 |
نقش |
 |
(لافونتين) |
|
حديث المطابع |
 |
 |
|
منتديات الساخر |
 |
|
|
من ذاكرة الساخر |
 |
|
|
|
من الساخر |
 |
 |
|
وصايا ساعي البريد |
 |
|
|
|
 |
 |
 |
مقال: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة
|
 |
 | 27-12-1423 هـ
فضيلة الشيخ /سلمان بن فهد العودة في حوار خاص مع الساخر :
العلمانية هي التي مارست طريقة التهميش والفكر الأحادي ..!!
والله لا يفلح من كان سبباً في قتل مسلم تحت أي تأويل أو شعار ..!
الذي يكتب الحل لا يلزم أن يكون هو الذي يملك الحل !!
من يتقن صناعة الحياة يتقن صناعة الموت.
ينبغي أن ننهي معاركنا الداخلية ثم نلتفت إلى مشكلاتنا الحقيقية
نحن غير قادرين على مخاطبة أنفسنا بشكل صحيح ـ وهذا واقع ـ فكيف سنخاطب الآخرين ؟!
يجب القضاء على النمطية الفردية ومحورية الرمز في التعامل
كثير ممن طبقوا مشروع العلمانية عند الأزمات وخوف انصراف الناس عنهم يلوحون بنصوص الدين ويرفعون أعلامه
من الواجب علينا ألا نعتبر تجاربنا مشروعاً سرمدياً , لا يقبل التجديد ولا التغيير
من الخطأ الفادح أن يتصور البعض: أن كلمة الجهاد هي رديف لكلمة:( القتـال ) أو ( الحرب )
من مشاكلنا مع الغرب: أنهم لا يفهموننا كما يجب , وكما هي الحقيقة
إن العلم الشرعي يضبط العداوة , وينظمها ويحافظ على أخلاقيتها , وهدوئها
الإسلام اليوم محجوب بمساوىء أهله ، وشعوبه صارت أمثولة يتسلى بها الإعلام في كل مكان
من الواجب علينا أن نفرق دائماً بين ( الوعي ) وبين (الإحساس بالمؤامرة )
هل غيرت الأحداث الأخيرة المسلمين مع الغرب فاستعملوا الحوار واللين بدل التكفير ؟
هناك نقاط مهمة عن الشيعة يجب التنبيه لها
الغرب يقتل ويدمر ويكتب على صدر الجثة لافتة (كنا في حالة دفاع عن النفس!!).
من الخطأ أن نتحول إلى منظرين , نوزع المسؤوليات والتبعات على الآخرين.
اليسر مع العسر , وليس بعده كما يظن البعض
كلمة لأعضاء ورواد الســـاخر
المشرف العام على موقع : الإسلام اليوم ..
،،,, في حوار مفتوح حول:
"الإسلام والتحديات المعاصرة"
هذا هو اللقاء الثالث على التوالي يجريه " الساخر " هذه المرة مع علم من أعلام الصحوة الإسلامية ، ومفكر بارز من مفكريها ، غذته عبر رحلته الدعوية الطويلة قراءات علمية مكثفة ، وخبرات ومواقف وتجارب كفيلة بأن تجعل منه مدرسة متكاملة في الفكر والدعوة
.
الشيخ / سلمان العودة ...
لا نظنه يخفى على أحد ، بعد أن أمضى في مسيرة الدعوة إلى الله والعطاء، بكل صبر وحكمة وأناة ، حتى أصبح يصدق فيه قول الأول :
( ذرت به الشمس للقاصي وللداني )
رحلته مع الكلمة والجهاد بها في ميادين الدعوة والإعلام تشهد بكل صدق إلى أي مدى تمتلك هذه القامة الطويلة صدقا و عملا جادا يوازي طولها وذيع صيتها.
هذا الجسم النحيل الذي يبدو للناظر إليه..كان وما يزال يتحمل من أعباء الأمة وهمومها ما يزيده يوما بعد يوم إصرارا على أن هذه الأمة قادرة بأمر الله على تجاوز المرحلة، وقادرة كذلك على أن تصحح مسارها.
ضيفنا أيها القارئ الكريم : طراز فريد ، ونسيج وحده ، أمة تجمعت في رجل ، ورجل يسعى لأمة..
ومهما تكالبت الأزمات على الشيخ ، وعلى أمته التي يسعى لها ومن أجلها ، فإن هذه الأزمات زادته صلابة وقوة وحكمة، نحن في أشد الحاجة إليها .
ولهذا كله لم يكن لقاء " الساخر " مع فضيلته إلا للبحث عن أضواء لقرائنا وزوارنا نقتبسها من مسيرة حياته وتجاربه ،وعلمه ، وقراءاته المتعددة على صعيد الواقع أو في ميادين الفكر والفقه .
وكان موضوع اللقاء كما سبق أن طرحناه لكم موضوعا شائكا وعاما ومتشعبا يمس الأمة المسلمة في حياتها الراهنة ، وقد أحاطت بها ألغام متنوعة ، من تحديات لا حصر لها في داخل الصف الإسلامي ومن خارجه.
( الإسلام والتحديات المعاصرة )
كان هذا هو عنوان اللقاء المطروح مع فضيلته،، بحثا عن حلول للتحديات الماثلة على صعيد الفكر والأدوات والسلوك ، للتحديات التي تفرضها حركة الحياة التي نعيشها، وتتطلب منا وقفة جادة وصريحة في عملية نقد ذاتية نحاول من خلالها تلمس مواطن الضعف والقوة لدينا ، ونقرأ من خلالها الواقع والتاريخ ونقارن ونحاور لبناء مستقبل أفضل لنا وللأجيال القادمة التي نخشى عليها من طمس هويتها وسحقها في هذه الفترة العصيبة من حياتنا..،
ومن خلال هذا اللقاء الذي فتحنا للجمهور فيه بوابة السؤال لضيفنا وضيفهم الكريم وصلتنا العديد من الرسائل والأسئلة التي تبحث بصدق وحق عن مخرج من هذه الأزمة، وتحاول بكل صراحة تقديم النقد للذات ، وأمام كثرتها حاولنا الاختصار والدمج معتذرين للقراء الذين لم يتسن لنا عرض أسئلتهم حيث تجاوزنا الأسئلة التي لا تتعلق بمحور اللقاء ولعل الفرص القادمة تسنح لنا في لقاءات أخرى لنتشرف بعرض ما قدموه من أسئلة ، شاكرين لضيفنا كريم استجابته ، رغم ما يحيط به من ظروف ومشاغل نسأل الله أن يكتب له أجر ما يقدم .
اضغط هنا للإطلاع على نبذة تعريفية عن الشيخ سلمان العودة
ونترك قراءنا الكرام مع الضيف الكريم فضيلة الشيخ / سلمان بن فهد العودة.
عبدالله السفياني
* منهجية التغيير هل تبدأ بتغيير الواقع الذي يظهر على سلوكيات وتصرف الأفراد والمؤسسات.؟؟أم نحن بحاجة إلى تغيير الأفكار والرؤى والتي على ضوئها تتغير سلوكيات البشر,,.؟؟
* لا شك أن الأمة تمر بأزمة... فهل ترى أن التركيز على بيان سلبيات المجتمع في الخطب والدروس والمحاضرات مع إغفال الجوانب الإيجابية وعدم تبصير الناس بها يؤدي إلى إضعاف الهمم وإحباط العاملين في حقل الدعوة..؟؟ وما الطريق الأمثل في نظركم هل هو البدء بتغيير السلبيات والاهتمام بها أم نشر الخير وزيادة العناصر الإيجابية باعتبار ذلك كفيلا بطمس السلبيات دون التركيز عليها مباشرة.؟؟
ـ بلا شك ؛ أن فكرة التغيير هي من الإشكالات عند البعض . ذلك لأننا نتخيل أن مستقبل هذا الدين لن يتحقق إلا بصعود قوى عظمى تمثل الإسلام وهبوط قوى تعاند الإسلام كأمريكا مثلاً . وكأن مستقبل الإسلام لن يتحقق إلا بهذه الصورة , التي ربما تكون بعيدة , والتي تحتاج إلى أمد بعيد يحتاج إلى: صبر , ومجاهدة .
ـ كذلك الذي ينظر إلى حال العالم الإسلامي اليوم , وتفوق الغرب عليه من الناحية التقنية , وأنه أصبح هو الهدف للغرب ولا حليف أو نصير له - قد يصاب بحالة يأس , أو قنوط , أو إحباط .
عموما : علينا أن ندرك تماماً أن ثمة شروطاً وأسباباً , إذا عملنا بها حصلنا على المراد والله تعالى ( لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ )
ـ كما يجب أن نضع في أنفسنا أن معطيات الواقع العالمي ليست كلها مسدودة , بحيث يستحيل الدخول إليها ؛ بل كل ما حولنا من واقع مليء بالمداخل والثغرات , التي يمكن توظيفها بشكل جيد وإيجابي لمصالح الأمة والدعوة إليها .
ـ إن القدرات الذاتية للأمة والدعوة هل الفيصل الحازم في أي تغيير أو تطوير أو تحسين . وكما يقال :
حناينك بعض الشر أهون من بعض
وإذا وضعنا في أنفسنا أننا قادرون على إنتاج أي شيء فهذا في حد ذاته جيد , فالقوى العظمى لا تهب فجأة , ولا تمشي إلى الواقع أو إلى المنصة بسرعة الصاروخ .
ـ وأعتقد أنه لابد من تغيير الأفكار والرؤى , دون مساس بثوابت الشريعة . إذ من الخطأ أن نعتقد أن رؤيتنا هي الصواب , وإنها هي التي يجب أن تكون مشروعاً سرمدياً , نلاحق من خلالها الآخرين , وننظر من خلالها نظرة انتقائية إقصائية .
ـ ومع تغيير الأفكار والرؤى يتزامن معها تغيير السلوكيات والمعاملات على مستوى الفرد والمؤسسات .
وكما قلت ينبغي أن ننهي معاركنا الداخلية ، التي يظنها البعض نوعاً من البناء والمجاهدة , والتأصيل ثم نلتفت إلى مشكلاتنا الحقيقية .
دعونا نتفاءل قليلاً ونقول : إن طاقة الأمة في الاستعصاء والمقاومة لا بأس بها . وقدرتها على تجاوز الأزمات الطارئة قائمة بحمد الله ؛ لكن مشكلتنا في الأزمات المقيمة المستقرة المنبعثة من داخل الأمة , والتي تحتاج معها إلى تغير الرؤى والأفكار والسلوكيات , وتحتاج - أيضاً - إلى ترك النظرة الفردية والرمزية وتحويل ذلك إلى مؤسسات أممية تعنى بالشمول والواقعية .
- والاعتدال في معالجة الواقع مهم ؛ فتناول السلبيات لا يجب أن يكون من حيث هي سلبيات ؛ بل للتأمل فيها: أسباباً وعلاجاً . فالواقع مليء بفرص تدعو للتفاؤل , ومعالجة الواقع بروح مرتفعة وعالية .
وكما قيل :
وللهِ أوس قادمون وخزرج .
ومشروعنا هو مشروع الإسلام نفسه , ندعو إليه غضاً طرياً بلا إفراط ولا تفريط , منطلقاً من الواقع الذي نعيشه بإيجابياته وسلبياته , مستوعباً لكل شرائحه التي استوعبها في زمنه الأول , إيماناً أن الإسلام لكل زمان ومكان على وجه المعمورة .
تمر الأمة بأحداث قوية بين الفترة والأخرى..، ومن المعروف سلفا أن التجارب التي تمر بها الأمة يجب أن توظفها في إحيائها من جديد.. ترى كيف يمكن لنا أن نستفيد من هذه الأحداث في بناء الوعي .؟
ماذا يجب علينا أن نفعل
ـ لا يخفى على أحد سقوط دعوى الغرب العريضة , التي ادعى فيها: تحقيق الرفاهية للعالم . فالواقع والأحداث يكذب هذا .
وقد قيل :
ودعوى القوي كدعوى السباع من الناب والظفر برهانها
إن الغرب يقتل ويدمر , لكنه لا ينسى أن يضع على صدر الجثة لافتة بعنوان : لقد كنا في حالة دفاع عن النفس!!
ولا يخفى - أيضاً - أهداف الغرب التوسّعية التي يستثمرون فيها الأحداث , ويوظفونها لصالحهم بجدارة .
أولاً : ديننا يعلمنا كيف نستفيد من كل حدث , ونوظفه لخدمة هذا الدين , ويعلمنا أيضاً أن الله لا يخلق شراً محضاً , وأن النوازل التي تقع على هذه الأمة قد يكون فيها جوانب خير ومصلحة ؛ تخفى على قوم وتبَين لآخرين وقد تظهر اليوم , أو غداً .
ومن الخير أن تفتح الأحداث أبواباً من المقاومة على مستوى أفضل , وعلى التوجه نحو الاهتمامات الفاضلة والمقاصد العليا , بدلاً من الاسترسال وراء الجزئيات ومواطن الخلاف .
وقد كانت الآيات تنزل في مناسباتها , حرباً وسلماً , نصراً وهزيمة , حادثة فردية , أو جماعة , أو أسرية أو شخصية وذلك لتربية المسلمين من خلال الحدث , كما حدث في غزوة أحد وفي سورة الحشر مع اليهود .
وفي قوله تعالى : ( إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ) تنبيه أن اليسر مع العسر , وليس بعده كما يظن البعض .
ومن اليسر أن يعمل كلٌ على شاكلته , في أعماله الصالحة , وفي أعماله الدنيوية أيضاً , وهذا لا يتنافى مع احترام الشعور بالحزن والغضب لما يجري من أحداث , وهذه وصفة نبوية " إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة ؛ فاستطاع أن يغرسها فليغرسها " فالحياة مستمرة , والدعوة قائمة , والجهاد مستمر , والعلم قائم , والناس عاملون , هذا في دنياه وهذا في أخراه , وهذا في زرعه وهذا في بره وهذا في بحره وهكذا (قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ)(الإسراء: من الآية84).
ثانياً : يجب علينا الاستفادة من الأحداث باتجاه بناء الوعي , ويجب أن يثمر الحدث وعياً وإدراكاً سليماً وتصوراً جيداً .
ووسائل الإعلام سلاح ذو حدين في تنمية الوعي وفي قتله وتغييبه . وكم من تصورات وخيالات تبنى في العقول لأجل خبر متغير قد لا يكون له مصداقية . فالمعلومات الموثقة الكاملة غير المجتزأة مهمة في بناء التصورات .
ثالثاً : يجب - أيضاً - الاستفادة من الحدث في إحياء المفاهيم الشرعية لمفهوم الولاء والبراء , الولاء للمسلمين وما يترتب عليه , والبراءة من الكافرين وما يترتب عليه . ( إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)(الممتحنة: من الآية4) .
نحن في الشدائد نحتاج إلى قيم الصبر , والحلم , والتلاحم والتفاؤل والبِرّ.
رابعاً : يجب الاستفادة من الأحداث بتوظيفها باتجاه الفاعلية الإيحابية , ونسأل أنفسنا ما هي واجباتنا؟ وما هو الممكن منها ؟ وماذا نستطيع تقديمه من هذا الممكن ؟
من الأخطاء أن نتحول إلى منظرين , نوزع المسؤوليات والتبعات على الآخرين ؛ بل واللائمة على هذا أو ذاك من حكام , وأعداء , وشيطان , وعلماء , ومفكرين لكي نخرج أنفسنا من المسؤولية نفسها , وكأننا لسنا من هذه الأمة , والقرآن يقول: ( قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ )(آل عمران: من الآية165).
خامساً : الاستفادة من الأحداث في كسر الحواجز بيننا وبين جميع شرائح الأمة ؛ فلا يكون تعاملنا مع شريحة واحدة فقط , نظن أنها هي الأولى بالخطاب , أو المشروع الذي نفرضه .
سادساً : من أفضل أنواع استغلال الأحداث هو التنبيه للقضاء على معاركنا الداخلية , نزاعاً وخصاماً وتقاطعاً في كل شيء حتى في أبسط المسائل الفروعية الفقهية , والتي يبني عليها البعض قناعات يقصي بها الآخرين .
ـ يجب أن نعمم روح الشورى , والقضاء على النمطية الفردية ومحورية الرمز في التعامل .
ـ أخيراً يجب أن نعرف أين نحن ؟ وعلى من ستدور اللعبة القادمة ؟! ولنحذر أن نكون في شباكها ونحن لا ندري !
مسعود لاوه / , العراق
أرى أن الحركات الإسلامية تركز على فتح دورات لأعضائها حول الفقه
والنحو .. وما إلى ذلك، وينسون المسائل الإدارية والقيادية والقرآن والحديث والفكر
والاستشراق والاقتصاد الإسلامي.. فما رأيك في تشجيع الشباب
على تعلم العلوم الاجتماعية بجانب العلوم الشرعية وحفظ كتب التراث؟
ذكرت أن العالم الإسلامي يملك مقومات تفوقه وإبداعه من: ثروات , وعقول مفكرة , وسهولة الحصول على التقنيات ؛ ومع ذلك نعاني من خلل في الجانب التقني والإداري !! ولذلك من المهم تنمية هذه الجوانب الإدارية والقيادية , والاجتماعية , وفتح مجالاتها للشباب , وتعميق الفهم فيها بالدورات والندوات ففي ذلك خير كثير .
وهناك جفوة لا مبرر , لها تستوحش من هذه العلوم , إما بسبب عدم الفهم لها , أو بسبب ما هي عليه من الخلط !
والإسلام دين جامع , تنمو في أحضان دولته كل المصالح والحقائق والعلوم , ويكفي أن يكون أول خطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) .
ولعل الأخ السائل يراجع المادة الصوتية المسجلة بعنوان ( القراءة أولاً ) .
راشد الإسماعيلي / , عمان
في هذا الوقت وفي الظروف المعاصرة
ما الأرجح؟
نظرية صدام الحضارات أم حوار الحضارات..وذلك وفق معطيات الأحداث التي تمر بها الأمة حاليا..؟؟
صدام الحضارات : هو عنوان الكتاب الذي ألفه المفكر الأمريكي (صموئيل هنتجتون ) وتوقع فيه الصدام الحضاري بين الغرب وقوى أخرى منها الإسلام . وقد ظلت هذه الدراسة محل بحث ومناقشة منذ سنوات عدة , ومن الواضح أن هناك مؤيدين للصدام بين الحضارات في كل من الغرب والعالم الإسلامي .
