نقش


الدبلوماسي : رجل يستطيع أن يصمت بعدة لغات !

(....)

زوايــا





حديث المطابع


منتديات الساخر

قائمة المنتديات
الحرف الـ 29
أسلاك مكشوفة
أفـيــاء
المشهد مرّة أخرى
الفصل الخامس
الرصيـــــف
حديث المطابع
رموز ساخرة
شعراء الساخر
صيد الشبكة
بصمــــات
حاسـ .. وب

من ذاكرة الساخر


من الساخر


وصايا ساعي البريد

للاشتراك
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

مقال: حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك
1-10-1426 هـ








كنا حفنة من متمردين .. نحاصر طاولة في مقهى رصيف في مدينة لا تكترث بأبنائها من غاب منهم ومن حضر .... يجمعنا السخط والضياع ، وتفرقنا الأماني !


ولم نكن لنحصل في تلك الأمسية على فرنك الفيلسوف الألماني " شوبنهور " ، ففيلسوف التشاؤم وصاحب نظرية القنافذ كان قد اعتاد على تناول عشائه في مطعم يرتاده مجموعة من ضباط الجيش ، وكان شوبنهور يراهن النادل ويمنيه بأنه إذا جاء ووجد الضباط يتحدثون في موضوع غير الخيل أو النساء فالدرهم سيكون في كيس النادل ، وقبضت روح شوبنهور .. ومازال الرجال يتحدثون عن النساء !


قل صمتا أو فـ اصمت الجدران تصيخ السمع ، وظلك قد يبيعك رغبة أو رهبة ، وخيار " الصفر " مكرمة ملكية !
وإن كنت ولا بد فاعل .. فـ تجنب الجبال والرياح .. وتحدث في ما طاب لك !
وقد فعلت .. أطلقت عقال عقلي ، وفك الله عقدة من لساني فسألت " بـ حسن نية " محاولا صنع حِراك فكري يليق بمستوى الأمة .... لماذا تهتم كثير من النساء بحذاء الرجل ؟!


فُتِح باب الاجتهاد ، وانطلقت الفتاوي والحِكم ، هناك من رأى أن الأمر عائد لـ فسيلوجية المرأة واهتمامها بالتفاصيل !
أو قد يكون الأمر لأن الأناقة الحقيقية تبدأ من الحذاء .. كانت فتوى " دون جوانية " !
ربما للتثبت من الآلة التي ستسخدم في ترويضها لاحقا ... كانت محاولة لـ صنع نكتة !
كان لي اجتهادي ، وهو يخالف كل ما سبق .. وأحتفظ بحق الصمت ، من باب " رفقا بالقوارير " !


دار في مخيلتي ذاك الحديث وتلك السفسطة بعد ماجادني الغيث بـ رواية " بنات الرياض " لكاتبتها الشيخة رجاء الصانع .. نفع الله بها وبـ ماسنجرها !
الرواية من تقديم الوزير الأديب / غازي القصيبي ، ولا أعلم هل كتب مقدمتها بصفته وزيرا أم أديبا ؟!
أعتقد والله أعلم أنه من باب الحس بالمسئولية وتوافقا مع القانون الجديد الذي يجيز لبنات حواء العمل في كل مكان يناسب أنوثتهن ، فالوزير قد عقد العزم وأخلص النية في القضاء على البطالة ، والبداية تكون من فتح التوظيف في شركات الأدب !


" بنات الرياض " تذكرني بـ حِيل المراهقين لإثارة بعضهم وفي صنع القِصص ، كأن يقول أحدهم لرهطه وصحبه بعد أن يعود من جدة مثلا (( بنات جدة حلوات !! )) .
طبعا صاحبنا لم ير كل نساء جدة ولا جلهن ، هي فقط محاولة لتحريك أكبر قدر من المشاعر المكبوتة في صدور أصحابه باستعمال الضمير الجمعي ، فما عليك إلا أن تذهب لجدة ، والجَمال في كل مكان !


