى

مُنكَسِراً..حِينَ يَرى

في وَهَني قُوايْ

وَمُنتهى بدايتي

في بَدْءِ مُنتهايْ!

يأسى بداخلي الأسى

لأَنَّهُ مَهْما قسا

يَبقى هَشيماً يابسا

تَسحَقُهُ منايْ!




لَستُ أَتيه عِندَما

يُصابُ عَصْري بالعَمَى

فالدَّربُ يَمشي حَيثُما

تَحرَّكتْ خُطايْ!

لَستُ أَبيتُ خائِفا.

اللّيلُ مِن ليلي اختفى.

فالصُّبْحُ كُلَّما غَفا

أَيقَظَهُ ضُحايْ!

فِرعَونُ لَيسَ مُقلِقي

واليَمُّ لَيسَ مُغرقي.

بُحورُ شِعْري طُرُقي

وريشتي عَصايْ!

لو أنَّ فرِعونَ سَما

حتّى تجاوَزَ السَّما

وَمَدَّ مِنها سُلَّما

لم يَستطِعْ أن يَرتقي

لِدونِ مُستوايْ!

أَنا أَنا.. مُنَى المُنى

دَليلُ رِحْلَةِ السَّنا

جابرُ فاقَةِ الغِنى

مَلجأُ ما عدايْ!

أنا أسى كُلِّ الأَسى.

ولو أصابني الأَسى

لَما شَعَرْتُ بالأَسى

إلاّ على أسايْ


لابناء امه اعتادت الخلاف اهديكم القصيده الاخيره
لمطر مع تقديري لكل من احبه واحب قصائده


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-10-1424 هـ


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-10-1424 هـ
إذا كان الشاعر أحمد مطر يزور المكان ويقرأ المكتوب، أتمنى أن يضع حدا للغربة ويأتي لإحياء أمسية شعرية في البصرة فكل أهله وأصدقائه وأبناء البصرة مشتاقون إليه ويتمنون رؤيته وسماع صوته.
عنهم
عدنان الرفاعي،


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-10-1424 هـ
إلى من يهمهم الأمر؛
أنا التقيت قبل فترة بأحد أقارب الشاعر وقد أخبرني أن الشاعر أحمد مطر يشكو من الأمراض والشيخوخة وأرهقته الغربة الطويلة والأحزان بعد أن فقد شقيقه الأكبر في أقبية الدكتاتور الغابر صدام حسين.
يا جماعة أدعوا له معي بالشفاء ...
اللهم رب الناس أذهب البأس اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاءك شفاء لا يغادر سقما وأعده سالماً إلى وطنه وإلى المتبقي من أهله....آمين.



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-10-1424 هـ
تدور الدنيا .. تمرْ أيـّـامْ
و يمكـِنْ يرجَعْ.. فجأة و يطلـَعْ !
و مُمْـكن تتحقق الأحلامْ
و يرجَعْ قائدْكـُمْ صدّامْ !!

ترجَعْ (سَجّـودة) و (رَغـّــودة)
و نرجَعْ أحنا لنفس العُـودَة ْ
و نَفْس الـبُوري و نَفْس (الدُوري)
ما دام (العوجَـة) موجودة ْ

ما تِسْتـَعْدِلْ هاي (العوجَـة ْ)
و ما تِعْـقـَـل ذيــجْ (الفَلـّوجة ْ)
و بفضلْ الشعب المصطورْ
و حظنا النايم بين كـبورْ
يـِمْكِـنْ يرجَعْ
كـالوا كـِذبة..
منـكـاش يوكـَعْ طيـّارة ْ
بالموصل وُكـعَتْ بحجارة ْ !!
مو طيـّارة .. بس إثنينْ
إبعورة إل بيها .. عيبْ نـكـول الطيّـارينْ

و متعودين ْ..
لكفخاته لصدّام حسينْ
هواية مبيّـن مشتاقينْ
أهل (ديالى) و أبطالْ القـَرنْ العشرينْ
و أهـل البصرة و أهل الثورة ْ
لازم جـانو متونسينْ
ترجَعْ ونْسَتـْهُم و تعودْ..
إل جُـهْرَتهم ذيــجْ البَسمة ْ
و راضين أحنا بهاي القسمة ْ

شراح يصير ؟
ذيـج(السجّودة) و موجودة
و بنت (الشابندر) موجودة
و (الليثين) إل راحوا فِـدْوَة..
نعوّضهم بقرود ثنين..
من جيله لصدّام حسين !!

يمكن يرجَعْ .. بَسْ مِـنْ يرجَعْ
يرجَعْ رَجْعَـة .. و يــِرْكــَعْ رَكـْعَـة ْ
نتعلـّكْ كـُـلنا ببغدادْ
شيعَـة و كِلـْدان و أكرادْ

بذاكَ اليومْ .. وين يكون الأمريكانْ ؟!!
و الطِليانْ و اليابانْ ؟!!
راح نصير أحنا الخـُرْفانْ
و نرَجـِِِّـعْ نـَفـْس السَجّـانْ

أحنا الشَعبْ الطايـِحْ حَظـّـة ْ
و أحنا الشعب البايـِعْ أرضَهْ
و أحنا الشعب إلدايــِمْ يرضَهْ..
بها الجَلاّدْ
لازِمْ يُحْـكُمْـنا (الــقـَـوّادْ) ؟!!

مشتاقيلكْ يا (ريّسْ) كـُلّ الويلاد..
مشتاقين لنفس اللغوة بكل يوم بنفسْ الميعادْ
بساعة ثمانية و ساعة العَشْرَة ْ
تـُخْطـُبْ نـَفـْس الخُـطـْـبَة الـكـَشْرَة ْ
ساعة السودَة.. يوم إلتـِدْخُـلها لبَغـْـدادْ


يِمْكنْ يرجَعْ بأسرع فـُرْصَة ْ .. و نـُكـْعُـدْ نِسْمَعْ نـَفـْس القـُصّة ْ
و يبعْـ؟؟نا بنَفسْ البَ؟؟؟ة ْ
و نحـلـّي الأيامْ السُودْ براياتْ النَصرْ الموعُودْ
بذاك الوَكتْ تفيد الغـَصّة ْ ؟!!


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 8-10-1424 هـ
اللهم يا رب العالمين أمنح شاعرنا أحمد مطر الصحة و العافية .......


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 9-10-1424 هـ
أحيي مطر والموقع على هذه المقابلة المتفردة وأريد أن أعرف وجهة نظر الشاعر في ما قاله الكاتب البيروفي يوسا حول ديمقراطية العراق هنا
http://www.alefyaa.com/index.asp?fname=news2003121-12col207.htm&storytitle=qqqماريو%20فارغاس%20لوساqqqq

وشكراً


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 9-10-1424 هـ
أحيي مطر والموقع على هذه المقابلة المتفردة وأريد أن أعرف وجهة نظر الشاعر في ما قاله الكاتب البيروفي يوسا حول ديمقراطية العراق هنا
http://www.alefyaa.com/index.asp?fname=news2003121-12col207.htm&storytitle=qqqماريو%20فارغاس%20لوساqqqq

وشكراً


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 10-10-1424 هـ
سلام على مطر وأحبة مطر
وعسى الله أن يشفيه ويشفي العراق العظيم.

أخوكم معوض من لبنان


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 10-10-1424 هـ
إهداء إلى جميع قراء أحمد مطر من مقالات الشاعر الأخيرة والتي أعجبتني بتطرف بعنــــــــــــــــــــوان

||"||** الأشجار فقط ؟! **||"||

أخذ الناس من مسرحية(الأشجار تموت واقفة) للإسباني أليخاندرو كاسونا مضمونها المتعلّق بعقوق الأبناء، ووحدنا نحن العرب تعلّقنا بعنوانها فقط، ليس لأنّ سجيّتنا هي أن ندور حول العناوين مثل ثيران السواقي، بل لأنّ هذا العنوان بالذات قد بدا مفصّلاً علي مقاسنا بالضبط.

ما من خرقة أو قميص أو حتي حذاء يدلّ علي هواننا إلاّ وله مكان علي فروع أشجار كاسونا.

(الأشجار تموت واقفة) أيَ وقوف؟ وقوف العاجز الذي لاحيلة له في الأمر.

طبعاً تموت واقفة .. وهل تحرّكت في حياتها أصلاً؟

وقفة الإباء والكبرياء والشّمم؟

لا والله . لو كان بيدها لانحنت وجرّت أذن الصبّي الذي يتعربش علي جسدها، ولعضّت العندليب الذي يذرق علي وجهها ،ولصفعت العاشق الولهان الذي ينفق الساعات وهو يحفر قلباً داخل قلب فوق بطنها،بدلاً من أن يغتنم الوقت الثمين في مصارحة الحبيبة بأنّهما لن يستطيعا حقّاً أن يعيشا علي الجبن والزيتون والبطاطا، لأن الغناء شيء والغلاء شيء آخر.

أو أن يحاول إقناعها بأنّ الحبّ صحيح أعمي ،لكنّه لو تسوّل طيلة حياته فلن يأتي بخلوّ الشقّة، وعليه فإنّ من المنطقي أن يعيشا مع أهله إلي أن يفرجها اللّه.

الأشجار تموت واقفة.وماذا بإمكانها أن تفعل غير ذلك؟

هكذا خلقها اللّه. أقسم لو أنّ خللاً في وظائف الشجرة ساعدها يوماً علي الحركة والنطق، لجذبت أوّل خطيب عربي يصادفها من ياقته،ولرفعته إلي مستوي عينيها وانهالت عليه تقريعاً:(هيه.. أنت. ماذا جري لك؟ منذ ساعات وأنت تزعق ماذا تريد؟ الأشجار تموت واقفة. حسناً،فهمنا ياأخي. قلتها مائة مرّة .ماذا بعد؟ تموت الأشجار واقفة لأنّ خيبتها ثقيلة وحالها مائل. الأشجار هكذا لو استطاعت لسحبت كرسياً وجلست لترتاح .ولكن قل لي.. لماذا أنتم واقفون؟ هل أنتم أشجار؟)

من يستطيع أن يقول للأشجار :أنت غلطانة؟من يستطيع؟

ويلك يا كاسونا ،ألم تجد غير الأشجار؟ألا تشفع لأجدادك العرب سبعة قرون من الإقامة(المؤقتة) في إسبانيا،ليكونوا منبعا لإلهامك؟

ليس علي وجه الأرض كلّها شعب يعيش ويموت واقفاً أكثر من الشعب العربي.

يمشي العربي واقفاً، وفجأة يعصف به من قلب الظلام صوت الشرطي: قفْ وبعد صفعتين يمضي به إلي التوقيف ،وخلال أعوام وقوفه في الموقف يكون قد أوقف عن العمل ،وتوقّف صرف راتبه، ويكون هو قد توقف عن أن يكون إنساناً.

يقف العربي منذ الفجر في محطة الباصات.يأتي الباص عند الضحي.. يستقلّه العربيّ واقفاً ينزل منه ليقف في الصفّ لإنهاء معاملته .يأخذ معاملته ليعود بها غداً يقف في طابور الجمعية التعاونية لايحصل علي شيء. يعود للوقوف في محطة الباصات يركب الباص واقفاً. ينزل من الباص ،لكن مع وقف التنفيذ يحمله الآخرون لأنّ قلبه لم يتحملّ، فتوقّف عن النبض.

يقف العربي- بناءً علي طلب الخطيب- دقيقة صمت حداداً علي أرواح الشهداء لوقفتهم البطولية.

كم هي الوقفات ،وكم هم الشهداء. لم يُخترع بعد الكومبيوتر الذي يستطيع حساب عدد وقفاتنا وشهدائنا. وإذا تيسْر مثل هذا الأمر يوماً،فإنّ علي العربي أن يقف سنةً كبيسة من الصمت كلّ دقيقة! ويتساءل العربي(ضاحكا.. لأوّل مرّة) : كيف أميّز وقوفي دقيقة صمت، وأنتا طول عمري واقف وصامت؟!

لو أنّ الحكومات الواقفة في بلعومنا منذ نصف قرن أتاحت للعربي أن يقف دقيقة صوت علي روحه كلّ يوم، لما تجّمع لديه كلّ هذا العدد الهائل من الشهداء، ولما احتاج لأن يعيش ويموت واقفا مثل الأشجار.

مقال بقلم أحمـــــــــــــــــــــ مطـر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــد



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 10-10-1424 هـ
عفوا هل يمكنني معرفة مكان نشر المقال في الأعلى وأين يكتب أحمد مطر مقالات ولكم الشكر. نوف


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 10-10-1424 هـ
اسمحي لي بالرد الأخت نوف وإن لم أكن أنا الذي جلبت المقال وحسب علمي فأحمد مطر ينشر كل يوم
جمعة في جريدة الراية القطرية ولكني فتشت
ولم أعرف بالضبط أين؟
قد يكون الأمر أسهل بالنسبة للإخوة القطريين
إذ يقرأون الجريدة بإصدارها الورقي.
لا أدري حقيقة إذا كان الشاعر يسمع أصواتنا المختنقة
وأتمنى منه إن كان يحدث أن يتواصل مع قرائه بين فترة
وأخرى فنحن نحتاجه وهناك أسئلة كثيرة حائرة
وخصوصا ونحن الآن في برزخ كبير يكاد يودي بنا إلى ما لا نهاية.
أعرف انك يا شاعرنا ليس المسيح المخلص لكن
الناس يحتاجون كبار قومهم ليضيئوا بعض الظلام
في نفوسهم وفي واقعهم.
أعتذر عن الثرثرة وأكتبها بعد موقف محبط مع ابنتي
التي عادت من الجامعة وحبست نفسها في الغرفة
منذ الأمس وعبثا حاولت أن أعيدها لحيويتها المعروفة
فكانت تردد يا أبي لا فائدة كل شيء لا فائدة منه
فنحن أسوأ أمة أخرجت للناس ولا أصدق غير هذا الشيء!!!
يا إلهي إبنتي التي ربيتها على خلق الدين
والتي أرضعناها أنا وأمها قيم الإسلام منذ نعومة
أظفارها تتحدث بهذه الطريقة إذا كيف سيتصرف
ضعاف الإيمان؟
أجلب هذا المثال لأن ابنتي كانت من قراء الشاعر
أحمد مطر و الشاعر محمود درويش والشاعر عبدالوهاب
البياتي ومن المعجبين باللافتات الثورية
لكنها الآن ترفض قراءة كل الشعر العربي وكفرت بكل ما هو عربي.
اللهم يا مفرج الكرب فرج كربتنا وأعدنا إلى الصراط
القويم وتولانا برحمتك يا أرحم الراحمين.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-10-1424 هـ
تقول أن مطر ليس هو المسيح المخلص لكنك تخاطبه كمسيح!!!!
لا تجعلوا الشعراء أصنامكم


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-10-1424 هـ
المسيح نبي يا أخ وليس صنما .
وقصائد الشعراء الشرفاء والصادقين هي نفحات من هدي الأنبياء .
والأخ الذي قبلك يفضفض عن همومه لشاعر يحبه ويثق به، وهو يعرف ويعترف بأنه ليس المسيح المخلص .. فلماذا انت محتقن بالغيظ ؟
أما ناس لها العجب !


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-10-1424 هـ
مقال الأشجار أعجبني.
شكرا لمن جاء به


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-10-1424 هـ
الأخ الذي اعترض على قولي
الجملة الثانية منفصلة عن الأولى يا أخ
الأولى اعتراض
الثانية نصيحة للقراء
ومما قرأته هنا رايت الناس يتوقعون من الشاعر مالا
في قدرة شاعر زد على تصنيمهم له
أحمد مطر شاعر وانسان بصراوي بسيط جدا


[ الرد على هذا التعليق ]


رد على المطوع الصرصور (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-10-1424 هـ
الشاعر احمد مطر هو نبي الشعر وانا اول مؤمن به ومن يعترض فلينتف لحيته محمد الشرفي


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 16-10-1424 هـ
صدقت يا أخي محمد ..
وأنا أول المؤمنات به .
سارة


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 18-10-1424 هـ


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 18-10-1424 هـ
اللهم اكتب الشفاء والسلامة من كل سوء للجارح النبيل احمد مطر و ابقه علما للكبرياء والحرية في زمن ندر فيه الأدباء الشرفاء.
لك كل الحب يا احمد من قلوب تهتف باسمك.

لبنى


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 19-10-1424 هـ
شكـــــــــــــرا بحجم جمالكم أيها الساخرون :))


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 19-10-1424 هـ
ما اروعك يا شاعرنا العظيم
لو وزنت كل كلمة من كلماتك بضعفها الف مرة من الذهب
فان الذهب سيكون بها اكبر قيمة وجمالا من نفسه
سلمك الله وعافاك وابقاك ذخرا للاحرار




[ الرد على هذا التعليق ]


آخر قصيدة لأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 19-10-1424 هـ
اخواني قراء الساخر
اهديكم آخر قصيدة لشاعرنا المبدع احمد مطر وقد نشرتها اليوم جريدة الراية القطرية ...