وهناك من يرفع شعار ( صدام المصالح والسياسات ) ويحتج بالحروب التي دارت بين الأوروبيين أنفسهم , ودامت قروناً عدة .
وكذلك الحروب التي اندلعت داخل الحضارات (الكونفوشية) كما حدث بين الصين وفيتنام , أو بين اليابان وكوريا , أو بين فيتنام وكمبوديا , أو بين اليابان والصين .
كما أن هناك من يرفع شعار (صدام الجهالات) كما يفعل إدوارد سعيد , وقد يكون الأمر في الواقع مزيجاً من ذلك كله .
إن الإدارة الأمريكية على وجه الخصوص تخضع لابتزاز يهودي , ولتأثيرات دينية يمينية ,علماً أن السياسة الأمريكية تجاه العالم الإسلامي وقضاياه لم تكن يوماً من الأيام إلا نموذجاً للانحياز والظلم والاستعلاء ؛ ولهذا فلا غرابة أن تتفاقم مشاعر الكراهية والعداء للأمريكان في الأرض الإسلامية , وكيف لا يكرهونها وهم يرون صنع يديها في فلسطين وأفغانستان والعراق ؟!
وأمريكا إذا أمعنت ستفقد الكثير , إن خسائر الشركات الأمريكية بسبب المقاطعة تقارب الــ 50% !
أحمد العجمي / الكويت
العولمة ... مصلح رائج في الأوساط الثافية والإعلامية... هل العولمة حتمية... وضرر ماحق لا مصرف عنه وكيف يمكن أن نفهمها في ظل ثوابت الإسلام ؟كيف نتصدى للعولمة ؟
إن العالم بدون شك يسير باتجاه إلغاء الحدود , والفواصل القائمة بين الأفراد , والمجتمعات , والثقافات , والدول.
والعولمة ليست بالضرورة إلغاء لخصوصية شعب بعينه , أو أمة بعينها وذاتها الداخلية , ولكنها إلغاء للحدود بين الأشياء المحلية وبين الأشياء العالمية .
إن العولمة عبارة عن دخول في منافسة شديدة بين الأمور العالمية وبين القضايا المحلية , سواء كانت اقتصاداً أو ثقافة أو إعلاماً أو غير ذلك , فهل لدينا القدرة على المنافسة ؟!
الذي يكتب الحل لا يلزم أن يكون هو الذي يملك الحل ؛ فكثير من الإسلاميين أو الدعاة والعلماء قد يطرحون حلولاً للعالم الإسلامي تجاه هذه العولمة ؛ لكن يبقى السؤال المعلق : من الذي يستطيع أن ينفذ هذه الحلول ؟! ومن يستطيع أن يقوم بها ؟ ومن يحولها من كتابه على ورق , أو تنظير فكري إلى واقع ممكن ولو كان هذا الواقع صغيراً ومتواضعاً ؟!
إن ثمة حلولاً كثيرة , والإسلام نفسه له عولمته الخاصة (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الأنبياء:107) , (إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ) (صّ:87) , والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في الحديث الصحيح : " بعثت إلى الناس كافّة " ولكي نحول هذا النمط الشرعي , وهذا النظام العام الإسلامي إلى حلول واقعية يحمي المسلمين على الأقل , وحتى نكون أكثر واقعية يحمي بعض مكاسب المسلمين , ويقلل من خسائرهم , لذلك يجب :
1 ـ المحافظة على الثوابت الشرعية والأخلاقية لهذه الأمة .
2 ـ بناء التكتلات الاقتصادية سواء تكتلات دول , أو شركات ضخمة .
3 ـ الاستفادة من آليات التحديث المعاصرة .
4 ـ الاستجابة للتحديات المستقبلية , واستخدام الأساليب الذكية ؛ من أجل الاستفادة , فإن كل أزمة هي في الوقت نفسه فرصة إذا أحسن الناس استخدامها .
5 ـ توفير مناخ الحريات , واحترام حقوق الإنسان , وحقوق المرأة , ومراعاة المبادئ التي تتلاقى مع الثوابت الشرعية .
6 ـ تحديث أنماط التفكير والنظر التي تحكم الفرد والمجتمع والجماعة في العالم الإسلامي , وتربية الناس على الرؤية الصادقة المعتدلة , مع إتاحة الفرصة للتعددية في الرأي , إذا كانت ضمن إطار الشريعة .
7 ـ إزالة الحدود الخاصة بين الأفراد والجماعات والشعوب الإسلامية .
محمد العسيري / السعودية
ما نعانيه نحن رواد منتديات الشبكة من
العلمانيين والليبراليين بل والملحدين أحياناً ومن أبناء جلدتنا ووطننا للأسف ...
كيف نواجههم ..؟
بل كيف السبيل للحوار معهم وهم كثيراً ما يتهكمون ويسخرون منا حتى أن البعض صار
يتحرّج من مسمى سلفي أو مذهب السنة والجماعة ... هل نتركهم في افتراءاتهم وكذبهم
يعمهون أم نستمر بالرد عليهم في كل شاردة وواردة ..وهي في غالبها أكاذيب
وافتراءات..؟
العلمانية ليست بالضرورة: أحزاباً , أو أشخاصاً ؛ بل هي: نظم , وأنماط سلوك , واتجاهات تفكير . يعمل الغرب المنتصر على فرضها , والتمكين لها .
ولا توجد منطقة دون أخرى تعتبر عصية على العلمانية خاصة إذا كانت تريد حصتها من الاقتصاد وتحاذر العزلة بأي ثمن .
ومن أخص المعارك في العصر الحديث هي معركة الإسلام , والعلمانية .
والعلمانية في الأصل تقوم على : تنحية الدين عن السياسة , ثم تنحية الدين عن الاقتصاد , ثم عن العلم والتقنية ثم عن قيم المجتمع وأخلاقه . بل عن الحياة كلها ؛ مفترضة أن هذه التنحية تطلق قوى الإبداع والعقل الحر كما يقولون !!
ـ ونحن نجد أن العلمانية - التي فرضت وجودها في معظم رقعة العالم الإسلامي , وكان لها قوة سياسية وإعلامية وسلطوية وثقافية - أنها هي التي مارست طريقة التهميش , والفكر الأحادي , والنظرة الانتقائية , وحجرت على كثير من أصحاب الأطروحات التي لا تتفق معها , بحجة الجمود , أو التخلف , أو الرجعية أو أي شيء آخر ؛ ولذلك أي دعوة انطوت جوانحها على ما سبق , فهي تملك مقومات سقوطهـا , وإن ازدهرت إلى حين . هذا من ناحية .
من ناحية أخرى : لئن كان الغرب طرح مشروع العلمانية في زمن منصرم , وأمكن إنجاحه في كثير من البلاد الإسلامية ؛ فقد ظلت أكثر المجتمعات الإسلامية - بحمد الله - لا تعترف بالتطبيق العلماني في واقعها , ولا يخفى على أحد أن كثيراً ممن طبقوا مشروع العلمانية عند الأزمات وخوف انصراف الناس عنهم يلوحون بنصوص الدين ويرفعون أعلامه (وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) .
ولا يخفى على أحد الإشكالات التي تواجهها العلمانية والتي منها :
ـ إخفاقها حينما تتعامل مع الإنسان بوصفه إنساناً .
ـ ومنها أنها تنظر للإنسان أنه جزء من كل هذا الكون , ولابد أن يخضع لقوانينه , وهذا يعني إلغاء الإنسان , فالإنسان في النموذج العلماني يبدأ في المركز وينتهي بالإعدام .
والواقع أن تقوى الله هي مصدر الرزق ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ) ومن التقوى إشاعة الفضيلة بين عبادة والأخلاق والحكم بالشريعة وحسن التخطيط , وتنسيق الجهود واستثمار الطاقات .
ومن المهم أن ننمي عندنا الوعي بالأخطار المحدقة بنا من كل جانب , وضرورة التكتل العلمي , وتنظيم الصفوف , والتخلي عن معاركنا الوهمية التي لا تثمر إلا نكداً , ونشر العلم , وتحكيم الشرع على أنفسنا قبل أن نطالب به الآخرين .
سعود الصاعدي
*الشيخ سلمان العودة أحد أهم الذين تبنوا فكر التغيير وترشيد الصحوة، في مواجهة التحديات ..!! هل مازال العودة بقناعاته القديمة أم أن هناك تجارب غيرت من نظرته وطريقته في التغيير خصوصا بعد فترة تجربة السجن..؟؟
هل تغير الشيخ سلمان ؟
من تأمل الشريعة علم أنها بفضل الله جاءت صالحة لكل زمان ومكان , وهذا يمنحنا مزيداً من الوعي والتجديد مع الحفاظ على ثوابت الشريعة وأصولها , التي لا جدال فيها ولا مساومة . وليس من الصوابية أن يجتهد أحدنا فيما يسمح فيه الشرع بالاجتهاد ثم ينزل اجتهاده منزلة الأصول والمرجعية والعصمة الشخصية , بينما مجتهدو الزمن الأول المبارك قصارى قولهم عن اجتهادهم : إنه صواب يحتمل الخطأ .
ومن تأمل الأحوال الأممية للدول الكبرى الراسخة وجدها تخضع سياستها وبرامجها للتجديد والتطوير والتغيير بحسب متطلبات الموقف . والدعوة سبيلها العمل الاجتهادي , يجتهد فيها فرد أو جماعة مقابلة لأوضاع متغيرة . ولكل موقف ومرحلة زمنية عبادتها . ألا ترون أن المسلم يدعو في كل صلواته أمام ربه " (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) والمسلم في ميزان الشرع مهتدٍ , لكنه يطلب المزيد من هداية العلم والتوفيق فيما اختلف فيه من حوله من السائرين إلى ربهم " اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك " .
ومن المهمات نبذ التعصب والآراء الشخصية , والتقليد ,خاصة تقليد الإنسان لنفسه " إني والله لا أقسم على شيء , فأرى غيره خيراً منه , إلا كفرت عن يميني , وأتيت الذي هو خير " .
إن التجارب الدعوية تحفظ لتطور وتجدد , والمراجعة والتصحيح ضرورة لكل عمل .
قال الخليفة الراشد عمر لأبي موسى: ولا يمنعنك قضاء قضيته بالأمس , ثم بدا لك فيه أن تراجع الحق , فإن الحق قديم .
وكما أسلفت : فإنه من الواجب علينا ألا نعتبر تجاربنا ـ خاصة التي هي محل اجتهاد ـ مشروعاً سرمدياً , لا يقبل التجديد ولا التغيير على الأقل في طريقة طرحه وتسويقه وليس مضمونه ـ فإن الشيئين اللذين لا يقبلان التجديد ولا التغيير هما الوحيان .
أسعد الناس / جده
هل التغيير عبر الجهاد هو الحل الأمثل خلال الفترة القادمة..؟؟
التغيير عبر الجهاد
من يتقن صناعة الحياة فإنه يتقن صناعة الموت , وليس محبوباً أن يموت الخيرون ليتركوا الحياة يعبث بها الأشرار . وعمر المسلم لا يزيده إلا خيرا , فخيركم من طال عمره وحسن عمله , لكن حين يترتب على موت الفرد حياة الجماعة , ورفع الذل والمعاناة عن الأمة تكون المصلحة أرجح , وهذه واحدة من مسائل تغليب المصالح على المفاسد لا غير .
أما مفهوم ( الجهاد ) فهو مفهوم حياتي واسع , لا يختص بالمواجهة المسلحة مطلقاً .
وفي نصوص الكتاب الكريم نجد :
الجهاد بالقرآن (فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَاداً كَبِيراً) (الفرقان:52) ، وهذا يعني: الدعـوة والحجة والبيان والمجادلة بالحسنى .
جهاد النفس ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ) (العنكبوت:69) ؛فيدخل في معنى الآية : مجاهدة النفس على الخير , والتزكية , والإيمان ، وكفها عن الشر والشهوة , والفتنة .
ومثله قوله تعالى : (وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) (العنكبوت:6) .
3- الجهاد بالمال ، وهذا يعني: صرفه في مصارف الخير المتنوعة ، ويشمل ذلك: صرفه للمقاتلين في سبيل الله ، وهذا ورد في عدة مواضع من القرآن الكريم .
4- الجهاد بالنفس ، هذا يشمل: الأعمال الصالحة التي يقوم بها المؤمن ، كالقتال المشروع في سبيل الله , والتعليـم , والدعـوة , و غيرها .
ومن المدركات التاريخية المقررة: أن أكبر بلد إسلامي اليوم - من حيث عدد السكان - ( إندونيسيا ) دخلها الإسلام ليس عن طريق الحرب ، بل بالرسالة الأخلاقية .
وبالرغم من انحسار السلطة الإسلامية عن مناطق كثيرة حكمها الإسلام تاريخياً ؛ إلا أن أهلها الأصليين ظلوا مسلمين ، وحملوا رسالة الحق , ودعوا إليها , وتحملوا الأذى , والتعذيب , والظلم في سبيلها ؛ كما نجده في:بلاد الشام , ومصر , والعراق , والمغرب , والقوقاز والبلقان , وأسبانيا التي أقيمت للمسلمين فيها محاكم التفتيش , وهذا يدل على أن تأثير الإسلام فيهم كان أخلاقياً إقناعياً ، بخلاف الاستعمار الغربي , الذي أخرج بالقوة من البلاد الإسلامية , ولا يتذكر الناس عنه إلا المآسي , والآلام , والقهر , والتسلط.
إن من الخطأ الفادح أن يتصور البعض: أن كلمة الجهاد هي رديف لكلمة:( القتـال ) أو ( الحرب ) , والتي لا تعني إلا جزءاً خاصاً من مفهوم الجهاد .
إن الإسلام تحت اسم الجهـاد يدعـو إلى حمايـة المجتمعات من الظلـم , والتسلط , والدكتاتورية التي تصادر الحقوق والحريات ، وتلغي نظام العدل , والأخلاق , وتمنع الناس من سماع الحقيقة , أو اعتناقها , أو تضطهدهم في دينهم.
كما أنه تحت الاسم ذاته يسعى إلي الإيمان بالله وعبادته وتوحيده و نشر قيم الخير , والفضيلة والأخلاق بالحكمة , والموعظة الحسنة , كما قال سبحانه (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) (النحل: من الآية125) .
كما يدعو إلى الإصلاح الاجتماعـي في مقاومـة الجهـل , والخرافـة , والفقر , والمرض والتفرقة العنصرية .
ومن أهدافه الأساسية: حماية حقوق المستضعفين الخاصة والعامة , من تسلط الأقوياء والمتنفذين .
وفي القرآن الكريم : (وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً) (النساء:75) .
قال الزجاج : أي: ما لكم لا تسعون في خلاص هؤلاء المستضعفين ؟
وهذا قول ابن عباس , وغيره من أئمة التفسير .
وبهذا يكون من صور الجهاد في الإسلام: مقاومة الظلـم , ومقارعتـه ( رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا )( النساء: من الآية75 ) فهو يضمن حق الأمم في مدافعة الظالمين المعتدين .
ويحرم الإسلام الظلم , حتى للمخالف في الدين ؛ كما قال سبحانـه : ( وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ) (المائدة: من الآية8) .
ويقول للمؤمنين في شأن قريش , التي منعتهم من دخول المسجد الحرام بمكة :( وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا)(المائدة: من الآية2) , والشنآن هو البغض والعداوة , أي : لا تحملكم بغضاء وعداوة شعب , أو أمة على أن تعتدوا عليهم, أو تظلموهم , وتصادروا حقوقهم .
وفي الحديث عن أنس - رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم (اتقوا دعوة المظلوم ، وإن كان كافراً فإنه ليس دونها حجاب ) , رواه الإمام أحمد في مسنده , وهو حديث صحيح الإسناد .
كما أن من صور الجهاد مقاومة الدكتاتوريات التي تريد المحافظة على الخرافة والجهل ، وعدم إعطاء مساحة لقيم الإيمان بالله ، والأخلاق في الحركة الاجتماعية .
الإسلام والقتال :
وفي موضوع القتال , يمكن أن نرسم بعض الحقائق المهمة في التصور الإسلامي، ومن بينها ما سبق: أن الجهاد وإن كان أوسع من مفهوم القتـال ،فإنه يبقى من الوضوح أن نقول: إن الإسلام يعترف بالقتال ,حين يكون خياراً لمعالجة المشكلات , أو مواجهة الظلم والعدوان والدفاع عن الحريات والحقوق الخاصة، وحين نؤكد اعتراف الإسلام بالقتال والدفاع , والحرب فهذا جزء من منظومة القيم في الإسلام كما نفهمها , ويمكن لكل منصف أن يدرك معقولية مثل هذا القرار في الإسلام .
لقد دخل المسلمون في تاريخهم الطويل في معارك , وحروب تحت هذا المبدأ .
ومع أننا ندرك تماماً أنه: ليس ضرورياً أن ما يصنعه مجموعة من المسلمين فهو إملاء إسلامي شرعي في نظر الآخرين، وأن التاريخ الإسلامي ليس دائماً سجلاً للفضائل المحضة ، ولكن دعونا نتذكر:
كم قتل المسلمون من المدنيين في القرن المنصرم ؟!
وكم قتلت الشيوعية ؟!
وكم قتلت المجموعات والدول الغربية ؟!
ومن الذي أشعل أكبر حربين عالميتين خلال نصف قرن ، وجرّ إليها القريب والبعيد ؟ !
إن العالم يتذكر بمرارة ضرب المدنيين بالأسلحة النووية في هيروشيما وناجازاكي ، ويتذكر المجازر الدموية في البوسنة والهرسك , والتباطؤ الدولي عن إيقاف نزيف الدماء هناك , ولقد قتل في إندونيسيا - عام 1965م في إثر انقلاب مدعوم من الولايات المتحدة - مئات الألوف , غالبهم من الفلاحين , ولم تُخف الصحافة الوطنية في الولايات المتحدة اغتباطها بما يحدث , كما قتل مئات الآلاف في العراق , من الأطفال في ظل الحصار الدولي منذ عام 1991م.
ويشاهد العالم بعينيه , ما تفعله القوة الغاشمة الإسرائيلية - المدعومة من الولايات المتحدة - بالعزّل في فلسطين , الذين تحتل ديارهم , وتعامل حتى مواطنيها منهم معاملة عنصرية سافرة.
وإذا كان هؤلاء - الذين رسموا في العصر الحديث مذابح جماعية - يشعرون بمبررات في داخلهم ؛ فهذا يدل على عمق المشكلة الأخلاقية التي تواجه العالم .