الشيخة رجاء الصانع في إلياذتها تتحدث عن أربع فتيات من طبقة يُدمِي أبناءها الحرير ويوجع أقدامهم رخام قصورهم ، طبقة لا تَرى ولا تُرى ، طبقة تشكل قطرة في ماء الرياض ، الرياض التي يضطر الناس في بعض أحيائها لإيقاد صناديق الخشب في فصل الشتاء طلبا للدفء ولليلة إضافية في دفتر الحياة قبل أن تزهق أرواحهم زمهريرا !
ورغم ذلك تختار لرواياتها عباءة واسعة تغطي جميع حواري وأزقة ومنازل وغرف بنات الرياض !


ولا تسل عن الشمولية والإقصائية والتعميم والآخر ، فـ الشيخة رجاء الصانع أرادت إيجاد الآخر من خلال سحقه !!
تماما كما تثبت الفلسفة الوجودية الوجود من خلال العدم ، وتوضح الذات من خلال تغييبها ، فحين أقتل نفسي أصبح عدما ، والعدم يكون لشيء موجود .. إذن أنا موجود !
الشيخة رجاء الصانع أرادت أن تثبت وجود الطاهرات الشريفات من خلال تغييبهن وإلقاء الضوء على الباحثات عن الفتى الوسيم ومكالمات بعد منتصف الليل .. وحب " المَسِج " ورومانسية " الماسنجر " !


والشيخة رجاء يبدو والله أعلم ما زالت في الهزيع الأخير من مراهقتها ، ويتجلى ذلك في عجلتها وحثها الخطى لتغيير المجتمع انطلاقا من مبدأ " حرق المراحل " وعدم الركون للتغيير الزمني المعتاد ويتجلى ذلك في طرحها لـقضايا مثل زواج المسلمة من غير المسلم ، والشذوذ الجنسي !
وتلك خِلة لا تخطِؤها العين ولا الفكر السليم في المراهقين وأترابهم ، فالمراهق يضع العربة قبل الحصان فهو يريد أن يقود السيارة قبل أن يحصل على الرخصة !
والشيخة رجاء تريد أن تُلغي المذهبية في سبيل الحب وتوجه حديثها هذا لـ مجتمع ما زال يرى في قيادة المرأة للسيارة خطرا مدلهما !


كل شيء في الرواية كان حاضرا .. سوء معاملة المرأة ، المذهبية ، التعصب ، الشذوذ ، ولم تحرم الهيئة من كرمها ولطفها فأحضرتهم عنوة لإفساد موعد غرامي خلف ستارة في أحد مقاهي الرياض !
ولا شك هذه ستكون معضلة وحجر عثرة للروائية في قادم أعمالها .. ببساطة ماذا بعد ؟!
فـ الليبراليون الجدد يكتبون حين يكتبون على أضواء نوبل وعلى قناديل القنوات الغربية !
كل همهم الظهور بمظهرالمناضلين المنافحين عن الحرية في عيون بني الأصفر ، ولو اضطروا لشتم الناس طُرَّا .. ولو كفروا ببعض الكتاب ، وإن لزم الأمر بالكتاب كله !



أحيانا .. أقرأ على جدران المنتديات بعض الكتابات التي تغسِل الروح وتُطهر القلب ، وتجعلك تشعر بأن
فوق هذه الأرض ما يستحق الحياة !
كتابات لو لم يجد كُتابها مكانا يعلقونها عليها لعلقتها فوق جدران غرفتك !
ولو لم يجدوا ورقا لمنحتهم جِلدك ، وإن ترهل الجلد أو قلت مساحاته .. فالعين دواة والجفن ورق !
هؤلاء " الصعاليك " تُخفيهم " اليوزرات " وتذيبهم مغامرتهم اليومية في البحث عن الرغيف ، والشيخة
رجاء يكتب لها مقدماتها .. الوزراء !


أخيرا ..

أكاد أجزم أن رجاء الصانع هي من ذلك النوع من النساء ، الذي يولي لـ حذاء الرجال أهمية قصوى
وهي تنظر لحذاء الرجل قبل وجهه !