ذكرى

لافتة جديدة - أحمد مطر- 13-12-2003

كَمْ عالِمٍ مُتجـرِّدٍ
وَمُفكّرٍ مُتفـرّدٍ
أَجـرى مِـدادَ دِمائهِ في لَيلِـنا
لِيَخُطَّ فَجْـرا ..
وَإذِ انتهى
لَمْ يُعْـطَ إلاّ ظُلْمَة الإهمالِ أَجْـرا .
وَقضى على أيّامهِ
مِن أجْـلِ رفعةِ ذِكـرِنا
في العالمينَ
وإذ قَضى.. لَمْ يَلْقَ ذِكْـرا
وَتموتُ مُطرِبَة
فَينهدِمُ الفضاءُ تَنَهُّداًَ
وَيَفيضُ دَمعُ الأرضِ بَحْـرا
وَيَشُـقُّ إعـلامُ العَوالِم ثَوبَـهُ ..
لو صَحَّ أنَّ العُـرْي يَعـرى !
وَتَغَصُّ أفواهُ الدُّروبِ
بِغُصَّةِ الشّعبِ الطَروبِ
كأنَّ بَعْدَ اليُسْرِ عُسْرا .
وكأنَّ ذكرى أُنْسيَتْ أمْرَ العِبـادِ
وَأوْحَشَتْ دَسْتَ الخِلافةِ في البـلادِ
فَلَمْ تُخلِّفْ بَعدَها.. مِليونَ أُخرى !
أَلأَجْلِ هـذي الأُمّةِ السَّكْرى
تَذوبُ حُشاشَةُ الواعي أسىً
وَيَذوبُ قَلبُ الحُرِّ قَهْرا ؟!
ياربَّ ذكرى
لا تـَدَعْ نَفَساً بها ..
هِيَ أُمّـةٌ بالمَوتِ أحرى .
خُـذْها ..
ولا تترُكْ لَها في الأرضِ ذكرى !


[ الرد على هذا التعليق ]


آخر قصيدة لأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 19-10-1424 هـ
اخواني قراء الساخر
اهديكم آخر قصيدة لشاعرنا المبدع احمد مطر وقد نشرتها اليوم جريدة الراية القطرية ...

ذكرى

لافتة جديدة - أحمد مطر- 13-12-2003

كَمْ عالِمٍ مُتجـرِّدٍ
وَمُفكّرٍ مُتفـرّدٍ
أَجـرى مِـدادَ دِمائهِ في لَيلِـنا
لِيَخُطَّ فَجْـرا ..
وَإذِ انتهى
لَمْ يُعْـطَ إلاّ ظُلْمَة الإهمالِ أَجْـرا .
وَقضى على أيّامهِ
مِن أجْـلِ رفعةِ ذِكـرِنا
في العالمينَ
وإذ قَضى.. لَمْ يَلْقَ ذِكْـرا
وَتموتُ مُطرِبَة
فَينهدِمُ الفضاءُ تَنَهُّداًَ
وَيَفيضُ دَمعُ الأرضِ بَحْـرا
وَيَشُـقُّ إعـلامُ العَوالِم ثَوبَـهُ ..
لو صَحَّ أنَّ العُـرْي يَعـرى !
وَتَغَصُّ أفواهُ الدُّروبِ
بِغُصَّةِ الشّعبِ الطَروبِ
كأنَّ بَعْدَ اليُسْرِ عُسْرا .
وكأنَّ ذكرى أُنْسيَتْ أمْرَ العِبـادِ
وَأوْحَشَتْ دَسْتَ الخِلافةِ في البـلادِ
فَلَمْ تُخلِّفْ بَعدَها.. مِليونَ أُخرى !
أَلأَجْلِ هـذي الأُمّةِ السَّكْرى
تَذوبُ حُشاشَةُ الواعي أسىً
وَيَذوبُ قَلبُ الحُرِّ قَهْرا ؟!
ياربَّ ذكرى
لا تـَدَعْ نَفَساً بها ..
هِيَ أُمّـةٌ بالمَوتِ أحرى .
خُـذْها ..
ولا تترُكْ لَها في الأرضِ ذكرى !


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-10-1424 هـ

أَلأَجْلِ هـذي الأُمّةِ السَّكْرى
تَذوبُ حُشاشَةُ الواعي أسىً
وَيَذوبُ قَلبُ الحُرِّ قَهْرا ؟!
ياربَّ ذكرى
لا تـَدَعْ نَفَساً بها ..
هِيَ أُمّـةٌ بالمَوتِ أحرى .
خُـذْها ..
ولا تترُكْ لَها في الأرضِ ذكرى !

****
الله يا أحمد مطر .. ما أروعك. كلماتك تنزل على الجرح فتداويه . لقد قلت الذي في قلبي وشفيت غليلي.
نعم.. أمة مثل هذه الأمة لا تستحق أن يموت لأجلها الأحرار.
شكراً لك يا سيد الشعراء

قتيبة سلطان



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-10-1424 هـ
الله الله الله
قصيدة في منتهى القوة وفي الصميم ويا ليت موقع الساخر يتوج بها الصفحة الأولى.
سلمت لنا يا أيها الممطر


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-10-1424 هـ
سؤال عاجل جدا للاخوان والاخوات
هل تعرفون كم عدد لافتات أحمدمطر الصادرة حتى الآن؟
أرجوكم أفيدوني فأنا في زيارة لمعرض الشارقة للكتاب بدولة الإمارات العربية ووجدت تباع اللافتات من 1-6 وأخبرني البائع أنها كل ما صدر لأحمد مطر وقد اشتريتها غير مصدق عيني وعلمت أن الرقابة لم تجزها في معرض الكتاب عندنا بالمملكة لكنها ستباع أيضا في معرض الكتاب القادم في دولة الكويت.
هيا يا أخوتي فالنسخ كما علمت محدودة ومن لم يستطع الوصول للمعرض فليوصي من يعرف ولكن قبل كل شيء أريدكم أن تفيدوني جزاكم الله خيرا عن العدد الصحيح لللافتات بعد أن سمعت أنها 7 أو8...ولكن لا يباع إلا ستة فأين الصح؟


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-10-1424 هـ
إلى السائل
دواوين أحمدمطر التي أمتلكها وأعرف أنها صدرت له هي
لافتات 1،2،3،4،5،6،7
إني المشنوق أعلاه
ديوان الساعة
ما أصعب الكلام
والعشاء الأخير

مازن


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-10-1424 هـ
نعم كما قال الأخ مازن .. اللافتات 7 أجزاء بالإضافة إلى الدواوين الأخرى الصغيرة. وأقول للسائل الكريم ان هذه الدواوين كلها صادرة في لندن وإذا كنت قرأت حوار الساخر أعلاه مع شاعرنا ستعرف ان النسخ الأصلية لا تباع إلا في مكتبتين في لندن هما الساقي والأهرام وان كل ما يباع في الأماكن الأخرى هي نسخ غير شرعية. أي بالعربي الفصيح هي نسخ مزورة ينشرها لصوص ويبيعها لصوص.
لو كنت مكانكم لطبعت جواب الشاعر الخاص بتزوير كتبه وسحبت عليه عشرات النسخ ثم جمعت كل من أعرفهم من محبي شاعرنا الفذ وعملنا مظاهرة احتجاج أمام معرض الشارقة وأي معرض آخر يتاجر فيه المزورون بكتب الشاعر دون علمه أو موافقته.
وهذا أقل ما يجب أن يفعله القراء الشرفاء لرد اعتبار شاعر عظيم ينزف دمه في سبيل أمته .
فماذا أنتم فاعلون ؟؟

خالد أبو بكر


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-10-1424 هـ
أنا عندي نظرية يا أخ أبوبكر ولعلها هي نفس نظرية العنب والكرم للماغوط....
فليقرأ الناس هذا الشاعر الساحر بنسخته الصافية ولمن لم يستطع فليقرأه بأي نسخة كانت .... المهم أن يقرأ، وصدقني بين ملايين الرؤوس هناك ربما مئات فقط هم الذين يفهمون أسحاره وكلماته المرصوصة كحبات ماس في عقد مسبوك أما البقية فيحتاجون إلى ان يرضعوا الوعي وإن كانت رضاعة متأخرة واشعار مطر هي خير من يقوم بذلك.
لو لم يكن الشاعر مقروءا ومطلوبا لما تم تزوير كتبه وتحمل نفقات شحنها. أما اللصوص الذين تتحدث عنهم، والذين سيقاضيهم الله قضاء أكبر من قضاء المظاهرات، فلم يعودوا في معارض الكتب فالإنترنت هواللص الأكبر والمهرب الأكبر لقصائد مطر وبصراحة أنا ممتن له.
أحمد مطر هو شاعر الهواء والماء.
هذا ليس دفاعاً إلا عن نسبة الأوكسجين في الجو.

ن،


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-10-1424 هـ
وهذه قصيدة رائعة من( لافتات 7 ) :

( أعـذار واهيـة )

*******
- أيها الكاتب ذو الكفِّ النظيفهْ

لا تُسـوِّدْها بتبييضِ مجلاّتِ الخليفهْ .

- أينَ أمضي

وهْـو في حوزتهِ كُلُّ صَحيفهْ ؟

- امضِ للحائطِ

واكتُبْ بالطباشيرِ وبالفحْـمِ ..

- وهل تُشبعُني هذي الوظيفهْ ؟!

- أنَا مُضطـرٌ لأنْ آكُلَ خُبـزاً ..

- واصلِ الصَّومَ.. ولا تَفطُـرْ بِجيفهْ .

- أنَا إنسانٌ وأحتاجُ إلى كسْبِ رَغيفي ..

- ليسَ بالإنسانِ مَن يكسِبُ بالقتلِ رغيفَـهْ .

قاتِلٌ مَن يَتقوّى برغيفٍ

قُصَّ من جِلدِ الجماهيرِ الضعيفهْ !

كُلُّ حَـرفٍ في مجلاّتِ الخليفهْ

ليسَ إلاّ خِنجـراً يفتحُ جُرحاً

يَدفَـعُ الشَّعبُ نزيفَهْ !

- لا تُقيِّـدْني بأسلاكِ الشعاراتِ السّخيفهْ

أنا لمْ أمـدحْ ولمْ أردَحْ ..

- ولمْ تَنقُدْ ولمْ تَقـدَحْ

ولمْ تكشِفْ ولمْ تَشـرَحْ.

حَصاةٌ عَلِقَـتْ في فتحـةِ المجـرى

وقد كانتْ قذيفهْ !

- أكْـلُ عَيْـشٍ ..

- لمْ يمُتْ حُـرٌّ مِنَ الجـوع

ولم تأخُـذْهُ إلاّ مِن (حياةِ العَبدِ) خيفَهْ .

لا .. ولا مِن مَوضعِ الأقـذارِ

يسترزقُ ذو الكَـفِّ النَّظيفهْ .

أكْلُ عَيـشٍ ..

كَسْبُ قُـوتٍ ..

إنَّـهُ العـذرُ الذي تَعلِكُـهُ المومِـسُ

لو قيلَ لها : كوني شَريفهْ


أحمـد مطـر


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-10-1424 هـ
إذهبوا إلى قصيدة // ذكرى
إنها أروع وليرحم الله العلماء والشرفاء

http://www.alsakher.com/article.php?sid=582


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 21-10-1424 هـ
قرة عينك يا شاعرنا النبيل بالقبض على الطاغية الذي شردك وقتل أهلك.
قرة عينك وعيون جميع الأحرار برؤية صدام الجبان الذي زرع الإعلام بأكاذيب البطولات وقد اختبأ كالجرذ في حفرة ضيقة تحت الأرض هرباً من مصيره الأسود.
قرة عينك وعيون أبناء شعبك المعذبين بمشهد استسلام الجلاد بمذلة ومهانة دون أن يطلق رصاصة واحدة ولو على رأسه رغم وجود المسدس معه. كنا نعرف أنه جبان . نعم كنا نعرف أنه جبان لأن الشجاع لا يمكن أن يغدر أو يقتل ملايين الناس.
هذا هو الخزي في الدنيا ونرجو من الله أن يطيل في أمد خزيه ومهانته قبل أن يركله خزنة جهنم إلى نار السعير.
الحمد لله .. والله أكبر

ابن بصرتك الفيحاء
سلمان الركابي


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 22-10-1424 هـ
يا أجمل شاعر وأنقى إنسان
أحبك..أحبك..أحبك..ثم أحبك .

" ب "


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 22-10-1424 هـ
أريد ترجمة بعض أشعارك
ممكن؟


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 27-10-1424 هـ
أروع حوار مع أروع شاعر.
شكرا لشاعرنا الكبير وللأخوة القائمين على هذا الموقع .


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 27-10-1424 هـ
أحمد مطر

هل تقبل بان تكون حاكم العراق المقبل وبعد ان من الله على العراق بزوال طاغيته ذليلاً


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 30-10-1424 هـ
أسجل إعجابي الكبير بشخصك ومنطقك وشاعريتك.

أسماء محادين


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-11-1424 هـ
في الحقيقة كنت سامع بأحمد مطر من بعض الأخوان ويتردد شعره على آذاني بس اليوم جيت الموقع وقريت حبيب الملاعين وقلت لنفسي : لالالالالالا
هذا شاعر رجال ابن رجال
بعدين قلت أقرا الحوار معاه وبصراحة أرفعل غترتي وعقالي له
يا ريت فيه منه اثنين بس
مقابلة ممتازة وشاعر رائع ورائد
مشكورين كل ابوكم
الكاظمي


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-11-1424 هـ
ممكن العنوان الإلكتروني للشاعر لو سمحتم؟


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-11-1424 هـ
ممكن العنوان الإلكتروني للشاعر لو سمحتم؟


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-11-1424 هـ
wish u all the best Ahmad

naji


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-11-1424 هـ
wish u all the best Ahmad

naji


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 8-11-1424 هـ
خوش مقابلة وإجابات مليانة
شكرا


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 8-11-1424 هـ
لو كنتوا حاطين عنوان الشاعر بيكون أفضل

تشاو


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 8-11-1424 هـ
إلى الشاعر الثابت أحمد مطر وإلى جميع القراء
كل عام وأنت بخير
مع تمنياتي
منى،


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 9-11-1424 هـ
العزيز أحمد مطر
لقد تجليت أوضح من الوضوح في هذا اللقاء الرائع.
شكراً لك ولمن قام به وتهنئة لك بسقوط أحد الطغاة الذين حاربتهم عقوداً وكل عام وأنت بخير.

عبدالله


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 9-11-1424 هـ
العزيز أحمد مطر
لقد تجليت أوضح من الوضوح في هذا اللقاء الرائع.
شكراً لك ولمن قام به وتهنئة لك بسقوط أحد الطغاة الذين حاربتهم عقوداً وكل عام وأنت بخير.

عبدالله


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 9-11-1424 هـ
ما أصعب الكلام


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 9-11-1424 هـ
لقاء ساحر !
شكراً للشاعر أحمد مطر..وشكراً لموقع الساخر.

أديب


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 9-11-1424 هـ
Hi there
Happy new year to all of you
well done Mr Matar

sara


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 9-11-1424 هـ
أحمد مطر أكتب لنا عن عودتك عن العراق وعن البصرة وكيف الناس والنفسيات.بشوق لقراءتك.
العراقي


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 10-11-1424 هـ
شاعرنا الكبير أحمد مطر
شفاك الله وعافاك وجعلك دائماً نبراساً لنا في ليل العرب البهيم.
كل عام وأنت بخير، وأتمنى أن يكون هذا العام فاتحة الخير والسرور لك وخاتمة لأحزانك .
ثبتك الله وأبقاك لنا.
مع أسمى مشاعر الحب والإحترام...

عبد الله الرواس


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 10-11-1424 هـ
المقابلة حلوة وردودك يا مطر وافية بس مو كل الإسئلة واعية!!
دعواتنا بالتوفيق


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 11-11-1424 هـ
فيه أسئلة كثيرة مازالت على البال...ممكن إجراء حوار ثاني؟
قولوا تم يا الساخرين
أحس الأسئلة فوق ناقصة بس من جد الإجابات حارة وممتازة #_#


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 11-11-1424 هـ
مرآتك صافية يا سيدي.
شكراً لأنك هنا: منفى الوطن ووطن المنفى.

روضة الشعيبي


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 11-11-1424 هـ
إلى الشاعر أحمد مطر ...
في نفسي صراخ كبير ... متميز ونادر
صراخ عليه أن يتجلى في الآفاق والفضاء
صراخ يحب أن يسمعه الطواغيت ... والأطفال
صراخ يجزئني في داخلي ... ويوحدني في وطني
صراخ يقيدني ويحاول أن ينفيني خلف الهواء الأسود صراخ يوجهني لسماء ... ونحو خط الاستواء
صراخ يعكس: (خيالي, أفكاري, كلماتي, تمردي)
صراخ يأكلني: (كما تأكل النار الشمع) صراخ يشربني: (كما تشرب يأجوج البحر)
صراخ يمحوني: (كما تمحو الجريمة القتل)
صراخ في نفسي كبير...
صراخ أجبرني...
أن أرد عليه... بالسكوت
السكوت..السكوت.
(())
جمعة بندي


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 11-11-1424 هـ
لذيذة جداً هذه المقابلة، وما رأيكم أن تسمعوا هذه النكتة السياسية ....
سأل طفل أباه قائلا، "ما هي السياسة؟" قال له الأب، "سأعطيك مثال. أمك هي التي تعطي الأوامر في البيت، لذا نسميها الحكومة. أنا أذهب للعمل و أحضر المال، اذن فأنا الرأسمالية. الخادمة هي التي تخدمنا لذا فهي الطبقة العاملة. أما أنت فنقوم كلنا برعايتك فأنت الشعب."