إن الإسلام حين يدعو لاعتماد خيار القتال ؛ فهذا يأتي ضمن نظام يتّسم بالدقة والعدالة ، وإعطاء فرصة للسلام , فهناك مجموعة من الشروط , ترسم نظام القتال , الذي يشرعه الإسلام للمسلمين , وهو هنا إحدى صور الجهاد ؛ لكن من الواضح أنه ليس عدوانياً على أحد , بل يقوم لحماية الحقوق , ونصر المستضعفين , ومحاربة الظلم , والتعسف , ونشر قيم العدل أمام رفض مجموعات الدكتاتورية الانفتاح على الآخرين , والسماح للفرد في المجتمع باختيار القيم الفاضلة .
وفي هذه الدائرة , يمكن أن نفهم صورة القتال في الإسلام ,كنظام لنشر وحماية الحريات المدنية والحقوق . والمسلمون حين يشاركون في هذا القتال ؛ فإنهم يتمتعون بعلاقة روحية في داخلهم , تجعلهم الأكثر كفاءة من الناحية المعنوية .
وإذا كان المثل يقول : إن الأخلاق تُعرف حال القوة والقدرة - وهذا في نظرنا صحيح - فإن الإسلام حال قوته ونفوذه كان يرسم قيماً أخلاقية عالية , حتى مع الذين يضطر إلى محاربتهم .
وفي أمثلة سريعة , يرد أبو عبيدة إلى أهل حمص المال , الذي أخذه منهم مقابل الحماية ؛ خشية ألا يقدر على حمايتهم ، وهو يقوم بها في الوقت ذاته .
ويأمر الخليفة عمر بن عبد العزيز بتشكيل محكمة ميدانية , للنظر في دعوى أهل سمرقند , بعدم صحة إجراءات الحرب ، فتأمر المحكمة الجيش الإسلامي بالانسحاب الفوري ، وهكذا كان ينسحب الجيش وسط دهشة أهل المدينة وذهولهم .
وهذه الحرب العادلة , محكومة وفق الشريعة الإسلامية بالنظام الأخلاقي الذي لا يسمح بالتجاوز , حتى نجد في وصية الخليفة الأول , الصديق - رضي الله عنه- ليزيد : لا تقتل امرأة , ولا صبياً , ولا هرماً .
وكذلك كان عمر - رضي الله عنه - يوصي جيشه ويقول : لا تقتلوا امرأة , ولا صبياً ولا شيخاً هِمَّاً , يعني : كبيراً .
وكان أبو بكر يوصي بعدم قتل الرهبان في الصوامع .
وقال عمر : اتقوا الله في الفلاحين , الذين لا ينصبون لكم الحرب . وهذا باب تطول قراءتـه , ويعرف في مواضعه من كتب الفقه الإسلامي .
لقد كان لفقدان المسؤولية في تصنيف الإرهاب أثر في رفع روح التوتر ضد الولايات المتحدة , ليس بين المسلمين فحسب ,بل حتى لدى شعوب أخرى في العالم ..
قد يبدو للأقوياء أن من السهل والمناسب إسقاط المشكلات على الضعفاء , تحت مجموعة من الذرائع , وهذا ما نقرؤه في اتجاه بعض الدوائر في الغرب , في جعل الطرف الرئيس في مشكلة الإرهاب المسلمين , وليس غيرهم .
الدين في مفهوم المسلمين :
يبقى مفهوم الدين واضحاً في عقل المسلم البسيط أنه: عبارة عن عبادة الله , وتحقيق قيم الخير , والعدل التي شرعها الإسلام ؛ لإقامة حياة أفضل في الدنيا، وسعادة أبدية في الآخرة.
إن الدين لم يكن يوماً ما مشكلة عند المسلمين ؛ لأنه مفهوم واسع يمكن أن يستوعب في رسالة الإسلام كل شؤون الحياة ، ويمثل الإسلام في هذا المقام انفتاحاً واسعاً , لصناعة نظام أخلاقي , يمكن أن يعيش تحته الآخرون في أمن واستقرار .
الدين في الإسلام ليس قضية شخصية , أو مجرد رمزية في دائرة محدودة من دوائر الحياة , بل يعني: صناعة الحياة ليس للمسلمين فقط , بل لكل من يكون مستعداً للسلام , والعدل , واحترام الحقوق ، ويمكن أن نقول ببساطة إنه يعني: البحث عن السعادة , والأمن , والتكامل الأخلاقي .
وتحت هذا المفهوم يبقى أن المسلمين ليسوا بحاجة إلى العلمانية , لسبب بسيط: أنه لا توجد مشكلة لهم مع الدين . إن الفرد في الغرب قد يفهم الدين في دائرة معينة , تتعلق بالجانب التعبدي المحض , بين الإنسان وبين الله ؛ بينما هو في الإسلام معنى شمولي ينظم سير الحياة كلها , وفق قواعد عامة , وأصول مرنة , تكفل إمكانية الإفادة من الجديد في العلوم , والتقنيات , والتسهيلات المادية , وغيرها ، وتحافظ في الوقت ذاته على تميز المسلم , وأنموذجه الثقافي الخاص .
نتصور أن من مشاكلنا مع الغرب: أنهم لا يفهموننا كما يجب , وكما هي الحقيقة .
ومن المؤسف أن تكون مجموعات من الأسوياء في العالم , تقع تحت تصوير ساذج , يفتقد الأمانة في رسم هوية المسلم , أو تحديد مفهوم الدين عند المسلمين .
إن من أسس الدين في الإسلام: أنه يعطي مساحة لفهم الذات , واحترام المبادئ , والحريات الخاصة ، كما يرفض الإسلام محاولة تحويل الدين إلى أداة لتبرير الأخطاء , أو صناعة العدوان .
وربما كانت مشكلة فهم كلمة ( دين ) , وكلمة ( جهاد ) , والربط بينهما من إشكاليات الفهم لدى بعض الغربيين .
وإذا تحقق فهم الدين بهذا المعنى الواسع , وفهم الجهاد بذاك المعنى الواسع أيضاً ؛ زال كثير من الالتباس في الباب .
وهكذا تحدث الانتقائية - أحياناً - في التقاط جزئية خاصة , ومعالجتها , كما لو كانت هي الإسلام فقط , مع عزلها عن المنظومة الثقافية التي تنتمي إليها . يحدث هذا في المجال السياسي , والاجتماعـي والثقافي على السواء .
نلاحظ أحياناً أن بعض الدوائر في الغرب تجامل في إعلان احترام الإسلام كديانة ؛ لكن لا نجد مساحة لهذا الإعلان في التعامل مع المسلمين ، وكأن بعض هذه الدوائر تريد أن تفهم الإسـلام كما يحلـو لها !
هناك فرق بسيط هو: أن المسلم العادي يشعر أن الإسلام نظام شامل للحياة ، والفرد في المسيحية لا يجد هذا الشعور , بل يبقي الدين دائرة ضيقة في نظر المسيحيين ، وهنا قد لا يستوعب الفرد في الغرب العلاقة عند المسلمين بين الدين والدافع الذي يحرك الإنسان في أي اتجاه في الحياة .
إن الدين يبقى في نفوس المسلمين الملاذ الآمن , والأكثر فعالية لمقاومة كل أشكال التحديات .
وهنا ! يمكن أن نقول للعالم كله: إن تصعيد التحدي ضد المسلمين- من قبل أي قوة في العالم - سيجعل من الصعب في الأخير أن تتمتع هذه القوة بالهدوء والاستقرار ؛ لأن المسلم العادي يمكن أن يستوعب المحرك الديني في داخله لمقاومة العدوان , ومن المؤكد أن هذا المحرك سيجعل من الفرد أكثر مرارة , وسيكون أكثر فعالية في صناعة الأفراد من كل أنظمة التدريب النظامية ، وفي الوقت نفسه فإن المحرك الديني سيجعل من الفرد العادي في الإسلام أنموذجاً لصناعة الخير والسلام , واحترام الحقوق والحريات في ظل نظام العدالة .
والمسلمون يعلمون جميعاً أن نبيهم محمداً r نبي الرحمة , ونبي الملحمة, أي: القتال . والأصل في دعوته ورسالته الرحمة , لكنه يتحول إلى القتال حين تقف بعض القوى في صف رفض الرحمة , والأخلاق , وحرمان الآخرين منها , أو محاولة سلب الحقوق , ومصادرة الحريات الخاصة ؛ فإن الإسلام يمكن أن يعبئ في أقل من أربع وعشرين ساعة الملايين من المسلمين , المستعدين للتضحية في سبيل الدفاع عن الإسلام , دون أي علاقة اتصال تجري بين هؤلاء ، واليوم نعلم- ونحن على ثقة في قراءتنا للعقل المسلم العادي - أن عشرات الملايين من المسلمين سيبدون استعداداً للدفاع عن فلسطين , والمسجد الأقصى , لو افترضنا وضع استفتاء في العالم الإسلامي ، وهذه النتيجة التي نعلمها , ستكون تجاوباً عفوياً مع حالة الظلم الممارسة في الأرض الفلسطينية ، وهذا أحد مبادئ الإسلام , التي رسمها في علاقة المسلمين بعضهم مع بعض , مهما كان قدر الفوارق السياسية , والاجتماعية , والعرقية التي يمكن أن تختصر وتمحى بشكل مفاجئ أمام حركة الدين الروحية , التي تضمن التجاوب بين المسلمين .
وحين نتحدث عن هويتنا الخاصة ؛ فإن الدين يعد في الأساس عند المسلمين قيمة روحية عالية ,ونرى أن تعلقهم به هو الأقوى مقارنة بغيرهم لأسباب تتعلق بالإسلام ذاته ، ومن السذاجة التفكير في تجريد المسلمين منها ، وهذه القيمة تتجه في الأساس إلى السلام , لكن يمكن أن تكون قوة مضادة لكل محاولات التعدي التي تواجه المسلمين , أو مجموعات منهم .
إن المسلم الذي لا يُعطى مساحة كافية للتدين ؛ معرض لردة الفعل القوية ضد من يشعر بعداوتهم له, أكثر من المسلم المستقر في سلوكه أو المنتمي إلى مدرسة إسلامية , أو معهد شرعي , ولهذا فمن الطيش توجيه الاتهام إلى المدارس الإسلامية , أو المناهج الشرعية في العالم الإسلامي , وأقل ما يقال: إن العلم الشرعي يضبط العداوة , وينظمها ويحافظ على أخلاقيتها , وهدوئها.
عصام
, الرياض
قال لي شخص غير مسلم ذات مرة بأن البحث عن الحقيقة هو أهم ما يجب على الشخص فعله في حياته فافترض كوني غير مسلم - لا سمح الله - ولم يكن لدي أي اتصال بالمسلمين, فهل يمكن لي أن أسلم في حالة وقوعي في أحد الديانات الأخرى؟ ..نقطة النقاش كانت تدور حول التلقين الذي يوجد في جميع المجتمعات مما يجعل الإسلام " دين آبائنا الأولين " أكثر من كونه الحقيقة التي يجب علينا إيجادها؟ إني أجد الحيرة في الرد على مثل هذا السؤال!؟؟
تلقين الأديان
لو افترض أن إنساناً نشأ في بيئة إسلامية , ووجد نفسه مسلماً ؛ فهو من فضل الله عليه . ولو نشأ في بيئة كافرة لم يصلها الإسلام ووجد نفسه كافراً فهذا من عدله سبحانه وتعالى فهو الحكم العدل : (لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ) (الأنبياء:23) فكون الإنسان نشأ على الكفر ولم تبلغه شرائع الإسلام هذا عدل محض من خالقه سبحانه وتعالى , إذ هو عالم بما كان عليه .
لكن اختلف أهل العلم في مآل ومصيرهم هؤلاء في الآخرة , وذكروا فيهم أقوالاً .
وممن فصل في هذه المسألة ابن القيم في ( أحكام أهل الذمة ) وإن كان بحثه في الأصل في أولاد المشركين , وقد ذكر - رحمه الله - في المسألة عشرة أقوال . آخرها : أنهم يمتحنون في الآخرة ، ويرسل الله تعالى إليهم رسولاً ، وإلى كل من لم تبلغه الدعوة ، فمن أطاع الرسول دخل الجنة ، ومن عصاه دخل النار . وعلى هذا فيكون بعضهم في الجنة ، وبعضهم في النار .
وهذا قول جميع أهل السنة والحديث ، حكاه الأشعري عنهم في كتاب الإبانة .. وذكره ابن فورك .. وأبو قاسم ابن عساكر في تصانيفه .. وحكاه محمد بن نصر المروزي في الرد على ابن قتيبة ، وذكر حججه .. وقد سردها الإمام ابن القيم .. ومال إلى تقويتها ، وعززها بنحوٍ من عشرين وجهاً ، قال في الوجه الثامن عشر ، بعد كلامٍ ؛ هؤلاء لا يحكم لهم بكفر ولا إيمان ؛ فإن الكفر هو جحود ما جاء به الرسول ، فشرط تحققه بلوغ الرسالة ، والإيمان هو تصديق الرسول فيما أخبر ، وطاعته فيما أمر ، وهذا أيضاً مشروط ببلوغ الرسالة ، ولا يلزم من انتفاء أحدهما وجود الآخر إلا بعد قيام سببه ، فلما لم يكن هؤلاء في الدنيا كفاراً ولا مؤمنين ، كان لهم في الآخرة حكم آخر غير حكم الفريقين 0
فإن قيل : فأنتم تحكمون لهم في الدنيا بأحكام الكفار ، من التوارث ، والولاية ، والمناكحة ، قيل : إنما نحكم لهم بذلك في أحكام الدنيا ، لا في الثواب والعقاب 0
ثم قال : الوجه الثاني : سلّمنا أنهم كفار ، لكن انتفاء العذاب عنهم لانتفاء شرطه ، وهو قيام الحجة عليهم ، فإن الله تعالى لا يعذب إلا من قامت عليه الحجة .. إلى آخر كلامه رحمه الله 0
أما معنى قيام الحجة ، فهو أن تبلغه رسالة الإسلام كما أنزلها الله ، باللغة التي يفهمها ، ويدرك معناها ، ولا معنى لبلوغ حجة لم يفهمها ، فإن ما لا يفهم لا ينتفع به ، كما لو تكلم بلغةٍ غير لغته ، أو تكلم مع ضعيف الفهم قليل الإدراك بلغةٍ راقيةٍ لا يستوعبها ، أو لم يحسن عرض حجته ، الله تعالى أعلم بالصواب .
ولو استعرضنا خارطة الأديان الوضعية والسماوية المحرفة كلها من: يهودية , ونصرانية , وهندوسية إلى غير ذلك واستعرضنا ما فيها من عقائد وقناعات وأصول وثوابت لذي عقل وفطره سليمة ؛ لحكم بأن الإسلام من بينها هو المنفرد بمخاطبة العقل والوجدان في آن واحد , فلا توجد فيه إشكالات الأديان الأخرى التي يطول الكلام عليها , وتقرأ في مظانها من كتب الملل والنحل . وسيجد أن الإسلام لا تناقض فيه ( وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً)(النساء: من الآية82) .
ويا ليتنا بدلاً من الجدل المحتدم حول دقائق بعض المسائل نجتهد في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام ، وتشجيعهم على اكتشاف الحق الذي جاء به ، ورفع الشبهات والأباطيل التي ألصقها به الشانئون المغرضون ، والجهالات التي ألحقها به الضالون والمبتدعون ، حتى يجلى لهم دين الله تعالى واضحاً كالشمس ليس دونها سحاب ، إذاً لا نجفلوا إليه مسرعين ، وأقبلوا نحوه مهطعين ، وتشربوا هدايته تشرب الظمآن للماء البارد ....
رأى أنها قيده فانتحرولم يدر ماذا وراء القدرسنسأل عنهم .. فهل نعتذر ؟ فكم من أسيرٍ رمته الحياةيريد السعادة في موتهعلينا إذاً إخوتي ذنبهم
إن الإسلام اليوم محجوب بمساوىء أهله ، وشعوبه صارت أمثولة يتسلى بها الإعلام في كل مكان ، فإن أرادوا التمثيل على قلة الاهتمام ، أو التبذير ، أو الدموية ، أو الشهوانية ، أو التخلف ، فأقرب وسيلة لذلك السحنة العربية الإسلامية ، واللباس العربي ، واللسان العربي 0
إن الإعلام الغربي - ربما - لا يبالغ أكثر وأكثره في هذه الصورة حتى لا يسبب الفزع أو القلق للأطفال ، أو لعله يعرض ذلك في الأوقات التي ينصرفون فيها عن التلفاز 0
فنسأل الله أن يعيد المسلمين إلى دينهم الحق ، وأن يرزقهم صدق الاستمساك به ، وأن يجعلهم لسان صدقٍ يعبر عنه ، وأن يلهمهم تحقيقه في واقع حياتهم الفردية والاجتماعية ، حتى يكون ذلك خير ردٍ على الصورة القاتمة التي يتلقاها الناس عنهم في كل مكان ، والله المستعان
أهداف الحملة الأمريكية
س / فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة حفظه الله
لا تخفى عليكم الحملة الأمريكية الشعواء الآن على العراق , وأنها لا تستهدفها فقط , بل تستهدف المنطقة بأسرها.
فهل توضحون لنا أهدافها الحقيقية , وواجب المسلمين تجاه هذه الحملة , وذلك لأن الأمة وشباب الصحوة خاصة يعيشون حالة من فقدان الوزن تجاه الموقف المفترض في اتخاذه ... وفقنا الله وإياكم .
الحمد لله ...
في اعتقادي ـ والله أعلم ـ أن الحملة العسكرية الداعمة للحملة السياسية ذات أهداف متعددة , ولا شك أن أهم أهداف هذه الحملة هي :
1- إسقاط الحكم في العراق , وإقامة حكومة بديلة عميلة .
2- السيطرة على منابع النفط , لدعم الاقتصاد الأمريكي , وتأمين مستقبله .
3- إقامة نموذج للدولة التي يريدونها في المنطقة , لتكون قدوة لجيرانها :
أ- دولة مرفهة ( نسبيا ) .
ب- الحريات متاحة ، خصوصاً التحرر من القيم والفضيلة ، مع قدر من الحرية السياسية التي لا تخرج عن إطار المصالح الأمريكية .
جـ - النفوذ الاستخباراتي الذي يمكن من خلاله أن تكون دولة العرب والمسلمين في نطاق معلوماتها وتحرياتها .