دمتم بـ وجع !
قلم / الشبّاك - منتديات الساخر


 

روابط ذات صلة

· زيادة حول ضحك كالبكاء
· الأخبار بواسطة عبدالله


أكثر مقال قراءة عن ضحك كالبكاء:
اسمع كلام ماما ...!!


تقييم المقال

المعدل: 3.96
تصويتات: 62


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

"حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك" | دخول/تسجيل عضو | 38 تعليقات | البحث في النقاشات
التعليقات تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تعني بالضرورة وجهة نظر الموقع.

Re: حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 3-10-1426 هـ
لم أعرف كيف أراسلكم للأبلاغ عن الغبي صاحب الروابط أعلاه



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 3-10-1426 هـ
غازي القصيبي كتب مقالا إسمعوا ايها الصداميين والظلاميين بالشرق الاوسط خلال حرب الخليج تنبأ بها
بهزيمة الاسلاميين وانتصار الحداثيين الليبراليين.
وهاهو اليوم يحاول أن يحقق من خلال بنت الصانع إيجاد ما قد عجز عنه هو في حمل رسالة الحداثة للشعب السعودي.
الحداثيون هم ثلة من مطاردي المال والشهرة وقبل أن يعجزوا عن إيصال أفكارهم إلى الشارع السعودي عجزوا أن يكونوا بحق قادة مؤهلون ومستحقون لقيادة فكر أبسط مبادي الليبرالية المعاصرة...
كم أشفق عليهم كثيرا...


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 6-10-1426 هـ
قد أخرج عن هذا الموضوع قليلا إسمحلي أيها "الشاباك"!
نتمنى من غازي القصيبي أن يسعى إلى إنهاء البطاله للشباب السعودين ويضع في عقله شعار"رفقاً بالشباب" لا رفقا بالقوارير!!!!!!!!!!
مع تحيات
رجل التوحيد
faisal-now@hotmail.com


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 10-10-1426 هـ
باسم الله الرحمان الرحيم.
والله..أرى أن الأستاذ/الشباك، أديب ناقد بقلم ساخر وظل خفيف . فما بين السطور مضامين إيحائية عميقةتجوب بالقارئ في ردهات مجتمع له ما له.. وعليه
ما عليه..
فالأستاذ/الشباك،يتناول"الرواية"من وجهة نظر طريفة ،وقد تكون ، في نظري المتواضع ، مؤلمة...لأنها أجهضت الرواية وأجهزت عليها وفقط بإيحاءات فكرية فلسفية بديعة..فالرواية عينها، وبذلك صارت مجرد شطحاتٍ مراهقةٍ ..لأربع فتيات من طبقة يدمي ابناءها الحرير..ويوجع أقدامهم رخام قصورهم..
راقني..والله..أسلوب الأخ/الشباك المبطن الثري والساخر
...


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 8-10-1426 هـ
أكاد أجزم أن رجاء الصانع هي من ذلك النوع من النساء ، الذي يولي لـ حذاء الرجال أهمية قصوى وهي تنظر لحذاء الرجل قبل وجهه !


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-10-1426 هـ
يعطيكم العافية ع الموضوع الوايد خلو ووناسة مشكور


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 15-10-1426 هـ
السلام عليكم، أقر أني لا أعرف هذه الشيئ (رجاء) الثي يكتب لها الوزراء، لكن أعلمكم أن في بلادي (الجزائر) من أشباها من صارت وزيرات.
كان الله في عونكم فلا تعتادون عليهن ويصبحن الغالبات


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 15-10-1426 هـ
أكاد أجزم أن رجاء الصانع هي من ذلك النوع من النساء ، الذي يولي لـ حذاء الرجال أهمية قصوى وهي تنظر لحذاء الرجل قبل وجهه !


ما فهمت هالجملة ,,!!

ممكن تبينوها لي


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 15-10-1426 هـ
أهلا ..