في تلك الليلة، استيقظ الطفل بعد أن شعر أنه قد بلّ فراشه. فذهب الى غرفة والديه فوجد أمه نائمة لوحدها. فذهب يبحث عن أباه، و رآه خلسة و هو يمارس الجنس مع الخادمة في المطبخ، فعاد الى غرفته و نام.

في الصباح التالي، سأله أبوه، "هل فهمت معنى السياسة يا صغيري؟" أجابه الطفل، "نعم. الحكومة نائمة و لا تعلم بما يجري حولها في الوقت الذي تتصارع فيه الرأسمالية مع الطبقة العاملة، و الشعب غارق في بوله و لا أحد يعيره اهتماما."


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 11-11-1424 هـ
لذيذة جداً هذه المقابلة، وما رأيكم أن تسمعوا هذه النكتة السياسية ....
سأل طفل أباه قائلا، "ما هي السياسة؟" قال له الأب، "سأعطيك مثال. أمك هي التي تعطي الأوامر في البيت، لذا نسميها الحكومة. أنا أذهب للعمل و أحضر المال، اذن فأنا الرأسمالية. الخادمة هي التي تخدمنا لذا فهي الطبقة العاملة. أما أنت فنقوم كلنا برعايتك فأنت الشعب."

في تلك الليلة، استيقظ الطفل بعد أن شعر أنه قد بلّ فراشه. فذهب الى غرفة والديه فوجد أمه نائمة لوحدها. فذهب يبحث عن أباه، و رآه خلسة و هو يمارس الجنس مع الخادمة في المطبخ، فعاد الى غرفته و نام.

في الصباح التالي، سأله أبوه، "هل فهمت معنى السياسة يا صغيري؟" أجابه الطفل، "نعم. الحكومة نائمة و لا تعلم بما يجري حولها في الوقت الذي تتصارع فيه الرأسمالية مع الطبقة العاملة، و الشعب غارق في بوله و لا أحد يعيره اهتماما."


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-11-1424 هـ
أستاذي الكريم أحمد مطــر ..
عنــدمـا أقرأ كلماتك أحس أن الدنيــا بخير وأن الصمــت للجبناء فقط وهــذه الفقـط تضــم أمـة كاملــــة بكل الأســـــف ..
بارك اللــه فيـك وفي لســان صــدقك .
م. المطــوع


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-11-1424 هـ
تحياتي للجمع الطيب.
أرسلت لي صديقتي قصيدة قديمة وقالت إنها لأحمد مطر وقرأت القصيدة لكنني متأكدة أنني قرأتها من قبل بصيغة مختلفة ودار بيننا جدال حول الموضوع لذلك أرجو من الأخوة أن يصححوا لي أو لها المعلومة والشكر لهم.
القصيدة كما أرسلتها تقول
في أمريكا يغدو اللص مديرا للنوادي
وفي أوربا يصبح اللص قوادا ورأسا للفساد
أما في عراقنا فتقطع الآذان والأيادي
ويصبح اللص عندنا زعيما للبلاد!!

أختكم: مريم


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-11-1424 هـ
معاكي حق أختي مريم...وأغلب الظن أن القصيدة تم تحريفها في الفترة الأخيرة لاستغلال المناسبة لكني ما أتذكر بالضبط كلمات القصيدة الأصلية بس هي بالتأكيد مو عن العراق فقط وأكيد موجودة بواحد من الدواوين القديمة برجع لك بالخبر الصحيح إذا لقيتها ...العربي@


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-11-1424 هـ
الى الأخت مريم:
القصيدة التي تسألين عنها عنوانها (حالات) وهي منشورة في (لافتات 2) كما انها منشورة في هذا الموقع في القسم الخاص بالشاعر أحمد مطر من ديوان الشعر العربي، وهو قسم يحوي المئات من قصائد الشاعر، وقد صدق احد الأخوة عندما سماه كنزاً.
واليك نص القصيدة:

(حالات)

بالتّمـادي
يُصبحُ اللّصُّ بأوربّـا
مُديراً للنـوادي .
وبأمريكـا
زعيمـاً للعصاباتِ وأوكارِ الفسـادِ .
و بإ و طا نـي التي
مِـنْ شرعها قَطْـعُ الأيادي
يُصبحُ اللّصُّ
.. رئيساً للبـلادِ !


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-11-1424 هـ
شكراً لحاطب ليل على انه جمع اخيرا هذا الكم الكبير من قصائد احمد مطر في ديوان الساخر....
هذا ما كنت ابحث عنه من زمان.انه كنز بالفعل ، واحلى هدية للسنة الجديدة.



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-11-1424 هـ
مشكور أخوي والله لا يهينك ...فعلا لقد خدمتني بوضع القصيدة الصحيحة هنا واعذرني ما كنت منتبهة للديوان في الساخر فآسفة على تعبتك وشكراً للتنبيه.
مريم


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-11-1424 هـ
الأستاذ أحمد مطر....
بعد سقوط صدام حسين، الذي بسببه نفوك من الكويت، وقد رفع الحضر عنك الآن فهل عندك نية لزيارة الكويت ؟


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 14-11-1424 هـ
قرأت في ديوان الساخر قصيدتك > حوار على باب المنفى < وأقول لك يا سيدي أنك من الأشخاص القلائل الذين اتخذوا الكلمة سلاح ولم يحيدوا. وفقك الله.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 16-11-1424 هـ
شكراً لهذا الموقع الجميل الذي أتاح لنا قراءة
روح الشاعر الأبي الطاهر.
أستاذ أحمد مطر ..
بعد ما قرأته من كلماتك التي تخرج من القلب والعقل
لتدخل القلب والعقل
لا يسعني الا ان ادعو لك بالسلامة وطول العمر.
شكراً لك.
شكراً لأنك معنا.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 16-11-1424 هـ
في هذا الحوار الرائع مايكفي لإفحام الملاعين مليون مرة.
لكن أين الذي يسمع وأين الذي يفهم؟
قالوها قبلي، لكني محتاج أقولها وأكررها:
خسارة تعبك معنا يا أحمد .
ياليتك طلعت في أمة تستاهلك.
في أمة تفدي شاعرها بطواغيتها وليس العكس مثل ماهو حاصل في أمة الطبل والمزمار.
الله يعافيك ويعوضك عنا ألف خير.
حميد مرزوق


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-11-1424 هـ
أحمد مطر

"نحبـــك"

فاديا، محمود، خيري
عصام ، هالا، ربيحة

...
الكنعانيون (من نابلس بفلسطين)


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 24-11-1424 هـ
أحمد مطر،لاأقول عنه سوى أنه الشاعر الظاهرة ، يكفي رداً على من يذمونه أنه تجرع مرارة الغربة ، وتقرحت كبده بلوعات الحزن على فقد والديه العزيزين، ردحاً من الدهر ،ثم إن شجاعته تعادل عندي آلاف الخطب النارية، ممن لايجيدون إ لاَّ فن الكلام ، أحمد مطر- بحق - هو الشاعر الأسطورة وإ نْ كتب عنه الكاتبون ولمزه اللامزون ،كصاحب كتاب(حدائق ذات بهجة ) ،أخيرا يكفي هذا المطري أن الظاهرة ،وقبل ذلك يكفيه أن سميٌّ لمحمد صلى الله عليه وسلم


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 6-12-1424 هـ
شكرا لك يا احمد مطر على كل هذه التضحيات لأجل امة غرقة في بحر الطغيان من حكام قتلوا فيها كل انسان يعزف لحن الحريه وحتى لو كان بعيد في المنفى فأنت الان ياسيدي الفاضل تعيش في قلب كل عربي حر ربما يكون جسدك في المنفى لكن روحك ستبقى تنفخ الحريه في كل الاجساد العربيه فهل يوجد قرب اكثر من هذا

العربي


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 6-1-1425 هـ
بوركت ايها الشاعر الكبير :انا من العراق وقد كدت ان اروح فيها احدى المرات حين جلبت قصيدة من قصاءدك الى المدرسة.يتهمني البعض بانني احاكي اشعارك عندما احاول كتابة الشعر اتمنى ان تقرا احدى قصاءدي لتحكم على مستواي قي الشعر .

السيدة علي


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-1-1425 هـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحيات عطرة من بلاد المغرب لشاعرنا الحبيب عميد الشعر العربي المعاصر احمد مطر الدي يدافع عن امتنا المسلمة واتمنى من الله ان يثبتك على الحق وان يعطيك صحة وعافية
واشكر الاخوة لاستضافة شاعرنا الحبيب الممثل بحق لصوت الامة


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-2-1425 هـ
أريد أن أعرف هل الشاعر الكبير أحمد مطر شيعي أم سني


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 6-3-1425 هـ
لأ ، بوذي وانت الصادق

!!!!!!!


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 10-3-1425 هـ
يبدو وسيما ف الصورة
هل من صورة حديثة له


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 29-3-1425 هـ
أخي العزيز : يامن تسأل عن ديانة الشاعر أو عرقيته ؟؟

يكفيك شهادة الأعداء له قبل الأصدقاء ( إنه حر )

أتمنى أن يستطيع فهمك أن يتجاوز مرحلة كتابة الأسئلة السخيفة . كما أتمنى أن تضيف إلى قاموسك ( معنى كلمة حر )


أعزيك في نفسك ..

الذئب العربي


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 24-4-1425 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد العربي احمد مطر شاعرعبر عن كل مشاعر الفقراء والمضلومين ناح بحالهم في الفضاء الساهي سيد يبعث التقديس في مهجه الشقي العنيد.............
فبكل فخر نلت من الشكر.... الشاعر اليمني وائل


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-4-1425 هـ
عملاق الكلمه والفحوى, الأستاذ الكبير أحمد مطر
لكل الأقلام الرخيصه التي حاولت النيل منك أقول لهم , يكفي أنا الشاعر ينتمي الى من قال الله فيهم: كنتم خير أمه أخرجت للناس ,تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله . صدق الله العظيم.
أقول لتلك العقول البلهاء التي فشلت في معرفتك من خلال سطورك , توقفي عن الخوض في التيه وعن الأقليميه النته التي فتت كيان أمتنا وجعلتنا مهزله الأمم.
ما يضيرك سواء كان أحمد مطر شيعي أو سني , ألايكفي أنه افصح من خلال شعره وفبل اللقاء معه بأنه مسلم
ألا تدرك تللك الأقلام الرخيصه أن صدام سني, !
رغم أنني سنيه ومن حماه ,كنت أحلم من الزواج من رجل يواكب أحمد مطر في كل شيء , يكفي أنه رجل وجد في زمن أشباه الرجال.
كتبت للشاعر الكبير لعنوان في لندن , لاأدري ان كان صحيحا في عام 1998 أريد معرفه أحمد مطر عن قرب, وعندما علمت من اللقاء الحالي أنه رب أسره, أريد أن أغبط المرأه التي حظيت بالعيش معه وأنها ذو حظ عظيم.
بسبب الاضطهاد الذي نلناه في سوريه على يد الطاغيه الأسد , أضطررنا للعيش في الخارج. أمريكا .
سجن أخي لمده تزيد على عشرأعوام بتهمه ملفقه من زبانيه الأسد اذين معظمهم كانوا من السنه. طبعا معظم السوريين من السنه. وكل المسجونين كانوا من السنه.
ومع ذلك لم يبخل أحمد مطر بمسانده أخوته في حماه في شعره.
أنا أدرك أن هذه الأقلام التي تهاجم أحمد مطر لانه شيعي , أقلام مأجوره ولن تجد الا اللعنه من الله
أحمد مطر يستحق الأجلال لانه قال كلمه حق في وجه امام جائر ويكفيه فخرا أن عشاقه بالملايين
ولي أمنيه وحيده, هي اللقاء به .

الدكتوره المغتربه
أمريكا







[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 21-5-1425 هـ
عذرا عذرا ......
هناك لبس في الموضوع احمد مطر لا يكتب الشعر انما ينحته .... بأختصار اقول
احمد مطر حيث الحقيقة تفوق الخيال
اسير الغربة الفلسطيني حسام فارس


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 5-6-1425 هـ
أستاذنا الشاعر .. أحمد مطر ...
قضيت ما قضيت من حياتك وأنت ثائرٌ ساخط .
شارحٌ وناقد .
متقد الفكر قومي... الوجد .
باختصار .. يا سيدي قضيت عمراً طويلاً وأنت لست هنا
لست من أرضنا وكأنك لا تعيش تحت سماءنا .
أدعوك لأن تكون هنا ، وعلى الأرض تحت السماء ...

حقيقة الأمر أنني أحب أن أقرأك كثيراً ،
لكن بين الوقت والآخر يُلح هذا السؤال :
أحمد مطر .. ماذا لو كان من أهل الأرض ملتحفي السماء .
ماذا لو كان يسير كما نسير في شوارع الغبار والغثاء والإماء ..
ماذا لو كان الآخر .. هل سيكون أحمد مطر ... ( آخر ) ..!


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 5-6-1425 هـ
Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة علي الجفالي - عضو منتدى الساخر في 5-6-1425 هـ
-----------------------
أستاذنا الشاعر .. أحمد مطر ...
قضيت ما قضيت من حياتك وأنت ثائرٌ ساخط .
شارحٌ وناقد .
متقد الفكر قومي... الوجد .
باختصار .. يا سيدي قضيت عمراً طويلاً وأنت لست هنا
لست من أرضنا وكأنك لا تعيش تحت سماءنا .
أدعوك لأن تكون هنا ، وعلى الأرض تحت السماء ...

حقيقة الأمر أنني أحب أن أقرأك كثيراً ،
لكن بين الوقت والآخر يُلح هذا السؤال :
أحمد مطر .. ماذا لو كان من أهل الأرض ملتحفي السماء .
ماذا لو كان يسير كما نسير في شوارع الغبار والغثاء والإماء ..
ماذا لو كان الآخر .. هل سيكون أحمد مطر ... ( آخر ) ..!


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 16-7-1425 هـ
ومامن كاتب إلا سيمضي...
ويبقي الدهر ماكتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيءٍ
يسرك في القيامة أن تراهُ
إلى كل محبي أحمد مطر...........
أتعلمون من الشخص الذي حقيقة أحب أحمد مطر وظهر ذلك من خلال تعليقه إنه الاخ السائح الذي كتب في تاريخ 26/6/1423 وترتيبه الثالث في التعليق فأنا اؤيد وبشدة ماكتبه هذا الاخ الكريم فهو حق وصدق ورأفة ....
نعم ياأخ أحمد عليك بالرجوع إلى أرضك وأهلك فنحن أحوج إليك أن تكون بيننا وأريد أن أقول لك ليس كل شيء من السلطة لرفع الظلم عليك أن تكون بين أبناء بلدك ووطنك العربي لتهذب شبابها وتقوي إيمانهم فإنهم قد غرقوا في الشهوات والمحرمات ووالله لا عز لبلد مالم يتمسكوا بدينهم وعزالامة في شبابها فهم حماتها بإذن الله بإلتزامهم وتقواهم .......
ياليت أن الاخ أحمد يقرأ ماكتبه الاخ السائح فهو والله ماقال إلا الحق....


أختكم : أمة الله


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 29-7-1425 هـ
لقاء اكثر من رائع
اطال الله عمرك يا احمد مطر


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 29-8-1425 هـ
أجمل حوار مع أجمل شاعر
شكراً لهذا الموقع الذي قدّم لنا هذه الهدية النادرة .