4- حماية أمن إسرائيل ومصالحها , وضمان سيطرتها وتفوقها , وإقامة مشروع السلام وفق المعايير الشارونيـة المتطرفة .
5- تدشين ما يسمى بـ ( القرن الأمريكي الجديد ) الذي يشكل امتداداً لعصور الاستعمار بشكل أو بآخر , ويكفي أنه يحكم العراق حاكم أمريكي ليكودي !
6- ممارسة نفوذ وضغط فاعل على دول الجوار خاصة في مجال ( التعليم ) و ( المرأة) و ( الإصلاح السياسي ) و ( الإصلاح الاقتصادي ) و ( حقوق الأقليات ) و ( الحرية الدينية ) ، كما في مصطلحات القوم , وربما تشهد دول الخليج كالكويت وقطر والسعودية مزيداً من الضغوط لتغيرات هائلة خصوصاً بعد الحرب , ومن ذلك تشريع حقوق المرأة السياسية في الترشيح والانتخاب والممارسة الاجتماعية ... الخ .
7- القرب من المنطقة يتيح لهم رعاية التغيير الذي قد يتم بشكل تلقائي .
8- ومن المهم جداً أن تتم هذه الأهداف دون تضحيات كبيرة ، ويقوم بتقديم التضحيات الأطراف المحلية ( العميلة) أو ( الغبية ) .
التوصيات :
1- التوبة والرجوع إلى الله .
2- تحقيق معاني الأخوة الشرعية بصدق .
3- التسامح وإحسان الظن .
4- عدم السماح بالتناقضات الموجودة داخل المجتمع أن تطل برأسها مهما كان نوعها .
5- تقديم الأولويات ، وعدم خلط الأمور .
6- مطالبة الدول بتحكيم الشريعة ونشر العدل بين الناس .
7- مطالبة الدول بالتجنيد الإجباري .
8- إقامة المؤسسات الإصلاحية الجادة التي تساهم في بناء المجتمع ، وتوظف جهود الشباب في عمل خير فعال .
9- تفهم الظروف والوعي الحاذق بها , مما يمهد الوصول إلى حالة ( التوازن ) التي تمنع من الاستسلام للضغوط ، وتمنع من أن تتحول الضغوط إلى سبب للصدام بين أطراف المجتمع ، وكلا الأمرين مفيد للخصم .
10 ـ وإن كان لي من نصيحة أزجيها لأحبتي من شباب الإسلام ممن يعلم أنني والله أحمل لهم خاصة وللمسلمين عامة الحب والإشفاق والرحمة والصدق , والله حسيب الجميع , فهو : التحذير بعد التحذير على حرمة الدماء , وألا ننقل المعركة إلى أرضنا الإسلامية , ولا نستحل دماء إخواننا المسلمين , فهذا الباب لا يقبل فيه عذر , ولا تأويل بعد وعيد الله ورسوله بنار جهنم خالداً فيها , وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً لمن قتل مؤمناً متعمداً , وبعد قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث :( إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار ) ( لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ) (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً) (النساء:93) ، وعند البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً ) وعند أبي داود عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يزال المؤمن معنقاً صالحاً ما لم يصب دماً حراماً فإذا أصاب دماً حراماً بلّح ) وعنه رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركاً أو مؤمن قتل مؤمناً متعمداً ) وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من قتل مؤمناً فاعتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً ) قال خالد بن دهقان سألت يحيى بن يحيى الغساني عن قوله : اعتبط بقتله قال : الذين يقاتلون في الفتنة فيقتل أحدهم فيرى أنه على هدى لا يستغفر الله يعني: من ذلك . قال أبو داود : فاعتبط يصب دمه صباً.
لا عذر أبداً , لا عذر أبداً , لا عذر أبداً , بل الحرج والإثم وخسار الدنيا والآخرة لمن باء بقتل مسلم كائناً من كان.
ووالله لا يفلح من كان سبباً في قتل مسلم تحت أي تأويل أو شعار , فالمسألة محكمة واضحة جلية , ويعلم ربنا سبحانه أن الحامل على مثل هذا التأكيد هو استشعار شيء من المسؤولية , والتخوف على حاضر هذه الأمة ومستقبلها , وعلى أهل ملتنا وديننا .
فالله الله أيها الأحبة ! في الانضباط , وعدم الانجرار إلى معارك يخسر فيها الجميع , ألا هل بلغت اللهم فاشهد .
وهذا يصدق على حرمة دم المسلم في العراق أو في الكويت أو في السعودية أو في اليمن أو في أي زمان أو مكان , فاللهم احفظ دماء المسلمين وأديانهم وحقق وحدتهم واهد قلوبهم .
آبو صالح / , المملكة العربية السعودية
هل تعتبر المقاطعة بعد مضي هذه الفترة من تجربتها حلا ذا جدوى ، وهل تتوقعون نجاحها..؟؟ وما مدى فاعليتها في التحدي الراهن..؟؟
سلاح المقاطعة الاقتصادية من أهم الأسلحة الفعالة , خصوصا في العصر الحديث ، حيث تتعاظم قيمة الاقتصاد .
ولذلك نلحظ أن ا لولايات المتحدة استماتت في تدمير المقاطعة العربية والإسلامية للبضائع اليهودية ، وللشركات المتعاملة مع اليهود .
وبالفعل فقد تهتكت المقاطعة شيئاً ما ، وصارت في بعض المناطق أثراً بعد عين ، بسبب أن منظمة التجارة العالمية عملت على محو الحدود بين الدول ، وفي هذا الإطار تأتي إزالة الحدود الجمركية ، ورفع الدعم عن السلع المحلية .
لكن الشيء الذي يمكن أن يحدث هو المقاطعة الشعبية ، بمعنى أن ترتفع وتيرة الوعي لدى الشعوب الإسلامية ، بحيث يختار المشتري البضائع والسلع العربية والإسلامية ، أو حتى أية بضاعة أخرى غير إسرائيلية ولا أمريكية .
إنه لا أحد يستطيع أن يجبر المواطن العادي على شراء سلعة بعينها ، غير أنه من الناحية الواقعية لكي يكون هناك مقاطعة حقيقية وليس شعاراً يرفع لمجرد الاستهلاك ، فلا بد من توفر الأسباب التالية :
أ – الوعي الشعبي الشامل ، بحيث لا تكون هذه أفكار شريحة خاصة ، أو نخبة معينة ، ويكون الناس بمعزل عنها ، هذه مسؤوليات يتحملها الإنسان العادي ، وما لم يكن لديه الوعي والإدراك والقناعة ، فلن يكون ثمة مقاطعة .
ب – وجود مؤسسة متخصصة لهذا الغرض ، تتولى التذكير الدائم بهذا الموضوع ، وتقدم للناس قوائم مستمرة بالسلع المطلوب مقاطعتها ، والبدائل التي تقوم مقامها ، وتتولى إقناع المشترين بالمميزات الموجودة في السلعة البديلة ، وتربط ذلك بالهدف الكبير المتعلق برفع الدعم الشرائي عن السلع الأمريكية و اليهودية .
جـ - المرحلية , إذ إن الاستغناء عن جميع تلك السلع يعتبر أمراً غير واقعي بالنظر إلى جماهير الناس ، وسرعة ركون الناس إلى الرخاء والرفاهية ، وعدم جدية الدعوة إلى المقاطعة ؛ لذا يمكن ترتيب المقاطعة في مرحليات ، على سبيل المثال :
المرحلة الأولى : مقاطعة السلع والبضائع الإسرائيلية ، خصوصا في الدول التي تتعامل اقتصادياً مع إسرائيل .
المرحلة الثانية : مقاطعة الشركات التي تتعاون وتدعم الكيان اليهودي ، أيا كانت جنسيتها.
المرحلة الثالثة : مقاطعة الشركات الأمريكية المتعاطفة مع اليهود خصوصا الشركات الكبرى والشركات التي يوجد لها بدائل جدية ، كشركات السيارات ، وشركات الملابس والأغذية الأثاث , ولي مقالة بعنوان " المقاومة السلبية هل تنجح " نرسلها إليكم .
Adil / , السعودية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
فضيلة الشيخ حفظك الله سؤالي هو : ما موقفنا تجاه الفتن الموجودة وما يحاك للإسلام
والمسلمين..؟؟ على مستوى الأفراد والأسر ..؟؟
الواجب على المسلم في الفتنة إذا وقعت أن يدرأ عن نفسه ما استطاع .
والفتن إما أن يُعلم وجه الصواب فيها , وإما أن تكون فتنة عمياء , لا طاعة فيها , ولا رجوع إلى رأي رشيد .
والأُولى يدرأ المسلم عن نفسه , ويدعو إلى الحق , ويعتصم بالكتاب والسنة .
والثانية هي التي يعتـزل فيها المسلم وهي التي لا يدري وجه الصواب فيها.
والفتنة تتشابه وتتلاحق , ويخفى كثير من خصائها , وينبغي على المسلم التروي , وعدم التسرع في إطلاق الإحكام , والسماع لكل أحد .
وينبغي الرجوع إلى أهل العلم الثقات ) وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُم)(النساء: من الآية83)
- عدم الانخداع بالخائضين في الفتنة )وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً) (الإسراء:36) .
- أن يشغل المسلم نفسه بالأعمال الصالحة النافعة .
- أن يعلم المسلم أن النصر لأوليائه , وتأخير النصر هو من حكم الله عز وجل في خلقه.
عدم الخوض في أعراض العلماء , والطعن فيهم , واستغلال المواقف للنيل منهم .
الدعاء والابتهال إلى الله عز وجل في كل حين أن يجيرنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
الإقبال على العبادة والشأن الخاص ( العبادة في الهرج كهجرة إلي ) وعليك بخاصة نفسك وأهل بيتك ومن يلزمك .
حمزة مختار
, اليمن
وفي خضم التحديات المعاصرة وتكاثر الفتن .. بدأت الأمة تنظر إلى المستقبل من زاوية أحاديث الفتن والملاحم وخروج المهدي والسفياني وقراءة أحداث العصر وفق الأحاديث الكثيرة في الفتن والملاحم وربطها بها...!!
وكذلك كثر تأويل الأحلام والرؤى بشكل ملفت للنظر...!!بما يخدم القضية والواقع
ما جدوى مثل هذه الأعمال التي تلبس لباس العلمية والفقه في الدين ... وما توجيهك حيالها..؟؟
(( وهل صحيح أن المهدي لا يوجد دليل ثابت لظهوره ...؟؟ ))
ثمة أقاويل تتردد عن قرب ظهور المهدي ، فما هي قيمتها في ميزان الشرع ؟
ورد في شأن المهدي أحاديث ، ربما تزيد على مائة ، ما بين موضوع ، وضعيف ، وحسن . وربما يكون فيها الصحيح ، وهو قليل جداً .
منها : حديث علي بن أبي طالب ، مرفوعاً ( المهدي مِنّا - أهلَ البيت - يصلحه الله في ليلة ) رواه أحمد، وابن ماجه، وحسّنه بعضهم لكن سنده ضعيف .
وأحاديث أبي سعيد الخدري ، جاء عنه ثلاثة أحاديث في هذا الباب ، خرَّجها الحاكم ، وخرَّج بعضها أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه ، وأحمد ، وغيرهم .
منها حديث: "يخرج في آخر أمتي المهدي" ؛ وهو عند الحاكم ، وصححه ووافقه الذهبي ، وفي سنده اختلاف .
ومنها حديث: "المهدي منّي أجلى الجبهة ، أقنى الأنف يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً يملك سبع سنين " رواه أبو داود.
ومنها حديث : ( الرايات السود ) عن ثوبان – رضي الله عنه – مرفوعًا "إذا رأيتم الرايات السود خرجت من قبل خراسان فأْتوها ولو حبواً ، فإن فيها خليفةَ الله المهدي" ؛ رواه الحاكم وأحمد وهذا الحديث جاء من طرق كلها ضعيفة ، ولا يصح فيه شيء ، وإن كان بعضهم تسامح ، وصححه بمجموع طرقه ، وقد تمسك بهذا الحديث أقوامٌ في دعوى أن المهدي من ولد العباس ، وأن الدولة العباسية كان فيها المهدي ، وكان هناك من تسمَّى بهذا من خلفائهم؛ ولذلك قال ابن حزم - وهو أُمويُّ الهوى-:
ومذ لاحت الراياتُ سوداً تبينت جموع الهدى أن لا سبيل إلى الرشد
وكانت رايات بني العباس سوداً ، وليس ببعيد أن يكون هذا الحديث الضعيف قد وضع بِرُمّته ؛ أو حُرِّفَ لفظه بسبب التعصب لدولة بني العباس .
و حديث أم سلمة - رضي الله عنها - (المهدي من عترتي ، من ولد فاطمة) رواه أبو داود (4284)، وابن ماجه (4086) ، وسنده ضعيف ، ورجَّح المنذري أنه من كلام سعيد بن المسيَّب .
وهناك أحاديث كثيرة ثابتة في جملتها ، وإن كان غالبها لا يصل إلى درجة الصحيح ، بل ربما لا يصل إلى درجة الصحيح منها إلا حديث واحد ، والحسن فيها قليل – أيضاًَ- ، وغالبها ضعيف .
وقد كتب كثير من العلماء في موضوع المهدي ، منهم نعيم بن حماد في كتاب : ( الفتن ) ونعيم - وإن كان إماماً في السنة - إلا أنه كثير الوهم ، وقد ذكر هذا الدارقطني ، والذهبي ، وابن حجر ، بل قال مسلمة بن القاسم : له أحاديث منكرة في الملاحم ، تفرَّد بها .
وصنَّف أبو نعيم الأصفهاني كتاباً في المهدي ، ويوسف بن يحيى السلمي كتابا مطبوعاً اسمه : " عقد الدرر " وصنف ابن كثير ، والسيوطي ، والسخاوي ، والصنعاني ، والشوكاني ، وغيرهم ، وخلق من المعاصرين في هذا .
وقد ذكر ابن خلدون في المقدمة : أن المشهور بين الكافة من المسلمين إثبات المهدي ، وهذا لا شك أنه هو الصحيح ؛ فإن جماهير أهل العلم والأئمة قالوا بثبوت أحاديث المهدي ، من حيث الجملة ، وإن كان غالب الأحاديث فيها لا يخلو من مقال ، وهناك من نصَّ على تواتر هذه الأحاديث – أيضاً- ، خصوصاًَ من المتأخرين ، كما أن هناك من نُقل عنه إنكار أحاديث المهدي كلها .
فقد نقل عن مجاهد إنكار هذا ، وادعاء أن المهدي هو المسيح ابن مريم وجاء في هذا حديث ( لا المهدي إلا عيسى ابن مريم) عند ابن ماجه ، والحاكم وهو ضعيف ، وكذلك نقل عن الحسن البصري ، كما أن ابن خلدون ممن أنكر هذا ونفاه .
وأما من المتأخرين ، فالشيخ محمد رشيد رضا ، والشيخ عبد الله بن زيد آل محمود ومحمد محي الدين عبد الحميد وغيرهم .
وخلاصة ما مضى : أنه جاء في السنة أحاديث كثيرة جداً ، مترددة ما بين الموضوع والضعيف ، والحسن، ويقلُّ فيها الصحيح ، وأن الإيمان بخروج المهدي وظهوره أمر ثابت في الجملة .
وأهل السنة يؤمنون برجل من آل بيت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يخرج في آخر الزمان خروجاً طبعياً ،، يولد كما يولد غيره ، ويعيش كما يعيش غيره ، وربما يقع منه الخطأ ، ويحتاج إلى إصلاحٍ مثل غيره من الناس ، ثم يكتب الله على يديه خيراً كثيراً ، وبرًّا ، وصلاحاً للأمة ، وعدلاً ، ويجمع الله به شمل المسلمين .
ليس هناك أكثر من هذا ؛ كما هو وارد في الأحاديث .
ولم يرد في أيِّ نص من النصوص أننا متعبدون بانتظاره ، أو ترقُبه ، بل لا ينبغي لأي مسلم أن يقبل مثل هذا الادعاء بمجرد الاشتباه ؛ حتى تقوم الأدلة الكافية فإن المدعين كثير ، منذ فجر التاريخ .
والمسلم مطالب بالتثبت ، والتحري ، والأناة ، وألا يستعجل الأمور بمجرد الرغبة أو الهوى النفسي.
ولا يتوقف على خروجه أي شعيرة شرعية نقول إنها غائبة حتى يأتي الإمام المهدي، فلا صلاة الجمعة ، ولا الجماعة ، ولا الجهاد ، ولا تطبيق الحدود ، ولا الأحكام ، ولا شيء من ذلك مرهون بوجوده ؛ بل المسلمون يعيشون حياتهم ، ويمارسون عباداتهم ، وأعمالهم ، ويجاهدون ، ويصلحون ، ويتعلمون ، ويُعلِّمون ، فإذا وُجد هذا الإنسان الصالح ، وظهرت أدلته القطعية - التي لا لَبْس فيها - اتّبعوه . وعلى هذا درج الصحابة والتابعون لهم بإحسان ، وتتابع على هذا أئمة العلم على تعاقب العصور . ففكرة سيطرة الترقب ، والانتظار ، والمبالغة بهذا أمر حادث .
وقد كتبت حول هذا الموضوع ثلاث حلقات يمكن مراجعتها في موقعنا ( الإسلام اليوم ) (islamtoday.net) بعنوان الإنتظار عقدة أم عقيدة .
عبدالرحمن القرني/ الرياض
*وسائل الدعوة مهمة جدا في مرحلة التحدي التي نعيشها ... ما السبب في بقاء وسائل الدعوة الإسلامية على بدائتها القديمة وعدم وجود هيئات خاصة للتطوير والابتكار واقتحام تقنيات العصر الحديث بمهارة واقتدار وتخريج مخرجين ومذيعين ومنظرين وشعراء وخطباء ورسامين ...إلخ يحملون الهم الإسلامي ويقدمون الحلول..؟؟
لا شك أننا الآن في عصر المعلوماتية , أصبحت المجتمعات فيه مكشوفة بلا حدود . والعالم كله كأنه في حلبة سباق يبدو فيها العالم الإسلامي غير مؤهل للمنافسة .
ولذلك بالنسبة للدعوة ؛ فيجب العناية بتكريس الخصائص الإسلامية العقدية منها والسلوكية , ودعم هذه الخصائص من خلال العمل المؤسسي الاقتصادي والإعلامي والتربوي الموجه لجمهور الأمة الواصل إلى عمقها , فلا يصح أن يكون خطابنا حديثاً مع النفس , ولا مهامسة من شريحة منتخبة .