بالرغم أني لم أقرأ الرواية .. فإنني قد قرأت عنها .. وبعيدا عن المع أو الضد فأنا أغتقد أن الجرأة التي بدأت تطرح بها الفتيات آراءهن الشخصية - طبعا عبورا على ظهر الرواية - أصبح غير مستساغ بل مثير للإشمئزاز ...

ربما ندرك أو يدركن لاحقا ..

حااالم


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 15-10-1426 هـ
انا اخت من فلسطينيو ال 48

اولا وقبل كل شيء اريد ارفع اسمى ايات الشكر لصاحب القلم المتميز والذي اثارني وجعلني استمتع قبل ان اقرا

ثانيا:
انا لم اقرا القصه لكن سمعت عنها الكثير الامر الذي اثار فضولي .... ولكن اظن اننا يجب ان نعطي للمراه بعض الحقوق وان كانت بالتعبير عن معتقداتها ... يبدو ان الكاتبه طرقت ابوابا لا نحبذ طرقها ولكنها موجوده فعلا


وعلى كلا اعجبني الاسلوب كثيرااااااااا..... اسلوب نقدي ممتاز من اجمل ما قرات


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-10-1426 هـ
أحيانا .. أقرأ على جدران المنتديات بعض الكتابات التي تغسِل الروح وتُطهر القلب ، وتجعلك تشعر بأن
فوق هذه الأرض ما يستحق الحياة !
كتابات لو لم يجد كُتابها مكانا يعلقونها عليها لعلقتها فوق جدران غرفتك !
ولو لم يجدوا ورقا لمنحتهم جِلدك ، وإن ترهل الجلد أو قلت مساحاته .. فالعين دواة والجفن ورق !
هؤلاء " الصعاليك " تُخفيهم " اليوزرات " وتذيبهم مغامرتهم اليومية في البحث عن الرغيف .

لله درك
فتحت بهذه كثيرا من نوافذ للريح بأنواعها أيها ( الشباك)
دام حسك

نور


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-10-1426 هـ
واجبنا أن نعمل على ما يجلب السعادة لأمتنا في الدارين وأن نحفظ ألستنا وأقلامنا من الزلل (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ))
كتبت وقد أيقنت يوم كتابتي = بأن يدي تفنى ويبقى كتابها .
فإن كتبت خيرا جزيت بمثله = وإن كتبت شرا عليها حسابها .
تحياتي للشباك وأرجو أن نجد في بيت كل مسلم أكثر من شباك فهو يسمح بدخول الضوء والهواء وهما عنصران هامان للبقاء .


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 23-10-1426 هـ
نعيش مهزلة حقيقية
موت في العراق
ودمار في فلسطبن
واموت كي اعرف
رجاء الصانع
لاي هدف تركضين


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 23-10-1426 هـ
السلام عليكم مساء الخير للجميع...المفروض الكاتبه المحترمه سمت الكتاب(بنات الصانع)لان ممكن هاذا يطابق تربيتهم او سلوكهم وما اعم الجميع في العائله وبنات الرياض كثير منهم محترمات ومتربيات بس على قول المثل كلن يشوف الناس بعين طبعه


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 26-10-1426 هـ
ايها الشباك تبدو وكانك عالق في شباك العرف

لماذا لا نضع المجهر على الاشياء الصغير

لنراها كبيرة ( ان كانت في الاصل صغيرة )

تبدو لي انك تعمل في هيئة الامر بالمعروف

او ان باطل وساخط من الاديب اولا ومن ثم الوزير

نقدك ( ان صحت التسمية ) للرواية ببساطة ( سخيف - مضحك )



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 26-10-1426 هـ
الليبراليون الجدد يكتبون حين يكتبون على أضواء نوبل وعلى قناديل القنوات الغربية !


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 26-10-1426 هـ
ان هذا الموضوع جميل ورائع وصاحبه يستحق التهنئه فارجو ان تزيد من الموضوعات لنتعلم منك من محمد العوكلي من ليبيا من القبه


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 26-10-1426 هـ
بسم الحقيقه والحقيقه من القران والقران كلام الله بسم الله ابد 28-10-1425 هـ


الغـرور :
شعورٌ بالنقص ، وعدمُ ثقةٍ في
النفس ، ماعدا غروري بها .!