عمّــار


[ الرد على هذا التعليق ]


شكر و تنويه (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-9-1425 هـ
الحمد و الشكر لله تعالى على نعمة المطر !!؟؟

و الأخوان الذين ردوا من قبلي

لا أدري ان رأى شاعرنا الفريد و المتغرب بعض الردود المرفقه و لكن سيمتلئ رأسه شيبا إن رآها

بعد كل هذا النفخ و الردح و ما يريد تبيينه من لافتاته يأتي احدهم ليقول شاعر شيعي و سني و رافضي و ..و..و..و..و.. و ..الخ

ارقوا بفكركم و كلنا أمة اسلامية واحده


أخوكم

فاروق الخضراوي


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-10-1425 هـ
مساء الخير والاحساس والطيبه لاروع شخص نادر
وجوده بعصرنا المخزى

فعلا ماأصعب الكلام هنا

ترددت كثيرأ في الكتابه , لكننى لم اتردد في القراءه
الطويله والمتكرره للموقع الذى يعرفنا بالشاعر أحمد مطر
لاننى اخشي ان لاأعطي
شاعر الامه المخلص صاحب الضمير الحي تعليق بمكانته
.. صحيح ان الانسان الطيب لا يذكر ومعرفتى به كانت من قروب لقصيده جرأة مواطن عربي وعجبتنى الجراة
وعندما بحث عن صاحبها وهو انت بصراحه لم أصدق
نفسي ان اقرأ لشخص عربي قصائد سياسيه بهذه الروعه والقوه التي تدخل القلب دون استئذان رائع قلمك بعد ان تحول لخنجر ومقدمه رائعه للشاعر ..
الله يرحم اخيك
والله يطول بعمرك ويشفيك من مرضك
ايقضتنا ياشاعر كل العصوووووووور
والله يخلي لك اهلك وابناءك ياابا على
بارك الله فيك ... انا كويتيه وانا من مواليد متاخره81م
لم اعاصرك ببلدى الغالي. وان شالله تعود لبلدك وتسعيد
السعاده التي طالما حرمت منها ببلد وبنظام بعثي قذر
الا اننى ساقول صدقينى يااستاذ الشعر الاول الاجيال
التي سوف تظهر ولم تعاصرك سوف تذكرك وتحبك وتحب
روحك وانسانيك الطبيه والمخلصه والصادقه ,نحن نتشوق
لقلمك السياسي الذى تحول لخنجر والحاقدين والحاسدين لا تتلفت لهم وضعهم بهذى القاعده(
لاحرج على مجانيين )
ابدعت ياريئس تحرير جريده القبس الكويتيه بالسابق
ماهو المطلوب كي نعيدك لنا لبلدك الثانى بعد وطنك
اتذكر بقصيده تقول ان الشعر يكتبك
والله ابداع

وايضا تقول:
هذا أنا . .
أجري مع الموت السباق . .
وإنني أدري بأن الموت سابق . .
لكنما سيظل رأسي عالياً أبداً . .
وحسبي أنني في الخفض شاهق!

فإذا انتهى الشوط الأخير . .
وصفق الجمع المنافق . .
سيظل نعلي عالياً . .
فوق الرؤوس . .
إذا علا رأسي على عُقَدِ المشانق!

الله يطول بعمرك

وتقول:
هز الطبيب رأسه ... وابتسم
وقال لي :
ليس سوى قلم !!!
فقلت : لا يا سيدي
هذا يدُ ... وفم !
رصاصة ... ودم !
وتهمة سافرة ... تمشي بلا قدم !

ابداااااااااااااااااااااااع , والله الاغلبيه من اشعارك فاق
الابداع ....

دمت لنا ودام عطائك لما له ضمير حي ينبض في امه خرسا وامه محمد لازالت بخير وان قلت وانت خير مثال
بارك الله فيك ياشاعر الامه باكملها .. وعساك عالقوه

نحبك نحبك بالله ولن ننساك ..

ابنتك من الكويت : كويتيه وعائلتها تسلم عليك سلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام حار ملي بالود , نتمى عودتك لوطنك مرفوع الرأس وزيارتك لنا بالكويت

شكرأأأأأ الساخر الذى عرفنا اكثر بشاعر الامه
شكررررررررررررررأأأأ للشاعر الاصيل على تبليه لطلب
ولتكرمه بالمواقفه ..

كنت اتمنى اكون من ضمن السائلين بالمقابله لكن
للاسف لم يكتب لى القدر لاننى لم اكن اعرف الانترنت
في وقت المقابله التي تمت

عمومأ اتمنى ان يصل ردى للشاعر الكبيررررررررررر
والله حتى الان اظن اننى احلم وليست بواقع

مع اطيب التحايا من الكويت الى شاعر المنفي
شفاااااااااك الله




[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 8-11-1425 هـ
السلام عليكم ورجمة الله وبركاته

ربما أكون قد تأخرت كثيرا بالإطلاع على هذا الموقع ولكنني سعدت كثير ا بهذا اللقاء لطالما تطلعت أن اجد او اقرأ أي مادة لشاعرنا أحمد مطر أطال الله في عمره وأمده بالصحه , حيث أنني الى الأن أتذكر أول قصيدة سمعتها له منذ كنت في المرحله الثانويه كان ذلك قبل 17 سنه من الان . اتمني من اداره الموقع ببالغ من الرجاء توفير كل ما يتمكنون بل كل القصائد القديم منها والحديث لشاعرنا الكبير ................ لا يسعني الا ان اشكر ادراه الموقع على اجراء هذا اللقاء متمنيا لهم دوام التوفيق لتقديم ما هو جديد ومفيد .ولشاعرنا دوام الصحه والعافيه والعطاء المستمر ( إني أحبك في الله)

والسلام

ناصر


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: (شت اب يا عرب ) (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 8-12-1425 هـ
أنا السببْ .
في كل ما جرى لكم
يا أيها العربْ .
سلبتُكم أنهارَكم
والتينَ والزيتونَ والعنبْ .
أنا الذي اغتصبتُ أرضَكم
وعِرضَكم ، وكلَّ غالٍ عندكم
أنا الذي طردتُكم
من هضْبة الجولان والجليلِ والنقبْ .
والقدسُ ، في ضياعها ، كنتُ أنا السببْ .
نعم أنا .. أنا السببْ .
أنا الذي لمَّا أتيتُ : المسجدُ الأقصى ذهبْ .
أنا الذي أمرتُ جيشي ، في الحروب كلها
بالانسحاب فانسحبْ .
أنا الذي هزمتُكم
أنا الذي شردتُكم
وبعتكم في السوق مثل عيدان القصبْ .
أنا الذي كنتُ أقول للذي
يفتح منكم فمَهُ :
" شَتْ ابْ "

نعم أنا .. أنا السببْ .
في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ .
وكلُّ من قال لكم ، غير الذي أقولهُ ،
فقد كَذَبْ .
فمن لأرضكم سلبْ .؟!
ومن لمالكم نَهبْ .؟!
ومن سوايَ مثلما اغتصبتكم قد اغتَصبْ .؟!
أقولها صريحةً ،
بكل ما أوتيتُ من وقاحةٍ وجرأةٍ ،
وقلةٍ في الذوق والأدبْ .
أنا الذي أخذتُ منكم كل ما هبَّ ودبْ .
ولا أخاف أحداً ، ألستُ رغم أنفكم
أنا الزعيمُ المنتخَبْ .!؟
لم ينتخبني أحدٌ لكنني
إذا طلبتُ منكم
في ذات يوم ، طلباً
هل يستطيعٌ واحدٌ
أن يرفض الطلبْ .؟!
أشنقهُ ، أقتلهُ ،
أجعلهُ يغوص في دمائه حتى الرُّكبْ .
فلتقبلوني ، هكذا كما أنا ، أو فاشربوا " بحر العربْ " .
ما دام لم يعجبْكم العجبْ .
مني ، ولا الصيامُ في رجبْ .
ولتغضبوا ، إذا استطعتم ، بعدما
قتلتُ في نفوسكم روحَ التحدي والغضبْ .
وبعدما شجَّعتكم على الفسوق والمجون والطربْ .
وبعدما أقنعتكم أن المظاهراتِ فوضى ، ليس إلا ،
وشَغَبْ .
وبعدما علَّمتكم أن السكوتَ من ذهبْ .
وبعدما حوَّلتُكم إلى جليدٍ وحديدٍ وخشبْ .
وبعدما أرهقتُكم
وبعدما أتعبتُكم
حتى قضى عليكمُ الإرهاقُ والتعبْ .
***
يا من غدوتم في يديَّ كالدُّمى وكاللعبْ .
نعم أنا .. أنا السببْ .
في كل ما جرى لكم
فلتشتموني في الفضائياتِ ، إن أردتم ،
والخطبْ .
وادعوا عليَّ في صلاتكم وردِّدوا :
" تبت يداهُ مثلما تبت يدا أبي لهبْ ".
قولوا بأني خائنٌ لكم ، وكلبٌ وابن كلبْ .
ماذا يضيرني أنا ؟!
ما دام كل واحدٍ في بيتهِ ،
يريد أن يسقطني بصوتهِ ،
وبالضجيج والصَخبْ .؟!
أنا هنا ، ما زلتُ أحمل الألقاب كلها
وأحملُ الرتبْ .
أُطِلُّ ، كالثعبان ، من جحري عليكم فإذا
ما غاب رأسي لحظةً ، ظلَّ الذَنَبْ .!
فلتشعلوا النيران حولي واملأوها بالحطبْ .
إذا أردتم أن أولِّيَ الفرارَ والهربْ .
وحينها ستعرفون ، ربما ،
مَن الذي ـ في كل ما جرى لكم ـ
كان السببْ .!؟



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 9-1-1426 هـ
la foda fouk


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 9-1-1426 هـ
mina l9arie zamhoute saidla foda fouk


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 11-1-1426 هـ
الشاعر العظيم هناك مرتزقه اسمهم يحي مصطفى وعبد تاحليم السامعي يكرهوك ويسبوك لانهم مرتزقه


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: آخر لافتة للشاعر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 9-2-1426 هـ
هذه آخر لافتة للشاعر أحمد مطر


الإصلاح من الدّاخل !



--------------------------------------------------------------------------------


أسْـدَلَ اللّيـلَ وأَغفـى
ودعانـي أن أُصحّيـهِ
إذا الصُّبـحُ صَحـا.
عندمـا أيقظتُـهُ
قـامَ بإطفـاء الضُحَـى !
***
هُـوَ كي يغـدو قَـويّـاً
يَدفَـعُ التَّبريـحَ عَنّـي
إن زماني بَرّحـا ..
أكَـلَ القَمـحَ
وأَلقـى فَـوقَ أكتافـي الرَّحَـى.
شَـرِبَ المـاءَ
وألقـى في يَـدَيَّ القَدَحـا.
ثُـمَّ لَـمّا جِئتُـهُ مُستنجـداً
من زَمَـني
لَـمْ أَلـقَ إلاّ شَبَحـا !
***
قُلـتُ: أَصلِـحْ.
إنَ أوزاركَ طالَتْ
وَمُحيّاكَ، مِـنَ الظُّلـمِ، امّحـى.
رَفَـعَ الثّـوبَ إلى بُلْعـومهِ ..
ثُـمَّ التَحـى !
***
يَـومَ ميـلادي .. عَـوَى
في يَـومِ عُرسـي .. نَبَحـا.
يَـومَ مَـوتـي
قَـرَّرَ التّكفـيرَ عَمّـا قد بـدا مِنْـهُ
فَغَـنّى فَرَحـا !
***
لَـمْ يَـدَعْ مِـن بَسْـمةٍ
تَسلـو عَـنِ الدَّمـعِ
وَلا مِـن ثَغـرةٍ
تخلـو مِـنَ الشّـمْعِ
وَلا مِـن نَأمَـةٍ
تَعلـو على القَمْـعِ
ولَـمْ يتْرُكْ سَـواداً فاتِحـا !
أََفسَـدَ الدُّنيـا على أكمـلِ وَجـْهٍ
آهِ ..
كَـم كانَ فَسـاداً صالِحـا !

أحمد مطر




--------------------------------------------------------------------------------



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 11-2-1426 هـ
سيدي مطر
سؤلت في مسابقة عندنا بالجامعة ما يلي:
شخصية تحلم بمقابلتها شخصيا...من هي؟
اجبت:احمد مطر

سافرت مرتين الى لندن
و سالت الجميع عن عنوانك فلم يدلني احد
كنت فقط اريد تقبيل يدك


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 27-2-1426 هـ
حياك الله استاذنا الشاعر الكبير القدير

احمد مطر

والله انك تجاهد بالقلم وقد بلغت مرتقاه مهما كانت ديانتك .

وان حكام العرب الخونه وشعراء السلطة لايسون حذاتك

فالله المستعان


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 6-4-1426 هـ
ما النكبة ؟
إنها فصل الشعب عن أرضه, وهي طرد أهالي 531 مدينة وقرية من ديارهم عام 1948, وهم 85% من أهالي الأرض التي اصبحت تسمى "اسرائيل". وأرضهم هذه تساوي 92% من مساحة اسرائيل. خلاصة القول أن 70% من شعب فلسطين اصبح من اللاجئين الذين يصل عددهم اليوم إلى 5.200.000 لاجئ , ومن هؤلاء أقل من 4 ملايين مسجلون لدى وكالة الغوث الدولية التي تقدم لهم ضروريات الحياة بشكل يتناقص كل عام, أرضهم في اسرائيل مساحتها 18,700 كيلومتر مربع, صادرتها اسرائيل, وتؤجرها لليهود فقط, وبدأت الآن تبيعها لكل مشتر يهودي حتى لو لم يكن يحمل الجنسية الاسرائيلية, وتمنع حتى مجرد تأجيرها لفلسطيني يحمل الجنسية الفلسطينية.

كيف حدثت النكبة ؟
في عام 1917, خانت بريطانيا وعودها للعرب بمنح الاستقلال لهم عند إزالة الحكم التركي عن بلادهم, واصدرت على لسان وزير خارجيتها وعد بلفور في 2 نوفمبر 1917 الذي "ينظر بعين العطف إلى انشاء وطن قومي لليهود في فلسطين", كان هذا وعد من لا يملك لمن لا يستحق دون علم صاحب الحق, وخلال 28 عاماً من حكم الانتداب البريطاني, سنت بريطانيا القوانين واتخذت الاجراءات التي سهلت إنشاء هذا الوطن حتى اصبح دولة عام 1948. كان عدد اليهود عند الاحتلال البريطاني 56.000 أي 9% من مجموع السكان, غالبيتهم من رعايا الدول الأجنبية.
وما أن انتهى الانتداب عام 1948 حتى اصبح عددهم 605.000 يهودي, نتيجة الهجرة الظاهرة والخفية التي سمحت بها بريطانيا رغم معارضة الأهالي ومقاومتهم وثوراتهم, وأهمها ثورة 1936, وهكذا اصبح اليهود يمثلون 30% من سكان فلسطين الذين بلغ عددهم حوالي مليوني نسمة عام النكبة.

وماذا عن الأرض ؟
لقد كثفت الصهيونية جهودها, وجندت موظفي حكومة الانتداب الصهاينة لإعطاء اليهود حق امتياز استغلال الأراضي التي اعتبرت أملاك دولة, وانشأت بريطانيا إدارة للمساحة هدفها تحديد ملكية كل أرض بأسعار خيالية.
وكانت ضالتهم المنشودة كبار الملاكين الغائبين من رعايا الدول العربية المجاورة, وبعدها اتجهوا إلى كبار الملاك الفلسطينيين الذين يعيشون في المدن. اما الفلاحون المتمسكون بأرضهم يفلحونها منذ مئات السنين, فقد ضيقت بريطانيا عليهم الخناق بفرض الضرائب الباهظة عليهم, حتى لا يجد الفلاح المسكين غير المرابي الصهيوني لإقراضه مقابل رهن ارضه التي لا تلبث ان تقع في حوزة هذا الصهيوني بسبب عدم السداد. ورغم هذه الجهود المكثفة, لم تنجح الصهيونية في الاستحواذ على أكثر من 6% من مساحة فلسطين, أو 1.681 كيلومتراً مربعاً, منها 175 كيلومتراً مربعاً امتيازات تأجير طويل الأمد منحتها بريطانيا لليهود, و57 كيلومتراً مربعاً حصة في أرض غير مفروزة, و1,449 كيلومتراً مربعاً تملكها الصهاينة مباشرة, وإن لم يتم تسجيلها كلها بشكل قانوني.

من الذي باع هذه الأرض ؟
تقول احصائية الوكالة اليهودية أنهم اشتروا 52.6% من الأراضي المباعة من كبار الملاك الغائبين غير الفلسطينيين, و 24.6% من كبار الملاك الحاضرين الفلسطينيين, و 13.4% من الكنائس والشركات الأجنبية, أما نصيب الفلاحين المرهقين ضريبياً فكان 9,4% من الأراضي المبيعة, أي نصف بالمئة من مساحة فلسطين.

هذة المعلومات هدية للكويتيين والخليجيين الحاقدين


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 11-4-1426 هـ
أحمد مطر أيها الشاعر الحر الرائع دائماً
قبلة على جبينك الأشم
وأدامك الله لنا في زمان عبيد القلوب



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 26-5-1426 هـ
أنــا..يقينــا ما قرأت...أنــا والله سمعت و أحسست بكل انفعال ذلك الحـرف...أقرأ حتى الفواصل التي لم تحظى بمخرج حرف..أنتَ رائــع يا مطــر...أنتَ تدفع للحكــومة يا مطــر...حفظك الله و حفظ إخوتي جميعا.