ـ نحن ملزمون بقراءة الواقع قراءة صحيحة , وأن نتعامل معه تعاملاً شرعياً , يعتمد على الأصول والقواعد ومحكمات النصوص , لا على الذوق والعاطفة وحكم الطبع .
- نحن ملزمون برعاية أدب الخلاف , وحفظ الحقوق , ومراعاة طبيعة الموقف الذي يتهيأ له المسلمون , والذي يطلب من الغيورين تقديم جوانب الجمع القائمة في المنهج الشرعي الواحد على جوانب التفريق والتخالف . وأن نحكم أصول الشريعة التي يجتمع عليها , ونفصلها عن ساحة الاجتهاد في التوعيات والوسائل والأساليب التي تقبل التنوع والتعددية .
- ووسائل الاتصال , والإعلام والمعلومات , والتقنية يجب أن تكون طيعة في أيدي المؤمنين لو أرادوا وصمموا , لكن الملاحظ مع كون العالم الإسلامي يملك ثروات هائلة , ومع كون هذه التقنية سهلة التحصيل إلا أن توظيفها لا يزال ضعيفاً بالمقارنة بالأعمال الإغاثية أو بناء المساجد .
وفي تقديري: أن العمل الدعوي والتربوي والتعليمي هو الأساس الذي يتفرع عنه ما سواه .
وأدوات الدعوة خاضعة لقسمة العبادات في الشريعة , فكما أن العبادات منها ما هو قُرَبٌ محضة , يصلح لها دين الناس , وهذه توقيفية , كلاً وتفصيلاً كالصلاة مثلاً . ومنها ما هو عادات وعبادات تصلح بها الدنيا , وهذه عفوية بشرية , الأصل فيها الإذن والإباحة " ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَاماً وَحَلالاً قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ) (يونس:59) ولهذا كانت دائرة المباح أوسع دوائر الشريعة .
والوسائل والأدوات جملة من هذا النوع , فلا حظر فيها إلا بدليل .
وكلما تفتقت الأذهان عن عبادة جديدة , فهو الابتداع , أو عن وسيلة جديدة فهو الإبداع . وقديماً قال الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز : يجدُّ للناس من الأقضية بقدر ما يجدّ لهم من الفجور .
وليد الدايل/جدة
*المؤامرة...!! إلى أي مدى لعبت دورها في تحريك مشاعر المسلمين ، وتعبئة طاقات الغضب والحذر، وهل كانت فكرة تعميمها صحية ، أم أنها أدت إلى غرس بذرة الخوف والعجز والخمول الفكري في رد كل ظاهرة إلى سببها الحقيقي...؟
وهل العداء بين الإسلام واليهود والنصارى أزلي وديمومي ، وهل هو شامل لكل من انتسب لهذه الديانات ..؟؟ كيف يمكن للعقل المسلم أن ينظر في مثل هذه القضية نظرة معتدلة ووسطية تمكنه من التصرف السديد والقويم.؟؟ بعيدا عن الغفلة القاتلة والاندفاع الأهوج؟؟
من الواجب علينا أن نفرق دائماً بين ( الوعي ) وبين (الإحساس بالمؤامرة ) . فالوعي موقف ذهني صادق , مبني على شواهد ويقينيات ومعرفة الإنسان موقعه على خارطة الأحداث . والإحساس بالمؤامرة شعور نفسي يقصد فيه صاحبه تبرئة نفسه واتهام العدو .
وفي تقديري أننا لو ألفنا موسوعات وأقمنا مؤسسات هدفها اتهام العدو فإننا لم نصنع شيئاً أكثر من الإمعان في الخطأ والسلبية , لأننا لن نصحح ما دمنا لم نعترف بخطئنا وتقصيرنا , وعدم مراجعتنا لا تراجعنا .
والقرآن كما هو معروف يثبت طرائق الأعداء وكيدهم ومكرهم , ولكنه يؤكد أنها تذهب هباء منثوراً , ولا تضر شيئاً عندما تواجه بمسلمين يصبرون ويتقون . وتقرر معنا سابقاً أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .
عبدالله القرني
*الخطاب الإسلامي المعاصر ، هل يفتقر إلى الدقة في توصيف الظواهر ووضع الحلول الواقعية ..؟ ولماذا يقع في بعض الأحيان في شرك التصنيف والعمومية ..؟؟ وهل لدور ومحاضن التربية دور في تخريج جيل لايرى إلا فكر من تربى على أيديهم ، وأصبحت كلمات من مثل " علماني " و " حداثي " و " قومي " سهلة لوصف أي شخص يخالفهم بها..؟
وكيف لنا أن نعيد ترتيب أوراقنا التربوية للخروج من هذه الإشكالية التي بات يرددها كثيرون ممن لهم حوارات مع الصحوة..؟؟
بالنسبة للخطاب الإسلامي فكثيراً ما يتهم بالاختزالية والعاطفية والسطحية وغير ذلك .
ومن البدهيات أن أصحاب الخطاب الإسلامي هم بشر من الناس , لم يحرمهم الله عز وجل من التفكير , ونعمة العقل وخص به غيرهم ؛ بل نحن على قناعة أن من تشبع بهذا الدين وثوابته وأصوله وحقائقه يملك مقدرة في تحليل ما حوله , بما عنده من هذه المعطيات الحقّة , بيد أن ثمت عوامل تؤثر في الاهتمامات وترتيب الأولويات منها :
حجم المتغيرات , ونضج التجربة العلمية والعملية , ومدى الشعور بالمسئولية , وقدر المصداقية مع الله ومع النفس ومع الناس . وهذه العوامل من شأنها أن تؤثر على أي تصور أو تعديل أو تصحيح لدى أي فرد أو جماعة أو حتى دولة .
والخطاب الإسلامي يعاني في بعض الأحيان من العمومية والإطلاقات والانتقائية بل والمثالية التي خرجت عن الواقع ولذلك فملاحظاتي حول الخطاب الإسلامي تتلخص فيما يلي :
1 ـ من المفترض أن يكون لدى أصحاب الخطاب الإسلامي وضوح في المنهج , ومعرفة المقاصد الكبرى للإسلام , والبعد عن الرمزية ومحدودية التفكير . والوعي بحقيقة الدعوة وتفهم السنن الشرعية والكونية في مناهج التغيير والإصلاح .
2 ـ من المتعين أن نكون على وعي بإدراك الإمكان الشرعي والواقعي الذي نعيش فيه , وأن يكون القدر الذي يريده أصحاب الخطاب الإسلامي متناسباًَ مع واقع من يخاطبون , وليس مثالياً متعالياً يولد أزمة عن محاولته .
3 ـ من الأساسيات: العناية ببناء الإيمان في القلوب , والتأسيس للعمل الصالح , ولغة الأمر بالمعروف ينبغي أن تكون هي الأصل في خطابنا مع العناية بأصول الإسلام , وعِصَمِه الكبار , هذا هو الأهم تحقيقه من عباد الله .
4 ـ في الحديث الذي رواه مسلم : "الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة " وهذا المعنى على مستوى التطبيق للأمر الشرعي أيضاً , لذلك من المهم أن ندرك أن الأمة وإن كان فيها نزّاع من الأخيار الأبرار , وطبقة من أهل العلم إلا أن جمهورها يغلب عليه الجهل والتقصير مع خير كثير , ولذا ينبغي وضع ذلك في الحسبان وألا يكون الخطاب لشريحة منتقاة دون غيرها .
5 ـ عندما يكون صاحب الخطاب الإسلامي مدركاً أنه لا يستعمل الأوراق الأخيرة والنفس النهائي عند إصلاحه للواقع ؛ فهو ـ هنا ـ يتخلص من كثير من الأخطاء التي تكتب النهاية للعمل قبل البدء فيه .
6 ـ أيضاً من الحكم الشرعية ـ فيما أرى ـ أن يتخلص الخطاب الإسلامي من اللغة الواحدة , فيختزل أزمات الأمة كلها في الواقع السياسي فقط , أو الاقتصادي فقط . ونمط آخر خص خطابه الإسلامي بأهل الخير والصلاح لأنهم متفاعلون , وهذا النوع قد يؤدي إلى فصل المجتمع الإسلامي إلى طبقات , تعيش العزلة والصراع الشعوري أحياناً ـ بين أهل الصحوة وباقي المجتمع المسلم الذي يتمتع بالخيرية أيضاً .
7 ـ إنه من المهم على محاضن التربية أن تربي الشباب وسواد المسلمين عموماً على قواعد الشرع الصحيحة .
وأصوله وكلياته ومقاصده العظام . وعلى توقير واحترام كل من جعل هذا الدين همه , وقصد هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في دعوته حسب ما أمكنه .
ومن المهم أن يعلم شباب الصحوة أن أهل العلم ليس ممكناً ألا يقولوا إلا صواباً , فهم ليسوا معصومين . لكن لا يجمع الله الأمة على خطأ , ومن أكبر مقاصد الشريعة جمع القلوب على الدين والهدى .
8 ـ علماء الإسلام الكبار يعلم لهم قدرهم لكن الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم , فكل كلام سوى كلام المعصوم صلى الله عليه وسلم يقبل النظر والمراجعة والخطأ , وما زال علماء الملة يتراجعون ويختلفون .
لكنهم كانوا أبعد شيء عن فساد العبارة , أو رداءة اللغة , أو التمرس على أسلوب المصادرة والتكفير والتخوين وهذه سيرهم وحياتهم وأقوالهم ... وفي عصرهم كان الكفر قائماً والنفاق موجوداً , بل في محكم التنزيل ( مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ). وفيه قال (اعدل يا محمد ) وأستأذن أحد الصحابة في قتله فقال -صلى الله عليه وسلم -: لعله أن يكون يصلي ... فما بال بعض إخواننا اليوم أصبح التكفير لغة دارجة عندهم , وهو شر من القتل , ففي الصحيح : " لعن المؤمن كقتله "... فما بالك بتكفيره إذاً ؟
يوسف / , المملكة السعودية
ما رأي فضيلة لشيخ فيمن يرى أن الأحداث الأخيرة التي مرت بالمسلمين أدت إلى تغيير طريقة تعاملهم مع غير المسلمين إلى استخدام اللين والحوار، والانتقال في فنيات التعامل إلى الحوار بدلا من التكفير والهجوم المباشر.,؟؟ وهل هو الطريق الأمثل في التحديات المعاصرة.؟
منذ بزوغ فجر الرسالة والمسلمون يتلون قوله تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ )(النحل: من الآية125) وقوله : " (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الممتحنة:8) , ويتلون قوله تعالى : " (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ) (المائدة:78) وقوله تعالى : " (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) (البقرة:120) فاللين والحوار موجود ويقدر بقدره , كذلك الحرب والدفاع عن النفس موجود وله تقديراته أيضاً .
لكن تستطيع أن تقول إن الأحداث وسعت دائرة سؤال الغرب عن الإسلام , ونهمهم إلى معرفة أي شيء عنه , وهذه فرصة كبرى للمسلمين لبيان هذا الدين الشامل المانع , وبيان محاسنه لا أن نظهر منه جانباً واحداً فقط .
هلال / عمان
هناك من ينادي بالتقارب بين المذاهب الإسلامية عن طريق الحوار من أجل وحدة الكلمة ما رأي فضيلتكم بهذا وما هي الطرق التي يمكن أن يكون فيها تقارب بين المذاهب الإسلامية..؟؟وهل تفرقها سبب في ضعف الأمة..؟؟
التقارب بين المذاهب الإسلامية
لا أدري هل المقصود بالمذاهب الإسلامية : المذاهب الفقهية ؛ الحنابلة والشافعية والأحناف والمالكية أم تقصد الشيعة والإباضية وغيرها . إن كانت الأولى فالخلاف بين المذاهب الفقهية إنما هو خلاف في الفروع الذي يسعنا فيه ما وسعهم ولم يوجب ذلك بينهم تقاطعاً ولا تدابراً ولا إحناً . وإن كنت تقصد الثانية فقد سبقت إجابة سابقة عن الشيعة , ووجوب الدعوة والنصح لكل مسلم من أهل القبلة .
ومسائل الاعتقاد ليست قضايا تجارية يتخلى كل طرف عن جزء من المال ليتم اللقاء في منتصف الطريق , لكن المجادلة والمناظرة العلمية الهادفة هي أسلوب من أساليب الدعوة والبيان .
عبدالعزيز المرشد / ,الرياض
لماذا هذا التأليب على الشيعة والدعوة إلى الطائفية من بعض المشايخ
أليسوا مسلمين والتعايش الأخوي معهم أفضل لأننا جميعا من وطن واحد ودين واحد
والتعايش الأخوي معهم فيه أمن لوطننا واستتباب لأمننا وبالتالي تفرغ لمشاكلنا
الأكبر ؟؟؟؟؟ وهل الحوار مع الشيعة عبر المنتديات ، والرد عليهم طريقة سليمة..؟؟
هناك نقاط مهمة عن الشيعة يجب التنبيه لها :
ـ الشيعة من أسمائهم : الرافضة والإمامية , وغالب الشيعة اليوم هم من الإمامية .
ـ الاثنا عشرية أساس اعتقادهم القول بعصمة أئمتهم وهم على باطل لا ينضبط .
ومن أسس مذهبهم سب الصحابة وذمهم , وكثير منهم يكفرونهم , والسب له صور :
ـ سب هو كفر , كرمي الصحابة بالنفاق أو الردة .
ـ سب يستحق صاحبه التفسيق أو التعذير .
ـ ومنه صورة مترددة بين ذلك .
لكن تكفير جميع الصحابة كفر .
ومما ينبغي التنبيه له أن الحكم على المقالة ليس بالضرورة حكماً على المنتسبين إليها ـ ولا غرابة في ذلك لماذا ؟
ـ لأنه يوجد في كتبهم أقوال متناقضة متباينه كالقول بتحريف القرآن , ويوجد أيضاً القول بكفر من قال بتحريف القرآن .
والحكم على الطائفة والفرد المعين مبني على معرفة كونهم يقولون بهذا ويعتقدونه أم لا ؟
ـ كثير من أصحاب المذاهب قد يجهلون مذهبهم ولا يعرفون تفاصيله بل ولا جمله وقواعده أحياناً . وقد يندهشون عندما تخبره أن هذا المعتقد مثلاً من عقائدهم , فيندهش لذلك ويستبشعه . ومن هنا يأتي سؤال الكثير منهم لماذا تعادون وتجادلون الشيعة وهم إخوانكم ؟!
والحكم على المعين بالكفر يجب أن يتوفر فيه الشروط وتزول الموانع كما قرر ذلك ابن تيمية رحمه الله.
والدعوة إلى الله واجبة قدر الاستطاعة لقوله تعالى : )ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ )(النحل: من الآية125) .
وغيرها من الآيات هذه الآيات ) وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ)(الحج: من الآية67) )يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ )(المائدة: من الآية67) .هذه الآيات تدل على دعوة الناس كافة مسلمين وكفار ولا يملك أحد أن يستثني من هذا العموم , أو يخصص فئة بأنها لا توجه إليهم الدعوة .
إذا تقرر هذا فالدعوة لا تجامع الهجر , وتستدعي المجالسة , والمحادثة والصبر , والمعاملة بالحسنى ؛ رجاء فتح القلب , ومن تأمل دعوة الرسول علم ذلك .
ويمكن القول بوجود ثلاثة أصناف في أهل البدع : ( مسلم
| |
تقييم المقال |
 |
المعدل: 4.19 تصويتات: 202

|
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 27-12-1423 هـ | ألاحظ التالي : في الدنيا وأمورها ؛ تجد الشخص كلما زاد شأنه ازداد تواضعه وحسن تعامله ، فالعسكري ذو الرتبة المتدنية تجده "في العادة" أسوء تعاملاً من الضابط...وهكذا..
في هذه المقابلة رأيت نفس الشيء... فكلما ازداد علم الشخص ، حسن قوله وأسلوبه ، بينما يوجد من تعلم وحفظ بعض الأحدايث والآيات من يسيء لكل مختلف معاه....سيء النية بكل مناقش...غليظ القول...الخ.
نسأل الله أن يحفظ الدين وأهله....آمين. |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: المتحـرر .. (التقييم: 0) بواسطة زائر في 27-12-1423 هـ | لفت إنتباهي العبارات التالية :
- فالمسلمون هم الملتـزمون بأصول الإسلام , وإن كان عندهم مخالفات وبدع لكنها ليست مكفرة , كتفضيل عليّ على عثمان .
ولعمري ! إذا كنا غير قادرين على مخاطبة أنفسنا بشكل صحيح ـ وهذا واقع ـ فكيف سنخاطب الآخرين ؟! هل رأيتم فاقداً لشيء يعطيه لغيره !
أقول ..
ليتنا نفهم هذه المعاني ونصحح مفاهيمنا ونراجع أنفسنا !!
وبارك الله في الساخر .. لإتاحة هذا اللقاء المبارك .. وجزاكم الله وجزى الشيخ كل خير .
|
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 28-12-1423 هـ | -
لقاء رائع وموفق بمعنى الكلمة
شكرا لادارة الساخر لاتاحة هذه الفرصة العظيمة |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 30-12-1423 هـ | جزاكم الله خير على هالقاء الجميل
وجزى الله خير الشيخ سلمان العودة على هذا الكلام
|
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 30-12-1423 هـ | | متى يأتي اليوم الذي نستطيع أن نقول فيه بصدق : هذا هو الإسلام ..... سنقولها اذا رفعتم ايديكم عن تكفير المذاهب الأخرى . وتهميش دورها في المجتمع وكأنهم لا قدر لهم ولا أفكار ..................... |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 2-1-1424 هـ | السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الى القائمين بهذا اللقاء البناء جزاكم الله خير وجعل هذا في ميزان حسناتكم
والشكر كل الشكر الى الشيخ سلمان العودة حفظه الله ونقول جزاك الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء
وفي هذا اللقاء الذي يعم منه الفائدة وننتظر مثل هذه الحوارات في المستقبل القادم
وشكراً ,,, |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 2-1-1424 هـ | ( إن العلم الشرعي يضبط العداوة , وينظمها ويحافظ على أخلاقيتها , وهدوئها )
ليتهم يفهمون هذا الكلام ياشيخ
بورك فيك
|
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
عرفان بالجميل (التقييم: 0) بواسطة زائر في 2-1-1424 هـ | شيخنا و مبدعنا و مفكرنا .. سلمان !
ما أروعك حينما تحلق في سماء العلم .. جمعنا الله بك و المسلمين في جنة الخلد ..