الغـياب :
أشـرعةٌ في عمق الريح / بلا صـاري .!







:
:
( 1 )

:
الإسـم / ........!
البَــلَد / ... مـات الولـد .!
العُمُـر / ... مـيزان الصـادرات .!
الهواية / ... جمـع الفواجـع .!


( 2 )

:
س : هـل الصـمت
قاتـل / أم جثثٍ للكـلامِ .؟!


( 3 )

:
... لا أهــوى النجم إذا هــوى .!


( 4 )

:
... حياتنــا أشبه ماتكون
بـ ( البروتوكولات ) الشعبية .!


( 5 )

:
... الأحــلام ...
واقعٌ صُـلب / فتســامى .!


( 6 )

:
... أنـا الرغبة ..
عندما تستوطنين أرضَ وطـنٍ خاوية ..!
... أنـا الدهشة .. عندما تقومين بإسـتيراد الرتابة ..!


( 7 )

............................... مجرد تخـاريف عابرة ، لا أكـثر ..!!


/... الأمل :
فقدٌ يـستكـين / سكـين .!

/... الغُـربة :
مكتبٌ كئيب في أقصى الشمال ، ينظر
بإتجاه نجد منذُ أربعة أعوام .!

/... الإحساس :
أشياء تتبلد في دواخلنا ، وأشياء / أشلاء
أخرى في طريقها للتبلد .!

/... الزيف :
موتٌ / حوتٌ يلتهم البيـاض .!

/... الأصدقاء :
أولئك الذين يغيـبون في مهمّة / مُلمّة .!

/... المبدعون :
محدودي الدخول / وممنوعين منه .!

/... القلم :
وفيٌّ تشبع بخيانات الورق / وضيق
مساحاته فأختنـق .!

/... الشعـر :
ماركة شماغ عالمية + مكياج وقصة شَعَـر .!

/... الحيـاة :
مدرسةٌ تخرجت منها
المرأة الحديدية وشعبان عبدالرحيم .!

/... المسـتحيل :
ذريعة الضعفاء / والمستضعفين أيضاً .!

/... الإصلاح :
" أكشـن " .!

/... الفسـاد :
كمستوى .. فوق البـلاط .!

/... الحُب :
حالة ُ تأهبٍ تَجعلنا
نترقب الفرح / الجُرح القادم .!

/... اللهفة :
نبضـاتٌ تتسارع فـشهقـتان .!

/... الشوق :
حدثٌ / حادثٌ يتعرض له القلب فينكسر .!

/... الجنون :
سن الرشـد عندما تحضرُ هيَ .!

/... الإنحياز :
قسطـاسٌ عندمـا يكون لها ، وفي
حالة عدمه يبقى مجرد دول .!

/... الغـرور :
شعورٌ بالنقص ، وعدمُ ثقةٍ في
النفس ، ماعدا غروري بها .!

/... الغـياب :
أشـرعةٌ في عمق الريح / بلا صـاري .!

/... النفس :
أمـارةٌ تحتاج لأمـير .!

/... الخيانة :
حيلةُ نوعٍ من البشر لايملأ
عيونهم إلا التـ/ سـراب .!

/... الوفـاء :
" بنكـنوت " .!

/... الطموحات :
أرواح تتصـاعد إلى السماء / بفعل
أمر مبني على السكـوت .!

/... الوطن :
منطقة محرمة بين
الإرهاب ، والإصـلاح .!
.
.