السلام عليكم


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-7-1426 هـ
الى الدرة النادرة احمد مطر كفانا ان يملك العالم العربى شاعرا مثلك فى زمن حالك كالذي نعيشه


[ الرد على هذا التعليق ]


خلاصة ما سبق من الردود (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 21-7-1426 هـ
بصراحة الجميع معجب بالشاعر ولا أستثني أحدا حتى الذين انتقدوه أو سبوه إنما ذلك محاولة يائسة لكي يرد عليهم الشاعر ولا غرو أن نعجب بمثل الشاعر أحمد أتى بما لم يأت به أحد قبله وبنى مدرسة في الأسلوب الساخر تبى هم الكثيرين ذكي خفيف ظل مملوح http://www.alsakher.com/images2/4477842.jpg لكن إن كان شيعي فهذا يضيق الصدر على العموم كلامه رائع أيا كان مذهبه دينه له ولنا شعره


[ الرد على هذا التعليق ]


خلاصة ما سبق من الردود (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 21-7-1426 هـ
بصراحة
الجميع معجب بالشاعر ولا أستثني أحدا


حتى الذين انتقدوه أو سبوه إنما ذلك محاولة يائسة لكي يرد عليهم الشاعر

ولا غرو أن نعجب بمثل الشاعر أحمد

أتى بما لم يأت به أحد قبله وبنى مدرسة في الأسلوب الساخر
تبى هم الكثيرين
ذكي
خفيف ظل
مملوح
http://www.alsakher.com/images2/4477842.jpg

لكن إن كان شيعي فهذا يضيق الصدر


على العموم كلامه رائع أيا كان مذهبه
دينه له ولنا شعره


[ الرد على هذا التعليق ]


أمنية (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 21-7-1426 هـ
كم العراق اليوم بحاجة إلى شعرك..

إلى التشهير بمن تعاونوا مع المحتل

إلى من وجهوا بنادقهم إلى صدور إخوانهم .. حماية للأمريكان



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 10-7-1426 هـ
للابداع حدود...لكن مع أحمد مطر ليس له حدود.......وبلا مبالغة أقول انه من أعظم الشعراء العرب...فهو ينظم الى قائمة النوابغ ..مثل المتنبي والفرزدق وابوتمام وان اختلف عنهم في الاسلوب..



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 10-7-1426 هـ


يابعد قلبي انت يابو مطر


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 24-7-1426 هـ
رائع و شامخ يا ابن العراق العظيم

د.احمد الجبوري



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 24-7-1426 هـ
انا لا استطيع ان اعلق علي من اعتبره اروع شاعر.
فان كان جرير يغرف من بحر فاحمد مطر يغرف من محيط



احمد من الجزائر.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-8-1426 هـ
الى الذين ياخذون على احمد مطر كونه شيعيا مواليا لاهل البيت ، اقول لكم اخص عليكم ..

اصلا الوهابية والبدو هم اعداء احمد مطر اكثر من الامريكان


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 22-8-1426 هـ
في البداية ...لا أدري هل لا زال الشاعر أحمد مطر على الخط أم أنني لن أحضى بشرف مكاتبته على النت .
طبعا كانت إحدى امنياتي أن أسمع صوته مجددا بعد مايقارب العشرين عاما أو أكثر منذ سماع شريط مسجل له....فكيف سيكون الأمر لو تخاطبت معه ورد على شخصيا ...طبعا هذا شئ خيالي بالنسبة لي وكثير.
أتمنى يا أحمد مطر أن يجازيك ربي بالجنة على ما فعلت من أجلنا وبالتالي أتمنى أن تكون من العاملين لها المؤدين حقها :
ثانيا : ....ما أردت معرفته هو هل هناك انتاج جديد لك بعد لافتات رقم ثمانية
أتنمى أن يكون هناك مائة كتاب من اللافتات وليس ثمانية أو عشرة فقط
ثالثا : أريدك أن تطمئن أنك لم تمض عمرك تنفخ في قربة مخرومة .....لا بد أن يأتي يوم وتظهر فيه نتيجة هذا النفخ.....وان لم تظهر فيكفي أنك عملت ما عليك وجاهدت في الحق حتى أصبحت الآن أو بعد غد من المجموعة القليلة لأشهر المجاهدين الأحرار في تاريخنا الاسلامي ....سلمت يداك التي أحسنت الوكاء وبورك فوك الذي أجاد النفخ.
هل ياترى سيأتي مثلك بعدك .....لاأدري؟؟؟؟؟


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 15-10-1426 هـ
شكرا لك سيدى مطر
فاما حياة تسر الصديق واما ممات يغيظ العدا

ونفس الشريف لها غايتان وروود المنايا ونيل المنى

عضو بيسط فى الساخر
abuzeedco2001


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 19-10-1426 هـ
أبدعت ياأستاذنا.

القائمين على الموقع أكملوا جميلكم - ومجهودكم القيم بإقامة هذه المقابلة - بتنظيف قائمة الردود أعلاه مما لايليق.

ودمتم جميعا لمحبكم
العدسة


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 23-10-1426 هـ
احمد رجل صدق مع نفسه بالتخلي عن كل شي الا عن مبادئة الصادقة بالبحث عن الحرية

لكن يبقى احمد مطر من اضعف الناس فام حياة تسير الصديق واي حياة ان اعيش بعيداً بعيداً وارى وطني شريدا

ان الشعر هو سلاح مملوح يقتل ويصيب القلوب
الصادقة

واحمد مطر تكلم كثيراً كثيراً وصدق كثيراً كثيراً

ولكن يا ترى سؤال لابد منه

ولكن يا ترى هل انت سني ام شيعي

واذا كنت سني فأعتقد ان انك صادق من داخل قلبك لان اللذي وقف في بريطانيا بقلمه ضد حكام العرب والغرب قد وقفو اخوانه في ارض العراق بصدق اما الظلم والاحتلال

واما اذا كان شيعي فأعتقد انك لست صادق لانك سستبع الخونه اللذين سلمو العراق للغاصب وقتلو الشيوخ والاطفال وشوهو الاجساد واعانو الغاصب
فعندها اقول

احمد مطر ان الاسلام دين عظيم متى ما كنت فيه صادق مع الله كنت صادق مع البشر ومتى ما كنت بعيد عن الله كنت بعيد عن البشر

وان اعجب الناس كلمة وحرف ومعنى فان الله يعجبه ان يكون عبده تائباً راجعاً منيباً اليه يحب الله ورسول واصحاب رسوله وال بيته والصحابة اجمعين يقيم حدوده
ويعمل ليس لنصرة نفسه ولكن لنصرة دينه فحينها حينها يكون هو الانسان الصادق اللذي نقف له اجلال ورفعة وشموخ وفاء لجهوده التي عملها اما بكلمة واما بسيف واما بدبابة .

اخوكم الكاتب الحر


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-9-1427 هـ
رائع جداً..لكني أعتقد أن أحمد مطر يبالغ جداً في وصف حالنا


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-12-1427 هـ
لا زال هناك امل في هذا الامة ما دام فيها شرفاء كهذا الشاعر العظيم كنت قد فقدت الامل بصراحة بعد هذا الكم الهائل من المهانة و الذل بنت فلسطين


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 28-8-1428 هـ
فعلا مثلما تفضلتم فأنا أعرفه شعرآ مسموعآ منذ بداية التسعينات ولأول مرة أرى وجهه هنا في "الساخر".. لكم كل الشكر والشاعر وسيم بكل ماللكلمة من معنى! شكرآ مرة أخرى! ناصر سالم


[ الرد على هذا التعليق ]


ديانة أحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 9-10-1427 هـ
للذين يسألون دوماً عن دين أحمد مطر. هو لم يُحقر في شعره الدين ولم يشتم الصحابة كما يفعل الضالون. أتريدون دليلاً أكبر من ذلك على سلامة مذهبه؟؟


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر ، ادبيا رائع ،، محتوا فارغ . (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 18-8-1428 هـ
عذراً لكل من اجتاحته الرغبة في الثناء أواالدعاء .. او حتى عض على شفتيه حنقاً مني لا الموت الذي انساب من أطفالنا وامهاتنا واخواننا حلاً عذري ،، لأفكار ماجنه لا تولد سوى الحقد،الكره ، الضغينه في نفوس ابناءنا لا أنت ولا نحن الذين نصنع البؤس او الفرح في جلبات ارملة وأم أو أب الوطن وحده ،، الأمن الذي زرعه لن يتوانى عن إزالة كل متمرد وحقود .


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 19-8-1428 هـ
السلام عليكم ورحمة الله اخى العزيز احمد مطر قرات هذا اللقاء فزادنى حبا فى الله لك وانا التى دخلت ابحث عن اشعارك فقط لكن اكرمنى الله بقراءة سيرتك العطرة والردود عن بعض اسئلة التى ربما كنت اريد ان اسئلها انا ايضا كما عجبت لطرح بعض الاسئلة المسمومة والمتشبعة بفكر السلاطين .اقول لك اخى العزيز لطالما عرفتك بالشاعر الاسلامى والحمد لله لم يخب املى فيك شكرا لك على كل ماقدمت للامة وعلى كل ما ستقدمه امضى فى جهادك حتى لو لم نكن معك فمعك الله رب العالمين ومن حسبه الله لايخيب اختك فى الله سناء


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 19-8-1428 هـ
السلام عليكم ورحمة الله اخى العزيز احمد مطر قرات هذا اللقاء فزادنى حبا فى الله لك وانا التى دخلت ابحث عن اشعارك فقط لكن اكرمنى الله بقراءة سيرتك العطرة والردود عن بعض اسئلة التى ربما كنت اريد ان اسئلها انا ايضا كما عجبت لطرح بعض الاسئلة المسمومة والمتشبعة بفكر السلاطين .اقول لك اخى العزيز لطالما عرفتك بالشاعر الاسلامى والحمد لله لم يخب املى فيك شكرا لك على كل ماقدمت للامة وعلى كل ما ستقدمه امضى فى جهادك حتى لو لم نكن معك فمعك الله


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 4-11-1427 هـ
محب من أرض كندا مُتْ إن شِئْتَ قرير العين بأي أرض (فكل أرضٍ هي أرض الله)، فقد نُحِثَ في قلوبنا لك الخلود.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 22-12-1428 هـ
لمياء من الجزائر يشهد الله أنني ما أحببت شاعرا في زمننا مثلك, ووحده يشهد أنه لو كان باليد لتبنيناك جزائريا أبيا- خاطبتك دات مرة عبر نافدة محرقة الكلمات وهاأنادا أبعث لك مرة أخرى, بكلماتي المتواضعة رادة على من وسمتك بالمتمرغ في شهد الغرب الآكل لعسله فأقول : لو لم يجرع الحكام نبلاء قومهم قطرانا لما اضطروا إلى تناول عسل الغرب كما يدعي البعض أيها المحب لحياة الحب رغم النفاق- أيها المحب لحياة السلم رغم الشقاق حتى وإن لم ألتقيك في واقع أخرس فإني سعيدة بكل قصيدة نابضة تنفثها بحرقةمعلنا فيها التلاق- شكرا بعدد كلمات الشكر- يا من تطعن السيف بوردة - كلما قرأت قصائدك شعرت برغبة في عناق الحياة ياخير من حضنته الحياة حينما منحته قلبا وقلما- تحية جزائرية عاشقة للحرف النابض-


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 22-12-1428 هـ
لمياء من الجزائر يشهد الله أنني ما أحببت شاعرا في زمننا مثلك, ووحده يشهد أنه لو كان باليد لتبنيناك جزائريا أبيا- خاطبتك دات مرة عبر نافدة محرقة الكلمات وهاأنادا أبعث لك مرة أخرى, بكلماتي المتواضعة رادة على من وسمتك بالمتمرغ في شهد الغرب الآكل لعسله فأقول : لو لم يجرع الحكام نبلاء قومهم قطرانا لما اضطروا إلى تناول عسل الغرب كما يدعي البعض أيها المحب لحياة الحب رغم النفاق- أيها المحب لحياة السلم رغم الشقاق حتى وإن لم ألتقيك في واقع أخرس فإني سعيدة بكل قصيدة نابضة تنفثها بحرقةمعلنا فيها التلاق- شكرا بعدد كلمات الشكر- يا من تطعن السيف بوردة - كلما قرأت قصائدك شعرت برغبة في عناق الحياة ياخير من حضنته الحياة حينما منحته قلبا وقلما- تحية جزائرية عاشقة للحرف النابض-


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 23-12-1428 هـ
لمياء من الجزائر إلى الصوت الخالد أبدا,إلى الشاعر دو القلب النابض ,إليك يامقهورا يتفنن في نقل مآسئ الضعفاء . إليك ياانسانا بحث عنه المنفلوطي بشمعة في وضح النهار بشعمة غير أنه لم يجده في زمنه ,ليته عاش ليعلن وجودك . إليك يامن تجرع العلقم العربي حتى الثمالة وأشهر سيفه الرصاصي على كل من ارتدى سربال الندالة . إليك أقول معترفة -حينما أقرأ شعرك أشعر برغبة في الحياة---في أن أكون إنسانا وحسب---- ---وأكرر قولي دا كلما سنحت الفرصة ,لو كان الأمر باليد لكنا تبنيناك جزائريا أبيا يا لسان المعدبين الراغبين في الحياة.نحبك في الله.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 23-12-1428 هـ
لمياء من الجزائر إلى الصوت الخالد أبدا,إلى الشاعر دو القلب النابض ,إليك يامقهورا يتفنن في نقل مآسئ الضعفاء . إليك ياانسانا بحث عنه المنفلوطي بشمعة في وضح النهار بشعمة غير أنه لم يجده في زمنه ,ليته عاش ليعلن وجودك . إليك يامن تجرع العلقم العربي حتى الثمالة وأشهر سيفه الرصاصي على كل من ارتدى سربال الندالة . إليك أقول معترفة -حينما أقرأ شعرك أشعر برغبة في الحياة---في أن أكون إنسانا وحسب---- ---وأكرر قولي دا كلما سنحت الفرصة ,لو كان الأمر باليد لكنا تبنيناك جزائريا أبيا يا لسان المعدبين الراغبين في الحياة.نحبك في الله.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 26-12-1428 هـ
هل يوجد طريقة للتواصل مع الاستاذ احمد مطر ؟؟؟ عن اي طريق .....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


[ الرد على هذا التعليق ]


أحمد مطر أحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-11-1427 هـ
فبأي آلاء مطر تكذبان فبأي آلاء مطر تكذبان فهو برزخ العروبة واللسان الصاعد أحمد مطر لك كل الاجلال والاحترام لا فضّ فوك في كل حديثك وقصيدك yaqoobalharthi@hotmail.com


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 18-12-1428 هـ
هل " أحمد مطر" مسلم شيعي ؟؟؟ هذا ما لمحته من سؤال " الفرق بين الشيوعية والتشيع"!!! هل من أحد يجيبني؟؟؟


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 10-12-1428 هـ
اسلام ابراهيم مصر اخى (احمد مطر)من دواعى سرورى ان اشكرك على كل شئ كل شئ انت اعدت لنا اشياء كثيره افتقدنا. وانا من اشد المعجبين بشعرك سيدى. وارجوك الا تكتب ايات القران كما كتبتها فى (باى الاء الوالى تكذبان) فقد قالها تعالى فباى الاء ربكما تكذبان ولعل لكم مبرر والله اعلم والله يبارك فيك وفى من خطى خطوك والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 16-11-1427 هـ
كم تمنيت ان اراك .. فانا احد تلاميذك المنتشرين في مشارق الارض ومغاربها ممن لم تسمح لهم قوانين الطغاة في مقابلتك .. قرأت ودرست شعرك كله .. وحاولت الكتابة وفق منهجك واسلوبك .. نجحت مرة !! وضربت بعرض الحائط العربي الف الف مرة .. حاولت نشر قصائدي عبر وسائل كنت انت قد استخمتها قوبلت بباب خشبي ضخم مغلق في وجهي لن تهزه الا ازعان وقبل على انف السلطان .. كتبت تحت عناوين كثيرة "اشباه رجال" "دكتوراه تكميم الافواه" "حب في زمن البغض" "مشاعري تحت التراب" وغيرها .. لكنني ومع اني اذيل قصائدي باهداءآت وشكر لاستاذي احمد مطر .. مع ذلك تمنيت القاء بك .. تمنيت ان اتعلم منك مباشرة .. ان تعلق على قصائدي وتسجل الملاحظات بيدك على اوراقي لكن الامل لايزال عنددي قائم بلقائك في دنياهم او حتى في آخرتنا ان لم يزاحموننا فيها ايضا ؟!.. حسين جمال شاعر في زمن اغتيال المقال ..


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-12-1428 هـ
عزيزى احمد مطر لااستطيع لاستطيع لااستطيع ان اعطيك حقك من المدح انا فعلا اقف عاجزا امام صرحك العملاق وفقك الله اخوكم نبيل محمد الفودعى من اليمن السعيد


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-12-1428 هـ
عزيزى احمد مطر لااستطيع لاستطيع لااستطيع ان اعطيك حقك من المدح انا فعلا اقف عاجزا امام صرحك العملاق وفقك الله اخوكم نبيل محمد الفودعى من اليمن السعيد


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 22-11-1427 هـ
الاخ الكبير والاستاذ الفاضل احمد مطر .... اكتب لك والعبرات تتكسر في صدري ... لانك تذكرني دوما بمدينتي الفيحاء التي تركتها بعد ان سلمها اللقيط للمغول ...... الا من قصيدة لنا


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 16-12-1427 هـ
أبدعت ياأستاذنا. القائمين على الموقع أكملوا جميلكم - ومجهودكم القيم بإقامة هذه المقابلة - بتنظيف قائمة الردود أعلاه مما لايليق. ودمتم جميعا لمحبكم


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 30-12-1427 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم اهدى قومى فانهم لا يعلمون (هذا ليس جديد فانت مبدع قديم )انى احبك فى الله يا استاذى العزيز (احمد مطر) سر على بكرة الله من كل قلبى ادعوا ربى ان يبعد عنك يد الجبارين وحسبنا الله ونعم الوكيل ابنك احمد الشيخ عاشق شعرك والذى يقتنى دووينك كلها فى قلبه وعقله ويحفظها عن ظهر قلب (مصرى) a_db55@yahoo.com a_db55@hotmail.com


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 2-1-1428 هـ
أحمد كريم احمد مطر ... شخص عشقت كلماته من اول لمحه لها . ولكني بصراحة لم استطع ان اكون من المتابعين لأشعاره اولا بأول وذلك بصراحة لسبب عدم معرفتي لمصدرها و الحصول عليها . وحسب ماعرفت من خلال الأجوبة على أسألة الاخوان بأن احمد مطر لا يملك موقع انترنت رسمي . اذا هل من الممكن ان اعرف كيف لي ان احصل عليها ؟ وفي حال كان احدا من الاخوان يعرف يستطيع مراسلتي lovely@dwahi.com وهل كان لأحمد مطر كلمات في الحرب على لبنان وموقف حزب الله ؟ وماهو موقفة تجاه حزب الله ( وقفة احترام ) ام ( وقفة اتهام ) ؟ مع اطيب تحية


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 10-1-1428 هـ
يا أحمد يا مطر يا بن العراق العليل لقد أنكأت جراحي، وهيجت أحزاني، وأثرت شجوني، فابيضت عيناي من الحزن فأنا كظيم. أطلق الله لسانك بالحكمة في شعرك وألهمك الشهادة حين تلقاه. قال رسول الله سلى الله عليه وسلم: (إن من الشعر لحكمة وإن من البيان لسحراً) قال تعالى:( والشعراء يتبعهم الغاوون-شعراء الأثداء والظفائر والحكام_ ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لايفعلون، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات_شعراء قضايا الأمة وهمومها من أمثالك ياأحمد_ وذكروا الله كثيراً وانتصروا من بعد ما ظلموا - بالنفي والإقصاء والإبعاد جراء صفع الطغاة بالحق- وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) أخوك في العروبة والإسلام: خالد الشرع


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-11-1428 هـ
طالبه جامعيه ـالجزائر سمعت اكثر من مره على الكاتب الشهير احمد مطر ولكن لم اتخيل ان لديه هذه العزيمه القويه و في الحقيقه ادهشتنى جرأتك _ لا يوجد لديا سوال الى الاستاذ احمد مطر بل اريدان اشكرك على روحك الطموحه وعاطفتك الصادقة واكثر شيئ جرأتك الكبيره والتى استفادت منها في حياتى العمليه


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 18-7-1429 هـ
صدق ، حرية ، إبداع ... هل من اضافة تختصر المكنون؟


[ الرد على هذا التعليق ]


*makmanaman *khaled (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-7-1429 هـ
لا أدري عندما فتح باب الأسئلة شعرت أن القدر إبتسم لرواد مدرسة الساخر الأدبية وسمح لهم بالتحليق في السماء لمعانقة تلك النجوم التى ظلت تلوح لهم على مر السنين فتفجر شاعريتهم ....إنها دعاء أديب مكلوم في ليلة القدر .......كل هذه الأحلام الحلوة التي راودتني تبددت عندما قرأت بعض الأسئلة- وأقول البعض القليل - ممن يدورون في أفلاك أخرى ويستظلون بسماء غير سمائنا.....بالتأكيد لم يلمع لهم نجم من نجوم سمائنا في ظلمة ليلهم الأصم ....... أهذه الأسئلة هي منتهى أمنياتكم وكل ما اعتلج في صدوركم حين فتحت لكم هذه الطاقة لتتواصلوا مع هذا التاريخ الشعري العظيم؟ ... إنكم تخاطبون أحمد مطر....لمن لا يعرف أحمد مطر هو أحمد مطر .....أما أنا فآثرت راحة أستاذنا الفاضل أحمد مطر على تحقيق بعض أحلامي في محاورته.....لك خالص سلامي وتحياتي وتقديري أنت وكل من قدر هدية الساخر وسأل شاعرنا سؤالا يليق به وبالساخر.....


[ الرد على هذا التعليق ]


من : مني أنا ( مريم فضل ) الكويت (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 11-7-1429 هـ
أمام هذا الزخم الفاخر ماذا عساي أن اكتب؟! الآن انا مجردة من أناملي و مُرهقة جداً فور انتهائي من قراءة هذا الحوار فقد سبح فكري بالفضااء الواسع و ظل يتمتم بداخلي ( ان حمل الشعر يتعبني و يزعجني بمناماتي و أنتظر ولادتة في الشهر السابع! و أترقبه كيف سيكون هل سيشبهني؟ أم سيشبه نفسه؟! لكن بكل الأحوال أنا سأفرح بمولودي ) فمقالك سبب لي رعشة التفكير! مريم فضل - الكويت werdek_7@hotmail.com


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 16-11-1428 هـ
((غاصَ فينا السيفُ حتّى غصَّ فينـا المِقبَضُ غصّ فينا المِقبَضُ غصَّ فينا)) هذه بدايتي مع سحر أناملك !! الأمــــل الباقي .. أخي الأستاذ أحمد مطــــر .. عذراً ! عذراً ! عذراً ! لا تملك أختك في الله أم المقـــــداد إلا هذا في الدنيا ! أما الآخرة فتأكد أن اسمك وارد في دعواتي .. أسأل الله لك الخير بل كل الخير ! و أن يكرمك المولى بالفردوس الأعلى .. عذراً أستاذ أحمــــد .. فنحن شعوب خذلناك !! ضيعناك !! فعذراً ! تقبل خالص الاحترام و التقديــــر ... أختك في الله .. أم المقـــــــــداد ..


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 10-6-1428 هـ
من اروع ما ما يجده المرء امامه شخصا يعرف احلامه و احزانه و افراحه فيجسدها بريشة فنان مبدعة كلمات تنفس كرباه و تعطيه املا مضيئا يملا عليه دنياه و يشعره بانه رغم الطوفان الجارف ان هناك سفينة سترعاه و ان كل دمعة تنزل على الخد سترسى على شط النجاه لتتحول الى ابتسامة تملا ايامه و غداه انه بكل فخر شاعرنا العربي احمد مطر مني اليك تحية صادقة ملؤها كل فنون الحب و الاحترام و التقدير و اني على دربك ساكون شمعة تضيء فتموت لتنير الاخرين فتحياتي اليك


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 10-6-1428 هـ
من اروع ما ما يجده المرء امامه شخصا يعرف احلامه و احزانه و افراحه فيجسدها بريشة فنان مبدعة كلمات تنفس كرباه و تعطيه املا مضيئا يملا عليه دنياه و يشعره بانه رغم الطوفان الجارف ان هناك سفينة سترعاه و ان كل دمعة تنزل على الخد سترسى على شط النجاه لتتحول الى ابتسامة تملا ايامه و غداه انه بكل فخر شاعرنا العربي احمد مطر مني اليك تحية صادقة ملؤها كل فنون الحب و الاحترام و التقدير و اني على دربك ساكون شمعة تضيء فتموت لتنير الاخرين فتحياتي اليك


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 9-6-1428 هـ
عزيزي مطر...بل صديقي مطر اناعراقيةكانت تبحث في زمن يخاف الناس فيه من ان يفتحوعيونهم عمن يمنحهاجزءمن الحمل وموطئ قدم لتعطي كتفا لنعش القضيةلنوصلهاالى المثوىالاخيربكرامة.....نعم فلم تعدهناك نهايات سعيدة اواحلام وردية اوامنيات لقاء...لالست سوداويةولكني حين افكرهكذافي العراق اكون واقعية. لكنك لم تكن لتعلم انك كنت رفيق رحلتي فحين كنت اخطو اولى خطواتي حدثني صديق لي عن صاحبك حسن والرئيس المؤتمن ومن يومها بحثت عنك حتى وجدت لافتاتك في شارع المتنبي لم اتعود ان افاصل في السعرلكني اصريت على اخذها كلهامقابل كل ماكان في حقيبتي ورجعت يومها منتصرة لم اطق صبرا بدات القرائة وانا عائدة في الباص تفجرت مشاعري وخرجت عن السيطرة ضحك كالبكاء...بكاءمتهكم....سخرية مرة..... ماذافعلت بي؟؟؟؟؟؟؟؟ كنت اضحك دون ان التفت لاحد و من يومها صرت صديقي الذي الجأ لقصائده كلمامنحني الغدر وساما دونماقصد لتكريمي ولكن تحت الحاح طبع حقير ...اتفيأتحت قصائدك كلم ازددت يقينا من ان المسافة اطول بكثير مما كانت تصوره احلام الشباب واندفاعه....وعندما اغضب كنت اصرخ من خلالك...ابكي...اهدأ........كانت اشعارك مدرستي علمتني اننا نموت مرة ونحيامرة فلاداعي للخوف اذن من ما وكيف ومن.....علمتني ان اكون اكبر من جلادي لانه وفي اللحضة الفاصلة سيرتفع نعلي فوق رأسه اقنعتني بان الوالي خلق على شكل الموالي فعلمت من اين ابدأ ولم يصبني الاحباط حينما كنت اعلمهم درس الدماء لانك اخبرتني ما الذي يجب ان اتوقعه حين ذاك وها قد مر على علاقتناعامان......لكل ذلك اشعر انك صديقي الصادق معي ومع نفسه.......فدم بخير وعافية


[ الرد على هذا التعليق ]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-1-1428 هـ
نشكر لموقع الساخر على استضلفة الشاعر النحرير (ما شاء الله ) الجزل فهو عطاء من الله عز وجل ، وأعتقد أنك شاعر عرف الفرق بين الشعر والشعير ليس كما الشعراء في هذا الزمان الذين خلطوا مع العسل العجين الطين هذه قصيدة لأحد الأخوة : نطلب رأيك أحمد مطرْ قل لي ما الخبر ؟ من أي شي ء تكتب الأشعارا ؟ هل حرقة ؟ أم دربة ؟ أم قد قرأت كثيرة أسفارا ولقد قرأت قصائداً من فنه فكأنني - ولقد رأيت - سمعت منه جديدة أخبارا قل لي بربك يا فتى من أين ذا ؟ أمن الكتاب المنزل ؟ أو من حديث الرسل؟ أم أنه لهب يواري تحته نارا ما إن رأيت ولا سمعت بمثله كتب القصائد تقطع الأمصارا قل لي بربك هل رأيت مقيداً يمشي حثيثاً ؟ واسأل الآسارى هذي قصائد ساعدنا التي لم ترض في سعي لها ساداتنا الفجارا اتمنى لك التوفيق والسداد في فضح أهل الطغمة والفساد


[ الرد على هذا التعليق ]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-1-1428 هـ
نشكر لموقع الساخر على استضلفة الشاعر النحرير (ما شاء الله ) الجزل فهو عطاء من الله عز وجل ، وأعتقد أنك شاعر عرف الفرق بين الشعر والشعير ليس كما الشعراء في هذا الزمان الذين خلطوا مع العسل العجين الطين هذه قصيدة لأحد الأخوة : نطلب رأيك أحمد مطرْ قل لي ما الخبر ؟ من أي شي ء تكتب الأشعارا ؟ هل حرقة ؟ أم دربة ؟ أم قد قرأت كثيرة أسفارا ولقد قرأت قصائداً من فنه فكأنني - ولقد رأيت - سمعت منه جديدة أخبارا قل لي بربك يا فتى من أين ذا ؟ أمن الكتاب المنزل ؟ أو من حديث الرسل؟ أم أنه لهب يواري تحته نارا ما إن رأيت ولا سمعت بمثله كتب القصائد تقطع الأمصارا قل لي بربك هل رأيت مقيداً يمشي حثيثاً ؟ واسأل الآسارى هذي قصائد ساعدنا التي لم ترض في سعي لها ساداتنا الفجارا اتمنى لك التوفيق والسداد في فضح أهل الطغمة والفساد


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 29-1-1428 هـ
أحمد مطر... غضب... إنفعال... حرية... ورثـــــاء نحتــــاج من نوعه الكثير... حتى تنكسر القيود ... إلى جنة الخلد


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 5-5-1429 هـ
عذرا بس إنته واحد مالك حل إنته معجزة إنته و إنته ..... الخ ما بنتهي (^_^) أرجوا بعد كل السنين وكل الخسران أن يأتي الفوز ولو في جولة واحدة مع مودتي


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-2-1428 هـ
كشفت اليوم عن كربتي.. عزيتني.. والعزاء كثر.. أمطرت على هذا الوطن العربي كل الشرف.. واستفاق المطر.. تدفق في الوريد.. تدفق في الدماء كالدماء.. امسح مسميات العراء.. أنشر فيه الإيماء.. اشطب منه الحياء.. وأصنعني انساناً آخر.. دمت أحمد مطر..


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 8-2-1428 هـ
السلام عليكم يا شاعر الحريه شاعر المنفى شاعر الامل الذي اعطيتنا الامل اعطيتنا بسمةً في زمن الحزن والاسى اريد ان اطلب منك طلبا صغيرا وانا ادري اني قادر عليه اريد منك ان تكتب قصيدةً جديدة واطلب منك الاذن ان انشرها في موقعي يا شاعرنا اختك براءه الفلسطينيه girl_of_palestine_1@hotmail.com


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 4-2-1429 هـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أولا- أشكر الإدارة على استاضفة الكاتب الكبير واستاذي أحمد مطر لطالما اطربنا وامتعنا بكلماته التي تشفي غليل قلوب كثير منا ممن ينبض بأحاسيس وحنان لتلك الدول الأخرى والمعاناة في كثير من البشريه شكراً أستاذي أحمد مطر أستطعت أن تعبر وتحكي عما في قلوبنا وغيرتنا وثورتنا على تلك الشعوب في كل مكان أسأل الله أن يحفظك من الغربة والغرباء وتدوم بخير _ أحمد مطر الكاتب المبدع عندما يحلق في سماء الكتابة يرمي اولئك "الأغبياء" من وراءه ولا يهتم بما سيقولون ويفعلون لعلي في بداية كتاباتي الشعريه ماهي نصيحتك لقلمي ؟؟ كي انال بضع من ابداعك وحب الناس لكتاباتك ..! . . ابنتك عبير _ السعوديه


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 4-2-1429 هـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أولا- أشكر الإدارة على استاضفة الكاتب الكبير واستاذي أحمد مطر لطالما اطربنا وامتعنا بكلماته التي تشفي غليل قلوب كثير منا ممن ينبض بأحاسيس وحنان لتلك الدول الأخرى والمعاناة في كثير من البشريه شكراً أستاذي أحمد مطر أستطعت أن تعبر وتحكي عما في قلوبنا وغيرتنا وثورتنا على تلك الشعوب في كل مكان أسأل الله أن يحفظك من الغربة والغرباء وتدوم بخير _ أحمد مطر الكاتب المبدع عندما يحلق في سماء الكتابة يرمي اولئك "الأغبياء" من وراءه ولا يهتم بما سيقولون ويفعلون لعلي في بداية كتاباتي الشعريه ماهي نصيحتك لقلمي ؟؟ كي انال بضع من ابداعك وحب الناس لكتاباتك ..! (لا أعلم هل أنا ع الموعد او اني وصلت متأخره ) . . ابنتك أشواق "السعوديه"


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 4-2-1429 هـ
استاذي الكبير انا لا أريد ان اسألك عن الشعر او ماهي معتقداتك او الى ماذا تنتمي اريد فقط ان تطمئنني عن صحتك اولا واخيرا وهذا ما يهمني تقبل مروري وارجوا من الله ان يديم عليك الصحة والعافية وان يظل نجمك ساطعا لا يأفل نضال حمزة


[ الرد على هذا التعليق ]


لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 4-2-1429 هـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أولا أشكر الإدارة على استاضفة الكاتب الكبير واستاذي أحمد مطر لطالما اطربنا وامتعنا بكلماته التي تشفي غليل قلوب كثير منا ممن ينبض بأحاسيس وحنان لتلك الدول الأخرى والمعاناة في كثير من البشريه شكراً أستاذي أحمد مطر أستطعت أن تعبر وتحكي عما في قلوبنا وغيرتنا وثورتنا على تلك الشعوب في كل مكان أسأل الله أن يحفظك من الغربة والغرباء وتدوم بخير أحمد مطر الكاتب المبدع عندما يحلق في سماء الكتابة يرمي اولئك "الأغبياء" من وراءه ولا يهتم بما سيقولون ويفعلون لعلي في بداية كتاباتي الشعريه ماهي نصيحتك لقلمي ؟؟ كي انال بضع من ابداعك وحب الناس لكتاباتك ..! (لا أعلم هل أنا ع الموعد او اني وصلت متأخره ) ابنتك أشواق "السعوديه"


[ الرد على هذا التعليق ]


لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 4-2-1429 هـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أولا أشكر الإدارة على استاضفة الكاتب الكبير واستاذي أحمد مطر لطالما اطربنا وامتعنا بكلماته التي تشفي غليل قلوب كثير منا ممن ينبض بأحاسيس وحنان لتلك الدول الأخرى والمعاناة في كثير من البشريه شكراً أستاذي أحمد مطر أستطعت أن تعبر وتحكي عما في قلوبنا وغيرتنا وثورتنا على تلك الشعوب في كل مكان أسأل الله أن يحفظك من الغربة والغرباء وتدوم بخير أحمد مطر الكاتب المبدع عندما يحلق في سماء الكتابة يرمي اولئك "الأغبياء" من وراءه ولا يهتم بما سيقولون ويفعلون لعلي في بداية كتاباتي الشعريه ماهي نصيحتك لقلمي ؟؟ كي انال بضع من ابداعك وحب الناس لكتاباتك ..! (لا أعلم هل أنا ع الموعد او اني وصلت متأخره ) ابنتك أشواق "السعوديه"


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 3-2-1429 هـ
ليت كل العرب كــ أحمد مطر ..


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 6-3-1429 هـ
تحية وسلام للشاعر الكبير أحمد مطر بارك الله فيه وفي قلمه. لي سؤال واستفسار السؤال هو: أين أنت مما يحدث على الساحة العربية الآن؟ وهل تعتقد أن العرب يستطيعون الخروج من المأزق الذي هم فيه؟ أما الاستفسار فهو عن قصيدة يتناقلها رواد الانترنيت بعنوان "يا رسول الله عذراً" ويقال إنها من نظمك. هل هذا صحيح؟؟ وإليك أحد الروابط لهذه القصيدة: http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=62826#post62826 تقبل تقديري واحترامي


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 24-7-1428 هـ
ياحبي لك


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 27-1-1429 هـ
عمرو عيسي _ مصر _ الإسكندرية استاذي احمد مطر .. واسمح لي ان اناديك استاذي .. فأنا شاعر مبتدأ معلمت الشعر و تزودت منه علي يدك ، وارجو منك ان تقبلني احد التلاميذ في مدرستك الشعرية سؤالي لك يا استاذي ، هل يمكنني ان اتبادل معك الحديث و أأخد رأيك في كتاباتي عبر الإنترنت _ وبالأخص عبر الإيميل _ أرجوك رغبتي ملحه حيث ان هذه الاشعر التي اكتبها اقربت من ان تكون قاتلتي .. فقد دارت حولي بكثيراً من اقاويل قرائي .. فمن قال لي .. رائع .. مبدع .. إستمر لك شأن عظيم . ومن قال انت لست مبدع بالمره .. ( وللعلم ) كلا الفريقين من المتقفين واصحاب الفكر والقلم . أرجوا ان تشرفني عبر الأيميل يا استاذي العزيز . may_be_closed@yahoo.com


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 18-3-1429 هـ
لمين من باتنة الجزائر السلام على من اتبع الهدى.......وبعد إعلم سيدي انني احببتك في الله رغم كل ما يثار من جدل حول مسألة (النعيم) الدي أنتم فيه ومطالبة الناس بولوج (جهنم)وما هدا برأيي فيك ويشهد الله أني أتمنى لك النعيم في جنة الخلد ( إن شاء الله) جزاء صبرك على بنات الدهر في هده الدنيا كما أريدك أن تعلم ..سيدي أني و بفضل وصول كلماتك لأعماقي (لا اجتهادا مني بل لصدقها)تحول حبي للحرية إلى عشق,كما نحمد الله على أن خلقنا أحرارا وندعوه أن يمدنا بصبر لنلاقيه أحرارا بارك الله فيك من رجل في زمن الأخماس والأسداس. سؤالي وللأسف : أجبنت الناس في أوطاننا يا أحمد ؟ ام تراها اقتربت الزلزلة ؟ أسألك رغم بعدك عن الأوطان ونحن فيها, لأن رأيك يهمنا ولأن النظرة من بعد قد تكون أصوب(لا أقصد بالبعد أنك بعيد عن حالتنا بل والله لأنك أصدق منا تعبيرا عما نعيشه يا أحمد )


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 10-6-1429 هـ
فقط اقول لك من انت


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أحمد مطر : لقاء موقع الساخر بـ أحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 11-8-1429 هـ
الاستاذ الشاعر احمد مطر، تحية معطرة بوهج العروبة التي تنشدها في الحقيقة لن اكون كاذا اذا قلت لك انني لا اعف كيف انام الا اذا قرات احدى قصائدك الخالدة. لقد سحرتني كلماتك الرائعة وكيف حصدتها لتصنع منه عقدا مزركش بالحلاء يزين الاعناق . الاستاذ احمد مطر ،وانا اقراء في اشعارك يتبادر لي سوال اصيغه كما يلي هل الشاعر ساخط على الشعب العربي ام على قادة الشعب ، وبهذه اعيدك الى قولك " انا اللهيب وقادتي المطر فمتى سأستعر " كما انك انت كاعربي هل تعتقد انك اديت واجبك الوطني والقومي اتجاه القضية العربية الاسلامية بما يرضاه الضمير العربي اليقظ ؟ وشكرا


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-2-1429 هـ
احمد مطر تعجز الكلمات عن وصف ما بداخلي اتجاهك من حب و احترام واعجاب بك انت لا غيرك .كلماتك تخترقني تعجبني فاسمح لها بالدخول الى عقلي ثم قلبي ، مني لك اجمل الامنيات والدعاء .


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 19-2-1428 هـ
لطالما استل الشاعر الثوري احمد مطر قلمه وخط به كل اصناف التهكم والسخرية ضد الحكام العرب ووصفهم باقذع الاوصاف متجاهلا ان الحاكم والمحكوم من طينة واحدة وتربة متماثلة‘ فلو نزل احدهم واخذ مكانه الاخر لكان صورة مطابقة و بالالوان منه. ثم اين احمد مطر من العراق وما يجري فيه الآن ام الآيات والملالي الذين داهنوا الاحتلال ليسوا حكاما ولا ينطبق عليهم المقال. يبدوا ان احمد مطر اخذ بفتوى السيستاني وامثاله ولا يرى حاجه للثورة فقد كفلت امريكا الحرية التي يريد ها مطر الآن. لطالما تباكى احمد مطر على حرية العرب التي انتهاكها الحكام فماذا يقول في حرية العراقيين المنتهكه من الامريكان اعداء. عربي غيور


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 19-2-1428 هـ
لطالما استل الشاعر الثوري احمد مطر قلمه وخط به كل اصناف التهكم والسخرية ضد الحكام العرب ووصفهم باقذع الاوصاف متجاهلا ان الحاكم والمحكوم من طينة واحدة وتربة متماثلة‘ فلو نزل احدهم واخذ مكانه الاخر لكان صورة مطابقة و بالالوان منه. ثم اين احمد مطر من العراق وما يجري فيه الآن ام الآيات والملالي الذين داهنوا الاحتلال ليسوا حكاما ولا ينطبق عليهم المقال. يبدوا ان احمد مطر اخذ بفتوى السيستاني وامثاله ولا يرى حاجه للثورة فقد كفلت امريكا الحرية التي يريد ها مطر الآن. لطالما تباكى احمد مطر على حرية العرب التي انتهاكها الحكام فماذا يقول في حرية العراقيين المنتهكه من الامريكان اعداء. عربي غيور


[ الرد على هذا التعليق ]


من المنفى الى المنفى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 9-7-1428 هـ
من المنفى إلى المنفى رسالة إلى الشاعر العربي الكبير أحمد مطـــــر في منفاه الإنجليزي صديق حزني مساء الخير يا مطرُ مساء حزنك يبكيني ومن هجروا إليك أكتب في منفاك يا مطـــــــرا سقى فجاد ، فدتك الروح والبصرُ أنا قصيدةُ أحزان ٍ بكم بــــدأتْ عصماءُ نجلاءُ ضاقت كيف أختصرُ أنا قصيدة شوق سوف تكتبنــــــي أوجاع قافيتي والأحرفُ الأ ُخَــرُ من أين أبدأ والأحزان تسكننـــــي والشعر مني لجود الشعر منتظرُ! من أين أبدأ هل تجدي قصائدنــــا إذا تأخر اسمٌ أو طغى خبــــــــرُ! من أين أبدأ من أولى مصائبــــــنا يوم اللجوء لشرق ٍ أم هو القــدرُ! أم من أواخرها سيان حين همـوا في الحرب من دمنا والسلم قد سكروا فلا قصائدنا أضحت قلائدنـــــــا ولا قصائدنا ازدانت بها الصـــــورُ وصدر شعرِيَ شعرا ليس يسعفني والعجز يعجز أن في العجز يفتخرُ فالعفو إن خانني وزن القصائد أو مستفعلن فعلن قد بات ينكســـــــــرُ والعفو من شعراء الهجر والمحن ِ منكم ومن أشعاركم قد جئت أعتذرُ عفوا ومعذرة إن لم يجاملنـــــــي بيت وقافية في الوصف ما زخروا فمثلكم للقوافي عاذر خجــــــــــلٌ فما أقول ومثلي كيف يعتــــــــذرُ! ضمتكمو لندن في الحضن مسكنكم ولندن من هزيع النفط تستــــــترُ ضبابها قد أجار المستجير فمــا خافت ولا خشيت من ظلم من عهروا هذا اغتراب تهون النائبات بــه أما اغتراب وفي الأوطان ، ذا سقرُ فأنت منفاك قد أضحى لك الوطنا أما أنا وطني منفاي يا مطــــــــــرُ فما أصابك يابن الغيث مكتئــــبا ألا تزال لصحب الأمس تنتظـــــرُ؟ قد بت أسأل عنكم كل قافلــــــــة وبت أسأل من غابوا ومن حضروا وبت أسأل عنكم كل قافيــــــــــة وبت أسأل من قفوا ومن نثـــــــروا ألا بعمرك كيف الصحب قد صبحوا وكيف أمسوا وهل شابوا وهل كبــروا! وهل تزال جراح تسكن المقلَ وهل يزال بهم يستوطن الكـــــــدرُ ! وإن سألتم رسولا عن مضاربنا كيف العراق وأهل الشام والشجــرُ؟ كيف الحبيبة هل من بعد غربتنا لا زال يخجل من اطلالها القمـــرُ ؟ كيف المآذن هل لا زال يطربها الله أكبرُ في الساحات تنذكـــــــرُ ؟ كيف الكنائس والأجراس واللعب كيف المسيح وهل لا زال ينتظـرُ ؟ لقال والدمع في عينيه مؤتــــلقٌ بخير حال ٍ على البلوات قد صبروا أطفالهم كبروا من هول نكبتهم ومن مصائبهم أزلامهم صغــــــروا مأساتهم وسعت مأساتهم سطعت أنجاسهم قممٌ أشرافهم حفـــــــــــرُ ها نحن والحمد للوهاب خالقنـا أولادنا مئة ٌ مولودنــــــا ذكــــــــــرُ ها نحن للعهد بتنا بعدُ نحتفــظ ُ وقد أضعت شبابا .. فيمَ يا مطـــرُ ؟ ها نحن أقوى نضالا في أسرّتنا للقدس عدنا .. ففيمَ الشعر يا مطـرُ ؟ من بعدكم زمن قد غاب منقضيا والكل خلفكمو ناس وما ذكــــــــروا من كان ضيع في الأسفار مرتحلا عمر الورود هلالا كاد يقتمــــــــرُ أضعتَ عمرك في الأسفار ممتطيا سِفر الخلود حصانا ما له أثــــــــرُ أضحى جزاؤك أن أمسيت مغتربا من دون صاحبة والصحب قد هجـــروا من الجذور غريب الدار مقتلع فالصبح في غربة زرع ولا ثمـــــــرُ والله إني لتغشاني بذكركمُ سحابة ٌ من جراح ليس تنحســـــــــرُ وجرح قلبيَ قد في القبر يلتئمُ فهل جراحك ترضي غدر من غدروا؟ فما تقول وما لا تقول ومـــا تجدي الفلاحة أرضا ً ما بها مطـــــــرُ أنت المدان بكلتا الحالتين إذا أطبقت فاك أو استنطقته هـــــــــــــدروا سيعدمونك فاصمت فالكلام إذا أمطت عنه لثاما جاءك الخطـــــــــــرُ سيشنقونك حتى تكتب الصحف غدا يموت فلانٌ .. سوف ينتحــــــــرُ لذا إليك بنصح لا شفاه لـــــــه فالجأ إليه فهم بالشعـــر ما شعـــــــروا إذا تحثت فانطق دونما شفــــة ٍ ودع لسانك يطوي قبح ما ستـــــــروا وإن حلمت ففي الأحلام كن يقظا فها رقيبهمُ مستيقظ حـــــــــــــذرُ ولا تغنى بهجو الحاكميـن ولا تهجو ذبابة أسياد ٍ ستنـــتســـــــــــرُ فعاهرٌ في حمى الوالي معـززةٌ والكل في القصر معصومٌ وإن كفروا فربّ كلب إلى الأشراف منسبه

أقرأ باقي التعليق...


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 23-2-1429 هـ
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته بارك الله لكم وفيكم على هذا العمل الجبار واللقاء السيق بيننا والاخ الاستاذ أحمد مطر ولكن ما أوده في هذه الاسطر هو رجاء والتماس منكم اخواني في هذا الموقع ان تساعدوني ان امكن باجراء لقاء ولوعن طريق ان لايناو عن طريق الهاتف مع الاستاذ احمد بصفتي صحفيا في جريدة الشروق اليومي الجزائرية والتي انشاء الله تسلك نهج هؤلاء الاشراف الذين سخروا انفسهم في سبيل ايقاظ الشعوب ولكم مني جزيل الشكر ameribachir@gmail.com


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-1-1429 هـ
لا أعلم إن كان هذا الموضوع لايزال ساريا أم أنني وصلت متأخرة... أرجو إفادتي بإيميل الشاعر الكبير أحمد مطر... على إيميلي : stop_2na_toop@yahoo.com وأدعوا له بالشفاء العاجل


[ الرد على هذا التعليق ]


أخي في الله (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 24-6-1428 هـ
بلد الضباب إنقشعي بمطرْ شوق اليراعة عنك ما اندثرْ آلاء الولاة لولا المولى ذكرْ قتل الإنسان كيف قدّرْ أو بمعنى آخر ليس سوى قلم...سوى قلم... سوى قلم


[ الرد على هذا التعليق ]


أخي في الله (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 24-6-1428 هـ
بلد الضباب إنقشعي بمطرْ شوق اليراعة عنك ما اندثرْ آلاء الولاة لولا المولى ذكرْ قتل الإنسان كيف قدّرْ أو بمعنى آخر ليس سوى قلم...سوى قلم... سوى قلم


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 2-5-1428 هـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أقف إجلالا واحتراما للشاعر احمد مطر وأشكر موقع الساخر على إتاحة هذه الفرصة للقراء اخواني أرجوكم .. أرجوكم ان ترسلوا لي عنوان الشاعر في لندن s_s_n999@hotmail.com


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: نشر ديوان احمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 21-2-1429 هـ
ارجو من اخواننا في الساخر نشر ديوان الشاعر الكبير احمد مطر لتمكين القراء في جميع انحاء العالم من معرفة المواضيع الاجتماعية والسياسية وغيرها التي شغلت هدا الصرح مند سنوات ، وحمل هموم الامة العربية بمختلف مكوناتها ، لدا ارجو منكم نشر هدا الديوان كاملا لنجعله منارا تقافيا نهتدي به عند الحاجة ، وادام الله في عمر شاعرنا احمد مطر. وزاد من عطاء الساخر. اخوكم : الطيب من المغرب.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أحمد مطر : لقاء موقع الساخر بـ أحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-11-1429 هـ
لا جدال في ان احمد مطر يمثل جيلا من الرجال الاحرار . وقد كنت منذ نعومة اضافري اسال وافتش عن قصاصة من شعره الكبير ؟؟ ولكن اليوم صدقوني كم اتمنى ان يكتب على ما ال اليه حال العراق والذي فاق بمرارته كل الحقب المارقة من دفتر الاعوام . اتمنى من الله على هذا الرجل الرجل ان يصدح بقلمه ويعتلى صهوة الاوراق كي يزيح ولو شيئا مما لحق العراق في هذه الفترة تحياتي انا المحب دوما لشاعرنا الذي نفتخر به احمد مطر


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 21-9-1428 هـ
السلام عليكم ورحمة الله انا معجب بالشاعر احمد مطر جداً ومعجب باحساسة المرهف والوصف الجريء واتمنى لة موفور الصحة تحياتي ابراهيم


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 21-6-1428 هـ
موسى كمتور- الخرطوم عندما اقراء شعر احمد مطر اشعر بمرارة حارقة فى اعلى بطني.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-6-1428 هـ
احمد مطر الشاعر الاول والاخير


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أحمد مطر : لقاء موقع الساخر بـ أحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 11-2-1431 هـ
اسمح لي ياسيدي بان اللقبك بأمير الأحرار وشاعر القوميه العربيه وسيد شعراء القرنين والشاعر المقاوم الثائر .... فقد اخترعت سلاحاً يقذفه اللسان فيصيب كل جبان .... فأنت بحق اخرجت ما يكن في صدورنا وابدعت فيه فجزاك الله عنا وعن الاسلام وعن العروبه كل خير واتمنى ان تستمر في الابداع فكل بيت وكل قصيده من قصائدك تساوي وتظاهي في مفعولها الف ثوره والف صفعه في وجه كل خائن وعميل وظالم وفي وجه كل مواطن عربي متخاذل ومتقاعس .... فاتمنى لك يااستاذي العزيز موفور الصحه والعافيه والنجاح ومزيدا من الابداع ....


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أحمد مطر : لقاء موقع الساخر بـ أحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 11-2-1431 هـ
اسمح لي ياسيدي بان اللقبك بأمير الأحرار وشاعر القوميه العربيه وسيد شعراء القرنين والشاعر المقاوم الثائر .... فقد اخترعت سلاحاً يقذفه اللسان فيصيب كل جبان .... فأنت بحق اخرجت ما يكن في صدورنا وابدعت فيه فجزاك الله عنا وعن الاسلام وعن العروبه كل خير واتمنى ان تستمر في الابداع فكل بيت وكل قصيده من قصائدك تساوي وتظاهي في مفعولها الف ثوره والف صفعه في وجه كل خائن وعميل وظالم وفي وجه كل مواطن عربي متخاذل ومتقاعس .... فاتمنى لك يااستاذي العزيز موفور الصحه والعافيه والنجاح ومزيدا من الابداع ....


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أحمد مطر : لقاء موقع الساخر بـ أحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-2-1431 هـ
لقد أحببت هذا الشاعر ولافتات هذا الشاعر وصوت هذا الشاعر


[ الرد على هذا التعليق ]


الأستاذ :نغناغ رشيد ثانوية قائد سطيف الجزائر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 29-1-1431 هـ
منذ نعومة أضافري و حتى قبل أن تتصلب كرعت الجواهر من هذ النادرة العربية كلما كبرت عاما بعد عام أشعلت شمعة قصيدة من قصائد الرجل بفكري فأستنير و استبشر شرا بأعوام الأمة العربية لأني أرى أن كل عام تنطفيء شمعة من شموعها و اخشى ان تنطفيء شمعة الرجل قبل بزوغ شمس هذه الأمة : فهي الدرر النائمة * على صدري هائمة* تنزغ قلبي أحيانا* و أحيانا لأملي فاطمة* أتمنى للرجل دوام الصحة و العطاء


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أحمد مطر : لقاء موقع الساخر بـ أحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 8-1-1431 هـ
شكرا أحمد خطر انا عندي الشعراء اثنان أحمد المتنبي و أحمد مطر لم أكن أعرفك أو اسمع عنك ، و كنت أمقت الشعر الحر نعم كنت أمقته حتى التقيت بي و ليتك لم تلتقي بي فلقد أكسبتني عيبا هو أنك زهدتني في غيرك حتى المتنبي و انت فعلا تختزل المأساة العربية بل الانسانية في كلمة وفعلا كما قلت الحكومات لم تنزل من السماء بالمظلات، إنما هي نتيجة وضع شعبي مختل و في الاخير عش عزيزا أو مت كريما


[ الرد على هذا التعليق ]


تعليقي ليس على اللقاء إنما على مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 1-3-1428 هـ
لست أدعي بعلوم العربية وأدبها فما أنا سوى قطرة من هذا البحر العظيم .. كنت في مرحلة الدراسة الجامعية أثور على كل الشعراء الذين كتبوا بعد العصر العباسي فلا أقيم لهم وزنا وبالأخص شعراء العصر الحديث والذين طغوا على الشعر باستحداثهم شعر التفعلية أو السطر أو الحر .. إلا أنني عند قراءتي لكتاباتك .. أقولها (وبفم مليان) أنت ( اللورد ) أنت الملك يا أحمد مطر لهذا العصر . أيوب يوسف دولة الإمارات العربية المتحدة ayoub52@hotmail.com


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 16-2-1429 هـ
الى احساس العربي وخفق قلبه لك من الكل تحية فسر على بركة الله


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 5-4-1429 هـ
ناس عايشة وناس مطايشة وحنا بين وبين


[ الرد على هذا التعليق ]


افرحتنا بشعرك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 22-5-1428 هـ
احمد مطر وشعرك نزل على قلوبنا مثل المطر فرواها قليلا لينقص مما يقتلها لكنه لم ينقدها مما فيه فالكلام دون عمل كالاكل دون حمد الله او كالوصول الى النبع دون الشرب منه


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-5-1428 هـ
أستاذنا الغالى/ أحمد مطر يامن تحلق بناكلماتك فى دنيا الحقيقة نحن فى امس الحاجة لكلماتك لتشعرنا بواقعنا كفانا ترهات وأُخيلة تملأعقولنا فتبحر بنا بعيداً عن الحقيقة فنجد أنفسنا نصل للشاطئ الآخر من هذه الحياة ونجد حياتنا تنتهى دون أى تغيير سيدتى لك أسمى تحياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااتى تلميذك محمود أحمد عوض


[ الرد على هذا التعليق ]


مطر ومطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 21-12-1430 هـ
يسم الله الرحمان الرحيم السلام على اخي احمد وكل القراء الطيبين ساحكي حكاية وقعت لي حقا كنت مجنونا فقال لي شيطاني غدا سياتي احمد مطر الى حيك في التاسعة وفي الغد دهبت الى المقهى انتظر مطر وفي التاسعة تماما بدات السماء تنزل المطر فقلت لشيطاني يبدو ان رب المطر قد سمعنا ليلا وكان المطر بشرى خير للناس و لمطر لكي يفرح بنسف الطواغيت قبل ان يدخل جنة الخلد ان هؤلاء الحكام قد وصفهم النبي ووصف زمانهم هدا واعتقد ان ليلهم قد ادلج ولن تجد لسنة الله تبديلا


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-4-1428 هـ
اريد ان اوصل شكايتي لا ادري هل ستصل ولا ادري عدد الاخطاء اللغوية في هذه الشكاية ولا ادري كم عدد الذين سيلعنوني طوال الليل على فعلتي القبيحة متجاهلين روحها ممزقين جسدها الذي اقدسه لكني لااجيد خلقه شكايتي الى الشاعر الذي جعلني امزق سجارة فداء للانسانية وفداء لنفسي اولا في اول قراءة جادة لشعره اقول لمطر الذي يمطر في ارض من الصخر ربما تلين ... هل يجوز رفض شعوري الذي تجسد شعرا بدعوى انني لا اجيد خلق الشعر اني اشكو لابي الروحي شعرا الذي اخترته من اليوم فصاعدا استاذ على امل ان يغلب التلميذ استاذه ... هل رفض ثلاثة مدرسين لغة عربية لشعوري بدعوى انه ليس شعرا موزونا مقفى جائز في شرع الشعر؟؟؟ مع العلم بانني لم ادرس سوى مارمت به ايادي كبار معلمونا من فضلات الشعر الخالي حتى من الشرارة في مايسمى مجازا مدارس؟؟ هل من الجائز اخماد النار التي لم تجد فانوسا خوفا على لغتنا وان كانت هذه النار هي التي ستشعل الحطب الجاف ؟؟؟؟


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 6-4-1428 هـ
لا اذكر احمد مطر الشاعر المتميز الا و يقفز الى الذاكره ناجي العلي التؤامان في جريدة القبس و الطليعه الكويتيه. كركاتير ابو خالد و شعر احمد مطر يكفيك لقراءة الوضع دون حاجة لقراءة الصحف. احمد مطر ماذا يعني لك ناجي العلي؟!


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 19-3-1428 هـ
ظاهره احمد مطر بالشعر العربي لن تتكرر ، اقصد كاسلوب مثله مثل جبران ونزار قباني وانا بصراحه احسده على بيانه واتمنى انه صار لي الشرف بسؤال الرسول قال ومن البيان كالسحر ، واحمد مطر ساحر مافيه جدال والقران يقول والشعراء يتبعهم الغاوون ، ويقولون مالايفعلون ، وانهم في كل واد يهيمون ، او كما قال البارئ سؤالي المجرد للشاعر لو توحدت الامه العربيه ونصبت الشاعر احمد مطر قائد لها هل سيكون احمد مطر قائد مثالي ، وهل سيكون نزيه بعدم تقريبه اخوانه واصدقائه ، وهل سيبقى ينتقد الوضع الحالم اتمنى ان احصل رد على سؤالي


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أحمد مطر : لقاء موقع الساخر بـ أحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-11-1430 هـ
تبقى فخر العراق وشمساً أشرقت بذات صبح لكن ... لا السائل ولا المجيب ... ذكر العراق .. هم غرباء عنه ؟ فما بالك يا عمو أحمد .. البصرة/التنومة تقول لك ( يامن تعب يامن شكه يامن على الحاضر لكه ) . . . دوام الصحة الك ولأسرتك وبوسة على ايدك بس من حقنا عليك أحنه جيل ابناء و ولد البصرة


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أحمد مطر : لقاء موقع الساخر بـ أحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 18-11-1430 هـ
أحتفظ بهذه التحفة كي أعود إليها كلما أحسست بحاجتي لأن أصرخ في وجه هؤلاء . وهؤلاء يزيدون يوما بعد يوم كالجرذان ... لكني سأبقى أصرخ حتى يستمعوا ... أتحفتنا بالفعل شاعرنا العبقري .


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أحمد مطر : لقاء موقع الساخر بـ أحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 4-12-1430 هـ
احمد مطر من هذا الزمن ؟ اعتقد ان البعض سيسخر مني لكن توقعته من عهد قديم وتوقعته مصري


[ الرد على هذا التعليق ]


أحمد مـــــــــــــــطر فى خــــــــــــــــــطر********* ابراهيم عبد الله المصرى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-12-1430 هـ
جئت لك من أقصى البلاد ناصح أمين *** لا تواصل السير ففي طرقك كمين *** أخي لا تهزأ أنت لست طليقا ولا أنا سجين**** كفاك تمردا فما بقى من عمرك يوم بعد السنين**** ################################## يا أخي يا مطر أنت حقا في خطر*** والملك لشهادة الوفاة ...... قد سطر ***** فأنت بالشهادة مت ..... قضاء وقدر****** الان ادفع ثمن التكفين وإيجار القبر**** #################################### القوم يأتمرون ليقتلوك ويقتلوا الخيانة *&** أنت لم تهاجر.. لا.... فإثمك حَدَاَنَا**** أنت في زمن غير زمن الانتقام **** أنت في زمن الحل فلا حرام **** اذاً دمك حلال فى النور قبل الظلام **** انت خارج و عشقك حرام ****لكن ان مت فقد يبقك الاحترام ***


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أحمد مطر : لقاء موقع الساخر بـ أحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-12-1430 هـ
جئت لك من أقصى البلاد ناصح أمين لا تواصل السير ففي طرقك كمين أخي لا تهزأ أنت لست طليقا ولا أنا سجين كفاك تمردا فما بقى من عمرك يوم بعد السنين يا أخي يا مطر أنت حقا في خطر والملك لشهادة الوفاة ...... قد سطر فأنت بالشهادة مت ..... قضاء وقدر الان ادفع ثمن التكفين وإيجار القبر القوم يأتمرون ليقتلوك ويقتلوا الخيانة أنت لم تهاجر.. لا.... فإثمك حَدَاَنَا أنت في زمن غير زمن الانتقام أنت في زمن الحل فلا حرام اذاً دمك حلال فى النور قبل الظلام انت خارج و عشقك حرام


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أحمد مطر : لقاء موقع الساخر بـ أحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 8-12-1430 هـ
اكاد لا اصدق ان ما اكتبه الان من كلمات قدِر لها احتمالية الوقوع على مسامع شاعر المنفى الشاعر احمد مطر والله اني لأمتنع عن وصفك خوفا من تقصير لساني مع انني عندما اقرأ شعرك اكاد احترق من غليان المشاعر في داخلي غيرة و غيظاعلى ماتراه اعيني.. ان هذا النفي اجدر به كل عربي سوى امثالك.. فوجودك و قلمك بينن العرب هو خلاصهم مما هم فيه قادة و شعوباً.. اشكرك على خدمتك الطويله لعروبتك.. أحمد تميم من السودان


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أحمد مطر : لقاء موقع الساخر بـ أحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 19-12-1430 هـ
الى هنا يكفي يااخ احمدمطر عيب التحريض نريدلم الشمل


[ الرد على هذا التعليق ]


تصفيه القلوب (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 19-12-1430 هـ
الى هنا يكفي يااخ احمدمطر عيب التحريض نريدلم الشمل


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 29-6-1428 هـ
السلام عليكم حيالله ابن منطقتي الاصمعي سمعت عنك من احد الاصدقاء وبدءت اقراء لك عن طريق النت فوجدت ان العراق يمتلك العظماء على مرور الزمن ولاكن الامم تتغذى من زادنا ونحن جياع ولانعرف عنهم شي بسسب القطيعه التي عشناها رغم عنا فهنيئا لك هاذا ياحمد مطر (ابن البصره)


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أحمد مطر : لقاء موقع الساخر بـ أحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 22-10-1430 هـ
أعشق شعرك .. ولذا هذه أول محاولة لي .. لك .. أترنم فيها بأهازيجك .. وأترنح بها في جنبات فكرك .. ليتك تقرأها ... بل ليتك تقرأني فيها .. فلقد تمنيت أن تصلك .. ولعل مناي بلغك .. المحاولة .. الشعرية ..: ذات يوم جائني حلم جميل .. عشت فيه كالأمير ...!! أركب الهودج .. وأرفل بالحرير ..!! زاد حلمي .. حُلما ..! زاد مني حينها صوت الشخير ..!! بعد ذلك .. دق باب البيت طارق ..!! قلت : من ؟ قال إفتح . إنني عين الوزير ..!! قلت : أهلاً .. مالذي قد جاء بك ..؟ قال : كلا .. إنه أمر يسير ..! قلت : خيراٌ .. قال : شرٌ بل هو الشر المستطير ..! إن والينا المعظم .. يرتجي منك المسير ..! كي تحدثه قليلاً .. عن صياحك والشخير ..! قلت : بالله عليكَ .. إقطع الرأس وغادر .. إنه أهون من أن أرى وجه الوزير ..!! مجرد عبث فقط ... بجواركم ..!!


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أحمد مطر : لقاء موقع الساخر بـ أحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 22-10-1430 هـ
لا يخفى علينا شعور أحمد مطر تجاه حكام العرب والغرب, ولكن الذي يخفى علينا هو شعوره تجاه إيران! لم نسمع رأيا لشاعرنا تجاهها...! لأن هناك أقوالا لا ترقى لهذا السمو الظاهر من شاعرنا تفيد بأنه من مشجعي المالكي ومقلدي فلان ومؤيدي إيران!... وعلى أي حال ما وسع شافيز يسع أحمد مطر وغيره ممن يصنفون بالمناضلين.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أحمد مطر : لقاء موقع الساخر بـ أحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 30-10-1430 هـ
ها انا منذ فترة أمام هذه الشاشة اقرأ هذا اللقاء واحاول في كل مرة انا اكتب ردا ،،، ولكنني لم أستطع لان كل كلمات الشكر لاتكفي ،، انا لااجد من العبارات ما يكفي ليعبر عن تقديري واعجابي ب( أحمد مطر) واكتفي بذكر أسمه هكذا أحمد مطر لأنه أكبر من أن أضيف قبله أو بعده بعض الصفات التي لن توفي قدره،، أحمد مطر يكفي أن أقول (أنت عظيم )


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أحمد مطر : لقاء موقع الساخر بـ أحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 27-9-1429 هـ
أحمد مطر.. أنت بِحق إنسان


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أحمد مطر : لقاء موقع الساخر بـ أحمد مطر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-9-1429 هـ
لو كانت الدنيا تحوى القليل من امثالك لما العالم لما وصل له الان


[ الرد على هذا التعليق ]


سحرتنا يا ساخرــــــــــــــــــــ شفيق من الجزائر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 22-5-1428 هـ
انت هايل والله يا احمد مطر ما تخاف مطرك وصلنا واغاثنا انا شفيق من الجزائر 18 سنة وانا حابب اكون ارهابي مثلك لكني اريدك ان تعلمني كيف اكون ارهابيا بالكلمة والسلاح معا shafix_pakiryn@hotmail.com or jr_chafix@yahoo.com


[ الرد على هذا التعليق ]


احتراماتي لك سيدي (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 11-3-1429 هـ
جس الطبيب خافقي وقال لي : هل هاهنا الألم ؟ قلت له : نعم فشق بالمشرط جيب معطفي وأخرج القلم ! هز الطبيب رأسه ... وابتسم وقال لي : ليس سوى قلم !!! فقلت : لا يا سيدي هذا يدُ ... وفم ! رصاصة ... ودم ! وتهمة سافرة ... تمشي بلا قدم ! ماكتبته و تكتبه من أرقى ما سمعت اذناي على الاطلاق , اذا لك احترامي سيدي الفاضل أحمد مطر


[ الرد على هذا التعليق ]

 


الصفحة الأولى مجلة الساخر المنتديات معرض الصور أسئلة متكررة بحث
جميع الحقوق محفوظة لموقع الساخر ، ويجب مراسلة الإدارة عند الرغبة في نشر اي نصوص أو صور من صفحات الموقع.
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تعني بالضرورة وجهة نظر الموقع.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.81 ثانية