** إلى جميع القراء ..
إن اختلافنا في أي قضية كانت "دون الثوابت" لا يفسد ودنا .. فهناك قاعدة مشتركة مهما كانت حدة الخلاف .. ألا توافقونني ..
محبكم / المهند :) |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 2-1-1424 هـ | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .... وبعد
جزا الله من قام بهذا الحوار ومن رتب له كل خير ووفق الله الشيخ لما يحبه ويرضاه ورزقنا وإيا الإخلاص في القول والعمل ونفعنا به وبعلمه وبفكره إنه سميع مجيب ....
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 3-1-1424 هـ | ليس لدي تعليق على ماقاله الشيخ الفاضل إنما أردت أن ادعو له دعوة في ظهر الغيب عل الله تعالى يستجيب ويكتب له فيها خيرا كثيرا
جزاك الله خيرا ياأخي وبارك فيك ونفع فيك المسلمين وجعل ماتقوم به من نصح وتوجيه للمسلمين عظيما في ميزان حسناتك |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
شكراً للجميع (التقييم: 0) بواسطة زائر في 3-1-1424 هـ | | الحقيقة موضوع رائع وإبداع منتهي النظير ومن موقع أكثر من رائع زيّّنها الإعلام بالموضوع عبر البريد الالكتروني . فأسأل الله العظيم أن يجزي الجميع خير الجزاء وأن لايؤآخذنا بما فعلنا أو فعل السفهاء منـّا. |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 3-1-1424 هـ | بالبداية تحية تقدير للشيخ الفاضل
اود ان الفت الانتباه لعده نقاط مهمة :
في الرد على سؤال كيف نتصدى للعولمة يطالب فضيلة الشيخ بتوفير مناخ من الحريات واحترام حقوق الانسان وحقوق المرأة وتحديث انماط التفكير واتاحة الفرصة للتعددية في الرأي, في حين يختم سؤاله عن طائفة الشيعة بالقول ( ويمكن القول بوجود ثلاثة أصناف في أهل البدع : ( مسلمون , ومنافقون, وكفار )
الا ترا في تسمية الشيعة بأهل البدع مناقضة لما تطالب به من حرية وتحديث انماط التفكير وتعددية في الرأي !!!!
ثانيا : نظرية او عقيدة التكفير !!!
الا ترا معي ان سبب نكبة الامة الاسلامية هو هذه النظريات الظالمة الي تبيح تكفير المسلمين لأي سبب !! ومن أنا ومن أنت حتى نبيح لانفسنا تكفير جزء او بعض من المسلمين واستباحة دمائهم !!
اما عن الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف فأن الطائفة الشيعية ياشيخنا الفاضل تؤمن بولادة الامام في عام 255هـ وغاب عن الانظار وعمره 5 سنوات حيث بدأت الغيبة الكبرى الى ان يأذن الله له بالظهور قرب قيام الساعة ولنا في ذاك الاعتقاد عدا عن الادلة والاحاديث
التي يمكن ان تحكم بضعفها كما تفضلت الاحتكام الى العقل !!
فياشيخنا الفاضل هل يقبل العقل القول بولادة الامام المهدي من نسل فاطمة في آخر الزمان !! واي شخص هذا الذي يمكن ان يكون له من القدرة ان يغير العالم وهو غير معصوم كما تعتقد ويمكن للناس ان تصحح له !! اهذه مواصفات الامام الذي سيملأ الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما !!
وهل يقبل العقل ان يولد هذا الامام باخر الزمان و ينهل من علم اشخاص عاديين !! عجبا
انما اراد الله لهذا الامام ان يولد ويغيب عن الانظار لحكم الهية منها ان يتعايش ويرى حال الامة فرجل عاش كل هذه الفترة وراى شاهد وسمع كيف قامت وزالت حضارات وتغيرت الازمان لأقدر بهده المهمه من شخص يولد آخر الزمان !! وهل نستكثر مثل هذا الاعجاز ( ولادة الامام وغيبته ) على خالق السموات والارض !!
وفق الله الجميع الى الخير
اختكم نووف
القطيف |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 4-1-1424 هـ | حفظ الله شيخنا وجزاء الله من عمل هذا اللقاء خير الجزاء ونسأل الله العلي العظيم ان يرينا نصرا للاسلام والمسلمين وذلا للكفرة والملحدين آمين يارب العالمين
الحمد لله رب العالمين |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 4-1-1424 هـ | الاخت نوف.....يبدو ان هذا المهدي ليس من أمة محمد او انه من الامم السابقة .....
لأنه ((قدس الله سره)) اختفى ومازال خالدا طيلة هذه الاعوام المديدة ....
((أعمار امتي بين الستين والسبعين))
|
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 5-1-1424 هـ | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
جزاك الله عنا كل خير ياشيخ..
اما بعد..
الى الرافضه ...
انا قرأت قبل فتره في مجله علميه اسمها(النجف تايمز) انهم توصلوا الى اكتشاف مذهل حيث تمكنوا من الحصول على الـ..دي أن أي D N A (الشفره الوراثيه)
للامام المعصوم (قدس الله سره )خخخخخخخخ
وان هناك محاولات جاده لعمل استنساخ للامام المعصوم
في غرفة عمليات عج عج عج عج في مستشفى السرداب (بين العصر والمغرب مرت لمة خياله)
حيث وجد الامام المعصوم ميت من شدة الجوع وبطارية جواله فارغه ولم يتمكن من الاتصال بالطوارىْ لانقاذه ووجدت ماسورة المياه مكسوره ولم يتمكن من الاتصال بالسباك ابو نضال لتصليح الماسورة
مع العلم ان كتيبة من الحرس الجمهوري الايراني مازالت
ترابط في موقع الكهف الذي وجد في احد الجبال شمال مدينةقم الايرانيه لمنع انصار الامام من العبث بجثته او
محاولة اختطاف جثته ،، لكي يتمكن العلماء من اعادة
استنساخه،،
المصدر: نقلاً عن مجلة (طهران تايمز) |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (التقييم: 0) بواسطة زائر في 7-1-1424 هـ | لايسعدني هذا التهجم على الرافضه او الشيعه او الأستهزاء بهم مع العلم اني سني
ليس واحد من الشيعه يسب او يشتم الصحابه رضي الله عنهم هذا ليس معناه ان الكل يسب او يشتم الصحابه فكم ناس من جماعتنا السنه تسب وتشتم علي بن أبي طالب هل معناتها اننا كلنا نسب علي رضي الله عنه ولايمكننا القول أنهم كاذبين او على باطل الآ بوجود الدلائل والأدله
وياريت أخواننا السنه أن يشاهدوا قناة المنار حيث تنقل
تفاصيل حادثه الحسين سلام الله عليه وكيف قام بحماية الأسلام بأستشهاده فلاتقولوا ان الاسلام محمي أّذا كان محمي لما ذا انتم تحافضون عليه هل خفتم على الاسلام الحسين سلام الله عليه خاف على الاسلام قوله (فأن لم يستقم دين محمد الا بقتلي فياسيوف خديني) لما ذا انتم تكرسون حياتكم في الدعوه الم يكن منهجكم تابع للحسين سلام الله عليه
واي استفسار ياريت من الاخوان ان يتابعوا قناة المنار مثلي اذا ارت ان تتهجم على قوم لابد ان تعرفوا على مهم عليه |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 7-1-1424 هـ | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
فالحمد لله أولاً وآخراً على أن بقي مثل هذا العالم الرباني الذي نسأل الله أن ينفعنا بما يقول .
ولي ملاحظة على رد أحد الأشخاص عن قصة المهدي المنتظر والذي وبحسب تفكيره أراد أن يشرح لنا طريقة دخوله في السرداب وانه لا زال حياً من سنة 255 تقريباً
وهل صرح القرآن الكريم بذلك أو السنة المطهرة ((ولابد أن يكون الحديث صحيحاً خرجه عالم معروف له الباع الطويل في تخريج الأحاديث وليس من وضع الشيعة أنفسهم أو أي شخص من أهل الرفض وغيرهم))
لأن كلامهم بصراحة لايدخل العقل لأنه سوف يخرج آخر الزمان وهو من نسل فاطمة بنت الرسول وخروجه طبيعياً ليس له مقدمات . ارجع الى كتب الأعلام الثقات من المنصفين الذين ي}خذ بعلمهم من أهل السنة والجماعه
والحديث طويل لايسعني التبحر فيه الآن
ولكم تحياتي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 7-1-1424 هـ | السلام عليكم ورحمة الله،
أشكر الشيخ الجليل على مقالته، وأحب أن أوضح في البداية بأني شيعي المولد، وأنني انتقلت في فترة من حياتي إلى مذهب السلفية من أهل السنة، ثم عدت بعد ذلك بسنوات إلى مذهب الشيعة الإثنى عشرية. وقد كانت في تجربتي هذه فائدة عظيمة لأنني تعرفت عن قرب إلى بعض أهم المذاهب الإسلامية فلم أجد فروقاً تذكر في الرأي حول التوحيد والنبوة والقرآن.
واسمحوا لي بتوضيح بعض النقاط التي تمت الإشارة إليها في اللقاء أو التي اثيرت حوله:
1) مسألة هل المهدي المنتظر قد ولد بالفعل أو أنه لم يولد بعد هي من الأمور التي لا تستوجب التكفير أو ادعاء البدعة على الآخرين. فالله قادر على كل شئ. وما الذي يثبت لدي أهل السنة أن المهدي غير موجود فعلاً؟ ثم ما الذي يهم عموم المسلمين بكافة مشاربهم ومذاهبهم من هذه المسألة سوىأن نكون من أتباعه إذا ظهر؟
2) أما أن القول بان المهدي ربما يقع منه الخطأ ويحتاج إلى إصلاحٍ مثل غيره من الناس فهو يخالف ما ورد من أن المهدي يظهر أموراً لا يعلمها أحد من الناس مثل إظهار الأحكام الشرعية الحقيقية التي كانت في عهد رسول الله (ص) وقيامه ببيان التفسير الحقيقي للقرآن، مما يعيد الرسالة بيضاء كما كانت في عهد رسول الله (ص). فحينها لن يوجد من يقول اختلف العلماء أو أن المسألة فيها قولان. فهل هناك عاقل يقول بأن هذا الأمر يأتي على يد رجل يحتاج إلى غيره أو يأخذ من غيره؟
3) الادعاء بأن الشيعة يقولون بتحريف القرآن أمر مفترى على الشيعة. ألا ترى أن كتب أهل السنة بما فيها البخاري ومسلم تعج بالأحاديث التي تروي وجود النقص أو الزيادة؟ ورغم أن أهل السنة ألزموا أنفسهم بهذه الكتب واعتبروها أصح الكتب بعد كتاب الله فإنهم مع ذلك لا يؤمنون بمضمون هذه الأحاديث والتي تؤكد بالتحريف. فلماذا لا يتم النظر إلى الشيعة بنفس المفهوم؟ لماذا يتم تكفير الشيعة لأن بعض كتب الأحاديث لديهم فيها أحاديث عن التحريف، بينما لا يتم تكفير السنة مع أن الأحاديث الواردة لديهم هي الأكثر والأصرح وهم يقولون بصحتها؟ ولماذا الخلاف والتشنيع والتكفير بعد ذلك والطرفان يؤكدان على تكفير من قال بالتحريف؟
4) القول بأن الشيعة على باطل في قولهم بعصمة أئمة الشيعة إنما يرجع إلى أن المتحدث لا يؤمن بذلك. وهو لا يعني بحال من الأحوال أن رأيه هو الوحيد في الساحة. وكل قوم لديهم من الأدلة من الكتاب والسنة ما يبرر به اعتقاده. وفي جميع الأحوال فإن هذا لا يغير شيئاً بالنسبة للتوحيد. وماذا يضر أهل السنة أو الإسلام أن يقول الشيعة بعصمة أئمة أهل البيت.
5) القول بأن الشيعة يسبون الصحابة هو أمر غير صحيح ايضاً. وإن فعله البعض فهذا لا يؤخذ على المذهب. ألا ترى أن أهل السنة على أيام الأمويين ظلوا يسبون الإمام علي على منابرهم لمدة ستين أو ثمانين عاماً؟ هل يعني ذلك أن سب الصحابة هو من عقيدة أهل السنة؟
الخلاف حول الصحابة بالنسبة للشيعة إنما لأن كل شخص عليه أن ينظر ممن يأخذ عقيدته. لأنه لا ينفع الإنسان أن يقول إنما أتبع آبائي وأجدادي. ولذلك ينبغي لنا أن ندرس الصحابة كي نعرف من منهم يجب أن نتبع. وللأسف فإنا إذا بحثنا في الموضوع ووجدنا أن كتب الصحاح مثل البخاري ومسلم تؤكد أن من هؤلاء الصحابة من عصى رسول الله (ص) ورفض إطاعته وهو على فراش الموت، بل وأمر بقية الصحابة بعدم تنفيذ أوامر رسول الله، فإننا نجد من أهل السنة من يقف ويقول أن هذا من قبيل سب الصحابة (؟؟!) فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
6) وكذلك الادعاء بأن تفضيل علي على عثمان هو من المخالفات والبدع. ألم يكن علي هو المفضل على كل الصحابة عند رسول الله(ص)؟ عندما آخى رسول الله بين المهاجرين وبعضهم، ألم يؤاخي بينه وبين علي؟ بل وحتى عندما آخى بين المهاجرين والأنصار، ألم يستبقي لنفسه علياً ليؤاخيه دون بقية الصحابة؟ اليس هو القائل "علي مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي"؟ هل هناك من الصحابة من نال شرف أن يكون أخاً لنبي من أنبياء إلا علي؟ فأين البدعة بعد ذلك في قولنا بتفضيل علياً على من سواه؟
وختاماً أقول: من كفّر مسلماً فقد كفر. إننا محاسبون على كل كلمة تخرج من أفواهنا. فحذار من أن يأخذنا الغرور بأنفسنا للانزلاق إلى هاوية تكفير الآخرين أو اتهامهم بالبدع والضلالات والشرك بأي صورة كانت. ولتكن نيتنا صافية تجاه بقية المسلمين حتى تكون أعمالنا مقبولة عند الله تعالى.
|
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 10-1-1424 هـ | شكرا للشيخ على حديثه هذا وأود التعليق اذا سمحتم:
ان مذهب الرافضة الشيعه قائم كما هو واضح على مخالفة اهل السنه في كل شيء فان كانوا يمين اصبح الرافضة يسار والعكس صحيح وذلك لانه مصدر دينهم الخبيث هو بلاد فارس ارض الفتن وهم بابتداعهم ذلك الدين انما يقصدون مخالفة دين الله الذي يعتقدون حماقة منهم انه دين العرب فقط حقدا منهم قديما على العرب وكل مايتصل بهم وكيف لا والعرب هم بفضل الله وحده من أطفأ نار المجوس نارهم ذات ال7000 آلاف عام وبالوا عليها وليعلم الفرس الايرانيون ان الدين عند الله الاسلام وأن مصدره مكه لا قم نجسها الله وان اتباع الدين الحقيقيون هم ابناء جزيرة العرب ولهذا فقد اصطفى الله عزوجل من بينهم ابن عمهم محمدا (ص) لانه سبحانه علم ان الخير فيهم في عرب الجزيره وانهم قادرين في كل زمان على صون هذا الدين وليعلم الفرس اننا هزمناهم قبل الاسلام وبعده في ذي قار والقادسيه والبويب وفتح الفتوح نهاوند ومرغنا انف كسرى يزدجرد في التراب وانا بعون الله قادرين على تمريغ انوف الخامنئيين كذلك واني استغرب كيف يدعي سادة العجم بأنهم من نسل الرسول (ص) وعلي والحسين فمن قال لهؤلاء الاوباش بأن الرسول(ص) وعلي والحسين عجما"!!! خسئتم والله هم عرب خلص والناس مأتمنون على أنسابهم فاذهبوا وابحثوا عن انسابكم ان كانت لكم انساب ياأبناء الزنا. انتهى |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 12-1-1424 هـ | شكرا لكم على هذا اللقاء --- وجزى الله الشيخ خير الجزاء
محبكم |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 13-1-1424 هـ | | وبه نستعين ...والسلام على سيد المرسلين محمد(ص) واله وصحبه الاخيار اجمعين الى يوم الدين.....اريد ان اقول قولتي هذه للجميع والله عالم على قولنا وقصدنا ............فوالله انا سني ووالله انا شيعي.........من منا لايقتدي بسنة رسول الخلق ليكون سني باديئ ذي بدأ ومن منا لايريد ان يكون من شيعة آل بيت المصطفى( ص )الذين قال عنهم سبحانه وتعالى( انما يريد الله ليذهب عنكم الرجز اهل البيت ويطهركم تطهيرا ) كفاكم تكفير وتهييج كل ما هو ذي رائحه نتنه فكيف تجرؤون على تكفير من يقول لااله الا الله محمد رسول الله .... حسبي الله ونعم الوكيل على كل من لايحاول توحيد كلمة المسلمين ولم شملهم ... فوالله اقسم لقد زوجت اختين لي الى شابين سنيين وزوجت ثلاثه منهن الى ثلاث شباب شيعه وتزوج اخي الكبير من سني واخي الصغير من شيعيه وتزوجت من سنيه وكل واحد وواحده من هؤلاء يقول والله انا سني والله انا شيعي والسلام على كل الخيرين من امة الحبيب المصطفى (ص) . |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 14-1-1424 هـ | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: أما بعد/
أذكر بعض النقاط باختصار حول مايدور بين السنة والشيعه.
1/الإمام المهدي وقضية خروجه هل هذا صحيح أم باطل بلا شك هذا القول صحيح في خروج الإمام المهدي -عجل الله خروجه- الذي سيملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما وجورا وولادة الإمام المهدي في سنة 255 وفي قول 256 , وأريد أن أرد على بعض المتعجبين من طول هذا العمر فبعض الأشخاص قالوا أن الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- (أعمار أمتي مابين الستين والسبعين) ياأخواني الكرام فلنكون عقلاء ولنتفهم فإذا تجاوز أحدنا السبعين يعني أنه ليس من أمة محمد هل هذا يعقل ياإخوان الله خلق العقل في الإنسان لكي يفكر ويتفهم به , وعن طيلة العمر لإمام المهدي فالله تعالى قادر على أكثر من ذلك فالله خالق السماوات والأرض وماعليها فهو متصرف بها على مايريد -تعالى- , والأخت نوف من القطيف أوضحت بمافي الكفايه.
2/وبعض إخواني السنه يقولون أن الشيعه يسبون الصحابه فلماذا لاتقولون لأنفسكم أولا يوجد (البعض) من السنه يسب الأمام الحسين -عليه السلام- والرسول -صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنه) فهل هذا معقول ياإخوان فلننظر إلى أنفسنا قبل أن ننظر إلى غيرنا.
3/ورأيت بعض الأقوال من إخواني السنه يقولون أن مذهب الشيعه من بلاد فارس(إيران) أي تفكير لديك الإسلام شع نوره من مكة المكرمة والشيعه مسلمون وهم موالين لأهل بيت الرسول الأعظم , ولكن في إيران ينتشر المذهب الشيعي الإمامي فقط لاغير.
4/نداء إليكم ياإخواني إذا كنتم تريدون التوصل إلى مابين السنة والشيعه من فروق فلا بد من إلتزام الأدب في ردودكم لأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال:(إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) فعلينا كمسلمين أن نتبع سنة الرسول الأعظم.
وسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 15-1-1424 هـ | thank you so much
vancouver canada |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 15-1-1424 هـ | السلام عليكم،
أستغرب من البعض انجرافهم بالعصبية والتزمت لدرجة الادعاء بأن الشيعة أبناء زنى. وهذا الشخص لا يستحق الرد عليه لأن المسلم ليس بالطعان ولا اللعان.
أما بالنسبة لمذهب الشيعة فقد أجمع المؤرخون من أهل السنة على أنه بدأ بعد خروج معاوية (والي الشام) على خليفة المسلمين (الإمام علي) وما تسبب ذلك في تفرق المسلمين بين هذا وذاك.
ولنا في قول الشاعر - أعتقد أنه كثير عزة أو جميل بثينة -(منعونا لأنني أنا شيعي وهي أموية - اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية) مؤشر على أن المذهب الشيعي كان موجوداً في الجزيرة العربية على أيام الأمويين وأن مذهب السنة في ذلك الوقت كان يسمى بالمذهب الأموي، وهو المقابل للمذهب الشيعي. فكأن التفرق المذهبي كان نتيجة التفرق السياسي بين الموالين لآل البيت والموالين لبني أمية.
أما بالنسبة لمولد الإمام المهدي، فلا شك أن مجيئه كان مترصداً من قبل العباسيين في عصر الإمام الحسن العسكري (الإمام الحادي عشر)، وكانت حياة الإمام المهدي معرضة للخطر من قبلهم حتى قبل أن يولد. ولذلك كان من الطبيعي على أبويه إخفاء ولادته عن المترصدين له.
لذلك يؤكد المؤرخون أن الإمام الحادي عشر عندما توفي في سامراء ولم يعلم العامة أن له ولد (وهو الإمام الثاني عشر) أعلنت حالة الطوارئ في المدينة، وقامت السلطة العباسية الحاكمة بتفتيش المدينة بحثاً عن الغلام الذي لم تعلن ولادته، وتم القبض على زوجة الإمام الحسن وجواريه ووضعوا تحت المراقبة طوال أشهر عديدة للتأكد من أن اي منهم غير حامل للولد. وبعد أكثر من سنتين من البحث أعلنت السلطة أخيراً أن الإمام المهدي لم يولد.
السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا كل هذه الإجراءات التعسفية وحالة الطوارئ التي أعلنتها السلطة العباسية الحاكمة آنذاك؟
الجواب الواضح والوحيد هو أنها كانت مؤمنة بأن الإمام الحسن كان هو الإمام الحادي عشر وأنه لا بد له من ولد يكون هو الإمام الثاني عشر.
أما إعلان العباسيين عن أن الإمام المهدي لم يولد فهذا ليس بدليل ولكنه نتيجة عجز العباسيين عن العثور عليه.
وختاماً، أشكر الشيخ سلمان العودة على حكمته واعتداله تجاه بقية الطوائف الإسلامية. وأتمنى أن تتواصل الأفكار بين المسلمين بحيث يفهم كل طرف الطرف الآخر وبصورة تفيد الإسلام وتربط بين أفراده. |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
ليس صحيحا أن هناك سنة يسبون أحدا من الصحابة فكيف بعلي وابنيه رضي الله عنهم أجمعين؟!؟! (التقييم: 0) بواسطة زائر في 20-2-1424 هـ | السلام على من اتبع الهدى أما بعد
فليس هنالك مسلم من أهل السنة والجماعة يسب أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فإن حدث مثل هذا (ولم أسمع بمثل هذا)فليعلم بأن الفساد في عقل وفكر من تلفظ بهذه الأقوال أتعلمون لماذا؟لأن مشائخنا وعلماءنا حفظهم الله لم يعهد عنهم مثل ذلك وليس في منهجنا مثل ذلك أبدا ، أما مشائخ الشيعة(الروافض) هداهم الله فوجد منهم من يسبون بعض أصحاب رسول الله جهارا نهارا عيانا بيانا وتبعهم في ذلك عوام الناس ليس ذلك فحسب بل وصل بهم الأمر إلى الإستغاثة والإستعانة بالأموات والطواف على قبورهم والتبرك بهم ودعوة عوام الناس لهذا ، أفلا يعلمون أنهم بأفعالهم تلك قد قارفوا أمورا شركية؟؟؟
،،،،،
أما أنت يامن قلت بعض السنة يسبون علي فأنا أقول: إن لم تكن كاذبا و كان قد حدث مثل هذا فهذا تصرف شاذ ولاعلاقة له بكونه من أهل السنة والجماعة ونحن أول من ينكر فعله هذا ويأخذ على يده.
***
أخيرا،،،
يتبجح بعض الشيعة(الروافض)بقوله تعالى(وَإِنَّ مِنْ شِيعَته لإبراهيم)
فنحن نعلم بأن الله سبحانه وتعالى قد قال في محكم التنزيل : (وَإِنَّ مِنْ شِيعَته لإبراهيم)
ونعلم أيضا أنه قال:(إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ )
وأنه قال:(ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا)
وأنه قال:(وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ)
وأنه قال:(إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا)
وأنه قال:(مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ)
وغيرها من الآيات التي لاتحضرني الآن
فليعلم هذا
أخوكم في الإسلام/ محب الله ورسوله وسنته وصحابته |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 9-3-1424 هـ | بسم الله الرحمن الرحيم
1/أقول للأخ الذي يقول أن شيوخ وعلماء الشيعه يسبون بعض الصحابه علنا وجهرا بأنه خاطئ في رأيه ومفهومه فهم لايسبونهم لاجهرا ولاعلنا ولاخفية ولاسرا بل بين العلماء والشيوخ موقف كل صحابي لأن الصحابه غير معصومين وأريد أبين لبعض الأخوان أن هناك من الصحابه ماهو منافق والرسول عليه السلام كان يعرف ذلك ويعلم بهم ولكن لم يفضح أمرهم , والذي يريد أن يعرف المزيد عن ذلك يرجع إلى كتب التاريخ وعن حياة النبي -صل الله عليه وآله وسلم- في المدينة بعد الهجرة.
2/وأقول للأخ الذي يستدل بآيات من القرأن ليست لها صله بهذا الموضوع بأن يحكم عقله وليست أي كلمه تقال في قرآن مثلا:شيعا أو شيعة , هي تقصد المذهب الشيعي بل هذه الكلمه لها معنى في اللغة وتستخدم في كلمات وأشياء أخرى فهي مثل الكلمات الأخرى في اللغه العربيه لها معناها ومناسبتها في الجمله التي توجد فيها.
وسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 16-3-1424 هـ | | إنهم يسبون أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ، فدع عنك الخداع والمراوغة. |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 20-3-1424 هـ | كل مانقوله لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
اين منا سنة المصطفى صلى الله عليه وآله
فقد قال : من كفر مسلم فقد باء بها
اهكذا انتم اتبعتم السنة الصحيحة .. انالله وانا اليه راجعون |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 3-4-1424 هـ | بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
1/ردا على مايقوله بعض الأخوة من أخواننا السنه أننا نحن الشيعه نسب الصحابه فأنا أقول لهم من كان شيعيا حقيقيا ويتبع سنة الرسول الأعظم -صل الله عليه وآله وسلم- ويحب أهل البيت -عليهم السلام- ويواليهم فسيتبع قول الإمام جعفر الصادق -عليه السلام- (وهو الإمام السابع من الإئمة الإثنا عشر) قال:(لاتسبوا ولاتلعنوا , إنما كونوا لنا دعاة).
وهذا القول يجب أن يتخذه جميع المسلمين.
2/علماء ومشايخ الشيعه لايسبوا الصحابه وإنما يبينوا موقف كل صحابي مع الرسول الأعظم -صل الله عليه وآله وسلم- ومع أهل بيته -عليهم السلام- وهم المقربين , والصحابه كلهم غير معصومين وبني آدم خطاء إلى من عصمه الله وهم الإنبياء وأهل بيت أفضل الخلق الرسول الأعظم -عليهم السلام-
وسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 9-4-1424 هـ | لقاء رائع وموفق بمعنى الكلمة
شكرا لادارة الساخر لاتاحة هذه الفرصة العظيمة |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 22-4-1424 هـ | غريبون أنتم الشيعة
أولا إلا من قال أنا سني وفيه ناس من جماعتنا يسبون علي
أقول كذبت والله…. ولو كنت تعلم مذهب السنة لما تفوهت بهذه الكلمات
فالكل منا يعلم-حتى ولو كان جاهلا- مكانة الصحابي الجليل علي رضي الله عنه وأنه أفضل الصحابة بعد أبوبكر وعمر وعثمان
والكل أيضا يعلم-منا أهل السنة- أيضا أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة
ولكن يبدو أنك لاتدري ماهو مذهب السنة الذي تتغنى به
وبالنسبة لقضية المهدي فأعيد ماذكره أحد إخواني:أين الدليل من الكتاب والسنة مصادر التشريع في الإسلام
أما ماقاله آية الله فلان أو الإمام المعصوم فلان فلا أعتقد أنه من مصادر التشريع(للمسلمين)…ولن تستطيعوا أن تأتو بالدليل
أما من قال أن الشيعة لا يقولون بتحريف القرآن…. فهذا غير صحيح … لأن القول بتحريف القرآن قاله أئمتهم الذين يدعون بعصمتهم ..بل القول بذلك موجود في كتبكم المقدسة…وأنا لا ألومكم لأنكم أصلا جاهلون بدينك المبتدع
وأما من قال بأن الشيعة لايكفرون الصحابة…. فوالله أنني سمعت بأذني أكثر من شيخ من الشيعة يسبهم علنا…بل وتجرأ أحدهم (من الكويت) وقال بالعامي: إحنا لازم نلعن أبوبكر وعمر ونلعن أبو اسكافهم وخل السنيين يزعلون….. أما عن الكتب الشيعية التي تسب وتلعن وتكفر الصحابة فحدث ولا حرج
ياشيعة… أليس من مذهبكم أن الصحابة كلهم مرتدون إلا خمسة…. منهم سلمان الفارسي رضي الله عنه
إنكم جاهلون بدينكم….
وبالمناسبة أنا عندي الدليل على ماأقول والمراجع التي وردت فيها ذلك… ومستعد لتزويدكم بها…..فلا تراوغون
وأما من استشهد ببيت الشعر… وذكر قصة الدولة العباسية وبحثها عن المهدي
نعم السند سندك….(إن كان هناك سند)…. ياأخي…أرجوك لا تضحكني…فزماننا زمن المتناقضات والتعاسة
وفي الختام أذكر لكم أثرا وحديث
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه((يخرج في آخر الزمان قوما ينتحلون شيعتنا وليسوا من شيعتنا, لهم نبز يفال لهم الروافض فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون))
وروى ميمون بن مهران عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم((يكون في آخر الزمان قوما ينبزون بالروافض, يرفضون الإسلام ويلفظونه فاقتلوهم فإنهم مشركون))… وبهذا الحديث قتلهم هارون الرشيد رحمه الله
وقال عامر الشعبي : الرفض سلم الزندقة فما رأيت رافضيا إلا رأيته زنديقا
والله إن الحديث يطول… وفي جعبتي المزيد والمزيد… ولكن لاأريد أن أستأثر بالحديث
وفي الختام أوجه رسالة للشيعة…. أنا لاألوم أكثركم…. لأن غالبيتكم جاهلون بأصول مذهبكم فضلا عن فروعة
فابحثوا عن الحق…. فالحق أحق أن يتبع…. وحذراكم أن تموتوا على غير مامات عليه محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه
وتقبلوا شكري وتقديري
أخوكم
المحب
Biak232@hotmail.com
|
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
هداكم الله (التقييم: 0) بواسطة زائر في 8-5-1424 هـ | لماذا هذه المغالطات ايها الروافض هل نقول انكم جهله هل انتم امعات تفعلون كل ما يريده "ائمتكم" الجهلاء الذين يقبعون في قم والنجف وكربلاء لماذا لاتفكرون بعقولكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم هل من المعقول ان تكون العصمة لائمتكم كما تدعون ولا تكون لصحابة رسول الله الاطهار؟؟؟؟؟؟
ثم من قال لكم اننا _السنه_نسُبُ علياً رضي الله عنه والحسن والحسين سيدا شباب الجنه رضي الله عنهما؟؟؟؟؟؟
نحن الذين نسمع ائمتكم يسبون ابو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهما وغيرهم كثير!!!!!!!!!!!!!
فكروا بعقولكم
ثم في قضية المهدي المنتظر تقولون انه ابن الحسن العسكري رضي الله عنه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في مامعنى الحديث "انه يخرج عليكم في اخر الزمان المهدي اسمه مثل اسمي واسم ابيه مثل اسم ابي" او كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم
فما هو اسم "والد" رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن تبعه واستن بسنته الى يوم الدين ؟؟؟؟
اسئلة كثيره ،ياحبذا لو تجيبون عليها بكلام يدخل العقل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختكم" سنيه" |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 10-6-1424 هـ | سبحان الله..
يعني ليش المسلمين اكثر الناس تخلف في هالزمن..
وليش مضروبه عليهم الذله من اصغر الى اكبر دوله..
السبب قدامكم..عقول من العصر الحجري ما خلت احد وما كفرته..وما خلت شيء وما حرمته..
حرام اللي تسوونه في الأسلام..والله ما شوهه الأسلام
احد اكثر منكم..
صايرين مثل الكنيسه في في العصور الوسطى..
هذا يخش النار..وهذا يخش الجنه..
صكوك غفران آخر زمن..
ولد الديره.
"" عزيزه يا كويت "" |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 23-6-1424 هـ | لا يخفى فضيلتكم ما يعتري الامة من انقسام وتشرذم ..وتحت مسميات ومذاهب وطوائف .. وما الله به عليم ..
وأرى أن هذا الداء العضال .. قد أصاب أهل السنة والجماعة.. والذين لا نشك بأنهم الطائفة المنصورة بإذن تعالى ..
ويتردد مؤخراً .. من التصنيفات ما أعجز عن حصره ..
مثلاً .. جامي ,, سروري ,, قطبي ,, مدخلي ,, خارجي ,, اخواني ,, الخ ..
في ظل نقص العلم الشرعي لدى الدهماء وعامة الناس .. كيف يمكن معرفة طالب العلم أو الشيخ ((أحياناً)) الذي يمكن الاخذ منه .. والسماع له ؟؟
وجزيت خيراً .. |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 9-9-1424 هـ | | : ... فلا يجوز إملاء الاعتقاد أو إكراه الناس على نهج يسيرون عليه، ولكن يجوز إقناعهم بالدليل والحجة المقنعة بالروح العلمية الرياضية العصرية، في إطار حرية الاعتقاد التي سار عليها دين محمد (ص) في تعامله مع الفرق والأديان والاعتقادات المخالفة في كل زمان ومكان |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 28-11-1424 هـ | ل تعلم يا شيخ ان القولبالتحريف هو قول سني المصدر وراجع كتب اهل السنة اما الشعة فلا يقولون بهذا مطلقا وهم احرص المسلمين على قرانهم ودينهم ,فما قولك بمن قال بتحريف القران من اهل السنة
واذا كنت تصنف الشيعة على انهم اقسام رافضة وامامية وما الى ذلك فانك لم تطلع كفاية على مذهبهم وسيسألك الله عن قول بلا دليل وعن تعصب لسلف لا تعمل بما قالوه
اتق الله وادع الى الوحدة التي تعني التوافق على خدمة الاسلام ونبذ التكفير الذي لا يقول به الشيعة |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
انا اسمى احمد صبري من مصر /المنصورة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 8-2-1425 هـ | | نسأل الله ان يوفقك فى الدعوه ايها الآخ الجليل اخونا سلمان العودة |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 21-2-1425 هـ | |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 21-3-1425 هـ | | اعتقاد الشيعه بعصمة الامام علي وابنائه من ولد فاطمه هو ليس بكفر وهذا والدليل عليه بان علي عليه السلام لم يخطا ابدا وكان يحل المشاكل والمسائل التي كان يعجز عنها كبار الصحابه الذين نصبو انفسهم بدون توصيه ولا شوره كما هو معروف بقضيه الامراه التي ولدت لستة اشهر وكاند الخليفه عمر ان يرجمها وبعدها قال لاابقاني الله بزمن لست فيه يا ابا الحسن وقضيه العالم الذي سئل الخليفه ابو بكر وقد عجز عنها ثم بعث لعلي وقال ادرك امة محمد وقد اجاب علي بكل اقتدار والروايات كثيره بعصمة علي فلماذا هذا التكابر واسئل الله لكم الهدايه |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 9-4-1425 هـ | خطاب الشيخ سلمان خطاب وهابي متنطع متطرف بمصطلحات وكلمات عصرية حديثة لم يستعملها الوهابيون الكلاسيكيون كابن ابراهيم وابن باز والعثيمين والألباني واحسان الاهي ظهير والمدخلي وبكر جابر الجزائري ومن نحا نحوهم من المتخصصين في تكفير السادة الأشاعرة والماتوريدية والمتصوفة والزيدية والإمامية والإباضية... وقد آن أوان صلاة الجنازة على هذا الفكر الطائفي المفرط في الغلو والتكفير لكل من ليسوا وهابيين من أهل القبلة
ننصح الشيخ سلمان بقراءة حجج المذاهب الأخرى ليصل الى التوازن والإعتدال والموضوعية في أقواله وأفعاله والله يهدي من يشاء |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 9-4-1425 هـ | أنتم تمسحون التعليقات التي تفضح حقيقة أمثال العودة والحوالي والعمر من الذين أسسوا لفكر الإرهاب والإقصاء والإلغاء والتكفير والتبديع والتفسيق والتخوين باسم السلف وكأن السلف كانوا فكرة واحدة ومذهبا واحدا وهم شيوخ الخلاف والإختلاف ونحن نجتر سفسطتهم وخرافاتهم التي تجعلنا نراوح مكاننا منذ ثلاثة قرون على الأقل لا نتقن شيئا غير القميص القصير واللحية الطويلة المخيفة وتدريس عقائد ابن تيمية الواسطية والتدمرية والتجسيمية والحشوية مع الأدلة الحسية على عدم دوران الأرض الى غير ذلك من أساطير السلف والخلف المتسلف وكأننا سننتصر يوما على الغرب بهذا الفكر المتطرف المتنطع ولا حول ولا قوة الا بالله وسنراقب هل تتسع الصدور النجدية لهذا النقد أم ستبترونه بالسيف المعلوم... للإتصال
nimardje@hotmail.com |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 17-4-1425 هـ |
لله در الهمة العالية إذا ولجت قلب إنسان حر
ليس أعظم نعمة بعد الإسلام من نعمة العقل البصير
ذلك المشكاة المنيرة ...
وهذا العقل المفكر الفطن لعمري والله إنه ليشترى
باغلى ثمن لكن ليت شعري من يفهم !!!!!!
اهذا العقل يسجن !!!!!
تعجبني النظرة الشمولية في تقدير الشيخ والنظرة الواسعة الواقعية التى يفتقدها الكثير من أهل الدين
اسأل الله أن يجمعني بك في الجنة ..
أختك ........
|
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 12-1-1426 هـ | هذا حال معظم شيوخ الدجتل يهونون الامور
وانا اقول لاعزة للمسلمين الا بالاسلام الحقيقي كما يريده الله وليس كما يريده علماء الدجتل
فالجهاد ضد الكفرة الصليبين هوا الحل |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 24-1-1426 هـ | والله العلم الصحيح ونعم أبو معاذ
موووووو سوالفك الخرطي ياراع الدجتل |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 27-3-1426 هـ | | أحسنت و الله يا شيخنا سلمان |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 4-5-1426 هـ | أسأل الله أن ينفع بعلمكم الإسلام والمسلمين وأن يثبتكم على الحق المبين .
عرف الدكتور الداعية عدنان النحوي الديموقاطية والعلمانية واوضح في عدد كبير من كتبه أثرهما المدمر على البشرية بشكل عام وعلى المسلمين خاصة ، وقد كانت دراساته حول ذلك رائعة جداً ، أسأل الله أن تكون قد وقفت عليها وان ينفع بكما هذع الأمة التي تغرق في محيط من الهجمات الغربية على ديننا ونحن نيام .
أخوكم في الله : زاهر موسى |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 1-6-1426 هـ | حفظك الله من كل سوء ..
ومن كل كيد ..
ونفع بك الإسلام والمسلمين .. |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
إلى من تحول الى الشيعة بعد السنة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 24-7-1426 هـ | قال الشافعي :
إن كان رفضا حب آل محمد فليشهد الثقلان أني رافضي
وما ينتقده أهل السنة على الشيعة أمور معدودة كسب الصحابة وعلى رأسهم أبو بكر وعمر بل سموهما الجبت والطاغوت كما صرح بذلك علماؤهم
وكذلك سبهم لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها واتهامهم لها بالزنا نعوذ بالله من الضلال
ومما ينتقده اهل السنة على الشيعة الطواف بالقبور وطلب جلب النفع منها أو دفع الضر وغيرها من الشركيات
كما أن دعواهم بتحريف القران أمر لا ينكره عاقل مطلع واتهام السنة بتحريف القرآن انما هو من باب –رمتني بدائها وانسلت-
ولعلك أخي تطلع على الرابط
http://www.fnoor.com/artcl01.htm
إذا كنت أخي لا تؤمن بهذه الأشياء
الطواف بالقبور و الشرك بالله
لعن الصحابة وسبهم
تحريف القران
فأنت أخ لنا غير مقصود بحكم الخروج عن الإسلام
أهل السنة هم أول من يتبرأ ممن سب الصحابة سواء كان الصحابي من آل البيت أم من غيرهم
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي فلوا أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه
صحيح البخاري ج3/ص1343 صحيح مسلم ج4/ص1967
إذا كنت ترى أن ثمت تشابها كبيرا بين أهل السنة وبين الشيعة فما الذي دعاك إلى التحول إلى المذهب الشيعي بعد اكتشافك للحقيقة (حقيقة المشابهة)
|
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
إلى من تحول الى الشيعة بعد السنة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 24-7-1426 هـ | قال الشافعي :
إن كان رفضا حب آل محمد فليشهد الثقلان أني رافضي
وما ينتقده أهل السنة على الشيعة أمور معدودة كسب الصحابة وعلى رأسهم أبو بكر وعمر بل سموهما الجبت والطاغوت كما صرح بذلك علماؤهم
وكذلك سبهم لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها واتهامهم لها بالزنا نعوذ بالله من الضلال
ومما ينتقده اهل السنة على الشيعة الطواف بالقبور وطلب جلب النفع منها أو دفع الضر وغيرها من الشركيات
كما أن دعواهم بتحريف القران أمر لا ينكره عاقل مطلع واتهام السنة بتحريف القرآن انما هو من باب –رمتني بدائها وانسلت-
ولعلك أخي تطلع على الرابط
http://www.fnoor.com/artcl01.htm
إذا كنت أخي لا تؤمن بهذه الأشياء
الطواف بالقبور و الشرك بالله
لعن الصحابة وسبهم
تحريف القران
فأنت أخ لنا غير مقصود بحكم الخروج عن الإسلام
أهل السنة هم أول من يتبرأ ممن سب الصحابة سواء كان الصحابي من آل البيت أم من غيرهم
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي فلوا أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه
صحيح البخاري ج3/ص1343 صحيح مسلم ج4/ص1967
إذا كنت ترى أن ثمت تشابها كبيرا بين أهل السنة وبين الشيعة فما الذي دعاك إلى التحول إلى المذهب الشيعي بعد اكتشافك للحقيقة (حقيقة المشابهة)
|
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
الله اكبر (التقييم: 0) بواسطة زائر في 14-9-1426 هـ | يا اخوان كبروا روسكم شوي وخلوا عنكم المراد اللى ما له داعى تجى وتقول للمهبول انت مهبول على طول بيرد عليك ويقول لك ان انت اللى مهبول نفس الشى اذا قلته للرافضى اذا قلت له انك رافضى ومنب صاحى بيقولك انه انت اللى منتب صاحى ....... والا ناس تكذب عينى عينك وتشوف اسيادهم يسبون ويلعنون ويجون ويقولون ان السنه هم اللى يسبون ويلعنون
وتجى توريهم اسيادهم وهم يكذبون الايات اللى فى القران وانهم يتهمون من كتب القران بالتحريف فى القران اللى رب العالمين تعهد بحفظه ويقولون لا ما قالوا ان القران محرف
اقول (( اتركوكم منهم والوعد قريب انشاء الله )) |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
حلمت حلم . . . (التقييم: 0) بواسطة زائر في 23-9-1426 هـ | ... بعدما إنتهيت من قراءة المقال , مقال شيخنا الفاضل / سلمان العوده جزاه الله خير وهدانا الله وهداه لما يحب ويرضى .. أقول بعد أن قرأة وكذلك الردود العجيبه الغربيه مليئه بالكره والحقد من الجانبين ... أقول التالي : عندما وقعت الفته بين المسلمين أيام خلافة الإمام علي رضيالله عنه وأرضاه ومعاويه صحّ أنّ هناك بعض الصحابه رضوان الله عليهم قد إعتزلوا الأمر ولم يقفوا مع أمير المؤمنين أو ضدّه ... وبالمقابل كان هناك كوكبه من الصحابه الكبار قد وقفوا معه وبكل صلابه لإعتقادهم بأنه على حق ومعاويه على باطل .....
إلى نهاية القصّه .!!!!!!!!
بشكل سريع أقول لإخواني المسلمين والمؤمنين بالله ورسوله ... إتركوا عنكم كل من يثير الفتنه والحساسيّه بين المسلمين .. إتركوا عنكم عصبيّة الجاهليّه ... الله الله يا مسلمون هذا وقت الوحده وليس الشقاق ,, تلك أمم قد خلت ...
((( هذا جدال لا طائل منه )))
والله ألذي لا إله إلاّ هو أقبل الشيعي والصوفي والأباضي وكل من يقول الشهادتين أخ لي مالم يظهر منه ما يخرجه عن الملّه , وإن حدث وأظهر شيء يخالف العقيده . . عليْ وحسبي ماقاله تعالى عزّ وجل وهو خير من يعلمنا أصول التعامل يقول سبحانه :
((ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ))
سورة النحل.
فهنا عزّ وجل يدعونا للحكمه والموعظه الحسنه وهو أعلم بالضّالين والمهتدين , لا أن أقول أنت رافضي لينعتني بالناصبي بل القول الحسن يا عباد الله أو إلزم الصمت فهو أولى .
ويقول تعالى :
(( وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ
كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا))
سورة الإسراء.
ويأمر تبارك وتعالى عبده ورسوله صلى الله عليه وسلّم أن يأمر عباد الله المؤمنين أن يقولوا وأن يتخاطبوا بالكلمه الطيبه والكلام الحسن فإن لم يفعلوا ذلك نزع الشيطان بينهم وأخرج الكلام إلى فعال ووقع الشر والمخاصمه والمقاتله فإنه عدو لآدم وذريته لعنه الله .
وقد روي عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت
فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : إذا اؤتمن خان ، وإذا حدث كذب ، وإذا عاهد غدر ،
وإذا خاصم فجر )).
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا , وشبك بين أصابعه )).
ما أمس حاجتنا لتربيتك وتوجيهك يارسول الله فداك أبي وامّي ,, لذلك إخواني السنه والشيعه أنصح نفسي وأنصحكم بتقوى الله وعدم إتخاذ قناعات ومعتقدات متأثرين بالبيئه والمحيط ألذي نتواجدون فيه فذلك لا يصح .. كمثل أحد المسلمين مع تحفظي على التشبيه مستقراً في دوله اوروبيه وبالتالي يسمع ويرى ويقرأ كل ما يقال عن المسلمين فهل يجب عليه أن يأخذ بقولهم ويتأثّر ويعتقد بما يقولونه ضد الأسلام والمسلمين ,, كلاّ بالتأكيد .. إذاًَ يجب علينا التمحيص والتأكّد من المصادر وإحسان الظن بإخواننا المسلمين على مختلف مشاربهم .
بالنهايه أخواني أرجوا أن تجلسوا وبشكل هادئ جداً وتنظرون في ما طٌرح .. وما الفائده منه؟ وما الرجاء من الفتن وقد لعن الله موقدين الفتن ,, جعلنا الله وإيّاكم من عباده الصالحين , اللهم أرنا الحق حقاً وأرزقنا إتباعه ,, وأرنا الباطل باطل وارزقنا إجتنابه ,, والصلاة والسلام عليك يا رسول الله , والسلام عليك ورحمة الله وبركاته. |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
صرخة من قلب، فهل من مجيب؟ (التقييم: 0) بواسطة زائر في 18-11-1427 هـ | | بسم الله الرحمن الرحيم،
قال الشيخ علي يحي معمر الليبي الإباضي:
"إن المذهبية في الأمة الإسلامية لا تتحطم بالقوة ولا تتحطم بالحجة . ولا تتحطم بالقانون فإن هذه الوسائل لا تزيدها إلا شدة في التعصب وقوة رد الفعل ، وإنما تتحطم المذهبية بالمعرفة والتعارف والاعتراف ، فبالمعرفة يفهم كل واحد ما يتمسك به الآخرون ، ولماذا يتمسكون به . وبالتعارف يشتركون في السلوك والأداء الجماعي للعبادات ، وبالاعتراف يتقبل كل واحد منهم مسلك الآخر برضى ، ويعطيه مثل الحق الذي يعطيه لنفسه ( اجتهد فأصاب أو اجتهد فأخطأ ) وفي ظل الأخوة والسماح تغيب التحديات ، وتجد القلوب نفسها تحاول أن تصحح عقيدتها وعملها بالأصل الثابت في الكتاب والسنة ، غير خائفة أن يقال عنها تركت مذهبا أو اعتنقت مذهباً . ولن نصل إلى هذه الدرجة حتى يعترف اليوم أتباع جابر وأبي حنيفة ومالك والشافعي وزيد وجعفر وأحمد وغيرهم ممن يقلدهم الناس أن أئمتهم أيضا يقفون في صعيد واحد لا مزية لأحدهم على الآخرين إلا بمقدار ما قدم من عمل خالص."
وإنما قدمت هذه المقولة لأدعوك أخي المسلم أختي المسلمة، أيا كان مذهبك وأيا كانت آراءك إلى دراسة الآراء المخالفة (إباضية وشيعة) بطريقة علمية غير خاضعة للاهواء والأحكام المسبقة.. لا أ طيل عليك أخي زر الموقع:
www.istiqama.net
"إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء"
أخوكم في الله خالد |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 18-7-1429 هـ | | الحمد لله وكفى ..
والصلاة والسلام على عبده المجتبى,,
وآله وصحبه,,,,,,,, وبعد:..
انصح الجميع بقراءة كتيب "كسبت الصحابه ولم اخسر اهل البيت"
وهو كتاب جميل لمن يبح عن الحقيقة..
محب الاسلام |
[ الرد على هذا التعليق ]
- Re: Re: بواسطة زائر في 18-7-1429 هـ
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 25-1-1428 هـ | | بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه ممن تبعه بأحسان الى يوم الدين
ياشيخنا الكريم آنا أخوك بالله وأنا من متابعيك ومحبي كلامك وأرجو من الله ان يوفقك ويهديك ويهدينا الى الخير والصلاح
اني من الشيعه الاماميه وأفتخر بمذهبي واعتقادي بأهل البيت وحبي لهم وعشقي لهم ولجدهم الرسول الأعظم صلوات الله وسلامه عليه ولا أنكر غيرتي على مذهبي وغيرتي على الاسلام من الأعداء اللذين يتربصون بنا جميعا لكي يخدموا اليهود والصليبيين لقاء أجر دنيوي ودائما اعتبر العدو الأول والأخير هو العدو اليهودي واعوانه ولا اعتبر أخي السني او أيا كان مذهبه عدوا لي ولقد ترعرعنا على عدم التفرقه والتأدب واتباع أهل البيت خير اتباع.. ياشيخ ان الفتنه دائره بين المذاهب فأياكم ووضع الحطب على النار واشعال هذي الفتنه التي بدت معالمها واضحه بظهور التكفيرين ومن معهم وأرجو من الله ان يوفقنا ويوفق الجميع
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 22-4-1429 هـ | | سرني كثيرا هذا اللقاء مع الشيخ العلامه سلمان العوده اللذي هو رمزا لفخر المسلمين
وقد نبهني على اشياء كثيرة مهمة جدا في ديننا الحنيف كنت أجهلها
الساخر ....... جعله الله في موازين حسناتكم فأنتم الموقع الأفضل
سلمى_الدار البيضاء |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 23-2-1428 هـ | | الحمد لله على نعمة العقل ... غبي ما يقول هالكلام ...!!!! وهابي أصيل |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 24-10-1428 هـ | | السلام عليكم
اتمنى من ينتمي الى الاسلام ان يخاف عليه لا ان يزرع الفتن بين المسلمين
ان يطفئ نار الفتنه لا ان يزيد اشتعالها .......
الاسلام هو المستهدف فلو استطاع عدو الاسلام بالتفرقه بين المسلمين
فسيسهل عليه القضاء على المسلمين ....
(الوحده تهزم الكثره)
نعم من يزرع الفتنه (الفتنه اشد من القتل ) ذو تفكير جاهلي متعصب
لو رجعت الى تاريخ الفتن فهو تاريخ قديم ونارها تتأجج يوم بعد يوم لان هناك
من يأججها وان ركدت فتره جاء اناس ليأججوها باختلاق الاباطيل ......
واخيرا خلاصتي هي :
لا يهمني سنيا انت ام شيعي لكن يهمني هل تخاف على ديني (الاسلام)؟ |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 17-1-1429 هـ | | لا تكن كالدخان يسمو بنفسه
إلى طبقات الجو وهو وضيع
وكن كالنجــــم لاح لــــــــناظر
على صفحات الماء وهو رفيع |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
أين البقيّة !؟ (التقييم: 0) بواسطة زائر في 28-12-1430 هـ | | السلامُ عليكُم ورحمةُ الله وبركاته
معَ هكذاَ قِيمةٍ أخلاقِيّةٍ وفكريّةٍ عُظمى ، فإني لا يهُمُّني أنني صاحبُ طلبٍ مُتأخّرٍ
ولذا !
سؤالي للقائمين على الموقع:
أين بقيّةُ حديث الشيخِ الضيف!؟
هذا ، مع حفظي لشكركُم على ما قدمتموهُ بكُلّ حال |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Re: لقاء الساخر مع الشيخ سلمان العودة (التقييم: 0) بواسطة زائر في 20-11-1429 هـ | | من أجمل الحوارات التي قرأتها خاصة أنها للشيخ سلمان العودة المفكر المسلم العظيم |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
Gucci Outlet (التقييم: 0) بواسطة زائر في 22-9-1431 هـ | | linda
I love the nike dunk [www.selldunkshoes.com] that I purchased. They are stylish and unbeliebably comfortable. Wearing them, it feels like I'm walking on pillows. Perfect support. Here comes a new pair of Air Jordan Shoes [www.buyjordanshop.com] that are sure to be at the top of plenty of young ladies'back to school shopping lists. These little Michael Jordan Shoes [www.buyjordanshop.com] are cute as can be with glittery blue sections contrasting an otherwise white design. But as is the case with the iridescent finish on the blue parts, the best features of these kicks require a closer look. That's where you'll find some previously hidden tonal flower designs that add just the right amount of summery shine to these playful dunks shoes [www.selldunkshoes.com].Im a big dude and at first i was unsure how they would fit becaue they look thin in the middle of the Coach Bags [www.thecoachpurses.com] but when i put them on and walked for the first time with these Coach Outlet [www.thecoachpurses.com], i was like wow, this is the most comfortable shoe ive ever worn. |
[ الرد على هذا التعليق ]
|
|
|   |
|
|