قلم / جـُـرح - عضو منتديات الساخر

من محمد العوكلي من ليبيا من القبه



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 26-10-1426 هـ
QWE200411 هذا ايميلي ارج التعرف مع احد المثقفين لمعرفة اشياء وموضوعات جميله


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 26-10-1426 هـ
QWE200411 هذا ايميلي ارج التعرف مع احد المثقفين لمعرفة اشياء وموضوعات جميله


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 26-10-1426 هـ
واهدي الى حبيبي الغالي واخوي العزيز حميد في ماليزيا كل التهاني والشوق اليه


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 27-10-1426 هـ
يا أخي جزاك الله خير، دخلت بالحذاء وخرجت برجاء فالرجاء منك لا تخلط الكيمان ، ترى الحذاء يدل على الذوق والنظافة والاهتمام بالمظهر هام فربنا جميل ونبينا جميل وديننا جميل فماذا لا نحب الجمال، وقد شرع لنا ديننا آداب في كل شيئ في الاكل والشرب واللبس وياأخي حتى دخول الحمام له اداب تجمله فلماذا لا تنظر لها من هذه الناحية. ودمت..


[ الرد على هذا التعليق ]


رجاء الصانع: والقادم مذهل أكثر !! (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 29-10-1426 هـ
السلام عليكم ورحمة الله،

الليراليون الجدد !!
الحداثيون ؟؟
الاسلاميون ؟؟؟

يا جماعة الخير (0_0)

هل تدرون ما هي المشكلة ؟ مشكلتنا في الاطار المرجعي لعقلنا العربي؛ العقل العربي "مريض"، نعم
مريض بلغته المتهمة بانها لغة بدوية ، حسية ، لاتاريخية،
و لاحضارية، يعيد هؤلاء الكتاب بجميع أطيافهم من رجاء الصانع الى صالح الشيحي الى غازي القصيبي الى الغنامي الى عائض القرني وسلمان العودة؛ الى
اسلاميهم او ليبراليهم؛ يعيدون جميعهم كتابة هذه الاشكالية ، ومعها يتكرر الرسوب المر والصعب الذي ألفناه منذ زمن طويل في الفكر والسياسة والدين !!!!

مع السلامة


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-8-1431 هـ
   دردشة حكايه [7kayaa.com]  دردشة مصرية [7kayaa.com]  شات مصرى [7kayaa.com]  شات مصريه [7kayaa.com]  دردشة حكاية [7kayaa.com]  شات حكايه [7kayaa.com]    شات [7kayaa.com] دردشة [7kayaa.com]


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 24-4-1431 هـ
لم اقرا رواية رجاء الصائغ ولا اعرفها اعرف فقط ان هناك اناس يكدحون طلبا لكسب قوت يومهم بعرق جبينهم هؤلاء هم الرجال


[ الرد على هذا التعليق ]


للمرة الثانيه (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-5-1431 هـ
مررت باوراقك زائرا فاطللت من شباكك على حديقتك الغناءة المليئه بالكلمات الساحره الماكره الملتفه على التوقعات ... فالتبق شبابيكك مفتوحة للزائرين الهاربين من الوقوف الممل على ابواب الكلمات والذين استحدثوا الزيارات العابره على الشبابيك المفتوحه دمنا بوجع ودمت الرسام للاوجاع


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 29-3-1428 هـ
ولا تسل عن الشمولية والإقصائية والتعميم والآخر ، فـ الشيخة رجاء الصانع أرادت إيجاد الآخر من خلال سحقه !! تجريد .. وعي ..


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 22-4-1428 هـ
fantastique,formidable


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: حذاء الرَّجُل .. وروايات العولمة ! / الشبّاك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 29-11-1430 هـ
جلست على طاولة الوقاحه تبتسم تدافع عن تراتيل فراغها الأدبي فماكان مني الا أن أغلقت تلفازيي بعد أن شممت رأحة زفير مستورد من معمل روأح غربي أثار غرأزي الشرقيه


[ الرد على هذا التعليق ]

 


الصفحة الأولى مجلة الساخر المنتديات معرض الصور أسئلة متكررة بحث
جميع الحقوق محفوظة لموقع الساخر ، ويجب مراسلة الإدارة عند الرغبة في نشر اي نصوص أو صور من صفحات الموقع.
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تعني بالضرورة وجهة نظر الموقع.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية